Étiquette : فوضى

  • الرصاص ينهي فوضى ثلاثيني بحي مولاي رشيد

    اضطر مقدم شرطة يعمل بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، في الساعات الأولى من صباح الجمعة 26 يناير الجاري، لاستعمال سلاحه الوظيفي خلال تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة غير طبيعية وعرض أمن المواطنين وعناصر الشرطة وسلامتهم الجسدية لاعتداء خطير بواسطة السلاح الابيض.

    وأفاد مصدر أمني، أن دورية للشرطة كانت قد تدخلت لتوقيف المشتبه فيه، مباشرة بعد ضبطه متلبسا بارتكاب سرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض بحي “الهراويين” بمدينة الدار البيضاء، غير أنه رفض الامتثال وصعد فوق سطح منزله وعرض عناصر الأمن لاعتداء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الحاجة إلى التفكير الفقهي الحضاري!

    إذا كان إلحاقُ الرّحمة بالعالَمين مِنْ مقاصد الوحي الرئيسة؛ فإنَّ منْ مستلزمات ذلك أن تكونَ البِنيةُ الداخلية لنصوصِ الوحي قادرةً على “توليد” نماذج معرفية تَهدي الإنسانَ للتي هي أقوم. وتتمُّ عمليةُ الاهتداء إلى هذه النماذج عَبْرَ مسلَكَي “الاستنطاق والتثوير”؛

    يقول الإمام علي رضي الله عنه: (ذلك القرآن فاستنطقوه)، ويقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (ثَوِّروا القرآن).

    وإذا كانت علاقة العلماء والمثقفين المسلمين بنصوص الوحي مبنية على تثويرها واستنطاقها من أجل جعلها تتفاعل مع تحولات الواقع والمجتمع؛ فإن هذا المسلك سيقود إلى إنتاج فقهٍ حضاريٍّ يُغطي كافة مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية…

    لكن لابد قبل ذلك من الوعي بطبيعة العلاقة القائمة بين ما سمّيناه بالفقه الحضاري وبين ما يمكن تسميته بالتفكير الفقهي الحضاري؛ فلا يمكن إدراك الأول بدون الوعي بالثاني. فالفكر نتاج عملية تفكير، والفكر الفقهي الحضاري نتاج تفكير فقهي حضاري يجعل من مساحات الوحي في القرآن والسنة (دون التمييز بين آيات الأحكام وغيرها) منطلقا لإنتاج هذا النمط من الفقه.

    يقتضي التفكير الفقهي الحضاري النظرَ إلى المدارس الفقهية الحضارية المختلفة ليس باعتبارها جزرًا معزولةً لا يربطها رابط، وإنما باعتبارها أجزاءً من تشكيلةٍ حضاريَّةٍ واحدةٍ هي الحضارةُ الإسلامية تُعبر عن التنوع الذي عرفته التجربة الحضارية الإسلامية.

    صحيح أن الالتزام بمذهب معيّن أمرٌ مطلوب لتجنّب السقوط في التلفيق بين الآراء الفقهية المختلفة؛ لأن هذه الآراء نتاج مناهج أصولية محكَمة؛ وبالتالي فإنه يستحيل الجمعُ بين المناهج المختلفة؛ فينبغي عدمُ استنزاف الجهد من أجل الانتصار لرأيٍ فقهيٍّ معين ونقض الآراء الأخرى، وألا يكون هذا المسلكُ من الشواغل المحورية للعقل الإسلامي المعاصر.

    ومن مقتضيات التفكير الفقهي الحضاري أيضا توسيع نظرتنا لتراثنا الفقهيِّ الإسلامي، والنظر إليه ليس بكونه مادّةً لممارسة العبادات وإنما بكونه جانبًا مُهمّا يُعبّر عن الثراء والتنوع الذي عرفته التجربة الحضارية الإسلامية، كما يُعبر عن طريقة اشتغال العقل الفقهي الإسلامي.

    وفي هذا السياق لن يستقيم عملُ الفقيه المسلم ولن يؤدي إلى إدراك المراد دون الاستفادة والاسترشاد بعمل أصحاب التخصّصات المعرفية المختلفة؛ بل لا يستطيعُ الفقيه الاستغناءَ عن عمل أصحاب هذه التخصصات وقراءاتهم وفهمهم لأبعاد الواقع المُرَكّب.

    ذلك أنَّ الوعيَ بالنوازل والمستجدات بخلفياتها الفلسفية والفكرية والثقافية المختلفة يساعد الفقيه في عملية الاجتهاد الفقهي والعمل الإفتائي والتكييف الشرعي؛ وهو ما يسميه الأصوليون ب”تحقيق المناط”.

    ومن هنا كان فقهُ المعارف وفهمها، مقدمةً ضروريةً لبناء معرفة بل معارف فقهية وفقه حضاري يتسم بكثير من الدقة والعمق والاتساق والواقعية.

    لكن يجب في هذا الصدد الإشارة إلى نقطة غاية في الأهمية؛ وهي أنه إذا كان أي ُّعلم من العلوم له مبادئ وضوابط ومنهج يسترشد به ويوجهه، فكذلك التعامل مع نصوص الوحي أو سميناه بالتفكير الفقهي الحضاري الإسلامي ينضبط بضوابط ومبادئ ومنهج، وليس مجالا مشرعا على كل المبادئ والمناهج التي لا تناسب منطقه وبنيته ونسقه.

    إنَّ العلومَ الإسلامية (خاصة عِلمي أصول الفقه والمقاصد) ظهرت من أجل ضبط التعامل المباشر مع النصوص وترشيد حركة الاجتهاد… لكن دار الزمانُ فوجدنا من يملك مقدرةً على استعمال هذه العلوم لاستنباط الحكم ونقيضه، ولبناء موقف وخلافه!

    وغالبا ما يتمّ توظيفُ “دلالة السياق” توظيفا غير سليم من أجل الانتقال من حكم لآخر، والعبور من موقف لآخر.

    وبهذا المسلك تفقد هذه العلوم روحها والدواعي التي تحكّمت في ولادتها، فنكون بذلك أمام علوم سائلة تترتب عليها فوضى فقهية!

    ربّما نحن اليوم بحاجة إلى فهم الآليات التي أنتجت هذه الفوضى، وإلى علوم جديدة لضبط العلوم القديمة علّنا نتجنب الفوضى في بناء المواقف واستنباط الأحكام الفقهية!

    إن هذه الفوضى هي التي جعلت “العقل الإسلامي” يعيش تِيهًا وارتباكًا في تعاطيه مع الواقع السياسي المعاصر وفي اتخاذ المواقف “الشرعية” المناسبة من الأحداث التي يعرفها هذا الواقع!

    فإذا أخذنا على سبيل المثال قيمةَ الانتصار للعدل ورفض الظلم والتعاطفَ مع المظلوم ونصرتَه فسنجد أنه لا نقاش في كونها واجبًا شرعيًّا وأخلاقيٌّ ومن المرتكزات الأساسية ل”العقل الإسلامي” في بنائه لمواقفه السياسية المختلفة!

    لكن هذا كلام عام يتطلبُ تفصيلا منهجيًّا دقيقًا؛ فمن هو المظلوم؟ وكيف يتحدّد؟ ومن يُحدِّده؟ ما هي معاييرُ المظلوميَّةِ في الواقع المعاصر؟ وما دور الجيوبوليتيك والإعلام في تحديد من هو الظالم ومن هو المظلوم؟ وما أثر موازين القوى في تمييز الظالم من المظلوم؟ وهل هناك حالاتٌ يترجّح فيها الوقوف إلى جانب من ترجّح أنه ظالم. وألا يمكن أن يكون المعيار هو رفض العدوان بغض النظر عن ماهية الظالم والمظلوم؟ وهل تعيين الظالم والمظلوم شأن فردي أم شأن مؤسساتي؟ وهل يجوز الاختلاف حول هذا التعيين؟ وهل يمكن الفصل بين التعاطف مع الشعوب وبين التعاطف مع الأنظمة السياسية؟ أم أن الفصل مستحيل؟ وما أثر “اعتبار المآلات” في تبني موقف معيّن؟…

    هذه نماذج من الأسئلة المحورية التي تُعدّ الإجابة عنها مدخلا ضروريًا لبناء موقف أخلاقي وشرعي سليم من مختلف القضايا والنزاعات التي يشهدها العالم المعاصر.

    وانعدامُ الدقة في الإجابة عن هذه الأسئلة يجعلُ الموقفَ الإسلامي مبنيًا على العواطف والأهواء وعلى ما يُخطط له الآخرون، وسيجعل العقل الإسلامي (الفقهي) مرتبكًا وتائها.

    فالإجابة عن هذه الأسئلة -وغيرها- هي التي ستُفرز معايير منهجية يتم من خلالها بناء موقف سليم من مختلف القضايا.

    ولهذا كان “فقه المعايير” عنصرا رئيسا من العناصر التي يتشكل منها “التفكير الفقهي الحضاري” والذي تستقيم به مختلف المواقف؛ خاصة السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات بوجدور تشن حملة واسعة لتحرير الملك العمومي

    زنقة20ا علي التومي

    باشرت السلطات المحلية بمدينة بوجدور أمس الجمعة ، حملة واسعة لتحرير الملك العمومي ومحاربة كافة مظاهر الاستغلال غير القانوني للأرصفة وجنبات الطرقات الخاصة بالمارة والمركبات.

    هذا، وقد أشرفت اللجنة تحت قيادة قائد الملحقة الإدارية الثانية بالإقليم وإلى جانب أعوان السلطة و عناصر من الأمن الوطني والقوات المساعدة، على عملية تنظيم واسعة لتحرير الملك العمومي من مستغلي الأرصفة.

    الحملة التي شملت شوارع رئيسية بالمدينة على غرار شارع تيسلاتين ،شارع بابي ،شارع سيدي الغازي، قد استمرت لساعات كما لاقت إستحسان الساكنة وفعاليات المجتمع المدني، كونها انهت جزء كبير من فوضى لإحتلال الملك العمومي.

    نشطاء التواصل الإجتماعي بذات المدينة رحبوا ايضا بالعملية مطالبين في الآن ذاته أن تستمر سلطات بوجدور في شن حملات مماثلة وان تستهدف مختلف النقاط السوداء التي تشهد مظاهر إحتلال الملك العمومي على مستوى المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مساعد سائق حافلة يحدث فوضى عارمة بمحطة إنزكان (صور)

    زنقة 20 | متابعة

    كبد تهور مساعد سائق حافلة لنقل المسافرين في خسائر مادية جسيمة بمحطة إنزكان صباح اليوم الجمعة.

    ونقلت مصادر محلية ، أن مساعد السائق حاول تحريك الحافلة من مكانها إلا أنه فقد السيطرة على المقود و يقتحم مقاهي و محلات تجارية بالمحطة وهو ما كبدهم خسائر جسيمة.

    و حسب نفس المصادر، فإن الحادثة لم تخلف أي وفيات ، في حين سجل إصابة امرأتين تم نقلهما إلى المستشفى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضامن عربي مع المغرب في مواجهة تدخلات طهران في شؤونه الداخلية

    جدّدت اللجنة الوزارية الرباعية العربية المعنية بإيران، اليوم الأربعاء، تأكيدها على تضامنها مع المملكة المغربية، في مواجهة تدخلات النظام الإيراني وحليفه « حزب الله » اللبناني، في شؤونها الداخلية.

    وذكر بيان صدر، في أعقاب اجتماع هذه اللجنة بالقاهرة، أن تسليح وتدريب إيران للعناصر الانفصالية التابعة لجبهة « البوليساريو » الوهمية، « يهدّد وحدة المغرب الترابية وأمنه واستقراره ».

    كما أكد البيان أن « هذه الممارسات الخطيرة والمرفوضة تأتي، استمرارا لنهج النظام الإيراني المزعزع للأمن والاستقرار الإقليمي ».

    وانعقدت اللجنة برئاسة السعودية، وعضوية الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ومصر، فضلا عن الأمين العام لجامعة الدول العربية، وذلك على هامش أعمال الدورة العادية الـ159 لمجلس جامعة الدول العربية، على المستوى وزراء الخارجية.

    كما أعربت اللجنة عن قلقها البالغ، إزاء ما تقوم به إيران من تأجيج مذهبي وطائفي في الدول العربية، بما في ذلك دعمها وتسليحها للميليشيات الإرهابية في بعض الدول العربية، وما ينتج عن ذلك من فوضى وعدم استقرار في المنطقة يهدد الأمن القومي العربي؛ الأمر الذي يعيق الجهود الإقليمية والدولية لحل قضايا وأزمات المنطقة بالطرق السلمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحصائيات اللاجئين المغاربيين تكشف تحول تونس والجزائر إلى ديكتاتوريات قمعية

    كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عن إحصائيات عدد اللاجئين المغاربيين في بلدان شمال إفريقيا، وذلك إلى حدود منتصف سنة 2022، حيث تصدرت الجزائر لائحة الدول الأقل استقبالا لهاته الفئة من المهاجرين.

    Aucune description disponible.

    وجاء المغرب على رأس الدول المغاربية التي تستقبل أكبر عدد من طالبي اللجوء، وذلك باحتضان المملكة 51 لاجئا ليبيا و10 جزائريين، و7 لاجئين موريتانيين، و5 تونسيين، وهو ما يؤكد أن المملكة تعد قبلة  للمهاجرين الفارين من جحيم أنظمتهم الإستبدادية، بالنظر إلى المناخ الديمقراطي المنفتح الذي يطبع النظام السياسي بالمغرب.

    وعلى النقيض من ذلك خلت ليبيا من أي طالب لجوء، وذلك بالنظر لما تعيشه من تدهور أمني مزمن جراء الحرب الأهلية المندلعة منذ سقوط نظام القدافي، حيث تحول البلد إلى مرتع للإقتتال وتصفية الحسابات الجيواستراتيجية.

    وابرز ذات التقرير كيف تحولت تونس إلى آخر وجهة قد يفكر طالبو اللجوء الإلتحاق بها، إذ اقتصرت جنسية اللاجئين إليها على الليبين والجزائريين فقط، وذلك بحكم موقعها الجغرافي بين البلدين، حيث بلغ العدد  54 لاجئا ليبيا، و11 لاجئا جزائريا.

    وقبعت الجزائر حسب ذات الإحصائيات في آخر الترتيب، حيث لم يتجاوز عدد اللاجئين بها إلى 21 فردا وكلهم من جنسية ليبية، وهو ما يشير إلى سوء الأوضاع في هذا البلد، الذي يعيش فوضى مؤسساتية عارمة، جراء صراع أجنحة السلطة على الحكم، ناهيك عن تردي الأوضاع المعيشية والحقوقية، في هذا البلد الغني بالنفط والغاز.

    ومن خلال جميع المعطيات السابقة، فقد بات من الواضح تحول تونس والجزائر إلى ديكتاتوريات قمعية، لا مكان فيها للاجئين إذ تحولت هي نفسها إلى مفرخة لطالبي اللجوء، الفارين من أتون الصراعات السياسية والنكبات الإقتصادية والأزمات الإنسانية، في هذه الدول التي جعل منها حكامها الجاثمون على رقاب شعوبها، سجونا مفتوحة وباحات خلفية للمستعمرين القدامى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غِيرْ خْلَط ودْفَن.. غياب طبيب لمعاينة الجثث بجماعة متاخمة لمراكش يثير التساؤلات

    تعرف عمليات دفن الموتى بجماعة تسلطانت المتاخمة لمدينة مراكش، فوضى وخروقات كثيرة، في ظل تجاهل ساكنة الجماعة للإجراءات المعمول بها في هذا الإطار.

    ولعل أخطر هذه الخروقات وفق ما أفاد به مواطنون في اتصال بـ”كشـ24″، تلك المتعلقة بغياب طبيب مختص في حفظ الصحة، مخول له معاينة الجثث ومنح شهادة طبية للوفاة أو بيان المعاينة قبل الدفن، وهو ما أكد أحد الأشخاص الذي فقد والده يوم أمس الثلاثاء في اتصال بالجريدة.

    وقال مهتمون بالشأن المحلي، إن الأسر بالجماعة المذكورة، والمعروفة بقربها من المجال الحضري، تعمد إلى دفن موتاها دون الحصول على شهادة طبية لاستلام ترخيص بدفن الميت، وهو ما وصفوه بـ”الخطير”، لما قد يكون له من عواقب إذا ما تعلق الأمر بوفاة مشبوهة، والتي قد تمر مرور الكرام بفضل غياب طبيب مختص.

    واستغرب مواطنون، من تغاضي المسؤولين بالمنطقة عن هذه الخروقات، التي تتحمل الجماعة مسؤوليتها، لفشلها في القيام بدورها القانوني والتدبيري في هذا المجال، مشددين على أن عدم تحرك الجهات المعنية لحلحلة هذه المعضلة حتى الآن يطرح العديد من علامات الإستفهام، سيما وأن الوضع -بحسبهم- ليس بالهيّن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى النقل الحضري تتفاقم بشوارع طنجة مع قرب انتهاء “عقدة ألزا”

    تتزايد الإكراهات المرتبطة بمرفق النقل الحضري بواسطة الحافلات في شوارع طنجة، حيث يتعرض الركاب والسائقين والمارة لمخاطر كبيرة بسبب الفوضى الكبيرة.

    تعد حافلات النقل الحضري وسيلة النقل الرئيسية في طنجة، إذ تنقل يومياً الآلاف من الركاب إلى مختلف أنحاء المدينة. ومع ذلك، تعاني هذه الحافلات من العديد من المشاكل التي تؤثر على سلامة الركاب وتعرضهم للخطر.

    وبالرغم من تعزيز المرفق الذي يتولى تدبيره الفاعل الإسباني في قطاع النقل “ألزا”، مؤخرا، بعشرات الحافلات الجديدة التي عززت أسطول النقل الحضري بالمدينة، إلا أن الخدمات المتوفرة لا تزال دون مستوى تطلعات المرتفقين.

    من بين المشاكل التي تواجه حافلات النقل الحضري في طنجة هي الفوضى والتدافع في نقاط التوقف والانتظار، والتي تتسبب في ازدحام شديد وتأخير الركاب عن مواعيدهم.

    ويشتكي ركاب الحافلات، من سلوكات غير سليمة من طرف السائقين الذين يقودون العربات بسرعة عالية وبدون احترام لقواعد المرور، مما يزيد من خطر الحوادث المرورية.

    ويبدو من خلال مقطع مصور، يتم تداوله عبر صفحات التواصل الاجتماعي، حالة فوضى مرورية كبيرة على مستوى شارع الإمام مسلم بمدينة طنجة، بسبب إحدى الحافلات المشتغلة بالمدينة، التي تسببت في إرباك حركة السير والجولان، خلال محاولة السائق ركنها بالموقف الخاص بالحافلات.

    وبينما يستعد المجلس الجماعي، ل إعداد دفتر تحملات جديد لقطاع النقل الحضري بواسطة الحافلات، بما يستجيب للتطور الذي شهدته المدينة خلال السنوات الماضية، ويتطلع سكان مدينة طنجة، إلى تحسين ظروف تنقلاتهم عبر حافلات النقل الحضري، آملين أن ان تكون الصفقة القادمة، في مستوى تطلعاتهم في خدمات نقل ذات جودة عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره