خديجة الامين
اعتقلت مصالح الأمن الوطني بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، أمس الأربعاء، الفنان الكوميدي عبد الفتاح جوادي.
خريج برنامج “كوميديا” تم توقيفه، بناء على مذكرة بحث صادرة في حقه، تتعلق بـ”إصدار شيك بدون رصيد قيمته 100 ألف درهم”.
واعتقل جوادي، مباشرة بعد وصوله على متن رحلة جوية قادمة من فرنسا، حيث كان يعيش حياة التشرد بشوارع باريس، بسبب “مشاكل عائلية”.
وكان عدد من الفنانين والإعلاميين، قد وضعوا شكايات ضد عبد الفتاح جوادي، بتهمة السب والقذف على مواقع التواصل الاجتماعي، آخرهم زوجة الفنان محمد الريفي، التي اتهمها بـ”السحر”، بعد تدهور حالة زوجها الصحية.
ويذكر أن عبد الفتاح جوادي، كان يعيش حياة التشرد بفرنسا بسبب خلافات أسرية بينه وبين زوجته، الشيء الذي دفعه إلى مناشدة المغاربة لمساعدته على الخروج من أزمته الصعبة.
وقال جوادي في فيديو مصور إن “معاناته بدأت عندما قرر الهجرة لفرنسا من أجل علاج ابنته التي كانت تعاني من مشاكل على مستوى عينيها، قبل أن تتفجر مشاكله مع زوجته”، مشيرا إلى أنه “تفاجأ باستفزاز زوجته له في أحد الأيام بتحريض من صديقاتها، ما دفعه لضربها وأدى إلى الحكم عليه بالسجن بعد تقدمها بشكوى ضده”.
المتحدث لفت إلى أن “أكثر ما أحزنه في مشاكله العائلية هو شهادة ابنته الكبيرة ضده أمام الشرطة واتهامها له بتعنيف والدتها طيلة 10سنوات، في الوقت الذي كانت مشاكلها الصحية السبب الذي دفعه لبيع منزله وسيارته بالمغرب والهجرة من أجل علاجها”.
Étiquette : فيديو
-
إعتقال الكوميدي عبد الفتاح جوادي مباشرة بعد وصوله المغرب
-
هل تسخّر القنصليات “سماسرة” لحصد الأموال بطرق غير مشروعة؟
كشف الفنان الكوميدي المغربي، أمين راضي، تعرضه للإبتزاز من طرف “سمسار” للحصول على موعد لوضع ملف والدته للحصول على تأشيرة إلى فرنسا، بإحدى القنصليات الفرنسية بالمغرب.
وقال الفنان الكوميدي المغربي، الحامل للجنسية الفرنسية، إنه صُدم بمخاطبته من وراء عازل عندما ذهب للحصول على توضيحات حول المسطرة الواجب اتباعها لتفادي تضييع مزيد من الوقت.
وأوضح الفنان في شريط فيديو على حسابه عبر “إنستغرام”، أنه لم ينجح في الحصول على أجوبة شافية، وغادر القنصيلة، قبل أن يتفاجأ بأحد الأشخاص يتقدم نحوه ليستفسره إن كان يرغب في الحصول على موعد لوضع ملف قصد الحصول الفيزا، شريطة تأدية مبلغ 5000 درهم مقابل هذه الخدمة.
ولم يكن راضي الوحيد الذي تعرض للإبتزاز للحصول على موعد “فيزا” إذ يشتكي العديد من المواطنين المغاربة من “السمسرة” بمواعيد التقدم بطلب الحصول على تأشيرات لدى قنصليات دول أوربية، حيث تضج مجموعات التواصل الخاصة بالأسفار بشكاوى المغاربة من استفحال الظاهرة، بحيث بات الباحثون عن موعدٍ لتقديم ملف الحصول على التأشيرة مضطرون إلى الإستعانة بخدمات الوسطاء للحصول على موعد مقابل إتاوات خيالية.
-
بعد عودته للمغرب.. توقيف الكوميدي عبد الفتاح جوادي بمطار الدار البيضاء
إكرام بختالي
أوقفت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، صباح الأربعاء، الفنان الكوميدي عبد الفتاح جوادي، بناء على مذكرة بحث صادرة في حقه، تتعلق بـ”إصدار شيك بدون رصيد قيمته 100 ألف درهم”.
وألقى رجال الشرطة، القبض على الكوميدي عبد الفتاح جوادي، مباشرة بعد وصوله على متن رحلة جوية قادمة من فرنسا، حيث كان يعيش حياة التشرد بشوارع باريس، بسبب “مشاكل عائلية”.
وكان عدد من الفنانين والإعلاميين، قد وضعوا شكايات ضد عبد الفتاح جوادي، بتهمة السب والقذف على مواقع التواصل الاجتماعي، آخرهم زوجة الفنان محمد الريفي، التي اتهمها بـ”السحر”، بعد تدهور حالة زوجها الصحية.
وكان عبد الفتاح جوادي، قد ناشد في فيديو مصور، المغاربة لمساعدته على الخروج من أزمته الصعبة، حيث أصبح يعيش حياة التشرد بالديار الفرنسية، بعد وقوع خلافات أسرية بينه وبين زوجته.
وأوضح عبد الفتاح جوادي أنذاك أن “معاناته بدأت عندما قرر الهجرة لفرنسا من أجل علاج ابنته التي كانت تعاني من مشاكل على مستوى عينيها، قبل أن تتفجر مشاكله مع زوجته”.
وأشار خريج برنامج “كوميديا” إلى أنه “تفاجأ باستفزاز زوجته له في أحد الأيام بتحريض من صديقاتها، ما دفعه لضربها وأدى إلى الحكم عليه بالسجن بعد تقدمها بشكوى ضده”.
ولفت جوادي، إلى أن “أكثر ما أحزنه في مشاكله العائلية هو شهادة ابنته الكبيرة ضده أمام الشرطة واتهامها له بتعنيف والدتها طيلة 10سنوات، في الوقت الذي كانت مشاكلها الصحية السبب الذي دفعه لبيع منزله وسيارته بالمغرب والهجرة من أجل علاجها”.
-
استئنافية الحسيمة ترفع العقوبة الحبسية في حق المعتدي على عناصر الشرطة بكورنيش “صباديا” إلى 5 سنوات
رفعت غرفة الجنح الاستئنافية بالحسيمة، اليوم الثلاثاء، العقوبة في حق الشخص الذي ظهر في فيديو وهو يعتدي على عناصر الشرطة، من ثلاص سنوات ونصف حبسا إلى خمس سنوات حبسا نافذا.
وقشت استئنافية الحسيمة بتأييد الحكم فيما قضى به المتهم من أجل ما نسب إليه مع رفع العقوبة إلى 5 سنوات حبسا نافذا والرفع من التعويض المدني لفائدة الشرطة إى 15 ألف درهما لكل واحد منهما مع الصائر الإجبار في الأدنى.
وكانت ابتدائية الحسيمة قد قضت في منتصف غشت الجاري، في حق المتهم بثلاث سنوات ونصف حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 1000 درهم، وفي الدعوى المدنية التابعة بالحكم على المتهم المدان بأدئه لفائدة المطالب بالحق المدني المديرية العامة للامن الوطني درهم واحد رمزي وبادائه لفائدة لكل واحد من المطالب بالحق المدني تعويضا مدنيا قدره 10000 درهم مع الصائر والاجبار في الأدنى،
وحسب بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، جاء عقب تداول مقطع الفيديو المذكور، فقد أظهرت الأبحاث، أن الأمر يتعلق بقضية كانت تعالجها مصالح الأمن الجهوي بمدينة الحسيمة، والتي تعود إلى تدخل عناصر الشرطة، في الساعات الأولى من صباح يوم أمس الخميس 11 غشت الجاري، من أجل توقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة غير طبيعية وأحدث حالة من الفوضى بالشارع العام، غير أنه واجه إجراءات الضبط وعنّف موظفي شرطة، قبل أن يتم توقيفه بعد وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية بمنزل أسرته بمدينة الحسيمة.
-
استئنافية الحسيمة ترفع عقوبة المعتدي على شرطيين إلى 5 سنوات حبسا
أحمد ثابت
قضت محكمة الاستنئناف بمدينة الحسيمة، الثلاثاء، برفع العقوبة الصادرة في الحق المعتدي على شرطيين بالشارع العام،إلى خمس سنوات حبسا نافذة.
وأيدت استئنافية الحسيمة، الحكم الابتدائي في الشق المتعلق بالتهم الموجهة إلى الشخص المتابع في هذه القضية، وقررت رفع العقوبة الحبسية من 3 سنوات إلى خمس سنوات نافذة، وكذلك رفع التعويض المدني لفائدة موظفي الشرطة إلى 15.000 درهم لكل واحد منهما وتحميل المتهم الصائر مجبرا في الأدنى.
وكانت المديرية العامة للأمن الوطني، قد تفاعلت بشكل جدي وسريع، مع مقطع فيديو متداول عبر شبكات التواصل الاجتماعي اليوم الجمعة 12 غشت الجاري، يظهر تدخل عناصر الشرطة بالزي الرسمي من أجل توقيف شخص في حالة اندفاع قوية، قاوم بشدة إجراءات ضبطه، وعرّض موظفي الشرطة لاعتداء جسدي باستعمال أداة راضة، ولاذ بالفرار قبل أن يتم توقيفه بعد وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية بمنزل أسرته بمدينة الحسيمة.
وكانت ابتدائية الحسيمة، قد أصدرت حكمها في حق الموقوف، بالحبس بثلاثة سنوات ونصف، أداء تعويض قدرهم 10 آلاف درهم لكل من الشرطيين، وكذا درهم رمزي لفائدة الإدارة العامة للأمن الوطني.
-
محكمة الإستئناف ترفع عقوبة “صعصع الحسيمة” إلى خمس سنوات سجنا
زنقة 20 . متابعة
رفعت غرفة الجنح الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالحسيمة العقوبة الحبسية الصادرة ابتدائيا في حق شخص اعتدى على عناصر الامن بكورنيش صباديا ، إلى خمس سنوات سجنا نافذا.
كما رفعت المحكمة من التعويض المدني لفائدة موظفي الشرطة إلى 15.000 درهم.
وكانت المحكمة الابتدائية بالحسيمة، قد أدانت قبل أسابيع الجانح الذي روع مواطنين و عرض عناصر الشرطة للعنف بكورنيش صباديا.
وقضت المحكمة الابتدائية بالحسيمة، بإدانته بالسجن 3 سنوات ونصف حبسا نافذا، و 10000 درهم تعويض لكل شرطي ودرهم رمزي للادارة العامة للامن الوطني و 1000 درهم غرامة.
وتوبع المتهم من أجل حيازة واستهلاك المخدرات القوية، اهانة موظفين اثناء قيامهم بمهامهم وممارسة العنف في حقهم نتج عنه جروح والسكر العلني البين.
وكانت المديرية العامة للأمن الوطني، قد تفاعلت مع مقطع فيديو متداول عبر شبكات التواصل الاجتماعي يوم الجمعة 12 غشت الجاري، يظهر تدخل عناصر الشرطة بالزي الرسمي من أجل توقيف شخص في حالة اندفاع قوية، قاوم بشدة إجراءات ضبطه، وعرّض موظفي الشرطة لاعتداء جسدي باستعمال أداة راضة.
وقد أظهرت الأبحاث أن الأمر يتعلق بقضية تعالجها حاليا مصالح الأمن الجهوي بمدينة الحسيمة، والتي تعود إلى تدخل عناصر الشرطة، في الساعات الأولى من صباح الخميس 11 غشت ، من أجل توقيف المشتبه فيه الذي كان في حالة غير طبيعية وأحدث حالة من الفوضى بالشارع العام، غير أنه واجه إجراءات الضبط وعنّف موظفي شرطة، قبل أن يتم توقيفه بعد وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية بمنزل أسرته بمدينة الحسيمة.
-
ظهرت تمارس “طقوس هندوسية”.. انتقادات تلاحق المغربية رجاء بلمير
إكرام بختالي
لقيت الفنانة المغربية رجاء بلمير، انتقادات واسعة من طرف رواد المنصات الاجتماعية، بعد ظهورها وهي تمارس طقوس دينية داخل معبد “هندوسي”، بإحدى جزر المحيط الهادي.
وشاركت رجاء بلمير، صوراً وفيديوهات توثق زيارتها لمعبد شيفا، الذي يتواجد بجزيرة موريشيوس، حيث ظهرت وهي تمارس الشعائر المعروفة داخل المعابد الهندية.
واتهم البعض رجاء بلمير “بالشرك بالله وتعظيم الأصنام”، بينما دافع آخرون عنها، معتبرين زيارتها لتلك المعابد الهندوسية “مجرد فضول لاكتشاف ثقافة أخرى”.
وعبَرت رجاء عن سعادتها باكتشاف ثقافات جديدة، حيث علقت على الصور، التي شاركت عبر حسابها الرسمي على انستغرام، بـ “لقد استمتعت كثيرًا باكتشاف ثقافة جديدة”.
وعلقت إحداهن بالقول: “كتعبدي الأصنام”، وكتبت أخرى: “ولكن مخصكش تصوري حدا أصنام حنا مسلمين”، بينما علقت إحدى المتابعات بـ: “راه غير لهندوس لكيديرو ديك نقطة”.
وفي سياق فني، سجلت رجاء بلمير، نجاحاً آخراً في مسارها الفني، بعد تميزها في إعادة غناء أغنية “جروحي”، حيث تصدرت قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة على اليوتيوب بالمغرب.
وطرحت رجاء أغنية “جروحي”، التي حصدت أزيد من مليوني ونصف مشاهدة، بتوزيع موسيقي جديد، يعتمد على البيانو والغيتار، إلى جانب فيديو كليب خاص بها.
-
برلماني في مهرجان بالجديدة: غنجيب ليكوم الستاتي كل عام ولكن عنداكوم تبدلوني (فيديو)
زنقة 20 | الرباط
في واقعة مثيرة أثارت استغراب كثيرين، أقدم النائب البرلماني عن إقليم الجديدة امبارك الطرمونية، على استغلال مهرجان فني بجماعة حد اولاد فرج التي يترأسها ابنه البرلماني الآخر عثمان الطرمونية، وذلك لأغراض انتخابية.
و حسب فيديو متداول على مواقع التواصل الإجتماعي، فقد خاطب البرلماني المذكور في آلاف الحضور بالقول : “ساقطع وعدا بأن السنة القادمة سيكون نفس فقرات المهرجان وعدد الأيام”.
و أضاف : “المرة الجاية غانجيبو الأمازيغيين و جبالة و الراي و الستاتي ديما غيكون معانا .. غنبقاو نجيبوه كل عام ولكن عنداكوم تبدلوني”.
فيديو البرلماني الطرمونية ، أثار جدلا واسعا عبر مواقع التواصل ، حيث هناك من اعتبر أنه استغل بشكل فج مهرجانا فنيا للدعاية الإنتخابية ، وهناك من رأى أن الأمر يتطلب تدخل السلطات لمنع تكرار مثل هاته التصرفات.
-
عبير براني تشارك جمهورها خبر حملها
نجلاء مزيان
أعلنت المؤثرة المغربية عبير براني، عبر حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، عن خبر حملها.
و نشرت شقيقة الفنانة كوثر براني عبر ذات المنصة، مقطع فيديو تشارك من خلاله متابعيها و محبيها خبر حملها.
و أرفقت براني الفيديو بتعليق جاء فيه:”اليوم غانشارك معاكم فرحتي و خااا بزااااف عاقوا بيا، عبورة لي بدات معاكم و هي صغييرة غاتولي أم ، الله يفرح كل وحدة و يرزقها الذرية الصالحة يا رب كنستنى نهار لي غانهز هاد الكتكوت و لا كتكوتة فيدي”.
و فور إعلانها الخبر، تهاطلت عليها تعاليق التهاني والتبريكات من طرف أصدقائها المشاهير و كذا متابعيها بمواقع التواصل الاجتماعي.
-
الليبيون سئموا المواجهات المسلحة المتكررة واستمرار الأزمة السياسية
بين “الصدمة” و”الخوف” عاشت العاصمة الليبية مدى ليلتين بعدما تحولت مسرحا لاقتتال عنيف بين جماعات مسلحة أسفر عن مقتل 32 شخصا وجرح 159، وتسبب في حالة من اليأس العميق لدى السكان الذين سئموا عدم الاستقرار المزمن وأزمة سياسية لا تنتهي.
بدا الهدوء سائدا الاثنين في طرابلس لليوم الثاني تواليا. أعيد فتح المتاجر، وأجرت الخدمات البلدية عمليات إزالة الأنقاض، وتمت تعبئة فنيين من شركة الكهرباء لإعادة الطاقة إلى المناطق المتضررة.
لكن السكان ما زالوا في حالة صدمة بعد الاشتباكات العنيفة بين الميليشيات المتناحرة وسط المدنيين، والتي اندلعت من فجر الجمعة حتى مساء السبت، في مؤشر إلى الفوضى التي لا تزال تسود ليبيا.
عشرات المباني المدمرة تحمل آثار نهاية الأسبوع الدامي، عندما ضج دوي الانفجارات وتبادل النيران الكثيفة بلا هوادة في أركان المدينة.
تقول منال (اسم مستعار) “لقد كانت حربا حقيقية. كنت خائفة على عائلتي (…) قفز طفلي من نومه واستيقظ عدة مرات بسبب القصف (…) لم أكن أعرف متى سينتهي”.
وتضيف “أغلقت الأبواب وقضيت الليل في قاعة بلا نوافذ، حيث لجأنا لحماية أنفسنا من الانفجارات المحتملة”.
فاطمة محمود، صيدلانية (37 عاما) استيقظت الأحد وهي تتنفس الصعداء بعد سماعها أن القتال انتهى. وتقول: “انتهى الأمر، حتى يقرر أحدهما (الجماعات المسلحة) التعدي مرة أخرى على مواقع الآخر”.
نتيجة الصراع على السلطة بين حكومتين متنافستين، قتل 32 شخصا وأصيب 159 آخرون، من بينهم عدد غير معروف من المدنيين، بحسب أرقام وزارة الصحة.
مقر الحكومة التي جاءت وفق اتفاق سياسي برعاية أممية يقع في طرابلس (غربا) ويقودها عبد الحميد الدبيبة منذ بداية عام 2021، والحكومة الأخرى بقيادة فتحي باشاغا عينها البرلمان في آذار/مارس الماضي ويدعمها المشير خليفة حفتر رجل الشرق القوي.
ورفض الخصمان، الأحد، تحميلهما المسؤولية عن القتال في قلب العاصمة.
ويقول محمد النايلي، وهو مصرفي ( 33 عاما) يريد أخيرا أن يرى مدينته هادئة، “طرابلس عاصمة كل الليبيين، ونأمل أن يتم تجنيبها الاقتتال وتكون عاصمة للعمل وللحب والسلم، بعيدا عن أي نزاعات وصراعات مسلحة”.
ويضيف “ندعو الحكومة لفرض السيطرة على الكتائب المسلحة، وأن تدرجهم تحت القوات النظامية”.
بعد 11 عاما على مقتل معمر القذافي في ثورة دعمها تدخل دولي مثير للجدل تحت رعاية حلف شمال الأطلسي، لا تزال البلاد تجهد لاستكمال انتقالها إلى الديمقراطية، بسبب عدم وجود حكومة مقبولة من جميع الأطراف.
وبعيدا عن الاستجابة لتطلعات المتظاهرين، أغرقت ثورة 2011 الدولة الواقعة في شمال إفريقيا في دوامة من العنف والانقسامات بين الشرق والغرب، والتي أججها التدخل الأجنبي، على حساب السكان.
تستنكر فاطمة محمود الوضع الذي “يتجه إلى تكرار نفسه حتى لو كان هذه المرة أكثر عنفا”.
قبل شهر، خلف قتال مماثل في طرابلس 16 قتيلا .
لكن الاشتباكات الأخيرة كانت على نطاق غير مسبوق منذ فشل محاولة المشير حفتر غزو العاصمة عسكريا في حزيران/يونيو 2020، في ذروة الصراع.
وتضيف محمود: “فقد البعض أحباءهم (في المعارك الأخيرة)، وآخرون يلتقطون الطوب لما كان في السابق منازلهم، ناهيك عن الصدمات، والأطفال يحتمون في الأقبية في انتظار انتهاء ذلك”.
وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لم يتسن التأكد من صحته، يظهر فيه طفلان مذعوران وهما يفران من أحد الشوارع التي شهدت قتالا عنيفا ويغطيان آذانهما لشدة صوت القذائف والرصاص.
وقالت ميشيل سيرفادي، ممثلة اليونيسف في ليبيا على “تويتر”: “قتل طفل يبلغ من العمر 17 عاما وأصيب أربعة آخرون، بينهم طفل في الخامسة من العمر(…)، يجب إنهاء الانتهاكات ضد الأطفال”.
حكومة عبد الحميد الدبيبة هي نتيجة لعملية سلام برعاية الأمم المتحدة لتوحيد البلاد. وكانت مهمتها الرئيسية تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية كان من المقرر إجراؤها نهاية ديسمبر الماضي لكنها تأجلت لعقبات أمنية وقانونية وسياسية.
وأصيب الليبيون بخيبة أمل جديدة من التأجيل غير المحدود لهذا الموعد النهائي، على خلفية الخلافات المستمرة بين القادة الليبيين المتنافسين في شرق وغرب البلاد.
وبالنظر إلى انتهاء ولاية حكومة الدبيبة في يونيو وفقا لخارطة الطريق، عين البرلمان فتحي باشاغا رئيسا للوزراء في فبراير. ومع ذلك، فإن الدبيبة يصر على تسليم السلطة لحكومة تأتي عبر الانتخابات.
وحتى اليوم، يبدو أن لا اتفاق سياسيا متينا يلوح في الأفق لإجراء الانتخابات وإنهاء المرحلة الانتقالية منذ 11 عاما، الأمر الذي يزيد من إمكان اندلاع نزاع جديد قديم.