Étiquette : فيديو

  • ولاية أمن الدار البيضاء تتفاعل بسرعة وجدية كبيرة مع مقطع فيديو نشره شخص في وضعية خلاف مع القانون

    تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء، بسرعة وجدية كبيرة، مع مقطع فيديو نشره شخص في وضعية خلاف مع القانون، يدعي فيه أن عناصر دورية للشرطة عرضته للعنف بالشارع العام، وأرفق تصريحاته بمقاطع مصورة توثق لموظفي شرطة بالزي الرسمي وهم يزاولون مهامهم بنقطة للمراقبة المرورية.

    وقد أوضحت مراجعة المعطيات الممسوكة لدى مصالح الشرطة بمنطقة أمن أنفا بالدار البيضاء، باعتبارها الجهة المختصة ترابيا، أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تشكل حاليا موضوع بحث قضائي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وتتعلق بتوقيف الشخص الظاهر في الشريط وهو يسوق دراجة نارية بدون استعمال خوذة الرأس وبعد إدخال تعديلات على الخصائص التقنية للدراجة بدون ترخيص وبدون القيام بالمطابقات اللازمة.

    وتشير المعطيات الأولية للبحث، أن عملية الضبط تخللها عدم امتثال نجم عنه تعرض موظفي الشرطة لإهانة وسب وجروح، تلقوا على إثرها الإسعافات الضرورية.

    وقد تم الاحتفاظ بسائق الدراجة النارية تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد المسؤوليات القانونية بشأنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغني راب أوروبي يرتدي قميص المنتخب المغربي في إحدى حفلاته

    تدوالت صفحات المعجبين بالرابور الاوروبي الشهير “سنترال سي” مقطع فيديو له على خشبة المسرح وهو يرتدي قميص المنتخب المغربي أثناء إحيائه لأحدى حفلاته في دورته على العالم.

    ولم تكن المرة الأولى التي يعبر فيها الفنان عن حبه للمغرب بحيث سبق أن نشر على حسابه الرسمي بانستغرام صوره بالجابادور المغربي وصور اخرى بالجلباب المغربي في أحد الأحياء العتيقة بمراكش، وصور داخل محل لبيع البهارات “بالرحبة القديمة” خلال فترة زيارته للمغرب شهر يونيو الماضي وعلق على منشوره قائلا: “في المرة القادمة التي سأنشر فيها صورا بالمغرب ستكون عن الموسيقى”.

    واعتبر الجمهور تعليق الرابور المعني اعلانا منه عن احتمال تسجيله لأغنية بالمغرب مستقبلا.

    أميمة دراري: صحافية متدربة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن “علاقة حب سرية” بين شاكيرا ورافاييل نادال (فيديو)

    لا تزال علاقة الفنانة العالمية شاكيرا ولاعب كرة القدم جيرارد بيكيه محط اهتمام وسائل الإعلام الأجنبية التي نجحت في نهاية المطاف باكتشاف هوية حبيبة بيكيه الجديدة بعد العديد من التكهنات.

    وتسعى الصحافة اليوم إلى الكشف عن المزيد من التفاصيل والخبايا والأسرار عن بيكيه وشاكيرا وعلاقتهما التي تشهد معارك قانونية طاحنة.

    وفي أحدث ما تتناقله وسائل الإعلام الاسبانية، كشف المصور جوردي مارتينين أن شاكيرا كانت على “علاقة حب سرية” مع لاعب التنس الشهير #رافاييل نادال قبل ارتباطها ببيكيه.

    ومارتينين الذي حصد شهرة واسعة بسبب الصور التي التقتها لبيكيه مع حبيبته الجديدة، أكد أن شاكيرا ونادال وقعا في حب بعضهما قبل أن تتعرف المغنية إلى لاعب الكرة.

    وقال مارتينين: “أستطيع القول إن شاكيرا صورت فيديو كليب مع أليخاندرو سانز ولكنها لم تتورط معه في علاقة، إلا أنها كانت على علاقة مع شخص أكثر شهرة منه وصورت معه فيديو أيضاً”.

    وسأله عندها المحاور: “هل تجرؤ على الكشف عن هويته”. فأجاب: “إنه شخص مشهور عالمياً ورياضي من الطراز الأول. ليس لاعب كرة قدم بل لاعب تنس”.وأضاف المحاور: “هل تقول إن شاكيرا كانت على علاقة حب بـافاييل نادال؟”. فأوضح مارتينين أن لاعب التنس لم يظهر في فيديو “Gypsy” بالصدفة بل كان لشاكيرا يد في هذا الاختيار. كما سلط الأضواء على المشاهد الرومانسية بينهما التي إلى حد ما لم تكن تمثيلاً.

    منابر إعلامية دولية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأنه نسخة من البشر.. أميكا بتعبيرات وجه مدهشة


    طورت شركة Engineered Arts في بريطانيا الروبوت أميكا وكأنه نسخة طبق الأصل من البشر، خاصة في تعبيرات الوجه.
    وأظهرت مجموعة من الصور الروبوت أميكا، وهي عبوسة الوجه وصاحبة ابتسامة عريضة كما تقوم بالغمز وتطبق شفتيها كالبشر.
    وفي مقطع فيديو سابق، ظهرت الروبوت أميكا التي توصف بأنها “الروبوت الأكثر تطورا في العالم” ممسكا بيد باحث في مقطع فيديو لأنه دخل حيزه الشخصي.
    من جهتها، قالت الشركة المصنعة في موقعها عبر الإنترنت: “أميكا ستكون علامة فارقة في تطوير تقنيات الروبوتات المستقبلية، وهو منصة روبوت بشرية مثالية للتفاعل بين الإنسان والروبوت، وتثير ذهول الكثيرين”.
    يُذكر أن “أميكا” قد ظهر في العديد من الفعاليات التقنية والمحافل الدولية، وذلك خلال الفترة الماضية، التي شهدت ظهور العديد من الروبوتات التي تتخذ هيئة بشرية، مثل روبوت صوفيا، وكذلك روبوت Tesla Bot (تسلا بوت)، أو “أوبتيموس”، والذي تطوره عملاقة السيارات الكهربائية تسلا، والذي كشفت عن إمكانياته العام الماضي، ومن المنتظر خروجه في هيئة نموذج تجريبي في مؤتمر تسلا للذكاء الاصطناعي AI Day في 30 سبتمبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوادر بداية تشكل محور ثلاثي فرنسي-جزائري-تونسي لكبح جماح المغرب

    لقد كان جلالة الملك محمد السادس واضحاً في الخطاب الذي ألقاه في شهر نونبر الماضي حين قال إن المغرب لن يدخل في أي صفقات تجارية مع الدول التي تتبنى مواقف غير واضحة من وحدته الترابية. وأعاد التأكيد على ذلك في الخطاب الذي ألقاه الأسبوع الماضي. وبدأت تظهر منذ الآن من هي الدول الصديقة للمغرب وتلك المعادية لمصالحه الاستراتيجية. وإن الاستقبال الذي خصه رئيس النظام التونسي، قيس سعيد، لزعيم الانفصاليين، لخير دليل على أن تونس اختارت معسكرها وأنها انضمت للدول القليلة التي تدعم أجندة النظام الجزائري المعادية للوحدة الترابية للمغرب.

    ويبدو أن المغرب قد دخل في مرحلة حاسمة وجد حساسة في جهوده الرامية إلى طي ملف الصحراء المغربية وأن الاختراقات الدبلوماسية التي حققها خلال السنوات القليلة الماضية بدأت تزعج بعض الدول التي كان المغاربة ينظرون لها في السابق على أنها دولة حليفة وصديقة للمغرب. لا شك أن الخطوة التي أقدم عليها الرئيس التونسي، والتي تعتبر اعترافا ضمنيا من نظامه بالكيان الوهمي، تعتبر صدمة بالنسبة للشعب المغربي، وخيانة لروابط الصداقة التي تجمع بين الشعبين المغربي والتونسي وكذا بين الدولتين. ولعل خير دليل على هذه الروابط الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس لتونس عام 2014 في ظل الهجمات الإرهابية المتكررة التي تعرضت لها تونس، وتجواله في شوارع العاصمة التونسية. وكان الهدف من تلك الزيارة هو بعث رسالة للمنتظم الدولي مفادها أن تونس كانت بخير وأنها تنعم بالاستقرار على الرغم من تلك الهجمات، وهو ما لاقى استحسان الرأي العام التونسي. وقد حرصت تونس على مدى عقود، سواء خلال حقبة الرئيس الحبيب بورقيبة أو زين العابدين بن علي أو المنصف المرزوقي أو باجي قايد السبسي على التحلي بالحياد والنأي بنفسها عن اعتماد أي خطوة من شأنها أن تعكر صفو العلاقات بين المغرب وتونس.

    وإن السياق الذي جاءت فيه الزيارة التي قام بها زعيم الانفصاليين لتونس- تزامنا مع زيارة الرئيس الفرنسي للجزائر وبعد أسبوع من الخطاب الحازم الذي ألقاه الملك محمد السادس وتزامنا مع ظهور فيديو مفبرك يحاول النيل من حظوة ملكنا ومكانته الرفيعة في قلوب المغاربة- يظهر أننا أمام تشكيل تحالف ثلاثي جزائري-فرنسي-تونسي هدفه هو إطالة أمد النزاع حول الصحراء المغربية والحيلولة دون تمكن المغرب من طي هذا الملف.

    بوادر وأسباب التحالف الثلاثي

    وقد بدأت بوادر هذا التحالف تظهر منذ أكثر من سنة. ولعل إحدى أهمها هو امتناع تونس عن التصويت لصالح قرار مجلس الأمن حول الصحراء في شهر أكتوبر الماضي. وقد كان ذلك التصويت انحرافاً عن العرف الذي دأبت الدول العربية على احترامه منذ حصلت هذه الأخيرة على مقعد في مجلس الأمن في نهاية ستينيات القرن الماضي. وبموجب هذا العرف، عمل العضو العربي على التصويت لصالح القرارات التي تحظى بدعم غالبية الدول العربية. وبخصوص قضية الصحراء، فقد دأبت كل الدول العربية التي حصلت على مقعد في مجلس الأمن على التصويت لصالح قرارات مجلس الأمن المتعلقة بهذا الملف. بل حتى الجزائر نفسها صوتت لصالح قرار مجلس الأمن المعني بالملف حينما كانت عضوا في المجلس عامي 2004 و2005، وهو ما يظهر فظاعة الخطوة السياسية التي أقدم عليها النظام التونسي القيسي في شهر أكتوبر الماضي. وكانت تلك الخطوة من بين إحدى المؤشرات على أن هذا النظام أصبح يدور في فلك النظام الجزائري ويعمل لخدمة أجندته. وبدت مظاهر التقارب التونسي-الجزائري وعزم الرئيس التونسي على الاصطفاف مع الجزائر والانحراف عن حيادها حين جعل من هذا البلد في شهر فبراير 2020 وجهة أول زيارة خارجية يقوم بعد انتخابه رئيساً لتونس. وقرر النظام الجزائري بمناسبة تلك الزيارة إيداع مبلغ 150 مليون دولار في البنك المركزي التونسي على شكل ضمانة ومنح تونس تسهيلات في الأداء للحصول على الغاز الجزائري.

    وكانت تلك الزيارة بمثابة إعلان النوايا من طرف الرئيس التونسي، الذي عمل منذ ذلك الوقت على تعزيز علاقاته مع النظام الجزائري. وعملت الجزائر على استغلال حالة الهشاشة وعدم الاستقرار التي تمر منها تونس وافتقاد الرئيس سعيد للشرعية السياسية لجلبه للمحور المعادي للوحدة الترابية للمغرب. ورد رئيس نظام العسكر الجزائري على مجاملة صديقه الجديد من خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، لتونس في شهر ديسمبر 2021. وأعلنت الجزائر عشية تلك الزيارة عن قرارها منح تونس قرض بقيمة 300 مليون دولار لمساعدتها على تخطي الازمة الاقتصادية الخانقة التي تمر منها. واستمرت الزيارات على أعلى مستوى بين البلدين، وكان اخرها الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، في شهر يونيو الماضي، والذي استقُبل خلالها من طرف الرئيس قيس سعيد.

    وفي الوقت الذي حصل النظام التونسي على الدعم المالي والسياسي من نظام العسكر الجزائري، سارعت فرنسا إلى توفير دعمها السياسي للرئيس سعيد وإلى إعطائه الشرعية السياسية التي افتقدها في الداخل. وكانت إحدى تجليات الدعم الفرنسي هو الاجتماع الذي عقده السفير الفرنسي لدى تونس مع وزير الخارجية التونسي في شهر يناير الماضي، والتي أكد فيها المسؤول الفرنسي عن التزام بلاده بدعم الجهود التي يبذلها النظام التونسي للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي. كما عبر عن دعم فرنسا للجهود التي يبذلها الرئيس سعيد من أجل “ترسيخ الديمقراطية وسيادة القانون” في البلاد. وفي المقابل، عرفت العلاقات المغربية-التونسية فتوراً غير مسبوق وشبه انقطاع في التواصل بين كبار مسؤولي البلدين. وكان من بين أهم بوادر هذا الفتور وعدم إيلاء الرئيس التونسي لتوطيد علاقات نظامه مع المغرب أنه لم يقم باستقبال السفير المغربي، حسن طارق، إلا في شهر يناير الماضي، علماً أن هذا الأخير عين في ذلك المنصب في شهر يناير 2019. كما لم يتجاوب الرئيس التونسي مع الدعوة التي وجهها له الملك محمد السادس لزيارة المغرب، وذلك خلال المكالمة التي أجراها الطرفان في شهر يناير 2020.

    القرار التونسي والتوتر القائم في العلاقات بين المغرب وفرنسا

    وينبغي تحليل هذا القرار التونسي في علاقة بالفتور الذي تعيشه العلاقات بين المغرب وفرنسا منذ أكثر من أربع سنوات، والذي ازداد استفحالاً بعدما حصل المغرب على اعتراف رسمي من الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء. فعلى الرغم من أن فرنسا عملت لما يزيد عن خمسة عشرة سنة على دعم الموقف المغربي في مجلس الأمن، إلا أن ذلك الدعم لم يكن مطلقاً، ذلك أن أنها دأبت على استعمال نفس العبارة وهي أن مشروع الحكم الذاتي يعتبر أرضية يمكن البناء عليها من أجل التوصل لحل سياسي ومتوافق عليه للنزاع. ولم يكن هذا الموقف مكلفاً من الناحية السياسية بالنسبة لفرنسا، ذلك أنها في الوقت الذي بدت داعمةً للمغرب، فإنها حافظت على علاقاتها ومصالحها الاستراتيجية في الجزائر. وفي المقابل، كان الدعم الذي قدمته فرنسا للمغرب مكلفاً بالنسبة للاقتصادي المغربي، ذلك أنه كان على هذا الأخير أن يستمر في التعامل بشكل تفضيلي مع هذه الأخيرة وفي تمكين الشركات الفرنسية من الاستحواذ على حصة الأسد من المشاريع المهيكلة الكبرى التي عمل المغرب على إطلاقها منذ عقدين من الزمن، في مقدمتها بناء القطار فائق السرعة بين طنجة والدار البيضاء.

    وقد تبعثرت كل الأوراق الفرنسية وكل مصالحها الاقتصادية في المغرب بعدما حصل هذا الأخير على الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء. ويمكن القول أن هذا الاعتراف شكل صدمة بالنسبة للنخبة السياسية الفرنسية وأخذها على حين غرة وأنها لم تكن تتوقع حدوثه. وقد جاء هذا الاعتراف في وقت سئم فيه المغرب من النفاق الفرنسي ومن عدم جدية فرنسا في العمل على طي هذا الملف. كما جاء في وقت عانت فيه العلاقات بين المغرب وفرنسا من العديد من فترات التوتر منذ عام 2014، وفي وقت بدى المغرب مصراً على وضع حد للهيمنة الفرنسية على الاقتصاد المغربي والخروج من الفلك الفرنسي، بل وعلى منافسة فرنسا في افريقيا جنوب الصحراء، خاصةً في دول غرب افريقيا حيث أصبح المغرب من بين أهم المستثمرين الأجانب.

    وبعدما حصل المغرب على الدعم الأمريكي وتمكن من كسب دعم العديد من البلدان الافريقية ومن تحقيق نجاحات ميدانية غيرت موازين القوى لصالحه (عملية الكركرات في شهر نوفمبر 2020 والتغييرات التي طرأت على لغة قرارات مجلس الأمن منذ عام 2018)، أصبحت فرنسا تتعرض لضغوطات من طرف المغرب للإعلان بشكل رسمي عن موقفها الداعم لمغربية الصحراء. فإذا كانت فرنسا جادة بالفعل في دعمها، فإن الظروف السياسية أصبحت مواتية للسير على خطى الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا. إلا أن فرنسا لم تقم بذلك، وهو ما أظهر للمغرب بشكل واضح النوايا الحقيقية لفرنسا وحرصها على الإبقاء على هذا النزاع للحفاظ على مكانتها الاقتصادية في المغرب. وهو ما عمل هذا الأخير على إضعافه منذ أكثر من عقد من الزمن من خلال سياسة تنويع الشراكات التي نهجها، والتي تمثلت في تعزيز شراكاته الاستراتيجية مع كل من الصين وروسيا والهند والبرازيل واليابان وكوريا الجنوبية. بطبيعة الحال، فلم يكن “التمرد” المغربي أن يرق فرنسا، سيما وأن هذه الأخيرة تعودت على التعامل مع هذا الأخير كما لو كان حديقتها الحصرية وحصلت لمدة عقود بعد حصول المغرب على استقلاله على امتيازات اقتصادية مكنتها من الإبقاء على هذا الأخير تحت نفوذها.

    ولم تتقبل مؤسسات الدولة الفرنسية هذا التحول النوعي الذي بدأ يطرأ على العلاقات بين البلدين وعلى إصرار المغرب على التعامل مع فرنسا نداً للند وبناءً على مبادئ الاحترام المتبادل للمصالح الاستراتيجية والمعاملة بالمثل. فما علينا أن نضعه في الحسبان عند الحديث عن العلاقات بين المغرب وفرنسا وهو أن الطبقة السياسية الفرنسية لا تنظر لهذه العلاقات إلا من منظور المنافع التي يمكنها تحقيقها على حساب المغرب. كما علينا التخلص من تلك الفكرة الوردية التي تشكلت لدى الكثير من المغاربة عن فرنسا بأنها تريد الخير للمغرب وأنها حليفنا الاستراتيجي الأكثر وثوقا. ففرنسا تنظر للمغرب على أنه حليفه ما دام هذا الأخير خانعاً، طائعاً ولا يجادل في سموها وفي حقها في التحكم في مصيرنا.

    فلا يمكن للعقلية ما بعد الاستعمارية الفرنسية أن تقبل وضع يطالب فيه المغرب من فرنسا معاملته على أساس المساواة والاحترام المتبادل ومقاربة رابح-رابح. بل يمكننا القول أن فرنسا تتمنى لو كان الوضع السياسي والاقتصادي للمغرب مثل الوضع الاقتصادي والسياسي لبعض البلدان العربية التي انهارت كليا، حتى يدخل لها الرئيس الفرنسي دخول الابطال ويتم استقباله كما لو كان القائد المنقذ الذي سينتشلها من براثين انهيار مؤسسات الدولة وتدمر الاقتصاد. فمن وجهة النظر الفرنسية، فلا يمكن للمغرب إلا أن يكون تابعاً للنفوذ الفرنسي وأن يأتمر بأوامرها وألا يخرج عن طوعها. وكل محاولة من المغرب للانحراف عن ذلك يعتبر تمرداً ينبغي وأده.

    وقد بدت بوادر انزعاج فرنسا من التوجه الجديد للمغرب حينما قررت الاصطفاف إلى جانب إسبانيا إبان أزمة الهجرة التي اندلعت في شهر ماي 2021 إبان الأزمة المغربية-الاسبانية والتي وضعت المغرب وجها لوجه مع الاتحاد الأوروبي. وقد كان هذا الموقف الفرنسي منافياً للعلاقات المتينة التي من المفروض أنها تجمع بين البلدين وكذلك للسلوك الذي أبان عنه الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك إبان أزمة جزيرة ليلى في شهرا يوليوز 2002، حينما اصطف إلى جانب المغرب ضد إسبانيا.

    ولعل المؤشر الثاني للانزعاج الفرنسي هو قرار الحكومة الفرنسية خفض التأشيرات التي تمنحها للمواطنين المغاربة بنسبة 50 في المائة. وفي محاولة منها لعدم إعطاء أي انطباع بأن هذا القرار يستهدف المغرب بشكل أساسي، أضافت فرنسا الجزائر وتونس للقائمة. بيد أن السبب الرئيسي لاتخاذ فرنسا لهذا القرار ليس هو رفض المغرب استقبال المواطنين الذي يقطنون في فرنسا بشكل غير قانوني، بل الضغوطات التي مارسها على الحكومة الفرنسية من أجل توضيح موقفها من الوحدة الترابية للمغرب وعمله على تنويع شراكاته الاستراتيجية. أضف إلى ذلك حرمان المغرب لفرنسا من الحصول على بعض الصفقات المهمة التي أطلقها المغرب، في مقدمتها ميناء الداخلة الذي فازت به شركة مغربية. كما أن كل المؤشرات توحي بأن فرنسا لن تحصل على صفقة بناء خط القطار فائق السرعة بين مراكش وأكادير، وهو ما يظهر أن النفوذ الفرنسي سيزداد تقهقراً في المغرب وأن هذا الأخير أصبح يتعامل مع كل شركائه الاستراتيجيين من منظور براغماتي مبني على المنفعة المتبادلة.

    ويظهر بشكل جلي من الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس الأسبوع الماضي أن المغرب ماض في سياسته المبنية على مطالبة حلفائه التقليديين بالاعتراف بشكل واضح بمغربية الصحراء، خاصةً فرنسا التي تعتبر البلد الذي يتحمل المسؤولية الرئيسية في نشوب هذا النزاع منذ بداية القرن العشرين حينما قامت بتقسيم المغرب والتفاهم مع إسبانيا على مناطق نفوذها، وسلمتها السيادة التامة على الأقاليم الجنوبية للمغرب في وقت كان هذا الأخير لا زال يعتبر دولة مستقلة. ويبدو أن فرنسا التقطت الرسالة الواضحة التي تضمنها الخطاب الملكي، مما ينذر بوقوع فصول جديدة في العلاقات المتشنجة بين البلدين. بناءً على ذلك، فإن هناك احتمال كبير جداً أن يكون الفيديو المفبرك الذي تم تداوله منذ يوم 24 من هذا الشهر من فعل المخابرات الفرنسية.

    فرنسا اختارت معسكرها

    وتعتبر الزيارة التي قام بها الرئيس ماكرون للجزائر بعد انتخابه لولاية ثانية مؤشر على أن فرنسا اختارت معسكرها وأنها لم تعد تنظر للمغرب على أنه ذلك الشريك الاستراتيجي أو “التوأم السياسي” الذي كانت تسميه من قبل. ومن ثم، فإنها ستعمل من خلال التحالف الذي شكلته مع الجزائر وتونس- اللذان لم يتمردا على نفوذها السياسي والاقتصادي، بل يحرصان على إظهار آيات الولاء والطاعة لها- على إحباط كل الجهود التي يقوم بها المغرب لطي ملف الصحراء وتدشين مرحلة جديدة في حياة الدولة المغربية.

    ففرنسا تعي جيداً أنه، على العكس من الجزائر وتونس حيث النظام السياسي يعاني من الهشاشة وغياب الشرعية، فإن النظام السياسي المغربي مبني على أسس متينة أهمها رابطة البيعة بين الشعب المغربي وملكه وتشبث المغاربة بنظامهم الملكي ووعيهم الراسخ بأن بلادهم ليست كسائر الدول العربية المحيطة بها، وأنه بلد عريق لعب دوراً تاريخيا في الإبقاء على التواجد الإسلامي في الاندلس وفي نشر الإسلام في دول افريقيا جنوب الصحراء. وتعتبر ثورة الملك والشعب في شهر غشت 1953 والاضطرابات السياسية التي تلتها لمدة عامين خير دليل على تشبث الشعب المغربي بنظامه الملكي وبقداسة رابطة البيعة التي تجمعه مع ملوكه الشرعيين. كما تعتبر خير دليل على فشل كل المحاولات التي قامت بها فرنسا لبناء نظام تابع لنفوذها ويأتمر بأوامرها ويخدم مصالحها.

    إن تعنت فرنسا وامتناعها عن مساعدة المغرب على طي هذا النزاع نابع من قناعتها الراسخة بأن المغرب لديه كل المقومات للتخلص من التبعية للنفوذ الفرنسي وأن نجاحه في إنهاء نزاع الصحراء المغربية لصالحه سيعطيه دفعة قوية لإحياء الدور التاريخي الذي لعبه، قبل الفترة الاستعمارية، كصلة وصل بين العالم العربي وافريقيا وباقي مناطق العالم.

    في المقابل، لا تنعم الجزائر ولا تونس بالشرعية التي تحظى بها الملكية المغربية، مما يشكل عائقاً أمام هذين البلدين لتحقيق أي طفرة اقتصادية أو بناء دولة مدنية قادرة على التخلص من تبعيتها للمنظومة الاستعمارية. فعوض التفكير في التخلص من التبعية للنفود الفرنسي، فإن هذين النظامين في حاجة ماسة للدعم الفرنسي للبقاء في السلطة. وبما أن فرنسا لا زالت تفكر بنفس الطريقة الاستعمارية وأن قادتها لم يستوعبوا أن تاريخ الأمم يتغير وأن دوام الحال من المحال، فإنهم يعيشون على أمل الابقاء على النفوذ الذي تمتعت به فرنسا لما يزيد عن قرن من الزمن في المنطقة المغاربية. وتتعارض الطموحات ما بعد الاستعمارية لفرنسا مع طموحات دولة مثل المغرب، التي تسعى لتبوء المكانة التي تستحقها في مصاف الأمم وفي الحفاظ على استقلالية قرارها على المستويين الداخلي والخارجي وتنويع شراكاتها. وأمام ما يمكن أن تعتبر العقلية التوسعية الاستعلائية لفرنسا أنه تمرد عليها، فإنها ستعمل على بناء تحالف مع نظامين غير شرعيين لخدمة مصالحها وعرقلة كل الجهود التي يقوم بها المغرب للتخلص من تبعات الاحتلال الفرنسي للمغرب. مما يتطلب تعبئة شاملة ويقظة من كل مكونات الشعب المغربي لإحباط أعداء المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الأزمة الصامتة بين باريس والرباط.. ماكرون يقرر زيارة المغرب

    أهلال عبد المالك

    في أول تصريح بعد زيارته للجزائر التي استغرقت 3 أيام، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه سيكون في المغرب نهاية أكتوبر المقبل.

    جاء ذلك في فيديو جديد تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي ظهر فيه الرئيس الفرنسي رفقة زوجته خلال زيارتهما إلى مهرجان “Touquet Music Beach Festival”، (ظهر) وهو يتحدث إلى مهاجرين عن الجزائر والمغرب.

    ويأتي إعلان ماكرون في وقت تمر فيه العلاقات المغربية الفرنسية بأزمة غير مسبوقة، زاد شدتها اتهام المملكة باستخدام برنامج «بيغاسوس» للتجسس على هواتف شخصيات فرنسية بارزة في مقدمتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فضلا عن إقدام فرنسا على خفض التأشيرات الممنوحة للمغاربة.

    ويبدو الجمود الذي يسم العلاقات بين باريس والرباط واضحا للعيان، ويعززه تراجع الزيارات الدبلوماسية المتبادلة بين البلدين منذ شهور، حيث تعود آخر زيارة لمسؤول فرنسي إلى نونبر 2021 ويتعلق الأمر بالوزير المنتدب المكلف بشؤون التجارة الخارجية «فرانك رياستر».

    وبعد خطاب الملك بمناسبة بمناسبة الذكرى الـ69 لثورة الملك والشعب، الذي دعا فيه الشركاء التقليديين والجدد إلى الخروج من المنطقة الرمادية بخصوص موضوع الصحراء وإعلان موقف واضح بخصوص هذه القضية. حيث أشار محللون إلى أن فرنسا هي المعنية بخطاب محمد السادس، وهو ما يظهر هذه الأزمة بين باريس والرباط.

    وفي سياق متصل، قال موقع “مغرب إنتلجنسي” في وقت سابق، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يعتزم تقديم مقترح يروم عقد قمة مصغرة تجمع المغرب والجزائر وإسبانيا، بالعاصمة الفرنسية باريس أو مدينة فرنسية أخرى، وذلك ضمن محاولة لنزع فتيل التوتر الثنائي بين الجزائر والمغرب، والجزائر وإسبانيا، بخصوص ملف الصحراء المغربية.

    وبحسب ما أورده الموقع، فإن ماكرون سيقدم هذا المقترح إلى المسؤولين الجزائريين، خلال زيارته للجزائر، وذلك من أجل “نزع فتيل هذه التوترات التي تزعزع استقرار غرب البحر الأبيض المتوسط ​​وتثير قلق الاتحاد الأوروبي بشكل خاص”.

    وأفاد الموقع بأن مقترح الرئيس الفرنسي يروم جمع الدبلوماسيين الجزائريين والإسبان والمغاربة بهدف مناقشة الحلول التي يجب الاتفاق حولها وتنفيذها بشكل علني، قصد تهدئة العلاقات الثنائية بين الجزائر والمغرب من جهة، والجزائر وإسبانيا من جهة أخرى.

    واعتبر المصدر ذاته أن هذا الاقتراح الفرنسي “سيكون خطوة غير مسبوقة، لأنه لم سبق عقد أي اجتماع رسمي بين الدبلوماسيين الجزائريين ونظرائهم المغاربة أو الإسبان حول الاختلافات الجيوسياسية التي تفرقهم بشدة”.

    وتوقع الموقع بأن تحظى الوساطة الفرنسية باهتمام العديد من دوائر النظام الجزائري، مشيرا إلى أن عدة قادة في الجزائر يرون بأنه من الضروري إطلاق محادثات مع مدريد لتبديد سوء التفاهم وتقديم تنازلات تخدم مصالح الجزائر.

    لكن حضور الجانب المغربي في هذه المحادثات التي ستقترحها فرنسا، لا يثير حماس القادة الجزائريين الذين يواصلون رفض “أي تطبيع” للعلاقات مع المغرب، وهو ما سيجعل ماكرون يبذل جهودا أكبر لإقناع تبون والقادة الجزائريين بتغيير موقفهم بخصوص الحوار مع المغرب، يضيف المصدر ذاته.

    يأتي ذلك في وقت لم يكشف فيه بعد، قصر “الإليزيه”، الجدول الزمني لزيارة ماكرون إلى الجزائر العاصمة، بعدما تم تسريب موعد الزيارة على أنها يوم 25 غشت من طرف الجانب الجزائري.

    وفي هذا الصدد، أوضح “مغرب إنتلجنسي” أن باتريك دوريل، مستشار ماكرون لشمال إفريقيا والشرق الأوسط، كان بالجزائر لإنهاء الاستعدادات لهذه الزيارة، حيث من المنتظر أن يرافق الرئيس الفرنسي وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية، كاثرين كولونا، والعديد من أعضاء الحكومة الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التونسية مريم الدباغ تنشر فيديو مشين داخل فنادق مراكش بالسترينغ

    لا تزال الممثلة التونسية مريم الدباغ، تثير الجدل عبر مواقع التواصل الإجتماعي، خلال نشر صور وفيديوهات فاضحة وجريئة

    عبر حساباتها على السوشيل ميديا، شكلت غضب وضجة بين النشطاء.

    وخلال زيارتها لمدينة مراكش، بدعوة من قبل احدى الودات الفندية المصنفة، شاركة الدباغ دون خجل،

    فيديوهات لسهرات الععري بداخل الفندق صاحب الدعوى، كما نشرت صورا مخلة من داخل المؤسسة الفندية..

    مريم الدباغ في مراكش

    ومن بين التوثيقات المنشورة على انستغرام مريم الدباغ، سهرة لفتيات عاريات بالسترينغ، يرقصن بشكل جماعي، بالاضافة الى فيديو من داخل الملهى الليلي للفندق وبه فتيات يرقصن على عمود بطريقة مثيرة وباحاءات جنــ ـسية..

    مريم الدباغ في مراكش

    كما نشرت مريم الدباغ صور لها بالبكيني في السبح الذي تواجد فيه فتيات اخريات رفقة الزبناء…

    مريم الدباغ على الانستغرام

    المشاهد والفيديوهات لاقت انتقادات واسعة من قبل المغاربة وخاصة رواد التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا الاشهار الذي قامت به المؤثرة المعروفة بالعري، هو بمثابة دعاية مباشرة للسياحة الجنسية بالمدينة الحمراء، وان المنشورات التي وثقتها في الفندق تسيئ لسمعة الوحدات الفندقية بالمغرب وللبلد بأكمله..

    مريم الدباغ

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيا.. هدوء نسبي في طرابلس وحصيلة الاشتباكات 32 قتيلاً

    ساد الهدوء العاصمة الليبية في ساعة مبكرة من صباح الأحد، بعد يوم من أسوأ قتال هناك منذ عامين أسفر عن مقتل 32 شخصاً وإصابة 159 آخرين، وسط مخاوف من اندلاع صراع أوسع بسبب المواجهة السياسية بين رئيس حكومة الوحدة الوطنية المسيطرة على طرابلس عبد الحميد الدبيبة، وحكومة «الاستقرار» التي يرأسها فتحي باشاغا ويدعمها مجلس النواب.
    وازدحمت الطرق في المدينة بالسيارات، وفتحت المتاجر أبوابها وقام الناس بإزالة الزجاج المحطم وأنقاض أخرى خلفتها أعمال العنف التي وقعت السبت، فيما تناثرت سيارات محترقة في بعض الشوارع في وسط طرابلس.
    توترات كبيرة
    وتبادلت الجماعات المسلحة النيران التي دمرت عدة مستشفيات وأضرمت النيران في مبانٍ ابتداءً من مساء الجمعة، لكن هدوءًا حذرًا ساد مساء السبت.
    وجاء القتال بعد أشهر من التوترات المتصاعدة بين مؤيدي دبيبة وباشاغا اللذين تتنافس إدارتاهما للسيطرة على الدولة الواقعة في شمال إفريقيا، التي شهدت أكثر من عقد من العنف منذ أحداث 2011 التي أطاحت النظام السابق بقيادة معمر القذافي.
    وقالت وزارة الصحة الليبية الأحد إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 32 شخصًا على الأقل في حصيلة جديدة.
    وأكدت مصادر ليبية، فجر الأحد، أن الميليشيات التابعة لرئيس حكومة الوحدة المنتهية ولايتها، سيطرت على كامل المنطقة التي اجتاحتها قوات رئيس الاستخبارات المقال اللواء أسامة الجويلي، المدعوم من رئيس حكومة الاستقرار. وأضافت المصادر أن قوات حكومة الدبيبة، سيطرت على جميع معسكرات ومقرات قائد ميليشيات كتيبة ثوار طرابلس السابق هيثم التاجوري.
    وأوضحت أنه تمت السيطرة على معسكر 77 في منطقة باب العزيزية، ومعسكر 92 في شارع الزاوية، وهما أكبر معسكرين خاضعين لسيطرة التاجوري.
    قلق دولي عميق
    ودعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، معربة عن قلقها العميق إزاء الاشتباكات المسلحة المستمرة، بما في ذلك القصف العشوائي بالأسلحة المتوسطة والثقيلة في الأحياء المأهولة بالسكان المدنيين في طرابلس.
    ونشر عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الليبية في طرابلس مقطع فيديو يظهر فيه وسط حراسه وهو يحيي مقاتلين مؤيدين له.
    ويتفاقم الانقسام في ليبيا مع وجود حكومتين متنافستين، الأولى في طرابلس انبثقت عن اتفاق سياسي قبل عام ونصف العام يرأسها عبد الحميد الدبيبة، أما الحكومة الثانية فهي برئاسة فتحي باشاغا عيّنها البرلمان في شباط/فبراير ومنحها ثقته في آذار/مارس وتتخذ من سرت (وسط) مقراً مؤقتاً لها بعدما مُنعت من دخول طرابلس رغم محاولتها ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقطع ڤيديو فاضح يطيح بعون سلطة في طنجة

    قررت مصلحة الشؤون الداخلية، بولاية جهة طنجة، إعفاء عون سلطة برتبة “شيخ” من مهامه، بسبب تورطه في فضيحة أخلاقية.

    القرار الصادر في حق عون السلطة والذي يعمل بأحد الملحقات الإدارية بالمدينة، جاء بعدما كان قد ظهر في مقطع فيديو في وضعيات مخلة مع امرأة داخل محل تجاري، وهو مقطع الفيديو الذي انتشر بشكل كبير على تطبيقات التراسل الفوري.

    وكشفت مصادر مطلعة، أن عون السلطة المذكور، متزوج وله أبناء، كما رجحت أن المرأة موضوع مقطع الفيديو بدورها متزوجة.

    وبعد نشر مقطع الفيديو، في أحد الصفحات على موقع التواصل فيسبوك، انتشر على نطاق واسع بعدها، لتتم إحالة العون على مجلس تأديبي، أقر إعفاءه من مهامه، على ضوء ارتكابه لأفعال غير أخلاقية يعاقب عليها القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره