Étiquette : قاصر

  • تهم ثقيلة تقود قاصر الى السجن

    اصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بالحسيمة، حكمها في ملف يتابع في شخص لا يتجاوز عمره 18 سنة، بتهم ثقيلة من بينها حيازة السلاح الناري.

    وجرى توقيف المتهم من قبل السلطات الامنية، بعدما كشفت التحريات اقترافه العديد من الجرائم الخطيرة، حيث عثر ضبط بحوزته على سلاح ناري، وكمية من مخدر الكوكايين كان معدا للترويج.

    وبعد التحقيق معه ابتدائيا وتفصيليا، تم متابعته في حالة اعتقال ووجهت له تهم ترويج المخدرات القوية وتسهيل استعمالها على الغير، حيازة السلاح الناري خرقا للمقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل والمشاركة في ذلك واستهلاك المخدرات، السياقة بدون رخصة.

    كما توبع المتهم من اجل تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة ليلا بالتعدد وباستعمال السلاح والكسر والتسلق ومحاولة السرقة الموصوفة ليلا وبالتعدد وباستعمال السلاح وتعييب وتكسير أشياء مخصصة للمنفعة العامة وحيازة السلاح في ظروف من شأنها أن تشكل تهديدا للامن العام وسلامة الاشخاص و الاموال.

    وقضت المحكمة بمؤاخذة الحدث من اجل ما نسب اليه وعقابه بخمس سنوات سجنا نافذا و تحميل وليه القانوني الصائر مجبرا في الادنى مع مصادرة المحجوز لفائدة الدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشار جماعي يستغل فتاة قاصر جنسيا

    تورط مستشار جماعي بإقليم برشيد، في مأزق حقيقي، بعدما وقع في قضية استغلال جنسي لفتاة قاصر.
    وتقول مصادر محلية ، أن المستشار بجماعة ولاد زيان التابعة لإقليم برشيد، ربط علاقة غير مشروعة مع فتاة قاصر تشتغل عنده في الميدان الفلاحي.
    و قالت الضحية في الشكاية التي تقدمت بها للنيابة العامة، أن مشغلها استغل سلطته عليها، وقام باستدراجها وإجبارها على تلبية نزواته الجنسية بشكل متكرر، وهو ما دفعها إلى إخبار والدها، ليقررا متابعته قضائيا.
    الواقعة ، دفعت النيابة العامة إلى إصدار تعليمات لاعتقال المتهم والتحقيق معه، قبل وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، قبل أن يتقر متابعته في حالة اعتقال، وإحالته على السجن المحلي عين السبع بالدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درك تيزنيت يحرر فتاة قاصرا من قبضة أكبر تاجر للمخدرات بسوس

    العمق المغربي

    أفادت مصادر محلية، أن مصالح الدرك الملكي بتزنيت تمكنت صباح الأحد، من تحرير فتاة قاصر كانت محتجزة لما يقارب 6 أشهر، بعد اختطافها من طرف واحد من أكبر تجار المخدرات على مستوى جهة سوس ماسة.

    ووفق المعلومات التي وفرتها نفس المصادر، فقد جاء تحرير الفتاة البالغة من عمرها 17 سنة من يد الخاطفين، نتيجة التدخل الذي قامت به مصالح الدرك الملكي التابعة للمركز القضائي للدرك الملكي بتيزنيت، بناء على معلومات دقيقة تفيد بتواجد الشابة المعنية المتحدرة من المدينة القديمة لتيزنيت، برفقة عصابة إجرامية تنشط في بيع وترويج الممنوعات، بمنطقة قريبة من سد يوسف بن تاشفين بجماعة أربعاء رسموكة شمال شرق تيزنيت

    وأوضحت ذات المصادر، أنه إلى جانب تحرير القاصر من قبضة المختطفين، فقد أسفرت العملية كذلك، عن توقيف عنصرين من العصابة، فيما لاذ المتهم الرئيسي بارتكاب عملية الاختطاف بالفرار عبر مياه السد، فضلا عن حجز كميات مهمة من الممنوعات إضافة إلى باقة من الأسلحة البيضاء التي يستعملونها في أنشطتهم الإجرامية.

    هذا، وقد تم وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، في انتظار تقديمهم أمام العدالة، كما تم إصدار مذكرة بحث في حق العنصر الثالث الذي لا زال في حالة فرار، وذلك بالموازاة مباشرة إجراءات تسليم الفتاة القاصر المحررة ت إلى ذويها بمدينة تيزنيت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال مستشار جماعي ببرشيد استدرج فتاةً إلى ضيعته الفلاحية لتلبية نزواته الجنسية

    زنقة 20 | متابعة

    وقع مستشار جماعي بإقليم برشيد، في مأزق حقيقي، بعدما تورط في قضية استغلال جنسي لفتاة قاصر.

    وتقول مصادر محلية ، أن المستشار بجماعة ولاد زيان التابعة لإقليم برشيد، ربط علاقة غير مشروعة مع فتاة قاصر تشتغل عنده في الميدان الفلاحي.

    و قالت الضحية في الشكاية التي تقدمت بها للنيابة العامة، أن مشغلها استغل سلطته عليها، وقام باستدراجها وإجبارها على تلبية نزواته الجنسية بشكل متكرر، وهو ما دفعها إلى إخبار والدها، ليقررا متابعته قضائيا.

    الواقعة ، دفعت النيابة العامة إلى إصدار تعليمات لاعتقال المتهم والتحقيق معه، قبل وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، قبل أن يتقر متابعته في حالة اعتقال، وإحالته على السجن المحلي عين السبع بالدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية برفع عقوبة الاعتداء الجنسي على الأطفال إلى المؤبد

    الدار-خديجة عليموسى

    تقدم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب بمقترح قانون يروم تشديد العقوبة السجنية في حق المتورطين في جرائم الاعتداءات الجنسية على الأطفال.

    وقال الفريق النيابي في مذكرة تقديم مقترح القانون، الذي اطلع موقع “الدار” على نسخة منه، إن “ظاهرة الاستغلال الجنسي للطفلات والأطفال اتخذت خلال السنوات الأخيرة أبعادا خطيرة وغير مسبوقة، كما تفاقمت هذه الظاهرة بشكل كبير”.

    ونادى الفريق ذاته ضمن مبادرته التشريعية برفع عقوبة الاعتداء الجنسي على الأطفال إلى السجن المؤبد، حيث اقترح في هذا الصدد تغير وتتميم فصول القانون الجنائي من خلال التنصيص على أنه “يعاقب بالسجن من خمس إلى عشر سنوات وغرامة من 10.000 إلى 100.000 درهم، من اعتدى جنسيا على شخص ذكرا كان أو أنثى مع استعمال العنف أو الإكراه أو التهديد”.

    وتابع الفريق في تعديله “غير أنه إذا كان المجني عليه قاصرا دون الثامنة عشرة سنة، أو كان عاجزا أو معاقا أو معروفا بضعف قواه العقلية، فإن الجاني يعاقب بالسجن من عشرين إلى ثلاثين سنة وبغرامة من100.000 إلى 500.000 درهم”.

    وفيما يتعلق بجرائم الاغتصاب، اقترح “رفاق بنعبد الله” بمجلس النواب، جعل عقوبتها بين 5 سنوات إلى 10 سنوات سجنا، موردا أنه “إذا كان سن الضحية يقل عن ثمانية عشرة سنة، أو كانت عاجزة أو معاقة أو معروفة بضعف قواها العقلية أو حاملا، فإن الجاني يعاقب بالسجن من عشرين إلى ثلاثين سنة وبغرامة من100.000 إلى 500.000 درهم”.

    المقترح ذاته، الذي عرف جريمة الاغتصاب بأنه “كل اعتداء جنسي يقع على الضحية بغض النظر عن جنسها أو الوسيلة التي ارتكب بها أو طريقته أو مكان ارتكابه أو مرتكبه، أو العلاقة التي تربطه بها. سواء كان ذلك الاعتداء باستعمال القوة أو التهديد باستعمالها”، دعا كذلك إلى رفع العقوبة السجنية في “حق المعتدي في حالة إذا كان من أصول الضحية أو ممن لهم سلطة عليها أو وصيا عليها أو خادما بالأجرة عندها أو عند أحد من الأشخاص السالف ذكرهم، أو كان موظفا دينيا أو رئيسا دينيا، وكذلك أي شخص استعان في اعتدائه بشخص أو بعدة أشخاص”.

    وزاد المقترح موضحا أنه “في هذه الحالة يعاقب بالسجن من عشرين سنة إلى ثلاثين سنة وبغرامة من100.000 إلى 500.000 در، أما في حالة الاعتداء الجنسي فإنه يعاقب السجن من عشر إلى عشرين سنة، إذا اقترن الاعتداء بالإكراه أو العنف والتهديد”.

    وترتفع العقوبة إلى السجن المؤبد وبغرامة من100.000 إلى 500.000 درهم، في حالتي الاغتصاب، وكذا الاعتداء الجنسي المقرون بالإكراه أو التهديد أو مع استعمال العنف بحق كل قاصر أو عاجز أو معاق، حسب النص المذكور، بينما اقترح “السجن من عشر سنوات إلى عشرين سنة وبغرامة من مائة ألف إلى خمسمائة ألف درهم لكل من حرض القاصرين دون الثامنة عشرة على الدعارة أو البغاء أو شجعهم عليها أو سهلها لهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « اغتصاب الأطفال ».. التقدم والاشتراكية يقترح قانونا بعقوبات مشددة تصل إلى المؤبد

    تقدم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب مقترح قانون يرمي إلى حماية الطفلات والأطفال من جرائم الاعتداءات الجنسية، يتضمن عقوبات مشددة تصل إلى المؤبد.

    وأورد مقترح القانون تغيير وتتميم عنوان الفرع السادس وأحكام الفصول 484، 485، 486، 487 و488، وكذا عنوان الفرع السابع والفصول 497، 499، و2-499 503.2 من الباب الثامن من مجموعة القانون الجنائي، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.59.413، بتاريخ 26 نونبر 1962، كما وقع تغييره وتتميمه.

    ويتعلق مقترح القانون بتغيير وتتميم فصول من القانون الجنائي، برفع العقوبة على كل من اعتدى جنسيا، أو حاول الاعتداء الجنسي، على قاصر تقل سنه عن 18 سنة، أو عاجز، أو معاق، أو شخص معروف بضعف قواه العقلية، من سنتين إلى خمس سنوات الواردة في الفصل 484، إلى السجن من عشر إلى عشرين سنة، وبغرامة من 50.000 إلى 100.000 درهم.

    كما طالب الحزب، فيما يخص الفصل 485، بمعاقبة من اعتدى جنسيا على شخص ذكرا كان أو أنثى، مع استعمال العنف، أو الإكراه، أو التهديد، بالسجن من خمس إلى عشر سنوات، وغرامة من 10.000 إلى 100.000 درهم، مضيفا في مقترح القانون: « غير أنه إذا كان المجني عليه قاصرا دون الثامنة عشرة سنة، أو كان عاجزا، أو معاقا، أو معروفا بضعف قواه العقلية، فإن الجاني يعاقب بالسجن من عشرين إلى ثلاثين سنة، وبغرامة من 100.000 إلى 500.000 درهم ».

    وبخصوص الفصل 487، فإذا كان الفاعل من أصول الضحية، أو ممن لهم سلطة عليها، أو وصيا عليها، أو خادما بالأجرة عندها، أو عند أحد من الأشخاص السالف ذكرهم، أو كان موظفا دينيا، أو رئيسا دينيا، وكذلك أي شخص استعان في اعتدائه بشخص أو بعدة أشخاص، فطالب الحزب بالسجن من عشرين سنة إلى ثلاثين سنة، وبغرامة من 100.000 إلى 500.000 درهم، في الحالة المشار إليها في الفصل 484، وبالسجن من عشر إلى عشرين سنة، في الحالة المشار إليها في الفقرة الأولى من الفصل 485، وبالسجن المؤبد، وبغرامة من 100.000 إلى 500.000 درهم، في الحالة المشار إليها في الفقرة الثانية من الفصل 485، وبالسجن من عشر إلى عشرين سنة، في الحالة المشار إليها في الفقرة الأولى من الفصل 486، وبالسجن المؤبد، وبغرامة من 100.000 إلى 500.000 درهم، في الحالة المشار إليها في الفقرة الثانية من الفصل 486.

    وفيما يتعلق بالفصل 488، ففي الحالات المشار إليها في الفصول 484 إلى 487، إذا نتج عن الجريمة افتضاض المجني عليها، أو حملها، طالب الحزب بالسجن من عشرين سنة إلى ثلاثين سنة، وبغرامة من 100.000 إلى 500.000 درهم، في الحالة المشار إليها في الفصل 484، والسجن من عشر إلى عشرين سنة، في الحالة المشار إليها في الفقرة الأولى من الفصل 485، والسجن المؤبد، وبغرامة من 100.000 إلى 500.000 درهم، في الحالة المشار إليها في الفقرة الثانية من الفصل 485، والسجن من عشر إلى عشرين سنة، في الحالة المشار إليها في الفقرة الأولى من الفصل 486، والسجن المؤبد، وبغرامة من 100.000 إلى 500.000 درهم، في الحالة المشار إليها في الفقرة الأولى من الفصل 486.

    وأضاف الحزب في مقترح القانون أنه إذا كان الجاني أحد الأشخاص المشار إليهم في الفصل 487، فإن الحد الأقصى المقرر للعقوبة في كل فقرة من فقراته يكون هو العقاب.

    وعن الفصل 497، طالب حزب التقدم والاشتراكية بالسجن من عشر سنوات إلى عشرين سنة، وبغرامة من مائة ألف إلى خمسمائة ألف درهم، لكل من حرض القاصرين دون الثامنة عشرة، على الدعارة، أو البغاء، أو شجعهم عليها، أو سهلها لهم.

    كما طالب الحزب بالسجن المؤبد على الأفعال المنصوص عليها في الفصول 498 و499 و1-499 و2-499، إذا ارتكبت بواسطة التعذيب، أو أعمال وحشية.

    كما طالب، بخصوص الفصل 2-503، بالسجن من عشر سنوات إلى عشرين سنة، وغرامة من مائة ألف درهم إلى مليون درهم، لكل من حرض، أو شجع، أو سهل استغلال أطفال تقل سنهم عن ثمان عشرة سنة في مواد إباحية، وذلك بإظهار أنشطة جنسية بأية وسيلة كانت، سواء أثناء الممارسة الفعلية، أو بالمحاكاة، أو المشاهدة، أو أي تصوير للأعضاء الجنسية للأطفال يتم لأغراض ذات طبيعة جنسية، مضيفا أن نفس العقوبة تطبق على كل من قام بإنتاج، أو توزيع، أو نشر، أو استيراد، أو تصدير، أو عرض، أو بيع، أو حيازة مواد إباحية من هذا النوع، ويعاقب على هذه الأفعال حتى لو ارتكبت عناصرها خارج المملكة.

    وتابع مطالبا برفع العقوبة السجنية المنصوص عليها في الفقرة الأولى من هذا الفصل، من عشرين سنة إلى ثلاثين سنة، إذا كان الفاعل من أصول الطفل، أو مكلفا برعايته، أو له سلطة عليه. كما تطبق نفس العقوبة على محاولة الأفعال المذكورة، ويأمر الحكم الصادر بالإدانة، بمصادرة وإتلاف المواد الإباحية. ويمكن للمحكمة أن تأمر بنشر، أو تعليق الحكم الصادر بالإدانة.

    علاوة على ذلك، يضيف الحزب، يمكن أن يأمر، عند الاقتضاء، في الحكم بالإدانة بسحب الترخيص الذي كان يستفيد منه المحكوم عليه، كما يجوز أن يحكم بإغلاق المحلات بصفة نهائية، أو بصفة مؤقتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فريق برلماني يقدم مشروع قانون لتشديد عقوبة الاعتداءات الجنسية على الأطفال

    تقدم فريق نيابي من المعارضة بمجلس النواب، بمقترح قانون يهدف إلى التشديد في عقوبة الاعتداءات الجنسية التي تطال الأطفال.

    ويطالب المقترح الذي يتوفر ”برلمان.كوم” على نسخة منه، بتغيير وتتميم فصول القانون الجنائي التي تنص على معاقبة كل من اعتدى جنسيا على طفل أو طفلة، وذلك برفع العقوبة الحبسية من سنتين إلى خمس سنوات الواردة في الفصل 484 من القانون الجنائي “إلى عقوبة سجنية تبدأ من عشر إلى عشرين سنة، وكذا بغرامة من 50.000 إلى 100.000 درهم، على كل من اعتدى جنسيا أو حاول الاعتداء الجنسي على قاصر تقل سنه عن 18 سنة أو عاجز أو معاق أو شخص معروف بضعف قواه العقلية سواء كان ذكرا أو أنثى”.

    ومن أجل تعزيز الحماية القانونية للطفل، يبتغي المقترح المذكور تغيير أحكام الفصل 485 من مجموعة القانون الجنائي مع ترك العقوبة السجنية التي تبدأ من خمس إلى عشر سنوات، بإضافة غرامة من 10.000 إلى 100.000 درهم، عل كل من اعتدى جنسيا على شخص ذكرا كان أو أنثى مع استعمال العنف أو الإكراه أو التهديد، لكن “إذا كان المجني عليه قاصرا دون الثامنة عشرة سنة، أو كان عاجزا أو معاقا أو معروفا بضعف قواه العقلية، فإن الجاني يعاقب بالسجن من عشرين إلى ثلاثين سنة وبغرامة من 100.000 إلى 500.000 درهم”.

    وبعدما اعتبر الفريق البرلماني ذاته، أن استمرار تزايد الاعتداءات الجنسية على الأطفال تعود أساسا إلى ”هشاشة المنظومة القانونية المتعلقة بحماية هذه الفئة، شدّد على ضرورة ”عدم التساهل مع جرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال”.

    وذكر المصدر في هذا الإطار، أن النصوص القانونية يجب أن تكون ”سدا منيعا أمام هذه الظاهرة من خلال الضرب بيد من حديد، على كل من سولت له نفسه اغتصاب طفلة أو طفل، ووضع حد لكل السلوكيات المشينة التي تمس كرامة الطفولة التي هي من كرامة الأسرة ومن كرامة المجتمع”.

    وأشار المصدر، إلى أن مظاهر الاستغلال الجنسي للأطفال بالمملكة، خلال السنوات الأخيرة، اتخذت أبعادا خطيرة وغير مسبوقة، إذ تفاقمت بشكل كبير، مبرزا أنها تتخذ أشكالا مختلفة بدءا بالتغرير والإغراء ومرورا بالتحرش الجنسي قد ينتهي بهتك العرض والاغتصاب المقرون بالعنف أو بالقتل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف 5 أشخاص بينهم قاصر بمولاي رشيد متورطين في تبادل العنف والتسبّب في تكسير عدد من السيارات

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الثلاثاء، من توقيف خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة، أحدهم من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالتخدير وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير.

    وكانت مصالح الأمن الوطني قد توصلت بإشعار حول تورط مجموعة من الأشخاص في تبادل العنف بالشارع العام بحي “إدماج”، الأمر الذي تسبب في إلحاق خسائر مادية بمجموعة من السيارات التي كانت مستوقفة بعين المكان، حيث تدخلت على الفور مجموعة من دوريات الشرطة التي تمكنت من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيهم وتوقيفهم.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية والمراقبة بالنسبة للموقوف القاصر، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات جديدة ومثيرة في قضية وفاة قاصر أثناء عملية إجهاض بميدلت

    كشفت يومية “الأخبار”، تفاصيل جديدة ومثيرة في قضية وفاة طفلة أثناء عملية إجهاض بمدينة ميدلت.

    ووفق ما اوردته الجريدة، فأن المتهم، المزداد سنة 1997، اتخذ من الطفلة الراحلة عشيقة له، حيث ظلت تتردد على منزله بشكل متواتر، وهو نفس المنزل الذي احتضن أطوار جريمة الإجهاض التي نجمت عنها الوفاة، بالنظر للوضعية الصحية الحرجة التي كانت تعيشها الطفلة الحامل.

    وأوضح المصدر ذاته، أن المثير في هذه القضية هو أن والدة القاصر الضحية كانت على علم بكل التفاصيل المرتبطة بالعلاقة غير الشرعية التي كانت تجمع ابنتها مع المتهم العشريني، والحمل، ثم ترتيبات التخلص من الجنين التي رتب لها المتهم بمشاركتها، قبل أن يسلما جسدها لممرضة بأحد المستشفيات المحلية بميدلت التي كانت مرفوقة بصديقها الممرض بمدينة آزرو.

    هذا، وتمكنت مصالح الدرك الملكي، التي اعتقلت المتهم صاحب البيت الذي تسبب في حمل الطفلة القاصر، رفقة الممرضة،  توقيف زميل “مزور” لهذه الأخيرة الذي لاذ بالفرار، مباشرة بعد أن لفظت الطفلة أنفاسها الأخيرة، قبل أن يتم اعتقاله يوم الخميس، وقد كشفت التحريات الأولية أنه يشتغل تقنيا بمستشفى محلي بآزرو، ورافق الممرضة بدعوى أنه ممرض محترف.

    وقد تمت إحالة المتهم ووالدة الطفلة الضحية والممرضة، على النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف، قبل أن يتم الإفراج عن الأم، في انتظار استكمال عناصر الدرك بالمركز القضائي بسرية ميدلت التي تكلفت بالبحث في باقي أطوار التحقيق التمهيدي الذي يجري تحت إشراف الوكيل العام للملك، وهي التحقيقات التي ستشمل الممرض الوهمي الذي جرى اعتقاله، ليلة بازرو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج “شا طا را” بمهرجان القاهرة الدولي.. المسرح المغربي ينتشي بـ”إنجاز تاريخي”

    عبد اللطيف أبي القاسم (و م ع)

    لم يكن التتويج الذي حققته المسرحية المغربية “شا طا را” في الدورة ال29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، بأكثر من فئة من فئات جوائزها، ليمر مرور الكرام في الوسط الفني والمسرحي بالمملكة، إذ تعددت ردود الفعل المنوهة بالأداء المتميز الذي قدمته فرقة “ثيفسوين” من الحسيمة خلال التظاهرة، والمنتشية بهذا “الإنجاز التاريخي” المشرف.

    فبكثير من مشاعر الفرح والاعتزاز، عبرت العديد من الهيئات الرسمية والمدنية، والوجوه الفنية، والمثقفين والنقاد، ب”التألق” الذي بصمت عليه الفرقة المغربية بعدما تمكنت من الفوز بجدارة بالجائزة الكبرى للمهرجان كأفضل عرض مسرحي متكامل، وبجائزة أفضل إخراج، وكذا جائزة أفضل أداء جماعي مناصفة مع عرض “هيدراوس” من النمسا.

    وإذا كانت أولى تجليات هذا الفرح قد بدت بارزة على وجه مخرج المسرحية، الفنان الشاب، أمين ناسور، وهو يصعد على منصة المسرح الكبير بدار الأوبرا خلال الحفل الختامي للمهرجان مساء أول أمس الخميس، لتسلم جائزته، فإن البث الحي لفعاليات الحفل والصور الفوتوغرافية للحظة التتويج كانا كافيين لنشر عدوى السعادة، وتقاطر التهانئ على الفرقة المسرحية التي قدمت صورة مشرقة عن المسرح المغربي الذي يبذل شبابه مجهودات معتبرة لإحياء جذوته وتكريس دور الفن في التفاعل مع قضايا المجتمع.

    وزارة الشباب والثقافة والتواصل تحدثت على صفحتها الرسمية على (فيسبوك) عن “تألق مغربي خلال مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي”، وهي تهنئ الفنانين المغاربة المشاركين في هذا الحدث، مبرزة تتويج المخرج المسرحي أمين ناسور بعرضه “شا طا را” بعدة جوائز من بينها الجائزة الكبرى للمهرجان.

    التنويه ذاته جاء على لسان النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية التي تقدمت “بتهانيها الخالصة لكل أعضاء الفرقة التي حازت على الجائزة الكبرى وجائزة الانسجام الجماعي، بكل ما تحمله معاني هاتين الجائزتين من تكامل بين عناصر العمل وتكافل بين كل العاملين في العرض المسرحي، إدارة وإخراجا وأداء وسينوغرافية وتقنية”.

    النقابة التي وصفت التتويج المغربي ب”الإنجاز المهم” هنأت أيضا مخرج العرض، أمين ناسور على حصوله على جائزة الإخراج التي تمثل “عربون اعتراف بحرفيته ومهنيته في إنجاح هذا العمل المتميز”، معبرة في الوقت ذاته عن “امتنانها لحسن تمثيل فرقة “تفسوين” للمسرح المغربي في هذه التظاهرة الكبيرة، ولإضافتها المهمة والنوعية لرصيد المسرح المغربي المعاصر وإشعاعه على المستويين العربي والدولي بهذا الحضور المشرف”.

    على أن تتويج (شا طا را) حظي أيضا بتنويه من فعاليات فنية ثقافية عديدة من ضمنها الكاتب المسرحي عبد الكريم برشيد، ورئيس بيت الشعر في المغرب، مراد القادري، والفنانة لطيفة أحرار، وغيرهم.

    وفي تعليقه على هذا التتويج، قال أمين ناسور في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “نحن سعداء بهذا المنجز التاريخي الذي يحسب للمسرح المغربي، حيث حصدت (شا طا را) ثلاث جوائز من أصل الجوائز الست للمهرجان الذي ينظم في بلد يعتبر رائدا في مجال الفنون، ومعروف بقيمة فنانيه.

    وأضاف ناسور أن مبعث الفرح أيضا يتمثل في كون المسرحية المغربية قد “خلقت الحدث في القاهرة سواء بالنسبة للفنانين أو النقاد أو المهتمين أو الجمهور من مصر ومن الدول العربية الشقيقة”، مبرزا أن قيمة المنجز تعزى أيضا إلى طبيعة لجنة التحكيم التي ضمت شخصيات دولية من مصر والأردن والكويت والسويد وانجلترا وهولندا وإيطاليا”.

    وأبرز ناسور أن المغرب يتوفر على تجارب وفرق مسرحية مهمة، وأن تتويج القاهرة دليل على أن أب الفنون المغربي موجود وحاضر على الساحة الدولية والعربية، مشددا في هذا الصدد على ضرورة تعزيز دعمه ومنحه اهتماما أكبر.

    وفي حديثه عن عرض (شا طا را)، قال ناسور إن هذه المسرحية تندرج ضمن مشروع ثلاثية بدأ بمسرحية “بيريكولا” ثم مسرحية “باركيغ”، وكلها عروض تجمعها تيمة الهجرة، مبرزا أن مسرحية (شاط ا را) انطلقت في معالجة هذه التيمة من المحلية إلى الكونية باعتبار تطر قصص ثلاث حالات إحداها من المغرب والثانية من المشرق والثالثة من إفريقيا جنوب الصحراء”.

    وخلص ناسور إلى أن التتويج الذي حققته المسرحية إنما هو تكليف أكثر منه تشريفا. هو تكليف بأن نجتهد أكثر ونقدم الأحسن”، متوجها بالشكر لجميع من دعم الفرقة بما في ذلك وزير الشباب والثقافة والتواصل، الذي دعم وسهل مشاركتنا في مهرجان القاهرة، ومسرح محمد الخامس بالرباط الذي أنتج هذا العرض، وكذا كل الحساسيات الفنية التي دعمتنا”.

    وتعد مسرحية “شا طا را” التي ألفها الكاتب المسرحي سعيد أبرنوص، ثمرة مجهود فريق عمل مكون من أزيد من 18 فنانا وفنانة، حيث شخص أدوارها كل من أمل بنحدو وقدس جندل وشيماء العلاوي، بمصاحبة الفنان ثيفيور في الأداء والغناء، والأداء الموسيقي للعازف إلياس المتوكل.

    وتناقش المسرحية معاناة النساء المهاجرات، عبر نموذج لثلاث نساء يسردن ثلاث قصص عن معاناتهن، وهن “شاني” و”طاليا” و”ربيعة”، وهي أسماء النسوة الثلاث التي اختصرها مخرج العمل في عنوان “شا طا را”، لتقديم ثلاث حكايات منفصلة ومتداخلة في الوقت نفسه، فالأولى القادمة من دول جنوب الصحراء من أم أفريقية وأب غربي، مرفوضة من طرف المجتمعين، هاجرت إلى أوروبا للبحث عن والدها وهويتها. أما الثانية، فمشرقية تم تزويجها رغما عنها وهي قاصر وظل قلبها متعلقا بالطفل الذي أحبته في صباها، لكن جراء ويلات الحرب والصراعات القبلية هربت والتقت بحبيبها وقررا الهجرة إلى الضفة الأخرى للبحث عن مستقبل جديد، بينما الثالثة وقعت في المحظور بعد تنصل حبيبها من مسؤولية طفله الذي تحمله وقررت الهجرة إلى أرض أخرى.

    يذكر أن فعاليات الدورة ال29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، التي حملت اسم المسرحي العالمي بيتر بروك، انطلقت في فاتح شتنبر الجاري، وشهدت مشاركة 44 عرضا مسرحيا من مختلف دول العالم، وضمت مسابقة رسمية شملت 14 عرضا، فضلا عن مسابقة العروض القصيرة التي شملت 16 عرضا مسرحيا قصيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره