Étiquette : قدرة

  • آيت الطالب يؤكد دعم المغرب لمبادرة الاتحاد الإفريقي لتطوير صحة مجتمعية

    أكد وزير الصحة، خالد آيت الطالب، اليوم الاثنين بالعاصمة الرواندية كيغالي، أن

    المملكة المغربية تدعم بشكل كامل مبادرة الاتحاد الإفريقي لتطوير صحة مجتمعية

    قوية وقادرة على تعزيز قدرة النظم الصحية على الصمود، والمساهمة في الأمن

    الصحي الإقليمي والقاري وتعزيز جهود التنمية المستدامة.

    وسلط السيد آيت الطالب، في كلمة خلال جلسة رفيعة المستوى حول ” مأسسة

    أطر الصحة المجتمعية نحو منظومة صحية مجتمعية مستدامة وقادرة على الصمود

    في إفريقيا”، على هامش المؤتمر الدولي الثاني للصحة العمومية في إفريقيا، المقرر

    انطلاق أشغاله غدا الثلاثاء بكيغالي، الضوء على تنظيم أول مناظرة إفريقية للحد من

    المخاطر الصحية بالمغرب قبل ثلاثة أسابيع، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة

    الملك محمد السادس، نصره الله، والتي توجت أشغالها بإعلان مراكش ، الذي مكن

    من إبراز الخصائص التي تميز دينامية قطاع الصحة في مواجهة مختلف أنواع المخاطر،

    ونجح في اقتراح محاور التنمية الكفيلة ببناء منظومة صحية مرنة ومستدامة على

    الصعيدين الوطني والقاري”.

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد آيت الطالب يؤكد بكيغالي دعم المغرب التام لمبادرة الاتحاد الإفريقي الرامية إلى تطوير الصحة المجتمعية

    السيد آيت الطالب يؤكد بكيغالي دعم المغرب التام لمبادرة الاتحاد الإفريقي الرامية إلى تطوير الصحة المجتمعية

    الإثنين, 12 ديسمبر, 2022 إلى 19:21

    كيغالي – أكد وزير الصحة، خالد آيت الطالب، اليوم الاثنين بالعاصمة الرواندية كيغالي، أن المملكة المغربية تدعم بشكل كامل مبادرة الاتحاد الإفريقي لتطوير صحة مجتمعية قوية وقادرة على تعزيز قدرة النظم الصحية على الصمود، والمساهمة في الأمن الصحي الإقليمي والقاري وتعزيز جهود التنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهندسون أمريكيون يطورون روبوتاً ثورياً يمتلك القدرة على شفاء نفسه من الجروح

    طور مهندسون أمريكيون روبوتاً ثورياً يمتلك القدرة على شفاء نفسه من الأضرار والجروح عبر تقنية الإصلاح الذاتي.

    ابتكر فريق من المهندسين في جامعة كورنيل بنيويورك، روبوتاً يمكنه اكتشاف التلف الذي يتعرض له وإصلاح هذا التلف بشكل ذاتي.

    يستخدم الروبوت الصغير، الذي يشبه نجم البحر رباعي الأرجل، الضوء لاكتشاف التغيرات التي تحدث على سطحه نتيجة الجروح. وخلال التجارب قام الباحثون بثقب إحدى أرجل الروبوت الذي تمكن من اكتشاف الضرر وشفاء الشقوق التي أحدثها الثقب بشكل ذاتي.

    قال البروفيسور روب شيبرد من جامعة كورنيل: « يحاول مختبرنا دائماً أن يجعل الروبوتات أكثر قدرة على التحمل وخفة الحركة، بحيث تعمل لفترة أطول مع المزيد من القدرات. إذا جعلت الروبوتات تعمل لفترة طويلة، فسوف تتراكم الأضرار. لذا حاولنا إيجاد طريقة لإصلاح هذه الأضرار بشكل ذاتي”

    وبحسب البروفيسور شيبرد، فإن الروبوت الجديد الذي يبلغ طوله حوالي 15 سنتيمتراً، له خصائص مماثلة للجسد البشري، حيث يمكنه شفاء نفسه من الجروح بشكل ذاتي.

    وأشار شيبرد إلى أن الروبوت لا يمكنه أن يشفي نفسه من الحروق أو الأضرار الناجمة عن تعرضه للحرارة، لأن ذلك سيغير خصائصه الكيميائية.

    يتحرك الروبوت الذي يتخذ شكل نجم البحر بفضل الهواء المضغوط الذي يتم ضخه عبر جسمه. وهو مغطى بطبقة من مستشعرات الألياف الضوئية ذاتية الشفاء، والتي تقترن بأضواء إل إي دي، قادرة على اكتشاف التغييرات الصغيرة على سطحه.

    يتم إرسال الضوء من أضواء إل إي دي، من خلال هيكل يسمى الدليل الموجي البصري، والذي يوجه شعاع الضوء في اتجاه معين. كما يحتوي الروبوت على ثنائي ضوئي، يكتشف التغيرات في شدة الضوء لتحديد متى وأين تتعرض المادة للتشوه أو التلف.

    استخدم العلماء البولي يوريثان إلاستومر لصناعة بشرة الروبوت، وهي مادة شفافة ومرنة تشتمل على روابط هيدروجينية. عند التعرض للجروح، تصبح جوانبها المكشوفة تفاعلية كيميائياً، مما يؤدي إلى إعادة تنظيم سلاسل البوليمر المتشابكة مما يجعلها تلتئم بسهولة.

    ويطمح الفريق الآن إلى دمج الروبوت مع خوارزميات التعلم الآلي القادرة على التعرف على الأحداث اللمسية المختلفة التي قد تتسبب بالتلف، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ليست بدعة صحية”.. البطانيات الثقيلة تؤدي إلى نوم عميق!

    توصلت دراسة إلى أن البطانيات الوازنة التي تحظى بشعبية متزايدة هي أكثر من مجرد بدعة صحية جديدة.

    فهذه البطانيات التي تتراوح تكلفتها من 20 دولارا إلى 700 دولار تعزز إنتاج هرمون النوم المسؤول عن النوم العميق المريح.

    ووجد باحثون سويديون أن مستويات الميلاتونين كانت أعلى بمقدار الثلث في الليل مما عند أولئك الذين استخدموا بطانية عادية.

    ووصلت مبيعات البطانيات الوازنة إلى ما يقدر بنحو 600 مليون دولار في عام 2021، بعد الحصول على تقييمات رائعة من المتخصصين في النوم والمشاهير مثل كورتني كارداشيان.

    ويفرز الدماغ الميلاتونين بشكل طبيعي كل ليلة لتنظيم إيقاع الساعة البيولوجية.

    ويقال إن البطانيات الثقيلة تضع الجهاز العصبي في وضع “استراحة”، ما يقلل من بعض أعراض القلق، مثل تسارع ضربات القلب أو التنفس.

    فعندما تشعر بالتوتر، فإن قلبك ينبض بسرعة كبيرة، ما يعيق إنتاج الميلاتونين.

    ويأتي نجاح البطانيات الوازنة وسط مخاوف بين الخبراء من أن مكملات الميلاتونين ذات الشعبية تزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف في وقت لاحق من الحياة.

    وراقب الباحثون في جامعة أوبسالا في السويد 26 مشاركا لمدة ليلتين.

    في الليلة الأولى، نام المشاركون تحت بطانية ثقيلة. وفي الليلة الثانية، استخدموا ملاءة سرير عادية.

    وتمت مطابقة البطانيات المستخدمة في الدراسة، المنشورة في مجلة أبحاث النوم، للمشاركين حسب وزنهم.

    فكانت البطانيات الوازنة 12.2% من وزن الجسم الإجمالي للشخص، بينما كانت الملاءات العادية 2.2%.

    وذهب المشاركون للنوم في حوالي الساعة 10 مساء وتم جمع عينة من اللعاب كل 20 دقيقة حتى الساعة 11 مساء.

    وأظهرت النتائج أنه بحلول نهاية الساعة، ينتج عن النوم تحت بطانية ثقيلة مستويات أعلى بنسبة 32% من الميلاتونين.

    وتفرز الغدة الصنوبرية في الدماغ الهرمون بشكل طبيعي. إنه رد فعل طبيعي لبيئة مظلمة ويؤدي إلى النعاس، ويخبر الدماغ أن الوقت قد حان للذهاب إلى الفراش قريبا.

    وأوضحت الدكتورة تريسي ماركس، عالمة النفس من أتلانتا، بولاية جورجيا، والتي لم تكن جزءا من البحث، أن البطانيات الثقيلة معروفة منذ فترة طويلة بأنها معززات النوم الهادئ – ولكن ليس من خلال زيادة إنتاج الميلاتونين.

    وقالت إن البطانيات تنشط العصب المبهم لدى الشخص – أطول عصب في الجسم يمتد من المعدة إلى الجمجمة. وينشط ضغط اللمس العميق، كما تصفه، الجهاز العصبي السمبتاوي في الجسم.

    ويساعد هذا النظام على “إبطاء” نشاط الجسم، ويقلل من إنتاج الكورتيزول ويزيد من إفراز السيروتونين.

    وقالت ماركس: “عندما تشعر بثقل البطانية، أو يتم الإمساك بها بإحكام، فإنها تحفز إنتاج السيروتونين والدوبامين في الدماغ”.

    وقارنت شعور البطانية المثقلة بإبطاء تنفس الشخص أو رش الماء على وجهه لتهدئته. قالت: “[أنت] تتلاعب بجهازك العصبي لتهدئتك”.

    ومن المرجح أن ينام الشخص الهادئ والأقل قلقا – وهو ما يُعتقد أنه السبب في أن البطانيات الثقيلة تساعد في محاربة الأرق ومشاكل النوم الأخرى.

    وتقدم الدراسة السويدية نظرية جديدة. وفي حين أظهرت البطانيات قدرة على علاج القلق في الدراسات – فقد تؤثر أيضا على الغدة الصنوبرية أيضا.

    وقالت ماركس إن تنشيط العصب المبهم لن يؤثر على إفراز الميلاتونين من الغدة الصنوبرية. وهذا يعني أن هناك آلية أخرى في اللعب تجعل الشخص يعاني من مستويات أعلى من الميلاتونين أثناء التغطيه ببطانية ثقيلة.

    ولم يحدد الباحثون السويديون آلية في الدراسة أيضا.

    وأصبحت البطانيات الوازنة اتجاها صحيا شائعا في السنوات الأخيرة، ولكن على عكس العديد من العناصر والمكملات الأخرى التي يدفعها المؤثرون والمشاهير – فهي مدعومة من قبل الأطباء أيضا.

    وقالت ماركس إنها توصي مرضى القلق باستخدام هذه البطانيات للمساعدة في تخفيف الأعراض والحصول على نوم أكثر راحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا ترتفع إصابات نزلات البرد والإنفلونزا في الشتاء؟

    توصلت دراسة أميركية حديثة للإجابة على سؤال حيّر كثيرين وهو: لماذا تزداد الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، إضافة إلى كوفيد-19، خلال فصل الشتاء؟.

    ووجدت الدراسة، التي أجرتها الأكاديمية الأميركية للحساسية والربو والمناعة، أن الهواء البارد يؤثر على استجابة الأنف المناعية.

    وقالت الدراسة إن تدني الحرارة في الأنف 5 درجات مئوية يقتل 50 في المئة من الخلايا المقاومة للفيروسات والبكتيريا في الخياشيم.

    استجابة الجسم المناعية

    الدراسة أكدت أن الهواء البارد يرتبط بزيادة العدوى الفيروسية لأن الجسم يكون قد فقد نصف مناعته فقط من جرّاء الانخفاض الطفيف بدرجة الحرارة.

    ومن شأن ذلك أن يقلل قدرة الجهاز المناعي على محاربة التهابات الجهاز التنفسي بمقدار النصف، ويكفي بشكل أساسي للتخلص من جميع المزايا المناعية التي يتمتع بها الأنف.

    وخلصت الدراسة إلى أن الحفاظ على بيئة أكثر دفئا داخل الأنف، يعزز عمل آلية الدفاع المناعي الفطرية، وهو ما يشكل ربما، سببا آخر لارتداء الأقنعة، وفق العلماء.

    استشاري الأنف والأذن والحنجرة الدكتور عبد الرزاق جرعتلي قال :

        تضم البشرة المخاطية التنفسية في القسم الأمامي لجوف الأنف مستقبلات لها علاقة بالتحسس والمناعة والالتهابات.

        عندما تتحرض هذه المستقبلات تفوز الحويصلات مادة شديدة اللزوجة تفتك بالفيروسات.

        تلتصق المادة بالفيروس بشدة وتقضي عليه.

        تتضمن المناعة خط دفاع أمامي وخلفي.

        وظيفة خط الدفاع الأمامي عدم السماح للفيروس بالالتصاق بالسطح المخاطي.

        قناع الوجه مهم في الحيلولة دون دخول فيروسات من المحيط الخارجي.

        لتعزيز المناعة في الشتاء ينبغي تناول فيتامين “سي” و”دي” والزنك.

        هناك 219 زمرة فيروسية تصيب القسم العلوي من الجهاز التنفسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوات.. تشجيعات واحتفالات الشعوب العربية خلال مباريات الأسود.. دين سيظل في رقبة المغاربة إلى الأبد

    أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج

    تعيش الجماهير المغربية منذ 23 من نونبر الماضي، لحظات تاريخية لا تنسى، بفضل الملحمة التي يبصم عليها الأسود على أرضية الملاعب القطرية، والتي نتمنى أن تتواصل لأسبوع آخر، حيث نجحت الانتصارات الكروية المحققة في تغيير مزاج المغاربة الذين أنهكتهم موجة الغلاء التي تضرب العالم.

    إلا أن الانتصار الحقيقي الذي تحقق طيلة الأسبوعين الماضيين، كان هو قدرة المنتخب المغربي على لم شمل الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج، حيث تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مئات بل آلاف الفيديوهات التي توثق فرحة أشقائنا العرب وهتافاتهم، بعد كل انتصار تحققه النخبة المغربية، ودعواتهم وتشجيعاتهم قبل كل مباراة، وكأنهم يساندون منتخباتهم الوطنية تماما، وهو ما كان له وقع كبيرا في نفوس المغاربة ككل، ولاعبي المنتخب المغربي تحديدا، الذين تيقنوا من أنهم يحملون آمال وأحلام أمة كاملة.

    فالرسالة التي يود أن يوصلها المغاربة اليوم إلى كافة الشعوب العربية، هي أن موقفهم النبيل هذا سيظل دينا يطوق رقبة كل مغربي ومغربية إلى الأبد، دين سيحاولون رده بأحسن منه كلما أتيحت لهم الفرصة لذلك، فكل المنتخبات العربية هي فريقنا الوطني، أفراحهم أفراحنا، وانتصاراتهم انتصاراتنا.. فأدامها الله لحمة دائمة بين شعوب وطننا العربي الكبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لصحتك العقلية والنفسية.. تعلم العزف على آلة موسيقية!

    أظهرت دراسة جديدة، نشرها باحثون في جامعة باث الأسترالية، التأثير الإيجابي لتعلم العزف على آلة موسيقية على قدرة الدماغ على معالجة المشاهد والأصوات، وتوضح كيف يمكن أن تساعد أيضًا في رفع الحالة المزاجية، وفقاً لما نشره موقع Neuroscience News نقلًا عن الدورية الأكاديمية Nature Scientific Reports.

    كما أوضح فريق الباحثين كيف أن المبتدئين، الذين درسوا البيانو لمدة ساعة واحدة فقط في الأسبوع على مدار 11 أسبوعًا، حصلوا على نتائج إيجابية وتحسينات كبيرة في التعرف على التغيرات السمعية والبصرية في البيئة، بالإضافة إلى انخفاض مستويات الشعور بالاكتئاب والتوتر والقلق.

    متعددة الحواس

    وشملت الدراسة 31 مشاركًا بالغًا قاموا بالتدريب على عزف موسيقي أو الاستماع للموسيقى أو مجموعة تحكم.

    فقد تم توجيه المشاركين الذين لم يسبق لهم خوض تجارب التدريب الموسيقي لإكمال جلسات تدريب أسبوعية مدتها ساعة واحدة، إما مجموعة التحكم أو المشاركين الذين سبق لهم التدرب على الموسيقى فكان عليهم إما الاستماع إلى الموسيقى أو القيام بالتدريب على عزف الموسيقى في المنزل.

    واكتشف الباحثون أنه في غضون أسابيع قليلة من بدء الدروس، تم تحسين قدرة الأشخاص على معالجة المعلومات متعددة الحواس، أي باستخدام البصر أو السمع.

    ما وراء القدرة الموسيقية

    امتدت هذه التحسينات متعددة الحواس إلى ما وراء القدرات الموسيقية. من خلال التدريب الموسيقي، أصبحت المعالجة السمعية والبصرية للأشخاص أكثر دقة عبر المهام الأخرى. أظهر أولئك الذين تلقوا دروس العزف على البيانو دقة أكبر في الاختبارات، حيث طُلب من المشاركين تحديد ما إذا كانت “أحداث” الصوت والرؤية قد حدثت في نفس الوقت.

    جلب الفرح والسرور

    كما تجاوزت النتائج التحسينات في القدرات المعرفية، حيث أظهرت أن المشاركين قلت لديهم أيضًا درجات الاكتئاب والقلق والتوتر بعد التدريب مقارنة بما قبله.

    ويرجح الباحثون أن التدريب الموسيقي يمكن أن يكون مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من صعوبات في الصحة العقلية، وتُجري حاليًا أبحاث أخرى لاختبار ذلك.

    من جانبها، أوضحت اختصاصية علم النفس المعرفي والموسيقى دكتورة كارين بيتريني من قسم علم النفس بجامعة باث قائلة “إن العزف والاستماع إلى الموسيقى غالبًا ما يجلب الفرح لحياتنا، ولكن مع هذه الدراسة كنا مهتمين بمعرفة المزيد عن التأثيرات المباشرة التي يمكن أن تتسبب فيها فترة قصيرة من تعلم الموسيقى على قدراتنا المعرفية”.

    معالجة الدماغ للمعلومات

    وأضافت دكتورة بيتريني أن تعلم العزف على آلة مثل البيانو يعد مهمة معقدة: فهو يتطلب من الموسيقي قراءة النوتة الموسيقية وتوليد الحركات ومراقبة التغذية المرتدة السمعية واللمسية لضبط أفعالهم الإضافية.

    أما من الناحية العلمية، فتجمع العملية بين الإشارات المرئية والسمعية وتؤدي إلى تدريب متعدد الحواس للأفراد، مما يعني أن هناك تأثيرا إيجابيا كبيرا على كيفية معالجة الدماغ للمعلومات السمعية والبصرية حتى في مرحلة البلوغ عندما تنخفض مرونة الدماغ، بحسب بيتريني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 53 % من مقاولات الصناعة التحويلية واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية المستوردة

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط،  أنه خلال الفصل الثالث من سنة 2022، قد يكون إنتاج قطاع الصناعة التحويلية عرف استقرارا نتيجة الزيادة في إنتاج أنشطة “الصناعة الكيماوية”، و”الصناعة الصيدلانية” و”صنع منتجات المعادن اللافلزية الأخرى” والتراجع في إنتاج “الصناعات الغذائية” و”صناعة السيارات” و”صنع الأجهزة الكهربائية”.

    وأوضحت المندوبية في مذكرة لها، أنه قد اعتبر مستوى دفاتر الطلب لقطاع الصناعة التحويلية أقل من عادي حسب مسؤولي مقاولات هذا القطاع أما ثمن بيع المنتجات المصنعة فقد عرف ارتفاعا. وفيما يخص التشغيل، قد يكون عرف استقرارا. إجمالا، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة لقطاع الصناعة التحويلية سجلت نسبة 76%.

    وخلال الفصل الثالث لسنة 2022، قد تكون 53% من مقاولات الصناعة التحويلية واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية المستوردة.

    وقد اعتبر مستوى مخزون المواد الأولية خلال هذا الفصل عاديا، فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 36% من أرباب مقاولات الصناعة التحويلية. وحسب فروع النشاط، فقد بلغت هذه النسبة 54% لدى مقاولات “صناعة النسيج”. أما فيما يخص إنتاج قطاع الصناعة الاستخراجية، وخلال نفس الفصل، قد يكون عرف ارتفاعا نتيجة الزيادة في إنتاج الفوسفاط.
    وقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب عاديا. أما بخصوص عدد المشتغلين، فقد يكون عرف انخفاضا.

    وخلال الفصل الثالث من سنة 2022، قد يكون إنتاج قطاع الطاقة عرف ارتفاعا نتيجة الزيادة في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”. وبخصوص مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبرعاديا. أما بالنسبة لعدد المشتغلين، قد يكون سجل تراجعا.
    وقد يكون إنتاج قطاع البيئة عرف استقرارا بفعل الركود في إنتاج أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”. وفيما يخص مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبر عاديا وقد يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا.

    أما فيما يخص قطاع البناء، فأوضحت معطيات مندوبية لحليمي، أنه خلال الفصل الثالث من سنة 2022، قد تكون أنشطة هذا القطاع قد عرفت تراجعا. ويعزى هذا التطور أساسا، إلى الانخفاض الذي قد يكون سجل في أنشطة “الهندسة المدنية” وفي أنشطة “تشييد المباني”.

    وقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب، أقل من عادي في قطاع البناء وقد يكون عدد المشتغلين عرف انخفاضا. وفي هذا السياق، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة سجلت نسبة 66%.

    وخلال الفصل الثالث من سنة 2022، قد تكون 45% من مقاولات قطاع البناء واجهت صعوبات في التموين بالمواد الاولية. فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 59% من مقاولات هذا القطاع.

    أما بخصوص استشراف الإنتاج حسب توقعــات أرباب المقاولات بخصوص الفصل الرابع من سنة 2022، فيتوقع أرباب مقاولات قطاع الصناعة التحويلية ارتفاعا في الإنتاج. وتعزى هاته التوقعات بالأساس، من جهة، إلى التحسن المرتقب في أنشطة “صناعة السيارات” و”صنع الأجهزة الكهربائية” و”الصناعات الغذائية”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المرتقب في أنشطة “الصناعة الكيماوية” و”صناعة المشروبات”. كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع استقرارا في عدد المشتغلين.

    وبخصوص قطاع الصناعة الاستخراجية، يرتقب أرباب المقاولات ارتفاعا في الإنتاج. ويعزى هذا التطور بالأساس إلى التحسن المرتقب في إنتاج الفوسفاط. بالنسبة لعدد المشتغلين، فيتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع استقرارا خلال نفس الفصل.
    وسيعرف إنتاج الصناعة الطاقية، خلال الفصل الرابع لسنة 2022، انخفاضا نتيجة التراجع المرتقب في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”. وبخصوص عدد المشتغلين، قد يعرف استقرارا.

    وخلال نفس الفصل تتوقع مقاولات قطاع الصناعة البيئية استقرارا في الإنتاج خصوصا في أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء” واستقرارا في عدد المشتغلين.

    أما بالنسبة لقطاع البناء، فإجمالا، فإنه من المنتظر أن يعرف نشاط قطاع البناء انخفاضا خلال الفصل الرابع من سنة 2022.  ويعزى هذا التطور أساسا، إلى الانخفاض المنتظر في أنشطة “الهندسة المدنية”. كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع انخفاضا في عدد المشتغلين خلال نفس الفصل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: أنشطة لبني تراجعات و45 فالمية من المقاولات واجهات صعوبات فالتموين بالمواد الأولية

    مندوبية التخطيط: أنشطة لبني تراجعات و45 فالمية من المقاولات واجهات صعوبات فالتموين بالمواد الأولية

    عمـر المزيـن – كود//

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة لها، أنه خلال الفصل الثالث من سنة 2022، قد تكون أنشطة قطاع البناء عرفت تراجعا. ويعزى هذا التطورأساسا، إلى الانخفاض الذي قد يكون سجل في أنشطة “الهندسة المدنية” و في أنشطة “تشييد المباني”.

    وقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب، حسب ما ذكرته المندوبية، أقل من عادي في قطاع البناء وقد يكون عدد المشتغلين عرف انخفاضا. وفي هذا السياق، قد تكون  قدرة الإنتاج المستعملة سجلت نسبة  66%.

    وخلال الفصل الثالث من سنة 2022، قد تكون 45% من مقاولات قطاع البناء واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية. فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 59% من مقاولات هذا القطاع.

    ومن المنتظر أن يعرف نشاط قطاع البناء انخفاضا خلال الفصل الرابع من سنة 2220. ويعزى هذا  التطورأساسا، إلى الانخفاض المنتظر في أنشطة “الهندسة المدنية”. كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع انخفاضا في عدد المشتغلين خلال نفس الفصل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع البناء: الشركات تتوقع تراجع النشاط نهاية سنة 2022

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن توقعات أرباب الشركات التابعة لقطاع البناء تكشف عن تراجع النشاط، بشكل عام، خلال الفصل الرابع من سنة 2022.

    وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط، التي نشرت حديثا نتائج بحوث الظرفية التي أجرتها في أوساط المقاولات التابعة لقطاعات الصناعة التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية والبناء، أن هذا التطور يرجع بالأساس إلى انخفاض النشاط المرتقب في “الهندسة المدنية”.

    كما يؤكد المصدر ذاته، أن تطور قطاع البناء هذا سيصاحبه انخفاض في عدد المشتغلين. علاوة على ذلك، تشير المندوبية السامية للتخطيط إلى أنه برسم الفصل الثالث من سنة 2022، شهد قطاع البناء تراجعا يعود بالأساس إلى تراجع كل من نشاط “الهندسة المدنية” و”تشييد المباني”.

    من جهته، فقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب أقل من عادي في قطاع البناء وقد يكون عدد المشتغلين عرف انخفاضا، وفي هذا السياق، قد تكون قدرة إنتاج القطاع سجلت ما يعادل 66 بالمائة.

    وخلال الفصل الثالث من سنة 2022، قد تكون 45 بالمائة من مقاولات قطاع البناء واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية، فيما قد تكون وضعية الخزينة “صعبة” حسب إفادات 59 بالمائة من المسؤولين على مقاولات هذا القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره