Étiquette : قدرة

  • بعد مقتل الفتاة مهسا.. الإحتجاجات الحالية في إيران تختلف عن سابقاتها

    نشر موقع ناشونال إنترست (National Interest) الأميركي مقالا للمحرر بليز مالي، يقول فيه إن الاحتجاجات الحالية في إيران تختلف عن كل الاحتجاجات السابقة، وإنها تأتي في وقت محوري بالنسبة للنظام.

    ويوضح مالي أن الاستجابة من السكان للمشاركة في الاحتجاجات كانت سريعة وواسعة النطاق، وكانت مشاركة النساء فيها كبيرة، حيث قام العديد منهن بقص شعرهن أو خلع الحجاب الإلزامي، وفي بعض الحالات أشعلن النيران في الحجاب والشعر، وطالب المتظاهرون على الفور بإسقاط النظام وإنهاء “الجمهورية الإسلامية”، وواجهت السلطات هذه الاحتجاجات بقمع شديد أدى إلى سقوط قتلى، كما قيدت قدرة الإيرانيين على استخدام الإنترنت.

    ونقل عن محمد علي كاديفار الأستاذ المساعد في علم الاجتماع والدراسات الدولية في بوسطن كوليج، قوله إن هذه الاحتجاجات استلهمت الشجاعة من الاحتجاجات السابقة، لكنها تتجاوزها في 4 جوانب، هي: أن المرأة تقود الطريق، وأن الإيرانيين البارزين في جميع أنحاء البلاد بدؤوا يتحدثون علانية، وأن العديد من الإيرانيين الذين لا يشاركون عادة في الاحتجاجات وقفوا تضامنا مع النساء وطلاب الجامعات، وأن هذه الاحتجاجات تجاوزت الانقسامات العرقية.

    وتابع كاديفار  أن مما زاد من غضب الإيرانيين المتراكم لعقود من منع الإصلاحات وتضييق الطيف السياسي وزيادة الحد من الحريات، مع استمرار الفساد والقمع وسوء الإدارة؛ قدوم الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في غشت من العام الماضي، وسط إقصاء جميع خصومه الإصلاحيين المحتملين والانخفاض التاريخي في الإقبال على التصويت. وأوضح الكاتب أن الانتخابات الرئاسية كانت جزءا من تهميش أكثر منهجية للعناصر “المعتدلة” في السياسة الإيرانية.

    ونسب إلى تريتا بارسي من معهد “كوينسي لفن الحكم المسؤول”، خشيتها من أن السلطات ترى أن قمعها لهذه الاحتجاجات ليس كافيا، وهناك مؤشرات على أن الدولة “تراجعت” شيئا ما بسبب وجود رئيسها في نيويورك.

    وعن الوقت المحوري الذي تأتي فيه هذه الاحتجاجات، أشار الكاتب إلى مرض المرشد الأعلى علي خامنئي، رغم ظهوره علنا مرتين، قائلا إن خطة إيران لخلافته غير واضحة، وكذلك احتمال أن تتمكن إيران والولايات المتحدة من التوصل إلى اتفاق لإحياء الاتفاق النووي، مما سيؤثر بشكل كبير على مسار البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشفُ سِـرَّ ارتداء بعض النساء ملابسَ خفيفة رغـم البرد القارس

    بمجرد ظهور المؤشرات الأولى على اقتراب الشتاء، يبدأ الكثير من الناس بالتحضير لهذا الفصل من السنة، والذي تنخفض فيه درجات الحرارة بشكل كبير، و تتهاطل الأمطار، وتتساقط الثلوج و يحل فيه الظلام بشكل مبكر بالمقارنة مع باقي الفصول الأخرى.

    ويحرص الناس على ارتداء ملابس تقي من البرد القارس، وتتمتع بقدرتها على مقاومة التبلل على غرار: المعطف، الوشاح، القبعة، القفاز وغيرها. ويُلاحظ أحيانا أنه رغم انخفاض درجات الحرارة إلا أن بعض النساء يرتدين ملابس قصيرة و ضيقة، وكأنهن لا يعانين على ما يبدو من شدة البرد، ما يطرح علامات استفهام عن السبب وراء ذلك.

    يبدو أن هذا السبب لم يعد عصيا على الفهم، فقد توصلت دراسة أمريكية إلى أن التركيز المتزايد على المظهر سبب عدم شعور الكثير من النساء بالبرد عند ارتداء ملابس أقل في درجات الحرارة المنخفضة، وفق ما أشار إليه الموقع العلمي المتخصص “بسي بوست”، نقلا عن الدراسة المنشورة في “المجلة البريطانية لعلم النفس الإجتماعي”.

    وحاولت الدراسة الصادرة عن جامعة فلوريدا الأمريكية فهم ظاهرة تبدو غريبة، إذ تبدو النساء غير منزعجات من الطقس البارد عند الخروج إلى النوادي الليلية أو الحانات ويتم ارتداء ملابس قليلة. وتبين للباحثين أن التركيز على إظهار الذات ينسي الشعور بالبرد و أن الأمر يرتبط بظاهرة “نفسية”، حسب ما أورده موقع مجلة “شتيرن” الألمانية.

    واعتمدت النتائج على دراسة شاركت فيها 224 امرأة يعشن في جنوب الولايات المتحدة ويسافرن إلى منطقة معروفة بالحياة الليلية و على مدى عدة ليال في شهر فبراير/شباط. و طرح الخبراء عدة أسئلة على النساء بخصوص المظهر والجمال وتم أيضا التقاط صور لأزياء النساء. و لاحظ الخبراء أن النساء اللواتي ركزن بشدة على  مظهرهن الخارجي حتى يبدون جميلات وأنيقات، لم يشعرن بالبرد رغم ارتداء ملابس أقل.

    ونقل موقع صحيفة “ميرور” البريطانية عن المشرفة على الدراسة روكسان فيليغ قولها “عندما تكون النساء في حالة من الرغبة من أجل إظهار أنفسهن، فإنهن يصبحن أقل وعيا بمدى جوعهن و نبضات قلبهن”. وأضافت:”إنهن أقل قدرة على التعرف على ما يحدث لهن في الجسم”.

    وتابعت نفس المتحدثة “عندما يتم تكريس الإنتباه والطاقة إلى مظهر الشخص ويكون على حساب الشعور بعدم الراحة، فقد يؤدي ذلك إلى تناشز معرفي (حالة من التوتر أو الإجهاد العقلي وعدم الراحة)”. وأضافت:” للتخفيف من الإنزعاج النفسي الناجم عن هذا التناقض، قد تنخرط النساء في تغيير المواقف و يقررن ببساطة أنهن غير مرتاحات، أو أنهن يشعرن بالبرد في هذه الحالة”، حسب ما أورده موقع “بسي بوست”.

    عن dw عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب قادر على استقطاب المزيد من الشركاء في قطاع صناعة الطيران

    أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، أن موقع “Ratier-Figeac ” المغرب ساهم في تكثيف سلسلة التوريد المحلية وفي إشعاع علامة “صنع في المغرب” في صناعة الطيران.

    وقال مزور خلال حفل من تنظيم ” Collins Aerospace” احتفالا بمرور 10 سنوات على استقرارها بالمغرب إنه “مع توسيع موقع Ratier Figeac Maroc، تعززت شراكتنا الاستراتيجية مع شركة Collins Aerospace بشكل أكبر، حيث ساهم Ratier Figeac Maroc طيلة العقد الأخير لنشاطه ذي القيمة المضافة العالية، في تكثيف سلسلة التوريد المحلية وفي إشعاع علامة “صنع في المغرب”، مؤكدا بشكل لا لبس فيه قدرة استقطاب المغرب كشريك موثوق ذي مصداقية لرواد العالم، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

    وأضاف أنه ” لن ندخر أي ج هد من أجل العمل على أن تكون منظومة توريد المجموعة من المجموعات الأكثر تنافسية ولتمكين المنصة المغربية من مواكبة التوجهات العالمية الموجهة نحو الإنتاج المستدام”. من جهته، استعرض رئيس تجمع الصناعات المغربية في الطيران والفضاء، كريم الشيخ، الآفاق الواعدة لصناعة الطيران بالمغرب، مشيرا إلى معدل اندماج قدره 40 في المائة ومستوى نمو قطاعي يرتقب أن يتجاوز مستوى ما قبل الأزمة بحلول نهاية السنة.

    وأكد أن معدل الاندماج هذا قد تم بلوغه على الرغم من مضاعفات الأزمة الصحية وذلك يرجع بالأساس إلى جهود تحسين خارطة المهن الموجودة وتصحيح العيوب على مستوى سلاسل القيمة.

    من جهته أشار جون فرونسوا شانو، نائب الرئيس والمدير العام لأنشطة “Propeller Systems” الخاصة بشركة Collins Aerospace إلى أن “هذا الاحتفال يعكس مدى نجاح استراتيجيتنا التنموية بالمغرب والمقاربة الصناعية ‘أفضل تكلفة، أفضل جودة، أفضل تسليم’، التي سهرنا على تفعيلها بين شركة Collins Aerospace وكبار المقاولين والموردين المحليين، بدعم من الحكومة المغربية”. وقال السيد شانو إنه “بفضل دعم المنظومة الصناعية بر متها، ولاسيما دعم معهد مهن الطيران، فقد تمكنا من تحسين كفاءات ف ر قنا للظ فر بعقود جديدة وتطوير نشاطنا، حيث قمنا مؤخرا بالتوقيع على اتفاقية مع وزارة الصناعة والتجارة تتوخى تطوير شبكة للتموين والموردين المحليين لمواصلة تطوير صناعة الطيران بالمغرب”.

    وأبرز أن أنشطة ما بعد البيع جديدة بالمغرب، معربا عن أمله في أن يكون “منذ الآن”، أحد محركات هذه المغامرة الجديدة.

    وقال شانو “نحن سعداء اليوم بالإعلان عن كوننا توصلنا منذ بضعة أسابيع باعتماد EASA PART 145. وقد بدأنا بإصلاح وتجويد أسطوانات أبواب A350. ونعتزم توسيع المقابض الجانبية للطائرات العائلية لـ”إيرباص” في سنة 2023، من أجل إنجاز صيانة المنتجات التي نصنعها بالمغرب في أفق 5 سنوات”.

    ويقوم مصنع النواصر-الدار البيضاء الذي ش ي د سنة 2012، بالتجميع النهائي وفحص م عدات مقصورات القيادة ومقصورات الطائرات التجارية، مثل المقابض الصغيرة وأ ذر ع الغاز ومجموعة الد واسات أو رافعات الأبواب. ومع ارتفاع وتيرة الإنتاج، تم توسيع الموقع خلال سنة 2020 بنحو 40 في المائة لتصنيع دواسات مجموعة الطائرات من طراز إيرباص A320neo ولاستيعاب تجميع أجهزة تشغيل أسطح الذيل الخاصة بطائرات البوينغ من طراز 777X.

    وبفضل هذه الدينامية، ي رتقب أن يتضاعف عدد العاملين بالموقع خلال السنوات الخمس المقبلة لتلبية الاحتياجات المتنامية لمصنعي الطائرات. ويشغل موقع شركة Collins Aerospace بالدار البيضاء حاليا 135 شخصا، وهو أحد أبرز الفاعلين في قطاع الطيران بالمغرب. كما تعد Collins Aerospace، فرع مجموعة Raytheon Technologies، أحد الرواد العالميين في الحلول التكنولوجية المبتكرة في قطاع الطيران والفضاء والدفاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لن يعجب ساكنة الشمال.. حكومة سبتة المحتلة تتشبث بشرط أساسي لإعادة الحركة التجارية بمعبر تاراخال

    أخبارنا المغربية- محمد الميموني

    شكل إعلان وزير خارجية إسبانيا عن عودة الحركة التجارية بمعبري سبتة ومليلية المحتلتين، مفاجأة سارة لساكنة المناطق الشمالية للمملكة، ومعها أيضا القاطنين داخل الثغرين، الذين أمضوا 3 سنوات عجاف من الركود الاقتصادي، بعد القرار السيادي الصادر عن المغرب والقاضي بالقطع مع كل مظاهر التهريب المعيشي، والاكتفاء بمرور المسافرين فقط بدءا من الربيع الماضي.

    إلا أن فرحة العديدين لم تكتمل، حيث نشرت صحيفة « إلفارو دي سيوتا » مقالا أكدت فيه أن الحكومة المحلية وضعت شرطا أساسيا على طاولة حكومة مدريد، يتمثل في الإلغاء النهائي لاستفادة ساكنة تطوان ونواحيها من امتياز ولوج الثغر المحتل بجواز السفر فقط، مشدد على ضرورة فرض التوفر على تأشيرة، سواء شينغن أو محلية، على جميع المواطنين المغاربة.

    حكومة سبتة المحتلة، ومن خلال شرطها هذا، تحاول أن تجعل من المدينة قبلة لفئة معينة من المغاربة، ذات قدرة شرائية مرتفعة، قادرة على صرف مبالغ مالية هامة خلال زيارتها للمدينة، مع الحفاظ على حركة مرور سلسة بالمعبر الحدودي، عكس « البلوكاج » الذي عانى منه خلال سنواته الأخيرة، والذي كان سبب في نفور الأغنياء من القدوم، كما كان يعيق ولوج السبتيين إلى باقي التراب المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن الانتصارات الأوكرانية

    بيار عقيقي

    منذ مطلع شهر شتنبر الحالي، يتابع المهتم بملف الغزو الروسي لأوكرانيا، نجاح جيش كييف في تحرير آلاف الكيلومترات المربعة من البلاد. يمكن عزو ذلك إلى أسباب عدة، بدءا من التدريبات الغربية للجيش الأوكراني والأسلحة التي يحصل عليها من الغرب، خصوصا الولايات المتحدة.. ولكن في كل الأحوال، تُسَجلُ للأوكرانيين شجاعتهم في القتال دفاعا عن بلادهم.

    في المقابل، أدهش التراجع الروسي مراقبين عسكريين، رأوا فيه أمرا لم تشهده روسيا ما بعد الاتحاد السوفياتي، سوى في حرب الشيشان الأولى (1994 – 1996). وهو تراجع تُمكن قراءته في تفاصيل عدة، تبدأ بالاستنزاف الذي تشهده القوات الروسية، بعد نحو سبعة أشهر من الحرب. وبمعزل عن الحديث عن هبوط في المعنويات، إلا أن تحول الجيش المهاجم إلى جيش مدافع، في اجتياح كان يفترض أن ينتهي خلال أسابيع على الأكثر، يطرح مسألة قدرة الجيش الروسي على الحفاظ على النَفَس الطويل، ومدى تقبل جنوده عقيدة محفزة لحمل البندقية بأوكرانيا.

    أغلب الظن أن الجيش الروسي، وبحكم سبب الانخراط في صفوفه على العموم، أي الفقر، لا يكون الحافز للجندي الروسي «السعي إلى رفع راية الأمة»، بقدر ما يكون بحثا عن شقة بضواحي موسكو، والحصول على امتيازات طبية، وبعض الرفاهية المفقودة بمسقط رأسه. ومهما حاولت القيادتان، السياسية والعسكرية، فإنهما فشلتا في إقناع الجنود بجدوى القتال بأوكرانيا.. والفشل في المحافظة على التقدم في ضواحي العاصمة كييف، والانسحاب بعد ارتكاب انتهاكات عدة بإربين وبوتشا، في الربيع الماضي، ثم التراجع في منطقتي خاركيف وخيرسون، تُظهر وكأن الجيش الروسي تمدد في بدايات هجومه، قبل الانسحاب من دون عودة. وهنا يصبح درس أفغانستان بالنسبة إلى الجيش السوفياتي (1979 – 1989) أكثر واقعية، ولكن في زمن أقصر بكثير للغاية.

    لا يجب أن يغيب عن البال أن لروسيا قدرات صاروخية واسعة النطاق، وقد تلجأ إليها لوقف التقهقر السريع لقواتها، لكن في ذلك مخاطر أكبر من القتال الميداني. هنا، سيتحول الجيش الروسي إلى جيش يخشى القتال المباشر، ويكتفي بالقصف عن بعد، ويسعى إلى الإمعان في تدمير المواقع المدنية بأوكرانيا. وما فعله للرد على خسائره المتلاحقة في الأسبوعين الماضيين، بقصف محطات الكهرباء والمياه في خاركيف وكريفيي ريه، مثالٌ لما يمكن أن يحققه القصف الصاروخي بعيد المدى. وهو في الوقت نفسه إقرارٌ بالهزائم الأخيرة، حتى إن التعبئة العامة، في حال حصلت بموسكو، ستؤكد المأزق الذي غرق به الكرملين، كما سيسمح لمن يناصر روسيا، سواء في دونباس أو شبه جزيرة القرم، أن يستشعر عدم القدرة الروسية على «حمايته»، ما سيدفعه للجوء إليها، لإدراكه أن كييف ستستعيد أراضيها، وفقا لاستقلال 1991. وسيشعر هذا الفرد أنه إما ارتكب خطيئة بالتمرد على كييف، أو أنه يعلم أن أوكرانيا ما بعد الحرب لن ترحم ذوي الأصول الروسية ولا من يتحدث لغتها.

    تبقى نقطة جوهرية: هل من خلافات بدأت بالظهور إلى العلن في الدوائر الأمنية بروسيا؟ من دون تخمينات، يكفي أن مقتل داريا دوغين، في انفجار كان يستهدف والدها المفكر ألكسندر دوغين، في 20 غشت الماضي، مر وكأن شيئا لم يكن، فلو كان لكييف يد في الاغتيال، لما تردد الرئيس فلاديمير بوتين في قصفها بعنف… الحرب باتت في ظلال الكرملين.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعة التحويلية : المقاولات تتوقع استقرارا في الإنتاج خلال الفصل الثالث من سنة2022

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن مقاولات الصناعة التحويلية تتوقع استقرارا في إنتاجها خلال الفصل الثالث من سنة 2022.

    وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية بشأن البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية المتعلقة بقطاع الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وقطاع البناء، أن هاته التوقعات تعزى، من جهة، إلى التحسن المرتقب في أنشطة “صنع منتجات أخرى غير معدنية” و”صناعة الملابس”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المرتقب في أنشطة “صناعة السيارات” و”صنع الورق والورق المقوى”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه في ما يتعلق بتوقعات التشغيل، يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع استقرارا في عدد المشتغلين.

    وخلال الفصل الثالث لسنة 2022، واجه ما يقارب نصف (52%) من مقاولات الصناعة التحويلية صعوبات في التموين بالمواد الأولية وهمت هذه الصعوبات أساسا المواد الأولية المستوردة.

    وقد اعتبر مستوى مخزون المواد الأولية خلال هذا الفصل عاديا بينما اعتبرت وضعية الخزينة صعبة حسب 36 % من أرباب المقاولات. وحسب فروع النشاط، بلغت هذه النسبة 47 % لدى مقاولات “الصناعة الكيماوية”.

    وبخصوص قطاع الصناعة الاستخراجية، ترتقب المقاولات ارتفاعا في الإنتاج. ويعزى هذا التطور بالأساس إلى التحسن المرتقب في إنتاج الفوسفاط.

    وبالنسبة لعدد المشتغلين، فيتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع انخفاضا خلال نفس الفصل.

    ويتوقع أن يشهد الإنتاج الطاقي، خلال الفصل الثالث لسنة 2022، ارتفاعا نتيجة التحسن المرتقب في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”. وبخصوص عدد المشتغلين، قد يعرف انخفاضا خلال نفس الفصل.

    وبشأن قطاع الصناعة البيئية، فإن مقاولي هذا القطاع يتوقعون استقرارا في الإنتاج خصوصا في أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء” واستقرارا في عدد المشتغلين.

    كما أوردت المندوبية أنه خلال الفصل الثاني من سنة 2022، قد يكون إنتاج قطاع الصناعة التحويلية عرف ارتفاعا نتيجة الزيادة في إنتاج أنشطة “صناعة السيارات”، و”الصناعات الغذائية” و”التعدين” والتراجع في إنتاج “صنع منتجات أخرى غير معدنية” و”صنع منتجات من المطاط والبلاستيك”.

    واعتبر مستوى دفاتر الطلب للقطاع عاديا حسب مسؤولي مقاولات القطاع بينما عرفت أسعار بيع المنتجات المصنعة ارتفاعا برسم الفصل الثاني.

    وفي ما يخص التشغيل، فقد يكون عرف استقرارا. وإجمالا، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة لقطاع الصناعة التحويلية سجلت نسبة 77 %.

    وخلال الفصل الثاني من سنة 2022، قد يكون إنتاج قطاع الصناعة الاستخراجية عرف ارتفاعا نتيجة الزيادة في إنتاج الفوسفاط. وقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب عاديا. أما بخصوص عدد المشتغلين، فقد يكون عرف انخفاضا.

    وقد يكون إنتاج قطاع الطاقة عرف ارتفاعا نتيجة الزيادة في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”.

    وبخصوص مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبر عاديا. أما بالنسبة لعدد المشتغلين فقد يكون سجل استقرارا.

    وقد يكون انتاج قطاع البيئة عرفا استقرارا بفعل الركود في إنتاج أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”. وفيما يخص مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبر عاديا وقد يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرباب مقاولات البناء يتوقعون انخفاض النشاط ومقاولات الصناعة التحويلية تتوقع استقرارا

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن توقعات أرباب المقاولات بقطاع البناء، برسم الفصل الثالث من سنة 2022، أظهرت عموما انخفاضا في النشاط.

    وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية بشأن البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية المتعلقة بقطاعات الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وقطاع البناء، أن هذا التطور، الذي يعزى أساسا إلى الانخفاض المنتظر في أنشطة “الهندسة المدنية”، سيصاحبه استقرار في عدد المشتغلين.

    وخلال الفصل الثالث من سنة 2022، واجهت 42 في المائة من مقاولات قطاع البناء صعوبات في التموين بالمواد الأولية. وقد اعتبرت وضعية الخزينة صعبة حسب 66 في المائة من مقاولات هذا القطاع.

    وخلال الفصل الثاني من سنة 2022، قد تكون أنشطة قطاع البناء عرفت استقرارا. ويعزى هذا التطور أساسا من جهة، إلى الاستقرار الذي قد يكون سجل في أنشطة “الهندسة المدنية”، ومن جهة أخرى، إلى التحسن الذي قد يكون سجل في أنشطة “تشييد المباني”.

    واعتبر مستوى دفاتر الطلب، حسب المصدر ذاته، أقل من عادي في قطاع البناء وقد يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا. وفي هذا السياق، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة في القطاع سجلت نسبة 75 في المائة.

    ;أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن مقاولات الصناعة التحويلية تتوقع استقرارا في إنتاجها خلال الفصل الثالث من سنة 2022.

    وأوضحت المندوبية أن هاته التوقعات تعزى، من جهة، إلى التحسن المرتقب في أنشطة “صنع منتجات أخرى غير معدنية” و”صناعة الملابس”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المرتقب في أنشطة “صناعة السيارات” و”صنع الورق والورق المقوى”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه في ما يتعلق بتوقعات التشغيل، يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع استقرارا في عدد المشتغلين.

    وخلال الفصل الثالث لسنة 2022، واجه ما يقارب نصف (52%) من مقاولات الصناعة التحويلية صعوبات في التموين بالمواد الأولية وهمت هذه الصعوبات أساسا المواد الأولية المستوردة.

    وقد اعتبر مستوى مخزون المواد الأولية خلال هذا الفصل عاديا بينما اعتبرت وضعية الخزينة صعبة حسب 36 % من أرباب المقاولات. وحسب فروع النشاط، بلغت هذه النسبة 47 % لدى مقاولات “الصناعة الكيماوية”.

    وبخصوص قطاع الصناعة الاستخراجية، ترتقب المقاولات ارتفاعا في الإنتاج. ويعزى هذا التطور بالأساس إلى التحسن المرتقب في إنتاج الفوسفاط.

    وبالنسبة لعدد المشتغلين، فيتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع انخفاضا خلال نفس الفصل.

    ويتوقع أن يشهد الإنتاج الطاقي، خلال الفصل الثالث لسنة 2022، ارتفاعا نتيجة التحسن المرتقب في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”. وبخصوص عدد المشتغلين، قد يعرف انخفاضا خلال نفس الفصل.

    وبشأن قطاع الصناعة البيئية، فإن مقاولي هذا القطاع يتوقعون استقرارا في الإنتاج خصوصا في أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء” واستقرارا في عدد المشتغلين.

    كما أوردت المندوبية أنه خلال الفصل الثاني من سنة 2022، قد يكون إنتاج قطاع الصناعة التحويلية عرف ارتفاعا نتيجة الزيادة في إنتاج أنشطة “صناعة السيارات”، و”الصناعات الغذائية” و”التعدين” والتراجع في إنتاج “صنع منتجات أخرى غير معدنية” و”صنع منتجات من المطاط والبلاستيك”.

    واعتبر مستوى دفاتر الطلب للقطاع عاديا حسب مسؤولي مقاولات القطاع بينما عرفت أسعار بيع المنتجات المصنعة ارتفاعا برسم الفصل الثاني.

    وفي ما يخص التشغيل، فقد يكون عرف استقرارا. وإجمالا، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة لقطاع الصناعة التحويلية سجلت نسبة 77 %.

    وخلال الفصل الثاني من سنة 2022، قد يكون إنتاج قطاع الصناعة الاستخراجية عرف ارتفاعا نتيجة الزيادة في إنتاج الفوسفاط. وقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب عاديا. أما بخصوص عدد المشتغلين، فقد يكون عرف انخفاضا.

    وقد يكون إنتاج قطاع الطاقة عرف ارتفاعا نتيجة الزيادة في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”.

    وبخصوص مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبر عاديا. أما بالنسبة لعدد المشتغلين فقد يكون سجل استقرارا.

    وقد يكون انتاج قطاع البيئة عرفا استقرارا بفعل الركود في إنتاج أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”. وفيما يخص مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبر عاديا وقد يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أوبتيموس”.. روبوت يغسل الصحون ويعتني بكبار السن

    تستعد شركة « تيسلا » الأمريكية، المتخصصة في مجال السيارات، للكشف عن روبوت بشري يعمل بالذكاء الاصطناعي، ويمكن أن يقوم بالأعمال المنزلية مثل غسل الصحون أو الاعتناء بكبار السن، فضلًا عن الأعمال المطلوبة في المصانع.

    روبوت « أوبتيموس »

    وأعلن المدير التنفيذي للشركة الملياردير إيلون ماسك، عن إطلاق أول نموذج لروبوت « أوبتيموس » في اليوم السنوي للذكاء الاصطناعي في الشركة، المقرر في 30 سبتمبر الجاري، وفقًا لصحيفة « ذا إندبندنت » البريطانية.

    صناعة الروبوتات

    ومن الممكن أن يتفوَّق مجال صناعة الروبوتات على عائدات « تيسلا » من صناعة السيارت الكهربائية، ضمن رؤية مستقبلية وضعها ماسك للشركة، تتجاوز فيها حدود صناعة السيارات الكهربائية ذاتية القيادة.

    وذكر ماسك أنه من المقرر بدء إنتاج الروبوتات العام المقبل، في حين يشكك خبراء الربوتات والمحللون في قدرة « تيسلا » على إحراز التقدم التقني اللازم لبناء روبوتات متعددة الوظائف للمنازل والمصانع.

    وعملت شركات أخرى على تطوير روبوتات بشرية، أهمها « هوندا » اليابانية و »هيونداي » الكورية الجنوبية، ولكنها بقيت في مواجهة مشكلة عدم القدرة على التعامل مع الظروف غير المتوقعة.

    وأشار خبراء إلى أنهم لا يتوقعون أن يكون « أوبتيموس » قادرًا على أداء مهام شبيهة بالبشر، ولكن من الممكن أن يستطيع عرض قدرات أساسية بسيطة للروبوتات.

    وذكر محللون أن قيادة الروبوت تحتاج لتقنية عالية وقدرات أصعب من تلك التي تحتاجها السيارات ذاتية القيادة.

    ولكن ماسك أثبت قدرته على تطوير تقنيات غير مسبوقة، مثل إطلاق سوق السيارات الكهربائية، وصواريخ « سبيس إكس » القابلة لإعادة الاستخدام.

    وقال ماسك: « يمكن لشركة تيسلا أن تعتمد على خبراتها في الذكاء الاصطناعي لتطوير روبوتات ذكية منخفضة التكلفة ».

    وفي حين أن « تيسلا » أطلقت مليوني سيارة كهربائية تنتشر الآن في شوارع مدن عدة، فإن سعيها للعمل في مجال الروبوتات يمكن أن يحقق نجاحا جديدا للشركة.

    وقال جوناثان هيرست، المدير التقني في شركة « آجيليتي روبوتيكس » الألبانية: إن أحد المقاييس المهمة لنجاح الشركة يكمن في إمكانية صنع أرباح من مشروعها الجديد.

    يذكر أن « أوبتيموس » هو الاسم الذي أطلقه ماسك على الروبوت الذي قال إنه سيتولى المهام « المتكررة والمملة » التي يكره البشر القيام بها، وهو مقتبس من اسم الروبوت الرئيس في سلسلة أفلام الروبوتات المتحولة « ترانسفورمرز ». 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناصري: الحديث عن ازدواجية مهام عموتة كلام فارغ

    سفيان أندجار:

    كشف سعيد الناصري، رئيس الوداد الرياضي لكرة القدم، عن سبب تأخير تحديد موعد عقد جمع عام للفريق، مشيرا إلى التزامات النادي الأحمر بمنافسات عصبة الأبطال الإفريقية، والبطولة الوطنية، وأيضا «الميركاتو» الصيفي، وأن الأجندة جد مزدحمة، وبالتالي هناك صعوبة في إيجاد توقيت مناسب، مؤكدا في الوقت نفسه على أن الجمع العام هو عبارة عن تقريرين أدبي ومادي، وأن الوداد في تواصل مع مدقق الحسابات، والذي تم منحه جميع المعطيات، على أن يتم الإعلان عن التقريرين المذكورين للرأي العام، مباشرة بعد الانتهاء من إعدادهما.

    وتحدث الناصري حول ازدواجية المهام للمدرب الحسين عموتة، والذي يشرف على تدريب الوداد، وفي الوقت نفسه يشغل مدربا للمنتخب الوطني الأولمبي، قائلا: «عدنا من جديد للحديث عن ازدواجية المهام، كان يتم انتقادي أنا شخصيا عندما كنت رئيس العصبة، ويقولون ازدواجية المهام. أنا استقلت، فعاد الخطاب من جديد حول المدرب عموتة، الأمر جد بسيط تم التعاقد مع عموتة لكونه مدربا كفؤا، والجميع يعلم إمكاناته، وكما يعلم الجميع فقد تم حل المنتخب المغربي المحلي، وبقي لديه إشراف على المنتخب الأولمبي، والذي لا أعتقد أن الأمر سيؤثر على الوداد الرياضي، وقد تم الاتفاق على أن هناك بدلاء لعموتة سيشرفون على تدريب الوداد بشكل عادي، وأعتقد أن عموتة لن يعلم لاعبي الفريق كيفية لعب كرة القدم، أعتقد أن الأمر تم تضخيمه، وأعتقد أيضا أنه حديث فارغ».

    وحول عدم خوض الوداد لعدد من المباريات الدولية الودية مع أندية عالمية، على غرار عدد من الفرق الأخرى، أكد الناصري أن السبب الرئيسي هو الأجندة الممتلئة للفريق الأحمر، والتي يصعب خلالها برمجة مباريات ودية، حيث قال في هذا الصدد: «نحن لا نجد الوقت حتى للعب مباريات رسمية، الجميع يرى كيف أنهى الوداد الموسم الماضي حتى شهر يوليوز، ولعب الفريق السوبر الإفريقي شهر  شتنبر الجاري، وانطلقت البطولة الوطنية للموسم الرياضي 2022/ 2023 في بداية الشهر الحالي، وبالتالي الوداد لديه التزامات كثيرة، فالفريق يلعب استحقاقات خارجية ومحلية، وبالتالي صعب برمجة مباريات مع أندية عالمية».

    وحول  الحديث عن عدم قدرة الفريق الأحمر على جلب مستشهرين جدد، قال الناصري في حوار مع الموقع الرسمي للوداد: ««واش حنا كرهنا»؟ الجميع يطالبونني بالتعاقد مع مستشهرين جدد لدعم النادي، الحقيقة أن المستثمرين لا يحبون مجال كرة القدم، عندما نذهب إلى شركة كبرى ونقنعها بالاستثمار في النادي، فإنها توقع عقدا لمدة سنة أو سنتين فقط، وبعد ذلك لا ترغب في التجديد، ويقولون: «ما عندنا ما نديرو بالكرة»، وهناك من يستمر فقط، لأننا نربط معه علاقة شخصية قوية «كيحشم منا»، لهذا يستمر مع النادي. وعلى الدولة أن تتدخل في هذا الأمر، الجميع ونحن لم نمنع أي شخص من القدوم إلى النادي».

    وحول سبب ارتفاع ثمن التذاكر وبطائق الاشتراك، أكد الناصري على أن البطائق تتيح لصاحبها حضور 20 مباراة، وبالتالي فإن الثمن الحقيقي كان 25 درهما وليس 30 درهما، ومن أجل تشجيع الفريق الأحمر تم رفعها إلى 50 درهما، وهو أيضا مبلغ غير كاف، مشيرا إلى أن مصاريف النادي ازدادت بشكل كبير، قائلا: «الجميع يعلم أنه قبل 14 سنة كانت المصاريف ضئيلة وقيمة اللاعبين أيضا منخفضة، وكان نفس ثمن التذكرة الحالي، لكن مع توالي المواسم ارتفعت المصاريف وحتى قيمة اللاعبين، والتوقيع معهم يكلف على الأقل 250 مليون سنتيم للاعب الواحد، وبالتالي كان لزاما علينا الرفع من ثمن التذاكر، رغم أننا لا نحبذ هذا الخيار، ونراعي القدرة المالية للمشجع. سنعمل على البحث عن موارد مالية أخرى، خصوصا أن فريق الوداد الرياضي يلعب على الألقاب، وتحقيق الإنجازات يستلزم مصاريف كثيرة».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرباب مقاولات البناء يتوقعون انخفاضا في النشاط خلال الأشهر المقبلة

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن توقعات أرباب المقاولات بقطاع البناء، برسم الفصل الثالث من سنة 2022، أظهرت عموما انخفاضا في النشاط.

    وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية بشأن البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية المتعلقة بقطاعات الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وقطاع البناء، أن هذا التطور، الذي يعزى أساسا إلى الانخفاض المنتظر في أنشطة “الهندسة المدنية”، سيصاحبه استقرار في عدد المشتغلين.

    وخلال الفصل الثالث من سنة 2022، واجهت 42 في المائة من مقاولات قطاع البناء صعوبات في التموين بالمواد الأولية. وقد اعتبرت وضعية الخزينة صعبة حسب 66 في المائة من مقاولات هذا القطاع.

    وخلال الفصل الثاني من سنة 2022، قد تكون أنشطة قطاع البناء عرفت استقرارا. ويعزى هذا التطور أساسا من جهة، إلى الاستقرار الذي قد يكون سجل في أنشطة “الهندسة المدنية”، ومن جهة أخرى، إلى التحسن الذي قد يكون سجل في أنشطة “تشييد المباني”.

    واعتبر مستوى دفاتر الطلب، حسب المصدر ذاته، أقل من عادي في قطاع البناء وقد يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا. وفي هذا السياق، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة في القطاع سجلت نسبة 75 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره