Étiquette : قصة

  • من أدب المقاومة قصّة قصيرة “نِدَاء الضَّمِير”

    د.  محمّد محمّد الخطّابي*

    طفق الليل يحيك ستائرَ شفقيّة من الظلام ،وساعة الميدان تشير إلى السّابعة ،الجوّ يُؤذن بمطرٍ غزيز،ونحن نسيرعلى الجانب الأيسر من شارع رمسيس الكبير،كانت السّحب الداكنة المكفهرّة المُثقلة بمُزنٍ غزير تسبح فوق سطوح العمارات الشّاهقة وكأنّها أشباح عملاقة سوداء معلّقة في الفضاء وقد أحاطت بالمدينة من كلّ جانب،بدأ الرّعد يقصف قصفاً متوالياً يُحرّك القلوبَ في محاجرها بعد أن أضاءت السّماء ببرقٍ مُشعٍّ خاطفٍ كاد أن يغشي أبصارَ المارّة . كنّا ثلاثتنا – أنا وصديقان لي في الجامعة هما فارس وإسماعيل – نسير بعجلةً باديةٍ على أقدامنا التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوسكار 2023 ..فيلم أمريكي يحصد 7 جوائز

    شهدت النسخة الخامسة والتسعين من جوائز الأوسكار، حصول الفيلم الأمريكي “كل شيء في كل مكان في وقت واحد” على 7 جوائز من أصل 11 ترشح لها على رأسها جائزة أفضل فيلم، حيث كان صاحب أكبر عدد ترشيحات خلال حفل جوائز هذا العام.

    ونظمت الأكاديمية الأميركية لعلوم وفنون الصورة على مسرح دولبي بلوس انجلوس في كاليفورنيا، فجر الاثنين، حفل توزيع جوائز الأوسكار، للاحتفاء بأفضل الأعمال السينمائية التي أنتجت خلال العام الماضي.

    ويندرج فيلم “”Everything Everywhere All at Once – كل شيء في كل مكان في وقت واحد ” تحت فئة أفلام الخيال العلمي الكوميدية، ويدور مهاجرة من أصل صيني في منتصف العمر تتورط في مغامرة مجنونة، حيث تنخرط في صراع مع مصلحة الضرائب الأمريكية.

    وحصد فيلم “كل شيء في كل مكان في وقت واحد” أيضا على جوائز الأوسكار لأفضل سيناريو أصلي، وأفضل مخرج التي ذهبت لدانيال كوان ودانيال شاينرت، وجائزة أفضل مونتاج، وأفضل ممثل مساعد جوناثان كي كوان، وأفضل ممثلة مساعدة جيمي لي كورتيس.

    وفازت نجمة الفيلم الماليزية ميشيل يو بجائزة أوسكار أفضل ممثلة، بعد منافسة مع النجمات كيت بلانشيت عن فيلم “تار”، وآنا دي أرماس عن فيلم “شقراء”، وأندريا ريسبورو عن “To Leslie – إلى ليزلي”، وميشيل ويليامز عن “The Fabelmans” وهو فيلم دراما أمريكي من إخراج ستيفن سبيلبرغ.

    وبحصول يو على تلك الجائزة، تصبح أول آسيوية تحصل على جائزة أوسكار أفضل ممثلة في التاريخ.

    وأهدت يو المعروفة بأنها إحدى أشهر ممثلات الحركة، جائزتها إلى والدتها وجميع أمهات العالم، واصفة إياهن بأنهن “الأبطال الخارقات”.

    وفي مفاجأة مثّلت عودة للحياة واتفق حولها العديد من محبي السينما، فاز الممثل الكندي براندون فريزر بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم “الحوت – The whale”، بعد توقفه لسنوات عن التمثيل.

    وكان فريزر قد عانى من زيادة كبيرة في الوزن وابتعد عن البطولة وعن التمثيل بشكل عام لسنوات، ثم أعاده مخرج فيلم الحوت إلى الشاشة، ليحصل بفضله على أول جائزة أوسكار في حياته.

    وحصد أيضا فيلم الحوت على جائزة “أفضل مكياج”.

    وتعد النسخة الخامسة والتسعين من حفل جوائز الأوسكار نقطة تحول في تاريخ السينما الهندية، بحصول أغنية “Naatu Naatu” على أوسكار أفضل أغنية لفيلم، وهي أول أغنية هندية في تاريخ سينما بوليوود تحصل على هذه الجائزة.

    و اقتنص فيلم “All Quiet on the Western Front – كل شئ هادئ في الجبهة الغربية” الألماني 4 جوائز أوسكار من أصل 9 ترشيحات، وهي أفضل فيلم روائي أجنبي، وأفضل تصوير سينمائي، وأفضل تصميم إنتاج، وأفضل موسيقى تصويرية.

    و تدور أحداث الفيلم خلال الحرب العالمية الأولى، حول الآثار المدمرة للحروب على البشر.

    وفاز فيلم “Women Talking – حديث النساء” وهو قصة عن النساء اللائي تعرضن للإساءة في مستعمرة دينية معزولة، بجائزة أوسكار لأفضل سيناريو مقتبس.

    وفاز “بينوكيو من غييرمو ديل تورو” بالتمثال الذهبي لأفضل فيلم رسوم متحركة طويل، كما حصل فيلم “نافالني” الذي تدور أحداثه حول زعيم المعارضة الروسي أليكسي نافالني والأحداث المتعلقة بتسممه، على جائزة أوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل.

    وحاز فيلم “Avatar: The Way of Water – أفاتار2 ” على جائزة الأوسكار لأفضل مؤثرات بصرية، وفاز فيلم “Top Gun: Maverick” على أوسكار أفضل موسيقى تصويرية.

    وعلى هذا النحو، فاز فيلم “واكاندا فورايفر – Wakanda Forever” بالتمثال الذهبي لأفضل تصميم أزياء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة “فرانس بريس” وقصة الجمل الذي لا يرى حدوته

    المتأمل لسياسة اشتغال وكالة ”فرنس بريس” (AFP)، وتغاضيها عن بعض القضايا الجزائرية والفرنسية، مقابل تسليط الضوء على ابتزازات “وليدات ماما فرنسا” وتتبع خرجاتهم، يلاحظ انطباق قصة الجمل الذي لا يرى حدوته على هذه الوكالة.

    ومناسبة هذا القول، هو تجاهل وكالة “فرانس بريس” لنشر أي قصاصة إخبارية عن المسيرة الحاشدة التي نظمتها حركة تقرير مصير القبائل في الجزائر (الماك) بباريس يوم أمس الأحد، رغم مرور أكثر من ست ساعات على انطلاق هذا الشكل الاحتجاجي، الذي عرف مشاركة حاشدة لأنصارها.

    والغريب أن وكالة الأنباء الفرنسية لم تتطرق إلى هذا الموضوع، على الرغم من أن احتجاجات حركة ”الماك” نظمت بالعاصمة باريس، بترخيص من السلطات الفرنسية، وهو مكان تنشط فيه الوكالة، وغير بعيد عن مراسليها.

    وهكذا تجاهلت ”فرنس بريس” هذه القضية، في الوقت الذي تواكب فيه “صوم النوافل” الذي يهدد به في كل مرة المعطي منجب، وتخصص له قصاصات إخبارية، فيما لم تهتم بمسيرة حاشدة نظمتها حكومة القبايل المؤقتة ضد أحكام بالمؤبد أصدرها قضاء العسكر الجزائري ضد أعضائها وفي حق النشطاء الأمازيغ، والتي بنيت على العنصرية والتمييز.

    ومن ثم، فإن كل هذا يؤكد أن وكالة الأنباء الرسمية الفرنسية، أصبحت متخصصة فقط في قضايا المغرب، وتهتم بمسيرات الباعة المتجولين والراسبين في مباراة المحاماة وإضراب المعطي منجب عن الطعام وغيره، بينما تصم جوارحها عندما يتعلق الأمر بقضايا بلد الغاز والتعذيب والأحكام الجائرة ضد أعضاء حركة ”الماك”.

    وخرج أنصار الحركة من أجل تقرير مصير القبائل في الجزائر (الماك)، يوم أمس الأحد، في مظاهرة حاشدة بالعاصمة الفرنسية باريس، للتنديد بالأحكام الصادرة من طرف قضاء نظام العسكر الجزائري، في حق بعض أعضائها وضد نشطاء آخرين من الحركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إفري ثينغ إفري وير” يحصد أهم جوائز الأوسكار وماليزية ربحات اوسكار احسن ممثلة

    “إفري ثينغ إفري وير” يحصد أهم جوائز الأوسكار وماليزية ربحات اوسكار احسن ممثلة

    عن الوكالات ///

    حصد فيلم “إفري ثينغ إفري وير أول أت وانس” أي “كل شيء.. كل مكان في نفس الوقت” على أربع من جوائز الأوسكار بنسختها الـ95 في هوليوود، بينما فاز الممثل برندان فريزر بجائزة أفضل ممثل عن “ذي وايل”، وحصد “غييرمو ديل تورو بينوكيو” جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة، وذهبت جائزة أفضل فيلم وثائقي لفيلم “نافالني”، بينما فاز الفيلم الحربي “أول كوايت أون ذا وسترن فرونت” أي “كل شيء هادئ على الجبهة الغربية” بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي.

    فاز الممثل برندان فريزر بأول جائزة أوسكار في تاريخه الإثنين عن فيلم (ذا ويل) “الحوت”، الذي قدم من خلاله دور رجل مثلي يزن 270 كيلوغراما ويحاول التواصل من جديد مع ابنته.

    وحصدت الممثلة الماليزية ميشيل يوه جائزة أوسكار أفضل ممثلة عن دورها في فيلم “إفري ثينغ.. إفري وير أول آت واتس” أي “كل شيء.. كل مكان في نفس الوقت”.

    وتجسد يوه في الفيلم دور مالكة مغسلة صينية أمريكية تعيش أزمة أسرية. وبذلك تصبح يوه أول امرأة آسيوية تفوز في هذه الفئة.

    وذهبت جائزة أفضل ممثل مساعد للممثل كي هوي كوان عن دوره في فيلم “إفري ثينغ إفري وير أول أت وانس”.

    وكان كوان الأوفر حظا بحسب التوقعات للفوز بهذه الجائزة، التي نافسه عليها المرشحون برندن غليسون وباري كيوغان “ذي بانشيز أوف إينيشيرين” وبراين تايري هنري “كوزواي” وجود هيرش “ذي فيبلمانز”، بعد نتائج مبهرة حققها “إفري ثينغ إفري وير أول أت وانس” في موسم الجوائز الهوليوودية هذا العام.

    وقال الممثل بتأثر أمام جمهور الأوسكار خلال تسلمه الجائزة: “أمي تبلغ 84 عاما. وهي تشاهد (الحفلة) في المنزل. أمي، لقد فزت للتو بجائزة أوسكار!”.

    وفازت جيمي لي كيرتس بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في الفيلم نفسه.

    وقد سمح لها أداؤها اللافت لشخصية “ديردر”، الموظفة المدنية المتوترة نفسيا في هذا الفيلم الكوميدي شديد الغرابة الذي يضم شخصيات لدى بعضها أصابع على شكل نقانق “هوت دوغ”، بالتفوق على منافساتها في الفئة، أنجيلا باسيت عن “بلاك بانثر: واكاندا فوريفر”، وهونغ تشاو عن “ذي وايل”، وكيري كودون عن “ذي بانشيز أوف إنيشيرين”، وستيفاني هسو التي شاركت أيضاً في “إفريثينغ إفريوير أول آت وانس”.

    وبفضل هذا الأوسكار، تتوج جيمي لي كورتيس البالغة من العمر 64 عاما مسيرتها المستمرة منذ حوالي نصف قرن في مجال السينما، في إنجاز لم ينجح في تحقيقه والداها المشهوران، جانيت لي التي لا يزال صوت صراخها في مشهد الاستحمام في فيلم “سايكو” لألفرد هيتشكوك محفوراً في الذاكرة السينمائية، وتوني كيرتس الذي شارك مارلين مونرو في فيلم “سام لايك إت هات”.

    وحصل دانيال شينرت ودانيال كوان على جائزة أوسكار في فئة أفضل مخرج عن فيلمهما “إفري ثينغ إفريوير أول أت وانس”.

    وتوجه “الثنائي دانيال” كما يُطلق عليهما، إثر صعودهما إلى المسرح لتسلم الجائزة، بالشكر إلى والدتيهما وإلى الفنانين الذين شاركوا معهما في الفيلم.


    وكانت جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة من نصيب فيلم “غييرمو ديل توروز بينوكيو”.

    وفاز الفيلم، وهو نسخة قاتمة عن قصة الأطفال الشهيرة “بينوكيو” حول الدمية الحية، ووالده نحات الخشب المسن، بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة في حفلة توزيع جوائز الأوسكار الأحد.

    وفي هذه الفئة التي عادة ما تهيمن عليها أعمال عائلية خفيفة، فاز المخرج المكسيكي ديل تورو، الأحد، بفضل نسخة أكثر سوداوية عن مغامرات بينوكيو تدور أحداثها في إيطاليا في ثلاثينيات القرن الماضي.

    هذا الفيلم، الذي يتناول الفاشية والحرب والظلم، يختلف كثيرا عن الأسلوب الكلاسيكي في نسخة “ديزني” الأصلية من “بينوكيو”، لكن مواضيعه الطموحة وتقنيات التحريك اللافتة في العمل نجحت في إقناع المصوّتين في أكاديمية الأوسكار.

    أفضل فيلم وثائقي

    وذهبت جائزة أفضل فيلم وثائقي لفيلم (نافالني)، الذي تدور أحداثه حول تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني في واقعة كادت تودي بحياته.

    ويصور هذا الوثائقي الاستقصائي الذي أخرجه الكندي دانيال روهر، مراحل الصعود السياسي لنافالني، ومحاولة الاغتيال التي نجا منها، ثم سجنه في مرحلة لاحقة.

    وقال روهر لدى تسلمه الجائزة: “وهناك شخص لم يستطع أن يكون معنا الليلة: زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، الذي لا يزال في الحبس الانفرادي بسبب ما يسميه، وهنا أحرص على اقتباس كلماته بشكل صحيح، حرب فلاديمير بوتين العدوانية غير العادلة في أوكرانيا”.

    وقالت زوجة المعارض، يوليا، الأحد: “زوجي في السجن لمجرد أنه قال الحقيقة. زوجي في السجن لمجرد أنه يدافع عن الديمقراطية”.

    أفضل فيلم أجنبي

    وفاز الفيلم الحربي “أول كوايت أون ذا وسترن فرونت” أي “كل شيء هادئ على الجبهة الغربية” بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي.

    وتدور أحداث فيلم (أول كوايت) الذي تعرضه منصة نتفليكس حول أهوال حرب الخنادق بعين جندي شاب كان متحمسا للقتال في بادئ الأمر.

    وتوجه مخرج الفيلم إدوارد برجر بالشكر لبطل الفيلم الشاب فيلكس كامرير، الذي وقف إلى جواره على المسرح لتسلم الجائزة.

    وفاز الفيلم أيضا بأوسكار أفضل موسيقى تصويرية وأفضل تصوير سينمائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يبث قريبا في رمضان .. رشيد الوالي يكشف لـ”العمق” تفاصيل “مال الدنيا”

    إكرام بختالي

    يؤتث مسلسل “مال الدنيا”، لمخرجه أحمد أكساس، برمجة الأعمال الرمضانية على منصة “شاهد”، وهو عمل يحمل طابع درامي وتشويقي، ويضم عددا من الوجوه الفنية المعروفة. 

    وتنقل أحداث هذا المسلسل، الذي يتكون من 30 حلقة، قصة تعرض مشروع أحد الأشخاص إلى الفشل، الأمر الذي يجعله يقع في مشاكل عدة، تضطره لأخذ سلف كبير، لن يستطيع أن يرده. 

    في المقابل، عيش هذا الشخص وسط مكانة اجتماعية راقية، يجعله من الصعب أن يتخلى عنها أمام هذا الوضع، وهو ما يقوده للتخلي عن مبادئه مقابل الحصول على المال، وإلا سيعرض حياته للخطر.  

    وبخصوص دوره، قال الممثل رشيد الوالي إن “يجسد شخصية مختلفة عن باقي الشخصيات التي أداها خلال مسيرته الفنية التي تمتد لأزيد من 35 سنة”، مشيرا إلى أنها “ستكون مفاجأة للجمهور”.

    وأضاف رشيد الوالي، في تصريح خاص لجريدة “العمق”، أنه “خلال السنين الأخيرة بدأ يشتغل على أدوار مختلفة مقارنة مع بداياته، وهو ما جعله يغوص في شخصيات جديدة مثل التي تترجم “الشر”. 

    واختار الوالي التحفظ على ملامح شخصيته، إلا أنه كشف أنه “لا يجسد الدور الأول في هذا العمل”، موردا أن “سيسجل حضوراً خلال الحلقات الأربعة عشر الأخيرة من المسلسل”. 

    وتابع بالقول في حديثه مع “العمق”، أن “قصة “مال الدنيا” مختلفة تماماً عن مسلسل “جروح”، على اعتبار أنهما يحملان توقيع نفس المخرج”، مبرزاً أنه “يثق في اختيارات “أكتاريس”. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الراضي: فيلمي الجديد مع عيوش استغرق عاما ونصف ولا أشاهد الأعمال الرمضانية (فيديو)

    زينب شكري

    كشفت الممثلة المغربية نسرين الراضي، أنها تقوم حاليا بتصوير فيلم سينمائي جديد يشرف على إخراجه وإنتاجه نبيل عيوش.

    وقالت نسرين الراضي في تصريح لجريدة “العمق”، إنها تشغل منذ عام ونصف على فيلمها الجديد “تودا” الذي يرتقب أن يُكون جاهزا في عام 2024، مشيرة إلى أنها تجسد دورا مختلفا عن أعمالها السابقة.

    وأضافت الراضي، أن التصوير لوحده الذي لم ينتهي لحدود الآن استغرق منهم عاما، حيث يقومون بتصوير كل جزء منه في فترة زمنية معينة، لافتة إلى أنها انتهت حديثا من تصوير بعض مشاهدها في الثلوج بمدينة أزيلال.

    وعن غيابها عن الأعمال التلفزية، أوضحت نسرين الراضي أنها اختارت أن تركز في مسيرتها الفنية على الأعمال السينمائية، مشيرة إلى أنها ستعود للشاشة الصغيرة في حال تلقت عرضا بسيناريو ودور جيد، مؤكدة على أنها لا تشاهد الأعمال التلفزيونية الرمضانية.

    وحول مشاركتها في بطولة فيلم “أسماك حمراء” الذي توج في عدد من المهرجانات بعدة جوائز، أوضحت نسرين أن تجسيدها لدور شابة من ذوي الاحتياجات الخاصة لم يكن سهلا.

    وأشارت نسرين، إلى أنها شعرت بعدما طلب منها المخرج عبد السلام الكلاعي تجسيد شخصية “هدى” التي تعاني من إعاقة بأنها صعبة جدا ولن تتمكن من إتقانها، إلا أنها اشتغلت عليها كثيرا جسديا ونفسيا من أجل ظهورها بذلك الشكل الذي لقي إشادات كبيرة.


    يذكر أن فيلم “أسماء حمراء” يتناول قصة “حياة” التي تغادر السجن بعدما قضت عقوبة طويلة، لتجد نفسها بعد عودتها إلى مسقط رأسها في شمال المغرب في مواجهة أخٍ يرفضها خوفا من العار. تلتقي حياة بأمل التي تعمل في مصنع للفواكه وتتولى رعاية شقيقتها هدى التي تصغرها سنا بعامين والتي تعاني من إعاقة شديدة.

    وتتوالى أحداث الفيلم في قالب اجتماعي يرصد شجاعة وإصرار النسوة الثلاث في مواجهة الإقصاء والاستغلال والتهميش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي يتلقى صدمة جديدة من هبة عبوك

    رفضت الممثلة الإسبانية هبة عبوك العودة والعيش في منزلها وزوجها الدولي المغربي أشرف حكيمي بالعاصمة الفرنسية باريس بعد التحقيق معه بتهمة اغتصاب، وتوجهت إلى العاصمة الإسبانية مدريد حيث تعيش في إحدى ضواحيها.

    ونقل موقع “لا رازون”الإسبانية عن مصادر مقربة من الممثلة المعروفة أنها “مدمرة” للغاية بعد انتشار قصة اغتصابه لفتاة أثناء سفرها خارج فرنسا، حيث يعيش الزوجان مع طفليهما.

    وفي نفس السياق، كشف موقع “vanitatis” الإسباني، أن  عبوك اخترت العودة إلى مدريد حيث تملك منزلاً في أحد الضواحي القريبة من العاصمة.

    Hiba Abouk regresa a España tras su posible divorcio con Hakimi, acusado de violación https://t.co/gJ1Pj4OhYl

    — sport8 (@vivosport8) March 11, 2023

    وأشارت المصادر إلى أن عبوك ترغب بالابتعاد عن أشرف حكيمي في الفترة الحالية، وسط أخبار عن بدء إجراءات الانفصال بين الطرفين.

    ونفت محامية حكيمي الاتهامات التي أطلقتها الفتاة، مؤكدة ثقتها ببراءة موكلها من جميع التهم التي وجهت له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمضت حياتها تكافح لتبقى مستيقظة.. قصة بريطانية تنام 22 ساعة في اليوم

    هبة بريس – وكالات

    بريطانية أمضت حياتها تكافح لتبقى مستيقظة خلال النهار، ومحاولاتها باءت بالفشل لتكتشف أمرا صادما.

    وبعد سنوات من النوم المفرط، تم تشخيص حالتها. فوفقا لمؤسسة “مايو كلينك”، تعاني هذه المرأة من فرط نوم مجهول السبب، وهو اضطراب نوم نادر يتسبب في أن يشعر المريض “بالنعاس الشديد أثناء النهار حتى بعد ليلة كاملة من النوم الجيد”، وغالبا ما ينتج عن هذا صراع مع الاستيقاظ والشعور “بعدم الارتياح” و”الضباب العقلي”.

    مادة اعلانية

    وقد نامت جوانا كوكس (38 عاما) من كاسلفورد في غرب يوركشاير، ذات مرة لمدة أربعة أيام دون أن تستيقظ بسبب فرط النوم المجهول السبب.

    وأطلقت كوكس على نفسها لقب “الحسناء النائمة الواقعية” بسبب إصابتها بالاضطراب غير العادي الذي يجعلها تنام لمدة 22 ساعة في اليوم.

    واضطراب النوم يعني أن جوانا “لا تشعر بالراحة أبدا”، وأنها غالبا ما تنام ما بين 18 إلى 22 ساعة يوميا.

    وقبل تشخيص حالتها، وجدت جوانا نفسها تنام في أماكن غير معتادة، بما في ذلك خلف مقود السيارة. حتى إنها تغيبت ذات مرة عن الذهاب لقضاء عطلة إلى إسبانيا مع ابنتها كيتلين (20 عاما)، وإيزابيل (18 عاما)، وهي تعيش على مخفوق البروتين والوجبات الجاهزة لأنها “سريعة” في تناولها قبل أن تنام مرة أخرى.

    كما أنها تعاني من “هلوسات حادة” أثناء المكافحة للبقاء مستيقظة ولديها رؤية متكررة “لمئات من العناكب تزحف” على سريرها.

    وانتهى الأمر بجوانا في المستشفى مع انخفاض نسبة السكر في الدم، بعد أن أمضت أربعة أيام نائمة دون استيقاظ لتناول أي طعام.

    ورغم أنها لا تعرف سبب الحالة التي تم تشخيصها بشأنها في أكتوبر 2021، لكنها تسعى جاهدة للعثور على طبيب يمكنه مساعدتها في إدارة أعراضها.

    وبحسب ما أوردته صحيفة “إندبندنت” قالت جوانا، وهي عاطلة عن العمل حاليا: “إن هذه الحالة تدمر حياتي حقا، أنا مثل “الحسناء النائمة” الواقعية. لا يمكنني الاستيقاظ بمجرد أن أنام، لا أستطيع العمل، لا أستطيع القيادة، ولا يمكنني أبدا وضع أي خطط لأنني لا أعرف ما إذا كنت سأكون مستيقظة. أستيقظ وأنا لا أعرف ما هو اليوم أو المدة التي كنت نائمة فيها. إنها حالة انعزال أعيشها وأريد حقا بعض المساعدة”.

    وبدأت جوانا تعاني من الأعراض في عام 2017 عندما لاحظت أنها تشعر بالتعب الشديد خلال النهار. وكانت تمتلك شركة تنظيف خاصة بها وتكافح من أجل قضاء اليوم دون الحاجة إلى الراحة وفي النهاية قيلولة.

    وعلى مدى السنوات القليلة التالية، ذهبت إلى الطبيب العام في محاولة للتخلص من إجهادها هذا.

    وأشارت إلى أن الأطباء ظنوا في البداية أنها تعاني من اكتئاب، فتم تحويلها إلى اختصاصي في الصحة العقلية. ولكن تم استبعاد هذه الفرضية لأنه لم يكن لديها أي علامات أخرى بخلاف التعب.

    وأشارت إلى أنها خضعت للعديد من الفحوصات للاشتباه في إصابتها بعدوى أو تصلب متعدد وحتى السرطان، إلا أنه “لم يستطع أحد تشخيص حالتي وكان الأمر يزداد سوءا مع مرور الوقت. وفي النهاية، اضطررت إلى ترك وظيفتي في عام 2019”.

    ومن المثير للاهتمام أن الوقت الوحيد الذي تستيقظ فيه من النوم المفرط هو في الصباح الباكر، نحو الساعة الثانية صباحا، وهو الوقت الذي تقوم فيه بالمشي مع كلبيها من نوع كوكابو.

    وقالت جوانا، التي تعيش بمفردها، إنها لن تكون قادرة على النجاة من هذه الحالة من دون دعم بناتها اللائي يزرنها بانتظام للاطمئنان عليها واصطحاب الكلاب للمشي في الخارج في حال لم تستيقظ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة مبكية،، شابة جميلة ولات كتكمي وتقرقب

    اش واقع 

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معتصم جبريل.. صانع سوداني يخرج روبوتات من تدوير النفايات الإلكترونية

    بإمكانيات متواضعة وفي منزل طيني، يعكف الشاب السوداني معتصم جبريل، على تحقيق حلمه بإجراء تجارب تكنولوجية لصناعة روبوتات، عبر إعادة تدوير النفايات الإلكترونية.

    جبريل (22 عاما)، الذي يعيش في مدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، ترك مقعد دراسته الجامعية بسبب تردي أوضاع أسرته الاقتصادية، ورغم ذلك لم يتخل عن حلمه بصناعة روبوت.

    طوال نحو عشر سنوات، يحاول جبريل، في مساحة ضيقة داخل منزل أسرته المُشيد من الطين، تتويج حكاية إبداعه المُلهمة في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

    ويتحدى جبريل الفقر بإنجاز أعمال يومية في السوق واكتساب بعض المال وتسخيره في شراء احتياجات مشروعه، أملا في أن يتبنى حلمه من قبل أي رجل أعمال أو مؤسسة.

    ويعاني السودان أزمات عديدة، بدءا من نقص السلع الأساسية والمستوردة، فضلا عن انخفاض قيمة العملة المحلية، إضافة إلى إجراءات الحكومة لرفع الدعم عن المحروقات بطلب من صندوق النقد الدولي في 2021.

    حلم طفولة
    بين فينة وأخرى، يطوف جبريل أحياء الخرطوم، حاملا أحد “الروبوتات” التي صنعها بيديه، لعرضها وشرح تفاصيلها الصغيرة للجمهور، ما أدى لانتشار قصته على نطاق واسع عبر مواقع وسائل التواصل الاجتماعي.

    يقول جبريل للأناضول: “صناعة الروبوتات حُلم نشأ في مُخيلتي منذ الطفولة، عن طريق مشاهدة أفلام الكرتون، وأحاول جاهدا تطبيق الخيال على أرض الواقع”.

    وأضاف: “بدأت في صناعة الروبوتات قبل 9 سنوات، بعد أن شاهدت الكثير من أفلام الكرتون التي تتحدث عن المُخترعين”.

    وتابع: “تقييمي الشخصي للعمل الذي أنفذه صفر بالمئة من حيث الإنجاز، لكن إذا توفرت المُعدات الجيدة من الممكن إنجاز الروبوت بنسبة 10 بالمئة لاستخدامها في المطاعم والمستشفيات والأماكن الأخرى”.

    ويعتمد الشاب النحيل، بشكل أساس في صناعة الروبوتات على النفايات الإلكترونية التي يحصل عليها بثمن زهيد من الأسواق المحلية، لا سيما أن المكونات الأساسية تفوق مقدرته المالية.

    لذلك يظل جبريل يبحث بشكل مستمر ومضني في أسواق الإلكترونيات على الإنترنت، عن أي أجزاء إلكترونية معروضة للبيع تناسب صناعته، لشرائها بأسعار مناسبة.

    ويشهد السودان تذبذب في وفرة النقد الأجنبي، ما يرفع كلفة الاستيراد وتحميل المستهلك النهائي فروقات أسعار الصرف، عدا عن ارتفاع الأسعار عالميا خاصة الوقود والغذاء.

    الأوضاع الاقتصادية
    وعن تأثير الظروف المعيشية على حلمه، قال جبريل: “في المراحل الأولية، كنت أتحرك بحرية أكبر بعد الدراسة، وتوفير بعض المال من المصروف اليومي”.

    وأضاف: “كنت أدرس هندسة إلكترونيات، في جامعة السودان العالمية (خاصة)، التحقت بالدراسة لإيجاد طريقة تواكب بين الدراسة والعمل على المشروع”.

    وتابع: “كثيرا ما كنت أنجز أعمالا حرة، لتوفير المبلغ المالي لتسديد الرسوم الدراسية والجلوس للامتحانات”.

    وأوضح: “عمل الوالد والوالدة ضعيف ماديا، لذلك تغيبت كثيرا عن الامتحانات بسبب العجز في سداد الرسوم الدراسية وفي نهاية المطاف وجدت نفسي مفصولا من الجامعة”.

    واستدرك بحزن: “لكن حاليا أعاني ضيق المكان في المنزل، والظروف الاقتصادية المُعقدة، والشغل البدائي، لكنني أعتبرها مجردة لمحة”.

    سخرية الأصدقاء
    لم يلتفت جبريل لسخرية أصدقائه في مقاعد الدراسة والحي، وواصل الليل بالنهار لإنجاز فكرته وتطبيقها على أرض الواقع.

    وعن ذلك، قال: “كنت وما زلت أعاني من سخرية الزملاء والأصدقاء في الجامعة عندما أبدأ في شرح مشروعي المتعلق بصناعة الروبوتات”.

    وتابع مستنكرا: “يعتبرونها مجرد تفاهة، رغم شرحي المستمر لفكرة المشروع بالطرق الهندسية والتصاميم ثلاثية الأبعاد”.

    وأوضح أن “الروبوت بالنسبة إلى تقييمي الشخصي، هو أخطر من السلاح النووي، وبإمكانه تغيير حياة البشرية في المستقبل”.

    ويأمل جبريل أن تتحسن ظروفه الاقتصادية ليعود إلى الجامعة لإكمال دراسته الأكاديمية في مجال الهندسة والبرمجيات، وإنجاز مشروع في صناعة الروبوتات على أساس علمي، ومن ثم بدء البيع.

    أما حلمه الكبير، فهو أن يتجاوز صناعة الروبوتات، وبلوغ مرحلة صناعة “الصواريخ بالغة الدقة”، وتطبيق نظريته التي تقول: “لا مستحيل تحت الشمس، وكل شيء ممكن بالعزيمة والإصرار”.

    وختم بالتأكيد على أنه يرنو جاهدا إلى المستقبل بإكمال دراسته الأكاديمية، ويأمل في إيجاد رعاية من مؤسسات محلية أو دولية تتبنى مشروعه لتتويج قصة نجاحه والوصول إلى العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره