Étiquette : قصة

  • أول تعليق من « نانسي عجرم » على الحكم المشدد الصادر ضد النجم المغربي « سعد لمجرد »

    أخبارنا المغربية- حنان سلامة

    بعد صمت دام عدة ايام، خرجت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، بأول تعليق لها حول قضية إدانة النحم المغربي سعد لمجرد في قضية الاعتداء الجنسي المتابعة بها في فرنسا، والحكم عليه بست سنوات نافذة.

    المطربة الشهيرة اختارت أن يكون ردها بطريقة دبلوماسية، حيث فضّلت عدم إبداء رأيها في الحكم الصادر بحق لمجرد، إذ قالت: “أنا بطبيعة الحال أدافع عن حقوق المرأة، ولا أقبل أن تتعرض لأي أذى أو ضرر، ولكن في المقابل أنا لا أعرف تفاصيل قصة سعد لمجرد مع هذه الفتاة، وطالما القضية في المحكمة فلا يمكنني أن أقول شيئاً”.

    وتابعت النجمة اللبنانية: “أنا بدوري مررت بنفس التجربة، ولم أكن مصدّقة لما تعرضت إليه أنا وأسرتي، خاصة أنني كنت مظلومة، واستغرقت المحاكمة وقتاً طويلاً حتى نتمكن من الحصول على براءتنا، لهذا السبب لا يمكنني أن أقول أكثر من ذلك عن محاكمة سعد”.

    للإشارة فإن دفاع سعد لمجرد استأنف الحكم الصادر في حق موكله، على أمل أن يحصل على حكم مخفف خلال المرحلة الثانية من التقاضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ببيان رسمي.. قصة نيمار الحزينة تتكرر في سان جرمان

    هبة بريس _ رياضة

    أعلن نادي باريس سان جرمان، متصدر الدوري الفرنسي، الاثنين، أن مهاجمه الدولي البرازيلي نيمار سيخضع لعملية جراحية “في الأيام المقبلة” في كاحله الأيمن في الدوحة، وسيغيب عن الملاعب لمدة تتراوح بين “ثلاثة وأربعة أشهر”.

    وأوضح فريق العاصمة في بيان أن نيمار الذي أصيب في 19 فبراير الماضي خلال المباراة ضد ليل في الدوري المحلي “عانى من نوبات عدة من عدم الاستقرار في الكاحل الأيمن في السنوات الأخيرة وأوصى الطاقم الطبي في باريس سان جرمان بإجراء عملية جراحية لإصلاح الرباط من أجل تجنب خطر تكرار المعاناة”، محددا فترة الغياب عن الملاعب بين “3 و4 أشهر”.

    ويهدد تشخيص الجهاز الطبي للنادي الباريسي بشكل كبير بقية الموسم الدولي البرازيلي، الذي سبق أن أصيب في الكاحل الأيمن نفسه في المباراة الأولى لمنتخب السيليساو في مونديال قطر ضد صربيا قبل أن يعود إلى اللعب في ثمن النهائي.

    ويذكِّر الغياب الطويل لنيمار عن الملاعب بالذكريات السيئة لنادي سان جرمان الذي غالبًا ما حُرم من خدمات نجمه البرازيلي في الماضي بسبب الإصابة قبل المواعيد المهمة، والذي تنتظره قمة حاسمة في موسمه الحالي على الصعيد القاري الأربعاء في إياب ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا ضد بايرن ميونيخ الألماني بعدما خسر ذهابا على ارضه في العاصمة صفر-1.

    وكان نيمار أصيب في قدمه قبل إياب ثمن نهائي المسابقة القارية العريقة ضد ريال مدريد الإسباني في عام 2018. وفي عام 2019، غاب “ناي” عن ثمن النهائي ضد مانشستر يونايتد الإنكليزي، وفي عام 2021، أصيب مرة أخرى في العضلة المقربة اليسرى قبل مواجهة فريقه السابق برشلونة الإسباني في ثمن النهائي أيضا.

    وكان المدرب كريستوف غالتييه تحدث عن غياب نجمه البرازيلي بقوله الجمعة “أن أقول لكم إن غياب ناي غير مؤثر، لا. إنه أحد أفضل الممررين في الدوري الفرنسي ولا يزال غيابه خسارة بالنسبة لنا”.

    وتألق نيمار بشكل رائع في الجزء الأول من الموسم قبل نهائيات كأس العالم في قطر، قبل أن يتراجع مستواه عقب خروج السيليساو من ربع النهائي على يد كرواتيا، وبدا أقل تألقا على أرضية ملاعب الدوري الفرنسي وأقل قدرة بدنية قبل أن يتعرض للإصابة الخطيرة أمام ليل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعبارة “الله يبارك فعمر سيدي”..غيتة حمامصي تشعل منصات التواصل الاجتماعي

    القسم الفني

    أشعلت الفنانة الاستعراضية، غيثة الحمامصي، حماس الإماراتيين وكذا الجمهور الحاضر من مختلف الجنسيات، خلال النسخة الرابعة من “FASHION FACTOR” .

    وأدت غيثة الحمامصي أشهر أعمالها الغنائية، أبرزها أغاني آخر ألبوماتها الغنائية الذي أصدرته قبل أشهر قليلة، ولاقى نجاح و صدى كبيرين،اختارت له عنوان ”المكتاب”.

    وتصدرت غيثة الحمامصي محركات البحث، وكانت حديث نشطاء منصات التواصل الإجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو من فقرتها الغنائية، أعربت من خلالها عن ولائها للمؤسسة الملكية.

    وقالت الفنانة المغربية في مطلع أغنيتها “الله يبارك فعمر سيدي”، الأمر الذي اعتبره نشطاء رسالة موجهة لكل الحاقدين، و الغيورين من نجاح و تطور المملكة المغربية.

    و يشار إلى أن، غيثة الحمامصي تستعد لطرح 4 أغاني خلال الفترة المقبلة، عبر المنصات الرقمية الخاصة بالموسيقى.

    وفي سياق آخر، راجت قبل أشهر قليلة أخبار تفيد بعيش غيثة الحمامصي قصة حب كبيرة مع لاعب ينتمي لفريق الوداد البيضاوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول تعليق لنانسي عجرم على الحكم الصادر في حق سعد لمجرد -فيديو

    علقت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم على الحكم الصادر في حق النجم المغربي سعد لمجرد، وذلك خلال أحدث تصريح خصت به قناة  MTV اللبنانية.

    وأوضحت نانسي أنها من المدافعين عن حقوق المرأة غير أنها امتنعت عن إبداء رأيها في قضية سعد، مبرزة أنها لم تعلم حقيقةما حصل بينه وبين الشابة الفرنسية، مضيفة أن القضاء  لم يصدر  بعد كلمته النهائية في ملفه، مبرزة أنه سبق لها ولأسرتها أن مرت من ذات الوضع وتطلب الحصول على برأتهم وقتا طويلا.

    وكانت صحفية ال MTV قد سألت نانسي “بعد محاكمة سعد لمجرد، هل أنت تؤيدين حكم إدانته بالإغتصاب، أم تعتبرينه مظلوما؟”،  لتجيبها نانسي “أنا بطبيعة الحال أدافع عن حقوق المرأة، ولا أقبل أن تتعرض لأي أذى أو ضرر، ولكن بالمقابل أنا لا أعرف تفاصيل قصة سعد لمجدر مع هذه الفتاة، وطالما القضية في المحكمة فلا يمكنني أن أقول شيئا”.

    وتابعت “أنا بدوري مررت من نفس التجربة، ولم أكن مصدقة لما تعرضت إليه أنا وأسرتي، خاصة أنني كنت مظلومة، وتطلبت المحاكمة وقتا طويلا حتى نتمكن من الحصول على براءتنا، لهذا السبب لا يمكنني أن أقول أكثر من ذلك عن محاكمة سعد”.

    من جهة أخرى، كشف محامي سعد لمجرد، جون مارك فيديدا في أحدث تصريح خص به برنامج ” ET بالعربي” ، عقب استئناف الحكم الابتدائي الصادر في حق موكله، بأن لمجرد صدم وشعر بالإحباط من الحكم الذي أصدرته محكمة الجنايات بباريس، يوم الجمعة الماضية، والذي قضى بإدانته بتهمة الاغتصاب والحكم عليه ب 6 سنوات سجنا نافذا.

    كما عبر محامي لمجرد عن دهشته أيضا من الحكم الذي صدر في حق موكله، مبرزا أنهم كدفاع اعتمدوا على غياب أي دليل مادي، وغياب نية سعد لمجرد في ارتكاب الجرم أو كذبه حول الأحداث، موضحا أنه كان يتوقع من الحكم القضائي أن يعتمد على  التحليل العلمي، وبالتالي يتم تبرئة الفنان المغربي من كل التهم.

    وتكلف مارك فيديدا  بإيصال رسالة سعد لمجرد لجمهوره ومحبيه، والذي طالبهم بدعمهم ومواصلة الإيمان به وتصديقه .

    وبخصوص السيناريوهات المحتملة بعد استئناف الحكم، أوضح محامي لمجرد أن جميع الفرضيات محتملة من البراءة إلى زيادة الحكم، قائلا ” الملف هو نفسه موجود، نحن لسنا بنقطة الصفر ولن نكون في نقطة الصفر لكن نحن في نهاية القضية، ومعك حق الفرضيات كثيرة، وكل النتائج واردة من البراءة إلى زيادة الحكم.

    من جهة أخرى، نفى المحامي مارك فيديدا صحة الأخبار المتداولة والتي تفيد مطالبة المشتكية لورا بريول بتعويض مادي، قائلا حتى الآن ليس هناك أي نوع من هذا الطلب من طرف السيدة بريول”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظهور مؤجل.. رمضان يعيد بديعة الصنهاجي إلى الشاشة الصغيرة بدورين كوميديين

    كشفت الممثلة بديعة الصنهاجي أنها ستكون حاضرة بقوة خلال الموسم الرمضاني المقبل، من خلال عملين كومديين مرتقبين، يناقشان مواضيع اجتماعية في قالب هزلي كوميدي.

    وفي هذا الصدد، قالت بديعة الصنهاجي، في تصريح لجريدة “مدار21″، إنها تشارك في مسلسل “خو خواتاتو” خلال شهر رمضان المقبل، بعدما كان مقررا بثه خلال شهر رمضان الماضي، بسبب خصوصية البرمجة، التي اعتمدتها القناة الثانية، المالكة للمشروع، في بث أعمالها.

    وتدور أحداث سلسلة “خو خواتاتو” التي جرى تصويرها في مدينة مراكش في قالب كوميدي اجتماعي، حول قصة عزيز الذي يجد نفسه وصيا على أخواته السبع بعد وفاة والديه إثر حادثة سير، ما يضطره لمغادرة عمله والاشتغال في محل التجميل الذي تركه والده، الأمر الذي سيحد من طموحاته وأحلامه، في سبيل رعاية أخواته والحرص على مساعدتهن في حياتهن.

    وتتوالى الأحداث في جو من الإثارة والمفاجآت المتواصلة في حبكة درامية متماسكة، تتوسطها علاقات جدلية تنشأ ما بين عزيز وأخواته السبعة، قوامها الحب والحرب لتصعب عليه مهمته في لم شملهن، إلا أن الأمانة التي ألقيت على عاتقه تجعل منه شخصا مختلفا همه الوحيد أن يرسو بالسفينة لبر الأمان مضحيا بكل أمانيه ورغباته.

    وهذا المسلسل من تأليف يحيى أفاندي وعدنان موحجة، يشارك فيه ثلة من الممثلين إلى جانب بتموسى من بينهم عدنان موحجة، وبديعة الصنهاجي، ويحيي أفاندي، وهند بن جبارة، وعادل أبا تراب، ومونية لمكيمل، وسلمى السيري، وعزيز بوزاوي، ودعاء يحياوي، ومريم الزوبير في أول تجربة لهما في مجال التمثيل.

    وأفصحت الصنهاجي أيضا للجريدة، عن إمكانية عرض سلسلة “التيساع في الخاطر” لهشام الجباري التي صُورت قبل عامين، وتدور أحداثها حول عائلتين اجتمعتا في المنزل نفسه للتحضير لمناسبة زفاف، إلا أن المشاكل تشوب علاقتهما، ومن ثم تقع كل شخصية في حيرة بين أن تختار مصلحتها الفردية وبين نضالها من أجل مصلحة العائلة بأكملها.

    ويهدف هذا السيتكوم إلى إبراز أهمية العائلة ودورها في حياة كل فرد في المجتمع، خاصة بعد ظروف الجائحة.

    وتعالج سلسلة “التيساع في الخاطر” مواضيع عائلية، في قالب اجتماعي كوميدي وهزلي، ويشارك في بطولتها ثلة من الممثلين من الجيلين من بينهم عزيز داداس، وماجدولين الإدريسي، وعبد الله ديدان، بالإضافة إلى هند السعديدي، ومحمد باسو، وسيمو سدراتي، وبديعة الصنهاجي، وآخرون.

    وعن تخوفها من الانتقادات التي تطال الأعمال الكوميدية خلال شهر رمضان، أوضحت المتحدثة ذاتها أنه لا يمكن التحكم في آراء الجمهور، الذي قد يروقه العمل الفكاهي أو لا يُعجبه، مؤكدة أن “الفكاهة من أصعب الأجناس الفنية، إذ ليس سهلا إضحاك الجمهور المغربي بهدف ورسالة”.

    في المقابل، أشارت الصنهاجي في حديثها إلى الجريدة، إلى أن الأعمال الدرامية أصبحت تخلق صدى طيبا لدى الجمهور المغربي، الذي الذي تعكسه نسب المشاهدات العالية في المواسم الرمضانية، مما يدل على أن صناعها يشتغلون باحترافية كبيرة وشغف، في سبيل إرضاء المشاهد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أولى حلقات مسلسل “طريق الورد” تجذب حوالي 5 ملايين مشاهد

    إكرام بختالي

    جذبت أولى حلقات المسلسل الدرامي “طريق الورد”، الذي يعرض حالياً على القناة الثانية، 4 ملايين ونصف مشاهدة، وفق ما كشفته شركة “عليان” للإنتاج. 

    وينقل “طريق الورد”، لمخرجه هشام الجباري، ينقل قصة شابة قروية، ترفض الخضوع لواقع تفرضه تقاليد بلدتها، فتقرر الهرب إلى مدينة الدار البيضاء  لتحقيق أحلامها. 

    وكشف هشام الجباري، في تصريح سابق لجريدة “العمق”، أن “هذا العمل يتناول قصة ياسمين قروية مولوعة بالورود، حيث تتعرض لمشكلة كبيرة، تضعها وسط خلافات عائلية، قبل أن تقرر الهروب بحثاً عن مستقبل أفضل”.

    وتتوالى الأحداث، وسط قالب اجتماعي درامي، يردف الجباري، ثم يوضح أن “رحلة ياسمين في المدينة لن تكون سهلة، حيث لن تخلو من المشاكل والمصاعب، كما أن حياتها الشخصية والمهنية ستتأثر بمجموعة من الأشخاص”. 

    ومضى يقول: “قصة المسلسل هي مزيج بين الرومانسية والدراما والتشويق والإثارة”، حيث سيكون الجمهور المغربي على موعد مع مجموعة من المفاجآت خصوصاً على مستوى تركيبة الشخوص”، مشيرا إلى أن “كل حلقة تحمل نهاية صادمة”. 

    وأسندت أدوار هذا العمل، لكل من صباح بنشويخ والسعدية لديب ولطيفة أحرار وأمال عيوش وفاطمة بوشان ومنصور بدري وندى هداوي وأيوب أبو النصر وسعد موفق وناصر أقباب وإلهام واعزيز. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبطال أوروبا.. البقاء أو الدخول في نفق مظلم

    صراع البقاء، هذا هو شعار إياب ثمن نهائي دوري الأبطال، وخاصة بالنسبة لباريس سان جيرمان وتشيلسي، فإما النجاة وإحياء الآمال، أو الدخول في نفق مظلم.

    ويبدو أن قصة بطل فرنسا مع التشامبيونز هي علاقة حب مستحيل، انتظار طال وإحباط متراكم، يضخ ملاك النادي سنوياً مبلغاً أكبر من العام الذي سبقه، مع رهان متزايد كل عام، ومع الوصول لحالة التشبع من الفوز بـ(ليغ آ) وبقية البطولات المحلية، لا تزال ذات الأذنين تجافي البي إس جي وتمانع دخول خزائنه.

    الأهم على مستوى الفرق والتي رفع أبناء الشمال الإيطالي الكأس خاصتها سبع مرات من قبل.
    لكن المواجهة لم تحسم بعد، لا سيما وأن توتنهام، الذي وصل للنهائي قبل أربعة أعوام، لا يزال يتمسك بالأمل، ولعل الدافع وراء ذلك هو تحسن نتائجه في البريميير ليغ حيث عاد للمركز الرابع المؤهل للتشامبيونز، بفوزين متتاليين، حتى مع توديعه كأس إنجلترا على يد شيفلد الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى (تشامبيونشيب).
    وبدا مدرب السبرز أنطونيو كونتي متفائلاً قبيل مواجهة قطب إيطاليا بتأكيده “على ملعبنا وفي ظل وجود جمهور يدعمنا، أعتقد أنه من الممكن إلحاق الهزيمة بميلان، سيوفر مشجعونا الأجواء المثالية كي نستطيع تقديم مباراة كبيرة وبلوغ الدور التالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة مروعة … بلجيكية تختار « الموت الرحيم » لإنهاء معاناتها بعد قتلها لأبنائها الخمسة من زوج مغربي

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    طلبت البلجيكية جينفياف ليرميت من المحكمة إنهاء حياتها عن طريق « الموت الرحيم »، وذلك في 28 من فبراير الماضي، والذي يصادف الذكرى السنوية السادسة عشرة لقتلها أطفالها الخمسة في مشهد درامي صدم الجميع، فماذا وقع؟ 

    القصة حدثت طبقا لوسائل إعلام غربية، في فبراير من العام 2007، حين قامت ليرميت، الأم الخمسينية، مستغلة سفر زوجها المغربي بوشعيب لزيارة أهله بالمغرب، بذبح أطفالهما الخمسة: ياسمين، نورا، ميريام، منى ومهدي والمتراوحة أعمارهم حينها بين 3 و14 عاما، مستعملة في تنفيذ جريمتها البشعة سكين مطبخ قالت أنها سرقته من سوبر ماركت قريب من مسكنها يوم الجريمة، قبل أن تعمد لطعن نفسها في رغبة منها لوضع حد لحياتها كذلك ما فشلت فيه، لتضطر للاتصال بالطوارئ التي أنقذت حياتها. 

    الغريب أو ربما الأكثر بشاعة في قصة هذه الأم البلجيكية، دافعها لقتل أطفالها الذي صرحت به أمام المحكمة، مؤكدة أنها وأفراد أسرتها كانوا يعيشون رفقة رجل عجوز يسمى الدكتور ميشيل، وكان يتولى تسديد فواتير الأسرة جميعها في مقابل أن يؤنسوا وحدته ويعيشوا معه تحت سقف واحد، كاشفة أنها كانت تكره هذا الرجل بشدة وسعت لإبعاد أطفالها الخمسة عنه. وردا على سؤال يهم وضعها احدى طفلاتها بمغطس الحمام بعد قتلها، بينما تركت جثث الأطفال الأربعة الآخرين فوق أسرتهم، أوضحت جينفياف بأن طفلتها تلك كانت كانت مقربة جدا من ميشيل وكان يدللها، لذا قامت بوضعها بالمغطس الذي يحبه كذلك حتى يتذكرها كلما جلس فيه.

    المحكمة قضت في النهاية بإدانة ليرميت في 2008  بالسجن المؤبد قبل أن يتم نقلها في 2019 لمستشفى الأمراض النفسية، علما أن القانون البلجيكي يسمح للأشخاص باختيار الموت الرحيم، إذا كانوا يعيشون معاناة نفسية كبيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة العلاوي البوكيلي.. رحيل عملاق من عمالقة الشعر الأمازيغي

    الحاجب/خالد المسعودي

    “آه.. لقد صرت غرابا.. كل يوم أودع أصحابا…”.
    لم أعد أتذكر لمن قرأت مثل هذه العبارة – الصرخة الموجعة، لكني أجدها توجز بصيغة جد مكثفة حالتي اليوم.
    بعد رحيل العديد من الشعراء الأمازيغ في وقت سابق، إلتحق بهم صباح يوم الأربعاء الماضي العلاوي البوكيلي هرم آخر من أهرام شعرنا الأمازيغي بآيت نظير بالحاجب، كأن خريطة الوطن في تسابق وتنافس لتشع سماؤها بنجوم شعرنا المضيئة.
    “نعيٌ هنا، ونعيٌ هناك، كأنّ الموت عداء مسافات قصيرة، أو عامل نظافة في حيّ مهجور”، يكتب الأديب عبد اللطيف الوراري..
    كنت في العمل، لما رنَّ هاتفي المحمول، الزميل جواد عكي المولوع بالشعر الأمازيغي يسألني عن صحة خبر وفاة العلاوي البوكيلي، لا علم لي، لكن علي التحقق من صحة الخبر، ثم ستتوالى المكالمات والاتصالات، من زملاء ومحبي الشعر الأمازيغي، جربت الإتصال بمن يؤكد لي الخبر، وفي الحقيقة كنت أبحث عمن ينفي لي النعي المشؤوم، كأن أسمع أنه مجرد إشاعة من إشاعات فصل الشتاء البارد.
    أمام حالة “لا تأكيد – لا نفي”، قررت بعد مغادرتي العمل، التوجه مباشرة إلى جماعة آيت بورزوين مسقط رأس الشيخ العلاوي البوكيلي، ما أن أطللت على الدوار الذي يقطنه، حتى طالعتني وجوه أعرف بعضها، تتجمع أمام “منزله”، الذي يقيم فيه منذ أزيد من خمس عقود من السنوات.
    نعم. مات البوكيلي.
    كيف؟ متى؟
    موجز الجواب: “مرض القلب والشرايين، عرض نفسه على الطبيب”.
    أو كما في قصة “الثرثار ومحب الاختصار” التي ضمها أحد كتب أحمد بوكماخ المدرسية: “مات والسلام”.
    والشاعر الأمازيغي العلاوي البوكيلي لم يكن من الثرثارين ولا من المختصرين، بل كانت تعبيرات ملامحه وشكل ابتسامته وتقويسة حاجبيه وحركة عينيه، وصمته.. تنطق بما يفوق كل قول.
    كان الوقت صباحا لما فاضت أنفاسه الأخيرة.
    تحكي زوجته، بقلب دامع يمزقه الحزن وألم الفراق: كنت إلى جانبه في لحظاته الأخيرة، طلب مني أن أمده بالماء. شرب كوب ماء معدني من الحجم الصغير، ثم رأيت أن أناوله كوب حليب، لما شرب الحليب، قال إنه يحس بالراحة، ولم ندرك ونحن إلى جانبه كيف غافلنا في لحظة مارقة، راح في رمشة عين، انتقل إلى راحته الأبدية، لم نشبع منه، مات زوجي.
    لن أنسى أبدا ضحكة البوكيلي الطفولية، ولا سخريته المميزة، ولا الصداقة والأيام التي جمعتني به، كما لن أنسى قسوته على نفسه بإهماله لهندامه وخصومته الدائمة مع الأناقة، لكن البوكيلي كان يملك أناقة أخرى لا تباع ولا تشترى، هي أناقة اللهجة الأمازيغية، أناقة الروح والقلب.
    منذ وقوع الخبر الفاجعة، وسيل تبادل التعازي لم يتوقف، بين الأصدقاء والزملاء، ممن يعرفون الراحل أو عايشوه أو عرفوه عن قرب أو من بعيد، الكل يشيد بمزايا الراحل الإنسانية.
    عندما وصل النعي إلى صديقنا عبد اللطيف اهرمة لم يتمالك مشاعره وحزنه:
    “فقدانك يا البوكيلي رجلا متميزا في عمله وفِي أخلاقه، فهذا الرجل كما عرفته وخبرته كان شاعرا أمازيغيا متكاملا، لا يتطرق لموضوع إلا أتقنه، ولا يطلب منه شيء إلا أنجزه.
    لم يكن يريد أو يسعى لأن يصبح شاعرا لامعا، أو رجلا تجري بذكره الركبان، بل كان شاعرا لا يتكالب على المآدب، ولا يجري لالتقاط الفضائح لينظم عليها، ولا على ضمان دخل غير نظيف.
    عندما يأخذ مكانه بين الشعراء، ينكب على الشعر مستعينا بذاكرته، لا يضيع وقته في الهدر، ويبدو واثقا من نفسه، فيما ينجز من أعمال شعرية، أكانت سياسية، رياضية، اقتصادية أو إجتماعية، ولا يذهب إلى الأسواق أو المقهى للقاء محبيه إلا إذا أنجز عمله”.
    ويكتب لي صديقي جواد عكي معزيا، بكلمات مختصرة، لكنها زادت من حرقة الألم: “هذا الجيل يذهب بسرعة البرق دون أن يعرفه الجيل الجديد من الشعراء الأمازيغ.. وهذه من أسوأ الفظائع”.
    حقا، ما أشد الفاجعة، ما أقسى فظاعة المأساة يا صديقي والناس يتهيؤون لشهر رمضان، قررتَ أنتَ إطفاء الأنوار وإغلاق الباب خلفك، والذهاب للنوم الأخير الذي ما بعده صحوة أو استيقاظ.
    هذه هي المرة الأولى التي تقسو فيها على من حواليك من الأحبة والأصدقاء، وإن كنتَ قاسيا باستمرار على نفسك، تماما كما أصدقاؤك الذين سبقوك بأيام.
    ماذا يمكن القول إزاء هذا الفقدان المريع؟
    الشعر الأمازيغي في حداد… عبارة صارت جاهزة، ولم تعد تفيد المعنى والقصد كله.
    لكنه حداد طويل لا يكاد ينتهي، ما أن نولي ظهرنا للمقبرة بعد مواراة جثمان شاعر، حتى نعود إليها لنُودعَها عزيزا جديدا.
    ختاما من يقدم على تجميع القصائد التي خلفها هذا الهرم الأمازيغي الكبير وتقديمها للأجيال؟
    هل من مبادرة نبيلة لتخليد إسم الشاعر الأمازيغي العلاوي البوكيلي وإطلاقه على شارع أو مؤسسة تعليمية بمدينة الحاجب؟
    إياك أعني.. واسمعي يا جارة.. يا وزارة الثقافة والشباب والتواصل

    هيئة التحرير4 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره