Étiquette : قصة

  • فهم معجزة الحب

    عند المسيحيين الله هو المحبة، وفي علم النفس أعظم المشاعر الحب، والإيمان هو حب الله كما في الآية: «والذين آمنوا أشد حبا لله». ومن أجمل الكتب التي قرأتها من تراثنا «فقه اللغة وسر العربية»، للإمام أبي منصور إسماعيل الثعالبي النيسابوري (429 هـ ـ 1038 م)، وهو يقوم بتقسيم وتفصيص الكلمات، فإذا أنت في مواجهة خرائط نفسية عجيبة للمصطلحات، وهكذا فالحب غير العشق وغير التيم. ويبدو أن هذا المركب أعني الحب يدخل في مراحل، ولقد قرأت قبل فترة قصيرة بحثا مثيرا في مجلة «دير شبيغل» الألمانية عن ظاهرة علمية تدرس عن الحب من النظرة الأولى. وفي فيلم «شاب إلى الأبد» بقي الفتى يحفظ الحب حتى بلغ الثمانين، بعد أن حيل بينه وبين حبيبته، ووضع في قالب مجمد مبرد نصف قرن من الزمان، ليخرج من الأجداث الجليدية وهو يرتعش بردا وعجبا، وفي النهاية اجتمع بمن يحب، فتجرأ وقال لها: هل تتزوجينني؟ ولكن الإمام الثعالبي يأخذ بيدنا بالتدريج في تفهم الآلية التي يدخل الحب معراجها، فيقول: إن أول مراتب الحب «الهوى»، فإذا سيطر درجة أصبح اسمه «العلاقة»، وهي الحب اللازم للقلب. فإذا اشتدت فوعته أصبح «الكلف»، وهو شدة الحب. فإذا زاد على ذلك أصبح اسمه «العشق»، يقول الثعالبي: «ثم العشق وهو اسم لما فضل عن المقدار الذي اسمه الحب»، ولعله يقصد من تعشق الشيء، أي شدة الالتصاق، وسبحان من جعل بينهما مودة ورحمة. فإذا بدأ صاحبنا يحترق من لواعج الحب، دخل مرحلة خطيرة اسمها «الشعف»، وأعترف بأنني أقرأها للمرة الأولى، ويعرفها أنها «هو إحراق الحب للقلب مع لذة يجدها»، أي هو الاكتواء بنار الحب. بعدها يدخل المبتلى المسكين في الدرجة السادسة، وهي «اللوعة» و«اللاعج»، ويعرفها على النحو التالي: «وهذا هو الهوى المحرق». فإذا زاد الأمر على ذلك استولى على القلب من داخله، يقول: «ثم الشغف، وهو أن يبلغ الحب شغاف القلب وهي جلدة دونه». ونحن نعرف اليوم طبيا أن القلب مغطى بورقتين، من الخارج اسمها التامور ومن الداخل واسمها الشغاف، فمرحى للجمع بين علمي التشريح والغرام. ولكن هل يمكن أن يزيد على هذا؟ يقول: نعم يبدأ صاحبنا بالمرض فعلا، فلا يكاد يتلفت إلا ويرى صاحبته على نحو ما أمامه. يقول الثعالبي: «ثم الجوى وهو الهوى الباطن». عند هذه المرحلة تبدأ حالة المرض والسقام، وتستولي الحالة على صاحبها فلا يملك لها دفعا ولا هم ينصرون، ويقع في حالة انهيار، وأنا أعرف رجلا من هذا الصنف كاد أن يموت ويذوي عشقا وانهيارا وانحلالا، فكانت أخبار المعشوقة إذا وصلته يصاب بنوبات إغماء، والحمد لله الذي نجانا، حتى سارعت فتدخلت فأنقذته من الموت، وهو أمر يحدث وليس للنكتة. ويومها كنا نقرأ رسائله فنبكي معه، حتى تحول البيت عندي إلى لطم حسيني وعزاء، فقلت لزوجتي: زوجيه على أية صورة، ثم فرج الله عليه فتزوج وأنجب، فإذا قابلته سألته: أين وصل الحب؟ قال: زاد أضعافا! وأنا لا أصدقه كثيرا، فقناعتي أنه متى حصل الزواج ذهب المرض وانطفأت اللوعة، بل قد يدخل الملل بعد حين، مع إنجاب عشرة أطفال وضيق اليد. ويجب أن لا نستخف بهذه القصص، فسور الصين انهار فاجتاحته الذئاب البشرية المنغولية من وراء قصة حب، وأسرار الجيش الفرنسي طارت للألمان على يد الرقاصة المشهورة الهولندية «ماتا هاري»، في الحرب العالمية الأولى، ثم أعدمت. وأكثر من قيصر روماني وقع في هوى كليوباترا، لدرجة أن المؤرخ كار يكتب عن فلسفة التاريخ تحت لغز أنف كليوباترا. وهناك عشق من النظرة الأولى، وهناك كما يقول ابن حزم عشق بالسماع، ومن أراد أن يعرف عجائب هذا العالم فليراجع كتابين «طوق الحمامة» لابن حزم، و«الأسرار الجنسية» لكولن ويلسن، وهذا الأمر ليس هناك من أحد محصن ضده بمن فيهم العلماء، ولقد قرأت من قصصهم الشيء المحير. والفلاسفة يحملون أمرين متناقضين، نشاط جنسي عارم وفرامل عقلية جبارة، وهناك من يصاب منهم بالأمراض والقرحات والعقد. ويقول الثعالبي متابعا درجات الحب، ثم يأتي «التيم» بتسكين التاء، وهو أن يستعبده الحب. ومنه سمي تيم الله، أي عبد الله، ومنه رجل متيم. ويبدو أن الرحلة لم تنته بعد، فيمكن لصاحبها أن يقع في أحضان الحب في القعر تماما، أي يغطس فيه حتى قراريط أذنيه، ويقول الثعالبي: بعدها تأتي مرحلة «التبل» وهو أن يسقمه الهوى، ومنه رجل متبول. فإذا غاص أكثر بدأ يفقد عقله، وهناك قصص تروى في هذا الصدد؛ فالحب فظيع عجيب، يقول الثعالبي: بعدها «التدليه» وهو ذهاب العقل من الهوى، ومنه رجل مدله. وبعد كل ما ذكرناه هل انتهت فصول رواية الحب؟ يبدو أننا لم نخلص، فبعد ذهاب العقل وتيه صاحبه على وجهه يقول الثعالبي: ثم الهيوم وهو أن يذهب على وجهه لغلبة الهوى عليه، ومنه رجل هائم. وهكذا ترانا أمام 11 درجة للحب، وبالتدرج الهوى ـ العلاقة ـ الكلف ـ العشق ـ الشعف ـ الشغف ـ الجوى ـ التيم ـ التبل ـ التدليه ـ الهيوم والهيمان على الوجه. ولكن هل فعلا الأمر هكذا، أم أنه مجرد تحكم لفظي؟ وهل يقول علم النفس شيئا في هذا؟ والجواب إن الواقع أشد مرارة مما عرضناه. ويذكر ابن حزم الأندلسي في كتابه «طوق الحمامة في الألفة والأُلاَّف» من قصص الغرام، وهو الفقيه المجتهد ما جعل المتشددين يتعجبون من هذه الثقافة التي تجمع بين الدين والدنيا، والفقه والمتعة والعلم والغرام. إن هذا الاستعار الفظيع بين الجنسين، وشدة الميل والتلهف، هو خدعة كبيرة تقوم بها الطبيعة من أجل الضحك علينا، حتى تستنبت من ظهورنا نسلا جديدا تعمر به الحياة. ويقول الفيلسوف شوبنهاور إن الطبيعة تسحق الفرد ولا تأبه بقدر ما تصون وتحافظ على النوع، فهذا هو السر خلف الطاقة الجنسية التي تقارن بالطاقة النووية، وهما أشد طاقات الكون فتكا وتدميرا. بقي أن نقول إن إمامنا الثعالبي لم يضع لنا «الغرام» بين درجاته الـ11، فأين هو يا ترى؟ وهل هناك 12 درجة في الحب؟ والجواب إن الحياة كلها تقوم على قدر من الطيف المتدرج، وليس هناك من انكسارات حادة، وإنما هي تصوراتنا وهي لا تغني من الحق شيئا. والحب لا يخرج عن هذه القاعدة.  

     

    نافذة:

    الإمام الثعالبي يأخذ بيدنا بالتدريج في تفهم الآلية التي يدخل الحب معراجها فيقول إن أول مراتب الحب «الهوى» فإذا سيطر درجة أصبح اسمه «العلاقة»

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قال إنه الابن السري للملك تشارلز.. مواطن أسترالي يطالب بولاية العهد في بريطانيا

    العمق المغربي

    على مر السنين سجل قصر باكنغهام حضوره المثير في ساحة أخبار “الفضائح”، ويعيد ظهور مُدَّعٍ ولاية العهد للملك تشارلز الثالث تسليط الضوء على خفايا الحياة السرية الماضية للملك الجديد، في أعقاب وفاة الملكة إليزابيث الثانية.

    يتعلق الأمر بطفل غير شرعي، بات اليوم رجلا ظهر فجأة، ويدعي أنه ابن غير شرعي للملك تشارلز وكاميلا، وبدأ يطالب بحقوقه الملكية، ويقول إنه أحق بولاية العهد من الأمير ويليام.

    فما هي تفاصيل القصة؟

    الابن السري للملك
    حسب “القدس العربي”، ادعى “سايمون دورانت داي”، وهو مواطن استرالي من كوينزلاند، أنه الابن السري للملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، كان قد ولد في بداية علاقتهما الغرامية في منتصف الستينيات، وأنه أبعد بقرار ملكي، إذ تم تبنيه من عائلة أخرى، ليتم إخفاء القصة حتى تم كشفها الآن.

    وحسب نفس المصدر، اجتذب سايمون دورانت داي عناوين الصحف حول العالم بمزاعمه، التي يقول إنها نتيجة عقود من البحث، إذ يقول الرجل البالغ من العمر 56 عاما إنه غُمر بطلبات من وسائل الإعلام والمراقبين الملكيين حول العالم في الأيام التي أعقبت وفاة الملكة اليزابيث الثانية في 8 أيلول/سبتمبر 2022، مع حرص الكثيرين على معرفة ما سيتخذه من خطوات قانونية في القضية المثيرة للجدل.

    تحدي اختبار الحمض النووي

    يحاول سايمون دورانت داي، حسب نفس المصدر السابق، الحصول على نتائج اختبار الحمض النووي ليثبت أنه أحق بولاية العهد من الأمير ويليام، وأنه الوريث الشرعي للعرش.

    وقد أعلن دورانت داي لوسائل إعلام: «سأعود إلى محكمة الأسرة، وأنتظر حكمها النهائي. في المرة الأخيرة التي كنت فيها أمام المحكمة، أخبرني القاضي أنه إذا عدت بأدلة قوية ودقيقة، فلا يوجد سبب لرفض طلب إجراء اختبار الحمض النووي، وسيتعين على تشارلز وكاميلا الإجابة على ذلك، وأضاف: “لا فرق بالنسبة لي، سواء كان الجبل الذي أمامي ذكرا أم أنثى، لا فرق بالنسبة لي كم يبلغ ارتفاع هذا الجبل، إذ لا يزال يتعين عليّ تسلقه لإثبات الحقيقة التي أعرفها، لذا لم يتغير شيء بالنسبة لي”.

    بداية القصة

    بداية الحكاية المثيرة كانت مع ادعاءات دورانت داي التي قدمها لدعم قصته، إذ ولد المدعي، بحسب أوراقه الرسمية في 5 نيسان/إبريل 1966، في جوسبورت في مدينة بورتسموث الساحلية في المملكة المتحدة. وعندما بلغ عمره ثمانية أشهر، تم تبنيه من زوجين محليين هما كارين وديفيد داي، وكان جده وجدته لأمه بالتبني وينيفريد وإرنست بولدن، قد عملا مع الملكة اليزابيث الثانية والأمير فيليب في أحد قصورهم الملكية. وقد حصل إرنست بولدن على جائزة الخدمة الإمبراطورية. ويدعي دورانت داي أن جدته بالتبني أخبرته عدة مرات أنه ابن كاميلا وتشارلز. وقال: “لم تلمح إلى ذلك فحسب، لقد أخبرتني بالأمر صراحة”.

    المعلومات الرسمية تشير إلى أن تشارلز وكاميلا لم يلتقيا إلا في عام 1970، ولم يُذكر أن علاقتهما بدأت حتى عام 1986، إلا أن سايمون يشير إلى أن تشارلز وكاميلا أصبحا قريبين لأول مرة في عام 1965، بعد لقائهما الأول في جنازة ونستون تشرشل، ويزعم أنه بعد أشهر، في الفترة التي سبقت ولادته، اختفت كاميلا من المشهد الاجتماعي في بريطانيا لمدة تسعة أشهر على الأقل، بينما تم إرسال تشارلز إلى أستراليا.

    ويشير سايمون إلى شهادة خبير يبحث عن أدلة لدعم قصته، الذي قال إنه بحث في الأوراق الرسمية للمستشفى الذي ولد فيه سايمون، كما هو مدرج في شهادة ميلاده، ووجد أنه لم يولد طفل واحد فيه في ذلك التاريخ، كما يعتقد أن الأسماء المدرجة في شهادة ميلاده كانت وهمية.

    ويزعم سايمون دورانت داي، أن كاميلا احتفظت بالطفل حتى بلغ عمره ثمانية أشهر، وحينذاك تمت الاستعانة ببعض أفراد العائلة المالكة، وضباط الحماية للمساعدة في إخفائه، ويمضي في ادعائه بالقول: “عندما بلغ عمري ثمانية أشهر، تم ترتيب الأمر مع موظفة سابقة في أحد القصور الملكية – جدتي بالتبني ـ التي طلبت من ابنتها وزوجها أن يتبنوني”.

    ويضيف دورانت داي أن اسمه الأول والأوسط هو سايمون تشارلز، وقد أعطاه هذا الاسم والداه البيولوجيان، إذ يقول: “أخبرتني والدتي بالتبني أنه كان شرطًا للتبني أن يظل اسمي – سايمون تشارلز – كما هو، واسمي الأوسط يظل كما هو، وكان لتشارلز وكاميلا صديق مقرب يُدعى سايمون في ذلك الوقت.”

    لماذا الآن؟

    سألت الصحافة السيد دورانت داي: “لماذا لم تثر القضية سابقا؟ لماذا انتظرت حتى وفاة الملكة اليزابيث لتطرح القضية للرأي العام؟” فأجاب: “في وقت سابق من هذا العام، كتبت رسالة خاصة إلى الملكة على أمل أن تتدخل وتشجع تشارلز على الخضوع لاختبار الحمض النووي”. وأضاف؛ إنه “أصيب بخيبة أمل لأنها ماتت دون أن ترد على رسالته”. وقال إن “موتها أثار لديّ مشاعر مختلفة، وبعض الغضب. لأنها مرت بكل هذا وكانت على علم بكل هذا، وكانت تعلم أنه كان يحدث، وتركت ذلك يحدث”.

    وفي إجابته عندما سئل: هل المحرك الأساس لقضيته هو مسألة النفوذ والمال والمنصب، أجاب سايمون؛ إنه “شعر بالغبن عندما عين الملك تشارلز الأمير ويليام أميرا جديدا لويلز في الأيام التي أعقبت وفاة الملكة، وشعرت بمختلف مشاعر التخلي والحزن عندما كانت الملكة تحتضر، ورؤية رد فعل تشارلز.”

    وأضاف دورانت داي إن الكثيرين يفترضون خطأ أن ادعاءات أبوته الملكية تستند إلى رغبته في الشهرة والثروة. ويوضح: “بالتأكيد هناك جزء مني يقول نعم، أود أن أكون أمير ويلز، ولكن هناك عنصرا في داخلي يطالب بكشف الحقيقة”.

    ويضيف مخاطبا الأمير تشارلز: “لقد أعطيت ويليام لقبا كهذا، حسنا. أين إجابتي؟ أين اختبار الحمض النووي الخاص بي؟ إذا لم تكن والدي، فاثبت أنك لست كذلك”.

    يقول سايمون للصحافة؛ “لقد حصل تشارلز على ما يريد: حصل على العرش، حصل على زوجته، حصل على كل شيء. الآن حان الوقت بالنسبة لي للحصول على نهايتي السعيدة. لقد قلتها من قبل، ويليام وهاري فقدا والدتهما وهما صغيران، لكنني حرمت طوال حياتي من أمي الحقيقية. ويبدو أنهم مصرون على حرماني منها إلى الأبد”.

    في انتظار كلمة القضاء

    يتابع سايمون دورانت داي حاليا قضية قانونية لإثبات أنه ابن الملك تشارلز والملكة كاميلا، ويقول: “دار نقاش بيني وبين القاضي والمحامي الذي أوكلته لمتابعة قضيتي حول الوضع القانوني للملك تشارلز الثالث، وما إذا كان محميا بموجب القانون أو سيكون فوق القانون، والإجابة على ذلك كانت النفي، إذ قالوا لي إننا لا نرى أي سبب لكونه كذلك”.

    كما أشار سايمون إلى نقطة أخرى، هي إذا كان الملك فوق القانون، فإن كاميلا وعائلتها ليسوا فوق القانون بالتأكيد، لذا تمت بالفعل تسوية هذه الحجة.

    ووفقا لسايمون، فإن جلوس تشارلز على العرش لن يكون له تأثير يذكر في قضيته. وختم بالقول: “كان الكثير من الناس قلقين من أنه عندما يصبح تشارلز ملكا، فإن ذلك سيضر بقضيتي، لكن اتضح أن هذا الأمر لن يحدث أي فرق قانوني، ولا تزال قضيتي تمضي قدما”.

    على مر العصور تظهر قصص أشخاص يدعون تحدرهم من عوائل ملكية، ويدعون حقهم في وراثة العرش، وربما كانت أشهر هذه القصص قصة الأميرة إنستازيا، ابنة القيصر الروسي الأخير نيقولا الثاني، التي ادعت أنها نجت من مذبحة قتل عائلة آل رومانوف، وبقيت تحاول إثبات ذلك طوال عقود من الزمن، واليوم يحاول سايمون دورانت داي الحصول على نتائج اختبار الحمض النووي للملك تشارلز الثالث ليثبت أنه أحق بولاية العهد من الأمير ويليام، وأنه الوريث الشرعي للعرش، فهل يستطيع تحقيق ذلك؟

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة حقيقية ديال قتال متسلسل فمريكان.. “دامر” حقق أعلى نسبة مشاهدة فتاريخ “نيتفليكس”

    قصة حقيقية ديال قتال متسلسل فمريكان.. “دامر” حقق أعلى نسبة مشاهدة فتاريخ “نيتفليكس”

    وكالات//

    قدر مسلسل “Monster: The Jeffrey Dahmer Story” لي كيعاود القصة الحقيقية ديال القاتل المتسلسل جيفري دامر، من تحقيق أعلى نسبة مشاهدة على نتفليكس، بعد جوج الأسابيع فقط من العرض ديالو.

    وقدر المسلسل باش يحقق أكثر من 196 مليون ساعة مشاهدة في السيمانة الأولى من العرض ديالو، ووصل عدد المشاهدات في ثاني أسبوع إلى 300 مليون ساعة مشاهدة تقريبا.

    المسلسل تفوق على عدد كبير من المسلسلات الشهيرة، لي نتجاتها نتفليكس، ولي كانت حصلات في وقت سابق على أكبر نسبة مشاهدة في تاريخ المنصة، منها مسلسل “la casa de papel” الإسباني، ومسلسل “squid game” الكوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم جديد لادريس الروخ في مسارح ميغاراما بالدار البيضاء

    mosem article

    آش واقع / مصطفى منجم

     

    سيفتح المركب السينمائي “ميغاراما” بالدار البيضاء، يوم الجمعة 7 اكتوبر 2022، من جديد أبوابه لمحبي الافلام السينمائية المغربية، من أجل متابعة فيلم ” كنبغيك طلقني” من إخراج إدريس الروخ، وإنتاج شركة كاميليا برود للإنتاج السمعي البصري، بداية من الساعة السابعة والنصف مساء.

     

    وسيتم بث الفيلم في رحاب مسارح ميغاراما في عرضه ما قبل الاول، حيث سيلعب دور البطولة، كل من عدنان موحجة، وجليلة تلمسي، ويحيى الفاندي، بالإضافة إلى سلمى صلاح الدين، وعبد الصمد مفتاح الخير، ومحمد الورادي.

     

    ويعد هذا الفيلم السينمائي الجديد من اخراج إدريس الروخ، هو فيلم كوميدي يتمحور حول قصة مشوقة لزوجين يحبان بعضهما البعض، لكن شاءت الظروف والأقدار، أن تصل علاقتها إلى مرحلة الطلاق، بسبب وقوع مشاكل كثيرة، تترتب عن ذلك مفاجآت، سيتم اكتشافها في الفيلم الجديد.

    ويعتبر هذا العمل السينمائي هو الثاني لادريس الروخ بعد فيلم “جرادة مالحة” الذي بدأ جولة عروضه التجارية يوم الخميس 24 فبراير، في دور العرض السعودية، ليكون أول فيلم مغربي يُعرض تجارياً في السينمات السعودية

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدريس الروخ يفرج إلى القاعات “كنبغيك طلقني”

    لم تشكل الانتقادات والضجة الاعلامية التي واجهت الممثل والمخرج المغربي ادريس الروخ في الأيام الماضية حاجزا بينه وبين الاستمرار في أعماله ونجاحاته الفنية، فأعلن في تصريح لـ”اليوم24″ أن فيلمه الجديد “كنبغيك طلقني” سيرى النور ابتداء من يوم الجمعة المقبل خلال العرض ما قبل الأول بسينما ميغاراما بالدار البيضاء.

    وكشف ادريس الروخ في تصريحه أن فيلمه الجديد الذي تم تصويره رفقة طاقة شابة بين العاصمة المغربية الرباط وبنسليمان يحمل طابعا متميزا بما يحمله من تطور الأحداث التي تختلف بين الرومنسية والكوميدية.

    وتدور أحداث قصة الفيلم الجديد “كنبغيك طلقني” حول زوجين مغربيين يقعا في مشاكل عاطفية واجتماعية تم تجسيدها في طابع كوميدي إلى أن قررا الطلاق والابتعاد عن بعضهما البعض، لتتطور أحداث القصة بدخول عصابة إجرامية على خط علاقتهما.

    هذا العمل السينمائي الجديد لإدريس الروخ، هو من بطولة، عدنان موحجة، وجليلة تلمسي، ويحيى الفاندي، ثم سلمى صلاح الدين، وعبد الصمد مفتاح الخير، ومحمد الورادي.

    ويظل جمهور السينما المغربية على موعد مع نفس المخرج ادريس الروخ مباشرة بعد مرور أيام قليلة على عرض فيلمه “جرادة مالحة” والذي تزامن مع موجة الانتقادات التي رافقته والممثلة المغربية سارة برليس بسبب لقطة جنسية مستوحاة من فيلم يعود لسنة 2017 بعنوان “بورد آوت”

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخصيات تشكل التاريخ

    ظهرت إلى السطح دراسة تعود إلى تاريخ ماي 2006م عن أعظم مائة شخصية شكلت العصر، قامت بها مجلة «التايم». وهي دراسة جديرة بالاطلاع. وهذا يذكر بكتاب حول الأعاظم المائة الذي وضعه عالم في الفلك هو مايكل هاردت، ولكن الكاتب المصري أنيس منصور سرقه ورصع اسمه على الكتاب. ويومها صديقي دكتور العظمية المصري الدكتور توفيق، الذي كان يعمل معي في السعودية فاجأني به، وأنا معلوماتي عن الكُتاب العرب عموما أنهم غير مبدعين، بل ناقلون، فلما رأيت المنصور بدون نصرة فتشت جيدا بطن الكتاب لأعلم أن الكتاب ليس له، فوجب التنبيه إلى من يقع تحت يديه الكتاب. والرجل – أي الفلكي هاردت – وضع شروطا للعظمة لا يشترط فيها الخيرية، بل الرواج والتأثير عالميا ولو كان شريرا، مثل هتلر بجنب كونفوشيوس والمسيح ونيوتن. والمهم في البحث الذي بين أيدينا الذي أشرنا إليه يأتي منهم (نيكلاس زيشتروم Niklas Zennstroem، 39 سنة) و(يانوس فريس Janus Friis، 29 سنة)، حيث أبدعا في ابتكار نظام «سكايب Skype» للحديث التلفوني عبر الإنترنت، فوجها ضربة جديدة لشياطين المخابرات، الذين كانوا يسترقون السمع في مكالمات كل قطة وطير. وتبع نظام «الواتساب» العجيب الذي يستخدمه ملايين البشر اليوم، كما أفعل أنا في تعميمي مقالاتي وحلقاتي، التي تجاوزت 800 حلقة مع كتابة هذه المقالة، لمن يهمه السماع أكثر من الكتابة، في محاولة مني لنقل تراثي الكتابي إلى الصوت والصورة، فقد دخلنا عالم المشافهة وفيضان المعلومات، بل تسونامي المعلومات، كما جاء عنوان كتاب «عالم المعرفة» الجديد رقم 497 «عصر مظلم جديد ـ التقنية والمعرفة ونهاية المستقبل ـ تأليف جيمس برايدل، وترجمة مجدي خاطر». وفي دراسة «التايم» جاء مجموعة من الرجال المهمين فيها، لمع فيها ليس رجال السياسة البؤساء الدجالون، بل أهل العلم الذين يقولون الحقيقة في وجه القوة، كما جاء في تعريف «جيم هانسن Jim Hansen»، المدافع عن النظام البيئي، وحاولوا إخراسه، ولكنه وضع كتابه الهام عن المخاطر التي تحيق بتغيير النظام البيئي الحراري بعنوان «مخاطر التدخل الأنثروبو جيني Dangerous anthropogenic Interference»، وقال إن العالم سوف يتبدل على نحو تراجيدي، إذا لم يغير طريقته في الاستهلاك، ونحن نعلم أن الاستهلاك العالمي من النفط اليومي كان مثلا عام 2019، بلغ إجمالي استهلاك العالم من النفط 99.97  مليون برميل يوميا، كما يشير تقرير «أوبك»، وذلك قبل انهيار الطلب في العام التالي مع تداعيات تفشي وباء كورونا، إذ تراجع الطلب على النفط في ذاك العام بما يقرب من 10 ملايين برميل يوميا، وتشرب أمريكا لوحدها الربع، 20 مليون برميل ويزيد، فتسكر بخمر القوة. كما وصف القرآن هذا النمط من الحياة: ويبنون بكل ريع آية يعبثون، ويظنون أنهم مخلدون، وإذا بطشوا بطشوا جبارين.

    وجاء في التعليق على الرجل أنه إذا كتب يوما ما عن أزمة المناخ، فسوف يخلد التاريخ «جيم هانسن» أنه كان يقول الحقيقة في وجه القوة، لإنقاذ أمنا الأرض (Speaks Truth to Power over and over again).

    أما «زاهي حواس» المصري فاعتبروه حارس التحف المصرية، وكأن أرواح الفراعنة أرسلته لهذه المهمة، وعرفنا حاليا أن «هوارد كارتر» الذي كشف في تلك الليلة من نونبر عن «توت عنخ آمون» لم يسلم الفرعون الشاب من السرقة، وهو ميت في الكفن، واللورد «كارنارفون» سرق كما اعترف ورثته من بعده ما لا يقل عن 17 تحفة أثرية من المقبرة الملكية، مباشرة مع ساعة الكشف، كما نقلتها قناة «ديسكفري»، وهي طريقة سرقة اللوردات، وليس اللصوص البسطاء الظرفاء، والفرعون الشاب ينظر إليهم فلا يملك دفعا ولا نصرا، والنهب ما زال مستمرا، ومهمة «زاهي حواس» مع الحرامية في الداخل قبل الخارج ليست سهلة.  

    أما «جون جونس John Jones»، القاضي الأمريكي الذي كان من المائة العظام، فضرب ضربته في حكمه الذي انتصر فيه للداروينية، وقرر أن لا تنقل الإيديولوجيا إلى صفوف الدراسة، في موضوع الخلق الفعال، وخبرة الغرب مع الكنيسة مريرة.

    أما عندنا فما زلنا نناقش في جنس الملائكة هل هي ذكر، أم أنثى؟ 

     ومسألة داروين وقصة الخليقة لا تناقش، فإن حضر الكلام غاب العلم وتشنج المتناقشون، وهي قصة تحدث عنها ابن خلدون قبل 600 سنة في مقدمته، حين ذكر انتقال الخلق من مستوى إلى مستوى (المعادن إلى النبات إلى الحيوان إلى القردة فالإنسان)، ويصفه بتعبير ذلك التحول المفاجئ الغريب. ولا ننس ابن مسكويه في كتابه «تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق» منذ القرن الخامس الهجري، ولكننا أمة أمية نفخر بالأمية، ومع الأقنية الفضائية رجعنا إلى عصر الكهوف والصور، ونسينا الكلمة والكتاب، وما زادتنا إلا تبارا. 

    ويأتي «جيم يونغ كيم Jim Yong Kim» من جامعة هارفارد تحت عنوان (يعالج من لا يعالج)، فالرجل ذهب واشتغل في مدن الصفيح في ليما بالبيرو، حيث كان السل متفشيا، وكانت الفكرة السائدة أن لا أحد له قبل بمكافحة الزمر الجديدة من جراثيم الدرن، فوضع برنامجا، وخفف سعر الدواء 90 في المائة، واليوم يتبع نظامه في 36 دولة في العالم. وهو يقول إن السيطرة على الدرن تشبهها السيطرة على الإيدز، ولذا فهو وضع برنامجا جديدا لمكافحة الإيدز عند الملايين، وطموحه لا حد له من تغيير العالم عن طريق الصحة. والأمراض صنعت التاريخ، وروما قضى عليها الملاريا قبل مرتزقة الهون والوندال.

    ويأتي «جاك روسو» مذكرا بقرينه القديم جان؛ فقد أسس حركة مبادرة صحة المرأة «WHI=Women Health Initiative» وترأسها، وتضم 160 ألف امرأة، وألقى الرجل الضوء على (نوعية) أمراض المرأة، وخرافة المعالجة بالهورمونات، فكان من محطمي الأساطير حول المرأة، كما هو في برنامج محطمي الأساطير الذي يذاع في «ديسكفري». وكان الطب ولا يزال طب الذكور والفياغرا، معتمدا الفحولة أكثر من الموضوعية. 

    وهكذا يتقدم التاريخ على جسر من المعاناة فوق نهر من الدموع.

    نافذة:

    إذا كتب يوما ما عن أزمة المناخ فسوف يخلد التاريخ «جيم هانسن» أنه كان يقول الحقيقة في وجه القوة لإنقاذ أمنا الأرض

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أشهر على الصفعة.. ويل سميث يعود بدور “عبد” في فيلم سينمائي جديد

    أعلنت شركة آبل، عزمها طرح فيلم جديد من بطولة النجم “ويل سميث”، وذلك بعد أقل من عام على الفضيحة التي تسبب بها في حفلة الأوسكار.

    وبعد تعليق عرض الشركة المنتجة للفيلم الذي يحمل اسم تحرير Emancipation لفترة دامت لستة أشهر عقب واقعة صفعة الأوسكار، إلا أن آبل تتطلع إلى إطلاق العمل عبر منصتها “آبل تي في بلاس” قريبا، حيث إنه عرض الفيلم للمرة الأولى أمام مجموعة من النقاد والصحافيين العالميين، بحضور نجمه ويل سميث ومخرجه “أنطوان فوكوا”.

    وقلص “سميث” من إطلالاته العلنية بدرجة كبيرة منذ حفلة الأوسكار الأخيرة، بعد دقائق من الصفعة الشهيرة التي وجهها ضد “كريس روك” بعد إطلاقه لدعابة مرتبطة بصلع زوجته “جايدا بينكت سميث” الناجم عن إصابتها بداء الثعلبة، قبل أن يعتذر “ويل سميث” علنا عن الحادثة بعد الضجة التي أحدثتها.

    كما استقال الممثل البالغ 54 عاما من أكاديمية الأوسكار التي منعته من حضور فعالياتها طيلة 10 سنوات دون منعه من الترشيح لجوائزها خلال هاته الفترة، أو حتى سحب الجائزة التي حصل عليها عن دوره في فيلم الملك ريتشارد كأفضل ممثل.

    سميث يستنجد بدور العبد

    يجسد “ويل سميث” في فيلم تحرير Emancipation دور “بيتر” العبد والذي يهرب من المزرعة بحثا عن عائلته، ويتفوق على الصيادين الذين يتبعونه، وينجو من مستنقعات ولاية “لويزيانا” بالولايات المتحدة، وينضم في النهاية لجيش الاتحاد.

    وتستند قصة الفيلم إلى أحداث حقيقية، حيث انتشرت صور لبيتر وثقت ندوب الجدرة الواسعة على ظهره التي تعرض لها على يد مشرف مزرعته السابق، مثيرة جدلا واسعا حول قسوة ووحشية العبودية في الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك.

    وفي المؤتمر الصحافي الترويجي لفيلمه، قال ويل سميث: “طوال مسيرتي المهنية، رفضت العديد من الأفلام التي كانت تدور حول العبودية، لم أرغب أبداً في إظهار ذلك، إلى أن جاء هذا الفيلم”.

    وتابع: “هذا ليس فيلما عن العبودية، هو فيلم عن الحرية، عن المرونة، هو فيلم عن الإيمان، فور قراءتي للسيناريو، نالت القصة إعجابي وأردت أن أكون قادرا على إيصالها بطريقة لا يستطيع أن يقدمها إلا مخرج الفيلم (أنطوان فوكوا)”.

    ويحمل هذا الفيلم لمسة المخرج “أنطوان فوكوا” الذي أخرج عدة أفلام ناجحة من بينها: 2001 Training Day وسلسلة أفلام The Equalizer و2015 Southpaw وغيرهم.

    كريس روك يهاجم ويل سميث

    خرج النجم الكوميدي “كريس روك” عن صمته، ليتحدث للمرة الأولى عن صفعة الأوسكار مع زميله الكوميدي “ديف شابيل”، وعند سؤاله فيما إذا كانت الصفعة مؤلمة رد كريس بقوله: “إن سميث صفعه على أجمل نكتة ألقاها على الإطلاق، واصفا ويل بوصف سيء”.

    ثم تابع روك القول: “خلال 30 عاما ترك ويل انطباعا بأنه شخص مثالي، لكنه مزق قناعه بلحظة واحدة، ليظهر أنه قبيح مثل الجميع”، مضيفا: “مهما كانت العواقب، آمل ألا يضع قناعه مرة أخرى، وأن يسمح لوجهه الحقيقي بالتنفس”.

    من هو ويل سميث؟

    ويلارد كارول سميث جونيور، ممثل ومنتج أفلام أمريكي، من مواليد بنسلفانيا بولاية فيلاديلفيا الأمريكية في 25 سبتمبر 1968، من أمه “كارولين” (موظفة في مجلس إدارة أحد المدارس) ووالده “ويل سي سميث الأب” (صاحب شركة للتبريد)، نشأ وترعرع في منطقة من الطبقة المتوسطة في غرب فيلادلفيا، وكان طالباً في مدرسة “أوفربروك” في بنسلفانيا، وأطلق عليه اسم الأمير بسبب طريقة تعامله التي كان يسحر بها من حوله للخروج من المتاعب.

    أدى سميث دور البطولة في مسلسل The Fresh Prince of Bel-Air على طول ستة مواسم وذلك قبل أن يدخل قائمة أفضل ممثلي هوليود من خلال فيلمي Bad Boys عام 1995، وIndependence day عام 1996، ومنذ ذلك الحين بدأ يؤدي أدوارا في أفلام مهمة مثل Men in Black عام 1997، وHitch عام 2005، وقد حصل على ثلاث ترشيحات لجائزة الأوسكار عن أدائه في أفلام Ali عام 2001، وفيلم The Pursuit of Happinessعام 2006 وفيلم King Richard سنة 2021 والذي كان سببا في حصوله على الجائزة.

    تمكن ويل سميث مرات عديدة من الظهور في “لائحة 40 غني في أمريكا” على المجلة الأمريكية “فورتشن”، وتبلغ ثروة ويل سميث حوالي 250 مليون دولار، سبق له أن تبرع منها سنة 2007 بـما يقارب 1.3 مليون دولار للجمعيات الخيرية.

    على الصعيد الشخصي، ظل ويل سميث اسما مثيرا للجدل، خصوصا بعد حادثة الخيانة الزوجية الشهيرة التي اعترفت بها زوجته “جادا بينكيت” في أحد البرامج على الهواء مباشرة.

    بعد هذا الحادث، كشف ويل سميث، عن اتفاق مع زوجته يضمنان به استمرار حياتهما الزوجية، وألا يكون زواجهما “أحاديا”، أو الزواج من الشخص نفسه طوال الوقت، وذلك لاعتقادهما أن “الزواج ليس سجنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكغاط يكشف أسباب رفض عروض التلفزيون ويطالب بحماية التمثيل من “الدخلاء”

    يشارك الممثل المغربي عز العرب الكغاط، الذي حاز أخيرا جائزة أحسن ثاني دور رجالي ضمن فعاليات الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، في المسلسل التاريخي “عين كبريت” للمخرج محمد عهد بنسودة.

    وفي هذا الصدد، كشف الكغاط، في تصريح لجريدة “مدار21″، أنه خاض رحلة اكتشاف عين “مولاي يعقوب” في حقبة المرينيين من خلال سلسلة تاريخية “عين كبريت”، مشيرا إلى أنه من المقرر عرضها قريبا عبر شاشة القناة الثانية.

    وتدور أحداث السلسلة حول شخصية يعقوب الأشقر البهلولي، في أثناء اكتشاف “عين الكبريت”، المعروفة حاليا بـ “مولاي يعقوب”، بمدينة فاس.

    واستغرقت مدة تصوير هذا العمل من طاقمه أزيد من 6 أسابيع في بلاطو خاص بمدينة فاس، بمشاركة ثلة من الممثلين إلى جانب عز العرب الكغاط، من بينهم عبد اللطيف شوقي، ونبيل عاطف، وعبد الحق بلمجاهد، وخليل أبو عكا وزوجته خديجة زروال، وكوثر بن جلون، وخالد الزويفي، وغيرهم.

    وبخصوص ظهوره الباهت على شاشة التلفزيون مقارنة بالسينما، أوضح الكغاط أنه في الغالب لا يتلقى عروضا من التلفزيون، وإن وجدت لا ترقى استحسانه، مؤكدا أنه يحرص على اختيار أدواره بعناية، إذ لا يخشى رفض أي منها في حال لم تنل إعجابه، ومبرزا: “أفضل الظهور القليل ورضى الجمهور، عوض الظهور الكثير الخافت”.

    وأكد المتحدث نفسه في السياق ذاته أنه يرفض تماما المشاركة في السيتكومات التي تعرض خلال شهر رمضان، لكونها لا تناسبه، مفضلا المشاركة في المسلسلات أو الأشرطة التلفزيونية.

    وعن مقومات نجاح أي عمل، يرى الكغاط أن الأمر يتطلب في البداية سيناريو جيد، ورؤية إخراجية متمكنة، بالإضافة إلى “كاستينغ” عادل، لاعتماد ممثلين أكفاء يدعمون الفيلم.

    وانتقد الممثل عينه استقطاب أشخاص من خارج المجال وإسناد إليهم أدوار البطولة، في الوقت الذي يوجد فيه عشرات الممثلين المتمرسين في عطالة، مشيرا إلى أنه ينبغي سن قوانين صارمة تقنّن المجال الفني من شأنها أن تفرض على المخرج شروطا من قبيل ضرورة توفر أي ممثل على بطاقة الفنان.

    يذكر أن الممثل عز العرب الكغاط حصل على جائزة أحسن ثاني دور رجالي عن فيلمه “ميكا” بالمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، والذي يحكي قصة طفل من عائلة في وضعية اجتماعية صعبة، يجد نفسه عاملا في ناد للتنس بالدار البيضاء، تتردد عليه الطبقة الميسورة، ويرغب في تغيير مصيره بكل الطرق، حيث إنه سيلفت أنظار المدرّبة “صوفيا”، البطلة السابقة التي لاحظت موهبته في ممارسة رياضة الكرة الصفراء، لتقرر الاعتناء به.

    ولفت الممثل المغربي إلى أن “ميكا” من نوعية الأفلام العائلية التي يمكن بثها عبر التلفزيون أيضا، ويندرج أيضا ضمن خانة الأفلام البسيطة، التي توجه إلى جميع الفئات المجتمعية، باختلاف سنهم ودرجة ثقافتهم السينمائية، مبرزا أن 40 مليون شخص ليسوا كلهم نقاد يفهمون في السينما، لذلك هو ضد السينما المعقدة.

    وأضاف أن الفيلم يحمل العديد من الرسائل للأطفال، وينبغي لهم مشاهدته، حيث إنه يدعوهم إلى التشبث بأحلامهم وتطويرها، من خلال استعراض قصة طفل صغير كان يعيش في دور الصفيح يتخبط وسط الحياة، إلى أن يجد فرصته التي تنقله من حياة الفقر إلى لاعب تنس متميز، مردفا: “القصة التي يتناولها الفيلم بسيطة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب باردة ثانية

    منذ 2014 ومصطلح الحرب الباردة يستخدم لوصف التوترات الجارية والتنافس السياسي بين الاتحاد السوفياتي من جهة، والولايات المتحدة والناتو، الاتحاد الأوروبي وبعض البلدان الأخرى من جهة أخرى. وقد صدر للكاتب، إدوارد لوكوس، كتاب بعنوان «الحرب الباردة الجديدة»، مدعيا فيه أن الحرب الباردة الجديدة قد بدأت فعلا بين روسيا والغرب.

    وحذر ميخائيل غورباتشوف من اندلاع حرب باردة ثانية، في ظل تصرفات روسيا التي تثير غضب الغرب على إثر اندلاع الأزمة الأوكرانية.

    وأكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الحرب الأهلية في سوريا هي حرب بالوكالة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، بل قد تصل إلى حرب عالمية كما قال مايكل كوفمان، وهو من كبار العلماء في شركة «سي إن أي»، وزميل في مركز وودرو ولسون الدولي للعلماء، إن حربا باردة جديدة قد تشن على روسيا، بسبب بقائها كقوة في النظام الدولي. وجدير بالذكر أن بعض الأكاديميين مثل روبرت ليفجولد، ستيفان كوهن، روبرت كرين يرون فعليا أن هناك حرب باردة ثانية بدأت تنجلي بين الروس والغرب.

    أما الأستاذ الباحث غولد شتاين، في كلية الحرب التابعة للبحرية الأمريكية، فهو يرى أن الأوضاع في أوكرانيا وجورجيا تشير إلى بداية قصة حرب باردة جديدة، وقد بدأت فعلا مع التدخل السوفياتي بأوكرانيا في فبراير 2022.

    وفي ما يخص الواقع التاريخي لأوكرانيا، فهو معقد ويرتبط بتاريخ يمتد لألف عام من تغيير الأديان والشعوب.

    تأسست كييف قبل موسكو بمئات السنين، ويدعي كل من الروس والأوكرانيون أنها منبع ثقافتهم ودياناتهم ولغتهم الحديثة.

    كانت كييف في موقع مثالي على طريق الاتجار، والتي تطورت في القرنين التاسع والعاشر وازدهرت بفضل ذلك، لكنها ما لبثت أن فقدت مكانتها الاقتصادية، مع تحول التجارة إلى مكان آخر.

    إن تاريخ وثقافة روسيا وأوكرانيا متداخلان فعلا، فهما يشتركان في الديانة المسيحية الأرثودوكسية نفسها، وهناك تشابه كبير بين لغتي البلدين، إضافة إلى تشابه في العادات والتقاليد وحتى الأطعمة.

    كانت كييفان روس أول دولة سلافية شرقية كبيرة تأسست في القرن التاسع الميلادي، وهناك انقسام كبير حول مؤسس هذه الدولة، الرواية الرسمية تقول إن القائد شبه الأسطوري أوليغ، حاكم نوفوغراد، هو الذي ضم كييف إلى مملكته، بسبب موقع المدينة الواقع على ضفة نهر دنيبر، وجعلها عاصمة لدولة كييفان الروسية.

    في القرن العاشر ظهرت الأسرة الحاكمة روريك، وبدأت معها المرحلة الذهبية في عمر هذه الدولة، مع تولي الأمير فلادمير العظيم العرش.

    وسنة 1441 تمرد خانات القرم على دولة المغول الشمالية، واحتلوا معظم المساحات الجنوبية لأوكرانيا الحالية.

    أواسط القرن السابع عشر انتفض القوقاز ضد الحكم البولندي، وأسسوا دولة لهم في غرب أوكرانيا الحالية، وحملت اسم هتمانات، ويعتبر الأوكرانيون هذه الدولة بمثابة اللبنة الأولى لدولة أوكرانيا الحديثة.

    دخلت اتفاقية بيرياسلافل بين روسيا ودولة القوقاز حيز التنفيذ سنة 1654، وأصبحت دولة القوقاز تحت الوصاية الروسية.

    أبرمت روسيا وبولندا معاهدة السلام الدائم سنة 1686، وقد أنهت المعاهدة 37 سنة من المعارك مع الإمبراطورية العثمانية، التي نجحت في السيطرة على مساحات شاسعة من أوكرانيا، ومن بينها مدينة كييف التي كانت تحت سيطرة بولندا، مقابل انضمام روسيا إلى التحالف الأوروبي المناهض للدولة العثمانية، والذي كان يضم بولندا وليتوانيا والإمبراطورية الرومانية وإمارة البندقية.

    وبموجب الاتفاقية شنت روسيا حملة عسكرية على خانات التتار في شبه جزيرة القرم، على إثر ذلك اندلعت الحرب الروسية التركية بين سنة 1686 و1700، وانتهت بتوقيع معاهدة القسطنطينية بين روسيا والدولة العثمانية، حيث تنازلت الأخيرة عن مساحات كبيرة من الأراضي الأوكرانية التي كانت تسيطر عليها.

    في القرن التاسع عشر شهدت أوكرانيا صحوة ثقافية وطنية، حيث ازدهر الأدب والثقافة والبحث التاريخي، وتحولت منطقة غالسيا الواقعة جنوب غرب أوكرانيا، والتي باتت تحت إدارة مملكة هابسبوغ، إلى مركز النشاط السياسي والفكري للأوكرانيين، خاصة بعد حظر روسيا اللغة الأوكرانية على أراضيها.

    أنهت الثورة البلشفية سنة 1917 الحكم القيصري في روسيا، وتم الإعلان عن مجلس وطني في أوكرانيا، بعد انهيار الإمبراطورية الروسية، وبعدها بعام أعلنت أوكرانيا استقلالها، لكن ما لبثت أن اندلعت حرب أهلية دامية.

    سنة 1921 استولى الجيش الأحمر على ثلثي الأراضي الأوكرانية، وجرى الإعلان عن إقامة جمهورية أوكرانيا السوفياتية الاشتراكية، بينما الثلث الأخير من الأراضي الأوكرانية، والواقع غربي البلاد أصبح تحت السيطرة البولندية.

    في تسعينيات القرن العشرين أعيد إحياء العلاقات الثنائية بين روسيا السوفياتية وأوكرانيا، فور حل الاتحاد السوفييتي، الذي كانت روسيا وأوكرانيا الجمهوريتين المؤسستين فيه.

    ولقد انهارت العلاقات بين البلدين منذ الثورة الأوكرانية سنة 2014، تلا ذلك ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية، ودعم روسيا للمقاتلين الانفصاليين من جمهورية دونيسك الشعبية، وجمهورية لوهانسك الشعبية في حرب أودت بحياة أكثر من 13000 شخص بحلول أوائل سنة 2020، فرضت بسببها عقوبات غربية على روسيا، وفي فبراير 2022 دخل الجيش الروسي الأراضي الأوكرانية.

     

    نافذة:

    الأوضاع في أوكرانيا وجورجيا تشير إلى بداية قصة حرب باردة جديدة وقد بدأت فعلا مع التدخل السوفياتي بأوكرانيا في فبراير 2022

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحدث ثورة.. هذه قصة عظم في سيبيريا قاد سفانتي بابو إلى جائزة نوبل

    شكّل منح رائد علم المجين الإحاثي، السويدي سفانتي بابو، جائزة نوبل للطب وعلم وظائف الأعضاء أمس الإثنين تتويجا لدوره في تحديد التسلسل الكامل لمجين الإنسان البدائي وفي تأسيس هذا الاختصاص الذي يسعى من خلال درس الحمض النووي العائد لمتحجرات العصور القديمة إلى معرفة خصائص الجينات البشرية في غابر الأزمنة.

    واعتبرت اللجنة المولجة اختيار الفائزين أن اكتشافات سفانتي بابو “أرست الأساس لاستكشاف ما يجعل البشر كائنات فريدة من نوعها، من خلال إظهار الاختلافات الجينية التي تميز جميع البشر الأحياء عن البشر المنقرضين”.

    وبفضل تحديد تسلسل عظمة عثر عليها في سيبيريا عام 2008، أتاح بابو أيضا اكتشاف وجود نموذج آخر من أشباه البشر مختلف عن غيره ولم يكن معروفا سابقا، هو رجل دينيسوفا الذي كان يعيش في آسيا وفي ما أصبح حاليا روسيا.

    وكان سفانتي بابو البالغ 67 عاما والمقيم في ألمانيا منذ عقود حيث يعمل في معهد ماكس بلانك المرموق، اكتشف عام 2009 أن انتقالا للجينات بنسبة 2 في المئة حصل بين أشباه البشر المنقرضين راهنا كإنسان نياندرتال، والإنسان العاقل.

    وكان لهذا الانتقال القديم للجينات إلى الانسان الراهن تبعات فيزيولوجي ملموسة اليوم من خلال تأثيره مثلا على طريقة تفاعل نظامنا المناعي مع الأمراض.

    وأظهرت أبحاث بابو في الآونة الأخيرة أن مرضى كوفيد -19 الذين يحملون جزءا من الحمض النووي لإنسان نياندرتال، وخصوصا في أوروبا وفي جنوب آسيا، الموروث من تقاطع مع المجين البشري حصل قبل نحو 60 ألف عام، هم أكثر عرضة لخطر لمضاعفات حادة في حال أصيبوا بفيروس كورونا.

    ورأت لجنة نوبل في حيثيات قرارها أن “الفروقات الجينية بين الإنسان العاقل وأقرب أسلافنا الذين انقرضوا كانت مجهولة إلى حين تم تحديدها بفضل أعمال بابو”.

    وتمكن الباحث السويدي من تجاوز مشكلة تدهور نوعية الحمض النووي بمرور الوقت، إذ لم تبق من هذا الحمض العائد إلى آلاف السنين سوى بضعة آثار، وهي علاوة على ذلك ملوثة إلى حد كبير بالبكتيريا أو بآثار بشرية حديثة.

    في مقابلة مع مؤسسة نوبل، قال العالم إنه كان “يحتسي آخر رشفة من الشاي” عندما تلقى مكالمة هاتفية من ستوكهولم. وأضاف “لم أكن أعتقد حقا أن (النتائج التي توصل إليها) ستؤهلني للحصول على جائزة نوبل”.

    تعايش إنسان نياندرتال مع الإنسان الحديث في أوروبا لفترة معينة قبل أن ينقرض تماما قبل نحو 30 -40 ألف سنة، وحل مكانه الإنسان العاقل ذو الأصول الإفريقية.

    الخميس، قال بابو “كانت الأربعون ألف سنة الماضية فريدة من نوعها في تاريخ البشرية لأننا الشكل الوحيد للإنسان على قيد الحياة. قبل ذلك كان هناك دائما أنواع أخرى من البشر”.

    وطرح أكثر من مرة ومنذ مدة طويلة اسم بابو المولود في ستوكهولم، من بين المرشحين لجائزة نوبل. لكنه غاب في السنوات الأخيرة عن لائحة العلماء الأوفر حظا للفوز.

    من جهته، عبر معهد ماكس بلانك عن سعادته بنيله الجائزة، وأشاد بعمل “أحدث ثورة في إدراكنا لتطور الإنسان الحديث عبر التاريخ”.

    وبات بابو بعد فوزه منتميا إلى “سلالة نوبلية”. فوالده سونيه برغرستروم (1916-2004) حاز جائزة نوبل للطب في العام 1982 عن أبحاث تتعلق بالهرمونات.

    وبرغرستروم هو الأب الطبيعي لسفانتي الذي شرح علنا عام 2014 بأنه وليد علاقة خارج نطاق الزواج، ولهذا السبب يختلف اسمه عن اسم والده.

    وتترافق الجائزة مع مكافأة مالية قدرها عشرة ملايين كرونة سويدية (حوالى 920 ألف يورو). ويعتبر فوز عالم واحد منفردا بجائزة نوبل علمية إنجازا يندر أكثر فأكثر حصوله، وكانت آخر مرة فاز فيها شخص واحد بنوبل الطب عام 2016.

    ويتواصل موسم نوبل في ستوكهولم اليوم الثلاثاء مع الإعلان عن جائزة نوبل للفيزياء ومن ثم الكيمياء يوم غد الأربعاء قبل جائزة الآداب المرتقبة جدا والسلام الجمعة وهي الجائزة الوحيدة التي تعلن في أوسلو. ويختتم موسم نوبل الإثنين المقبل بجائزة الاقتصاد.

    وارتفع إلى 226 عدد الفائزين إلى اليوم بجوائز نوبل الـ113 للطب وعلم وظائف الأعضاء منذ إنشائها، من بينهم 12 امرأة.

    ولم تمنح أي منظمة الجائزة على الإطلاق، وهو أمر محظور بموجب قواعد معهد كارولينسكا الذي يمنح الجائزة.

    وحاز جائزة نوبل للطب العام الماضي الأميركيان أرديم باتابوتيان وديفيد جوليوس لاكتشافهما الطريقة التي ينقل فيها نظامنا العصبي الحرارة واللمس.

    وهيمن الباحثون الأميركيون أو المقيمون في الولايات المتحدة إلى حد كبير على جوائز نوبل العلمية في العقود الأخيرة ،رغم جهود أعضاء لجنة الاختيار لتتويج المزيد من النساء.

    ولم يشذ موسم نوبل 2021 عن القاعدة، إذ ضمت قائمة الفائزين 12 رجلا في مقابل امرأة واحدة.

    في ما يأتي أسماء الفائزين بجائزة نوبل للطب في السنوات العشر الأخيرة:

    — 2022: سفانتي بابو (السويد)

    — 2021: ديفيد جوليوس وأرديرم باتابوتيان (الولايات المتحدة)

    — 2020: هارفي ألتر وتشارلز رايس (الولايات المتحدة) ومايكل هوتن (بريطانيا)

    — 2019: وليام كايلين وغريغ سيمنزا (الولايات المتحدة) وبيتر راتكليف (بريطانيا)

    — 2018: جيمس ب. أليسون (الولايات المتحدة) و تاساكو هونجو (اليابان)

    — 2017: جيفري س. هال ومايكل روسباخ ومايكل دبليو يانغ (الولايات المتحدة)

    — 2016: يوشينوري أوسومي (اليابان)

    — 2015: وليام كامبل (ايرلندا) وساتوشي أومورا (اليابان) ويويو تو (الصين)

    — 2014: جون أوكيف (بريطانيا والولايات المتحدة) وماي بريت موزر وإدفارد إي موزر (النروج)

    — 2013: جيمس روثمان وراندي شيكمان (الولايات المتحدة) وتوماس سودوف (المانيا)

    إقرأ الخبر من مصدره