Étiquette : قصة

  • عن عمر 82 سنة.. الحقوقية عائشة الشنا تترجل عن صهوة الحياة

    أكدت المصادر، اليوم الأحد 25 شتنبر، وفاة الناشطة الحقوقية والمدافعة عن حقوق المرأة عائشة الشنا، عن عمر يناهز الـ 82 سنة بمستشفى الشيخ خليفة بالدار البيضاء.

    وأوضحت المصادر أن الشنا كانت قد دخلت المستشفى، قبل يومين، إثر مضاعفات صحية على مستوى الجهاز التنفسي، حيث خضعت للعلاجات الضرورية، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، هذا اليوم.

    وتعتبر عائشة الشنا، المزدادة في 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، ناشطة اجتماعية مغربية ومدافعة عن حقوق المرأة، عملت كممرضة مسجلة وبدأت العمل بصفتها موظفة في وزارة الصحة بالمغرب مع النساء اللواتى تنقصهن الرعاية.

    وشرعت الشنا عام 1959 في أولى أعمالها التطوعية في جمعية حماية الطفولة والعصبة المغربية لمحاربة داء السل. وفي عام 1985, أسست جمعية التضامن النسوي، وهي منظمة مختصة بمساعدة النساء العازبات وضحايا الاغتصاب، عبر تدريبهن على الطبخ والحياكة والمحاسبة وغيرها من المهارات، بهدف إعادة ادماجهم في المجتمع ومنحهم الاستقلال.

    في عام 1996، نشرت الشنا كتاب يسمى (البؤس: شهادات)، والذى سردت فيه عشرين قصة عن النساء الاتى عملت معهن.

    حصلت عائشة الشنَّا على العديد من الجوائز خلال مسيرتها، منها جائزة حقوق الإنسان من الجمهورية الفرنسية، 1995 بباريس، وجائزة وسام الشرف للملك محمد السادس عام 2000، وجائزة إليزابيث نوركال، نادي النساء العالمي بفرانكفورت سنة 2005، وجائزة أوبيس للأعمال الإنسانية الأكثر تميزا والبالغة قيمتها مليون دولار سنة 2009 بالولايات المتحدة، إضافة إلى وسام جوقة الشرف من درجة فارس، من قبل الجمهورية الفرنسية 2013.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعة فيدرر ودع التنس بالدموع.. وها قصة المغربي اللي كان حكم فالمواجهة الاخيرة بين الاسطورة ونادال

    الجمعة فيدرر ودع التنس بالدموع.. وها قصة المغربي اللي كان حكم فالمواجهة الاخيرة بين الاسطورة ونادال

    وكالات//

    ودع أسطورة التنس روجير فيدرر الملاعب وخاض مباراته الأخيرة مساء الجمعة، جنبا إلى جنب مع خصمه التاريخي وصديقه رافاييل نادال، في ليلة تاريخية بالعاصمة الإنجليزية لندن.

    وخاض فيدرر مباراته الأخيرة، ضمن منافسات “كأس ليفر”، في مباراة زوجي جمعته بالإسباني رافايل نادال، بمواجهة الثنائي الأميركي جاك سوك وفرانسيس تيافو، هي الأخيرة في مسيرته الحافلة بالألقاب.

    وبالرغم من خسارة الأسطورة السويسري للمباراة بطريقة دراماتيكية، إلى جانب نادال، إلا أن مشاعر انتهاء المسيرة كانت أقوى من المباراة نفسها، وغلبت على جميع من كان في ملعب “أو 2 أرينا” في لندن.

    ولم يتمالك فيدرر نفسه بعد انتهاء المباراة، وانهمر بالبكاء، بينما عانق زملائه في البطولة، ووجه كلمات للجماهير وعائلته، وسط تصفيق حار ولحظات مؤثرة.

    وأدار المواجهة الأخيرة لفيدرر على ملاعب التنس، الحكم المخضرم محمد لحياني، ذو الأصور المغربية، والباع الطويل في مباريات التنس.

    وولد لحياني في مدينة تافراوت، جنوبي المغرب، عام 1966، ثم هاجرت عائلته إلى السويد عندما كان طفلا، لينخرط بعدها في عالم التنس.

    وأدار لحياني مباريات كبيرة في عالم التنس، من ضمنها نهائي بطولة ويمبلدون عام 2013، كما كان الحكم الرئيسي لأطول مباراة في تاريخ التنس، بين الأميركي جون إيزنر، والفرنسي نيكولا ماهوت، والتي استمرت لـ11 ساعة وخمس دقائق، ضمن بطولة ويمبلدون عام 2010.

    وأثار الحكم المغربي-السويدي الجدل في بطولة أميركا المفتوحة للتنس 2018، عندما قام بتشجيع اللاعب الأسترالي نيك كيريوس بكل شخصي، وحثه على الاستمرار، عندما كان مهزوما.

    تشجيع لحياني للاعب المثير للجدل أدى لمعاقبته بالحرمان من التحكيم في النسختين اللاحقتين من البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “زنقة كونتاكت” يفوز بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة

    زينب شكري

    توج الفيلم الروائي الطويل “زنقة كونتاكت” للمخرج إسماعيل العراقي، بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة الذي اختتم فعاليات دورته ال22 مساء السبت.

    وضمت لجنة الأفلام الروائية الطويلة، برئاسة ادريس أنور، خبير القطاع السمعي البصري ونائب المدير العام السابق المسؤول عن التقنية والإنتاج للقناة الثانية سابقا، كلا من المخرج وراقص الباليه لحسن زينون، والكاتبة والشاعرة ثريا ماجدولين، والناقد السينمائي المتخصص في تحليل الأفلام محمد طروس، والإعلامي والناقد السينمائي بلال مرميد، إضافة إلى الملحن والموسيقار بلعيد العكاف، والكاتبة بشرى بولويز.

    يشار إلى أن فيلم “زنقة كونتاكت” حصد العديد من الجوائز من ببنها جائزة أحسن ممثلة التي عادت للفنانة خنساء بطمة في مهرجان البندقية بإيطاليا عن دورها في العمل والتي تعد جائزة مهمة للغاية، وتلتها مجموعة من الجوائز الأخرى مثل جائزة أحسن فيلم في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية بمصر، وأخرى بفرنسا، وغيرها من الجوائز في مناسبات عديدة.

    ويحمل الفيلم طابعا رومانسيا دراميا، يحكي قصة مغني روك يعود إلى مسقط رأسه الدار البيضاء، ويلتقي بفتاة موهوبة في الغناء، تجمعهما علاقة عاطفية في محاولة للهروب من واقعهما، إذ يقرران تغيير مسار حياتهما فيتخلى هو عن تعاطي المخدرات، بينما تحاول هي الهرب من حياة الشارع، إذ تنقذهما الموسيقى من المصاعب التي تواجههما في الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “زنقة كونتاكت” ينتزع الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة

    حاز فيلم “زنقة كونتاكت” لمخرجه إسماعيل العراقي، مساء اليوم السبت، الجائزة الكبرى للأفلام الروائية الطويلة، في إطار فعاليات الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة.

    ويحمل الفيلم  طابعا رومانسيا دراميا، يحكي قصة مغني روك يعود إلى مسقط رأسه الدار البيضاء، ويلتقي بفتاة موهوبة في الغناء، تجمعهما علاقة عاطفية في محاولة للهروب من واقعهما، إذ يقرران تغيير مسار حياتهما فيتخلى هو عن تعاطي المخدرات، بينما تحاول هي الهرب من حياة الشارع، إذ تنقذهما الموسيقى من المصاعب التي تواجههما في الحياة.

    ويذكر أنه يشارك في بطولة فيلم “زنقة كونتاكت” كل من سعيد باي وخنساء باطما، وأحمد حمود، ومراد الزاوي، وفاطمة عاطف، وعبد الرحمان أوبيهام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج “زنقة كونطاكط” بالجائزة الكبرى بمهرجان طنجة للفيلم

    توج فيلم “زنقة كونطاكط” بالجائزة الكبرى بمهرجان الفيلم الوطني بطنجة،مساء اليوم السبت 24شتنبر الجاري .

    واختارت لجنة التحكيم ،فلم “زنقة كونطاكط” لمخرجه إسماعيل العراقي ، كأفضل فيلم خلال الدورة 22 لمهرجان الفيلم بطنجة .

    وتدور أحداث سيناريو هذا الفيلم حول قصة حب بين بطل الفيلم وفتاة تدعى رجاء .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنوجي يميط اللثام عن معاناة مسلمات أوروبا بسبب “البرقع” بمهرجان طنجة

    يخوض الممثل والمخرج المغربي وحيد السنوجي، غمار المنافسة في آخر أيام فعاليات الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، بشريط قصير من إخراجه وإنتاجه الخاص، اختار له عنوان “البرقع”، حيث يبعث من خلاله رسالة حول العنصرية التي يتعرض لها المسلمون في الدول الغربية.

    وأعرب المخرج وحيد السنوجي، عن سعادته بالمشاركة ضمن فعاليات المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الـ22، التي عدّها استثنائية بعد التوقف الاضطراري بسبب جائحة كورونا، لفتحها باب المشاركة في وجه جميع المخرجين والرواد، وعدد من الشباب الذين تمكنوا من التنافس في المسابقة، وعرض أشرطتهم.

    وقال السنوجي، في تصريح لجريدة “مدار21″، إن الأعمال التي جرى عرضها خلال أيام المهرجان، المنظم حاليا بعروسة الشمال، كان معظمها في مستوى عال، ما يؤكد أن السينما المغربية بخير.

    وبخصوص اتخاذه العنصرية ضد النساء المنقبات بالديار الأوروبية موضوعا لشريطه القصير، أوضح المتحدث نفسه أنه يحرص في أعماله على اختيار ثيمات لها حمولة، بحكم أنه يعيش بهولندا، ويتقاسم المعاناة والأحلام عينها مع المهاجرين، لافتا إلى أنه يجد نفسه مجبرا على التطرق إلى مجموعة من المشاكل التي يتخبطون فيها، لأنه ينتمي إليهم، وفق تعبيره.

    وأبرز المخرج ذاته أن الفكرة في البداية كانت تتمحور حول ثلاثة أشرطة قصيرة، ستتطرق إلى “اللحية” و”الحجاب” و”البرقع”، ونظرا أنه لم يتمكن من  الحصول على الدعم في هذا المشروع، ارتأى تناول قصة “البرقع” من إنتاجه الخاص، بمساعدة ثلة من الفنانين والأصدقاء في هولندا.

    وتابع: “كنت مصرا على أن يكون أول عرض للفيلم القصير في بلدي المغرب، قبل أن يجول  مجموعة من المهرجانات، وسعيد أن تكون الانطلاقة من  طنجة”.

    وعن اتجاه معظم الممثلين نحو الإخراج، يرى السنوجي أن السبب في ذلك يعود إلى تراكم معرفي وثقافي يدفع بالمثلين إلى التوجه نحو الإخراج المسرحي أو السينمائي، معتبرا أن الممارسة أفضل مدرسة، كون الممثل يرافق العديد من المخرجين خلال سنوات اشتغاله في المجال، ما يخول له الإقدام على هذه الخطوة.

    واستطرد قائلا: “أنا بالأساس خريج المعهد العالي للفنون المسرحية والتنشيط الثقافي، واشتغلت في العديد من الأعمال في هولندا، وأردت خوض تجربة الكتابة والإخراج، إلى جانب التمثيل”.

    وبخصوص جديد أعماله على صعيد التمثيل، كشف المتحدث نفسه، أن آخر مشاركة له كانت في مسلسل “جروح”،  الذي يجري عرضه حاليا في “إم بي سي 5″، وتدور أحداثه حول قصة فتاة تدعى “سمرة” تعود إلى قريتها بعد 30 سنة من أجل الانتقام لوالدها الفلاح البسيط المقتول على يد الوافي الطاغية، الذي يحكم المنطقة ويستحوذ على ممتلكات الغير، إذ تنصب فخا للأب الوافي وابنه البكر، وتجعلهما يقعان في حبها.

    وفي سياق أعماله المقرر عرضها قريبا أيضا، أكد السنوجي أن هناك شريطا تلفزيونيا من إنتاج القناة الأولى، وعنوانه “اللي تشهاه خاطري”، الذي يحمل طابعا كوميديا ورومانسيا، ويدخل في خانة الأفلام الاجتماعية الكوميدية والرومانسية، بالإضافة إلى أنه بصدد الاشتغال حاليا على شريط جديد من إخراجه سيصور بين المغرب وهولندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصة الكاملة لـ »عملية اختطاف ماكرة » انتهت وقائعها بعودة طفلة إلى أحضان والديها

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    ليلة بيضاء عاشتها عائلة وأسرة ومعارف طفلة توارت عن الأنظار منذ الساعات الأولى لأمس الخميس، ما دفع السلطات الأمنية إلى استنفار عناصرها بحثا عنها لمعرفة مصيرها ومجريات قصة اختفائها.

    ويتعلق الأمر بالطفلة فاطمة الزهراء البالغة من العمر 5 سنوات؛ إذ خرجت إلى محل لبيع المواد الغذائية ولم تعد بعدها، لتبدأ عملية البحث عنها من لدن معارفها رفقة ساكنة مدينة القنيطرة.

    وبعد التحري والبحث اللازمين؛ تمكنت العناصر الأمنية من العثور عليها في حالة صحية عادية على متن حافلة للنقل الحضري في ساحة بئر أنزران.

    ولم تكتفِ التحريات الأمنية بهذا القدر؛ بل إنها عكفت على تفريغ تسجيلات كاميرا الحافلة، من أجل التوصل إلى هوية مختطِف الطفلة فاطمة الزهراء، الذي تخلى عنها في الحافلة بعدما اقتنى لها التذكرة.

    هذا وتعوّل العناصر الأمنية على إفادات الشهود وتصريحات عائلة الطفلة المختطفة، قصد توقيف كل من ثبت تورطه في هذه القضية التي استأثرت باهتمام الرأي العام الوطني على منصات التواصل الاجتماعي.

    ولمراقبة وتتبع حالة الطفلة؛ عهد إلى خلية التكفل بالنساء تتبع حالة القاصر الصحية، التي نقلت إلى المستشفى لإخضاعها للفحوصات الطبية اللازمة.

    وفيما يخص رواية والدتها؛ أوضحت، في تصريح لوسائل الإعلام، أنها قصدت السلطات الأمنية للإبلاغ عن اختفاء فلذة كبدها، بعدما عملت أنها اتجهت صحبة قريناتها إلى محل لبيع المواد الغذائية، ومن ثمة لم يظهر لها أثر إلى أن عُثر عليها على متن حافلة للنقل العمومي اليوم الجمعة.

    وزادت الأم، وفق المصدر المذكور، أن إحدى صديقاتها أخبرتها أن شخصا مجهولا أخذها إلى محل تجاري ليقتني لها الحلويات، ثم فر بعدها إلى وجهة غير معروفة، ومن ثمة بدأت قصة البحث عنها التي تكللت بعودة الطفلة إلى أحضان والدتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللغة السيميائية والاعتقالات الأمريكية

    بقلم: خالص جلبي

     

    ثمة مراقبة أمنية جديدة في المطارات جندت نفسها لها أمريكا، قد لا يصدق الإنسان أنه وفي 14 مطارا في أمريكا، تم تدريب وتوزيع عناصر من الشرطة المغاوير المسلحين بالطبنجات والغدارات والخناجر، لمسح المسافرين ودراسة وجوههم، وحسب (خرائط) الوجوه، يتم فرز الناس واعتقالهم.

    وبذلك تحولت أمريكا إلى بلد شرق أوسطي بوليسي، لا تختلف عن سوريا في شيء.. في نكسة إلى أيام المماليك البرجية…

    وقصة دراسة الوجوه تأتي من رجل أمريكي اسمه «باول إيكمان Paul Ekman»، يشبه نوستراداموس في التنبؤات الخرافية، فهو يزعم من خلال دراسات عكف عليها، أنه يعرف الروح ومحتوياتها، والدماغ وتقلباته، بلمحة واحدة إلى تقاطيع قسمات الوجه.

    وهو يذكر بعقيدة (الفيرونولوجيا) التي لمعت في القرن التاسع عشر، حين ظهر فريق من علماء النفس المغامرين، الذين زعموا أنهم يعرفون شخصية الإنسان بمجرد تمرير اليد على الجمجمة وتعرجاتها ونتوءاتها.

    ثم بدا للعيان أنها تشبه من ينظر إلى المحيط، ويقول أين توجد الدرر؟

    ولكن في الجنون الأمريكي (البارانويا) فقد أصبح الميدان مفتوحا لكل حديدان، يزعم أنه يكشف عن الإرهابيين وفصائلهم، بدراسة سيميائية لحركات الوجه؛ فبعد أن أدخلت أمريكا الرعب إلى العالم تسلل الفزع إلى مفاصلها، كما يقول المثل العربي «رمتني بدائها وانسلت».

    فالوجه، حسب وجهة نظره، نافذة الضمير، كما كانت العينان مسارب الروح. وتعود قصة هذا البروفيسور المهووس إلى بدايات حياته قبل أربعين عاما، حين قام بدراسة تعبيرات الوجه وعلاقته بالعواطف الداخلية، وكانت البداية في ستينيات القرن الماضي، بين قبائل «كوكوكو Kukuku» في جزر «بابوا Papua» من غينيا الجديدة «Neuguineas»، فوصل إلى معلومتين: تقول الأولى إن تعبيرات الوجه تحمل بصمة شحنة العواطف، وقام الرجل بوضع «أطلس كامل» للتعبيرات زعم أنها 43 نوعا، مرتبطة بعضلات الوجه، وما تحمل من آلية شد وارتخاء.

    وأن هذه الأفعال من الوجه تمنح بمزجها، كما في مزج (حروف اللغة) لتشكيل اللغة، ما يعادل عشرة آلاف تعبير، تصل بعد غربلتها إلى ثلاثة آلاف تعبير مفسر، وتظهر على شكل عواطف واضحة.

     وفي الأطلس الذي استقطبته شركة «ميكروسوفت»، يمكن رؤية قسمات لخمسة أشخاص، بحركات وجه مختلفة، يمكن قراءة وتمييز خمسة تعبيرات بين: (الدهشة) بعيون مفتوحة، أو (الفرح) بثغر باسم، أو (الغضب) بفم مزموم وتقوس داخلي للحاجبين، أو (القرف والاشمئزاز) بميل إحدى الشفتين للأعلى، أو الحزن بتقبض زوايا أجفان العيون العلوية للأعلى، مع تهدل زوايا الفم للأسفل.

    والأمر الثاني أن تبدل القسمات صفة إنسانية، سواء عند قبائل الزولو، أو قائد ثوري في جمهوريات الخوف والبطالة، أو عند بوش الراحل وعصابته.

    يقول «إيكمان» إنه كان يراقب نفسه وتعبيراتها، من خلال القسمات، وهو منتصب أمام المرآة، في محاولة للتطبيق بين عوالج الضمير ورسم عضلات الوجه، فإذا استعصت عليه رسمة وجه، قام بتحريض العضلات الموافقة بنافض كهربي، ولم تكن لتخلو من الألم، حتى يرتسم على الوجه التعبير المتطابق مع الشحنة العاطفية.

    ومن الأطلس الذي توصل إليه، نقرأ أرقاما مثل رقم 6 و12 ترسم فرحة الوجه، من خلال تقلص عضلات العين، وتحريك عظام الوجنة، في الوقت نفسه لجر عضلات زاوية الفم للأعلى. أما مجموعة أفعال الرقم 2 و4 فهي ترسم معالم الفزع على الوجه. وهكذا؛ في كتاب سميك يضم 500 صفحة من (الصرف والنحو) للغة الجسد وقسمات الوجه..

    ويقول إن الوجه بتعبيراته هو نافذة الروح، وإن دراسة (ميكانيك) المشاعر يمكن تتبعها مثل كرة لعبة الغولف، وإن الوجه بريء يعبر بصدق عن محتويات النفس ووضعها، قبل أن يتداركها الإنسان (بوعي) فيطمر ما طفا على الوجه. وإن استطاع الإنسان أن يكون بالسرعة الملائمة لالتقاط الإشارة المرسلة، قبل أن يكتمها صاحبها في لحظات، أمكنه فهم ما يحدث في الضمير على وجه الدقة. وبالطبع فإن هذه الأساليب من مخابرات الأنظمة الثورية العربية حرضت غضب جماعات حقوق الإنسان، وأنه فتح الباب لنسف القانون، والحريات الشخصية والقضاء، وأن الإنسان بريء حتى تثبت إدانته، وأن الضمير وما حوى لا يحاسب عليه الإنسان، بل بما كسبت يداه، وهكذا تتحول أمريكا تدريجيا إلى دولة عربية ثورية.

    والتاريخ يقول إن غلالة قشرة الحضارة رقيقة، والنكس سهل، والانحطاط بسيط، والتراجع هين، والانكباب والسقوط لا يتطلب أي طاقة..

    وسقوط الطائرات لا يحتاج طاقة، ولكن صعودها بعزم، كما تفعل الحضارة، وأمريكا اليوم تتحول إلى دولة بوليسية تخسر حرياتها التي كسبتها في قرنين..

    وما مر يذكرنا بالآية القرآنية «سيماههم في وجوههم من أثر السجود»، أو تعبير «ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول»، أو الآية «يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام».  

    وهكذا يمكن أن تنكس الأمم إلى الخلف دون أن تتقدم إلى الأمام أمام كوارث كالتي هزت أمريكا في ناين إيلفن (9-11) فانهار البرجان، أو تلك التي قال عنها بايدن عندما خرج من أمريكا، والأفغان يتسابقون (ويتعربشون) على جناح طائرة هاربة ليحلقوا في الجو مثل الطيور بدون بارشوت، ليهووا إلى الموت حطاما من علو ألف متر: صدق من قال إن أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات!

     

    نافذة:

    إن الوجه بتعبيراته هو نافذة الروح وإن دراسة ميكانيك المشاعر يمكن تتبعها مثل كرة لعبة الغولف وإن الوجه بريء يعبر بصدق عن محتويات النفس ووضعها

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد باي يتسلح بالإعلام لمطاردة عصابة إجرامية في مسلسله الجديد “حافة”

    شرع الممثل سعيد باي في تصوير مشاهد مسلسله الجديد الذي يحمل عنوان الحافة، وهو من إخراج “محمد أمين مونة”، وإنتاج “إيماج فاكتوري”.

    وكشف باي في تصريح لجريدة مدار 21، أن المسلسل، لا يشمل قصة واحدة، بل يعالج عدة قضايا مستقلة عن بعضها البعض، والتي يتم تقديمها في قالب مستحدث، تتوسطه مشاهد أكشن، ما يضفي عليه طابع التشويق والإثارة.

    وأوضح بطل المسلسل، أنه يجسد في هذا العمل، دور أكرم وهو صحفي يتحرى عن عصابة تقوم بأعمال غير قانونية، ما يعرضه هو وعائلته بالإضافة إلى أصدقائه للخطر، لكنه يظل مصرا على الانتقام منها، محاولا الإطاحة بأفرادها، متمنيا أن ينال إعجاب جمهوره العريض.

    وعن اشتغاله رفقة المخرج أمين مونة، قال باي “ليست هذه المرة الأولى التي أعمل فيها مع أمين، إذ سبق لنا وأن اشتغلنا سويا في أعمال كثيرة، كان أولها مسلسل زينة الذي بث عبر القناة الثانية، ومعرفتي به المسبقة جعلت من أجواء التصوير تمر بشكل سلس وإيجابي، لأنا أصبحنا نعرف طريقة عمل بعضنا البعض”.

    وبخصوص أعمال أخرى، كشف الممثل باي أنه شارك مؤخرا، في مسلسل هندي يحمل عنوان فريلانسر، والذي يعد به جمهوره بعودته للساحة العالمية، من جديد.

    سعيد باي الممثل الذي نجح بتشخيصه المثالي لمختلف الأدوار الذي قدمها منذ بداية مسيرته الفعلية في المجال بعد حصوله على دبلوم الفن الدرامي من المعهد العالي للتنشيط الثقافي والمسرحي بالرباط سنة 1995، إذ بصم اسمه في لائحة السفراء الدائمين للصناعة السينمائية المغربية، إلى جانب المسلسلات التي ساهم في بروزها.

    ابن قرية تاوجطات لم يرسم حدودا لموهبته، فقد تألق على خشبة المسرح بأعمال مثل: ألف ليلة وليلة للمخرج العالمي تيم صايل، التي جابت مسارح العالم بلغات متعددة، ومسرحيتي الرقصة الأخيرة وبلادي من إخراج ادريس الروخ، الذي فاز عن دوره في الأولى بجائزة أفضل دور في الدورة السابعة للمهرجان الوطني للمسرح بمكناس، وأبدع في أدائه لأدوار متعددة في مسلسلات تلفزيونية من نظير لالة فاطمة 2003، زينة 2014، مقطوع من شجرة 2015، ديسك حياتي 2021 ومول لمليح 2022.

    أما سينمائيا، لم يغب صاحب ال 52 ربيعا عن صالات السينما طويلا، حيث شارك في أفلام نجح أغلبها في تحقيق نجاحات تجارية ونقدية، أشهرها فيلم الرجل الذي باع العالم 2009 الذي فاز سعيد باي عن مشاركته به بجائزة أحسن ممثل عربي في الدورة السادسة لمهرجان دبي السينمائي. أفلام أخرى مثل إكس شمكار 2008، والطريق إلى كابول 2012، والزيرو 2012، والزنقة كونطاكط 2020، نالت إعجاب فئة عريضة من الجمهور المغربي، أعجبت بهذا الممثل الذي يجمع بين انتقائه الفريد لأدواره، وبدله لمجهود منقطع النظير في تأديته للشخصيات التي ظهر بها في هذه الأفلام.
    مما لفت انتباه صناع الأفلام والمسلسلات الأجنبية، لاستدعائه للمشاركة في أعمال عالمية، كالمسلسل الأمريكي الشهير Prison Break، والفيلم الإيطالي- الأمريكي 2011 Jesus، إضافة للفيلم الأمريكي Son Of God 2014، مشاركات أظهرت وقعها الكبير على شخصية سعيد باي الممثل.

    إقرأ الخبر من مصدره