Étiquette : قيس

  • رئيس جهة الداخلة لـRue20 : تصرف قيس سعيد حماقة من شخص أحمق

    زنقة 20. الداخلة

    اعتبر ينجا الخطاط ان ما اقدم عليه الرئيس،التونسي قيس سعيد هو ضرب صارخ وغير مقبلو مطلقا للعلاقات الثنائية والأخوية التي،تربط الشعبين التونسي والمغربي.

    وأوضح رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب بأن حادثة إستقبال الرئيس التونسي قيس سعيد للمدعو ابراهيم غالي هي “حماقة” لرئيس” احمق” لطالما شكل موضوع إنتقاد بالأوساط التونسية.

    الخطاط ينجا في حديث خص به موقع Rue20.com اكد ان قيس سعيد قد إنتحر سياسيا ودبلوماسيا باستقباله لأحد رموز الإنفصال بالمنطقة، مشيرا فس الآن نفسه إلى انه تصرف “دنيء” من رئيس دولة لايرقى ومستوى العلاقات بين الدول.

    وفي السياق ذاته، ابرز الخطاط ينجا ان المملكة المغربية لن تتاثر بسقطات الانظمة المنهكة سياسيا ولا لنزوات المبتزين من المنحرفين دبلوماسيا،وان الوحدة الترابية للمملكة اقوى بكثير من الانظمة التي تنساق وراء دعاة الإنفصال بالمنطقة.

    واتم بنجا الخطاط ان جلالة ملك البلاد محمد السادس، كان صائبا وواضحا وجادا في مضامين خطابه السامي الموجه للأمة بخصوص مغربية الصحراء في ذكرى ثورة الملك والشعب وهو العنوان العريض الذي على أساسه سيتم التعامل مع جل البلدان الصديقة والشقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد الطلبة بالأقاليم الجنوبية يدين التصرف العدائي ل ” قيس سعيد”

    ع اللطيف بركة : هبة بريس

    عبر المكتب التنفيذي لإتحاد الطلبة بالأقاليم الجنوبية ، عن إستنكاره الشديد، التصرف العدائي وغير المحسوب العواقب الذي أقدم عليه الرئيس التونسي قيس سعيد لدى استقباله لزعيم كيان وهمي قادم على مثن طائرة جزائرية لحضور قمة منتدى التعاون الياباني ” تيكاد”، وما أعقب ذلك من تصرفات استفزازية رعناء أخرى لمشاعر المغرب ملكا وحكومة وشعبا.

    وأكد المكتب التنفيذي لإتحاد الطلبة بالاقاليم الجنوبية للرأي العام ما يلي :

    – إدانته الشديدة لهذه الخطوة الاستفزازية والعدائية الصادرة من رئيس دولة، أصبح خاضعا لإملاءات إحدى الدول المعادية للمغرب، ومشهود له بالانقلاب على كل الشرعيات الدولية والقانونية والدستورية، والمسار الديمقراطي وتطلعات الشعب التونسي الشقيق.

    – دعوته لكل القوى الحية في الشقيقة تونس إلى التصدي بحزم لهذا الإنزلاق الخطير للرئيس التونسي المخالف للموقف التونسي التابث، من النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، حفاظا على عمق الروابط التاريخية وعمق الوشائج المشتركة بين البلدين الشقيقين.

    – دعمه لكل الإجراءات والخطوات الرسمية للمغرب في مواجهة هذا الإستفزاز غير المسبوق المستفز لمشاعر المغاربة والماس بوحدة بلادهم الترابية.

    – إدانته لمضامين بلاغ الخارجية التونسية غير المتزن، والذي يعكس تدبدا واضحا في المواقف الرسمية، ومحاولة للعب دور الضحية للتستر على التصرف الأرعن والعدائي وغير المقبول، مع التذكير بأن المغرب دولة ذات سيادة ومن حقه اتخاذ كل الخطوات الرسمية والدبلوماسية دفاعا عن وحدته والتصدي بحزم لكل المؤامرات التي تحاك ضده.

    – اعتزازه بالمواقف المشرفة لعدد من رموز التيارات السياسية والنقابية والمدنية، تجاه الانزلاق غير المحسوب العواقب للرئيس التونسي تجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص .. مصدر مسؤول يكشف حقيقة اعتزام “وفابنك” الانسحاب من تونس

    حسن أنفلوس

    نفى مصدر مسوؤل بمجموعة التجاري وفا بنك، صحة ما راج في وسائل إعلام بخصوص انسحاب المجموعة من السوق التونسية.

    وأكد المصدر ذاته، في اتصال مع العمق، الأحد، أن أمر الانسحاب غير وارد تماما لا من قبل ولا اليوم.

    في السياق ذاته، أوضحت مصادر فاعلة في الشأن المالي، أن بنك التجاري تونس، بنك مدرج ببورصة تونس، والمجموعة الأم التجاري وفا بنك مدرجة هي الأخرى ببورصة الدار البيضاء، وأن أي تغيير استراتيجي من مثل هذا الحجم، يفترض مراعاة مساطر وضوابط قانونية ولابد كذلك  أن تراعي مصالح وحقوق المساهمين كبارا وصغارا سواء في تونس أو في المغرب فضلا الخارج بالنظر إلى وجود مساهمين دوليين في رأسمال المجموعة.

    هذا وراجت معلومات حول انسحاب المجموعة البنكية التجاري وفا بنك من تونس عبر فرعها “التجاري بنك تونس”، وتم ربط ذلك بالأزمة الديبلوماسية المستجدة بين المغرب وتونس، على خلفية تخصيص الرئيس التونسي، قيس سعيد، استقبالا رسميا لزعيم الجبهة الانفصالية “البوليساريو”، ابراهيم غالي، غداة انعقاد منتدى اليابان افريقيا للتنمية “تيكاد 8” المنعقد بتونس.

    إلى ذلك تشير المعطيات التي يوفرها الموقع الرسمي لمجموعة التجاري وفابنك، أن فرع المجموعة البنكية بتونس “التجاري بنك تونس” يعتبر فاعلا مرجعيا في القطاع البنكي التونسي. ويتوفر  الفرع التونسي للمجموعة على أول شبكة بنكية في البلاد تضم 204 فروع ومراكز أعمال، وللفرع التونسي 951.702 زبونا ويشغل 1.739 مستخدما

    المعطيات ذاتها، تضيف أن التجاري بنك يساهم بشكل فعال في منجزات النظام البنكي التونسي وفي تنمية البلاد. وتم في سنة 2017، اختيار البنك للسنة الخامسة على التوالي “أفضل بنك في تونس” من طرف المجلة الإنجليزية المرموقة “ذي بانكر” التابعة للمجموعة المالية تايمز.

    وتتواجد مجموعة التجاري وفا بنك في 25 دولة في إفريقيا بما فيها تونس، وأوروبا.

    واستنادا إلى معطيات مالية برسم سنة 2021، تمتلك مجموعة التجاري وفا حصة أغلبية في”التجاري بنك تونس” بـ 59 في المائة.

    بينما تتوزع حصص مجموعة التجاري وفا بنك المغربية بين الصندوق الاستثماري “المدى” بنسبة 46.5 في المائة، وصندوق الايداع والتدبير بنسبة 6.35 في المائة، ووفا للتأمين بنسبة 6.32 في المائة، ثم التعاضدية الفلاحية المغربية للتأمين بنسبة 6.15 في المائة، وبنك ستاندير بنسبة 5.10 في المائة، والصندوق المهني المغربي للتقاعد بنسبة 4.11 في المائة، بالإضافة إلى مساهمين آخرين من ضمنهم الحكومة المغربية، والمغربية للتأمين وأكسا للتأمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلعسال: استقبال سعيّد لغالي تصرف أرعن يفتقد للكياسة

    العمق المغربي

    عبر شاوي بلعسال، رئيس الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس النواب، عن استغرابه الشديد لـ “الخطوة الاستفزازية والمتهورة التي أقدم عليها الرئيس التونسي قيس سعيد باستقبال زعيم مليشيات “البوليساريو” المدعو إبراهيم غالي للمشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، بتونس”.

    وشدد بلعسال على أن أعضاء الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي لا يمكنهم إلا أن يشجبوا ويدينوا بأشد العبارات هذا الانزلاق الخطير الذي سقط فيه الرئيس التونسي، وهو يستقبل زعيم الكيان الوهمي الذي تلاحقه اتهامات خطيرة تشمل التعذيب والاغتصاب والاختفاء القسري وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتجاوزات جسيمة لحقوق الإنسان.

    واعتبر رئيس الفريق الدستوري أن استقبال الرئيس التونسي للمدعو “غالي” يعد سلوكا معاديا للوحدة الترابية لبلادنا، وتصرفا أرعنا يفتقد للكياسية، وموقفا غير مسؤول يعاكس قواعد حسن الجوار، وخطوة استفزازية غير محسوبة تضر بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، مؤكد أن الفريق الدستوري يدعم ويساند بشكل مطلق القرارات المتخذة من قبل بلادنا في هذا الاتجاه.

    وجدد المصدر ذاته التأكيد “على انخراطنا القوي في الرؤية الاستراتيجية التي حدد جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله معالمها في خطابه التاريخي بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب،  والذي اعتبر فيه جلالته أن “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار  الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يخون روح بناء المغرب العربي وتنديد بتونس والخارج ضد استقبال ” بن بطوش”

    ع اللطيف بركة : هبة بريس

    لازالت تداعيات إستقبال الرئيس التونسي ‘ قيس سعيد” لزعيم مليشيات البوليساريو، في قمة ” تيكاد 8″ ، اولها تنديد اليابان ضد تونس لاستدعاء البوليساريو للمشاركة في القمة، كما عبرت عدد من الدول الافريقية عن رفضها لهذا التصرف الغير الدبلوماسي والذي لا يخدم روح المغرب العربي.

    وأثار هذا العمل “العدائي” و”غير المسبوق” استياء العديد من الشخصيات داخل المشهد السياسي التونسي، التي نددت ب”انحراف خطير” على المستوى الدبلوماسي على حساب العلاقات المتميزة و الأخوية القائمة بين البلدين.

    وفي تعليقه على استقبال زعيم الانفصاليين بتونس، قال رئيس حزب المجد، عبد الوهاب هاني، إن الأمر يتعلق ب”انحراف خطير” إزاء ثوابت الدبلوماسية التونسية.

    وكتب رئيس حزب المجد على صفحته على (فيسبوك)، أن هذا الفعل سيعرض بلا شك “المصالح العليا لتونس ومصداقيتها لصعوبات كبيرة”، واصفا إياه بأنه “انتحار سياسي”.

    وتساءل الناشط في المجتمع المدني عن أسباب تخصيص استقبال بحفاوة كبيرة لزعيم كيان انفصالي، فيما لم يستقبل قيس سعيد رؤساء دول أفريقية “أشقاء” آخرين لدى وصولهم إلى مطار تونس العاصمة.

    وأشار إلى أن “الرئيس التونسي اكتفى بإرسال رئيسة الحكومة لهم، و التي استقبلتهم في جو بارد وبدون حفل استقبال رسمي”.

    بدوره، استنكر الدبلوماسي التونسي السابق، إلياس قصري، بشدة هذا الفعل الذي يمثل قطيعة من جانب تونس مع سياسة التوازن بين جارتيها المغاربيتين المغرب والجزائر.

    وأضاف قصري أنه من خلال هذا الفعل “تخرق تونس سياسة التوازن بين جارتيها في شمال إفريقيا وتنحاز إلى الجزائر ضد المغرب الذي لم يخف استياءه وقلقه”.

    وأوضح في تدوينة على صفحته على (فيسبوك) أنه “لسوء الحظ، فضلت القيادة السياسية والدبلوماسية التونسية أن تمنح (الوفد الانفصالي الصحراوي) ترحيبا غير عادي بتونس؛ يفوق ذلك الممنوح لوفود الدول الإفريقية التي نحافظ معها على علاقات تاريخية ومتميزة”.

    واعتبر السفير التونسي السابق في سيول ونيودلهي وطوكيو وبرلين أنه “كان من الممكن أن نتوقع نقلا أفضل للتكنولوجيا والمعرفة بفضل التعاون الوثيق مع اليابان من خلال استضافة قمة (تيكاد 8)”.

    وقال إنه بعد المشاكل الاقتصادية ونقص الحبوب والأدوية والسكر وحبوب القهوة والبنزين، “جاء الدور على الدبلوماسية لتجعلنا نخشى المبادرة التالية التي ستقودنا إلى مزيد من العزلة على الساحة الدولية”.

    من جهته، أكد الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي، غازي الشواشي، أن سلوك تونس يعكس “ارتجالا” و”عدم كفاءة” وانعدام رؤية واضح فيما يتعلق بعلاقاتنا الدبلوماسية.

    وكتب الوزير السابق الشواشي، على مواقع التواصل الاجتماعي “ماذا تفعل البوليساريو في القمة الاقتصادية التي تجمع الدول الأفريقية باليابان، خاصة وأن الأخيرة لا تعترف بالكيان الانفصالي؟”.

    بدوره، أكد الأمين العام لمنظمة العمل التونسية، محمد الأسعد عبيد، أن استقبال زعيم انفصاليي البوليساريو “سيؤدي إلى عزل تونس عربيا و إفريقيا ودوليا”، معتبرا هذه الخطوة بمثابة “انتحار سياسي غير مسبوق” للدبلوماسية التونسية.

    وقرر المغرب عدم المشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 غشت الجاري، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور، وذلك عقب موقف هذا البلد في إطار مسلسل (تيكاد)، والذي جاء ليؤكد بشكل صارخ توجها عدائيا تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة الشفافية ومحاربة الفساد تدين إستقبال سعيّد لغالي

    جمال زروال

    نددت المؤسسة المغربية للشفافية ومحاربة الفساد بما وصفته بـ” السقطة الدبلوماسية غير المسبوقة التي سقط فيها الرئيس التونسي قيس سعيد”، بعد دعوته واستقباله لزعيم جبهة البولساريو للمشاركة في القمة اليابانية الأفريقية المقامة في تونس غشت الجاري.

    وعبرت المؤسسة المغربية للشفافية ومحاربة الفساد في بلاغ لها، عن ”استغرابها الشديد لما أقدم عليه الرئيس التونسي، في خرق سافر للأعراف الدبلوماسية، خلافا لما تتميز به العلاقة المتينة التي تربط بين المملكة المغربية والدولة التونسية تاريخيا وجغرافيا واقتصاديا واجتماعيا”.

    ودعت الهيئة ذاتها، القوى الوطنية الحية إلى ” رص الصفوف دفاعا عن القضية الوطنية الأولى والتأكيد على الوحدة الترابية للمملكة المغربية، مع الرد الحازم على كل مساس بالوحدة الترابية للمغرب من أية جهة كانت انسجاما مع الخطب الملكية السامية وآخرها ما جاء في خطاب الملك محمد السادس الأخير بمناسبة ثورة الملك الشعب”.

    يأتي ذلك، عقب استدعاء المغرب، أول أمس الجمعة، سفيره في تونس للتشاور، بعد أن استقبل الرئيس التونسي قيس سعيّد زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم غالي، الذي دُعي للمشاركة في القمة اليابانية الأفريقية للتنمية المعروفة إختصارا بـ“التيكاد”.

    واعتبر المغرب، في بلاغ لوزارة الخارجية، أن ترحيب رئيس الدولة التونسية بزعيم الميليشيا الانفصالية، عمل خطير وغير مسبوق، يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية.

    وأضاف أن تونس قررت تونس، خلافا لنصيحة اليابان، وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، دعوة الكيان الانفصالي من جانب واحد.

    وفي مواجهة هذا الموقف العدائي والمنحاز للعلاقات الأخوية التي حافظ عليها البلدان على الدوام، يضيف البلاغ، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في قمة التيكاد الثامنة المنعقدة في تونس يومي 27 و 28 غشت، واستدعاء السفير المغربي تونس للتشاور على الفور.

    ونبه المصدر ذاته إلى أن هذا القرار لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي؛ اللذين يربطان بتاريخ مشترك ومصير مشترك.

    وجاء في البلاغ، “بعد أن تضاعفت المواقف والتصرفات السلبية في الآونة الأخيرة، تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا؛ فإن موقف تونس في إطار عملية التيكاد (منتدى التعاون الياباني الأفريقي) يؤكد عداءه الصارخ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأزمة الديبلوماسية مع تونس تنتقل إلى مقاطعة المغرب أنشطة رياضية

    وصل الخلاف الدبلوماسي بين المغرب وتونس إلى الرياضة، حيث أعلنت الجامعة المغربية  للكاراتيه إلغاء مشاركتها في بطولة شمال أفريقيا للعبة المقرر إقامتها في تونس الشهر المقبل، على خلفية توتر العلاقات بين البلدين.

    وقالت الجامعة المغربية للكاراتيه، في بيان، إنها قررت الانسحاب من بطولة شمال أفريقيا للكاراتيه المقرر أن تشهدا تونس في الفترة 7 الى 11 شتنبر المقبل.

    وفي ذات السياق، أعلن النادي الرياضي المكناسي لكرة السلة إلغاء مشاركته في البطولة العربية للأندية للسيدات المقامة في تونس في 20 من شهر شتنبر المقبل.

    وخلف استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لزعيم البوليزاريو إبراهيم غالي، في العاصمة تونس، خلال مؤتمر طوكيو للتنمية الدولي في أفريقيا “التيكاد 8″، رد فعل قويا من وزارة الخارجية، بداية بمقاطعة الحدث، ليشمل القرار مجالات أخرى، بما فيها الرياضة.

    وكانت وزارة الشؤون الخارجية المغربية قد أبرزت في بيان لها، أنه “بعد أن ضاعفت تونس مؤخرا من المواقف والتصرفات السلبية تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا، جاء موقفها في إطار منتدى التعاون الياباني الأفريقي (تيكاد) ليؤكد بشكل صارخ هذا التوجه العدائي”.

    وأضاف المصدر ذاته أن تونس قررت، ضدا على رأي اليابان، وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، بشكل أحادي الجانب، دعوة الكيان الانفصالي، مبرزا أن الاستقبال الذي خصصه رئيس الدولة التونسية لزعيم المليشيا الانفصالية يعد عملا خطيرا وغير مسبوق، يسيء بشكل عميق إلى مشاعر الشعب المغربي، وقواه الحية.

    وتابع البيان بأنه وأمام هذا الموقف العدائي، الذي يضر بالعلاقات الأخوية التي ربطت على الدوام بين البلدين، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في القمة الثامنة لقمة (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 أغسطس الجاري، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور.

    وشددت الوزارة على أن هذا القرار لا يؤثر، بأي شكل من الأشكال، على الروابط القوية والمتينة القائمة بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يجمعهما تاريخ ومصير مشتركين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النادي المكناسي النسوي لكرة السلة يلغي مشاركته في البطولة العربية المقامة بتونس

    أعلن المكتب المديري للنادي الرياضي المكناسي لكرة السلة، عن إلغاء مشاركته في البطولة العربية للأندية سيدات، المرتقب تنظيمها في تونس الشهر القادم.

    وقال النادي في بلاغ، إنه قرر إلغاء مشاركته في البطولة العربية للأندية سيدات المنظمة بمدينة نابل بدولة تونس، من 20 إلى 28 شتنبر المقبل.

    ويأتي هذا القرار في خضم الأزمة التي تمر منها العلاقات المغربية التونسية إثر استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية، على هامش القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، بالعاصمة التونسية.

    يذكر أن المغرب كان قد قرر عدم المشاركة في هذه القمة، والاستدعاء الفوري للسفير حسن طارق بتونس للتشاور، احتجاجا على ما أقدم عليه قيس سعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فدرالية اليسار: ما أقدمت عليه رئاسة تونس تصرف عدائي اتجاه المغرب

    على إثر استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم انفصاليي “البوليساريو” على هامش في أشغال قمة اليابان الدولية للتنمية في إفريقيا (التيكاد)، المنعقدة بتونس، أدانت الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار، ما اعتبرته تصرفاً عدائياً لسعيّد اتجاه المغرب.

    وقالت فدرالية اليسار في بلاغ لها إنه “انسجاما مع توجهها الوطني الديمقراطي والتقدمي، وقناعتها الثابتة بالوحدة المغاربية وضرورتها التاريخية، تعبر الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار عن أسفها واستغرابها للخطوة التي أقدمت عليها الرئاسة التونسية باستقبال “زعيم” الحركة الانفصالية للبوليساريو، ببروتوكول رئيس دولة ذات سيادة، ضاربة عرض الحائط كل الرصيد التاريخي للعلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين المغربي والتونسي”.

    وأضاف البلاغ، “إن هذا التصرف الغريب والذي لم يستسغه كل المغاربة الغيورين على وحدة بلادهم الترابية والتواقين لبناء فضاء مغاربي مشترك، فضاء للديمقراطية والتقدم الاقتصادي والعدالة الاجتماعية، بالإضافة لكونه يشكل خروجا عن النهج الاعتيادي للسياسة المغاربية لتونس طيلة العقود الماضية، يعتبر أيضا تصرفا مناقضا تماما لاعتبار تونس محتضنة لمقر الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي، وهو ما يلحق أضرارا فادحة بالعلاقات الثنائية بين بلدينا وبالمشروع المغاربي الذي رغم تعثره لازال يمثل أملا لشعوب المنطقة”.

    وتابعت فدرالية اليسار، “إن الأجدر بالشقيقة تونس هو القيام بدور الوساطة الإيجابية بين البلدين الجارين، بما يحقق الوحدة الترابية لدول المنطقة ويساهم في التسريع ببناء المغرب الكبير، وذلك بإصلاح ذات البين بين البلدين الجارين المغرب والجزائر، بما يضمن وحدة أراضي الدول المغاربية ضد مخاطر التفتيت والتقسيم وأوهام الانفصال. ويساهم في التسريع ببناء المغرب الكبير، مغرب الشعوب التواقة للأمن والحرية والتنمية العادلة والديمقراطية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد وجنرالات الجزائر..المعتوه والأربعين حرامي

    لاشك أن الزيارة التي قام بها الرئيس التونسي، قيس سعيد، أو الرئيس المعتوه كما يحلو للبعض تسميته، إلى الجزائر في فبراير 2020، شكلت علامة فارقة ومنعرج واضح في تحول توجهات الموقف التونسي الرسمي تجاه المملكة.

    ففي تلك الزيارة، التي أتت مباشرة بعد تعين جنرالات الجزائر، عبد المجيد تبون، رئيسا للبلاد، تم التوافق على عدد من القضايا الأمنية والاقتصادية والسياسية، كما أن سياسية البترودولار التي انتهجها النظام العسكري الجزائري مع تونس، أتت أكلها بسرعة، فالأخيرة كانت الدولة الوحيدة مع روسيا التي امتنعت عن التصويت على قرار لمجلس الأمن يهم الصحراء المغربية، وهذا الامتناع جاء مباشرة بعيد إعلان الجزائر عن قرض 300 مليون دولار لتونس.

    وإذا أضفنا إلى كل هذه المعطيات، اقتناع الرئيس التونسي المنقلب على الديمقراطية في بلاده، أن نهجه السياسي المتسم بالارتجال والابتذال سيجعله محط انتقادات واسعة من طرف المنتظم الدولي، لذلك فقد ولى وجهه قبل نظام العصابة المسيطر على الحكم في الجزائر، الأخير الذي كان يبحث عن حلفاء جدد يناصرون عداءه للمغرب ويساندون أطروحة الانفصاليين وهذياناتهم القديمة، وسيكون من المهم بالنسبة للجنرالات أن يكون الحليف من دول ما يسمى بالمغرب العربي.

    فمعتوه تونس، الذي أصبح محط انتقادات واسعة داخليا وخارجيا بسبب سياسته الرعناء، انقلب على الثوابت التاريخية لدولة تونس تماما كما انقلب على الخيار الديمقراطي الذي اختاره الشعب التونسي بعد ثورة الياسمين، تلك الثوابت التي نصت دائما على احترام سيادة الدول الشقيقة، وكانت تعتبر قضية الصحراء المغربية، شأنا داخليا مغربيا.

    الرئيس المعتوه، وفي الوقت الذي تعيش فيه تونس على وقع أزمة اقتصادية خانقة ونقص حاد في المواد البترولية، فضل الاقتيات على فتات جنرالات الجزائر، مقابل الانحياز التام لنظام غارق في المشاكل من أخمص قدميه حتى شحمة أذنيه، فحق فيه المثل الدارج، “تمسك غريق بغريق”.

    قيس سعيد، ومن خلال استغلال منتدى “تيكاد”، كان يريد أن يقدم فروض الولاء والطاعة للنظام الجزائري دون المجاهرة للعداء ضد المغرب، مستندا في ذلك على سوابق تاريخية لحضور الكيان الوهمي لهذا المنتدى، لكنه وقع في شر أعماله عندما وجه دعوة أحادية الجانب ودون تشاور مع دولة اليابان التي أكدت أنها لا تعترف بجمهورية الوهم وأنها لم توجه أي دعوة لغالي لحضور المؤتمر، كما أن التغطية الإعلامية التي أفرضتها القنوات التونسية الرسمية للاستقبال والصفة وسمت بها زعيم ميليشيات البوليساريو، رغم أنها قامت بحذفها فيما بعد فضحت كل شيء، وأكدت أن معتوه تونس، انخرط فعليا في الدعاية الانفصالية وانضم إلى محور الشر الذي تقوده العصابة الحاكمة في الجزائر بالمنطقة.

    ولد بن موح-عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره