Étiquette : قيس

  • العمل العدائي للرئيس التونسي وراء “فشل” اجتماع تيكاد (مدير معهد أبحاث فرنسي)

    العمل العدائي للرئيس التونسي وراء “فشل” اجتماع تيكاد (مدير معهد أبحاث فرنسي)

    الإثنين, 29 أغسطس, 2022 إلى 15:33

     

    باريس –  أكد البروفيسور شارل سانت-برو، المدير العام لمرصد الدراسات الجيوسياسية بباريس، اليوم الاثنين، أن “فشل” منتدى (تيكاد) الذي انعقد يومي 27 و28 غشت الجاري بتونس العاصمة دون مشاركة المغرب، “الوزن الثقيل في التعاون بين الأفارقة”، تقع مسؤوليته على العمل العدائي الذي قام به الرئيس التونسي قيس سعيد باستقباله لزعيم الانفصاليين.

    واعتبر الخبير الجيوسياسي الفرنسي، أن هذا الفعل يؤكد “عداء” الزعيم التونسي للمغرب، مذكرا بأن تونس لم تبتعد عن حيادها منذ الرئيس بورقيبة.

    وأضاف السيد سانت-برو، في مقال نشر على موقع المرصد، أن “المنتدى تميز بغياب رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، وإذا تغيب أحد الشخصيات الرئيسية في مثل هذا الحدث، فهذا الأمر يجعله أقل أهمية”، متابعا بالقول “كما غاب المغرب أيضا، الأمر الذي قلص بشكل كبير من نطاق المنتدى، حيث أنه بفضل السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تجاه إفريقيا، أصبحت المملكة تمثل وزنا ثقيلا في التعاون بين الأفارقة”.

    وأشار إلى أن “هذا الاجتماع كان بالتالي دون التوقعات”، مذكرا بأن الرئيس السنغالي ماكي سال، الذي يتولى رئاسة الاتحاد الإفريقي، “تأسف” على غياب المغرب “العضو البارز في الاتحاد الإفريقي، لعدم وجود توافق في الآراء حول مسألة التمثيل”.

    وسجل الخبير أن غياب المغرب يعزى إلى استقبال الرئيس التونسي لزعيم انفصاليي +البوليساريو+ وفرض حضوره في القمة، خلافا لرأي اليابان وخرقا لعملية التحضير للمنتدى وقواعده، مؤكدا أن عدة دول إفريقية عارضت سلوك الرئيس التونسي، في حين غادر رئيس غينيا بيساو والرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيداو)، أومارو سيسوكو إمبالو، المنتدى احتجاجا على وجود الانفصاليين الذين تدعمهم الجزائر.

    وبعد أن توقف مطولا عند البلاغ “الواضح جدا” الصادر عن وزارة الخارجية المغربية ردا على استقبال الرئيس التونسي لزعيم الميليشيات الانفصالية في تونس العاصمة في إطار هذا المنتدى، أشار السيد سانت-برو إلى أن البلاغ يكشف أنه تم الاتفاق منذ البداية وبموافقة تونس على أن الدول التي تلقت دعوة موقعة من قبل رئيس الوزراء الياباني والرئيس التونسي فقط هي التي ستتمكن من المشاركة في هذا الاجتماع.

    وأضاف أن مذكرة رسمية صادرة عن اليابان يوم 19 غشت 2022 تؤكد صراحة أن هذه الدعوة الموقعة هي “الدعوة الوحيدة التي بدونها لن يسمح لأي وفد بالمشاركة في تيكاد 8”.

    وبخصوص استقبال رئيس الدولة التونسية لزعيم الميليشيات الانفصالية، سجل الخبير أن البلاغ يشير إلى أن “تأمين استقبال لجميع ضيوف تونس على قدم المساواة مبعث اندهاش كبير”، مع العلم أنه لا الحكومة التونسية ولا الشعب التونسي يعترفان بالكيان الوهمي.

    وخلص السيد سانت-برو إلى التأكيد على أن قرار المغرب لا يشكك في تشبث المملكة بمصالح إفريقيا وعملها داخل الاتحاد الإفريقي، ولا في التزام المملكة في إطار (تيكاد).

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتب العراقي هيثم الزبيدي يكتب: تونس تخسر ودا مغربيا استثنائيا دون أن تكسب شيئا

    قال الكاتب العراقي هيثم الزبيدي أننا أمام موقف ملتبس. إما دعوة مرت بلا تمحيص دبلوماسي أو تجاوب مع ضغوط جزائرية هذه بدايتها ولن نصل إلى نهاية لها وفي الحالين خسرت تونس ودا مغربيا استثنائيا دون أن تكسب أي شيء.

    وفي ما يلي المقال كاملا:
    ملف دول الاتحاد المغاربي ينتمي إلى فئة الملفات الخاصة. كل ما يخص دول الاتحاد، يجب أن يكون على مكاتب زعماء الدول، وليس في وزارة الخارجية، أو أية مؤسسة سيادية أخرى. العلاقة الخاصة بين بريطانيا والولايات المتحدة هي ملف بين مكتب رئيس الوزراء البريطاني والبيت الأبيض. العلاقات الخاصة بين ألمانيا وفرنسا هي ملف حصرا بالمستشارية والإليزيه.

    ترك الكثير من آليات مجلس التعاون الخليجي يعمل رغم عمق الخلاف بين دوله، ثم آلت الأمور إلى تسوية. ينبغي أن لا يشذ ملف دول الاتحاد المغاربي عن النظر إليه بهذه الطريقة، مهما كانت مشاكل العلاقات البينية بين الدول.

    تستضيف تونس قمة تيكاد التي ترعاها اليابان. وتناقضت الرواية التي قدمتها الخارجية التونسية عن طريقة توجيه الدعوات لحضور القمة، مع بروتوكولات استضافة القمم في العالم. لا يمكن لمفوضية الاتحاد الأفريقي أن توجه دعوات باسم تونس، لأن تونس هي الدولة المضيفة. ورسالة البعثة اليابانية للاتحاد الأفريقي التي تم تداولها بشكل واسع واضحة لا تحتمل الجدل، إذ حصرت الدعوات برئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا والرئيس التونسي قيس سعيد.

    وطالما أن الأمر على مستوى القمة، أي على مستوى الزعماء، فإن هذا الأمر كان يجب أن يكون في قصر قرطاج وليس بتنسيق سفير من السفراء المقيمين في الخارجية التونسية.

    كيف لدعوة منظمة بوليساريو، والتي لا تعترف بها تونس شكلا وتفصيلا، أن تمر وأن تسمّم العلاقات مع المغرب، الدولة المؤسسة والمحورية في الاتحاد المغاربي؟ أين كانت الرئاسة من توجيه الدعوة، وما الغرض منها أساسا، دع عنك الفائدة التونسية من تقديم وضع اعتباري لبوليساريو في أواخر أيامها، بعد أن صار واضحا أن اعتراف الدول الكبرى عالميا، وفي الشرق الأوسط بمغربية الصحراء هو حقيقة واقعة؟ التأييد الإسباني للحل المغربي لأزمة الصحراء هو الحلقة الأخيرة، والأهم، في تسوية ملف عالق تحرّكه الجزائر أكثر من تحريكه بيد أي زعيم مر على منظمة بوليساريو.

    مما راج من تفسيرات للدعوة استرضاء للجزائر، هو أن تونس تمر بوضع اقتصادي صعب وأنها مضطرة للتجاوب مع ضغوط الجزائر السياسية. علينا، والأمر كذلك، أن نتخيّل طلبا جزائريا صريحا باستقبال إبراهيم غالي زعيم بوليساريو وكأنه رئيس دولة.

    لا نعرف إن كان هذا قد تم، ولكنه لو تم، فسيكون سابقة خطيرة لأطر العلاقة بين تونس والجزائر. اليوم تطلب الجزائر استقبال غالي، فماذا ستطلب في الغد أو بعد غد؟ ثم بماذا تهدّد الجزائر تونس؟ بالغاز؟ المنطق الاقتصادي الجزائري محيّر بالطبع، لأن الجزائر بادرت بقطع الغاز عن الأنبوب الذي يمر بالمغرب، لتحرم المغرب من الغاز وواردات مرور الغاز الجزائري نحو إسبانيا.

    المبرر الذي قدم لن يكون مقبولا لتوجيه اتهام في مخفر شرطة بقرية صغيرة في أي مكان في العالم: تهمة بتسبب المغرب بحريق في غابة جزائرية. كانت غابات حوض المتوسط تحترق بسبب موجة الحر، بل واحترقت غابات مغربية. بعد عام، لم نسمع عن نتائج أي تحقيق عما حدث في تلك الغابة الجزائرية، وها هي الحرائق تشتعل وتقتل العشرات في شرق البلاد على مقربة من الحدود التونسية.

    هل يمكن لبلد مثل تونس أن يرضخ لضغوط من دولة شقيقة تبتز جيرانها بملف الغاز ومروره بأراضيها؟ القول بأن الجزائر تراعي الأشقاء في تونس يسقط عند سؤال الجزائريين أنفسهم بكيف تراعيهم دولتهم ولماذا هم في الشارع دائما يحتجون على سياساتها الاقتصادية.

    الابتزاز الاقتصادي بدوافع سياسية موجود. المثال الروسي مع أوروبا حاضر، وإن كانت المقارنة لا تصح كثيرا، إذ ثمة حرب مشتعلة بين روسيا والغرب على الأراضي الأوكرانية. موسكو تعتبر الغاز سلاحا في حربها ضد أوروبا التي ترسل المال والسلاح لأوكرانيا. لكن ما هي الحرب التي تخوضها الجزائر لتقطع الغاز عن المغرب وتخوّف تونس بعواقب مشابهة؟

    طالما قالت الجزائر أنها ليست طرفا في موضوع الصحراء، وهي من سلسلة النكات السياسية المتداولة منذ خروج الإسبان من الصحراء في السبعينات. بوليساريو، في أحسن الأحوال، هي منظمة تنفذ أجندة سياسية جزائرية يتحكم بها العسكر ويرددها الرؤساء الجزائريون ووزراؤهم المتعاقبون. المنظمة تركة متآكلة من آثار الحرب الباردة ومن بقايا سياسة عداء إقليمية تمارسها الجزائر بحق المغرب دون مبررات واضحة. هذه حقائق أساسية بالتأكيد ليست خافية على الرئيس التونسي قيس سعيد.

    لنفترض جدلا أن الرئيس التونسي القادم من مدرجات التدريس الجامعي لديه اطلاع عام على حساسية موضوع الصحراء. لا نعرف بالتحديد كم “صحراوي” التقى الرئيس خلال حياته الأكاديمية أو بعد توليه الرئاسة. سيعدون، بأقصى احتمال، على عدد أصابع اليد الواحدة. هموم قيس سعيد وطنية كما أفصح عنها مرات كثيرة، ولم يوح يوما بأنه مهتم أو منشغل بموضوع من فئة بوليساريو.

    لكن أي غموض في ذهنه عن موقف المغرب من قضية الصحراء يجب أن يكون قد تبدد بعد أن قال العاهل المغربي الملك محمد السادس بكل وضوح إن العلاقات المغربية مع الدول تمر بمنظار الموقف من الصحراء.

    لا لبس في هذا بالمطلق. المستشار السياسي المخلص في قصر قرطاج كان يجب أن يهرول إلى مكتب الرئيس لينبّهه إلى أن العلاقة بين المغرب وتونس ستكون على المحك إذا بادرت تونس واستقبلت غالي، مهما كان شكل هذا الاستقبال، ومهما كانت طبيعة الضغوط التي تعرضت لها تونس من الجار الجزائري للقبول باستقباله.

    نحن أمام موقف ملتبس. إما دعوة مرت بلا تمحيص دبلوماسي كافٍ، أو تجاوب مع ضغوط جزائرية هذه بدايتها ولن نصل إلى نهاية لها. في الحالين، خسرت تونس ودا مغربيا استثنائيا دون أن تكسب أي شيء.

    بالعودة إلى ملف الاتحاد المغاربي، فإن تصفّحا بسيطا لتاريخ الاتحاد يبيّن أن ما لم يتحقق فيه كانت أسبابه سياسية، وبوليساريو والموقف منها بالخصوص. لا يمكن تخيل عداء بين الشعبين المغربي والتونسي. وبعد حين سيجد البلدان تسوية تطوي صفحة زيارة غالي.

    حدث أن أساءت دول مثل إسبانيا وفرنسا وألمانيا تقدير حساسية المغرب من موضوع الصحراء، ثم تراجعت تلك الدول بسرعة عن مواقفها، وها هي العلاقات المغربية معها تسير نحو الأفضل.

    في زحمة الإعداد لقمة تيكاد، قد يكون ملف الدعوات مر على أيد ليست خبيرة وانتهينا بخطأ دبلوماسي جسيم. لا يزال ثمة فسحة كبيرة لأن تعيد تونس النظر في موقفها وأن تصحح وضعا ما كان له أن يحدث أصلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد استقبال “البوليساريو”.. المغرب يقاطع البطولتين العربية والإفريقية لكرة اليد بتونس

    إدريس التزارني

    قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد الإنسحاب وعدم مشاركة الأندية الوطنية بتونس في الدورة 37 من البطولة العربية لكرة اليد للأندية البطلة.

    المنافسة التي كانت مقررة في الفترة الممتدة من 17 إلى 27 شتنبر 2022، والتي كان مقررا مشاركة نادي وداد السمارة لكرة اليد سيغيب المغرب عن المشاركة فيها.

    وسيغيب المغرب عن المشاركة في البطولة الافريقية للأندية البطلة التي ستجرى بتونس من 28 شتنبر إلى 10 اكتوبر 2022 والتي كان سيشارك فيها نادي رجاء أكادير لكرة اليد.

    وكان المكتب المديري لجمعية النادي الرياضي المكناسي لكرة السلة قرر إلغاء مشاركته في البطولة العربية للأندية سيدات المنظمة بمدينة نابل بدولة تونس من 20 الى 28 شتنبر 2022.

    إلغاء مشاركة الأندية المغربية يأتي بعدما استقبل الرئيس التونسي قيس سعيد زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية مما أثار ردود فعل كثيرة قامت على إثرها المملكة المغربية باستدعاء سفيرها للتشاور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمين عام اتحاد المغرب العربي: نصحنا تونس بالوساطة بين المغرب والجزائر وتفاجأنا بأزمة جديدة

    في ظل الأزمة الدبلوماسية التي تعيشها العلاقات المغربية التونسية، بسبب استقبال الرئيس التونسي قيس السعيد لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية ابراهيم غالي، كشف الطيب البكوش، الأمين العام لاتحاد المغرب العربي عن تفاصيل جديدة بخصوص الموقف التونسي.

    وقال بكوش في بلاغ أصدره عقب انتهاء منتدى “تيكاد” إن الاتحاد سبق له أن طلب من تونس للقيام بمبادرة صلحية بعد قطع العلاقات المغربية الجزائرية.

    وأضاف: “سعینا لنصح تونس بالقیام بمبادرة صلحیة إثر قطع العلاقات بین الجزائر والمغرب، ثم لعقد خلوة مغاربیة بين وزراء خارجية الدول المغاربية والأمین العام لصالح الحل السیاسي في لیبیا، نرى بكل أسف وألم فرصة أخرى تھدر وتغیب فیھا المبادرة بمناسبة انعقاد القمّة الیابانیة الأفریقیة الثامنة بتونس التي انتھت أشغالھا یوم 28 أوت 2022، وذلك على غرار جھودنا في القمة السابعة في الیابان عام 2019, و الأدھى أن نفاجأ بأزمة جدیدة جعلت العلاقات بین تونس والمغرب تمرّ بامتحان عسیر آخر یضاف إلى ما یعیشه المغرب الكبیر من أزمات”.

    وتحدث بكوش في ذات السياق، عن استجابة لیبیا وموریتانیا لدعوة الاتحاد لعقد خلوة مغاربیة لوزراء الخارجية مع الأمین العام خاصة بالأزمة اللیبیة، موجها نداء في العلن إلى الدول المغاربیة لاستكمال الاستجابة لعقد الخلوة الخماسیة وإنجاحھا واغتنام مناسبتھا لتحقیق أهداف صیاغة خطة سلام في لیبیا، و عقد لقاءات ثنائیة على ھامش الخلوة لحل المشاكل الثنائیة، وتعیین أمین عام جدید یواصل العمل مغاربیا وإفریقیا ودولیا.

    وخلف استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لزعيم البوليزاريو إبراهيم غالي، في العاصمة تونس، خلال مؤتمر طوكيو للتنمية الدولي في أفريقيا “التيكاد 8″، رد فعل قويا من وزارة الخارجية، بداية بمقاطعة الحدث، ليشمل القرار مجالات أخرى، بما فيها الرياضة.

    وكانت وزارة الشؤون الخارجية المغربية قد أبرزت في بيان لها، أنه “بعد أن ضاعفت تونس مؤخرا من المواقف والتصرفات السلبية تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا، جاء موقفها في إطار منتدى التعاون الياباني الأفريقي (تيكاد) ليؤكد بشكل صارخ هذا التوجه العدائي”.

    وأضاف المصدر ذاته أن تونس قررت، ضدا على رأي اليابان، وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، بشكل أحادي الجانب، دعوة الكيان الانفصالي، مبرزا أن الاستقبال الذي خصصه رئيس الدولة التونسية لزعيم المليشيا الانفصالية يعد عملا خطيرا وغير مسبوق، يسيء بشكل عميق إلى مشاعر الشعب المغربي، وقواه الحية.

    وتابع البيان بأنه وأمام هذا الموقف العدائي، الذي يضر بالعلاقات الأخوية التي ربطت على الدوام بين البلدين، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في القمة الثامنة لقمة (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 أغسطس الجاري، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور.

    وشددت الوزارة على أن هذا القرار لا يؤثر، بأي شكل من الأشكال، على الروابط القوية والمتينة القائمة بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يجمعهما تاريخ ومصير مشتركين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الوطنية للصحافة المغربية تعتبر استقبال سعيد لزعيم “البوليساريو” إعلانا على التحاق تونس بالمعسكر المعادي للمغرب

    أعربت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن استهجانها للاستقبال الرسمي الذي خص به رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية ابراهيم غالي، على هامش قمة “تيكاد”.

    واعتبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أن هذا الاستقبال الرسمي إضافة إلى “وضع علم جمهورية وهمية في صالة الاستقبال، يشكل إعلانا صريحا على إخراج الرئيس التونسي لدولته من منطقة الحياد بخصوص النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وإلحاقها بمعسكر معاد للمغرب ومستهدف لمصالحه ووحدته الترابية”.

    وأوضحت النقابة في بلاغ، توصل موقع “الأول” بنسخة منه، أن “الانزياحات في الموقف التونسي ابتدأت مؤشراتها حين امتنع سفير تونس لدى الأمم المتحدة عن التصويت على القرار الأممي 2602، والذي لقي ترحيبا دوليا، ولم تعترض عليه سوى الجزائر وجبهتها الانفصالية”.

    وشدد المصدر ذاته على أن ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية “لا يمثل فقط فعلا عدائيا تجاه المغرب، بل يساهم في المزيد من توتير العلاقات البينية بين دول المغرب الكبير، في هذه الظرفية العصيبة التي تسعى فيها الأمم العاقلة إلى تمتين سياسات حسن الجوار إقليميا، وهو ما انتبه له المغرب الذي سعى جادا إلى خفض منسوب التوتر”.

    ودعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية جميع المنظمات المدنية والنقابية والحقوقية، وكل النخب الإعلامية والثقافية إلى “التصدي لكل المناورات التي تستهدف العمل المغاربي المشترك، عبر استهداف سيادة الدول ووحدتها الترابية، كما تدعو إلى العمل على تمتين أواصر العلاقات بين شعوب المنطقة بما يخدم السلم والاستقرار والأمن والديموقراطية”، مؤكدة أن “الوحدة الترابية للمملكة المغربية هي محدد أساسي وأولي في مقاربتها لشؤون المنطقة وأوضاعها”.

    وثمنت نقابة الصحافيين بالمناسبة دعوة الملك في خطابه الأخير بمناسبة ثورة الملك والشعب إلى تقوية الجبهة الداخلية في مواجهة المؤامرات الخارجية، مما يستلزم، وفق بلاغها، مساهمة الجميع في تثبيت مقومات السلم الاجتماعي على قواعد الإنصاف والعدالة الاجتماعية واستكمال الأوراش الحقوقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة فرنسية: الجزائر إشترطت على قيس إستقبال زعيم البوليساريو بشكل رسمي مقابل قرض 200 مليون أورو

    زنقة20| الرباط

    كشفت صحيفة “Maghreb Intelligence ” الصادرة من فرنسا، أن الجزائر اشترطت على الرئيس التونسي قيس سعيد استقبال زعيم البوليساريو بشكل رسمي و كأنه رئيس دولة خلال قمة تيكاد ، كشرط أساسي للنظر في طلبه الحصول على قرض جديد ب200 مليون يورو.

    وأضاف الموقع المتخصص في الشأن السياسي المغاربي، أن سعيد وجد في قمة (تيكاد) مناسبة سانحة حتى ينال دعم الجزائر وحتى تمنح له دينا جديدا بقيمة 200 مليون دولار.

    وحسب المصدر ذاته، فإن قيس سعيد أراد هذا المبلغ، على وجه الاستعجال، حتى يضمن استمرار التزام الدولة تجاه مواطنيها، وأيضا لطمانة الدائنين الدوليين. لذلك، لم يجد حرجا في استقبال زعيم حركة انفصالية، وإن كان يدرك أن الأمر سيثير استفزاز وغضب المغرب الذي يعتبر الصحراء قضية مقدسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة يدعون إلى فرض ضرائب على المنتوجات التونسية بعد تصرفات قيس سعيد العدائية

    دعا العديد من المواطنين المغاربة، إلى فرض ضرائب على المنتوجات التونسية التي تدخل إلى المغرب، عقب القرار العدائي للرئيس التونسي قيس سعيد، بتخصيص استقبال رسمي لزعيم ميليشيات البوليساريو، في ندوة “تيكاد 8” اليابانية الإفريقية، التي استضافتها تونس.

    وطالب النشطاء، الحكومة المغربية بضرورة فرض ضرائب على جميع المنتوجات التونسية التي تدخل للمغرب، خصوصا أن المبادلات التجارية المغربية التونسية، تميل لصالح تونس.

    وأشار النشطاء، إلى أنه يجب إلغاء اتفاقية التبادل الحر ⁧‫بين المغرب وتونس، مؤكدين أن هذه الاتفاقية تستفيد منها تونس فقط وبشكل كبير.

    كما دعا نشطاء مغاربة، إلى عدم شراء السلع والمنتوجات التونسية المعروضة في المحلات التجارية بالمملكة المغربية، خلال هذه الظرفية، ردا على الإساءة للسيادة المغربية، من طرف الرئيس التونسي.

    وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، معطيات حول المنتوجات التونسية لمقاطعتها، حيث يمكن تمييزها بالكود بار رقم 619.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب “حركة أكال” التونسي ينتقد انصياع قيس سعيد وراء إملاءات الجزائر

    إسماعيل التزارني

    انتقد حزب “حركة أكال” التونسي “انصياع” الرئيس قيس سعيد وراء إملاءات النظام الجزائري، معبرا عن رفضه لاستقباله لزعيم جبهة البوليساريو ابراهيم غالي، واصفا الجبهة الانفصالية بأنها “كيان مزروع في شمال إفريقيا”.

    وانتقد الحزب السلوك السياسي “الأرعن” لقيس سعيد، في بلاغ عنونه بعبارة “المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها”، قائلا إن بعض الانسجام مع النظام الجزائري لا يعني الانصياع وراء إملاءاته في تغيير تونس من موقع اللمحايد إلى موقع المصطفي في الصراعات الإقليمية.

    وقال الحزب إن استقبال سعيّد لغالي يعد اعترافا بـ”الكيان العروبي” المزروع في شمال إفريقيا، ومسا وتدخلا في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وانحيازا لطرف دون آخر، “مما يزيد من تشنج العلاقات بين الأطراف المتصارعة في هذا الصدد، ولا يخدم قضية توحيد شمال إفريقيا”.

    وأكد البيان أن “الانسياق في تغيير الثوابت الدبلوماسية التونسية ارتباطا بمصالح اقتصادية ضيقة مع الجزائر ضرب لصورة تونس في الخارج، التي رسمتها أجيال من الدبلوماسيين الوطنيين”.

    ووضعت خطوة قيس سعيد، بحسب “أكال”، توفس في موقع المبرر “مع المملكة المغربية التي تجمعنا بها علاقات تاريخية وجغرافية وإقليمية واستراتيجية عبر تاريخ البلدين والتي لا يمكن التفريط فيها بسلوك سياسي أرعن لأناس هواة في عالم الدبلوماسية”.

    ووصف الحزب استقبال زيعم البوليساريو بأنه تكريس للتقسيم الاستعماري لشمال إفريقيا الموحدة تاريخيا وإسناد لإيديولوجيا عروبية”، مؤكد أن الجبهة الانفصالية “كيان لا مستقبل له ولا مكان له” في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد استقبال تونس لزعيم البوليساريو.. رابطة كاتبات المغرب تحجب “الجائزة المغاربية”

    إكرام بختالي

    قررت رابطة كاتبات المغرب، حجب الجائزة المغاربية، وهي جائزة سنوية تمنح للكاتبات من بلدان المغرب العربي، رداً على استقبال رئيس تونس قيس سعيد، زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، للمشاركة في القمة اليابانية الإفريقية للتنمية “تيكاد 8″، الجمعة الماضية. 

    وأوضحت رابطة كاتبات المغرب، في بيان توصلت “العمق” بنسخة منه، أن قرارها جاء “حفاظاً على أواصر المحبة والأخوة بين المثقفات والمثقفين المغاربيين، ومنعا لأي تصادم في ظل هذه الظروف الراهنة وضبابية المشهد ومدى تأثيره على الساحة الثقافية، ارتأت الرابطة حجب الجائزة المغاربية إلى حين “اتضاح الرؤية”. 

    واستنكرت “كاتبات المغرب” ما وصفته بالسلوك الاستفزازي للرئيس التونسي، قائلة إنه “لا يمت بصلة للأعراف الدبلوماسية الرصينة، نظرا للروابط التاريخية والثقافية والعلاقات الدبلوماسية المتينة بين البلدين والتي تجسدت في العديد من المواقف التاريخية الرسمية لجلالة الملك تجاه الشقيقة عبر مبادرات ميدانية قوية خلال أزمة كوفيد-19 وكذا بعد الهجمات الإرهابية التي مستها، أو غير الرسمية بين الشعبين في مختلف المجالات”.

    واعتبرت الرابطة أن استقبال زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي من طرف تونس “انحرافا سياسيا خطيرا وضربا غير مسبوق للأعراف الدبلوماسية التونسية، وخطوة عدائية من الرئيس التونسي تجاه المملكة المغربية وتجاه وحدتنا الترابية”. 

    وإلى جانب هذا، ثمنت الرابطة “الموقف الشجاع الذي اتخذته الخارجية المغربية إزاء هذا الحدث المؤسف عبر انسحابها من القمة وعدم المشاركة فيها، كما ثمنت المواقف الشجاعة للدول الإفريقية الداعمة لوحدتنا الترابية، وكذلك الموقف الياباني الذي أبى أن يشارك حضوريا في هذه القمة وعبر عن أسفه لهذه الواقعة”، يبرز ذات البيان.

    ودعت رابطة “كاتبات المغرب” كافة المثقفين والمثقفات والمبدعين والمبدعات المغاربيين الغيورين على وحدة المصير وأواصر الترابط والتلاحم بين الشعبين وامتداداتها المغاربية، إلى التصدي لهذا السلوك المنافي للحقيقة والتاريخ، والتنديد به لما فيه من إساءة للرصيد والإرث التاريخي المشترك بين الشعبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الوطنية للصحافة المغربية تدين الفعل العدائي للرئاسة التونسية اتجاه المغرب

    تلقت النقابة الوطنية للصحافة المغربية باستهجان كبير ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية بمناسبة احتضانها لقمة تيكاد، من استقبال رسمي من طرف رئيس الجمهورية قيس سعيد لزعيم حركة انفصالية، ووضع علم جمهوريةوهمية في صالة الاستقبال، مما يشكل إعلانا صريحا على إخراج الرئيس التونسي لدولته من منطقة الحيادبخصوص النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وإلحاقها بمعسكر معاد للمغرب ومستهدف لمصالحه ووحدتهالترابية.

    إن الانزياحات في الموقف التونسي ابتدأت مؤشراتها حين امتنع سفير تونس لدى الأمم المتحدة عن التصويتعلى القرار الأممي 2602، والذي لقي ترحيبا دوليا، ولم تعترض عليه سوى الجزائر وجبهتها الانفصالية.

    إن ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية لا يمثل فقط فعلا عدائيا تجاه المغرب، بل يساهم في المزيد من توتير العلاقاتالبينية بين دول المغرب الكبير، في هذه الظرفية العصيبة التي تسعى فيها الأمم العاقلة إلى تمتين سياسات حسنالجوار إقليميا، وهو ما انتبه له المغرب الذي سعى جادا إلى خفض منسوب التوتر.

    إن النقابة الوطنية للصحافة المغربية تدعو جميع المنظمات المدنية والنقابية والحقوقية، وكل النخب الإعلاميةوالثقافية إلى التصدي لكل المناورات التي تستهدف العمل المغاربي المشترك، عبر استهداف سيادة الدول ووحدتهاالترابية، كما تدعو إلى العمل على تمتين أواصر العلاقات بين شعوب المنطقة بما يخدم السلم والاستقرار والأمنوالديموقراطية.

    كما تؤكد النقابة الوطنية للصحافة المغربية على أن الوحدة الترابية للمملكة المغربية هي محدد أساسي وأولي فيمقاربتها لشؤون المنطقة وأوضاعها.

    وتثمن بالمناسبة دعوة جلالة الملك في خطابه الأخير بمناسبة ثورة الملك والشعب إلى تقوية الجبهة الداخلية فيمواجهة المؤامرات الخارجية، مما يستلزم مساهمة الجميع في تثبيت مقومات السلم الاجتماعي على قواعدالإنصاف والعدالة الاجتماعية واستكمال الأوراش الحقوقية.

    إقرأ الخبر من مصدره