Étiquette : قيس

  • مجلة (لو كوريي دو لاطلاس): استقبال قيس سعيد لزعيم البوليساريو.. “المعارضة التونسية تندد بدبلوماسية الاصطفاف”

    (و م ع)

    كتبت مجلة (لو كوريي دو لاطلاس) أن المعارضة التونسية استنكرت دبلوماسية الاصطفاف التي تبنتها البلاد، على خلفية استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم انفصاليي البوليساريو.

    وأبرزت المجلة، في مقال نشرته اليوم الاثنين على موقعها الإلكتروني، أن المعارضة تحذر من تداعيات “نزاع مفتوح” مع الرباط.

    ونقل كاتب المقال، في هذا الصدد، عن الناشط السياسي شكري الجلاسي (التيار الديمقراطي، وسط – يسار) قوله، أن أي موقف دبلوماسي منحرف للسلطة الحالية “لا يلزم تونس بأي شكل من الأشكال”، مذكرا بأن “الموقف التاريخي والثابت لتونس في ظل جميع الأنظمة قبل الثورة وبعدها لا يعترف بكيان جبهة البوليساريو الانفصالية”.

    وأضاف المقال، نقلا عن هذا الناشط، أن “شعوب المنطقة تحلم بتوحيد المغرب العربي وليس بتقسيمه أكثر فأكثر. وأي موقف دبلوماسي منحرف للسلطة الحالية لا يلزم تونس بأي شكل من الأشكال”.

    من جهته، تساءل الجامعي وهبي جمعة عن هذه المقاربات الجديدة المثيرة للدبلوماسية التونسية، التي تأتي بعد أيام قليلة عن الخطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ 69 لثورة الملك والشعب، والذي شدد فيه جلالته على أن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر من خلالها المغرب إلى العالم، والمعيار الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات.

    من جهته، أشار الخبير الاقتصادي، معز جودي، إلى أن حضور رئيس الدولة التونسية إلى المطار لاستقبال زعيم البوليساريو يتناقض تماما مع المواقف الرسمية لتونس والأمم المتحدة.

    وبالنسبة لكاتب الافتتاحية، محمد البقالي، فإن رغبة الرئيس سعيد في القطيعة تقود تونس إلى سياسة محاور ضارة، والاصطفاف مع الجارة الجزائرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأزمة الدبلوماسية مع تونس ..دعوات لابعاد الرياضة عن معترك السياسة

    هبة بريس – الرباط

    تعالت الاصوات عقب الازمة الدبلوماسية التي افتعلها رئيس الجمهورية التونسية ، قيس سعيد، باستقباله لزعيم جهة البوليساريو الانفصالية، المطالبة بابعاد الرياضة عن معترك السياسة رغم انه من الصعب الحديث عن فصل ييدو وهميا ومنافيا للتاريخ بين الرياضة والسياسة .

    مناسبة الحديث ، قرارات بعض الجامعات المغربية الرياضية الانسحاب من منافسات ستقام بتونس ، حيث اعتبر عدد من النشطاء ان الامر فيه تسرع وسط دعوات لعدم فسج المجال أمام اصوات هدفها صب المزيد من الزيت على النار وجر الصراع من حقل السياسة الى مجال الرياضة .

    وبالرغم من سلوك الرئيس التونسي قيس سعيد الذي حمل كل معاني العدوانية تجاه المملكة المغربية التي يشهد التاريخ على دعمها اللامشروط لتونس وشعبها ، الا ان نخبة من نشطاء الفضاء الازرق دعت الى تفادي شخصنة الانتقاد ،والذود عن حوزة الوطن ورموزها بعيدا عن اساليب اضحت “ماركة مسجلة “لابواق العسكر .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال قيس سعيد لزعيم البوليساريو: المعارضة التونسية تندد بدبلوماسية الاصطفاف (مجلة)

    استقبال قيس سعيد لزعيم البوليساريو: المعارضة التونسية تندد بدبلوماسية الاصطفاف (مجلة)

    الإثنين, 29 أغسطس, 2022 إلى 19:07

    تونس – كتبت مجلة (لو كوريي دو لاطلاس) أن المعارضة التونسية استنكرت دبلوماسية الاصطفاف التي تبنتها البلاد، على خلفية استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم انفصاليي البوليساريو.

    وأبرزت المجلة، في مقال نشرته اليوم الاثنين على موقعها الإلكتروني، أن المعارضة تحذر من تداعيات “نزاع مفتوح” مع الرباط.

    ونقل كاتب المقال، في هذا الصدد، عن الناشط السياسي شكري الجلاسي (التيار الديمقراطي، وسط – يسار) قوله، أن أي موقف دبلوماسي منحرف للسلطة الحالية “لا يلزم تونس بأي شكل من الأشكال”، مذكرا بأن “الموقف التاريخي والثابت لتونس في ظل جميع الأنظمة قبل الثورة وبعدها لا يعترف بكيان جبهة البوليساريو الانفصالية”.

    وأضاف المقال، نقلا عن هذا الناشط، أن “شعوب المنطقة تحلم بتوحيد المغرب العربي وليس بتقسيمه أكثر فأكثر. وأي موقف دبلوماسي منحرف للسلطة الحالية لا يلزم تونس بأي شكل من الأشكال”.

    من جهته، تساءل الجامعي وهبي جمعة عن هذه المقاربات الجديدة المثيرة للدبلوماسية التونسية، التي تأتي بعد أيام قليلة عن الخطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ 69 لثورة الملك والشعب، والذي شدد فيه جلالته على أن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر من خلالها المغرب إلى العالم، والمعيار الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات.

    من جهته، أشار الخبير الاقتصادي، معز جودي، إلى أن حضور رئيس الدولة التونسية إلى المطار لاستقبال زعيم البوليساريو يتناقض تماما مع المواقف الرسمية لتونس والأمم المتحدة.

    وبالنسبة لكاتب الافتتاحية، محمد البقالي، فإن رغبة الرئيس سعيد في القطيعة تقود تونس إلى سياسة محاور ضارة، والاصطفاف مع الجارة الجزائرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحف الوطنية: الخطوة الطائشة للرئيس قيس سعيد إساءة إلى تونس وشعبها

    الصحف الوطنية: الخطوة الطائشة للرئيس قيس سعيد إساءة إلى تونس وشعبها

    الإثنين, 29 أغسطس, 2022 إلى 18:57

    الرباط – نددت الصحف الوطنية الصادرة اليوم الإثنين باستقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم الانفصاليين في إطار القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، الذي انعقد يومي 27 و28 غشت الجاري بتونس العاصمة، معتبرة هذا الاستقبال خطوة طائشة تسيء إلى تونس وشعبها، وترهن مصالحها لدى أطراف إقليمية ودولية.

    وهكذا، وفي افتتاحية بعنوان “الحياد المنحاز”، كتبت جريدة “العلم” أن زعم بيان الخارجية التونسية بكون تونس تقف موقف الحياد حيال النزاع القائم حول الصحراء، هو “مغالطة مكشوفة، وقلب للمفاهيم الثابتة في القانون الدولي العام، والتي يلتزم بها العالم أجمع ما عدا الدول التي تشاء أن تحيد عنها ولا تلتزم بها”.

    وسجل كاتب الافتتاحية، في هذا السياق، أنه “إذا كانت الشقيقة تونس تتخذ موقف الحياد كما زعم بيانها الرسمي، فهذا إذا حياد منحاز إلى طرف دون آخر”، متسائلا “إذا كانت الدولة التونسية لا تعترف بما يسمى بالباطل +الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية+، فكيف يرحب الرئيس التونسي بالمدعو إبراهيم غالي زعيم الجبهة الانفصالية بصفته رئيسا لتلك الدولة المزيفة التي لا تعترف بها؟، ولماذا يوجه له الدعوة لحضور الدورة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي باعتباره رئيس دولة وهمية؟”.

    واعتبر الكاتب أن الأمر يتعلق “بحياد مزيف مطعون فيه، يفضح السياسة المراوغة والمتحايلة والماكرة التي تنهجها الدولة التونسية في عهدها المضطرب هذا، في علاقتها مع شقيقتها المملكة المغربية”، مشيرا إلى أن ذلك يسيء إلى الشعب التونسي في المقام الأول، ويضر بالمصالح الحيوية المشتركة بين البلدين الذين ينتميان إلى تاريخ مشترك، وينتسبان إلى أمة واحدة وعقيدة دينية واحدة، وينتظرهما مصير مشترك.”

    من جهتها، كتبت يومية “الصباح” في افتتاحية بعنوان “سقط القناع”، أن “الموضوع أكبر من احتفاء رسمي بإرهابي ومغتصب ومجرم حرب بأرض الشرفاء والمجاهدين، وهي حركة بليدة لن تهز حبة رمل واحدة في الصحراء المغربية، بل يتعلق، في عمقه، بسؤال السيادة والاستقلالية والقرار الوطني المستقل، وهي مقومات كل دولة على وجه الأرض، وإذا فرطت فيها، تحت أي مبرر، فرطت في كل شيء، وتحولت إلى مستعمرة تابعة إلى كيانات أخرى”.

    وفي مقال آخر، ذكرت الصحيفة أن خطوة استقبال قيس سعيد لزعيم الجبهة الانفصالية على هامش قمة “تيكاد” قوبلت بالإدانة والامتعاض من قبل جهات كثيرة ومختلفة في الداخل التونسي، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق برؤساء أحزاب سياسية ومثقفين وشخصيات عمومية وصحافيين وغيرهم.

    وتطرقت في مقال بعنوان “تونسيون غاضبون على رئيسهم” إلى موقف الرئيس التونسي الأسبق، منصف المرزوقي، الذي أكد “أنه منذ انطلاق أزمة الصحراء، والموقف التونسي، أيا كان الرئيس، ثابت لا يتغير، وهو السعي للمصالحة بين الشقيقين المتخاصمين وليس الوقوف مع هذا ضد ذاك”.

    كما أوردت الصحيفة تصريح رئيس حزب المجد التونسي، عبد الوهاب هاني، الذي اعتبر فيه أن استقبال رئيس الجمهورية لزعيم جبهة “البولبساريو”، “انحراف خطير وحياد غير مسبوق عن ثوابت الدبلوماسية التونسية، وانتحار سياسي للرئيس قيس سعيد سيعرض المصالح العليا لتونس ومصداقيتها بين الدول لصعوبات كبيرة”.

    وفي مقال تحت عنوان “قضية الصحراء خط أحمر السيد الرئيس”، كتبت صحيفة “الأحداث المغربية” أن تونس كانت منذ عهد الحبيب بورقيبة تأحذ مسافة من قضية الصحراء.. وكانت تتبنى موقف الحياد الإيجابي، ليس لمنفعة وإنما لأنها لا ترغب في الدخول في متاهة معقدة.

    وأضافت أنه لا توجد قوة على وجه الأرض يمكنها أن تنتزع الصحراء من المغرب، لأنها قضية الشعب المغربي، مثل الديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية، قضية وجود بالنسبة للمغرب، وهذه حقيقة فهمها يغير الكثير، مؤكدة أن المغاربة برهنوا عبر التاريخ على أنهم لا يقبلون التفريط في شبر واحد من أراضيهم ولا يساومون أرضهم إلا بالدماء.

    من جانبها، كتبت “الاتحاد الاشتراكي” في افتتاحية بعنوان “الوطن في العينين” أن ما قامت به الرئاسة التونسية ليس مما يمكن أن نعتبره هزيمة لبلدنا في إطار صراع الاصطفافات في شمال إفريقيا، بل هزيمة لتونس واستقلالية قرارها السيادي أمام جارها الغربي.

    وأضافت أن هذه “الهزيمة التونسية لها انعكاسات سلبية على أفق بناء المغرب الكبير على أسس التضامن والتكامل الإقليميين”، مشيرة إلى أن النجاحات الدبلوماسية والسياسية، والاستقرار السياسي والاجتماعي والأمني الذي يشكل عامل جذب للمغرب على كل المستويات، يستفز من يعتبرون تحول المغرب لقوة إقليمية وقارية ومتوسطية وشمال إفريقية، بامتدادات شرق أوسطية وأوروبية، تهديدا لمصالحهم الاقتصادية والسياسية والرمزية.

    من جهة أخرى، استحضرت الصحيفة في صفحتها الرئيسية بعض المحطات من تاريخ مساندة المغرب، ملكا وشعبا، لتونس وشعبها، خلال العديد من الأزمات التي مر منها البلد.

    ومن أبرز تلك المواقف، خروج المغاربة إلى الشوارع في سنة 1952 دفاعا عن تونس وشهيدها فرحات حشاد، وإطلاق قوات الاستعمار النار على المتظاهرين، وإعلان جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني في حوار تلفزي سنة 1980 بأن المغرب اتخذ كل الإجراءات العسكرية للدفاع عن تونس خلال أحداث قفصة، وزيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتونس سنة 2014 عندما كان شبح الإرهاب يخيم فوق هذا البلد، ثم إقامة مستشفى ميداني مغربي في 2021 بولاية منوبة، إحدى الولايات الكبرى في تونس، زمن الكوفيد.

    من جهتها، كتبت “بيان اليوم” في افتتاحية تحت عنوان “(باسطا) مغربية لحاكم تونس الأخرق”، أن “النظام السياسي التونسي بقيادة قيس سعيد لم ينجح في صياغة جواب مقنع عن الأزمات الاجتماعية والاقتصادية الداخلية التي يعاني تحت وطأتها أهلنا الطيبون في تونس، ولم يحقق لهم الأمن الضروري والاستقرار السياسي والمؤسساتي (…)، لكنه نجح فقط في وضع بلاده رهينة لدى نظام الجار المتربص، ولدى أطراف دولية وإقليمية أخرى، مضيفا لكل ما سبق سقطة جديدة من خلال استهداف المملكة المغربية ووحدتها الترابية بشكل مبتذل ومهين له ولبلاده قبل أي شيء آخر..”.

    وسجلت أن خطوته المعادية للمغرب تسببت في إفشال قمة “تيكاد” التي استضافتها بلاده، مشيرة إلى تدني مستويات تمثيل الدول المشاركة وما صدر عن العديد من المتدخلين من أسف لغياب المغرب عن المؤتمر، والتوضيح المعمم من لدن الشريك الياباني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة الجمعيات الجهوية تعبر عن تنديدها باستقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين

    رابطة الجمعيات الجهوية تعبر عن تنديدها باستقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين

    الإثنين, 29 أغسطس, 2022 إلى 17:55

    الرباط – عبرت رابطة الجمعيات الجهوية عن تنديدها بالعمل الذي قام به الرئيس التونسي قيس سعيد باستقباله زعيم الانفصاليين في تونس العاصمة، في إطار النسخة الثامنة من منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد).

    وأكد رئيس رابطة الجمعيات الجهوية السيد عبد الكريم بناني، في بيان استنكاري، أنه ” في الوقت الذي كان فيه الشعب المغربي ينتظر المواقف الصريحة لبعض الدول من قضية وحدتنا الترابية (..) فوجئنا في الرابطة، بل صدمنا من استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد للمدعو إبراهيم غالي بمناسبة انعقاد منتدى تيكاد “.

    وقال السيد بناني ” إننا في رابطة الجمعيات الجهوية، بكل أعضائها الإحدى والعشرين، إذ نندد بالقرارات العدوانية للرئاسة التونسية تجاه المملكة المغربية ووحدتها الترابية، لنستنكر هذا السلوك المتهور تجاه المغرب، والذي يضرب عرض الحائط التاريخ الحافل للعلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين “.

    كما أعرب رئيس رابطة الجمعيات الجهوية عن الالتحام الدائم وراء صاحب الجلالة محمد السادس لتنزيل الرؤية الملكية السديدة في التنمية الشاملة للمغرب الموحد، والرد بقوة وعزيمة على دعاة التفرقة وأعداء الوحدة الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا نجحت الدبلوماسية الملكية في فصل الخبيث عن الطيب وكشف “العدو” “المتخفي” في لباس “صديق”

    الدار/ تحليل
    يدٌ من حديد في قفاز مخملي، هكذا يمكن وصف الدبلوماسية المغربية بقيادة الملك محمد السادس، والتي لا تتردد في التكشير عن أنيابها، كلما حاولت جهة ما المساس بالمصالح العليا وبالوحدة الترابية للمملكة المغربية.
    صرامة وفاعلية، لا تلغي الأسس الرئيسية لهاته الدبلوماسية، المبنية على الاحترام الدقيق لمبادئ حسن الجوار، والتكامل والتعاون المتبادلين، خاصة في علاقتها بالبلدان الأفريقية، التي تشكل الشراكات معها، أولوية بالنسبة للمغرب.
    والأكيد أن اللهجة، التي استعملها الملك محمد السادس في خطابه الأخير بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، واعتباره “قضية الصحراء بمثابة النظارة التي ينظر بها المغرب الى العالم”، ليست استثناء من هاته القاعدة.
    وبعيدًا عن الجانب الواقعي للخطاب الملكي، فإن التحدي في هذا النص هو التحذير من استمرار بعض شركاء وأصدقاء المملكة، في التذرع بـ “موقف الحياد”، لمواصلة انتاج مواقف غامضة، لا تفيد سوى في إطالة أمد هذا “النزاع المفتعل”، مع ما يشكله ذلك من اضرار بالمصالح المغربية.
    وتبعا لذلك، لم يعد مقبولا، استفادة بعض الدول من علاقاتها مع المغرب، ومن اتفاقياتها التجارية والاقتصادية معه، توازيا مع سلوكها سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير والمواقف، إزاء قضيته الوطنية الأولى.
    ولذلك كان الملك واضحا، بدعوته “شركاء المغرب الذين ما زالوا مترددين، إلى التخلي عن مواقفهم الغامضة ووضع حد للتناقض في مسألة مصيرية بالنسبة إليه، خاصة بعد الدعم الواضح والصريح، الذي أعلنت عنه دول ذات ثقل جيوسياسي، لصالح الطرح المغربي، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وألمانيا وإسبانيا وهولندا والبرتغال، الى جانب دول عربية وافريقية أخرى.
    دبلوماسية ملكية نجحت في فصل الخبيث عن الطيب، وكشف “العدو” “المتخفي” في لباس “صديق”.
    ولعل ذلك ما تجلى واضحا، في قمة تيكاد 8 التي احتضنتها تونس، والتي دفعت “الرئيس قيس سعيد” الى الخروج من “المنطقة الرمادية”، التي ظل وفيا لها طيلة الفترة الأخيرة، معلنا اعترافه الصريح بجمهورية الوهم، في موقف عدائي غير مسبوق.
    فيما أزهرت على الجانب الآخر، تلك الصورة النبيلة، للدعم اللامحدود لكل من غينيا بيساو والسنغال، اللذين عبرا معا عن مواقف مساندة للمغرب ولقضيته الأولى.
    وكان لافتا للنظر، انسحاب رئيس غينيا بيساو، والذي هو في الآن نفسه، الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيداو)، أومارو سيسوكو إمبالو، من القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، احتجاجا على مشاركة “البوليساريو” التي فرضتها تونس.
    في وقت عبر فيه رئيس السنغال، والذي هو في ذات الآن رئيس الاتحاد الافريقي، عن أسفه الشديد لغياب المغرب العضو البارز في الاتحاد الإفريقي، عن ملتقى “تيكاد”، لعدم وجود توافق في الآراء حول قضية تتعلق بالتمثيلية، داعيا الى ايجاد حل لهاته المعضلة في القمم المقبلة.
    هكذا باختصار أطرت الدبلوماسية الملكية، علاقاتها مع مختلف الدول التي تربطها بها علاقات دبلوماسية، معلنة بشكل صريح مقتها وكرهها للون الرمادي، وأنه من الآن فصاعدا، أصبح شعارها الوحيد الذي لا يقبل التأويل : “إما أنك صديق وشقيق تدعمني وتساندني، وإما أنك عدو تعمل ضد مصالحي”. نقطة رجوع الى السطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد استقبال قيس لغالي .. الأندية المغربية تقرر الانسحاب من المسابقات المنظمة بتونس


    تشهد العلاقات التونسية المغربية حالة من التوتر أشعل وقودها استقبال الرئيس التونسي قيس سعيّد الأمين العام لجبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم غالي.
    ونتيجة لهذا التوتر تأثرت مختلف المجالات التي تجمع بين المغرب وتونس ومنها كرة اليد، بحيث قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد أن تلغي مشاركة الأندية الوطنية في الدورة 37 للبطولة العربية لكرة اليد للأندية البطلة خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 27 ستنبر 2022 و التي كان من المقرر أن تعرف مشاركة كل من رجاء أكادير لكرة اليد ووداد السمارة.
     إضافة إلى اتخاذ المكتب المديري لجمعية النادي الرياضي المكناسي لكرة السلة قرار إلغاء مشاركته في البطولة العربية للأندية سيدات المنظمة بمدينة نابل بتونس من 20 إلى 28 ستنبر 2022.
    و سبق للجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، أن قررت إلغاء المشاركة في بطولة شمال إفريقيا للكراطي المقرر إقامتها بتونس في الفترة الممتدة بين من 07 و11 شتنبر 2022.
    و انضافت إلى قائمة المنسحبين، جمعية نادي رماة تطوان للرماية بالقوس التي قررت هي الأخرى الإنسحاب من بطولة الأندية العربية للرماية التي كانت ستقام بتونس ابتداءا من 2 أكتوبر 2022.
    وقد تفاعل الجمهور المغربي بشكل كبير مع مختلف قرارات إلغاء مشاركات الأندية الوطنية بشكل إيجابي مؤيدا القرار ومعتبرا إياه خدمة لملصحة الوطن التي تأتي قبل كل شيء.
    وجاءت هذه القرارات ردا على فعل تونس الذي يعتبر معاديا للمصالح العليا للمملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس التعيس: رئيس تونسي برتبة عسكري جزائري

    عيدودي عبد النبي

    ليس قيس سعيد بل هو قيس التعيس الذي لم يسعد يوما في حياته .. و لن يسعد يوما في آخرته بعدما اجتث قواعد ثورة الياسمين و اقتلع روح الشريعة من دستور تونس .. قيس التعيس شغله هوى الكابرانات بالجزائر ليركع أمامهم و يستقبل رئيس تنظيم إرهابي مسلح يزرع الفتنة و عدم الاستقرار بدول الساحل و الصحراء ، مقابل دريهمات معدودة فصدق قول رسول الله فيه تعيس عبد الدينار و الدرهم …) .

    و ها هو قيس التعيس أصبح اليوم عسكري جزائري يأتمر بأمره و ينهي ينهيهم .. و ها هو يكسر بأمرهم كل قواعد الحياد الواجب في أي رئيس عربي وهو يفتح ملف الوحدة الترابية المغربية .. الامر الذي اغضب الرئيس السابق لتونس الأبية منصف المرزوقي ، و خرج ينتقد قيس التعيس و يعتبر ما قام به مخالف لما جرت به اعراف الدبلوماسية التونسية .. فتونس لم تقف يوما في صف عصابة البوليزاريو .. بل كانت تسعى الى وضع مسافة بين الطرفين بشكل محايد يدفع الى بناء وحدة مغاربية وليس تمزيق جسدنا المغاربي الشبه الميت على حد قوله.. و هو قول رشيد لرئيس انتقالي اسس لتونس الديمقراطية بعد ثورة الياسمين .. و دبر مرحلة عصيبة من التاريخ السياسي بتونس .. و جاء رجل تعيس مستبد مجنون يدمر كل ما نادت به ثورة الياسمين ..

    بركات التونسيين و غضبهم حل على قيس التعيس طيلة اليومين التي انعقدت فيهما القمة اليابانية الافريقية أحلك أيامه بين منتقد لسلوكه الأرعن .. و معاتب لاستقباله لرئيس الوهم .. و رافض للمشاركة في ضل وجود جسم غريب بهذه القمة .. و منسحب منها احتجاجا على ارتجاليته الطرشاء .. و عدائيته المقيتة لبلد قدم كل الدعم لتونس الحرة الأبية.و هي تحت وطأة الإرهاب نزل ملك بنفسه يرفع عنها الخوف و يزرع الامن و السلام و الاطمئنان فيها .

    تونس ابتلاها الله بمجنون يعيش خارج الزمن السياسي.. يخبط خبط عشواء .. و يضرب الأخماس في الأسداس.. لا يفقه ولا يفهم شيء في الفقه السياسي و الفهم الدبلوماسي و البعد الاستراتيجي للعلاقات الدولية .. رئيس مريض نفسيا يعيش في نرجسية زائفة و معتل ذهنيا ، له عقل مشلول فعليا غير قادر على الابداع و الابتكار لانقاذ تونس من ازمتها المالية ..

    تونس الحرة الابية التي تحب الحياة .. حباه الله بشعب حر ابي وقاد .. لن يترك لهذا التعيس المجنون فرصة ليتعسكر فيهم باسم كابرانات يستغلون جشعه الاستبدادي و هشاشته العقلية التي أوصلته الى الحكم قبل أن ينضج سلوكه السياسي و الدبلوماسي .. فاغرق البلاد في أزمة مالية- حسب تقرير البنك الدولي – و ها هو يحاول التغطية على فشله الدريع في ادارة سدة الحكم بسلوكات صبيانية يعتقد انها ستخرج تونس من الازمة و تنجيه من غضب الشعب الذي إذا أراد الحياة فلابد لليلي أن ينجلي و لا بد للقيد أن ينكسر .. الشعب الذي إذا ما عانقه شوق الحياة إحترق قيس التعيس في جوها و اندثر.

    * عبد النبي عيدودي

    v نائب برلماني عن حزب الحركة الشعبية

    v باحث في الشؤون الدينية والسياسية

    v مدير المركز المغربي للقيم والحداثة

    v دكتوراه في العقائد والأديان السماوية

    v دكتوراه في القانون الدستوري وعلم السياسة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة الشباب الموازية تدين ” السلوك العدائي ” للرئيس التونسي باستقبال زعيم الانفصاليين

    حكومة الشباب الموازية تدين ” السلوك العدائي ” للرئيس التونسي باستقبال زعيم الانفصاليين

    الإثنين, 29 أغسطس, 2022 إلى 15:49

    الرباط  –  أدانت حكومة الشباب الموازية ” السلوك العدائي ” للرئيس التونسي قيس سعيد على إثر الاستقبال الذي خص به زعيم الانفصاليين في تونس العاصمة، في إطار النسخة الثامنة من منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد).

    وذكرت حكومة الشباب الموازية، في رسالة مفتوحة لكل المنظمات الشبابية والفعاليات السياسية والمدنية والفكرية والحقوقية والنقابية والإعلامية التونسية، بالمحطات التاريخية التي ” وقفت فيها المملكة المغربية متضامنة مع الشعب التونسي الشقيق بكرم وتآزر في جميع الأزمات التي تعرض لها الأشقاء التونسيون”، مشيدة ” بالمواقف الراسخة التي كُتبت بمداد من ذهب في سجل تاريخ الوفاء الوطني المغربي للدولة التونسية “.

    وأثنت على ” جميع الأصوات الحرة من عقلاء الشعب التونسي على اختلاف تلاوينهم وإيديولوجياتهم وانتماءاتهم السياسية والمدنية والحقوقية والنقابية الذين استنكروا الفعل المقيت الصادر عن الرئيس التونسي، والذي لا يمت بصلة لما ألفه الشعبان الشقيقان من ود وتعاون وتضامن بينهما، رعاية للمصالح المشتركة بين البلدين “، داعية، في الوقت ذاته، كل الشباب التونسي والأقلام الإعلامية الحرة إلى مواصلة رفض ” التوجه المستجد والغريب لقيس سعيد “.

    كما تحمل حكومة الشباب الموازية ” المسؤولية الأخلاقية والسياسية والديبلوماسية للرئاسة التونسية في تبعات الفعل غير المسؤول للرئيس قيس سعيد “،  معبرة عن الأسف ” للزاوية الضيقة التي وضع فيها أركان دبلوماسيته المفضوحة والارتماء (..) في أحضان بعض الأجندات الإقليمية “.

    وخلصت إلى التأكيد على أنها ” لن تدخر جهدا في الرد على جميع السياسات المعادية لإحباط الخطط الخبيثة التي تستهدف قضية المغرب والمغاربة الأولى “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يخرق دستوره الذي رفضه الثلثين من الشعب التونسي

    عبد الكبير طبيح

    دخل التونسيون والتونسيات تاريخ البشرية والتاريخ الإنساني بتفجيرهم لثورة شعبية تلقائية حقيقية وغير مسبوق ة على اوضاع الاستبداد التي جثمت عليهم. تلك الثورة التي فت حت افاق كبي رة للمواطن التونسي وكانت لها تداعيات على عدد من البلدان العربية. لتجد مكانا لها في اكبر الثوارت التي عرفتها الإنسانية والتي يذكر التاريخ الحديث من بينها الثورة الف رنسية وما ترتب عنها من انعتاق لعدد كبير من الشعوب في العالم الغربي على الخصوص.

    وكذا الثورة الروسية التي كان لها اثرها لدى بعض الشعوب الأخر. بغض النظر عن كيفية تعامل الفاعلين السياسيين معها فيما بعد.

    لقد سجل الت ونسيون والتونسيات حدثا ووضعوا قدما ارسخا في تاريخ البشرية بثورتهم في سنة 2011 تحت اسم ثورة الياسمين.

    لكن في كل زمام هناك من يسرقون تلك الثورة ويستملكون سلطة مطلقة باسمها ويمسحون بها اللحظات المشرق في تاريخ شعوبها ويقفون امام ض وء الشمس ليحجبوه على الناس موهمين أنفسهم ويعتقدون انهم يوهمون الناس بكونهم هم الضوء وليس الشمس.

    الذي ميز السيد قيس سعيد أستاذ القانون الدستوري والرئيس الحالي للدولة التونسية هو ان الشعب التونسي سيكتشفه في حملته الانتخابية ليس فقط باستعماله للنطق باللغة العربية, بل بالأساس لاستعماله للغة القانون ولغة الدستور. وتشدده في المطالبة باحت ارم الدستور وبعدم خرقه ا و التجاوز عليه. مما أوحى لكل من يسمعه بانه هو الرجل المنقذ وهو الرجل الذي سيحترم دستور تونس ويحترم قانون تونس.

    علما ان دخول الرجل الى مجال السياسة خلق نقاشا واسعا داخل تونس الشقيقة او خارجها حول معرفة مرجعيته الفكرية ا و انتمائه الحزبي اوحساسيته السياسية.

    واستطاع بهذه الوصفة التي قدم بها نفسه للتونسيين والتونسيات ان يلفت نظرهم ويدفعهم الى تج ر بة التصويت عليه وإعطاء الفرصة لشخص اتى من خارج الأح ازب وخارج الفاعلين السياسيين المعروفين في تون س. وكل ذلك امام اختلاف رجالات السياس ة في تونس بدل التوافق على الحلول للمشاكل تون س. مع اعتبار المجهود الذي بدله جيل من الفاعلين السياسيين ومن بينهم جيل الرئيس السابق القايد السبسي في الاستم ارر في انفتاح تونس

    والتشجيع على الديموق ارطية, بما تعني احت ارم الاختلاف في وجهات النظر بدون هدم البيت الذي يقطن فيه الجميع. وهو الاختلاف الذي سهل مه مة قيس سعيد فاخرج الجميع من حلبة الفعل السياسي.

    وهكذا صوت الشعب التونسي ع لى قيس سعيد وهو يعتقد بانه الرجل الاول المنقذ والذي سيحافظ على دستورهموعلى تطبيقه لأنه هو الدستور الذي عبر عن إ اردة الشعب التونسي ويضمن للشعب التونس حقوقه الإنسانية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية.

    غير ان السيد قيس سعيد في او مناسبة أتيحت له انقلب على ذلك الدستور الذي ركبه للوصول الى اعلى سلطة في الدولة التونسية, بإقالة الحكومة ضدا على الدستور. وحل البرلمان ضدا على الدستور. وحل المجلس الأعلى للقضاء ضدا على الدستور. وحل الهيئة العليا للانتخابات ضدا على الدستور.

    أي انه اقال وحل كل مكونات الدولة التونسية كما هي متعارف عليها دوليا والتي هي السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية والسلطة القضائية. علما ان بعض المواقع تداولت محاولته لوضع سيطرته كذلك على المؤسسات العسكرية والأمنية كذلك.

    وبعدما الغى كل مكونات الدولة , انتقل الى الغاء الدستور نفسه بدون أي سند دستوري او شرع ي. وهو الدستور الذي بفضله جلس على كرسي رئاسة الدولة التونسية . وعين لج نته الخاصة لوضع دستوره الجديد وفق توجيهاته الشخصية ال ارمية الى تجميع السلطات الثلاثة بين يد ه.

    وهو التجميع المتمثل على سبيل المثال, في كون دستوره الجديد أعطى به لنفسه وحده صلاحية تعيين رئيس الحكومة وأعضاء الحكومة بدون اعتبار نتيجة الانتخابات العامة. كما ينص على ذلك الفصل 101 من دستوره.

    وهو ما يعني ان حزبا تونسيا قد يحرز على الاغلبية المطلقة للمقاعد بالبرلمان لكن السيد قيس سعيد من حقه ان يعين رئيسا وحكومة خارج ذلك الحزب. مما يفرغ الانتخابات من أي جدوى.

    اعطى لنفسه ا لحق في تقد يم مشاريع القوانين مباشرة للبرلمان للتصويت عليها طبقا للفصل 68.

    اعطى لنفسه الحق في استص دار تفويض من البرلمان ليصدر هو القوانين بواسطة م ارسيم بدون حاجة الى احالت ها على البرلمان كما ينص على ذلك الفصل 70.

    اعطى لنفسه الحق في ت عين كل القضاة طبقا للفصل 120.

    ومع ذلك عندما توصل من تلك الجنة ب مشروع ذلك الدستور ادخل عليه تغيي ار ت لا علم للجنة ب ها ومخالفا لما قررت اللجنة التي عينها. وهو ما دفع برئيسها الى الخروج ال أري العام التونسي والدولي واعلانه التب رئة من الصيغة التي نشرها السيد قيس سعيد.

    بل ان السيد قيس سعيد هو نفسه سيتب أر من دستوره الأول لأنه سيعيد نشر صيغة ثانية مخالفة الصيغة الأول التي تب أر منها رئيس اللجنة المعين من قبله.

    وما يهمنا في هذا المقال ليس هو التدخل في الشؤون الداخلية للشقيقة تونس, مع ان وحدة المصير وحدة اللغةووحدة الدين ووحدة الجغ ارفية عنيدة في مواجهة مبدأ الحياد بخصوص على ما يقع في أي بلد عربي والاحرى مغاربي. ولان تونس الشقيقة لن يؤثر فيها لا قيس سعيد و لا غيره , ولن يغير المغرب اريه فيها نظ ار للعلاقات ال ارسخة تاريخيا واخويا. و مع استحضار ان الخلاف الذي قد يقع بين فينة وأخرى وهو طبي عي لان الخلاف يقع حتى بين الاخوة من رحم واحد.

    لكن كل المسؤولين الذين تداولوا على الحكم في تونس من أي موقع كانونا حافظ وا على مثا نة العلاقة بين البلدين.

    ولتذكير السيد قيس سعيد ان كان لا يعل م , فإن جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله اعلن في ندوة صحفية مفتوحة على وسائل الاعلام ا لدولي بان المغرب مستعد للتدخل عسك ريا الى جانت الشقيقة تون س إذا تعرضت لأي اعتداء. مع انه لا توجد بين المغرب و تونس أي معاهدة عسكرية بخصوص ذلك. لكن المغرب له مع تونس اكبر من الاتفاقية. وهو الصدق في الصداقة والصدق في الاخو ة والصدق في التضامن. الذي اخل به قيس سعيد.

    كما جلالة الملك محمد السادس انتقل الى تونس في اوج تعرضها للضربات الإرهابية المتتالية ال تي استهدفت القلب الاقتصادي لتونس أي قطاعه السياحي. وكان يتجول في شوارعها ويأخذ صور من الت و نسيون والتونسيات ويلج المحلات التجارية بدون أي ح ارسة, من اجل ان يثبت لل أري العام الدولي صدق العلاقة الأخوية وكون تونس بلد آمن مستقر ة.

    وفي نفس الوقت من حق المواطن المغربي والمواطن التونسي ان يتساءل واين كان السيد قيس سعي د عندما كان ملك المغرب يتجول في شوارع تون س في زمن الارهاب. هل شاهد التونسيون والتونسيات قيس سعيد يتجول في أي مكان من تونس في تلك الفتر ة. وهل حا رب هو كذلك الإ رهاب الذي ضرب تونس.

    فمن له غيرة على تونس وعلى التونس يين والتونسيات ?. وبالتبع لذلك من يهتم ببلد وشعب تونس ?.

    وبالعودة الى عنوان هذا المقال فأنه بالرجوع ال ى الفصل 7 من دستور قيس سعيد والذي لم يقبل به أكثر من ثلثي الشعب التونسي نجده ينص على ما يلي:

    “الجمهورية التونسية جزء من المغرب العربي الكبير تعمل على تحقيق وحدته في “نطاق المصلحة المشتركة.

    إذا كان السيد قيس سعيد أستاذ القانون الدستوري والذي تقمص جبة المدافع على احت ارم الدستور وعلى احت ارم القانون وهي الجبة التي استجلب بها أصوات صادقة للشعب التونسي حملته الى رئاسة دولة تونس, فكيف يفسر احت ارمه لدستوره الجديد وهو يستقبل شخصا يدعي تمثيل دولة لا وجود لها في المغرب العربي الكبير .وشخصا يدعي تمثيل دولة لم يسبق له ان اعتمد أي ممثل لها. كما يلزمه بذلك دستوره في الفصل 95. وشخصا مسخ ار من اجل تقسيم المغرب العربي وتفتيته. شخصا مسخ ار لتنفيذ اهداف كابرنات عسكر الج ازئر الذين سبق لهم انطلبوا من المغرب تقس يم الصح ارء ليتمكنوا من الوصول على المحيط الأطلسي مقابل ان يتوقفوا على مساندة ما يسمى ب ” الببولي ازريو.”

    هل تشجيع تفتيت المغرب يتطابق مع ا لفصل 7 من دستور السيد قيس سعيد ?.

    وأين هو اليمين الذي أقسم به قيس سعيد المنصوص عل يه في الفصل 92 من دستوره والذي ورد فيه ما يلي:

    ” أقسـم بالله العظيم أن أحافظ على استقلال الوطن وسلامته وأن أحترم دستور الـــبلاد وتشريعها وأن أرعى مصالح الوطن رعاية كاملة ”

    ان اين هو احت ارم الدستور وانت تشجع على تفتين المغرب العربي الكبير الجواب. بيمنا الدستور يلزمك بالدفاع على وحدته.

    فهل قيس سعيد هو ضد وحدة المغرب العربي. وهل يعمل من اجل تفتيته وتجزيئه وتقسيمه . ان موقف السيد قيس سعيد يفع الى أقول بكونه يخرق ا لدستور الذي وضعه.

    وبالمناسبة عندما نعود لبيان وازرة خارجية قيس سعيد يلاحظ انه يفتقد الى الحس الدبلوماسي والى المهنية في العمل الدبلوماسي كما يفتقد الى الاسلوب المعمول به في العلاقات الدبلوماسية الذي يستحضر ابعاد الكلمات

    المستعملة فيه. وذلك عندما تضمن معطيات كاذبة لا تليق بمن يدبرون دبلوماسية دولة كتونس. وهو الكذب التي اشهدت عليه دولة اليابان الني أصدرت بيانا أكدت فيه بانها لم يسبق لها ان وجهت أي استدعاء للدولة الشبح التي حضر الشخص الذي استقبله قيس سعي د. بل ان ممثل اليابان في ذلك الملتقي أعلنها ص ارحة في وجه الشخص الذي استقبله قيس سعيد وسط قاعة الاجتماع.

    ان المغرب عندما استدعى سفيره للتشاور فلإن قيس سعيد استقبل شخصا لا تعترف به دولة تونس من جهة. وهو شخص يريد تفتيت المغرب العربي من جهة اخر ى. بينما سحب سفير تونس ليس له أي تبرير. فهل المغرب قام باي اعتداء على تونس. ام انها الاوامر التي تأتي من غرب تونس.

    وهكذا يتبن ان أستاذ القانون الدستوري لم يتردد في خرق دستور دولة تونس على الخصوص في الفصول 7 و92 و95 وهو الدستور الذي فر ضه هو ضدا على الثلثين من الشعب التونسي.

    فمتى شاه د الناس عبر العالم ان رئيس لدولة معينة يستقبل شخصيا يدعي رئاسته لدولة لا تعترف بها دولة الرئيس الذي استقبله. اليس هذا هو العبث بالسيادة التونسي ة.

    وانه يظهر ان قيس سعيد لا يعلم بكون وضع المغرب الدولي هو وضع مريح جدا. و تت ازيد ق وته لأنه موقف مشروع تاريخيا ومشروع قانونيا. لهذا وجد الدعم الكبير والواضح من عقلاء العالم. الذين نذكر من بعضم دول اوربية مثل اسبانيا المعنية الأول بقضية الصح ارء المغربية وهي التي تملك كل الوثائق وكل الحقائق التاريخية لمنطقة الصح ارء. وتعرف ان المغرب هو ارض واحدة .شعب المغرب هو ش عب واحد .ولا وج و د في ها لا للج ازئر ولا لأتباعها. الولايات المتحدة الامريكية التي تملك كذلك كل الوثائق والحقائق التاريخية وكل القوة الاقتصادية والدبلوماسية. بريطانيا. المانيا. البرتغال. وغير هم من الدول الغربية. التي لا تأخذ مثل هذه الق ارر إلا بعد التحقق

    من صحة ومشروعية موقف المغرب. ناهيك على كل الدول العربية الي تؤمن بالمصير العربي المشترك المستقلة في ق ارارتها والتي لم تتخل عن مبادئها في الدفاع وحماية وحدة المصير المشترك تحت أي ذريعة. وبالإضافة الى اغلبية الدول الافريقية التي سحبت اعت ارفها بذلك الشبح المسمى ب” البولي ازريو” . وكذا عدد كبير من دول أمريكا اللاتيني.

    ان المغرب هنا. ولن يؤثر فيه استقبال شخص من طرق قيس سعيد بينما الدولة التونسية لا تعترف به. و لم يبسق له ان تلعقي أي اعتماد منه.

    إقرأ الخبر من مصدره