Étiquette : قيس

  • جامعة كرة اليد تنسحب من البطولة العربية والإفريقية المقررة في تونس (تداعيات استقبال غالي)

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، الانسحاب وعدم مشاركة الأندية الوطنية بتونس، في الدورة الـ37 للبطولة العربية لكرة اليد للأندية البطلة، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 27 شتنبر المقبل، التي كان مقررا خلالها مشاركة نادي وداد السمارة لكرة اليد.

    وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، أيضا انسحابها من البطولة الإفريقية للأندية البطلة، التي ستجرى أيضا بتونس من 28 شتنبر إلى 10 أكتوبر المقبل، والتي كان سيشارك فيها رجاء أكادير.

    وجاء انسحاب جامعة كرة اليد من البطولتين المذكورتين، مباشرة بعدما توترت العلاقات بين المغرب وتونس، جراء استقبال رئيس هذه الأخيرة زعيم “البوليساريو”، للمشاركة في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا التيكاد 8.

    وكانت الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، قد أعلنت في وقت سابق، عن إلغاء مشاركة المنتخب الوطني المغربي للعبة، في بطولة شمال إفريقيا التي ستقام في تونس، في الفترة الممتدة ما بين 7 و11 شتنبر المقبل.

    وسار النادي المكناسي لكرة السلة للسيدات، أيضا على نفس منوال سابقيه، بعدما قرر هو الآخر إلغاء مشاركته في البطولة العربية للأندية سيدات، المنظمة بمدينة نابل بدولة تونس، من 20 إلى 28 شتنبر 2022.

    جدير بالذكر أن وزارة الخارجية المغربية، كانت قد استدعت سفير المغرب في تونس حسن طارق، احتجاجا على استقبال الرئيس التونسي المثير للجدل قيس سعيد، زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم غالي، الجمعة الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة “تيكاد8”.. الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تستنكر استقبال الرئيس التونسي لزعيم جبهة “البوليساريو” الإنفصالية

    عبرت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف عن استنكارها لإقدام رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، بمناسبة احتضان بلاده لقمة”تيكاد8″، على تنظيم استقبال رسمي لزعيم جبهة “البوليساريو” الإنفصالية بالمطار بعد دعوته ما يسمى بالجمهورية الصحراوية إلى قمة افريقية يابانية، وهي الدعوة التي استنكرتها دول افريقية عديدة واستنكرتها اليابان نفسها.

    وأكد بلاغ للمكتب التنفيذي للفيدرالية أن “هذا الفعل شكل استهدافا للمملكة المغربية وإعلانا صريحا عن موقف معاد لوحدتها الترابية، وكان من الطبيعي أن ينجم عنه رفض مغربي رسمي حازم يتناغم مع غضب شعبي من هذه الطعنة الغادرة وغير المفهومة من طرف الرئيس التونسي”.

    وشدد البلاغ على أن الفيدرالية، التي أعلنت دائما أنها ليست محايدة في القضايا الوطنية، تعتبر المس بالوحدة الترابية عملا مدانا واستهدافا ليس للمغرب فقط، ولكن لهذا الحلم المغاربي الوحدوي الذي لا يمكن أن يبنى على التقسيم والتفتيت والمناورة.

    وسجل أن الفيدرالية سبق لها خلال ندوة أقامتها بوجدة في فبراير 2021، أن وجهت نداء إلى الزميلات والزملاء في الدول المغاربية، وإلى النخب المستنيرة عموما، من أجل العمل الحثيث على إعلاء كلمة التقارب ونبذ خطابات التفرقة، والكف عن إذكاء أسباب العداء.

    وعادت الفيدرالية هذا العام، يضيف المصدر ذاته، بمناسبة ندوة أخرى أقامتها في مدينة الداخلة المغربية، لتجديد التأكيد على الأفق المغاربي المشترك، وعلى ضرورة الإنتصار للوحدة.

    وأبرز أن كل هذه النداءات والمبادرات من طرف الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تتأكد اليوم مصداقيتها وضرورتها وراهنيتها والحاجة إليها، وهي تستحضرها هنا لتنبه إلى واجب رفض المناورات التي تحاك ضد وحدة المغرب الكبير من خلال ضرب وحدة دوله واستهداف سيادتها، وهذا تماما ما تجسد اليوم في خطوة الرئيس التونسي ضد المملكة المغربية.

    وشددت على أن الرد المغربي القوي والصارم على هذا الإستهداف، وتعبير مختلف القوى والهيئات الوطنيةوكل مكونات الشعب المغربي عن غضبها ورفضها للسلوك العدائي للرئاسة التونسية، هو رد لمملكة مست في وحدتها الترابية، وهي من تعرضت للمناورة وليس العكس، ولهذا تستغرب الفيدرالية لما تنشره بعض وسائل الإعلام التونسية ومنظماتها المهنية هذه الأيام، حيث تنتقد الصحافة المغربية، فقط لأنها انتصرت لوطنها ووحدته الترابية وكرامته.

    وذكرت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف الزميلات والزملاء في تونس بأن “ميثاق أخلاقيات مغاربي كان قد جرى التوقيع عليه عام 2012 بمدينة الحمامات بتونس وكنا طرفا فيه، وهو ما يفرض عليهم الإبتعاد عن التشنجات والتجاذبات العقيمة وعما يتناقض مع مسؤوليتنا الإجتماعية ودورنا كمساهمين في ترجمة الطموحات المشروعة لشعوبنا”.

    وأكد البلاغ أن الفيدرالية تعتبر أن مسؤولية المؤسسات الإعلامية في الدول المغاربية هي أن تربط خطوطها التحريرية والإنسانية برابط الدفاع عن المستقبل واحترام وحدة الدول وأن تدرك أهمية دورها في الإصطفاف إلى جانب تطلعات وطموحات الشعوب من أجل الكرامة والديموقراطية والوحدة والتقدم.

    وخلص إلى أن “الفيدرالية المغربية لناشري الصحف إذ تستحضر كل نداءاتها السابقة، فانها تعيد التأكيد بقوة على مركزية الوحدة الترابية لبلادنا والقضايا العليا لوطننا في كامل مواقفها ومقارباتها وعلاقاتها، وتجدد النداء للإعلاميين في البلدان المغاربية، وخصوصا في الشقيقة تونس الآن، للإنتصار للموضوعية السياسية والأخلاقية والمهنية، والحرص على احترام الإحساس الوطني للشعب المغربي”.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماية المستهلك تدعو إلى مقاطعة المنتجات التونسية

    زنقة 20 | متابعة

    في خطوة جديدة ، دعت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك إلى مقاطعة المنتجات التونسية، ردا على استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، في قمة “تيكاد 8” بالعاصمة التونسية.

    وقالت الجامعة في بلاغ، إن دعوتها لمقاطعة المنتجات التونسية جاءت “تبعا لما قام به رئيس جمهورية تونس تجاه القضية الوطنية المغربية الأولى المتعلقة بالوحدة الترابية المغربية؛ باستقباله انفصالي وإرهابي كرئيس دولة وهمية”.

    وندد ت بما وصفته ”المواقف المعادية والمقصودة لضرب مصالح الشعوب المغاربية و العلاقات الأخوية التي تربط بين الشعوب”، مستنكرا “هذا التصرف الأرعن”.

    وقررت الجامعة “تجميد جميع أشكال الأنشطة والعلاقات مع مؤسسات حماية المستهلك التونسية والمطالبة بمقاطعة جميع المنتجات التونسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فصل المقال ما بين حكام تونس والجزائر من اتصال

    في الوقت الذي ظل المغرب دائما ملتزما بحسن الجوار مع الدول المغاربية ومحاولة انبعات اتحاد المغرب العربي، من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والرفاه والتقدم لشعوب المنطقة، في نفس الوقت، كانت هناك محاولات تظهر بين الفينة والأخرى من قبل حكام النظام الجزائري، لتصل اليوم إلى دول تونس الشقيقة، التي يظهر أنها تعيش أسوأ فترة حكم، بعدما أخرجتها ثورة الياسيمن من حكم الاستبداد المطلق، وأسقط الربيع العربي مافيات ولوبيات الاقتصاد والمال التي كانت تتحكم في كل شيء، لكن اليوم مع حكم قيس سعيد، تقول المؤشرات إن الأزمة وصلت إلى حد لا يطاق، من ارتفاع المديونية وتراجع النمو الاقتصادي وتراكم الأزمات الاجتماعية نتيجة “سوفسطائية” الرئيس، وعدم إلمامه بتسيير دولة تحتاج لاستراتيجيات اقتصادية والتنموية للخروج من ما خلفته سنوات ما بعد “الثورة” من ركود اقتصادي وتضخم وتراجع معدلات السياحة والخدمات.

    وقد أدخل أستاذ القانون الدستوري قيس السعيد، تونس إلى بؤر وأزمات، سياسية واقتصادية واجتماعية، منها تعطيل عمل المؤسسات الدستورية وتجميد عمل البرلمان، وإخراجه لدستور على مقاسه، وهو ما جعل معارضة قوية تواجه قيس سعيد ومقاطعة الأحزاب والنقابات لسياسة الرئيس التونسي، كما أن الخارجية الأمريكية والاتحاد الأوروبي نبهوا من ما تعيشه تونس من تراجع الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات واستبداد حكم الرئيس الذي يحاول تحويل تونس إلى نظام بنعلي والحكم الواحد.

    كما تعرف تونس في عهد حكم سعيد، التنازل المقدم من طرفه لحكام الجزائر، وما جعل العديد من المراقبين يؤكدون أن تونس لم تعد دولة سيادة ومستقلة، بل تتحكم فيها أيادٍ خارجية استغلت الأوضاع الاقتصادية المتأزمة لبسط نفوذها بتدخل المال الخارجي والتحكم في الحياة السياسية والاقتصادية، ومنها تدخل حكام قصر المرادية وجنرالاته في الشؤون الداخلية التونسية، بدأتها بتقديم مساعدات مالية.

    وسقط القناع عن حكام تونس الجدد، بهرولتهم نحو حكام الجزائر، وكان آخرها استقبال قيس سعيد “المجرم” المتابع قضائيا إبراهيم غالي في قضايا جنائية خطيرة نتيجة ما مارسه ويمارسه في مخيمات تندوف من أبشع الجرائم ضد الإنسانية.

    فكيف سمح الرئيس التونسي لنفسه، باستقبال إبراهيم غالي وهو القادم من المخيمات عبر طائرة جزائرية، فهل غالي رئيس دولة؟ وكيف سمح لنفسه بتكسير العلاقات التاريخية التي تجمع الشعب المغربي بشعب تونس، الذي دائما كان المغرب مع كل قضاياه، والمغرب قدم مساعدات لتونس في لحظات صعبة ومنها المساعدات الطبية والصحية لمواجهة جائحة كورونا؟

    كما أن ملك المغرب زار تونس ما بعد الثورة وقام بين أشقائنا توانسة، وتجول في شوارع تونس؟

    لكن، يبدو أن الرئيس التونسي الذي يتقن فقط “الهرطقة اللغوية” تناسى بأن الصحراء المغربية هي البوابة الكبرى التي يرى بها المغرب العالم، كما قال عاهل البلاد في خطاب ثورة الملك والشعب، فتبا للأموال المنهوبة من قبل حكام الجزائر، التي حرمت أبناء الجزائر من تحقيق التنمية ومحاربة البطالة وعدم اللجوء إلى قوارب الموت وتبا لأموال الجنرالات التي تريد شراء نظام حكم تونس ضدا على المغرب، لكن نقولها مرة أخرى، كان الحلم أن يكون اتحاد المغرب العربي طريقا لتحقيق الإقلاع الاقتصادي والتنمية والتقدم والازدهار، لكن تبقى الشعوب تنتظر هذا الحلم عسى أن يأتيها رؤساء لديهم رغبة الإنصات لشعوبهم وليس لمصالح متعددة ومتحولة، في الوقت الذي ما زال ملك المغرب يمد يده لأشقاءنا في بلدان المغرب العربي، لأننا نبقى أخوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال زعيم البوليساريو.. الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تدين الخطوة الاستفزازية للرئيس التونسي

    استقبال زعيم البوليساريو.. الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تدين الخطوة الاستفزازية للرئيس التونسي

    الثلاثاء, 30 أغسطس, 2022 إلى 10:10

     

    الرباط – أدانت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين الخطوة الاستفزازية للرئيس التونسي قيس سعيد،  على خلفية استقباله لزعيم انفصاليي البوليساريو في إطار النسخة الثامنة من منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد).

    وأكدت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، في بلاغ اليوم الاثنين، أن المكتب التنفيذي للجمعية تلقى “باستغراب واستهجان كبيرين الخطوة الاستفزازية لرئيس الجمهورية التونسية، الذي تجرأ على القضية الوطنية للشعب المغربي، مكسرا كل الأعراف والتقاليد والأخلاق وقواعد الاحترام وحسن الجوار والتاريخ والمصير المشترك بين البلدين، عندما استقبل في احتفال رسمي بمناسبة احتضان تونس لملتقى “تيكاد”، زعيم شرذمة الانفصاليين “.

    وشددت الجمعية على أن قرار رئيس الجمهورية قيس السعيد، هو إدانة في المقام الأول لرئيس يتهمه السياسيون والحقوقيون في تونس بسرقة “ثورة الياسمين”، والتفريط في استقلال وسيادة بلد المناضلين والمقاومين والشهداء، حين قايضها بحفنة من الدولارات والأموال التي تعود ملكيتها للشعب الجزائري الذي يعاني الأمرين من ضيق العيش وضياع فرص التنمية والرخاء بسبب بطش المؤسسة العسكرية الحاكمة بالحديد والنار.

    وسجلت أن ما فعله الرئيس التونسي ، لا يمثل إلا الرئاسة التونسية ومن يمثلها، بدليل حملة الادانة والاستنكار المعبر عنها من رموز الشعب التونسي الشقيق وقواه الحية في الأحزاب والنقابات والمجتمع المدني والإعلام الحر، عبر سيل من البلاغات والبيانات والتدوينات.

    ولعل من أبرز كل هؤلاء، المناضل المخضرم منصف المرزوقي، الرئيس الأسبق لجمهورية تونس، الذي اعتبر الاستقبال المشبوه مغامرة لتفتيت حلم بناء الاتحاد المغاربي، لصالح مخططات الانفصال والتشرذم والدويلات الصغيرة التي يسهل التحكم فيها من الخارج.

    وأكدت، في هذا الاطار، على وعي الشعبين التونسي والمغربي ويقظتهما، لكل ما يحاك ضد وحدة المنطقة المغاربية، ومحاولات زرع كيان وهمي في جنوب المغرب، يستغله حكام الجزائر، لتحقيق حلمهم التاريخي في إيجاد منفذ على المحيط الأطلسي.

    وحسب الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين فإن “ما قام به الرئيس التونسي إساءة لتاريخه، باعتبار أن قضية الصحراء المغربية قد حسمت على جميع الواجهات” ، مبرزة أن هذه “الحركات المتهورة لن تغير شيئا من الواقع، لكن ستمد في عمر تحقيق آمال الشعوب المغاربية في خلق الوحدة والتكامل والتنمية لبلدان المنطقة”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الأمازيغية: العمل من أجل مغربية الصحراء منسجم مع النضال الأمازيغي

    جمال أمدوري

    دعت فعاليات الحركة الأمازيغية بالمغرب، نظيراتها بتونس والجزائر لـ”العمل على توضيح حقيقة قضية الصحراء الأمازيغية المغربية للمواطنين والمكونات المدنية والسياسية بالبلدين”.

    فعاليات الحركة الأمازيغية وبعد شجبها لاستقبال رئيس تونس، قيس سعيد لزعيم البوليساريو، قالت إن “العمل من أجل مغربية الصحراء منسجم تماما مع النضال الأمازيغي المشترك ضد أوهام القومية العربية العنصرية”.

    وأضافت أن “ما يسمى بالبوليساريو التي هي صنيعة الأنظمة البعثية القومية العربية وهي مولود ما يسمى باستراتيجية الثورة الإشتراكية العربية الإنقلابية البائدة”.

    وتابعت بالقول: “لا نعتقد أن تمة أمازيغي واحد في شمال افريقيا والعالم سيقبل أن تقوم لما يسمى “الجمهورية العربية الصحراوية” قائمة في أي مكان بشمال إفريقيا”.

    واستغربت فعاليات الحركة الأمازيغية استقبال رئيس جمهورية تونس لقائد الميليشيا القومية العربية الإنفصالية المسماة “البوليساريو” في إطار القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي “تيكاد”.

    وأكدت في بيان توصلت به “العمق”، أن هذا الاستقبال المشين “لا يحترم مشاعر المغاربة ووحدة ترابهم، ويشجع البلقنة والانفصال داخل بلدان الجوار”.

    وأشارت إلى أن هذا التوجه الجديد للنظام التونسي أضحى يسئ لصورة تونس في الخارج التي تحولت إلى دولة تدعم “المليشيات” الإنفصالية، مع أن ما يقوم به “قيس سعيد” لا يمثل الشعب التونسي الذي يقع على عاتق كافة مكوناته المدنية والسياسية التعبير عن موقفها صراحة من مغامرة الرئيس سعيد.

    ودعت الحركة الأمازيغية، “وزارة الشؤون الخارجية والشؤون الإفريقية والمغاربة المقيمين بالخارج إلى تغيير استراتجيتها الديبلوماسية للترافع عن قضية الصحراء الأمازيغية المغربية”.

    واقترحت “الاهتمام أكثر بتوطيد العلاقات مع القوى الحية لشعوب الجوار بشمال افريقيا بدل الإقتصار على مخاطبة الأنظمة، عن طريق سن دبلوماسية ثقافية ومدنية واسعة وقوية مع الهيئات الثقافية الأمازيغية، وغيرها في شمال إفريقيا والصحراء والساحل”.

    ودعت إلى “ضرورة فتح مساحات الحرية أمام الحركة الأمازيغية النزهة للتنظيم والتواصل، والمكونات المغربية الصادقة لدعم الموقف الوطني الموحد حول قضية الصحراء المغربية داخليا وخارجيا وعدم جعل العمل من أجل مغربية الصحراء مقتصرا على فئة دون غيرها أو موضوعا يتم تناوله بشكل مناسباتي”.

    كما دعت “كل مكونات الحركة الأمازيغية بالمغرب إلى أخذ زمام المبادرة فيما يتعلق بالدفاع عن مغربية الصحراء موازاة مع النضال من أجل الحقوق الثقافية والإقتصادية والإجتماعية والسياسية داخليا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء ديكريبطاج يكشفون كيف باع ”المغرور“ قيس سعيد موقف تونس

    سلط طاقم برنامج “ديكريبطاج “، المتخصص في التحليلات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، الذي يقدمه الأستاذ والإعلامي عبد العزيز الرماني، ويذاع على إذاعتي “برلمان راديو” و”إم إف إم”، يوم أمس الأحد، الضوء على الأزمة مع تونس وعلى الدخول السياسي والاجتماعي في المغرب.

    وفي التفاصيل علق الخبير الاقتصادي الأستاذ عبد العزيز الرماني، واصفا التصرف العدائي لقيس سعيد تجاه المملكة المغربية، بـ”الخيانة“ و”المناورة“، مؤكداً أنه وأمام إغراءات الجزائر وميليشيات الكيان الوهمي ”البوليساريو“، قام سعيد ”المغرور“ ببيع موقفٍ تاريخي لتونس.

    واستشهد ببيت لقصيدة الشاعر أبو القاسم الشابي، لوصف حالة الرئيس التونسي قيس سعيد بعد خضوعه لأوامر كابرانات الجزائر والزعيم الوهمي لميليشيات ”البوليساريو“، بالقول: ”ومن لم يرد صعود الجبال يعش أبد الدهر في الحفر.

    وشدد الخبير الرماني، على أن المغرب هو النموذج المتميز للديمقراطية في الشريط الشمالي لإفريقيا، بعدما أصبح نظام قيس سعيد تابعا لنظام جنرالات الجزائر، وتساءل مستغربا “واش المغرب قصّر في حق تونس”؟

    من جهته، علق ضيف الحلقة الصحافي المغربي محمد التيجيني، عن استقبال إبراهيم ”الرخيص“ من طرف الرئيس التونسي، أنه جاء نتيجة للردة الديمقراطية التي عرفتها تونس منذ تولي قيس سعيد هذا المنصب، مبرزا أن تونس أصبحت عبارة عن قمر صناعي يدور في فلك الجزائر.

    وتم خلال الجزء الثاني من حلقة برنامج ديكريبطاج، التطرق لموضوع الدخول السياسي والاجتماعي في المغرب وتداعيات ارتفاع أسعار المحروقات على أسعار باقي المواد الأساسية.

    وفي هذا الصدد، علّق الأستاذ عبد العزيز الرماني، أن الغلاء أصبح فاحشا وطال حتى الكتب المدرسية التي سجلت بدورها أسعارا مرتفعة بمكتبات المملكة، بعدما تم رصد دعم لناشري الكتب، واستنكر الطريقة التي تتعامل بها الحكومة مع مثل هذه الأزمات، مشيرا إلى أن بعض المؤسسات الحكومية تُرصد لها ميزانيات ضخمة للقيام بدور الرقابة والمحاسبة إلا أنها تغط في سبات عميق.

    وأبرز المحلل الرياضي والمدير التقني السابق للكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى، وللجامعة الملكية لألعاب القوى، وأحد خبراء برنامج ديكريبطاج عزيز داودة، أن سعر بعض الدفاتر تجاوز 80 درهما في حين يتم شراؤها من دول أوروبية بقيمة 2 أورو أي ما يعادل 20 درهما مغربيا، وهو الأمر الذي وصفه بالغير المقبول”.

    الإعلامي التيجيني تساءل بدوره عن عدم إدراج ملف الزيادة في أسعار الكتب وغيرها من المواد في جلسات البرلمان، مشيراً إلى أن الحكومة لم تتخذ عدة إجراءات من أجل حماية المغاربة من هذه الأزمة وتخفيفها عنهم.

    وختم المهدي فقير، الخبير الاقتصادي والمحلل المالي، حديثه بالقول أنه ”لا توجد خطة اجتماعية في ظل هذه الظروف العصيبة، ويجب على الحكومة توضيح الأمور للمواطنين المغاربة لأن الأزمة الاقتصادية تتطور بشكل خطير، ولا يمكن المواجهة والخروج من هاته الأزمة دون تفعيل آليات الرقابة وطرح مقاربة علمية وكذا طرح ملف تدبير المخاطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد نقابات التعليم العالي بالمغرب العربي يرفض ممارسات تشتيت المنطقة

    قالت رئاسة اتحاد نقابات التعليم العالي بالدول المغاربية، إنها اطلعت باندهاش كبير و قلق على حدث الاستقبال الرسمي الذي خصص مساء الجمعة 26 غشت 2022 بتونس العاصمة لزعيم عصابة البوليساريو من لدن قيس سعيّد رئيس الجمهورية التونسية، بدعوى حضوره أشغال القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الافريقي.

    واعتبرت أن تصرف الرئيس التونسي، والمواقف الصادرة عن النظام الجزائري ضد المغرب، وتصريح احمد الريسوني، في قضية موريتانيا، هي تصرفات تضرب في العمق كل مبادرات توحيد الصف المغاربي.

    وجرى تأسيس اتحاد نقابات التعليم العالي بدول المغرب العربي، بتاريخ 4 يونيو 2010 بمدينة الرباط، بحضور رؤساء كل نقابات العليم العالي لدول الجزائر وتونس و موريتانيا و ليبيا و المغرب، لتقريب الرؤى و توحيد الجهود من أجل تكتل مغاربي قوي.

    وأدان الاتحاد الممارسات التي تساهم في تشتيت المنطقة، وتعرقل المساعي الحميدة لجعلها قوة حقيقية، عربيا و جهويا وقاريا.كما عبر عن رفضه لحالات التمزق، واستمرار التشتت بين الدول المغاربية، وأشاد بالموقف الرزين للحكومة المغربية وبثبات الحكومة الموريتانية. وأشار إلى أنه يتطلع لعودة ليبيا دولة قوية موحدةً مستقرة .

    وناشد الاتحاد المكونات السياسية والنقابية والمدنية والاقتصادية في الدول المغاربية العمل على المعالجة الرصينة والهادئة تجاوزا للأزمة المفتعلة بين المغرب والجزائر و تونس. ودعا أيضا إلى احترام الشأن الداخلي لكل دولة من الدول الخمس و العمل على التفعيل الحقيقي لاتحاد المغرب العربي في كل مستوياته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة المراة الاستقلالية تأسف لرهن القرار السيادي التونسي بيد النظام العسكري الجزائري

    هبة بريس – الرباط

    أعلنت منظمة المرأة الاستقلالية، أنها ستباشر في الأيام القادمة سلسلة من اللقاءات مع المنظمات النسائية التونسية لإثارة انتباهها إلى خطورة موقف الرئيس التونسي وبحث سبل تعزيز الشراكة والتعاون.

    وعبرت المنظمة عن إاستيائها البالغ من الاستقبال الرسمي الذي نظمه الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم المليشيات الانفصالية للبوليساريو، وذلك بمناسبة احتضان تونس لمنتدى “تيكاد-8″، مشيرة الى ان هذا العمل العدائي اتجاه الوحدة الترابية للمملكة، لا يعبر فقط عن تحول في الموقف الرسمي التونسي من النزاع المفتعل في الصحراء المغربية والذي كان على الدوام يتسم بالحياد الإيجابي وهو تحول بدأ منذ فترة غير قصيرة، بل يعتبر رصاصة غادرة لحلم الشعوب المغاربية في قيام فعلي للاتحاد المغاربي وإجهازا صريحا ومؤسفا على روابط التاريخ والقيم المشتركة بين البلدين والشعبين الشقيقين. إن منظمة المرأة الاستقلالية وأمام هذا المستجد الخطير تعلن مايلي:

    وادانت المنظمة سلوك الرئيس قيس السعيد وانحرافه عن الموقف الدبلوماسي التونسي التقليدي الذي كان على الدوام يسعى لبناء التوازن في علاقة تونس مع بلدان الجوار معتبرة ان ماصدر عن الرئيس قيس سعيد يمثل إختيارا شخصيا في ظل الأزمة المؤسساتية والدستورية التي تعرفها تونس منذ الانقلاب على الدستور وحل البرلمان، ولا علاقة له بالشعب التونسي ونخبه.

    كما حيت المنظمة عاليا ردود فعل النخب التونسية من قيادات نسائية وفكرية وسياسية ونقابية وإعلامية ومن المجتمع المدني، التي عبرت بوضوح مؤثر، تشبتها بالعلاقات التاريخية بين البلدين وبعدم الإساءة إلى المغرب عبر ضرورة الحفاظ على موقع الحياد الإيجابي لتونس.

    و تأسفت المنظمة الاستقلالية على لرهن القرار السيادي التونسي بيد النظام العسكري الحاكم في الجزائري مما يحول تونس إلى رهينة لنخبة عسكرية وسياسية فاشلة أضاعت مقدرات الشعب الجزائري على مدى عقود وهاهي اليوم ترسم مستقبلا غامضا للشعب التونسي الذي عاش دائما مستقلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرالية الناشرين: تصرف سعيّد استهداف للمغرب والحلم المغاربي

    العمق المغربي

    قالت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، أن إقدام الرئيس التونسي قيس سعيد، على تنظيم استقبال رسمي لزعيم “البوليساريو”، بعد دعوته لقمة “تيكاد8″، فعل يسكل استهدافا للمملكة المغربية، وإعلانا صريحا عن موقف معاد لوحدتها الترابية.

    وأضافت الفيدرالية ضمن بلاغ توصلت به “العمق”، أنه كان من الطبيعي أن ينجم عن هذا الفعل رفض مغربي رسمي حازم يتناغم مع غضب شعبي من هذه الطعنة الغادرة وغير المفهومة من طرف الرئيس التونسي.

    وذكرت فيدرالية ناشري الصحف، أنها دائما ليست محايدة في القضايا الوطنية، مضيفة أنها تعتبر المس بالوحدة الترابية عملا مدانا واستهدافا ليس للمغرب فقط ولكن لهذا الحلم المغاربي الوحدوي الذي لا يمكن أن يبنى على التقسيم والتفتيت والمناورة.

    وتابع البلاغ، أنه “سبق للفيدرالية، خلال ندوة أقامتها بوجدة في فبراير 2021، أن وجهت نداء إلى الزميلات والزملاء في الدول المغاربية، وإلى النخب المستنيرة عموما، من أجل العمل الحثيث على إعلاء كلمة التقارب ونبذ خطابات التفرقة، والكف عن إذكاء أسباب العداء”.

    وعادت الفيدرالية هذا العام، يضيف المصدر ذاته، بمناسبة ندوة أخرى أقامتها في مدينة الداخلة المغربية، لتجديد التأكيد على الأفق المغاربي المشترك، وعلى ضرورة الإنتصار للوحدة.

    ونبهت الفيدرالية إلى واجب رفض المناورات التي تحاك ضد وحدة المغرب الكبير من خلال ضرب وحدة دوله واستهداف سيادتها، وهذا تماما ما تجسد اليوم في خطوة الرئيس التونسي ضد المملكة المغربية.

    وشددت على أنن الرد المغربي القوي والصارم على هذا الإستهداف، وتعبير مختلف القوى والهيئات الوطنيةوكل مكونات الشعب المغربي عن غضبها ورفضها للسلوك العدائي للرئاسة التونسية، هو رد لمملكة مست في وحدتها الترابية، وهي من تعرضت للمناورة وليس العكس.

    تبعا لذلك، استغربت الفيدرالية لما تنشره بعض وسائل الإعلام التونسية ومنظماتها المهنية هذه الأيام، حيث تنتقد الصحافة المغربية، فقط لأنها انتصرت لوطنها ووحدته الترابية وكرامته.

    وذكرت “الفيدرالية المغربية لناشري الصحف الزميلات والزملاء في تونس بأن ميثاق أخلاقيات مغاربي كان قد جرى التوقيع عليه عام 2012 بمدينة الحمامات بتونس وكنا طرفا فيه، وهو ما يفرض عليهم الإبتعاد عن التشنجات والتجاذبات العقيمة وعما يتناقض مع مسؤوليتنا الإجتماعية ودورنا كمساهمين في ترجمة الطموحات المشروعة لشعوبنا”.

    واعتبرت “الفيدرالية أن مسؤولية المؤسسات الإعلامية في الدول المغاربية هي أن تربط خطوطها التحريرية والإنسانية برابط الدفاع عن المستقبل واحترام وحدة الدول وأن تدرك أهمية دورها في الإصطفاف إلى جانب تطلعات وطموحات الشعوب من أجل الكرامة والديموقراطية والوحدة والتقدم”.

    وأكدت على مركزية الوحدة الترابية لبلادنا والقضايا العليا لوطننا في كامل مواقفها ومقارباتها وعلاقاتها، مجددة النداء للإعلاميين في البلدان المغاربية، وخصوصا في الشقيقة تونس الآن، للإنتصار للموضوعية السياسية والأخلاقية والمهنية، والحرص على احترام الإحساس الوطني للشعب المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره