Étiquette : قيس

  • الأمين العام للاتحاد المغرب العربي يتأسف لموقف الرئيس التونسي تجاه المغرب

    زنقة20| الرباط

    تعليقا على استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، ل”زعيم” جبهة البوليساريو، ابراهيم غالي، بقمة “تيكاد”، نهاية الأسبوع الماضي، بالعاصمة التونسية، تأسف الأمين العام العام الاتحاد المغرب العربي، الطيب البكوش، للخطوة التي أقدم عليها قيس.

    واعتبر البكوش، في بيان له، أنه “في الوقت الذي سعینا فیه لنصح تونس بالقیام بمبادرة صلحیة إثر قطع العلاقات بین الجزائر والمغرب، ثم لعقد خلوة مغاربیة بين وزراء خارجية الدول المغاربية والأمین العام لصالح الحل السیاسي في لیبیا، نرى بكل أسف وألم فرصة أخرى تھدر وتغیب فیھا المبادرة بمناسبة انعقاد القمّة الیابانیة الإفريقية الثامنة بتونس”.

    وتابع البكوش أن “الأدھى أن نفاجأ بأزمة جدیدة جعلت العلاقات بین تونس والمغرب تمرّ بامتحان عسیر آخر یضاف إلى ما یعیشه المغرب الكبیر من أزمات”.

    وأضاف البكوش، أن لیبیا وموریتانیا استجابتا أخیرا لدعوة الاتحاد إلى عقد خلوة مغاربية لوزراء الخارجية مع الأمين العام خاصة بالأزمة اللیبیة، قصد توجيه نداء في العلن إلى الدول المغاربیة لاستكمال الاستجابة لعقد الخلوة الخماسیة وإنجاحھا واغتنام مناسبتھا لصیاغة خطة سلام في لیبیا، وعقد لقاءات ثنائیة على ھامش الخلوة لحل المشاكل الثنائیة، وكذا تعیین أمین عام جدید للاتحاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة المغربية لحقوق المستهلك تدين خطوة قيس سعيد وتدعو لمقاطعة المنتوجات التونسية

    هبة بريس – الرباط

    قرر مكتب الجامعة المغربية لحقوق المستهلك تجميد جميع أشكال الأنشطة والعلاقات مع مؤسسات حماية المستهلك التونسية، عقب الخطوة العدائية للرئيس التونسي قيس سعيد تجاه وحدة المغرب الترابية باستقباله لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية خلال انعقاد قمة “تيكاد 8”

    وطالب المكتب، في بلاغ له، بمقاطعة جميع المنتجات التونسية، مدينا هذا “التصرف الأرعن” وهذا الموقف الذي وصفه ب المعادي والمقصود لضرب مصالح الشعوب المغاربية والعلاقات الأخوية التي تربط بين الشعوب”

    وكان بيان للخارجية المغربية قد اعتبر ان تونس عملت على معاكسة رأي اليابان بخرق مسار التحضير للمنتدى والقواعد الموضوعة لذلك، وقررت بشكل أحادي دعوة الكيان الانفصالي”، حيث أن “الاستقبال الذي خصصه رئيس تونس لقائد الانفصاليين هو فعل خطير غير مسبوق؛ يؤذي كثيراً مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب استفزاز قيس سعيد.. جمعية مغربية تجمد فرعيها في تونس والجزائر

    قررت جمعية “سيدتي” والتي تتوفر على عدد أزيد من 70 فرعا خارج المغرب، سحب رئيس فرعها بتونس. كما قررت تجميد فرعيها في كل من تونس والجزائر إلى حين تراجع البلدين عن سياستهما العدائية.

    وقال رئيس الجمعية، وليد بنسليمة، لـ”كشـ24″ إن الفرع في تونس جرى تأسيسه في سنة 2016. وعلاوة على اهتمامه بالمشاكل التي تعاني منها المرأة المغربية، فإن الفرع ينظم قوافل طبية بمعدل أربع قوافل في السنة. كما تقدم أعمال اجتماعية لفائدة ساكنة عدد من المناطق النائية، وذلك إلى جانب الاهتمام بشؤون النساء والأطفال. ونجح فرع تونس والجزائر، لكن الخطوات الأخيرة دفعت الجمعية إلى اتخاذ قرار التجميد.

    وعبرت جمعية سيدتي المغربية، في بلاغ صحفي، عن “إدانتها القوية للتصرف العدائي الذي قام به الرئيس التونسي “قيس سعيد” باستضافته لرئيس الكيان الوهمي بشكل رسمي في قمة” تيكاد” التي تستضيفها تونس، وذلك ضدا على رغبة الطرف الياباني”.

    وأوردت بأن الرئيس التونسي صار صار دمية في يد النظام العسكري الجزائري وخادما لأجندته العدائية ضد المغرب، مضيفة بأنه “لم ينقلب على الديمقراطية في تونس فقط، بل انقلب أيضا على التقاليد والأعراف الديبلوماسية للدولة التونسية التي اتسمت بقدر كبير من الود والاحترام والصداقة للمغرب” .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انزياح (تونسي) خارج السياق 

    مصطفى المريني

    أي رسالة يريد أن يبعث بها الرئيس التونسي قيس سعيد الى المغرب، والى المحيطين الاقليمي والدولي، من خلال تصرفه “المستفز”، بدعوة واستقبال زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية ابراهيم غالي للمشاركة في المنتدى الياباني الافريقي للتنمية (تيكاد)، محطما بذلك تقليدا درجت عليه الدولة والدبلوماسية التونسية بخصوص الموقف من قضية الصحراء المغربية، الذي يتسم بـ”الحياد”، وفي وقت كان يراهن فيه المغرب على شجاعة القيادة التونسية للخروج من حيادها والانخراط في الدينامية الاقليمية والدولية الداعمة للوحدة الترابية للمملكة، ولمغربية الصحراء، وتسجيل موقف تاريخي شجاع وبناء يسهم في انهاء النزاع الاقليمي حول الصحراء المغربية، ويمهد لتحقيق الحلم المغاربي الذي تتشوف له الشعوب، فاذا بالقيادة التونسية تكسر افق الانتظار وتخيب الظن بها، في انزياح خطير خارج ممشى التاريخ، ما من شأنه ان يهدد التراكم التاريخي والاخوي للعلاقات ببن البلدين، فضلا عن التداعيات الاقليمية غير المحسوبة لهذا القرار.

    فأي رسالة يريد ان يبعث بها هذا الرئيس المنقلب على الشرعية في بلاده الى بلد جار و شقيق، لم يتوان ملكه في عز الفوضى التي ألمت ببلاد الشابي في القيام بزيارة تضامنية لها خلفت آثارا سياسية ونفسية ايجابية لدى الشعب التونسي الشقيق، والراي العام الدولي، فضلا عن رسائل ود بعث بها الملك محمد السادس الى قيس سعيد، بعد حكمه قصر قرطاج؟ هل هي رسالة تحد للمملكة، عشية الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، الذي حدد فيه جلالة الملك قواعد التعامل مع الدول الشريكة والصديقة، ووضع على رأسها الموقف من قضية الصحراء المغربية؟ .

    ان تونس ليست بافضل ولا اقوى من اسبانيا ولا المانيا، وان شراكة المغرب معهما اقوى واوسع، ومصالحه اوثق واكثر من تلك التي تجمعه مع تونس، لكن كل ذلك لم يمنع المغرب من اتخاذ موقف صارم ازاءهما  لما أحس منهما “الخيانة” في قضية الصحراء المغربية، اذ  بادر الى سحب سفيريه من عاصمتيها، وقلص الى الادنى مجالات التعاون معهما، لكن اللافت، وهنا الفرق والمفارقة، ان الدولتين المتقدمتين والديمقراطيتين، لم تنهجا اسلوب التصعيد والاستفزاز المجانيين، بل اعربتا عن اسفهما وتفهمهما ل (العتاب) المغربي، باعتباره شريكا استراتيجيا موثوقا به، ثم انخرطتا معه في  حوار شامل خلص الى تجاوز سوء التفاهم، وبناء شراكة استراتيجية، وسياسية، وامنية،  واقتصادية تعتبر اليوم مثالا يحتذى.

    في حين كان رد القيادة التونسية غير “ودي” بل “متشنج” و “مستفز”، لم يراع في شيء مشاعر بلد وشعب شقيق، ظل الود محفوظا بينهما على مدار التاريخ، ولا اعتبار المصالح الاقتصادية والتجارية والاستراتيجية التي استتبت بين البلدين خلال العقود الماضية، بل اختار ان يضحي بكل هذا التراث الناظم  بين شعبين وبلدين شقيقين، ويضرب به عرض التاريخ!، دون ان يصدر من المغرب اي موقف معاد للمصالح التونسية.. وهنا ايضا يكمن الفرق بين الدول المتقدمة والديمقراطية التي تقيم ب (ميزان الذهب) علاقتها مع شركائها، وتحرص ألا تفرط في صداقتها، وبين  بلدان تبني سياساتها وخياراتها على “الانفعالية” و “الارتجالية” .

    ان خطوة  قيس سعيد “الاستفزازية”  ليست “مفاجئة ” تماما ولا “بريئة” اصلا، وذلك بالنظر الى كونها جاءت في سياق مسار من السلوكات والمواقف “غير الودية” ازاء قضية الصحراء والمصالح العليا للمملكة، بدأت  اساسا  مع صعود قيس سعيد الى الحكم، وحسبنا ان نمثل لذلك بامتناع تونس عن التصويت على قرار مجلس الامن رقم 2602، وجلوس قيس سعيد الى جانب ابراهيم غالي في زيارة سابقة الى الجزائر،  فضلا عن عدم التفاعل الايجابي مع رسائل ودية بعث بها الملك محمد السادس الى الرئيس التونسي بزيارة المغرب.. كل ذلك وغيره دل على انزياح تونس خارج مدار “الحياد” الذي ظلت تتعاطى به مع ملف الصحراء المغربية، وذلك في غياب الشجاعة السياسية لدى قيادتها لمسايرة الدينامية الاقليمية والدولية الداعمة لسيادة المملكة ولمغربية الصحراء، رضوخا لضغوطات واغراءات لطرف اقليمي، آل على نفسه معاكسة الوحدة الترابية للمملكة، عبر دعم وتبني الاطروحة الانفصالية في الصحراء المغربية، وبذلك اختار الرئيس قيس سعيد الاصطفاف إلى الجزائر ضد الوحدة الترابية، لبلد شقيق وجار في مقابل مزايا اقتصادية ومالية محدودة.. وكان ينتظر المناسبة (فقط) للاعلان عن عدائه للمغرب..لذا فإن تصرف قيس سعيد يعتبر سياسة عدائية مقصودة ضد الوحدة الترابية للمملكة ومغربية الصحراء، و هي مدانا مغربيا، ومن طرف قطاع واسع من مكونات الشعب التونسي الشقيق.

    بلاشك، فإن موقف الرئيس قيس سعيد سيجني على العلاقات بين البلدين، ويدفع بها الى منزلق خطير، تضيع فيه مصالح سياسية واستراتيجية واقتصادية، خاصة بالنسبة لتونس، التي تعاني اوضاعا اقتصادية واجتماعية وسياسية مقلقة.. ففي الجانب الاقتصادي مثلا ستكون- تونس التي ترتبط مع المغرب باتفاقية للتبادل الحر، وتعتبر الشريك التجاري الثاني للمغرب في المنطقة المغاربية -ستكون الخاسر الاكبر ،نظرا لكون العلاقات التجارية بين البلدين هي لصالح تونس..وما لم تتعبأ القوى السياسية والمدنية والنقابية والاقتصادية في تونس لارغام الرئيس قيس سعيد على مراجعة موقفه، على غرار  دول كثيرة اكبر حجما، واقوى اقتصادا، واوسع تأثيرا، فإن مستقبل العلاقات والمصالح بين البلدين سيأخذ ابعادا خطيرة مما لا نتمناه.. 

    ذ/مصطفى المريني 
    رئيس مركز الحوار المغربي العربي للدراسات والابحاث

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبيبات الأحزاب الرئيسية في المغرب تدين استقبال الرئيس التونسي لزعيم عصابة البوليساريو

    لا تزال ردود الفعل المناوئة للخطة المستفزة للرئيس التونسي قيس سعيد استقبال زعيم المزعوم لجبهة البوليساريو الانفصالية، مفتوحة.

    فقد اعتبرت شبيبات الأحزاب الرئيسية في المغربية، بأن الأمر يتعلق بتصرف شنيع بعيد كل البعد عن الأعراف والتقاليد الديبلوماسية، ويستفز مشاعر المغاربة قاطبة تجاه قضيتهم الأولى. كما ذهبت إلى أنه يضرب بشكل واضح أواصر الاحترام والتقدير التي يكنها الشعب المغربي للشعب التونسي الشقيق، ويتجاهل أسس البناء المغاربي القوي. وأعلنت عن تعبئة شاملة لهياكلها ومنخرطيها للقيام بمبادرات ترافعية مشتركة للرد على موقف الرئيس التونسي.

    وعقدت كل من الشبيبة الاتحادية، والشبيبة الاستقلالية، والشبيبة الاشتراكية، وشبيبة الحركة الشعبية، وشبيبة الإتحاد الدستوري، والشبيبة التجمعية، وشبيبة العدالة و التنمية، وشبيبة الأصالة و المعاصرة، اجتماعا طارئا عبر تقنية التناظر المرئي للنقاش والتداول حول مجموعة من المبادرات للرد على الموقف العدائي للرئيس التونسي.

    وأشادت الشبيبات الحزبية الثمانية بالموقف الديبلوماسي الحازم الذي اتخذته المملكة المغربية على إثر ما أقدم عليه الرئيس التونسي الذي وضع بلاده، عكس كل سابقيه في خدمة أجندة أعداء وحدة المغرب الترابية.

    ونوهت بموقف دولة اليابان التي فضحت زيف رواية الرئاسة التونسية عبر التأكيد على أن دعوة ممثلي الكيان الوهمي هو إجراء أحادي من طرف واحد.

    كما شكرت الدول الإفريقية الصديقة والشقيقة التي عبرت عن أسفها واستنكارها لحضور كيان غير معترف به لأشغال قمة تيكاد 8 . ودعت ما اسمتها بـ”الأصوات الحية والأحزاب والشبيبات الحزبية في دولة تونس الشقيقة إلى تنبيه النظام التونسي لخطورة هاته الخطوة الغير المحسوبة والطائشة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة المغربية لحقوق المستهلك تدعو إلى “مقاطعة” المنتجات التونسية

    أهلال عبد المالك

    قررت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، تجميد جميع أشكال الأنشطة والعلاقات مع مؤسسات حماية المستهلك التونسية، داعية إلى مقاطعة جميع المنتجات التونسية.

    وأدانت الجمعية في بيان لها ما وصفته بالتصرف الأرعن الذي صدر عن رئيس الجمهورية التونسية تجاه قضية الوحدة الترابية المغربية، بعد استقباله “انفصالي وإرهابي كرئيس دولة وهمية”.

    وكان الرئيس التونسي قيس سعيد، قد استقبل، الجمعة، زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، بمطار قرطاج الدولي بالعاصمة التونسية، حيث تشارك الجبهة الانفصالية في قمة طوكيو للتنمية في إفريقيا “تيكاد 8” التي احتضنتها تونس يومي 27 و28 غشت الجاري.

    وأعلنت البوليساريو أن إبراهيم غالي حل اليوم الجمعة، رفقة عدد من قياديي الجبهة الانفصالية، بتونس، حيث وجد في استقباله قيس سعيد بمطار قرطاج.

    وفي خطوة مستفزة للمملكة المغربية، استقبل قيس سعيد غالي بالمطار واستعرض كتيبة من الحرس الجمهوري كما أجرى معه محادثات بالقاعة الشرفية بالمطار.

    وقالت الخارجية في بلاغ، بعد ان قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في قمة التيكاد الثامنة المنعقدة في تونس يومي 27 و 28 غشت، واستدعاء سفيرها بتونس للتشاور على الفور. (قالت) إن موقف تونس في إطار عملية التيكاد (منتدى التعاون الياباني الأفريقي) يؤكد عداءه الصارخ.

    وتسببت الخطوة التونسية في حدوث أزمة دبلوماسية مع المغرب، الذي اعتبر الاستقبال التونسي لزعيم البوليساريو عمل عدواني ضد مصالح المملكة، وقرر استدعاء السفير المغربي بتونس ومقاطعة قمة طوكية هذه السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبيبات الأحزاب تدعو نظيرتها التونسية إلى تنبيه سعيّد لخطورة تصرفه الطائش

    جمال أمدوري

    دعت شبيبات الأحزاب السياسية بالمغرب، الأصوات الحية والأحزاب والشبيبات الحزبية في دولة تونس إلى تنبيه النظام التونسي لخطورة الخطوة الغير المحسوبة والطائشة التي قام بها الرئيس التونسي قيس سعيد باستقباله لزعيم عصابة « البوليساريو » خلال قمة « تيكاد ».

    وعبرت الشبيبات الحزبية في بيان مشترك صدر عقب اجتماع طارئ لزعمائها عبر تقنية التناظر المرئي، عن « استنكارها الشديد لهذا التصرف الشنيع البعيد كل البعد عن  الأعراف والتقاليد الديبلوماسية،  والذي يستفز مشاعر المغاربة قاطبة تجاه قضيتهم الأولى ».

    وأكدت أن هذا التصرف يضرب بشكل واضح أواصر الاحترام والتقدير التي يكنها الشعب المغربي للشعب التونسي الشقيق، ويتجاهل أسس البناء المغاربي القوي الذي ما فتئ صالملك محمد السادس يعمل على إرساءه وتثمينه.

    كما عبرت عن “شجبها هذه الخطوة الاستفزازية التي تمس ثوابت المملكة المغربية وعلى رأسها قضية وحدتنا الترابية”، مؤكدة على تجندها وراء الملك محمد السادس لمواصلة الإصلاحات من أجل نهضة تنموية في كل ربوع المملكة لا سيما في أقاليمنا الجنوبية.

    في السياق ذاته، أشادت الشبيبات الحزبية لكل من التجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الاشتراكي، والعدالة والتنمية، والأصالة والمعاصرة، والتقدم والاشتراكية، والحركة الشعبية، والاستقلال، والاتحاد الدستوري، بالموقف الديبلوماسي الحازم الذي اتخذته المملكة المغربية.

    وأكدت على تجندها الدائم للدفاع والترافع عن قضية الصحراء المغربية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، مؤكدة على تشبثها الراسخ بأواصر الصداقة العريقة التي تجمع الشعبين المغربي والتونسي.

    وأشادت شبيبات الأحزاب بموقف دولة اليابان التي فضحت زيف رواية الرئاسة التونسية عبر التأكيد على أن دعوة ممثلي الكيان الوهمي هو إجراء أحادي من طرف واحد، متقدمة بالشكر للدول الإفريقية الصديقة والشقيقة  التي عبرت عن أسفها واستنكارها لحضور كيان غير معترف به لأشغال قمة تيكاد 8.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الإقليمي لزاكورة يصف استقبال سعيّد لغالي بالتصرف المتهور

    جمال زروال

    ندد المجلس الإقليمي لزاكورة بما أسماه بـ” التصرف المتهور والغير محسوب ”، بعد إقدام رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد على استقبال أمين التنظيم الانفصالي البوليساريو، بشكل رسمي، خلال القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي ”تيكاد” بتونس، يومي 27و28 غشت الجاري، متجاهلا رأي اليابان كدولة داعمة للسيادة المغربية، وفي انتهاك صارخ لعملية التحضير للمنتدى.

    وعبر المجلس الإقليمي المذكور في بيان له، استنكاره لهذا التصرف اللامسؤول وغير المسبوق الذي ينضاف إلى المواقف والتصرفات العدائية اتجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا، بإعتبار أن هذا الفعل الشنيع يسيء بشكل كبير الى العلاقات التاريخية المتميزة والروابط الأخوية للشعبين الشقيقين المغربي والتونسي، وكذا علاقات التعاون والشراكة التي تجمع البلدين.

    وأعلنت رئاسة المجلس الاقليمي لزاكورة ومعها كل مكونات وممثلي سكان الاقليم، عن مساندتها القوية واللامحدودة للمواقف والإجراءات التي اتخذتها حكومة صاحب الجلالة، معبرة عن تجندهم واستعدادهم الدائمين للتضحية بالغالي والنفيس في سبيل الدود عن المقدسات الوطنية تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة المغربية الملكية لكرة اليد تنسحب من المشاركة في البطولة العربية بتونس

    زنقة 20. الرباط

    أصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، بتاريخ 28 غشت 2022 ، بلاغ، تعلن فيه الانسحاب وعدم مشاركة الأندية الوطنية في الدورة 37 للبطولة العربية لكرة اليد للأندية البطلة المزمع تنظيمها بتونس.

    وجاء هذا القرار عقب استقبال رئيس تونس قيس السعيد للممثل جبهة البوليساريو ابراهيم غالي بتونس خلال قمة تيكاد الافريقية اليابانية و انسحاب الوفد المغربي من اشغال هذه القمة ، و ليتأكد بشكل رسمي عدم مشاركة الأندية الوطنية ضمن فعاليات، النسخة 37 من البطولة العربية للأندية البطلة التي ستحتضنها تونس من 17 إلى غاية 27 سبتمبر 2022.

    ورغم أهمية المسابقة بوصفها مؤهلة إلى بطولة العالم سوبر غلوب، فقد قررت الجامعة الملكية عدم مشاركة ناديي وداد سمارة ورجاء أكادير لكرة اليد من المشاركة في هذه البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره