Étiquette : قيس

  • السلطات التونسية تمنع تظاهرة دعت إليها المعارضة ليوم الأحد

    رفضت السلطات التونسية الخميس طلبًا للمعارضة لتنظيم تظاهرة بالعاصمة يوم الأحد للتنديد بحملة اعتقالات طالت قياداتها.

    ونشرت محافظة تونس بيانا أكدت فيه “يعلم والي تونس أنه تبعا للطلب الذي تقدمت به ما يسمى بجبهة الخلاص الوطني واعتزامها القيام بمسيرة الأحد… تقرر عدم الموافقة على هذه المسيرة وذلك لتعلق شبهة جريمة التآمر على أمن الدولة ببعض قيادي الجبهة”.

    أعلنت الجبهة وهي تكتل لأحزاب وشخصيات معارضة بما فيها حركة النهضة عن تنظيم تظاهرة الأحد “تنديدا بالاعتقالات السياسية والانتهاكات الجسيمة للحريات العامة والجسيمة”.

    ويلاحق القضاء التونسي نحو عشرين شخصا من معارضين من الصف الأول للرئيس قيس سعيّد واعلاميين ورجال أعمال، بينهم القيادي في “جبهة الخلاص الوطني” جوهر بن مبارك ورجل الأعمال كمال اللطيف والوزير السابق لزهر العكرمي والناشط السياسي خيام التركي ومدير المحطة الاذاعية الخاصة “موزييك اف ام” نور الدين بوطار.

    ويصف سعيّد الذي يحتكر السلطات في البلاد منذ 2021، المتهمين “بالارهابيين وبالتآمر على أمن الدولة الداخلي والخارجي”.

    ولم يصدر القضاء التونسي بعد الاتهامات الموجهة إليهم.

    وانتقد العديد من المنظمات الحقوقية التونسية والدولية حملة الاعتقالات واعتبرتها محاولة لاسكات الأصوات المعارضة للرئيس.

    يسعى سعيّد إلى تأسيس مشروعه السياسي القائم على نظام رئاسي ووضع حد للنظام البرلماني الذي تم اقراره اثر ثورة 2011 التي أطاحت نظاما دكتاتوريا ووضعت البلاد على طريق انتقال ديموقراطي فريد في المنطقة فيما أصطلح على تسميته “الربيع العربي”.

    وفي يوليو 2022 تم إقرار دستور جديد إثر استفتاء شعبي، تضمن صلاحيات محدودة للبرلمان مقابل تمتع الرئيس بغالبية السلطات التنفيذية منها تعيين الحكومة ورئيسها.

    ومطلع العام الحالي جرت انتخابات نيابية عزف عن المشاركة فيها نحو تسعين في المئة من الناخبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هو أخطر من قيس سعيّد

    لو لم يتفوه قيس سعيّد بكل ذلك العفن العنصري بحق المهاجرين الأفارقة، الذين يعيشون ويعملون في تونس، لأمكن القول إن الرجل ليس على طبيعته. لكانت شعبويته منقوصة تحتاج إعادة نظر. لما كان اسمه قيس سعيّد لو لم يُكمل تحويل تونس إلى معتقل كبير، بعدما بدأ رحلته الاستبدادية بالتدرج، فلم يجد رد فعل بحجم الفعل، فاطمأن إلى وجود بوادر تطبيع شعبي مع انقلابه على الدستور أولا، وانقلابه على الديمقراطية ثانيا، فحرره ذلك التطبيع من الحفاظ على شكليات ديمقراطية واحترام خطوط حمراء في إطار سعيه إلى بسط ديكتاتوريته حتى وصلت تونس إلى ما هي عليه اليوم، سجن كبير للمعارضين ممن يُعتقلون على الشبهة وعلى التغريدة والوشاية، على يد رجال أمن هم قلب انقلاب 25 يوليوز (2021)، ويُحكم عليهم من قضاة عينهم سعيّد، وهم الرئتان لذاك الانقلاب.

    تروي تحقيقات صحافية جادة وموثوقة عن عدد الأفارقة من بلدان جنوبي الصحراء الذين طردوا من منازلهم ومن أعمالهم في تونس، منذ ألقى سعيّد خطابه التحريضي ضدهم، مساء الثلاثاء من الأسبوع الماضي، يوم اخترع أبو المؤامرات خطة غير موجودة إلا في أوهامه اسمها «تغيير التركيبة الديموغرافية» في تونس.

    كيف يحصل ذلك التغيير؟ عبر بضعة آلاف من الأفارقة المهاجرين الذين وصلوا إلى تونس في طريقهم إلى أوروبا، وضاقت بهم السبل فاستقروا في هذا البلد. هؤلاء الذين سيغيرون التركيبة الديموغرافية لتونس، بحسب الأكذوبة السعيدية، لا يتجاوز عددهم الـ70 ألفا بالحد الأقصى، أي ما نسبته 0.5 في المائة من التونسيين الذين يزيد عددهم على الـ12 مليونا. وما الهدف النهائي من تغيير التركيبة الديموغرافية لتونس يا كاشف المؤامرات الجهنمية؟ إنه «اعتبار تونس دولة إفريقية فقط لا انتماء لها للأمتين العربية والإسلامية»، يجيب هذا الذي لم يخجل في خطاب المؤامرة العنصرية أن يقول إن هذا «المخطط الإجرامي تم إعداده منذ مطلع هذا القرن». يعني أن القائمين على المنظمات غير الحكومية التي تهتم بحقوق الإنسان وبشؤون المهاجرين السريين لا يعرفون النوم يوميا قبل اقتلاع تونس من محيطها العربي الإسلامي، على أساس أن قيس سعيّد، أبو الإسلام أيضا، فحص ديانات كل من هؤلاء الأفارقة فاكتشف أنهم غير مسلمين وأن الـ0.5 في المائة سيتمكنون من الـ99.5 في المائة، أي أن ذوي البشرة السوداء سيكونون القلة الذين سيغلبون الكثرة. صدق أو لا تصدق، هذا الخطاب القروسطي يُحكى في تونس، وفي العام 2023.

    ما هو أخطر من عنصرية قيس سعيّد هو تطبيع طيف واسع من التونسيين مع تلك العنصرية. أما وأن في تونس مجتمع مدني متنور ومعاد للعنصرية، ويواجه بشجاعة نزعة الكراهية الآخذة في الاتساع بتشجيع رسمي يمثله رئيس الجمهورية شخصيا، فإنما هذا مصدر فخر عبر عنه ذلك الفيديو الجميل المتداول، خلال تظاهرة الأسبوع الماضي في تونس العاصمة، عندما مر الموكب المناهض للعنصرية في شارعٍ راح سكان أفارقة فيه يحيّونه من شرفاتهم، وهم لا يجرؤون على الانضمام إلى المتضامنين «البيض»، خشية التوقيف بتهمة أنهم سود البشرة، أو خوفا من التعرض لإساءات على الأقل من بعض يجاري عنصرية سياسيين ويزايد عليها ويتأثر بها.

    التطبيع الشعبي لا يُقصد به نخبة متنورة، فهؤلاء موجودون في كل مكان، حتى في بلدان يحكمها من هو أسوأ من قيس سعيّد (إن وُجد). التطبيع الشعبي يُعبَّر عنه ببقاء الموقف المناهض للعنصرية محصورا بالنخب، وألا يتحول رأيا عاما عابرا للطبقات والمناطق والحساسيات السياسية.

    التساهل الشعبي مع التحريض العنصري يُترجم بتجاهل ما يعرفه التونسيون عن أن العمالة الإفريقية بريئة من الأزمة الاقتصادية، وأنها تملأ فراغا في سوق العمل، بما أنه يصعب العثور على تونسيين يعملون في مهن معينة تبدأ بقطاع البناء، ولا تنتهي في جمع القمامة.

    كثيرة هي دروس تجارب التسلط، أحدها أن المطبع مع الديكتاتورية والعنصرية اليوم سيقع ضحيتهما غدا.

    أرنست خوري

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن قلقة من توقيف نشطاء في تونس على خلفية تواصلهم مع دبلوماسييها

    استنكرت الولايات المتحدة الخميس تزايد توقيف المعارضين في تونس، وعبرت عن قلقها إزاء تقارير عن بدء إجراءات قضائية ضد نشطاء على خلفية تواصلهم مع مسؤولين في السفارة الأميركية في تونس.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس “نحن قلقون بشأن تقارير تفيد ببدء إجراءات قضائية بحق أفراد في تونس بسبب لقاءاتهم أو محادثاتهم مع موظفين في سفارة الولايات المتحدة على ما يبدو”.

    وأضاف في تصريح للصحافيين “هذا، كما سبق أن قلت، جزء من تصعيد في (حملة) توقيف أشخاص ينظر إليهم على أنهم ينتقدون الحكومة” التونسية.

    رفض المتحدث تحديد الأشخاص المعنيين أو تفصيل الظروف المحيطة بتلك الاتصالات التي بررها بالقول إن “كل سفاراتنا و(جميع) دبلوماسيينا في أنحاء العالم” يلتقون شخصيات مختلفة في كل البلدان.

    وكانت وزارة الخارجية التونسية قد أصدرت الثلاثاء بيانا دعت فيه السفارات الأجنبية في البلاد إلى “عدم التدخل في شؤونها الداخلية”، في أعقاب تقارير تفيد بأن شخصيات معارضة تونسية أوقفت مؤخرا كانت قد عقدت لقاءات مع دبلوماسيين غربيين.

    وأوقف أكثر من عشرين شخصا في تونس منذ مطلع شباط/فبراير في خضم حملة شجبتها المعارضة ووصفتها بأنها محاولة لتكميمها بأوامر من الرئيس قيس سعيد الذي ينفرد بالسلطة التنفيذية والتشريعية منذ تموز/يوليو 2021.
    المصدر: الدار- اف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجلاء مئات المهاجرين الأفارقة من تونس بعد الخطاب العنصري لسعيّد

    استقبل الكولونيل مامادي دومبويا، رئيس المجلس العسكري الحاكم في غينيا، أمس الأربعاء، على أرض المطار في كوناكري، حوالي خمسين من مواطنيه لدى عودتهم من تونس على متن طائرة استأجرتها الحكومة لإجلائهم بعدما تصاعدت الهجمات ضد المهاجرين الأفارقة منذ التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها الرئيس قيس سعيد.

    وهذه أول رحلة تنظمها الحكومة الغينية لإجلاء مواطنيها من تونس منذ الخطاب العنصري الذي ألقاه سعيد قبل أسبوع، ودعا فيه إلى اتخاذ “إجراءات عاجلة” ضد المهاجرين الأفارقة المقيمين بصورة غير نظامية.

    وقال سعيد إن وجود هؤلاء المهاجرين غير النظاميين في تونس هو مصدر “عنف وجرائم” وجزء من “ترتيب إجرامي” يهدف إلى “تغيير التركيبة الديمغرافية لتونس”.

    وما أن حطت الطائرة في مطار كوناكري حتى ترجل منه العائدون، وفي مقدمهم نساء يحملن أطفالهن الرضع.

    ومن بين هؤلاء الأمهات الثلاثينية مارييتو ديالو، التي قالت لوكالة فرانس برس ورضيعها على ذراعها: “كنت قد ذهبت من أجل الولادة حين بدأت هذه المشكلة. في المستشفى (في تونس)، لمسنا مشاعر الكراهية والرفض ضدنا”.

    ويعاني النظام الصحي في غينيا من مشاكل عديدة، من جراء سنوات من سوء الإدارة من جانب السلطات المتعاقبة. بالمقابل، تُعتبر تونس وجهة للكثير من الأجانب الذين يسعون إلى الحصول على رعاية طبية جيدة.

    “نجونا من هجومين”

    الأم الشابة أفادت بأن مرافقتها في رحلة الاستشفاء هذه “أتت على عجل لاصطحابي حتى قبل انتهاء إقامتي في المستشفى. على طول الطريق، نجونا من هجومين ورضيعي بين يدي”. كان الأمر مروعا وخطرا”.

    بدوره، قال الأربعيني ألغاسيمو سانغاري لفرانس برس إنه كان في صفاقس (وسط شرق تونس) وأراد “عبور (البحر) للذهاب إلى إيطاليا؛ لكن الشعور المناهض للسود دفعني إلى الذهاب إلى تونس العاصمة”.

    وأوضح أنه توجه من صفاقس إلى تونس على متن سيارة برفقة امرأتين تونسيتين.

    وأضاف: “في الطريق، كدت أن أُقتل عند حاجز أقامه شبان متفلتون. هاتان التونسيتان هما من أنقذتا حياتي لأنهما صاحتا في وجوههم”.

    من جهته، قال موريساندان كوياتي، وزير الخارجية الغيني، لفرانس برس، إن الطائرة التي استأجرتها حكومته والتي ذهب على متنها إلى تونس لاصطحاب مواطنيه الراغبين في المغادرة أعادت 49 غينيا إلى بلدهم.

    وأضاف أن الحكومة ستقيم جسرا جويا بين كوناكري وتونس لإعادة كل من يرغب بمغادرة تونس.

    وحسب مسؤول في الشرطة، فإن من بين العائدين “أطفالا دون العاشرة من العمر ورضعا”.

    وكانت الرئاسة الغينية قالت، في بيان، إن الوزير كوياتي أُرسل إلى تونس على متن طائرة استأجرها المجلس العسكري الحاكم “للذهاب على وجه السرعة لمساعدة الغينيين”.

    الكوت ديفوار

    بدورها، أعلنت الكوت ديفوار، الأربعاء، أنها بدأت “عمليات إعادة إلى الوطن” من تونس لنحو 500 مواطن.

    وقال أمادو كوليبالي، المتحدث باسم الحكومة العاجية، عقب اجتماع لمجلس الوزراء، إن “الأمر الأكثر إلحاحا هو إنقاذ الأرواح ومنع وقوع إصابات”، مشيرا إلى أن رحلات العودة هذه يمكن أن تتم في غضون 24 إلى 72 ساعة.

    وكانت منظمات حقوقية تونسية عديدة نددت بخطاب سعيد، معتبرة إياه “عنصريا” ويدعو إلى “الكراهية”.

    وأثار الخطاب في تونس موجة ذعر في صفوف المهاجرين من جنوب الصحراء الذين أبلغوا منذئذ عن تصاعد الهجمات ضدهم فيما هرع عشرات منهم إلى سفاراتهم لإعادتهم إلى بلادهم.

    وحسب المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، يقيم في تونس البالغ عدد سكانها 12 مليون نسمة، أكثر من 21 ألف مهاجر من دول أفريقيا جنوب الصحراء، معظمهم في وضع غير نظامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمين عام حزب تونسي: تونس تعيش اليوم كارثة سياسية عنوانها قيس سعيّد وحكمه

    قال نبيل حجي، الأمين العام للتيار الديمقراطي، إن تونس تعيش اليوم كارثة سياسية عنوانها قيس سعيّد وحكمه، مؤكدا أن ما قام به سعيّد منذ 25 يوليوز 2021 إلى اليوم هو دليل إجراءات لإرساء دكتاتورية بدءا بحل البرلمان ثم تشويه القضاء وصولا إلى محاكمة السياسيين.

    وبحسب ما نشره موقع إذاعة “موزاييك إف إم” اعتبر نبيل حجي الذي كان يتحدث خلال ندوة صحفية عقدتها تنسيقية الأحزاب الديمقراطية التقدمية التي تضم حزب العمال والتكتل والقطب والتيار الديمقراطي، اليوم الخميس، أن تونس تعيش اليوم في ”دولة قيس سعيّد”، منتقدا ما يحصل مع الإعلام وعدد من نشطاء المجتمع المدني والتضييق على النقابات، في إشارة إلى حملة الاعتقالات الأخيرة والتي استهدفت معارضي الرئيس سعيّد.

    وأضاف الأمين العام للتيار الديمقراطي أن قيس سعيّد هو من قلب هيئة الدولة عبر حل البرلمان والمجلس الأعلى للقضاء وهيئة الانتخابات وإلغاء دستور 2014.

    وتحدث الحجي عن إيقاف الأمين العام السابق للتيار الديمقراطي، الناشط السياسي غازي الشواشي، مشددا على أنه لم يُحجز عنده شيء رغم أن التهم الموجهة إليه تتعلق بالإرهاب والتآمر على الدولة والترهيب، مضيفا أن القضية ليست جزائية وهي فقط تلفيق تهم لكل من يعارض قيس سعيّد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهاجرون أفارقة يعودون إلى بلدهم هرباً من اعتداءات في تونس

    استقبل رئيس المجلس العسكري الحاكم في غينيا الكولونيل مامادي دومبويا الأربعاء على أرض المطار في كوناكري حوالي خمسين من مواطنيه لدى عودتهم من تونس على متن طائرة استأجرتها الحكومة لإجلائهم من البلد العربي حيث تصاعدت الهجمات ضدّ المهاجرين الأفارقة منذ التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها الرئيس قيس سعيّد.

    وهذه أول رحلة تنظّمها الحكومة الغينية لإجلاء مواطنيها من تونس منذ الخطاب الناري الذي ألقاه سعيّد قبل أسبوع ودعا فيه إلى اتّخاذ “إجراءات عاجلة” ضدّ المهاجرين الأفارقة المقيمين بصورة غير نظامية في بلده.

    وقال سعيّد إنّ وجود هؤلاء المهاجرين غير النظاميين في تونس هو مصدر “عنف وجرائم” وجزء من “ترتيب إجرامي” يهدف إلى “تغيير التركيبة الديموغرافية لتونس”.

    وما أن حطّت الطائرة في مطار كوناكري حتى ترجّل منه العائدون وفي مقدّمهم نساء يحملن أطفالهن الرضّع.

    ومن بين هؤلاء الأمهات الثلاثينية مارييتو ديالو التي قالت لوكالة فرانس برس ورضيعها على ذراعها “كنت قد ذهبت من أجل الولادة حين بدأت هذه المشكلة. في المستشفى (في تونس) لمسنا مشاعر الكراهية والرفض ضدّنا”.

    ويعاني النظام الصحّي في غينيا من مشاكل عديدة من جرّاء سنوات من سوء الإدارة من جانب السلطات المتعاقبة. بالمقابل، تُعتبر تونس وجهة للكثير من الأجانب الذين يسعون للحصول على رعاية طبية جيّدة.

    وأضافت الأم الشابة أنّ مرافقتها في رحلة الاستشفاء هذه “أتت على عجل لاصطحابي حتى قبل انتهاء إقامتي في المستشفى. على طول الطريق، نجونا من هجومين ورضيعي بين يديّ”. كان الأمر مروّعاً وخطراً”.

    بدوره قال الأربعيني ألغاسيمو سانغاري لفرانس برس إنّه كان في صفاقس (وسط شرق تونس) وأراد “عبور (البحر) للذهاب إلى إيطاليا، لكنّ الشعور المناهض للسود دفعني للذهاب إلى تونس العاصمة”.

    وأوضح أنّه توجّه من صفاقس إلى تونس على متن سيارة برفقة سيّدتين تونسيتين.

    وأضاف “في الطريق، كدت أن أُقتل عند حاجز أقامه شبّان متفلّتون. هاتان التونسيتان هما من أنقذتا حياتي لأنّهما صاحتا بوجههم”.

    من جهته قال وزير الخارجية الغيني موريساندان كوياتي لفرانس برس إنّ الطائرة التي استأجرتها حكومته والتي ذهب على متنها إلى تونس لاصطحاب مواطنيه الراغبين بالمغادرة أعادت 49 غينياً إلى بلدهم.

    وأضاف أنّ الحكومة ستقيم جسراً جوياً بين كوناكري وتونس لإعادة كل من يرغب بمغادرة تونس.

    وبحسب مسؤول في الشرطة فإنّ من بين العائدين “أطفالاً دون العاشرة من العمر ورضّعاً”.

    وكانت الرئاسة الغينية قالت في بيان إنّ الوزير كوياتي أُرسل إلى تونس على متن طائرة استأجرها المجلس العسكري الحاكم “للذهاب على وجه السرعة لمساعدة الغينيين”.

    بدورها، أعلنت ساحل العاج الأربعاء أنّها بدأت “عمليات إعادة إلى الوطن” من تونس لنحو 500 مواطن.

    وقال المتحدث باسم الحكومة العاجية أمادو كوليبالي عقب اجتماع لمجلس الوزراء إنّ “الأمر الأكثر إلحاحاً هو إنقاذ الأرواح ومنع وقوع إصابات”، مشيراً إلى أنّ رحلات العودة هذه يمكن أن تتمّ في غضون 24 إلى 72 ساعة.

    وكانت منظّمات حقوقية تونسية عديدة ندّدت بخطاب سعيّد، معتبرة إياه “عنصرياً” ويدعو “للكراهية”.

    وأثار الخطاب في تونس موجة ذعر في صفوف المهاجرين من جنوب الصحراء الذين أبلغوا مذّاك عن تصاعد الهجمات ضدّهم فيما هرع عشرات منهم إلى سفاراتهم لإعادتهم إلى بلادهم.

    وبحسب المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، يقيم في تونس البالغ عدد سكّانها 12 مليون نسمة، أكثر من 21 ألف مهاجر من دول أفريقيا جنوب الصحراء، معظمهم في وضع غير نظامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوالى 50 غينياً يعودون إلى بلدهم هرباً من اعتداءات ضدّ المهاجرين الأفارقة في تونس

    استقبل رئيس المجلس العسكري الحاكم في غينيا الكولونيل مامادي دومبويا الأربعاء على أرض المطار في كوناكري حوالي خمسين من مواطنيه لدى عودتهم من تونس على متن طائرة استأجرتها الحكومة لإجلائهم من البلد العربي حيث تصاعدت الهجمات ضدّ المهاجرين الأفارقة منذ التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها الرئيس قيس سعيّد.

    وهذه أول رحلة تنظّمها الحكومة الغينية لإجلاء مواطنيها من تونس منذ الخطاب الناري الذي ألقاه سعيّد قبل أسبوع ودعا فيه إلى اتّخاذ “إجراءات عاجلة” ضدّ المهاجرين الأفارقة المقيمين بصورة غير نظامية في بلده.

    وقال سعيّد إنّ وجود هؤلاء المهاجرين غير النظاميين في تونس هو مصدر “عنف وجرائم” وجزء من “ترتيب إجرامي” يهدف إلى “تغيير التركيبة الديموغرافية لتونس”.

    وما أن حطّت الطائرة في مطار كوناكري حتى ترجّل منه العائدون وفي مقدّمهم نساء يحملن أطفالهن الرضّع.

    ومن بين هؤلاء الأمهات الثلاثينية مارييتو ديالو التي قالت لوكالة فرانس برس ورضيعها على ذراعها “كنت قد ذهبت من أجل الولادة حين بدأت هذه المشكلة. في المستشفى (في تونس) لمسنا مشاعر الكراهية والرفض ضدّنا”.

    ويعاني النظام الصحّي في غينيا من مشاكل عديدة من جرّاء سنوات من سوء الإدارة من جانب السلطات المتعاقبة. بالمقابل، تُعتبر تونس وجهة للكثير من الأجانب الذين يسعون للحصول على رعاية طبية جيّدة.

    “نجونا من هجومين”
    وأضافت الأم الشابة أنّ مرافقتها في رحلة الاستشفاء هذه “أتت على عجل لاصطحابي حتى قبل انتهاء إقامتي في المستشفى. على طول الطريق، نجونا من هجومين ورضيعي بين يديّ”. كان الأمر مروّعاً وخطراً”.

    بدوره قال الأربعيني ألغاسيمو سانغاري لفرانس برس إنّه كان في صفاقس (وسط شرق تونس) وأراد “عبور (البحر) للذهاب إلى إيطاليا، لكنّ الشعور المناهض للسود دفعني للذهاب إلى تونس العاصمة”.

    وأوضح أنّه توجّه من صفاقس إلى تونس على متن سيارة برفقة سيّدتين تونسيتين.

    وأضاف “في الطريق، كدت أن أُقتل عند حاجز أقامه شبّان متفلّتون. هاتان التونسيتان هما من أنقذتا حياتي لأنّهما صاحتا بوجههم”.

    من جهته قال وزير الخارجية الغيني موريساندان كوياتي لفرانس برس إنّ الطائرة التي استأجرتها حكومته والتي ذهب على متنها إلى تونس لاصطحاب مواطنيه الراغبين بالمغادرة أعادت 49 غينياً إلى بلدهم.

    وأضاف أنّ الحكومة ستقيم جسراً جوياً بين كوناكري وتونس لإعادة كل من يرغب بمغادرة تونس.

    وبحسب مسؤول في الشرطة فإنّ من بين العائدين “أطفالاً دون العاشرة من العمر ورضّعاً”.

    وكانت الرئاسة الغينية قالت في بيان إنّ الوزير كوياتي أُرسل إلى تونس على متن طائرة استأجرها المجلس العسكري الحاكم “للذهاب على وجه السرعة لمساعدة الغينيين”.

    ساحل العاج
    بدورها، أعلنت ساحل العاج الأربعاء أنّها بدأت “عمليات إعادة إلى الوطن” من تونس لنحو 500 مواطن.

    وقال المتحدث باسم الحكومة العاجية أمادو كوليبالي عقب اجتماع لمجلس الوزراء إنّ “الأمر الأكثر إلحاحاً هو إنقاذ الأرواح ومنع وقوع إصابات”، مشيراً إلى أنّ رحلات العودة هذه يمكن أن تتمّ في غضون 24 إلى 72 ساعة.

    وكانت منظّمات حقوقية تونسية عديدة ندّدت بخطاب سعيّد، معتبرة إياه “عنصرياً” ويدعو “للكراهية”.

    وأثار الخطاب في تونس موجة ذعر في صفوف المهاجرين من جنوب الصحراء الذين أبلغوا مذّاك عن تصاعد الهجمات ضدّهم فيما هرع عشرات منهم إلى سفاراتهم لإعادتهم إلى بلادهم.

    وبحسب المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، يقيم في تونس البالغ عدد سكّانها 12 مليون نسمة، أكثر من 21 ألف مهاجر من دول أفريقيا جنوب الصحراء، معظمهم في وضع غير نظامي.

    “أ.ف.ب”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجمة كرة المضرب التونسية أنس جابر تتضامن مع المهاجرين من جنوب الصحراء

    هبة بريس _ وكالات

    عبرت نجمة كرة المضرب التونسية أُنس جابر، الأربعاء، عن “اعتزازها” بكونها إفريقية، ودافعت عن “حقّ كلّ فرد في العيش بكرامة”، وذلك بعد خطاب للرئيس قيس سعيّد عن المهاجرين غير النظاميين من دول إفريقيا جنوب الصحراء وُصف بأنه “عنصري”.

    وقالت جابر في تغريدة بالإنكليزية “اليوم هو يوم الانعدام التام للتمييز. بصفتي امرأة تونسية وعربية وإفريقية فخورة، أحتفل بحقّ كلّ فرد في العيش بكرامة”.

    وأرفقت تغريدتها بصورة لطابع بريد تونسي صدر في 15 أبريل 1961 احتفالاً بـ”يوم إفريقيا”، تتشابك فيه يدان إحداهما بيضاء والأخرى سوداء.

    يأتي ذلك بعد أن دعا الرئيس التونسي قيس سعيّد حكومته إلى اتخاذ “إجراءات عاجلة” ضد الهجرة غير النظامية لمواطني دول إفريقيا جنوب الصحراء، قائلاً إن وجودهم في تونس مصدر “عنف وجرائم” وجزء من “ترتيب إجرامي” يهدف إلى “تغيير التركيبة الديموغرافية لتونس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعدما طردتهم السلطات التونسية من منازلهم.. سفارة ساحل العاج تتكفل بإيواء 55 مهاجرا

    قامت سفارة ساحل العاج بايواء 55 من رعايا جاليتها في تونس بعد طردهم من منازلهم إثر اعلان الحكومة التونسية اتخاذ اجراءات ضد المهاجرين غير القانونيين، على ما أفاد دبلوماسي من السفارة وكالة فرانس برس الأربعاء.

    وأوضح الدبلوماسي “شعرنا الاثنين بالارتباك لكننا بالأمس تمكنا من ايواء 55 شخصا بينهم 4 نساء على الأقل مع أطفال صغار”.

    وقررت السفارة تأجير “مبنى بأكمله به عشر شقق مفروشة” بحسب الدبلوماسي.

    خيّم بعض المهاجرين أمام سفارتهم الثلاثاء في انتظار عمليات تسجيل أسمائهم لاجلائهم إلى بلادهم، وفقا لمراسلي فرانس برس.

    لكن ما يعيق انطلاق رحلات الاجلاء “هي الغرامات التي يجب أن يدفعها الأشخاص الذين تجاوزوا مدة الإقامة” القانونية بحسب المصدر.

    وكان الرئيس التونسي قيس سعيّد قد شدد الأسبوع الفائت على وجوب اتّخاذ “إجراءات عاجلة” لوقف تدفّق المهاجرين غير القانونيين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى بلاده، مؤكّداً أنّ هذه الظاهرة تؤدّي إلى “عنف وجرائم”.

    ونددت العديد من المنظمات غير الحكومية بالخطاب ووصفته بأنه “عنصري ويدعو للكراهية”، كما استنكره الاتحاد الأفريقي واعتبر تصريحات الرئيس “صادمة” ودعا الدول الأعضاء إلى “الامتناع عن أي خطاب عنصري يحض على الكراهية”.

    يقدر “المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية” وهي منظمة تهتم بملف المهاجرين في تونس أن عددهم لا يتجاوز 21 ألفا في تونس بمن فيهم الطلاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  تنفيذا لأوامر قيس السعيد… تونس تعتقل عشرات المهاجرين الأفارقة

    احتفظت وحدات الحرس التونسي العاملة بجهات توزر والقصرين وقابس وجندوبة وأريانة وقبلي، ليلة امس، بـ 42 مهاجرا من جنسيات بلدان إفريقيا جنوب الصحراء “بعد أن تعمدوا الدخول والإقامة بالتراب التونسي على خلاف الصيغ القانونية”، وفق المتحدث باسم الحرس الوطني.

    وقالت وكالة الأنباء التونسية، إن النيابة العامة كانت ادنت بالاحتفاظ بهم واتخاذ الإجراءات القانونية في شأنهم تنفيذا للتعليمات الصادرة عن الرئيس قيس السعيد.

    وكان الاتحاد الأفريقي قد انتقد تونس وحثها على تجنب “خطاب الكراهية العنصري”، بعد أن أمر الرئيس التونسي قيس السعيّد بطرد المهاجرين الذين لا يحملون وثائق، قائلا إن الهجرة مؤامرة لتغيير التركيبة السكانية لبلاده.

    كما عبر الاتحاد الأفريقي أيضا عن “الصدمة والقلق العميقين” إزاء شكل البيان الصادر عن السلطات التونسية ومضمونه، مذكرا تونس بالتزاماتها كعضو في التكتل المكون من 54 عضوا، بمعاملة المهاجرين بما يصون كرامتهم.

    هذا، وكان السعيّد قد أمر هذا الأسبوع قوات الأمن بوقف الهجرة غير القانونية وطرد جميع المهاجرين الذين لا يحملون وثائق، مما أدى إلى حملة اعتقالات أثارت الفزع على نطاق واسع في أوساط أبناء أفريقيا جنوبي الصحراء والتونسيين ذوي البشرة السمراء.

    وكان الرئيس التونسي قد صرح عند إعلان الإجراءات، أن تزايد عدد مهاجري أفريقيا جنوبي الصحراء الذين لا يحملون وثائق، مؤامرة تهدف إلى تغيير التركيبة السكانية لتونس وإفقادها صفة الدولة العربية والإسلامية، وهي تصريحات لقيت إشادة السياسي الفرنسي اليميني المتطرف إريك زمور.

    وردا على انتقادات من منظمات حقوقية التي وصفت هذه التصريحات بالعنصرية، قال السعيّد إنه ليس عنصريا، وإن المهاجرين الذين يعيشون في تونس في “أمان”.

    إقرأ الخبر من مصدره