Étiquette : قيم

  • الداخلة : 630 تلميذا شاركوا في بطولة العدو الريفي المدرسي

    mosem article

    ٱش واقع – محمد ونتيف

    شارك ما مجموعه 630 مشاركا يمثلون المؤسسات التعليمية بجهة الداخلة – وادي الذهب في منافسات البطولتين الجهوية والإقليمية، اللتين نظمتا نهاية هذا الأسبوع في إقليم وادي الذهب، تحت شعار “الرياضة المدرسية في خدمة التلاميذ”.

    وجرت هذه البطولة، المنظمة من طرف الفرعين الإقليمي لوادي الذهب والجهوي للداخلة – وادي الذهب للجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، في منطقة تاورطة (شمال الداخلة)، وذلك في إطار تخليد الذكرى الـ 47 للمسيرة الخضراء والذكرى الـ 67 لعيد الاستقلال.

    وتهدف هذه التظاهرة، بالأساس، إلى ترسيخ مبادئ الروح الرياضية بين المشاركين، وغرس قيم التعاون والتكافل والتعارف بين التلاميذ والأطر التربوية، والمساهمة في تنشيط الحياة المدرسية، واكتشاف المواهب الشابة التي من شأنها حمل مشعل الرياضة على الصعيدين الوطني والدولي.

    وقالت مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالداخلة – وادي الذهب، الجيدة اللبيك، إن هذه النسخة تميزت بمشاركة 630 تلميذا من مختلف الفئات العمرية، يمثلون 35 مؤسسة تعليمية تابعة لتراب الجهة.

    وأضافت السيدة اللبيك أن الفائزين بهذه المسابقة الجهوية سيشاركون في البطولة الوطنية للمدارس في العدو الريفي، والتي ستقام خلال الفترة الممتدة من 04 إلى 08 دجنبر المقبل في مدينة السعيدية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأدب الاجـــتــمــاعـــــي

    الأدب الاجـــتــمــاعـــــي

    إن علاقة الأدب بالمجتمع هي بالذات تشمل علاقة الأديب بمجتمعه ووعيه لما يجري حوله وكشفه ما يخصُّ المجتمع وما يخفى على الآخرين. إذاً ما الأدب ووظيفته؟ وكيف يمكنه أن يحقق الوظيفة التي حملها على عاتقه؟

    فالأدب فن من الفنون الجميلة يعكس مظهرا من مظاهر الحياة الاجتماعية. وسيلته في التعبير عن تلك القيم الكلمة المعبرة الموحية، هذا التعريف البسيط يلتقي بتعريف آخر..  » إنه تعبير فني عن موقف إنساني أو تجربة إنسانية ينقلها الأديب ويبغي من ورائها المتعة والفائدة.

    فالتعريف يؤكد على دور الكلمة وأثرها في التعبير ومكانتها لما فيها من سحر وقوة مؤثّرة في نفس المتلقي وهذه الكلمة وراءها مبدع مرهف الحس ورقيق الطبع شديد الحساسيّة يستشفّ بريشته الفنية وبوسيلته الخاصة.

    فللكلمة دور في بناء المجتمعات وأكثر ما يظهر في المواقف العصيبة والأزمات وصانع هذه الكلمة أديب ملك عقلا واعيا متسلّحا بالوعي والإيمان بالهدف.

    ولكن نسأل أنفسنا عن طبيعة العلاقة بين الأديب ومجتمعه، فهل العلاقة طبيعية وعادية كغيره من أفراد المجتمع؟ وهل علاقته علاقة توجيهية بنّاءة؟

    في يقيني إنها علاقة توجيهية قياديّة نظرا لما يملكه من صفات وإمكانات تؤهِّله على تحمُّل المسؤولية ولذلك يطلب منه أن يكون أكثر التحاما بقضايا مجتمعه وهو الذي يملك وسيلة مؤثرة، فكل شيء يمكن أن يزول إلا أثر الكلمة ولا يتغيّر شيء إلا عن طريق الكلمة؟ ألم يقل التوراة في البدء كانت الكلمة « ؟

    فالأديب يملك القدرة على ربط الماضي بالحاضر وكشفه وترسيخه لقيم الخير وهذه أمور أساسية في الأدب ومن أهدافه. فالأديب له عين تكشف الغطاء عن روح الأمة، ويد تربط بين أجزاء شخصيتها ومراحل تطورها، وله قدم تسعى إلى مستقبل أرحب.

    وهذا لا يتحقق إلا بتوفُّر أدباء ناضجين مسؤولين واعين لقضايا أمتهم ومؤمنين بمعالجتها، فالأديب له رسالة، وهذه الرسالة تتطلب منه زادا ثقافيا وفكريا يغني تجربته ويعمق رؤيته للمجتمع والإنسان ولا نفهم علاقة الأديب بمجتمعه أنها انخراط بمشاكل المجتمع، بل نفهمها إحساسا صادقا مفعما بالحب والغيرة والرغبة في تطوّر مجتمعه، فعلاقة الأديب بمجتمعه علاقة تفاعليّة يتأثر بالمجتمع وأحداثه ويتأثر بالوسط الاجتماعي ويتفاعل معه مما يزيد انتماءه وإحساسه.

    ويأتي إلينا سؤال: ما هي وظيفة الأدب؟ وما هو دوره في حركة المجتمعات؟ فأرى أنّ الأدب انعكاس لرؤية الأدباء وتصوّراتهم المستقبلية، فإليكم ما قاله القاص المبدع يوسف إدريس عن علاقته بالمجتمع.

     » أما نحن فإننا ندعو من أجل تدعيم هذا الأدب وتركيزِه وتوضيح اتجاهاته إلى سلوك سبيل الالتزام. سمّوه ما شئتم، ذلك هو الأدب الحيّ الذي ينبع من المجتمع ويصب فيه فيكون صورة حية له، وذلك هو الأديب الذي يصهر عواطفه جميعَها في بوتقة الناس وحاجاتهم، فينفذ إلى أغوار مشكلاتهم فيصدق في الإحساس وفي التعبير عنها والمشاركة في إيجاد حلول لها.

    فالأدب الصادق أدب ليس معزولا عن المجتمع، فعلى الأدباء أن يعيشوا تجربة عصرهم، ويعكسوها في أعمالهم متوخّين ترسيخَ الجديد ونفي الفاسد.

    وللأديب وظيفةٌ اجتماعية نحو قضايا مجتمعه دون أن تخرجه عن إطار ومقومات العمل الفنية لأن ما يقوله ليس عاديا.

    ولو كان عاديا لما تميّز الأديب عن باقي أفراد الشعب ولا يمكن للأدب أن يؤدي وظيفته بعيدا عن مقومات الإبداع الفنية من خيال ورؤية وأسلوب مناسب وتصور لما يعبر عنه، ويرسمه بحريته بعيدا عن الإلزام فهو مسؤول أمام التاريخ عن كل كلمة عبّر عنها.

    ويخطر على بالي سؤال يلحُّ عليّ كثيرا: الأدب موجِّهٌ أم قائد؟ وهل للأدب وظيفة سياسية مباشرة؟ إلى ما هنالك من تساؤلات؟ وأجيب عن هذه الأسئلة بما تمليه قناعتي معتمدا على بعض التصريحات التي أدلى بها الأدباء في مقابلاتهم، فقد سُئل توفيق الحكيم لماذا تكتب؟ فكان جوابه: لأن الفنّان لا بد ّأن يكون له وجهة نظر في الحياة وفي الناس وفي الأفكار.

     الفنان ليس مجّرد متفرّج، إنه متفرج وصانع لمجتمعه في وقت واحد.

    وهناك قول يقول:  » النفس بحاجة إلى رخاء في غذائها الفكري والعاطفي كحاجة الجسم إلى شيء من النعيم في حياته المادية، والأدباء والفنانون يجلبون هذه الحقيقة، ويقدّمون هذه الوجبة الغنية للمجتمع.

    ونحن نقول: يقدِّمونها وجبة أوّلية، ويرشدون إليها، ويلفتون الأنظار نحوها موضّحين أهميتها دون أن يلقِّنوها بالفم.

    فوظيفة الأدب محصّلة لوعي الأديب وإيمانِه بدور الكلمة فالأدباء رسُل المجتمع، وهداة البشر بما يملكون من قدرات ومواهب، فالأدب ليس حزبا سياسيا أو قيادة عسكرية أو حلفا.

    بل مؤشّرا لزرع قيم نتوخّاها، ونسعى لتحقيقها. فدوره دور تهذيبي تكوينيّ تحريضيّ، فرسالة الكاتب الكشفُ للناس عن الحقيقة، وهذا ما عبر عنه الفيلسوف الألماني نيتشه.

     فمن لم يكن يحيا لكشف الحقيقة كاملة فليستمعْ ما طاب له من نعيم الدنيا لن يكون ذلك كاتبا وإنما هو أفّاك مزِّور لا قدْرَ له ولا مقام له.

    إن هذا الإدلاء الصريح يُبيّن وظيفة الأديب ودورَه، وهذا لا يأتي إلا بتحرّر الأديب. فالحقيقة وكشفُها وتعريتها تحتاج لتحرّر الأديب سوى من فكرِه وقناعاتِه ولا نفهم حياديَّة الأديب إنّها تخلٍّ عن رسالته ومجتمعه.

     فالأدب ألصق الفنون بالحياة الإنسانية وأقدرُها على الإبداع والإمتاع، وأحبّها إلى الأذواق وأشهرُها شيوعا بين الناس، وهذا ما يحدّد مسؤولية الأديب أمام هذه الثقة الممنوحة له من فئات المجتمع المختلفة.

    فلا أدب من دون هدف ورسالة، يصبو إليها الأديب فالأديب الحرُّ مسؤول أمام ضميره عمّا يكتب ويقدِّم من إبداع.

    ومن الأسئلة التي تتردّد في المجالس الأدبية: ما دور الأدباء أمام الأدباء الشباب الذين ينطلقون بعفويّة وحرارة، ويبحثون عن مكان لهم؟ فالأدباء الشباب لا تختلفُ الآراء حول أهميتهم ودورهم الأساسي لحمل عبء من سبقهم ومتابعة الدرب برؤية واقعية تفاؤلية متسلّحة بالحفاظ على القيم والمثل، متمسكين بتراثهم دون تناسي معاصرتِهم ومتطلباتهم.

     فعليهم أن يجدّدوا ما شاء لهم التجديد، ولكن داخل إطار الإتقان والقواعد والتجويد والمعقولية وحسن النية بالدرجة الأولى.

     بعيدين عن الاستخفاف والابتذال والاستهتار، وهذه الأمور لا تتحّق إلا بتعميق الصلة والعلاقة بين الأجيال وزرع الاحترام المتبادل، فعلى الأدباء أن يفتحوا صدرَهم لتجارب الشباب، ويناقشوها، وعلى دور النشر أن تأخذ بأيديه، تساعدهم على النشر، وتوجِّهُهم وتبحث عن وجودهم وهذه مسؤولية ضرورية لئلا تكون هناك قطيعة ٌ، وعندها الطامة الكبرى.

    فالأدباء الشباب لهم حقوق وعليهم واجبات، ويجب أن نتوجه إليهم لنحافظ عليهم، فالمحافظة عليهم تمسّك بوحدتنا وأصالتنا.

    فواجبنا معشر الأدباء أن نرسّخ فيهم إيمانَهم بعروبتهم ومثلِهم، ونمكّنهم من الوقوف بثقة وثبات، وهذا لا يأتي بالخطابات والكلمات الجوفاء، بل بالإيحاء وتنمية الحسّ بالمسؤولية.

     فهم بحاجة لمن يأخذ بأيديهم قبل أن تستهلكهم الأفكارُ الدخيلة والأغاني السخيفة والأزياء المتدفقة من المفاهيم، فإني على ثقة بأن بذرة الخير والعمل مغروسةٌ في أعماقهم، لكنها محتاجة لمن يمدّها بالماء والعطاء، لكي ينعشها ويخرجها من الأزمات والمواقف العصيبة.

    وأترك سؤالا مطروحا أمام أدبائنا: ماذا قدّمتم لشبابنا وأطفالنا في المرحلة الراهنة؟ وما قُدِّم لهم هل يكفي ويغني؟

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوم رياضي ترفيهي تربوي لعصبة الرباط سلا القنيطرة للرياضات الوثيرية والهيب هوب، احتفالا بذكرى عيد الإستقلال المجيد

    الأحداثالمهدي العلمي الإدريسي

    لترسيخ قيم المواطنة لدى الناشئة عن طريق الرياضة ؛ وتخليدًا للذكرى 67 لعيد الإستقلال المجيد ، نظمت عصب الرباط سلا القنيطرة طنجة تطوان الحسيمة للرياضات الوترية الرشاقة البدنية الهيب هوب والأساليب المماثلة “ايروبيك” ومركز الرياضة من أجل التنمية بدعم من مجلس عمالة سلا ، صبحية رياضة يوم الأحد 20 نونبر2022 بإحدى ملاعب القرب باب لمريسية سلا ؛ النشاط الرياضي تميز بحضور رئيس مجلس عمالة سلا الدكتور نور الدين الأزرق الى جانب عدد من فعاليات جمعوية .


    هذا الحدث المتميز ، عرف ادراج مجموعة من الفقرات ، توزعت بين الترفيه والتنشيط الرياضي خلاله استفاد عدد كبير من اطفال الجمعيات المنضوية تحت لواء العصبة من فقرتان للايروبيك وفقرة البهلوان بالإضافة إلى رسائل اجتماعية وتربوية عن طريق التمارين الرياضية وهذا مايسمى ب”s4d” وبما أن أغلب المشاركين صغار السن، فضل المشرفون على الصبحية الرياضية تمرير رسائل التعاون والمواطنة والحفاظ على البيئة وتثمين النفايات والاحساس بذوي الاحتياجات الخاصة وفي هذا السياق قال الأستاذ خالد بالعطار رئيس العصبة .. “الهدف من تنظيم هذا النشاط الرياضي في الهواء الطلق يأتي في إطار انفتاح العصبة والخروج بهذا النوع الرياضي من القاعات المغلقة الى فضاءات مفتوحة لتشجيع الجميع على ممارسته وحتى لا يبقى منحصرًا على فئة عمرية معينة أو فقط لمن يريدون تخفيف الوزن” …
    من جانبه أبرز الأستاذ عبد الهادي عقاد في تصريح له الجريدة ، قائلا .. هذفنا هو تشجيع الجميع على ممارسة الرياضة وترسيخ قيم المواطنة لدى الناشئة ، لأن بالرياضة تترتقي الشعوب وبالرياضة يمكننا ان نقي اطفالنا وشبابنا من الفيروسات والشوائب التي تحيط بهم وتحميهم منها .

    هيئة التحرير20 نوفمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران: مرجعية الحزب هي الإسلام و”البيجيدي” يجتهد لما فيه المصلحة

    قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في تصريحات صحفية، على هامش المؤتمر الوطني لمنظمة نساء حزبه، اليوم السبت، إن موقف “المصباح” من أي نقاش حول إصلاح مدونة الأسرة واضح. وأكد على أن مرجعية الحزب هي الإسلام. وأضاف أن حزب العدالة والتنمية يعيش عصره ويتفاعل لما فيه مصلحة المجتمع والأسرة والطفل والأم والمرأة، ويجتهد لما يتصور فيه المصلحة. كما أورد أن المغرب بلد إسلامي وملكه أمير للمؤمنين.

    وجاءت هذه التصريحات في سياق جدل بدأ يحتد على إصلاح مدونة الأسرة، حيث ظهرت أصوات في ما يعرف بـ”التيار الحداثي”  تطالب بإصلاح جذري لمدونة الأسرة بما يكرس المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة. في حين يدافع ما يعرف بـ”تيار المحافظين” على مدونة تحترم قيم المجتمع وتستلهم نصوصها من الدين الإسلامي وتحتكم إليه، حفاظا على المرجعية ودفاعا عن قيم الأسرة والمجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب غياب الدعم.. المهرجان الدولي للمسرح بوجدة يقلّص مدته وعدد المشاركين وأنشطته

    كشف مصطفى الرمضاني، مدير المهرجان الدولي للمسرح، أن غياب الدعم المادي فرض تقليص الفرق المشاركة وتقليص عدد مدة المهرجان في 4 أيام والتخلي عن الورشات التكوينية والمناظرات الفكرية.

    وقال مصطفى الرمضاني، في حوار أجراه مع وكالة الأنباء الرسمية “لاماب”، بخصوص المهرجان الدولي للمسرح الذي يعود إلى مدينة وجدة بعد سنتين من الغياب، أبرز المتحدث أن فترة التوقف “كانت بمثابة استراحة محارب، والآن نمني النفس بأن تتحسن الأوضاع لتكون هذه الدورة أفضل من سابقاتها، خصوصا وأن جمهور وجدة كان دائما متعطشا لمشاهدة العروض المسرحية الجميلة”، مؤكدا أن غياب الدعم المادي “جعلنا نقلص من عدد الفرق المشاركة وانتقاء نوعية العروض والمشاركين”.

    وشدد مدير المهرجان، الذي يحتضنه مسرح محمد السادس بوجدة، في الفترة ما بين 15 و18 نونبر الجاري، على أنه بسبب ذلك “تم اختصار المهرجان في أربعة أيام مع الاقتصار على العروض المسرحية، وتخلينا مؤقتا عن الورشات التكوينية والمناظرات الفكرية وتوقيع الكتب والزيارات الميدانية والتكوينات التقنية”، لافتا إلى أنه تم الاكتفاء بثلاثة عروض مسرحية أجنبية من فرنسا وإيطاليا وكوت ديفوار، واخترنا ثلاثة عروض مغربية، منها عرضان من مدينة وجدة.

    وأوضح المتحدث أنه تم اختيار عرض خاص بالأطفال خلافا للدورات السابقة، كما تم الحفاظ على فقرة التكريمات، إذ سيكرم المهرجان هذه السنة فنانتين قدمتا الكثير للفن ولثقافة الحوار والتسامح؛ وهو الشعار الذي لطالما رفعته جمعية كوميدراما.

    ويرى الرمضاني أن المسرح مدرسة متحركة لتربية الناس على قيم الخير والجمال ونبذ كل ما يسيء إلى إنسانية الإنسان وحيوية الحياة، ويمكنه أن يصبح أداة للدبلوماسية الثقافية حتى ننشر قيم السلام والتعاون والتواصل.

    وأكد أننا “نراهن على المسرح كي يكون واجهة لنشر الوعي البناء والذوق السليم، ومن ثم بناء الإنسان الواعي المتزن والإيجابي. وبذلك قد يتحقق ما نحلم به جميعا وهو أن نجعل من المسرح أداة للديبلوماسية الثقافية حتى ننشر قيم السلام والتعاون والتواصل، ومن خلالها نعر ف بثقافتنا وهويتنا وقيمنا، وبقضايانا الوطنية والقومية والإنسانية”.

    وأوضح الرمضاني أن المسرح “فن الحوار كما يعلم الجميع. وحين نقول الحوار، فنحن نستحضر ضمنيا مبدأ الديمقراطية والتكامل والأخذ والعطاء، وحسن الإصغاء، وتقبل الرأي الآخر ونحو ذلك مما يندرج في هذا السياق”، مضيفا أنه “يعالج قضايا تهم المواطن بشكل أو بآخر، لأنه يسعى إلى ترسيخ قيم الجمال والنبل والخير وما يرتبط به من قيم صغرى أو كبرى. وهو بذلك يعمل ضمنيا على تهذيب الذوق والرفع من الوعي، وتدريب النفوس على ترسيخ ثقافة البناء ورفض ثقافة الهدم”.

    وحول دور المهرجان في الإشعاع الثقافي بالجهة الشرقية، أو الرمضاني أن الجهة الشرقية تعج بالأنشطة الثقافية والفنية، وتتوفر على طاقات معطاءة، لكنها في حاجة إلى المزيد من الدعم كي تحقق الإشعاع المطلوب، مؤكدا أن المهرجان الدولي للمسرح محطة أساسية تتوخى المساهمة في ذلك الإشعاع.

    وأضاف أن “المهرجان ملتقى سنوي يحضر فيه جمهور وجدة المسرحي لمشاهدة عروض مسرحية من مختلف الحساسيات الفنية. وهي مناسبة بالنسبة للفنانين المسرحيين كي يستفيدوا ويطوروا إمكانياتهم الفنية ويحققوا ذلك التلاقح المنشود مع الفرق الوطنية والأجنبية”، مشددا على أن “أن الجمهور الوجدي عموما يستمع بتلك العروض خلال فترة المهرجان ويحقق امتلاء روحيا وجماليا بما يشاهده من أعمال مسرحية تؤثر بشكل أو بآخر في تنمية مهاراتهم وأذواقهم ومداركهم”.

    وأكد المتحدث ذاته أن جمعية كوميدراما للمسرح والثقافة، المنظمة للمهرجان، تسعى إلى أن تجعل من المهرجان وسيلة لتسويق صورة الجهة الشرقية، ومن خلالها صورة الوطن، داخليا وخارجيا، لأن المشاركين الذين يحضرون يتعرفون على المدينة وما تزخر به من مؤهلات عمرانية وثقافية.

    ظهرت المقالة بسبب غياب الدعم.. المهرجان الدولي للمسرح بوجدة يقلّص مدته وعدد المشاركين وأنشطته أولاً على مدار21.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسيمة.. مهرجان “بويا” النسائي يعود ببرمجة غنية

    تحتضن مدينة الحسيمة في الفترة الممتدة من 23 الى 26 نونبر الجاري فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان “بويا ” النسائي للموسيقى.

    وأبرزت جمعية تيفيور للموسيقى، المنظمة للمهرجان، أن هذه الدورة، التي تأتي استمرارا للنهج الذي دأبت عليه جمعية، تنعقد تحت شعار “إبداع بلا حدود” برحاب دار الثقافة مولاي الحسن بالحسيمة، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبتعاون من المكتب المغربي لحقوق المؤلفين، ومجلس جهة- طنجة- تطوان، ووكالة إنعاش وتنمية الشمال، وجماعة الحسيمة وشركاء أخرين.

    وحسب بلاغ للجمعية المنظمة، من المنتظر أن يتضمن برنامج الدورة عدة فعاليات فنية، تشمل إحياء سهرات موسيقية نسائية من إبداع فنانات وفنانين من داخل الوطن وخارجه، وتقديم لوحات استعراضية تراثية من ابداع فرق محلية وافريقية، وتنظيم معرض للمنتوجات المجالية من طرف تعاونيات نسائية بالمنطقة.

    كما يضم البرنامج تنظيم ورشات تكوينية وحملات تحسيسية حول حقوق المؤلف والحقوق المجاورة لفائدة الفنانات والفنانين، وتنظيم مجموعة من المبادرات الاجتماعية لنساء المنطقة، وتكريم مجموعة من الشخصيات الفنية التي أثرت العمل الفني والموسيقي بالمنطقة، إلى جانب فتح المجال للمواهب النسائية الصاعدة من أجل صقل طاقاتهن، وإبراز قدراتهن الفنية والموسيقية.

    للإشارة، فهذه الدورة من المهرجان، تتوخى في جانب منها جعل الفن أداة تمكين للمرأة، وتعزيز قيم المساواة عبر الدعامات الفنية، وتكريس ثقافة الاعتراف والتقدير لجهود المرأة في مختلف مجالات الحياة العامة، لاسيما في القطاع الثقافي والفني عامة، والموسيقى خاصة، باعتبار ان الفن والثقافة من بين اهم المجالات التي ما فتئت المرأة المغربية تساهم في إثرائهما، حيث عملت دوما على تعزيز المشهد الثقافي المغربي، والحفاظ على الموروث الثقافي والهوية الوطنية بتعدد روافدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسيمة تستضيف مهرجان “بويا ” النسائي للموسيقى

    تحتضن مدينة الحسيمة في الفترة الممتدة من 23 الى 26 نونبر الجاري فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان “بويا ” النسائي للموسيقى.

    وأبرزت جمعية تيفيور للموسيقى، المنظمة للمهرجان، أن هذه الدورة، التي تأتي استمرارا للنهج الذي دأبت عليه جمعية، تنعقد تحت شعار “إبداع بلا حدود” برحاب دار الثقافة مولاي الحسن بالحسيمة، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبتعاون من المكتب المغربي لحقوق المؤلفين، ومجلس جهة- طنجة- تطوان، ووكالة إنعاش وتنمية الشمال، وجماعة الحسيمة وشركاء أخرين.

    وحسب بلاغ للجمعية المنظمة، من المنتظر أن يتضمن برنامج الدورة عدة فعاليات فنية، تشمل إحياء سهرات موسيقية نسائية من إبداع فنانات وفنانين من داخل الوطن وخارجه، وتقديم لوحات استعراضية تراثية من ابداع فرق محلية وافريقية، وتنظيم معرض للمنتوجات المجالية من طرف تعاونيات نسائية بالمنطقة.

    كما يضم البرنامج تنظيم ورشات تكوينية وحملات تحسيسية حول حقوق المؤلف والحقوق المجاورة لفائدة الفنانات والفنانين، وتنظيم مجموعة من المبادرات الاجتماعية لنساء المنطقة، وتكريم مجموعة من الشخصيات الفنية التي أثرت العمل الفني والموسيقي بالمنطقة، إلى جانب فتح المجال للمواهب النسائية الصاعدة من أجل صقل طاقاتهن، وإبراز قدراتهن الفنية والموسيقية.

    للإشارة، فهذه الدورة من المهرجان، تتوخى في جانب منها جعل الفن أداة تمكين للمرأة، وتعزيز قيم المساواة عبر الدعامات الفنية، وتكريس ثقافة الاعتراف والتقدير لجهود المرأة في مختلف مجالات الحياة العامة، لاسيما في القطاع الثقافي والفني عامة، والموسيقى خاصة، باعتبار ان الفن والثقافة من بين اهم المجالات التي ما فتئت المرأة المغربية تساهم في إثرائهما، حيث عملت دوما على تعزيز المشهد الثقافي المغربي، والحفاظ على الموروث الثقافي والهوية الوطنية بتعدد روافدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة مكثفة للتلميذات والتلاميذ في كرنفال المواطنة بمدينة مكناس 

    مكناس /خالد المسعودي 

    شارك آلاف التلاميذ والتلميذات صبيحة يومه الأربعاء، في كرنفال المواطنة، الذي نظمته مديرية التعليم بمكناس، تخليدا للذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة والذكرى السابعة والستين لعيد الاستقلال المجيد.

    وحسب منشور للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمكناس، فقد عرف كرنفال المواطنة، الذي جاب أهم شوارع المدينة الجديدة حمرية، مشاركة أكثر من 3500 تلميذة وتلميذا ينتمون إلى مختلف المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، وذلك تحت شعار “المدرسة المغربية رافعة لترسيخ قيم ومبادئ ملاحم العرش والشعب المتجددة”.

    وفي كلمة لها بالمناسبة، أكدت المديرة الإقليمية، إلى أن تنظيم هذه التظاهرة “يحمل دلالات عميقة ومعاني جليلة؛ ولعل من أهمها على وجه الخصوص، اضطلاع المدرسة المغربية بوظائف ورسائل عديدة، أبرزها صيانة ذاكرتنا التاريخية عموما، وذاكرة ملاحم ومسيرات العرش والشعب، باعتبارها ملاحم من أجل وجود المغرب وشعبه العريق”. وأضافت المديرة الإقليمية، وفاء شاكر، من خلال نفس الكلمة، أن هذه التظاهرة تروم “ترسيخ مقومات الهوية المغربية بوحدة ثوابتها من خلال تركيز المنهاج التعليمي على إشاعة ثقافة الوطنية والمواطنة، وغرس قيم الاعتزاز بالانتماء للوطن والعمل على الارتقاء به نحو الأفضل، وكذا عبر توسيع قاعدة أندية المواطنة وتفعيل أدوارها، وتوظيف الابداع المدرسي بمختلف تعبيراته لإبراز الصورة الحضارية لبلادنا، بتاريخها الممتد عبر قرون، وحاضرها المشرق ومستقبلها الواعد في ظل القيادة الرشيدة لحفيد بطل العروبة والاستقلال، وابن مبدع المسيرة الخضراء، صانع الأوراش التنموية الكبرى جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده”. وتميز كرنفال المواطنة، الذي شد انتباه المواطنين ودفعهم إلى توثيقه عبر عدسات هواتفهم، بترديد المشاركين فيه من تلميذات وتلاميذ، مجموعة من من الأناشيد والأهازيج الوطنية، مع حرصهم على ارتداء لباس يعكس تنوع وغنى الهوية الوطنية، في جو حماسي مفعم بحب الوطن. هذا ونوهت المديرة الإقليمية بنجاح هذه التظاهرة الوطنية والتربوية،التي عرفت تنظيما محكما خلال كافة مراحلها، سواء على مستوى الإعداد أو التنفيذ، موجهة شكرها لكافة الأطر الإدارية والتربوية وباقي الفعاليات المدنية والشركاء و السلطات المحلية والأمنية ومختلف المتدخلين، التي ساهمت في هذا الإنجاز الكبير.

    الأحداث17 نوفمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبلهم عامل مكناس.. كرنفال المواطنة تجوب العاصمة الإسماعيلية(صور)

    نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمكناس، اليوم الأربعاء، كرنفال المواطنة بمشاركة أكثر من 3500 تلميذة وتلميذا ينتمون إلى مختلف المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، وذلك تحت شعار “المدرسة المغربية رافعة لترسيخ قيم ومبادئ ملاحم العرش والشعب المتجددة”.
    وقبيل انطلاق مسيرة الكرنفال، التي حظيت باستقبال وتتبع مباشر عامل عمالة مكنا عبد الغني الصبار، وعدد من المسؤولين الإقليميين، ألقت المديرة الإقليمية للوزارة وفاء شاكر، كلمة أشارت فيها إلى أن تنظيم هذه التظاهرة يحمل دلالات عميقة ومعاني جليلة.
    ولعل من أهمها ما قالته شاكر على وجه الخصوص، اضطلاع المدرسة المغربية بوظائف ورسائل عديدة، أبرزها صيانة ذاكرتنا التاريخية عموما، وذاكرة ملاحم ومسيرات العرش والشعب، باعتبارها ملاحم من أجل وجود المغرب وشعبه العريق، وترسيخ مقومات الهوية المغربية بوحدة ثوابتها من خلال تركيز المنهاج التعليمي على إشاعة ثقافة الوطنية والمواطنة، وغرس قيم الاعتزاز بالانتماء للوطن والعمل على الارتقاء به نحو الأفضل.

    وأكدت المديرة في كلمتها أنه من أهداف تنظيم الكرنفال، هو توسيع قاعدة أندية المواطنة وتفعيل أدوارها، وتوظيف الابداع المدرسي بمختلف تعبيراته لإبراز الصورة الحضارية لبلادنا، بتاريخها الممتد عبر قرون، وحاضرها المشرق ومستقبلها الواعد في ظل القيادة الرشيدة لحفيد بطل العروبة والاستقلال، وابن مبدع المسيرة الخضراء، صانع الأوراش التنموية الكبرى جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
    وقد جابت مسيرة الكرنفال مسارا هم مختلف شوارع مركز مدينة مكناس، حيث ردد التلميذات والتلاميذ ومؤطريهم عددا من الأناشيد والأهازيج الوطنية ومرتدين مختلف أنواع اللباس المغربي وسط حماس كبير وتتبع واسع من الجمهور وفي حضور وسائل الإعلام الوطنية والمحلية.
    واسترسلت في كلمتها أيضا على أن الجميع سجل نجاح هذه التظاهرة الوطنية والتربوية في مختلف أطوارها إعدادا وتنفيذا واختتاما، بفعل الانخراط الكبير للأطر الإدارية والتربوية، ومجموعة من الفعاليات المدنية، والشركاء إلى جانب السلطات المحلية ومختلف المتدخلين، فالشكر موصول للجميع على المجهودات المبذولة والتي تعبر عن روح وطنية عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقصة أحواش « احاحان » ضمن التراث اللامادي الوطني

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    بمبادرة من مركز موكادور للدراسات والأبحاث، وبتنسيق مع جمعية أحواش احاحان تمنار، تم مؤخرا وضع ملف علمي وصفي لتصنيف رقصة أحواش احاحان ضمن لائحة الجرد العام للتراث اللامادي الوطني لسنة 2022، لدى مصالح وزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع وزارة الثقافة، من أجل تصنيفه وطنيا تراثا لاماديا على غرار الرقصات التراثية المغربية المصنفة وطنيا.
      وقال محمد أبيهي، رئيس مركز موكادور للدراسات والأبحاث، وأستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن وزارة الثقافة وافقت على طلب إدراج الرقصة التراثية لأحواش احاحان ضمن لائحة الجرد العام للتراث اللامادي الوطني من طرف مصالح وزارة الثقافة.

    وأضاف أبيهي، أن الوزارة منحت لرقصة أحواش احاحان، تصنيفا تحت رقمidpcm:81BD51، مما سيمكن هذا الإدراج المحافظة على هذه الرقصة التراثية، ونقلها لأجيال قادمة كسائر مكونات التراث اللامادي المدرج بلائحة الجرد العام الذي يزخر به المغرب. 

    وتوجه كل من محمد أبيهي رئيس مركز موكادور للدراسات والأبحاث، وأيت البيض الباحث في التراث عن جمعية أحواش احاحان تمنار، بهذه المناسبة بالشكر الجزيل لمصالح وزارة الثقافة على مجهوداتها الجبارة لتثمين وتصنيف التراث اللامادي لرقصة أحواش إحاحان، معتبرين الأمر خطوة أولى للتعريف بهذه الرقصة التراثية الوطنية وتوثيقها وجعلها من الفنون التراثية المعروفة وطنيا.
      جدير بالذكر،  أن قبائل احاحان تنتمي إداريا إلى إقليم الصويرة وجغرافيا إلى سلسلة جبال الأطلس الكبير الغربي ضمن القسم الغربي من هذه السلسلة الجبلية ، وكان لهذه المؤهلات الطبيعية دور في نسج معالم تاريخ هذه القبائل على مستويات عديدة، إذ تضم هذه القبائل اثنا عشر قبيلة، لها مجموعة من الخصوصيات الثقافية والاجتماعية.

    كما تعتبر الموسيقى والفنون التعبيرية المرتبطة بأحواش، من بين أهم مظاهر تجليات التراث اللامادي بالإقليم، وتستعمل فيها أدوات متعددة كالناي/ »تالعوادت » أي ناي قصير و »ناقوس » من حديد أو نحاس ينقر عليه، وكذلك البنذير/تالونت الذي تتم صناعته من جلد الماعز المعروف في منطقة الأطلس الكبير الغربي الأطلنتي.

    وتجسد الرقصة الارتباط بالأرض والمجال وحب شجرة الأركان المعروف بالمنطقة، وكذلك حب الأرض والانسجام مع ثقافة الجماعة، وتكريس قيم التضامن الجماعي.

    وقال ايت البيض، إن تأسيس جمعية أحواش احاحان تمنار، جاء بهدف التعريف بتراث الأحواش على الصعيد الوطني، الذي يعتبر تراثا أمازيغيا عريقا بالمنطقة، وتروم الجمعية الحفاظ على هذا التراث وتشجيع الكفاءات الشابة للاهتمام بهذا التراث.

    وأضاف الباخث في التراث، أن الرقصة شاركت منذ ستينات القرن الماضي في مهرجان الفنون الشعبية بمدينة مراكش، وتنفرد الأخيرة1 من بين الرقصات الأخرى برقصة الخنجر، التي تكتسي دلالة حربية، وتختم الرقصة بتعبير يجسدا السلم والأمان بين القبائل المتصالحة.

    ويذكر، أن من بين رواد هذا الفن بالإقليم، المايسترو زربان وأتسوكا والعواد ميا رحمهم الله، كما أن الباحث الأمريكي فريدريك بول بولز( Paul Bowles) قد زار تمنار في خمسينات القرن الماضي، وسجل أسطوانات لهذا الفن، وتوجد الآن بمكتبة الكونغرس الأمريكي، وهي أشرطة سمعية نادرة ذات قيمة تراثية مهمة.

    وتنظم جمعية أحواش احاحان تمنار كل سنة تظاهرة فنية تراثية للاحتفال باليوم العالمي للتراث بقرية مهرجان أركان بتمنار إقليم الصويرة، وهي مناسبة لتلاقح الفنون التراثية بالجنوب المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره