Étiquette : قيود

  • أسعار النفط تتراجع بفعل تصاعد أزمة كورونا في الصين

    تراجعت أسعار النفط الخام في التعاملات المبكرة، الخميس، على وقع استمرار تسجيل السلطات الصينية، إصابات متتالية بفيروس كورونا.

    وتخشى أسواق الطاقة العالمية، إعادة فرض قيود على حركة النقل الجوي، جزئيا، مع إعلان الولايات المتحدة أنها ستطلب من المسافرين القادمين من الصين إجراء فحص كورونا.

    بينما نقلت بلومبرغ، الخميس، عن مسؤولين في إيطاليا، قولهم إن 50 بالمئة من الركاب القادمين على متن طائرتين من الصين إلى مطار ميلانو، مصابون بفيروس كورونا.

    وبحلول الساعة (08:02 ت.غ)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم مارس بنسبة 1.55 بالمئة أو 1.30 دولارا إلى 82.69 دولارا للبرميل.

    كما تراجعت أسعار العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط تسليم فبراير/شباط بنسبة 1.50 بالمئة أو 1.18 دولارا إلى 77.78 دولارا للبرميل.

    والصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم بمتوسط يومي 10 ملايين برميل في الظروف الطبيعية، وثاني أكبر مستهلك له بمتوسط يومي 13.5 مليون برميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الجزائرية تواصل ملاحقة الصحفيين والتضييق عليهم

    أدانت منظمة ”صحفيات بلا قيود ” استمرار السلطات الجزائرية في ملاحقة الصحفيين والتضييق عليهم” ودعت المنظمة في بيان، إلى ” إطلاق سراح الصحفي إحسان القاضي وجميع الصحفيين المعتقلين، و التوقف عن محاكمة الصحفيين، وحملات المضايقات والحجب ضد وسائل الإعلام الرقمية”.

    وأبرزت أنها “تضم صوتها” لصوت المنظمات الحقوقية في الجزائر، “التي تطالب بإيقاف حبس الصحفيين، وإلغاء المواد القانونية ، الواردة في قانون العقوبات، التي تجيز للقاضي تطبيق عقوبة الحبس على الصحفي بسبب مخالفات الصحافة”.

    وقالت المنظمة إن ” إمعان السلطات الجزائرية في التضييق على الصحافيين في البلاد يجب أن يتوقف، وأن يسمح للصحافيين بمناقشة الوضع العام دون قيود”.

    وذكرت، في هذا الإطار، ب”اقتياد عناصر من الأمن الجزائري الصحافي إحسان القاضي من منزله ببلدية زموري بولاية بومرداس (شرق العاصمة) مساء الجمعة 23 دجنبر 2022، للتحقيق معه في قضايا عدة منسوبة إليه متعلقة بعمله الصحافي وممارسة حقه في التعبير عن الرأي”.

    وأوضحت منظمة ” صحفيات بلا قيود” أن الصحافي إحسان القاضي “ظهر مكبل اليدين برفقة قوات الأمن في اليوم التالي (24 دجنبر) أثناء مداهمة قوات مقر إذاعة (راديو أم ) وموقع (ماغريب إيمرجون)”.

    وهكذا، تقول المنظمة، ” تمعن السلطات الجزائرية في تخويف الصحافيين والإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني من خلال اعتقال إحسان القاضي وظهوره مكبل اليدين خلال اقتحام وسائل الإعلام التي يترأسها”.

    وترتفع الأصوات المدينة والمستهجنة، بالجزائر و دوليا، التي يقودها صحافيون ومدافعين عن حقوق الإنسان وشخصيات جزائرية وأحزاب سياسية، “لقرار تشميع مقر إذاعة إذاعة (راديو أم ) و ( ماغريب ايمرجون) ، إثر عملية المداهمة، التي تمت بحضور الصحفي إحسان القاضي وهو مكبل اليدين”.

    وفي هذا الإطار دعت منظمة (مراسلون بلا حدود)، إلى إطلاق سراح احسان القاضي و”وقف المضايقات التي تطال الإذاعة والموقع منذ مدة”.

    وتناقلت قنوات دولية قضية قرار التشميع والاعتقال التي طالت المؤسسة الإعلامية، الموصوفة بأخر ”قلاع الاعلام المستقل والحر ” في الجزائر.

    وتتواصل تغريدات الصحفيين الجزائريين “تضامنا مع زميلهم إحسان القاضي، و”التي تدين قرار تشميع المؤسستين الإعلاميتين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “منظمة صحفيات بلا قيود” تدين “استمرار السلطات الجزائرية في ملاحقة الصحفيين والتضييق عليهم”

    أدانت منظمة ”صحفيات بلا قيود ” استمرار السلطات الجزائرية في ملاحقة الصحفيين والتضييق عليهم”.

    ودعت المنظمة في بيان، إلى ” إطلاق سراح الصحفي إحسان القاضي وجميع الصحفيين المعتقلين، و التوقف عن محاكمة الصحفيين، وحملات المضايقات والحجب ضد وسائل الإعلام الرقمية”.

    وأبرزت أنها “تضم صوتها” لصوت المنظمات الحقوقية في الجزائر، “التي تطالب بإيقاف حبس الصحفيين، وإلغاء المواد القانونية ، الواردة في قانون العقوبات، التي تجيز للقاضي تطبيق عقوبة الحبس على الصحفي بسبب مخالفات الصحافة”.

    وقالت المنظمة إن ” إمعان السلطات الجزائرية في التضييق على الصحافيين في البلاد يجب أن يتوقف، وأن يسمح للصحافيين بمناقشة الوضع العام دون قيود”.

    وذكرت، في هذا الإطار، ب”اقتياد عناصر من الأمن الجزائري الصحافي إحسان القاضي من منزله ببلدية زموري بولاية بومرداس (شرق العاصمة) مساء الجمعة 23 دجنبر 2022، للتحقيق معه في قضايا عدة منسوبة إليه متعلقة بعمله الصحافي وممارسة حقه في التعبير عن الرأي”.

    وأوضحت منظمة ” صحفيات بلا قيود” أن الصحافي إحسان القاضي “ظهر مكبل اليدين برفقة قوات الأمن في اليوم التالي (24 دجنبر) أثناء مداهمة قوات مقر إذاعة (راديو أم ) وموقع (ماغريب إيمرجون)”.

    وهكذا، تقول المنظمة، ” تمعن السلطات الجزائرية في تخويف الصحافيين والإعلاميين ومنظمات المجتمع المدني من خلال اعتقال إحسان القاضي وظهوره مكبل اليدين خلال اقتحام وسائل الإعلام التي يترأسها”.

    وترتفع الأصوات المدينة والمستهجنة، بالجزائر و دوليا، التي يقودها صحافيون ومدافعين عن حقوق الإنسان وشخصيات جزائرية وأحزاب سياسية، “لقرار تشميع مقر إذاعة إذاعة (راديو أم ) و ( ماغريب ايمرجون) ، إثر عملية المداهمة، التي تمت بحضور الصحفي إحسان القاضي وهو مكبل اليدين”.

    وفي هذا الإطار دعت منظمة (مراسلون بلا حدود)، إلى إطلاق سراح احسان القاضي و”وقف المضايقات التي تطال الإذاعة والموقع منذ مدة”.

    وتناقلت قنوات دولية قضية قرار التشميع والاعتقال التي طالت المؤسسة الإعلامية، الموصوفة بأخر ”قلاع الاعلام المستقل والحر ” في الجزائر.

    وتتواصل تغريدات الصحفيين الجزائريين “تضامنا مع زميلهم إحسان القاضي، و”التي تدين قرار تشميع المؤسستين الإعلاميتين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيق أوروبي لمواجهة انتشار كورونا في الصين

    دعت المفوضية الأوروبية إلى اجتماع الخميس لمناقشة تبني “تدابير ممكنة لنهج منسق” بين الدول الأعضاء في الاتحاد في مواجهة الارتفاع الهائل في عدد الإصابات بكوفيد-19 في الصين.

    وقالت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية لوكالة فرانس برس “في ضوء وضع الوباء في الصين”، ستعقد السلطة التنفيذية صباح الخميس اجتماعا للجنة تضم ممثلين عن وزارات الصحة في الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد.

    وأضاف المصدر أن هدف الاجتماع هو إجراء “مناقشة مع الدول الأعضاء والوكالات (الصحية) الأوروبية في الاتحاد الأوروبي لتدابير ممكنة لنهج أوروبي منسق”.

    وبعد إنهاء سياسة “صفر كوفيد” فجأة في الصين خلال الشهر الجاري، سجل ارتفاع هائل في عدد الإصابات بكورونا في الصين ما يثير قلق عدد من الدول من إمكانية انتشار متحورات جديدة للفيروس انطلاقا من الدولة الآسيوية.

    وقررت إيطاليا الأربعاء فرض اختبارات إجبارية على جميع المسافرين القادمين من الصين، وهو إجراء فرضته اليابان وتبنته الولايات المتحدة الأربعاء.

    وما زالت دول أخرى في الاتحاد في حالة ترقب، فقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من الحكومة “اتخاذ تدابير مناسبة لحماية” مواطنيه الفرنسيين، وتؤكد الحكومة من جهتها أنها “تتابع تطور الوضع في الصين بدقة كبيرة”.

    وتقول باريس إنها “مستعدة لدراسة جميع الإجراءات المفيدة التي يمكن تنفيذها نتيجة لذلك، بالتعاون مع شركاء فرنسا الأوروبيين وضمن الإطار القانوني القائم اليوم”.

    ويفترض أن تسعى المفوضية الأوروبية لمنع بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من التحرك بمفردها عبر فرض قيود على حدودها من دون تشاور، كما حدث في بداية الجائحة في ربيع 2020.

    وفي بداية دجنبر وبناء على توصية من المفوضية، وافقت الدول الـ27 على رفع كل القيود المفروضة على دخول الاتحاد الأوروبي للمسافرين من دول ثالثة والعودة إلى حالة ما قبل الجائحة.

    لكنها أبقت على إمكانية إعادة تطبيق تدابير تقييدية “بطريقة منسقة” إذا اقتضى الوضع الوبائي ذلك.

    وقالت ناطقة باسم المفوضية إن “المتحورة +أوميكرون بي اف7+ الغالبة في الصين موجودة في أوروبا ولم تسجل ارتفاعا كبيرا”، مؤكدة في الوقت نفسه “ما زلنا يقظين ومستعدين لاستخدام +مكابح الطوارئ+ إذا لزم الأمر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميكروسوفت حددت ثغرة أمنية مقلقة في نظام التشغيل macOS

    حددت Microsoft ثغرة أمنية مقلقة في نظام التشغيل  macOS. والتي قبل أن يتم تصحيحها، سمحت الثغرة الأمنية للمهاجمين بتجاوز الفحوصات الأمنية المختلفة لـ Gatekeeper ونشر برامجهم الضارة على جهاز Mac مستهدف.

    حدد الباحث الأمني ​​الرئيسي في Microsoft، الخلل في شهر يوليوز وقام بمشاركته على الفور مع شركة Apple عبر برنامج الشركة لأبحاث الثغرات الأمنية (MSVR). تركت الثغرة الملقبة بـ “Achilles” مجالاً للمهاجمين لتخطي قيود تنفيذ تطبيق Gatekeeper. لا يقتصر الأمر على استطاعة الجهات الفاعلة استخدام Achilles قبل شن هجوم أكبر، ولكن يمكنهم استغلال الثغرة الأمنية بطريقة عززت تأثير حملات البرامج الضارة الكبيرة على macOS.

    يسمح برنامج Gatekeeper عادةً بتشغيل التطبيقات الموثوقة فقط على أجهزة macOS. يقوم بذلك عن طريق فحص البرامج التي تم تنزيلها بحثًا عن سمة بعنوان “com.apple.quarantine”، والتي تم تعيينها فقط للملفات التي تم التحقق منها من قِبل Apple. ومع ذلك، سمح Achilles للحمولات الضارة المخصصة بتجاوز عمليات التحقق من Gatekeeper من خلال استغلال قوائم التحكم في الوصول المقيدة (ACL) التي تمنع Safari، متصفح الويب الخاص بشركة Apple، من تعيين سمة com.apple.quarantine على ملفات ZIP المؤرشفة. وبالتالي، سمح هذا للتطبيقات الضارة “المخفية” داخل حمولة مؤرشفة بالتشغيل على جهاز macOS للضحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ارتفاع الإصابات بكورونا.. قرار أميركي يخص الوافدين من الصين

    هبة بريس _ وكالات

    أكدت الولايات المتحدة أنها ستفرض على الوافدين من الصين إبراز نتيجة سلبية لفحص كشف الإصابة بكوفيد، وفق ما أعلن مسؤول صحي، الأربعاء، مشددا على أن بكين لا توفّر معلومات كافية عن طفرة الإصابات بالفيروس على أراضيها.

    وقال المسؤول في الهيئات الصحية الفيدرالية أن الولايات المتحدة ستفرض اعتبارا من الخامس من يناير “على كل المسافرين البالغين سنتين وما فوق الوافدين جوا من الصين، الخضوع لفحص لكشف الإصابة لا يتعدى تاريخه يومين من موعد مغادرتهم الصين وهونغ كونغ وماكاو، وأن يبرزوا لخطوط الطيران عند المغادرة نتيجة فحص سلبية”.

    وأثار تخلّي الصين هذا الشهر عن سياسة “صفر كوفيد” على نحو غير متوقّع مخاوف بلدان عدة، منها الولايات المتحدة.

    هذا الانقلاب المفاجئ في السياسة الصحية الصينية وضع حدّا لنحو ثلاث سنوات من الفحوص المكثّفة وتدابير الإغلاق والحجر المطوّلة التي سبّبت اضطرابات في سلاسل الإمداد في البلد وزعزعت الاقتصاد الصيني، ثاني أكبر الاقتصادات في العالم.

    وكان مسؤولون أميركيون قد أعلنوا، الثلاثاء، أن سلطات الولايات المتحدة تنظر في احتمال فرض قيود على المسافرين الوافدين من الصين، بعدما فرضت الهند واليابان فحوص “بي سي آر” إلزامية على الوافدين من الأراضي الصينية.

    ويأتي اشتداد حدّة الوباء في الصين في فصل الشتاء قبل بضعة أسابيع من رأس السنة القمرية في يناير، وهي مناسبة يسافر فيها ملايين الأشخاص للاحتفال مع عائلاتهم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خوفا من موجات جديدة.. أمريكا تفرض إجراءات جديدة على الوافدين من الصين

    ستفرض الولايات المتحدة على الوافدين من الصين إبراز نتيجة سلبية لفحص كشف الإصابة بكوفيد، وفق ما أعلن مسؤول صحي اليوم الأربعاء، مشددا على أن بكين لا توفر معلومات كافية عن طفرة الإصابات بالفيروس على أراضيها.

    وقال المسؤول في الهيئات الصحية الفدرالية أن الولايات المتحدة ستفرض اعتبارا من الخامس من يناير “على كل المسافرين البالغين سنتين وما فوق الوافدين جوا من الصين، الخضوع لفحص لكشف الإصابة لا يتعدى تاريخه يومين من موعد مغادرتهم الصين وهونغ كونغ وماكاو، وأن يبرزوا لخطوط الطيران عند المغادرة نتيجة فحص سلبية”.

    وأثار تخل ي الصين هذا الشهر عن سياسة “صفر كوفيد” على نحو غير متوق ع مخاوف بلدان عدة، منها الولايات المتحدة.

    هذا الانقلاب المفاجئ في السياسة الصحية الصينية وضع حد ا لنحو ثلاث سنوات من الفحوص المكثفة وتدابير الإغلاق والحجر المطولة التي سببت اضطرابات في سلاسل الإمداد في البلد وزعزعت الاقتصاد الصيني، ثاني أكبر الاقتصادات في العالم.

    وكان مسؤولون أميركيون قد أعلنوا الثلاثاء أن سلطات الولايات المتحدة تنظر في احتمال فرض قيود على المسافرين الوافدين من الصين، بعدما فرضت الهند واليابان فحوص “بي سي آر” إلزامية على الوافدين من الأراضي الصينية.

    ويأتي اشتداد حد ة الوباء في الصين في فصل الشتاء قبل بضعة أسابيع من رأس السنة القمرية في يناير، وهي مناسبة يسافر فيها ملايين الأشخاص للاحتفال مع عائلاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تلغي الحجر الصحي للقادمين من الخارج

    أعلنت السلطات الصحية الصينية، الاثنين، إلغاء الحجر الصحي الإجباري للقادمين من خارج البلاد اعتبارا من 8 يناير، بعدما رفعت في مطلع ديسمبر معظم إجراءات مكافحة كوفيد السارية منذ العام 2020.

    وقالت لجنة الصحة الوطنية في مذكرة، أنه اعتبارا من الشهر المقبل لن يطلب من الوافدين سوى إظهار نتيجة فحص بي سي آر سلبي أجري قبل أقل من 48 ساعة من وصولهم.

    كانت الصين الوحيدة التي تستمر في فرض الحجر الصحي عند الوصول رغم تقليص مدته في الأشهر الأخيرة إلى خمسة أيام في الفندق، تتبعها ثلاثة أيام من المراقبة في المنزل. وظلت حدودها مغلقة بالكامل تقريبا منذ 2020 وتوقفت عن إصدار التأشيرات السياحية.

    وأعلنت لجنة الصحة أنها لم تعد تعتبر كوفيد-19 “التهابا رئويا ” بل مرضا “معديا ” أقل خطورة، وهو تصنيف أوضحت أنه لم يعد يبرر الحجر الصحي.

    كذلك، أشارت لجنة الصحة إلى السماح تدريجيا بسفر الصينيين إلى الخارج، من دون تقديم جدول زمني، في حين كان يسمح سابقا بسفر الصينيين لأسباب قاهرة فقط.

    ويتوقع أن تلقى الخطوة ترحيبا لدى الصينيين في الداخل وكذلك في الخارج.

    يأتي هذا القرار في الوقت الذي تشهد فيه الصين تفشي الوباء، منذ أن تخلت عن غالبية قيودها الصحية في بداية الشهر الحالي.

    منذ العام 2020، كانت الصين تفرض قيودا قاسية وفق استراتيجية “صفر كوفيد” التي أدت إلى حماية الأكثر عرضة للخطر وأولئك الذين لم يتلقوا اللقاح.

    غير أن السلطات رفعت فجأة غالبية هذه القيود في السابع من ديسمبر، على خلفية تنامي السخط الشعبي والتأثير الكبير لهذه القيود على الاقتصاد.

    منذ ذلك الحين، أثار ارتفاع الإصابات قلقا من ارتفاع معدل الوفيات بين كبار السن الذين هم أكثر عرضة للخطر.

    وفي هذه الأثناء، أفاد عدد من محارق الجثث ردا على اتصال من فرانس برس عن تسلم عدد أكبر من المعتاد من الجثث في الأيام الأخيرة. وهو وضع قلما تطرقت إليه وسائل الإعلام الصينية.

    كذلك، تشهد المستشفيات اكتظاظا بينما يصعب العثور على الأدوية المضادة للإنفلونزا في الصيدليات، وذلك في الوقت الذي تتعلم فيه البلاد كيفية التعايش مع الفيروس.

    في هذه الأثناء، حض الرئيس الصيني شي جينبينغ، الاثنين، على “بناء حصن” ضد كوفيد -19 و”حماية” حياة المواطنين في البلاد.

    وهذا أول تصريح للرئيس الصيني منذ تخفيف التدابير الصحية الصارمة.

    ونقلت قناة “سي سي تي في” التلفزيونية الحكومية عن شي قوله، الإثنين، “تواجه السيطرة على كوفيد-19 والوقاية منه في الصين وضعا جديدا يتطلب مهاما جديدة”.

    وأضاف “يجب أن نطلق حملة صحية وطنية بطريقة أكثر استهدافا … وأن نبني حصنا منيعا ضد الجائحة ونعزز خط دفاع المجتمع للوقاية من الوباء ومكافحته، وحماية أرواح الناس وسلامتهم وصحتهم بشكل فاعل”.

    تتوقع تقديرات غربية أن يؤدي رفع القيود إلى وفاة حوالى مليون شخص في الأشهر المقبلة.

    وأعلنت الصين الأحد أنها لن تنشر بعد الآن إحصاءات بشأن كوفيد. وكانت قد انتقدت على نطاق واسع بسبب تناقض هذه الإحصاءات مع الموجة الوبائية الحالية.

    ووفقا للحصيلة الرسمية، لم يسجل البلد الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم إلا ست حالات وفاة بسبب كوفيد منذ رفع القيود، وهو عدد قدر خبراء أنه أقل من الواقع.

    ولاحظ الصينيون في الأيام الأخيرة تباينا صارخا بين الإحصاءات الرسمية والعدوى المنتشرة لدى جزء كبير من أقاربهم، أو حتى عدد الوفيات.

    وأعلنت مدينة كانتون الكبرى (جنوب)، التي تسكنها 19 مليون نسمة، عن تأجيل الجنازات إلى ما “بعد 10 يناير”.

    من جهة أخرى، تعتبر المنهجية الجديدة التي تعتمدها السلطات مثيرة للجدل، إذ يتم اعتبار الأشخاص الذين ماتوا بشكل مباشر بسبب فشل الجهاز التنفسي المرتبط بكوفيد فقط، متوفين من المرض.

    ومع ذلك، بدأت بعض الحكومات المحلية في تقديم تقديرات لحجم الوباء.

    فقد أفادت السلطات الصحية في تشجيانغ (شرق)، جنوب شنغهاي، الأحد أن عدد الإصابات اليومية تجاوز الآن عتبة المليون في هذه المقاطعة البالغ عدد سكانها 65 مليون نسمة.

    وفي العاصمة بكين، تحدثت السلطات، السبت، عن “عدد كبير من المصابين” داعية إلى “بذل كل ما هو ممكن لتحسين معدل الشفاء وخفض نسبة الوفيات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتصار جديد.. البنتاغون يعزز التعاون العسكري مع المغرب ويتمسك بمناورات الأسد الإفريقي

    زنقة 20 | الرباط

    خلت بيانات تخص ميزانية وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) للعام 2023 من أي قيود على تعزيز التعاون العسكري الأمريكي المغربي.

    كما ثبتت كذلك إجراء مناورات ‘الأسد الافريقي’ للعام القادم في خطوة تسلط الضوء على عدم تغيير الإدارة الأميركية الديمقراطية المواقف الرسمية المتعلقة بالتعاون بين واشنطن والرباط التي أعلنها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب والتي شملت اعترافا أميركيا بمغربية الصحراء.

    وبذلك يكون المغرب قد حقق انتصارا جديدا من شأنه أن يعزز المواقف الدولية من مغربية الصحراء وهو أمر كان مطروحا للنقاش في الدوائر الأميركية بدفع من بعض الشخصيات وبتحريض جزائري كان يدفع لإلغاء التأييد الأميركي الرسمي السابق لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية كأساس وحيد وواقعي لحل النزاع مع جبهة البوليساريو.

    وصادق الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن يوم الجمعة الماضي على قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2023 بعد أن توافق بين الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس.

    وتحدد ميزانية البنتاغون سنويا قضايا التعاون الخارجي مع حلفاء الولايات المتحدة وقد تشمل أحيانا مراجعات لهذا التعاون مع دول حليفة أو غير حليفة حسب معايير معينة.

    وتشير بيانات ميزانية الدفاع الأميركية كذلك لعلامات فارقة في مسار تعزيز مغربية الصحراء من ذلك أن عدم فرض أي قيود على التعاون العسكري الأميركي المغربي قوضت جهود لوبيات أميركية معروفة بدعمها للبوليساريو.

    وكان السيناتور الجمهوري السابق جيمس إينهوف وهو الرئيس السابق للجنة الدفاع والأمن بمجلس الشيوخ من أبرز الشخصيات السياسية التي خاضت معارك من أجل الضغط على إدارة بايدن ودفعها لاتخاذ إجراءات تضيق الخناق على المغرب بما يشمل مراجعة التعاون العسكري.

    لكن ميزانية الدفاع الأميركية للعام 2023 جاءت على خلاف رغبة إينهوف حيث لم تتضمن اي قيود أو شروط تربط التعاون العسكري والأمني الأميركي بالتزام المغرب بفتح مفاوضات مع جبهة البوليساريو الانفصالية حول ملف الصحراء المغربية.

    وأهمل قانون ميزانية الدفاع الأميركية أيضا اقتراحا سابقا طرحه إينهوف الذي يعرف بأنه من أكثر الشخصيات دعما للبوليساريو وطروحاتها الانفصالية، يدعو لنقل مناورات “الأسد الإفريقي” في نسختها للعام 2023 إلى مكان آخر غير المغرب.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزانية الدفاع الأمريكية 2023.. بايدن يدعم المغرب ويتجاهل دعوات اللوبي الجزائري

    وقع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الجمعة، ميزانية الدفاع الأمريكية لعام 2023 بقيمة 858 مليار دولار.

    وقال بايدن في بيان، إن قانون التفويض الدفاعي السنوي الذي تبلغ قيمته 858 مليار دولار، ويغطي السنة المالية 2023، يوفر مزايا حيوية، ويعزز الوصول إلى العدالة للأفراد العسكريين وأسرهم، ويتضمن سلطات حاسمة لدعم الدفاع الوطني والشؤون الخارجية والأمن الداخلي.

    وبحسب بيان الرئيس الأمريكي، يتضمن القانون اعتمادات السنة المالية (2023) لوزارة الدفاع وبرامج الأمن القومي التابعة لوزارات الطاقة والخارجية والأمن الداخلي ومجتمع الاستخبارات.

    وحسب مصادر إعلامية، فإن القانون الذي اعتمده بايدن، لا يتضمن أي قيود بشأن تعزيز التعاون العسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب، كما أبقت ميزانية الدفاع األمريكية لسنة 2023،
    على تمارين مناورات ”الأسد الأفريقي 2023 ” في المغرب، إلى جانب دول إفريقية أخرى، خلال منتصف العام القادم.

    وأوضحت “الصحراء زووم”، أنه بهذه المصادقة تكون الإدارة الأمريكية قد تجاهلت الدعوات التي أطلقها اللوبي الموالي لجبهة البوليساريو والجزائر، بنقل النسخة المقبلة من التدريبات العسكرية ”الأسد الإفريقي“ إلى دولة أخرى غير المغرب.

    وكان السيناتور السابق جيمس إينهوف المعروف بموالاته أطروحة البوليساريو، والذي خسر منصبه في مجلس الشيوخ الأمريكي، قد تقدم بطلب بنقل النسخة القادمة من مناورات الأسد الإفريقي، إلى خارج المغرب، مبررا ذلك بالموقف من نزاع الصحراء.

    وقبل أسبوع، أقر مجلس الشيوخ الأمريكي، مشروع قانون ميزانية الدفاع التي تعد الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة ب858 مليار دولار، بزيادة 45 مليار دولار عن الميزانية التي اقترحها بايدن. وبعد إقراره في مجلس النواب في 8 دجنبر الأول الماضي، وافق أعضاء مجلس الشيوخ على مشروع القانون بأغلبية 83 مقابل 11 صوتا معارضا.

    إقرأ الخبر من مصدره