Étiquette : قيود

  • انتصار دبلوماسي جديد .. إدارة بايدن تؤشر على بقاء “الأسد الإفريقي” في المغرب

    في انتصار جديد للمملكة المغربية، حافظ الرئيس الأمريكي جو بايدن، على نفس العقيدة الدبلوماسية للإدارة الأمريكية، فيما يخص النزاع في الصحراء المغربية، حيث وافق على استمرار المغرب في احتضان مناورات الأسد الأفريقي رغم محاولات الجزائر من أجل نقل هذه المناورات إلى بلد أفريقي آخر.

    وجاء في ميزانية الدفاع لسنة 2023، أنه لن تكون هناك قيود فيما يخص هذه المناورات المشتركة بين المغرب وأمريكا ودول إفريقية، وذلك بعدما صادق بايدن على مشروع قانون تفويض الدفاع الأمريكي لسنة 2023.

    ويعد هذا انتصار دبلوماسي جديد حققه المغرب، ذلك أن إدارة بايدن لم تشترط في التعاون العسكري مع المغرب أي شيء.

    ولم يأخذ قانون ميزانية الدفاع في الولايات المتحدة الأمريكية، بمقترح السيناتور جيمس اينهوف احد ابرز مساندي البوليساريو والذي غادر منصبه في انتخابات تجديد النصف، والذي كان يرغب في نقل النسخة المقبلة من مناورات “الأسد الإفريقي” 2023 الى بلد آخر غير المغرب.

    ويذكر أن الاستعدادات المشتركة بين المغرب وأمريكا فيما يخص تنظيم مناورات الأسد الافريقي في دورة 2023 انطلقت منذ شهور ، سواء بالمغرب أو في امريكا ووضع اللمسات على اكبر مناورة ستتم الصيف المقبل، والتي من المنتظر أن تتضمن جديدا هذه السنة، سيتم الإعلان عنه في الأيام المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتهاك الخصوصية ..فيسبوك يوافق على دفع 725 مليون دولار

    هبة بريس _ وكالات

    وافقت شركة “ميتا” الأميركية العملاقة مالكة فيسبوك على دفع 725 مليون دولار لإنهاء الدعوى القضائية التي أُطلقت في العام 2018 للمطالبة بتعويضات من الشبكة الاجتماعية المتهمة بالسماح لأطراف ثالثة، بما في ذلك شركة “كامبريدج أناليتيكا”، بالوصول إلى البيانات.

    وقال محامو الدفاع في وثيقة قضائية تم رفعها إلى محكمة سان فرانسيسكو ونُشرت الخميس، إن “مبلغ 725 مليون دولار الذي اقترحته الاتفاقية هو أعلى مبلغ يجري التوصل إليه في دعوى جماعية بشأن البيانات الخاصة وتم دفعه من قبل فيسبوك لإنهاء” هذا النوع من الدعاوى القضائية.

    لم يعترف فيسبوك بأي انتهاك بموجب شروط هذه الاتفاقية التي يجب أن تتم الموافقة عليها من قبل القاضي في هذه المحكمة.

    وأعلن عن إبرام اتفاق مبدئي في أغسطس الماضي، من دون الكشف عن مبلغ أو شروط هذا الاتفاق في ذلك الوقت.

    وجاء ذلك في الوقت الذي كان من المقرر أن يدلي فيه المدير التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربرغ والمديرة العامة شيريل ساندبرغ، التي أعلنت استقالتها في يونيو بعد 14 عاما من العمل مع الشركة، بشهادتهما في المحكمة في سبتمبر في ما يتعلق بالفضيحة.

    وفي دعوى أُطلقت في العام 2018، اتهم مستخدمو فيسبوك الشبكة الاجتماعية بانتهاك قواعد حماية الخصوصية، عبر مشاركة بياناتهم مع أطراف ثالثة، بما في ذلك شركة “كامبريدج أناليتيكا” المرتبطة بحملة دونالد ترامب الرئاسية في العام 2016.

    وقامت “كامبريدج أناليتيكا” التي أغلقت منذ ذلك الحين، بجمع واستخدام البيانات الشخصية لـ87 مليون مستخدم على فيسبوك، من دون موافقتهم، بعدما منحتها المنصة إمكانية الوصول إليها.

    وكان من الممكن استخدام هذه المعلومات لتطوير البرمجيات المستخدمة لتوجيه تصويت الناخبين الأميركيين لصالح دونالد ترامب.

    في يوليو 2019، غرمت السلطات الفدرالية فيسبوك بخمسة مليارات دولار بتهمة “تضليل” مستخدميها وفرضت رقابة مستقلة على تعاملها مع البيانات الشخصية.

    منذ اندلاع فضيحة “كامبريدج أناليتيكا”، أزال فيسبوك الوصول إلى بياناته من آلاف التطبيقات المشتبه في إساءة استخدامها، وقيد كمية المعلومات التي يمكن للمطورين الوصول إليها بشكل عام، كما سهل على المستخدمين معايرة قيود مشاركة البيانات الشخصية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فايسبوك” يوافق على دفع 725 مليون دولار في إطار دعوى انتهاك خصوصية المستخدمين

    وافقت شركة “ميتا” الأمريكية العملاقة مالكة “فايسبوك” على دفع 725 مليون دولار لإنهاء الدعوى القضائية التي أطلقت في العام 2018 للمطالبة بتعويضات من الشبكة الاجتماعية المتهمة بالسماح لأطراف ثالثة، بما في ذلك شركة “كامبريدج أناليتيكا”، بالوصول إلى البيانات.

    وقال محامو الدفاع في وثيقة قضائية تم رفعها إلى محكمة سان فرانسيسكو ونشرت الخميس، إن “مبلغ 725 مليون دولار الذي اقترحته الاتفاقية هو أعلى مبلغ تم التوصل إليه في دعوى جماعية بشأن البيانات الخاصة، وتم دفعه من قبل “فايسبوك” لإنهاء” هذا النوع من الدعاوى القضائية.

    لم يعترف “فايسبوك” بأي انتهاك بموجب شروط هذه الاتفاقية التي يجب أن تتم الموافقة عليها من قبل القاضي في هذه المحكمة.

    وتم الإعلان عن إبرام اتفاق مبدئي في غشت الماضي، من دون الكشف عن مبلغ أو شروط هذا الاتفاق في ذلك الوقت.

    وجاء ذلك في الوقت الذي كان من المقرر أن يدلي فيه المدير التنفيذي لشركة “ميتا” مارك زوكربرغ والمديرة العامة شيريل ساندبرغ، التي أعلنت استقالتها في يونيو بعد 14 عاما من العمل مع الشركة، بشهادتهما في المحكمة في سبتمبر في ما يتعلق بالفضيحة.

    وفي دعوى أطلقت في العام 2018، اتهم مستخدمو “فايسبوك” الشبكة الاجتماعية بانتهاك قواعد حماية الخصوصية، عبر مشاركة بياناتهم مع أطراف ثالثة، بما في ذلك شركة “كامبريدج أناليتيكا” المرتبطة بحملة دونالد ترامب الرئاسية في العام 2016.

    وقامت “كامبريدج أناليتيكا” التي أغلقت منذ ذلك الحين، بجمع واستخدام البيانات الشخصية لـ87 مليون مستخدم على “فايسبوك”، من دون موافقتهم، بعدما منحتها المنصة إمكانية الوصول إليها.

    وكان من الممكن استخدام هذه المعلومات لتطوير البرمجيات المستخدمة لتوجيه تصويت الناخبين الأمريكيين لصالح دونالد ترامب.

    منذ اندلاع فضيحة “كامبريدج أناليتيكا”، أزال “فايسبوك” الوصول إلى بياناته من آلاف التطبيقات المشتبه في إساءة استخدامها، وقيد كمية المعلومات التي يمكن للمطورين الوصول إليها بشكل عام، كما سهل على المستخدمين معايرة قيود مشاركة البيانات الشخصية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تسجل أشد أعوامها حرارة في 2022

    هبة بريس _ وكالات

    توشك إسبانيا على اختتام أشد أعوامها حرارة على الإطلاق، حسب هيئة الأرصاد الوطنية الأربعاء.

    وقالت الهيئة إن البيانات الأولية تشير إلى أن 2022 سينتهي بمتوسط درجات حرارة يومية أعلى من 15 درجة مئوية لأول مرة على الإطلاق منذ بدء التوثيق في 1961.

    وأضافت أن أكثر أربع سنوات حرارة على الإطلاق في إسبانيا جاءت جميعها منذ 2015.

    وأوضحت هيئة الأرصاد الإسبانية أنه بالرغم من هطول الأمطار مؤخرا، فإن إسبانيا تنتظر أحد أكثر أعوامها جفافا حتى الآن. كان عاما 2005 و2017 فقط هما الأكثر جفافا في هذا الوقت من العام.

    وتعاني أوروبا من عام جاف وحار بشكل استثنائي شهد حرائق غابات ودمر محاصيل ومزروعات وأدى إلى فرض قيود على المياه. ويربط خبراء وسلطات أوروبية الطقس المتطرف بظاهرة تغير المناخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير اقتصادي يكشف عن الأهداف المراد تحقيقها من رفع سعر الفائدة الرئيسي في ظل ارتفاع التضخم

    قرر بنك المغرب، يوم أمس الثلاثاء، الرفع من سعر الفائدة الرئيسي إلى 2.50 في المائة عقب اجتماعه الفصلي الرابع برسم سنة 2022.

    وفي هذا الإطار، أكد المحلل الاقتصادي محمد جدري، في تصريح لموقع “برلمان.كوم”، أن نسبة التضخم في المغرب وصلت لمستويات قياسية، حيث أنها وصلت إلى 8,1 في المغرب، مع متم أكتوبر الماضي، وبالتالي، كان لزاما على بنك المغرب، أن يتدخل عبر سياسته النقدية من خلال الرفع من سعر الفائدة الرئيسي من 2 في المائة إلى 2.50 في المائة، وذلك لكبح جماح هذا التضخم، لأن الاستمرار في موجات تضخمية لمدة طويلة أكثر ضررا من تشديد قيود السياسة النقدية، رغم مايمكن أن تخلفه من ركود اقتصادي خلال الأشهر القليلة القادمة.

    وأوضح الخبير في تصريحه، أن الهدف الرئيسي من هذا الإجراء يبقى هو الحد من الاستهلاك، عن طريق رفع نسبة القروض الموجهة للأفراد والمقاولات، بحيث أنه من المتوقع أن ترتفع هذه الأخيرة ابتداء من الأسابيع القليلة المقبلة، وبالتالي، أن ينخفض الطلب على مجموعة من السلع والخدمات، من شأنها أن تعيد معدلات التضخم إلى مستويات مقبولة، في حدود 2 في المائة أو 3 في المائة.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أنه يجب على الحكومة أن تقوم عبر أجهزتها الرقابية، بتسريع الخطى من أجل الحد من العوامل الداخلية، التي أكد عليها والي بنك المغرب، والتي تغذي هذا التضخم من قبيل ممارسات بعض الوسطاء والمضاربين والمحتكرين، الذين يستغلون هذه الفرصة، من أجل تحقيق أرباح غير مشروعة على حساب القدرات الشرائية للمواطنين، خصوصا ذوي الدخل المحدود والطبقة المتوسطة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء بين مستشارين مغاربة وأعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي

    هبة بريس

    جدد رئيس مجموعة الصداقة المغرب- فرنسا بمجلس المستشارين، محمد زيدوح، ورئيس مجموعة الصداقة فرنسا-المغرب في مجلس الشيوخ الفرنسي، كريستيان كامبون، اليوم الجمعة، التزامهما بتعزيز علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع المؤسستين التشريعيتين، عقب زيارة دامت ثلاثة أيام لوفد من مجلس المستشارين إلى باريس ونورماندي.

    وذكر بلاغ مشترك لمجموعتي الصداقة، أن الوفد المغربي تم استقباله بمجلس الشيوخ من طرف الرئيس جيرار لارشي، الذي أكد أهمية الدبلوماسية البرلمانية والتعاون مع المغرب، الشريك الموثوق الذي يعمل من أجل استقرار منطقة الساحل.

    وأضاف البلاغ أنه بعد لقاء مع أعضاء مجموعة الصداقة فرنسا- المغرب وتحية أمام أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي المجتمعين في جلسة عمومية، تباحث الوفد المغربي بمقر وزارة الخارجية الفرنسية مع أوليفييه بيشت، الوزير المنتدب لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية، المكلف بالتجارة الخارجية والاستقطاب والفرنسيين المقيمين بالخارج.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن رئيسي مجموعتي الصداقة “رحبا برفع قيود التأشيرات عن المغاربة”، القرار الذي “طال انتظاره”.

    من جهة أخرى، شكلت فرص التنمية الاقتصادية بين البلدين محور مباحثات مع جمعية أرباب العمل الفرنسية (ميديف)، وذلك بعد أيام قليلة من مصادقة البرلمان المغربي على قانون-إطار يتعلق بميثاق الاستثمار.

    وأضاف البلاغ أن الوفد المغربي سلط الضوء على التقدم الكبير الذي أحرزه المغرب فيما يتعلق بمجال الانتقال الطاقي، وذلك بمناسبة زيارة لمركز البحث والتطوير لباريس ساكلاي التابع لشركة كهرباء فرنسا (أو دي إف).

    علاوة على ذلك، مكنت الزيارة إلى أوراش بناء السفن في شيربورغ (نورماندي) من اكتشاف موقع مجموعة (نافال غروب)، الفاعل الدولي في الدفاع البحري، ومناقشة إمكانات التعاون في مجال الدفاع، وفقا للمصدر ذاته.

    وشارك رئيسا مجموعة الصداقة في حفل إحياء الشعلة تحت قوس النصر، احتفاءا بالصداقة التي ربطت البلدين عبر التاريخ.

    وأشار البلاغ إلى أنه علاوة على السيد زيدوح، شمل وفد مجلس المستشارين كل من هند الغزالي، نائبة رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، والخمار المرابط، نائب رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، ويوسف العلوي عن فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    كما شمل الوفد نبيل اليزيدي عن الفريق الحركي، وعزيز مكنيف عن الفريق الاشتراكي، والمستشارة العامة ناهد بناني، الأمينة التنفيذية لمجموعة الصداقة المغرب- فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء بين مستشارين مغاربة وأعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي من أجل إضفاء زخم جديد على العلاقة الثنائية

    لقاء بين مستشارين مغاربة وأعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي من أجل إضفاء زخم جديد على العلاقة الثنائية

    الجمعة, 16 ديسمبر, 2022 إلى 21:51

    باريس – جدد رئيس مجموعة الصداقة المغرب- فرنسا بمجلس المستشارين، محمد زيدوح، ورئيس مجموعة الصداقة فرنسا-المغرب في مجلس الشيوخ الفرنسي، كريستيان كامبون، اليوم الجمعة، التزامهما بتعزيز علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع المؤسستين التشريعيتين، عقب زيارة دامت ثلاثة أيام لوفد من مجلس المستشارين إلى باريس ونورماندي.

    وذكر بلاغ مشترك لمجموعتي الصداقة، أن الوفد المغربي تم استقباله بمجلس الشيوخ من طرف الرئيس جيرار لارشي، الذي أكد أهمية الدبلوماسية البرلمانية والتعاون مع المغرب، الشريك الموثوق الذي يعمل من أجل استقرار منطقة الساحل.

    وأضاف البلاغ أنه بعد لقاء مع أعضاء مجموعة الصداقة فرنسا- المغرب وتحية أمام أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي المجتمعين في جلسة عمومية، تباحث الوفد المغربي بمقر وزارة الخارجية الفرنسية مع أوليفييه بيشت، الوزير المنتدب لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية، المكلف بالتجارة الخارجية والاستقطاب والفرنسيين المقيمين بالخارج.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن رئيسي مجموعتي الصداقة “رحبا برفع قيود التأشيرات عن المغاربة”، القرار الذي “طال انتظاره”.

    من جهة أخرى، شكلت فرص التنمية الاقتصادية بين البلدين محور مباحثات مع جمعية أرباب العمل الفرنسية (ميديف)، وذلك بعد أيام قليلة من مصادقة البرلمان المغربي على قانون-إطار يتعلق بميثاق الاستثمار.

    وأضاف البلاغ أن الوفد المغربي سلط الضوء على التقدم الكبير الذي أحرزه المغرب فيما يتعلق بمجال الانتقال الطاقي، وذلك بمناسبة زيارة لمركز البحث والتطوير لباريس ساكلاي التابع لشركة كهرباء فرنسا (أو دي إف).

    علاوة على ذلك، مكنت الزيارة إلى أوراش بناء السفن في شيربورغ (نورماندي) من اكتشاف موقع مجموعة (نافال غروب)، الفاعل الدولي في الدفاع البحري، ومناقشة إمكانات التعاون في مجال الدفاع، وفقا للمصدر ذاته.

    وشارك رئيسا مجموعة الصداقة في حفل إحياء الشعلة تحت قوس النصر، احتفاءا بالصداقة التي ربطت البلدين عبر التاريخ.

    وأشار البلاغ إلى أنه علاوة على السيد زيدوح، شمل وفد مجلس المستشارين كل من هند الغزالي، نائبة رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، والخمار المرابط، نائب رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، ويوسف العلوي عن فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    كما شمل الوفد نبيل اليزيدي عن الفريق الحركي، وعزيز مكنيف عن الفريق الاشتراكي، والمستشارة العامة ناهد بناني، الأمينة التنفيذية لمجموعة الصداقة المغرب- فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيرو.. العدالة تأمر بالحبس الاحتياطي لمدة 18 شهر ا ضد الرئيس السابق بيدرو كاستييو

    أمرت العدالة البيروفية بالحبس الاحتياطي لمدة 18 شهر ا ضد الرئيس السابق بيدرو كاستييو ، حسب ما أوردته وسائل الإعلام المحلية.

    وبرر قاضي المحكمة العليا، خوان كارلوس تشيكلي قراره بوجود “خطر ملموس لفرار” المتهم الذي حاول اللجوء إلى السفارة المكسيكية بعد تنفيذ انقلاب في 7 دجنبر ضد الكونغرس.

    وظل بيدرو كاستييو رهن الاعتقال الاحتياطي لمدة 7 أيام انتهت يوم الأربعاء.

    وخلال جلسة استماع خاصة بالمحكمة العليا، دافع ممثل النيابة العامة عن طلبه بتمديد الاعتقال الاحتياطي لرئيس الدولة السابق مؤكدا أن هذه الفترة “ضرورية ، على حد قوله ، لتنفيذ مراحل المحاكمة “ضد كاستييو الذي قام بانقلاب على مؤسسات البلاد في محاولة لحل الكونغرس.

    وي حاكم الرئيس السابق بتهمة “التمرد” و “التآمر” و “إساءة استخدام السلطة” و “تقويض السلم الاجتماعي” لقيامه بانقلاب فاشل ضد الكونغرس ومحاولته تشكيل حكومة طوارئ في البيرو.

    كما فرض قاضي المحكمة العليا قيود ا على رئيس وزراء كاستييو السابق ، أنيبال توريس ، بصفته كان مستشار ا لدى رئاسة الوزراء.

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزة الصين

    جاءت زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى المنطقة في وقت تكرر فيه مراكز البحوث الداعمة لمتخذي القرار في الغرب، التحذير من «انكفاء» الصين وخطره على الاقتصاد العالمي ككل.

    وخلاصة تلك التحليلات أن مرحلة التوسع الصيني، منذ ثمانينيات القرن الماضي، التي بدأها دنغ زياو بينغ، انتقلت إلى مرحلة التركيز على تطوير القدرات الذاتية، دون اعتماد على الشركات الغربية التي تنقل أعمالها إلى الصين.

    يعود سبب القلق الغربي ليس فقط لأن الصين أصبحت ثاني أكبر اقتصاد في العالم، ولكن لأن الاقتصاد العالمي والأسواق أصبحت عالية الحساسية لأي تطور بسيط في الاقتصاد الصيني، بعدما أصبح «قاطرة النمو في الاقتصاد العالمي». وبالتالي فهو قد يكون قاطرة الركود والأزمات أيضا عندما ينكفئ.

    المفارقة أن استراتيجية الولايات المتحدة منذ فترة هي «مواجهة الصعود الروسي والصيني»، وتبنتها إدارة الرئيس الأمريكي الديموقراطي جو بايدن بقوة، ساعية إلى تكوين «تحالف غربي واسع» حول ذلك الهدف. وهذا هو السند الرئيسي للموقف الأمريكي، والغربي، من الحرب في أوكرانيا. وفي هذا السياق، سعى الغرب إلى فرض قيود على الصين، والحد من قدرتها على بناء شراكات واسعة في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.

    أما سبب القلق الحالي، فهو أن الصين بدأت في السنوات الأخيرة «إعادة ضبط» لتطورها الاقتصادي بتعزيز الشركات الحكومية وتقييد النمو الهائل في القطاع الخاص، كي لا يفلت من إطار خطط الدولة المركزية بارتباطات قوية مع الأسواق الخارجية. وفي الوقت نفسه، تحاول بكين تقليل الاعتماد على التكنولوجيا والمعرفة المستوردة، أو التي تنقلها الشركات الأجنبية العاملة فيها، وتطور تكنولوجيا ومدخلات إنتاج ذاتية خاصة بها.

    يتسق هذا النهج مع عملية التحول التي تحدث في اقتصادات دول الخليج والمنطقة العربية، ضمن رؤى استراتيجية متوسطة وبعيدة المدى لتنويع الاقتصاد وبناء القدرات الذاتية. صحيح أن اهتمام الصين بالخليج والشرق الأوسط يتعلق في قدر كبير منه بتأمين مصادر الطاقة التي تغذي نشاطها الاقتصادي، لكن فرص التعاون والشراكة في بناء القدرات الذاتية أيضا لا تقل أهمية.

    تعتمد الصين، وهي أكبر مستورد للطاقة في العالم، على منطقة الخليج لتوفير نحو نصف وارداتها من الطاقة (النفط والغاز). وهذا ما يجعل حجم التجارة بينها وبين المنطقة يقترب من ثلث تريليون دولار. لكن الصينيين يريدون توسيع مجالات التعاون بعيدا عن قطاع الطاقة وتبادل السع، لتشمل استثمارات مباشرة وشراكة في قطاعات من البناء والتشييد إلى التكنولوجيا الحديثة، وحتى الصناعات الدفاعية الوطنية.

    بالطبع تسعى الصين وراء مصالحها، لكنها تجد في تعزيز التعاون مع دول المنطقة مصلحة مشتركة. ربما يتصور البعض في الغرب أن هذا التوجه الصيني هو بمثابة «دوس على أصبعهم في المنطقة»، لكن ذلك غير صحيح. ويدرك العقلاء في أمريكا والغرب أن المنطقة لا تستبدل تحالفا بتحالف آخر، وإنما هو تقديم للمصلحة الوطنية والإقليمية على أي اعتبارات أخرى بدون خسران الحلفاء التقليديين طبعا.

    المقلق للغرب هو أن دول المنطقة تجد ميزة في التعاون مع الصين، وربما مع روسيا وغيرها أيضا، لا تتوافق مع التوجه الأمريكي والغربي بالتصدي للصعود الصيني. أما الميزة في الصين فهي أيضا مثيرة لقلق الغرب.

    فالصين منذ بدأت تعزيز علاقاتها مع دول خارج نطاقها الإقليمي الضيق، أي في بقية آسيا وإفريقيا وغيرها، لا تربط أي تعاون تجاري واقتصادي أو مشروعات أو استثمار مباشر بأي تدخل في الشؤون الداخلية التي تتعاون معها. ولا تفعل مثل الغرب في إعطاء الدروس حول حريات أو حقوق إنسان أو ما شابه، مما يستخدمه الغرب كأدوات ضغط أحيانا.

    إنما الميزة الأهم في التعامل مع الصين، وربما أيضا مع كوريا الجنوبية وغيرها، فهي أنها لا تحظر عليك التكنولوجيا أو تفرض شروطا وقيودا صارمة لاستخدامها، مثلما تفعل أمريكا أو دول الغرب. وهذه ميزة في غاية الأهمية لدول المنطقة، التي تريد تطوير قدراتها الذاتية في قطاعات مختلفة تتطلب نقل التكنولوجيا وتوطين المعرفة للبناء عليها، وتطوير الابتكار المحلي.

    على سبيل المثال، في مجال الطاقة المتجددة المستدامة تعمل الصين على تطوير صناعات توربينات الرياح لجعل توليد الكهرباء من الرياح أقل كلفة. وهذا النهج آخذ في التطور في المنطقة، وهناك ريادة إماراتية فيه، خاصة في مجال الطاقة الشمسية. وتعمل الصين على التطوير المستمر لألواح الخلايا الشمسية لتوليد الطاقة، بما يخفض كلفتها ويجعل سعر الكهرباء المولدة بها أقل. كما أن السعودية ومصر تسعيان إلى تطوير إنتاج الهيدروجين الأخضر كمصدر نظيف ومستدام للطاقة.

    كل تلك المشروعات ستفيد جدا التعاون مع الصين وغيرها من الدول التي تشارك تجاربها بأريحية في شكل تكاملي، وربما حتى استثمار مشترك.

    أحمد مصطفى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورش الدولة الإجتماعية بالمغرب: اختيارات حكومية كبرى وآفاق تنموية واعدة

    يوسف وقسو
    باحث بسلك الدكتوراه

    بات موضوع تحقيق التنمية الشاملة واستكمال صرح الدولة الإجتماعية بمواصفاتها السياسية والمدنية والحقوقية، من أبرز الملفات التي شدت الانتباه في السنوات الأخيرة في مختلف دول العالم، خصوصا أمام تعقد وتشابك المسؤوليات الملقاة على عاتق الدولة المتدخلة، وما ترتب عنه من إخفاق في التدبير المركزي للعملية التنموية، وكذا الصعوبة المتزايدة التي تكتنف التسيير المركزي للسياسات الإقتصادية في ظروف وطنية تتميز بالندرة النسبية للموارد العامة وبمحيط دولي أصبح فيه تمويل التنمية أكثر انتقالية.

    فموضوع بلوع عتبة جديدة من التنمية في ظل السياق الراهن، لا يرتبط فقط بمسلسل تطور المجتمع ونمائه الإقتصادي، بقدر ما يرتبط بظاهرة العولمة وانعكاساتها على إعادة التفكير في قضايا الهوية والعلاقة مع الغير على المستويات الفكرية والثقافية والإجتماعية والإقتصادية. الأمر الذي يدعوا إلى بذل المزيد من الجهود للاهتمام بالتنوع الماي والغير-المادي الذي تزخر به بلادنا كثروة وطنية تطبع كائننا الجماعي ومصيرنا المستقبلي بحيوية دائمة.

    التموقع المغربي لمواجهة الظرفية:

    المؤكد اليوم، أن تحديات العصر والتحولات الإنتقالية التي تعرفها جل المجتمعات، ساهمت في تبلور مفاهيم جديدة لتعزيز التفكير الاستراتيجي في شأن التنمية المستدامة والحكامة التدبيرية والخدمة العمومية الجيدة والقيادة المواطنة، حيث أضحى الشغل الشاغل للحكومات هو البحث عن الميكانيزمات الكفيلة للظفر برهان النمو المتعدد المظاهر والتزود بأنظمة مستدامة لتقييم المخاطر الفجائية.

    الأمر الذي حتم الاتجاه نحو تعزيز الحكومة المغربية الحالية لمقارباتها التنموية وتعبئة كل الجهود وضخ نفس اجتماعي في اختياراتها، بما ينسجم مع الابعاد الاستراتيجية التي لطالما شكلت محور الدعوات الملكية السامية وتوصيات المؤسسات الفكرية والسياسية الوطنية، ومن أبرزها التوصيات الصادرة عن اللجنة الملكية للنموذج التنموي الجديد.

    فقد تزامن تنصيب الحكومة الجديدة بالمغرب في سنة 2021، مع عودة التعافي الاقتصادي والتخفيف من قيود الحجر الصحي. وبانكباب غير مسبوق، سارع البرنامج الحكومي الى تبني دعامات تدبيرية تستجيب للطلب الاجتماعي الذي انتجته لحظة كوفيد، من خلال إعلان الحكومة لورش “الدولة الاجتماعية” كرؤية مهيكلة لكل تدخلاتها القطاعية، مع ما يتطلبه نجاح هذا الورش الاستراتيجي من تعزيز للحكامة المؤسسية والتقنية لتقديم الأجوبة الآنية حول القضايا والرهانات العمومية بالفعالية اللازمة.

    وهو المعطى الثابت الذي سبق لرئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، تأكيده خلال إحدى الجلسات الشهرية بمجلس النواب، عندما شدّد على “إدراك الحكومة لحجم التطلعات والانتظارات الاجتماعية للمواطنين المغاربة، ووعيها كذلك بتزايد الطلب على تحسين جودة الخدمات العمومية في القطاعات ذات الأولوية من صحة وتعليم وتشغيل”. مضيفا في نفس المداخلة على أن “فكرة ومبادئ الدولة الاجتماعية متجذرة في عمق مجتمعنا المغربي وفي قيمه المتأصلة التي تحث على التعاون والتآزر والتضامن، وأنها تستمد مرجعيتها من الوثيقة الدستورية والخطابات الملكية السامية التي تحدد المعالم الأساسية لدور الدولة في خدمة القضايا الاجتماعية لمواطنيها”.

    هكذا فإن الحرص على استدامة الإصلاحات ذات الطابع الإجتماعي وتحسين مردوديتها، لا يوازيه سوى الإقتناع الراسخ للحكومة بضرورة التموقع الإستراتيجي للمغرب في ظرفية عالمية خاصة سمتها اللايقين الإقتصادي، كمدخل رئيسي لتسريع الإقلاع الإقتصادي وخلق فرص الشغل، وتلبية المطالب الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.

    آليات استراتيجية للإدماج الإجتماعي:

    تمكنت الحكومة بفضل تشبثها بالجدولة الزمنية التي أعلنها جلالة الملك في خطابه السامي بمناسبة الذكرى 21 لعيد العرش المجيد بتاريخ 29 يوليوز 2020، من إخراج المراسيم المتعلقة بفئات العاملين غير الأجراء ابتداء من سنة 2021، وهو ما تم استكماله بحلول نهاية 2022 عبر إدماج الفئات المستفيدة سابقا من نظام راميد في مواعيدها المحددة. الأمر الذي من شأنه فتح باب الإستفادة من خدمات التغطية الصحية أمام حوالي 22 مليون مواطن وذوي حقوقهم.

    في المقابل حرصت الحكومة على تنسيق عمل كافة المتدخلين المعنيين بتعميم الحماية الاجتماعية، مع تطوير الجوانب المتعلقة بتدبير وحكامة هيئات الضمان الاجتماعي، واتخاذ التدابير ذات الطابع التشريعي والتنظيمي والمالي والمؤسساتي لإنجاح هذه العملية. فضلا عن تفعيل منظومة الاستهداف الاجتماعي بهدف وتنويع وتوسيع آليات دعم الفئات الهشة، حيث تمكنت الحكومة من تنزيل السجل الاجتماعي الموحد، عبر وضع دعامة تشريعية ستمكن من معالجة إشكالية التحديد والاستهداف للأسر ذات الدخل المحدود، وضمان استفادتهم من البرامج الإجتماعية العمومية.

    وتجدر الإشارة إلى أن رهانات تعميم الحماية الإجتماعية تلتقي مع إحدى الاختيارات الإستراتيجية التي أوصت بها مضامين التقرير العام حول النموذج التنموي الجديد، والتي خلصت إلى أن الأزمة الوبائية كوفيد-19 كشفت الأهمية البالغة للتوفر على نظام صحي ناجع وفعال. وهو التوجه الذي أولته الحكومة المغربية عناية خاصة باعتباره أحد الأسس الكبرى التي تهيكل تعاقدها مع المواطنات والمواطنين، عبر الرفع من ميزانية الصحة منذ السنة الأولى من ولايتها، وإرساء تصور جديد لتأهيل القطاع، يرتكز بالأساس على تجاوز الاختلالات العميقة على مستوى الحكامة المؤسساتية والتدبيرية وتأهيل البنيات التحتية عبر تدعيم البعد الجهوي بالإضافة الى تثمين الشغيلة الصحية.

    حصيلة حكومية مشرفة قطاعيا:

    كشفت الحصيلة السنوية الأولى للعمل الحكومي عن تطور نوعي في أداء مختلف القطاعات الوزارية، من خلال انكباب الحكومة على تطوير منظومة التخطيط الاستراتيجي للسياسات القطاعية وضمان استدامتها، خاصة في القطاعات التي تميزت بغياب مخططات قطاعية واعدة كالطاقة والمعادن، مع مواصلة إذكاء المخططات التي كان لها الوقع الأكبر في تأمين الاقتصاد الوطني والحفاظ على سيادته طيلة زمن التوترات التي اجتاحت العالم، كالفلاحة والصيد البحري والسياحة والصناعة.

    فعلى الرغم من الظرفية الصعبة، والأزمات المناخية والتضخم المستورد، استطاعت الحكومة الحالية الحسم في الملفات القطاعية ذات الأولوية بنجاح غير مسبوق، سواء من خلال إعداد خارطة طريق طموحة لمنظومة التعليم، أو من خلال وضع برامج مبتكرة لإنعاش وثيرة التشغيل ناهيك الإصلاح الهيكلي للصحة. علاوة على ذلك تمكنت الحكومة من إرساء سلم اجتماعي حقيقي عبر الرفع من مخصصات المقاصة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين والنجاح الاستثنائي في وضع اللبنات الكبرى لمأسسة نموذج مغربي مبتكر للحوار الاجتماعي سيساهم بلا شك في تحسين ظروف مختلف أصناف الفئات الاجرية في القطاعين العام والخاص.

    كما ظلت الحكومة منشغلة بقيادة خطة طموحة للتحول الاقتصادي وتوطيد أسسه، من خلال إقرار تدابير تحفيزية للنسيج المقاولاتي لضمان استمرار نشاطها وقدرتها التنافسية، وتحسين مناخ الاعمال عبر تعزيز البنيات التحتية لتأهيل الشروط اللوجستية الضرورية لتحفيز التنمية السوسيواقتصادية والاندماج الترابي وتنفيذ الاستراتيجيات القطاعية. ناهيك عن تتويج الإصلاحات الاقتصادية بإخراج ميثاق جديد للاستثمار سيمكن من احداث التوازن المنشود بين الاستثمار العام والخاص، مما سيسمح بالاهتمام بالمجالات ذات القيمة المضافة العالية وخلق فرص شغل إضافية وتوجيه مخصصات المالية العمومية نحو القطاعات الاجتماعية.

    سمعة مغربية متعاظمة:

    كشف المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية في تقريره الصادر حول سمعة المغرب لسنة 2022، على أن المملكة باتت تتمتع بصورة دولية إيجابية متقدمة في ذلك على كل من السعودية والصين ونيجيريا والجزائر. كما تكمن مزايا السمعة الخارجية للمملكة المغربية في مقومات جودة العيش؛ والعنصر البشري؛ والامن.

    ومن شأن الإستثمار الأمثل لهذا الغنى الذي يميز النموذج المغربي، أن يدعم استمرارية المؤهلات الإستراتيجية لبلادنا سواء على المستوى الإقتصادي أو الإجتماعي، من خلال إقرار سياسات عمومية دامجة لمختلف المنابع المتعددة لمنظومة الإنتاج والثقافة والهوية، تكون قادرة على اقتحام عالم المعرفة عبر التكنولوجيات الحديثة وداعمة للإبداع والإبتكار ومجسدة لارتباطها بالثقافة الإنسانية الكونية، فضلا عن ملاءمتها مع تحديات بناء مشروع مجتمعي متماسك يضمن مشاركة الجميع في بلورة وتنفيذ حلقات التنمية الوطنية الشاملة، التي من شأنها تمكين المغرب من الإنخراط المتواصل في محيطه الدولي ومواجهة تحدياته بكل ثقة.

    إقرأ الخبر من مصدره