Étiquette : قيود

  • الإمارات تلغي كافة قيود كورونا

    ألغت الإمارات اعتبارا من اليوم الأحد، كافة القيود والإجراءات الاحترازية التي اتخذت في البلاد لمواجهة جائحة كورونا.

    وأعلن المتحدث الرسمي عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في الإمارات سيف الظاهري، خلال إحاطة إعلامية استثنائية عن المرحلة الثانية من إجراءات تخفيف القيود وتفعيلها بدءا من يوم الاثنين 7 نوفمبر.

    وتتضمن المرحلة الثانية إلغاء كافة القيود والإجراءات الاحترازية الخاصة بكوفيد-19 حيث سيكون ارتداء الكمامة اختياريا في جميع المرافق المفتوحة والمغلقة بما في ذلك دور العبادة والمساجد، ما عدا المنشآت والمرافق الصحية ومراكز أصحاب الهمم حيث سيكون ارتداء الكمامات إلزاميا.

    وقال سيف الظاهري “بالنسبة للمساجد والمصليات، فإننا نعلن أيضا عن اختيارية الصلاة على السجادة الشخصية إذ لم تعد إلزامية بعد موعد تفعيل القرار.

    وصرح بأن استخدام تطبيق “الحصن” سيقصر لإثبات شهادات التطعيم ونتائج الفحوصات داخل الدولة وخارجها عند الطلب، وبالتالي لا يشترط المرور الأخضر للدخول للمرافق والمواقع العامة.

    وأضاف “أما الفعاليات والأنشطة الرياضية، فإنه يجوز للجهات المنظمة على المستوى الوطني والمحلي طلب الفحوصات المسبقة، أو شهادات التطعيم حسب نوعية أو أهمية النشاط والفعالية”.

    وأشار إلى أن جميع القرارات المعلن عنها جاءت وفق دراسة دقيقة وبحث مستمر في كافة القطاعات الحيوية في الدولة.

    وبين أنه سيتم الإبقاء على الإمكانيات الصحية المتعلقة بالفحص المخبري والعلاج، والإبقاء على فترة العزل لمدة خمسة أيام للمصابين بكوفيد-19.

    كما أكد استمرار القطاع الصحي في مراقبة الأوضاع وتطبيق التقصي النشط في كل مناطق الدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة رجل الأعمال تتمعن في تحقير لغة الشعب

    DMEL ONMT 04

    نبيل بكاني

    إذا كان لابد أن ننوه بالخطوات الأخيرة للحكومة في ما يتعلق بالمطلب القديم الداعي إلى تخليص الشعب المغربي من قيود الذل والتخلف الذي فرضته لغة الجمهورية الفرنسية، هذه اللغة التي لا يدرسها الايطاليون لأولادهم ولا الإسباني ولا الألماني، وهم شعوب دول جوار بالنسبة لفرنسا، ولو وجدوا في تدريسها فائدة لدرسوها في مدارسهم، فهذه الدول، وهي دول متقدمة علميا وتعليميا وحقوقيا، تنتقي لشعوبها أفضل اللغات الأجنبية، لهذا فمدارسها تركز أساسا على لغاتها الوطنية، أولا، ثم تلحق إليها الإنكليزية كلغة أجنبية أولى، أما عن لغة الجمهورية الفرنسية، وهي أكبر من مجرد لغة، إذ هي أداة أيدولوجية سياسية حاملة لمشروع تخلف وانغلاق، فداخل وطننا، وإن كان لابد من مباركة خطوة الحكومة نحو الانعتاق من لغة التخلف، هاته، التي ارتبط استعمالها، كلغة أجنبية أولى، بالدول المتخلفة، بل، وتلك الأكثر تخلفا، وتعزيز حضور اللغة الإنكليزية وافساح المجال للغة الإسبانية لأهميتها، سواء مع الجوار الإسباني أو حتى مع دول أخرى في أميركا اللاتينية التي تتواجد فيها الإسبانية كلغة أم والتي تقتضي بعض المصالح الاستراتيجية، أولها قضية صحرائنا المغربية، تقتضي الانفتاح على هذه المجتمعات، فإن تغييب حكومة رجل الأعمال للغة العربية التي أبان بالملموس عن نزعة الاحتقار تجاه هذه اللغة العظيمة، وهي النزعة المتجذرة لدى عدد من رجال المال والأعمال الذين ينظرون إلى القيم والى الوطن والى المواطن نظرة حساب ومادة ومنفعة مالية، فتجدهم بذلك جنودا مجندين خدمة للغة فرنسا، آلية فرنسا الاستعمارية الاقتصادية، لكونها سبيلهم التقليدي لاستمرار امتيازاتهم، ولأنها اللغة التي تنسيهم، ولو وهما، بجذورهم البدوية، ذلك أن مجتمع المدينة في المغرب، ليس هو الذي في فرنسا، حيث أن رأسماليتنا حديثة، وهي (مجتمعات المدينة) نتاج القرية، والقرية حيث الجذور التي يحاول هؤلاء التنكر لها (إقرأوا بعض كتب السوسيولوجيا ففيها توضيحات أكثر علمية).

    رجل الأعمال الذي يرأس حكومة ما سماها حزبه (حزب رجال الأعمال المنبثق عن تعاونية اتحاد مقاولات المغرب الذي أسسته فرنسا في فترة احتلالها والذي يتشبث بوفائه لهذا الإرث الاستعماري إلى اليوم ويظهر ذلك حتى القوانين الداخلية والقانون التأسيس لهذا التنظيم المحرر بلغة جمهورية بلاد الغال)، حكومة ما سماها حزبه “حكومة تمغربيت” التي استقاها من مفردات السوق الشعبي والأسبوعي، كونه في الأصل تاجر ابن تاجر، رجل الأعمال هذا الذي يخشى على المصالح اللغوية/ الاقتصادية لدولة فرنسا، لم يحرك ساكنا أمام حملة مليونية شعبية عارمة شارك فيها مغاربة من مختلف الطبقات الاجتماعية والثقافية، ودعمها أكاديميون وسياسيون وفاعلون وعلماء وبروفيسورات في الجامعة، وفضل عدم التفاعل معها أو التعليق عليها، كما يفرض عليه دستور البلاد، وخطابات ملك البلاد، التي ألزمت الحكومة بالتعاطي مع نداءات الشعب ومطالبه، وحين وجد نفسه أمام طريق واحد، استجاب مرغما لمطلب قديمة يعود إلى الألفينات من القرن، كان قد تمكن اللوبي الفرنسي الإجرامي من إقباره والممثل في الانفتاح على الإنكليزية، وهو مطلب الانعتاق من قيود الانغلاق والتبعية والتخلف، الذي فرضته لغة التخلف (لغة الجمهورية الفرنسية)، لكنه في المقابل آثر التعامل مع لغة الوطن والمواطن كما لو كانت مسألة عابرة أو لغة مندثرة لم يعد لها وجود ولم يعد مجال لمناقشة إحيائها.

    DMEL ONMT 04

    تجاهل حكومة رجل الأعمال، لقضايا اللغة المطروحة بقوة والمطالب الشعبية المتصاعدة الداعية الى القطع النهائي مع لغة التخلف (لغة الجمهورية الفرنسية) سواء في الإعلام العمومي أو في الإدارة بكل مرافقها أو في التعليم، والانفتاح الجيد على اللغة الإنكليزية، لكن شريطة تفعيل إرادة الشعب المغربي المعبر عنها في أول دستور في عهد الملك محمد السادس، وهو الدستور الذي كتبه مغاربة، وحررت نسخته الأصلية بلغة عربية، عكس تقرير النموذج الاقتصادي الذي كتبته لجنة مفرنسة اللسان والعواطف، وقدمه رئيسها لدولة فرنسا عن طريق سفيرتها السابقة، حيث حذفت (فرنسا) مقترحات تخص اللغة العربية والسياسات اللغوية تضمنها أربع مذكرات قدمتها أربع هيئات أكاديمية – مازالت هذه المذكرات الاقتراحية منشورة في منصة اللجنة -. (الدستور) سطرت فيه مطالب المغاربة وتطلعاتهم وشروطهم، في شكل فقرات وبنود وفصول، والملزمة للدولة بجميع مؤسساتها باحترامها، والتي ينص الفصل الخامس منها، على تنمية استعمال اللغة العربية وتطويرها ونفس الأمر بالنسبة للأمازيغية، وعلى تعلم اللغات الأكثر تداولا في العالم، وقد قال “تعلُّم” ولم يقل “التعليم بها” وإذا كان التعليم بهذه اللغة، بشكل اختياري ضمن عروض لغوية متنوعة، فلا بأس بذلك، ولكن أن تقصى لغة البلاد والعباد من وضعها الطبيعي كلغة للتعليم والشرح والكتابة، في المواد العلمية والتقنية، دون أن تستطيع هذه الحكومة وسابقتها تقديم مبرر علمي، ذلك أنه لا توجد دراسة أكاديمية رسمية تفيد بأن اللغة العربية قاصر أو عاجزة عن تعليم العلوم

    أما في ما يتعلق باللغة والإدارة، فلحد الآن ننتظر من هذه حكومة التاجر رجل الأعمال، وبما أنها تصر على أنها حكومة شفافية، أن تظهر لنا سندا قانونيا أو مذكرة أو قانونا أو أي وثيقة رسمية، تعطي للغة الجمهورية الفرنسية الطابع القانوني والاعترافي لاستعمالها في الإدارة. ولحد الآن حكومة رجل الأعمال وعضو اتحاد مقاولات المغرب الذي أسسته فرنسا، قد أبانت بما لا يجعل للشك مكانا، أن قلبها مع دولة فرنسا ومع مصالحها الاقتصادية والسياسية المرتبطة بلغتها المتخلفة المفروضة فرضا على شعب بأكمله ومن خارج القانون وضدا على إرادته، وبالإكراه، ودون أن يكون المغاربة قد اختاروها أو استشيروا بشأنها.

    حكومة رجل الأعمال، رئيس حزب رجال الأعمال، الحزب الذي يحمل نفس حزب اليمين الفرنسي لرئيسته ماري لوبين، الحزب المقرب من اتحاد مقاولي المغرب الذي أسسه المستعمر، تتعامل مع المطالب الشعبية الداعية للقطع النهائي مع استعمال هذه اللغة الأجنبية غير القانونية، والمتخلفة، التي صدرت ضدها أحكام قصائية تصفها ب”اللغة غير القانونية” وبـ”الانتهاك الجسيم للقانون”، تتعامل مع المطالب المتصاعدة بالتجاهل والصمت كما لو أن الأمر لا يتعلق بالمغرب، وهذا الصمت المستفز للشعب المغربي ستكون له نتائجه على هذه الحكومة خاصة على شعبيتها وعلى حضورها الانتخابي، لأن المطالب بالاستقلال اللغوي والقطع مع اللغة الاستعمارية المفروضة في شكل من أشكال الاستعمار، وإنهاء الوجود الإداري لهذه اللغة التي هي آلية للإقصاء الممنهج للشعب المغربي، ستتحول إلى شعارات مرفوعة في التظاهرات، واتهامات مباشرة لحكومة رجل الأعمال بالتواطؤ ضد مصالح الشعب المغربي.

    سكرتير الجبهة المغربية للاستقلال اللغوي 

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي يتوقع انخفاض معدل نمو الاستثمار بالمغرب في سنة 2023

    أفاد المنشور عدد 20 الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط تحت عنوان “مختصرات المندوبية السامية” أنه من المتوقع أن يشهد معدل نمو استثمار المقاولات انخفاضا في سنة 2023.

    وأشارت المندوبية في المذكرة التي تحمل عنوان ” المساهمة في الأشغال التحضيرية المتعلقة بالميزانية الاقتصادية الاستشرافية لسنة 2023: استثمار المقاولات: ما هي الآفاق المستقبلية لفترة 2022-2023؟” إلى أن “عدة عوامل اقتصادية ومالية أفضت إلى التنبؤ بانخفاض معدل نمو استثمار المقاولات في سنة 2023”.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذا الوضع سيعزز عجز تراكم رأس المال المادي المسجل خلال فترة 2016-2020 وسيؤثر على ديناميكيات النمو الاقتصادي على المدى المتوسط، مشيرا إلى أنه “في حالة ما إذا تفاقمت الأزمة التضخمية وأدت إلى إطالة فترة الركود، فإن انخفاض معدل نمو المقاولات وإفلاسها سيصبحان أكثر ورودا، كما سترتفع معهما حدة التأثير على العمالة والاستثمار والضرائب ابتداء من سنة 2023”.

    واستحضر محررو هذا العدد الجديد، المكرس لتدارس السؤال المتمحور حول مدى استدامة انتعاش، التكوين الخام لرأس المال الثابت من عدمه جراء العوامل الجديدة التي تحول دون مواصلة زخم انتعاش الاستثمار ولا سيما داخل المقاولات، قيود الإمداد وعدم كفاية الطلب.

    في هذا الصدد، ذكروا أن نتائج استقصائيات الظرفية التي أجرتها المندوبية السامية للتخطيط تفيد بأن المقاولات تواجه صعوبات في التوريد منذ النصف الثاني من سنة 2021، حيث أوردت 65 في المائة من المقاولات التابعة لقطاع الصناعة التحويلية خلال منتصف سنة 2022 أن مشاكل الإمداد تعيق نمو إنتاجها، مقابل نسبة 15 في المائة عند متم سنة 2019. وتعتبر الصناعات المعدنية والميكانيكية والكهربائية والإلكترونية وصناعة مواد البناء الأكثر تضررا.

    من جانبه، يظهر هيكل العوامل التي تحد من تطور النشاط ارتفاعا تدريجيا في عقبة عدم كفاية “الطلب”، لا سيما في قطاع الصناعات التحويلية، حيث انتقلت نسبة المقاولات التي تواجه هذه العقبة من 27 في المائة في سنة 2019 إلى 45,7 في المائة عند منتصف سنة 2022. ومن المتوقع أن يصاحب احتمالات حدوث ركود عالمي جديد في سنة 2023، اثقال كاهل المنافذ الخارجية وتثبط انتعاش النشاط.

    وشددت المندوبية السامية للتخطيط على أن ” المقاولات ستكون أكثر حذرا في ما يتعلق بالاستثمار وذلك بغية تصحيح وضعها المادي الداخلي حتى تحد من اعتمادها على التمويل البنكي عندما ي طلب منها سداد ديونها المتعاقد عليها في إطار برنامج القروض المضمونة وبرنامج انطلاقة لفترة ما بعد كوفيد. ينضاف إلى ذلك، آثار تشديد السياسة النقدية التي من شأنها أن تدفع بالبنوك إلى تعسير شروط منح القروض”.

    وأضاف المصدر ذاته، أن الشركات ستواجه مرة أخرى صعوبة الحصول على تمويل كفيل بتطوير أنشطتها، وذلك على خلفية رفع أسعار الفائدة.

    بالإضافة إلى ذلك، أوردت المندوبية السامية للتخطيط أن المقاولات تعاني أيضا من آثار الصدمة التضخمية على تكاليف إنتاجها في أعقاب الزيادة في أسعار المواد الخام المستوردة التي استهلت في منتصف سنة 2021. وعلى مدار سنة 2021، أصبحت مدخلاتهم الوسيطة أكثر تكلفة، حيث ارتفعت بنسبة 6,7 في المائة، بالتغيير السنوي، عوض انخفاض بنسبة 0,6 في المائة، في المتوسط ، سنويا خلال فترة 2014-2020.

    وأشارت المندوبية إلى أن هذا الارتفاع قد أثر على جميع فروع النشاط، مضيفة أن الشركات كانت، على الرغم من ذلك، أقل عددا في تمرير هذه الصدمة التضخمية بالكامل إلى أسعار المبيعات خلال سنة 2021، باستثناء قطاع الصناعات الكيماوية والأنشطة التجارية.

    وحسب الفئات، أوضحت المندوبية في التفاصيل أن صدمة الأسعار تزيد من ضعف الهياكل الهشة في الصناعات التحويلية، بما في ذلك المقاولات الصغيرة جدا التي تواجه ارتفاعا في أسعار مدخلاتها بنسبة تقارب 7 في المائة، عوض زائد 3,2 في المائة فقط بالنسبة للمقاولات الكبرى.

    وسجلت المندوبية السامية للتخطيط أن أثر ارتفاع أسعار المدخلات على ربحية الشركات سيكون جليا خلال سنة 2022 وسيتعلق بقدرتها على فرض زيادة في أسعار البيع تبعا لفرع النشاط، في سياق يشهد ضآلة الطلب المحلي. وفي حالة ما إذا أقدمت المقاولات بتمرير 25 في المائة من تكاليفها المالية المرتبطة بارتفاع أسعار مدخلاتها، فإن فروع صناعة النسيج وصناعة الأخشاب ستكون الوحيدة التي ستعرف تحسنا على مستوى معدل هوامشها بمقدار يتراوح بين نقطة واحدة ونقطتين في سنة 2022، في حين ستعرف الفروع الأخرى انخفاض هوامشها مقارنة بسنة 2021.

    في المقابل، سيسمح التمرير الكلي للصدمة التضخمية على مدخلات أسعار البيع بتحسين مردودية أرباح الفروع الصناعية وسيحد من انخفاض هوامش الخدمات.

    ومن شأن تطبيق الزيادة في الأجور في إطار الحوار الاجتماعي لسنة 2022 أن يعزز من انخفاض الهوامش مقارنة بسنة 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقاولات: توقع انخفاض معدل نمو الاستثمار في سنة 2023 (المندوبية السامية للتخطيط)

    المقاولات: توقع انخفاض معدل نمو الاستثمار في سنة 2023 (المندوبية السامية للتخطيط)

    الخميس, 3 نوفمبر, 2022 إلى 18:05

    الدار البيضاء – أفاد المنشور عدد 20 الصادر عن المندوبية السامية للتخطيط تحت عنوان “مختصرات المندوبية السامية” أنه من المتوقع أن يشهد معدل نمو استثمار المقاولات انخفاضا في سنة 2023.

    وأشارت المندوبية في المذكرة التي تحمل عنوان ” المساهمة في الأشغال التحضيرية المتعلقة بالميزانية الاقتصادية الاستشرافية لسنة 2023: استثمار المقاولات: ما هي الآفاق المستقبلية لفترة 2022-2023؟” إلى أن “عدة عوامل اقتصادية ومالية أفضت إلى التنبؤ بانخفاض معدل نمو استثمار المقاولات في سنة 2023”.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذا الوضع سيعزز عجز تراكم رأس المال المادي المسجل خلال فترة 2016-2020 وسيؤثر على ديناميكيات النمو الاقتصادي على المدى المتوسط، مشيرا إلى أنه “في حالة ما إذا تفاقمت الأزمة التضخمية وأدت إلى إطالة فترة الركود، فإن انخفاض معدل نمو المقاولات وإفلاسها سيصبحان أكثر ورودا، كما سترتفع معهما حدة التأثير على العمالة والاستثمار والضرائب ابتداء من سنة 2023”.

    واستحضر محررو هذا العدد الجديد، المكرس لتدارس السؤال المتمحور حول مدى استدامة انتعاش، التكوين الخام لرأس المال الثابت من عدمه جراء العوامل الجديدة التي تحول دون مواصلة زخم انتعاش الاستثمار ولا سيما داخل المقاولات، قيود الإمداد وعدم كفاية الطلب.

    في هذا الصدد، ذكروا أن نتائج استقصائيات الظرفية التي أجرتها المندوبية السامية للتخطيط تفيد بأن المقاولات تواجه صعوبات في التوريد منذ النصف الثاني من سنة 2021، حيث أوردت 65 في المائة من المقاولات التابعة لقطاع الصناعة التحويلية خلال منتصف سنة 2022 أن مشاكل الإمداد تعيق نمو إنتاجها، مقابل نسبة 15 في المائة عند متم سنة 2019. وتعتبر الصناعات المعدنية والميكانيكية والكهربائية والإلكترونية وصناعة مواد البناء الأكثر تضررا.

    من جانبه، يظهر هيكل العوامل التي تحد من تطور النشاط ارتفاعا تدريجيا في عقبة عدم كفاية “الطلب”، لا سيما في قطاع الصناعات التحويلية، حيث انتقلت نسبة المقاولات التي تواجه هذه العقبة من 27 في المائة في سنة 2019 إلى 45,7 في المائة عند منتصف سنة 2022.

    ومن المتوقع أن يصاحب احتمالات حدوث ركود عالمي جديد في سنة 2023، اثقال كاهل المنافذ الخارجية وتثبط انتعاش النشاط.

    وشددت المندوبية السامية للتخطيط على أن ” المقاولات ستكون أكثر حذرا في ما يتعلق بالاستثمار وذلك بغية تصحيح وضعها المادي الداخلي حتى تحد من اعتمادها على التمويل البنكي عندما يُطلب منها سداد ديونها المتعاقد عليها في إطار برنامج القروض المضمونة وبرنامج انطلاقة لفترة ما بعد كوفيد. ينضاف إلى ذلك، آثار تشديد السياسة النقدية التي من شأنها أن تدفع بالبنوك إلى تعسير شروط منح القروض”.

    وأضاف المصدر ذاته، أن الشركات ستواجه مرة أخرى صعوبة الحصول على تمويل كفيل بتطوير أنشطتها، وذلك على خلفية رفع أسعار الفائدة.

    بالإضافة إلى ذلك، أوردت المندوبية السامية للتخطيط أن المقاولات تعاني أيضا من آثار الصدمة التضخمية على تكاليف إنتاجها في أعقاب الزيادة في أسعار المواد الخام المستوردة التي استهلت في منتصف سنة 2021.

    وعلى مدار سنة 2021، أصبحت مدخلاتهم الوسيطة أكثر تكلفة، حيث ارتفعت بنسبة 6,7 في المائة، بالتغيير السنوي، عوض انخفاض بنسبة 0,6 في المائة، في المتوسط ، سنويا خلال فترة 2014-2020.

    وأشارت المندوبية إلى أن هذا الارتفاع قد أثر على جميع فروع النشاط، مضيفة أن الشركات كانت، على الرغم من ذلك، أقل عددا في تمرير هذه الصدمة التضخمية بالكامل إلى أسعار المبيعات خلال سنة 2021، باستثناء قطاع الصناعات الكيماوية والأنشطة التجارية.

    وحسب الفئات، أوضحت المندوبية في التفاصيل أن صدمة الأسعار تزيد من ضعف الهياكل الهشة في الصناعات التحويلية، بما في ذلك المقاولات الصغيرة جدا التي تواجه ارتفاعا في أسعار مدخلاتها بنسبة تقارب 7 في المائة، عوض زائد 3,2 في المائة فقط بالنسبة للمقاولات الكبرى.

    وسجلت المندوبية السامية للتخطيط أن أثر ارتفاع أسعار المدخلات على ربحية الشركات سيكون جليا خلال سنة 2022 وسيتعلق بقدرتها على فرض زيادة في أسعار البيع تبعا لفرع النشاط، في سياق يشهد ضآلة الطلب المحلي.

    وفي حالة ما إذا أقدمت المقاولات بتمرير 25 في المائة من تكاليفها المالية المرتبطة بارتفاع أسعار مدخلاتها، فإن فروع صناعة النسيج وصناعة الأخشاب ستكون الوحيدة التي ستعرف تحسنا على مستوى معدل هوامشها بمقدار يتراوح بين نقطة واحدة ونقطتين في سنة 2022، في حين ستعرف الفروع الأخرى انخفاض هوامشها مقارنة بسنة 2021.

    في المقابل، سيسمح التمرير الكلي للصدمة التضخمية على مدخلات أسعار البيع بتحسين مردودية أرباح الفروع الصناعية وسيحد من انخفاض هوامش الخدمات.

    ومن شأن تطبيق الزيادة في الأجور في إطار الحوار الاجتماعي لسنة 2022 أن يعزز من انخفاض الهوامش مقارنة بسنة 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المالك الجديد لمنصة «تويتر» يعتزم تعديل خاصية «العلامة الزرقاء»



    إيلون ماسك يفاوض على سعر «العلامة الزرقاء»

    وجوبه هذا القرار بكثير من الانتقادات التي اعتبرت أنه سيتسبب في تقليل عدد الحسابات الموثوقة لصالح الحسابات المزيفة، وأن ذلك يتعارض مع إعلان ماسك مرارا عن رغبته في محاربتها.

    وبحسب ما أورد موقع « ذا فيرج » (The Verge) الأميركي المختص في الصحافة التكنولوجية، فإن تويتر سيمنح المستخدمين أصحاب العلامة الزرقاء 90 يومًا للاشتراك في خدمة تويتر بلو المدفوعة، أو فقدانهم العلامة الخاصة بهم.

    كما ستتغير خدمة تويتر بلو لتشمل التوثيق وخدمات أخرى إضافية للمشتركين، مع رفع أسعار الاشتراكات من 5 دولارات شهريا إلى 20 دولارا.

    وطبقا للمراسلات الداخلية بين الموظفين التي اطلع عليها الموقع، فقد أُخبر الموظفون العاملون في المشروع أمس الأحد، داخل الشركة، أنهم بحاجة إلى إنجاز الأمر قبل السابع من تشرين الثاني القادم، وإلا سيتم فصلهم.

    وحظيت أخبار فرض الرسوم على الحسابات الموثقة فور انتشارها برواج واسع عبر المنصات، قبل أن يؤكدها ماسك نفسه عبر تغريدات على حسابه، حيث قال لأحد المستخدمين في وقت سابق إن علامات التحقق برمتها تخضع للمراجعة.

    أثارت تلك الأنباء ردودا غاضبة عبر منصات التواصل، حيث اعتبر البعض أن الأمر بداية لانتشار المزيد من الأكاذيب والمحتوى المزيف عبر المنصة.

    في المقابل علق مغردون بأن الهدف من علامة التوثيق زيادة عدد الأشخاص المضمونين على المنصة، في ظل انتشار الحسابات والتصريحات المزيفة حول الإنترنت.

    وعلقت عالمة الكونيات كاتي ماك، عبر حسابها في تويتر، قائلة « الهدف من التحقق من تويتر هو أنه بالنسبة لبعض الأفراد والمؤسسات من المفيد أن تكون قادرا على التحقق من أن تصريحاتهم صادرة عنهم، ومن المفترض أن تساعد العلامة الزرقاء في مكافحة المعلومات المضللة، لكنها ليست رمزا للمكانة ».

    وأضافت أن هذا لا يعني أن التحقق في تويتر كان يطبق دائما بشكل منطقي وعادل، فقد كان سيئا في بعض الأمور لفترة طويلة، ولكن تحويل الأمر إلى أموال مدفوعة سيجعل الأمر أسوأ.

    واستنكر مغردون محاولة تويتر فرض قيود على علامات التوثيق، على الرغم من حاجة المنصة إلى زيادة أعدادها بدلًا من تقليل تلك الحسابات، مشيرين إلى أنه لا يبدو ربطها بالمال منطقيًا لأنها ستفقد قيمتها كدليل موثوقية.

    كما ناقش نشطاء ومدونون على منصات التواصل سعر الاشتراك المفترض، إذ اعتبره البعض غير مقبول، ومن المتوقع ألا يشهد إقبالا كبيرا من قبل المستخدمين، وهو ما يعني خسارة الآلاف لعلاماتهم بمجرد انتهاء المهلة.

    وعلق الصحفي إيان ميلهيزر، عبر حسابه على تويتر، بأنه لا يتخيل أن الكثيرين سيدفعون 240 دولارًا سنويا مقابل الخدمة، وهو ما سيدعم وجود الكثير من الحسابات المزيفة، وهي التي ادعى ماسك رغبته في القضاء عليها.

    وفي وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، غرد قطب الأعمال على حسابه الرسمي للمنصة، قائلاً «ماذا عن دفع 8 دولارات شهرياً؟»، معللاً ذلك بأنه لا يمكنهم الاعتماد كلياً على المعلنين لتسديد الفواتير المترتبة على المنصة الاجتماعية؛ لذلك هم بحاجة لخطوة مماثلة. 

    جاءت تصريحات ماسك الأخيرة رداً على تغريدة نشرها الكاتب الأمريكي، ستيفن كينغ، يوم أمس، والذي بث فيها تعجبه من حجم المبلغ المطلوب آملاً بإبقاء «علامته الزرقاء».

    وكان ماسك قد أثار كثيرا من الجدل خلال الأيام الأخيرة منذ تولي رئاسة تويتر، حيث أقال في ساعاته الأولى عددًا كبيرا من المديرين التنفيذيين في الشركة، كما أصدر قرارات جديدة فيما يخص المحتوى والإشراف عليه.

    ولم يتخذ ماسك الرئيس التنفيذي لشركة « تيسلا »(Tesla) قرارا نهائيا، ولا يزال من الممكن إلغاء المشروع، ولكن وفقا للمنصة من المحتمل أن يصبح التحقق جزءا من علامة تويتر الزرقاء.

    وتم طرح العلامة الزرقاء في يونيو من العام الماضي كأول خدمة اشتراك في المنصة توفر « حصولا حصريا على الخاصيات المتميزة » على أساس اشتراك شهري بما في ذلك خاصية تعديل التغريدات.

    كما تم طرح خاصية تحرير التغريدات أيضا في وقت سابق من هذا الشهر بعد إصرار ماسك على استخدام استطلاع جرى على تويتر في أبريل الماضي سأل الملايين من متابعيه عما إذا كانوا يريدون زرا لتعديل التغريدات. وأبدى أكثر من 70% موافقتهم على ذلك.

    يشار إلى أن الملياردير ماسك قد أتمّ صفقة استحواذه على تويتر مقابل 44 مليار دولار في وقت متأخر من مساء الخميس الماضي، وغرد عقب ذلك قائلا « العصفور حر ».
    العلم الإلكترونية – الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يدرس إدراج الحرس الثوري الإيراني على قوائم الإرهاب

    قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك يوم الأحد إن ألمانيا والاتحاد الأوروبي يدرسان إدراج الحرس الثوري الإيراني في قوائم الإرهاب.

    وأضافت بيربوك في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الألمانية (إيه.آر.دي)يوم الأحد “أوضحت الأسبوع الماضي أننا سنفرض حزمة أخرى من العقوبات، وأننا سندرس أيضا كيفية إدراج الحرس الثوري الإيراني على قوائم الإرهاب”.

    وتأتي تعليقاتها بعد تحذير رئيس الحرس الثوري للمتظاهرين من أن يوم السبت سيكون آخر أيامهم في الاحتجاج الميداني، في إشارة إلى أن قوات الأمن ربما تزيد من حدة قمع الاضطرابات المنتشرة في أنحاء البلاد.

    وقالت ألمانيا الأسبوع الماضي إنها ستشدد قيود دخول الإيرانيين بالإضافة إلى حزمة عقوبات الاتحاد الأوروبي المعلن عنها بالفعل.

    كما قالت بيربوك إن لا توجد مفاوضات جارية حول الاتفاق النووي بين إيران والغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ هام من السفارة المغربية بشأن مصرع 150 شخصا في احتفالات “الهالوين” بكوريا

    أفادت السفارة المغربية بعاصمة كوريا الجنوبية “سيول”، أنه لم تتوصل بأي معطيات بشأن وجود مواطنين مغاربة ضمن الضحايا الـ150 الذين لقوا حتفهم يوم أمس السبت في حادث خلال احتفالات الهالوين، والذي خلف أيضا عشرات الجرحى.

    وأوضحت السفارة في بلاغ لها اليوم الأحد، أنها على تواصل مستمر مع السلطات الكورية، حيث لم يتم إلى حدود الآن تسجيل أية حالة ضمن المواطنين المغاربة، معلنة عن وضع أرقام هاتفية رهن إشارة الجالية المغربية من أجل الاستفسار.

    وكشفت وسائل إعلام دولية، أن تدافعا وقع خلال مشاركة حشود هائلة في حفل بعيد الهالوين في عاصمة كوريا الجنوبية سيول السبت، أسفر عن مقتل وإصابة العشرات اختناقا أو دهسا وسحقا تحت الأقدام، استنادا إلى ما أعلنته الشرطة ومصادر طبية.

    وقال مسؤولون إن التدافع وقع في شارع ضيق بمنطقة إيتايون الترفيهية في سيول وهي مكان احتفال رئيسي، حيث سحق الضحايا حتى الموت مع انحشار الحشود التي تقدر بالآلاف في هذا الشارع.

    وأظهرت تسجيلات فيديو عمال الطوارئ ومدنيين وهم يقومون بمحاولة تقديم الإنعاش القلبي الرئوي لأشخاص، ممددين على الأرض، فيما يبدو أشخاص مصابون وقد جرت تغطيتهم ببطانيات صفراء.

    وبحسب وسائل إعلام، فقد توافد نحو 100 ألف شخص إلى شوارع إتايوان لحضور احتفالات الهالوين، والتي كانت الأكبر منذ سنوات بعد تخفيف قيود وباء كورونا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 151 شخص في تدافع للناس خلال احتفالات عيد الهالوين بكورويا الجنوبية

    لقي ما لا يقل عن 151 شخصا حتفهم في تدافع خلال احتفال بعيد الهالوين في منطقة مزدحمة بالحياة الليلية في العاصمة الكورية الجنوبية سول في ساعة متأخرة من مساء السبت.

    وأعلن رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول، اليوم الأحد 30 أكتوبر 2022، حدادا عاما وقدم تعازيه للضحايا وتمنى الشفاء العاجل للمصابين.

    وقال في بيان إن” هذا أمر مأساوي حقا.. مأساة وكارثة ما كان ينبغي أن تحدث في قلب سول الليلة الماضية”، بحسب رويترز.

    وقال مسؤولو الطوارئ إن حشدا ضخما كان يحتفل بعيد الهالوين في حي إتايوان الشهير اندفع إلى زقاق مساء السبت. وأضافوا أن عدد القتلى قد يرتفع.

    قال تشوي سونغ بوم رئيس محطة إطفاء يونغسان إن 151 شخصا تأكد مقتلهم، بينهم العديد من من النساء، بالإضافة إلى 19 أجنبي

    وكانت تلك أول احتفالات بالهالوين منذ 3 سنوات بعد أن رفعت البلاد قيود مكافحة فيروس كورونا وقواعد التباعد الاجتماعي. وكان كثير من المشاركين في الاحتفالات يضعون كمامات ويرتدون الملابس الخاصة باحتفالات الهالوين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طباخ بوتين” يقر بتجنيد سجناء يحملون الإيدز والكبد الوبائي

    هبة بريس _ وكالات

    أقر رئيس مجموعة فاغنر الروسية للمرتزقة، يفغيني بريغوجين، بتجنيد سجناء روس، مصابين بفيروس الإيدز، والتهاب الكبد الوبائي سي، للقتال في أوكرانيا.

    وقال بريغوجين الملقب بطباخ بوتين، في رسالة عبر البريد الإلكتروني لشبكة “سي أن أن” الأمريكية، “أفحص بعناية كل من أرسله للقتال في أوكرانيا، وفقا للمعايير الحالية، ولا توجد قيود في التشريعات الروسية على مرضى التهاب الكبد الوبائي (سي) أو فيروس نقص المناعة البشرية “.

    وكانت الاستخبارات الأوكرانية نشرت، في وقت سابق من هذا الأسبوع ، صورة تُظهر ذراع رجل مع عصابات معصم ملونة مختلفة تدل على الأمراض التي كان يعاني منها.

    ويوم الأربعاء، صرح رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، كيريلو بودانوف، نك روبرتسون، قائلا إن الروس “وضعوا عليهم بعض الأساور باللون الأزرق أو الأبيض أو الأحمر. كل لون يدل على مرض السل أو التهاب الكبد أو فيروس نقص المناعة البشرية، الأمر يحدث على نطاق واسع، معظم الذين تم أسرهم أو جثثهم التي تم العثور عليها في ساحة المعركة كانت لديهم عصابات المعصم هذه”.

    وذكر بريغوجين في رسالته : “لا أرى أي شيء غير أخلاقي إذا كان الجنود المصابون بالتهاب الكبد الوبائي سي، والإيدز سيقتلون جنودا آخرين دون معرفة ما إذا كانوا حاملين لأي فيروسات خلال حياتهم”، ووصف تصريحات بودانوف بأنها “عاطفية وليست عملية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحقوق السياسية بين التشريع وعدم التفعيل

    الحقوق السياسية بين التشريع وعدم التفعيل

    يمكن تعريف الحقوق السياسية بأنّها قدرة الفرد على المشاركة في الحياة المدنيّة والسياسية للمجتمع والدولة، دون الخوف من التمييز والعنصرية، أو القمع، وترتبط هذه الحقوق ارتباطاً وثيقاً بوضع المواطن، وهي تشمل الحق في التصويت في الانتخابات، وحق الانضمام إلى حزب سياسي، وغيرها.

    وتضمن هذه الحقوق الحرية الإيجابية للمساهمة في عملية إدارة شؤون المجتمع الذي يعيش فيه الفرد، وهي تفترض وجوب تنظيم العمليات الحكومية، بحيث تتيح الفرص للمشاركة السياسية لجميع المواطنين المؤهلين للانتخاب، ووفقاً للمفهوم الحديث للحقوق السياسية، فإنه ينبغي إتاحة الحق والفرصة في المشاركة في إدارة الشؤون العامة دون قيود لجميع الأفراد بشكل مباشر، أو عن طريق اختيار ممثلين عنهم.

    يعمل العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية على ضمان حماية الحقوق المدنية والسياسية، وقد اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 19 من شهر كانون الأول من عام 1966م، وبدأ تنفيذه في 23 من شهر آذار من عام 1976م، ويجتمع كل من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والبروتوكولات الاختيارية، تحت اسم الشرعة الدولية لحقوق الإنسان.

    يشمل العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية العديد من المواد والحقوق، ومنها: الحق في الحياة.

     عدم التعرض للتعذيب.

    الحق في عدم الاستعباد.

    الحق في الحرية والأمن للشخص.

     حقوق المعتقلين.

     الحق في عدم السجن فقط بسبب عدم القدرة على الوفاء بالتزام تعاقدي.

    حرية التنقل واختيار مكان الإقامة للمقيمين الشرعيين.

    حقوق الأجانب.

    المساواة أمام المحاكم والهيئات القضائية، والحق في المحاكمة العادلة.

    عدم جواز إدانة أي شخص بارتكاب فعل إجرامي لا يشكل جريمة جنائية.

    التحرر من التدخل التعسفي أو غير القانوني.

    الحق في حرية الفكر، والوجدان، والدين.

     الحق في اعتناق الآراء دون تدخل.

     حظر القانون للدعاية للحرب.

     حق التجمع السلمي.

     الحق في حرية تكوين الجمعيات مع الآخرين.

     الحق في الزواج.

    حقوق الطفل الحق في المشاركة السياسية.

     المساواة أمام القانون.

     حماية الأقليات.

     

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره