Étiquette : قيود

  • قطر ترفع قيود الدخول إلى البلاد قبل كأس العالم

    هبة بريس – وكالات

    قررت السلطات القطرية، التي سهلت شروط الدخول قدر الإمكان، السماح للسائحين بالقدوم إلى البلاد وفق سلسلة من التدابير التي تضمن دخولا سهلا للمشجعين خلال فترة مونديال 2022.

    وقالت وزارة الصحة القطرية إن الضيوف لن يحتاجوا لإجراء فحوصات كوفيد-19 بعد الوصول إلى قطر، إضافة إلى إلغاء إجراءات الحجر الصحي، ولن يكون التطعيم بأحد اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد شرطا إلزاميا .

    كما لن يطلب من الزوار تحميل تطبيق “احتراز” على هواتفهم النقالة بمجرد وصولهم إلى قطر.

    وتضمنت التدابير سابقا ارتداء الكمامة إلزاميا في جميع المرافق العامة أما الآن فالالتزام سيكون فقط بمرافق الرعاية الصحية.

    وتدخل التغييرات حيز التنفيذ ابتداءا من 1 نوفمبر، أي قبل وقت قصير من انطلاق مسابقة كأس العالم لكرة، المقرر إجراؤها في الفترة من 20 نوفمبر إلى 18 ديسمبر.

    في الوقت نفسه، لن يسمح لأي أجنبي بدخول الأراضي القطرية، في الفترة من 1 نوفمبر إلى 23 ديسمبر، سوى لحاملي بطاقة “هيا”.

    وبطاقة “هيا” هي التصريح الوحيد لدخول المشجعين إلى قطر، خلال المونديال، وتمنح البطاقة العديد من المزايا أهمها توفير المواصلات المجانية في وسائل النقل العام، بما في ذلك الحافلات والمترو والترام والدخول إلى بعض مناطق المشجعين.

    على أن تفتح أبواب البلاد مرة أخرى أمام السياح بعد 23 ديسمبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثة ملايير مسافر على متن الرحلات الجوية في العالم

    قال المدير العام للمجلس الدولي للمطارات العالمي، لويس فيليبي دي أوليفيرا ، أمس الاثنين، بمراكش، إن ثلاث ملايير راكب سافروا على متن الرحلات الجوية على الصعيد العالمي، خلال النصف الأول من السنة الجارية، اي ما ما يعادل نسبة 69 بالمئة من هذا الرواج لسنة 2019. وأوضح في كلمة أمام المؤتمر السنوي للمجلس الدولي للمطارات (المجلس الدولي للمطارات العالم/إفريقيا)، الى أن هذه الانتعاشة ترجع بشكل أساسي إلى الارتفاع المفاجئ في الطلب على الأسفار جوا خلال صيف 2022 في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، بعد تخفيف قيود السفر، الذي نجم عنه ارتفاع الطلب أكثر من المتوقع. وأكد، في هذا السياق، أنه على الرغم من “هذه الرياح المعاكسة”، فإنه من المنتظر أن تواصل حركة النقل الجوي الارتفاع خلال الستة أشهر الثانية من السنة الجارية، بعدد متوقع يصل الى 8ر6 مليار مسافر في متم العام الحالي، أي بنسبة 74في المائة من حركة النقل الجوي للمسافرين لسنة 2019 ، مشيرا إلى أنه وبحسب التوقعات الحالية، فإن من المنتظر أن تصل حركة المسافرين على الصعيد العالمي إلى مستويات سنة 2019، في متم 2023 ، مع انتعاشة لعام كامل لبلوغ مستويات 2019 في أفق 2024. من جهته، اعتبر رئيس المجلس الدولي للمطارات لافريقيا، إيمانويل شافيز، أن هذا المجلس يستمر في الارتقاء كمنظمة إقليمية، تضم 71 مطارا عاملا في 53 بلدا إفريقيا، ويقوم بتدبير أزيد من 265 مطارا.

    وأضاف أن المجلس الدولي للمطارات لافريقيا يعازم على دعم استراتيجية وخارطة طريق جميع المطارات الإفريقية نحو السلامة والأمن وأفضل الممارسات الصناعية وإزالة الكربون والتحول الرقمي وتعزيز الاستدامة.

    وأشارا الى أن هذه المنظمة الإقليمية ستواصل أيضا العمل على تقديم دعمها الثابت للمطارات الإفريقية، وعلى وجه الخصوص، في مسار تحسين معايير الأمن ومستوى اعتماد المطارات في القارة من خلال مختلف برامجها وخدماتها.من جانبه، أبرز الأمين العام للمجلس الدولي للمطارات لإفريقيا، علي التونسي، أن مشاركة أزيد من 500 مندوب من مختلف أنحاء العالم، يعكس مرة أخرى، الفرص التي توفرها هذه القارة للعالم وبالخصوص لصناعة الطيران. وأوضح أن هذا اللقاء يشكل فرصة جديدة للمطارات الإفريقية لإعادة التفكير في رؤيتها واستراتيجياتها التجارية، وتبني الابتكار والعمل على إزالة الكربون من صناعة الطيران من أجل مستقبل أفضل وأكثر ازدهارا وصمودا، مشيرا الى أن إفريقيا مدعوة الى النهوض باليد العاملة، واستقطاب المواهب الجديدة وتطوير الكفاءات الجديدة. وتعرف هذه الدورة المنظمة تحت شعار “كل شيء ممكن: نحو اكتشاف الفرص في عالم متغير”، مشاركة حوالي 600 مؤتمر من القارات الخمس، من بينهم، مدراء المطارات، وصناعيون، ومسؤولون في الطيران المدني بإفريقيا والعالم، وأعضاء منظمات دولية، يمثلون 65 بلدا، من بينها 35 بلدا إفريقيا. ويعتبر هذا الحدث الدولي، الذي يشكل أكبر تجمع للفاعلين بالمطارات في العالم، منصة لتبادل أفضل التطبيقات واقتراح الحلول المبتكرة والقابلة للانجاز ، وبلورة توصيات من شأنها العمل على إغناء تجارب المختلف للمشاركين، وإلهام الحكومات وصناع القرار والمنظمات الدولية، وكذلك المشرعين والأطراف المعنية بصناعة الطيران المدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحريات فتراجع وللي هاز السيوفا باغيين يقتلوها من المفروض يهزو علامها. اعتقال غبي ل”طوطو” وتخوين حقير لمخرج “الزنقة كونطاكت”

    الحريات فتراجع وللي هاز السيوفا باغيين يقتلوها من المفروض يهزو علامها. اعتقال غبي ل”طوطو” وتخوين حقير لمخرج “الزنقة كونطاكت”

    كود هناء ابو علي ///

    بحال ايلى كان خاص غير مشهد باش يكتامل الفيلم عبثية. المشهد كان البارح. اعتقال واحد من احسن الرابورات المغربية “طوطو” بسباب 5 شكايات. قبل الاعتقال كان منعوه يسافر لفرانسا قبل ايام. دار ندوة صحافية وقبلها خروج اعلامي عند رضوان الرمضاني فبرنامجو على “ميد راديو”.

    بالتزامن مع هاد الاعتقال=احتياطي او ماشي احتياطي راه اعتقال= كان ممكن يكون اعتقال اخر للمخرج اسماعيل العراقي صاحب “الزنقة كونتاكت” الفائز بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني الاخير للفيلم. المخرج دارو ليه اعتقال اخر. وصلت بصحابو فالحرفة حتى خونوه. اعتابروه ضد الوطن. علاش هاد الشي؟ موسيقى للفنانة الكبيرة مريم بنت الحسان واشارة من البطلة =الخنسا باطما= لتميزها. هاد الموسيقى دازت على كاع اللجان اللي ممكن تصورو. قاليك صوت البوليساريو ما خاصهاش تكون ففيلم مغربي.

    القاسم بين “طوطو” والعراقي بجوجهم كيمثل جيل جديد. قطع مع النفاق. كل واحد صور بالادوات اللي كيملك فنيا مجتمعنا بلا زواق. ما دارش الماكياج. ما قادش التصويرة باش تخرج نقية. خلاها كيف هي. بعنفها. بوسخها. بحنانها. بجمالها. بعفنها. طوطو دارها بالكلمات والعراقي بالصورة.

    لكن حراس المعبد ناضو ليهم. حراس المعبد المفروض فيهم يدافعو على قيم الحرية قلبوها مدافعين على القمع والسجن والاعتقال والتخوين.

    طوطو اللي مقدمين بيه الشكاية كلهم من المفروض ناس كيدافعو على الحرية. على حرية التعبير. هما مشاو للقضاء وهذا حقهم وسلوك مزيان بزاف٬ غير المطالبة باعتقالو او الصمت على هاد الاعتقال راه دعم ليه ودفاع عنو.

    الشكايات الخمسة اللي تقدمات ضدو والنقاش لكبير اللي دارو بعد سهرتو بالرباط كلها كتبين ان المشكلة ماشي موسيقتو. هو اسلوب حياتو. اسلوب جيل جديد ما عندو عقد. هاد التحرر لكبير هو اللي خلع حراس المعبد. خلع اكثر من جهة فالمجتمع. كان موقفهم العنيف من داك الشي قبل ما تتطور الامور٬ مؤشر على هاد الرفض.

    مع اسماعيل العراقي الامور كانت اكثر وضوح برفض هاد المخرج اللي دار اول فيلم ليه. شفنا جوجت الغرف ديال المخرجين والمنتجين البارح خرجات بياناتها كتخون هاد الفنان. كتحاسب فيلمو من منطلق اخلاقي. تصورو سينمائي من المفروض ما عندو قيود باش يبدع٬ كيهدر على الفيلم “دس نقطة سم الاعداء في جرة عسل الوطن” و”المساس بتوابث الوحدة الترابية” و”الوطنية الصادقة” و”المس باستقرار الوطن” و”.

    الغرفة المغربية لمنتجي الافلام ديال التازي مشات كثر وهدرات على مخرج كيهدر على “مجتمع مغربي خيالي تم حصره بطريقة ميكيافيلية في فئات العاهرات والقوادين ومدمني المخدرات”. وقالو ليه هاد الشي عندو راه غير مسؤول وباللي كيهاجم “المكونات الجوهرية للهوية الاجتماعية والثقافية الوطنية العريقة”.

    يعني سينمائيين باغيين يقتلو سينمائي فحالة العراقي. فنانون باغيين يقتلو فنان فحالة طوطو. جيل رافض جيل.

    غير كونو هانيين. راه تجاوزكم الوقت. ديرو اللي بغيتو راه يستحيل توقفو هاد الجيل. هادا وقتو. هو يختار كيفاش يعبر. شدوهم فالحبس. ديرو اللي بغيتو راه ما يمكنش تسكتوهم. يستحيل تسكتو حرية الابداع ولا توقفو فوجه المبدعين. التاريخ اللي غادي يتحاسب معاكم. اللي غادي ينتاصر كيف فيلم “الزنقة كونتاكت” هو الفن بلا قيود بلا حرية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديربي البيضاء.. هذه تشكيلة الرجاء و الوداد

    كشف الحسين عموتة مدرب الوداد الرياضي، ومنذر الكبير، مدرب الرجاء الرياضي، التشكيلة الرسمية التي سيدخلان بها مباراة اليوم الأحد التي تنطلق بعد دقائق، برسم الجولة السادسة من البطولة الوطنية.

    المباراة التي سيحتضنها المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، هي الأولى بحضور الجمهور منذ نحو 3 سنوات ونصف من الغياب عن المدرجات بسبب القيود التي فرضتها قيود جائحة كورونا.

    وسيخوض الوداد الرياضي، المباراة بكل من أحمد رضا التكناوتي، الحسين بنعيادة، يحيى جبران، رضا الجعدي، أيوب العملود، يحيى عطية الله، ارسن زولا، سيف الدين بوهرة، بولي جونيور، محمد اوناجم.

    وسيدخل الرجاء بكل من انس الزنيتي، محمد زريدة، مروان الهدهودي، جمال حركاس، محمد الناهيري، أكسيل مايي، يسري بوزوق، روجي اوهلوا، وليد الصبار، عبد الرؤوف بن غيت، محمد بنتايك.

    ويغيب عن الوداد الرياضي كل من جلال الداودي الذي تعرض لإصابة بليغة في مباراة فريقه أمام ريفرز يونايتد النيجيري، وبديع أووك الذي تم طرده في مواجهة الفريق الأحمر مع إتحاد طنجة في لقاء برسم مؤجل الدورة الخامسة من البطولة.

    يشار إلى أن ديربي البيضاء رقم 133 يأتي ضمن الدورات الأولى من ذهاب البطولة الاحترافية التي تشهد مستوى متناقض بين الفريقين على مستوى الترتيب ، حيث أن فريق “القلعة الحمراء” يحتل المركز الثاني برصيد 11 نقطة ، فيما يأتي “النسور الخضر” في المركز الثاني عشر ب 6 نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تلغي القيود الصحية لدخول سبتة ومليلية المحتلتين

    أخبارنا المغربية ــ محمد الحبشاوي

    قررت السلطات الإسبانية، إلغاء قيود السفر التي فرضتها جائحة كوفيد-19، بداية من اليوم الخميس 20 أكتوبر الجاري، بالحدود البرية لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.

    و نشرت الجريدة الرسمية الإسبانية، الخبر في عددها لهذا اليوم، مؤكدة فيه أنه لن تفرض السلطات على المسافرين الراغبين في دخول المدينتين المحتلتين، بطاقة التلقيح أو أي وثيقة من هذا القبيل.

    وسيدخل هذا القرار حيز التنفيذ، وفق ما أكدته الصحيفة الإسبانية، بداية  من منتصف ليلة الخميس/الجمعة 21 أكتوبر.

     ويأتي هذا التعديل في شروط السفر نحو المدينتين المحتلتين، تماشيا مع التطور الوبائي الذي يعرفه العالم.

    للإشارة فإن المملكة  المغربية رفعت جميع القيود الصحية على المسافرين القادمين من دول العالم، نهاية شهر شتنبر الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فيسبوك وانستغرام.. مشرع روسي يحث على حظر تطبيق آخر

    حث مشرع روسي، الأربعاء، مؤسسات الدولة على التوقف عن استخدام تطبيق “واتساب”.

    وقال أنطون جوريلكين، نائب رئيس لجنة سياسة المعلومات بالبرلمان الروسي: أعتقد أنه من الضروري فرض حظر كامل على “واتساب”، سأوصي بمزيد من المنع.

    من جانبه، قال فاسيلي شباك نائب وزير التجارة الروسي: يجب ملء المكانة التي يتم إخلاؤها من قبل الشركات المصنعة للاتصالات الأجنبية، من قبل شركات محلية.

    وأضاف شباك: “يجب أن يملأ منتجونا هذا المكان، ندعو إلى تشكيل منتجات إلكترونية مع برامج محلية، وهذا أساس الاستقلال التكنولوجي لروسيا”.

    وحجبت روسيا في مارس الماضي تطبيقي “فيسبوك” و “انستغرام”، في حين يستخدم تطبيق “واتساب” بشكل واسع بين الروس حتى اليوم.

    وقبل أيام، أدرجت السلطات الروسية شركة ميتا، المالكة لفيسبوك وانستغرام، على قائمة المنظمات “الإرهابية والمتطرفة”.

    وجاء ذلك، عقب إعلان شركة ميتا أنها ستسمح بنشر منشورات ضد روسيا، مثل تلك التي تدعو إلى “قتل الغزاة الروس” في أوكرانيا.

    وتتهم روسيا منصات التواصل الاجتماعي مثل “فيسبوك” بفرض رقابة توصف بالمشددة على المحتوى الذي يروج وجهة النظر الروسية أو الأفكار المناوئة للغرب.

    وفي أواخر فبراير الماضي، قالت شركة “تويتر”، إنها عملت بفرض قيود على دخول بعض الأشخاص في روسيا إلى منصتها الخاصة بالتواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها تسعى للحفاظ على الموقع آمنا ومتاحا.

    وفي المنحى نفسه، كانت الدول الغربية قد فرضت إجراءات ضد وسائل إعلام تقول إنها تابعة وموالية للدولة الروسية مثل “RT” و”سبوتنيك”.

    ومنذ السابع والعشرين من فبراير الماضي، تمت إزالة منصات إعلام يقال إنها تابعة لموسكو من متجر “آب ستور” و”غوغل بلاي” في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وبلدان الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشيد مشهراوي يروي رحلة نجاحه من غزة إلى باريس

    هبة بريس

    احتضن فندق بالاس دانفا آخر لقاء ضمن سلسلة الندوات و”ماستر كلاس”، التي برمجها مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي في نسخته الثالثة.

    اللقاء الذي أداره الناقد والباحث اللبناني “ابراهيم العريس”، كان عبارة عن مشاهد مصورة رواها المخرج الفلسطيني “رشيد مشهراوي”، في رحلة من الطفولة والشباب وما فرضه الاحتلال الإسرائيلي من قيود على إبداع الشباب الفلسطيني، الذي اختلق الحيل لأجل تحقيق خطواته النضالية للتعريف بالقضية الفلسطينية، منها الاعتماد على نضال المرأة التي لم تكن سلطات الاحتلال تفرض عليها “حظر التجوال”، مرورا بالجنائز التي كانت تستغل لتمرير الرسائل والأشرطة وغيرها من الأساليب التي تحدث عنها المخرج الفلسطيني بطريقة لا تخلو من “الكوميديا”.

    واعتبر “مشهراوي” في رده على أسئلة الحضور، أن تعاطف الجميع مع القضية الفلسطينية كان يضرها أحيانا، لذلك أخذ على عاتقه تغيير رؤية الغير حول الشخصية الفلسطينية التي كانت تختزل في “ضحايا” أو “أبطال”، إلى “أنسنة القضية”، وتناول كيف رفضت منظمة التحرير الفلسطينية فيلما صور “فلسطيني يبكي”، معللين رفضهم بأن الفلسطيني “لا يبكي لأنه بطل”.

    “مشهراوي” ابن فلسطين الذي اختار التصوير بالصدفة واقتنع في البداية أنه فشل في ذلك، اعتبر أن حياته في فلسطين ساهمت في إغناء تجربته كمخرج، له رغبة في تصوير مشاهد حقيقية من المجتمع الفلسطيني الذي يحمل شخصيات مختلفة رآها حوله، من الفلسطيني المناضل إلى العميل الخائن….

    “مشهراوي” اعتبر أن الراحل “ياسر عرفات” قدم للفلسطينيين هوية وطنية من خلال مفاوضات السلام ، لكن هذه الهوية قد تدمر اذا استعمل العدو دباباته وأسلحته، في حين قدم الشاعر ” محمود درويش” للفلسطينيين هوية ثقافية، صعب تدميرها أو احتلالها.

    وكشف “محمد قبلاوي” مؤسس مهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد، خلال كلمته عن مواطنه المخرج “رشيد مشهراوي” أن تواجد الأخير بشكل دائم في مهرجان مالمو، ليس مجاملة ولا “تدخل فيها” العلاقات الشخصية بل لأن أفلامه تستحق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخرج رشيد مشهراوي يروي رحلة نجاحه من غزة إلى باريس

    عقد أول أمس الإثنين، بأحد الفنادق الكبرى بمدينة الدار البيضاء، آخر لقاء ضمن سلسلة الندوات و”ماستر كلاس”، التي برمجها مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي في نسخته الثالثة.

    اللقاء الذي أداره الناقد والباحث اللبناني “إبراهيم العريس”، كان عبارة عن مشاهد مصورة رواها ، في رحلة من الطفولة والشباب وما فرضه الإحتلال الإسرائيلي من قيود على إبداع الشباب الفلسطيني، الذي اختلق الحيل لأجل تحقيق خطواته النضالية للتعريف بالقضية الفلسطينية، منها الاعتماد على نضال المرأة التي لم تكن سلطات الاحتلال تفرض عليها “حظر التجوال”، مرورا بالجنائز التي كانت تستغل لتمرير الرسائل والأشرطة وغيرها من الأساليب التي تحدث عنها المخرج الفلسطيني بطريقة لا تخلو من “الكوميديا”.

    واعتبر “مشهراوي” في رده على أسئلة الحضور، أن تعاطف الجميع مع القضية الفلسطينية كان يضرها أحيانا، لذلك أخذ على عاتقه تغيير رؤية الغير حول الشخصية الفلسطينية التي كانت تختزل في “ضحايا” أو “أبطال”، إلى “أنسنة القضية”، وتناول كيف رفضت منظمة التحرير الفلسطينية فيلما صور “فلسطيني يبكي”، معللين رفضهم بأن الفلسطيني “لا يبكي لأنه بطل”.

    “مشهراوي” ابن فلسطين الذي اختار التصوير بالصدفة واقتنع في البداية أنه فشل في ذلك، اعتبر أن حياته في فلسطين ساهمت في إغناء تجربته كمخرج، له رغبة في تصوير مشاهد حقيقية من المجتمع الفلسطيني الذي يحمل شخصيات مختلفة رآها حوله، من الفلسطيني المناضل إلى العميل الخائن… الخ.

    “مشهراوي” اعتبر أن الراحل “ياسر عرفات” قدم للفلسطينيين هوية وطنية من خلال مفاوضات السلام ، لكن هذه الهوية قد تدمر إذا استعمل العدو دباباته وأسلحته، في حين قدم الشاعر ” محمود درويش” للفلسطينيين هوية ثقافية، صعب تدميرها أو احتلالها.

    وكشف “محمد قبلاوي” مؤسس مهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد، خلال كلمته عن مواطنه المخرج “رشيد مشهراوي” أن تواجد الأخير بشكل دائم في مهرجان مالمو، ليس مجاملة ولا “تدخل فيها” العلاقات الشخصية بل لأن أفلامه تستحق.

    يذكر أن المركب الثقافي محمد الزفزاف بالمعاريف سيحتضن، مساء اليوم الثلاثاء، الحفل الختامي الخاص بالنسخة الثالثة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناقد مصري: الرقابة على الأعمال المصرية منحت لصناعها فرصة ابتكار المواضيع

    الحرية، كانت ولا زالت المطلب الملح للإنسان منذ بدء عيشه على الكرة الأرضية حرية أن يفكر ويعبر وأن يلتقي بالعالم دون قيود أو حدود، ولعل الفن باب لجأ إليه الكائن البشري بهدف التعبير بحرية على مطالبه ورغباته وأفكاره.

    الرقابة الفنية وسيلة حدت من حرية الكثيرين من صناع الأفلام والمسلسلات وفرضت عليهم تفادي المحظور في مشاريعهم الفنية والتي تكون أغلبها موجهة إلى عموم الناس، فبالرغم من فرض رقابة مهذبة على السينما مقارنة بالمشددة على التلفزيون إلا أنها تغير الكثير من المحتويات السينمائية والدرامية بحضورها أو بغيابها.

    وفي الجهة المعاكسة، يبقى حضور الرقابة أساسيا بمنعه للأعمال الدرامية والسينمائية من الانسياق للمحتوى المثير للجدل والتركيز على مواضيع يستلطفها المشاهد ولا ينزعج من مشاهدته لها، وإن تحدثنا عن الرقابة القاسية عربيا سنشير إلى مصر التي قطعت فيها الرقابة أشواطا كبيرة نحو تحسين جودة المنتوج الفني المصري. وهذا ما سيوضحه الناقد المصري أسامة سعيد في حوار مع جريدة “مدار 21″، بالإضافة إلى تطرقه لإيجابيات تطبيق هذه الرقابة القاسية على الأعمال المصرية.

    نص الحوار:

    في نظرك، هل عملت الرقابة في مصر على الحد من حرية الإبداع في الأعمال الدرامية والسينمائية من قبل صناعها؟

    لم ترسم الرقابة حدودا معينة للمواضيع التي كانت تعالجها الأعمال المصرية قديما، إلا أنها كانت تركز في الأساس على المحتوى الذي يتضمن خدشا للحياء، ومشاهد غير مناسبة للجمهور الناشئ، بعيدا عن حظرها عرض مواضيع جريئة، فعلى سبيل المثال شهدت سنة 1975 عرض فيلم الكرنك، والذي حمل طابعا سياسيا مسلطا الضوء على التعامل العنيف للشرطة المصرية اتجاه المعارضين والمحتجين وهذا خير مثال على قبول الرقابة للأفكار الجريئة، وجاءت بعدها أشرطة سينمائية قدمت فترات صعبة عاشتها مصر، لتأتي بعدها أعمال سلطت الضوء على حياة المراهقين المصريين بواقعية كبيرة، لذلك فالرقابة المصرية ترفض طرح الجرأة في المشاهد وليست في المواضيع.

    ما الأسباب التي فرضت على الرقابة تشديد قوانينها على صناع الأعمال المصرية في السنوات الأخيرة؟

    لعل أبرزها معالجة أفلام في حقب سابقة لمواضيع متعلقة بالدين، فيحرص المسؤولون بالرقابة دوما على عدم إهانة الأعمال للدين، خاصة وأن معالجة مثل هذه المواضيع إلى جانب المحتوى المخل بالحياء العام تثير الجدل سريعا على مواقع التواصل الاجتماعي والتي أصبحت غائبة في الأفلام الحالية مقارنة مع المنسوبية التي كانت عليها سابقا.

    ما الإيجابيات والسلبيات التي تراها في تطبيق هذه الرقابة القاسية على الأعمال المصرية؟

    من أهم الإيجابيات أنه يتسنى للجميع مشاهدة أعمال نظيفة خالية من أي محتوى مزعج للمشاهد، فبفضل الرقابة يمكنه التعاطي لمشاريع درامية وسينمائية تتناول مواضيع مثيرة للاهتمام شاغرة من كل الشوائب، ويستطيع كل مشاهد تلقيه بإيجابية.

    هل الرقابة في رأيك، ساهمت في التطوير من جودة الأعمال المصرية؟

    لا شك في أن الرقابة فرضت بشكل أو بآخر على صناع الأعمال المصرية التركيز بشكل أساسي على المواضيع الذين يعالجون في أفلامهم، والابتعاد عن كل المشاهد الإضافية والتي لا تحمل في طياتها أي هدف سوى الإغراء وإثارة الجدل، لذلك أضحت الرقابة عاملا مطورا للأعمال المصرية، فلن نجد الآن مشهدا مخلا بالحياء في أي فيلم سينمائي أو مسلسل تلفزيوني مصري، ولا ألحظ شخصيا تأثرا للسينما المصرية بهذا التقيد بل في كل فيلم تجد فكرة متجددة ومغايرة عن فكرة الفيلم الذي سبق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردًّا على عنصرية باريس..دعوات لمقاطعة “طوطال” وإلغاء تدريس الفرنسية بالمغرب

    ردا على رفض تأشيرات دخول المغاربة إلى فرنسا، دعا الاتحاد المغربي لجمعيات حماية المستهلكين، جميع المغاربة لمقاطعة منتوجات جميع محطات المحروقات التي تحمل الاسم التجاري”طوطال”، مطالبا في السياق ذاته، محطات الشركة بتعويض جميع المتضررين عن خسائرهم جراء وقودها الفاسد الذي تسبب في أعطاب تقنية لعدد من المركبات.

    وانتفض الاتحاد المغربي، ضد ما أسماه بـ”السيناريو العنصري والاقصائي والعدواني الذي نهجته القنصليات الفرنسية ضد المواطنين المغاربة بحرمانهم من التأشيرة واستحواذها على المبالغ المستخلصة منهم دون إرجاعها لأصحابها في خرق سافر لكل المبادئ والحقوق الدولية”.

    فضيحة طوطال

    وسجل المصدر ذاته، أن المستهلكين المغاربة يعيشون مأساة ثانية من طبيعة أخرى تمثلت في بيع محروقات فاسدة من طرف شركة محروقات فرنسية تحمل الاسم التجاري “طوطال” مما تسبب في تعطل مركباتهم وما رفقها من خسائر وأضرار مالية امتنعت شركة المحروقات “طوطال” عن تعويضهم ناهيك عن الممارسات العدوانية التي نهجتها الدولة الفرنسية للتأثير على مصالح المغاربة في الداخل والخارج.

    ودفعت رداءة مادة الكَازوال، التي توزعها محطات الوقود التابعة لشركة “طوطال” الفرنسية عدد من المواطنين إلى الاحتجاج على الشركة بسبب تعرض عرباتهم لأعطاب تقنية ناجمة عن تعبئة خزانات سيارتهم من وقود الشركة الفاعلة بسوق المحروقات بالمغرب.

    واشتكى عشرات الموطنين المغاربة من مدن مختلفة خلال الأيام الماضية من تلف سياراتهم، بعد أن اكتشفوا سلسلة من الاختلالات الميكانيكية والإلكترونية في أنظمة محركات عرباتهم، مما دفع بهم للاحتجاج على ذلك، لاسيما وأنه سيكلفهم الكثير من أجل إصلاحها، ناهيك عن حرمانهم من استعمال سياراتهم طيلة فترة توقفها.

    ووصلت فضيحة رداءة وقود شركة “طوطال”، إلى قبة البرلمان، حيث طالب فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، الحكومة، بفتح تحقيق حول جودة مادة الكَازوال الموزعة بالمغرب، على خلفية “فضيحة” رداءة كازوال شركة طوطال، وما نتج عنها من أضرار تقنية مكلفة لمستعملي السيارات.

    احتقان الفيزا

    في غضون ذلك، ارتفعت درجة الاحتقان لطالبي “الفيزا” لفرنسا بالمغرب بسبب القيود التي فرضتها فرنسا، والتي أضحت ترفض تأشيرات المغاربة دون تعليلات.ومنحت القنصليات الفرنسية بالمغرب قرابة 69.408 تأشيرات فقط سنة 2021 مقارنة بـ 342.262 عام 2019، حسب تقرير صادر عن الهيئة العامة للأجانب بفرنسا.

    وندد الاتحاد المغربي لجمعيات حماية المستهلكين، بما وصفه بـ”التغول اللاقانوني واللاانساني واللادبلوماسي والتمادي فيه بوحشية وعدوانية، الهادف إلى الاضرار بمصالح المغاربة”، معلنا استنكاره لهذا “السلوك الأرعن”، ودعا المستهلكين المغاربة لتعزيز جبهتهم الداخلية لمواجهة هذا السلوك ضد مصالح المملكة.

    وردت السفارة الفرنسية على الطلب الذي توجهت به الجامعة المغربية لحقوق المستهلك لاسترجاع مصاريف تأشيرات المغاربة الذين لم تتم الموافقة على طلباتهم لولوج التراب الفرنسي.

     استرجاع المصاريف

    وقالت السفارة الفرنسية، في جوابها الذي تتوفر “مدار 21” على نسخة منه، أن القوانين الجاري بها العمل في فرنسا وباقي دول منطقة “شينغن” تحدد أن “واجبات التأشيرة لا تسترجع في حال رفض الطلب”.وأوضحت السفارة الفرنسية أن المتقدمين بالطلبات يكونون على علم مسبق بهذه القوانين، لحظة ملئهم للطلبات.

    وبناء على ذلك، طالب اتحاد جمعيات المستهلكين، القنصلية الفرنسية بإرجاع أموال التأشيرات المستخلصة المرفوضة لأصحابها حالا ومطالبة الدولة الفرنسية باحترام حق التنقل الذي يكفله القانون الدولي.

    كما دعا المصدر ذاته، السلطات المغربية، إلى اعتماد اللغة الإنجليزية كلغة رسمية ثانية وإلغاء العمل باللغة الفرنسة، مطالبا في السياق ذاته،  المستهلكين المغاربة بالتأهب لمقاطعة منتوجات فرنسية أخرى في المستقبل القريب.

    وفي سابقة من نوعها، طالبت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك السفارة الفرنسية بإعادة مصاريف التأشيرات للمغاربة الذين لم يوافق على طلبهم بالحصول على التأشيرة لولوج التراب الفرنسي.

    وطالبت المراسلة التي اطلعت “مدار21” على نسخة منها، وتحمل توقيع رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، بوعزة الخراطي، سفيرة فرنسا بالمغرب، هيلين لوغال، بإعطاء تعليماتها للقنصليات بدعوتها لإعادة تكاليف الحصول على التأشيرة التي لم يوافق عليها لمن رفضت طلباتهم.

    قيود التأشيرة

    وأوضحت المراسلة أن السلطات الفرنسية أقدمت على فرض قيود جديدة على منح تأشيرات الولوج إلى فرنسا، دون إعلامهم بهذه الشروط، والذي يعد حقهم في إطار الحق في المعلومة.

    وأكدت “جمعية الخراطي”، أن الشركة الوسيطة بين القنصلية والمستهلك لا تملك السلطة القانونية للاحتفاظ بالبيانات الشخصية لهذا الأخير (المستهلك) وفق قانون 08-09

    وكشفت السفارة الفرنسية بالمغرب، ردا على تساؤل جمعية حقوق المستهلك، حول حماية المعطيات الشخصية للمتقدمين بطلبات التأشيرة، أن “TLS” تعالج المعطيات ذات الطابع الشخصي بما يتوافق مع التشريعات، وخاصة القانون الأوروبي لحماية المعطيات رقم 2016/679 الصادر في 27 أبريل 2016.

    وأشارت السفارة إلى أنها فتحت حوارا مع السلطات المغربية حول مسألة الهجرة، في أفق إعادة استئناف عملية إعادة قبول الطلبات التي تم تخفيضها بشكل كبير منذ سنة 2020، بما يمكن من عودة سريعة لنشاط التأشيرات بشكل عادي.

    إقرأ الخبر من مصدره