Étiquette : قيود

  • النقد الدولي : 141 مليون عربي معرض لانعدام الأمن الغذائي

    هبة بريس _ وكالات

    قالت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، الاثنين، إن 48 دولة منكشفة على تداعيات أزمة الغذاء العالمية، ونصفها معرض للخطر.

    وأضافت، متحدثة خلال مؤتمر في الرياض، أن 141 مليون شخص في الدول العربية معرضون لانعدام الأمن الغذائي، مشيرة إلى أن صندوق النقد الدولي سيضم صوته لمحاربة قيود تجارة المواد الغذائية من أجل تخفيف الوضع.

    وكانت الأمم المتحدة حذرت من أن نحو مليون شخص في العالم، الصومال وأفغانستان واليمن، مهددون بـ”مجاعة كارثية” وقد يكون مصيرهم الموت في الأشهر المقبلة في غياب مساعدات إنسانية، وهو رقم قياسي بسبب الجفاف في القرن الأفريقي.

    وتأتي هذه الأرقام من تقرير نشرته الأربعاء منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

    يعكس ذلك 19 دولة تعتبر “نقاط ساخنة” للجوع في العالم، ست منها وضعت في “حال تأهب قصوى” من قبل الأمم المتحدة، وهي: أفغانستان وإثيوبيا ونيجيريا وجنوب السودان والصومال واليمن.

    وفي هذه الدول الست سيستوفي 970 ألف شخص بحلول يناير 2023 معايير مرحلة “الكارثة” (5) الأعلى في تصنيف الأمن الغذائي. هذه هي الحالات التي يكون فيها “الجوع والموت حقيقة يومية وحيث يمكن أن تسجل معدلات قصوى من الوفيات وسوء التغذية دون اتخاذ إجراءات فورية”.

    هذه التقديرات أعلى بعشر مرات مما كانت عليه قبل ست سنوات “في ظل تأثير النزاعات وتغير المناخ وعدم الاستقرار الاقتصادي الذي تفاقم بسبب جائحة كوفيد وتداعيات الأزمة في أوكرانيا”.

    ودعا زعماء العالم، الثلاثاء، إلى تكثيف الجهود لمواجهة تزايد انعدام الأمن الغذائي في العالم. كما أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأربعاء عن مساعدة جديدة بقيمة 2,9 مليار دولار لمواجهة المجاعة.

    وأدرجت غواتيمالا وهندوراس وملاوي على قائمة الأمم المتحدة لـ”نقاط الجوع الساخنة”. كما تشعر المنظمة بالقلق إزاء تدهور الوضع في جمهورية الكونغو الديموقراطية وهايتي وكينيا وسوريا المصنفة بأنها “مقلقة للغاية”.

    وقال ديفيد بيزلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي “من المتوقع أن يستمر عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد في العالم في الارتفاع بشكل كبير”. في القرن الأفريقي يتوقع أن يكون 26 مليون شخص في “أزمة أو أسوأ” (المرحلة 3).

    أدى الجفاف الشديد في هذه المنطقة إلى إتلاف المحاصيل ونفوق الماشية وأرغم آلاف الأشخاص على مغادرة منازلهم “مما زاد من مخاطر النزاعات بين المجتمعات المحلية والمرتبطة بالموارد”.

    وحذرت الأمم المتحدة من أنه “في غياب مساعدات إنسانية مناسبة يتوقع المحللون وفاة أربعة أطفال أو راشدين من أصل 10 آلاف شخص يوميا في الصومال” بحلول ديسمبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمور يجب أخذها بعين الاعتبار عند اختيار هاتف ذكي متوافق مع تقنية الجيل الخامس

    مع إطلاق العديد من شركات التكنولوجيا هواتف تعمل بتقنية 5G منذ حوالي عامين، انتشرت خدمات 5G في الكثير من البلدان، وبات من الممكن استخدام هذه التقنية على الهواتف الحديثة.

    وينصح الخبراء، باختيار أفضل هاتف ذكي متوافق مع تقنية الجيل الخامس يلبي احتياجاتك مع الأخذ بالاعتبار الأمور التالية، وفق ما أوردت صحيفة انديان إكسبرس:

    1. شرائح 5G

    لدعم شبكات 5G، يجب أن يحتوي هاتفك على مجموعة شرائح 5G قبل أي شيء آخر. ستحتوي مجموعة شرائح 5G على وحدة مدمجة لاكتشاف استقبال 5G. والخبر السار هو أن معظم الشرائح الأحدث مزودة بتقنية 5G في القطاعات المتوسطة والرائدة. بالنسبة للهواتف التي تعمل بنظام كوالكوم، فإن الرقائق الجديدة مثل “سناب دراغون “ 695 وما فوق و سناب دراغون 765G وما فوق و سناب دراغون 865 والإصدارات الأحدث ستدعم 5G افتراضياً.

    وبالنسبة للهواتف التي تعمل بنظام “ميديا تيك”، فإن أي مجموعة شرائح من سلسلة “ميديا تيك ديمنستي” ستكون متواجدة في الهواتف المزودة بتقنية 5G.

    2. نطاقات 5G

    في حين أن شرائح الهاتف هي التي تحدد ما إذا كان الجهاز سيدعم شبكات 5G أم لا، فإن دعم نطاق 5G على الجهاز هو الذي سيحدد مدى موثوقية اتصال الجيل الخامس. ومن الممكن تواجد « هواتف 5G » في السوق بنطاق واحد أو نطاقي 5G، وهذه ليست الخيارات المثلى للحصول على أفضل تجربة 5G.

    تحقق دائماً من دعم نطاقات 5G على أي هاتف تريد شرائه. يمكنك العثور على النطاقات على صفحة منتج الجهاز على موقع الويب ضمن قسم المواصفات. للحصول على اتصال 5G جيد ومستقر وموثوق، ابحث عن هاتف يحتوي على ما بين 8-12 من نطاقات 5G، سيوفر ذلك أكبر قدر من التنوع.

    3. التحديثات في الوقت المناسب

    سوف يدعم عدد من الهواتف شبكة الجيل الخامس 5G ولكن قد يتم تشغيلها مع قيود البرامج الخاصة بشبكات SA. ستدفع هذه العلامات التجارية، في الأسابيع المقبلة، تحديثات لضمان استقبال 5G خالٍ من المشاكل. للوصول السريع إلى شبكات 5G والتأكد من تحقيق أقصى استفادة من إمكانات 5G بهاتفك، يجب أن تختار أجهزة من العلامات التجارية التي لديها سجل حافل من التحديثات في الوقت المناسب.

    سيضمن ذلك أن الهاتف الذي تستخدمه يأتي مع التحديثات التي تمكّن دعماً كاملاً لـ 5G في الوقت المناسب لاستخدام الخدمة، بالإضافة إلى أي تحديثات الإصلاح العاجل المطلوبة لإصلاح أي أخطاء في استقبال شبكة 5G.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة “VOGUE” دارت أشرف حكيمي وصاحبتو هبة ابوك فغلاف العدد الجديد

    مجلة “VOGUE” دارت أشرف حكيمي وصاحبتو هبة ابوك فغلاف العدد الجديد

    كود سبور//

    اختارت مجلة “Vogue” العربية الكوبل المغربي الصبليوني أشرف حكيمي نجم المنتخب الوطني المغربي والممثلة من أصل تونسي هبة عبوك باش يكونو فصورة الغلاف ديالها لشهر أكتوبر.

    المجلة وفعددها الجديد عطات بأشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان وصاحبتو هبة عبوك المتألقة فالسينما الإسبانية، المثل فتحقيق التوازن بين الالتزامات الشخصية والمهنية وهادشي بالنظر للنجاح ديالهم المهني وأيضا فحياتهم الشخصية، حيث الكوبل ديالهم صبح كيأثر فبزاف الناس.

    وبخصوص أشرف حكيمي والحب ديالو للمغرب والمشاركة فكأس العالم المقبلة بقطر رفقة المنتخب الوطني المغربي فكشف للمجلة على أنه كايحس بالضغط ووضح الفرق ما بين تلعب للفريق وما بين تلعب المنتخب بلادك وقال: “هنا فباريس، كنلعب مع فريق المدينة، وهو ماش فحال اللعب مع فريق بلدك، حيث مع المنتخب غادي يشجعوك الملايين من الناس لأنك كتلعب لمصلاحتهم، وكتحس براسك لجدك والأجداد ديالهم وهادشي كيعني انك كتلعب على قبل بزاف ديال المغاربة.

    للإشارة فكيتعتبر كل من المغربي أشرف حكيمي والإسبانية من أصل تونسي هبة عبوك من أنجح ليكوبل المشهورين والمؤثرين فالعالم، حيث ولو انهم عندهم أصول عربية أمازيغية، إلا أنهم متحررين من قيود محتمهاتهم الأصلية وكلاهما قدر ينجح فحياتو الشخصية والعملية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجوع يهدد أكثر من 40 مليون شخص في المنطقة العربية (صندوق النقد الدولي)

    قالت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، “إن 41 مليون شخص في الدول العربية معرضون لانعدام الأمن الغذائي”، مشيرة خلال ندوة اليوم الإثنين بالعاصمة السعودية الرياض إلى أن صندوق النقد الدولي سيسعى إلى “محاربة قيود تجارة المواد الغذائية من أجل تخفيف الوضع”.

    وكانت الأمم المتحدة حذرت من أن نحو مليون شخص في العالم، سيما في الصومال وأفغانستان واليمن، مهددون بـ”مجاعة كارثية”، وقد يكون مصيرهم الموت في الأشهر المقبلة في غياب مساعدات إنسانية، وهو رقم قياسي بسبب الجفاف في القرن الأفريقي.

    وتأتي هذه الأرقام من تقرير نشرته الأربعاء الماضي منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
    يعكس ذلك 19 دولة تعتبر “نقطا ساخنة” في الجوع في العالم، ست منها وضعت في “حال تأهب قصوى” من قبل الأمم المتحدة، وهي: أفغانستان وإثيوبيا ونيجيريا وجنوب السودان والصومال واليمن.

    سيستوفي في هذه الدول الست، 970 ألف شخص بحلول يناير 2023 معايير مرحلة “الكارثة رقم 5” الأعلى في تصنيف الأمن الغذائي.

    هذه هي الحالات التي يكون فيها “الجوع والموت حقيقة يومية، وحيث يمكن أن تسجل معدلات قصوى من الوفيات وسوء التغذية دون اتخاذ إجراءات فورية”.

    هذه التقديرات أعلى بعشر مرات مما كانت عليه قبل ست سنوات “في ظل تأثير النزاعات وتغير المناخ وعدم الاستقرار الاقتصادي الذي تفاقم بسبب جائحة كوفيد وتداعيات الأزمة في أوكرانيا”.

    وقال ديفيد بيزلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي “من المتوقع أن يستمر عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد في العالم في الارتفاع بشكل كبير”. في القرن الأفريقي يتوقع أن يكون 26 مليون شخص في “أزمة أو أسوأ”.

    وحذرت الأمم المتحدة من أنه “في غياب مساعدات إنسانية مناسبة يتوقع المحللون وفاة أربعة أطفال أو راشدين من أصل 10 آلاف شخص يوميا في الصومال” بحلول دجنبر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل من انتفاضة ضد الرداءة والتفاهة ؟

    هل من انتفاضة ضد الرداءة والتفاهة ؟

     

    انتشرت في الآونة الأخيرة على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي ظاهرة ما يعرف ب « البوز » أو الشهرة الاجتماعية من طرف بعض « المجرمين والمجرمات  » الذين قضوا مددا كبيرة في السجن بسبب جرائم خطيرة تصل حد القتل . لم يعد الامر يقتصر فقط على الفيديوهات غير الهادفة التي يقبل عليها مع الاسف الشديد عدد كبير من شبابنا وشاباتنا الذين أصبحوا يلهثون بشكل فظيع وراء الفضائح و متابعة اشخاص تافهين اكتسبوا شهرة من خلال فعل جنوني او من خلال فضيحة اقترفوها أو حتى عمل غبي اوصلهم إلى قائمة الأعلى مشاهدة على منصة اليوتيوب .، وقد تخصصت بعض المواقع المعروفة مؤخرا في عرض استجوابات مع مجرمين محترفين ومجرمات محترفات بأجساد موشومة وتسريحات غريبة يتفننون من خلالها في تقديم الجرائم التي اقترفوها والتي كانت سببا في دخولهم السجن ويفتخرون بالفترات الطويلة التي قضوها بين جدرانه ومغامراتهم داخل العنابر وحروبهم الدموية مع زملائهم السجناء بسبب سيجارة يقدمون ذلك بكل زهو وبكل افتخار ، غير نادمين ولا تائبين بل ويصرحون بانهم مستعدون للاستمرار في السرقة والضرب والجرح والقتل اذا اقتضى الحال ولا تتضمن هذه الفيديوهات في اغلبها أي تحذير للشباب من السقوط في براثن الجريمة او من تعاطي للمخدرات . فلا تستغربوا اذان أذا خرج شبابنا الى الشارع ملوحين بسيوفهم معترضين سبيل المارة نهارا جهارا بوجوه مكشوفة بدون خوف ولا وجل إنهم يسعون الى دخول السجن وانهم وسيعاودون الكرة مائة مرة والا فما لا معنى للرجولة وللشهامة ؟ وما هي الى الشهرة ام لم تكن دخول السجن مرات ومرات ؟

    هل هذه هي قيم الحرية والتواصل والحق في التعبير ؟ هل تحولت مواقع التواصل الاجتماعي من فضاء لتداول المعلومات الصحيحة والدقيقة و تبادل الافكار و التعريف بالنماذج الناجحة وفضح لممارسات الفساد هل تحولت من مجال للترفيه الهادف الى التنكيت المبكي والمحزن وهل تحول هذا الفضاء من منصات للتعليم والتعلم والتثقيف ونشر المعرفة ، الى فضاء لنشر الرذيلة والتفاهات والجهل والشعوذة وعرض المؤخرات ونشر فتوحات المجرمين واللصوص والمهربين واعلانات المشعوذين والنصابين والمحتالين هل تحولت الى بوق لنشر الشائعات والنيل من اعراض الناس او الذين نختلف معهم من حول مواقع التواصل الاجتماعي الى دكاكين لبيع المستحضرات المهدئة والمسكنة والمعالجة بعيدا عن المراقبة الطبية مستغلة بعض الوجوه المعروفة برضاها او بغير رضاها العلم عند الله لأنه في هذا العالم الافتراضي كل شيء ممكن ، الا تدعونا هذه الاستخدامات التي حولت فضاء مواقع التواصل الاجتماعي الى سوق للمتلاشيات الى التساؤل الى اين في غياب مراقبة صارمة على هذه المحتويات وفرض قيود عليها وحظرها اذا اقتضى الحال لما تبثه من سموم في صفوف الشباب ولما تنشره من ضحالة فكرية.

     في الماضي لكي تأخذ صورة فانت محتاج الى آلة تصوير وفيلم وتحميض واخراج ثم ينتهي الامر بالصورة في الالبوم الشخصي او في احسن الحالات في جريدة ورقية اذا كان صاحبها صحفيا أو مراسلا تقتصر مشاهدتها على عدد قليل من قراء تلك الجريدة ، أما اليوم يكفي التوفر على هاتف بسيط رخيص لالتقاط الصورة او الفيديو ونشرها مباشرة على مواقع التواصل الاجتماعي ليشاهدها المئات وربما الالاف وقد تصل المشاهدات الى الملايين ، وقد رأينا كيف ان بعض الناس بدل ان يهبوا لنجدة ضحايا حوادث او الكوارث يكتفون بالتفرج عليها من خلال اخذ صور بعدسات هواتفهم لتحقيق السبق بل وهناك قنوات محترفة اصبحت تتواجد في اماكن الجرائم والحوادث حتى قبل حدوثها( هذه مبالغة لأبين سرعة تواجها في عين المكان ) ولا نرى اثرا لكاميرات هذه القنوات في الانشطة الفنية والثقافية وفي الاضرابات والوقفات الاحتجاجية . هذا ناهيك عن مئات الكاميرات المبثوثة في الشوارع وفوق السطوح وفي مداخل البنيات والمتاجر والادارات التي تصور على مدار الساعة كل نملة تدب فوق الارض الف عين تترصد وتتلصص وترصد تحركات الناس وتنشر احيانا محتوياتها للعموم دون اذن او علم من المعنيين بالأمر بالرغم من وجود قانون منظم .

    قد يتخوف البعض – وتخوفهم في محله – من أن دعوتي إلى مراقبة بعض المحتويات المنشورة علي مواقع التواصل الاجتماعي وحظر الأنشطة الخطيرة على المجتمع المتداولة عبر حساباتها سيكون مناسبة للحكومة من خلال الأجهزة الامنية إلى استهداف المعارضة السياسية والى انتهاك خصوصية الاشخاص والى التضييق على حرية التعبير والى التجسس على المراسلات الشخصية والتنصت على المكالمات والرسائل النصية وما الى ذلك من الخصوصيات والى حذف وحظر كل رأي مخالف .

    ان من متطلبات أمننا واستقرارنا الوطني حماية قيمنا المجتمعية من هذا المسخ الذي يطالها و من هذه التفاهة المعروضة يوميا ومن هذا النكوص الاخلاقي الذي تعج به بعض المواقع والتي اصبحت معه مراقبة محتوى وسائل التواصل الاجتماعي أمرًا بديهيًّا بل وضرورة واجبة لا يمكن إنكارها ولكن على أساس أن أعمال رصد وتحليل وتعقب ما ينشر يجب ان يكون في اطار قانوني وتحت اشراف قضائي بعد صدور قانون خاص واضح البنود والمواد لا لبس فيه ولا يحتمل تعدد القراءات والتأويلات يكون الهدف منه الحيلولة دون انحراف الرقابة لممارسات تمييزية أو تجسسية او اجراءات انتقامية او حدا من حرية التعبير رقابة تحقق التوازن بين حرية استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والحد من مخاطرها .

    أنا متفق مع من يقول بانه لا يمكن أن يتم الاعتماد على نزاهة الأجهزة التنفيذية ، ولكن اذا تم بناء منظومة رقابة متكاملة تجمع بين وضع قوانين ترسخ القواعد الدستورية الكافلة لحقوق الأفراد وحماية خصوصياتهم وترشيد الأداء الأمني، وتفعيل أدوات الرقابة والمساءلة من ناحية، والإشراف القضائي من ناحية أخرى وتفعيل ادوار الديمقراطية التشاركية من خلا اشراك جمعيات المجتمع المدني في رصد الاختلالات والتبليغ عن المحتويات التي لا تحترم القانون والكشف عنها وإعمال قواعد المحاسبة بشأنها فانا اعتقد انه يمكن ان نستمر على ضمان حرية التعبير والحفاظ على الخصوصية وفي نفس الوقت تنظيف مواقع التواصل الاجتماعي من الكلام التافه والشخصيات التافهة والفن التافه ومع الاسف حتى الاعلام الذي يمكن ان نفر اليه او نستنجد به من هذه التفاهة تافه وبرامجه تافهة . اذن لا بد من رقابة ، و هذا لا يعني بانه ليس هناك رقابة على مواقع التواصل الاجتماعي بل هناك عدة رقابات ولكنها حتما لا تصب في مصلحة المواطن ولا تهدف الى حمايته بقدر ما تهدف الى اما الى التجسس عليه وانتهاك خصوصياته ومراقبة حسابات الخصوم السياسيين أو تتبع توجه السوق التجارية والمنتوجات الاكثر استهلاكا لجني مزيد من الارباح او الرقابة من اجل ترصد وتحليل للاتجاهات داخل مواقع التواصل لما لها من أهمية بالغة لنشاطات بعض المؤسسات العالمية . ولكن لا أحد يراقب المحتويات التافهة التي افسدت الأذواق .

    لقد فتح ابناؤنا عيونهم على هذه الرداءة التي جعلت من التافهين ابطالا ومن المجرمين رموزا ، واصبحوا اطفالنا وشبابنا لا يعرفون ابطالهم الحقيقيين وفنانيهم المبدعين وعلماءهم المرموقين وادباءهم المشهورين . فهل من ثورة ضد هذه الرداءة وهل من انتفاضة ضد التفاهة لصالح مستقبل شبابنا ؟

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “السانديك”.. أي سبيل للاستجابة لاحتياجات الساكنة واحترام قيود الملكية المشتركة

    رشيد العمري – و م ع: في ظل تنامي الكثافة السكانية بالأوساط الحضرية، وأمام محدودية البقع الأرضية المخصصة لبناء وحدات سكنية مستقلة فقد أضحت هذه الأخيرة غير كافية لتغطية مستوى الطلب المتزايد، مما ساهم في ارتفاع أثمنتها والدفع بغالبية الأسر إلى اقتناء أو كراء شقق بالإقامات السكنية المشتركة، وبالتالي الانصياع لمبدأ التعايش مع باقي الجيران وتحمل اختلافات طبائعهم وعاداتهم المتباينة.

    ومن أجل تقنين وتأطير العلاقات بين الملاك وتحديد حريات ومسؤوليات الجميع، في ما يصطلح عليه قانونيا بالملكية المشتركة، اتجهت معظم الإقامات إلى تأسيس اتحاد الملاك، وهو المكتب الذي يعهد له بالسهر على حسن تسيير ومواكبة وصيانة المرافق المشتركة من أدراج وحدائق ومرائب وإنارة عمومية ونظافة ومسابح، وغيرها.

    وبعد تجارب دامت عدة سنوات، باتت غالبية الإقامات تتجه إلى اختيار وكيل اتحاد الملاك “السانديك” من خارج المجموعة السكنية بصفته الذاتية أو الاعتبارية (المعنوية) رغبة من الساكنة في تحقيق مخرجات الجموع العامة لهذه التكتلات بكل موضوعية وبدون محاباة، وذلك في ظل الاحترام التام لمقتضيات النظام الداخلي المتفق عليه سلفا، والإطار القانوني الذي يحكم هذا النوع من الملكيات المشتركة.

    وعلى إثر هذه العلاقة التجاذبية التي تفرضها الحاجة الملحة للركون لمثل هذه الشقق، حيث تتشكل فسيفساء من الساكنة المتباعدة والمتباينة من حيث المستويات المادية والتعليمية، تطفو على السطح سلسلة من المشاكل قد تفضي إلى دخول الجيران في شنآن وصراعات، يتطلب حلها أحيانا اللجوء إلى السلطات أو إلى القضاء.

    وعلى ضوء سلسلة من اللقاءات التي أجرتها وكالة المغرب العربي للأنباء، تم التوقف عند مجموعة من المشاكل والقضايا التي منها ما يمكن احتواؤه في حينه إذا ما تم الاحتكام إلى رزانة العقل وشيء من نكراء الذات، ومنها ما يتطلب تدخلا من طرف جهات ثالثة.

    وفي هذا الصدد، يقول خليل الخياطي، نائب وكيل اتحاد الملاك بإقامة مكونة من 157 شقة بالمحمدية، إنه من بين المشاكل التي تنم على عدم الاحترام المتبادل بين السكان هناك ركن السيارات بالمرائب في أماكن غير مسموح بها مما يعرقل انسيابية المرور.

    إلى ذلك ينضاف إقدام بعض السكان، أو أبنائهم، على طلاء الجدران بالصباغات والمخطوطات التي تفسد جمالية الإقامة، أو استغلال الأماكن المشتركة من حدائق وممرات، أو إقامة الحفلات والسهر حتى أوقات متأخرة من الليل بفضاءات محاذية للساكنة مما يتسبب في الإزعاج والأرق..

    واعتبر السيد الخياطي في هذا السياق أن الحل لمثل هذه التصرفات يكمن في احترام كل ساكن لإطار حريته وتحمل مسؤولياته من أجل الحفاظ على الحقوق والمصالح المشتركة، وفقا لما تضمنته بنود النظام الداخلي للسانديك، وذلك لتفادي مختلف المشاكل التي قد تعكر صفو العلاقات بين الجيران.

    كما أكد على ضرورة الالتزام بدفع مستحقات السانديك قصد تأمين السيولة اللازمة للقيام بأعمال الصيانة الضرورية وإنجاز مشاريع أخرى كفيلة بالرفع من جاذبية المبنى ورونقه، “بدلا من ذهاب الجهود سدى وهباء في معالجة التخريبات المفتعلة”.

    وفي هذا السياق، أكد أحد سكان إحدى الإقامات المكونة من 64 شقة أن بعض السكان، خاصة من لم يتعودوا على السكن في مثل هذه الإقامات المشتركة أو من يتخذون من هذه الشقق مجرد فرصة استثمارية، يمتنعون عن أداء ما بذمتهم تجاه وكيل اتحاد الملاك، مما يعرقل السير العام لمجموعة من الأنشطة و الإصلاحات، وكذا الأوراش الكفيلة بتأمين مظهر أفضل للإقامة.

    من جهته، استعرض السيد خالد باجي، سانديك متطوع من بين أفراد الساكنة في الإقامة التي يقطن بها، جانبا من المشاكل التي تعيشها هذه الإقامة المتمثلة أساسا في غياب المداومة على معالجة مياه المسابح والمحافظة على رونق وجمالية الحدائق، وكذا تناثر الأزبال والنفايات المتراكمة، وعدم إمكانية استعمال المرآب، وتعطل المصاعد والإنارة بالأدراج والممرات.

    هذه المشاكل من بين أخرى، التي تنغص حياة السكان وتضر بالمجال البيئي والجمالي، تنتشر بشكل كبير في العديد من المجمعات السكنية دون أن يأبه أحد لأضرارها المتعددة سواء على المستوى النفسي أو الصحي أو الاجتماعي.

    وفي هذا الإطار، أكد الأستاذ أحمد الحمامي، محامي بهيئة الدار البيضاء ورئيس فرع مركز حقوق الإنسان بمدينة بنسليمان، أن خدمة الوكيل “السانديك” قد لا تسلم من بعض العراقيل والخلافات أو النزاعات بين الملاك وحينها يتم الاحتكام لما تضمنه قانون 00 -18 المتعلق بنظام الملكية المشتركة للعقارات المبنية، الصادر في صيغته المحينة بتاريخ 16 ماي 2016، والذي سن فيه المشرع المغربي مجموعة من المقتضيات القانونية لفض النزاع، مستعرضا في ذلك إمكانية عقد جمع عام استثنائي بثلاثة أرباع المنخرطين، وإن كان النزاع يخص الرئيس تعهد مهمة التسيير لنائبه.

    وإذا ما استعصى الأمر، يضيف الأستاذ الحمامي، يمكن اللجوء إلى المحكمة الابتدائية المختصة التي يرجع العقار إلى دائرة نفوذها، مبرزا أن المشرع خصص مجموعة من المساطر للتوفيق بين قانون المسطرة المدنية والقانون المذكور ( 00- 18) الذي يمتاز بالسرعة في تنفيذ هذه الأحكام ذات الطابع الاستعجالي لسد هذه الثغرة وعقد جمع عام استثنائي والمصادقة على تقريره قبل أن يودع لدى السلطات المحلية (في حالة العقارات المحفظة)، أو بدائرة نفوذ المحكمة الابتدائية (بالنسبة للعقارات غير المحفظة).

    ويبقى السبيل الأوحد لضمان التعايش الراقي بين السكان هو احترام كل واحد منهم لمجال حريته دون التعدي على حريات الآخرين، والالتزام بأداء الواجبات المادية تجاه السانديك وتمكين الساهرين على صيانة البناية من المصادر المادية اللازمة، مما يضمن للجميع العيش داخل إطار يطبعه نكران الذات والاحترام المتبادل مع تغليب المصلحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأهيل نفسي وغرامة 2000 درهم عن كل يوم حبس.. وهبي يكشف تفاصيل العقوبات البديلة

    كشف عبد اللطيف وهبي وزير العدل تفاصيل مشروع قانون العقوبات البديلة الذي وضعته وزارته، والذي ينص على جملة من العقوبات غير السالبة للحرية، التي تقوم على الغرامات المالية التي تتراوح ما بين 100 و2000 درهم في اليوم، والسوار الإلكتروني والتأهيل النفسي.

    وحسب ما جاء في جواب على سؤال كتابي لوزير العدل، فإنه قد تم إعداد مشروع قانون يتعلق بالعقوبات البديلة مستقل عن مجموعة القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية، وذلك لتجاوز مساوئ العقوبات السالبة للحرية وكذا للحد من اكتظاظ السجون.

    وقد عرف المشروع العقوبات البديلة التي يحكم بها بديلا للعقوبات السالبة للحرية في الجنح التي لا تتجاوز العقوبة المحكوم بها سنتين حبسا، وتخول للمحكوم عليه تنفيذ بعض الالتزامات المفروضة عليه مقابل حريته وفق شروط محكمة تراعي من جهة بساطة الجريمة ومن جهة ثانية اشتراط موافقته، كما تم تحديد هذه العقوبات في العمل لأجل المنفعة العامة والعرامة اليومية والمراقبة الإلكترونية وتقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية.

    العمل لأجل المنفعة العامة

    وبالنسبة للعمل لأجل المنفعة العامة، فأكد وهبي في جوابه أنها تعد إحدى أهم البدائل التي تبنتها السياسات العقابية المعاصرة كبديل عن العقوبات السالبة للحرية خاصة القصيرة المدة، وهي العقوبة التي تصدرها جهة قضائية مختصة تتمثل في قيام الجاني بعمل يعود بالفائدة على المجتمع تكفيرا عن الخطأ، الذي صدر منه دون أن يتقاضى أجرا على ذلك العمل.

    ولقد اشترط المشروع في العمل بهذا البديل بلوع المحكوم عليه 15 سنة كأدنى حد من وقت ارتكابه للجريمة، وأن لا تتجاوز العقوبة المنطوق بها سنتين حبسا، كما اعتبر العمل المحكوم به لأجل المنفعة العامة عملا غير مؤدى عنه وينجز لفائدة مصالح الدولة أو مؤسسات أو هئات حماية الحقوق والحريات والحكامة الجيدة أو المؤسسات العمومية أو المؤسسات الخيرية أو دور العبادة أو غيرها من المؤسسات أو الجمعيات أو المنظمات غير الحكومية العاملة لفائدة الصالح العام لمدة تتراوح بين 40 و600 ساعة، كما خص المحكمة بتحديد ساعات العمل لأجل المنفعة العامة.

    وبالنسبة لعدد ساعات العمل الخاصة بهذا البديل العقابي، فتتحدد في ساعتين من العمل مقابل كل يوم من مدة العقوبة الحبسية، هذا ويلتزم المحكوم عليه بتنفيذ هذا العمل داخل أجل لا يتجاوز سنة واحدة من تاريخ صدور المقرر التنفيذي، ويمكن تمديد هذا الأجل لمدة مماثلة مرة واحدة بقرار صادر عن قاضي تطبيق العقوبات، بطلب من المحكوم عليه أو نائبه الشرعي إذا كان حدثا.

    أما بالنسبة للأحداث فإن العمل لأجل المنفعة العامة لا يعمل به في حالة الأشخاص الذين هم دون سن 15. لكن في حالة ما إذا قررت المحكمة الحكم بعقوبة حبسية وفقا للمداة 482 من قانون المسطرة الجنائية يمكن للحدث أن يستبدلها بعقوبة العمل للأجل المنفعة العامة.

    الغرامات اليومية… 100 و2000 درهم في اليوم

    اعتبر المشروع الغرامة اليومية في الفقرة الأولى من المادة 9 عقوبة يمكن للمحكمة أن تحكم بها بدلا من العقوبة السالبة للحرية، وهي مبلغ مالي تحدده المحكمة عن كل يوم من المدة الحبسية المحكوم بها، والتي لا يتجاوز منطوقها في المقرر القضائي سنتين حبسا.

    وتتوزع الغرامة اليومية ما بين 100 و2000 درهم عن كل يوم من العقوبة الحبسية المحكوم بها تقدرها المحكمة حسب الإمكانيات المادية للمحكوم عليه وخطورة الجريمة المرتبكة بالضرر المترتب عنها، ويمكن للأحداث أيضا الاستفادة منها.

    أما بالنسبة للأحداث فإن المشرع المغربي قد عمد على استثنائهم من هذا البديل، وذلك لعدة اعتبارات منها أن الأحداث لا يستطيعون دفع المبالغ المالية التي تقررها المحكمة، وبالتالي قد يتكلف بها أولياؤهم وهذا مخالف للقاعدة التي تقضي بأن الجريمة لا يتحمل تتبعاتها إلأ من اقترفها، كما أن المشروع شدد على إلزامية أداء المبلغ الذي حكمت به المحكمة وذلك في أجل لا يتجاوز ثلاثة أشهر من تاريخ صدور المقرر التنفيذي.

    ويمكن تمديد هذا الأجل لمدة مماثلة مرة واحدة، بقرار صادر عن قاضي تطبيق العقوبات، بناء على طلب المحكوم عليه إذا اقتضى الأمر ذلك.

    المراقبة الإلكترونية

    إن نظام المراقبة الإلكترونية يعد أحد أهم بدائل العقوبات السالبة للحرية، ومن شأنه تجنيب مساوئ العقوبات السالبة للحرية قصيرة المدى، ويترتب عن هذا النظام إطلاق سراح السجين في الوسط الحر مع إخضاعه لعدد من الالتزامات ومراقبته في تنفيذها إلكترونيا عن بعد، ويتحقق ذلك فنيا عن طريق ارتداء المحكوم عليه قيدا إلكترونيا يوضع بمعصم المعني بالأمر أو ساقه أو على جزء آخر من جسده بشكل يسمح برصد تحركاته داخل الحدود الترابية التي يحددها له قاضي التحقيق.

    تقييد بعض الحقوق وفرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية

    اشترط المشروع للعمل بهذا البديل في الحالات التي لا تتجاوز مدة العقوبة السالبة للحرية المحكوم بها سنتين حبسا، وعبر عنها المشروع في الفقرة الأولى من المادة 13 حيث نص على ذلك كالتالي: يمكن للمحكمة أن تحكم بالعقوبة المقيدة لبعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية، بديلا للعقوبات السالبة للحرية.

    في حين نص على اختيار المحكوم عليه وتأكيد استعداده لتقويم سلوكه واستجابته لإعادة الإدماج وذلك بمقتضى الفقرة الثانية من المادة 13 للعقوبات التي يمكن للمحكمة أن تحكم بها إما بعقوبة واحدة أو أكثر وهي كالتالي:

    مزوالة المحكوم عليه نشاطا مهنيا محددا أو تتبعه دراسة أو تأهيلا مهنيا محددا. ويهدف المشروع من هذا الإجراء إلى توجيه المحكوم عليه نحو التأهيل والتكوين على مستوى المهن والحرف التي تتلاءم وإمكانياته المعرفية إما بتقييده بمزاولة نشاط مهني معين أو تتبعه دراسة معينة أو تكوين معين

    إقامة المحكوم عليه بمكان محدد والتزامه بعدم مغادرته، أو بعدم مغادرته في أوقات معينة، أو منعه من ارتياد أماكن معينة، أو من عدم ارتيادها في أوقات معينة، والغاية من هذا الإجراء هي وضع قيود على تحركات المحكوم عليه حسب الجريمة التي اقترفها ومدى خطورتها على المجتمع وإلزامه بعدم المغادرة كليا من مكان محدد أو بعدم مغادرته في أوقات محددة.

    فرض رقابة يلزم بموجبها المحكوم عليه، من قبل قاضي تطبيق العقوبات، بالتقدم في مواعيد محددة، إما إلى المؤسسة السجنية وإما إلى مقر الشرطة أو الدرك الملكي أو مكتب المساعدة الاجتماعية بالمحكمة، مع خضوغ المحكوم عليه لعلاج نفسي أو علاج ضد الإدمان، زتعويض أو إصلاح المحكوم عليه للأضرار الناتجة عن الجريمة.

    واتجه المشروع من جهة أخرى إلى وضع آليات محكمة لتنفيذها وتأكيد اختصاصات الجهات المتدخلة، لاسيما من خلال إسناد مسألة تنفيذها إلى قاضي تطبيق العقوبات من خلال منحه مجموعة من الصلاحيات تتمثل في السهر على تنفيذ العقوبات البديلة وإشعار النيابة العامة بكل إخلال في تنفيذها، وتمديد الأجل الذي يتعين فيه المحكوم عليه تنفيذ العقوبات البديلة، والأمر يتنفيذ العقوبة الأصلية أو ما تبقى منها أو في حالة الامتناع عن تنفيذ العقوبات البديلة أي الإخلال بها خلال مدة تنفيذها، زالنظر في التقارير المتلعقة بتنفيذ العقوبات البديلة التي تعرض عليه واتخاذ ما يراه مناسبا بشأنها، وترؤس أشغال اللجن المحلية المحدثة لمواكبة تنفيذ العقوبات البديلة.

    هذا، ولضبط سلطة قاضي تطبيق العقوبات في هذا الإطار، تم إخضاعها لمبدأ المنازعة القضائية طبقا لمقتضيات المادتين 599 و600 من قانون المسطرة الجنائية وترتيب أثر موقف على سلوكها سواء من النيابة العامة أو الأطراف أو من له مصلحة في ذلك، زيادة على الحفاظ على مركز النيابة العامة أثناء تنفيذها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركز الاستشفائي ابن سينا ينفي محاولة انتحار طبيبة

    نفى المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، الأخبار الزائفة التي تم تداولها بشأن محاولة انتحار طبيبة داخل قسم الولادة.

    وشدد المركز الاستشفائي الجامعي، في بيان حقيقة، أن “المعلومات التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام والتي بموجبها حاولت طبيبة الانتحار احتجاجا على قيود العمل ونقص الوسائل”، عارية من الصحة وهي نتاج الأكاذيب.

    ودعت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا وسائل الإعلام إلى التأكد من صحة المعلومات لأن الأمر يتعلق ” بإصابة طفيفة تعرضت لها المعنية بالأمر في يدها، أثناء قيامها بعملها “.

    وذكر المركز، بهذه المناسبة، أن أبوابه مفتوحة لكل من يرغب في الحصول على المعلومة الصحيحة من مصدرها الموثوق، ” وإلا سيجد نفسه ملزما لتفعيل المساطر والإجراءات المعمول بها في هذا المجال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر :التعرض الشديد للشاشات الإلكترونية يغير إنتاج الهرمونات التناسلية ويسبب البلوغ المبكر

    التعرض المفرط للشاشات الإلكترونية يغير إنتاج الهرمونات التناسلية ويسبب البلوغ المبكر

    وارتبط التعرض الأطول للضوء الأزرق ببدء البلوغ المبكر في إناث الفئران، ما أظهر أيضا انخفاضا في مستويات الميلاتونين، وزيادة في مستويات بعض الهرمونات التناسلية والتغيرات الجسدية في المبايض.

    كما ارتبط استخدام الأجهزة المحمولة الباعثة للضوء الأزرق سابقا بأنماط نوم مضطربة عند الأطفال، لكن هذه النتائج تشير إلى أنه قد تكون هناك مخاطر إضافية على نمو الأطفال والخصوبة في المستقبل.

    وكان الاستخدام المتزايد للأجهزة الباعثة للضوء الأزرق، مثل الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، قد عُدّ متورطا سابقا في تقليل جودة النوم لدى كل من الأطفال والبالغين.

    ويُعتقد أن هذا يحدث من خلال اضطراب ساعتنا الجسدية حيث يمنع الضوء الأزرق الارتفاع المسائي في مستويات هرمون الميلاتونين، الذي يهيئ أجسامنا للراحة والنوم.

    وتكون مستويات الميلاتونين بشكل عام أعلى خلال فترة ما قبل البلوغ منها في سن البلوغ، وهو الذي يعتقد أنه يلعب دورا في تأخير بداية سن البلوغ.

    والبلوغ عملية معقدة تنطوي على تنسيق العديد من أجهزة الجسم والهرمونات.

    وفي السنوات الأخيرة، أبلغ العديد من الدراسات عن زيادات في بداية البلوغ المبكر للفتيات، لا سيما خلال جائحة « كوفيد-19 ». ويشير الترابط في ما بين التعرض للضوء الأزرق وانخفاض مستويات الميلاتونين إلى أن زيادة وقت النظر إلى الشاشة، مثلما في أثناء فرض القيود بسبب الوباء، ربما لعب دورا في هذه الزيادة المبلغ عنها. ومع ذلك، من الصعب للغاية تقييم هذا عند الأطفال.

    وفي هذه الدراسة، استخدم الدكتور آيلين كلينك أوغرلو، وزملاؤه في أنقرة، بتركيا، نموذج الفئران للتحقيق في آثار التعرض للضوء الأزرق على مستويات الهرمونات الإنجابية ووقت بداية سن البلوغ.

    وقد تم تقسيم إناث الفئران إلى ثلاث مجموعات من ست فَأْرات وعُرِّضت لدورة ضوء عادية،  إما 6 ساعات، أو 12 ساعة، من الضوء الأزرق.

    وحدثت العلامات الأولى للبلوغ في وقت مبكر بشكل ملحوظ في كلتا المجموعتين المعرضتين للضوء الأزرق، وكلما طالت مدة التعريض، كانت بداية سن البلوغ أبكر.

    كما أن الفأرات التي تعرضت للضوء الأزرق انخفضت لديها مستويات الميلاتونين والمستويات المرتفعة من هرمونات تناسلية معينة (هرمون الاستراديول وهرمون اللوتين)، بالإضافة إلى التغيرات الجسدية في أنسجة المبيض، وكلها تتفق مع بداية سن البلوغ.

    وعند تعرضها لمدة 12 ساعة، أظهرت الفأرات أيضا بعض علامات تلف الخلايا والتهاباً في المبايض.

    وعلق الدكتور أوغورلو قائلا: « وجدنا أن التعريض للضوء الأزرق، الكافي لتغيير مستويات الميلاتونين، قادر أيضا على تغيير مستويات الهرمون التناسلي ويسبب بداية البلوغ المبكر في نموذج الفئران الذي لدينا. وبالإضافة إلى ذلك، كلما طالت فترة التعرض، كانت البداية أبكر ».

    ومع ذلك، يحذر الدكتور أوغورلو من أنه « نظرا لأن هذه دراسة على الفئران، لا يمكننا التأكد من تكرّر هذه النتائج عند الأطفال، لكن هذه البيانات تشير إلى أن التعرض للضوء الأزرق يمكن اعتباره عامل خطر بداية مبكرة لسن البلوغ ».

    ومن الصعب تقليد التعرض للضوء الأزرق بما يعادل استخدام جهاز لوحي للأطفال في عالم الفئران، لكن النقطة الزمنية لبلوغ الفئران جنسيا تعادل تقريبا تلك الخاصة بالبشر، إذا ما تم تعديلها وفقا لمتوسط العمر المتوقع المنخفض للفئران.

    والتغيرات الهرمونية والإباضة التي تحدث خلال فترة ما قبل البلوغ وعند البلوغ في إناث الفئران يمكن مقارنتها أيضا بمثيبها لدى البشر. ولذلك، على الرغم من قيود الدراسة، تدعم هذه النتائج ضرورة المزيد من التحقيق في الآثار الصحية المحتملة للتعرض للضوء الأزرق على مستويات الهرمونات وظهور علامات البلوغ عند الأطفال.

    ويخطط الفريق الآن، للتحقيق في تلف الخلايا والتأثيرات الالتهابية المكتشفة بعد التعرض طويلاً للضوء الأزرق، حيث قد يكون لذلك آثار طويلة المدى على الصحة الإنجابية والخصوبة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشفى ابن سينا ينفي محاولة انتحار طبيبة داخل قسم الولادة

    نفى المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط الأخبار الزائفة التي تم تداولها بشأن محاولة انتحار طبيبة داخل قسم الولادة.

    وشدد المركز الاستشفائي الجامعي، في بيان حقيقة، أن “المعلومات التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام والتي بموجبها حاولت طبيبة الانتحار احتجاجا على قيود العمل ونقص الوسائل”، عارية من الصحة وهي نتاج الأكاذيب.

    ودعت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا وسائل الإعلام إلى التأكد من صحة المعلومات لأن الأمر يتعلق ” بإصابة طفيفة تعرضت لها المعنية بالأمر في يدها، أثناء قيامها بعملها “.

    وذكر المركز، بهذه المناسبة، بأن أبوابه مفتوحة لكل من يرغب في الحصول على المعلومة الصحيحة من مصدرها الموثوق، ” وإلا سيجد نفسه ملزما لتفعيل المساطر والإجراءات المعمول بها في هذا المجال”.

    إقرأ الخبر من مصدره