Étiquette : كتاب

  • 15 مليون.. قيمة جائزة ورشات تطوان للأفلام الطويلة والوثائقية

    كشفت اللجنة المنظمة لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، عن جوائز مسابقة ”ورشات تطوان”، التي أحدثت لأول مرة، استعدادا لفعاليات النسخة الــ 28 من المهرجان.

    المسابقة عبارة عن برنامج لدعم وتطوير سيناريوهات أفلام طويلة، روائية وثائقية، تقدم بها كتاب سيناريو ومخرجين ومنتجين شباب ينتمون إلى بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.

    وكشف بلاغ للجهة المنظمة، توصلت “الأيام 24” بنسخة منه، أن النسخة الأولى من “ورشات تطوان” عرفت إقبالا مهما حيث توصلت المؤسسة المشرفة، بــ 75 مشروعا، وتم انتقاء 12 منها، بإشراف من لجنة مكونة من خبراء ومهني قطاع السينما، ويتعلق الأمر بـ 4 أفلام وثائقية طويلة و8 أفلام روائية طويلة.

    وهكذا اختارت اللجنة المشرفة الأفلام المتبارية والتي جاءت على الشكل التالي:

    الأفلام الوثائقية الطويلة:

    ناس الكباين لهند بكر (مصر)

    شمس الآخرين لأسماء المدير (المغرب)

    ذهاب وإياب لأحمد بايدو (المغرب)

    الجمل الناقص للشيخ نديا (فرنسا)

    الأفلام الروائية الطويلة:

    الجنة الموعودة لعلاء الدين الجم (المغرب)

    الحياة التعيسة للخنزير السعيد لكريستي وهيبة (لبنان)

    الحرة لنسيم عباسي (المغرب)

    عزيزي تاركوفسكي لفراس خوري (فلسطين)

    طرافول لخوان كارلوس كيرا (اسبانيا)

    الوريث لكمال سراج (فرنسا)

    يوسف ونجمة :لأمينة السعدي وأليفييه كوسوماك (المغرب)

    علي ليونس البواب (المغرب)

    هذا، وسيستفيد أصحاب هذه المشاريع الاثنا عشر المنتقاة من تداريب ودروس تكوينية لتطوير سيناريوهاتهم، وصقل مهاراتهم في الكتابة السينمائية، كما خصصت الجوائز التالية لأفضل ثلاث مشاريع:

    – الجائزة الأولى: 70 ألف درهم

    – الجائزة الثانية: 50 ألف درهم

    – الجائزة الثالثة: 30 ألف درهم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظرية داروين بعد قرن ونصف

    في عام 1859م، صدر كتاب «أصل الأنواع»، وفي عام 1871م نشر كتاب «أصل الإنسان»، فاهتزت الأوساط العلمية وهاجمه أكثر الناس وتبرأت منه الكنيسة، واعتبرت كاتبه شيطانا مريدا. مع أن الرجل لم يشكك في الخلق الإلهي، بل تحدث عن كيفية حدوثه هل كان دفعة واحدة، أم أطوارا؟ وهي النقطة التي تطرق إليها عبد الحميد الجسر، صاحب كتاب «قصة الإيمان»، الذي فرق بين الأمرين، أن يكون الخلق دفعة واحدة أو بالتدرج.

    ومسألة الخلق الإلهي لا يناقشها أحد. وكما شاءت إرادة الله أن يخلق السماوات والأرض في ستة أيام، فهو ينطبق على خلق الإنسان، وفق صيرورة خاصة به. والقرآن ذكر الإنسان في أوصاف متباينة بين الحمأ المسنون والطين اللازب وصلصال كالفخار.

    ولعل أهم الانقلابات في الفكر الإنساني التي حدثت حتى اليوم، هي ما قام به «كوبرنيكوس» و«فرويد» و«داروين» ففي (الكوسمولوجيا) نقض «كوبرنيكوس» بناء العالم. ولم تعد الأرض مركز الكون، ولم تعد الشموس والكواكب تدور حولها، بل تحولت إلى كوكب تافه في عالم لا يكف عن التوسع. وإمكانية وجود الحياة في كواكب أخرى واردة، وما يمنع الاتصال بعد المسافات، والله على جمعهم إذا يشاء قدير.

    وفي (السيكولوجيا = علم النفس) اكتشف «فرويد» أن النفس طبقات، مثل طبقات الأرض، تضم (الوعي) و(اللاوعي) و(ما فوق الوعي). والأخير (ما فوق الوعي) يشبه المادة الرمادية في قشر المخ في غاية النحافة بمقدار مليمترات بست طبقات، ولكنه مركز وهج العبقرية ولحظات الوعي الفائقة ولمعات الأفكار الإبداعية.

    و(الوعي) عندنا لا يزيد على 5 في المائة من مكونات الشعور، وما يقودنا في كثير من المواقف هو (اللاشعور). ومخزن (اللاشعور) هائل يضم الخبرات والعواطف والسلوك. وعندما يطل اللاشعور إلى الأعلى فهو يبرز بقرون جديدة من الأحلام أو حتى العقد النفسية. وسبر غور (اللاشعور) يحرر الإنسان من العقد.

    وفي مجال (البيولوجيا) قام «داروين» برحلة علمية في سفينة «بيجل» عام 1831م. ومع دجنبر عام 2003م نقل المكوك الفضائي الأوروبي العربة بيجل «الثانية» إلى سطح المريخ، اعترافا بفضل داروين بعد 125 عاما.

    ودامت رحلة داروين خمسة أعوام، ولكن أكثر فصولها إثارة هي تلك الأسابيع الأربعة التي قضاها في جزر «غالاباغوس»، التي أوحت له بنظريته في أن التطور يسوق الخلائق وأنه لا شيء ثابت في الطبيعة إلا التغير. وأعيته فكرة «الآلية»، فإذا كان التطور هو الذي يحكم البيولوجيا فبأي آلية يتم؟

    وكان عام 1837م حاسما عند داروين، حينما اطلع على مقالة لقس بريطاني هو «توماس مالتوس»، ذكر فيها أن ما يحكم تكاثر الغذاء والسكان سلاسل حسابية مختلفة. فالناس يتكاثرون وفق سلسلة هندسية، في حين أن الغذاء يتكاثر وفق سلسلة حسابية. وهذه الفكرة أيقظت عند داروين الانتباه إلى أن آلية التطور تخضع لقانون الانتخاب الطبيعي والبقاء للأصلح. ولكن الكارثة جاءت من نقل هذه الفكرة من البيولوجيا إلى علم الاجتماع، كما يقول مالك بن نبي، حيث يصبح الأصلح هنا هو الأفسد والأشر.

    والمهم فقد تردد داروين في عرض نظريته على الجمهور العام، حتى أرسل إليه عالم بريطاني هو «ألفرد راسل والاس» بالأفكار نفسها.. فطرحت المقالتان في مجلة علمية، ولكن لم ينتبه إليهما أحد.

    وعندما تقدم بكتابه «أصل الأنواع» عام 1859م، ثم «أصل الإنسان» عام 1871م، ارتجت الأرض وما زالت الضجة قائمة حتى اليوم حول أفكار داروين في التطور. ومن الغريب أن أفكار داروين في التطور لا علاقة لها بإيمان وكفر. والله يمكن أن يخلق الكون في لحظة، ولكنه جل جلاله خلقه في ستة أيام. وما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا. والقرآن يقول إنه يزيد في الخلق ما يشاء، وإنه يخلق ما لا تعلمون.

    و«ابن خلدون» في المقدمة أشار إلى الفكرة بالطريقة نفسها من التحول العجيب بين عتبات الخلق، من المادة إلى النبات، ثم الحيوان ثم الإنسان. وعندما هاج الناس على داروين، كان الرجل مريضا من أثر لسعة سامة في رحلته «بيجل» ومات من أثرها عام 1882م، وتولى الدفاع عنه «توماس هكسلي»، وحاول نقل الفكرة البيولوجية إلى علم الاجتماع والفلسفة. وما زال الجدل حتى اليوم ثائرا حول ما جاء به داروين.

    ولذا يعتبر كتابه ثورة من ثورات الفكر في التاريخ، كما كان الأمر مع «كوبرنيكوس» في الفلك. فكما نقض «كوبرنيكوس» (الأكوان) فقد هدم داروين عالم (الأبدان)، فاستبدل فكرة الخلق الثابت بالخلق أطوارا. وأنه ليس هناك من شيء (ثابت) في الوجود إلا (عدم الثبات). و(الصيرورة) و(التغير) هو القانون الذي يحكم الوجود خلقا من بعد خلق. وهي، أي (الصيرورة)، العمود الفقري في البوذية. ولا شيء ثابت إلا وجهه الكريم.

     خالص جلبي 

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط يعلن عن لائحة المشاريع المنتقاة

    نجلاء مزيان

    تنعقد الدورة 28 من مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط ا في الفترة الممتدة ما بين 3 و 10 مارس 2023.

    وستنظم في إطار فعاليات هذه الدورة، ولأول مرة،”ورشات تطوان ” التي هي عبارة عن برنامج لدعم وتطوير سيناريوهات أفلام طويلة، روائيةوثائقية، تقدم بها كتاب سيناريو ومخرجين ومنتجين شباب ينتمون إلى بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.

    وقد تبارى في هذه النسخة الأولى من “ورشات تطوان”، التي تشرف عليها مؤسسة مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط لتطوان، 75 مشروعا تم من بينها انتقاء 12 مشروعا بإشراف من لجنة مكونة من خبراء ومهني قطاع السينما.

    ويتعلق الأمر بـ أربعة أفلام وثائقية طويلة و ثمانية أفلام روائية طويلة أعلنت عن عناوينها لجنة الانتقاء:

     الأفلام الوثائقية الطويلة:

    ناس الكباين لهند بكر (مصر)
    شمس الآخرين لأسماء المدير (المغرب)
    ذهاب وإياب لأحمد بايدو (المغرب)
    الجمل الناقص للشيخ نديا (فرنسا)

     الأفلام الروائية الطويلة:

    الجنة الموعودة لعلاء الدين الجم (المغرب)
    الحياة التعيسة للخنزير السعيد لكريستي وهيبة (لبنان)
    الحرة لنسيم عباسي (المغرب)
    عزيزي تاركوفسكي لفراس خوري (فلسطين)
    طرافول لخوان كارلوس كيرا (اسبانيا)
    الوريث لكمال سراج (فرنسا)
    يوسف ونجمة :لأمينة السعدي وأليفييه كوسوماك (المغرب)
    علي ليونس البواب (المغرب)

     وسيستفيد أصحاب هذه المشاريع الاثنا عشر المنتقاة من تداريب ودروس تكوينية لتطوير سيناريوهاتهم، وصقل مهاراتهم في الكتابة السينمائية، كما خصصت الجوائز التالية لأفضل ثلاث مشاريع :

    – الجائزة الأولى: 70 ألف درهم
    – الجائزة الثانية: 50 ألف درهم
    – الجائزة الثالثة: 30 ألف درهم

    كما سيتم الإعلان لاحقا عن صيغ تسمح بمرافقة أصحاب المشاريع المنتقاة ومساعدتهم على تطوير سيناريوهاتهم .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصدار أكاديمي جديد للوزير السابق الأعرج على “القانون الإداري المغربي”

    إصدار أكاديمي جديد للوزير السابق الأعرج على “القانون الإداري المغربي”

    عمـر المزيـن – كود//

    أصدر الدكتور محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال السابق، مؤخرا، كتاب جديد على “القانون الإداري المغربي”.

    الكتاب الموجود حاليا في السوق الوطنية والدولية، (الطبعة السابعة 2023)، صادر عن المجلة المغربية للإدارة المحلية والتنمية ضمن سلسلة “مواضيع الساعة”.

    يشار إلى أن الوزير السابق الأعرج صدر له عدد من المؤلفات ضمن منشورات المجلة المذكورة، من بينها المساطر الإدارية غير القضائية، ونظام العقود الإدارية والصفقات العمومية، بالإضافة إلى إصدارات تتعلق بالمنازعات الإدارية والجماعات المحلية، وغيرها من الإصدارات الأكاديمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاوف من سوء استخدام أداة استنساخ للصوت بواسطة الذكاء الاصطناعي

    أعلنت شركة « إيلفن لابز » الناشئة التي طرحت أداة استنساخ للصوت مستخدمةً برمجيات الذكاء الاصطناعي، أنّها رصدت « تزايداً في الاستخدام المسيء » لبرنامجها في وقت ينتشر التلاعب الصوتي عبر الإنترنت.

    وأطلقت الشركة التي تتخذ من لندن مقراً، في الآونة الأخيرة، نسخة تجريبية من منصتها لإنشاء « أدوات تنتج كلمات بأصوات قريبة جداً من الواقع » بعدما تمكنت من جمع مليوني دولار.

    وتشارك مستخدمون من صفحة « 4 شان » المجهولة رسائل جرى إنشاؤها باستخدام البرنامج وفيها أصوات مُزيّفة لعدد من المشاهير بينهم الممثلة البريطانية إيما واتسون والإعلامي الأمريكي جو روغان، بهدف جعلهم ينطقون جملاً تنطوي على عنصرية وتمييز جنسي ورهاب المثلية.

    وفي إحدى هذه الرسائل، يُسمع صوت مماثل لصوت إيما واتسون وهو يقرأ مقطعاً من كتاب « كفاحي » لأدولف هتلر، فيما يُسمَع في رسالة أخرى صوت مشابه لصوت المحلل الأمريكي بن شابيرو يهدد باغتصاب النائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز.

    وأُسيء أيضاً استخدام صوتَي المخرجين كوينتن تارانتينو وجورج لوكاس.

    وغرّدت « إيلفن لابز » الاثنين « نرغب في حل هذه المشكلة من خلال اعتماد إجراءات حماية إضافية ».

    ومن بين اقتراحات الشركة الناشئة، تعزيز عملية تحديد هوية المستخدم، والتحقق بشكل أفضل من حقوق الملكية الفكرية للنماذج، واعتماد إجراءات تحقق يدوية.

    و »إيلفن لابز » هي واحدة من شركات عدّة تتولى تطوير برامج تستند إلى برمجيات الذكاء الاصطناعي ويمكن لأي كان استخدامها.

    وحظيت هذه الأدوات باهتمام كبير منذ أن أطلقت شركة « أوبن أيه اي » في نهاية العام الفائت، روبوت المحادثة « تشات جي بي تي » القادر على الإجابة على مجموعة متنوعة من الأسئلة وكتابة نصوص.

    إلا أنّ هذه البرامج مصحوبة بمخاوف مرتبطة بتقنية « ديب فايك » (التزييف العميق) التي تقوم على إجراء تلاعبات رقمية بصور أو أصوات إلى حد التطابق مع الواقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشرى المصباحي تصدر “الريسوني سلطان جبالة”.. كتاب جديد يروي سيرة حياته بلسان روزيتا فوربس بعد لقائها به

    أيمن عنبر*

    أصدرت بشرى المصباحي كتابا بعنوان “الريسوني سلطان جبالة”، عن دار النشر “سيليكي أخوين”، وهو عبارة عن ترجمة لمؤلف الكاتبة والرحالة والمغامرة الإنجليزية، روزيتا فوربس، ومن تقديم المؤرخ علي بن أحمد بن الأمين الريسوني.

    ويتناول الكتاب الواقع في 345 صفحة من القطع المتوسط، الذي أنجزته المؤلفة عقب زيارتها لمركز تازروت ولقائها بالريسوني خلال شهر غشت من سنة 1923 سيرة حياته، بدءً من البحث في أصله وفي نسبه، مرورا بمرحلة ما سمته المؤلفة ب “اللصوصية والسجن”، ثم مغامراته وتطورات علاقاته بالمخزن وبإسبانيا، وانتهاءً بظروف وفاته يوم 3 أبريل من سنة 1925، عقب اعتقاله من طرف قوات محمد بن عبد الكريم الخطابي.

    وجاء في تقديم المؤرخ علي بن أحمد بن الأمين الريسوني أن “هذا الكتاب تحفة جديدة تُضاف إلى ما سبق أن طُبع ونُشِر عن الزَّعيم المجاهد في سبيل الله ربِّ العالمين المرحوم الشريف مولاي أحمد الريسوني، إنها كتاب الرحالة الإنكليزية التي وصلت إلى المغرب واتصلت بالشريف المذكور حيث مكتث في ضيافته مدة كافية استطاعت خلالها أن تجمع المعلومات مباشرة من فيه التي تفيدها والتي أفادتها بالفعل والتي كانت النواة في كتابها المذكور المشهور الذي نقدمه الآن للقراء ولجميع المهتمين”.

    ونصح المؤرخ علي بن أحمد في مقدمته القارئ أن “يتمعن في كل صفحات هذه المعلمة الوحيدة التي أخرجت بلسان مولاي أحمد الريسوني، وسيجد أعلاما بشرية كثيرة وأعلاما جغرافية أيضا ومعلومات شتى إذا جمعت بعضها إلى بعض تكوّن لنا مشهدا متكاملا وقصَّةً مترابط بعضها ببعض تقرّب إلى الأذهان الجهود التي بذلها مولاي أحمد الريسوني الذي كان في الربع الأول من القرن العشرين في : شمال المغرب أبرز شخصية سياسية دافعت عن المغرب وحاربت الاستعمار”.

    من جهة أخرى أكدت المترجمة بشرى المصباح، أن “ترجمة هذا الكتاب لم تكن من محض الصدفة. بل يرجع اهتمامي به لمدة تناهز ربع قرن من الزمن، حيث بدأت قصتي مع هذا الكتاب في صيف سنة 1996 وذلك بعد اختياري القيام بترجمة كتاب ما في إطار إنجاز بحث لنيل الإجازة في الأدب الإنجليزي، تخصص اللسانيات للموسم الدراسي 1996 – 1997. وقد كان هذا الاختيار في البداية بدافع حبي للترجمة نفسها لا أقل ولا أكثر”.

    وأضافت المترجمة أن “فضولي واهتمامي بالكتاب لأطلع وأعرف المزيد عن حياة الريسوني الغامضة والمثيرة للجدل من جهة، ولأرى ما كتبته مستكشفة غربية عن بلدنا وتاريخنا ومدى موضوعية الغربيين وكيف ينظرون إلينا ولماذا يهتمون بالكتابة عنا من الأساس من جهة أخرى، خصوصا وأن مقدمة الكتاب مشوقة جدا وتوحي. بأن سيرة الشريف الريسوني سيرة فريدة من نوعها وتستحق أن تُدرس وتُعرف وهذا ما أضفى على الكتاب تاريخية لا يستهان بها”.

    *صحفي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتب لا تنتهي

    كتب كثيرة أعود إليها بين حين وحين، أتقصد زيارتها كمن يزور صديقا قديما اشتاق إليه بعد طول غياب، أو كمن يقصد مرجعا يريد الاستزادة منه أو استشارته في أمر ما. هناك أمهات الكتب بالطبع، وإنما أيضا كتب أمهات تحضنك في مرحلة ما، تهدهد أحزانك وتطبطب على جراحك وتقنعك بأنك تستحق الحياة، أو ببساطة بأن الحياة تستحق أن تُعاش.

    تلك أعمال تعودها عندما ينتابك حنين، وتشعر أن روحك انكشفت وباتت في عراء مطلق. العراء هو عُري المكان، والأرواح لا تستكين إلى أمكنة عارية إلا بعد الممات.

    تخبرك الأمهات الورقيات بأن السنوات التي غدرتك حين قست عليك وخيبتك وأطفأت جمرة عينيك، راحلة لا محالة، أنك لست في الوحشة والوحدة، إذ لك إخوة وأخوات ولدوا خصيصا كي يرافقوك، ويهونوا عليك، ويخبروك، فتفتح صفحاتها لتدفن رأسك بين طياتها، تستنشق رائحة أوراقها، وتلقي بحملك الثقيل فوقها، مستعيدا بأسى بريق العينين اللتين كانتا ذات يوم متوقدتين.

    النهر لا يُعبر مرتين، ونحن لا ندخل في مياهه مرتين، قال هرقليطس. في القراءة أيضا، نحن لا نقرأ الكتاب نفسه مرتين، لأنه، كما أشار إليه الفيلسوف اليوناني، مياه النهر لا تبقى هي ذاتها، ونحن أيضا مع مرور الزمن نتبدل. من غير المنطقي مقارنة كتاب بنهر، لأن النهر جار فيما الكتاب ثابت؟ لا. ثمة كتب مستنقعات، هذا صحيح، كلماتها تأسن بمرور الوقت، تتعفن، تطفو عليها طبقة من الكلام المتحلل، كريه الرائحة، لا يُغني ولا يسمن.

    أما الكتب المهمة فتبقى جارية أبدا، جارفة، معانيها لا تكل ولا تهدأ ولا تنام. تنبض وتكبر وتتوالد في السر، تتشابك، تتمدد وتنحسر، كالمد والجزر. في داخل تلك الكتب محيطات، مخلوقات، عوالم، روائح، نبات، ملائكة، شياطين، شموس، أكوان.

    نعاود قراءة بعض الأعمال لأنها كالصروح العملاقة، لا يمكن الإحاطة بها دفعة واحدة، لذا ترانا نطل عليها مرارا وتكرارا، لشعورنا ربما أننا لم نفها حقها، لم نفهمها كما يجب، وأن أمورا فيها ما زالت حتما تحتجب عنا، إذ كيف لك أن تدرك مثلا كل أبعاد شكسبير وتعدد طبقاته وزواياه من قراءة وحيدة، أو من لقاء به وأنت في عشرينياتك؟ كيف تستوعب تعقيدات دوستويفسكي، أو سعة تولستوي، أو حداثة موزيل، أو جماليات ذلك المؤلف وعمقه من لقاء أوحد؟ أجل، هذه مؤلفات تحتاج أن تدور من حولها، أن تستكشف خباياها، تفاصيلها، جُملها، تعبيراتها… إلخ، إذ هناك حتما ما خفي عليك، ما سهوت عنه، ما فاتك، ومن حق ما فاتك عليك أن ترجع إليه لتعاود استكشافه من جديد.

    من الممكن إعطاء أمثلة كثيرة عن كتب أمهات لا ننتهي من قراءتها، لأننا، كلما عدنا إليها اكتشفنا فيها الجديد. هل يُقرأ المسرح الإغريقي مرة واحدة على سبيل المثال؟ دونكيشوت؟ ألف ليلة وليلة؟ مسرحيات شكسبير بمقدرتها الاستثنائية على جعل الشر والقبح حتى مغريين؟ غوستاف فلوبير؟ توماس مان؟ روبيرت موزيل؟ هيرمان هسه؟ فيرجينيا وولف؟ الأدب الروسي؟ الجرماني؟ من دون نسيان مؤلفات كثيرة أخرى لا مكان لذكرها هنا في هذه العجالة.

    نجوى بركات
     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يستنسخ الصوت واستخدامه المسيء يثير القلق

    أعلنت شركة “إيلفن لابز” الناشئة، التي طرحت أداة استنساخ للصوت مستخدمة برمجيات الذكاء الاصطناعي، أنها رصدت “تزايدا في الاستخدام المسيء”.

    وأطلقت الشركة التي تتخذ من لندن مقرا لها، في الآونة الأخيرة، نسخة تجريبية من منصتها لإنشاء “أدوات تنتج كلمات بأصوات قريبة جدا من الواقع” بعدما تمكنت من جمع مليوني دولار، وفق ما ذكرت “فرانس برس”، الثلاثاء.

    وتشارك مستخدمون من صفحة “4 شان” المجهولة رسائل جرى إنشاؤها باستخدام البرنامج وفيها أصوات مُزيّفة لعدد من المشاهير بينهم الممثلة البريطانية إيما واتسون، والإعلامي الأميركي جو روغان، بهدف جعلهم ينطقون جملا تنطوي على عنصرية وتمييز جنسي ورهاب المثلية.

    وفي إحدى هذه الرسائل، يُسمع صوت مماثل لصوت إيما واتسون وهو يقرأ مقطعا من كتاب “كفاحي” للزعيم النازي أدولف هتلر، فيما يُسمَع في رسالة أخرى صوت مشابه لصوت المحلل الأميركي بن شابيرو يهدد باغتصاب النائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز.

    وأُسيء أيضا استخدام صوتَي المخرجين كوينتن تارانتينو وجورج لوكاس.

    وغرّدت “إيلفن لابز”: “نرغب في حل هذه المشكلة من خلال اعتماد إجراءات حماية إضافية”.

    ومن بين اقتراحات الشركة الناشئة، تعزيز عملية تحديد هوية المستخدم، والتحقق بشكل أفضل من حقوق الملكية الفكرية للنماذج، واعتماد إجراءات تحقق يدوية.

    و”إيلفن لابز” هي واحدة من شركات عدّة تتولى تطوير برامج تستند إلى برمجيات الذكاء الاصطناعي ويمكن لأي كان استخدامها.

    وحظيت هذه الأدوات باهتمام كبير منذ أن أطلقت شركة “أوبن أيه اي” في نهاية العام الفائت، روبوت المحادثة “تشات جي بي تي” القادر على الإجابة على مجموعة متنوعة من الأسئلة وكتابة نصوص.

    لكن هذه البرامج مصحوبة بمخاوف مرتبطة بتقنية “ديب فايك” (التزييف العميق) التي تقوم على إجراء تلاعبات رقمية بصور أو أصوات إلى حد التطابق مع الواقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوريد: لست مؤرخا أنا استاذ العلوم السياسية

    قال المفكر والكاتب المغربي حسن أوريد، إنه يقرأ للمؤرخين كما يوظف أشياء مرتبطة بالتاريخ في كتاباته، لكنه نفى أن يكون مؤرخا، مضيفا أنه أستاذ للعلوم السياسية.

    وتابع “أوريد” في لقاء احتضنته كلية علوم التربية بالرباط اليوم الأربعاء، خصص لتقديم روايته الجديدة “الموتشو”، أنه درس التاريخ وأتيحت له فرصة الاطلاع عليه، لكنه في مقابل ذلك لا يزعم أن يكون مؤرخا على حد تعبيره.

    وزاد المتحدث قائلا أمام حشود غفيرة من الحاضرين “التأريخ علم ومسار وأنا أستاذ، ارتقيت في مساري الأكاديمي والمهني بشكل متدرج حتى وصلت إلى ما أنا عليه اليوم”.

    ووصف “أوريد ما يكتبه في التاريخ بأنه عمل هاو، لكنه رفض أن تقرأ أعماله في مجال تخصصه العلوم السياسية على أنها كذلك، ولفت إلى أنه يصدر كل عامين مؤلفا مرتبطا بقضايا تهم العمل السياسي، آخرها كتاب “الإسلام والغرب والعولمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نداء طنجة.. وثيقة مرجعية قانونية تجسد رؤية إفريقيا موحدة بعيدة عن الأيديولوجيات البائدة

    ذكرت صحيفة “فراتيرنتي ماتان” الإيفوارية أن “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الافريقي” المسمى ب”نداء طنجة”، والذي عقد الموقعون عليه أول اجتماع متابعة له في 28 يناير في مراكش، يمثل وثيقة مرجعية قانونية وسياسية، تجسد رؤية لإفريقيا موحدة وبعيدا عن أيديولوجيات بائدة.

    وأضافت الصحيفة أن رؤساء الوزراء والوزراء الأفارقة، ناقشوا بهذه المناسبة، طرد الجمهورية الصحراوية الوهمية من الاتحاد الأفريقي، باعتبار أن حضورها يشكل انحرافا قانونيا لأنها لا تتوافق مع العناصر المؤسسة للدولة على المستوى الدولي.

    وأشارت الى أن المجتمعين اعتمدوا مشروع كتاب أبيض أقر على الخصوص بأن وجود “الجمهورية” الوهمية داخل الاتحاد الإفريقي، وهي المنبثقة عن جماعة انفصالية مسلحة، يعكس الهشاشة المؤسساتية للمنظمة، ويمثل عقبة لا جدال فيها أمام الاندماج الاقتصادي الإقليمي والقاري.

    وأبرزت أن الموقعين الأوائل على هذه الدعوة رحبوا بالمشاركة الوازنة للموقعين الجدد على “نداء طنجة”، مشيرة الى أن الموقعين يعتبرون أن هذا الطرد مشروع من وجهة نظر قانونية، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال، اعتباره هدفا بعيد المنال. علاوة على ذلك، فهو جزء من ديناميكية قارية ودولية مواتية. فالموقعون واثقون من أنه يجب أن تسود الواقعية والبراغماتية وعودة الحياد والمصداقية للمنظمة القارية الإفريقية بشأن قضية الصحراء”.

    يذكر أنه بناء على التوصيات المختلفة للجولة الأفريقية حول تحديات الاتحاد الأفريقي على ضوء قضية الصحراء، والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية بكل من نواكشوط، دكار، أكرا، دار السلام وكينشاسا، ناقش الموقعون على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي”، مشروع “الكتاب الأبيض” واعتمدوه بالإجماع بعد تقديم مساهماتهم القيمة.

    وهذا “الكتاب الأبيض” المعنون “الاتحاد الأفريقي وقضية الصحراء – وثيقة تحليلية لتفكير شامل ومندمج “، والذي يقدم حججا واقعية وقانونية، هو تتويج لجولة شملت عددا من الدول الإفريقية وللمناقشات التي جرت خلال الاجتماعات والندوات المختلفة.

    وخلال هذا الاجتماع الأول لتتبع “نداء طنجة”، وقعت ثلاثة بلدان إفريقية جديدة، على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الافريقي” المسمى ب”نداء طنجة”. ويتعلق الأمر بليسوتو، ومدغشقر، وغامبيا.

    وكان “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي” المسمى ب”نداء طنجة”، قد وقع عليه رؤساء وزراء ووزراء أفارقة سابقون.

    إقرأ الخبر من مصدره