Étiquette : كليات

  • محامون يتبرؤون من بلاغ “جمعية المحامين” وأساتذة يدافعون عن “الراسبين”

    أدت نتائج الامتحان الخاص بمنح شهاد الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة برسم سنة 2022 إلى مزيد من الآراء من مختلف الفاعلين سواء محامين ممارسين أو أساتذة جامعيين وكذلك فعاليات سياسية وحقوقية ومدنية.

    فبعد بلاغ جمعية هيئات المحامين بالمغرب، أمس الجمعة 6 يناير الجاري، والذي عبرت من خلاله عن إدانتها ورفضها لما اعتبرته “استغلال محطة امتحان الأهلية لاستئناف حملة الاستهداف الممنهج لمهنة المحاماة، وكيل الاتهامات المجانية للمؤسسات المهنية والطعن في مصداقيتها”.

    خرج العديد من المحامين بمختلف الهيئات للتنديد بهذا البلاغ معتبرين أنه لا يمثلهم ولا يمثل مهنة المحاماة، وهو ما عبر عنه المحامي بهيئة مكناس، عبد الصمد الإدريسي، الذي قال إنه و” للأسف الموقف المعلن عنه بخصوص نتائج مباراة المحاماة، لا يليق بالمحامين ولا بتاريخيهم”.

    من جانبه قال محمد الغلوسي المحامي بهيئة مراكش، إن ” الذين طالبوا بشفافية امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة لم يسيئوا للمهنة ولا لرسالة الدفاع، فقط طالبوا بإجراء تحقيق وبحث حول افتراض شبهة فساد شابت الامتحان وهو حق مشروع يضمنه الدستور والقانون وهم بذلك يدافعون عن نبل المهنة وشموخها وتحصينها من أية خدوش أو انزلاقات مفترضة تمس بجوهر رسالة المحاماة ،كما أن سلوكهم هذا يعد انتصارا للقانون والعدالة”.

    وأضاف الفاعل الحقوقي أيضا في تدوينة على صفحته بموقع “فيسبوك” أن “المطالبة بإجراء تحقيق لا يتضمن أية إساءة للمهنة بل إنه من صميم دولة الحق والقانون، وشيطنة ذلك لا يمكن أن يفهم إلا بكونه خوف من نتائج البحث والتحقيق”.

    وأبرز الغلوسي، أنه “لا يمكن لأي منتسب لمهنة المحاماة ومؤمن برسالتها أن يكون ضد فتح أي بحث حول ادعاءات ومزاعم بوجود فساد أو زبونية أو محسوبية أو أن يعتبر ذلك استهدافا  للمهنة وللأشخاص، بل إنه سيكون مدافعا شرسا عن ضرورة إجراء هذا البحث خوفا على المهنة ورفضا لأي شبهة تلصق بأهلها وإدانة  لكل ما من شأنه أن يلحق بها أي ضرر”، مصيفا أن “المحاماة والحرية توأمان، عاشت مهنة المحاماة حرة ومستقلة”.

    من جهته أكد المحامي بهيئة تطوان، نوفل البعمري، أن “هناك إصرار للأسف على جعل مهنة المحاماة ورسالتها في خدمة أجندات غير مهنية لا علاقة لها بتاريخ جمعية هيأت المحامين بالمغرب ولا بمواقفها التاريخية”، مؤكدا أن هناك من “جعل المحاماة و مؤسساتها في خدمة جزء من التحالف الحكومي، ولأجندات سياسوية ضيقة لا علاقة لها بالمهنة”.

    وأضاف المتحدث نفسه، أن هناك “إصرارا على قتل صورة جمعية هيأت المحامين بالمغرب و اغتيال رمزيتها التاريخية في أفق التمهيد لقبرها من أجل ميلاد مجلس وطني للموعودين به”.

    وأشار المحامي بهيئة تطوان، إلى أن “هناك اصرارا على تحويل المهنة في تقابل و مواجهة مباشرة مع المجتمع وعلى هامش التفاعل الذي يحدث داخله في مختلف القضايا التي تثار في كل قضية”.

    أما الوزاني بنعبد الله، المحامي بهيئة فاس، فقد قال ” بصفتي محام بهيئة فاس فإن البلاغ الصادر عن جمعية هيأت المحامين بالمغرب لا يعنيني ولا يعبر عن موقفي الثابت بأن مباراة الأهلية شابتها خروقات شكلية وموضوعية ألحقت ضررا بأبناء الشعب الشغوفين بارتداء البدلة “.

    وأضاف الوزاني، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك”، أن “وهبي يريدها مائعة ونحن مرابطون من أجلها صامدة”.

    من جهتهم دافع عدد من الأساتذة الجمعيين عن طلبة كليات العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمغرب معتبرين أن العديد منهم مؤهلون للنجاح في هذه الامتحانات الخاصة بمهنة المحاماة.

    حيث قالت أستاذ العلوم القانونية سعاد بنور،” باعتباري استاذة التعليم العالي بالجامعة المغربية أدرس القانون للطلبة الذين لم  يدرسوا في كندا لانهم أولاد المدن العتيقة والبوادي والمداشر، وأولاد نساء ورجال عظماء يوفرون من لقمة عيشهم لتعليم ابنائهم . أعلن تضامني المطلق مع طلبة هذا البلد وأُدين بشدة نسف حقهم المشروع في الحلم والطموح وتحقيق الذات”.

    وأضافت بنور، “أقول لمن يشكك في مستواهم لأنهم خريجو الجامعة المغربية، حسبي فخرا بهم ما رايته من ممثليهم في الدفاع عن هذا الملف وهم يعتلون المنابر في القنوات ووسائل التواصل الاجتماعي، من قوة الحجة وسلامة المنطق وتسلسل الأفكار والاعتماد على النصوص و القوانين في الترافع لدحض الادعاءات”.

    وأشارت الأستاذة بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إلى أن “من يشكك في مستواهم فلينبري للتناظر معهم”.

    وكانت جمعية هيئات المحامين بالمغرب، قد عبرت عن إدانتها ورفضها ما اعتبرته “استغلال محطة امتحان الأهلية لاستئناف حملة الاستهداف الممنهج لمهنة المحاماة، وكيل الاتهامات المجانية للمؤسسات المهنية والطعن في مصداقيتها”.

    وقالت جمعية المحامين بالمغرب، في بلاغ لها أمس الجمعة، “إن الدوافع والأهداف والجهات التي تقف وراء استغلال كل المناسبات لضرب مهنة المحاماة، ومحاولة النيل هي من نبل وسمو رسالتها.”

    واعتبرت الجمعية، أن “المحاماة وإن كانت مهنة حرة، فإن الولوج إليها منظم بمقتضى القانون وخاضع لرقابة مؤسساتية وفقا لشروط قانونية وواقعية، تضمن توفير الشروط الضرورية أمام الوافدين لقضاء فترة التمرين في ظروف تؤهلهم للتشبع بالمبادئ والقيم الأساسية لممارسة المهنة”.

    كما سجلت الجمعية في ختام اجتماعها اليوم شجبها “ردود الأفعال غير المبررة التي تجاوزت حدود الحق المشروع في الاحتجاج، وانحرفت عن المسارات القانونية والإدارية الممكن، إلى المس والإساءة والتشهير بالمعلن عن نجاحهم وأسرهم وكذا بالمؤسسات المعنية والمشرفة على الامتحان”.

    ودعا المكتب المحامين إلى التقيد بأعراف المهنة وتقاليدها، وإلى “التحلي بروح اليقظة المهنية في التعاطي مع الحملات المغرضة التي تستهدف المهنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مكتب الأنصاري” يرفض التشهير بالناجحين في مباراة المحاماة ويدين حملة استهداف المهنة

    عبر مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب، عن إدانته ورفضه” استغلال محطة امتحان الأهلية لاستئناف حملة الاستهداف الممنهج لمهنة المحاماة وكيل الاتهامات المجانية للمؤسسات المهنية والطعن في مصداقيتها”.

    جاء ذلك، في بلاغ أصدره قبل قليل في أعقاب اجتماع طارئ عقده المكب اليوم الجمعة، بمقر الجمعية بالرباط، وتطرق خلاله لردود الأفعال التي أعقبت الإعلان عن نتائج الاختبار الكتابي لامتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة دورة 04 دجنبر 2022.

    وأعلن المكتب ضمن بلاغه الذي حمل توقيع رئيسه عبد الواحد الأنصاري، عن “شجبه للدوافع والأهداف والجهات التي تقف وراء استغلال كل المناسبات لضرب مهنة المحاماة ، ومحاولة النيل من نبل وسمو رسالتها”.

    كما عبر “مكتب الأنصاري”، عن شجبه ردود الأفعال غير المبررة التي تجاوزت حدود الحق المشروع في الاحتجاج، وانحرفت عن المسارات القانونية والإدارية الممكنة، الى المس والإساءة والتشهير بالمعلن عن نجاحهم وأسرهم وكذا بالمؤسسات المعنية والمشرفة على الامتحان.

    وسجل المصدر ذاته، أن المحاماة وإن كانت مهنة حرة، فإن الولوج اليها منظم بمقتضى القانون و خاضع لرقابة مؤسساتية وفقا لشروط قانونية و واقعية تضمن توفير الشروط الضرورية أمام الوافدين لقضاء فترة التمرين في ظروف تؤهلهم للتشبع بالمبادئ والقيم الأساسية لممارسة المهنة.

    إلى ذلك، دعا مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب عموم المحامين الى التقيد بأعراف المحاماة وتقاليدها وإلى التحلي بروح اليقظة المهنية في التعاطي مع الحملات المغرضة التي تستهدف المهنــة ، وحثهم على الالتفاف حول مؤسساتهم المهنية.

    في غضون ذلك،  أكدت مصادر أن معالجة وزارة العدل لطلبات إعادة التصحيح أوراق امتحان الولوج إلى المحاماة، كشفت عن “عدم وجود تزوير في النقاط”، وذلك في أعقاب الاتهامات التي سبق أن وجهها عدد من “المرسبين” بخصوص شبهات الزبونية والمحسوبية،

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن عددا ممن رسبوا في امتحان المحاماة توافدوا على مقر وزارة العدل بالرباط، لوضع طلبات إعادة التصحيح لدى لجنة تلقي الشكاوى، قصد التحقق من النتائج التي يعتقد أصحابها أنها مشكوك في سلامتها.

    وبلغ عدد الطلبات المتوصل بها، اليوم الجمعة أزيد من 40 تظلما من هذه الفئة من المرشحين، وفق مصدر من وزارة العدل، بعضها لمرشحين سجلوا تظلماتهم بشكل إلكتروني عبر البوابة المخصصة لهذا الغرض، وأخرى لمترشحين لم يفعلوا ذلك، لكن اللجنة قررت المضي في إجراءات التحقق رغم ذلك.

    وأكد المصدر أن بعض هؤلاء المرشحين قدموا من مناطق بعيدة، حيث جاء بعضهم مرفوقا بأحد أقربائه، بينما آخرون كانوا مصحوبين بمحام.

    وأوضح المصدر أنه بعدما عرضت على المرشحين أوراق امتحاناتهم، والأجوبة الصحيحة التي يجب أن تكون متضمنة فيها، اقتنعوا بأن رسوبهم في الاختبارات الكتابية “لم يكن مدبرا” وفق تعبير مصدر بوزارة العدل. أي لم يحدث أي تغيير في النقاط بفعل فاعل.

    وأورد المصدر أن بعض هؤلاء المتظلمين قدموا ملاحظات معينة حول طريقة احتساب النقاط لدى اللجنة، وجرى تسجيلها.

    ووجه عدد من الطلبة “المرسبون” في امتحان المحاماة اتهامات بوجود تلاعبات في نقاطهم، إضافة إلى انتقادات أخرى لتوظيف بعض المسؤولين أقاربهم وعلى رأسهم الاتهامات الموجهة لوزير العدل عبد اللطيف وهبي نفسه حول توظيف ابنه.

    ورفع عدد من “الراسبين” في مباراة ولوج مهنة المحاماة شعار “ارحل” في وجه عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، مطالبين بإعفاء من مهامه بسبب “التلاعبات التي شهدتها المباراة” وكذا التصريحات المستفزة التي أطلقها الوزير.

    وطالب عدد من خريجي كليات الحقوق، على هامش احتجاج نظم أمام البرلمان، الثلاثاء، بفتح تحقيق في مباراة الولوج لمهنة المحاماة، التي شهدت توظيف نجل عبد اللطيف وهبي، وكذا أقارب عدد من المحامين والأوجه المعروفة.

    وطالب المحتجون بإلغاء نتائج هذه الامتحانات، وإعفاء وزير العدل في أقرب تعديل حكومي ممكن، ولمحاسبة المتورطين في هذه الفضيحة محاسبة قانونية.

    وعلّق المحتجون بأن تصريحات الوزير وهبي تظهر أن الرجل ليس المكان المناسب، ذلك أنه خرج بتصريحات استفزازية في ظرفية حساسة لا تراعي نبض الشارع، ولا تراعي الشباب الذين يتجرعون مرارة الإقصاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباراة المحاماة تصل للقضاء

    تتواصل تداعيات الجدل الذي لاحق نتائج امتحانات المحاماة، فقد تقدم عدد من المرشحين إلى المحكمة الإدارية بالرباط بطلبات معاينة أوراق الإجابة المتعلقة باجتياز الامتحان الكتابي لنيل شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، كما راسل المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، قصد فتح تحقيق حول نتائج الاختبارين الكتابيين لامتحان الحصول على شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، وذلك بناء على عشرات طلبات المؤازرة التي توصلت بها العصبة من جهة عدد من «المرسبين».

    واستحضرت مراسلة الهيئة الحقوقية ما خلفه الإعلان عن نتائج هذه المباراة من ردود أفعال واستياء، وما تلا ذلك من تصريحات صادرة عن وزير العدل باعتباره المسؤول الأول عن جميع مراحل هذا الامتحان، خاصة في ما يتعلق بالضغوط التي تمت ممارستها عليه من أجل تخفيض عدد الناجحين، وإصراره في المقابل على رفعها من 800 إلى 2081 مترشحا، حسب تصريحه، وذلك خلافا لمقتضيات القرار المذكور ودون الكشف عن الجهات التي مارستها في حقه.

    وطالبت العصبة المغربية، رئيس النيابة العامة، بإصدار تعليمات للجهات المعنية قصد التحقيق في الضغوط التي تعرض لها وزير العدل، وكذا التحقيق في النتائج وكيفية تنظيم هذا الامتحان، خاصة بعد بروز شبهات بشأن تضارب المصالح من خلال ظهور أسماء بعض الناجحين من أعضاء لجنة الامتحان المشار إليهم في المادة الخامسة من قرار وزير العدل، أو الناجحين الذين تربطهم بهم صلات قرابة.

    وتخطت وزارة العدل الجدل المثار حول الامتحان لتعلن عن مواعد وبرنامج اجتياز الاختبار الشفوي الخاص بمباريات منح شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة. وهي الامتحانات التي قررت الوزارة تنظيم الاختبارات الشفوية خلال أيام 1، و2، و3، و4 مارس المقبل، على أن يتم إجراء هذه الامتحانات في مقر المعهد العالي للقضاء بالرباط، مبرزة أنه يتعين على المترشحين الناجحين في الاختبارين الكتابيين أن يدلوا يوم الاختبار الشفوي، تحت طائلة عدم اعتبار نجاحهم في الاختبارين المذكورين، بأصول أو بنسخ مطابقة للأصل من كل من البطاقة الوطنية للتعريف؛ وشهادة الإجازة في العلوم القانونية أو شهادة النجاح في الإجازة (تخصص القانون الخاص أو القانون العام) مسلمة من إحدى كليات الحقوق المغربية، أو شهادة من كلية للحقوق معترف بمعادلتها لها (مصحوبة بنسخة من قرار المعادلة)؛ إضافة إلى صورة شخصية حديثة العهد للمترشح.

    وكشفت مصادر مطلعة أن عددا من الطلبة الراسبين في المباراة تقدموا بطلبات إلى القضاء الإداري لمعاينة أوراق الإجابة والاطلاع على النقط المحصل عليها بالرفض، فيما علل القضاء الإداري رفض طلبات المعاينة، كما هو موضح في قرار صادر عن المحكمة الإدارية بالرباط حُرر بتاريخ 2 يناير، بكون صاحب الطلب لم يثبت أنه تقدم بالطلب نفسه إلى الإدارة المطلوبة، أي وزارة العدل، وأن صاحبه امتنع «عن القيام بالمطلوب، مما يكون معه الطلب غير مؤسس قانونيا، فيتعين رفضه».

    وكان وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، نفى أي توجه من الوزارة من أجل فتح تحقيق في تنظيم المباراة، على اعتبار أنه «ليست هناك جريمة حتى نفتح تحقيق»، حسب وهبي، الذي أكد في تصريح للصحافة أن «امتحان الكفاءة لمزاولة مهنة المحاماة مر في ظروف سليمة وقد تم إيعاز تصحيح أوراق الإجابة للحاسوب حتى يتم تحري أكبر قدر من الشفافية»، مبرزا، بخصوص عدد الناجحين، أنه «طلب من اللجنة المشرفة الرفع من العدد بعدما كان عدد الناجحين فقط 800 فرد، وقد رفعنا العدد إلى 1400 من أجل منح فرصة أكبر للشباب خريجي كليات الحقوق».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معالجة أزيد من 40 تظلما حول نتائج امتحان المحاماة يخلص لـ”عدم وجود تزوير”

    بعد الاتهامات التي سبق أن وجهها عدد من “المرسبين” بخصوص شبهات الزبونية والمحسوبية، أكدت مصادر أن معالجة وزارة العدل لطلبات إعادة التصحيح أوراق امتحان الولوج إلى المحاماة، كشفت عن “عدم وجود تزوير في النقاط”.

    وأوضحت المصادر أن عددا ممن رسبوا في امتحان المحاماة توافدوا على مقر وزارة العدل بالرباط، لوضع طلبات إعادة التصحيح لدى لجنة تلقي الشكاوى، قصد التحقق من النتائج التي يعتقد أصحابها أنها مشكوك في سلامتها.

    وبلغ عدد الطلبات المتوصل بها، اليوم الجمعة أزيد من 40 تظلما من هذه الفئة من المرشحين، وفق مصدر من وزارة العدل، بعضها لمرشحين سجلوا تظلماتهم بشكل إلكتروني عبر البوابة المخصصة لهذا الغرض، وأخرى لمترشحين لم يفعلوا ذلك، لكن اللجنة قررت المضي في إجراءات التحقق رغم ذلك.

    وأكد المصدر أن بعض هؤلاء المرشحين قدموا من مناطق بعيدة، حيث جاء بعضهم مرفوقا بأحد أقربائه، بينما آخرون كانوا مصحوبين بمحام.

    وأوضح المصدر أنه بعدما عرضت على المرشحين أوراق امتحاناتهم، والأجوبة الصحيحة التي يجب أن تكون متضمنة فيها، اقتنعوا بأن رسوبهم في الاختبارات الكتابية “لم يكن مدبرا” وفق تعبير مصدر بوزارة العدل. أي لم يحدث أي تغيير في النقاط بفعل فاعل.

    وأورد المصدر أن بعض هؤلاء المتظلمين قدموا ملاحظات معينة حول طريقة احتساب النقاط لدى اللجنة، وجرى تسجيلها.

    ووجه عدد من الطلبة “المرسبون” في امتحان المحاماة اتهامات بوجود تلاعبات في نقاطهم، إضافة إلى انتقادات أخرى لتوظيف بعض المسؤولين أقاربهم وعلى رأسهم الاتهامات الموجهة لوزير العدل عبد اللطيف وهبي نفسه حول توظيف ابنه.

    ورفع عدد من “الراسبين” في مباراة ولوج مهنة المحاماة شعار “ارحل” في وجه عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، مطالبين بإعفاء من مهامه بسبب “التلاعبات التي شهدتها المباراة” وكذا التصريحات المستفزة التي أطلقها الوزير.

    وطالب عدد من خريجي كليات الحقوق، على هامش احتجاج نظم أمام البرلمان، الثلاثاء، بفتح تحقيق في مباراة الولوج لمهنة المحاماة، التي شهدت توظيف نجل عبد اللطيف وهبي، وكذا أقارب عدد من المحامين والأوجه المعروفة.

    وطالب المحتجون بإلغاء نتائج هذه الامتحانات، وإعفاء وزير العدل في أقرب تعديل حكومي ممكن، ولمحاسبة المتورطين في هذه الفضيحة محاسبة قانونية.

    وعلّق المحتجون بأن تصريحات الوزير وهبي تظهر أن الرجل ليس المكان المناسب، ذلك أنه خرج بتصريحات استفزازية في ظرفية حساسة لا تراعي نبض الشارع، ولا تراعي الشباب الذين يتجرعون مرارة الإقصاء.

    وأكدت أسماء الهزام، طالبة جامعية في شعبة العلوم القانونية، تصريح ل”مدار21″ أن الاحتجاجات جاءت من أجل المطالبة بالحق في الولوج إلى مهنة المحاماة، طالما تتوفر فيها الشروط، من حيث الشهادة الجامعية من الجامعة المغربية، ومن حيث التكوين.

    وردا على حديث وهبي عن دراسة ابنه بكندا وأنه غني، أضافت الطالبة نفسها أن “الإقصاء الذي مورس في حقنا هو اقصاء طبقي واجتماعي، فالمهنة من حق الجميع بما فيهم الفقراء”، مضيفة أن “من درسوا على الشمع أصبحوا قضاة ومحامين كبار”.

    وقال نصر الله، طالب في سلك الماستر بجامعة محمد الخامس الرباط، في تصريح ل”مدار21″، أن الامتحان الخاص بالمحاماة مرّ في ظروف كارثية من المحسوبية والغش، مضيفا أن “هناك أعضاء ضمن أحزاب الأغلبية والمعارضة دافعوا عن مرور أبنائهم ضمن المباراة”.

    وقال نصر الله، إذا كان الوزير بأن ابنه درس في كندا، فنحن يحصل لنا الشرف أننا درسنا بالجامعة المغربية عند خيرة الأساتذة، مضيفا أن الأساتذة المغاربة يقدمون تضحيات بطولية مع الطلبة في شتى الأسلاك الدراسية، رغم ظروفهم التي تساءل وزارة التعليم العالي.

    ووجه المتحدث نفسه سؤالا مفتوحا للوزير قائلا “إذا كان ابنك درس في موريال القانون الكندي، كيف له أن يمتحن في قانون مغربي؟”.

    وأكد نور، طالب جامعي في شعبة القانون، أن ما شهدته مباراة المحاماة يندى له الجبين، مضيفا أن ما يحز في النفس أكثر هو تصريح وهبي البارحة.

    وأضاف الطالب نفسه ان تصريح وهبي حول الضغوطات يؤكد وجود تلاعبات، مؤكدا أنه هذه ليست مباراة محددة المناصب فمن حصل على المعدل يمر إلى الشفوي، في حين يتحدث الوزير عن خلقه ألفين منصب، وهذا كلام لا يستقيم.

    وقال المتحدث نفسه أن الوزير يزايد علينا بنشر اللوائح، ولهذا نطالب بنشرها إلى العموم، مضيفا أنه إذا كان الأمر مرتبط بجودة التكوين، وأن من استحقوا هم 3 في المئة، فيجب مراجعة النظام التعليمي برمته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يشبه المحامين بالمتشردين و يقول أن هناك 900 محام بالدارالبيضاء بدون مأوى

    زنقة 20 | الرباط

    قال عبد اللطيف وهبي ، أن مهنة المحاماة تعيش وضعا سيئاً جداً.

    و أضاف وهبي، خلال ندوة نظمها الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين، أن مهنة المحاماة لا يمكن أن تكون الحل الوحيد لأزمة المتخرجين من كلية الحقوق.

    و ذكر الوزير، أن 347 ألف طالب تتخرج سنوياً من كليات الحقوق ، منهم 34 ألف طالب يتجهون إلى المحاماة أو المهن القضائية الأخرى.

    وهبي، اعتبر أن حجم وشكل وظيفة المحاماة يجب أن يوازي شكل الاقتصاد وحجمه وقوته ، و أي خلل حسب قوله سيؤدي إلى وجود عبئ على المحامين لا يستطيعون تحمله.

    المسؤول الحكومي، قال أن ” أخطر شيئ يهدد ضمان شروط المحاكمة العادلة هو المحامي الفاسد لأن القاضي الفاسد يمكن التواجه معه لكن حينما يكون المحامي الفاسد لا يمكن مطلقا ان تكون هناك شروط المحاكمة العادلة”.

    وهبي، ذكر أن هذا العام تسجل لمباراة المحامين 78 ألف مترشح ، واجتاز المباراة 48 ألف ، وعلق بالقول : “لا يمكن أن أقول لكم النقط كيف كانت لأنها مسألة سرية وتحز في النفس ولكن أتسائل هل دوري أن أدمر مهنة المحاماة من خلال اغراقها أو دوري أن أوظف أبناء المغاربة من خلال توظيف 15 ألف و اتباهى بذلك هل هذا هو الحل”.

    وزير العدل، قال أن الوضع الاقتصادي بالمغرب لا يتحمل أن يتجاوز عدد المحامين بالمغرب أكثر من 16 أو 17 ألف محام.

    وهبي ذكر أنه في مدينة الدارالبيضاء وحدها هناك أزيد من 900 محامياً ليس لهم مكاتب و يطلق عليهم SDF أي (بدون مأوى).

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل مباراة المحاماة يصل إلى القضاء

    تتواصل تداعيات الجدل الذي لاحق نتائج امتحانات المحاماة، فقد تقدم عدد من المرشحين إلى المحكمة الإدارية بالرباط بطلبات معاينة أوراق الإجابة المتعلقة باجتياز الامتحان الكتابي لنيل شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، كما راسل المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، قصد فتح تحقيق حول نتائج الاختبارين الكتابيين لامتحان الحصول على شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، وذلك بناء على عشرات طلبات المؤازرة التي توصلت بها العصبة من جهة عدد من «المرسبين».

    واستحضرت مراسلة الهيئة الحقوقية ما خلفه الإعلان عن نتائج هذه المباراة من ردود أفعال واستياء، وما تلا ذلك من تصريحات صادرة عن وزير العدل باعتباره المسؤول الأول عن جميع مراحل هذا الامتحان، خاصة في ما يتعلق بالضغوط التي تمت ممارستها عليه من أجل تخفيض عدد الناجحين، وإصراره في المقابل على رفعها من 800 إلى 2081 مترشحا، حسب تصريحه، وذلك خلافا لمقتضيات القرار المذكور ودون الكشف عن الجهات التي مارستها في حقه.

    وطالبت العصبة المغربية، رئيس النيابة العامة، بإصدار تعليمات للجهات المعنية قصد التحقيق في الضغوط التي تعرض لها وزير العدل، وكذا التحقيق في النتائج وكيفية تنظيم هذا الامتحان، خاصة بعد بروز شبهات بشأن تضارب المصالح من خلال ظهور أسماء بعض الناجحين من أعضاء لجنة الامتحان المشار إليهم في المادة الخامسة من قرار وزير العدل، أو الناجحين الذين تربطهم بهم صلات قرابة.

    وتخطت وزارة العدل الجدل المثار حول الامتحان لتعلن عن مواعد وبرنامج اجتياز الاختبار الشفوي الخاص بمباريات منح شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة. وهي الامتحانات التي قررت الوزارة تنظيم الاختبارات الشفوية خلال أيام 1، و2، و3، و4 مارس المقبل، على أن يتم إجراء هذه الامتحانات في مقر المعهد العالي للقضاء بالرباط، مبرزة أنه يتعين على المترشحين الناجحين في الاختبارين الكتابيين أن يدلوا يوم الاختبار الشفوي، تحت طائلة عدم اعتبار نجاحهم في الاختبارين المذكورين، بأصول أو بنسخ مطابقة للأصل من كل من البطاقة الوطنية للتعريف؛ وشهادة الإجازة في العلوم القانونية أو شهادة النجاح في الإجازة (تخصص القانون الخاص أو القانون العام) مسلمة من إحدى كليات الحقوق المغربية، أو شهادة من كلية للحقوق معترف بمعادلتها لها (مصحوبة بنسخة من قرار المعادلة)؛ إضافة إلى صورة شخصية حديثة العهد للمترشح.

    وكشفت مصادر مطلعة أن عددا من الطلبة الراسبين في المباراة تقدموا بطلبات إلى القضاء الإداري لمعاينة أوراق الإجابة والاطلاع على النقط المحصل عليها بالرفض، فيما علل القضاء الإداري رفض طلبات المعاينة، كما هو موضح في قرار صادر عن المحكمة الإدارية بالرباط حُرر بتاريخ 2 يناير، بكون صاحب الطلب لم يثبت أنه تقدم بالطلب نفسه إلى الإدارة المطلوبة، أي وزارة العدل، وأن صاحبه امتنع «عن القيام بالمطلوب، مما يكون معه الطلب غير مؤسس قانونيا، فيتعين رفضه».

    وكان وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، نفى أي توجه من الوزارة من أجل فتح تحقيق في تنظيم المباراة، على اعتبار أنه «ليست هناك جريمة حتى نفتح تحقيق»، حسب وهبي، الذي أكد في تصريح للصحافة أن «امتحان الكفاءة لمزاولة مهنة المحاماة مر في ظروف سليمة وقد تم إيعاز تصحيح أوراق الإجابة للحاسوب حتى يتم تحري أكبر قدر من الشفافية»، مبرزا، بخصوص عدد الناجحين، أنه «طلب من اللجنة المشرفة الرفع من العدد بعدما كان عدد الناجحين فقط 800 فرد، وقد رفعنا العدد إلى 1400 من أجل منح فرصة أكبر للشباب خريجي كليات الحقوق».

    النعمان اليعلاوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الأصوات المطالبة بفتح تحقيق.. وهبي يعلن عن موعد إجراء الامتحان الشفوي لمهنة المحاماة

    بالرغم من ارتفاع الأصوات الغاضبة والرافضة لنتائج امتحانات الولوج لمزاولة مهنة المحاماة، ورغم مطالب إلغاء الامتحان “المشكوك فيه”، ومطالب تدخل النيابة العامة لفتح تحقيق في الاختلالات التي شابت المباراة، تحدى وزير العدل عبد اللطيف وهبي كل هذا، وأعلن عن تاريخ إجراء موعد الاختبار الشفوي، غير عابئ بكل تلك المطالب التي عبر عنها “المُرَسبون” وبعض الهيئات الحقوقية وكذا فاعلين في قطاع المحاماة.

    ونشر الموقع الرسمي لوزارة العدل، إعلانا لتاريخ إجراء الاختبار الشفوي لمهنة المحاماة حيث تم تحديد أيام 1 و2 و3 و4 مارس 2023 موعدا لها، بمقر المعهد العالي للقضاء الكائن بشارع المهدي بن بركة السويسي، الرباط.

    وجاء في الإعلان، المنشور على موقع الوزارة، أنه طبقا لمقتضيات المادة السابعة (7) من قرار وزير العدل رقم 43/ م.ش.م/2022 بتاريخ 14 شتنبر 2022 الذي تنظم بموجبه كيفية إجراء الامتحان الخاص بمنح شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة برسم سنة 2022، فإنه يتعين على المترشحين الناجحين في الاختبارين الكتابيين أن يدلوا يوم الاختبار الشفوي، تحت طائلة عدم اعتبار نجاحهم في الاختبارين المذكورين، بأصول أو بنسخ مطابقة للأصل من البطاقة الوطنية للتعريف؛ وشهادة الإجازة في العلوم القانونية أو شهادة النجاح في الإجازة (تخصص القانون الخاص أو القانون العام) مسلمة من إحدى كليات الحقوق المغربية، أو شهادة من كلية الحقوق معترف بمعادلتها لها (مصحوبة بنسخة من قرار المعادلة)؛ وصورة شخصية حديثة العهد للمترشح.

    وتجدر الإشارة إلى أن عددا من الهيئات الحقوقية طالبت الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض بفتح تحقيق حول نتائج الاختبارين الكتابيين لامتحان الحصول على شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: مهنة المحاماة بحاجة إلى الدعم والتأطير

    أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، اليوم الخميس، أن مهنة المحاماة بحاجة الى الدعم والتأطير « دون المساس باستقلاليتها ».

    وأعرب وهبي الذي كان يتحدث خلال الجلسة الافتتاحية لندوة نظمها الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين و »قطاع المحامين الإتحاديين »، عن تفاؤله بشأن التوصل إلى « تفاهمات » مع النقباء بخصوص قانون مهنة المحاماة الجديد « ننقذ بها مهنة المحاماة ونقوي من خلالها جانب المحاسبة ».

    ورحب وزير العدل في هذا الإطار، بالنقاش الدائر بشأن مسودة القانون ذات الصلة، التي أعدتها الوزارة، والتي تسعى « إلى أن تصبح مهنة المحاماة قوة فكرية وأخلاقية قوية داخل المجتمع »، معتبرا أن الأوضاع التي آلت إليها مهنة المحاماة، « ليست مسؤولية النقباء والمحامين » بقدر ماهي مسؤولية المحيط الذي يؤثر على ممارسة هذه المهنة.

    وأبرز الوزير خلال هذه الندوة التي نظمت تحت شعار « من أجل إطار قانوني حداثي لمهنة المحاماة »، أن هذه مسودة القانون تطمح إلى أن يكون عمل المحامي « فيه نوع من التعاون على المستوى، المحلي، والوطني والدولي، مشيرا إلى أن « جميع الطاقات الوطنية يجب أن يكون لها حضور على مستوى مهنة المحاماة ».

    ودعا وهبي إلى الارتقاء بالنقاش والخلاف بشأن مهنة المحاماة، إلى « مستوى نقاش أخلاقي وقانوني لا تتحكم فيه وسائط التواصل الاجتماعي، بل يحتكم إلى القانون والعقلانية ».

    من جهة أخرى، اعتبر وهبي أن مهنة المحاماة  » لا يمكن ولا يعقل أن تكون هي الحل لأزمة خريجي كليات الحقوق التي تستقطب 347 ألف طالبا يتخرج منهم سنويا 34 ألفا، يتوجه معظمهم نحو مهنة المحاماة أو بعض المهن الأخرى ».

    وأكد أن حجم وشكل وظيفة مهنة المحاماة يجب أن يكون دائما موازيا لحجم الاقتصاد وقوته، منبها إلى أن حدوث أي خلل في هذا المستوى سيلقي بعبء كبير على كاهل المحامين  » لن يستطيعوا تحمله ».

    من جهته، أكد رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، أن مهنة المحاماة وممارستها بحرية، تشكل عنصرا مركزيا لا غنى عنه بشأن سيادة القانون، وحماية حقوق الإنسان، واستقلالية القضاء، وتساهم ممارستها بحرية في كفالة اللجوء إلى القضاء، ومراقبة سلطة الدولة، وحماية الحق في المحاكمة وفق القواعد القانونية والضمانات القضائية.

    وأشار إلى أن الدول يجب أن تكفل لممارسي مهنة المحاماة إمكانية القيام بذلك « من دون تخويف، ولا عوائق، ولا مضايقة، ولا تدخل، على نحو ما تشير إليه المادة 14 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، إلى الحق في المساواة أمام المحاكم وفي المثول أمام محكمة مختصة ومستقلة ومحايدة ».

    وسجل ميارة، أن مسودة النص المقترح « تستلزم من جهة التجويد، عند الاقتضاء، والملائمة مع المعيار الدولي الحقوقي المنطبق الاسترشاد بما استنتجه وما أوصى به المقرر الخاص المعني باستقلال القضاة والمحامين، دييغو غارسيا سايان، المقدم لمجلس حقوق الإنسان شهر يوليوز 2022 حول حماية المحامين من التدخلات غير المبررة في ممارسة المهنة القانونية بحرية واستقلالية ».

    من جانبه، قال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، إن هذا اللقاء الدراسي، يعد فرصة سانحة لتملك رؤية واضحة حول أوضاع مهنة المحاماة « خاصة بعد المعارك الأخيرة التي عاشتها المهنة ».

    وأكد أن كل محاولة لإصلاح مهنة المحاماة، يتعين أن تنطلق من تشريح علمي موضوعي وعقلاني لأوضاعها ومن تم الاستجابة لما تحتاجه من تدابير وإجراءات تعالج اختلالاتها وتروم تعميق حصانتها واستقلاليتها وتوسيع مجالات احتكارها وتعزيز مكانتها وتحديث أساليب ممارستها.

    وأبرز لشكر أن العروض التي ستقدم خلال هذا اللقاء، وكذا النقاشات الجماعية التي ستتلوها، والخلاصات التي سيتم الإنتهاء إليها، من شأنها توفير « الرؤية الواضحة، والمقترحات الإيجابية، التي سنغني من خلالها مساهمتنا في تجويد المشروع الذي تعتزم الحكومة عرضه في المسار التشريعي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا مع جدل وهبي.. أبلاضي تتهم أعضاء في البيجيدي بإدخال أبنائهم لكلية الطب

    خرجت النائبة السابقة عن حزب “المصباح” خديجة أبلاضي، بمفاجأة “قوية”، باتهامها لأعضاء من حزب العدالة والتنمية باستغلال صفتهما السياسية من أجل تسجيل أبنائهم في كليات طب بشمال المملكة.

    وجاء في تدوينة للنائبة السابقة، عبر حسابها الشخصي بفايسبوك، أن ” هؤلاء الأعضاء استغلوا اتفاقية شراكة مبرمة بين مجلس جهة العيون وأحد كليات الطب بشمال المملكة، والتي تهم استفادة أبناء الأسر المعوزة المتفوقين بالمدينة من القبول بدراسة الطب، إذ تم انتزاع هاته المقاعد لفائدة أبناء أعضاء من حزب العدالة والتنمية بمدينة العيون، إذ استفادوا إلى جانب قبولهم، من السكن الفخم و النقل المجاني بالطائرة.

    وأضافت أبلاضي، أن ” أبناء الأسر المعوزة بالمدينة بقوا متحسرين من هذا الفعل، في وقت تم انتقاء أبناء أعضاء حزب البيجيدي، والذين يعيشون حياة رغيدة مستفيدين من أموال مجلس الجهة الذي ينفق ملايين الدراهم على دراستهم واطعامهم وسكنهم وتنقلهم من المال العام”.

    ونددت أبلاضي، بكون هاته الاتفاقية التي وصفتها بـ”الظالمة”، لم تخلق الجدل، عكس ما يحدث مع وزير العدل وهبي في ملف “مباراة المحاميين”، مؤكدة أن ” الاتفاقية مرت بهدوء” ولم تلقى أي انتباه من وسائل الإعلام المحلية والوطنية.
    وأشارت أبلاضي، أن عضويين من حزب العدالة والتنمية (لم تذكر اسميهما”، استفادا من الصفقة، على الرغم من وضعهم المادي الميسور.

    وسبق أن قدمت أبلاضي النائبة السابقة عن حزب العدالة والتنمية، استقالتها من الحزب بسبب فوز عبد الإله بن كيران بولاية جديدة، مصرحة لوسائل إعلام أن ” الأسماء التي اقترحها ابن كيران لعضوية الأمانة العامة، تضم أشخاصا “استفادوا من الريع والكولسة وتغيبوا عن تدبير الشأن المحلي في البلديات والجهات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: حجم وشكل وظيفة مهنة المحاماة يجب أن يكون موازيًا لحجم الاقتصاد وقوّته

    أكّد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، اليوم الخميس، أنّ مهنة المحاماة بحاجة إلى الدعم والتأطير، « دون المساس باستقلاليتها ».

    وأعرب وهبي، خلال الجلسة الافتتاحية لندوة نظمها الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين، و »قطاع المحامين الاتحاديين »، تحت شعار « من أجل إطار قانوني حداثي لمهنة المحاماة »، عن تفاؤله بشأن التوصل إلى « تفاهمات » مع النقباء، بخصوص قانون مهنة المحاماة الجديد، « ننقذ بها مهنة المحاماة، ونقوّي من خلالها، جانب المحاسبة ».

    ورحّب وزير العدل بالنقاش الدائر بشأن مسودة القانون ذات الصلة، التي أعدتها الوزارة، والتي تسعى « إلى أن تصبح مهنة المحاماة قوّة فكرية وأخلاقية داخل المجتمع »، معتبرا أن الأوضاع التي آلت إليها مهنة المحاماة، « ليست مسؤولية النقباء والمحامين »، بقدر ما هي مسؤولية المحيط الذي يؤثر على ممارسة هذه المهنة.

    وأبرز وهبي أن مسودة القانون هذه تطمح إلى أن يكون عمل المحامي « فيه نوع من التعاون على المستوى، المحلي، والوطني، والدولي »، مشيرا إلى أن « جميع الطاقات الوطنية يجب أن يكون لها حضور على مستوى مهنة المحاماة ».

    ودعا وهبي إلى الارتقاء بالنقاش والخلاف بشأن مهنة المحاماة، إلى « مستوى نقاش أخلاقي وقانوني لا تتحكّم فيه وسائط التواصل الاجتماعي، بل يحتكم إلى القانون والعقلانية ».

    من جهة أخرى، اعتبر وزير العدل أن مهنة المحاماة « لا يمكن ولا يعقل أن تكون هي الحل لأزمة خريجي كليات الحقوق، التي تستقطب 347 ألف طالبا، يتخرج منهم سنويا، 34 ألفا، يتوجه معظمهم نحو مهنة المحاماة أو بعض المهن الأخرى »، مؤكدا أن حجم وشكل وظيفة مهنة المحاماة يجب أن يكون دائما موازيا لحجم الاقتصاد وقوته؛ حيث نبّه إلى أن حدوث أيّ خلل في هذا المستوى، سيلقي بعبء كبير على كاهل المحامين « لن يستطيعوا تحمّله ».

    إقرأ الخبر من مصدره