Étiquette : كوريا

  • المدعي العام السابق لأريزونا يدعو إلى تصنيف الجزائر كدولة راعية للإرهاب

    دعا مارك برنوفيتش، المدعي العام الأمريكي السابق لولاية أريزونا، الولايات المتحدة الأمريكية إلى تصنيف الجزائر، التي تمول وتسلح جبهة البوليساريو الانفصالية، على أنها “دولة راعية للإرهاب”، على غرار كوريا الشمالية وسوريا وإيران وروسيا، لجرائمها المرتكبة في أوكرانيا.

    وقال برنوفيتش، في عمود نشره بصحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية ذائعة الصيت، إن الجزائر يجب أن تكون مسؤولة عن تمويل جبهة البوليساريو وإمدادها بالأسلحة.

     وأضاف برنوفيتش إن “القوى العالمية على استعداد لتصنيف روسيا كدولة راعية للإرهاب في ضوء الفظائع التي ارتكبتها خلال غزو أوكرانيا؛ نتيجة لذلك ستنضم إلى قائمة الدول الأخرى مثل إيران وكوريا الشمالية وسوريا، وكلها مدرجة في قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للدول الراعية للإرهاب. ومع ذلك، ليس فقط روسيا هي التي يجب أن تضاف إلى هذه القائمة، ولكن أيضًا الجزائر يجب أن تُحاسب على دعمها لجبهة البوليساريو”.

    وكان مارك برنوفيتش قد نبّه في السياق إلى أن الجزائر، بدعم من إيران، تزود البوليساريو بالسلاح من أجل زعزعة استقرار المملكة المغربية، مضيفا أن “الجزائر قدمت، بمساعدة إيران، على مدى عقود، الدعم العسكري والمادي لجبهة البوليساريو، وهي منظمة إرهابية في الصحراء تستخدمها الجزائر لزعزعة استقرار جارتها المغرب”.

    ويرى المسؤول الأمريكي السابق أن “البوليساريو تنخرط في ممارسات غير مشروعة، بدعوى السعي إلى السيادة على الصحراء، حيث أحدثت ممرًا في جنوب المغرب لتهريب الأسلحة والأنشطة غير المشروعة الأخرى، في وقت تقيم علاقات مع منظمات إرهابية مختلفة تستهدف الشعب الصحراوي”.

    وجدّد مارك برنوفيتش، في ختام عموده، دعوة بلاده إلى إدراج الجزائر في قائمة الدول الداعمة للإرهاب، حيث قال: “الآن، مع تزايد الأدلة ضدها لدعمها لجبهة البوليساريو، حان الوقت لأن تعترف الولايات المتحدة أيضًا بالجزائر على حقيقتها: دولة راعية للإرهاب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رجل الأعمال المصري نجيب ساويريس يسخر من تبون ونظام العسكر الفاسد

    شكل الرئيس الجزائري المعيّن، عبد المجيد تبون، موضوع انتقادات ساخرة بعد إعلانه عن أن نظام العسكر في كوريا الشرقية عثر على 36 مليار دولار مخبأة لدى إحدى العائلات الجزائرية، معتبرا أن الأمر يتعلق بالمساعي المتواصلة للبلاد “في محاربة الفساد”، وهي المعزوفة التي ظل يرددها منذ المجيء به ليكون قناعا مدنيا للطغمة العسكرية المتحكمة في رقاب العباد وثروات البلاد.

    اعتبر العديد من المتتبعين أن الأمر يتعلق بـ”تضخيم مضحك” من النظام الجزائري الذي لم يجد حيلة لإقناع الشعب بأن النظام يحارب الفساد، خاصة ان من يتحكم اليوم في زمام الأمور كلهم فاسدون.

    وضمن الساخرين من تصريحات تبون الغريبة والمضحكة، رجل الأعمال المصري، نجيب ساويريس، الذي علق على “قضية 36 مليار”، الذي نشرته الجزيرة مباشر، حيث نشر على غرد على حسابه بموقع تويتر قائلا: “36 مليار.. الحجم المكعب قد يكون عمارة سكنية متعددة الأدوار أو في نفق تحت الأرض… أين بالضبط؟”.

    وحسب ساويريس، فإن هذا المبلغ المالي من أجل إخفائه يحتاج وضعه في عمارة سكنية متعددة الطوابق، أو في نفق تحت الأرض. وتساءل عن مكان العثور على هذا المبلغ المالي، وهو التساؤل الذي يحمل في طياته اتهامات بالكذب لتبون ونظامه، الذي يُسارع إلى تصوير وتوثيق كميات قليلة من المخدرات التي يتم ضبطها على الحدود مع المغرب، لكنه بالمقابل لم يستطع تصوير عملية العثور على هذه الأموال الهائلة.

    واعتبر عدد من المتتبعين، ان ساوريس “يقصف” من خلال تغريدته النظام الجزائري بكونه نظاما يعيش على “الافتراءات والتلفيق”، خاصة أن ساوريس سبق أن اشتكى من تعرضه لعملية سطو من طرف نظام العسكر الجزائري في عهد بوتفليقة على شركته “جيزي” للاتصالات التي أسسها في الجزائر، كفرع تابع لشركته أوراسكوم تيليكوم.

    وجاء في تغريدة لأحد الأشخاص حيث وجه كلامه لساويريس قائلا إن  “هذه عادة النظام الجزائري في التلفيق والافتراءات.. أنا مش ناسي اللي عملوه معاك أيام بوتفليقة وادعاءاتهم الكاذبة بالتهرب الضريبي وغيره لتبرير الاستيلاء على شركة جيزي للمحمول التابعة لأوراسكوم تليكوم .. ورغم نهاية حكم بوتفليقة لكن ما زال نفس الفكر في التلفيق والافتراءات مستمرا !!” .

    وعلّق ساويريس قائلا “لا ودفعنا تحت مبدأ أدفع وبعدين اشتكى وبرضه خدو الشركة”، في إشارة إلى أن نظام تبون لا يختلف عن نظام بوتفليقة.

    وتجدر الإشارة إلى أن نظام تبون يبني خطابه السياسي الموجه إلى الشعب، بأنه يعمل على محاربة الفساد الذي كان مستشريا في عهد بوتفليقة، الذي يصفه بالعصابة، بالرغم من أن تبون كان أحد رجال هذا النظام، وجل الذين يحكمون في الجزائر حاليا هم من بقايا النظام السابق أي أنهم جزء من العصابة التي يدعون محاربتها..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تصنف مجموعة فاغنر الروسية “منظمة إجرامية دولية”

    صنّفت الولايات المتحدة مجموعة المرتزقة الروسية فاغنر على أنها “منظمة إجرامية دولية”، منددة بتجاوزاتها في أوكرانيا واستخدامها أسلحة توفرها كوريا الشمالية وتجنيدها سجناء.

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي إن فاغنر “منظمة إجرامية تواصل ارتكاب فظائع وانتهاكات لحقوق الإنسان على نطاق واسع”.

    ولفت إلى أن مجموعة المرتزقة تنشر نحو “خمسين ألف” شخص في أوكرانيا، معظمهم سجناء صدرت في حقهم أحكام في روسيا.

    واضاف كيربي “لا نزال نعتبر أن لدى مجموعة فاغنر حاليا نحو خمسين ألف شخص منتشرين في أوكرانيا، هم عشرة آلاف من المرتزقة وأربعون ألف سجين”، الى درجة أن لدى وزارة الدفاع الروسية “تحفظات” عن “طرق التجنيد” التي تعتمدها المجموعة.

    وأعلن المسؤول أن واشنطن لن تكتفي بإعلان المجموعة منظمة إجرامية بل ستفرض عليها عقوبات أخرى.

    – قطارات روسية –

    وعرض كيربي على الصحافيين صورا ملتقطة بالأقمار الاصطناعية قال إنها تظهر قطارات روسية تتجه الى كوريا الشمالية لنقل معدات مخصصة لمجموعة فاغنر وتعود منها إلى الأراضي الروسية مع عتاد عسكري يشمل صواريخ لمجموعة فاغنر في أوكرانيا.

    والتقطت الصور في 19 و19 نونبر على ما أوضح المسؤول الأميركي مضيفا أن الولايات المتحدة نقلت هذه المعلومات إلى مجلس الأمن الدولي في إطار العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ.

    ويدير هذه المجموعة المسلحة يفغيني بريغوجين وهو رجل أعمال روسي يبلغ الحادية والستين ومقرب من الرئيس فلاديمير بوتين. وتنشط المجموعة للغاية في المعركة الشرسة التي تخاض في شرق أوكرانيا للسيطرة على مدينة باخموت.

    وللمجموعة تواجد في دول أخرى في العالم ولا سيما في إفريقيا.

    وأكد جون كيربي “سنعمل دونما هوادة لتحديد الأطراف التي تساعد فاغنر وفضحها واستهدافها”.

    وتفيد واشنطن أن نفوذ المجموعة يتنامى وباتت تنافس القوات الروسية.

    وقال كيربي “لدينا معلومات من أجهزة الاستخبارات تشير إلى تفاقم التوتر بين فاغنر ووزارة الدفاع” الروسية.

    ورأى المسؤول الأميركي “فاغنر باتت مركز سلطة ينافس الجيش الروسي ووزارات روسية أخرى” مشددا على “بريغوجين يعزز مصالحه الخاصة في أوكرانيا”.

    وأضاف “فاغنر تتخذ قرارات عسكرية مستندة عموما على ما قد تدر عليها من منافع لا سيما على صعيد الدعاية”.

    وبرزت الانقسامات بين الجيش الروسي وفاغنر التي أشار إليها مراقبون عدة، إلى العلن خلال المعركة لليسيرة على مدينة سوليدار الصغيرة في شرق أوكرانيا.

    فعندما أعلن بريغوجين السيطرة على سوليدار، سارعت وزارة الدفاع الروسية إلى تكذبيه معلنة بعد يومين الاستيلاء على المدينة الأمر الذي نفته كييف.

    منذ الصيف الماضي، تحاول قوات فاغنر والجيش الروسي السيطرة على مدينة باخموت الواقعة في منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا رغم اهميتها الاستراتيجية المتواضعة. لكنها باتت الآن ترتدي أهمية رمزية.

    إلا أن الكرملين نفى الاثنين أن يكون ثمة توترا بين الجيش الروسي والمجموعة المسلحة وأكد الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف وجود “تلاعب”.

    وتشكلت مجموعة فاغنر العام 2014 وقد جندت آلاف السجناء للمحاربة في أوكرانيا في مقابل وعد بخفض عقوباتهم. وبعدما اعتمد لفترة طويلة التكتم بات بفرض نفسه طرفا أساسيا في النزاع في أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هروب إلى أمام..أبواق العسكر تتجاهل واقع حقوق الإنسان بالجزائر وتركز على المغرب!

    يواصل نظام العسكر الجزائري، عبر أبواقه الدعائية، حملته الدنيئة الموجهة ضد المغرب ومصالحه، في محاولة فاشلة للهروب إلى الأمام والقفز على الوضع المتردي والمتأزم الذي تعيشه دولة العسكر المنتشية بريع الغاز والنفط الذي توزعه يمنة ويسرة على لوبياتها عبر العالم، لتنفيذ أجندات خبيثة تروم تشويه صورة المملكة وتعطيل مسيرتها التنموية والديمقراطية، التي تقض مضجع كابرانات فرنسا وتزيد من سعارهم.

    وفي هذا الإطار، وسيرا على عادتها، اهتمت  أبواق العسكر الاعلامية بشكل مرضي بتقرير منظمة هيومن رايتس ووتش، الصادر حديثا، من خلال التركيز على الجزء الذي يتحدث عن المغرب، حيث انتشت صحيفة “الشروق” المعروفة بقربها من المخابرات العسكرية الجزائرية، وكذا وكالة أنباء العسكر الرسمية (وأج)، بما جاء في تقرير المنظمة المعروفة بمواقفها العدائية للمغرب، من ادعاءات وأكاذيب تم دحضها في حينها من قبل المغرب وكل الناشطين الموضوعيين في مجال حقوق الإنسان وكذا المتتبعين للوضع في المغرب الذين أشادوا بما حققه المغرب في هذا المجال…

    بالمقابل لم تجرؤ هذه الأبواق الدعائية على الحديث عما ورد في تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش ذاته عن الجزائر.

    وكان التقرير قد انتقد بشدة الوضع الحقوقي في الجزائر، وقال إن السلطات الجزائرية واصلت “قمع المعارضة من خلال القيود على حرية التعبير، وتكوين الجمعيات، والتجمع، والتنقل”.

    وأضاف أن “نشطاء، ومدافعون عن حقوق الإنسان، وصحفيون، ومحامون تعرضوا للملاحقة القضائية بسبب نشاطهم السلمي وآرائهم، أو على خلفية مهنتهم”.

    وتحدثت هيومن رايتس ووتش عن وجود حوالي 250 شخصا إلى غاية أكتوبر 2022  “محتجزين في السجون لمشاركتهم في الاحتجاجات السلمية أو النشاط السلمي أو التعبير السلمي، وكان ثلثهم رهن الحبس الاحتياطي”.

    وأكدت المنظمة أن السلطات استخدمت “بشكل متزايد التهم المتعلقة بالإرهاب، إثر توسيع تعريف الجريمة في يونيو 2021 بعد أن كان أصلا فضفاضا للغاية، لملاحقة الحقوقيين، والنشطاء، وغيرهم من المنتقدين. كما اتخذت إجراءات قانونية لحل منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية المعارضة أو تقييد أنشطتها بأشكال أخرى”.

    وبخصوص وضعية المهاجرين واللاجئين قالت هيومن رايتس ووتش، إن السلطات الجزائرية واصلت “الطرد التعسفي والجماعي بحق آلاف المهاجرين من جنسيات عدة إلى النيجر، بمن فيهم مئات الأطفال، وغالبا دون تدقيق فردي أو إجراءات قانونية”.

    وأشارت إلى أن مهاجرين أبلغوا “عن حالات عنف، وسرقة ممتلكاتهم، والاحتجاز التعسفي، وسوء المعاملة أثناء الاحتجاز، وغيرها من أشكال سوء المعاملة من جانب السلطات الجزائرية أثناء الاعتقالات، والاحتجاز، والطرد إلى الحدود البرية”.

    وتحدثت المنظمة أيضا عن طرد السلطات الجزائرية “ما لا يقلّ عن 14 ألف مهاجر إلى النيجر بين يناير ومايو 2022” مشيرة إلى أن “عمليات الطرد الجماعية” نفذت “في ظروف غير إنسانية، وفي خرق لالتزامات الجزائر بموجب القانون الدولي والإقليمي للاجئين وقانون حقوق الإنسان. كما هو الحال في السنوات السابقة، تُرك معظم المهاجرين المطرودين، وبعضهم واجهوا معاملة سيئة جدا، في الصحراء على الحدود بين الجزائر والنيجر”.

    ورغم ان السجل الحقوقي في الجزائر أكثر قتامة وسوادا مما جاء في تقرير هيومن رايتس ووتش، فإن أبواق الدعائية العسكرية تغاضت عن الأمر وفضلت الاهتمام بالمغرب، الذي بات الموضوع المفضل لكل قنوات الصرف الإعلامي في كوريا الشرقية بسبب ما حققته المملكة من انجازات ونجاحات على جميع الأصعدة وخاصة تلك المتعلقة بملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، والدعم الدولي المتزايد لمقترح الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب منذ سنة 2007 لوضع حد لهذا النزاع المفتعل الذي طال أمده بسبب تعنت نظام العسكر في الجزائر، الذي يقتات من هذه القضية ويجعلها أكثر قداسة من مصالح الشعب الجزائري الذي يعاني الويلات ويطالب برحيل الطغمة العسكرية وبناء دولة مدنية ديمقراطية بعيدا عن أوامر وقرارات الجيش…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي لكرة اليد يواجه تونس والجزائر ومقدونيا الشمالية في منافسات كأس الرئيس بعد خروجه من المونديال

    سيخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة اليد، منافسات كأس الرئيس، بعد فشله في التأهل للدور الرئيسي لمونديال “بولندا والسويد 2023″، بعد هزيمته مساء أمس الثلاثاء من كرواتيا، في ختام منافسات المجموعة السابعة بنتيجة 24-36.

    وأنهى أسود الأطلس الدور الأول من المونديال في المركز الرابع، الأخير، بدون رصيد، خلف مصر المتصدر ب 6 نقاط، ومنتخب كرواتيا الوصيف ب 4 نقاط، والولايات المتحدة الأميركية الثالث بنقطتين.

    وسيلعب المنتخب الوطني المغربي في منافسات كأس الرئيس، ضمن المجموعة الثانية، التي تضم إلى جانبه تونس والجزائر ومقدونيا الشمالية، في حين تتكون المجموعة الأولى، من كوريا الجنوبية، السعودية، تشيلي، وأوروغواي.

    وسيواجه المنتخب المغربي في أول لقاء منتخب تونس، يوم الخميس القادم، ثم يلعب ضد الجزائر يوم السبت، ثم يواجه مقدونيا الشمالية الأحد 23 يناير الجاري، وذلك من أجل احتلال أحد المراكز بين 25 و32 بالمونديال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دولة قمعستان.. الجزائر تهاجم شركة سعودية بسبب خريطة المغرب

    ما تفوه به وزير العسكر المكلف بالصناعة الصيدلانية في الجزائر، من كلام ساقط في حق شركة “تبوك” السعودية، ستكون له انعكاسات وخيمة على علاقة كوريا الشرقية بالمستثمرين السعوديين وسيدفع باقي الأجانب إلى التفكير ألف مرة قبل القدوم إلى بلاد “عسكرستان”..

    الوزير العسكري للصناعة الصيدلانية، علي عون، رفض بعنجهية وقلة احترام وبطريقة آمرة ومستفزة بتغيير الخريطة المعتمدة من طرف الشركة السعودية، والتي يظهر فيها المغرب كاملا، حيث اعترض على ظهور الصحراء المغربية عليها كجزء لا يتجزأ من تراب المملكة، وقال وزير الطغمة العسكرية للوفد السعودي بعبارات لا تخلو من صفاقة : “يجب أن تصححوا الخريطة بسرعة أنتم هنا في الجزائر.. وأنتم تعرفون موقف الجزائر بشأن قضية الصحراء”! وهو ما يكشف بما لا يدع مجالا للشك بان قضية الصحراء المغربية يعتبرها نظام العسكر مسألة موت أو حياة، لأنها بكل بساطة مرتبطة بوجوده وباستمراريته ولا يرغب في حل هذا النزاع المفتعل لأن ذلك يعني نهايته الحتمية.

    الغريب في أمر هذا الوزير، الذي بدا وكأنه خرج للتو من ثكنة عسكرية، هو التقليل من شأن شركة “تبوك” السعودية وازدرائها، بعد رفضها تقسيم خارطة المغرب والانصياع لأوامر هذه الدمية لإشباع نزوات نظام العسكر المريض نفسيا بعقدة اسمها “المغربفوبيا”.

    توجيه عبارات الازدراء في حق وفد شركة “تبوك” وما أدراك ما “تبوك”، ووصف شركه كبرى تنتج 250 نوع من الأدوية بشركه لإنتاج “الشامبوان” فقط، بسبب خلاف حول خريطة المغرب، يعتبر دليلا آخر على “عقلية الثكنة” الذي يدير بها المسؤولين الجزائريين دولة “عسكرستان” وهو ما يجعل المستثمرون الأجانب يفكرون مليون مرة قبل المخاطرة بضخ أموالهم في مشاريع سيكون مآلها الفشل حتما..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستعداد لحرب الربيع                            

    قبل أن تعلن كييف مسؤوليتها عن الهجوم، كانت موسكو قد أعلنت يوم رأس السنة أنها فقدت عشرات الجنود الروس في مدينة ماكيفكا، الواقعة في المناطق التي تحت سيطرتها في دونيتسك شرق أوكرانيا. بدا أن روسيا أرادت حصرية السبق، وفق نسخة رسمية صادرة عن وزارة الدفاع، قبل أن تتأخر كييف في الإعلان عن مسؤوليتها عن الحدث.

    في الرواية الروسية أن الهجوم الأوكراني الذي وقع ليلة رأس السنة استخدم صواريخ هيمارس الأمريكية الأطلسية. كان واضحا أن موسكو ارتأت هذه المرة، لحسابات داخلية وربما استراتيجية لاحقة، التحدث عن هذه الصواريخ بالذات والإقرار بما تحدثه من فتك واتهامها بما تنزله بروسيا من أضرار، وخصوصا بشرية.

    اعترفت موسكو بمقتل 89 جنديا، فيما تحدثت الأرقام الأوكرانية عن مقتل 400 وإصابة 300. أطلقت روسيا روايتها وخرجت مصادرها الرسمية كما صحافيوها ومحللوها إلى تسليط الضوء على هوية ونوعية الصواريخ القاتلة، كدليل جديد على استهداف الغرب والحلف الأطلسي لروسيا والجنود الروس. وراحت منابر موسكو تكرر لازمة مفادها أن الحرب ليست مع أوكرانيا، بل مع الناتو والغرب بأجمعه. وراح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ديمتري مدفيديف، يتوعد بإرسال حاملة صواريخ تسيركون فرط صوتية إلى قرب شواطئ الناتو.

    والحال أن خطاب الغرب بات أكثر خشونة وأشد حزما في التعاطي مع حرب أوكرانيا. وبينما بقيت واشنطن وحليفاتها في أوروبا متمسكة، خلال الأشهر التي تلت الهجوم الروسي، باستراتيجية تحرم أوكرانيا من أي أسلحة هجومية يمكن أن تطول الأراضي الروسية، فإن «تَفَهُّمَ» أمين عام الناتو، ينس ستولتنبرغ، لإمكانية أن تشن كييف هجمات داخل روسيا، يكشف تحولا يستحق التأمل والمراقبة. وكانت مسيّرات أوكرانية قد هاجمت، الشهر الماضي، أهدافا داخل روسيا، منها قاعدة إنغلز في منطقة ساراتوف، على بعد حوالي 600 كيلومتر من الحدود الأوكرانية.

    وإذا ما أرادت موسكو التسويق لدى الرأي العام الداخلي والدولي لفرضية خطط الحلف الأطلسي لـ«تدمير الحضارة الروسية»، وفق تعبير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فإن ما يصدر هذه الأيام عن العواصم الغربية يغذي هذه المزاعم ويضخ ماء لطواحينها.

    غير أن الخطاب الروسي بنسخته المنقحة بعد هجوم ماكيفكا لا يحمل جديدا أو تحولا فارقا. أقامت موسكو حججها لتبرير بدء «العملية العسكرية الخاصة» ضد أوكرانيا، في 24 فبراير 2022، على حيثيات الخطر الأطلسي المقبل من أوكرانيا على الحدود الشرقية لروسيا. بالمقابل أقام الغرب مقاربته للحرب على أساس نفي أن يكون لـ«الأطلسي»، وهو حلف دفاعي، أي خطط هجومية تستهدف روسيا وأمنها ووحدتها.

    يشمل التطور العسكرتاري أيضا دخول المسيرات إيرانية الصنع بشكل مكثف في ميدان الحرب لصالح روسيا. والأمر بالنسبة إلى كييف ليس تفصيلا تقنيا، بل إن الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي يعتبره تحولا في طبيعة المعركة باتجاه تدمير منهجي للبنى التحتية لبلاده. وإذا ما تضاف التقارير عن تدخل لوجيستي وحتى عسكري مباشر مزعوم من قبل كوريا الشمالية ومحتمل من قبل بيلاروسيا، فإنه، وبغض النظر عن دقة المعلومات ولوازم البروباغندا المتبادلة، فإن احتمالات التفاوض والسلم والتسوية تبدو بعيدة.

    في هذا السياق وجبت قراءة قرار الولايات المتحدة بتنظيم زيارة للرئيس الأوكراني في 21 دجنبر للقاء نظيره جو بايدن، في البيت الأبيض. صحيح أن لزيلينسكي مصلحة في قمة تجمعه مع نظيره الأمريكي ولقاء نُخب واشنطن، وخصوصا تحت قبة الكابيتول مخاطبا الكونغرس، لكن الأمر لم يكن ليحصل، لولا إرادة أمريكية بتظهير تشدد وعزم من داخل الولايات المتحدة، بعد أسابيع على الانتخابات النصفية، وإعلان رفع سقوف الدعم العسكري واللوجيستي والمالي لأوكرانيا.

    يعلن البيت الأبيض، في 4 يناير 2023، أن واشنطن «لا تأسف البتة» حيال مقتل عشرات الجنود الروس في الهجوم الأوكراني على ماكيفكا. لسان حال الإدارة الأمريكية يبلغ القيادة في روسيا أن أمريكا ذاهبة إلى حدود متقدمة، وربما قصوى في دعم أوكرانيا ودحر روسيا داخلها. وفي اليوم نفسه أيضا، يأتي إعلان من الإليزي في باريس عن عزم فرنسا تزويد أوكرانيا بمركبة مدرعة خفيفة.

    واللافت أن هذا القرار صادر عن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي حمل دعوته للتسوية إلى واشنطن، وانتزع إثر لقائه نظيره الأمريكي في الأول من دجنبر إعلان بايدن الاستعداد للجلوس مع بوتين. انقلب الموقف الفرنسي، بعد أسبوع على زيارة وزير الدفاع الفرنسي كييف في 28 دجنبر، وإعلانه عن توقع مخابرات الناتو لهجوم روسي كبير في مارس المقبل. ويتزامن التحول الفرنسي مع إعلان برلين ولندن وواشنطن عن الدفع بتدفقات تسليحية مدرعة وصاروخية من أنماط جديدة نحو أوكرانيا.

    وسط هذه التفاصيل تتراجع الدعوات إلى التفاوض وتدفن واشنطن بلمحة نظر توقعات الجنرال مارك ميللي، رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، الذي تحدث في 16 نونبر عن «نافذة تسوية بعد الشتاء». لكن أمر مزيد من العسكرة المتبادلة قد يكون بالمقابل ضروريا، لتحقيق نبوءة الرجل.

    محمد قواص

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سامسونج” ترتقي بالحياة المستدامة في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2023

    أعلنت شركة سامسونج للإلكترونيات المحدودة عن التوصل إلى ابتكارات مصممة خصيصاً بهدف تدشين حقبة جديدة من الحياة المستدامة. وبفضل توصلها إلى خدمات جديدة، مثل SmartThings Energy، وإرسائها معايير جديدة للكفاءة المنزلية، تساعد أحدث الأجهزة المنزلية المصممة حسب الطلب التي طورتها سامسونج المستخدمين على توفير الطاقة والمال.

    وبفضل هذه التقنيات، بما في ذلك دورة الغسيل الجديدة، ووحدة التنقية التي تقلل انبعاثات البلاستيك الدقيق من الغسالات بشكل كبير، فإن هذه التطورات تسهم في الحد من تأثير المستهلكين على البيئة ودعم صحة الكوكب.

    وقال موهيونغ لي، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس فريق البحث والتطوير في وحدة الأجهزة الرقمية في سامسونج للإلكترونيات: “إن التقنيات التي نكشف عنها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2023، تضع الاستدامة في صميم تجربة المستخدم. ويتماشى هذا النهج مع طموحنا لنكون العلامة التجارية الأكثر كفاءة في استخدام الطاقة على مستوى العالم، وستساعد أحدث منتجاتنا وشراكاتنا في ترجمة الحياة المستدامة على أرض الواقع، ونشرها بين المزيد من الأشخاص والمجتمعات”.

    SmartThings تعمل على زيادة توفير الطاقة إلى أقصى حد بفضل وجود أكثر من 80 مليون جهاز متصل، كما تواصل منصة SmartThings توسعها، مع فتح المزيد من الطرق للمستخدمين لتقليل انبعاثات الكربون في المنزل.

    وأصبح نسق AI Energy Mode في منصة SmartThings Energy أقوى بكثير من خلال دعمه للمزيد من الأجهزة والمناطق، وتحقيق توفير أعلى للطاقة في الأجهزة المتوافقة، يصل إلى 15% للثلاجات، و 20% لمكيفات الهواء تقريباً، وحوالي 35% للغسالات في دورات محددة.

    أول شهادة في مجال أنظمة إدارة الطاقة المنزلية الذكية (SHEMS)

    أدت جهود سامسونج في مجال إثراء وتوسيع نطاق انتشار منصة SmartThings Energy إلى استحواذها على تقدير وكالة حماية البيئة الأمريكية التي منحتها أول شهادة على مستوى الصناعة لأنظمة إدارة الطاقة المنزلية الذكية. وتمثل هذه الشهادة تقديراً للأجهزة والخدمات المنزلية الذكية التي تعمل على إدارة وأتمتة الأجهزة المتصلة، لمساعدة المستهلكين على اكتساب رؤى حول استخدامهم للطاقة، ومن ثم إلهامهم لاتباع سلوك لتوفير حجم الاستهلاك، وتقليل التكاليف، والمساعدة في تسهيل إجراءات الاستجابة للطلب التي تقلل الضغط على الشبكة.

    ومنحت وكالة حماية البيئة الأمريكية أيضاً 260 شهادة (ENERGY STAR®) للطراز الأساسي للأجهزة المنزلية من سامسونج، بما في ذلك 43 شهادة تقدير من فئة “الأكثر كفاءة”. وتعد سامسونج شركة رائدة منذ فترة طويلة تزيد على عشر سنوات من حيث حصولها على جائزة ENERGY STAR، إلى جانب منحها تقديراً مرموقاً من فئة التزام الشركات من الجائزة ذاتها.

    جعل منازل الحياد الكربوني حقيقة – تقديم أفضل خيارات كفاءة الطاقة

    بهدف إتاحة المجال أمام المزيد من الأشخاص للاستمتاع باستقلالية الطاقة في منازلهم، كشفت سامسونج عن المرحلة التالية من مبادرة المنزل المحايد كربونياً: مشروع المدينة الذكية”. ومن خلال العمل مع مجمع “ستيرلينغ رانش” و “سيمنز” شريكها التكنولوجي طويل الأمد، سيساعد مشروع المدينة الذكية في إنشاء “ستيرلينغ رانش” كمجمع سكني مستدام يمكنه استيعاب 30 ألف ساكن بمدينة ليتلتون في ولاية كولورادو الأمريكية.

    وستكون منصة SmartThings Energy التطبيق التفاعلي الأساسي للمقيمين لمساعدتهم على مراقبة البيانات، حيث تقدم أجهزة سامسونج الرؤى الآنية للمقيمين حول استخدامهم للطاقة والمياه والغاز الطبيعي. وستنتج الألواح الشمسية والبطاريات المنزلية الطاقة والعمل على تخزينها في جميع أنحاء المجتمع، بينما تقلل الأجهزة الموفرة للطاقة مستويات الاستهلاك، إضافة إلى مراقبة استخدام المياه لتوفير الموارد. وإلى جانب حلول البنية التحتية الذكية من “سيمينز” والمقترنة بحل تحسين المنزل الذكي والطاقة من “ريزيدو تكنولوجيز”، ستتيح تقنيات سامسونج لسكان “ستيرلينغ رانش” الاستمتاع بحياة محايدة كربونياً تماماً.

    ويغطي التعاون بين سامسونج و “ريزيدو” جوانب أخرى خارج نطاق مشروع المدينة الذكية. وتستكشف الشركتان فرصة دمج أجهزة سامسونج مع حلول الشبكة الذكية التي تطورها “ريزيدو” لربط العملاء ببرامج إدارة الطاقة في كاليفورنيا وتكساس. ويمكن أن يساعد هذا العمل في جعل المزيد من الشبكات الذكية جاهزة للمجتمعات في المستقبل، وذلك من خلال توسيع استجابة “ريزيدو” للطلب على النحو الأفضل، وتحسين خصائص التوفير التي تضمنها منصة SmartThings Energy.

    معالجة المواد البلاستيكية الدقيقة باستخدام تقنية “ألياف دقيقة أقل”

    مع أن الحد من تأثير الأجهزة والمنازل يعدّ أمراً حيوياً لخلق مستقبل مستدام، تتطلب المخاطر والتهديدات البيئية الأخرى المزيد من الاهتمام من جانبنا. وعملت سامسونج و “باتاغونيا” معاً لأكثر من عام، من أجل مواجهة التحدي المتمثل في التخلص من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في أثناء دورات الغسيل، للحد من تلوث المحيطات والمسطحات المائية الأخرى.
    وتعد دورة الألياف الدقيقة الأقل والمرشح المتصل بها من سامسونج إحدى ثمار هذا التعاون. وبذلك تم تحقيق اختراق في مكافحة الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، وتقليل هذا النوع من الانبعاثات بنسبة تصل إلى 54%. وتتوفر هذه التقنية حالياً في أوروبا، وسيتم طرحها في غسالات متوافقة في كوريا اعتباراً من فبراير من العام الجاري، وفي الولايات المتحدة قريباً.

    ويسهم هذا التطور في إحداث تأثير حقيقي على صحة النظم البيئية المائية، وذلك من خلال الحد من فرص وصول هذه المواد إلى مياه المحيطات في نهاية دورات الغسيل. وستتوفر التقنية في غسالات مختارة من سامسونج في أوروبا بدءاً من النصف الثاني من العام 2023، ويمكن أيضاً شراؤها بشكل منفصل، وتركيبها على أي غسالة في السوق، بغض النظر عن العلامة التجارية.

    وبفضل هذه الابتكارات من سامسونج في مجال الغسيل، سيكون من السهل على المستهلكين تقليل النفايات البيئية لسنوات قادمة، وستقدم ضمانات رائدة في فئتها للغسالات والثلاجات لمدة 20 عاماً. ويغطي الضمان تقنيات العاكس الرقمي للأجهزة، ما يتيح تحقيق تخفيضات إضافية في أحجام النفايات من خلال إطالة العمر الافتراضي لغسالات وثلاجات سامسونج. وتتميز الثلاجات المصممة حسب الطلب أيضاً بوجود ألواح أبواب قابلة للتخصيص لدعم الاستخدام الأطول، عن طريق السماح للمستخدمين بتحديث تصميم أجهزتهم الحالية بسهولة بدلاً من استبدالها بأخرى جديدة.

    ومن خلال التعاون الوثيق والابتكارات التكنولوجية الهائلة، والتزام سامسونج بأن تصبح العلامة التجارية للأجهزة الأكثر كفاءة في استخدام الطاقة على مستوى العالم، فإنها تتطلع للريادة للوصول إلى مستقبل أكثر استدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في زيارة تدوم عدة أيام….رئيس كوريا الجنوبية يصل الامارات

    الدار- خاص

    في زيارة “دولة” تستغرق عدة أيام وتبدأ مراسمها غداً الأحد ، وصل يون سوك يول، رئيس جمهورية كوريا الجنوبية، إلى الامارات، اليوم السبت.
    ووجد الرئيس الكوري الجنوبي لدى وصوله الى مطار الرئاسة في أبوظبي، صاحب السمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، و سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، رئيس بعثة الشرف المرافقة للرئيس الضيف، و نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب، و خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية عضو المجلس التنفيذي، و عبدالله سيف النعيمي، سفير الدولة لدى جمهورية كوريا الجنوبية.
    ويتطلع الجانبان الى تعميق العلاقات الاقتصادية الثنائية والرقي بالشراكة الاستراتيجية الى مستوى أعلى، بما يعكس طموح قيادة البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 43 عاماً من العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وكوريا الجنوبية .. هذه أبرز محطاتها التاريخية

    الدار/
    دخلت العلاقات الدبلوماسية الإماراتية و الكورية الجنوبية عامها الـ43 خلال هذه السنة 2023 ، اذ يمكن تقسيمها الى ثلاث محطات تاريخيه و مفصلية، انطلاقا من إقامة العلاقات الدبلوماسية سنة 1980 ، و توقيع شراكة استراتيجية سنة 2009 و توقيع شراكة استراتيجية خاصة سنة 2018 .

    تاريخياً تعود بداية العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وكوريا الجنوبية بصورة رسمية إلى تاريخ 18 يونيو من العام 1980 وفقاً لوزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية. ثم تطورت العلاقات الثانية بشكل كبير بين البلدين عام 2009 حيث تحولت إلى “شراكة استراتيجية”، تبعها مجموعة من الإتفاقيات والمعاهدات والمشاريع المشتركة لتحمل العلاقات مع بداية عام 2018 مسمى “شراكة استراتيجية خاصة” وذلك نظراً للنقلة النوعية في العلاقات بين البلدين في كافة مجالات التعاون ليس فقط السياسية والاقتصادية والثقافية وإنما أيضاً في مجال علوم الفضاء.

    ومنذ تطوير العلاقات إلى شراكة استراتيجية، عرف البلدين الصديقين تبادل للزيارات على أعلى مستوى، منها خمس زيارات رسمية إماراتية لكوريا الجنوبية ، وكانت في السنوات التالية: 2006، و2010، و2012، و2014، و اخرها في 2019.

    أما الجانب الكوري الجنوبي ، فقد قامت بثمانية زيارات رسمية رفيعة المستوى، منذ سنة 2006 ، منها زيارة الرئيس الأسبق “روه مو هيون” في مايو 2006، و زيارات الرئيس الأسبق “لي ميونغ باك” في أعوام 2009، و2011، ومرتين في العام 2012، إلى جانب زيارات الرئيسة الكورية السابقة “بارك كون هيه” في عامي 2014 و2015، وأخيراً زيارة الرئيس “مون جيه إن” في مارس 2018.

    كما تبادل الطرفان الزيارات الرسمية على المستوى الوزاري والحكومي والبرلماني والاقتصادي والعلمي والصحي والثقافي ، مما ساهم في العديد من المبادرات و الإتفاقيات التي ساهمت وستساهم في تعزيز توافق الرؤى بين البلدين في عدد كبير من الملفات والمجالات .

    وستكون زيارة رئيس جمهورية كوريا الجنوبية يون سوك يول إلى الإمارات التي من المنتظر أن تبدأ اليوم السبت استمرار لجهود التعاون و الشراكة بين الطرفين ، و ستركز على تعزيز الصادرات الكورية الجنوبية، خاصة في مجال الطاقة ‏والأسلحة.‏
    كما انه سيلتقي، خلال زيارته برئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يوم غد الأحد في لقاء قمة بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره