Étiquette : كوريا

  • تقرير دولي: معدّل عيش المغاربة يصل إلى 74 سنة

    الدار- المحجوب داسع

    احتل المغرب المرتبة الـ 99 عالميا في ترتيب “أطول متوسط عمر متوقع” لعام2023، ب 74.9 عام، في أحدث دراسة عن البلدان ذات أطول وأقصر متوسط عمر متوقع، نشرها موقع “Our World in Data”.

    وكشفت الخريطة التفاعلية المرفقة بهذا التصنيف، أن العمر المتوقع بالنسبة للذكور في المغرب هو 72.8عاما، و 77.1 عاما للإناث.

    وأشار التقرير الى أن المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة لم تصلا إلى المراكز الثلاثين الأولى، حيث يبلغ متوسط العمر المتوقع في المملكة المتحدة 80.7 عام، ما يضعها في المرتبة 34، وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الـ69 عالميا، حيث يبلغ متوسط العمر المتوقع 77.2 عام فقط.

    وتصدرت 10 دول أطول متوسط عمر متوقع، حيث جاءت موناكو في المركز الأول 85.9 سنة، متبوعة على التوالي بهونغ كونغ: 85.5 سنة، ماكاو: 85.4 سنة، اليابان: 84.8 سنة، أستراليا: 84.5 سنة، سويسرا: 84 سنة، مالطا: 83.8 سنة، كوريا الجنوبية: 83.7 سنة، ليختنشتاين: 83.3 سنة، النرويج: 83.2 سنة.

    أما 10 دول ذات أقصر متوسط عمر متوقع، فهي تشاد: 52.5 سنة، نيجيريا: 52.7 سنة، ليسوتو: 53.1 سنة، جمهورية إفريقيا الوسطى: 53.9 سنة، جنوب السودان:55 سنة، الصومال: 55.3 سنة، إيسواتيني: 57.1 سنة، ساحل العاج: 58.6 سنة، غينيا: 58.9 سنة، مالي: 58.9 سنة.

    وأكدت الخريطة المرفقة بالتقرير أن هناك فجوة هائلة في متوسط العمر المتوقع على مستوى العالم، مشيرا الى أن ” متوسط العمر المتوقع ارتفع بشكل كبير في جميع أنحاء العالم على مدى العقود القليلة الماضية بفضل التقدم الطبي، الذي يتضمن إدخال التطعيمات والمضادات الحيوية وزيادة التعقيم والتي قضت على العديد من أسباب الوفاة المبكرة.

    كما كشفت الخريطة أنه بعد عام 2021، ظهرت فجوة بين الأفضل والأسوأ 33.4 سنة، مشيرة الى أنه منذ ظهور «كوفيد-19»، شهدت البلدان في أعلى وأسفل القائمة انخفاضاً في متوسط العمر المتوقع، بسبب ارتفاع غير مسبوق في معدل الوفيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين الكويتي جاسم البديوي أمينا عاما لمجلس التعاون الخليجي

    أعلن مجلس التعاون الخليجي، أمس الأحد، عن تعيين جاسم البديوي سفير الكويت في واشنطن أمينا عاما جديدا لمجلس التعاون الخليجي، اعتبارا من أول فبراير المقبل، خلفا للأمين العام الحالي نايف الحجرف الذي تنتهي فترته في 31 يناير الجاري.

    وقال مجلس التعاون الخليجي في بيان على موقعه الإلكتروني إن الحجرف رحب “بالأمين العام المعين لمجلس التعاون، مهنئا إياه بتولي مهام الأمين العام لمجلس التعاون اعتبارا من الأول من فبراير 2023، متمنيا له التوفيق والنجاح”.

    وفي دجنبر الماضي وافق زعماء دول مجلس التعاون في اجتماعهم بالرياض على رغبة الكويت بالاحتفاظ بمنصب الأمين العام للمجلس لفترة ثانية، اعتبارا من انتهاء الفترة الحالية للأمين العام نايف الحجرف.

    والأمين العام الجديد جاسم البديوي من مواليد 22 فبراير 1968، وحصل على درجة دبلوم في الدراسات الدبلوماسية من جامعة أوكسفورد البريطانية عام 1993، وبكالوريوس إعلام من جامعة يوتاه في الولايات المتحدة الأميركية في عام 1991.

    وشغل عدة مناصب دبلوماسية أبرزها سفير الكويت لدى الولايات المتحدة خلال الفترة 2022 – 2023، وسفير غير مقيم لدى دوقية لوكسمبورغ الكبرى خلال الفترة 2017 – 2022، ورئيس بعثة الكويت لدى الاتحاد الأوروبي خلال الفترة 2017 – 2022، ورئيس بعثة الكويت لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال الفترة 2016 – 2022، وسفير الكويت لدى بلجيكا خلال الفترة 2016 – 2022، وسفير الكويت لدى كوريا خلال الفترة 2013 – 2016.

    وتجدر الإشارة إلى أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تأسس في 25 مايو 1981 خلال اجتماع زعماء دول الخليج في العاصمة السعودية الرياض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تتحالف مع الشيطان..باريس ترتمي في أحضان إيران من خلال تسليح نظام قمعستان

    من المؤسف جدا أن تتحول فرنسا، في عهد إمانويل ماكرون، من حليف إستراتيجي للمغرب إلى مصدر تهديد لأمن المغاربة واستقرارهم، خصوصا في ظل تنامي الاندفاع الجزائري الفاقد للشرعية الداخلية، والباحث عن أي مشجب لترميم مشروعيته المفقودة، ولو من بوابة الحرب التي يستعمل فيها السلاح الفرنسي الموجه لصدور المغاربة.

    ففي خضم إخفاقاتها المتكررة في افريقيا، وفي ظل نجاحات المغرب الدبلوماسية وتزايد حضوره الاقتصادي بالقارة، في إطار سياسة رابح-رابح التي تنهجها المملكة تحت قيادة جلالة الملك، لجأت فرنسا إلى مناورات وضيعة من خلال التحالف مع نظام العسكر الجزائري، في إطار محور ثنائي يروم المس بمصالح المغرب ويهدد استقرار المنطقة باكملها.

    وإذا كانت فرنسا تخفي عداءها للمغرب من خلال اللجوء إلى أساليب ملتوية وتحريض أبواقها الإعلامية وبعض المنظمات والأحزاب الحقودة على المملكة داخل البرلمان الـأوربي، فإنها أظهرت وجهها الحقيقي، عقب تصويت هذا الأخير يوم 19 يناير الجاري، على قرار “بئيس” استهدف استقلال السلطة القضائية المغربية، وكذا استقبال سعيد شنقريحة بباريس، لابرام اتفاقيات تسليح لنظام ديكتاتوري مسؤول عن كل القلاقل التي تقع في المنطقة المغاربية وفي الساحل، وفي خطوة تروم تبييض صورته كمجرم متورط في جرائم قتل العديد من المواطنين الجزائريين سواء خلال العشرية السوداء أو أثناء تصدي الطغمة العسكرية لنشطاء الحراك الشعبي والمناضلين المعارضين للكابرانات، خاصة في منطقة القبائل.

    وفضلا عن أن هذا التحالف الخبيث بين باريس والجزائر يهدف إلى ضرب المصالح المغربية والانتقام من نجاحات المملكة ونموها وانتصابها كقوة إقليمية تنافس باريس على المستوى القاري، فإن مدّ الطغمة العسكرية في كوريا الشرقية بالأسلحة المتطورة سيساهم في زيادة التوتر بالمنطقة من خلال توظيف الجماعات الإرجرامية المنتشرة في جنوب الجزائر والساحل وتسليحها لزرع الفتنة والقلاقل، مثل الجماعات الإرهابية التي تتلقى الأوامر من المخابرات العسكرية الجزائرية، فضلا عن ميليشيات مرتزقة البوليساريو التي تعوّل على نظام الملالي في إيران لتدريبها بهدف ضرب مصالح المغرب، وهو ما كشفته جريدة لوموند، التي أبانت عن وجهها الحقيقي، عندما فتحت صفحاتها للمرتزقة، بعد مسرحيتهم في فصلها الـ 16 بتندوف، للهجوم على المغرب والتحريض على استهداف مصالحه وزعزعة أمنه عبر تنفيذ عمليات إرهابية داخل التراب الوطني.

    وإذا كانت فرنسا تحاول جاهدة استغلال التوجس الجزائري من التقارب المغربي الأمريكي الإسرائيلي لخدمة أجنداتها في المنطقة، فإنها تعلم جيدا أن الجيش الجزائري يعيش حاليا حالة وهن مفرطة، بسبب اعتقال أكثر من 37 جنرالا وعميدا في مختلف فروع الجيش، ناهيك عن تقادم السلاح الروسي الذي يستخدمه، وعدم توافر قطع الغيار بسبب إنهاك الحرب الأوكرانية للصناعة العسكرية الروسية.

    كما أن مصالح فرنسا التقت مع نزوات الكابرانات، حيث نسي الطرفان اسطوانة “الماضي الاستعماري” و”الذاكرة” و”جماجم الشهداء” و”تقديم فرنسا الاعتذار عن جرائمها” في مقاطعتها الإفريقية السابقة..إلخ، وذلك بعد أن اكتشفت كوريا الشرقية عدم نجاعة السلاح الروسي في الحرب الأوكرانية، وكذا في الحرب بين أرمينيا وأذربدجان، ما جعل الجيش الجزائري يخفف من نبرة عدائه للمغرب، بسبب قوة التسليح المغربي في السنوات القليلة الماضية، وبسبب قناعته كذلك بأنه لا يمتلك مقاليد الفوز في الحرب، لاسيما مع ضعف قوات الإمداد واللوجستيك، لأن الدولة التي لا توفر الخبز والحليب والمواد الأساسية لمواطنيها لا يمكنها أن تخوض حربا مفتوحة بتكلفة باهظة.

    إلا أن الأخطر في صفقات السلاح الفرنسي الجزائري، التي تم إبرامها خلال زيارة سعيد شنقريحة إلى باريس، هو أن هذه الأسلحة ستنتهي في يد طغمة عسكرية متعطشة للحرب، وليست لها أي كوابح سياسية أو فرامل إستراتيجية مثل باقي الدول التي تخضع لقوانين أساسية ودساتير مقننة، ما قد يؤدي لا قدّر الله إلى تقويض أمن واستقرار المنطقة المغاربية ويعصف بمصالح شعوبها…

    ولا يستبعد المتتبعون أن تجد فرنسا نفسها تتحالف، فعليا، مع إيران التي تتقارب هي الأخرى مع الجزائر عسكريا، وبذلك، سوف يكون على المغاربة أن يواجهوا السلاح الفرنسي والإيراني الذي يمكن أن تستعمله الجزائر مباشرة، في عمل طائش، أو بالوكالة من خلال تسليمه لميليشيات البوليساريو المرتزقة، التي طالما رددت أسطوانة الحرب على الجدار العازل، والتي تهدد اليوم بالإقدام على تنفيذ عمليات ارهابية في عمق المغرب.

    ما يقوم به إمانويل ماكرون اليوم هي مغامرة بالاستقرار في المنطقة المغاربية، وفتح لمخازن السلاح للجيش الجزائري على حساب العلاقات مع المغرب، وهو ما لن يقبل به المغرب أبدا ، لأن فرنسا تخطت كل الخطوط الحمراء وأضحت تشكل تهديدا جديا وخطيرا لأمن المغاربة واستقرارهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: قوة مصافحتك قد تكون علامة مبكرة على الاكتئاب!

    كشفت دراسة جديدة كبرى أن هناك فرصة جيدة لتحديد خطر الإصابة بالاكتئاب من خلال قوة مصافحتك.

    وقد يتمكن الأطباء في المستقبل من معرفة ما إذا كان المريض في المراحل الأولى من الحالة ببساطة عن طريق مصافحة اليد.

    وبالنسبة للدراسة، قام الباحثون في كلية الطب بجامعة يونسي في كوريا الجنوبية بتتبع أكثر من 51000 بالغ ووجدوا أن أولئك الذين لديهم قبضة يد أضعف كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب غير المشخص بثلاث مرات أكثر من أولئك الذين لديهم مصافحة أقوى.

    وسجل الأطباء درجة قبضة كل مشارك مع إكمالهم تقييما لصحتهم العقلية.

    وتضمن ذلك الموافقة أو عدم الموافقة على عبارات مثل “أنا منزعج من الأشياء التي لا تقلقني عادة” و”شعرت أن كل ما فعلته كان مجهودا”.

    وعندما حلل الباحثون النتائج، وجدوا أن أولئك الذين لديهم مصافحة أضعف كانوا أكثر عرضة بثلاث مرات تقريبا للاتفاق بقوة مع العبارات. والسبب في ذلك غير واضح، ولكن إحدى النظريات هي أن الإمساك بقبضة أكثر ليونة يمكن أن يكون مؤشرا على ضعف القوة البدنية بشكل عام، والناجمة عن قلة النشاط البدني – وغالبا ما تكون السمة المميزة لتدهور الصحة العقلية.

    وبالإضافة إلى الصحة النفسية، فقد ثبت بالفعل أن مصافحة المريض توفر نظرة ثاقبة حول احتمالية الإصابة بالخرف وأمراض القلب وحتى – لدى الرجال – ضعف الانتصاب.

    وتختلف قوة القبضة بشكل كبير خلال حياتنا، وتبلغ ذروتها في أواخر العشرينات من العمر قبل أن تنخفض تدريجيا مع تقدمنا في العمر.

    وعلى سبيل المثال، يجب أن يكون الرجل الذي يتراوح عمره بين 25 و30 عاما قادرا على تسجيل 40 إلى 50 كيلوغراما في اختبار قوة القبضة، حيث تقوم بإمساك جهاز محمول بنابض بأقصى قوة ممكنة. والنتيجة هي مقياس القوة المبذولة. وبالنسبة للمرأة التي في العمر نفسه، فإن الهدف هو 25 إلى 30 كغم. لكن بحلول الوقت بلوغ سن السبعين، سينخفض هذا إلى 35 إلى 40 كغم للرجل وحوالي 20 كغم للمرأة.

    وهذا بسبب ساركوبينيا – الفقدان التدريجي لكتلة العضلات وقوتها كجزء من عملية الشيخوخة الطبيعية – والتي تبدأ من حوالي سن الأربعين ولكنها تتسارع بعد سن 65، على الرغم من أن معدل تطورها يختلف من شخص لآخر .

    ويستخدم الأطباء بالفعل اختبار قبضة اليد لتتبع الضعف في الشيخوخة بين أولئك الذين يُعتقد أنهم معرضون لخطر المعاناة من السقوط الذي قد يؤدي إلى كسور في المفاصل مثل الورك.

    ويعتقد بعض الباحثين الآن أن تضاؤل قوة القبضة يمكن أن يكون بمثابة إنذار مبكر مفيد للأطباء. ويمكنهم بعد ذلك التدخل بنصائح حول نمط الحياة، مثل تدريب القوة لاستعادة قوة العضلات لأولئك المعرضين لخطر الضعف العام.

    ويمكن أن يكون الإمساك بقبضة أكثر ليونة بمثابة علامة حمراء لمجموعة من الأمراض.

    ووجدت دراسة أجرتها كلية الطب بجامعة سونشون هيانغ في كوريا الجنوبية، ونُشرت في مجلة الطب، أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 إلى 79 عاما والذين يعانون من أضعف قبضة كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب بمرتين إلى ثلاث مرات من أولئك الذين لديهم أقوى مصافحة.

    ووجدت دراسة أخرى، أجراها باحثون في جامعة ساوثرن ميديكال في قوانغتشو بالصين، ونُشرت هذا الشهر في Alzheimer’s Research and Therapy، أن كبار السن الذين لديهم مصافحة قوية كانوا أقل عرضة بنسبة 55% للإصابة بالخرف من أولئك الذين لديهم قبضة ضعيفة.

    وأظهرت دراسات أخرى أن ضعف الوظيفة الجسدية – مثل ضعف الإمساك وبطء المشي – يمثل إنذارا مبكرا للإصابة بالخرف.

    وكشفت دراسة أجرتها كلية الطب بجامعة تشونام الوطنية في كوريا الجنوبية، ونُشرت في مجلة Aging Male، أن الرجال أصحاب المصافحة القوية كانوا أقل عرضة بنسبة 20٪ للإصابة بضعف الانتصاب.

    ويُعتقد أن قوة اليد الجيدة هي علامة على مستويات عالية من اللياقة العامة – عامل رئيسي للرغبة الجنسية الصحية.

    ويوجد لدى جميع المتطوعين المشاركين في دراسة الاكتئاب – التي شملت أشخاصا من ستة بلدان، بما في ذلك المملكة المتحدة – تشخيص سابق بالاكتئاب وكانوا أكبر من 45 عاما، وخضع كل منهم لاختبار قوة القبضة باستخدام جهاز يسمى مقياس الدينامومتر.

    وقال الباحثون: “التقييم في الوقت المناسب لقوة قبضة اليد قد يساعد في الكشف المبكر عن مخاطر الاكتئاب بين البالغين في منتصف العمر وكبار السن”.

    وقال كارمين باريانت، أستاذ الطب النفسي البيولوجي في كينغز كوليدج لندن، إن أحدث النتائج حول قوة القبضة والصحة العقلية أكدت أن الاثنين مرتبطان.

    لكنه أضاف أن المصافحة من غير المرجح أن تكون بديلا مناسبا لتقييم نفسي مناسب.

    وقال: “تقل القوة العضلية لدى الأشخاص المصابين بالاكتئاب، وهذا البحث مهم في التأكيد على العلاقة الوثيقة بين الصحة العقلية والبدنية”.

    لكن الأسئلة حول ما يشعر به الناس لا تزال أهم أداة لتحديد من يعاني من الاكتئاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان.. شلل بحركة النقل بسبب الثلوج الكثيفة والبرد القارس

    غطت الثلوج الكثيفة مساحات واسعة من اليابان، اليوم الأربعاء، وأعاقت حركة النقل وتسببت في إلغاء مئات الرحلات الجوية وتعطل حركة القطارات كما لقي شخص واحد على الأقل حتفه.

    وأدى طقس بارد على نحو غير معتاد ومنخفضات جوية قاسية إلى تساقط الثلوج وهبوب رياح قوية في جميع أنحاء البلاد بدءا من أمس الثلاثاء.

    وتساقطت الثلوج بكثافة شديدة على نحو خاص في الجزء المطل على بحر اليابان إذ سقطت ثلوج قياسية على مدينة مانيوا بغرب اليابان وصلت، خلال 24 ساعة فقط، إلى 93 سنتيمترا.

    وقال كبير أمناء مجلس الوزراء هيروكازو ماتسونو في مؤتمر صحفي إن شخصا لقي حتفه جراء العاصفة ويجري التأكد من أن وفاة اثنين آخرين لها صلة بالأجواء الباردة.

    ولم تتوفر حتى الآن تفاصيل أخرى.

    وأفادت وسائل إعلام بأن شركات طيران محلية ألغت أكثر من 300 رحلة جوية وجرى تعليق خدمات القطارات السريعة أو تأجيلها في شمال اليابان، وفقا لرويترز.

    وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية إن الجليد تسبب في توقف السيارات والشاحنات لمسافة نحو عشرة كيلومترات على طريق سريع بوسط اليابان.

    وتقطعت السبل بنحو ثلاثة آلاف شخص في محطتي قطار في مدينة كيوتو الغربية بعد أن أدت الثلوج والرياح القوية إلى تعليق الخدمة أمس الثلاثاء واضطر بعض الركاب للنوم على الأرض في محطة كيوتو الرئيسية.

    اليابان.. البلد المليء بكل ما يمكنه أبهارك

    ومن المحتمل أن تكون الرياح القوية المرتبطة بالعاصفة هي السبب وراء غرق سفينة شحن مسجلة في هونغ كونغ بين غرب اليابان وجزيرة جيجو في كوريا الجنوبية في وقت مبكر اليوم الأربعاء. وتم إنقاذ 13 من أفراد الطاقم البالغ عددهم 22، ولا يزال البحث مستمرا.

    ومن المتوقع أن يستمر الطقس القاسي حتى يوم غد الخميس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الشمالية تفرض إغلاقا كليا في العاصمة بسبب تفشي مرض تنفسي

    دفع انتشار مرض تنفسي لم تحدد تفاصيله السلطات في كوريا الشمالية إلى فرض إعلاق كلي في العاصمة بيونغ يانغ لمدة خمسة أيام حسب ما ذكر موقع (إن.كيه نيوز) ومقره سول الأربعاء نقلا عن حكومة كوريا الجنوبية.

    ووفق ما أورد الموقع الذي يرصد أخبار كوريا الشمالية فإن الإخطار لم يشر إلى فيروس كورونا لكنه أوضح أن السكان في المدينة عليهم البقاء في منازلهم حتى نهاية يوم الأحد ويجب أن يخضعوا لقياس درجة الحرارة أكثر من مرة في اليوم الواحد.

    وذكر الموقع الثلاثاء أن سكان بيونغ يانغ يخزنون السلع على ما يبدو تحسبا لإجراءات أكثر صرامة. لكن ليس واضحا ما إذا كانت مناطق أخرى في كوريا الشمالية فرضت بالفعل إغلاقات جديدة.

    اعترفت كوريا الشمالية بأول تفش لفيروس كورونا العام الماضي، لكنها أعلنت في أغسطس انتصارها على الجائحة.

    ولم تؤكد بيونغ يانغ عدد المصابين بالفيروس، لشح المستلزمات الخاصة بإجراء فحوصات على مستوى البلاد فيما يبدو.

    لكنها أفصحت عن عدد من يعانون من ارتفاع في درجة الحرارة، والذي ارتفع إلى 4.77 مليون شخص من بين سكانها البالغ عددهم نحو 25 مليونا. ولم تعلن كوريا الشمالية عن حالات من هذا القبيل منذ 29 يوليو.

    وواصلت وسائل الإعلام الرسمية تغطية إجراءات مكافحة الأمراض التنفسية، بما فيها الإنفلونزا إلا أنها لم تشر بعد إلى أمر الإغلاق.

    وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الثلاثاء إن مدينة كايسونج القريبة من الحدود مع كوريا الجنوبية كثفت من الحملات الشعبية “حتى يلتزم جميع العاملين بقواعد مكافحة الوباء طواعية في عملهم وحياتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الشمالية تفرض إغلاقا كليا في العاصمة بيونغ يانغ بسبب تفشي “مرض تنفسي”

    دفع انتشار مرض تنفسي لم تحدد تفاصيله السلطات في كوريا الشمالية إلى فرض إعلاق كلي في العاصمة بيونغ يانغ لمدة خمسة أيام حسب ما ذكر موقع (إن.كيه نيوز) ومقره سول الأربعاء نقلا عن حكومة كوريا الجنوبية.

    ووفق ما أورد الموقع الذي يرصد أخبار كوريا الشمالية فإن الإخطار لم يشر إلى فيروس “كورونا” لكنه أوضح أن السكان في المدينة عليهم البقاء في منازلهم حتى نهاية يوم الأحد ويجب أن يخضعوا لقياس درجة الحرارة أكثر من مرة في اليوم الواحد.

    وذكر الموقع أمس الثلاثاء أن سكان بيونغ يانغ يخزنون السلع على ما يبدو تحسبا لإجراءات أكثر صرامة. لكن ليس واضحا ما إذا كانت مناطق أخرى في كوريا الشمالية فرضت بالفعل إغلاقات جديدة.

    واعترفت كوريا الشمالية بأول تفش لفيروس كورونا العام الماضي، لكنها أعلنت في غشت انتصارها على الجائحة.

    ولم تؤكد بيونغ يانغ عدد المصابين بالفيروس، لشح المستلزمات الخاصة بإجراء فحوصات على مستوى البلاد فيما يبدو.

    لكنها أفصحت عن عدد من يعانون من ارتفاع في درجة الحرارة، والذي ارتفع إلى 4.77 مليون شخص من بين سكانها البالغ عددهم نحو 25 مليونا. ولم تعلن كوريا الشمالية عن حالات من هذا القبيل منذ 29 يوليو.

    وواصلت وسائل الإعلام الرسمية تغطية إجراءات مكافحة الأمراض التنفسية، بما فيها الإنفلونزا إلا أنها لم تشر بعد إلى أمر الإغلاق.

    وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الثلاثاء إن مدينة كايسونج القريبة من الحدود مع كوريا الجنوبية كثفت من الحملات الشعبية “حتى يلتزم جميع العاملين بقواعد مكافحة الوباء طواعية في عملهم وحياتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب مرض تنفسي.. كوريا الشمالية تغلق مدينة بيونغ يانغ

    هبة بريس – وكالات

    أمرت السلطات الكورية الشمالية بفرض إغلاق لمدة خمسة أيام في العاصمة بيونغ يانغ بدءا من اليوم الأربعاء بسبب ارتفاع حالات الإصابة بمرض يصيب الجهاز التنفسي.

    جاء ذلك وفقا لإشعار رسمي لحكومة كوريا الشمالية قال موقع “إن كي نيوز” ومقره سول إنه اطلع عليه.

    ويأتي الأمر بعد يوم من تقرير للموقع نفسه أفاد بأن سكان بيونغ يانغ يبدو أنهم يخزنون البضائع بعد تلقي تحذير مسبق من إغلاق قادم.

    وقال الإشعار الجديد إن الحالات المرضية المنتشرة حاليا في العاصمة تشمل نزلات البرد لكنه لم يذكر “كوفيد-19”.

    وذكر الإشعار أنه يتعين على السكان البقاء في منازلهم حتى نهاية يوم الأحد ويجب أن يخضعوا لفحوصات درجة الحرارة عدة مرات في اليوم.

    ومن غير الواضح ما إذا كانت مدن أخرى تخضع أيضا للإغلاق، ولم تعلن وسائل الإعلام الحكومية بعد عن الإجراءات الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول أمريكي سابق يدعو بلاده إلى تصنيف الجزائر “دولة راعية للإرهاب”

    دعا مارك برنوفيتش، المدعي العام الأمريكي السابق لولاية أريزونا، الولايات المتحدة الأمريكية إلى تصنيف الجزائر، التي تمول وتسلح جبهة البوليساريو الانفصالية، على أنها “دولة راعية للإرهاب”، على غرار كوريا الشمالية وسوريا وإيران وروسيا، لجرائمها المرتكبة في أوكرانيا.

    وقال برنوفيتش، في عمود نشره بصحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية ذائعة الصيت، إن الجزائر يجب أن تكون مسؤولة عن تمويل جبهة البوليساريو وإمدادها بالأسلحة.

    وأضاف برنوفيتش إن “القوى العالمية على استعداد لتصنيف روسيا كدولة راعية للإرهاب في ضوء الفظائع التي ارتكبتها خلال غزو أوكرانيا؛ نتيجة لذلك ستنضم إلى قائمة الدول الأخرى مثل إيران وكوريا الشمالية وسوريا، وكلها مدرجة في قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للدول الراعية للإرهاب. ومع ذلك، ليس فقط روسيا هي التي يجب أن تضاف إلى هذه القائمة، ولكن أيضًا الجزائر يجب أن تُحاسب على دعمها لجبهة البوليساريو”.

    وكان مارك برنوفيتش قد نبّه في السياق إلى أن الجزائر، بدعم من إيران، تزود البوليساريو بالسلاح من أجل زعزعة استقرار المملكة المغربية، مضيفا أن “الجزائر قدمت، بمساعدة إيران، على مدى عقود، الدعم العسكري والمادي لجبهة البوليساريو، وهي منظمة إرهابية في الصحراء تستخدمها الجزائر لزعزعة استقرار جارتها المغرب”.

    ويرى المسؤول الأمريكي السابق أن “البوليساريو تنخرط في ممارسات غير مشروعة، بدعوى السعي إلى السيادة على الصحراء، حيث أحدثت ممرًا في جنوب المغرب لتهريب الأسلحة والأنشطة غير المشروعة الأخرى، في وقت تقيم علاقات مع منظمات إرهابية مختلفة تستهدف الشعب الصحراوي”.

    وجدّد مارك برنوفيتش، في ختام عموده، دعوة بلاده إلى إدراج الجزائر في قائمة الدول الداعمة للإرهاب، حيث قال: “الآن، مع تزايد الأدلة ضدها لدعمها لجبهة البوليساريو، حان الوقت لأن تعترف الولايات المتحدة أيضًا بالجزائر على حقيقتها: دولة راعية للإرهاب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لدعمها العسكري للبوليساريو: المدعي العام الأمريكي السابق يدعو واشنطن لتصنيف الجزائر “دولة راعية للإرهاب”

    دعا مارك برنوفيتش، المدعي العام الأمريكي السابق لولاية أريزونا، الولايات المتحدة الأمريكية إلى تصنيف الجزائر التي تمول وتسلح جبهة البوليساريو الانفصالية، “دولة راعية للإرهاب”، على غرار كوريا الشمالية وسوريا وإيران وروسيا، “لجرائمها” المرتكبة في أوكرانيا.

    وفي مقال نشره المدعي العام الأمريكي على صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية ذائعة الصيت، قال إن الجزائر يجب أن تحاسب عن كونها تمول جبهة البوليساريو وتمدها بالأسلحة، وأضاف بأن: القوى العالمية تستعد لتصنيف روسيا كدولة داعمة للإرهاب على ضوء الفظائع التي ارتكبتها خلال غزو أوكرانيا. ونتيجة لذلك، ستنضم روسيا إلى قائمة الدول الأخرى المدرجة في قائمة وزارة الخارجية الأمريكية لرعاة الإرهاب مثل إيران وكوريا الشمالية وسوريا، ومع ذلك، لا يجب إضافة روسيا إلى هذه القائمة فحسب، بل يجب أيضًا محاسبة الجزائر على دعمها لجبهة البوليساريو”.

    وفي نفس السياق، أكد مارك برنوفيتش أن الجزائر، بدعم من إيران، تزود البوليساريو بالأسلحة من أجل زعزعة استقرار المملكة المغربية.

     وقال أيضا «على مدى عقود، قدمت الجزائر، بمساعدة إيران، الدعم العسكري والمادي لجبهة البوليساريو، وهي منظمة إرهابية في الصحراء المغربية تستخدمها الجزائر لزعزعة استقرار جارتها المغرب».

     ويرى المتحدث أن الجبهة المزعومة تنخرط في ممارسات غير قانونية حيث قامت بإنشاء ممر هناك للاتجار بالأسلحة وغيرها من الأنشطة غير المشروعة، مع إقامة علاقات مع مختلف المنظمات الإرهابية التي تستهدف المغرب كما أنها تشجع الفساد. 

    وقد أشار تقرير صادر عن المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال إلى أنه بين عامي 2004 و2007، اختلست جبهة البوليساريو مساعدات دولية موجهة للمحتجزين في تندوف.

    وجدّد مارك برنوفيتش، في ختام عموده، دعوة بلاده إلى إدراج الجزائر ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب قائلا :”والآن، مع تزايد الأدلة ضد الجزائر لدعمها لجبهة البوليساريو، فقد حان الوقت للولايات المتحدة أن تعرف الجزائر على حقيقتها: دولة راعية للإرهاب”.

    إقرأ الخبر من مصدره