Étiquette : كوفيد

  • الكوارث والحاجة إلى مؤسسة وطنية عمومية للطوارئ

    العلم الإلكترونية – عبد الكريم جبراوي 

    في خضم ما يشهده العالم بأكمله من هجوم شرس للأوبئة من قبيل فيروس كورونا كوفيد 19 ومستجداته، وفي خضم الكوارث الطبيعية التي تحدث هنا وهناك من قبيل الزلازل المدمرة التي هزت تركيا وأصابت سوريا مؤخرا، ومن قبيل الحالات المعزولة التي قد تحدث هنا أو هناك مثل مأساة الطفل ريان الذي قضى نحبه جراء سقوطه في بئر للأسرة بمحاذاة مسكنها في قرية إغران بمنطقة تمروت في إقليم شفشاون شمال المملكة بعدما قضى فيه حوالي 100 ساعة، ومن قبيل البراكين والحرائق والفيضانات والعواصف والأعاصير والانهيارات الأرضية التي قد لا تستثني منطقة من المناطق في شتى بقاع العالم ومنها العواصف الثلجية التي ضربت إقليم وارزازات وما جاوره وحجم ما خلفته من هلع وحصار للساكنة ومواشيهم ودوابهم في سابقة غير معهودة…      
    في خضم مثل هذه الكوارث التي تودي بأرواح بشرية وتخلف خسائر مادية جسيمة تكلف البلاد الشيء الكثير وتدفع بالسلطات الى تجنيد كل طاقاتها واتخاذ جملة من التدابير ضمن خلايا يقظة تعمل ليل نهار، لم يعد هناك بد من نهج أسلوب جديد وخلق مؤسسة قائمة للتعاطي مع مختلف الطوارئ.      
    فالطوارئ أمور تكون غير منتظرة سواء من حيث وقوعها ومداها أو من حيث نتائجها وعواقبها ومخلفاتها وتبعاتها، وتشمل الزلازل والفيضانات والحرائق الممتدة والأعاصير والعواصف المطرية أو الثلجية أو الرملية والتسممات الغذائية الجماعية والإصابة بأوبئة وانتشار عدواها وحالات المد البحري القوية ( التسونامي ) والانهيارات الجليدية أو الصخرية في المناطق الجبلية وغيره، وعند وقوع كارثة معينة، يتم اللجوء إلى تشكيل لجن أو خلايا وطنية أو جهوية أو إقليمية أو محلية لتدبيرها كأزمة عابرة ومحو آثارها فيما بعد، وغالبا ما يترأسها المسؤول الترابي الذي أحيانا لا تكون له خبرة أو تجربة في التعاطي مع مثل تلك الكارثة، وبالتالي يتسرب الخلل أو التقصير إلى فعالية التدخل، الأمر الذي يتطلب مؤسسة وطنية قائمة بذاتها متمكنة بخبرتها المتراكمة وبقدراتها وإمكانياتها اللوجستية وكفاءاتها المعرفية، وذلك لإحداث قطيعة مع مسألة ترك كل شيء للزمن بحيث أن استحضار ما يمكنه الوقوع هو منطق الاشتغال وليس ما يقع حتى لا تكون هناك تجاذبات الاختصاص أو تداخلاتها وتكون معها خلايا الأزمة عند إحداثها في بدايتها مجرد كمن يبحث عن ذاته ومدى اتساع رقعة اشتغاله وطبيعة ومصدر آليات العمل وموارد التنزيل البشرية والمادية …      
    لا تهمنا تسمية المؤسسة العمومية هاته (وزارة، وكالة وطنية، مندوبية سامية،..) بقدر ما يهمنا تحديد طبيعة المهام التي ستضطلع بها، فهناك ما هو وقائي وصحي، وما هو اجتماعي، وما هو اقتصادي، وما هو إعلامي ثم ما هو أمني،      
    فعلى المستوى الصحي تعمل أجهزة المؤسسة بمعية القطاع المعني بالصحة العمومية للقيام بمهام الإغاثة والإنقاذ وإزالة الركام والمد بالاوكسجين والإسعافات الأولية، ولتعبئة وتوفير المزيد من لوجستيك العمل من سيارات وطائرات إسعاف واستطلاع ومسح وتصوير، سيارات علاج متنقل، مرافق علاجية ميدانية، خيام الإقامة المؤقتة، وكاسحات وزوارق سريعة وأجهزة كهربائية ورافعات وكاسحات ومولدات كهربائية وصهاريج وقود وغير ذلك، وموارد بشرية مكونة في التدبير الإداري للأزمة ومجهزة بكل التجهيزات الضرورية التي تمكنها من الاضطلاع بمسؤوليات الاتصال والتواصل والاستقبال والتسجيل والتوثيق والتوجيه والمواكبة النفسية، كما يقوم القسم المعني بالجانب الإعلامي بتوفير كل ما يلزم من المعلومة في حينها ويتعامل مع كل ما يصدر عن الجسم الإعلامي في حينه وبالجدية المطلوبة لأنه أحيانا يكون الخبر المنشور بحاجة إلى مواكبة سريعة وعاجلة لاحتواء تداعياته وكل تأخير في ذلك من شأنه أن يكون مصدر قلق أو تشويش على سير العمليات التدخلية، وفرق تدخل وإنقاذ عمادها الرئيسي عناصر الوقاية المدنية تتوفر على كافة مستلزمات العمل والاشتغال والتجهيزات بحسب الظروف ومناخ وموقع العمل، وموارد بشرية تساهم في توفير الاحتياجات الأساسية وتوزيعها على المتضررين والعاملين، وعلى المستوى الاقتصادي تعمل المؤسسة بتعاون مع القطاعات المعنية والجهات المتدخلة للحفاظ على توفير كل مستلزمات الحياة اليومية للمواطن وعلى حماية الشركات والمقاولات والوحدات الإنتاجية والخدماتية من التضرر وعلى استقرار الأسعار والتصدي لكل المضاربات واستغلال الوضع للتلاعب فيها، مثلما يعمل القسم الأمني على التنسيق مع الأجهزة الأمنية بمختلف تشكيلاتها وتلويناتها في إطار من العمل التشاركي ذي الأثر والاستجابة ما بين الساهر على أمن المواطن وبين المؤمنة سلامته وسلامة محيطه وممتلكاته، والتصدي لتجار الأزمات من انتهازيين ومحتكرين ومضاربين الذين يستغلون تزايد الطلب والحاجات الملحة التي يؤطرها الخوف من المستقبل، وفك العزلة وإعادة حركة المرور وتنظيمها وتأمين فضاءات ومحيط التدخل.      
    ويضاف إلى العمل المنوط بهاته المؤسسة مجال تعبئة وتأطير التطوع المجالي والميداني الذي يجب أن تضطلع به هيآت المجتمع المدني وموظفو القطاعات الحكومية الأخرى التي غالبا ما تلعب دور المتفرج على ما يجري من عمل تدخلي عند وقوع الكارثة لا لشيء سوى لأنها لم يتم إشراكها في الجهد والمجهود المبذولين كما يتعين أن تكون لهاته المؤسسة فروع ممأسسة بكل إقليم وبكل جهة لها هيكلة إدارية واضحة تفاديا لكل ارتجال أو تداخل في الاختصاصات قد يقوض كل مجهود من المجهودات التي تتطلبها التدخلات.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. التنسيق البرلماني في صلب مباحثات للسيد الطالبي العلمي مع وفد كندي

    الرباط.. التنسيق البرلماني في صلب مباحثات للسيد الطالبي العلمي مع وفد كندي

    الثلاثاء, 28 فبراير, 2023 إلى 16:58

    الرباط- أجرى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الثلاثاء بمقر المجلس، مباحثات مع وفد برلماني كندي، همّت التنسيق البرلماني عبر التشاور والتنسيق الدائمين، مع إبراز خصوصية التجربة البرلمانية للبلدين.

    وذكر بلاغ للمجلس أن هذه المباحثات جرت في إطار زيارة الوفد البرلماني الكندي للمغرب، للمشاركة في أشغال اجتماع شبكة النساء البرلمانيات ولجنة الشؤون البرلمانية التابعتين للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية التي سيحتضنها البرلمان المغربي في الفترة الممتدة من 1 إلى 3 مارس 2023.

    وشكّلت هذه المباحثات، التي ضمّت من الوفد الكندي كلا من نائب رئيس الشعبة الكندية لدى الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، السيد رينيه فيليمور، والسيد جويل جودين، والسيدة ماري فرانس لالوند أعضاء الشعبة، محطة مهمة لتبادل وجهات النظر بشأن العديد من القضايا ذات الأولوية.

    وفي هذا السياق، أشاد كل من رئيس مجلس النواب والوفد البرلماني الكندي، بمستوى العلاقات البرلمانية المغربية الكندية الثنائية والمتعددة الأطراف، إذ تعززت في السنوات الأخيرة من خلال اتفاقيات تعاون وزيارات متبادلة وتكثيف قنوات التواصل والتشاور والتنسيق خاصة في القضايا ذات الانشغال المشترك كالهجرة والأمن ومكافحة الإرهاب والتحول الرقمي والتغيرات المناخية وحماية البيئة والاقتصاد الأخضر والتبادل التجاري والاستثمار والسياحة والتربية والتعليم.

    وبهذه المناسبة، استعرض السيد الطالبي العلمي تجربة المملكة المغربية على مختلف المستويات، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وخاصة توجيهاته السامية في كيفية تدبير جائحة كوفيد 19 وتداعياتها.

    كما توقف الجانبان عند مستوى التعاون بين البرلمانيين الذي شمل عدة قضايا كالسياسات العمومية وتبادل التجارب والخبرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كوفيد الصغير” يجمع الكاتبة لطيفة لبصير بنزلاء سجن بني ملال 

    إكرام بختالي

    احتضن المقهى الثقافي بالسجن المحلي في بني ملال، لقاء مفتوحا مع الكاتبة لطيفة لبصير، لفائدة نزلاء ونزيلات المؤسسة، حول مجموعتها القصصية “كوفيد الصغير”، ضمن برنامج أدبي تنظمه المندوبية العامة لإدارة السجون بشراكة مع جمعية الآداب المرتحلة.

    ونوهت الكاتبة لطيفة لبصير، في كلمة لها، وفق بيان توصلت “العمق” بنسخة منه، بالأدوار الرائدة التي تقوم بها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، من خلال الاهتمام بالإبداع الأدبي والفكري وجعله عنصرا مهما في برامج التأهيل وإعادة الإدماج. 

    وتحدثت لبصير، عن مجموعتها القصصية “كوفيد الصغير”، التي تتضمن 15 قصة، مبرزة أنها “مستوحاة من السياق المجتمعي المتسم بانتشار فيروس كوفيد 19، حيث شكل وباء كورونا تيمة أساسية للمجموعة، وأن هاجسها في الكتابة حاول نقل الألم الذي خلفه الوباء”.

    وفي هذا الصدد، أوضحت الأدبية ذاتها بأنها “أعادت صياغة أحداث وباء كورونا في قالب أدبي وفق تقنيات سردية وطرائق متخيلة”، معتبرة أن “الأزمة هي أم الإبداع، وأنها وراء كل جديد ومغاير مغايرة حقيقة لما سبقه”. 

    ووفق المصدر ذاته، فقد تمحورت أسئلة ومدخلات النزلاء الحاضرين، خلال النقاش، في مجملها في “كون الكاتبة مزجت في المجموعة القصصية بين الواقع والخيال متوسلة في ذلك بالأحداث والمواقف، التي مرت في زمن كورونا عبر العالم، وجعلتها مندمجة مع شخصيات في مختلف الأعمار”.

    واعتبرت إحدى المدخلات أن “كوفيد هذا منظور إليه عبر العمر ومزاج الشخوص وتخيلاتهم، فمرة يأتي على شكل طفل صغير مشرد أحضره رب الأسرة إلى المنزل في زمن كورونا وأطلق عليه لقب كوفيد، ومرة يأتي من منظور العجزة الذين رفضهم العالم كأنهم رقم إضافي، ومرة يأتي ليعيد النظر في الكثير من التقاليد”. 

    وعرف هذا اللقاء الأدبي، مشاركة كل من الأستاذ إدريس اليزمي، الرئيس السابق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وحسن اعناية، مدير السجن المحلي بني ملال، والناقد والروائي عبد القادر الشاوي والكاتبة والأديبة أمينة الصيباري ورئيسة جمعية الآداب المترحلة نادية السالمي. 

    وإلى جانب هذا، تميز اللقاء بتقديم نزلاء المؤسسة السجنية، لمجموعة من الفقرات الفنية الموسيقية والفكاهية، بالإضافة إلى قراءات شعرية وزجلية قدمها ثلاثة نزلاء بذات المؤسسة. 

    يشار إلى أن برنامج المقاهي الثقافية بالسجون، فكرة أطلقتها المندوبية منذ سنة 2017 في إطار الجيل الجديد من البرامج التأهيلية، التي يتم من خلالها تمكين نزيلات و نزلاء المؤسسات السجنية من لقاءات مع رجالات الثقافة والفن والعلم، وعيا منها بضرورة اعتماد وسائل ناجعة ترمي إلى تحقيق التكامل بين البرامج الثقافية والفكرية وبرامج تأهيل السجناء لإعادة الادماج، وتطوير مجال انفتاح السجين على العالم الخارجي تمهيدا لإدماجه فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدراء الجمارك بالدول العربية يبحثون بالقاهرة تعزيز التعاون العربي في المجال الجمركي

    عقد المدراء العامون للجمارك بالدول العربية اليوم الثلاثاء بالقاهرة ، اجتماعهم الـ 43 والذي خصص لبحث ومناقشة عدد من القضايا المرتبطة بتعزيز التعاون والتكامل الجمركي العربي.

    ومثل المغرب في الاجتماع وفد ضم شفيق الصلوح، مدير الدراسات والتعاون الدولي بإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، وعبد الهادي السعيد، رئيس قسم التعاون الدولي.

    وناقش الاجتماع بالخصوص متابعة تنفيذ الشق الذي يهم الجمارك ضمن القرارات التي صدرت عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي في اجتماعه الأخير، وسبل تفعيل لجنة الإجراءات الجمركية والمعلومات، لاسيما ما يتعلق بمركز المعلومات الجمركي العربي وجاهزية المنافذ الجمركية لتبادل المعلومات والبيانات الكترونيا، ودليل الأحكام المسبقة وكذلك النظر في اعتماد مشروع دليل المشغل الاقتصادي العربي الموحد، ولجنة التوفيق بين الترجمات للنظام المنسق.

    كما تطرق الاجتماع إلى اتفاقية التعاون الجمركي العربي وإنشاء لجنة فنية لتنفيذ ما جاء في هذه الاتفاقية من بنود، و أجرأة اتفاقية تنظيم النقل بالعبور “الترانزيت” بين الدول العربية المعدلة والتي اعتمدها المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته 109 حتى تدخل حيز النفاذ لما لها من تأثير إيجابي على زيادة تدفق التبادل التجاري العربي البيني. وفي كلمة بالمناسبة ذكر الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بالجامعة العربية علي بن إبراهيم المالكي بأن الاقتصاد العالمي تعرض للعديد من الأزمات غير المسبوقة في العقد الأخير بداية بتوترات تجارية بين الدول العظمى ثم انتشار وباء كوفيد 19 والحرب الروسية الأوكرانية.

    وتابع أنه كنتيجة حتمية لكل تلك العوامل يعيش الاقتصاد العالمي حاليا معدلات غير مسبوقة للتضخم، لافتا إلى أن الخطر الأكثر تهديدا هو أن يتحول تباطؤ النمو العالمي الى ركود ليعيش العالم ما يعرف ب ” التضخم الركودي” حيث يتوقع أن يخسر الناتج الاقتصادي العالمي نحو 4 تريليونات دولار حتى عام 2026 بسبب تزايد خطر الركود .

    وأضاف أن المنطقة العربية لم تكن بمنأى عن ذلك بل كانت الأكثر تأثرا حيث أدى تذبذب أسعار النفط الى آثار سلبية على أداء الاقتصادات العربية، وتفاقمت الفجوة الغذائية خاصة وأن الدول العربية تعد مستوردا صافيا للغذاء.

    وأكد أن كل تلك الأزمات والصعوبات تستلزم إعادة النظر في مستقبل التعاون والتنسيق بين الدول العربية في كافة المجالات وخصوصا الجمركية.

    واستعرض المسؤول بالجامعة العربية ما تحقق من مكاسب لاستكمال أركان منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وكذلك تحرير التجارة في الخدمات بين الدول العربية وذلك بهدف الوصول لإقامة الاتحاد الجمركي العربي.

    المصدر : الدار– و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنيكران: الذين يريدون تغيير أحكام الإرث “كيخربقو”

    قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن الذين يريدون تغيير أحكام الإرث فقط ” تيخربقو “، ولن يكون هناك تغيير لأحكام الإرث لأسباب كثيرة جدا ومتعددة، على رأسها أنه منصوص عليه بشكل قطعي في كتاب الله، إذ هناك آيات لا تقبل الجدال والنقاش.

    وشدّد بنكيران، في كلمة له خلال المؤتمر الوطني الثالث لجمعية مستشاري العدالة والتنمية، اليوم الأحد، أن النص القرآني الموجه لأحكام الميراث، قطعي الثبوت، والمعنى، في قوله تعالى ” يوصيكم الله في أولادكم..”.

    ولم يفوت بنكيران الفرصة دعوة مناضلي حزبه إلى قراءة القرآن الكريم، و ختمه مرة أو مرتين في الشهر، قائلا: “إن مرحلة كوفيد مرحلة أتاحت له فرصة قراءة القرآن، فكانت بالنسبة له “نقمة في طياتها نعمة”.

    وجدد حزب العدالة والتنمية، تأكيد موقفه من مراجعة مدونة الأسرة، معتبرا إياها “قضية مجتمعية مفصلية ومصيرية، باعتبار أهمية الأسرة ومكانتها وأدوارها الجليلة في المجتمع المغربي، باعتبارها الخلية الأساسية للمجتمع والركن المتين للمحافظة على الهوية المغربية التي تتميز بتبوأ الدين الإسلامي مكان الصدارة فيها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات غذائية عملاقة تستفيد من فورة الأسعار وتحقق أرباحا هي الأكبر منذ 157 سنة

    حققت الشركات الأربع الكبرى التي تهيمن على التجارة العالمية للحبوب، أرباحا استثنائية منذ العام 2021 بفضل فورة الأسعار وهي متهمة بالافتقار إلى الشفافية في ظل الأزمة الغذائية.

    بلغت أسعار القمح والذرة والزيوت النباتية مستويات قياسية في ماي 2022 في أسواق عمتها البلبلة نتيجة تفشي وباء كوفيد ثم الحرب في أوكرانيا. وإن تدنت منذ ذلك الحين، إلا أنها تبقى مرتفعة بمستويات تاريخية.

    ولفتت جينيفر كلاب الخبيرة الاقتصادية المتخصصة في الأمن الغذائي في جامعة واترلو في كندا، متحدثة لوكالة فرانس برس إلى أن شركات آرتشر دانيالز ميدلاند (إيه دي إم)، وبانج، وكارغيل، ولويس دريفوس المعروفة بالأحرف الأولى من أسمائها “إيه بي سي دي”، تسيطر على “70 إلى 90% من تجارة الحبوب في العالم”.

    وتوضح الأرقام أن الشركة الأميركية العملاقة كارغيل، كبرى شركات التجارة بالمواد الغذائية في العالم، حققت أفضل نتائجها منذ 157 عاما بحسب وكالة بلومبرغ، فجنت 6,68 مليار دولار من الأرباح الصافية بزيادة 35% في ختام سنتها المالية 2021/2022 التي انتهت في 31 ماي.

    كذلك كان العام 2022 استثنائيا لشركة “إيه دي إم” الأميركية التي حققت أرباحا صافية قياسية وصلت إلى 4,34 مليار دولار بزيادة 60%.

    أعلنت المنظمة غير الحكومية السويسرية “بابليك آي” Public Eye في منتصف كانون الثاني/يناير أن “في وقت يواجه الأمن الغذائي وأمن الطاقة لملايين الأشخاص تهديدا بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمواد الأولية، يحقق التجار أرباحا قياسية”.

    وقالت جينيفر كلاب “إن كانت (الشركات) اشترت كميات من القمح في يناير 2022 تسليم بعد ثلاثة أشهر، قبل أن ترتفع الأسعار بسبب الحرب، فهي تمكنت من بيعها لاحقا بسعر أعلى بكثير”.

    ولم يتراجع الطلب على الحبوب منذ ذلك الحين وقال غريغ هيكمان رئيس مجلس إدارة شركة “بانج” في فبراير “نبقى في موقع جيد للاستفادة من فرص الارتفاع التي تنتظرنا”.

    وأشارت كارغيل إلى أن الشركة ليست من “يحدد أسعار المواد الغذائية”، نافية في تصريح لوكالة فرانس برس أن تكون “استفادت من الأزمة”، بل أكدت أنها ساهمت في استقرار النظام الغذائي العالمي بدفع مساعدات بقيمة تقارب 162 مليون دولار لمنظمات إنسانية.

    وتشير الشركات الأربع كذلك إلى الارتفاع الكبير في تكاليفها، من أسعار الأسمدة الأزوتية إلى النقل البحري مرورا بالمحروقات.

    فهذه الشركات الأربع غير المعروفة كثيرا من الجمهور العريض لا تكتفي بلعب دور الوسيط، بل أوضحت إيه دي إم أن أنشطتها تمتد من “دالاس إلى دلهي” إذ تملك أراضي وتؤمن بذورا وأسمدة للمزارعين وتشتري محاصيلهم من الحبوب ثم تنقلها في سفن وتخزنها وتعيد بيعها.

    ولفتت جينيفر كلاب إلى أنها تملك بالتالي “امتيازا في الوصول إلى المعلومات” حول المحاصيل وحاجات العالم إلى الحبوب، ما يمنحها موقعا مهيمنا.

    وقال بات موني مؤسس منظمة “إي تي سي” غير الحكومية الكندية وخبير عمليات التركيز في الصناعات الغذائية “من المستحيل القول: لن أتعامل مع كارغيل أو إيه دي إم”.

    ولم تشأ “إيه دي إم” ولويس دريفوس وبانج التعليق ردا على أسئلة فرانس برس.

    ورأى بات موني أن “شركات إيه بي سي دي لم تقم بمهمتها الأساسية، وهي ضمان وصول الطعام إلى الأشخاص الذين يحتاجون إليه بسعر مستقر”.

    غير أن أرباحها الطائلة لم تواجه التنديد ذاته الذي واجهته الشركات النفطية الكبرى بسبب أرباحها الطائلة.

    ونبهت مجموعة الخبراء الدولية حول الأنظمة الغذائية المستدامة (IPES-Food) وبين أعضائها جينيفر كلاب وبات موني، من أن فرض ضريبة خاصة تؤيدها منظمة أوكسفام الخيرية يمكن أن تصحح بعض الثغرات لكن مفعولها سيكون موقتا.

    وقال الخبراء في تقرير إن الشركات الأربع الكبرى “غير ملزمة بكشف ما تعرفه عن الأسواق العالمية بما في ذلك مخزونها هي نفسها من الحبوب”.

    وهذا الغموض يشجع برأيهم المضاربة وقد يشجع الشركات على “تأخير عملياتها طالما لا يبدو أن الأسعار بلغت مستوى الذروة”.

    وأكد بات موني “حان الوقت للمطالبة بتحليل دقيق للسلسلة الغذائية. كيف يمكن تحسين نظام لا يعمل لصالح الذين يزرعون ولا الذين هم بحاجة إلى الغذاء؟ هذه ثالث أزمة غذائية في القرن (بعد 2008 و2011) والمشكلة سوف تطرح مجددا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة: المغرب يبقى ملتزما لصالح تطوير قطاع الأدوية والصيدلة بإفريقيا

    أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، أمس الجمعة، بمراكش، أن المغرب يبقى ملتزما لصالح تطوير قطاع الأدوية والصيدلة على صعيد إفريقيا.

    وأشاد الوزير، في كلمة ألقاها نيابة عنه مدير مديرية الأدوية والصيدلة بالوزارة، عزيز مرابطي، في افتتاح أشغال « فارما أفريكا ميتينغ »، المنظم على هامش أشغال الدورة الـ20 للمعرض الصيدلي « أوفيسين إكسبو »، بهذه الفرصة المتاحة لتجديد تأكيد التزامه بتطوير قطاع الأدوية والصيدلة على صعيد القارة الافريقية.

    وذكر آيت طالب بأن هذا اللقاء ينظم بعد أشهر قليلة من انعقاد المؤتمر الافريقي الأول حول الحد من المخاطر الصحية، حيث تأكد مبدأ عدم قابلية الفصل بين الأمن والسيادة الصحية على الأصعدة الوطنية والقارية، مؤكدا أن المغرب « ملتزم أيضا ودائما بجعل التعاون مع افريقيا، خيارا استراتيجيا ».

    وأضاف أن « بلادنا ستحرص على تعزيز علاقاتها متعددة الأطراف والنهوض بها، مع البلدان الافريقية، قصد إرساء شراكة حقيقية تشكل الحجر الأساس للتضامن والمنفعة المتبادلة، في إطار التعاون جنوب – جنوب، الذي يفتح آفاقا واعدة للتنمية المستدامة ».

    وتابع آيت طالب، في هذا الاتجاه، أن المملكة، ووعيا منها بالتحديات التي تواجهها منظومات تسجيل المنتوجات بإفريقيا والأهمية القصوى لإرساء منظومة إقليمية فعالة لمواءمة مسلسل تسجيل الأدوية، تعبر عن التزامها بالانخراط في هذه المقاربة للتعاون الإقليمي، بهدف تحسين الصحة العمومية للساكنة، عبر الرفع من الولوج إلى منتوجات طبية ذات جودة، آمنة وفعالة.

    واغتنم الوزير هذه الفرصة للتذكير بأن المغرب انخرط، تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مشروع مجتمعي ضخم، من خلال مخطط تنموي يروم الاستجابة لانتظارات الساكنة، في ما يتعلق بالخدمات الاجتماعية، في تناغم مع الهدف النهائي للأمة المغربية قصد الوفاء بالتزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وسجل أن « ذلك أفرز فتح أوراش كبرى للإصلاح، ومنها ورش تعميم التغطية الصحية »، مشيرا إلى أن المملكة بصدد إنجاح هذا الإصلاح الكبير في كل أبعاده، من خلال تعميم نظام التأمين الإجباري عن المرض، والذي تم بلوغه في نهاية سنة 2022، ويشمل الساكنة المغربية برمتها، بمن فيها الأكثر هشاشة.

    وأضاف أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، طبقا للتوجيهات الملكية السامية، ووعيا منها بالأهمية القصوى للسيادة الدوائية، ولاسيما في فترة كوفيد – 19، انخرطت في تحيين سياستها الصيدلانية الوطنية، والتي تتطلع إلى وضع ترسانة تنظيمية صلبة وتعزيز شراكة قطاع الصيدلة المغربي، من خلال الانفتاح أكثر على المحيط الجغرافي الافريقي.

    وأشاد آيت الطالب باختيار شعار « الصيدلاني في قلب الابتكار وتعدد التخصصات حول المريض »، الذي يؤكد « الاهتمام المستمر لوزارة الصحة بالتنفيذ الجيد للسياسة الصيدلانية بالمملكة، وعلى الخصوص في جانب الولوج، وسلامة وجودة الأدوية والمنتوجات الصحية »، و »يعكس بجلاء هذه القناعة الحازمة بكون الولوج إلى أدوية ذات جودة وبسعر معقول يتعين أن يشكل جزءا من النهوض بالشراكة والتعاون جنوب – جنوب، التي تدعو إليها المملكة في مجال الصحة ».

    ويعرف هذا المعرض المرجعي بالنسبة للصيدلة بجنوب البحر الأبيض المتوسط والافريقية، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يومي 24 و25 فبراير، مشاركة 5000 صيدلاني ومهني صحي من 24 بلدا.

    وتعرف هذه التظاهرة العلمية، التي تأتي بعد الأزمة الوبائية الناجمة عن كوفيد – 19 ، مشاركة 81 مؤتمرا، ينشطون 42 مائدة مستديرة، ومحاضرات وورشات حول مواضيع استراتيجية في قطاع الصحة والأدوية، من قبيل « العلاج بالقنب الهندي »، و »إصلاح المنظومة الصحية »، و »التعاون الإفريقي بين الهيئات الصيدلانية ».

    كما تتمحور النقاشات حول مواضيع تتعلق ب »الصيدلاني في استراتيجية الصحة »، و »التواصل كرافعة استراتيجية في تطوير المهنة »، و »أخبار مبتكرة حول علاج السمنة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيت الطالب.. المغرب ملتزم لصالح تطوير قطاع الأدوية والصيدلة بإفريقيا

    أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، أمس الجمعة، بمراكش، أن المغرب يبقى ملتزما لصالح تطوير قطاع الأدوية والصيدلة على صعيد إفريقيا.

    وأشاد الوزير، في كلمة ألقاها نيابة عنه مدير مديرية الأدوية والصيدلة بالوزارة، عزيز مرابطي، في افتتاح أشغال “فارما أفريكا ميتينغ”، المنظم على هامش أشغال الدورة الـ20 للمعرض الصيدلي “أوفيسين إكسبو”، بهذه الفرصة المتاحة لتجديد تأكيد التزامه بتطوير قطاع الأدوية والصيدلة على صعيد القارة الافريقية.

    وذكر السيد آيت طالب بأن هذا اللقاء ينظم بعد أشهر قليلة من انعقاد المؤتمر الافريقي الأول حول الحد من المخاطر الصحية، حيث تأكد مبدأ عدم قابلية الفصل بين الأمن والسيادة الصحية على الأصعدة الوطنية والقارية، مؤكدا أن المغرب “ملتزم أيضا ودائما بجعل التعاون مع افريقيا، خيارا استراتيجيا”.

    وأضاف أن “بلادنا ستحرص على تعزيز علاقاتها متعددة الأطراف والنهوض بها، مع البلدان الافريقية، قصد إرساء شراكة حقيقية تشكل الحجر الأساس للتضامن والمنفعة المتبادلة، في إطار التعاون جنوب – جنوب، الذي يفتح آفاقا واعدة للتنمية المستدامة”.

    وتابع السيد آيت طالب، في هذا الاتجاه، أن المملكة، ووعيا منها بالتحديات التي تواجهها منظومات تسجيل المنتوجات بإفريقيا والأهمية القصوى لإرساء منظومة إقليمية فعالة لمواءمة مسلسل تسجيل الأدوية، تعبر عن التزامها بالانخراط في هذه المقاربة للتعاون الإقليمي، بهدف تحسين الصحة العمومية للساكنة، عبر الرفع من الولوج إلى منتوجات طبية ذات جودة، آمنة وفعالة.

    واغتنم الوزير هذه الفرصة للتذكير بأن المغرب انخرط، تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مشروع مجتمعي ضخم، من خلال مخطط تنموي يروم الاستجابة لانتظارات الساكنة، في ما يتعلق بالخدمات الاجتماعية، في تناغم مع الهدف النهائي للأمة المغربية قصد الوفاء بالتزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وسجل أن “ذلك أفرز فتح أوراش كبرى للإصلاح، ومنها ورش تعميم التغطية الصحية”، مشيرا إلى أن المملكة بصدد إنجاح هذا الإصلاح الكبير في كل أبعاده، من خلال تعميم نظام التأمين الإجباري عن المرض، والذي تم بلوغه في نهاية سنة 2022، ويشمل الساكنة المغربية برمتها، بمن فيها الأكثر هشاشة.

    وأضاف أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، طبقا للتوجيهات الملكية السامية، ووعيا منها بالأهمية القصوى للسيادة الدوائية، ولاسيما في فترة كوفيد – 19، انخرطت في تحيين سياستها الصيدلانية الوطنية، والتي تتطلع إلى وضع ترسانة تنظيمية صلبة وتعزيز شراكة قطاع الصيدلة المغربي، من خلال الانفتاح أكثر على المحيط الجغرافي الافريقي.

    وأشاد السيد آيت الطالب باختيار شعار “الصيدلاني في قلب الابتكار وتعدد التخصصات حول المريض”، الذي يؤكد “الاهتمام المستمر لوزارة الصحة بالتنفيذ الجيد للسياسة الصيدلانية بالمملكة، وعلى الخصوص في جانب الولوج، وسلامة وجودة الأدوية والمنتوجات الصحية”، و”يعكس بجلاء هذه القناعة الحازمة بكون الولوج إلى أدوية ذات جودة وبسعر معقول يتعين أن يشكل جزءا من النهوض بالشراكة والتعاون جنوب – جنوب، التي تدعو إليها المملكة في مجال الصحة”.

    ويعرف هذا المعرض المرجعي بالنسبة للصيدلة بجنوب البحر الأبيض المتوسط والافريقية، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يومي 24 و25 فبراير، مشاركة 5000 صيدلاني ومهني صحي من 24 بلدا.

    وتعرف هذه التظاهرة العلمية، التي تأتي بعد الأزمة الوبائية الناجمة عن كوفيد – 19 ، مشاركة 81 مؤتمرا، ينشطون 42 مائدة مستديرة، ومحاضرات وورشات حول مواضيع استراتيجية في قطاع الصحة والأدوية، من قبيل “العلاج بالقنب الهندي”، و”إصلاح المنظومة الصحية”، و”التعاون الإفريقي بين الهيئات الصيدلانية”.

    كما تتمحور النقاشات حول مواضيع تتعلق ب”الصيدلاني في استراتيجية الصحة”، و”التواصل كرافعة استراتيجية في تطوير المهنة”، و”أخبار مبتكرة حول علاج السمنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيت الطالب يؤكد التزام المغرب بتطوير قطاع الأدوية بإفريقيا

    قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، أمس الجمعة، بمراكش، إن المغرب يبقى ملتزما لصالح تطوير قطاع الأدوية والصيدلة على صعيد إفريقيا.

    وأشاد الوزير، في كلمة ألقاها نيابة عنه مدير مديرية الأدوية والصيدلة بالوزارة، عزيز مرابطي، في افتتاح أشغال “فارما أفريكا ميتينغ”، المنظم على هامش أشغال الدورة الـ20 للمعرض الصيدلي “أوفيسين إكسبو”، بهذه الفرصة المتاحة لتجديد تأكيد التزامه بتطوير قطاع الأدوية والصيدلة على صعيد القارة الإفريقية.

    وذكر آيت طالب بأن هذا اللقاء ينظم بعد أشهر قليلة من انعقاد المؤتمر الإفريقي الأول حول الحد من المخاطر الصحية، حيث تأكد مبدأ عدم قابلية الفصل بين الأمن والسيادة الصحية على الأصعدة الوطنية والقارية، مؤكدا أن المغرب “ملتزم أيضا ودائما بجعل التعاون مع إفريقيا، خيارا استراتيجيا”.

    وأضاف أن “بلادنا ستحرص على تعزيز علاقاتها متعددة الأطراف والنهوض بها، مع البلدان الإفريقية، قصد إرساء شراكة حقيقية تشكل الحجر الأساس للتضامن والمنفعة المتبادلة، في إطار التعاون جنوب – جنوب، الذي يفتح آفاقا واعدة للتنمية المستدامة”.

    وتابع آيت طالب، في هذا الاتجاه، أن المملكة، ووعيا منها بالتحديات التي تواجهها منظومات تسجيل المنتوجات بإفريقيا والأهمية القصوى لإرساء منظومة إقليمية فعالة لمواءمة مسلسل تسجيل الأدوية، تعبر عن التزامها بالانخراط في هذه المقاربة للتعاون الإقليمي، بهدف تحسين الصحة العمومية للساكنة، عبر الرفع من الولوج إلى منتوجات طبية ذات جودة، آمنة وفعالة.

    واغتنم الوزير هذه الفرصة للتذكير بأن المغرب انخرط، تنفيذا لتوجيهات الملك محمد السادس، في مشروع مجتمعي ضخم، من خلال مخطط تنموي يروم الاستجابة لانتظارات الساكنة، في ما يتعلق بالخدمات الاجتماعية، في تناغم مع الهدف النهائي للأمة المغربية قصد الوفاء بالتزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وسجل أن “ذلك أفرز فتح أوراش كبرى للإصلاح، ومنها ورش تعميم التغطية الصحية”، مشيرا إلى أن المملكة بصدد إنجاح هذا الإصلاح الكبير في كل أبعاده، من خلال تعميم نظام التأمين الإجباري عن المرض، والذي تم بلوغه في نهاية سنة 2022، ويشمل الساكنة المغربية برمتها، بمن فيها الأكثر هشاشة.

    وأضاف أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، طبقا للتوجيهات الملكية، ووعيا منها بالأهمية القصوى للسيادة الدوائية، ولاسيما في فترة كوفيد – 19، انخرطت في تحيين سياستها الصيدلانية الوطنية، والتي تتطلع إلى وضع ترسانة تنظيمية صلبة وتعزيز شراكة قطاع الصيدلة المغربي، من خلال الانفتاح أكثر على المحيط الجغرافي الإفريقي.

    وأشاد آيت الطالب باختيار شعار “الصيدلاني في قلب الابتكار وتعدد التخصصات حول المريض”، الذي يؤكد “الاهتمام المستمر لوزارة الصحة بالتنفيذ الجيد للسياسة الصيدلانية بالمملكة، وعلى الخصوص في جانب الولوج، وسلامة وجودة الأدوية والمنتوجات الصحية”، و”يعكس بجلاء هذه القناعة الحازمة بكون الولوج إلى أدوية ذات جودة وبسعر معقول يتعين أن يشكل جزءا من النهوض بالشراكة والتعاون جنوب – جنوب، التي تدعو إليها المملكة في مجال الصحة”.

    ويعرف هذا المعرض المرجعي بالنسبة للصيدلة بجنوب البحر الأبيض المتوسط والافريقية، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يومي 24 و25 فبراير، مشاركة 5000 صيدلاني ومهني صحي من 24 بلدا.

    وتعرف هذه التظاهرة العلمية، التي تأتي بعد الأزمة الوبائية الناجمة عن كوفيد – 19 ، مشاركة 81 مؤتمرا، ينشطون 42 مائدة مستديرة، ومحاضرات وورشات حول مواضيع استراتيجية في قطاع الصحة والأدوية، من قبيل “العلاج بالقنب الهندي”، و”إصلاح المنظومة الصحية”، و”التعاون الإفريقي بين الهيئات الصيدلانية”.

    كما تتمحور النقاشات حول مواضيع تتعلق ب”الصيدلاني في استراتيجية الصحة”، و”التواصل كرافعة استراتيجية في تطوير المهنة”، و”أخبار مبتكرة حول علاج السمنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة : المغرب ملتزم لصالح تطوير قطاع الأدوية والصيدلة في أفريقيا

    زنقة 20. مراكش

    أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، أمس الجمعة، بمراكش، أن المغرب يبقى ملتزما لصالح تطوير قطاع الأدوية والصيدلة على صعيد إفريقيا.

    وأشاد الوزير، في كلمة ألقاها نيابة عنه مدير مديرية الأدوية والصيدلة بالوزارة، عزيز مرابطي، في افتتاح أشغال “فارما أفريكا ميتينغ”، المنظم على هامش أشغال الدورة الـ20 للمعرض الصيدلي “أوفيسين إكسبو”، بهذه الفرصة المتاحة لتجديد تأكيد التزامه بتطوير قطاع الأدوية والصيدلة على صعيد القارة الافريقية.

    وذكر السيد آيت طالب بأن هذا اللقاء ينظم بعد أشهر قليلة من انعقاد المؤتمر الافريقي الأول حول الحد من المخاطر الصحية، حيث تأكد مبدأ عدم قابلية الفصل بين الأمن والسيادة الصحية على الأصعدة الوطنية والقارية، مؤكدا أن المغرب “ملتزم أيضا ودائما بجعل التعاون مع افريقيا، خيارا استراتيجيا”.

    وأضاف أن “بلادنا ستحرص على تعزيز علاقاتها متعددة الأطراف والنهوض بها، مع البلدان الافريقية، قصد إرساء شراكة حقيقية تشكل الحجر الأساس للتضامن والمنفعة المتبادلة، في إطار التعاون جنوب – جنوب، الذي يفتح آفاقا واعدة للتنمية المستدامة”.

    وتابع السيد آيت طالب، في هذا الاتجاه، أن المملكة، ووعيا منها بالتحديات التي تواجهها منظومات تسجيل المنتوجات بإفريقيا والأهمية القصوى لإرساء منظومة إقليمية فعالة لمواءمة مسلسل تسجيل الأدوية، تعبر عن التزامها بالانخراط في هذه المقاربة للتعاون الإقليمي، بهدف تحسين الصحة العمومية للساكنة، عبر الرفع من الولوج إلى منتوجات طبية ذات جودة، آمنة وفعالة.

    واغتنم الوزير هذه الفرصة للتذكير بأن المغرب انخرط، تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مشروع مجتمعي ضخم، من خلال مخطط تنموي يروم الاستجابة لانتظارات الساكنة، في ما يتعلق بالخدمات الاجتماعية، في تناغم مع الهدف النهائي للأمة المغربية قصد الوفاء بالتزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وسجل أن “ذلك أفرز فتح أوراش كبرى للإصلاح، ومنها ورش تعميم التغطية الصحية”، مشيرا إلى أن المملكة بصدد إنجاح هذا الإصلاح الكبير في كل أبعاده، من خلال تعميم نظام التأمين الإجباري عن المرض، والذي تم بلوغه في نهاية سنة 2022، ويشمل الساكنة المغربية برمتها، بمن فيها الأكثر هشاشة.

    وأضاف أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، طبقا للتوجيهات الملكية السامية، ووعيا منها بالأهمية القصوى للسيادة الدوائية، ولاسيما في فترة كوفيد – 19، انخرطت في تحيين سياستها الصيدلانية الوطنية، والتي تتطلع إلى وضع ترسانة تنظيمية صلبة وتعزيز شراكة قطاع الصيدلة المغربي، من خلال الانفتاح أكثر على المحيط الجغرافي الافريقي.

    وأشاد السيد آيت الطالب باختيار شعار “الصيدلاني في قلب الابتكار وتعدد التخصصات حول المريض”، الذي يؤكد “الاهتمام المستمر لوزارة الصحة بالتنفيذ الجيد للسياسة الصيدلانية بالمملكة، وعلى الخصوص في جانب الولوج، وسلامة وجودة الأدوية والمنتوجات الصحية”، و”يعكس بجلاء هذه القناعة الحازمة بكون الولوج إلى أدوية ذات جودة وبسعر معقول يتعين أن يشكل جزءا من النهوض بالشراكة والتعاون جنوب – جنوب، التي تدعو إليها المملكة في مجال الصحة”.

    ويعرف هذا المعرض المرجعي بالنسبة للصيدلة بجنوب البحر الأبيض المتوسط والافريقية، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يومي 24 و25 فبراير، مشاركة 5000 صيدلاني ومهني صحي من 24 بلدا.

    وتعرف هذه التظاهرة العلمية، التي تأتي بعد الأزمة الوبائية الناجمة عن كوفيد – 19 ، مشاركة 81 مؤتمرا، ينشطون 42 مائدة مستديرة، ومحاضرات وورشات حول مواضيع استراتيجية في قطاع الصحة والأدوية، من قبيل “العلاج بالقنب الهندي”، و”إصلاح المنظومة الصحية”، و”التعاون الإفريقي بين الهيئات الصيدلانية”.

    كما تتمحور النقاشات حول مواضيع تتعلق ب”الصيدلاني في استراتيجية الصحة”، و”التواصل كرافعة استراتيجية في تطوير المهنة”، و”أخبار مبتكرة حول علاج السمنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره