Étiquette : كوفيد

  • أذربيجان.. اختتام أشغال قمة دول عدم الانحياز

    أذربيجان.. اختتام أشغال قمة دول عدم الانحياز

    الخميس, 2 مارس, 2023 إلى 21:58

    باكو – اختتمت اليوم الخميس بباكو، أشغال اجتماع قمة فريق الاتصال لحركة عدم الانحياز، الذي احتضنته أذربيجان، حول موضوع “الانتعاش والتعافي العالمي ما بعد جائحة كوفيد 19” .

    وكان السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، قد أبرز خلال هذه القمة، الرؤية الملكية السامية حول خطة الإنعاش الاقتصادي لفترة ما بعد كوفيد 19، واستعرض المبادرات التي أطلقتها المملكة في المجالات الاقتصادية والصحية، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية المتعلقة بهذه الخطة.

    وفي هذا السياق، أكد السيد هلال أن المغرب يظل مقتنعا بأن تحقيق هدف الصمود والأمن والسيادة الوطنية ينبغي أن يمر أولا عبر تعزيز الصمود والأمن والسيادة الإقليمية والقارية، ولا سيما في إطار التعاون جنوب-جنوب..

    وأوضح الديبلوماسي المغربي أن المملكة المغربية ستظل ملتزمة بالعمل متعدد الأطراف الفعال والمبني على المشاريع والمبادرات الملموسة لرفع التحديات الشاملة التي تواجهها دول حركة عدم الانحياز، بناء على المبادئ المؤسسة للحركة وبروح من التضامن والواقعية والبراغماتية.

    من جهة أخرى أكد أن مرحلة ما بعد جائحة كوفيد 19 لا تزال تتسم بتحديات واسعة وملحة، تتعلق بقضايا الصحة والطاقة والغذاء والتفاوتات بين الدول وداخل المجتمعات في سياق إعادة إطلاق الاقتصاد العالمي بعد أزمة دامت ما يزيد عن سنتين، مبرزا أنه أصبح “من الواجب علينا كأكبر تجمع للدول بعد الأمم المتحدة تحفيز التفكير الجماعي داخل حركتنا في سبيل رفع هذه التحديات وتحويلها إلى فرصة لوضع أسس نظام عالمي جديد أكثر عدالة وانصافا”

    ومثل المملكة المغربية في أشغال هذه القمة، وفد رفيع المستوى ترأسه السفير الممثل الدائم للمملكة بالأمم المتحدة، السيد عمر هلال، ويضم السادة عادل إمبارش سفير صاحب الجلالة في أذربيجان، وعبد الكريم مزيان بلفقيه الكاتب العام لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ورضوان حسيني مدير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وتميز حفل الافتتاح بكلمات الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، ورئيس الدورة العادية الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة تشابا كوروسي، والمديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف تاتيانا فالوفايا، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس.

    وترأست أذربيجان حركة عدم الانحياز لسنة 2023، بعدما ناشدتها الدول الأعضاء لتولي هذه المهمة لسنة إضافية، بعد انتهاء ولايتها للفترة (2019 /2022).

    وحركة عدم الانحياز، التي تتكون من 120 بلدا، تعتبر ثاني أكبر تجمع للدول بعد منظمة الأمم المتحدة، وتسعى هذه الهيأة إلى تكريس الالتزام بمبادئ حركة عدم الانحياز التي تأسست في مؤتمر باندونغ سنة 1955، وكانت المملكة المغربية من بين مؤسسيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة : العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي يجب أن تتطور

    هبة بريس _ الرباط

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة خلال ندوة صحفية مشتركة مع المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار وتوسيع الاتحاد أوليفير فارهيليي، اليوم الخميس، أن العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي لم يسبق لها أن كانت بمثل هذه الكثافة.

    وأوضح بوريطة خلال هذه الندوة الصحفية التي أعقبت محادثاته مع أوليفير فارهيليي، أن سنة 2023 ” ستكون سنة التزام وطموح أكبر ” لتعميق علاقات التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات.

    وأبرز ناصر بوريطة أنه ” في الثلاث سنوات الأخيرة لاحظنا تغييرا في التعامل مع الجوار الجنوبي لحوض المتوسط، حيث أصبح هناك إنصات أكبر وحوار أعمق ورغبة في أن تتملك دول جنوب المتوسط بنفسها المشاريع التي نقوم بتطويرها “، مشيرا إلى أن هذه الشراكة تعمقت أيضا على المستوى الاقليمي من خلال مشاريع نموذجية تم تنفيذها في إطار هذه المقاربة الجديدة.

    وأكد بوريطة على أن الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي سجلت ” نتائج ايجابية ملموسة في 2020 خلال ازمة كوفيد “منوها بمواكبة المقاربة التي وضعها الملك محمد السادس لمواجهة الجائحة وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية”، معربا عن أمله في “أن تكون 2023 سنة التزام وطموح أكبر، من خلال تنفيذ ما تم التوقيع عليه من اتفاقيات الشراكة المالية، وفتح آفاق جديدة للتعاون سواء في المجال الأمني ومجال الهجرة ” التي ستتطور بشكل كبير انطلاقا من هذه السنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “دول عدم الانحياز”…إبراز الرؤية الملكية حول خطة الإنعاش الاقتصادي

    هبة بريس _ الرباط

    ابرز السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الخميس، الرؤية الملكية السامية حول خطة الإنعاش الاقتصادي لفترة ما بعد كوفيد 19، وذلك خلال أشغال قمة دول عدم الانحياز، التي تستضيفها أذربيجان.

    وفي كلمته خلال هذه القمة التي تنعقد في باكو حول موضوع “الانتعاش والتعافي العالمي ما بعد جائحة كوفيد 19″، استعرض السيد هلال المبادرات التي أطلقتها المملكة في المجالات الاقتصادية والصحية، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية المتعلقة بخطة إنعاش الاقتصاد في مرحلة ما بعد كوفيد 19.

    وقال السفير الممثل الدائم للمملكة بنيويورك إنه “بناء على الرؤية الملكية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التزمت المملكة باعتماد نموذج تنموي جديد، يقوم على أولوية احتياجات وتطلعات المواطنين وإصلاح عميق وسريع للمنظومة الصحية الوطنية، بناء على مبادئ الاستدامة والمرونة والأمن والسيادة الصحية”.

    وأضاف الدبلوماسي المغربي، في هذا الإطار، أن جلالة الملك أطلق مجموعة من المبادرات تهم العديد من القضايا الجوهرية في إنعاش الاقتصاد، وتعزيز صمود المنظومة الصحية الوطنية والقارية.

    وأوضح أن هذه المبادرات تتعلق، على الخصوص، بإطلاق خطة إنعاش بميزانية 12 مليار دولار، أي ما يعادل 11 بالمئة من الناتج المحلي للمملكة، وإحداث صندوق محمد السادس للاستثمار ليكون محركا لإنعاش الاستثمار الخلاق للنمو الاقتصادي في البلاد، كما يسعى إلى المساهمة في الانتعاش الاقتصادي في سياق الأزمة العالمية.

    وتابع هلال أن الأمر يتعلق أيضا، بإصلاح المنظومة الصحية على أسس الاستدامة والصمود والأمن والسيادة الصحية، من خلال تعزيز الموارد البشرية وإحداث آليات جديدة لحكامة القطاع، ورقمنة المنظومة الصحية مع تطبيق نظام معلومات صحي متكامل.

    كما تشمل هذه المبادرات، بحسب السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، على إطلاق ورش تعميم الحماية الاجتماعية ودمج أنظمتها المتفرقة ضمن نظام موحد يشمل الساكنة بأسرها، وكذا التأسيس لأول مشروع وطني لتصنيع وإنتاج اللقاحات المضادة للأوبئة كتدبير استباقي من شأنه الاستجابة لكامل الحاجيات الوطنية والإفريقية.

    واعتبر الدبلوماسي المغربي أنه من ضمن أبرز هذه المبادرات احتضان المملكة للمناظرة الافريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة، والتي أوصت بوضع ميثاق إفريقي للحد من المخاطر الصحية وبإحداث صندوق قاري مستقل للأمن الصحي.

    وفي هذا الصدد، أكد السيد هلال أن “المملكة المغربية تتشرف بدورها كشريك للتسيير لعملية المفاوضات للجمعية العامة للأمم المتحدة للإعلان السياسي حول للاجتماع الأممي رفيع المستوى بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها”، مبرزا دور المملكة في وضع الإعلان السياسي حول هذا الموضوع، الذي سيتم اعتماده على مستوى رؤساء الدول والحكومات، خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة، في 20 شتنبر المقبل.

    واعتبر أن هذا التصنيف والدور القيادي للمغرب على الصعيد الأممي متعدد الأطراف يعكس ويعترف بالقيادة المتبصرة لجلالة الملك، التي مكنت المغرب من اعتماد نهج استباقي متميز للسيطرة على وباء كوفيد 19 والتعامل مع آثاره في إطار سياسة شمولية تضامنية فعالة مع جميع المواطنين المغاربة، وكذلك البلدان الأفريقية.

    وفي هذا السياق، أكد أن المغرب يظل مقتنعا بأن تحقيق هدف الصمود والأمن والسيادة الوطنية ينبغي أن يمر أولا عبر تعزيز الصمود والأمن والسيادة الإقليمية والقارية، ولا سيما في إطار التعاون جنوب-جنوب.

    وأكد الدبلوماسي المغربي أنه انطلاقا من هذه القناعة الراسخة، تدعم المملكة المغربية الجهود القارية الهادفة إلى إنشاء أنظمة صحية قادرة على الاستجابة بشكل أكثر فاعلية للأزمات الصحية المستقبلية، من خلال دعمها الكامل لإنشاء الوكالة الإفريقية للأدوية ولجهود المركز الافريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها.

    وقال السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة إن “المملكة المغربية ستظل ملتزمة بالعمل متعدد الأطراف الفعال والمبني على المشاريع والمبادرات الملموسة لرفع التحديات الشاملة التي تواجهها دولنا، بناء على المبادئ المؤسسة لحركتنا وبروح من التضامن والواقعية والبراغماتية.”

    وكانت قد انطلقت، صباح اليوم بمركز المؤتمرات بباكو، أشغال اجتماع قمة فريق الاتصال لحركة عدم الانحياز، الذي تحتضنه أذربيجان، بمشاركة المغرب.

    ويمثل المملكة المغربية في أشغال هذه القمة، وفد رفيع المستوى يترأسه السفير الممثل الدائم للمملكة بالأمم المتحدة، السيد عمر هلال، ويضم السادة عادل إمبارش سفير صاحب الجلالة في أذربيجان، وعبد الكريم مزيان بلفقيه الكاتب العام لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ورضوان حسيني مدير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وتتولى أذربيجان الرئاسة الدورية لحركة عدم الانحياز، التي تعد ائتلافا سياسيا يتكون من 120 دولة، حيث تشكل أكبر تجمع للدول بعد منظمة الأمم المتحدة، ومن أهدافها الدفاع عن منظور جديد في العلاقات الدولية مبني على تعزيز التضامن والتآزر بين الدول الأعضاء وتكثيف التعاون فيما بينها، وتعد المملكة المغربية من الدول المؤسسة لهذا التجمع الدولي الهام

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة حركة عدم الانحياز .. مرحلة ما بعد كوفيد 19 تتسم بتحديات ملحة تستدعي تفكيرا جماعيا (السيد هلال)

    قمة حركة عدم الانحياز .. مرحلة ما بعد كوفيد 19 تتسم بتحديات ملحة تستدعي تفكيرا جماعيا (السيد هلال)

    الخميس, 2 مارس, 2023 إلى 19:17

    (من مبعوث الوكالة.. عبد الله العلوي)

    باكو – دعا السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الخميس بأذربيجان، إلى تحفيز التفكير الجماعي داخل حركة عدم الانحياز في سبيل رفع التحديات الواسعة والملحة لما بعد كوفيد 19، وتحويلها إلى فرصة لوضع أسس نظام عالمي جديد أكثر عدالة وانصافا.

    وقال السيد هلال، في كلمة له خلال أشغال قمة مجموعة عدم الانحياز، “لا تزال مرحلة ما بعد جائحة كوفيد 19 تتسم بتحديات واسعة وملحة، تتعلق بقضايا الصحة والطاقة والغذاء والتفاوتات بين الدول وداخل المجتمعات في سياق إعادة إطلاق الاقتصاد العالمي بعد أزمة دامت ما يزيد عن سنتين”، مبرزا أنه “أصبح من الواجب علينا كأكبر تجمع للدول بعد الأمم المتحدة تحفيز التفكير الجماعي داخل حركتنا في سبيل رفع هذه التحديات وتحويلها إلى فرصة لوضع أسس نظام عالمي جديد أكثر عدالة وانصافا.”

    وأضاف أن هذا النظام العالمي يتعين أن يرتكز على مقاربة براغماتية وواقعية ومبنية على نتائج تضع حاجيات الساكنة العالمية في صلب اهتماماتها، بعيدا عن الصراعات الإيديولوجية العقيمة.

    وأوضح السيد هلال أن جائحة كوفيد 19 أظهرت مدى هشاشة النظام متعدد الأطراف وضعف فعاليته أمام هذا التحدي غير المسبوق من حيث آثاره وتبعاته الكونية، مشيرا إلى أنه “بينما كانت تفترض هذه الأزمة تكثيف التعاون الدولي البناء والتآزر والتضامن، اختارت الدول التوجه الانغلاقي وتفضيل مصلحتها الوطنية، ما ساهم في زيادة هشاشة العمل الدولي المشترك وإضعاف دور المنظمات الدولية.

    وأبرز الدبلوماسي المغربي أنه بعد أكثر من ثلاث سنوات من بداية انتشار جائحة كوفيد-19، يواجه المجتمع الدولي لحظة حاسمة تدعو الإنسانية إلى تقديم أفضل ما لديها، أمام التحديات العميقة والتحولات المتلاحقة المتمثلة في قضايا الأمن الغذائي والطاقي وتغير المناخ وندرة واضطراب سلاسل التوريد الطاقية والغذائية.

    وفي هذا الصدد، لفت إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس كان قد أشار إلى ذلك، في كلمته الموجهة إلى الدورة 26 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في إدنبرة، بقوله “يتأكد للجميع أن التوقعات الأكثر قتامة أصبحت واقعا مريرا، يضع البشرية أمام خيارين: إما الاستسلام للتقاعس المدمر للذات، أو الانخراط بصدق وعزيمة في إجراءات عملية وسريعة، قادرة على إحداث تغيير حقيقي في المسار الحالي الذي أثبت عدم فعاليته.”

    وأضاف السيد هلال أن هذه التحديات تجد أحد مظاهرها في القارة الإفريقية، لافتا إلى أن افريقيا تعتبر الأكثر تضررا من تداعيات الوضعية الاقتصادية الصعبة التي أنتجتها الأزمة الجيوسياسية التي يعرفها العالم، موضحا أنها تتحمل العبء الأكبر جراء ارتفاع أسعار المواد الغذائية والطاقية، “مما يستوجب تحفيز البحث عن حلول عملية طارئة من خلال مبادرات تنموية متكاملة قادرة على تعزيز قدرتها على الصمود في وجه الصدمات الاقتصادية الحالية والمستقبلية”.

    وأشار إلى أن هذا ما أكده صاحب الجلالة الملك في رسالته السامية الموجهة إلى المشاركين في المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية، حيث أكد جلالته “كما نتطلع لتوحيد الجهود الإفريقية في مواجهة مختلف التهديدات التي تتربص بقارتنا، والتي تتطلب منا جميعا نهج سياسات استباقية ووقائية، وتعبئة الإمكانات المتاحة، لصيانة صحة وكرامة المواطن الإفريقي”.

    وأوضح السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة أنه في الوقت الذي كان فيه البعض يرى في هذه الأزمة فرصة لإعادة بناء النظام متعدد الأطراف على أسس جديدة، غيرت التطورات الجيوسياسية المشهد الدولي بفعل ترابطها مع قضايا استراتيجية وحيوية لشعوب العالم تهم أساسا الأمن الصحي والطاقي والغذائي والاقتصادي.

    وقال إن المغرب يعتبر أن هذه المرحلة المفصلية تسائل حركة عدم الانحياز حول دورها وقدرتها على بلورة مقاربات جديدة تجعل منها منصة عمل كفيلة بمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية بالاعتماد على مقاربات توافقية، تحركها آليات تنفيذية تُترجَمُ إلى إجراءات ملموسة، تعود بالنفع المباشر على الجميع، خاصة الفئات الهشة، مبرزا أن هذا الأمر كفيل بإعادة الثقة في عمل وجهود وإسهامات الحركة في تعزيز النظام متعدد الأطراف لما بعد مرحلة كوفيد.

    من جهة أخرى، سجل الدبلوماسي المغربي أن تنظيم القمة الأولى لمجموعة الاتصال المعنية بكوفيد-19 شكل إنجازا ملموسا لحركة عدم الانحياز، مبرزا أنه أبان عن قدرتها للتكيف مع ظهور التحديات الجديدة في مطلع هذا القرن.

    وأعرب عن شكره وتقديره بهذه المناسبة، لجمهورية أذربيجان على اطلاقها هذه المبادرة، التي تمخضت عن نتائج عملية في رصد حاجيات دول الحركة في ما يخص اللقاحات والأدوية وغيرها من المستلزمات الطبية الأساسية.

    وخلص السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، إلى أن انعقاد هذا الاجتماع يشكل فرصة لصياغة مقاربات أفقية قادرة على إنتاج حلول واقعية وبراغماتية لأزمات الأمن في مفهومه الشامل، بهدف العمل على بلورة تصور عالمي قادر على توفير الإجابات الضرورية على التحديات الخطيرة التي تواجه العالم.

    وكانت قد انطلقت صباح اليوم بمركز المؤتمرات بباكو، أشغال اجتماع قمة فريق الاتصال لحركة عدم الانحياز، الذي تحتضنه أذربيجان، بمشاركة المغرب.

    ويمثل المملكة المغربية في أشغال هذه القمة، وفد رفيع المستوى يترأسه السفير الممثل الدائم للمملكة بنيويورك، السيد عمر هلال، ويضم السادة عادل إمبارش سفير صاحب الجلالة في أذربيجان، وعبد الكريم مزيان بلفقيه الكاتب العام لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ورضوان حسيني مدير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وتتولى أذربيجان الرئاسة الدورية لحركة عدم الانحياز، التي تعد ائتلافا سياسيا يتكون من 120 دولة، حيث تشكل أكبر تجمع للدول بعد منظمة الأمم المتحدة، ومن أهدافها الدفاع عن منظور جديد في العلاقات الدولية مبني على تعزيز التضامن والتآزر بين الدول الأعضاء وتكثيف التعاون في ما بينها، وتعد المملكة المغربية من الدول المؤسسة لهذا التجمع الدولي الهام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة دول عدم الانحياز.. إبراز الرؤية الملكية حول خطة الإنعاش الاقتصادي لفترة ما بعد كوفيد 19

    قمة دول عدم الانحياز.. إبراز الرؤية الملكية حول خطة الإنعاش الاقتصادي لفترة ما بعد كوفيد 19

    الخميس, 2 مارس, 2023 إلى 19:15

    (من مبعوث الوكالة .. عبد الله العلوي)

    باكو – أبرز السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الخميس، الرؤية الملكية السامية حول خطة الإنعاش الاقتصادي لفترة ما بعد كوفيد 19، وذلك خلال أشغال قمة دول عدم الانحياز، التي تستضيفها أذربيجان.

    وفي كلمته خلال هذه القمة التي تنعقد في باكو حول موضوع “الانتعاش والتعافي العالمي ما بعد جائحة كوفيد 19″، استعرض السيد هلال المبادرات التي أطلقتها المملكة في المجالات الاقتصادية والصحية، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية المتعلقة بخطة إنعاش الاقتصاد في مرحلة ما بعد كوفيد 19.

    وقال السفير الممثل الدائم للمملكة بنيويورك إنه “بناء على الرؤية الملكية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التزمت المملكة باعتماد نموذج تنموي جديد، يقوم على أولوية احتياجات وتطلعات المواطنين وإصلاح عميق وسريع للمنظومة الصحية الوطنية، بناء على مبادئ الاستدامة والمرونة والأمن والسيادة الصحية”.

    وأضاف الدبلوماسي المغربي، في هذا الإطار، أن جلالة الملك أطلق مجموعة من المبادرات تهم العديد من القضايا الجوهرية في إنعاش الاقتصاد، وتعزيز صمود المنظومة الصحية الوطنية والقارية.

    وأوضح أن هذه المبادرات تتعلق، على الخصوص، بإطلاق خطة إنعاش بميزانية 12 مليار دولار، أي ما يعادل 11 بالمئة من الناتج المحلي للمملكة، وإحداث صندوق محمد السادس للاستثمار ليكون محركا لإنعاش الاستثمار الخلاق للنمو الاقتصادي في البلاد، كما يسعى إلى المساهمة في الانتعاش الاقتصادي في سياق الأزمة العالمية.

    وتابع السيد هلال أن الأمر يتعلق أيضا، بإصلاح المنظومة الصحية على أسس الاستدامة والصمود والأمن والسيادة الصحية، من خلال تعزيز الموارد البشرية وإحداث آليات جديدة لحكامة القطاع، ورقمنة المنظومة الصحية مع تطبيق نظام معلومات صحي متكامل.

    كما تشمل هذه المبادرات، بحسب السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، على إطلاق ورش تعميم الحماية الاجتماعية ودمج أنظمتها المتفرقة ضمن نظام موحد يشمل الساكنة بأسرها، وكذا التأسيس لأول مشروع وطني لتصنيع وإنتاج اللقاحات المضادة للأوبئة كتدبير استباقي من شأنه الاستجابة لكامل الحاجيات الوطنية والإفريقية.

    واعتبر الدبلوماسي المغربي أنه من ضمن أبرز هذه المبادرات احتضان المملكة للمناظرة الافريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة، والتي أوصت بوضع ميثاق إفريقي للحد من المخاطر الصحية وبإحداث صندوق قاري مستقل للأمن الصحي.

    وفي هذا الصدد، أكد السيد هلال أن “المملكة المغربية تتشرف بدورها كشريك للتسيير لعملية المفاوضات للجمعية العامة للأمم المتحدة للإعلان السياسي حول للاجتماع الأممي رفيع المستوى بشأن الوقاية من الأوبئة والتأهب والاستجابة لها”، مبرزا دور المملكة في وضع الإعلان السياسي حول هذا الموضوع، الذي سيتم اعتماده على مستوى رؤساء الدول والحكومات، خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة، في 20 شتنبر المقبل.

    واعتبر أن هذا التصنيف والدور القيادي للمغرب على الصعيد الأممي متعدد الأطراف يعكس ويعترف بالقيادة المتبصرة لجلالة الملك، التي مكنت المغرب من اعتماد نهج استباقي متميز للسيطرة على وباء كوفيد 19 والتعامل مع آثاره في إطار سياسة شمولية تضامنية فعالة مع جميع المواطنين المغاربة، وكذلك البلدان الأفريقية.

    وفي هذا السياق، أكد أن المغرب يظل مقتنعا بأن تحقيق هدف الصمود والأمن والسيادة الوطنية ينبغي أن يمر أولا عبر تعزيز الصمود والأمن والسيادة الإقليمية والقارية، ولا سيما في إطار التعاون جنوب-جنوب.

    وأكد الدبلوماسي المغربي أنه انطلاقا من هذه القناعة الراسخة، تدعم المملكة المغربية الجهود القارية الهادفة إلى إنشاء أنظمة صحية قادرة على الاستجابة بشكل أكثر فاعلية للأزمات الصحية المستقبلية، من خلال دعمها الكامل لإنشاء الوكالة الإفريقية للأدوية ولجهود المركز الافريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها.

    وقال السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة إن “المملكة المغربية ستظل ملتزمة بالعمل متعدد الأطراف الفعال والمبني على المشاريع والمبادرات الملموسة لرفع التحديات الشاملة التي تواجهها دولنا، بناء على المبادئ المؤسسة لحركتنا وبروح من التضامن والواقعية والبراغماتية.”

    وكانت قد انطلقت، صباح اليوم بمركز المؤتمرات بباكو، أشغال اجتماع قمة فريق الاتصال لحركة عدم الانحياز، الذي تحتضنه أذربيجان، بمشاركة المغرب.

    ويمثل المملكة المغربية في أشغال هذه القمة، وفد رفيع المستوى يترأسه السفير الممثل الدائم للمملكة بالأمم المتحدة، السيد عمر هلال، ويضم السادة عادل إمبارش سفير صاحب الجلالة في أذربيجان، وعبد الكريم مزيان بلفقيه الكاتب العام لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ورضوان حسيني مدير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    وتتولى أذربيجان الرئاسة الدورية لحركة عدم الانحياز، التي تعد ائتلافا سياسيا يتكون من 120 دولة، حيث تشكل أكبر تجمع للدول بعد منظمة الأمم المتحدة، ومن أهدافها الدفاع عن منظور جديد في العلاقات الدولية مبني على تعزيز التضامن والتآزر بين الدول الأعضاء وتكثيف التعاون فيما بينها، وتعد المملكة المغربية من الدول المؤسسة لهذا التجمع الدولي الهام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاح المغرب في إصدار سندات خارجية يشكل اعترافا دوليا بصلابة الاقتصاد الوطني

    نجح المغرب، أمس الأربعاء في لندن، في إصدار سندات في السوق المالية الدولية، بقيمة إجمالية تعادل 2.5 مليار دولار، مقسمة إلى شريحتين بقيمة 1.25 مليار لكل منهما. وذلك في أعقاب حملة ترويجية لدى مجمع الاستثمار الدولي، قادتها وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، رفقة مسؤولين من مديرية الخزينة والمالية الخارجية. مما يساعده على تنويع مصادر التمويل وتجديد التواصل مع المستثمرين، ومدبري الصناديق السيادية والخاصة.
    ويعتبر هذا النجاح في إصدار السندات الخارجية، بمثابة شهادة اعتراف من المستثمرين على صلابة الاقتصاد الوطني، وثقتهم ‏في توازناته المالية، خاصة وأن هذا الإصدار يندرج في سياق صعب، يتسم بمناخ اقتصادي غير مستقر. كما يعزز الثقة التي يحظى بها المغرب لدى المستثمرين الدوليين في السندات ووكالات التصنيف.
    وبحسب العديد من الخبراء الماليين، فإن الانفتاح على السوق المالية الدولية لدى الاقتصادات الصاعدة، يعد رافعة مهمة لدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي. كما أنه يوفر احتياطيا من العملات الصعبة، ويساهم في امتصاص ارتفاع كلفة توريد المواد الأولية، ‏التي عرفت ارتفاعا غير مسبوق في السوق الدولية.
    كما يشكل هذا الإجراء في الاقتصادات المتقدمة مصدر تمويل لا محيد عنه، وعامل استقطاب للاستثمارات الأجنبية، ما يدفع في اتجاه تحريك عجلة الاقتصاد ونسب النمو، وخلق فرص مباشرة وغير مباشرة للمواطنين على المدى المتوسط والبعيد.
    هذا ويندرج هذا الإصدار في سياق صعب، يتسم بمناخ اقتصادي غير مستقر. غير أن الاقتصاد المغربي أكد مرونته وتمكن من تجاوز أزمات مختلفة (تداعيات كوفيد 19، الجفاف وانخفاض الناتج الداخلي الفلاحي ب 13%، والأزمات الجيوسياسية)، مثبتا مناعته الكبيرة، وقدرته على التكيف مع المتغيرات الوطنية والدولية.
    كما حافظت بلادنا على توازناتها المالية في سنة صعبة جدا، ارتفعت فيها الأسعار بشكل قياسي، خاصة أسعار الطاقة، كما وصل مستوى التضخم في العالم إلى مستويات قياسية، رغم ذلك حقق المغرب نسب نمو إيجابية، في الوقت الذي كانت فيه اقتصادات مجموعة من الدول تنهار؛
    وشكلت الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية التي باشرها المغرب، إضافة إلى موقعه الاستراتيجي واستقرار مؤسساته وريادته على صعيد القارة الإفريقية، بقيادة جلالة الملك، علاوة على تنوع الاقتصاد المغربي ودخوله عالم التصنيع، وكذلك تمتع المملكة بتشريعات تكاد تكون متطابقة مع التشريعات الأوروبية، عوامل أساسية جعلت الفاعلين في السوق المالية الدولية لا يترددون في التعامل مع المغرب، وذلك وفق نظرة مستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط…الدعوة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والبيئي في المنطقة المتوسطية

    دعا المشاركون في جلسة نظمت، الأربعاء بالرباط، في إطار الدورة السابعة عشر للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والبيئي بالمنطقة.

    وأبرز المتدخلون في هذه الجلسة التي خُصصت لعرض أعمال اللجنة الدائمة الثانية المعنية بالتعاون الاقتصادي والاجتماعي التابعة لبرلمان البحر الابيض المتوسط، ضرورة التعامل الجدي مع مختلف التحديات التي تواجهها منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط باعتبارها “غير محصنة أمام الأزمات الحالية”.

    وتوقف رئيس المجلس العربي للمياه، محمود أبو زيد، عند تحدي تدبير الموارد المائية التي يتقاسمها بلدان أو أكثر بالمنطقة، بما يستدعي وضع اتفاقيات تضمن تجاوز الخلافات التي يمكن أن تطرأ في ظل الخصاص الذي تعرفه هذه المادة الحيوية.

    وقال في هذا الصدد إن من شأن الدخول في اتفاقيات ثنائية أو متعددة الأطراف في مجال تدبير الموارد المائية المشتركة ضمان استدامة هذه الموارد والمحافظة عليها، لما فيه صالح الأجيال الحالية والمستقبلية.

    من جانبه، أشار رئيس الشراكات والتعاون البرلماني والمنظمات الحكومية بمنظمة التجارة الدولية، سعيد الهاشمي، أن منطقة المتوسط ليس محصنة أمام الأزمات الحالية بما في ذلك جائحة كوفيد -19 والنزاع الروسي الأوكراني والأمن الغذائي والتغير المناخي.

    وأبرز في هذا الصدد أن بإمكان دول جنوب وشمال حوض البحر الأبيض المتوسط الاستفادة من الفرص التي تقدمها التغييرات التي تجري حاليا على مستوى التجارة العالمية وسلاسل الإمداد بما يساهم في رفع القيمة المضافة وخلق فرص للشغل.

    من جانبه، توقف الرئيس المشارك لمنصة التجارة والاستثمار لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، جوليو سينتيميرو، عند التحديات التي تواجه المقاولات الصغرى والمتوسطة بالمنطقة، والتي “دائما ما كانت تعاني من قلة الولوج إلى التمويل والموارد المالي”، داعيا إلى أهمية مساعدتها على إيجاد مصادر تمويل بديلة.

    وأبرز سينتيميرو في هذا الصدد أهمية دعم برلمان البحر الأبيض المتوسط لمبادرة “مشروع سوق المقاولة الناشئة” الرامية إلى تسهيل الولوج إلى للتمويلات البديلة لهذا النوع من المقاولات.

    وتميزت هذه الجلسة بمناقشة والمصادقة على قرارين اثنين يتعلق أولهما ب”التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كوفيد -19 وللأزمة الروسية الأوكرانية”، بينما يهم الثاني “مخرجات مؤتمر الأطراف السابع والعشرين وتأثير تغير المناخ”.

    وتناقش الدورة السابعة عشر للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط التي يحتضنها البرلمان المغربي العديد من القضايا والمواضيع ذات الراهنية المطروحة على أجندة عمل هذه المنظمة البرلمانية، من خلال التوصيات والقرارات المعدة في إطار اللجن الدائمة المتخصصة ، لاسيما ذات الصلة بقضايا “الهجرة” و”الأمن والإرهاب” و”الجريمة المنظمة والاتجار بالبشر”، و”التطورات الجيوسياسية والأمنية في المنطقة”، و”الأزمة المالية والاقتصادية”، و”الذكاء الاصطناعي” و”النجاعة الطاقية” و”الأمن المائي” و”حماية البيئة البحرية”.

    ويحضر أشغال هذه الدورة التي تنعقد في سياق إقليمي مضطرب وتحديات متعددة الأبعاد تواجه المنطقة المتوسطية، أزيد من 200 مشاركا من 20 دولة ومنظمة إقليمية ودولية بالاضافة إلى فعاليات المجتمع المدني والفاعلين الاقتصاديين.

    وتتميز أشغال دورة الرباط، التي تنظم على مدى يومين، بانتخاب رئيس جديد لبرلمان البحر الأبيض المتوسط للفترة 2023-2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خروج مميز للمغرب في السوق المالي الدولي.. الإجراء رافعة لدعم النمو الاقتصادي

    هبة بريس

    نجح المغرب أمس الأربعاء، في إصدار سندات في السوق المالية الدولية بقيمة إجمالية تعادل 2.5 مليار دولار، مقسمة إلى شريحتين بقيمة 1.25 مليار لكل منهما. وذلك في أعقاب حملة ترويجية لدى مجمع الاستثمار الدولي، قادتها وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، رفقة مسؤولين من مديرية الخزينة والمالية الخارجية.

    وتم إصدار الشريحة الأولى بأجل خمس سنوات بفارق 195 نقطة أساس وبسعر 98.855٪ ، مع معدل عائد 6.22٪ بقسيمة بنسبة 5.95٪ ، بينما تم إصدار الشريحة الثانية بأجل سداد 10 سنوات، بفارق 260 نقطة أساس وبسعر 99.236٪ أي بمعدل عائد 6.602٪، بقسيمة 6.50٪.

    وبحسب خبراء ماليين، فمما سهل نجاح بلادنا في إصدار سندات دولية، رزنامة الاصلاحات الهيكلية التي باشرتها المملكة، إضافة إلى موقعه الاستراتيجي واستقرار مؤسساته وريادته على صعيد القارة الإفريقية، بقيادة جلالة الملك، علاوة على تنوع الاقتصاد المغربي ودخوله عالم التصنيع، وكذلك تمتع المملكة بتشريعات تكاد تكون متطابقة مع التشريعات الأوروبية، عوامل أساسية جعلت الفاعلين في السوق المالية الدولية لا يترددون في التعامل مع المغرب، وذلك وفق نظرة مستقبلية.

    ويعد انفتاح المغرب على السوق المالية الدولية لدى الاقتصادات الصاعدة، رافعة مهمة لدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي. كما أنه يوفر احتياطيا من العملات الصعبة، ويساهم في امتصاص ارتفاع كلفة توريد المواد الأولية، ‏التي عرفت ارتفاعا غير مسبوق في السوق الدولية.

    كما يشكل هذا الإجراء في الاقتصادات المتقدمة مصدر تمويل لا محيد عنه، وعامل استقطاب للاستثمارات الأجنبية، ما يدفع في اتجاه تحريك عجلة الاقتصاد ونسب النمو، وخلق فرص مباشرة وغير مباشرة للمواطنين على المدى المتوسط والبعيد.

    وبحسب مراقبين، فإن هذا الاجراء يعتبر شهادة اعتراف من المستثمرين على صلابة الاقتصاد الوطني، وثقتهم ‏في توازناته المالية، خاصة وأن هذا الإصدار يندرج في سياق صعب، يتسم بمناخ اقتصادي غير مستقر. كما يعزز الثقة التي يحظى بها المغرب لدى المستثمرين الدوليين في السندات ووكالات التصنيف.
    فخلال عز الأزمة الاقتصادية العالمية، أكد الاقتصاد المغربي مرونته وتمكن من تجاوز أزمات مختلفة (تداعيات كوفيد 19، الجفاف وانخفاض الناتج الداخلي الفلاحي ب 13%، والأزمات الجيوسياسية)، مثبتا مناعته الكبيرة، وقدرته على التكيف مع المتغيرات الوطنية والدولية.

    فقد حافظت بلادنا على توازناتها المالية في سنة صعبة جدا، ارتفعت فيها الأسعار بشكل قياسي، خاصة أسعار الطاقة، كما وصل مستوى التضخم في العالم إلى مستويات قياسية، رغم ذلك حقق المغرب نسب نمو إيجابية، في الوقت الذي كانت فيه اقتصادات مجموعة من الدول تنهار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قلبك في خطر.. علامات يجب الانتباه إليها

    تعتبر صحة القلب واحدة من أكثر الأمور الطبية التي يجب متابعتها، نظرا لأهميته في ضبط إيقاع كل أعضاء الجسم، وهناك العديد من العلامات التحذيرية التي تساعدنا باستشعار الخطر مبكرا.

    وكشف الطبيب أميت بخاي، استشاري أمراض القلب عن علامات يمكن أن تشير إلى وجود خطر ما يهدد صحة القلب:

        دوار عند الوقوف بسرعة.

        ضيق في التنفس.

        صعوبة الانحناء.

        الخفقان.

        ألم في الذراع.

        صعوبة الوقوف

        تورم الساقين.

     وبحسب صحيفة “الصن” البريطانية، وجدت دراسة استقصائية أن 13 بالمائة من المبحوثين يعتبرون أنفسهم ببساطة أصغر من أن يعانون من مشاكل في القلب.

    لكن بخاي قال: “هذا للأسف سوء فهم لأن أمراض القلب يمكن أن تصيب الناس من جميع الأعمار، لا سيما في عصر كوفيد وما بعده”.

    ومن النصائح الرئيسية لتعزيز صحة قلبك وفقا للخبراء اتباع نظام غذائي متوازن وصحي.

    من جانبه، قال روب هوبسون، خبير التغذية الرياضية: “الملايين يعرفون أن صحة القلب مهمة للغاية، لكنهم يتجاهلون العلامات التحذيرية، من الضروري جدا الإقلاع عن التدخين، واتباع نظام غذائي صحي يعزز صحة القلب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولة في تويتر تفانت في دعم إدارة ماسك.. لكنه أقالها رغم ذلك!

    رغم أنها كانت توصف بالموظفة المتفانية، لدرجة أنها تنشر صورها وهي نائمة في المكتب، فهذا لم يمنع الإدارة الجديدة لموقع تويتر من تسريحها رفقة موظفين جديد.

    الأمر يتعلّق بالموظفة إستير كروفورد، الرئيسة التنفيذية لقسم إدارة المدفوعات، التي أشرفت على عملية بيع الشارة الزرقاء الخاصة بالتحقق من هوية صاحب الحساب، مقابل اشتراك شهري، في إحدى أشهر التغييرات التي أعلن عنها المالك الجديد للمنصة، إيلون ماسك، وخلقت جدلا واسعا، لكن ظهر لاحقا أنها ألهمت بقية المنافسين وضمنهم فيسبوك الذي أعلن عنها بدوره.

    الرئيسة كانت تعتقد أن تماشيها مع النهج الجديد لتويتر سيجعل الإدارة تحتفظ بها، لكن إدارة الموقع قامت بتسريحها رفقة غالبية فريقها بالكامل وفق ما ذكره موقع « ذا فيرج »، وهو ما كان مفاجئا للغاية بحكم أنها كانت جزءاً من استراتيجية التغيير التي أعلن عنها ماسك.

    واشتهرت هذه المديرة بصورتها وهي نائمة في المكتب، عندما كتبت قبل مدة: « عمل الفريق على مدار الساعة لإنجاز كل شيء في موعده، يجعلك تنام أحياناً في مكان العمل ».

    وكتبت إستير على تويتر بعد إقالتها: « إذا كنت لا تستطيع أن تتحمل إحراجك على الملأ، فإذا عليك التأكد من عدم أخذ أيّ مخاطرات وأن تكون بعيدا من كل مهام القيادة، ولا تبني أو تنهي أيّ شيء. ابق صغيرًا وغير مرئي ، والأهم من ذلك كله ، كن صامتاً وخائفاً مما يعتقده الآخرون ».

    وقد سرّحت إدارة تويتر 200 موظف على الأقل، أي ما يعادل 10 % من قوتها العاملة، وفق ما أوردت صحيفة « نيويورك تايمز » مع استمرار شركات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة في إلغاء وظائف.

    وتشمل عملية التسريح الجديدة مديري منتجات وخبراء بيانات ومهندسين يعملون على التعلم الآلي وموثوقية المنصة، كما أوضحت الصحيفة الأمريكية الأحد حسب ما نقلته عنه فرانس برس.

    ووفق فرانس برس، تأتي عمليات التسريح بعد فورة توظيف في قطاع التكنولوجيا حين سارعت الشركات لتلبية الطلب المتزايد على منتجاتها خلال جائحة كوفيد عندما تم استخدام الانترنت بكثرة في الحياة اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره