Étiquette : كوفيد

  • عالم صيني: يجب أن يهدأ خوف العالم من احتمال انتشار متحورات جديدة من فيروس كورونا

    قال العالم الصيني البارز جورج قاو إن على العالم أن « يهدأ » من احتمال انتشار متحورات جديدة من فيروس كورونا في الصين.

    وأظهرت ورقة بحثية أعدها قاو وزملاؤه نُشرت في دورية لانسيت الطبية أمس الأربعاء أنه لم تظهر أي متحورات جديدة في الأسابيع الأولى من تفشي المرض في الصين في الآونة الأخيرة، بعد أن شهدت نهاية سياسة صفر كوفيد موجة ضخمة من الحالات.

    وقال قاو، الأستاذ في معهد علم الأحياء الدقيقة في الأكاديمية الصينية للعلوم والرئيس السابق للمركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها: « يجب أن يهدأ خوف العالم تماماً من وجود متغيرات جديدة أو متحورات خاصة متداولة (في الصين) ».

    وأضاف أن المتحورين اللذين يسببان العدوى في الصين هما نفس المتحورين للسلالة أوميكرون اللذين رصدا في أماكن أخرى من العالم: بي.إيه.5.2 و.بي.إف.7.

    حللت الدراسة 413 إصابة جديدة بفيروس كورونا في بكين في الفترة من 14 نوفمبر (تشرين الثاني) إلى 20 ديسمبر (كانون الأول) 2022، ووجدت أن جميعها على الأرجح ناجمة عن سلالات موجودة. وخلصت إلى أن 90% من الإصابات المحلية كانت بسبب المتحورين الفرعيين لأوميكرون.

    وقال واضعو الدراسة إن النتائج تمثل البلد بأكمله، مستشهدين بخصائص سكان بكين وانتشار سلالات كوفيد شديدة العدوى.

    وأنهت الصين أكثر من ثلاث سنوات من سياسة صارمة لمكافحة تفشي فيروس كورونا، والتي شملت عمليات الإغلاق على مستوى المدينة، والاختبارات الجماعية والحجر الصحي الشامل في ديسمبر (كانون الأول)، والتي أعقبتها موجة من الإصابات بين سكانها البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة. وقال عالم حكومي بارز في 21 يناير (كانون الثاني) إن 80% من الأشخاص أصيبوا بالفعل، وقال المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها مراراً وتكراراً في الشهر الماضي إن المراقبة المستمرة أظهرت عدم العثور على سلالات جديدة من كورونا.

    وفرضت العديد من الدول شروط اختبار كوفيد-19 للصينيين في أعقاب التفشي الكبير للمرض، مشيرة إلى مخاوف من ظهور متحورات جديدة ونقص في البيانات، على الرغم من أن الصين قالت إن هذه الإجراءات غير مبررة.

    تم إجراء الدراسة الممولة من الصين في لانسيت بواسطة باحثين من مركز بكين لمكافحة الأمراض والوقاية منها والأكاديمية الصينية للعلوم ومركز مكافحة الأمراض والوقاية منها وجامعة الأكاديمية الصينية للعلوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة يشبه الوضع الاقتصادي الحالي بـ »عام الجوع »

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    قال محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري إن الحالة الراهنة التي يمر منها المغرب على المستوى الاقتصادي أشبه بـ »عام الجوع »، وذلك تفاعلا مع النقاشات التي بسطها البرلمانيون بلجنة القطاعات الإنتاجية يوم الثلاثاء الماضي وانصبت حول التهاب الأسعار في الخضر والدجاج واللحوم والحليب.

    وذكر خلال هذا الاجتماع الذي أدار أشغاله جمال ديواني رئيس اللجنة أن الأزمة غير عادية، متعددة الأسباب والنتائج، وغير مسبوقة في التاريخ، لأن الجفاف ليس وليد اليوم، فقد عرف المغرب سنوات متعددة من الجفاف واستطاع تدبيرها، ولكن ما حدث أثر على البشرية جمعاء، وربما تكون جائحة كورونا حدث القرن حسب تعبيره، معتبرا بعد ذلك أن الاستقرار الحقيقي هو تموين السوق، وذلك في سياق رده على قلق البرلمانيين من إرهاق القدرة الشرائية للمواطنين وتهديد السلم الاجتماعي. 


    وأضاف أن الأزمة من ناحية أخرى قدمت عددا من الدروس للمغرب، منها ترسيخ أسس السيادة في الطاقة وفي الغذاء والدواء، وأهمية استثمار الفرص في ظل تحول جذري دفع العالم إلى التخلي عن نظام العولمة واستبداله بالسيادة.

    وتابع قائلا بأن جائحة كوفيد أثرت على عملية التلقيح في قطيع الأبقار والذي توقف لسنتين بين 2019 و2022، لتظل 30 في المائة من الأبقار دون تلقيح، مما ساهم في اختلال توازن هذه السلسلة التي كانت تؤمن 98 في المائة من نسبة الاكتفاء وضياع عدد من الرؤوس، مما انعكس على الأسعار كامتداد لهذا الاختلال، والذي تسعى الحكومة الى استرداد توازنه عبر استيراد 200 ألف من رؤوس الأبقار من أوروبا وأمريكا اللاتينية، بعدما سجلت سنة 2022 تراجعا بناقص 11 في المائة من إنتاج اللحوم الحمراء.

    وكشف أن استرجاع التوازن في اللحوم الحمراء يتطلب سنتين من العمل، وأن عملية الاستيراد لن تساهم في خفض الأسعار على المستوى القريب والمتوسط نظرا لارتفاع أسعار الأبقار دوليا، مفيدا ان عملية الاستيراد يحيطها الحذر من الأمراض الخطيرة، ولذلك تخضع رؤوس الأبقار للمراقبة على مدى أسبوع قبل الذبح.

    كما أعلن أن هناك تفكيرا مماثلا للتدابير والمساطر التي اتخذت بشأن استيراد الأبقار لكي تشمل قطعان الأغنام، وذلك استعدادا لشهر رمضان الأبرك الذي تفصلنا عنه حوالي ستة أسابيع، وكذا لعيد الأضحى.

    وعلى مستوى المعطيات الرقمية فقد أكد أن سنة 2019 سجلت إنتاج 606 آلاف طن من اللحوم الحمراء مقابل 504 آلاف طن السنة الموالية بتراجع 12 في المائة، وهو الانخفاض الذي استمر خلال سنة 2022 بتسجيل 489 ألف طن كإنتاج، والذي حقق زائد 4 في المائة سنة 2022 بواقع 512 ألف طن.

    ولقت في نفس السياق إلى أن عامل الجفاف أثر على سقيطة الابقار التي كانت تزن في الأوقات العادية حتى 290 كيلوغرام مقابل 230 كيلوغرام، فاقدة بذلك 60 كيلوغراما.

    انعكاسات الجفاف امتدت كذلك إلى إنتاج الحليب بعد تراجع أعداد الأبقار الإناث بمعدل 30 في المائة، وانخفاض كميات الحليب، فضلا عن توجه المصنعين إلى استخدامه في مشتقات الحليب ورصده للحليب المعالج بالحرارة المرتفعة وتخزينه لرمضان، مما أدى إلى الارتباك في سلسلة التموين، وتدخل الوزارة الوصية لإعادة النظر في المساطر المتعلقة باستيراد مسحوق الحليب لأجل انتاج المشتقات الحليبية.

    وارتباطا بحقيقة الأرقام، فقد بلغ إنتاج الحليب 2 مليار لتر سنة 2022 مسجلا ناقص 11 في المائة مقارنة مع السنة التي قبلها والتي سجلت 2.25 مليار لتر.

    أما بخصوص ارتفاع أسعار الخضراوات، فقد عزاها السيد وزير الفلاحة إلى موجة البرد ودرجات الحرارة المنخفضة مقارنة مع السنة الماضية والتي أثرت على عملية نضج الطماطم والبطاطس بشكل خاص، متوقعا عودة الأسعار إلى مستويات معقولة في أفق الشهر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشامي: المبادرة المقاولاتية رافعة أساسية لتحقيق التنمية الناجعة والمستدامة بالمغرب

    أكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أحمد رضا الشامي، أمس الثلاثاء بفاس، أن المبادرة المقاولاتية، في تضافرها مع وجود مناخ أعمال يحرر الطاقات، تشكل رافعة أساسية في تحقيق التنمية الناجعة والمستدامة بالمغرب.

    وأبرز الشامي في كلمة خلال ندوة حول موضوع “المبادرة المقاولاتية لدى الشباب ” نظمها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بشراكة مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، على أهمية المبادرة المقاولاتية من خلال دورها في تحقيق التنمية الاقتصادية، وذلك اعتبارا لكونها تتيح خلق الثروة وفرص الشغل وتحفيز الابتكار، مشيرا في هذا الصدد إلى دول أمريكا الشمالية والدول الأسيوية الصاعدة والدول الاسكندنافية.

    وأشار إلى أن “إنعاش المبادرة المقاولاتية يوجد في صلب النموذج التنموي الجديد”، لافتا إلى وجود أزيد من 40 برنامجا لتمويل ودعم المقاولات بعضها يستهدف أكثر من فئة مقاولاتية.

    وفي معرض إبرازه الاهتمام الذي يوليه الشباب للبرامج العمومية الموجهة للإدماج والمبادرة المقاولاتية على المنصة الرقمية ouchariko.ma ، ذكر الشامي بأن برنامج “انطلاقة” هو أكثر البرامج المعروفة لدى الشباب ب 52ر71 في المائة.

    وسجل أيضا أن وتيرة إنشاء المقاولات تصاعدت منذ سنة 2012 ، مع زيادة أسرع بعد انتهاء أزمة كوفيد -19.

    كما استعرض رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي التوجهات والتدابير الرامية إلى تعزيز المبادرة المقاولاتية لدى الشباب، مشددا على أهمية ترسيخ ثقافة المبادرة المقاولاتية من خلال تنمية قدرات ومهارات إدارة المشاريع والتدبير المالي، وانتهاج سياسة تواصل أكثر دينامية، وتحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية المبادرة المقاولاتية خاصة لدى الشباب.

    ويندرج هذا اللقاء في إطار تفعيل اتفاقية شراكة تجمع بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والجامعات المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات النفط العملاقة “الرابح الوحيد من الأزمة العالمية” تتجه إلى تحقيق أرباح كبرى خلال هذه السنة أيضا

    ستبقى 2022 سنة استثنائية بالنسبة لشركات النفط الكبرى التي تمكنت بفضل الارتفاع الكبير في الأسعار جراء انتعاش الطلب على النفط والغاز جنبًا إلى جنب مع الحرب في أوكرانيا، من تسجيل أرباح قياسية، فيما تشير كل التوقعات إلى أنها ستحقق أرباحًا مماثلة في العام 2023 أيضا.

    حطمت أربع من الشركات الخمس الكبرى وهي شل وشيفرون وإكسون موبيل وتوتال إنرجي سجل صافي أرباحها في 2022، بينما سجلت شركة بريتيش بتروليوم (بي بي) ربحًا قياسياً باستثناء البنود الاستثنائية. بلغ صافي الأرباح 151 مليار دولار في عام 2022. وتقترب الأرباح المعدلة التي تعكس الربحية بشكل أفضل من خلال استبعاد الخسائر الناجمة عن عمليات الانسحاب من روسيا، من 200 مليار دولار.

    يكفي ذلك لإثارة غضب الحكومات والمنظمات غير الحكومية، في خضم أزمة الطاقة والمناخ. حتى أن الرئيس الأميركي جو بايدن تحدث الثلاثاء عن أرباح “مشينة”.

    استفادت الشركات بالكامل من ارتفاع الأسعار، حين اقترب سعر برميل خام برنت المرجعي من 140 دولارًا في مارس 2022 وارتفع الغاز إلى 350 يورو للميغاوات ساعة في الصيف الماضي في أوروبا، أي 15 مرة أعلى من السعر المعتاد.

    انخفضت الأسعار منذ ذلك الحين، لكن في عام 2023 “قد تسجل مستويات مرتفعة جديدة لأن الحرب في أوكرانيا لم تنته بعد”، يقول أدي إمسيروفيتش، الباحث في معهد أكسفورد لدراسات الطاقة.

    على الرغم من حالة عدم اليقين التي يشهدها الاقتصاد العالمي، لا تتوقع منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) انخفاضًا في الطلب لا بل تتوقع على العكس من ذلك نموًا في العام 2023 (+2,2 مليون برميل في اليوم في العام 2023 بعد +2,5 مليون برميل في اليوم في العام 2022) .

    تجد الطبقة السياسية في الغرب نفسها في وضع صعب حيال ارتفاع أرباح الشركات الكبرى على خلفية أزمة غلاء المعيشة. ففي القارة العجوز كما في الولايات المتحدة، تعاني العائلات والشركات من ارتفاع أسعار مواد أساسية مثل الخبز أو وقود السيارات.

    وكتب الرئيس الأميركي جو بايدن على تويتر الأسبوع الماضي “أنا أؤدي دوري لخفض الأسعار، لقد حان الوقت لأن تضطلع شركات النفط العملاقة بدورها”.

    في فرنسا، غذى إعلان توتال إنرجي عن أرباحها البالغة 20,5 مليار دولار النقاش حول فرض مزيد من الضرائب على هذه الأرباح الضخمة.

    وفي بريطانيا، فرضت الحكومة في ماي 2022 ضريبة على أرباح الطاقة الاستثنائية، تمامًا مثلما فعل الاتحاد الأوروبي في نهاية شتنبر ضمن ما سُمي “مساهمة تضامنية موقتة” طعنت فيها شركة إكسون أمام القضاء.

    وقال دارين وودز، الرئيس التنفيذي لشركة إكسون، “ما نحتاجه الآن هو زيادة العرض. بدلاً من ذلك، فُرضت عقوبة على قطاع الطاقة برمته”.

    بعدما استفادت الشركات الكبرى من انتعاش الطلب إثر جائحة كوفيد في العام 2021، عادت الأسعار لترتفع مجددًا في عام 2022 بسبب اندلاع الحرب في أوكرانيا والعقوبات الغربية التي تستهدف موسكو وتراجع الصادرات الروسية.

    من المؤكد أن شركات النفط تستثمر أكثر فأكثر في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقات المتجددة الأخرى “ولكن ليس بقدر المبلغ الذي تدفعه للمساهمين”، يقول ديفيد إلمز، الأستاذ في كلية واريك للأعمال، فيما تبطئ بريتيش بتروليوم عملية تحولها في مجال الطاقة.

    كذلك، استفادت هذه الشركات متعددة الجنسيات من الرهان على “الأصول ذات القيمة المضافة العالية”، مثل مشاريع الغاز الطبيعي المسال، كما يقول معز عجمي، المستشار لدى إرنست أند يونغ.

    ويقول أدي إمسيروفيتش “ساعدت أيضا الأسعار الباهظة التي غذتها عمليات الشراء الأوروبية للغاز الطبيعي المسال للتعويض عن الإمدادات الروسية”.

    ولكن ماذا سيحدث بعد ذلك؟ يقول معز عجمي إن “الأسعار في رأيي سترتفع بسبب الحظر النفطي الذي فرضه الغرب على روسيا … وبالتالي ستحقق هذه الشركات في العام 2023 أرباحًا بقيمة تلك التي جنتها في عام 2022″، خصوصا وأن هذه الشركات ستكون قادرة على الاعتماد على انتعاش الطلب مع تخلي الصين عن سياسة صفر كوفيد.

    لكن، يقول أدي إمسيروفيتش، إن هذا الطلب على الغاز والنفط لا يزال قويا بفضل إعانات تصل إلى عشرات المليارات لمساعدة المستهلكين على تسديد فواتيرهم، الأمر الذي “يطيل الأزمة”.

    ويضيف أن مع “توفير الدعم للوقود الأحفوري … يستمر الطلب في النمو بدلاً من أن ينخفض” في حين أن “أفضل علاج لارتفاع الأسعار هو الأسعار المرتفعة”. ويقول إنه ينبغي على حكومات الاتحاد الأوروبي أولاً أن تكتفي بمساعدة “من هم أكثر فقرًا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبلة زوجة الرئيس بايدن وزوج كاميلا هاريس تشعل مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة الأمريكية

    اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة بالتعليقات بعدما طبعت السيدة الأميركية الأولى جيل بايدن قبلة على طرف شفتي دوغ إيمهوف زوج نائبة الرئيس كاميلا هاريس، قبيل إلقاء الرئيس جو بايدن خطاب حال الاتحاد في الكونغرس أمس الثلاثاء.

    فإثر دخولها على وقع التصفيق، توجهت جيل بايدن نحو دوغ إيمهوف وصافحته، قبل أن تسجل الكاميرات مشهداً انتشر عبر الشبكات الاجتماعية يُظهرهما يتبادلان قبلة أثارت حيرة المستخدمين الذين تساءلوا ما إذا كانت على الشفتين أم على طرفهما.

    ووصفت صحيفة “نيويورك بوست” المحافظة ما حصل بـ”قبلة الاتحاد”، في تعليق ساخر على هذه اللحظة التي سبقت إلقاء الرئيس الأميركي خطاب حال الاتحاد. وجزمت في مقال لها بأن جيل بايدن ودوغ إيمهوف تبادلا قبلة “على الشفتين”.

    التعليق عينه ورد عبر قناة “فوكس نيوز” التي نشرت مقطعاً مصوراً حمل عنوان “جيل بايدن ودوغلاس إيمهوف يتبادلان قبلة على الشفتين”.

    واغتنمت كيليان كونواي، مستشارة دونالد ترامب السابقة، الفرصة لانتقاد الخصوم عبر تعليق مستوحى من أجواء الجائحة.

    ونشرت صورة للقبلة عبر تويتر أرفقتها بتعليق “يبدو أن كوفيد انتهى حقاً”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إنهاء سياسة “صفر كوفيد”.. الصين بدون متحورات جديدة لفيروس كورونا

    كشفت دراسة جديدة نشرت في مجلة “ذي لانست” الطبية المتخصصة أنه لم تظهر أي متحورة جديدة لكوفيد-19 في بكين في الأسابيع التي أعقبت تخلي الصين عن سياستها “صفر كوفيد” نهاية العام الماضي.

    وشهدت الصين ارتفاعا كبيرا في عدد الإصابات بالفيروس بعد رفع التدابير الصحية الصارمة اعتبارا من مطلع دجنبر، ما أثار مخاوف من أن تصبح أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان أرضا خصبة لمتحورات جديدة أكثر قابلية للانتقال أو أكثر خطورة.

    وإثر ذلك، فرضت العديد من الدول قيودا جديدة على المسافرين من الصين مشيرة إلى افتقار بكين للشفافية بشأن حجم تفشي المرض.

    لكن بحسب دراسة جديدة نشرت في “ذي لانست” أجراها باحثون صينيون وحللت 413 عينة من بكين بين 14 نونبر و20 دجنبر: “لا يوجد دليل على ظهور متحورات جديدة” خلال هذه الفترة.

    وأكثر من 90 بالمئة من الإصابات كانت بالمتحورتين الفرعيتين من أوميكرون BF.7 وBA5.2 الموجودتين أصلا في الصين واللتين تجاوزتهما في الدول الغربية متحورات فرعية أكثر قدرة على الانتقال.

    وقال المؤلف الرئيسي للدراسة جورج غاو، عالم الأوبئة في معهد علم الأحياء الدقيقة في الأكاديمية الصينية للعلوم “يشير تحليلنا إلى أن اثنتين من المتحو رات الفرعية المعروفة سابقا لأوميكرون كانتا مسؤولتين بشكل أساسي عن الزيادة عدد الإصابات في بكين، وربما في كل الصين”.

    لكن فولفغانغ برايزر وتونغاي مابونغا، عالما الأوبئة في جامعة ستيلينبوش في جنوب إفريقيا غير المشاركين في البحث حذ را من أن فترة الدراسة غطت أسابيع قليلة فقط بعد رفع الصين التدابير التي فرضتها بموجب “صفر كوفيد”.

    وأوضحا “إذا ظهرت متحو رات جديدة أثناء الموجة الأخيرة، فمن المحتمل أن تكون الدراسة أقدم من أن تكتشفها”.

    ومنذ منتصف دجنبر، لم يعد الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس ملزمين بالتنقل لمراكز الحجر الصحي، فضلا عن تقليص إجراء الاختبارات الإلزامية للكشف عن كوفيد-19، بما في ذلك الأشخاص الذين يسافرون داخل البلد الذين أصبحوا غير ملزمين بالإدلاء برمز السفر الرقمي، وهو الذي كان اجباريا من أجل التنقل بين المدن والمقاطعات.

    وأوضحت السلطات أن الإجراءات الجديدة تأتي بسبب إضعاف المتحور الجديد لكوفيد-19، غير أن ارتفاع عدد الإصابات، لم يشجع سكان العاصمة على المغامرة بالخروج.

    من جهة أخرى، نشرت وسائل الإعلام العمومية نتائج استطلاع أجري عن طريق الانترنيت أظهر “رضا واسعا” اتجاه تدبير الوضعية الصحية بالبلاد.

    وبحسب وسائل الاعلام فإن المشاركين في هذا الاستطلاع أكدوا أن الإجراءات الصارمة التي نفذتها الصين لمكافحة الوباء، والتي تم تعديلها بشكل دوري على مدى السنوات الثلاث الماضية لمواجهة متحورات الفيروس، أنقذت ملايين الأرواح.

    وقالت نانسي روانان من مقاطعة شنشي، والتي شاركت في هذا الاستطلاع عبر الانترنيت “فخورة وممتنة لأن لون رمز صحتي ظل دائما أخضر”، مؤكدة أن إجراءات مكافحة كوفيد قد وفرت الحماية للصينيين من الفيروس.

    وكتبت “تم تطبيق تدابير مكافحة الأوبئة على المستوى الوطني في دجنبر 2019 وتم تخفيف بعض هذه الإجراءات في دجنبر … الأمر متروك لنا الآن”.

    وأشارت وسائل الاعلام إلى رسالة أخرى، ن شرت على منصة ويتشات تلخص الشعور الجماعي اتجاه السيطرة على كوفيد-19 بالصين.

    وفي هذا الصدد سجل تشانغ يونغسن أن الصينيين يجب أن لا ينسوا “شعورهم بالفخر” عندما كانت الصين واحدة من أكثر الدول أمانا سنة 2021 وكان عدد الحالات والضحايا يرتفع في جميع أنحاء العالم.

    وأضاف “عشت في الخارج منذ بداية الوباء. قد يكون العالم منقسما بشأن تدابير الصين للسيطرة على الوباء، لكن هذه الإجراءات أنقذت بلا شك حياة ملايين الأشخاص. […] أنا ممتن لهذه الإجراءات، لأنها وفرت الحماية لمن أحبهم، وخاصة والدي المسنين نسبيا”.

    وفضلا عن ذلك، يواصل المسؤولون والمهنيون في قطاع الصحة التأكيد على أن الوضع الصحي سيستمر في التحسن في الأيام المقبلة.

    ويتعلق الأمر بتحسن تسعى السلطات الصينية لتعزيزه، لا سيما من خلال تسريع التلقيح، على الخصوص في أوساط المسنين الذين يظلون فئة معرضة لخطر أكثر في حالة حدوث أي تفشي جديد للفيروس.

    وبحسب وسائل الاعلام فإن المشاركين في هذا الاستطلاع أكدوا أن الإجراءات الصارمة التي نفذتها الصين لمكافحة الوباء، والتي تم تعديلها بشكل دوري على مدى السنوات الثلاث الماضية لمواجهة متحورات الفيروس، أنقذت ملايين الأرواح.

    وقالت نانسي روانان من مقاطعة شنشي، والتي شاركت في هذا الاستطلاع عبر الانترنيت “فخورة وممتنة لأن لون رمز صحتي ظل دائما أخضر”، مؤكدة أن إجراءات مكافحة كوفيد قد وفرت الحماية للصينيين من الفيروس.

    وكتبت “تم تطبيق تدابير مكافحة الأوبئة على المستوى الوطني في دجنبر 2019 وتم تخفيف بعض هذه الإجراءات في دجنبر … الأمر متروك لنا الآن”.

    وأشارت وسائل الاعلام إلى رسالة أخرى، ن شرت على منصة ويتشات تلخص الشعور الجماعي اتجاه السيطرة على كوفيد-19 بالصين.

    وفي هذا الصدد سجل تشانغ يونغسن أن الصينيين يجب أن لا ينسوا “شعورهم بالفخر” عندما كانت الصين واحدة من أكثر الدول أمانا سنة 2021 وكان عدد الحالات والضحايا يرتفع في جميع أنحاء العالم.

    وأضاف “عشت في الخارج منذ بداية الوباء. قد يكون العالم منقسما بشأن تدابير الصين للسيطرة على الوباء، لكن هذه الإجراءات أنقذت بلا شك حياة ملايين الأشخاص. […] أنا ممتن لهذه الإجراءات، لأنها وفرت الحماية لمن أحبهم، وخاصة والدي المسنين نسبيا”.

    وفضلا عن ذلك، يواصل المسؤولون والمهنيون في قطاع الصحة التأكيد على أن الوضع الصحي سيستمر في التحسن في الأيام المقبلة.

    ويتعلق الأمر بتحسن تسعى السلطات الصينية لتعزيزه، لا سيما من خلال تسريع التلقيح، على الخصوص في أوساط المسنين الذين يظلون فئة معرضة لخطر أكثر في حالة حدوث أي تفشي جديد للفيروس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد-19.. المغرب يعرف وضعا وبائيا « هو الأفضل » منذ بداية الجائحة

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المغرب يعرف وضعا وبائيا « هو الأفضل » منذ بداية جائحة كوفيد-19 على الصعيد الوطني.

    وأوضح منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بالوزارة معاذ المرابط، ، في تصريح صحفي خصص لتقديم حصيلة الحالة الوبائية لجائحة كوفيد-19 لشهر يناير 2023، أنه بعد موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس SARS-CoV-2 استمرت عشرة أسابيع، تميزت عموما بمستوى متوسط لانتشار فيروس كورونا المستجد.

    وأضاف أن المغرب دخل منذ 4 أسابيع الفترة البينية الخامسة التي تتميز حاليا بانتشار جد ضعيف لمتحورات وسلالات فرعية لأومكرون خاصة المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة وكذلك BA.2 وسلالاته المتفرعة.

    وسجل أنه منذ بداية عام 2023 وإلى حدود الساعة لم تلج أقسام العناية المركزة والإنعاش سوى 27 حالة، من بينها حالتان فقط في الأسبوعين الأخيرين، مبرزا أن مضاعفات كوفيد الوخيم أودت بحياة شخصين مسنين خلال الأسابيع الأولى من السنة الجارية.

    وأكد أنه على المستوى الوطني « نعيش وضعا وبائيا جد مريح » بمختلف الجهات، مضيفا أن منظومة الرصد لازالت مستمرة في تتبع المؤشرات الوبائية بما فيها المتحورات المنتشرة في إطار اليقظة الجينومية.

    وحسب السيد المرابط فإن مؤشرات المراضة والضراوة والفتك، على الصعيد العالمي في تراجع مستمر بالأقاليم الستة لمنظمة الصحة العالمية وفقا لبياناتها الأخيرة، كما أن جميع السلالات الفرعية المنتشرة حاليا لمتحور أومكرون لم يثبت عنها أي ارتفاع لمستوى خطورة المرض.

    وبعد أن أبرز المتحدث ذاته أنه بالرغم من التحسن الكبير للوضع الوبائي العالمي، فإن كوفيد-19، لا يزال مرتفع الفتك مقارنة بالأمراض المعدية التنفسية الأخرى، أوضح أن التردد في أخذ اللقاح واستمرار انتشار المعلومات المضللة يشكلان عقبتين إضافيتين أمام تنفيذ التدخلات الحاسمة في مجال الصحة العامة.

    ودعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية، بارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب خاصة مع ماتعرفه هذه الفترة من انتشار الفيروسات التنفسية الموسمية.

    وخلصت الوزارة إلى تذكير الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة : المغرب يعرف وضعاً وبائياً الأفضل منذ بداية الجائحة

    زنقة 20 | الرباط

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المغرب يعرف وضعا وبائيا “هو الأفضل” منذ بداية جائحة كوفيد-19 على الصعيد الوطني.

    وأوضح منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بالوزارة معاذ المرابط، في تصريح صحفي خصص لتقديم حصيلة الحالة الوبائية لجائحة كوفيد-19 لشهر يناير 2023، أنه بعد موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس SARS-CoV-2 استمرت عشرة أسابيع، تميزت عموما بمستوى متوسط لانتشار فيروس كورونا المستجد.

    وأضاف أن المغرب دخل منذ 4 أسابيع الفترة البينية الخامسة التي تتميز حاليا بانتشار جد ضعيف لمتحورات وسلالات فرعية لأومكرون خاصة المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة وكذلك BA.2 وسلالاته المتفرعة.

    وسجل أنه منذ بداية عام 2023 وإلى حدود الساعة لم تلج أقسام العناية المركزة والإنعاش سوى 27 حالة، من بينها حالتان فقط في الأسبوعين الأخيرين، مبرزا أن مضاعفات كوفيد الوخيم أودت بحياة شخصين مسنين خلال الأسابيع الأولى من السنة الجارية.

    وأكد أنه على المستوى الوطني “نعيش وضعا وبائيا جد مريح” بمختلف الجهات، مضيفا أن منظومة الرصد لازالت مستمرة في تتبع المؤشرات الوبائية بما فيها المتحورات المنتشرة في إطار اليقظة الجينومية.

    وحسب المرابط فإن مؤشرات المراضة والضراوة والفتك، على الصعيد العالمي في تراجع مستمر بالأقاليم الستة لمنظمة الصحة العالمية وفقا لبياناتها الأخيرة، كما أن جميع السلالات الفرعية المنتشرة حاليا لمتحور أومكرون لم يثبت عنها أي ارتفاع لمستوى خطورة المرض.

    وبعد أن أبرز المتحدث ذاته أنه بالرغم من التحسن الكبير للوضع الوبائي العالمي، فإن كوفيد-19، لا يزال مرتفع الفتك مقارنة بالأمراض المعدية التنفسية الأخرى، أوضح أن التردد في أخذ اللقاح واستمرار انتشار المعلومات المضللة يشكلان عقبتين إضافيتين أمام تنفيذ التدخلات الحاسمة في مجال الصحة العامة.

    ودعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية، بارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب خاصة مع ماتعرفه هذه الفترة من انتشار الفيروسات التنفسية الموسمية.

    وخلصت الوزارة إلى تذكير الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تقدم حصيلتها النصف شهرية الخاصة بالحالة الوبائية: بلادنا دخلت في مرحلة تتميز بانتشار جد ضعيف لـ”كورونا”

    قدم الدكتور معاذ المرابط، منسق مركز طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية التصريح الصحفي الشهري الخاص بالحالة الوبائية لجائحة كوفيد -19 في بلادنا، يومه الثلاثاء 07 فبراير 2023، هذه المرحلة تميزت بانتشار جد ضعيف لمتحورات وسلالات فيروس “كورونا”.

    وقال المرابط في تصريحه، “تعرف بلادنا وضعا وبائيا هو الأفضل منذ بداية الجائحة على الصعيد الوطني. فبعد موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس SARS-CoV-2 استمرت عشرة أسابيع، تميزت عموما بمستوى متوسط لانتشار فيروس كورنا المستجد، دخلت بلادنا منذ 4 أسابيع الفترة البينية الخامسة التي تتميز حاليا بانتشار جد ضعيف لمتحورات و سلالات فرعية لأومكرون خاصة المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة وكذلك BA.2 وسلالاته المتفرعة”.

    وأضاف، “ومنذ بداية هذا العام وإلى حدود الساعة لم تلج أقسام العناية المركزة والإنعاش سوى 27 حالة من بينها حالتان فقط في الأسبوعين الأخيرين. وفارق الحياة بسبب مضاعفات كوفيد الوخيم خلال الأسابيع الأولى من هذه السنة شخصان مسنان رحمهما الله”.

    وتابع ذات المتحدث: “أما على الصعيد العالمي، فإن مؤشرات المراضة والضراوة والفتك في تراجع مستمر بالأقاليم الستة لمنظمة الصحة العالمية وفق بياناتها الأخيرة. كما أن جميع السلالات الفرعية المنتشرة حاليا لمتحور أومكرون لم يثبت عنها أي ارتفاع لمستوى خطورة المرض. فرغم أن سلالات أوميكرون الفرعية المنتشرة حاليا على الصعيد العالمي شديدة الانتقال، فقد لوحظ انفكاك الارتباط بين العدوى والمرض الوخيم بالمقارنة مع المتحورات السابقة المثيرة للقلق. ومع ذلك فإن الفيروس يحتفظ بقدرة على التطور إلى متحورات جديدة ذات خصائص لا يمكن التنبؤ بها”.

    وقال المرابط، “وفي بيان الاجتماع الرابع عشر للجنة الطوارئ المعنية باللوائح الصحية الدولية (2005) بشأن جائحة مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) المنعقد يوم 27 يناير 2023، اعتبرت منظمة الصاحة العالمية أن جائحة كوفيد-19 لا تزال تشكل طارئا صحيا عاما دولياً وبأن كوفيد-19 دخل مرحلة انتقالية، تستلزم توخي الحذر و مواصلة الإبلاغ عن بيانات الرصد وتحليل التسلسل الجينومي؛ واتباع تدابير الصحة العامة بشكل مناسب لتقييم المخاطر ؛كما أوصت اللجنة بالاستمرار و تعزيز تطعيم السكان الأكثر عرضة للخطر للتقليل من حالات المرض الوخيم والوفيات إلى الحد الأدنى فالبرغم من التحسن الكبير للوضع الوبائي العالمي، فإن كوفيد-19، لازال مرتفع الفتك مقارنة بالأمراض المعدية التنفسية الأخرى. ولا يزال التردد في أخذ اللقاح واستمرار انتشار المعلومات المضللة يشكلان عقبتين إضافيتين أمام تنفيذ التدخلات الحاسمة في مجال الصحة العامة”.

    وفي الخلاصة، حسب ذات المتحدث، “فلله الحمد، نعيش وضعا وبائيا جد مريح بمختلف جهات ، و لازالت منظومة الرصد مستمرة في تتبع المؤشرات الوبائية بما فيها المتحورات المنتشرة في إطار اليقضة الجينومية”.

    وأفاد المرابط، أن  وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، “تنصح الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية، بارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب خاصة مع الانتشار الحالي لمجموعة من الفيروسات التنفسية الموسمية”.

    كما تذكر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة: المغرب يعرف “أفضل” وضع وبائي منذ بداية جائحة كوفيد-19

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المغرب يعرف وضعا وبائيا “هو الأفضل” منذ بداية جائحة كوفيد-19 على الصعيد الوطني.

    وأوضح منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بالوزارة معاذ المرابط، في تصريح صحفي خصص لتقديم حصيلة الحالة الوبائية لجائحة كوفيد-19 لشهر يناير 2023، أنه بعد موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس SARS-CoV-2 استمرت عشرة أسابيع، تميزت عموما بمستوى متوسط لانتشار فيروس كورونا المستجد.

    وأضاف أن المغرب دخل منذ 4 أسابيع الفترة البينية الخامسة التي تتميز حاليا بانتشار جد ضعيف لمتحورات وسلالات فرعية لأومكرون خاصة المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة وكذلك BA.2 وسلالاته المتفرعة.

    وسجل أنه منذ بداية عام 2023 وإلى حدود الساعة لم تلج أقسام العناية المركزة والإنعاش سوى 27 حالة، من بينها حالتان فقط في الأسبوعين الأخيرين، مبرزا أن مضاعفات كوفيد الوخيم أودت بحياة شخصين مسنين خلال الأسابيع الأولى من السنة الجارية.

    وأكد أنه على المستوى الوطني “نعيش وضعا وبائيا جد مريح” بمختلف الجهات، مضيفا أن منظومة الرصد لازالت مستمرة في تتبع المؤشرات الوبائية بما فيها المتحورات المنتشرة في إطار اليقظة الجينومية.

    وحسب المرابط فإن مؤشرات المراضة والضراوة والفتك، على الصعيد العالمي في تراجع مستمر بالأقاليم الستة لمنظمة الصحة العالمية وفقا لبياناتها الأخيرة، كما أن جميع السلالات الفرعية المنتشرة حاليا لمتحور أومكرون لم يثبت عنها أي ارتفاع لمستوى خطورة المرض.

    وبعد أن أبرز المتحدث ذاته أنه بالرغم من التحسن الكبير للوضع الوبائي العالمي، فإن كوفيد-19، لا يزال مرتفع الفتك مقارنة بالأمراض المعدية التنفسية الأخرى، أوضح أن التردد في أخذ اللقاح واستمرار انتشار المعلومات المضللة يشكلان عقبتين إضافيتين أمام تنفيذ التدخلات الحاسمة في مجال الصحة العامة.

    ودعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية، بارتداء الكمامة والتوقف عن أي نشاط مهني أو اجتماعي مع التوجه إلى المؤسسات الصحية للتشخيص وتلقي العلاج المناسب خاصة مع ماتعرفه هذه الفترة من انتشار الفيروسات التنفسية الموسمية.

    وخلصت الوزارة إلى تذكير الأشخاص المسنين أو المصابين بأمراض مزمنة بضرورة استكمال جرعات التلقيح لتعزيز المناعة ضد كوفيد-19 الوخيم.

    إقرأ الخبر من مصدره