Étiquette : كوفيد

  • مذكرة رسمية: 1.5 مليون شاب مغربي لا يدرسون ولا يشتغلون

    قدمت مذكرة للمندوبية السامية للتخطيط معطيات حول وضعية السكان النشيطين المشتغلين والخصائص البارزة لجودة الشغل خلال سنة 2022، حيث أكثر من شاب من بين أربعة تتراوح أعمارهم مابين 15 و24 سنة (25,2% أو 1,5 مليون)، على المستوى الوطني، لا يشتغلون، وليسوا بالمدرسة ولا يتابعون أي تكوين (NEET).

    وأوضحت المذكرة أن السكان في سن النشاط بلغوا 27,5 مليون شخص، 12,2 مليون منهم نشيطين (10,7 مليون مشتغل و1,4 مليون عاطل) و15,3 خارج سوق الشغل. ما يقارب ثلاث أرباع غير النشيطين (73,1%) هن نساء، 68,8% يقطنون بالوسط الحضري، وأكثر من النصف (51,1%) لا يتوفرون على أية شهادة و(44,9%) تتراوح أعمارهم بين 15 و34 سنة.

    وأضافت المذكرة أن أكثر من نصف النشيطين المشتغلين (52,6%) هم مستأجرين، 30,3% هم مستقلين، 12,3% هم مساعدين عائليين و2,1% هم مشغلين. فيما يبقى قطاع “الخدمات” في مقدمة القطاعات المشغلة، حيث يشغل %47,4 من النشيطين المشتغلين، %32,9 منهم يشتغلون بفرع التجارة، متبوعا بقطاع “الفلاحة الغابة والصيد” (بنسبة %29,3).
    وأكثر من نصف النشيطين المشتغلين (51,2%) لا يتوفرون على أية شهادة، 10,7% يزاولون عملا صدفيا أو موسميا، 12,8% يزاولون شغلا غير مؤدى عنها و 26,5% يستفيدون من التغطية الصحية المرتبطة بالشغل (46,7% بالنسبة للمستأجرين ( و 9% هم في وضعية الشغل الناقص.

    وأشارت المذكرة أنه خلال سنة 2022، من بين 27,5 مليون شخص في سن النشاط (15 سنة فما فوق) 12,2 مليون شخص هم نشيطين، وهو ما يعادل معدل نشاط 44,3%.

    وإضافة إلى ضعف المشاركة في سوق الشغل، تميز معدل النشاط بتراجع هيكلي منذ بداية سنوات 2000. وهكذا، سجل معدل النشاط انخفاضا سنويا بمعدل 0,3 نقطة، بين سنتي 2017 و 2019 وبنقطة واحدة خلال سنة 2020، سنة انتشار وباء كوفيد -19. وقد عرف، خلال سنة 2021، ارتفاعا ب 0,5 نقطة، مسجلا بذلك مستوى قريب مما كان عليه قبل انتشار الجائحة، في حين، سجل، خلال سنة 2022، انخفاضا ب 0,9 نقطة.

    وأشارت نتائج المذكرة إلى أن نسبة مهمة من الساكنة البالغة تبقى خارج سوق الشغل، حيث ما يقارب ثلاث أرباع غير النشيطين (73,1%) هن نساء، 68 ,8% يقطنون بالوسط الحضري، أكثر من النصف (51,1%) لا يتوفرون على أية شهادة و(44,9%) تتراوح أعمارهم بين 15 و 34 سنة.

    وبحجم يقدر ب 11,2 مليون شخص، تمثل النساء المتواجدات خارج سوق الشغل 80,2% من النساء في سن النشاط (81,7% بالوسط الحضري و77,2% بالوسط القروي).

    من جهة أخرى، من بين 5,9 مليون شباب تتراوح أعمارهم مابين 15 و24 سنة، 15,4% يزاولون شغلا ( 905.000)، 7,4% يبحثون عن شغل (439.000)، في حين، أن 77,2% هم خارج سوق العمل (4,6 مليون). ثلاث أرباع الشباب المتواجدين خارج سوق الشغل (77%) هم تلاميذ أو طلبة و19,6% ربات البيوت.

    أكثر من شاب من بين أربعة تتراوح أعمارهم مابين 15 و24 سنة (25,2% أو 1,5 مليون)، على المستوى الوطني، لا يشتغلون، وليسوا بالمدرسة ولا يتابعون أي تكوين (NEET). وما يقارب 72,8% منهم نساء، 40,6% منهن متزوجات، و68,2% يتوفرن على شهادة، تفيد المذكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يترأس أشغال اللجنة الاستراتيجية لبرنامج “أوراش”

    اعتبر بلاغ لرئاسة الحكومة أن حصيلة برنامج (أوراش) خلال 2022 كانت “إيجابية”، بعد تسجيل 103.599 مستفيد من البرنامج، 30 في المائة منهم نساء.

    وتم الإعلان عن هذه الحصيلة خلال اجتماع اللجنة الاستراتيجية لبرنامج “أوراش”، الذي انعقد اليوم الاثنين بالرباط، وخصصت أشغاله لاستعراض وتقييم حصيلة البرنامج في 2022، وإعطاء الانطلاقة الفعلية لـ “أوراش 2″.

    وأضاف البلاغ أن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي ترأس الاجتماع، نوه بـ”النتائج الإيجابية” للبرنامج، مؤكدا حرص الحكومة على الوفاء بالالتزامات والوعود التي قطعتها مع المواطنين، بهدف تقديم إجابات سريعة على إكراهات التشغيل التي خلفتها جائحة كوفيد 19، استجابة للتوجيهات الملكية السامية.

    كما أشاد أخنوش بانخراط جميع القطاعات الحكومية المعنية، بتنزيل (أوراش) من أجل تكريس العدالة المجالية، على صعيد العمالات والأقاليم المستهدفة، لاسيما وأن قرابة 50 في المائة من المستفيدين من البرنامج، ينحدرون من الوسط القروي.

    بدوره، قدم وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري، عرضا بخصوص حصيلة النسخة الأولى من برنامج (أوراش)، واصفا إياها بـ”الإيجابية”،موضحا أن سنة 2022 شهدت تسجيل 103.599 مستفيد من (أوراش)، يمثل النساء 30 في المائة منهم.

    وأضاف الوزير في معرض مداخلته، بالمناسبة، أن 30 ألفا من أصل 100 ألف مستفيد، تلقوا تكوينا يتيح لهم الولوج إلى سوق الشغل، مستعرضا بعض التجارب الناجحة للبرنامج، من بينها رقمنة أرشيف الجماعات المحلية.

    كما شدد السكوري، على أن “نسبة المستفيدين غير الحاصلين على شواهد أو دبلومات، يناهز 70 في المائة من مجموع المستفيدين، ليكون بذلك برنامج (أوراش) أول برنامج حكومي يضمن العمل اللائق لهذه الفئة من المواطنين، مع استفادتهم من رواتب لا تقل عن الحد الأدنى للأجور، وتسجليهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”.

    يشار إلى أن الحكومة عبأت، خلال قانون المالية لسنة 2023، 2,25 مليار درهم لفائدة “أوراش” بهدف خلق 250 ألف منصب شغل خلال سنتي 2022-2023، في إطار أوراش عامة صغرى وكبرى مؤقتة.

    وحضر هذا الاجتماع، إلى جانب رئيس الحكومة، كل من وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس سكوري، ووزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقييم إيجابي لبرنامج “أوراش” بعد تسجيل أزيد من 103 ألف مستفيد نصفهم بالعالم القروي

    زنقة 20. الرباط

    أشرف رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش، اليوم الإثنين 13 فبراير 2023 بالرباط، على ترأس اجتماع اللجنة الاستراتيجية لبرنامج “أوراش”، والذي جرى في أشغاله استعراض وتقييم حصيلة البرنامج في سنة 2022، وإعطاء الانطلاقة الفعلية لـ “أوراش 2”.

    وخلال الاجتماع، نوه رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش، بالنتائج الإيجابية لبرنامج “أوراش”، مؤكدا حرص الحكومة على الوفاء بالالتزامات والوعود التي قطعتها مع المواطنين، بهدف تقديم إجابات سريعة على إكراهات التشغيل التي خلفتها جائحة كوفيد 19، استجابة للتوجيهات الملكية السامية.

    وأشاد السيد رئيس الحكومة، بانخراط جميع القطاعات الحكومية المعنية، بتنزيل “أوراش” من أجل تكريس العدالة المجالية، على صعيد العمالات والأقاليم المستهدفة، لاسيما وأن قرابة 50 في المائة من المستفيدين من البرنامج، ينحدرون من الوسط القروي.

    بدوره قدم السيد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، عرضا بخصوص حصيلة النسخة الأولى من برنامج “أوراش”، واصفا إياها بالإيجابية، إذ أوضح أن سنة 2022 شهدت تسجيل 103.599 مستفيد من “أوراش”، يمثل النساء 30 في المائة منهم.

    وأضاف الوزير في معرض مداخلته، أن 30 ألفا من أصل 100 ألف مستفيد، تلقوا تكوينا يتيح لهم الولوج إلى سوق الشغل، مستعرضا بعض التجارب الناجحة للبرنامج، من بينها رقمنة أرشيف الجماعات المحلية.

    كما شدد السيد يونس السكوري، على أن نسبة المستفيدين غير الحاصلين على شواهد أو دبلومات، يناهز 70% من مجموع المستفيدين، ليكون بذلك برنامج “أوراش” أول برنامج حكومي يضمن العمل اللائق لهذه الفئة من المواطنين، مع استفادتهم من رواتب لا تقل عن الحد الأدنى للأجور، وتسجليهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    هذا وعبأت الحكومة، خلال قانون المالية لسنة 2023، 2,25 مليار درهم لفائدة “أوراش” بهدف خلق 250 ألف منصب شغل خلال سنتي 2022-2023، في إطار أوراش عامة صغرى وكبرى مؤقتة.

    جدير بالذكر، أن الاجتماع حضره إلى جانب السيد رئيس الحكومة، كل من السيد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والسيد خالد آيت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، والسيد محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والسيد يونس سكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، والسيد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، والسيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسيد فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، والسيد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار حكومي لمحاربة المضاربات والاحتكار قبل حلول رمضان

    تعرف أسعار المواد الاستهلاكية ارتفاعا صاروخيا، وخاصة أسعار الخضر والفواكه واللحوم، ويتزامن ذلك مع اقتراب شهر رمضان، حيث يزداد الإقبال على هذه المواد. واستنفرت هذه الزيادات الحكومة، التي قررت اتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات للحد منها، ومن بينها تكثيف عمليات المراقبة والتتبع لمحاربة الاحتكار والمضاربات. وحث رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في اجتماع المجلس الحكومي، على الرفع من مراقبة وضعية تموين أسواق المملكة بالمنتجات الغذائية، وتعزيز الرقابة على مستوى التسويق والجودة، وتعقب ومعاقبة أي مخالفات أو سلوكات انتهازية، مؤكدا على أن التعليمات الملكية السامية تشدد على ضرورة حماية القدرة الشرائية للمواطن وضمان تموين الأسواق بالمنتجات الغذائية اللازمة.

    إعداد : محمد اليوبي – النعمان اليعلاوي

    الحكومة تتوقع تراجع أسعار الخضر واللحوم في الأيام المقبلة

    حث رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يوم الخميس الماضي، على الرفع من مراقبة وضعية تموين أسواق المملكة بالمنتجات الغذائية، وتعزيز الرقابة على مستوى التسويق والجودة، وتعقب ومعاقبة أي مخالفات أو سلوكات انتهازية.

    وقال أخنوش، في كلمة في بداية أشغال اجتماع مجلس الحكومة، «نحن اليوم كحكومة ملزمون بالزيادة في التعبئة واليقظة»، مؤكدا أن «التعليمات الملكية السامية تشدد على ضرورة حماية القدرة الشرائية للمواطن، وضمان تموين الأسواق بالمنتجات الغذائية اللازمة».

    ودعا رئيس الحكومة الوزراء إلى حث مختلف المصالح التابعة لهم من أجل تعزيز مراقبة السوق الوطنية والسهر على ضمان تموين مستمر لها بالمنتجات الغذائية ومحاربة المضاربات، حماية لقفة الأسرة المغربية، خاصة ونحن على مقربة من شهر رمضان المبارك، كما دعاهم إلى القيام بزيارات ميدانية من أجل الوقوف على ظروف تموين الأسواق وتتبعها بشكل شخصي، مشيرا إلى أن «انعكاسات الظرفية الحالية المطبوعة بمجموعة من التحديات الدولية والمناخية وحماية المواطن من آثارها، تحتم علينا تتبعا دقيقا ومقربا لمختلف سلاسل الإنتاج والتسويق، خاصة من خلال تعبئة لجان المراقبة على مستوى الجهات والأقاليم، تحت إشراف السادة الولاة والعمال».

    وفي السياق نفسه، طمأن أخنوش الرأي العام الوطني بأن «إنتاج الخضروات، وعلى رأسها الطماطم خلال هذه السنة، في مستوى جيد، وارتفاع أسعار الطماطم في الأيام الأخيرة مرتبط أساسا بموجة البرد التي تعرفها بلادنا، حيث من المرتقب أن تعرف أسعار الطماطم انخفاضا ابتداء من الأسابيع القليلة القادمة، مع عودة درجات الحرارة الدنيا لمستواها الاعتيادي، مما سيساهم في نضج الإنتاج الوطني وتواجده بوفرة في الأسواق»، كما أن جاهزية إنتاج دورات جديدة للبصل والبطاطس، يضيف رئيس الحكومة، ستساهم في تعزيز وفرتها لتلبية حاجيات الاستهلاك وستنعكس على أسعارها.

    وأشار أخنوش، أيضا، إلى أنه من المنتظر أن تتراجع أسعار اللحوم الحمراء هي الأخرى بفضل الإجراءات التي تم اتخاذها، ومن بينها إلغاء الضريبة على القيمة المضافة ووقف استيفاء الرسوم الجمركية على استيراد الأبقار الموجهة للذبح، حيث ستمكن هذه الإجراءات المهنيين من استيراد حوالي 30 ألف رأس من الأبقار الموجهة للذبح، قبيل قدوم شهر رمضان المبارك، مما سيساهم في تخفيف الضغط على القطيع الوطني من الأبقار، وفي خفض أسعار بيع اللحوم بالتقسيط. ووجه أخنوش الدعوة بالخصوص للجنة المشتركة لوزارة الداخلية، والفلاحة، والصناعة والمالية، داعيا إياها على الخصوص إلى الحرص على التتبع اليومي للأسواق، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لسد حاجيات الطلب الوطني.

    وخلص رئيس الحكومة إلى أنه، عموما، فالإجراءات التي اتخذتها الحكومة لضمان تزويد الأسواق ومواصلتها دعم أسعار النقل من شأنها أن تساهم في استقرار أسعار المواد الغذائية في الأسابيع المقبلة. كما أن التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة التي عرفتها مجموعة من المناطق، وتلك المنتظرة في الأيام المقبلة، ستساهم في تحسن الغطاء النباتي وعودة الإنتاج الوطني إلى مستوياته العادية.

    من جانبه، أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن الحكومة ستتخذ جميع الإجراءات التي ستضمن التموين العادي والطبيعي بالمواد الغذائية، كما سيتم التدخل لمراقبة جميع نقاط البيع. وشدد بايتاس، في معرض رده على أسئلة الصحافيين، خلال ندوة صحفية بعد انعقاد مجلس الحكومة، على أنه سيتم «الضرب بيد من حديد» وضبط جميع المخالفات المتعلقة بالمضاربة في أسعار المواد الغذائية، مبرزا أن أي مخالفة ستسجل في هذا الإطار ستكون موضوع متابعة قضائية.

    وبخصوص اللحوم الحمراء، سجل الوزير أن الحكومة اتخذت إجراءين مهمين، يتعلق الأول باستيفاء رسوم الاستيراد المطبقة على هذه المادة، فضلا عن تعليق أداء الضريبة على القيمة المضافة، مؤكدا أن هذين الإجراءين ستظهر نتائجهما في القريب العاجل، وبالنسبة للطماطم، أبرز بايتاس أن الكميات المزروعة خلال هذه السنة تفوق تلك المزروعة خلال السنة الماضية، مرجعا سبب ارتفاع أسعار الطماطم في الأيام القليلة الماضية لموجة البرد التي تعرفها المملكة، مشيرا إلى أن الحكومة ستتخذ كل الإجراءات من أجل خفض الأسعار، وبالتالي الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين.

    وبعدما ذكر بالإجراءات المتخذة لضمان التموين الكافي بمادة الحليب في الأسواق، أوضح الوزير أن الحكومة تضع موضوع حماية القدرة الشرائية للمواطنين ضمن أولوياتها، سيما في الفترة الحالية، مبرزا أن رئيس الحكومة أعطى توجيهاته لجميع القطاعات المعنية من أجل التدخل والتواصل مع المواطنين للتعريف بالإجراءات المتخذة.

    ومن جهتها، أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن أسعار اللحوم والخضر ستعرف انخفاضا خلال الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة، وأوضحت، في تصريح للصحافة عقب اجتماع للجنة الوزارية المركزية المكلفة بتتبع الأسعار، أن الحكومة باشرت إجراءات «مهمة» للحد من ارتفاع الأسعار وضمان تموين الأسواق، سيما بالنسبة للحوم، كإلغاء الضريبة على القيمة المضافة ووقف استيفاء الرسوم الجمركية على استيراد الأبقار الموجهة للذبح.

    وبعدما شددت على أن ارتفاع الأسعار يعود لأسباب موضوعية، على رأسها الجفاف وبرودة الجو، أشارت الوزيرة إلى وجود عدد من التلاعبات والمضاربات في الأسواق، مشددة على ضرورة تكثيف المراقبة ومواصلتها ميدانيا وتعبئة كل القطاعات والمصالح المعنية، وأكدت أن اللجنة الوزارية المركزية المكلفة بتتبع الأسعار ستواصل عملها بانتظام، سيما مع اقتراب شهر رمضان.

    ومن جهته، أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، الخميس بالرباط، أن الحكومة تعمل جاهدة من أجل عودة أسعار المواد الغذائية إلى مستواها العادي.

    مجلس المنافسة يوصي بمحاربة الاحتكار واقتصاد الريع

     

    أكد مجلس المنافسة أن أسعار السلع والمنتجات والخدمات «تحددها آليات المنافسة الحرة، ما عدا في الحالات التي ينص فيها القانون على خلاف ذلك، وذلك وفقا للمادة 2 من القانون رقم 12. 104 بشأن حرية الأسعار والمنافسة».

    وأوضح المجلس أن «أسعار المنتجات يتم تحديدها بناء على آليات المنافسة الحرة»، مسجلا أن «كافة الاتفاقات أو التحالفات الصريحة أو الضمنية أو التوجيهات الرامية إلى التأثير على بنية الأسعار، إما عن طريق زيادتها أو تخفيضها، هي «محظورة»، سواء تم ذلك من خلال التحديد المشترك لأسعار الجملة أو البيع بالتقسيط، وتبادل المعلومات أو التنسيق بشأن مستوى ونسبة زيادتها أو انخفاضها».

    وأضاف المجلس، الذي يرأسه أحمد رحو، أنه «يمنع أيضا تحديد مستوى هامش الربح المطبق، أو بنية الأسعار، وتحديد سعر مرجعي أو هيكل للأسعار المرجعية الموحدة بين مجموعة من الجهات الفاعلة، أو ممارسة التخزين السري، من تلقاء أنفسهم أو بطلب من جمعيتهم المهنية أو النقابية»، فيها حذر مجلس المنافسة من «اقتراف الممارسات والأفعال المذكورة، في حالة ثبوتها، يعتبر خرقا لمقتضيات القانون المشار إليه».

    وفي هذا الصدد، أحال مجلس المنافسة لكل غاية مفيدة، على دليله العملي المتعلق باعتماد برامج المطابقة داخل المقاولات أو الجمعيات المهنية، الذي يوضح بالتفصيل الممارسات المحظورة ووسائل تلافي المخاطر المتعلقة بها، مشيرا إلى أنه يمكن تحميل هذا الدليل على موقعه الإلكتروني.

    وأكد تقرير صادر عن المجلس على ضرورة العمل على إرساء منظومة وطنية للمنافسة، قوية ومندمجة، كفيلة بجعلها رافعة مستقبلية للنموذج التنموي الجديد، وأوضح أن مكافحة مختلف أشكال الريع وحالات الاستغلال التعسفي لوضع مهيمن ومظاهر الاحتكار والآثار السلبية الناجمة عن عمليات التركيز الاقتصادي، وكذا التواطؤ بين عالم الأعمال والمحيط السياسي، تقتضي وضع أسس منظومة وطنية حقيقية ومندمجة للمنافسة، بوصفها إطارا للتشاور يرتكز على التكامل المؤسساتي وانسجام المهام والتقائية الأهداف، ويتيح لجميع الأطراف الفاعلة والمؤسسات المعنية التفاعل.

    وأضاف المجلس أن إنجاح هذه المنظومة يظل رهينا بتحمل المسؤولية الاقتصادية المشتركة بين الدولة والبرلمان والسلطتين القضائية والاستشارية والهيئات الوطنية للتقنين والحكامة، والمجالات الترابية والمقاولات والمجتمع المدني. وأشار إلى أن هذه المسؤولية الجماعية تجد دواعيها في الطابع المعقد الذي تتسم به حكامة وتقنين المنافسة في الأسواق، كما تتطلب فعالية نتائجها انخراط جميع مؤسسات الحكامة المعنية بمحاربة الرشوة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وحماية الأجيال الجديدة لحقوق الإنسان، ومراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، ومحاربة جميع أشكال الاختلالات الاقتصادية (الريع، والتملص الضريبي، والزبونية في مجال الصفقات العمومية والتدبير المفوض للخدمات العمومية وغيرها).

    وأبرز التقرير أن هذا هو المعنى الذي يمنحه مجلس المنافسة لمبدأ التكامل المؤسساتي بين السلطات التشريعية والتنفيذية والاستشارية والقضائية، وهيئات التقنين والحكامة، معتبرا إياه مبدأ يجسد الخيار الذي تبناه المجلس والرامي إلى ضمان الالتقائية بين جميع المؤسسات الدستورية المعنية بالحكامة والتقنين على أساس تطوير أشكال مبتكرة للشراكة.

    غير أن إرساء هذه المنظومة، يضيف التقرير، يتطلب التطبيق الفعال لعدة تدابير مصاحبة من طرف جميع المتدخلين في هذه المنظومة، مبرزا أن الأمر يتعلق بالسهر على ضمان مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة بين المقاولات والمستهلكين والمجالات الترابية إزاء الفعل الاقتصادي عبر التطبيق الصارم للقانون ذي الصلة، وتخليص الاقتصاد الوطني من مظاهر الريع والاستغلال التعسفي لوضع مهيمن وأشكال الاحتكار والآثار السلبية المترتبة عن عمليات التركيز الاقتصادي والتواطؤ بين كل من عالم السياسة والأعمال، من خلال تكريس مبدأ سمو القانون، وحماية، بموجب القانون، للمستهلكين والمكونات الهشة للأسواق ضد مظاهر الاحتكار والنفقات غير المشروعة.

    ويتعلق الأمر أيضا بالمساهمة في رفع الحواجز التي تحول دون دخول منافسين جدد إلى السوق عبر فرض عقوبات على الشركات المؤاخذ عليها، والترافع لصالح إلغاء الامتيازات التي تتجسد في منح المأذونيات والرخص في جميع قطاعات النشاط الاقتصادي، والعمل على إخضاعها لقواعد جديدة تضمن المساواة والإنصاف والشفافية والمنافسة الحرة والمشروعة.

    توقعات بانخفاض معدل التضخم من 8 إلى 2 في المئة خلال سنة 2023

    بعد ارتفاع معدل التضخم إلى مستويات قياسية، خلال هذه السنة، كشفت وزارة الاقتصاد والمالية في رد مكتوب على أسئلة المستشارين البرلمانيين، أثناء مناقشة مشروع قانون المالية، أسباب ارتفاع التضخم، وتوقعت تراجع معدل التضخم في سنة 2023.

    وأوضحت الوزارة أن إعداد التوقعات الخاصة بالتضخم لسنتي 2022 و2023 على مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية، ومنها الضغوط التضخمية ذات المصدر الخارجي وتتعلق بالوضع الاقتصادي لشركائنا الرئيسيين والأسعار في أسواق المواد الأولية. كما تتيح مجموعة من المقاييس المعتمدة خلال إعداد هذه التوقعات إمكانية تقييم التضخم المستورد وحدة انتقاله إلى تكاليف الإنتاج والأسعار الداخلية، بالإضافة إلى النوع الثاني من الضغوط ذي مصدر داخلي والذي ينبع بشكل أساسي من القطاع الحقيقي. وفي هذه الحالة، يتم إيلاء اهتمام خاص للضغوط المتعلقة باستخدام القدرات الإنتاجية وتكاليف الإنتاج والشغل والأجور.

    وحسب توقعات الوزارة، فإن مؤشر أسعار التضخم سيبلغ حوالي 6 في المئة خلال سنة 2022 ، و2 في المئة في سنة 2023. وأشارت الوزارة في هذا الصدد إلى أن هذه التوقعات تتماشى مع توقعات بنك المغرب والمندوبية السامية للتخطيط.

    وفي ما يتعلق بسنة 2022، أكدت الوزارة على أن المغرب عانى من موجة تضخم غير مسبوقة، وهي ناتجة بشكل أساسي عن الظرفية الدولية التي عرفت اختلالا في التوازن بين العرض والطلب عقب استئناف النشاط بعد أزمة كوفيد 19 والأزمة في أوكرانيا التي أدت إلى تفاقم الارتفاع في أسعار الطاقة والمواد الأولية، وهكذا، بلغ معدل التضخم في المغرب 8.3 في المئة ما بين شتنبر 2021 ونفس الشهر من سنة 2022.

    وأبرزت الوزارة أن 84 في المئة من هذا التضخم يرجع إلى مصدرين أساسيين، وهما ارتفاع أسعار المواد الغذائية ارتباطا بالارتفاع الكبير الأسعار هذه المواد في السوق الدولية والذي صادف سنة جفاف حاد على المستوى الوطني وتساهم هذه المواد ب 5.6 نقطة من التضخم الإجمالي، والمصدر الثاني هو الزيادة في أسعار النقل والمرتبطة ارتباطاً مباشراً بالارتفاع غير المسبوق على المستوى الدولي (104 دولار للبرميل) وتبلغ مساهمة هذه المنتجات 1.4 نقطة.

    وبهدف التخفيف من تأثير الاضطرابات الاقتصادية الدولية على الاقتصاد المغربي خلال سنة 2022، أفادت الوزارة أن الدولة اتخذت العديد من الإجراءات الإضافية المتعلقة بالميزانية. وتتعلق أهم التدابير بالدعم الإضافي لبعض المنتجات الأساسية الدقيق والسكر والبوتان) ودعم أسعار النقل.

    وقد مكن هذا الجهد الكبير في الميزانية، حسب الوزارة، من احتواء التضخم والحفاظ على القدرة الشرائية للأسر ولا سيما المعوزة. وقد أظهرت دراسة حديثة أعدتها وزارة الاقتصاد والمالية أن الدعم الإضافي للدولة قد مكن من الحفاظ على القدرة الشرائية للأسر.

    وفي غياب هذا الجهد، كشفت الوزارة أن الأسر كانت ستعاني من ارتفاع كبير في الأسعار عند الاستهلاك، مما كان سيؤدي إلى زيادة في المستوى العام للأسعار بنسبة 3 في المئة مقارنة بالسيناريو بدون هذه الإجراءات، وأبرزت أن الحفاظ على القدرة الشرائية يفيد أكثر 10 في المئة من الأسر الأكثر فقرا. ولولا جهود الميزانية هذه كان سعر سلة استهلاك هذه الفئة سيكون أعلى بنسبة 5.8 في المئة.

    وبالنسبة لسنة 2023، تتوقع الحكومة أن تشهد الضغوط التضخمية التي لوحظت سنة 2022 تراجعا، وذلك لعدة أسباب، منها ما يتعلق بالضغوط التضخمية ذات المصدر الخارجي، حيث من المتوقع بحسب تقارير المنظمات الدولية المختلفة، أن ينخفض التضخم تدريجياً سنة 2023، اعتبارا لتباطؤ النمو العالمي، حيث يتوقع صندوق النقد الدولي نموا عالميا بنسبة 2.7 في المئة مقابل 3.2 في المئة سنة 12022 الآثار الملموسة لتشديد السياسة النقدية الذي نفذته معظم البنوك المركزية الرئيسية، والتي رفعت أسعار فائدتها الرئيسية تخفيف حدة الضغوط على أسعار المواد الأولية وبحسب آخر توقعات صندوق النقد الدولي من المنتظر أن ينخفض سعر البرميل من 104 دولارات إلى 93 دولارا، أي بانخفاض نسبته 10.6 في المئة، بالإضافة إلى تبديد التوترات المتعلقة بالإمدادات.

    وفي ما يتعلق بالضغوط التضخمية ذات المصدر الداخلي من المتوقع تراجع أسعار المواد الغذائية، على أساس فرضية تحقيق محصول فلاحي متوسط، ومواصلة الإجراءات الرامية للحد من ارتفاع الأسعار على المستوى العالمي، على غرار نفقات المقاصة وبعض برامج الدعم تأثير الإجراءات النقدية المرتبطة بقرار بنك المغرب رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 50 نقطة أساس إلى 92 لضمان شروط عودة سريعة إلى مستويات تتماشى مع هدف استقرار الأسعار، وأكدت الوزارة أن تبديد الضغوط التضخمية الداخلية والخارجية، من شأنه أن يحد بشكل فعال من ارتفاع الأسعار على المدى المتوسط.

     

      محمد زين الدين* :

    * أستاذ القانون العام بكلية الحقوق بالمحمدية – جامعة الحسن الثاني

    «الحكومة تملك آليات متعددة لضبط الأسواق وحماية الأمن الاجتماعي يجب أن يكون من الأولويات»

    يرى محمد زين الدين، أستاذ القانون العام بكلية الحقوق بالمحمدية، أن «الحكومة تتوفر على عدد من الآليات لضبط الأسواق والأسعار، وهي التي تتيح للسلطة مراقبة سلاسل الإنتاج من بدايتها إلى وصولها للمستهلك»، موضحا أن «هذه من المهام الأساسية التي تقوم بها الحكومات في العالم كله، والغاية منها ليس فقط مراقبة الأسواق، بل أيضا ضمان تزويد السوق الوطنية بالمواد الأساسية والضرورية التي يحتاجها المواطن بشكل عام»، مشيرا إلى أن «هذا الأمر يتطلب نوعا من التنسيق والالتقائية بين مختلف المصالح على اعتبار أن هذا لا يتعلق فقط بوزارة واحدة، بل بوزارات متعددة كوزارة الفلاحة والصيد البحري، ووزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة الداخلية، وهنا وجب توفر الالتقائية لدى كل هذه الأطراف، بالإضافة إلى دور المجتمع المدني، حيث إن جامعة حماية المستهلك بدورها تتوفر على صفة التقاضي، وهذا مهم جدا في إطار حماية المستهلك، خصوصا مع موجة الغلاء في الأسعار التي تعم البلاد، والتي شملت مختلف المواد التي لها ارتباط يومي بالمواطن».

    وبخصوص الخلفيات وراء هذه الزيادات في الأسعار، أوضح زين الدين أن «موجة العلاء هذه تعم دول العالم، وفي المغرب لها ارتباط بالعوامل الطبيعية، ومنها قلة الإنتاج، بسبب قلة التساقطات أو موجة البرودة، زيادة على التصدير، ومشكل المضاربات وتعدد الوسطاء»، مبرزا أن الحكومة باشرت استغلال الآليات التي يتيحها لها القانون في هذا الجانب من أجل ضبط الأسواق، حيث تقوم الحكومة بتعبئة وطنية لمتابعة تطور الأسواق الوطنية، والحد من ارتفاع أسعار المواد الغذائية باعتبارها هي الأكثر استهلاكا، وهذا تحت إشراف الحكومة كاملة، مبينا أن «المراقبة من الحكومة للأسواق، تكون في الغالب موسمية وذات طابع ظرفي، وليست دائمة تكفل حماية قوية جدا للمستهلك»، مضيفا أن «كون هذه المراقبة ظرفية فإن ذلك يفتح الباب على مصراعيه لـ«الوسطاء»، أو ما يصطلح عليهم بـ«الشناقة»، وبالتالي وجب تكثيق هذه المراقبة والسهر على ديمومتها»، حسب زين الدين، «الذي أوضح أن هؤلاء الوسطاء يتسببون في تأزيم الأوضاع إلى حد أكبر، ولذك وجب الضرب بيد من حديد على يد هذه الفئة، لأن الأمر لا يهم فقط تهديد القدرة الشرائية للمواطنين، بل أيضا تهديد الأمن الغذائي والمجتمعي بشكل عام، لأن نار الزيادات في الأسعار لم تعد تكتوي بها فقط الطبقة الفقيرة، بل أيضا وصل الأمر إلى الطبقة المتوسطة».

    وأبرز زين الدين أن «تدخل الحكومة من خلال الاستراتيجية التي بسطها رئيس الحكومة، خلال المجلس الحكومي الأخير، يمكن من إعادة الأمور إلى نصابها، خصوصا وأننا مقبلون على شهر يعرف نسبة استهلاك مرتفعة وتنامي الطلب على المواد الغذائية، وهو شهر رمضان»، مشددا على أن «المراقبة في الأسواق لا تكفي، بل يجب أن تكون المراقبة أيضا في سلاسل الإنتاج منذ البداية إلى وصولها إلى المستهلك، مع الحرص على التوفير السلس لهذه المواد الاستهلاكية في الأسواق وبجودة ممتازة، وهذا الأمر يطرح إشكالية أخرى في جانب الجودة»، حسب زين الدين.

    وأوضح أستاذ القانون العام أن «المغرب اختار التوجه في اتجاه حرية الأسعار، لكن هذا لا يعني الحرية المطلقة، لأن هناك العديد من الضوابط لهذا المبدأ، وأي خروج عن هذه الضوابط يتيح للسلطة الوصية فرض الجزاءات القانونية على كل المخالفين»، مبرزا أن موجة الغلاء هذه «لا تعني المغرب فقط، بل جميع دول العالم، في فرنسا والولايات المتحدة وعموم أوروبا، ولكن آليات الحماية لدى هذه الدول مختلفة»، مشددا على أنه في «المغرب وجب الاشتغال أكثر على تقوية آليات المراقبة بالدرجة الأولى، كما وكيفا، لحماية المستهلك المغربي، سيما في المواد الغذائية التي لها ارتباط يومي وثيق بحياة المواطن»، مؤكدا على أن هذا يستوجب تقوية عمل اللجان الإقليمية المخصصة لمراقبة تموين الأسواق، بالإضافة إلى الضرب بيد من حديد على المضاربين، وهي الإجراءات التي من شأنها أن تبث الطمأنينة في نفوس المواطنين، زيادة على إلزامية فرض كشف لائحة الأسعار، تجنبا لأي زيادات غير معلنة في الأسعار، أو قرارات فردية من التجار.

     بن يونس المرزوقي

    ⃰ أستاذ القانون العام بكلية الحقوق بوجدة

    «الحكومة يجب أن تعزز مراقبة السوق وضبط سلاسل الإنتاج»

     

    ما هي الآليات التي لدى الحكومة من أجل مراقبة الأسواق وضبطها؟

    تنبغي الإشارة إلى أنه دستوريا، تعتبر الإدارة موضوعة رهن إشارة الحكومة، وبما أن السوق يشمل مجموعة واسعة جدا من السلع والمنتوجات والخدمات، فإن ضبط هذا السوق يتطلب آليات متعددة، ومتلائمة مع المنتوجات والسلع والخدمات، وطبعا فالأنظار عادة تتجه إلى هيئة مراقبة الأسعار التابعة لوزارة الداخلية، وهي الهيئة الموجودة على مستوى العمالات والأقاليم، وباعتبار أن وزارة الداخلية هي الأكثر انتشارا بالمقارنة مع باقي الوزارات الأخرى.

    لكن يجب التأكيد هنا على أن ضبط السوق لا يعني بالتفصيل أو بالأساس، ضبط التاجر الذي يبيع مباشرة إلى المواطن المستهلك، لأن هذه النتيجة ليست سببا في ارتفاع  الأسعار، بل الأمر يتطلب تتبع سلسلة الإنتاج من خلال جميع مراحلها، مع التركيز على مراقبة أسعار السلع مباشرة في أول مرحلة، إما حين انتاجها أو استيرادها، فتكون المراقبة عند الاستيراد أو الإنتاج وعند البيع بالجملة، ثم البيع بالتقسيط، عندها يمكن الحديث عن مراقبة السوق، ويمكن الحديث عن ضبط السوق بالشكل المطلوب، أما أن يتم التركيز على البائع أو التاجر الأخير الذي يبيع إلى المستهلك، فهو الحلقة الأضعف. هذا دون أن ننسى أنه لدينا مجلس المنافسة، وهو الذي توكل إليه مهمة أعم وأشمل مما نحن بصدد الحديث عنه، فمجلس المنافسة يمكنه مراقبة بعض السلع المهمة كالكتب المدرسية، والمحروقات، ولا يمكنه أن يراقب جميع السلع بالسوق.

    ألا يؤثر تداخل المهام على عمل سلطات مراقبة الأسواق؟

    من الطبيعي أن يكون هناك تداخل بين الإدارات المكلفة بضبط السوق بصفة عامة، ومراقبة الأسعار وشروط المنافسة بصفة خاصة، لذلك أعتبر أن للحديث عن شرطة إدارية مثلا بالنسبة إلى الجماعات، يتوجب الحديث عن شرطة اقتصادية، وليس المقصود هنا هو جهاز خاص، بل جهاز تنسيقي بين كل الإدارات المعنية بسلعة أو منتوج أو خدمة معينة، فتحرك جماعي تنسيقي لكل هذه الشرطة وحده كفيل بالتخفيف من حدة تقلبات الأسعار في السوق، هذا دون إغفال أن هناك قانونا يسمى قانون حرية الأسعار والمنافسة، وهذا الأمر يبين على أن المشرع المغربي ذهب في منحى مبدأ حرية الأسعار والمنافسة، وأنه لم يستثن من ذلك سوى سلع وخدمات ومنتجات محددة بنص تنظيمي، أي السلع التي في الغالب يحتاج إليها المواطن بشكل أكبر. لذلك علينا نحن الآن أن نحكم التنسيق، وأن تبدأ المراقبة انطلاقا من نقاط توزيع هذه السلع، حين ذلك يمكننا الحديث عن شرطة اقتصادية فعالة يمكنها التجاوب مع انتظارات المواطنين والمواطنات. وكما أشرت سلفا، فالأمر لا يتعلق بشرطة بمعناها التنظيمي كالشرطة الإدارية، بل تلك الهيئة أو الهيئات التي تسهر على تطبيق القانون وضبط السوق، بما لا يسمح بخروقات وتلاعبات في الأسعار تفضي إلى تقلبات السوق الوطنية، وقد تؤثر على القدرة الشرائية لعامة المواطنين والمستهلكين.

    هل لمبدأ حرية الأسعار تأثير على ضبط الحكومة للسوق الوطنية؟

    نعم إن مبدأ حرية الأسعار يقلص من صلاحيات الإدارة، لكن تنبغي الإشارة إلى أن المشرع المغربي استثنى بعض المنتجات والمواد المنظمة بنص قانون تنظيمي، وهي السلع التي تحددها الحكومة بتنسيق مع مجلس المنافسة، والأمر هنا يتعلق بمواد يحتاجها المواطن أكثر من غيرها، وهي المواد التي يجب أن يكون ضبط ومراقبة الحكومة لها أكثر من  الأخرى، ويجب أن يكون للحكومة وجود يومي في مراقبتها، ويتعلق الأمر أحيانا بمواد مدعمة. وبالتالي فعلى الحكومة أن تعرف أين ذهب هذا الدعم، بمراقبة الأسعار والمنافسة وغيرهما من الطرق، أما السلع الأخرى من باقي السلع فهي مسألة خاضعة للعرض والطلب.

    وبخصوص مجلس المنافسة، فرغم أنه مؤسسة دستورية هامة، فأعتقد أنها لا يمكن أن تعالج إلا المواضيع الكبرى خاصة، كما أشرت، مثل الكتب المدرسية والمحروقات والمواد المدعمة، وبعض الخدمات الكبرى، أما باقي السلع اليومية والتي تدخل في العيش اليومي للمواطن، فأعتقد أنها من اختصاص الحكومة التي يجب أن تسهر على مراقبتها وتتبع ترويجها في السوق، حتى من حيث الجودة والأسعار وتموين الأسواق بها وضمان توفيرها للمواطنين، وذلك لغاية ضمان القدرة الشرائية للمواطنين وحماية هذه القدرة الشرائية من تقلبات السوق الوطنية وأيضا الدولية، سيما أن الحكومة لديها آليات للتدخل في هذا الجانب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يترأس أشغال اللجنة الاستراتيجية لبرنامج “أوراش”.. والسكوري يصف الحصيلة ب”الإيجابية”

    هبة بريس

    أشرف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الإثنين 13 فبراير 2023 بالرباط، على ترأس اجتماع اللجنة الاستراتيجية لبرنامج “أوراش”، والذي جرى في أشغاله استعراض وتقييم حصيلة البرنامج في سنة 2022، وإعطاء الانطلاقة الفعلية لـ “أوراش 2”.

    وخلال الاجتماع، نوه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بالنتائج الإيجابية لبرنامج “أوراش”، مؤكدا حرص الحكومة على الوفاء بالالتزامات والوعود التي قطعتها مع المواطنين، بهدف تقديم إجابات سريعة على إكراهات التشغيل التي خلفتها جائحة كوفيد 19، استجابة للتوجيهات الملكية السامية.

    وأشاد رئيس الحكومة، بانخراط جميع القطاعات الحكومية المعنية، بتنزيل “أوراش” من أجل تكريس العدالة المجالية، على صعيد العمالات والأقاليم المستهدفة، لاسيما وأن قرابة 50 في المائة من المستفيدين من البرنامج، ينحدرون من الوسط القروي.

    بدوره قدم يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، عرضا بخصوص حصيلة النسخة الأولى من برنامج “أوراش”، واصفا إياها بالإيجابية، إذ أوضح أن سنة 2022 شهدت تسجيل 103.599 مستفيد من “أوراش”، يمثل النساء 30 في المائة منهم.

    وأضاف الوزير في معرض مداخلته، أن 30 ألفا من أصل 100 ألف مستفيد، تلقوا تكوينا يتيح لهم الولوج إلى سوق الشغل، مستعرضا بعض التجارب الناجحة للبرنامج، من بينها رقمنة أرشيف الجماعات المحلية.

    كما شدد يونس السكوري، على أن نسبة المستفيدين غير الحاصلين على شواهد أو دبلومات، يناهز 70% من مجموع المستفيدين، ليكون بذلك برنامج “أوراش” أول برنامج حكومي يضمن العمل اللائق لهذه الفئة من المواطنين، مع استفادتهم من رواتب لا تقل عن الحد الأدنى للأجور، وتسجليهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    هذا وعبأت الحكومة، خلال قانون المالية لسنة 2023، 2,25 مليار درهم لفائدة “أوراش” بهدف خلق 250 ألف منصب شغل خلال سنتي 2022-2023، في إطار أوراش عامة صغرى وكبرى مؤقتة.

    جدير بالذكر، أن الاجتماع حضره إلى جانب السيد رئيس الحكومة، كل من السيد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والسيد خالد آيت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، والسيد محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والسيد يونس سكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، والسيد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، والسيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسيد فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، والسيد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة.
    3

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يعطي الانطلاقة الفعلية لـ « أوراش 2 »

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    أشرف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الإثنين 13 فبراير 2023 بالرباط، على ترأس اجتماع اللجنة الاستراتيجية لبرنامج « أوراش »، والذي جرى في أشغاله استعراض وتقييم حصيلة البرنامج في سنة 2022، وإعطاء الانطلاقة الفعلية لـ « أوراش 2 ».

    وحسب بلاغ لرئاسة الحكومة، نوه أخنوش، خلال الاجتماع، بالنتائج الإيجابية لبرنامج « أوراش »، مؤكدا حرص الحكومة على الوفاء بالالتزامات والوعود التي قطعتها مع المواطنين، بهدف تقديم إجابات سريعة على إكراهات التشغيل التي خلفتها جائحة كوفيد 19، استجابة للتوجيهات الملكية السامية. 

    وأشاد رئيس الحكومة، بانخراط جميع القطاعات الحكومية المعنية، بتنزيل « أوراش » من أجل تكريس العدالة المجالية، على صعيد العمالات والأقاليم المستهدفة، لاسيما وأن قرابة 50 في المائة من المستفيدين من البرنامج، ينحدرون من الوسط القروي.

    بدوره قدم يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، عرضا بخصوص حصيلة النسخة الأولى من برنامج « أوراش »، واصفا إياها بالإيجابية، إذ أوضح أن سنة 2022 شهدت تسجيل 103.599 مستفيد من « أوراش »، يمثل النساء 30 في المائة منهم.

    وأضاف الوزير في معرض مداخلته، أن 30 ألفا من أصل 100 ألف مستفيد، تلقوا تكوينا يتيح لهم الولوج إلى سوق الشغل، مستعرضا بعض التجارب الناجحة للبرنامج، من بينها رقمنة أرشيف الجماعات المحلية.

    كما شدد يونس السكوري، على أن نسبة المستفيدين غير الحاصلين على شواهد أو دبلومات، يناهز 70% من مجموع المستفيدين، ليكون بذلك برنامج « أوراش » أول برنامج حكومي يضمن العمل اللائق لهذه الفئة من المواطنين، مع استفادتهم من رواتب لا تقل عن الحد الأدنى للأجور، وتسجليهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    هذا وعبأت الحكومة، خلال قانون المالية لسنة 2023، 2,25 مليار درهم لفائدة « أوراش » بهدف خلق 250 ألف منصب شغل خلال سنتي 2022-2023، في إطار أوراش عامة صغرى وكبرى مؤقتة.

    جدير بالذكر، أن الاجتماع حضره إلى جانب رئيس الحكومة، كل من شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وخالد آيت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ومحمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ويونس سكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، ورياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، والسيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية،  مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يترأس أشغال اللجنة الاستراتيجية لـبرنامج “أوراش”

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    • حصيلة إيجابية لبرنامج “أوراش” خلال سنة 2022، وإعطاء الانطلاقة الفعلية لـ”أوراش 2″؛
    • تسجيل 103.599 مستفيد من “أوراش” سنة 2022، يمثل النساء 30 في المائة منهم؛
    • “أوراش” كرس العدالة المجالية، حيث أن 50 في المائة من المستفيدين ينحدرون من الوسط القروي.

    أشرف رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش، اليوم الإثنين 13 فبراير 2023 بالرباط، على ترأس اجتماع اللجنة الاستراتيجية لبرنامج “أوراش”، والذي جرى في أشغاله استعراض وتقييم حصيلة البرنامج في سنة 2022، وإعطاء الانطلاقة الفعلية لـ “أوراش 2”.
    وخلال الاجتماع، نوه رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش، بالنتائج الإيجابية لبرنامج “أوراش”، مؤكدا حرص الحكومة على الوفاء بالالتزامات والوعود التي قطعتها مع المواطنين، بهدف تقديم إجابات سريعة على إكراهات التشغيل التي خلفتها جائحة كوفيد 19، استجابة للتوجيهات الملكية السامية. 
    وأشاد السيد رئيس الحكومة، بانخراط جميع القطاعات الحكومية المعنية، بتنزيل “أوراش” من أجل تكريس العدالة المجالية، على صعيد العمالات والأقاليم المستهدفة، لاسيما وأن قرابة 50 في المائة من المستفيدين من البرنامج، ينحدرون من الوسط القروي.
    بدوره قدم السيد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، عرضا بخصوص حصيلة النسخة الأولى من برنامج “أوراش”، واصفا إياها بالإيجابية، إذ أوضح أن سنة 2022 شهدت تسجيل 103.599 مستفيد من “أوراش”، يمثل النساء 30 في المائة منهم.
    وأضاف الوزير في معرض مداخلته، أن 30 ألفا من أصل 100 ألف مستفيد، تلقوا تكوينا يتيح لهم الولوج إلى سوق الشغل، مستعرضا بعض التجارب الناجحة للبرنامج، من بينها رقمنة أرشيف الجماعات المحلية.
    كما شدد السيد يونس السكوري، على أن نسبة المستفيدين غير الحاصلين على شواهد أو دبلومات، يناهز 70% من مجموع المستفيدين، ليكون بذلك برنامج “أوراش” أول برنامج حكومي يضمن العمل اللائق لهذه الفئة من المواطنين، مع استفادتهم من رواتب لا تقل عن الحد الأدنى للأجور، وتسجليهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
    هذا وعبأت الحكومة، خلال قانون المالية لسنة 2023، 2,25 مليار درهم لفائدة “أوراش” بهدف خلق 250 ألف منصب شغل خلال سنتي 2022-2023، في إطار أوراش عامة صغرى وكبرى مؤقتة.
    جدير بالذكر، أن الاجتماع حضره إلى جانب السيد رئيس الحكومة، كل من السيد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والسيد خالد آيت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، والسيد محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والسيد يونس سكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، والسيد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، والسيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسيد فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، والسيد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يترأس أشغال اللجنة الاستراتيجية لـبرنامج “أوراش”

    أشرف رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش، اليوم الإثنين 13 فبراير 2023 بالرباط، على ترأس اجتماع اللجنة الاستراتيجية لبرنامج “أوراش”، والذي جرى في أشغاله استعراض وتقييم حصيلة البرنامج في سنة 2022، وإعطاء الانطلاقة الفعلية لـ “أوراش 2”.
    وخلال الاجتماع، نوه رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش، بالنتائج الإيجابية لبرنامج “أوراش”، مؤكدا حرص الحكومة على الوفاء بالالتزامات والوعود التي قطعتها مع المواطنين، بهدف تقديم إجابات سريعة على إكراهات التشغيل التي خلفتها جائحة كوفيد 19، استجابة للتوجيهات الملكية السامية.

    وأشاد السيد رئيس الحكومة، بانخراط جميع القطاعات الحكومية المعنية، بتنزيل “أوراش” من أجل تكريس العدالة المجالية، على صعيد العمالات والأقاليم المستهدفة، لاسيما وأن قرابة 50 في المائة من المستفيدين من البرنامج، ينحدرون من الوسط القروي.

    بدوره قدم السيد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، عرضا بخصوص حصيلة النسخة الأولى من برنامج “أوراش”، واصفا إياها بالإيجابية، إذ أوضح أن سنة 2022 شهدت تسجيل 103.599 مستفيد من “أوراش”، يمثل النساء 30 في المائة منهم.

    وأضاف الوزير في معرض مداخلته، أن 30 ألفا من أصل 100 ألف مستفيد، تلقوا تكوينا يتيح لهم الولوج إلى سوق الشغل، مستعرضا بعض التجارب الناجحة للبرنامج، من بينها رقمنة أرشيف الجماعات المحلية.

    كما شدد السيد يونس السكوري، على أن نسبة المستفيدين غير الحاصلين على شواهد أو دبلومات، يناهز 70% من مجموع المستفيدين، ليكون بذلك برنامج “أوراش” أول برنامج حكومي يضمن العمل اللائق لهذه الفئة من المواطنين، مع استفادتهم من رواتب لا تقل عن الحد الأدنى للأجور، وتسجليهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    هذا وعبأت الحكومة، خلال قانون المالية لسنة 2023، 2,25 مليار درهم لفائدة “أوراش” بهدف خلق 250 ألف منصب شغل خلال سنتي 2022-2023، في إطار أوراش عامة صغرى وكبرى مؤقتة.

    جدير بالذكر، أن الاجتماع حضره إلى جانب السيد رئيس الحكومة، كل من السيد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والسيد خالد آيت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، والسيد محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والسيد يونس سكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، والسيد رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، والسيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والسيد فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، والسيد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول المميزات الأساسية للسكان النشيطين المشتغلين خلال سنة 2022

    تقدم هذه المذكرة وضعية السكان النشيطين المشتغلين والخصائص البارزة لجودة الشغل خلال سنة 2022.

    خلال سنة2022 ، بلغ السكان في سن النشاط  27,5 مليون  شخص،12,2  مليون منهم نشيطين (10,7  مليون مشتغل و1,4  مليون عاطل) و15,3  خارج سوق الشغل. ما يقارب ثلاث أرباع غير النشيطين (73,1%) هن نساء، 68,8% يقطنون بالوسط الحضري، أكثر من النصف (51,1%) لا يتوفرون على أية شهادة و (44,9%) تتراوح أعمارهم بين 15 و 34 سنة.

    أكثر من نصف النشيطين المشتغلين (52,6%) هم مستأجرين، 30,3% هم مستقلين، 12,3% هم مساعدين عائليين و 2,1% هم مشغلين.  يبقى قطاع “الخدمات” في مقدمة القطاعات المشغلة، حيث يشغل %47,4 من النشيطين المشتغلين، %32,9 منهم يشتغلون بفرع التجارة، متبوعا بقطاع “الفلاحة الغابة والصيد” (بنسبة %29,3).

    أكثر من نصف النشيطين المشتغلين (51,2%) لا يتوفرون على أية شهادة، 10,7% يزاولون عملا صدفيا أو موسميا، 12,8% يزاولون شغلا غير مؤدى عنها  و 26,5% يستفيدون من التغطية الصحية المرتبطة بالشغل (46,7%  بالنسبة للمستأجرين ( و 9% هم في وضعية الشغل الناقص.

    تطور النشاط 

    خلال سنة 2022، من بين27,5  مليون شخص في سن النشاط (15 سنة فما فوق) 12,2  مليون شخص هم نشيطين، وهو ما يعادل معدل نشاط 44,3% .

    إضافة إلى ضعف المشاركة في سوق الشغل، تميز معدل النشاط بتراجع هيكلي منذ بداية سنوات 2000. وهكذا، سجل معدل النشاط انخفاضا سنويا بمعدل 0,3 نقطة، بين سنتي 2017 و 2019 وبنقطة واحدة خلال سنة 2020، سنة انتشار وباء كوفيد -19. وقد عرف، خلال سنة 2021، ارتفاعا ب 0,5 نقطة، مسجلا بذلك مستوى قريب مما كان عليه قبل انتشار الجائحة، في حين، سجل، خلال سنة 2022، انخفاضا ب 0,9 نقطة.

    المبيان 1: تطور السكان في سن النشاط (بالآلاف)، والسكان النشطين (بالآلافومعدل النشاط (%) مند سنة 2017

    نسبة مهمة من الساكنة البالغة تبقى خارج سوق الشغل

    ما يقارب ثلاث أرباع غير النشيطين (73,1%) هن نساء، 68 ,8% يقطنون بالوسط الحضري، أكثر من النصف (51,1%) لا يتوفرون على أية شهادة و(44,9%) تتراوح أعمارهم بين 15 و 34 سنة.

    بحجم يقدر ب 11,2 مليون شخص، تمثل النساء المتواجدات خارج سوق الشغل 80,2% من النساء في سن النشاط (81,7% بالوسط الحضري و77,2%  بالوسط القروي).

    من جهة أخرى، من بين 5,9 مليون شباب تتراوح أعمارهم مابين 15 و24 سنة، 15,4% يزاولون شغلا ( 905.000)، 7,4% يبحثون عن شغل (439.000)، في حين، أن 77,2% هم خارج سوق العمل (4,6 مليون). ثلاث أرباع الشباب المتواجدين خارج سوق الشغل (77%) هم تلاميذ أو طلبة و 19,6% ربات البيوت.

    أكثر من شاب من بين أربعة تتراوح أعمارهم مابين 15 و24 سنة (25,2% أو 1,5 مليون)، على المستوى الوطني، لا يشتغلون، وليسوا بالمدرسة ولا يتابعون أي تكوين (NEET). وما يقارب 72,8% منهم نساء، 40,6% منهن متزوجات، و68,2% يتوفرن على شهادة.

    المبيان 2: وضعية الشباب اتجاه الشغل والتمدرس خلال سنة 2022 (%)

    إضافة إلى ضعف مشاركتهم في سوق الشغل، والتي تتجلى في معدل النشاط يبلغ 22,8% خلال سنة 2022، يعاني الشباب من استمرار ارتفاع مستوى البطالة. يبلغ معدل البطالة 32,7% لدى الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة مقابل 13,2% بالنسبة للأشخاص البالغين مابين 15 و 44 سنة و3,3% لدى الأشخاص البالغين 45 سنة فما فوق. ويبلغ  هذا المعدل ذروته 61,4% في صفوف الشباب حاملي الشهادات ذات المستوى العالي.

    إحداث غير كافي لصافي مناصب الشغل

    لم يتمكن الاقتصاد المغربي في إحداث مناصب شغل كافية لامتصاص العدد المتزايد للسكان في سن العمل، حيث عرف هذا الأخير ارتفاعا في المتوسط يقارب 400.000 شخص، في حين، أحدث الاقتصاد الوطني في المتوسط 121.000 منصب خلال الثلاث سنوات التي سبقت الجائحة الصحية لكوفيد وفقد 432.000 منصب شغل خلال سنة 2020، وتمكن بعد ذلك من إحداث 230.000 منصب شغل خلال سنة 2021، في حين، فقد 24.000 منصب خلال 2022.

    مبيان 3: إحداث مناصب الشغل ما بين سنتي 2017 و2022 (بالآلاف)

    بعد ارتفاعه بـ 0,3 نقطة، ما بين سنتي2020  و2021 ، منتقلا بذلك من 39,4% إلى 39,7%، انخفض معدل الشغل بـ0,6  نقطة ليبلغ39,1%  على المستوى الوطني سنة 2022.

    وارتفع هذا المعدل بـ 0,2 نقطة بالوسط الحضري (من 35,1% إلى 35,3%) وانخفض بـ1,9  نقطة بالوسط القروي (من 48,4% إلى 46,5%). كما انخفض لدى الرجال بـ (-0,3 نقطة) ولدى النساء بـ (1- نقطة).

    بلغ معدل شغل الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و29 سنة 25% خلال سنة 2022 (مقابل 25,4% سنة 2021). في حين، عرف معدل شغل الفئة العمرية ما بين 30-44 سنة انخفاضا  طفيفا بـ0,7  نقطة ليصل إلى 54,1% مقابل 54,8% خلال السنة السابقة.

    الخدماتوالفلاحة والغابات والصيدفي مقدمة القطاعات المشغلة في الاقتصاد الوطني

    منخلالتوزيعالنشيطينالمشتغلينحسبقطاعالنشاط،تبينأنقطاع “الخدمات” يأتي في المرتبة الأولى، حيث يشغل5.099.000  شخص، وهو ما يمثل 47,4% من النشيطين المشتغلين، متبوعا بقطاع “الفلاحة الغابات والصيد” بـ 3.149.000 شخص أي (29,3%)، قطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية“1.289.000  شخص (12%)، وأخيراً، قطاع “البناء والأشغال العمومية”   1.209.000  شخص (11,2%).

    من بين 5.099.000 نشيط مشتغل في قطاع “الخدمات“، يشتغل32,9%  منهم بفرع التجارة،12,1% بالخدمات الاجتماعية المقدمة للمجتمع و11,9%  بالنقل والتخزين والاتصال.

    مبيان4: توزيع السكان النشيطين المشتغلين حسب قطاع النشاط الاقتصادي سنة2022  (%)

    هيمنة العمل المستأجر والعمل المستقل

    أكثرمن نصف النشيطين المشتغلين (52,6%) هم مستأجرين (مقابل 51,8% السنة الماضية(، و30,3% مستقلين (مقابل (29,6%، و12,3% مساعدين عائليين (مقابل 13,7%) و2,1%  مشغلين (مقابل 2,2%).

    من بين المهن الأكثر مزاولة من طرف النشيطين المشتغلين، نجد مهن “الحرفين والعمال المؤهلين في المهن الحرفية” بنسبة 19,6%، و“العمال والعمال اليدويين في الفلاحة، الغابة والصيد” بنسبة  17,8% و“العمال اليدويين غير الفلاحيين، الحمالين وعمال المهن الصغرى” (16,5%).

    مستوى تأهيل العاملين مهم بـالخدماتوالصناعة

    خلال سنة 2022، أكثر من نصف النشيطين المشتغلين (51,2%) لا يتوفرون على أية شهادة، فيما يتوفر31,8%  منهم على شهادة متوسطة و17%على شهادة ذات المستوى العالي.

    حسب قطاع النشاط الاقتصادي، تبلغ نسبة النشيطين المشتغلين الذين يتوفرون على شهادة ذات مستوى عالي28,8%  من بين المشتغلين بقطاع “الخدمات“،17,7%  بقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية“، و7,2%  بقطاع “البناء والأشغال العمومية“.

    مبيان 5. توزيع الساكنة النشيطة المشتغلة حسب الشهادة وقطاع النشاط الاقتصادي لسنة 2022 (%)

    مستوى التفاوت حسب القطاع

    خلال سنة 2022، أكثر من ربع النشيطين المشتغلين (%26,5) يستفيدون من التغطية الصحية المرتبطة بالشغل، %38,3 بالمدن و%9,4 بالقرى.

    يسجل المشتغلون بقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية” أعلى معدل للتغطية الصحية المرتبطة بالشغل (46,3%)، متبوعا بقطاع “الخدمات” (37,9%)، ثم قطاع “البناء والأشغال العمومية” (%12,4) وقطاع “الفلاحة، الغابة والصيد” (%5,4).

    مبيان 6. معدل التغطية الصحية المرتبطة بالشغل للساكنة النشيطة المشتغلة حسب وسط الإقامة لسنة 2202 (%)

    مبيان 7. معدل التغطية الصحية المرتبطة بالشغل للساكنة النشيطة المشتغلة ونسبة المستأجرين المتوفرين على عقدة عمل حسب قطاعات النشاط الاقتصادي سنة 2202 (%)

    تتحسن نسبة المنخرطين في نظام للتغطية الصحية بارتفاع مستوى الشهادة، حيث انتقلت من %11,8 بالنسبة للأشخاص الذين لا يتوفرون على أية شهادة إلى %72,2 بالنسبة لحاملي الشهادات ذات المستوى العالي.

    وأقل من نصف المستأجرين (%46,7) يستفيدون من التغطية الصحية المرتبطة بالشغل،53,9%  بالوسط الحضري و26,4% بالوسط القروي. وتبلغ هذه النسبة %59 لدى النساء و%43,6 لدى الرجال. بالنسبة للأشخاص الذين يمارسون شغلا ذاتيا، تبلغ هذه النسبة 5,5%.

    نشيط مشتغل واحد من بين كل أربعة (%25,8) منخرط في نظام للتقاعد، %37,9 بالوسط الحضري و%8,1 بالوسط القروي. ويبقى معدل الانخراط بنظام التقاعد مرتفعا بالنسبة للنساء مقارنة مع الرجال، مسجلا على التوالي %30,6 و%24,5.

    ومن جهة أخرى، ما يقارب نصف المستأجرين (%48,8) يتوفرون على عقدة عمل تنظم علاقاتهم مع مشغليهم. وتبلغ هذه النسبة 62,3% لدى النساء مقابل45,3%  لدى الرجال.

    يسجل المستأجرون العاملون بقطاع “البناء والأشغال العمومية” وقطاع “الفلاحة والغابات والصيد” أدنى معدلات التعاقد، 18,3% و20% على التوالي. أما معدلات تعاقد العاملين بقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية ” وقطاع “الخدمات” فتبلغ  61,6% و60,6% على التوالي.

    مبيان 8 : توزيع المستأجرين حسب مستوى الشهادة وعقدة العمل لسنة 2202 (%)

    حوالي نشيط مشتغل واحد من بين 10 (10,7%) يزاول عملا صدفيا أو موسميا، 14,4% بالوسط القروي و8,2% بالوسط الحضري. بلغت هذه النسب على التوالي 10,5% و13,9% و8% خلال سنة 2021.

    ما يقارب 12,8% من النشيطين المشتغلين يمارسون شغلا غير مؤدى عنه، تصل هذه النسبة إلى 27,8% بالوسط القروي متجاوزة بكثيرالنسبة المسجلة بالوسط الحضري (2,5%)، و33,6% لدى النساء مقابل 7,2% لدى الرجال. الأشخاص الذين لا يتوفرون على شهادة هم الأكثر تعرضا للعمل غير المؤدى عنه بنسبة 16,9% مقابل 11,5% بالنسبة للأشخاص الذين يتوفرون على شهادة ذات مستوى متوسط و 2,8% بالنسبة للذين يتوفرون على شهادة ذات مستوى عالي.

    انخفاض الشغل الناقص

    تجدر الإشارة، أن حجم النشيطين المشتغلين في حالة الشغل الناقص، بلغ972.000  شخصا، 520.000 شخصا بالوسط الحضري و452.000 شخصا بالوسط القروي. وانتقل معدل الشغل الناقص ما بين سنتي 2021 و2022، من9,3%  إلى 9% على المستوى الوطني، ومن8,8%  إلى8%  بالوسط الحضري ومن 10% إلى 10,4%  بالوسط القروي.

    ومن بين فئات السكان التي عرفت انخفاضا كبيرًا في معدل الشغل الناقص، نجد الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و44 سنة (-0,7 نقطة)، والرجال ( -0,5نقطة) والحضريين ( -0,7نقطة).

    مبيان 9: تطور معدل الشغل الناقص بين سنتي 2021 و2022 لدى بعض فئات السكان النشيطين المشتغلين (%)

    وحسب المهنة، سجل معدل الشغل الناقص لدى التجار والوسطاء التجاريون والماليون أعلى انخفاضا؛ حيث انتقل من6,6%  سنة 2021 إلى5%  (,61- نقطة)، يليهم المستخدمين ( -1نقطة) ثم العمال اليدويون غير الفلاحيين، وعمال المناولة والمهن الصغرى (,90- نقطة).

    القطاعات التي عرفت أقوى انخفاضا في معدل الشغل الناقص هي:  قطاع ” البناء والأشغال العمومية” بـ -1,4 نقطة (من 17,8%  إلى 16,4% )، يليه قطاع “الخدمات” بـ -0,9  نقطة (من8%  إلى 7,2%)، ثم قطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية” بـ  -0,3 نقطة (من 6,5%  إلى 6,2% ) .

    مبيان 10: تطور معدل الشغل الناقص ما بين سنتي 2021 و2022 حسب قطاع النشاط الاقتصادي (%)

    حسب نوع الشغل الناقص،عرفت نسبة الشغل الناقص المرتبط بعدد ساعات العمل، ما بين سنتي 2021 و2022، انخفاضا بـ  0,9 نقطة، منتقلة من %45,8 إلى %44,9. في حين، ارتفعت نسبة الشغل الناقص المرتبط بالدخل غير الكافي للشغل أو عدم ملاءمة الشغل مع المؤهلات والتكوين من %54,2 إلى %55,1.

    وفي هذا السياق، بلغ حجم السكان النشيطين المشتغلين في حالة الشغل الناقص المرتبط بعدد ساعات العمل 437.000  شخص خلال سنة 2022، مقابل 495.000 السنة الماضية. وهكذا انتقل معدل الشغل الناقص المرتبط بعدد ساعات العمل من4,3%  إلى4,1%  على المستوى الوطني، ومن 4,9% إلى5,1%  بالوسط القروي، ومن3,8%  إلى 3,3%  بالوسط الحضري.

    وفي الأخير، انتقل حجم السكان النشيطين المشتغلين في حالة الشغل الناقص المرتبط بالدخل غير الكافي للشغل أوعدم ملاءمة الشغل مع المؤهلات والتكوين من 543.000 سنة 2021 إلى 535.000 شخص سنة 2022. وهكذا، استقر معدل الشغل الناقص المرتبط بهذا النوع من الشغل الناقص في5%  على المستوى الوطني، وانتقل من5%  إلى %4,8 بالوسط الحضري، ومن5,1%  إلى5,2%  بالوسط القروي.

    الوسوممذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول تغيير سنة الأساس للحسابات الوطنية 2014 عوض 2007

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تحتضن يوما دراسيا حول الصيدلاني المواطن

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين / عبد المالك العسري

    عرفت المدرسة العليا – الملك فهد للترجمة بطنجة ، تنظيم فعاليات يوم دراسي تحت شعار ( الصيدلي المواطن فاعل أساسي في المنظومة الصحية ) من تنظيم نقابة صيادلة طنجة بشراكة مع مؤسسة  » دادر » للرعاية الصيدلاني   ويأتي تنظيم اليوم الدراسي في إطار انفتاح المؤسسة المحتضنة ( المدرسة العليا – الملك فهد للترجمة ) وتنفيذ شراكاتها مع مختلف الفاعلين ومنهم قطاع الصيدلة .   و استقطب هذا النشاط فعاليات صيدلانية وطبية على صعيد الجهة وإسبانيا في مقدمتهم البروفسور فيرناندو مارتينيز العميد السابق لكلية الصيدلة بغرناطة ، وشاركت عن بعد البروفسورة ماريا خوسي فو دادر عميدة سابقة لنفس الكلية .   خصصت الجلسة الصباحية لتقديم كلمات الجهات المنظمة والتي أدارتها الدكتورة « دينا اولقاضي  » حيث حددت الإطار الذي ياتي فيه هذا اليوم الدراسي كتوجه أساسي وربط علاقات مختلف المتدخلين من أجل تجويد دور الصيدلي بمقاربات متعددة.   أعقبت ذلك كلمة الدكتور ناجي زيوزيو رئيس مؤسسة دادر للرعاية الصيدلانية الذي ذكر الحضور بدور الصيدلة عبر تاريخها الممتد بحيث لم تتوقف عن التطور والتكيف،مذكرا بتقرير المنظمة العالمية للصحة سنة 1993 و الاستجابة للاتحاد الدولي للصيادلة مستعرضا النموذج الإسباني الذي تمكن من إنشاء وتطوير منهجيات عملية قابلة للتحقق ومنها طريقة « دادر » المتعلقة بمتابعة العلاج الدوائي التي أخذ بها العديد من صيادلة العالم مع إشارته إلى حاجة المغرب اليوم إلى إرساء الرعاية الصيدلانية لحاجة المجتمع إليها ،من أجل تجويد الحياة انطلاقا من مشروع التغطية الصحية الشاملة ضمن مشروع تعميم الحماية الاجتماعية التي أطلقها صاحب الجلالة في أبريل 2021.   وأضاف المتدخل أن مبادرة تنظيم اليوم الدراسي من طرف مؤسسة « دادر » التي تأسست بتطوان يوليوز2021 أتت لأهداف مهنية واجتماعية من أجل الترافع لإرساء الرعاية الصيدلانية ، وتعزيز قدرات الصيدلي وتحسيس مختلف المتدخلين في الشأن الصحي والسلطات العمومية.   تطرق الدكتور إدريس العسري في مداخلته إلى مخطط العمل الاستراتيجي لمؤسسة « دادر » للرعاية الصيدلانية ، فبعد عملية تشخيص دقيقة باعتماد منهجية القوة لتعزيزها ، ونقط الضعف لمعالجتها ، والفرص المتاحة لاستثمارها ، و المطبات لتجنبها. ذكر برؤية المؤسسة التي تسعى لمأسسة الرعاية الصيدلانية كممارسة مهنية بترسيخ مفهومها لدى الصيادلة وباقي المتدخلين ، والأهمية الكبرى التي توليها المؤسسة من أجل ترافع لدى السلطات العمومية والوزارة الوصية لاعتماد الرعاية الصيدلانية ومزايا هذا الاختيار ، وكذلك من أجل تحفيز الصيادلة لتعزيز مهاراتهم بانضمامهم إلى الدورات التكوينية والبرامج الجامعية بالتنسيق مع الجامعات ومواكبة نتائج البحث العلمي في هذا المجال .   وفي الأخير أجمل د . العسري التوجهات الرئيسية للمؤسسة وحددها في : تقوية قدرات الصيدلي في مجال الرعاية الصيدلانية ، والترافع لدى السلطات العمومية والوصية على الشأن الصحي ،ثم التعريف بالمؤسسة بإشعاع اجتماعي وتقوية الوقع والأثر الثقافي الاجتماعي.وتم التأكيد على عزم المؤسسة على تنفيذ مخططها مع كافة الجهات التي تتقاسم معها نفس الأهداف.   وعادت المداخلة الموالية للدكتور زروق مصطفى رئيس نقابة صيادلة طنجة ، و أكد على انفتاح نقابته على كافة المبادرات والشراكات وأنه لا يمكن الحديث عن أي مبادرة دون الوقوف عن وضعية الصيدلي الحالية الذي يمارس الرعاية المجانية في غياب أي بروتوكول ، و عدم اهتمام البعض منهم بالتكوين الذاتي .   وتحدث المتدخل عن تنامي الأمراض المزمنة وما يرافقها من حاجيات المرضى ومن ضمنها إشراك الصيدلي في النظام الصحي والاستفادة من خبراته في حملات التلقيح , وختم بدعوة الصيدلي إلى تطوير قدراته بمواصفات ومرجعيات جديدة.   وعادت المداخلة الموالية « دور الصيادلة في حماية صحة المواطنين لعميد المدرسة العليا الملك فهد للترجمة د . محمد خرشيش والذي أشار إلى الدور الذي لعبه الصيادلة أثناء جائحة كوفيد 19 بانفتاحهم على التجارب و البحث العلمي، وأنه في إطار تجربة المدرسة العليا الملك فهد للترجمة وفي إطار توجهها الاستراتيجي كفضاء للتبادل الثقافي تبقى منفتحة على تكوين الطلبة وانفتاحهم على المحيط السوسيو اقتصادي من أجل ترجمة الوثائق والمحاضرات والتقارير وإعداد  » المترجم المواطن  » المساهم في التعجيل بالتنمية ، واعتبر الشراكة بين مؤسسته ومؤسسة « دادر » طموحة لمصلحة الطرفين وبإمكانها توفير أطر و طلبة للمؤسسة كلما دعت الضرورة ضمن تخصصها في إطار انفتاح الجامعة المغربية على محيطها…    وتلت ذلك مداخلة نائبة عميد كلية الطب بطنجة وأشارت إلى أهمية اليوم الدراسي مشيرة إلى أن الدخول الجامعي لهذه السنة تميز بإنشاء مسلك الصيدلة وهو ما سيساهم في تنمية الجهة ، وكذا مساهمة مؤسسة « دادر » في تكوين الطلبة مستقبلا    استهلت أشغال الجلسة المسائية التي ترأسها د محمد باقي ، بمداخلة تحت عنوان ( أهمية التغطية الصحية المتعددة التخصصات للأمراض المزمنة ) للدكتور رضى عبابو اختصاصي في الغدد الصماء ، والذي عرف المرض المزمن حيث يصبح المريض أكثر حساسية وعرضة لأمراض أخرى ، فيعمد ألى التردد مابين الطبيب التقني وطبيب الأسرة، وكذا أماكن علاجية مختلفة ، وما يتطلب ذلك من تتبع …مادام العلاج ممتدا في الزمن متعدد المشاركين فيه، وهو ما يستلزم خطة علاجية شاملة.   وركزت مداخلة د. عبد الله زيوزيو طبيب نفسي بالدار البيضاء على انعكاس المرض المزمن على نفسية المريض ، وعرج على أهمية استحضار الصيدلي باعتباره ليس بائعا للدواء فقط ، و إنما مشارك في العملية العلاجية ، فالكل مطالب بالتحسيس والمشاركة بما فيها السلطة والجهة الوصية، واقترح العمل بالدفتر الصحي كمرجع تدون فيه كل العمليات المتخذةاتجاه المريض .   وتضمنت مداخلة الدكتور محمد اعبابو أستاذ علم الاجتماع ورئيس مختبر العلوم الاجتماعية والنفسية وفريق الصحة والمجتمع بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس الإشارة إلى جودة العلاج والدراسات الصادرة في هذا الموضوع.واستشهد بانعكاسات مرض السرطان على المريض ومحيطه فتغطية الرميد مثلا ليست جيدة ، كما أن اكتشاف هذا المرض يأتي متأخرا ، مع احتمال خطأ في التشخيص ، وعملية إخبار المريض لا تتم عبر مختص ، !! وغياب التواصل الجيد بين المريض والمعالج والأسرة ، ، و غياب المساعدين والأطقم البشرية والأجهزة وفضاءات اللعب ، والتوقف الدراسي للأطفال المرضى ، وغياب الأدوية والاستعانة بالمحسنين ، كل ذلك أصبح يسائل المسؤولين حول الإشكاليات المطروحة .وأكدت مداخلة د : زروق مصطفى رئيس نقابة صيادلة طنجة على العلاقة الثلاثية: مريض ، طبيب صيدلي ، وأهمية التكامل بين هذه الأطراف ، فالصيدلي يمارس عملية التوجيه وبعض الخدمات مجانا ودوره التخفيف وعدم التهويل وتوجيه الحالات إلى الطبيب وإشراك أسرة المريض واستحضار عوامل محبطة مشوشة كتدخل بعض المشعوذين.   وعادت المداخلة الموالية للبروفيسور فيرناندو مارتینز عميد سابق لكلية الصيدلة بغرناطة (اسبانيا) حول دور صيدلي المجتمع في الرعاية الصحية الأولية ، وأشار إلى أنه في السنوات القادمة ستواجه النظم الصحية تحديين: وجود عوامل اجتماعية وديموغرافية متعلقة بزيادة عدد المسنين في التركيبة السكانية التي تشهد ارتفاعا في نسبة الأمراض المزمنة غير المعدية كالسكري وأمراض القلب والشرايين،و تحديات تتعلق باستدامة النظام الصحي، وضرورة تجنب ازدواجية الخدمات الصحية وتعزيز توظيفها بفعالية وتجويد الرعاية الصحية لمواجهة هذه التحديات ، لقد أصبح من الضروري إجراء تغييرات تضمن الاستدامة للنظام. ، وأشار إلى فترة كورونا فخلالها قدمت مهنة الصيدلة سلوكا نموذجيا ، حيث بقيت الصيدليات مفتوحة ومؤمنة للأدوية بالإضافة للخدمات الجديدة مثل توفير الأقنعة والفحوصات، المطهرات واللقاحات .. بالإضافة إلى النصائح والمعلومات واليقظة فيما يخص الالتزام بالاستعمال الأمثل للدواء والتكفل بالأعراض البسيطة والرعاية الذاتية والتربية الصحية.   لكل هذه الأسباب، أصبح من الضروري وأكثر من أي وقت مضى اعتبار صيدليات المجتمع مؤسسات صحية خاصة ذات منفعة عامة ومدرجة في شبكة الرعاية الأولية.   وذكر العميد السابق لكلية الصيدلة بغرناطة بمجالات العمل التي لها الأولوية والفرص التي تمنحها « FIP  » والإتحاد الدولي للصيدلة OMSمنظمة الصحة العالمية… بعد الجائحة ومنها العمل على ضمان استدامة خدمات الرعاية الصيدلانية المهنية وذلك بإنتاج واستثمار الأدلة والمعطيات العلمية المتعلقة بجدواها، وقام بتعريفها حسب توافق منتدى الرعاية الصيدلانية لصيدلة المجتمع (2015)   و قام بعد ذلك بإعطاء نبذة عن تطور الممارسة المهنية منذ 1960وقسمها إلى مجموعتين من الخدمات، حسب تصنيف اجتماع 2016 وهي :_ خدمات الرعاية الصيدلانية منها الخدمات الموجهة لعملية استعمال الأدوية كصرف الأدوية ، الالتزام العلاجي، التوفيق بين الأدوية … وأخرى موجهة لتقييم وتحسين نتائج الأدوية في مجال الصحة كمتابعة العلاج الدوائي، اليقظة الدوائية ثم….الخدمات المتعلقة بالصحة العمومية: التربية الصحة ، تعزيز الصحة، المعلومات الصحية والنصائح ، وقام بشرح عملية تصميم وتطوير وتنفيذ واستدامة خدمات الرعاية الصيدلانية المهنية ، ليستفيد منها المرضى وتفادي النتائج السلبية المرتبطة بالأدوية. ومن أهم ما جاء في محاضرته أنه عرض دراسة علمية ميدانية أنجزت في 9 مستشفيات إسبانية أظهرت أن النتائج السلبية المرتبطة بالأدوية تشكل نسبة 35,7% من الأشخاص الذين يتوافدون على أقسام المستعجلات وأنه بفضل خدمات متابعة العلاج الدوائي يمكن تفادي 80,9% منها. وفي دراسة أخرى خلاصاتها مذهلة في مجال تقييم أثر ممارسة متابعة العلاج الدوائي حيث أستطاع خفض 56% من المشاكل الصحية الغير منضبطة ، و خفض 49% من زيارات المستعجلات و 55% حالات الاستشفاء والرفع ب 6,6 نقطة في نوعية الحياة المدركة ذاتيا وخفض استعمال الأدوية ب 0,15 ، وأبانت دراسة التكلفة والمنفعة لممارسة المتابعة العلاجية أنها فعالة للغاية من حيث التكلفة (فعالية عالية بأقل تكلفةوتحقيق وفورات في النظام). توفير 273 يورو للمريض .   واستمر في سرد أهمية ونتائج ممارسة جل خدمات الرعاية الصيدلانية المهنية معززة بالأرقام خصوصا في مجال تحسين جودة حياة المرضى وتوفير موارد النظام الصحي وخفض التكلفة   واختتم بتقديم مسوغات اندماج صيدليات المجتمع في الفرق الصحية المتعددة التخصصات ومراحلها الحاسمة الضرورية، واستشهد بدعوة الاتحاد الدولي للصيدلة إلى الحكومات المتمثلة في سبع نقط للتحرك لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة للتسريع باندماج صيدلي والاستفادة من كفاءاته المهنية لتحسين جودة حياة المرضى والساكنة عموما وتفادي المشاكل الصحية

    إقرأ الخبر من مصدره