Étiquette : كوفيد

  • أزمة الكهرباء.. هل جنوب إفريقيا على حافة الهاوية؟

    أمام أزمة الكهرباء المعلنة في جنوب إفريقيا ككارثة وطنية، في وقت تتزايد انقطاعات التيار الكهربائية المتكررة، يتساءل الشارع المحلي عن الإجراءات الاستثنائية لمواجهة الوضع.

    وكان هذا التساؤل قد توجه به أحد أجنحة اللجنة التنفيذية الوطنية للمؤتمر الوطني الإفريقي (الحزب الحاكم في البلاد لمدة ثلاثة عقود) للرئيس سيريل رامافوزا مطلع فبراير الجاري، بهدف توظيف كافة الوسائل للتعامل مع أزمة طاقية وصلت إلى نقطة الانهيار، مع مطالبة المواطنين ورجال الاقتصاد بإجراءات عدة.

    ولم تمر سنة 2022 وحدها دون معاناة الجنوب الإفريقيين من أكثر من 1900 ساعة من انقطاع التيار الكهربائي، وهي معاناة لم تتوقف، حيث أنه منذ مطلع السنة الجارية تواصلت تلك الانقطاعات بوتيرة يومية، مما كان له تأثير كارثي على الشركات كما المواطنين لتصبح الأزمة تهديدا واقعيا للاقتصاد الوطني والنسيج الاجتماعي للبلاد.

    لذلك، لم يكن غريبا رؤية الشركة العمومية للكهرباء (إيسكوم) التي تزود البلاد بأكثر من 90 في المائة من كهرباء البلاد، وهي تتضرر بفعل تفاقم ديونها والتي بلغت هذا العام نحو 400 مليار راند (أكثر من 23 مليار دولار).

    ولكن، كيف وصلت جنوب إفريقيا وهي الدولة الأكثر تصنيعا في القارة، إلى هذا الوضع؟، وهل كان ضروريا حقا تصنيفه كارثة وطنية؟.

    فبمجرد أن أعلن رئيس الدولة عن هذا التصنيف في خطابه عن حالة الأمة، أطلقت المعارضة العنان للنقد، وتواترت المخاوف بين الشركات والمجتمع المدني، خاصة في ظل الفساد المسجل في طلبات العروض ومشتريات البلاد في زمن الكارثة التي استمرت عامين بفعل جائحة (كوفيد ـ19).

    كما أثيرت أسئلة حول مساهمة حالة الكارثة الوطنية في حل أزمة الطاقة في جنوب إفريقيا، اعتبارا لتوافر السبل التشريعية الحالية للتمويل في حالات الطوارئ والتخفيف من الضوابط القانونية التي تخضع لها الأسواق العمومية.

    ونتيجة لذلك، شجبت أحزاب المعارضة الاحتكار الكبير للحزب الحاكم لتدبير أزمة مدمرة استمرت لفترة طويلة، بداعي أنه كان بالإمكان اللجوء إلى عدد من الإجراءات بفعالية لتجنب الوصول إلى الكارثة.

    وفي هذا الصدد، أكد زعيم (التحالف الديمقراطي) الذي يعد أبرز أحزاب المعارضة جون ستيهويسن إن إعلان حالة كارثة وطنية ، تحت غطاء مواجهة أزمة انقطاعات التيار الكهربائي ، ستمكن الحزب الحاكم بنفس الطريقة من تجاوزات في عملية التموين، وتدفعه إلى سن قوانين مجحفة لا علاقة لها بأزمة الكهرباء. وقال إن ‘’حزب التحالف الديمقراطي لن يبقى مكتوف الأيدي ولن يسمح للحزب الحاكم بإساءة استخدام الكارثة الكهربائية التي أوجدها لمزيد من النهب والإساءة لشعب جنوب إفريقيا’’.

    وأثار التعيين الوشيك ، كذلك ، لوزير يشرف على الحلول لأزمة الكهرباء في البلاد، انتقادات واسعة، حيث شكك الكثير في هذا التعيين وجدواه والتساؤل عن دوافع « إضافة وزير آخر إلى المشكلة »، معربين عن الخشية من كونها طريقة أخرى من نهب الممتلكات العمومية.

    ويرى عدد من السياسيين أن تعيين وزير جديد لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأمور أكثر ولن يحل بالتأكيد هذه المشكلة الشائكة التي استمرت لعقود من الزمن، حيث قال أحدهم مازحا ’’ يمكن أن ينتهي بنا الأمر مع وزير للحفر، ووزير للمراحيض’’.

    بدوره، عبر مكتب الأعمال الريادية (بي إل إس أ) بأن الوضع في البلاد ’’ مقلقا في سياق انتهاك حقوق المواطنين الذي حدث أثناء حالة كارثة كوفيد ـ 19، مع فساد معمم في طلبات العروض المرتبطة بالوباء’’.

    وفي رأي الرئيس المدير العام لمنظمة (أندوينغ تاكس أبوز) وأين دوفينهاش، فإن وزيرا جديدا لا يمكنه إلا أن يثير مزيدا من الارتباك، خاصة ’’وأن لدينا ثلاث وزارات متمثلة في دائرة المقاولات العمومية وزارة المعادن والطاقة ووزارة الكهرباء ».

    إلا أن المحلل بيتر أتارد مونتالو كان واضحا أكثر عندما أكد بصراحة على ضرورة ’’مراقبة السلطات المركزية الجديدة والمسالك الجديدة للفساد عند إصدار قوانين حالة الكوارث’’.

    وتأتي ردود الفعل هاته بينما الرئيس رامافوزا وأنصاره يعتبرون ان حالة الكارثة يجب أن تسمح قبل كل شيء للحكومة باتخاذ التدابير اللازمة لدعم الشركات سلسلة الإنتاج، والتخزين، وتموين الأغذية بالتقسيط، بما فيها نشر المولدات النشر، والألواح الشمسية ، والإمدادات غير المتقطعة للطاقة.

    وفي وقت تبذل جهود لجعل حالة الكارثة في صالح (إيسكوم) وتمكنيها من الدعم اللازم، كان يتوقع أن تنتهي الميزانية من تفاصيل تخفيض ديون الشركة بنسبة 50 في المائة ودفع الحكومة إلى مواجهة مع كارتلات الفحم الذين يعيقون السير الطبيعي للمرفق العمومي للكهرباء.

    وفي محاولة لتهدئة المخاوف بشأن إعلان حالة الكارثة، قالت وزيرة الحكامة التعاونية نكوسازانا دلاميني زوما إن هذا القرار سيساعد الحكومة على تنفيذ إجراءات الطوارئ لإنهاء أزمة الكهرباء، موضحة أن الأمر يتعلق بمحاولة حل بعض المشكلات التي يصعب حلها بالتشريعات الحالية.

    وزكت الخبيرة الاقتصادية السياسية ليزا تومسون هذا الطرح بالتأكيد على أن حالة الكارثة ستحمي البلاد من الانهيار الاقتصادي الكامل، إذ ’’أننا قد نكون على الأقل محميين من كارثة اقتصادية شاملة في العام المقبل ».

    ومع ذلك، فإن الإشكالية لا تزال قائمة، والنقاش يظل مفتوحا بين المؤيدين والمنتقدين لإقامة حالة كارثة وطنية لن تغير من الوضع في شيء، ما دامت جنوب إفريقيا ستستمر غارقة في الظلام بسبب الفوضى الإدارية لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي (الحاكم).

    – بقلم حميد أقروط-

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا في المغرب.. 8 إصابات جديدة دون وفيات إضافية في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الخميس، عن تسجيل 8 إصابات جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 9 أشخاص، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19) أن 6 ملايين و878 ألف و994 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و422 ألف و146 شخصا، مقابل 24 مليون و920 ألف و780 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 60 ألف و 227 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و 272 ألف و 361 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و256 ألف و 18 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وسجلت حالات الإصابة خلال الـ24 ساعة الأخيرة في جهات الرباط سلا القنيطرة (5)، والدار البيضاء سطات (2)، ومراكش آسفي (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 47 حالة، فيما لم يتم تسجيل أي حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليبلغ مجموعها حالة واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يتباحث مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية

    استقبل رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش، اليوم الخميس 16 فبراير 2023 بالرباط، بحضور محسن جازولي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، أوديل رونو-باسو Odile Renaud-Basso، رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، مرفوقة بمجموعة من مسؤولي البنك.

    وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض مختلف أوجه علاقات التعاون بين المغرب والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، إذ أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى التعاون القائم في العديد من المشاريع التنموية ومشاريع البنية التحتية، والشراكات مع المؤسسات العمومية ومع القطاع الخاص.

    ورحب رئيس الحكومة، بدينامية البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، على صعيد مواكبة التنمية الاقتصادية في المملكة، من خلال تعبئة استثمارات تهم قطاعات مختلفة.

    كما أبدى عزيز أخنوش، تطلعه إلى مواصلة تعزيز الشراكة بين الطرفين وفق استراتيجية طموحة، تنسجم مع الرؤية الملكية المستنيرة، وذلك عبر تسريع تطور مجال الاقتصاد الأخضر، ومواجهة الإجهاد المائي، وإنجاح الجهوية المتقدمة باعتبارها رافعة للتنمية الاقتصادية للجهات، فضلا عن دعم التماسك الاجتماعي، وخفض التفاوتات الإقليمية.

    من جانبها أشادت أوديل رونو-باسو، بالأشواط التي قطعها المغرب في مجال تقوية وعصرنة شبكة البنيات التحتية، ومحطات تحلية مياه البحر والطاقات المتجددة، مبدية إعجابها بالإصلاحات التي باشرتها الحكومة الحالية لمواجهة التداعيات الاقتصادية لجائحة كوفيد 19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار تشيد بمشاريع الإقتصاد الأخضر والإصلاحات التي باشرها المغرب في لقائها برئيس الحكومة

    زنقة 20. الرباط

    استقبل رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش، اليوم الخميس 16 فبراير 2023 بالرباط، بحضور السيد محسن جازولي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، السيدة أوديل رونو-باسو Odile Renaud-Basso، رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، مرفوقة بمجموعة من مسؤولي البنك.

    وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض مختلف أوجه علاقات التعاون بين المغرب والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، إذ أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى التعاون القائم في العديد من المشاريع التنموية ومشاريع البنية التحتية، والشراكات مع المؤسسات العمومية ومع القطاع الخاص.

    ورحب السيد رئيس الحكومة، بدينامية البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، على صعيد مواكبة التنمية الاقتصادية في المملكة، من خلال تعبئة استثمارات تهم قطاعات مختلفة.

    كما أبدى السيد عزيز أخنوش، تطلعه إلى مواصلة تعزيز الشراكة بين الطرفين وفق استراتيجية طموحة، تنسجم مع الرؤية الملكية المستنيرة، وذلك عبر تسريع تطور مجال الاقتصاد الأخضر، ومواجهة الإجهاد المائي، وإنجاح الجهوية المتقدمة باعتبارها رافعة للتنمية الاقتصادية للجهات، فضلا عن دعم التماسك الاجتماعي، وخفض التفاوتات الإقليمية.
    من جانبها أشادت السيدة أوديل رونو-باسو، بالأشواط التي قطعها المغرب في مجال تقوية وعصرنة شبكة البنيات التحتية، ومحطات تحلية مياه البحر والطاقات المتجددة، مبدية إعجابها بالإصلاحات التي باشرتها الحكومة الحالية لمواجهة التداعيات الاقتصادية لجائحة كوفيد 19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بارتفاع الطلب على النفط إلى مستويات قياسية في 2023

    يتوقع بأن يسجل الطلب العالمي على النفط مستويات قياسية عام 2023، مع تخلي الصين التي تعد أكبر مستهلك عن قيود كوفيد وتعافي السفر جوا من تداعيات الوباء، بحسب ما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة.

    ويتوقع بأن يصل الطلب على النفط إلى 101,9 مليون برميل يوميا عام 2023، في زيادة بمليوني برميل يوميا عن العام الماضي، بحسب ما جاء في تقرير الوكالة الشهري عن سوق النفط.

    ويعني ذلك زيادة بمليون و400 ألف برميل يوميا عن مستويات ما قبل الوباء عام 2019، في وقت لم يصل استهلاك الوقود الأحفوري المتسبب في الاحترار العالمي إلى ذروته بعد.

    وتتوقع الوكالة أن يزداد إنتاج النفط بـ1,2 مليون برميل يوميا عام 2023، فيما ستحقق أعلى المكاسب في الولايات المتحدة والبرازيل والنرويج.

    وأفادت بأن الزيادات في الإنتاج يتوقع أن تفوق في سرعتها النمو في الطلب في الفصل الأول وبأن تعادله في الثاني.

    وقالت “قد يظهر عجز كبير في (النصف الثاني من 2023) مع دفع إعادة فتح الصين الطلب للارتفاع”، فيما يرجح بأن تخفض العقوبات الغربية الإنتاج الروسي.

    وأضافت أن إعلان روسيا هذا الشهر بأنها ستخفض الإنتاج خمسة في المائة، أو ما يعادل 500 ألف برميل يوميا، في مارس هو “مؤشر على أن موسكو قد تكون تكافح لإيجاد منفذ لبعض براميلها”.

    وحددت شركة أبحاث الطاقة المستقلة “رايستاد” نقطة التحول في عام 2025 على أقرب تقدير.

    وتساهم منطقة آسيا والهادئ بالجزء الأكبر من الزيادة في الطلب فيما تساهم الصين وحدها بنحو نصف النمو المتوقع في 2023 بعدما ألغت سياسة صفر كوفيد في دجنبر .

    كما سيزيد الطلب على وقود الطائرات بـ1,1 مليون برميل يوميا.

    ويتوقع بأن يتراجع الطلب على المشتقات النفطية نظرا لضعف النشاط الصناعي فيما سيتراجع الطلب على البترول أكثر مع تحسن فعالية استخدام الطاقة بالنسبة للمركبات وكسب المركبات الكهربائية حصة سوقية.

    ومن ناحية الإمداد، بقي الإنتاج مستقرا عند نحو 100,8 مليون برميل يوميا في يناير، بحسب الوكالة الدولية للطاقة.

    وصمدت الصادرات الروسية رغم دخول حظر فرضه الاتحاد الأوربي على الواردات التي يتم شحنها بحرا حيز التطبيق في دجنبر وقرار مجموعة السبع تحديد سقف للأسعار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشامي: الأخبار الزائفة تنتشر بسرعة كبيرة ويجب على الجميع التصدي لها -فيديو

    قال أحمد رضى الشامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إن الأخبار الزائفة ظاهرة عالمية وقديمة، وانتشرت بسبب التكنولوجيات الجديدة المتوفرة وشبكات التواصل الاجتماعي، خاصة وأنها تتميز بسرعة كبيرة في الانتشار.

    وأوضح الشامي في تصريح لكاميرا “سيت أنفو”، عقب خلال لقاء تواصلي عقده المجلس اليوم الأربعاء بالرباط، إن هناك دراسة دولية توصلت إلى أن الأخبار الزائفة تنتشر 6 مرات أكثر من الأخبار الصحيحة، فيما التصدي لهذه الظاهرة ينطلق أولا من نفهمها، حيث يمكن أن تكون عبارة عن مقال أو فيديو أو صورة.

    وأكد رئيس المجلس الاقتصادي أنه من المهم التصدي لهذه الأخبار الزائفة، وذلك نظرا لمخاطرها الكثيرة، لأنها تهم الحياة الشخصية للمواطنين، وتضرب مصداقية المؤسسات واستقرار الأسواق، والأمن والأمان في المجتمع، خاصة حين تكون الأزمات.

    وتكمن أيضا أهمية التصدي لها حسب الشامي من كونها تؤسس وتبني رأيا عاما موازيا للرأي العام الحقيقي،  وذلك مثل ما حصل في كوفيد حين تم رفض تلقي التلقيج بسبب إشاعة رقاقة في الجسم، والتي انتشرت بشكل كبير، وأثرت على عدد المستفيدين من الجرعة الثالثة.

    وأضاف المتحدث ذاته، أنه تم تشخيص الظاهرة، وطرح سؤال لماذا توجد الأخبار الزائفة وتنتشر بسرعة كبيرة في المغرب، وتم التوصل إلى أن الأمر يرجع لعدم احترام الحق في الحصول على المعلومات، إذ هناك إدارات تنشر المعلومات استباقيا وهناك مؤسسات لا تنشرها. وحين يطلبهم المواطن لا يمكنه الحصول على المعلومات. كما أن منصات التحقق من المعلومات ضعيفة ومحدودة، إذ توجد فقط 4 منصات، واحدة منها منصة خاصة. كما ينضاف أيضا عامل ضعف الموارد البشرية والمالية في قطاع الإعلام العمومي.

    وأشار المتحدث ذاته، إلى أن منصات التحدث والتواصل مثل “واتساب” تستعمل خوارزمات وتكنولوجيات لا تمكن من التحقق من المعلومات المتاحة.

    ومن بين التوصيات التي خرجت بها دراسة المجلس الاقتصادي حسب تصريح رئيسه، ضرورة وأهمية التصدي للأخبار الزائفة، وذلك عبر توفر الأخبار الصحيحة ومن منبعها، فيما اعتبرت الدراسة أن التصدي لهذه الظاهرة مسؤولية الجميع مهنيين وسلطات ومواطنين، فالسلطات العمومية يجب أن توفر المعلومة وتحترم قانون الحق في الحصول على المعلومة، وهنا تم اقتراح أن توفر كل مؤسسة أو وزارة المعلومات في ظرف 24 ساعة تنشر في بوابتها، وتهم كل الأخبار التي تهمها.

    كما أوصت الدراسة حسب الشامي بضرورة إحداث بوابة عمومية للتحقق من صحة المعلومات ورصد الأخبار الزائفة وتكذيبها. كما دعا أيضا الدولة لدعم المنصات الخاصة التي تتكلف بالتحقق من المعلومات.

    وأكد أنه يجب على الجميع التحقق من صحة المعلومات قبل نشرها، سواء مواطنين أو مؤثرين أو مدونين أو غيرهم، إذ يعتبر من واجب الجميع البحث عن الأخبار الصحيحة قبل بثها للعموم.

    وبدوره، قال أمين منير علوي، رئيس لجنة مجتمع المعرفة والإعلام إن المعلومات الزائفة مشكل كبير بالنسبة لاستعمال الإنترنت، الذي سهل عملنا اليومي والتواصل بين الأشخاص، لكنه أيضا منبر لكل من يريد قول أي شيء بدون قيمة.

    وأشار المتحدث ذاته، في تصريحه لكاميرا “سيت أنفو” إلى أن المعلومات غير الصحيحة تنتشر بشكل كبير خاصة في شبكات التواصل الاحتماعي. حيث تقدم الدراسة التي أعدها المجلس  بعض التوصيات للتصدي والحد من الأخبار الزائفة والمشاكل التي يمكن أن تنتج عنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة اكتئاب تجتاح الشباب الفرنسي بعد أزمة كوفيد

    مع فترات إغلاق متكررة ومستقبل ضبابي وشعور بالذنب حيال نشر الوباء… أدت أزمة كوفيد إلى ارتفاع غير مسبوق في حالات الاكتئاب لدى الأجيال الشابة من الفرنسيين، في موجة قد تترك أثرها على جيل بأكمله. ويقول الطالب أنطوان البالغ عشرين عاما والذي لا يزال يتناول مضادات للاكتئاب بعد ثلاث سنوات على بدء الأزمة الصحية العالمية، لوكالة فرانس برس إن « تدابير الحجر بدّلتني تماماً ».

    وقد عاش الشاب الذي طلب عدم ذكر كامل اسمه، وضعاً يشبه وضع كثيرين من أترابه، على ما أظهرت دراسة نشرتها الثلاثاء هيئة الصحة العامة الفرنسية.

    وأجري هذا العمل بالاستناد إلى استبيانات أجريت على حوالى 25 ألف فرنسي اختيروا عشوائياً، مع قياس وتيرة نوبات الاكتئاب لدى السكان سنة 2021.

    وخلال العقدين الماضيين، أجريت دراسات مشابهة باستمرار في فرنسا، يعود آخرها إلى 2017. لكنّ السنوات الأخيرة بعد هذه الدراسة طبعتها جائحة كوفيد-19 التي سجلت ارتفاعاً غير مسبوق في حالات الاكتئاب، في خلاصة مشابهة لما توصلت إليه دراسات أجريت في الخارج.

    ويصيب هذا الارتفاع الفئات العمرية الفرنسية كافة، لكنّ الأكثر تضرراً من هذا الوضع هم أفراد الفئة الشابة الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما، إذ ازدادت لديهم حالات الاكتئاب بواقع الضعف تقريباً لتصل النسبة إلى ما يقرب من خُمس الأشخاص المستطلعة آراؤهم.

     ودقت المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي)، أبرز هيئة صحية فدرالية في الولايات المتحدة، ناقوس الخطر إزاء أرقام مقلقة بشأن الصحة الذهنية لدى التلاميذ، خصوصاً الفتيات منهم. فقد بيّنت دراسة ان ثلث التلميذات تقريباً (30%) فكّرن بالانتحار سنة 2021 (في مقابل 19% سنة 2011).

    ويستحيل بطبيعة الحال إقامة رابط سببي محدد في كل حالة بين أزمة كوفيد والإصابة بالاكتئاب، خصوصاً لأن أسباب هذا المرض ترتبط دائماً بعوامل عدة، بينها التاريخ الشخصي للمريض وتركيبته الفيزيولوجية.

    لكن، على وجه العموم، « يبدو بأن الضغط النفسي الناجم عن مرض كوفيد-19 والقيود المفروضة للسيطرة عليه، يشكل إحدى الفرضيات الرئيسية التي تشرح هذا الارتفاع »، وفق الباحثين في هذه الدراسة الفرنسية.

     وفي حالة أنطوان، كان لفترة الإغلاق الأولى التي أعلنتها فرنسا في آذار/مارس 2020 واتسمت بتشدد كبير، دور في  تفاقم مشكلاته الذهنية. فقد كان الشاب يعاني من أعراض مرتبطة مباشرة بالاكتئاب، من بكاء غير مبرر وميول انتحارية، لكنها بلغت مستوى يفوق المعدلات المقبولة عندما وجد نفسه عالقاً في منزل والديه في مدينة نيس الساحلية.

    ويقول « كنت أترك أعراضي في المنزل »، لكن « مع تدابير الإغلاق، وجدت نفسي عالقاً معها ».

    ولم يتغير الوضع كثيراً بعد إنهاء تدابير الإغلاق، إذ استمرت أعراض الاكتئاب. ورغم أن الشاب يشعر بتحسن حالياً، لا يزال يخشى تفاقم حالته مجدداً.

    وقد كان « الحجر مرحلة انتقالية من حالة إلى أخرى »، بحسب أنطوان الذي تأثرت صحته الذهنية سلباً أيضاً بفعل الصعوبة التي واجهها في بدء الدراسة في خريف 2020 بفعل إغلاق الجامعات الفرنسية والاعتماد الشامل على التدريس عن بُعد.

    وفيما ترتبط حالة أنطوان بعوامل لها طابع شخصي، لكنها تنسجم مع نتائج الدراسة التي نُشرت نتائجها الثلاثاء، من خلال تجسيدها التأثير النفسي المتأتي من القيود المفروضة خلال أزمة كوفيد، خصوصاً على الشباب، وخطر استمرار هذا الأثر طويلا.

     ويقول أنغيران دو روسكوا المشارك في إعداد الدراسة والمتخصص في مسائل الصحة الذهنية في الهيئة العامة الفرنسية، إن « ما لعب دوراً كبيراً كانت الضبابية حيال المستقبل، وهو أمر يرتدي بعداً كبيراً جداً في هذه المرحلة العمرية، مع تساؤلات من قبيل: هل سأحصل على شهادتي؟ هل سأتمكن من متابعة تحصيلي العلمي؟ »

    ويشير دو روسكوا إلى الشعور بعدم القدرة على إصلاح الوضع، قائلا « ما يعيشه المرء في المرحلة العمرية بين 18 و24 عاما هي أمور لا يمكن تعويضها مبدئياً ».

    ويتحدث الباحث عن فرضيات أخرى بينها الوضع المالي الهش والانعزال في مساكن صغيرة للغاية في كثير من الأحيان، إضافة إلى نوع من الشعور بالذنب حيال الجائحة. ويقول دو روسكوا « وُجهت أصابع الاتهام إلى الشباب (في التسبب بانتشار الوباء) بسبب رغبتهم في الخروج ومعدلات الإصابة المرتفعة لديهم ما يجعلهم خطراً محتملاً ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 3 سنوات من بدء الجائحة.. ارتفاع غير مسبوق للاكتئاب لدى الشباب بفرنسا

    مع فترات إغلاق متكررة ومستقبل ضبابي وشعور بالذنب حيال نشر الوباء، أدت أزمة كوفيد إلى ارتفاع غير مسبوق في حالات الاكتئاب لدى الأجيال الشابة من الفرنسيين، في موجة قد تترك أثرها على جيل بأكمله.

    ويقول الطالب أنطوان البالغ عشرين عاما والذي لا يزال يتناول مضادات للاكتئاب بعد ثلاث سنوات على بدء الأزمة الصحية العالمية، لوكالة فرانس برس إن “تدابير الحجر بدلتني تماما”.

    وقد عاش الشاب الذي طلب عدم ذكر كامل اسمه، وضعا يشبه وضع كثيرين من أترابه، على ما أظهرت دراسة نشرتها الثلاثاء هيئة الصحة العامة الفرنسية.

    وأجري هذا العمل بالاستناد إلى استبيانات أجريت على حوالى 25 ألف فرنسي اختيروا عشوائيا، مع قياس وتيرة نوبات الاكتئاب لدى السكان سنة 2021.

    وخلال العقدين الماضيين، أجريت دراسات مشابهة باستمرار في فرنسا، يعود آخرها إلى 2017. لكن السنوات الأخيرة بعد هذه الدراسة طبعتها جائحة كوفيد-19 التي سجلت ارتفاعا غير مسبوق في حالات الاكتئاب، في خلاصة مشابهة لما توصلت إليه دراسات أجريت في الخارج.

    ويصيب هذا الارتفاع الفئات العمرية الفرنسية كافة، لكن الأكثر تضررا من هذا الوضع هم أفراد الفئة الشابة الذين تراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما، إذ ازدادت لديهم حالات الاكتئاب بواقع الضعف تقريبا لتصل النسبة إلى ما يقرب من خُمس الأشخاص المستطلعة آراؤهم.

    والإثنين، دقت المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي)، أبرز هيئة صحية فدرالية في الولايات المتحدة، ناقوس الخطر إزاء أرقام مقلقة بشأن الصحة الذهنية لدى التلامذة، خصوصا الفتيات منهم. فقد بينت دراسة ان ثلث التلميذات تقريبا (30%) فك رن بالانتحار سنة 2021 (في مقابل 19% سنة 2011).

    ويستحيل بطبيعة الحال إقامة رابط سببي محدد في كل حالة بين أزمة كوفيد والإصابة بالاكتئاب، خصوصا لأن أسباب هذا المرض ترتبط دائما بعوامل عدة، بينها التاريخ الشخصي للمريض وتركيبته الفيزيولوجية.

    لكن، على وجه العموم، “يبدو بأن الضغط النفسي الناجم عن مرض كوفيد-19 والقيود المفروضة للسيطرة عليه، يشكل إحدى الفرضيات الرئيسية التي تشرح هذا الارتفاع”، وفق الباحثين في هذه الدراسة الفرنسية.

    وفي حالة أنطوان، كان لفترة الإغلاق الأولى التي أعلنتها فرنسا في مارس 2020 واتسمت بتشدد كبير، دور في تفاقم مشكلاته الذهنية. فقد كان الشاب يعاني من أعراض مرتبطة مباشرة بالاكتئاب، من بكاء غير مبرر وميول انتحارية، لكنها بلغت مستوى يفوق المعدلات المقبولة عندما وجد نفسه عالقا في منزل والديه في مدينة نيس الساحلية، ويقول “كنت أترك أغراضي في المنزل”، لكن “مع تدابير الإغلاق، وجدت نفسي عالقا معها”.

    ولم يتغير الوضع كثيرا بعد إنهاء تدابير الإغلاق، إذ استمرت أعراض الاكتئاب. ورغم أن الشاب يشعر بتحسن حاليا، لا يزال يخشى تفاقم حالته مجددا.

    وقد كان “الحجر مرحلة انتقالية من حالة إلى أخرى”، بحسب أنطوان الذي تأثرت صحته الذهنية سلبا أيضا بفعل الصعوبة التي واجهها في بدء الدراسة في خريف 2020 بفعل إغلاق الجامعات الفرنسية والاعتماد الشامل على التدريس عن بعد.

    وفيما ترتبط حالة أنطوان بعوامل لها طابع شخصي، لكنها تنسجم مع نتائج الدراسة التي نشرت الثلاثاء، من خلال تجسيدها التأثير النفسي المتأتي من القيود المفروضة خلال أزمة كوفيد، خصوصا على الشباب، وخطر استمرار هذا الأثر طويلا.

    ويقول أنغيران دو روسكوا، المشارك في إعداد الدراسة والمتخصص في مسائل الصحة الذهنية في الهيئة العامة الفرنسية، إن “ما لعب دورا كبيرا كانت الضبابية حيال المستقبل، وهو أمر يرتدي بعدا كبيرا جدا في هذه المرحلة العمرية، مع تساؤلات من قبيل: هل سأحصل على شهادتي؟ هل سأتمكن من متابعة تحصيلي العلمي؟”.

    ويشير دو روسكوا إلى الشعور بعدم القدرة على إصلاح الوضع، قائلا “ما يعيشه المرء في المرحلة العمرية بين 18 و24 عاما هي أمور لا يمكن تعويضها مبدئيا”.

    ويتحدث الباحث عن فرضيات أخرى بينها الوضع المالي الهش والانعزال في مساكن صغيرة للغاية في كثير من الأحيان، إضافة إلى نوع من الشعور بالذنب حيال الجائحة، ويقول دو روسكوا “وجهت أصابع الاتهام إلى الشباب (في التسبب بانتشار الوباء) بسبب رغبتهم في الخروج ومعدلات الإصابة المرتفعة لديهم ما يجعلهم خطرا محتملا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة إيجابية لبرنامج “أوراش” خلال سنة 2022 بعد تسجيل 103.599 مستفيدا ومستفيدة

    حصيلة إيجابية لبرنامج “أوراش” خلال سنة 2022 بعد تسجيل 103.599 مستفيدا ومستفيدة

    الثلاثاء, 14 فبراير, 2023 إلى 19:28

    الرباط – اعتبر بلاغ لرئاسة الحكومة أن حصيلة برنامج (أوراش) خلال 2022 كانت “إيجابية”، بعد تسجيل 103.599 مستفيد من البرنامج، 30 في المائة منهم نساء.

    وتم الإعلان عن هذه الحصيلة خلال اجتماع اللجنة الاستراتيجية لبرنامج “أوراش”، الذي انعقد اليوم الاثنين بالرباط، وخصصت أشغاله لاستعراض وتقييم حصيلة البرنامج في 2022، وإعطاء الانطلاقة الفعلية لـ “أوراش 2″.

    وأضاف البلاغ أن رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، الذي ترأس الاجتماع، نوه بـ”النتائج الإيجابية” للبرنامج، مؤكدا حرص الحكومة على الوفاء بالالتزامات والوعود التي قطعتها مع المواطنين، بهدف تقديم إجابات سريعة على إكراهات التشغيل التي خلفتها جائحة كوفيد 19، استجابة للتوجيهات الملكية السامية.

    كما أشاد السيد أخنوش بانخراط جميع القطاعات الحكومية المعنية، بتنزيل (أوراش) من أجل تكريس العدالة المجالية، على صعيد العمالات والأقاليم المستهدفة، لاسيما وأن قرابة 50 في المائة من المستفيدين من البرنامج، ينحدرون من الوسط القروي.

    بدوره، قدم وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري، عرضا بخصوص حصيلة النسخة الأولى من برنامج (أوراش)، واصفا إياها بـ”الإيجابية”،موضحا أن سنة 2022 شهدت تسجيل 103.599 مستفيد من (أوراش)، يمثل النساء 30 في المائة منهم.

    وأضاف الوزير في معرض مداخلته، بالمناسبة، أن 30 ألفا من أصل 100 ألف مستفيد، تلقوا تكوينا يتيح لهم الولوج إلى سوق الشغل، مستعرضا بعض التجارب الناجحة للبرنامج، من بينها رقمنة أرشيف الجماعات المحلية.

    كما شدد السيد السكوري، على أن “نسبة المستفيدين غير الحاصلين على شواهد أو دبلومات، يناهز 70 في المائة من مجموع المستفيدين، ليكون بذلك برنامج (أوراش) أول برنامج حكومي يضمن العمل اللائق لهذه الفئة من المواطنين، مع استفادتهم من رواتب لا تقل عن الحد الأدنى للأجور، وتسجليهم في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”.

    يشار إلى أن الحكومة عبأت، خلال قانون المالية لسنة 2023، 2,25 مليار درهم لفائدة “أوراش” بهدف خلق 250 ألف منصب شغل خلال سنتي 2022-2023، في إطار أوراش عامة صغرى وكبرى مؤقتة.

    وحضر هذا الاجتماع، إلى جانب رئيس الحكومة، كل من وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس سكوري، ووزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطلب العالمي على النفط تجاوز في نهاية 2022 مستوى ما قبل الجائحة

    تعافى الطلب العالمي على النفط وتجاوز مستويات ما قبل الجائحة نهاية العام 2022، وفقا للأرقام التي نشرتها منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، الثلاثاء، وتتوقع نموا أكبر للطلب في العام 2023 بفضل الصين.

    مع تسارع التغير المناخي، لم يتراجع استهلاك الوقود الأحفوري المسؤول عن احترار المناخ، بل على عكس ذلك، تجاوز الطلب العالمي على النفط في الربع الأخير من العام 2022 عتبة 100 مليون برميل يوميا ليصل إلى 101,17 مليون برميل يوميا، وفق تقدير الكارتل. وهذا الرقم أعلى من متوسط الطلب الذي قدرته أوبك لعام 2019 وبلغ 99,76 مليون برميل يوميا.

    وقدرت مجموعة “ريستاد” المتخصصة الأسبوع الماضي أن انبعاثات الكربون المرتبطة بالوقود الأحفوري (النفط والغاز والفحم) ستواصل ارتفاعها حتى العام 2025 تقريبا، قبل أن تبدأ في الانخفاض.

    انهار الطلب على النفط خلال الجائحة إلى 90,98 مليون برميل في اليوم عام 2020، قبل أن يرتفع إلى 97,01 مليون برميل في اليوم عام 2021 ثم إلى 99,55 مليون برميل في اليوم عام 2022، مدعوما العام الماضي “بنشاط اقتصادي قوي في دول منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي وغيرها من البلدان غير الأعضاء في المنظمة، باستثناء الصين”.

    بالنسبة إلى العام الحالي، عدلت أوبك توقعاتها بشكل طفيف إلى ارتفاع وتعتمد الآن على نمو على أساس سنوي بـ 2,32 مليون برميل يوميا إلى 101,87 مليون برميل في اليوم.

    وسيأتي معظم النمو من البلدان غير الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، حيث يتوقع أن يزداد الطلب على النفط بمقدار مليوني برميل في اليوم و”يتجاوز مستويات ما قبل الجائحة للعام الثاني على التوالي” مدفوعا بنمو الطلب في الصين وآسيا والشرق الأوسط بحسب أوبك.

    في الصين “انخفضت الحاجات النفطية السنوية العام الماضي”، كما أوضح التكتل لكن “إنهاء سياسة صفر كوفيد في ديسمبر يفترض أن يعزز الطلب على النفط في العام 2023”.

    في البلدان المتقدمة في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، يفترض أن يتباطأ نمو الطلب، مع زيادة تبلغ حوالى 0,4 مليون برميل في اليوم عام 2023 (بعد ارتفاع 1,3 مليون برميل يوميا عام 2022) وسنكون “أقل بقليل من مستويات ما قبل الجائحة بالأحجام المطلقة” وفق أوبك.

    إقرأ الخبر من مصدره