Étiquette : كوفيد

  • منتدى الرباط العالمي لحقوق الانسان.. “التغيرات المناخية أصبحت خطراً يهدد الحقوق الجوهرية وفوارق التنمية بين الشمال والجنوب سبب أساسي في الهجرة”

    تميّز منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان، الذي تمّ تنظيمه بالرباط، نهاية الأسبوع الماضي بدعوة من  المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمملكة المغربية والمعهد الدولي للنهوض بحقوق الإنسان ـ يونسكو بالأرجنتين، بمشاركة مسؤولين ومدافعين عن حقوق الإنسان وبرلمانيين وممثلي المجتمع المدني وخبراء وأكاديميين من خمسين دولة من مختلف أنحاء العالم، فضلا عن هيئات المعاهدات بمنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.

    وثمن حسب الوثيقة الختامية للمنتدى توصل “الأول” بنسخة منها، المشاركون عمل المدافعين عن حقوق الإنسان والمنظمات والمؤسسات وجهودهم من أجل إثراء النقاش وبناء حوار مفتوح وتعددي؛ مشددين على أن الحوار وتبادل التجارب والخبرات كان وسيبقى رافعة أساسية للنهوض بحقوق الإنسان.
    فضلاً عن ذلك، تدارس المشاركون بعمق العديد من العوامل المتعلقة بالتحديات المرتبطة بمواضيع متداخلة ثلاث، وهي الهجرة والتغيرات المناخية والعدالة الانتقالية/الذاكرة، وجددوا التأكيد على أهمية المنتدى العالمي لحقوق الإنسان باعتباره فضاء للحوار والنقاش وبناء الثقة، يتيح الفرص للمشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة لمختلف الفاعلين المعنيين.

    وعبر المشاركون في المنتدى المنعقد قبيل الدورة الثالثة للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان (بوينس آيرس، مارس 2023)، عن الانشغال من تزايد تسييس النقاشات حول حقوق الإنسان، وهو ما من شأنه الحد من الجهود والتأثير سلبياً على العمل والمبادرات الرامية إلى حماية حقوق الإنسان والنهوض بها بكل مناطق العالم.

    كما جدد المشاركون الدعوة لضرورة توفير الحماية للفلسطينيين وصون كرامتهم الإنسانية وحماية حقوقهم الأساسية ووجهوا توصية بإدراج قضية حقوق الإنسان بفلسطين ضمن أجندة الدورة الثالثة للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان بالأرجنتين.

    وذكر المشاركون بأهمية مخرجات الدورة الأولى للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان بالبرازيل ودورته الثانية المنعقدة بالمغرب، فضلا عن تقاسم الممارسات الفضلى والتجارب والدروس المستقاة والتقدم المحرز منذ انعقاد هاتين الدورتين.

    وبشأن التغيرات المناخية، سجل المشاركون بانشغال كبير أن التغيرات المناخية أصبحت تشكل خطرا حقيقيا غير معتاد وعابراً للأوطان، يهدد الحقوق الإنسانية الجوهرية في مختلف البقاع وأن إفريقيا والدول الجزرية تقع في خط المواجهة الأمامي للتغيرات المناخية، مستشهدين، على سبيل الذكر لا الحصر، بالتهديد الوجودي الذي يهدد دولتي المالديف وفانواتو.

    إضافة إلى ذلك، أعاد المشاركون التأكيد على أن التغيرات المناخية ترتبط بشكل مباشر أحيانا بالهجرة وبأشكال عديدة من العنف وعدم الاستقرار في سياقات تتميز بالهشاشة، حيث شددوا في هذا الإطار على أهمية تسليط الضوء على الهجرة المناخية باعتبارها شكلا من أشكال الهجرة القسرية بالقارة الأفريقية وبدول الجنوب بشكل عام.

    وفيما يتعلق بالتمويل المناخي، الذي لا ينبغي أن يشكل عبئ إضافيا على مديونية الدول النامية، أعرب المشاركون عن الارتياح جراء اعتماد قرار بشأن صندوق الخسائر والأضرار المناخية خلال الدورة 27 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP27)، غير أنهم أعربوا عن انشغالهم العميق بخصوص إعمال هذه المبادرة وفعليتها، بالنظر إلى الغموض الذي يكتسي التمويل والتدابير اللازمة لتنفيذه.

    وخلص المشاركون إلى أن إنشاء هذا الصندوق لا ينبغي أن يصرف الانتباه عن ضرورة التصدي للأسباب الرئيسية للتغيرات المناخية ولا أن يكون بديلا لذلك، أو عن اتخاذ تدابير فعالة لتعزيز مناعة الدول ضد آثار التغيرات المناخية (resilience) بالمناطق الأقل مسؤولية عن الأزمة المناخية التي تظل الأكثر هشاشة وعرضة لآثارها بما فيها القارة الأفريقية وأمريكيا اللاتينية والدول الجزرية.

    وفيما يتعلق بملف الهجرة والحركية، شدد المشاركون على الحاجة إلى إعادة النظر في الحركية وتجاوز مفهوم الهجرة من أجل ضمان حماية حقوق الإنسان في السياقات المختلفة.

    واستشهد المشاركون في هذا السياق بالقيود التي فرضتها جائحة كوفيد على حق الأشخاص في العودة إلى بلدانهم. كما كان الإطار القانوني لحماية حقوق المهاجرين وفعاليته وتدابير الحكامة المتصلة به وكذلك الحقوق الثقافية لجميع فئات الأشخاص الذين يعيشون خارج بلدانهم الأصلية من بين القضايا التي حظيت باهتمام خاص خلال المنتدى.

    وسجل المشاركون بروز بعض الأسس لحكامة دولية محتملة للهجرة، وإن كانت تعتريها بعض النواقص التي ينبغي معالجتها. ولقد كان اعتماد الميثاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية بمراكش علامة فارقة في إرساء حكامة عالمية للهجرة. غير أنه بالرغم من اعتماد عديد من الاتفاقيات والمعاهدات، يبقى أمام إعمال مقتضيات الميثاق وتنزيله تحديات حقيقية. كما أن أغلب دول الاستقبال قد فشلت حتى الآن في الوفاء بالتزاماتها الدولية فيما يخص توفير الحماية للمهاجرين وأسرهم، مما يزيد من هشاشتهم وتعرضهم للتمييز الممنهج ويجعلهم فريسة سهلة للاتجار في البشر.

    وشدد المشاركون على أهمية الترافع من أجل مصادقة جميع الدول، ولاسيما دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، على الاتفاقية الدولية لحماية جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم. كما ألحوا على أهمية الاتقائية بين الاتفاقية الدولية لحماية جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم والميثاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية من أجل تعزيز حماية حقوق المهاجرين.

    كما أكد المشاركون أن للهجرة أسباب متعددة، من بينها فوارق التنمية بين دول الشمال ودول الجنوب وأن عوامل الهجرة تتفاقم بفعل استمرار بؤر التوتر والنزاع المسلح في العالم.

    واعتبر المشاركون أن التعامل مع الهجرة يعتمد بشكل كبير على مقاربة أمنية تؤدي في غالب الأحيان إلى إغفال متطلبات الحماية والاندماج ومبادئ المسؤولية المشتركة وضرورة المشاورات متعددة الأبعاد والأطراف، معبرين عن انشغالهم من زخم التركيز على الأمن في الخطاب المتعلق بالهجرة، أو “أمننة الهجرة” (securitization of migration)، بالعديد من الدول ومن تركيز التقارير على الأبعاد السلبية للهجرة في الغالب، في الوقت الذي يمكن للهجرة أن تجلب منافع اجتماعية واقتصادية للمهاجرين وأسرهم وأيضا لدول الهجرة ودول الاستقبال؛

    وبخصوصو العدالة الانتقالية والذاكرة، سجل المشاركون أنه بالرغم من أن معظم تجارب العدالة الانتقالية قد جرت بدول الجنوب، إلا أن المساهمات على مستوى التنظير والتقييم تتبلور بدول الشمال، في حين ينبغي أخذ العوامل المرتبطة بالسياقات بعين الاعتبار خلال تقييم التجارب السابقة في مجال العدالة الانتقالية أو عند المبادرة لإطلاق تجارب أخرى في المستقبل.

    أشادوا بتجارب العدالة الانتقالية في دول الجنوب بما فيها المغرب والأرجنتين والشيلي وغانا وجنوب أفريقيا وشددوا على أنه ينبغي عند تقييم مسارات العدالة الانتقالية على مستوى الذاكرة والتاريخ الانتباه إلى مجموعة واسعة من أشكال التعبير عن الذاكرة والتأريخ والسرد، باعتبار أنه يمكن التعبير عن الماضي عن طريق الموسيقى والشعر والرقص والرسم والمسرح الشعبي والصناعة التقليدية وأشكال من الصمت أيضا. لا يجب اعتبار الذاكرة وسيلة لضمان عدم التكرار والمصالحة مع الماضي فحسب بل أيضاً ركيزة من ركائز تكريس المنظومات الديمقراطية المستدامة.

    في حين تهدف مسارات العدالة الانتقالية إلى التعامل مع معاناة الضحايا بغض النظر عن النوع، أظهرت التجارب أن النساء أكثر عرضة لانتهاكات حقوق الإنسان. لذلك يجب إرساء أسس وآليات وفق مقاربة نوع تأخذ بعين الاعتبار وضعية النساء باعتبارهن فئة هشة في ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، يمكن أن تستمر معاناتهن حتى بعد انتهاء مسار العدالة الانتقالية، خاصة أنهن قد يصبحن ضحية للوصم المجتمعي.

    شدد المشاركون على أن الذاكرة عنصر محوري في مسلسلات العدالة الانتقالية، باعتبارها آلية للوقاية من الانتهاكات مستقبلا. لذلك يجب صون الذاكرة من خلال إحداث مؤسسات ونهج سياسات وطنية ومناهج تعليمية تستحضر أهميتها.

    وقرر المشاركون تقديم هذه الوثيقة الختامية لمنتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان خلال الدورة الثالثة للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان، الذي سيعقد بالأرجنتين في مارس 2023، من أجل تعزيز أشغاله وإثراءها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الديانة الإسلامية الفرنسي يرد على ماكرون بإستئناف عمله بهيكلة جديدة تدمج جميع مساجد فرنسا

    زنقة 20. الرباط

    في رد صريح على رفض قرارات الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون، عقد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية جمعا عاماً استثنائيا يوم 19 فبراير 2023 بمدينة بانيولي، للمصادقة على نظام أساسي جديد، وذلك بمشاركة أزيد من 55 بالمائة من أعضائه (من بينهم 73 في المائة تم انتخابهم من طرف الفاعلين المحليين).

    وتماشيا مع النظام الأساسي للمجلس الذي حدد النصاب القانوني في الثلثين، فسوف ينعقد جمعا عاما استثنائيا جديدا للمصادقة على النظام الأساسي الجديد، ستتم الدعوة إليه يوم 12 مارس 2023.

    2. ويتضمن النظام الأساسي الجديد، الذي ستتم مناقشته بتاريخ 12 مارس 2023، إعادة هيكلة المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية على أساس هياكل ذات امتداد ترابي، يمكن أن تشارك فيها على قدم المساواة جميع مساجد فرنسا.

    وقد أكد أهمية هذا الاختيارالتقييم الإيجابي للهياكل النموذجية ذات الطابع الترابي التي تم إنشاؤها في السنوات الأخيرة.

    3. كما تنص الوثائق الجديدة على نهاية نظام التداول (بالنسبة لنصف الأعضاء الحاليين للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية) بين الفدراليات المنصوص عليها في القانون الأساسي الحالي؛ بعد أن تبين بأن هذا النظام الغير ديمقراطي والتعسفي هو السبب الرئيسي في الحصار المفروض على المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية في السنوات الأخيرة.

    4. يسعى المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية من خلال هذين التغييرين الرئيسيين إلى إعادة الصوت مرة أخرى للفاعلين المحليين المنتخبين الذين ستعطى لهم الشرعية اللازمة. وسيعمل هؤلاء الفاعلين الذي يتشاركون نفس الهواجس على إنهاء الحدود والانقسامات المصطنعة التي أعاقت وبشدة عمل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية.

    5. لقد تأسس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بمبادرة من السيد جون بيير شوفينمون وزيد الداخلية والديانات سنة 2003، بدعم فعلي من الرئيس السابق للجمهورية السيد نيكولا ساركوزي،بهدف خدمة الفرنسيين المعتنقين للديانة الإسلامية وأيضا خدمة للجمهورية، وذلك في احترام للعلمانية ومبدأ الفصل.

    ويمثل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية اليوم أزيد من 1100 مسجد شاركوا في انتخاباته المنظمة سنة 2020، وهو رقم مرشح للارتفاع بنسبة مهمة مع التعديلات الجديدة، والتي ستقدم أجوبة على الإشكاليات الرئيسية التي تعيق المشاركة الانتخابية الواسعة.

    تعيّن على جميع الهيئات التمثيلية للديانات في بلادنا أن تتطور لتتماشى مع السياقات الجديدة، وقد انخرطت الهيئة الممثلة للديانة الإسلامية في هذه الدينامية، ويسعى المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية اليوم إلى تفعيل هذا التطور بعيدا من الهزات والأزمة التي عاشها في السنوات الأخيرة. 6. وتشكل هذه الهيئة التي مكنت من وضع الإسلام في المشهد الثقافي الفرنسي من خلال إنجازات مشهودة، مكسبا ثمينا يستوجب دعمه وتحسينه وتعزيزه.

    7. تتمثل المهمة الأساسية للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية في الدفاع عن مصالح العقيدة الإسلامية، والسماح للمسلمين في فرنسا بالحصول على المرافقة الروحية التي يرغبون فيها، والمساهمة في إشعاع الدين الإسلامي في فرنسا، وتمثيله في الهيئات والمحافل الرسمية، وأيضا في النقاشات العمومية التي يعرفها المجتمع.

    8. من دون إجراء تقييم شامل للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، فإنه ينبغي التذكير بأن المجلس استطاع عن طريق المجالس الجهوية للديانة الإسلامية مرافقة العديد من مشاريع بناء المساجد وتعيين مرشدين في الجيش وفي المستشفيات وفي السجون؛بالإضافة إلى إصدار مجموعة من الدلائل العملية والدوريات، بشراكة مع السلطات العمومية، فيما يخص عملية ذبح الأضاحي والحج وتنظيم أماكن الدفن في المقابر، وكذا في محاربة الفكر المتطرف الذي يشوه رسالة السلام التي جاء بها الإسلام. يعتبر المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية عضوا مؤسسا لرابطة مسؤولي الديانات في فرنسا، وهي هيأة للحوار بين الأديان ساهمت في تقوية قيم الأخوة ببلادنا.

    وبطلب من المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية تضمن قانون تعزيز احترام قيم الجمهورية ل24 غشت 2021 مسألة تمويل العبادة عبر المباني السكنية، على الرغم من كون الإجراء الذي تم اعتماده في هذا الإطار ليس مرضيا بعد. كما انكب المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية في السنتين الأخيرتين على التفكير بعمق في مسألة منح اعتمادات للأئمة من طرف مجلس وطني للأئمة والمرشدين.

    9. كما وقع المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية اتفاقًية مع وزارة الداخلية تسمح بمراقبة إحصائية أفضل للأعمال المعادية للمسلمين. واتخذ المرصد الوطني لمكافحة الإسلاموفوبيا، الذي أنشأه المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية عدة إجراءات قانونية.

    10. لقد كشفت أزمة جائحة كوفيد 19 الدور المهم والذي لا غنى عنه للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بشهادة جميع المراقبين. حيث كان المجلس نموذجيا في إدارة هذه الأزمة من خلال عديد الآراء والفتاوى التي أصدرها.

    فبدعوة من المجلس وزعت المساجد آلاف الوجبات على المحتاجين وعلى الأطقم الصحية، وتمت تعبئة متطوعين لمرافقة المرضى والعائلات المكلومة. كما تعبأت المجالس الجهوية للديانة الإسلامية إلى جانب رؤساء البلديات لإنشاء أماكن دفن إضافية في وقت كانت فيه المقابر تواجه ضغطاشديدا.

    11. مما لا شك فيه فإنه من المفروض الاستماع إلى الانتقادات والتساؤلات بخصوص قدرة المجلس الفرنسي للديانة الإسلاميةعلى الاستجابة إلى انتظارات المسلمين في فرنسا، ومن الضروري العمل على إيجاد الأجوبة والتحسينات اللازمة. وهوبالضبط ما تهدف إليه هاته القوانين الجديدة عبر إجراء تغييرات عميقة وهيكلية.

    12. لقد أعلن رئيس الجمهورية السيد إمانويل ماكرون يون 16 فبراير 2023 عن قراره بإنهاء دور المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية في الحوار بين الدين الإسلامي والدولة، واختيار صيغة جديدة.

    وقد أخذ المشاركون في الجمع العام الاستثنائي علما بهذا القرار، وأكدوا رغبتهم في الاستمرار في الدفاع عن مصالح أعضاء المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، سواء مصالح المشرفين على إدارة المساجد أو مصالح العقيدة الإسلامية بشكل عام.

    ومن أجل ذلك، فإنهم عازمون على استخدام جميع الوسائل التي تتيحها دولة القانون، وسيدعمون جميع الفاعلين الذين يشتغلون من أجل هذا الهدف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تعلن التغلب على “كورونا” وتبدي استعدادها لهذه الخطوة

    قال وانغ يي رئيس مكتب لجنة الشؤون الخارجية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إن بلاده نجحت في التغلب على الوباء ومستعدة لاستعادة الاتصالات بشكل كامل مع أوروبا والعالم.

    ووفق وكالة “نوفوستي” أضاف وانغ يي خلال اجتماع مع رئيس دبلوماسي الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في ميونيخ أمس السبت: “نجحت الصين في الخروج من مرحلة الوباء ومستعدة لاستئناف الاتصالات بشكل كامل مع أوروبا والعالم”، وفق ما جاء في بيان الخارجية الصينية.

    وشدد على أن الأطراف يمكن أن تستعد بنشاط لاجتماعات جديدة بين قادة الصين والاتحاد الأوروبي، والاستفادة الكاملة من آليات الحوار رفيع المستوى في مختلف المجالات من أجل استعادة التعاون إلى مستويات ما قبل الوباء في أقرب وقت ممكن.

    وأشار وانغ يي إلى أنه يتعين على الصين والاتحاد الأوروبي الحفاظ على تعاون مفتوح والحفاظ بشكل مشترك على استقرار سلاسل الإنتاج والإمداد العالمية.

    في وقت سابق، أعلنت اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني (CCP) أنها حققت “نصرا حاسما” في الوقاية من وباء كوفيد 19 والسيطرة عليه في البلاد.

    في ديسمبر من العام الماضي، بدأت السلطات الصينية في إضعاف سياسة مكافحة كوفيد، والتي ظلت لمدة ثلاث سنوات تقريبا الأكثر صرامة في العالم، مما أثر سلبا على الاقتصاد وسلاسل الإنتاج والإمداد العالمية والسياحة والتبادلات بين الدول.

    وجاء تعديل كبير في الإجراءات بعد موجة من الاحتجاجات في المدن الكبرى في البلاد للمطالبة برفع الإغلاق، ووقف اختبار PCR المنتظم على نطاق واسع، وبدء سياسة تخفيف تدابير مكافحة الأوبئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تعلن تغلبها على الوباء واستعدادها لاستئناف الاتصالات مع كل العالم

    قال وانغ يي رئيس مكتب لجنة الشؤون الخارجية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني إن بلاده نجحت في التغلب على الوباء ومستعدة لاستعادة الاتصالات بشكل كامل مع أوروبا والعالم.

    وأضاف وانغ يي خلال اجتماع مع رئيس دبلوماسي الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في ميونيخ أمس السبت: “نجحت الصين في الخروج من مرحلة الوباء ومستعدة لاستئناف الاتصالات بشكل كامل مع أوروبا والعالم”، وفق ما جاء في بيان الخارجية الصينية.

    وشدد وانغ يي على أن الأطراف يمكن أن تستعد بنشاط لاجتماعات جديدة بين قادة الصين والاتحاد الأوروبي، والاستفادة الكاملة من آليات الحوار رفيع المستوى في مختلف المجالات من أجل استعادة التعاون إلى مستويات ما قبل الوباء في أقرب وقت ممكن.

    وأشار وانغ يي أيضا إلى أنه يتعين على الصين والاتحاد الأوروبي الحفاظ على تعاون مفتوح والحفاظ بشكل مشترك على استقرار سلاسل الإنتاج والإمداد العالمية.

    في وقت سابق، أعلنت اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني (CCP) أنها حققت “نصرا حاسما” في الوقاية من وباء كوفيد 19 والسيطرة عليه في البلاد.

    في ديسمبر من العام الماضي، بدأت السلطات الصينية في إضعاف سياسة مكافحة كوفيد، والتي ظلت لمدة ثلاث سنوات تقريبا الأكثر صرامة في العالم، مما أثر سلبا على الاقتصاد وسلاسل الإنتاج والإمداد العالمية والسياحة والتبادلات بين الدول.

    وجاء تعديل كبير في الإجراءات بعد موجة من الاحتجاجات في المدن الكبرى في البلاد للمطالبة برفع الإغلاق، ووقف اختبار PCR المنتظم على نطاق واسع، وبدء سياسة تخفيف تدابير مكافحة الأوبئة.

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر الغاز الطبيعي في أوروبا أقل من 50 يورو للمرة الأولى منذ 2021

    لندن- (أ ف ب) – انخفض سعر الغاز الطبيعي في أوروبا الجمعة إلى ما دون 50 يورو للمرة الأولى منذ نحو عام ونصف عام، فيما يؤدي طقس الشتاء المعتدل إلى انحسار الطلب على التدفئة.
    وبلغ مؤشر “تي تي إف” الهولندي المرجعي للغاز الطبيعي في أوروبا، 48,775 يورو، وهو مستوى سجّل للمرة الأخيرة في آب/أغسطس 2021، ما يجعله أقل بحوالى سبع مرات من أعلى مستوى سجله بعدما غزت روسيا، المنتجة الرئيسية للغاز، أوكرانيا قبل نحو عام.
    وقال المحلل في “يونيكريدت” إدواردو كامبانيلا إن “أسعار الغاز الأوروبية انخفضت بنسبة 50 في المئة منذ تشرين الثاني/نوفمبر بفضل الطقس الدافئ بشكل غير مألوف والمنافسة الخافتة مع الصين عندما كانت استراتيجيتها لمكافحة الجائحة صفر كوفيد ما زالت سارية”.
    وأنهت الصين سياستها في كانون الأول/ديسمبر، لكن ذلك لم يرفع بعد طلبها على الغاز.
    وعقب الغزو الروسي لأوكرانيا، اضطرت الدول الغربية الى تأمين إمدادات الغاز من خارج روسيا وأصبحت النروج المورد الرئيسي لأوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء دوليون يشيدون بجهود المغرب المتواصلة في مجال الهجرة

    أشاد خبراء دوليون، مساء اليوم الجمعة بسلا، بجهود المغرب المتواصلة في مجال الهجرة خلال أشغال منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان، وذلك بحضور ممثلين عن منظمات وطنية ودولية تعنى بحقوق الإنسان.

    وخلال جلسة موضوعاتية خصصت لتدارس موضوع الهجرة والتنقل البشري أشاد ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالمغرب فرانسوا ریبیت دیغات بالجهود التي تبذلها المملكة المغربية لحماية حقوق اللاجئين المقيمين في المغرب خاصة خلال السنوات الأخيرة .

    وقال السيد ريبيت ديغات أن المغرب يقوم بعمل كبير لتحسين وضعية المهاجرين، منوها بإطلاق مشاريع عدة للإهتمام بصحة المهاجرين، وولوجية هذه الفئة إلى مرفق العدالة وغيرها من المشاريع التي تروم النهضوض بحقوق المهاجرين.

    وأشار إلى التحديات الصعبة التي يواجهها اللاجؤون الذين يعانون من هشاشة وصعوبات في الحصول على الخدمات الأساسية حول العالم، مشيرا إلى ما خلفته أزمة كوفيد 19 من انعكاسات سلبية جعلت الهجرة غير النظامية تتفاقم.

    كما شدد على ضرورة فتح نقاش حقيقي يحقق التكامل الجغرافي بين افريقيا واروبا، بخصوص التنقل القسري وطلبات اللجوء كاشكاليات جهوية مهمة، لافتا النظر إلى مجموع الاشكالات العابرة للحدود بافريقيا جنوب الصحراء وشمال افريقيا.

    كما أشار الخبير إلى أهمية المجتمع المدني في حماية حقوق هذه الشريحة، بالنظر لضرورة الخبرة الميدانية في هذا المجال والدور المهم الذي تلعبه من أجل ضمان حماية حقوق المهاجرين، معتبرا أن نفس الأمر بالنسبة للاكادميين ومنظمات حقوق الإنسان .

    من جانبه، أكد إييان مارتن، أستاذ بجامعة بومبو فابرا بإسبانيا، وكبير باحثين مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد ، أن المغرب يقدم مجهودات كبيرة في مجال الهجرة وذلك بفضل الإستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء التي تندرج في إطار مقاربة إنسانية وشاملة وتهدف إلى تسهيل ولوج اللاجئين إلى التعليم وسوق الشغل.

    كما شدد على ضرورة حماية حقوق اللاجئين وضمان حقوقهم باعتبار أن التنقل البشري هو حق رئيسي ومكفول للجميع، معتبرا أن تماشي الإطار التشريعي للدولة مع الاتفاقيات الدولية وميثاق الهجرة من شأنه أن يساهم في حماية حقوق المهاجرين.

    وأضاف أن من الضروري اليوم توفر جميع الدول على سياسات تعنى بموضوع الهجرة وحماية اللاجئين فضلا عن ضرورة تبنيها لميثاق الهجرة.

    كما اعتبر أن إغلاق الحدود وانفاذ القانون يؤدي في معظم الوقت إلى تقويض حقوق المهاجرين كما يشكل مساس بحقهم في التنقل وتغيير موطنهم بموطن يضمن لهم حياة أفضل، مؤكدا على ضرورة طرح نقاشات حاسمة عن حلول جوهرية من خلال مقاربات وطنية وجهوية تنهجها الدول في تعاطيها مع موضوع المهاجرين واللاجئين.

    من جانبه، قال فرانك إيانكا، الأمين العام للمنظمة الديمقراطية للشغل للمهاجرين أن المغرب بلد حقوق الإنسان بامتياز وخطى خطوات مهمة في مجال الهجرة وحماية شؤون اللاجئين، معتبرا أن الإرادة السياسية للبلد في هذا المجال يؤكدها دستور 2011 الذي يحمي حقوق المهاجرين بالخارج ويضمن حقوق الجالية المغربية المقيمة بالخارج .

    وأكد على الدور الحيوي الذي يلعبه المغرب في المنطقة وذلك من خلال توقيعه على عدة اتفاقيات متعلقة بحقوق المهاجرين.

    يشار أن منتدى الرباط، يأتي تمهيدا للمنتدى العالمي الثالث لحقوق الإنسان الذي ستحتضنه العاصمة الأرجنتينية، بوينوس آيريس، شهر مارس القادم، بجملة من المقترحات والتوصيات والمبادرات الفعالة، التي ستشكل أساسا لترافع دولي متجدد يعتمد حماية حقوق الإنسان والنهوض بها.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهجرة واللجوء.. خبراء دوليون يشيدون بسياسة المغرب

    أشاد خبراء دوليون، مساء اليوم الجمعة بسلا، بجهود المغرب المتواصلة في مجال الهجرة خلال أشغال منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان، وذلك بحضور ممثلين عن منظمات وطنية ودولية تعنى بحقوق الإنسان.

    وخلال جلسة موضوعاتية خصصت لتدارس موضوع الهجرة والتنقل البشري أشاد ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالمغرب فرانسوا ریبیت دیغات بالجهود التي تبذلها المملكة المغربية لحماية حقوق اللاجئين المقيمين في المغرب خاصة خلال السنوات الأخيرة .

    وقال السيد ريبيت ديغات أن المغرب يقوم بعمل كبير لتحسين وضعية المهاجرين، منوها بإطلاق مشاريع عدة للإهتمام بصحة المهاجرين، وولوجية هذه الفئة إلى مرفق العدالة وغيرها من المشاريع التي تروم النهضوض بحقوق المهاجرين.

    وأشار إلى التحديات الصعبة التي يواجهها اللاجؤون الذين يعانون من هشاشة وصعوبات في الحصول على الخدمات الأساسية حول العالم، مشيرا إلى ما خلفته أزمة كوفيد 19 من انعكاسات سلبية جعلت الهجرة غير النظامية تتفاقم.

    كما شدد على ضرورة فتح نقاش حقيقي يحقق التكامل الجغرافي بين افريقيا واروبا، بخصوص التنقل القسري وطلبات اللجوء كاشكاليات جهوية مهمة، لافتا النظر إلى مجموع الاشكالات العابرة للحدود بافريقيا جنوب الصحراء وشمال افريقيا.

    كما أشار الخبير إلى أهمية المجتمع المدني في حماية حقوق هذه الشريحة، بالنظر لضرورة الخبرة الميدانية في هذا المجال والدور المهم الذي تلعبه من أجل ضمان حماية حقوق المهاجرين، معتبرا أن نفس الأمر بالنسبة للاكادميين ومنظمات حقوق الإنسان .

    من جانبه، أكد إييان مارتن، أستاذ بجامعة بومبو فابرا بإسبانيا، وكبير باحثين مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد ، أن المغرب يقدم مجهودات كبيرة في مجال الهجرة وذلك بفضل الإستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء التي تندرج في إطار مقاربة إنسانية وشاملة وتهدف إلى تسهيل ولوج اللاجئين إلى التعليم وسوق الشغل.

    كما شدد على ضرورة حماية حقوق اللاجئين وضمان حقوقهم باعتبار أن التنقل البشري هو حق رئيسي ومكفول للجميع، معتبرا أن تماشي الإطار التشريعي للدولة مع الاتفاقيات الدولية وميثاق الهجرة من شأنه أن يساهم في حماية حقوق المهاجرين.

    وأضاف أن من الضروري اليوم توفر جميع الدول على سياسات تعنى بموضوع الهجرة وحماية اللاجئين فضلا عن ضرورة تبنيها لميثاق الهجرة.

    كما اعتبر أن إغلاق الحدود وانفاذ القانون يؤدي في معظم الوقت إلى تقويض حقوق المهاجرين كما يشكل مساس بحقهم في التنقل وتغيير موطنهم بموطن يضمن لهم حياة أفضل، مؤكدا على ضرورة طرح نقاشات حاسمة عن حلول جوهرية من خلال مقاربات وطنية وجهوية تنهجها الدول في تعاطيها مع موضوع المهاجرين واللاجئين.

    من جانبه، قال فرانك إيانكا، الأمين العام للمنظمة الديمقراطية للشغل للمهاجرين أن المغرب بلد حقوق الإنسان بامتياز وخطى خطوات مهمة في مجال الهجرة وحماية شؤون اللاجئين، معتبرا أن الإرادة السياسية للبلد في هذا المجال يؤكدها دستور 2011 الذي يحمي حقوق المهاجرين بالخارج ويضمن حقوق الجالية المغربية المقيمة بالخارج .

    وأكد على الدور الحيوي الذي يلعبه المغرب في المنطقة وذلك من خلال توقيعه على عدة اتفاقيات متعلقة بحقوق المهاجرين.

    يشار أن منتدى الرباط، يأتي تمهيدا للمنتدى العالمي الثالث لحقوق الإنسان الذي ستحتضنه العاصمة الأرجنتينية، بوينوس آيريس، شهر مارس القادم، بجملة من المقترحات والتوصيات والمبادرات الفعالة، التي ستشكل أساسا لترافع دولي متجدد يعتمد حماية حقوق الإنسان والنهوض بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة : تقديم التقرير الجهوي حول أهداف التنمية المستدامة

    احتضن مقر ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، أمس الخميس، ندوة لتقديم خلاصات التقرير الجهوي حول أهداف التنمية المستدامة 2030.

    وشكلت الندوة، المنظمة من طرف ولاية الجهة والمندوبية السامية للتخطيط بشراكة مع مجلس الجهة وصندوق الأمم المتحدة للسكان، فرصة لتقديم أهم مخرجات التقرير الجهوي الذي يرصد مدى تقدم الجهة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة خلال الفترة من 2015 إلى 2021، والتي اتسمت بجائحة كوفيد 19، التي أثرت عواقبها على عدد من القطاعات وعرقلت جهود التنمية المبذولة.

    ويهدف التقرير إلى استعراض السياق الجهوي لغايات أهداف التنمية المستدامة، كما يتوقف عند مختلف المؤشرات المتعلقة بهذه الأهداف على المستوى الترابي، ويتطرق إلى الجهود المبذولة من مختلف المتدخلين في هذا الورش على كافة الأصعدة، سواء الاجتماعية أو الاقتصادية أو البيئية، أو السلم والشراكة.

    في كلمة بالمناسبة، أكد والي الجهة، محمد مهيدية، أن هذا التقرير يعد أول تقرير يصدر على المستويين العربي والإفريقي، وذلك بفضل تضافر جهود كل الفاعلين والمتدخلين، وفق نهج تشاركي وتشاوري، والذي سوف يساهم في ترسيخ المكتسبات التي تم تحقيقها في مجال التنمية المستدامة.

    وتابع مهيدية أن التقرير سيكون وثيقة مرجعية للتخطيط الترابي ولإعداد البرامج والمشاريع على مختلف الأصعدة والمستويات الترابية بالجهة، مشيرا إلى أن أشغال إعداد هذا التقرير انطلقت مباشرة بعد إحداث اللجنة الجهوية للتنسيق الإحصائي لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة سنة 2021.

    بهذا الخصوص، شدد الوالي على أن إعداد التقرير الجهوي حول أهداف التنمية المستدامة بالجهة كان مناسبة سانحة لكافة الفاعلين على صعيد مختلف المستويات الترابية لهذه الجهة من أجل القيام بتشخيص تشاركي ومندمج لوضعية البرامج التنموية في مختلف القطاعات وآفاق تطورها على المدى القريب والمتوسط والبعيد في ميادين التنمية المستدامة، وذلك تثمينا للاستشارات التي تم تنظيمها بهذا الخصوص، بين 2017 و 2022، بشراكة بين ولاية الجهة ومجلس الجهة وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان.

    من جهته، أوضح الكاتب العام للمندوبية السامية للتخطيط، عياش خلاف، أن هذا التقرير يندرج في إطار تتبع أهداف التنمية المستدامة على المستوى الترابي، وقد تم إنجازه وفق مقاربة تشاركية ساهمت فيها، على الخصوص، كافة المصالح اللاممركزة للقطاعات الحكومية المعنية والهيئات المنتخبة ومؤسسات المجتمع المدني بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، مبرزا أنه تمت المصادقة على التقرير من طرف اللجنة الجهوية للتنسيق الإحصائي خلال اجتماعها الأخير في يناير الماضي.

    وسجل خلاف بأن المندوبية السامية للتخطيط قامت بإعداد تقارير جهوية حول تفعيل أهداف التنمية المستدامة، وذلك بعد إعداد التقارير الوطنية سنوات 2016 و 2020 و 2021، مشيرا إلى أن تجربة إحداث قاعدة بيانات إحصائية جهوية وإعداد التقارير الجهوية حول أهداف التنمية المستدامة تعتبر فريدة من نوعها بإفريقيا والشرق الأوسط.

    بدوره، أكد رئيس مجلس الجهة، عمر مورو، أن المغرب، كان ولا يزال، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رائدا في مجال تبني السياسات العمومية، الهادفة إلى الاستدامة، مما جعله يقطع أشواطا كبيرة في مجال تنزيل أهداف التنمية المستدامة.

    وأشاد مورو بالجهود، التي بذلت في كل مراحل إعداد التقرير، من خلال تعبئة الطاقات والكفاءات والمشاركة الفاعلة والموسعة، والتواصل والانخراط الإيجابي، حتى يكون هذا التقرير في مستوى الطموح وفي مستوى التحدي، مشددا على أن المجلس “لم ولن يدخر أي جهد للتعاون والانخراط المسؤول والتام، في مسار تنزيل أهداف التنمية المستدامة، في إطار اختصاصاته وفي مجال تدخلاته.

    وأبرز أن المندوبية السامية للتخطيط، على مستوى الجهة، تعتبر شريكا استراتيجيا للمجلس حيث واكبت مختلف مراحل إعداد البرنامج الجهوي للتنمية، الذي ينتظر المصادقة عليه خلال دورة شهر مارس، متوقفا عند مساهمة المجلس في إعداد التقرير حول أهداف التنمية المستدامة.

    من جهته، نوه ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، عبد الإله يعقوب، بالتقدم الكبير الذي أحرزه المغرب فيما يتعلق بإنتاج البيانات الإحصائية وتعزيز نظم المعلومات، معتبرا أن إنشاء قواعد معطيات جهوية وتوسيعها التدريجي ليشمل حاليا ما لا يقل عن 9 جهات في المملكة هو أحد الإنجازات الهامة التي تشكل مبعث فخر.

    كما أشاد بالمملكة المغربية لسعيها المتواصل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في أفق 2030، لافتا إلى أن هذا التطور التصاعدي لهذا التقدم سيتعزز ويتسارع من خلال تنفيذ النموذج التنموي الجديد ، الذي اعتمده المغرب مؤخرا ، ومن خلال الاستراتيجيات القطاعية المتعددة التي ينفذها والتي تزيد من تعزيز صورة المملكة كبلد مستقر يشهد ديناميكية متواصلة.

    وتابع بأن توفر جهة طنجة-تطوان-الحسيمة على قاعدة بيانات جهوية خاصة وتقرير جهوي حول أهداف التنمية المستدامة، يجعل منها أول جهة في المملكة تستجيب لهذا التحدي المزدوج، وترسم الطريق للجهات الأخرى نحو جهوية فعلية تصبو إلى تحقيق تنمية مستدامة، معربا عن اعتزاز الصندوق لدعم مبادرات من هذا القبيل.

    بدوره، قدم مدير التخطيط بالمندوبية السامية للتخطيط، عبد السلام النداه، عرضا استعرض من خلاله سياق ومنهجية إعداد التقرير الجهوي حول أهداف التنمية المستدامة، والخلاصات الرئيسية لهذا التقرير.

    وجرى هذا الاجتماع بحضور ، على الخصوص ، المدير العام لوكالة إنعاش وتنمية الشمال، منير البيوسفي، ورؤساء المجالس المنتخبة، والمصالح اللاممركزة، ورؤساء المؤسسات الجامعية، وممثلي الهيئات المنتخبة، والقطاع الخاص والمجتمع المدني.

    وتم خلال هذا اللقاء توقيع اتفاقية شراكة بين وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال والمديرية الجهوية للتخطيط بطنجة تطوان الحسيمة، والتي تشكل إطارا عاما للتعاون في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك. وتروم على الخصوص التبادل المنتظم والإلكتروني للمعلومات بين المؤسستين، والقيام ببحوث ودراسات جهوية، وتنظيم ندوات وأيام دراسية مشتركة ونشرها، وتنظيم دورات تكوينية.

    كما تسعى الاتفاقية أيضا إلى إجراء بحوث مشتركة بين الجانبين على صعيد جهة طنجة تطوان الحسيمة والعمل بشكل مشترك على تعزيز الجاذبية الترابية للجهة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتطوير الاقتصاد الأخضر ومواجهة الإجهاد المائي.. أخنوش يتباحث مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية

    استقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس (16 فبراير) بالرباط، بحضور محسن جازولي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، أوديل رونو-باسو Odile Renaud-Basso، رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، مرفوقة بمجموعة من مسؤولي البنك.

    وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة، أن هذا اللقاء شكل مناسبة لاستعراض مختلف أوجه علاقات التعاون بين المغرب والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

    وأعرب الجانبان، يضيف البلاغ، عن ارتياحهما لمستوى التعاون القائم في العديد من المشاريع التنموية ومشاريع البنية التحتية، والشراكات مع المؤسسات العمومية ومع القطاع الخاص.

    ورحب رئيس الحكومة، بدينامية البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، على صعيد مواكبة التنمية الاقتصادية في المملكة، من خلال تعبئة استثمارات تهم قطاعات مختلفة.

    كما أبدى رئيس الحكومة تطلعه إلى مواصلة تعزيز الشراكة بين الطرفين وفق استراتيجية طموحة، تنسجم مع الرؤية الملكية المستنيرة، وذلك عبر تسريع تطور مجال الاقتصاد الأخضر، ومواجهة الإجهاد المائي، وإنجاح الجهوية المتقدمة باعتبارها رافعة للتنمية الاقتصادية للجهات، فضلا عن دعم التماسك الاجتماعي، وخفض التفاوتات الإقليمية.

    من جانبها أشادت أوديل رونو-باسو، بالأشواط التي قطعها المغرب في مجال تقوية وعصرنة شبكة البنيات التحتية، ومحطات تحلية مياه البحر والطاقات المتجددة، مبدية إعجابها بالإصلاحات التي باشرتها الحكومة الحالية لمواجهة التداعيات الاقتصادية لجائحة كوفيد 19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية.. تدشين أكبر مشروع لنقل الركاب بين المدن

    أعلنت السعودية عن توقيع أكبر مشروع لنقل الركاب بالحافلات بين المدن، وذلك من خلال شبكة نقل تمتد لأكثر من 200 مدينة ومحافظة.

    ومن المتوقع أن يخدم المشروع أكثر من 6 ملايين راكب سنوي ا، عبر 76 مسار ا، وبأسطول جديد من الحافلات المجهزة بأحدث التقنيات التي تتيح استخدام مركبات صديقة للبيئة.

    جاء ذلك خلال حفل أقامته الهيئة بهذه المناسبة، أمس الأربعاء، بحضور وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للنقل صالح الجاسر، حيث تضمن الحفل التوقيع على 3 عقود لمشاريع النقل العام بين المدن، وتشترك فيها تحالفات عالمية كبرى وذلك بهدف إيجاد وتوفير خدمات نوعية متقدمة لنقل الركاب بالحافلات بين مدن المملكة، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

    وقال الجاسر إن هذا المشروع يعد أول استثمار أجنبي في مجال خدمات النقل بين المدن، مما يفتح المجال لاستثمارات مقبلة في هذا القطاع، مشيدا بدور الهيئة العامة للنقل في تحويل التحديات إلى فرص استثمارية ناجحة ستضيف للناتج المحلي ما يعادل 3.2 مليار ريال سنوي ا. وأكد أن مشروع تحرير سوق النقل بالحافلات بين مدن المملكة سيخدم عدة قطاعات أخرى وفي مقدمتها دعم التنمية السياحية، وحركة التنقل كما سيسهم في تعزيز التنوع الاقتصادي وترسيخ الشراكة مع القطاع الخاص.

    جدير بالذكر أن مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية تستهدف رفع حصة استخدام وسائل النقل العام في المملكة من 1 في المئة، والوصول إلى 15 في المئة بحلول العام 2030، كما سيسهم المشروع في ترجمة أحد أهم مستهدفات الاستراتيجية والتي تضع جودة الحياة في المدن ضمن أولوياتها وذلك من خلال تخفيض نسبة الانبعاثات الكربونية لوسائل النقل لتصل في 2030 إلى 25 في المئة.

    وفي وقت سابق، أعلن وزير النقل السعودي، خلال مؤتمر الزكاة والضريبة والجمارك، عن قرب انطلاق مترو الرياض خلال الأشهر القادمة، وبدء تشغيل مشروع حافلات النقل العام في العاصمة السعودية الشهر المقبل. ويعد مترو الرياض أكبر مشروع نقل عام في العالم، بتكلفة تصل إلى 22.5 مليار دولار، وتمتد سكته على مسافة 176 كيلومترا، ويضم 85 محطة مجهزة بأحدث التقنيات، وستكون العربات كهربائية ومن دون سائقين، وتصل سرعة مترو الرياض إلى 80 كم في الساعة.

    يذكر أن أحد أهم عناصر المشروع هو أن 40 في المئة من مسار المترو سيكون تحت الأرض، لتجنب عرقلة حركة المرور في المدينة، حيث سيوفر 400 ألف لتر من الوقود يوميا ، من تخفيف حوالي 250 ألف رحلة بالسيارات في اليوم. ومن المتوقع أن تبلغ الطاقة الاستيعابية للمترو في بداية التشغيل مليون راكب، ويوفر فرصا وظيفية لأكثر 7600 شخص سنويا ، وفق الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.

    وقد بدأ تنفيذ مشروع مترو الرياض في نهاية عام 2013، وكان من المقرر افتتاح المترو بنهاية العام 2020، لكن جائحة كوفيد أخرت الموعد لـ 2023.

     الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره