Étiquette : كوفيد

  • الجماهري يكتب: وزيرتنا في‮ ‬السياحة لدى دولة طانزانيا العكرية‮..!‬

    تطرق الصحفي عبد الحميد الجماهري مدير نشر جريدة الاتحاد الإشتراكي، لموضوع قضاء فاطمة الزهراء عمور،‮ ‬وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي‮ ‬والتضامني،‮ عطلتها في تنزانيا، وحمل عمود الجماهري عنوان ” وزيرتنا في‮ ‬السياحة لدى دولة طانزانيا العكرية‮..!‬”.

    وهذا ما كتبه الجماهري ضمن عموده في عدد اليوم الخميس، من جريدة الاتحاد الاشتراكي:

    فاطمة الزهراء عمور،‮ ‬وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي‮ ‬والتضامني،‮ ‬أعطت حوارا حول السياحة في‮ ‬دولة المغرب الشقيق‮!‬

    عمور‮ ‬رجعت من عطلة سياحية في‮ ‬تنزانيا،‮ ‬اشتهرت فيها بالقفزة النوعية هي‮ ‬وأسرتها الصغيرة حفظها الله‮. ‬ومباشرة بعد عودتها الميمونة من سياحتها في‮ ‬دولة طانزانيا العكرية‮…. ‬بدأت في‮ ‬التخطيط للسياحة في‮ ‬المغرب‮…. ‬الشقيق‮!‬
    في‮ ‬هذا المغرب الشقيق،‮ ‬وحده،‮ ‬يمكن أن تكون وزيرا للسياحة وتشجع سياحة دولة أخرى؛
    وفي‮ ‬المغرب الشقيق،‮ ‬وحده،‮ ‬يمكن أن تكون وزيرا‭ ‬‮ ‬للصحة وتتلقى العلاج في‮ ‬مستشفيات أجنبية؛
    ‮ ‬وفي‮ ‬هذا المغرب الشقيق،‮ ‬وحده،‮ ‬يمكن أن تكون وزيرا للتعليم العمومي‮ ‬ويتلقى أبناؤك تعليمهم في‮ ‬دولة أجنبية‮…‬
    في‮ ‬المغرب وحده‮ ‬يمكن أن تتحكم في‮ ‬قدر‮ ‬المغاربة وتسلم منذ الوهلة الأولى أنك رهن دولة أخرى‮..‬
    احسن الله عوننا‮ ‬يا جدي‮ ‬العظيم‮!‬

    الوزيرة قالت لنا،‮ ‬حفظها الله وتانزانيا الشقيقة وأبناؤها العظماء،‮ ‬أن‮ ‬3‭,‬2‮ ‬مليون سائح اختاروا‮ ‬الوجهة المغربية‭.‬
    لم تدقق معنا في‮ ‬الحساب،‮ ‬كان عليها أن تقول أن‮ ‬3‭.‬2‮ ‬مليون سائح اختاروا المغرب‮، ‬ناقص ثلاثة‮ ‬أي‮ ‬3،199997‮ ‬ميلون سائح إلا أسرتها هي‮ ‬وزوجها وابنتها اللطيفة الجميلة الرائعة في‮ ‬البولارويد التنزاني‮،‮ ‬الله‮ ‬يخليها ليها‮ ‬يا رب‮!‬
    ربما جاءت لنا من تنزانيا‮ ‬بالطانزانيا العكرية‮…‬

    جاءت لتطنز‮ ‬طنزا عكريا بعد عودتها من رحلتها إلى دولة طانزانيا الشقيقة‮.‬
    الطانزانية الكبرى قالت لنا إن المغرب ربح‮ ‬27،3‮ ‬مليار درهم من مداخيل السياحة،‮ ‬ولم تقل لنا مثلا كم ربحت طانزانيا العكرية من رحلتها هي‮ ‬وأسرتها الكريمة حفظها الله‮ ‬،‮ ‬ولربما تكون معونة‮ ‬من المال العام كما اعتادت‮..‬

    وزيرتنا‮ ‬في‮ ‬السياحة لدى دولة طانزانيا العكرية تتحدث‮ ‬عن‮« ‬مساعدة المهنيين لمقاومة الأزمة،‮ ‬والعمل على استئناف النشاط في‮ ‬القطاع،‮» ‬وهي‮ ‬قد ساعدت القطاع بأن ذهبت لتسويق دولة طانزانيا العكرية في‮ ‬الماركوتينغ‮ ‬الترابي‮…‬

    وزيرتنا في‮ ‬السياحة لدى دولة طانزانيا العكرية تتحدث عن التعويض الجزافي‮ ‬الذي‮ ‬توصل به المهنيون‮ ‬2000‮ ‬درهم‮ (‬درهم‮ ‬ينطح درهم قبالت)ه،‮ ‬ولم تقل لنا‮ ‬كم من‮ ‬2000‮ ‬درهم‮ ‬لزمتها في‮ ‬الزيارة السياحية لدى الشقيقة طانزانيا العكرية‮..‬
    هل المغرب لا‮ ‬يتوفر على جاذبية تسمح لها بأن تقفز كما‮ ‬يفعل الطلبة في‮ ‬حفل التخرج وتلتقطها كاميرا مرافق أو مرافقة عزيزة؟

    هل الضوء في‮ ‬صورة تانزانيا أكثر رومانسية وربما تأثيرية‮ ‬مما وجده دولاكروا في‮ ‬المغرب؟
    لا هذا ولا ذاك‮…‬ في‮ ‬المغرب‮ ‬يمكن أن تكون وزيرا للسياحة وتستخدم كل أنواع الفن التصويري‮ ‬للدعاية للسياحة الفردية‮ وللسعادة التي‮ ‬وجدتها في‮ ‬شهر العسل التنزاني‮ ..‬

    أحيانا أحمد الله أن الديموقراطية وربط‮ ‬المسؤولية بالمحاسبة لا تعمل عندنا‮…‬
    وإلا كنا سنحرم من صبيانيات الوزراء والوزيرات ونحرم أنفسنا من وصلة ضحك‮ ‬غير مدفوعة الأجر؟
    صراحة ماذا كنت سأكتب اليوم وما هو مزاجي‮ ‬غير الفراغ‮ ‬لم لو تكن لدينا وزيرة تعرف تنزانيا وتعرف أيضا الطنز علينا طنزا فكريا عكريا جما‮…. ‬محببا في‮ ‬ليلة صيف شكسبيرية؟
    كانت على الأقل تنتظر حتى تمر الصائفة كما‮ ‬يقول الأشقاء في‮ ‬تونس‮..‬
    ويأتي‮ ‬الخريف وننسى أنها كانت تقفز مثل الكونغورو في‮ ‬سهوب تانزانيا ثم تحدثنا عن السياحة في‮ ‬دولة المغرب الشقيق‮..‬مثلا لا حصرا‮!‬

    السيدة وجدت الكلمات والعبارات‮ … ‬والجبهة‮ «‬القاسحة‮» ‬لكي‮ ‬تقول لنا‮ «‬إن‭ ‬استراتيجيتنا للسياحة الداخلية‭ ‬تقوم‭ ‬‮ ‬على تنويع المنتجات مع التركيز على تلك،‮ ‬ذات الولوجية السهلة التي‮ ‬تمكن كل المغاربة،‮ ‬أيا كانت قدرتهم الشرائية،‮ ‬من الاستفادة من عروض بلدهم‮»‬
    ‮‬أياكان قدرتهم الشرائية؟
    ربي‮ ‬ربي‮!‬
    عفاك عفاك‮!‬
    عيشك عيشك‮..! ‬
    هل تعتقد الوزيرة بأن المغاربة حفاة ذاكرة مثلها‮ ‬ينسون أمور بلادهم مثلما تنسى هي‮ ‬أمور السياحة في‮ ‬بلادها؟
    ‮‬هل تعتقد أن الحديث عن السياحة هو حديث عن الماركوتينغ،‮ ‬والحديث عن المستقبل حديث عن مباراة في‮ ‬صناعة صباغة الشعر؟
    ها هي‮ ‬وزيرتنا في‮ ‬السياحة لدى‮ ‬دولة طانزانيا العكرية تتحدث عن آفاق المستقبل‮ ‬وتقول‮ :«‬الآفاق بالنسبة للقطاع السياحي‮ ‬جد واعدة‮. ‬وقد أثبتت لنا هذه الفترة الصيفية ذلك‭.‬‮» ‬ماذا أثبت الصيف؟
    أثبت الصيف شيئا واحدا هو أن الوزيرة المكلفة بالسياحة تحب السياحة في‮ ‬بلدان‮ ‬غير بلدها
    وبس‮ ‬
    وفقط‮ ‬
    وصافي‮ ‬
    وكفي
    ‮وباسطا‮…..! ‬والله‮ ‬يرحم الوالدين عندما تبحثون عن سعادتكم في‮ ‬بلدان أخرى،‮ ‬احترموا ذكاءنا قليلا‮ ‬
    لستم منا‮.. ‬وهذا أمر‭ ‬نعرفه‮..‬
    ‮ولكن لستم أذكى من قلوبنا‮..‬

    ماذا كان سيضرك لو أنك‮ ‬زرت الداخلة،‮ ‬والتقطت صورة في‮ ‬الكثبان البيضاء أو‮ ‬في‮ ‬السبخات الجميلة،‮ ‬ووضعت قدميك لسمكهاالحبوب‮ ‬يلتهم البشرة الميتة‮ ( ‬وإن كنت أشك بأن‮ ‬بَشَرة القدمين هي‮ ‬الوحيدة الميتة فيك‮) ‬؟‮ ‬
    ماذا كان‮ ‬يضرك ولو أنك قضيت أول صائفة بعد كوفيد بين حارات مراكش وأزقة شفشاون الجميلة وفي‮ ‬هضاب عين تافرانت والظهرة في‮ ‬أقصى الشرق‮ ‬المضاء؟

    ماذا كان سيضرك لو أنك لبست نفس اللباس سفاري‮ ‬
    ‮‬أنت والزوج الكريم والابنة حفظها الله في‮ ‬ستي‮ ‬فاظمة؟
    والمغرب‮ ‬يخرج من نفق كوفيد ويفتح أبوابه للجميع
    إلا أنت عندما فتح الباب دخل ملايين السياح وخرجت وزيرة السياحة
    ولم تغلق على الأقل فمها حتى هو فتحته واسعا لكي‮ ‬تتحدث عن منجزات سياحة لم تساهم فيها ولو بتنقيزة واحدة‮..! ‬الوزيرة النقازة
    ‮‬تقول في‮ ‬حوارها‮:‬
    نحن نعرف الآن ما‮ ‬يتطلع إليه السياح المحليون والدوليون بفضل الدروس المستفادة من الأزمة‮..‬
    عفاك؟
    بالصح؟
    ما نعرفه أن السياح‮ ‬يأتون،‮ ‬وأنت تذهبين‮..‬
    لا علاقة للأزمة بالكبدة على البلاد‮..‬
    ‮‬الأزمة جاءت بالناس‮ ‬عندنا،‮ ‬والأزمة ذهبت بك إلى ودولة طانزانيا العكرية العظمى‮.‬
    ‮‬ولعل ما‮ ‬يبرر أنك وزيرة السياحة عندنا هو أنك مجرد سائحة‮ ‬تعشقين‭ ‬جمع الصور والمال العمومي‮ ‬في‮ ‬بلادك‮.. ‬لا أقل ولا أكثر‮ !!!.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدينة تشنغدو الصينية تفرض إغلاقا شاملا بسبب كورونا

    أعلنت مدينة تشنغدو الصينية، أمس الأربعاء، عن فرض إغلاق شامل على مستوى المدينة، بعدما سجلت المدينة 166 إصابة جديدة بفيروس كورونا.

    وكشفت تقارير إعلامية، أن السلطات الصحية في عاصمة مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين، أصدرت أوامرها لجميع المقيمين، بالبقاء في منازلهم، اعتبارا من الساعة 6 مساء الخميس، والخروج فقط لإجراء فحص كوفيد الإلزامي.

    وأوضحت التقارير، أنه يمكن للأسر إرسال شخص واحد للتسوق من البقالة مرة واحدة يوميا مع اختبار سلبي، كما تقرر إغلاق جميع الشركات، باستثناء محلات السوبر ماركت والصيدليات والمستشفيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد -19 : 47 إصابة جديدة وأزيد من 6 ملايين و775 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح

    كوفيد -19 : 47 إصابة جديدة وأزيد من 6 ملايين و775 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح

    الأربعاء, 31 أغسطس, 2022 إلى 17:13

    الرباط – أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء، عن تسجيل 47 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 68 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و 775 ألف و520 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و386 ألف و268 شخصا، مقابل 24 مليون و893 ألف و308 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 40 ألف و557 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و435 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و247 ألف و776 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (12)، وسوس ماسة (9)، والرباط سلا القنيطرة (8)، ومراكش آسفي (5)، والشرق (5)، وفاس مكناس (5)، والداخلة وادي الذهب (2)، وطنجة تطوان الحسيمة (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 386 حالة، في حين تم تسجيل حالة واحدة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 20 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,38 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب.. 47 إصابة جديدة دون وفيات في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الأربعاء، عن تسجيل 47 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 68 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و 775 ألف و520 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و386 ألف و268 شخصا، مقابل 24 مليون و893 ألف و308 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 40 ألف و557 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و435 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و247 ألف و776 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (12)، وسوس ماسة (9)، والرباط سلا القنيطرة (8)، ومراكش آسفي (5)، والشرق (5)، وفاس مكناس (5)، والداخلة وادي الذهب (2)، وطنجة تطوان الحسيمة (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 386 حالة، في حين تم تسجيل حالة واحدة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 20 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,38 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة جمعية الأمم المتحدة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا : استقبال زعيم الاتفصاليين بتونس “انحرافاً خطيراً وحياداً غير مسبوق عن ثوابت الدبلوماسية التونسية”

    أدانت رابطة جمعية الأمم المتحدة بالشرق الأوسط وشمال أفريقا الاستقبال الذي خصصه رئيس الدولة التونسية لزعيم الجبهة الانفصالية “البوليساريو” في إطار القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، واصفة إياه بأنه ” انحرافا خطيرا وحياد غير مسبوق “.
    وجاء في بلاغ جمعية الأمم المتحدة بالشرق الأوسط وشمال أفريقا، أنها “تلقت باستغراب كبير ما أقدم عليه الرئيس التونسي قيس سعيد خلال القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي حيث قام باستقبال إبراهيم غالي زعيم الكيان الوهمي “البوليساريو” المتابع في عدة قضايا إجرامية تمس جوهر حقوق الإنسان”.

    وأضافت إن “هذا الاستقبال يعتبر انحرافا خطيرا وحياد غير مسبوق عن ثوابت الدبلوماسية التونسية التي لم يسبق لأي رئيس تونسي أن قام بها وجاء ذلك من الرئيس قيس سعيد أستاذ القانون الدستوري ياحسرة “.
    واعتبرت الرابطة أن “ما قام به قيس سعيد برهن للعالم أنه في خدمة أطراف أخرى غير شعبه ودول إستعمارية معروفة ويعتبر بمثابة إعلان صارخ للعداوة تجاه المملكة المغربية والشعب المغربي..”
    وأوضحت في هذا الجانب “نتساءل في رابطة جمعية الامم المتحدة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كيف نسى بسرعة البرق قيس سعيد ومن يدعمه من بعيد أن المملكة المغربية العريقة هي من الأوائل الذين وقفوا مع الشعب التونسي في محنة كوفيد 19 وفي الأزمة السياحية التي عرفتها البلاد آنذاك وكذلك الزيارة التاريخية التي قام بها سنة 2014 العاهل المغربي الملك محمد السادس لتونس عندما تعرضت البلاد لخطر الإرهاب وكانت محل ترحيب كبير من قبل الشعب التونسي الراقي..”.
    ووجهت الرابطة نداء لقيس سعيد ومن يدعمه، “ليعلم الرئيس قيس سعيد ومن يدعمه في الخفاء ويريد أن يشتت السلم الاجتماعي المغاربي ويزيد من التفرقة بين دول المغرب العربي ودول الشرق الأوسط ككل، أن مشكل الصحراء المغربية هو موضوع مغربي ولا يحق لأي دولة كانت أن تتدخل فيه ويرى العالم دولا عظمى تعترف بمغربية الصحراء و يتوالى مسلسل فتح القنصليات يوما بعد يوم في الجنوب المغربي، وتعتبر المبادرة المغربية بشأن نظام الحكم الذاتي لجهة الصحراء المغربية في إطار سيادة المملكة هو الحل الحقيقي لتحقيق السلام والأمن في المنطقة ومحاربة الكيانات الوهمية التي تفرخ الإرهاب بالمنطقة جبهة الكيان الوهمي “البوليساريو” نموذج حي”.
    وختمت الرابطة بلاغها الصحفي “نحن في رابطة جمعية الأمم المتحدة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا نعتبر أن الرئيس التونسي قيس سعيد حر في تصرفاته وسيد قراراته، لكن استقباله لعدو المملكة المغربية ومجرم إرهابي متابع في عدة قضايا جنائية هو تصرف عدواني وغير مسؤول وغير أخلاقي وندين هذا الاستقبال ، كما نطالب الحكومة التونسية توضيح موقفها من تصرف قيس سعيد.
    وفي الأخير أكدت الرابطة “نعلن في جمعية الأمم المتحدة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا وقوفنا ومسنداتنا الدائمة لجميع قضايا المملكة المغربية العريقة والشعب المغربي الشقيق، كما نقدم الشكر الجزيل لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله على التنمية الكبيرة التي تشهدها البلاد وبالخصوص الأقاليم الجنوبية للملكة المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير استراتيجيات القوة الناعمة للمغرب يرسخ ريادته المغاربية والإفريقية

    موسى المالكي

    واجه المغرب خلال السنوات الأخيرة، حملة شرسة وهجمات إعلامية وسياسية ممنهجة ومتنوعة المصادر والأشكال والمستويات، تستهدف المس بوحدته الترابية، وبمكانته الرمزية في الذاكرة والوجدان والمخيلة العربية والإفريقية والإسلامية.

    وأراد بذلك خصوم المملكة تهوين رصيده التاريخي، وثقله السياسي والديني، بالإضافة للتقليل من الإنجازات الاقتصادية والمؤسساتية والدبلوماسية المتسارعة، وتضخيم بعض الإشكاليات والقضايا وتسميم العلاقات لأغراض الهدم وزعزعة الاستقرار.

    وهي محاولات تروم تبرير فشل تلك الأنظمة المعادية في مواكبة تقدمه واستقراره، ما يدفعها للانخراط في خطط وبرامج وأجندات بغية التطويق الجيواستراتيجي للمغرب، وفرملة مسيرته كقوة إقليمية صاعدة بشمال إفريقيا، وكآخر قلعة حصينة يحتمي بها الحلم المغاربي.

    إن بعض القوى التي اعتادت خضوع الحكومات المستضعفة، لن تسرها استقلالية القرارات السيادية وتنويع الشركاء الإستراتيجيين للمملكة، والسعي المستمر للتحرر من مخلفات ورواسب الهيمنة الاستعمارية السابقة، حيث يقدم المغرب نموذجا جديدا للتعاون جنوب-جنوب بمنطق رابح – رابح، يجد ترحيبا متزايدا لدى قيادات القارة الإفريقية.

    ويستدعي تثبيت هذه الريادة المغاربية والإفريقية، ومواجهة حروب الألفية الثالثة الهجينة، تعزيز مكامن القوة الناعمة للمغرب كنموذج ناجح بشمال إفريقيا، بواسطة تطوير استراتيجية واضحة المعالم ودقيقة الأهداف وتتبع مستمر.

    وتستمد ركائز هذه الإستراتيجية، قوتها من تاريخ الدولة العريق والممتد وموقعها الجغرافي، وكذا من قوة وإشعاع المؤسسة الملكية ومكانتها الاعتبارية “إمارة المؤمنين”، ومن وحدة وتماسك مكونات المجتمع المغربي، وقيم الأصالة والكرم والتعايش والانفتاح المتجذرة فيه.

    ويفترض في هذه الإستراتيجية أن تجمع بين الأبعاد الدينية والثقافية (المطبخ واللباس) والإنسانية (التضامن الدولي) والإعلامية والسينمائية، وأن توظف الدبلوماسية العلمية في لم شمل الطموحات المشروعة للنخب والشعوب المغاربية في الوحدة والازدهار.

    إن القوة الناعمة التي نتطلع لها، لن تكتمل إلا بإعطاء نموذج ملموس ينعم به المواطنون المغاربة، وينعكس على مستوى تعليمهم وصحتهم ودخلهم، كما يستثمر طاقات الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ويقدم بدائل عملية تقطع الطريق أمام الخطابات الهدامة التي تزرع اليأس والتفرقة والفتن في صفوف الشعوب.

    المؤسسة الملكية عماد القوة الناعمة المغربية وشوكة في حلق الخصوم

    ينفرد المغرب منذ قرون بمؤسسة ملكية عريقة على مستوى العالم ككل، وتمثل ركيزة للإجماع الوطني بواسطة روابط البيعة المتوارثة عبر الأجيال، وقيم الوفاء المتبادل الذي جسدته مختلف الأحداث والمحطات التاريخية المفصلية، ولا أدل على ذلك الملحمة التي رسمتها ثورة الملك والشعب وتخلد سنويا.

    إن المكانة الرمزية والروحية للمؤسسة الملكية المتمثلة في شخص الملك كأمير للمؤمنين، يجعلها محط احترام وتقدير عالمي، وخاصة لدى الشعوب العربية والإفريقية، وفي مقدمتها الشعوب المغاربية.

    ويتخوف خصوم المغرب من أبعاد وامتدادات هذه القوة المعنوية، انطلاقا من معرفتهم بكونها غير قابلة للاستنساخ أو التقليد المشوه أو إعادة كتابة تاريخ مزور، ولذلك يتم توظيف أدوات إعلامية رسمية أو موازية وأقلام مأجورة لاستهدافها ببث الإشاعات والأكاذيب وترويج المغالطات.

    إن الشعب المغربي العريق المحصن والذكي، لن تنطلي عليه حيل الخصوم ولن تفوته أهدافهم المقيتة في ضرب استقراره ووحدته في ظل محيط إقليمي ودولي مهتز. ولكن في المقابل، لا يمكن إغفال سلبيات ترويج هذه المؤامرات العبثية، وتأثيراتها المحتملة على الأمد البعيد لدى جانب من بقية الشعوب العربية والإسلامية والإفريقية.

    التثمين السينمائي والدرامي والوثائقي دون مستوى التاريخ المغربي العريق

    يزخر التاريخ المغربي الممتد، بمحطات وملاحم وبطولات بصمت عليها دول وإمبراطوريات ضمت جغرافيتها مساحات شاسعة خلال فترات معينة، وامتدت من نهر السينغال جنوبا إلى الأندلس شمالا، ومن المحيط الأطلنتي غربا إلى ليبيا شرقا (الموحدين والمرابطين).

    في المقابل، نجد أن التثمين السينمائي (أفلام)، والدرامي (مسلسلات) والوثائقي (أشرطة وثائقية)، دون مستوى هذا التاريخ العريق وما يزخر به من فترات مشرقة، وضمن طبيعة جغرافية متنوعة وجميلة كتلك التي يزخر بها المغرب.

    وهو التثمين الذي سيعرف الأجيال الصاعدة لبلدان المنطقة على التاريخ والقواسم المشتركة في قالب محكم الإخراج، يعوض نسبيا ضعف المطالعة لدى فئات عريضة من الشباب. كما من شأنه استعادة القيم المثلى، والتعرف على الشخصيات البارزة والبحث عن القدوة الحسنة والعزيمة والثقة بالنفس، وتحصين رجال الغد من مشاعر الدونية والاستصغار.

    وهي الإنتاجات التي ينبغي أن تستثمر فيها أموال وإمكانيات وقدرات وطاقات مبدعة وتدقيق تاريخي وجغرافي موضوعي وسليم، فمن منا لم يسبق له مشاهدة فيلم “الرسالة” حول بعثة الرسول محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، أو فيلم “عمر المختار”، شيخ المجاهدين بليبيا الشقيقة التي نتطلع أن تستعيد استقرارها ووحدتها ومجدها.

    لقد استطاعت العديد من الدول أن تستثمر إنتاجها السينمائي في الترويج السياحي والتجاري لمنتجاتها والثقافي ولأنماط عيشها (المطبخ، اللباس)، لعل آخرها المسلسلات التركية التي غزت الشاشات، وفي فترات سابقة تفوقت إنتاجات السينما المصرية والمسلسلات السورية التاريخية.

    تأطير الإعلام الموازي وتحصينه ضد الانسياق خلف استفزازات المتربصين

    يعيش العالم اليوم، أكثر من أي وقت سبق في نموذج “القرية الصغيرة”، المرتبطة بواسطة شبكة كثيفة من قنوات وأدوات التواصل الرقمي والسمعي البصري، حيث تلعب الكلمة والصورة والمقاطع الصغيرة والتدوينات، دورا حاسما في صناعة الرأي الوطني والعالمي.

    وقد سمحت سهولة الولوج لهذه الوسائط المختلفة، في تنامي إعلام مواز يتجاوز أحيانا تأثير ونفوذ الإعلام الرسمي والمهني.

    وبدافع من الغيرة والحماسة وضعف التأطير والتكوين، قد يقع جانب من المغردين والمدونين والمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، ضحية السقوط في حبال الاستفزاز، ويدخلون في صراعات ومواجهات افتراضية مع نظرائهم في بلدان أخرى، متسببين أحيانا -ومن حيث لا يدرون-، في تعميق المشكلات عوض حلها.

    إن العمل على التأطير الإيجابي للإعلام الموازي دون مس بحرية التعبير، من شأنه أن يقدم صورة صحيحة وحقيقية عن قيم المجتمع المغربي في التعايش والتسامح والتضامن والكرم، ووقوفه ومساندته لنضالات وقضايا الشعوب العربية والإسلامية والإفريقية واحترامه التام لوحدتهم الترابية (دعم المقاومة الجزائرية، دعم مصر وسوريا، نصرة القضية الفلسطينية، مساندة الشعبين التونسي واللبناني، بعثات دعم السلام في إفريقيا وغيرها).

    الجالية المغربية المقيمة بالخارج: قوة ناعمة وامتداد استراتيجي للمغرب

    وجه الملك محمد السادس خلال خطابه الأخير، “تحية إشادة وتقدير لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يبذلون كل الجهود للدفاع عن الوحدة الترابية، من مختلف المنابر والمواقع، التي يتواجدون بها.”

    لكنه وجه في المقابل، أسئلة عميقة وجوهرية نسردها كما وردت في الخطاب: “ماذا وفرنا لهم (الجالية) لتوطيد هذا الارتباط بالوطن؟ وهل الإطار التشريعي، والسياسات العمومية، تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتهم؟ وهل المساطر الإدارية تتناسب مع ظروفهم؟ وهل وفرنا لهم التأطير الديني والتربوي اللازم؟ وهل خصصنا لهم المواكبة اللازمة، والظروف المناسبة، لنجاح مشاريعهم الاستثمارية؟”

    أما فيما يتعلق بإشراك الجالية في مسار التنمية، أكد العاهل المغربي، “أنه يحظى بكامل اهتمامنا، فإن المغرب يحتاج اليوم لكل أبنائه ولكل الكفاءات والخبرات المقيمة بالخارج، سواء بالعمل والاستقرار بالمغرب، أو عبر مختلف أنواع الشراكة، والمساهمة انطلاقا من بلدان الإقامة”.

    ويحول المغاربة المقيمون بالخارج سنويا ملايير الدولارات، تساهم في تعزيز مدخرات البلاد من العملات الصعبة، بل أن هذه التحويلات عرفت ارتفاعا رغم تبعات انتشار وباء كوفيد 19، مسجلين كعادتهم موقفا وطنيا وتاريخيا لأبناء المغرب الأوفياء المستقرين بمختلف بقاع العالم.

    وتستدعي المستجدات الإقليمية والدولية، انخراطا نوعيا جديدا وإسهاما فعالا لأبناء الجالية المغربية في تعزيز موقع المغرب كقوة مؤثرة ورائدة بشمال إفريقيا، وذلك ضمن تصور جديد، يمنحهم أدوارا جديدة كقوة ناعمة وامتداد استراتيجي للمملكة داخل البلدان التي يقيمون بها (يمكن العودة لمقال نشر بتاريخ 22 دجنبر 2020، تحت عنوان “الجالية المغربية المقيمة بالخارج قوة ناعمة وامتداد إستراتيجي للمملكة‎).

    الدبلوماسية العلمية والثقافية ومد جسور التواصل مع النخب المفكرة

    إن دعم واحتضان المؤتمرات العلمية الجادة والمسؤولة في مختلف التخصصات والتظاهرات الثقافية، من شأنه توفير منصة مفتوحة لتبادل التجارب والخبرات بين النخب المفكرة المغاربية والعربية والإفريقية والدولية.

    وسيسهم دعم الدبلوماسية العلمية، في احتضان وتجميع وتنسيق الأفكار والطموحات المشروعة للنخب والشعوب المغاربية في الوحدة والازدهار، والأساتذة والباحثين الأفارقة لمناقشة متطلبات واستراتيجيات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وسبل مواجهة التحديات البيئية بالقارة الإفريقية.

    وبجانب الإطار العلمي، يمكن تنظيم أمسيات ثقافية ورحلات سياحية لفائدة الضيوف، لتعريفهم على الثقافة المغربية والتنوع الجغرافي الطبيعي والبشري الذي يحظى به، وسينقلون بدورهم انطباعاتهم حول البلد المضيف.

    ختاما، إن القوة الناعمة التي نتطلع لها، لن تكتمل إلا بمواصلة الرفع من مستوى عيش المواطنين المغاربة، خاصة في ظل الظرفية الدولية الصعبة، ومخلفات الجائحة وانعكاسات التغيرات المناخية، وتسريع قطف ثمار الجهود المبذولة والبرامج المسطرة، والحرص على مجانية وجودة الخدمات التعليمية والصحية وتوفير فرص الشغل.

    * موسى المالكي – أستاذ باحث في الجغرافيا السياسية والقضايا الجيواستراتيجية* 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد -19 : 46 إصابة جديدة وأزيد من 6 ملايين و754 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح

    كوفيد -19 : 46 إصابة جديدة وأزيد من 6 ملايين و754 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح

    الثلاثاء, 30 أغسطس, 2022 إلى 16:30

    الرباط – أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 46 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 56 شخصا، فيما تم تسجيل حالة وفاة واحدة، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و 754 ألف و742 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و385 ألف و463 شخصا، مقابل 24 مليون و892 ألف و604 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 39 ألف و990 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و388 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و247 ألف و708 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (16)، والرباط سلا القنيطرة (10) والشرق (7)، وطنجة تطوان الحسيمة (4)، وفاس مكناس (4)، والداخلة وادي الذهب (2)، مراكش آسفي (1)، ودرعة تافيلالت (1)، وكلميم واد نون (1).

    وأشار المصدر ذاته إلى أن حالة الوفاة الوحيدة سجلت بجهة سوس ماسة، ليبلغ العدد الإجمالي للوفيات 16 ألف و273 وفاة.
    وبلغ مجموع الحالات النشطة 407 حالة، في حين تم تسجيل خمس حالات خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 20 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,38 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة السياحة لـ”اليوم 24″: نطمح لمضاعفة عدد السياح ليبلغ 26 مليون سائح في أفق 2030

    أجرى موقع “اليوم 24″، حوارا مع فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، والاقتصاد الاجتماعي، حيث قدمت الوزيرة حصيلة عملها، وكشفت أيضا المحاور الكبرى التي تشتغل عليها الوزارة، وأفادت بأن الوزارة الوصية تعمل على خلق منتوج سياحي عائلي غير مرتبط بفترة زمنية محددة، ويلائم القدرة الشرائية للمواطنين. وفيما يلي نص الحوار..

     

    كيف كانت وضعية القطاع السياحي خلال فصل الصيف؟

    يسير موسم صيف 2022 بشكل جيد للغاية، فقد أظهر قطاع السياحة بوادر انتعاش بمجرد فتح الحدود في فبراير 2022. واعتبارًا من يونيو، شهدنا تسارعًا في هذا التعافي بفضل جميع الإجراءات التي اتخذتها بلادنا، وكذلك بفضل المجهودات المبذولة للترويج للمغرب كوجهة سياحية، والرقي بالعرض الفندقي والسياحي، وهو ما انعكس بشكل واضح على النتائج المحققة خلال فصل الصيف التي تعتبر إيجابية للغاية، سواء من حيث عدد الوافدين، أو ليالي المبيت، وكذلك بالنسبة لإيرادات العملة الصعبة.

    يسعدنا أن نلاحظ أن شهر يوليوز سجل معدلات تعافي تجاوزت نسبة 90٪ مقارنة بالمعدلات المسجلة سنة 2019، وهو طموح كنا لا نتوقع الوصول إليه قبل عام 2023.

    أثرت أزمة كوفيد -19 على السياحة الوطنية، ما هي الإجراءات التي اتخذتها الوزارة للتعامل مع هذا الوضع؟

    كان قطاع السياحة أحد أكثر القطاعات تضرراً من أزمة كوفيد -19 في جميع أنحاء العالم. وفي المغرب، تسببت الأزمة في خسارة القطاع نحو 10 ملايين سائح سنويا و 50 مليار درهم من العملات الأجنبية.

    كما تأثرت الوظائف المباشرة بشدة مع العلم أن هذا القطاع يوظف 5٪ من الساكنة النشيطة في المغرب.

    وفي يناير خصصت الحكومة غلافا ماليا بقيمة ملياري درهم لمساعدة القطاع على التعامل مع الأزمة والاستعداد للتعافي، وخُصص نصف هذا المبلغ لتمديد صرف التعويض الجزافي المقدر بـ 2000 درهم لجميع العاملين في قطاع السياحة بما فيهم النقل السياحي والمطاعم المصنفة وتأجيل الرسوم المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لمدة ستة أشهر لفائدة هؤلاء الموظفين، وكذلك تأجيل آجال أداء القروض البنكية لمدة سنة وتحمل الضريبة المهنية لمدة سنتين.

    أما النصف الآخر، أي مليار درهم، فقد خصص لمنشآت الإيواء السياحي لرفع مستوى العرض الفندقي بعد عامين من توقف النشاط من أجل تمكينها من استقبال السياح الجدد في أفضل الظروف.

    ما هي استراتيجيتكم من أجل إطلاق دينامية جديدة للاقتصاد السياحي؟

    تتمثل رؤيتنا في مضاعفة عدد السياح بحلول عام 2030 ليصل إلى 26 مليون سائح، ولتحقيق ذلك، ترتكز استراتيجيتنا على ملاءمة العرض السياحي مع الطلب الدولي والوطني، مع مراعاة الإمكانات السياحية لكل منطقة والسلوكيات والتوقعات الجديدة لسياح ما بعد كوفيد.

    وتتضمن هذه الملاءمة أيضا تعزيز جميع القطاعات السياحية، بما في ذلك السياحة القروية والبيئية، وتعزيز الخدمات الجوية وتحفيز الاستثمار العام والخاص مع إعادة تركيزها على المنتجات السياحية ذات الأولوية، بما في ذلك الترفيه.

    أمضيتم تسعة أشهر على رأس القطاع… ما هو تقييمكم للعمل المنجز؟

    تقييم إيجابي للغاية لجميع القطاعات التابعة لهذه الوزارة. بالنسبة للسياحة، أتاحت الخطة الاستعجالية بمبلغ 2  مليار درهم تحقيق النتائج المتوقعة، وهي الحفاظ على الوظائف، ودعم المهنيين، وتسريع ترقية العرض الفندقي لـ 737 منشأة.

    كما تميزت هذه الأشهر التسعة بإطلاق العلامة التجارية “المغرب، أرض الأنوار”، وذلك من خلال حملة تواصل في 20 دولة لتحفيز الطلب العالمي.

    وفي السياق نفسه، تمكنا من تأمين 4.25 ملايين مقعد لفترة الصيف مع شركات الطيران، بالإضافة إلى 2 مليون ليلة مبيت مع منظمي الرحلات السياحية.

    السياحة الداخلية  أظهرت مرونة كبيرة ودعمت القطاع خلال الأزمة، وكانت أيضًا جزءًا من محاورنا الاستراتيجية، فنحن نعمل على خلق منتجات سياحية عائلية غير مرتبطة بموسم معين والتي تتماشى مع مختلف مستويات القدرة الشرائية للمواطنين. وبالطبع نواصل إحراز تقدم فيما يخص الشيكات السياحية التي ستمكن من تخفيف عبء مصاريف السفر للمغاربة.

    بالنسبة لقطاع الصناعة التقليدية، فقد عاد لها النشاط مع عودة النشاط السياحي وكذلك بفضل جهود الترويج والتسويق في المغرب وعلى الصعيد الدولي، وشهدت الصادرات زيادة كبيرة بنسبة 30٪ في نهاية مايو 2022، مما يعكس الطلب الكبير للمنتجات الحرفية المغربية.

    كما استفاد القطاع من المشروع الملكي لتعميم التغطية الصحية، لهذا أطلقنا السجل الوطني للصناعة التقليدية لتحديد وتسجيل الحرفيين على مستوى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    أخيرًا، وبالنسبة لقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أطلقنا العديد من البرامج لدعم التعاونيات في الوصول إلى التمويل وكذلك التكوين خاصة في مجال التسويق. نظرًا لأهمية هذا القطاع من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، يتم تصور استراتيجية بالتوازي، من أجل جعل هذا القطاع الركيزة الثالثة لاقتصاد بلادنا، جنبًا إلى جنب مع القطاعين العام والخاص.

    هناك سؤال يثير اهتمام المواطنين لماذا الأسعار في الفنادق أرخص بالنسبة للسياح الأجانب؟

    تختلف أسعار المنشآت السياحية المصنفة حسب العرض والطلب ولا علاقة لها بجنسية السائح. على سبيل المثال، سيؤدي الحجز في اللحظة الأخيرة حتمًا إلى ارتفاع الأسعار، وبالتالي يظل التخطيط المسبق عاملًا مهمًا لتحسين الأسعار. فترة ومكان الإقامة يساهم أيضا في تحديد الأسعار، مع العلم أنه خلال فترة الصيف وخاصةً بالنسبة للمناطق الساحلية، يكون الطلب مرتفعًا بطبيعة الحال.

    وتتعلق العوامل الأخرى بصنف المنشأة السياحية وعروض الخدمات والسياق الذي يسافر فيه السائح. هل في رحلات منظمة، أم في مجموعات أو بمفرده أو مع العائلة.

    الجنسية ليست بأي حال من الأحوال معيار تسعير ويمكن ملاحظة ذلك في منصات الحجز حيث الجنسية لا تظهر في القائمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب.. 26 إصابة جديدة ووفاة واحدة إضافية في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، عن تسجيل 26 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 31 شخصا، فيما تم تسجيل حالة وفاة واحدة، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و 751 ألف و903 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و384 ألف و674 شخصا، مقابل 24 مليون و891 ألف و938 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 39 ألف و449 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و342 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و247 ألف و652 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (6)، والشرق (6)، وبني ملال خنيفرة (5)، والرباط سلا القنيطرة (5)، وطنجة تطوان الحسيمة (2)، والداخلة وادي الذهب (1)، وفاس مكناس (1).

    وأشار المصدر ذاته إلى أن حالة الوفاة الوحيدة سجلت بجهة الداخلة وادي الذهب، ليبلغ العدد الإجمالي للوفيات 16 ألف و272 وفاة. وبلغ مجموع الحالات النشطة 418 حالة، في حين تم تسجيل أربع حالات خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 17 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,3 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد -19: 26 إصابة جديدة وأزيد من 6 ملايين و751 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح

    كوفيد -19: 26 إصابة جديدة وأزيد من 6 ملايين و751 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح

    الإثنين, 29 أغسطس, 2022 إلى 16:22

    الرباط – أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، عن تسجيل 26 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 31 شخصا، فيما تم تسجيل حالة وفاة واحدة، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و 751 ألف و903 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و384 ألف و674 شخصا، مقابل 24 مليون و891 ألف و938 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 39 ألف و449 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و342 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و247 ألف و652 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (6)، والشرق (6)، وبني ملال خنيفرة (5)، والرباط سلا القنيطرة (5)، وطنجة تطوان الحسيمة (2)، والداخلة وادي الذهب (1)، وفاس مكناس (1).

    وأشار المصدر ذاته إلى أن حالة الوفاة الوحيدة سجلت بجهة الداخلة وادي الذهب، ليبلغ العدد الإجمالي للوفيات 16 ألف و272 وفاة.

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 418 حالة، في حين تم تسجيل أربع حالات خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 17 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,3 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره