Étiquette : مؤتمر

  • قضية « الغاز الروسي » تَجرّ وزيرة الانتقال الطاقي إلى البرلمان

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن
    ما يزال ملف الغاز الروسي المثير لجدل واسع يفرز مزيدا من التطورات، آخرها استدعاء ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، من أجل عقد اجتماع للجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن بمجلس النواب.
    وفي هذا الصدد، أوضح رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، إدريس السنتيسي في طلب اطلع عليه موقع « أخبارنا المغربية »، أن عدم تقديم الحكومة لتوضيحات وافية وشافية دفع  إلى استدعاء الوزيرة المعنية من أجل شرح تفاصيل الموضوع.
    وفي موضوع ذي صلة؛ وجدت بنعلي نفسها في مأزق جديد يتعلق بالتعاقد مع شركة أجنبية للتواصل بقيمة 3 ملايين درهم، ما دفعها، على هامش مؤتمر صحافي نُظم أمس الجمعة، إلى نفي هذه الأخبار المتداولة.
    وفي هذا الصدد، قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة إن وزارتها وقعت، فعلا، عقدا بقيمة 3 ملايين درهم في صفقة للتواصل، نافية أن تكون الشركة المعنية أجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط يبرم شراكة مع مايكروسوفت حول الامن الغذائي

    أعلن مكتب التحول الرقمي بإفريقيا التابع لشركة “مايكروسوفت” وفرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط، أمس الجمعة، إبرام شراكة تروم دعم الفلاحين أصحاب المزارع الصغيرة والجهات المعنية الأخرى بالقطاع في جميع أنحاء القارة بحلول سنة 2025، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا.

    وذكر بلاغ لمكتب التحول الرقمي بإفريقيا أن فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط، المزود الرائد لحلول الأسمدة المتكيفة مع الظروف المحلية ومع احتياجات التربة والمحاصيل في جميع أنحاء إفريقيا، ينضم إلى “مايكروسوفت” ضمن شراكة تهدف إلى دعم منصته الزراعية الرقمية وتطويرها.

    ويراد من هذه المنصة، يضيف المصدر ذاته، تحسين جودة إنتاجية الفلاحين وفسح المجال أمامهم لتحسين سبل تدبير مقاولاتهم، مشيرا إلى أن هذه الشراكة بين الطرفين ستثمر عن تطوير المنصات الفلاحية، بشكل سريع، على امتداد طيف واسع من المناطق الجغرافية الجديدة والقائمة، مما سيسهم في تحسين الخدمات المقدمة وطرح الخدمات الجديدة.

    وسجل البلاغ أنه، وفي ضوء ما يشهده العالم من تفاقم مستويات انعدام الأمن الغذائي، تبرز الحاجة الملحة إلى تعزيز مرونة أصحاب المزارع الصغيرة وسبل عيشهم، من أجل زيادة الإنتاجية الزراعية والحد من الخسائر في سلسلة الإنتاج الغذائي.

    من جهة أخرى، يبرز المصدر، تكتسب جوانب التكيف والمرونة أهمية خاصة بالنسبة لتحويل النظام الغذائي، لا سيما مع زيادة آثار الظواهر المناخية من حيث الشدة والوتيرة.

    ولفت البلاغ إلى أن التعاون مع الشركات الإفريقية الناشئة المتخصصة في مجال التكنولوجيا الفلاحية والشركات الزراعية والشركاء المعنيين، يعد أمرا بالغ الأهمية لتسهيل الوصول إلى التكنولوجيا والمهارات اللازمة والمعرفة الزراعية، حيث يضمن ذلك تحسين مستوى القطاع ورفع مستوى توليد الإيرادات الجديدة فيه وتعزيز الأمن الغذائي حول العالم.

    وأضاف أن لدى “شركة مايكروسوفت” التزام راسخ بدعم جهود التحول الرقمي في القطاع الفلاحي من أجل دفع عجلة النمو الاقتصادي، حيث يعد الاعتماد على التكنولوجيات الحديثة على غرار التقنيات السحابية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ومنصات البيانات الزراعية وتحديثات تطبيقات أزور، كفيلا بتحقيق الانتقال نحو الفلاحة الدقيقة.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن هذه الشراكة ستمكن الفلاحين أصحاب المزارع الصغيرة من الوصول إلى كل ما يحتاجونه من مهارات ومعلومات من خلال الولوج إلى حلول الخدمات الزراعية الرقمية، كما ستتيح لهم الاستفادة من برنامج “فارمر هاب” الذي يقدمه فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط ويساعد ملايين الفلاحين.

    وتابع بأن الشراكة بين الطرفين ستسهم، كذلك، في استخدام البيانات الضخمة والتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لتحسين منصة فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط الخاصة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، الأمر الذي سيزيد من كفاءة عملياتهم ويساعد في توفير خدمة أفضل لجميع الأطراف المضطلعة في المنظومة.

    وفي هذا الصدد، نقل البلاغ عن المدير العام الإقليمي لفرع “مايكروسوفت” بإفريقيا، وائل القباني، قوله “نؤمن بأن تقنيات الزراعة الدقيقة المتطورة ستحدث ثورة في عالم الإنتاج الغذائي وستلعب دورا رئيسيا في القضاء على الجوع والفقر في إفريقيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يؤجل من جديد الإعلان عن البلد المنظم ل”كان2025″

    الدار :عادل المدني

    قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” تأجيل موعد الحسم في البلد الذي سيستصيف نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.
    وذكرت مجلة “jeune Afrique” أن الإعلان عن البلد المنظم سيكون نهاية شهر يوليوز المقبل، بعدما كان مقررا يوم 16 مارس الجاري، في كيغالي الرواندية على هامش مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي سيعرف تكريم جلالة الملك محمد السادس. ورئيس دولة روندا.
    ولاحظت مجلة “جون أفريك” أن قرار التأجيل جاء تفاديا لأي تأويلات في حالة فوز المغرب بتنظيم بالتنظيم خلال الحفل.
    وينتظر أن يتوصل الاتحاد الافريقي لكرة القدم بتقارير لجان التفتيش التي زارت البلدان المرشحة لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2025، وهي المغرب، وجنوب إفريقيا، والملف الثنائي بين البنين ونيجيريا، ثم زامبيا والجزائر.
    وسبق للاتحاد الافريقي لكرة القدم التأكيد في بلاغ سابق أن الإعلان سيكون يوم 10 فبراير، قبل أن يتم تأجيله إلى 16 مارس الجاري، ثم التأجيل من جديد إلى موعد لاحق.
    ويبقى المغرب الأوفر حظا للظفر بشرف تنظيم “كان 2025” بالنظر للبنيات التحتية الرياضية التي يتوفر عليها والتي خولته احتضان العديد من التظاهرات العالمية آخرها كأس العالم للأندية فبراير الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ريال مدريد” يكشف موقفه من مشاركة بنزيما أمام إسبانيول وليفربول

    هبة بريس _ رياضة

    يغيب المهاجم الفرنسي كريم بنزيما عن ريال مدريد في مباراته أمام إسبانيول في الدوري الإسباني المقررة غدا السبت بسبب إصابة في الكاحل، وفقا لما أعلنه مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

    وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحفي عشية مواجهة إسبانيول: “تعرض بنزيما لضربة في كاحله ما أدى إلى تورمه.. لقد تدرب بشكل فردي اليوم (الجمعة) وسيكون جاهزا للمباراة ضد ليفربول” المقررة الأربعاء المقبل في إياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا.

    وأكدت تقارير إعلامية سابقاً بأن الشكوك تحوم حول مشاركة بنزيما مع الفريق الملكي ضد ضيفه إسبانيول السبت بعد غيابه عن الحصة التدريبية الخميس.

    ولم يتدرب بنزيما مع زملائه هذا الأسبوع بسبب مشكلة في الكاحل وفق ما أفادت تقارير إسبانية.

    وأكدت التقارير أن المهاجم ليس موضع شك بالنسبة لمواجهة ليفربول الإنجليزي الأربعاء في مدريد في إياب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. البارصا متهم بالفساد في قضية دفع أموال للحكام

    اتهم القضاء الإسباني نادي برشلونة ورئيسين سابقين له والمسؤول التحكيمي السابق، خوسيه ماريا إنريكيس نيغريرا، بـ”الفساد”، “إساءة الأمانة” و”تزوير سجلات تجارية” في قضية الدفعات المالية المشبوهة من النادي الكاتالوني لنيغريرا، بحسب ما أعلنت محكمة في برشلونة اليوم الجمعة.

    وتستهدف ملاحقات النيابة العامة في برشلونة النادي بصفته المعنوية، بالإضافة إلى رئيسيه السابقين جوزيب بارتوميو وساندرو روسيل.

    وطلب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا”، الأسبوع الماضي، معلومات من نظيره الإسباني حول التحقيق في مدفوعات نادي برشلونة المزعومة لمسؤول تحكيم سابق، كما أعلن الأمين العام للاتحاد المحلي للعبة أندرو كامبس.

    وأوضح كامبس خلال مؤتمر صحافي بمقر الاتحاد الإسباني في لاس روساس شمال مدريد “طلب ويفا معلومات من الاتحاد الإسباني لكرة القدم، ورد الأخير وأرسل لهم جميع المعلومات التي لديه حتى الآن”.

    وأضاف المدير أن الاتحاد الإسباني “جاهز لتنفيذ أي إجراء آخر قد يطلبه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم منه”.

    وأشار كامبس أن إدارة النزاهة في الاتحاد الإسباني، وهي خلية مستقلة عن مسؤولي الاتحاد، تلقت المعلومات المطلوبة من نادي برشلونة والاتحاد الإسباني ولجنة الحكام وأنها تقوم بإجراء دراسة متعمقة حول ما أطلقت عليها الصحافة الإسبانية اسم “قضية نيغريرا”.

    وأكد كامبس في المؤتمر الصحافي الذي شارك فيه أيضا رئيس اللجنة الفنية للحكام لويس ميدينا كانتاليخو أن الاتحاد الإسباني أرسل جميع المعلومات التي طلبها المدعي العام في برشلونة الذي يحقق في المخالفات المتعلقة بدفع ضرائب شركة مملوكة من قبل حكم سابق تلقي مدفوعات من نادي برشلونة وفقا لما كشفت عنه الصحافة الإسبانية.

    ويواجه برشلونة اتهامات بالتورط في علاقات سرية مع الحكام، وتتعلق بدفع أموال إلى شركة مملوكة لخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، النائب السابق لرئيس لجنة الحكام في الاتحاد الإسباني لكرة القدم.

    وكشف تقرير إسباني عن تسريب جديد في القضية من خلال “بروفاكس” أظهر اعتراضا من قبل نيغريرا على قرار الرئيس السابق لبرشلونة، جوزيب ماريا بارتوميو، إنهاء التعاون بين الطرفين، كما طالب فيها الأول “البلوغرانا” بدفع ديونه المستحقة له.

    النقطة الأبرز في “البروفاكس” المسرب، فتمثلت في تهديد نيغريرا لبرشلونة بالكشف عن “مخالفات”، في حال لم يتم تسوية الأمور بين الجانبين.

    ونشرت “إل موندو” نص الوثيقة، التي كتب فيها محامي نيغريرا: “أبرمنا عقدا لتقديم الخدمات يستمر حتى نهاية الفترة الرئاسية الحالية (بارتوميو)، وشركتنا تقدم خدمات استشارية منذ عام 2003 بطلب من الرؤساء (خوان) لابورتا و(ساندرو) روسيل وبارتوميو”.

    وأضافت الوثيقة: “عملت الشركة على تلبية احتياجات نادي برشلونة بشكل حصري، بحيث لا نعمل مع طرف ثالث، ومنذ البداية كانت العلاقة أكثر من جيدة، حتى تجاوزت العلاقة بين الموكلين ورؤساء النادي الجزء الاحترافي إلى الأمور الشخصية”.

    وواصل: “نشير إلى عدم دفع الفواتير المرفقة بهذا المستند والمتعلقة بتقديم الخدمات من يوليوز إلى دجنبر (2018)، والبالغة 267 ألف يورو، يُرجي تسوية الدفع خلال 10 أيام عمل”.

    وتابع: “بمجرد تسوية الأمور سنستمر في تقديم الخدمات للنادي بالطريقة المعتادة، أما إذا كانت النية لديكم بخلاف ذلك، فندعوكم إلى إبلاغ عميلنا، لأنه وحتى الآن عميلنا لم يُبلغ رسميا بالاستغناء عن خدماته”.

    وكانت تقارير إسبانية قد ادعت قبل أيام أن برشلونة دفع مبلغ مليون و400 ألف يورو لشركة كان نيغريرا، مستحوذا على جزء منها بين عامي 2016 و2018.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة بين فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط و«مايكروسوفت» لدعم المزارعين

    أعلن «مكتب التحول الرقمي في إفريقيا التابع لمايكروسوفت» و «فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط» عن دخولهما في شراكة تهدف إلى تحسين سبل دعم المزارعين أصحاب المزارع الصغيرة والجهات المرتبطة بالقطاع في جميع أنحاء القارة السمراء بحلول عام 2025. وجاءت الشراكة على هامش فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نمواً.

    و حسب بلاغ لمكتب التحول الرقمي في إفريقيا، ينضم فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط، المزود الرائد لحلول الأسمدة المتكيفة مع الظروف المحلية ومع احتياجات التربة والمحاصيل في جميع أنحاء إفريقيا، إلى « مايكروسوفت» في شراكة تهدف إلى دعم منصته الزراعية الرقمية وتطويرها.

    ترفع هذه الخطوة من سوية إنتاج المزارعين وتفسح لهم المجال لتحسين سبل إدارة أعمالهم. ستثمر الشراكة بين الطرفين عن تطوير المنصات الزراعية بشكل سريع على امتداد طيف واسع من المناطق الجغرافية الجديدة والقائمة، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة وطرح الخدمات الجديدة.

    وفي ضوء ما يشهده العالم من تزايد في مستويات انعدام الأمن الغذائي، تبرز الحاجة إلى تعزيز مرونة أصحاب المزارع الصغيرة وسبل عيشهم، من أجل زيادة الإنتاجية الزراعية والحد من الخسائر في سلسلة الإنتاج الغذائي. ومن ناحية أخرى، تكتسب جوانب التكيف والمرونة أهمية خاصة بالنسبة لتحويل النظام الغذائي، لا سيما مع زيادة آثار الظواهر المناخية من حيث الشدة والوتيرة. يعد التعاون مع الشركات الإفريقية الناشئة المتخصصة في مجال التكنولوجيا الزراعية والشركات الزراعية والشركاء المعنيين، أمراً بالغ الأهمية لتسهيل الوصول إلى التكنولوجيا والمهارات اللازمة والمعرفة الزراعية، حيث يضمن ذلك تحسين مستوى القطاع ورفع مستوى توليد الإيرادات الجديدة فيه وتعزيز الأمن الغذائي. ولدى «مايكروسوفت» التزام راسخ بدعم جهود التحول الرقمي في القطاع الزراعي وتشجيع الاعتماد على تقنيات الزراعة الدقيقة والارتقاء بالنمو الاقتصادي، حيث تسخر الشركة تقنياتها السحابية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ومنصات البيانات الزراعية التابعة لها وتحديثات تطبيقات أزور.

    ستمكن الشراكة المزارعين أصحاب المزارع الصغيرة من الوصول إلى كل ما يحتاجونه من مهارات ومعلومات من خلال الولوج إلى حلول الخدمات الزراعية الرقمية. كما ستتيح لهم الاستفادة من برنامج «فارمر هاب» الذي يقدمه فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط ويساعد ملايين المزارعين.

    وستساهم الشراكة بين الطرفين كذلك في استخدام البيانات الضخمة والتعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لتحسين منصة فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط الخاصة بالبيانات والذكاء الاصطناعي، الأمر الذي سيزيد من كفاءة عملياتهم ويساعد في توفير خدمة أفضل لجميع الأطراف المضطلعة في المنظومة.

    وبهذا الصدد، صرح رئيس « مايكروسوفت» الإقليمي لقارة إفريقيا وائل القباني قائلا: « نؤمن بأن تقنيات الزراعة الدقيقة المتطورة ستحدث ثورة في عالم الإنتاج الغذائي وستلعب دوراً رئيسياً في القضاء على الجوع والفقر في إفريقيا. كما أن الاعتماد على التكنولوجيا سبب محوري  لتسهيل وتوسيع توفر الموارد المالية والمعدات الزراعية والممارسات المستدامة للمزارعين في المناطق الريفية  والمزارعين المحليين في إفريقيا. وإن شراكتنا مع فرع إفريقيا للمكتب الشريف للفوسفاط في صميم مساعينا لتمكين المزارعين أصحاب المزارع الصغيرة وتحسين انتاجيتهم». ومن جانبه، قال الدكتور محمد أنور جمالي، الرئيس التنفيذي للمكتب الشريف للفوسفاط فرع إفريقيا: «يمر قطاع الزراعة في إفريقيا بتغييرات جذرية شكلت معالم جديدة في التاريخ المعاصر للقارة السمراء، وأظهرت الإمكانيات الهائلة والواعدة للقطاع والمزارعين على حد سواء.

    وستساعد رقمنة الممارسات الزراعية في إفريقيا مُلاك المزارع الصغيرة على تحسين عمليات صنع القرار وتعزيز مستوى إنتاجياتهم. وقد جاءت خطورة شركتنا مع « مايكروسوفت» لتدفع بعجلة جهودنا الرامية إلى توسيع نطاق خدمات منصتنا الرقمية وتحقيق أكبر تأثير إيجابي على الأمن الغذائي في إفريقيا».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكاف” يؤجل الإعلان عن البلد المستضيف لـ”كان 2025″

    أجّل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” موعد الحسم في البلد المضيف لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، بعدما تم سحب التنظيم من غينيا، لعدم جاهزية بنياتها التحتية.

    مجلة “جون أفريك”، أكدت أن”هيئة موتسيبي أجلت تحديد موعد الإعلان عن البلد الذي يحتضن كأس أمم إفريقيا 2025، من 16 مارس القادم برواندا بمناسبة المؤتمر التنفيذي للفيفا، الذي سيشهد إجراء الانتخابات التي ترشح لها فقط جياني أنفانتينو، إلى نهاية شهر يوليوز المقبل”.

    وأرد المصدر عينه أن “الكاف” لا يرى الملف مستعجلا، على اعتبار أن سنتين تفصلان عن موعد تنظيمه.

    وأشار التقرير إلى أن”اختيار تكريم الملك محمد السادس خلال قمة كيغالي، كان أيضا ضمن عوامل تأجيل الكشف عن البلد المضيف للكان، لأن فوز المغرب بالتنظيم قد يعطي إنطباعا بوجود أمورٍ في الكواليس”.

    وخلصت المجلة إلى أن “الكاف” ينتظر تقارير لجان التفتيش، لشركة التدقيق المسؤولة، بعد زيارة البلدان المتقدمة لاحتضان البطولة، وهي المغرب، وجنوب إفريقيا، والجزائر، والملف الثنائي للبنين ونيجيريا من أجل الحسم في أحقية المستضيف.

    وتم تأجيل الإعلان عن البلد المستضيف لهذا الحدث، في مناسبتين سابقتين، بعدما كان مقررا في العاشر من فبراير ليتم تأجيل إلى 15 مارس الجاري على هامش مؤتمر الفيفا الذي تستضيفه رواندا، قبل أن يتغير الموعد في مناسبة ثالثة.

    وترشحت لحدود اللحظة ست دول لاستضافة العرس الإفريقي، ويتعلق الأمر بكل من المغرب، والجزائر، وجنوب أفريقيا، وزامبيا، والبنين ونيجيريا، إذ يبقى المغرب الأبرز لاستضافة نسخة 2025، بعدما تلقى دعم العديد من الدول الإفريقية، التي ترى فيه أنه الأجدر لتنظيم الحدث، نظرا لما يتوفر عليه من ملاعب وبنيات تحتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تستميت الجزائر في الدفاع عن مطلب الإبقاء على الحدود الموروثة عن الاستعمار الفرنسي؟

    بقلم: محمد إنفي

    يعلم المؤرخون والباحثون في تاريخ الاستعمار الأوروبي أن فرنسا الاستعمارية قد اقتطعت على مراحل، بين أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، أراض شاسعة ضمتها إلى إقليمها ما وراء البحار في شمال إفريقيا. وقد قامت بهذا العمل العدواني التوسعي مع كل الدول التي لها حدود برية مع هذا الإقليم؛ ومنها المغرب. وهذا ما يفسر شساعة مساحة الجزائر فقد مددتها فرنسا جغرافيا على حساب جيرانها (المغرب، تونس، ليبيا، مالي، النيجر) لأنها كانت تعتقد أن هذا الإقليم سيظل فرنسيا.

    ومطلب الإبقاء على الحدود الموروثة عن الاستعمار، هو دعوة صريحة لطمس الحقيقة التاريخية والجغرافية وإضفاء الشرعية على العمل العدواني الاستعماري، المتمثل في سرقة أراضي الغير. وهو مطلب مناف للحقيقة وللحق الطبيعي للدول التي سرقت منها أراضيها. والإبقاء على الحال على ما هو عليه، هو تزكية لعملية السرقة وتكريس للمشاركة فيها. والمطلب المذكور، هو إعلان عن هذه المشاركة وتصريح بحيازة المسروق. فالجزائر شريكة، إذن، في الجريمة التي قامت بها فرنسا التي استفادت من ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية مواتية للقيام بعملية سطو واسعة مستغلة في ذلك قوتها العسكرية وضعف جيرانها الضحايا.

    فما تدعو إليه الجزائر، يكشف عن إصرارها على حيازة المسروق، رغم ظهور أصحاب الحق. فهي، إذن، برفضها إرجاع المسروق إلى أصحابه، مسؤولة أخلاقيا وسياسيا وقانونيا على جريمة السطو، خصوصا وأنها هي المستفيدة الأولى من هذه الجريمة بعد الخروج الشكلي لفرنسا من إقليمها الشمال إفريقي. ولا يمكن للجزائر أن تتنصل من المسؤولية بدعوى أنها ليست هي السارقة. فالسارق معروف والمسروق موجود وأصحاب الحق يطالبون به اعتمادا على حجج ودلائل دامغة. لذلك، لا بد للمسروق أن يعود إلى أصحابه المطالبين به.

    منطقيا، إذا كان المغرب يطالب بأراضيه المحتلة منذ قرون (ما بين أواخر القرن الخامس عشر والنصف الأول من القرن السادس عشر الميلادي)، المتمثلة في سبتة ومليلية والجزر الجعفرية، فكيف لا يطالب بصحرائه الشرقية التي احتلتها فرنسا الجزائرية مطلع القرن العشرين؟ أليس من الأولى أن يطالب بهذه الأراضي التي ضمتها فرنسا ما وراء البحار إلى أراضيها سنوات قليلة قبل مؤتمر الجزيرة الخضراء سنة 1906؟ وقد كان من نتائج هذا المؤتمر، احتلال المغرب من قبل إسبانيا وفرنسا بناء على اتفاق بين إثني عشر دولة أوروبية شرَّعت لنفسها تقسيم إفريقيا إلى مستعمرات؛ وتم ذلك بمباركة من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك.

    وبما أن المغرب قد استرجع أراضيه من فرنسا بعد حصوله على الاستقلال سنة 1956، فإن هذه الأخيرة مطالبة قانونيا وسياسيا وأخلاقيا بمساعدة المغرب على استرجاع أراضيه التي ضمتها غصبا إلى إقليمها ما وراء البحار. وما يدعم هذا المطلب، هي الوثائق التي كشفت عن وجودها السيدة بهيجة سيمو، مديرة مديرية الوثائق الملكية، خلال مشاركتها في ملتقى وكالة المغرب العربي لأنباء لمناقشة موضوع: « الوثائق الملكية، مؤسسة في خدمة تاريخ المغرب »، حيث أكدت توفر مديرية الوثائق الملكية على أرشيف من خرائط ووثائق مختلفة تثبت مغربية الصحراء الشرقية. ولا شك أن فرنسا تتوفر على مثل هذه الوثائق.

    وقد أحدث تصريح السيدة بهيجة سيمو (أو السيمو) رجة إعلامية كبيرة في الجزائر. فالإعلام الجزائري، الرسمي وغير الرسمي أصيب بسعار حاد؛ مما يدل على ضعف حجة المستعمر الجديد، وقوة حجة صاحب الحق. لن أخوض في الحملة الإعلامية القائمة حاليا في الجزائر سواء على السيدة بهيجة سيمو، أو على المغرب كدولة. فهذا أمر مألوف من دولة لقيطة جعلت من المغرب عدوها الكلاسيكي وعقدتها الأبدية.

     وعلى الجارة الشرقية أن تعلم أن الحق التاريخي لا يلغيه التقادم ولا يحجبه الأمر الواقع. فالمغرب يتوفر على ما يكفي من الحجج والدلائل للمطالبة بصحرائه الشرقية. وما ضاع حق وراءه طالب. فكما هب الشعب المغربي إلى صحرائه الغربية واسترجعها من الاستعمار الإسباني، فلن يعدم الوسيلة الناجعة لاسترجاع صحرائه الشرقية من فرنسا الإفريقية.

     فما على النظام الجزائري بمكوناته العسكرية والمدنية، وأبواقه الإعلامية والسياسية ونخبه الفكرية والثقافية إلا قراءة تاريخ المغرب، سواء تعلق الأمر بالمخزن الذي يبدو أنه يرعب قصر المرادية وكل « الهوكاويين »، أو تعلق بالشعب الذي له صولات وجولات في البطولة وفي الدفاع عن حوزة بلاده. ومن شأن هذه القراءة أن تفيد من يريد أن يستفيد في تكوين فكرة حقيقية عن المغرب الذي تكسرت على حدوده وأرضه الكثير من الأطماع الاستعمارية. وأحيل، هنا، على موقعة المُلوك الثلاثة أو معركة واد المخازن التي انهزم فيها الجيش البرتغالي والجيش الإسباني. وأذكِّر أيضا بأن الإمبراطورية العثمانية فشلت في الدخول إلى المغرب الذي وضع حدا لامتدادها غربا، ولم تستطع احتلال أي شبر من الأراضي المغربية.

    وقبل المطابة بالإبقاء على الحدود الموروثة عن الاستعمار، أنصح الجزائريين بدراسة الشروط والظروف التي استعمرت فيها فرنسا الصحراء الشرقية المغربية. كما أنصحهم بقراءة تاريخ الاستعمار الإسباني لشمال المغرب وللصحراء الغربية المغربية. ولن أنسى، بالمناسبة، أن أذكرهم بما فعله أبناء الريف بقيادة البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي بالإسبان في معركة أنوال، وما حصل لهم مع أبناء القبائل الصحراوية في معركة الدشيرة، وغيرهما من الملاحم البطولية على امتداد الوطن، التي رصعت تاريخ المغرب خلال فترة الاستعمار.

     في الخلاصة، على الدولة الجزائرية أن تأخذ العبرة، فهي تمول منذ ما يقرب من خمسة عقود (أي أكثر من فترة استعمار فرنسا وإسبانيا للمغرب) حركة انفصالية، عملها أصبح يتمثل في إصدار بلاغات حربية وهمية من تندوف الواقعة في صحرائنا الشرقية. وإذا كانت الحرب بالوكالة قد فشلت، فهل هناك من يؤمن بالقدرة على خوض حرب حقيقية وجها لوجه مع المغرب؟ 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملف غير مستعجل.. »الكاف » يؤجل الإعلان عن البلد المضيف لـ »كان 2025″

    قال تقرير لمجلة « جون أفريك »، إن الاتحاد الافريقي لكرة القدم « الكاف »، تراجع عن الكشف عن البلد المضيف لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، خلال مؤتمر « فيفا » بكيغالي يوم 16 مارس الجاري.

    وتابع المصدر ذاته، أن الاتحاد الافريقي لكرة القدم، لا يرى الملف مستعجلاً،  لأن المسابقة ستنطلق بعد سنتين من الآن.

    وأوضح التقرير، أن « الكاف » ينتظر تقارير لجان التفتيش، لشركة التدقيق المسؤولة، بعد زيارة البلدان المتقدمة لاحتضان البطولة، وهي المغرب، وجنوب إفريقيا، والجزائر، والملف الثنائي للبنين ونيجيريا.

     وأشار التقرير إلى أن اختيار تكريم الملك محمد السادس خلال قمة كيغالي،  كان أيضا ضمن عوامل تأجيل الكشف عن البلد المضيف للكان، لأن فوز المغرب بالتنظيم قد يعطي إنطباعا بوجود أمورٍ في الكواليس.

    وقال المصدر ذاته، إن التاريخ الجديد للكشف عن الفائز بتنظيم « الكان »، قد يكون منتصف شهر يوليوز المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المطالبة بالإبقاء على الحدود الموروثة عن الاستعمار دعوة لطمس الحقيقية التاريخية

    بقلم : محمد إنفي

    يعلم المؤرخون والباحثون في تاريخ الاستعمار الأوروبي أن فرنسا الاستعمارية قد اقتطعت على مراحيل، فيما بين أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، أراض شاسعة ضمتها إلى إقليمها ما وراء البحار في شمال إفريقيا. وقد قامت بهذا العمل العدواني التوسعي مع كل الدول التي لها حدود برية مع هذا الإقليم؛ ومنها المغرب. وهذا ما يفسر شساعة مساحة الجزائر. لقد مددتها فرنسا جغرافيا على حساب جيرانها (المغرب،تونس، ليبيا، مالي، النيجر) لأنها كانت تعتقد أن هذا الإقليم سيظل فرنسيا.

    ومطلب الإبقاء على الحدود الموروثة عن الاستعمار، هو دعوة صريحة لطمس الحقيقة التاريخية والجغرافية وإضفاء الشرعية على العمل العدواني الاستعماري، المتمثل في سرقة أراضي الغير. وهو مطلب مناف للحقيقة وللحق الطبيعي للدول التي سرقت منها أراضيها. والإبقاءعلى الحدود الموروثة عن الاستعمار، هو تزكية لعملية السرقة وتكريس للمشاركة فيها. والمطلب المذكور، هوإعلان عن هذه المشاركة وتصريح بحيازة المسروق. فالجزائر شريكة، إذن، في الجريمة التي قامت بها فرنساالتي استفادت من ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية مواتية للقيام بعملية سطو واسعة مستغلة في ذلك قوتها العسكرية وضعف جيرانها الضحايا.

    فما تدعو إليه الجزائر، يكشف عن إصرارها على حيازة المسروق، رغم ظهور أصحاب الحق. فهي، إذن، برفضها إرجاع المسروق إلى أصحابه، مسؤولة أخلاقيا وسياسيا وقانونيا على جريمة السطو، خصوصا وأنها هي المستفيدة الأولى من هذه الجريمة بعد الخروج الشكلي لفرنسا من إقليمها الشمال إفريقي. ولا يمكن للجزائر أن تتنصل من المسؤولية بدعوى أنها ليست هي السارقة. فالسارق معروف والمسروق موجود وأصحاب الحق يطالبون به اعتمادا على حجج ودلائل دامغة. لذلك، لا بد للمسروق أن يعود إلى أصحابه المطالبين به.

    منطقيا، إذا كان المغرب يطالب بأراضيه المحتلة منذ قرون (ما بين أواخر القرن الخامس عشر والنصف الأول من القرن السادس عشر الميلادي)، المتمثلة في سبتة ومليليةوالجزر الجعفرية، فكيف لا يطالب بصحرائه الشرقية التي احتلتها فرنسا الجزائرية مطلع القرن العشرين؟ أليس من الأولى أن يطالب بهذه الأراضي التي ضمتهافرنسا ما وراء البحار إلى أراضيها سنوات قليلة قبل مؤتمر الجزيرة الخضراء سنة 1906؟ وقد كان من نتائجهذا المؤتمر، احتلال المغرب من قبل إسبانيا وفرنسا بناء على اتفاق بين إثني عشر دولة أوروبية شرَّعت لنفسهاتقسيم إفريقيا إلى مستعمرات؛ وتم ذلك بمباركة منرئيس الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك.

    وبما أن المغرب قد استرجع أراضيه من فرنسا بعد حصوله على الاستقلال سنة 1956، فإن هذه الأخيرة مطالبة قانونيا وسياسيا وأخلاقيا بمساعدة المغرب على استرجاع أراضيه التي ضمتها غصبا إلى إقليمها ما وراء البحار. وما يدعم هذا المطلب، هي الوثائق التي كشفت عن وجودها السيدة بهيجة سيمو، مديرة مديرية الوثائق الملكية، خلال مشاركتها في ملتقى وكالة المغرب العربي لأنباء لمناقشة موضوع: “الوثائق الملكية، مؤسسة في خدمة تاريخ المغرب“، حيث أكدت توفر مديرية الوثائقالملكية على أرشيف من خرائط ووثائق مختلفة تثبتمغربية الصحراء الشرقية. ولا شك أن فرنسا تتوفر على مثل هذه الوثائق.

    وقد أحدث تصريح السيدة بهيجة سيمو (أو السيمو) رجة إعلامية كبيرة في الجزائر. فالإعلام الجزائري، الرسمي وغير الرسميأصيب بسعار حاد؛ مما يدل على ضعف حجة المستعمر الجديد، وقوة حجة صاحب الحق. لن أخوض في الحملة الإعلامية القائمةحاليا في الجزائر سواء على السيدة بهيجة سيمو، أو على المغربكدولة. فهذا أمر مألوف من دولة لقيطة جعلت من المغرب عدوها الكلاسيكي وعقدتها الأبدية.

    وعلى الجارة الشرقية أن تعلم أن الحق التاريخي لا يلغيه التقادم ولا يحجبه الأمر الواقع. فالمغرب يتوفر على ما يكفي من الحجج والدلائل للمطالبة بصحرائه الشرقية. وما ضاع حق وراءه طالب. فكما هب الشعب المغربي إلى صحرائه الغربية واسترجعها من الاستعمار الإسباني، فلن يعدم الوسيلة الناجعة لاسترجاع صحرائه الشرقيةمن فرنسا الإفريقية.

    وأنصح النظام الجزائري بمكوناته العسكرية والمدنية، وأبواقه الإعلامية والسياسية ونخبه الفكرية والثقافيةبقراءة تاريخ المغرب، سواء تعلق الأمر بالمخزن الذي يبدو أنه يرعب قصر المرادية وكل “الهوكاويين“، أو تعلقبالشعب الذي له صولات وجولات في البطولة وفي الدفاع عن حوزة بلاده. ومن شأن هذه القراءة أن تفيد من يريد أن يستفيد في تكوين فكرة حقيقية عن المغرب الذي تكسرت على حدوده وأرضه الكثير من الأطماع الاستعمارية. وأحيل، هنا، على موقعة المُلوك الثلاثة أو معركة واد المخازن التي انهزم فيها الجيش البرتغاليوالجيش الإسباني. وأذكِّر أيضا بأن الإمبراطورية العثمانية فشلت في الدخول إلى المغرب الذي وضع حدا لامتدادها غربا، ولم تستطع احتلال أي شبر من الأراضي المغربية.

    وقبل المطابة بالإبقاء على الحدود الموروثة عن الاستعمار، أنصح الجزائريين بدراسة الشروط والظروف التي استعمرت فيها فرنسا الصحراء الشرقية المغربية. كما أنصحهم بقراءة تاريخ الاستعمار الإسباني لشمال المغرب وللصحراء الغربية المغربية. ولن أنسى، بالمناسبة،أن أذكرهم بما فعله أبناء الريف بقيادة البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي بالإسبان في معركة أنوال، وما حصل لهم مع أبناء القبائل الصحراوية في معركة الدشيرة، وغيرهما من الملاحم البطولية على امتداد الوطن، التي رصعت تاريخ المغرب خلال فترة الاستعمار.

    في الخلاصة، أنصح الدولة الجزائرية أن تأخذ العبرة من عبط مكوناتها. فهي تمول منذ ما يقرب من خمسة عقود (أي أكثر من فترة استعمار فرنسا وإسبانيا للمغرب)حركة انفصالية، عملها أصبح يتمثل في إصدار بلاغات حربية وهمية من تندوف الواقعة في صحرائنا الشرقية. وإذا كانت الحرب بالوكالة قد فشلت، فهل هناك من يؤمن بالقدرة على خوض حرب حقيقية وجها لوجه مع المغرب؟

    نحن لسنا دعاة حرب؛ بل دعاة سلام. والعالم المتحضر يشيد بدور المغرب في الحفاظ على السلم والعمل على استتباب الأمن والاستقرار في محيطه الإقليمي. وهذا بشهادة الأمم المتحدة.   لكن، إذا ما تم الاعتداء علينا،فالمغاربة في الساحة أسود. ومن له ذرة شك في ذلك،وأراد أن يجرب، فليتهور ليجر على بلاده الخراب. حينها سيصيح كبيرهم: “دمرونا، دمرونا بدل حكرونا، حكرونا“. وأنا، هنا، لا أخاطب الهُبَّل الذين وجدوا في اليوتيوب مجالا لاستعراض عضلاتهم الكرطونية وتفريغ مكبوتاتهموعقدهم النفسية، من قبيل ذلك المعتوه الذي ادعى القدرة على احتلال الرباط في ساعات؛ بل أخاطب من أغلقوا الأجواء تجنبا للحرب، حسب تصريح رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية. والحال يغني عن السؤال.  

    مكناس في 9 مارس 2023

    إقرأ الخبر من مصدره