الوسم: مؤتمر

  • تبون يطيح بالعمامرة على رأس وزارة الخارجية الجزائرية

    تحدثت مصادر مقربة من القصر الرئاسي الجزائري عن تعديل حكومي مرتقب يطال عدة حقائب وزارية في حكومة أيمن عبد الرحمان.

    ووفق ذات المصادر فمن بين الأسماء المرشحة لمغادرة المشهد السياسي هو وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة.

    وبات لعمامرة من أبرز الأسماء التي سيطيح بها تبون خلال التعديل الحكومي الذي سيعلن عنه قريبا.

    ومن المؤشرات التي تؤكد تنحي لعمامرة من منصبه، تغيّبه  عن الدورة العادية الـ159 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، المنعقدة اليوم الأربعاء في العاصمة المصرية القاهرة، حيث كُلف سفير الجزائر في مصر عبد الحميد شبيرة بتمثيل البلد في الاجتماع الوزاري العربي.

    وقبل هذا الغياب عن اجتماع القاهرة، تغيب لعمامرة عن مؤتمر الأمم المتحدة للدول الأقل نمواً، والذي عُقد في العاصمة القطرية الدوحة، وهو مؤتمر تعوّد الوزير لعمامرة على المشاركة فيه.

    كما لم يرافق لعمامرة رئيس الحكومة أيمن بن عبد الرحمن إلى مؤتمر قمة عدم الانحياز التي عُقدت في العاصمة الآذرية باكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش…وزير النقل يتباحث مع هذا الوزير

    شكلت سبل تعزيز التعاون في مجال النقل، محور مباحثات، جرت، اليوم الثلاثاء، بمراكش، بين وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، ونظيره المصري، كامل الوزير.

    ورامت هذه المباحثات، التي جرت على هامش أشغال الدورة 11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، تعزيز جهود التكامل بين البلدين من أجل النهوض بشبكة البنية التحتية للنقل.

    وقال عبد الجليل، في تصريح صحافي، بالمناسبة، إن المباحثات مع نظيره المصري، ترمي إلى تقوية سبل التعاون بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية في مجال النقل.

    وأوضح أن المباحثات تطرقت إلى “إحداث لجنة مشتركة رفيعة المستوى، من أجل دراسة إمكانية إبرام اتفاقيات تعاون بين الطرفين في أفق شهر يونيو المقبل”، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقيات تخص ثلاثة مجالات حيوية، هي النقل البحري، والنقل السككي، والسلامة الطرقية.

    وأبرز عبد الجليل أن الجانبين يحدوهما الطموح لتعزيز العلاقات أكثر فأكثر، خصوصا في مجال النقل، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر، الذي يقام لأول مرة في القارة الإفريقية وفي العالم العربي، يشكل مناسبة مواتية لتقديم التجربة المغربية في مجال السكك فائقة السرعة للدول الشقيقة والصديقة.

    من جهته، قال وزير النقل المصري، في تصريح مماثل، إن هذه المباحثات تناولت كل المواضيع التي تهم البلدين الشقيقتين في مجال النقل، من أجل تنسيق، وتعاون مستمر ودائم، مشيدا بالبنية التحتية السككية، خاصة والبنية التحتية في مجال النقل عموما في المغرب.

    وأشار إلى أن التنسيق والتعاون يهم، أيضا، المشاركات في المؤتمرات الدولية في مجال النقل، مؤكدا أن الطرفين يسعيان إلى تعميق التعاون، وإلى بحث مواضيع مشتركة “تخص ثلاث اتفاقيات يزمع الطرفان توقيعها”.

    وأوضح أن “هذه الاتفاقيات تخص أولا مجال النقل البحري لربط البلدين بحريا، من أجل التعاون في هذا المجال، وثانيا اتفاقية تخص مجال النقل السككي، والاتفاقية الثالثة تتعلق بمجال السلامة الطرقية”، مضيفا أن “الجانبين اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة تصوغ الاتفاقيات لابرامها في يونيو القادم، لتطوير المبادلات التجارية بين البلدين”.

    وتأتي هذه النسخة من مؤتمر السرعة الفائقة لسنة 2023 بالمدينة الحمراء، والتي ينظمها، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، المكتب الوطني للسكك الحديدية، بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، وتتواصل إلى غاية 10 مارس الجاري، تكريسا للدور الريادي الذي يضطلع به المغرب على الصعيدين العربي والإفريقي في مجال السرعة الفائقة السككية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق أشغال المؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية بمراكش 

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 

    انطلقت، بمدينة مراكش يوم الثلاثاء ، أشغال الدورة 11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، تحت شعار “السرعة الفائقة السككية : السرعة الأنسب لكوكبنا الأرضي”، وذلك بمشاركة صناع القرار، وسلطات معنية بشؤون النقل، وشركات السكك الحديدية الدولية، وفاعلين أساسيين في مجال النقل متعدد الوسائط.   وتأتي هذه النسخة من مؤتمر السرعة الفائقة لسنة 2023 بالمدينة الحمراء، والتي نظمها تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، المكتب الوطني للسكك الحديدية، بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، وتتواصل إلى غاية 10 مارس الجاري، تكريسا للدور الريادي الذي يضطلع به المغرب على الصعيدين العربي والإفريقي في مجال السرعة الفائقة.   كما يعد هذا المؤتمر الدولي الهام، مناسبة لتقاسم أحدث التطورات التكنولوجية في ميدان السرعة الفائقة، والتي لم تستنفذ بعد رصيدها من الحلول والمزايا الملائمة، لمواكبة نمو الحركية المستدامة على النطاق العالمي.   وأكد وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، خلال أشغال الدورة أن انضمام المملكة لنادي الدول التي اعتمدت تكنولوجيات القطارات فائقة السرعة، “يعد ضرورة ملحة وقرارا شجاعا وواقعيا”، وحلا بنيويا لمواجهة الطلب المتزايد للتنقل.   كما شدد على أن هذا الأمر بمثابة “حل بنيوي لمواجهة الطلب المتزايد للتنقل، مع أخذ رهانات التنمية المستدامة وإعداد المجال الترابي بعين الاعتبار”، مشيرا إلى التحولات الجذرية، متعددة الأوجه، التي باتت تطبع العالم، والتي “سرعت من وتيرتها تداعيات جائحة كوفيد 19، التي أجبرت مختلف الفاعلين على الانخراط، بكل شجاعة وذكاء جماعي، في مسلسل التحول والابتكار من أجل نماذج حركية مستقبلية بهدف ضمان تنقل أكثر استدامة وشمولية”. واستشهد، في هذا الاتجاه، بمختلف جوانب القطار فائق السرعة “البراق”، لافتا إلى “النتائج المادية واللامادية المسجلة، التي تؤكد بجلاء مدى أهمية الخيار الاستراتيجي الذي اعتمده المغرب في هذا الباب”.   وكشف أن هذا القطار “شكل، بحق، قفزة نوعية ملحوظة جدا على كل المستويات، بما في ذلك تنافسية وجاذبية النقل السككي، الذي ما فتئ يشهد إقبالا مضطردا على استعمال القطار في التنقلات اليومية للمواطنين، مشكلا بذلك نموذجا يحتذى به في مجال تجويد الخدمات العمومية”.   وتابع أن هذه الطفرة المتميزة تمثل “إحدى الحوافز للاستمرار، بكل ثقة وثبات، في طموح تنزيل المرحلة الموالية للمخطط المديري، والمتمثلة في تمديد الشبكة السككية الوطنية ذات السرعة الفائقة إلى غاية مدينة أكادير بجهة سوس- ماسة”.   وعلاوة على التأثيرات الجوهرية التي تنفرد بها هذه المنظومة، أضاف الوزير أنه “سيترتب عن إنجاز هذه المرحلة، التي تتطلب تعبئة ما يناهز 10 ملايير أورو، تغطية مكثفة للمحور الأطلسي للمملكة ، ليصبح طول الخطوط فائقة السرعة أكثر من 800 كلم، مما سيعزز تموقع النمط السككي لجعله العمود الفقري للتنقل المستدام ببلادنا، تماشيا مع التوجهات المنبثقة عن النموذج التنموي الجديد، مع استغلال القدرة الاستيعابية المتاحة بالشبكة العادية لتطوير النقل السككي، كحل للتنقل اليومي للمواطنات والمواطنين بعدد من جهات المملكة”.   وفي ظل المتغيرات والتحديات الراهنة لقطاع النقل، سجل أن تطويره المعقلن يعد “إحدى الحلول الناجعة التي من شأنها ضمان حركية مستدامة ومسؤولة، داعمة للنمو الاقتصادي والاجتماعي ولتنقلات ذكية للمواطنين، ومناسبة لطموحات الحفاظ على كوكب أرضي سليم، لديمومة الأجيال المقبلة”، موضحا أن تطوير منظومة “السرعة الفائقة ” يظل رهينا بنجاعة التدابير العملية لإيجاد التوازن الأمثل خلال كل مرحلة من مراحل هذا النوع من المشاريع، والتي تتجلى في انخراط مختلف الفاعلين (خبراء قطاع النقل السككي، وهيئات مشرفة وسلطات، ومسؤولين ترابيين، وسياسيين ومصنعين، ومحللين اقتصاديين)، من أجل مواكبة فعالة وتوفير شروط النجاح، وبالتالي جني القيمة المضافة المنتظرة.   ومن جانبه أكد المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع لخليع، أن المغرب استطاع تطوير نموذج ملائم وفق المعايير الدولية المعتمدة لنظم قطارات السرعة الفائقة، ومراع، في الوقت نفسه، لخصوصيات السياق الوطني   وقال لخليع، وهو أيضا نائب رئيس الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، ورئيس فرعه بإفريقيا، في كلمة خلال افتتاح أشغال المؤتمر العالمي إن “كل تكنولوجية جديدة تستلزم أساسا صقل مهارات تقنية جديدة، وتعزيز شراكات لتعاون بناء ومثمر مع مختلف شركائنا، إذ ساعد ذلك على الاستفادة من الخبرة والمعرفة والمهارة المتراكمة على مر السنين بالنسبة لهذه التكنولوجية المتقدمة”، مضيفا أن المملكة لن تدخر جهدا لتقاسم تجربتها هاته مع الدول التي تعتزم تبني هذا النظام السككي المتطور.   كما كشف أن “المكتب الوطني للسكك الحديدية ينكب اليوم مع السلطات الوصية وبرفقة جميع الفاعلين المعنيين والمختصين، على إعداد مرحلة تنموية جديدة للقطاع السككي الوطني، الغاية منها مواصلة وتيرة عصرنته والحفاظ على نجاعته وتوسيع رقعة الشبكة لمواكبة التطورات المرتقبة للتنقلات، وكذا المساهمة بشكل فعال في رفع التحديات المستقبلية، تماشيا مع التطلعات المسطرة ضمن النموذج التنموي الجديد والتي تصاحبها حاجة ملحة لحركية مستدامة”.   وبعد أن أوضح أن طموح المغرب يكمن، من خلال المشاريع المهيكلة، في تطوير منظومة صناعة سككية وطنية عبر برنامج مهم لاقتناء أسطول من القطارات، في أفق إمكانية تطوير قطب للتصدير على غرار القطاعات الأخرى في إطار مخطط تسريع التنمية الصناعية المعتمد بالمغرب، أبرز لخليع أن هذه النسخة الحادية عشرة للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة “تشكل مناسبة ثمينة من شأنها أن تنيرنا حول أنسب الخيارات لتركيبة مناسبة لهذا النوع من المشاريع، مع الأخذ بعين الاعتبار الإكراهات ذات الصبغة البيئية، والتاريخية، والجغرافية، والمجالية، والاجتماعية، والاقتصادية، والتكنولوجية، والتقنية، والتجارية”.   ويسعى هذا المؤتمر بحسب المنظمين الى إتاحة الفرصة لإبراز مدى أهمية مساهمة السكك الحديدية الفائقة السرعة في مواجهة المعضلة المناخية ودورها في إعداد التراب الوطني.   ووفق بلاغ صحفي في هذا الشأن،وجه كل من السيد محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، والسيد فرانسوا دافين، المدير العام للاتحاد الدولي للسكك الحديدية، الدعوة لجميع الفاعلين المعنيين بشأن حركية التنقل، في القارات الخمس، للمشاركة في هذا الحدث المتميز والفريد، وأبرز المسؤولان ” أن هذا الحدث يعتبر أفضل فرصة لتثمين الدور الذي يلعبه النمط السككي وكذا قيمته المضافة بالنسبة للمجتمع. كما يعتبر هذا المؤتمر ، مناسبة لتقاسم أحدث التطورات التكنولوجية في ميدان السرعة الفائقة التي لم تستنفذ بعد رصيدها من الحلول والمزايا الملائمة لمواكبة نمو الحركية المستدامة على النطاق العالمي”.   وأضاف المصدر ذاته أن أزيد من ثلاثة مليار مسافر يستعملون القطارات الفائقة السرعة كل سنة، مضيفا أن هذا العدد الهائل يرتفع بوتيرة متسارعة تواكب التوسع المتزايد والتطور المستمر الذي تعرفه شبكة السرعة الفائقة عبر العالم وكذا الخدمات المرتبطة بها.   ومن المتوقع أن تعرف هذه النسخة مشاركة، أزيد من 1500 مشارك من صناع القرار وسلطات معنية بشؤون النقل وشركات السكك الحديدية الدولية وفاعلين أساسيين في مجال النقل متعدد الوسائط ومدبري البنى التحتية ومصنعين سككيين ومؤسسات مالية و معاهد للدراسات والأبحاث والجامعات، حيث سيكون بإمكان كل هؤلاء المشاركين حضور مختلف الأنشطة التي ستغني برنامج المؤتمر من جلسات عمل وأوراش ومعارض مهنية وزيارات تقنية  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: الأضرار لي خلفها زلزال تركيا غادي تتجاوز 100 مليار دولار

    الأمم المتحدة: الأضرار لي خلفها زلزال تركيا غادي تتجاوز 100 مليار دولار

    كود – وكالات///

    قالت مسؤولة ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي -في إفادة صحفية أمس الثلاثاء- إن الأضرار الناجمة عن الزلزال المدمر في تركيا ستتجاوز 100 مليار دولار.

    وتأتي التصريحات قبل انعقاد مؤتمر للمانحين الأسبوع المقبل، وقالت المسؤولة بالبرنامج لويزا فينتون -عبر اتصال بالفيديو من غازي عنتاب التركية- “يتضح من الحسابات التي جرت حتى الآن أن الأضرار التي قدمتها الحكومة وأيدها شركاء دوليون ستتجاوز 100 مليار دولار”.

    وفي تصريحات أدلت بها للأناضول، قالت فينتون إن الأمم المتحدة مستعدة لدعم تركيا خلال إعادة إعمارها المناطق المنكوبة جراء الزلزال، لافتة إلى وجود العديد من الآليات الأممية الخاصة بتقديم التمويل لها في هذا الخصوص.

    ولقي أكثر من 52 ألف شخص حتفهم في تركيا وسوريا جراء الزلزال الذي وقع في السادس من فبراير الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوائز هولسيم 2023: من أجل تعزيز دينامية البناء المستدام

    قال المدير التجاري وتسويق الأسمنت في لافارج هولسيم المغرب، سعد دليل، أمس الإثنين بالدار البيضاء، إن مسابقة جوائز هولسيم 2023 (Holcim Awards 2023) تروم تعزيز دينامية البناء المستدام على امتداد كافة مراحل البناء لدى الفاعلين في المنظومة.

    وفي مداخلة خلال مؤتمر نظم بمناسبة الدورة السابعة من جوائز هولسيم، أوضح دليل أن هذه المسابقة، التي تم إطلاقها سنة 2005، تكافئ المشاريع المعمارية المبتكرة والرائدة في مجال البناء المستدام، وتهدف إلى تعزيز التبادل بين المهندسين المعماريين.

    وأبرز أن المهندسين المغاربة قد تميزوا خلال الدورات السابقة، وأبانوا عن علو كعبهم على مستوى أفريقيا والشرق الأوسط.

    وأضاف أنه “نسعى من خلال هذا اللقاء إلى تسليط الضوء على تبادل الخبرات بين المهندسين الوطنيين الذين حصلوا على جوائز في الدورات السابقة، من أجل أن تشهد جوائز هولسيم 2023 مشاركة أقوى للمغاربة على الصعيدين النوعي والكمي”.

    من جانبها، أشارت الفائزة بجائزة هولسيم سابقا وأستاذة الهندسة بجامعة تورنتو، عزيزة شاوني، إلى أن جوائز هولسيم هي الجائزة الوحيدة في مجال الهندسة التي تأخذ بعين الاعتبار البعد المستدام في جميع مراحل بناء المشروع، موضحة أن الجائزة تتم على عدة مراحل.

    وأبرزت شاوني، الفائزة بالجائزة الذهبية Global Gold سنة 2009، أن المنافسة تتم بين مشاريع من نفس القارة ويتم الحكم عليها فقط على أساس معايير الاستدامة في ما يخص البناء، والمواد، والاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.

    بعد ذلك، تضيف شاوني الحاصلة أيضا على جائزة التنويه بمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط (Acknowledgement Middle East Africa) سنة 2021، يتنافس ثلاثة متسابقين نهائيين من كل منطقة من المناطق الخمس التي تقام فيها المسابقة على الجائزة العالمية للنهائي الكبير، لتتويج في نهاية هذه المرحلة الأخيرة ثلاثة فائزين.

    وتوقفت السيدة شاوني، عضوة لجنة تحكيم إفريقيا والشرق الأوسط في دورة 2023، عند تجربتها مع جوائز هولسيم التي شكلت بالنسبة لها مصدر فخر، قبل أن تعرب عن عشقها وتعلقها بمسقط رأسها فاس، وجنوب المغرب حيث عملت هناك على العديد من المشاريع المعمارية. وقالت إن هذه المشاريع تطلبت الكثير من العمل والجهد من أجل أن تخرج إلى حيز الوجود، ولها آثار اجتماعية وبيئية ملموسة على المجتمعات.

    وتعد Holcim Awards أهم مسابقة دولية لمشاريع البناء المستدام، حيث ت قام كل سنتين، وتكافئ المشاريع المعمارية الجريئة والمبتكرة. ويتم توزيع جوائز مالية إجمالية قدرها 1.000.000 دولار توزع على الفائزين في كل دورة.

    وتركز المسابقة على المشاريع التي تذهب أبعد من المعايير الحالية لت قدم إجابات مستدامة للقضايا التكنولوجية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تؤثر على البناء المعاصر وتوفر حلولا جديدة وذات رؤية، والتي من شأنها إحداث ثورة في طريقة البناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. السيد عبد الجليل يبحث مع نظيره المصري سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال النقل

    مراكش.. السيد عبد الجليل يبحث مع نظيره المصري سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال النقل

    الثلاثاء, 7 مارس, 2023 إلى 20:46

    مراكش – شكلت سبل تعزيز التعاون في مجال النقل، محور مباحثات، جرت، اليوم الثلاثاء، بمراكش، بين وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، ونظيره المصري، كامل الوزير.

    ورامت هذه المباحثات، التي جرت على هامش أشغال الدورة 11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، تعزيز جهود التكامل بين البلدين من أجل النهوض بشبكة البنية التحتية للنقل.

    وقال السيد عبد الجليل، في تصريح صحافي، بالمناسبة، إن المباحثات مع نظيره المصري، ترمي إلى تقوية سبل التعاون بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية في مجال النقل.

    وأوضح أن المباحثات تطرقت إلى “إحداث لجنة مشتركة رفيعة المستوى، من أجل دراسة إمكانية إبرام اتفاقيات تعاون بين الطرفين في أفق شهر يونيو المقبل”، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقيات تخص ثلاثة مجالات حيوية، هي النقل البحري، والنقل السككي، والسلامة الطرقية.

    وأبرز السيد عبد الجليل أن الجانبين يحدوهما الطموح لتعزيز العلاقات أكثر فأكثر، خصوصا في مجال النقل، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر، الذي يقام لأول مرة في القارة الإفريقية وفي العالم العربي، يشكل مناسبة مواتية لتقديم التجربة المغربية في مجال السكك فائقة السرعة للدول الشقيقة والصديقة.

    من جهته، قال وزير النقل المصري، في تصريح مماثل، إن هذه المباحثات تناولت كل المواضيع التي تهم البلدين الشقيقتين في مجال النقل، من أجل تنسيق، وتعاون مستمر ودائم، مشيدا بالبنية التحتية السككية، خاصة والبنية التحتية في مجال النقل عموما في المغرب.

    وأشار إلى أن التنسيق والتعاون يهم، أيضا، المشاركات في المؤتمرات الدولية في مجال النقل، مؤكدا أن الطرفين يسعيان إلى تعميق التعاون، وإلى بحث مواضيع مشتركة “تخص ثلاث اتفاقيات يزمع الطرفان توقيعها”.

    وأوضح أن “هذه الاتفاقيات تخص أولا مجال النقل البحري لربط البلدين بحريا، من أجل التعاون في هذا المجال، وثانيا اتفاقية تخص مجال النقل السككي، والاتفاقية الثالثة تتعلق بمجال السلامة الطرقية”، مضيفا أن “الجانبين اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة تصوغ الاتفاقيات لابرامها في يونيو القادم، لتطوير المبادلات التجارية بين البلدين”.

    وتأتي هذه النسخة من مؤتمر السرعة الفائقة لسنة 2023 بالمدينة الحمراء، والتي ينظمها، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، المكتب الوطني للسكك الحديدية، بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، وتتواصل إلى غاية 10 مارس الجاري، تكريسا للدور الريادي الذي يضطلع به المغرب على الصعيدين العربي والإفريقي في مجال السرعة الفائقة السككية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لخليع يترأس أشغال المؤتمر العالمي للسرعة السككية الفائقة بمراكش

    زنقة 20 ا محمد لمفرك

    ترأس محمد لخليع، المدير العام السكك الحديدية، يومه الثلاثاء الجاري بمراكش أشغال الدورة 11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية تحت شعار “الس كل يومرعة الفائقة السككية : السرعة الأنسب لكوكبنا الأرضي”، وذلك بمشاركة صناع القرار وسلطات معنية بشؤون النقل وشركات السكك الحديدية الدولية، وفاعلين أساسيين في مجال النقل متعدد الوسائط.

    وتأتي هذه النسخة من مؤتمر السرعة الفائقة لسنة 2023 بالمدينة الحمراء، والتي ينظمها، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، المكتب الوطني للسكك الحديدية، بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، وتتواصل إلى غاية 10 مارس الجاري، تكريسا للدور الريادي الذي يضطلع به المغرب على الصعيدين العربي والإفريقي في مجال السرعة الفائقة.

    كما يعد هذا المؤتمر الدولي الهام، مناسبة لتقاسم أحدث التطورات التكنولوجية في ميدان السرعة الفائقة، والتي لم تستنفذ بعد رصيدها من الحلول والمزايا الملائمة، لمواكبة نمو الحركية المستدامة على النطاق العالمي. ويجمع هذا الحدث الهام، أيضا، كافة الفاعلين في مجال السرعة الفائقة عبر العالم، من قبيل مدراء البنيات التحتية، ومصنعين سككيين، ومؤسسات مالية، ومعاهد للدراسات والأبحاث والجامعات، حيث يتيح الفرصة، كذلك، لإبراز مدى أهمية مساهمة السكك الحديدية الفائقة السرعة في مواجهة المعضلة المناخية، ودورها في إعداد التراب.

    وبحسب المنظمين، فإن ثلاثة ملايير مسافر يستعملون القطارات الفائقة السرعة كل سنة، كاشفين أن هذا العدد الهائل يرتفع بوتيرة متسارعة تواكب التوسع المتزايد والتطور المستمر الذي تعرفه شبكة السرعة الفائقة عبر العالم، وكذا الخدمات المرتبطة بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الرجال يستفيدون من النوم الصحي أكثر من النساء

     يعاني حوالي ثلث الألمان من مشاكل واضطربات في النوم ، ويعاني واحد من كل عشرة ألمان من اضطراب في النوم يتطلب العلاج الطبي، وفق الجمعية الألمانية لأبحاث وطب النوم (DGSM). مشكلة عدم الحصول على قسط كاف من النوم ليلا، قد تكون له عواقب بعيدة المدى على صحة الإنسان أكثر من مجرد الشعور بالتعب والإعياء في صباح اليوم التالي.

    يزيد نقص النوم المزمن من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية والنوبات القلبية والسكري و الخرف والاضطرابات العقلية. ليس مدة النوم فحسب، بل جودته تلعب دوراً أيضاً، وفق دراسة أجراها علماء أمريكيون، ستقدم قريباً في مؤتمر الكلية الأمريكية لأمراض القلب (ACC) مع الاتحاد العالمي للقلب (WHF ).

    وتوصل الباحثون إلى أن الرجال  يستفدون من النوم الصحي أكثر من النساء، إذ قد يطيل عمرهم بما يقرب من خمس سنوات، والإناث بحوالي عامين ونصف.

    قام الباحثون بتقييم بيانات أكثر من 170 ألف شخص كانوا آنذاك في عمر 50 عاماً بين عامي 2013 و2018. شارك الجميع في استطلاع أجرته وكالة مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) التابعة للوكالة الأمريكية.

    وأجاب المشاركون على أسئلة حول عادات النوم والنوم بشكل عام. وبعد ذلك لاحظ العلماء أنه قد توفي ما يقرب من 8700 شخص من المشاركين في الدراسة خلال تلك الفترة، مما سمح لهم بإقامة صلة بين سبب الوفاة ونوعية النوم.

    وكان حوالي ثلث الوفيات (30 في المائة) بسبب السرطان، و24 في المائة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، و46 في المائة منهم لأسباب أخرى.

    ساعات النوم وحدها لا تضمن الجودة!

    قام الباحثون بتقييم خمسة معايير مختلفة تدل على جودة النوم:

    مدة النوم المثالية تبلغ من سبع إلى ثماني ساعات في الليلة.

    صعوبة النوم لا ينبغي أن تزيد عن مرتين في الأسبوع. المعاناة من الأرق مرتين في الأسبوع على الأكثر.

    عدم استخدام الحبوب المنومة.

    شعورالشخص بالراحة بعد الاستيقاظ قد يدوم خمسة أيام على الأقل في الأسبوع.

    وأدرج الباحثون أيضاً عوامل أخرى يمكن أن تزيد من خطر الوفاة في دراستهم – مثل سوء الوضع الاجتماعي والاقتصادي، التدخين، استهلاك الكحول وأمراض أخرى.

    المشاركون الذين استوفوا جميع المعايير الخمسة للنوم الجيد، كان متوسط العمر المتوقع لديهم 4.7 سنة أطول للرجال و2.4 سنة للنساء أطول من أولئك الذين لم تنطبق عليهم جميع المعايير الخمسة أو على الأقل معيار واحد فقط.

    وفي هذا الصدد قال فرانك كيان، من مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي في بوسطن: “لقد وجدنا علاقة واضحة بين مدة النوم والصحة. فكلما  حظي الشخص بنوم أفضل، انخفض معدل الوفيات الناتج عن أمراض القلب والأوعية الدموية”.

    وتابع الطبيب المشارك في الدراسة في بيان صحفي: “أعتقد أن هذه النتائج تؤكد أن مجرد الحصول على ساعات كافية من النوم ليس كافياً. بل هناك حاجة فعلية للحصول على نوم مريح وعدم مواجهة مشكلة في النوم أو انقطاع في النوم”.

    وقال كيان إن الناس إذا ناموا بشكل مثالي، فمن المرجح أن يعيشوا لفترة أطول. “إذا تمكنا من تحسين النوم بشكل عام، فقد نتمكن بشكل جزئي من منع الوفيات المبكرة”.

    لكن هذه الدراسة تحتاج إلى مزيد من الأبحاث عن سبب الاختلاف الموجود بين الرجال الذين ينامون بشكل جيد وبالتالي قد يعيشون ضعف متوسط العمر المتوقع لدى النساء اللواتي يتمتعن بنفس جودة النوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد عبد الجليل: انضمام المملكة لنادي الدول التي اعتمدت تكنولوجيات القطارات فائقة السرعة حل بنيوي لمواجهة الطلب المتزايد للتنقل

    أكد وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، اليوم الثلاثاء، بمراكش، أن انضمام المملكة لنادي الدول التي اعتمدت تكنولوجيات القطارات فائقة السرعة، “يعد ضرورة ملحة وقرارا شجاعا وواقعيا”، وحلا بنيويا لمواجهة الطلب المتزايد للتنقل.

    وشدد عبد الجليل، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة 11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، المنظمة تحت شعار “السرعة الفائقة السككية : السرعة الأنسب لكوكبنا الأرضي”، على أن هذا الأمر بمثابة “حل بنيوي لمواجهة الطلب المتزايد للتنقل، مع أخذ رهانات التنمية المستدامة وإعداد المجال الترابي بعين الاعتبار”، مشيرا إلى التحولات الجذرية، متعددة الأوجه، التي باتت تطبع العالم، والتي “سرعت من وتيرتها تداعيات جائحة كوفيد 19، التي أجبرت مختلف الفاعلين على الانخراط، بكل شجاعة وذكاء جماعي، في مسلسل التحول والابتكار من أجل نماذج حركية مستقبلية بهدف ضمان تنقل أكثر استدامة وشمولية”.

    واستشهد، في هذا الاتجاه، بمختلف جوانب القطار فائق السرعة “البراق”، لافتا إلى “النتائج المادية واللامادية المسجلة، التي تؤكد بجلاء مدى أهمية الخيار الاستراتيجي الذي اعتمده المغرب في هذا الباب”.

    وكشف أن هذا القطار “شكل، بحق، قفزة نوعية ملحوظة جدا على كل المستويات، بما في ذلك تنافسية وجاذبية النقل السككي، الذي ما فتئ يشهد إقبالا مضطردا على استعمال القطار في التنقلات اليومية للمواطنين، مشكّلا بذلك نموذجا يحتذى به في مجال تجويد الخدمات العمومية”.

    وتابع أن هذه الطفرة المتميزة تمثل “إحدى الحوافز للاستمرار، بكل ثقة وثبات، في طموح تنزيل المرحلة الموالية للمخطط المديري، والمتمثلة في تمديد الشبكة السككية الوطنية ذات السرعة الفائقة إلى غاية مدينة أكادير بجهة سوس- ماسة”.

    وعلاوة على التأثيرات الجوهرية التي تنفرد بها هذه المنظومة، أضاف الوزير أنه “سيترتب عن إنجاز هذه المرحلة، التي تتطلب تعبئة ما يناهز 10 ملايير أورو، تغطية مكثفة للمحور الأطلسي للمملكة، ليصبح طول الخطوط فائقة السرعة أكثر من 800 كلم، مما سيعزز تموقع النمط السككي لجعله العمود الفقري للتنقل المستدام ببلادنا، تماشيا مع التوجهات المنبثقة عن النموذج التنموي الجديد، مع استغلال القدرة الاستيعابية المتاحة بالشبكة العادية لتطوير النقل السككي، كحل للتنقل اليومي للمواطنات والمواطنين بعدد من جهات المملكة”.

    وفي ظل المتغيرات والتحديات الراهنة لقطاع النقل، سجل أن تطويره المعقلن يعد “إحدى الحلول الناجعة التي من شأنها ضمان حركية مستدامة ومسؤولة، داعمة للنمو الاقتصادي والاجتماعي ولتنقلات ذكية للمواطنين، ومناسبة لطموحات الحفاظ على كوكب أرضي سليم، لديمومة الأجيال المقبلة”، موضحا أن تطوير منظومة “السرعة الفائقة ” يظل رهينا بنجاعة التدابير العملية لإيجاد التوازن الأمثل خلال كل مرحلة من مراحل هذا النوع من المشاريع، والتي تتجلى في انخراط مختلف الفاعلين (خبراء قطاع النقل السككي، وهيئات مشرفة وسلطات، ومسؤولين ترابيين، وسياسيين ومصنعين، ومحللين اقتصاديين)، من أجل مواكبة فعالة وتوفير شروط النجاح، وبالتالي جني القيمة المضافة المنتظرة.

    من جهته، نوه وزير النقل المصري، كامل الوزير، في كلمة بالمناسبة، بموضوع المؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، مشيرا إلى أنه يشكل مناسبة لـ”صانعي السياسات ومجتمع النقل الدولي لبحث الأوضاع الحالية والمستقبلية للقطاع، إضافة إلى التحديات التي يواجهها”.

    وبعدما ذكر باتصال مجالي السياحة والتجارة خصوصا، بقطاع النقل، أوضح الوزير المصري أن من شأن “التكامل الاقتصادي أن يتحقق بفضل تطوير منظومة السكك الحديدية ودورها في تسيير حركية البضائع والأفراد”.

    ودعا، في هذا الاتجاه، إلى تطوير النقل العابر للحدود في إفريقيا، مشيرا، في هذا الصدد، إلى أن نسبة الربط السككي بالقارة الإفريقية تبلغ 5 بالمئة، “مما يسبب عجزا في تنافسية الاقتصاد بها، مقارنة مع تكتلات أخرى بالعالم”.

    ولتدارك هذا الأمر، أشار إلى منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، التي تعد “علامة فارقة على طريق التكامل القاري ولإسهامها المرتقب في تحسين معدلات النمو بالقارة”، لافتا إلى العوائد الإيجابية للتجارة البين افريقية، من قبيل “تحقيق المنافع الاقتصادية، وتسريع وتيرة النمو الاقتصادي، والحد من الفقر، إضافة إلى تنويع الأنشطة الاقتصادية”.

    وسجل الحاجة إلى تبني نظم نقل حديثة، على غرار النقل الأخضر الجماعي المستدام، والمنخفض الكربون، مؤكدا أهمية تدارك “فجوات التمويل، من خلال إشراك القطاع الخاص في هذا الباب”.

    وخلص إلى أن “إفريقيا، كأرض الفرص الواعدة، تستوجب انخراط الجميع من أجل تحقيق الطموحات، على غرار تلك المتصلة بالنقل السككي”.

    وتأتي هذه النسخة من مؤتمر السرعة الفائقة لسنة 2023 بالمدينة الحمراء، والتي ينظمها، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، المكتب الوطني للسكك الحديدية، بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، وتتواصل إلى غاية 10 مارس الجاري، تكريسا للدور الريادي الذي يضطلع به المغرب على الصعيدين العربي والإفريقي في مجال السرعة الفائقة.

    كما يعد هذا المؤتمر الدولي الهام، مناسبة لتقاسم أحدث التطورات التكنولوجية في ميدان السرعة الفائقة، والتي لم تستنفذ بعد رصيدها من الحلول والمزايا الملائمة، لمواكبة نمو الحركية المستدامة على النطاق العالمي.

    ويجمع هذا الحدث الهام، كافة الفاعلين في مجال السرعة الفائقة عبر العالم، حيث يتيح الفرصة، كذلك، لإبراز مدى أهمية مساهمة السكك الحديدية الفائقة السرعة في مواجهة المعضلة المناخية، ودورها في إعداد التراب.

    وبحسب المنظمين، فإن ثلاثة ملايير مسافر يستعملون القطارات الفائقة السرعة كل سنة، كاشفين أن هذا العدد الهائل يرتفع بوتيرة متسارعة تواكب التوسع المتزايد والتطور المستمر الذي تعرفه شبكة السرعة الفائقة عبر العالم، وكذا الخدمات المرتبطة بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لخليع يؤكد من مراكش نجاح المغرب في تطوير نموذج ملائم لنظم القطارات فائقة السرعة

    أكد المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع لخليع، اليوم الثلاثاء بمراكش، أن المغرب استطاع تطوير نموذج ملائم وفق المعايير الدولية المعتمدة لنظم قطارات السرعة الفائقة، ومراع، في الوقت نفسه، لخصوصيات السياق الوطني.

    وقال لخليع، وهو أيضا نائب رئيس الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، ورئيس فرعه بإفريقيا، في كلمة خلال افتتاح أشغال المؤتمر العالمي الحادي عشر للسرعة الفائقة السككية، المنظم تحت شعار “السرعة الفائقة السككية : السرعة الأنسب لكوكبنا الأرضي”، إن “كل تكنولوجية جديدة تستلزم أساسا صقل مهارات تقنية جديدة، وتعزيز شراكات لتعاون بناء ومثمر مع مختلف شركائنا، إذ ساعد ذلك على الاستفادة من الخبرة والمعرفة والمهارة المتراكمة على مر السنين بالنسبة لهذه التكنولوجية المتقدمة”، مضيفا أن المملكة لن تدخر جهدا لتقاسم تجربتها هاته مع الدول التي تعتزم تبني هذا النظام السككي المتطور.

    وفي ظل هذه الإنجازات المشجعة على كل الأصعدة، كشف أن “المكتب الوطني للسكك الحديدية ينكب اليوم مع السلطات الوصية وبرفقة جميع الفاعلين المعنيين والمختصين، على إعداد مرحلة تنموية جديدة للقطاع السككي الوطني، الغاية منها مواصلة وتيرة عصرنته والحفاظ على نجاعته وتوسيع رقعة الشبكة لمواكبة التطورات المرتقبة للتنقلات، وكذا المساهمة بشكل فعال في رفع التحديات المستقبلية، تماشيا مع التطلعات المسطرة ضمن النموذج التنموي الجديد والتي تصاحبها حاجة ملحة لحركية مستدامة”.

    وبعد أن أوضح أن طموح المغرب يكمن، من خلال المشاريع المهيكلة، في تطوير منظومة صناعة سككية وطنية عبر برنامج مهم لاقتناء أسطول من القطارات، في أفق إمكانية تطوير قطب للتصدير على غرار القطاعات الأخرى في إطار مخطط تسريع التنمية الصناعية المعتمد بالمغرب، أبرز لخليع أن هذه النسخة الحادية عشرة للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة “تشكل مناسبة ثمينة من شأنها أن تنيرنا حول أنسب الخيارات لتركيبة مناسبة لهذا النوع من المشاريع، مع الأخذ بعين الاعتبار الإكراهات ذات الصبغة البيئية، والتاريخية، والجغرافية، والمجالية، والاجتماعية، والاقتصادية، والتكنولوجية، والتقنية، والتجارية”.

    وتابع أن الأمر يتعلق بأنجع مسار لتثمين الإمكانات الهائلة التي تنفرد بها السكك الحديدية عموما، وتعزيز الدور المتميز لنظام السرعة الفائقة، باعتباره إحدى أنسب الحلول في أفق دعم حركية مستقبلية ضامنة لتنقلات مستدامة، وصديقة للبيئة ومناسبة لكوكبنا الأرضي.كما أبرز أن “اختيار الاتحاد الدولي للسكك الحديدية المغرب لاحتضان فعاليات هذا المؤتمر العالمي المرموق، ولأول مرة بأرض عربية وإفريقية، هنا في مراكش – المدينة الحمراء، يعد إشارة قوية من المجتمع السككي الدولي، إلى الاهتمام الخاص الذي يوليه لتطوير هذه المنظومة بقارتنا وببلادنا على حد سواء، بالنظر للطفرة النوعية المتميزة التي شهدها القطاع السككي الوطني”.

    من جهته، ثمن المدير العام للاتحاد الدولي للسكك الحديدية، فرانسوا دافين، الرؤية النيرة للملك محمد السادس، والتي مكنت المغرب من أن يكون أول بلد في القارة يستعمل خطا فائق السرعة، مشيرا إلى أن هذا الورش كان بالنسبة للمملكة نجاحا كبيرا.

    وسجل أن إفريقيا منطقة رئيسية لتطوير السكك الحديدية، مضيفا أن جميع الجهات الأخرى للاتحاد الدولي للسكك الحديدية تتابع عن كثب تطورات السكك الحديدية التي تعرفها حاليا مختلف مناطق القارة . ومن جهة أخرى، سلط دافين الضوء على قرار الدول الأعضاء في الاتحاد، التي رفعت من سقف أهدافها على مستوى الالتزام بإزالة الكربون.

    وتأتي هذه النسخة من مؤتمر السرعة الفائقة لسنة 2023 بالمدينة الحمراء، والتي ينظمها، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، المكتب الوطني للسكك الحديدية، بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، وتتواصل إلى غاية 10 مارس الجاري، تكريسا للدور الريادي الذي يضطلع به المغرب على الصعيدين العربي والإفريقي في مجال السرعة الفائقة.

    كما يعد هذا المؤتمر الدولي الهام، مناسبة لتقاسم أحدث التطورات التكنولوجية في ميدان السرعة الفائقة، والتي لم تستنفذ بعد رصيدها من الحلول والمزايا الملائمة، لمواكبة نمو الحركية المستدامة على النطاق العالمي.

    ويجمع هذا الحدث الهام، كافة الفاعلين في مجال السرعة الفائقة عبر العالم، على غرار صناع القرار، وسلطات معنية بشؤون النقل، وشركات السكك الحديدية الدولية، وفاعلين أساسيين في مجال النقل متعدد الوسائط، ومدراء البنيات التحتية، ومصنعين سككيين، ومؤسسات مالية، ومعاهد للدراسات والأبحاث والجامعات، حيث يتيح الفرصة، كذلك، لإبراز مدى أهمية مساهمة السكك الحديدية الفائقة السرعة في مواجهة المعضلة المناخية، ودورها في إعداد التراب.

    وبحسب المنظمين، فإن ثلاثة ملايير مسافر يستعملون القطارات الفائقة السرعة كل سنة، كاشفين أن هذا العدد الهائل يرتفع بوتيرة متسارعة تواكب التوسع المتزايد والتطور المستمر الذي تعرفه شبكة السرعة الفائقة عبر العالم، وكذا الخدمات المرتبطة بها.

    إقرأ الخبر من مصدره