Étiquette : مؤتمر

  • خارجية اليابان .. موقفنا من الصحراء لم يتغير

    هبة بريس _ الرباط

    جدد وزير الشؤون الخارجية الياباني، السيد يوشيماسا هاياشي، اليوم الجمعة، تأكيد موقف بلاده التي لا تعترف بالصحراء كدولة، معبرا عن أسفه لعدم مشاركة المغرب في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا (تيكاد 8).

    وأكد رئيس الدبلوماسية اليابانية، في بلاغ أصدرته وزارة الشؤون الخارجية اليابانية عقب المباحثات التي أجراها السيد هاياشي مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، السيد ناصر بوريطة، عبر تقنية التناظر المرئي، أن موقف بلاده بعدم الاعتراف بالصحراء كدولة “لم يتغير”، وقد تم التعبير عنه بوضوح خلال قمة “تيكاد 8”.

    وبحسب المصدر ذاته، عبر الوزير الياباني عن أسفه لعدم مشاركة المغرب في مؤتمر “تيكاد” .

    وأبرز البلاغ أن الوزيرين أكدا أيضا أن “تيكاد” هو منتدى هام للتباحث بشأن التنمية في إفريقيا، وأن البلدين سيواصلان تعاونهما لتحقيق هذا الهدف.

    وكان بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قد أبرز أن الوزير الياباني جدد، خلال هذه المباحثات، أسف بلاده لغياب المغرب، الذي وصفه بـ “الشريك الأساسي”.

    وبحسب البلاغ، أكد الوزير الياباني، مرة أخرى، أن بلاده لم تدع الكيان الوهمي إلى قمة “تيكاد” وأنها دعت تونس إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة في هذا الصدد.

    وقال إن هذا الموقف “الذي لا لُبس فيه” تم التأكيد عليه خلال الندوة الصحافية التي عقدها في طوكيو.

    وجدد السيد هاياشي التعبير عن تشكراته لتفهم المغرب لموقف اليابان، معربا عن رغبة بلاده في مواصلة العمل مع المغرب في إطار “تيكاد”.

    وأشار البلاغ إلى أنه، من جهته، ذكّر السيد بوريطة بأن “تيكاد” هو منتدى للشراكة والتنمية يجب أن يكون في منأى عن المناورات السياسية التي تقف وراءها بعض الجهات المعروفة، مشيدا بحزم وثبات الموقف الذي عبر عنه الوفد الياباني في تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء .. وزير الخارجية الياباني: موقف اليابان لم يتغير

    جدد وزير الشؤون الخارجية الياباني، السيد يوشيماسا هاياشي، اليوم الجمعة، تأكيد موقف بلاده التي لا تعترف بالصحراء كدولة، معبرا عن أسفه لعدم مشاركة المغرب في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا (تيكاد 8).

    وأكد رئيس الدبلوماسية اليابانية، في بلاغ أصدرته وزارة الشؤون الخارجية اليابانية عقب المباحثات التي أجراها السيد هاياشي مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، السيد ناصر بوريطة، عبر تقنية التناظر المرئي، أن موقف بلاده بعدم الاعتراف بالصحراء كدولة “لم يتغير”، وقد تم التعبير عنه بوضوح خلال قمة “تيكاد 8”.

    وبحسب المصدر ذاته، عبر الوزير الياباني عن أسفه لعدم مشاركة المغرب في مؤتمر “تيكاد” .

    وأبرز البلاغ أن الوزيرين أكدا أيضا أن “تيكاد” هو منتدى هام للتباحث بشأن التنمية في إفريقيا، وأن البلدين سيواصلان تعاونهما لتحقيق هذا الهدف.

    وكان بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قد أبرز أن الوزير الياباني جدد، خلال هذه المباحثات، أسف بلاده لغياب المغرب، الذي وصفه بـ “الشريك الأساسي”. وبحسب البلاغ، أكد الوزير الياباني، مرة أخرى، أن بلاده لم تدع الكيان الوهمي إلى قمة “تيكاد” وأنها دعت تونس إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة في هذا الصدد.

    وقال إن هذا الموقف “الذي لا ل بس فيه” تم التأكيد عليه خلال الندوة الصحافية التي عقدها في طوكيو.

    وجدد السيد هاياشي التعبير عن تشكراته لتفهم المغرب لموقف اليابان، معربا عن رغبة بلاده في مواصلة العمل مع المغرب في إطار “تيكاد”.

    وأشار البلاغ إلى أنه، من جهته، ذك ر السيد بوريطة بأن “تيكاد” هو منتدى للشراكة والتنمية يجب أن يكون في منأى عن المناورات السياسية التي تقف وراءها بعض الجهات المعروفة، مشيدا بحزم وثبات الموقف الذي عبر عنه الوفد الياباني في تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء .. موقف اليابان لم يتغير (وزير الخارجية الياباني)

    الصحراء .. موقف اليابان لم يتغير (وزير الخارجية الياباني)

    الجمعة, 2 سبتمبر, 2022 إلى 18:44

    الرباط – جدد وزير الشؤون الخارجية الياباني، السيد يوشيماسا هاياشي، اليوم الجمعة، تأكيد موقف بلاده التي لا تعترف بالصحراء كدولة، معبرا عن أسفه لعدم مشاركة المغرب في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا (تيكاد 8).

    وأكد رئيس الدبلوماسية اليابانية، في بلاغ أصدرته وزارة الشؤون الخارجية اليابانية عقب المباحثات التي أجراها السيد هاياشي مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، السيد ناصر بوريطة، عبر تقنية التناظر المرئي، أن موقف بلاده بعدم الاعتراف بالصحراء كدولة “لم يتغير”، وقد تم التعبير عنه بوضوح خلال قمة “تيكاد 8”.

    وبحسب المصدر ذاته، عبر الوزير الياباني عن أسفه لعدم مشاركة المغرب في مؤتمر “تيكاد” .

    وأبرز البلاغ أن الوزيرين أكدا أيضا أن “تيكاد” هو منتدى هام للتباحث بشأن التنمية في إفريقيا، وأن البلدين سيواصلان تعاونهما لتحقيق هذا الهدف.

    وكان بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قد أبرز أن الوزير الياباني جدد، خلال هذه المباحثات، أسف بلاده لغياب المغرب، الذي وصفه بـ “الشريك الأساسي”.

    وبحسب البلاغ، أكد الوزير الياباني، مرة أخرى، أن بلاده لم تدع الكيان الوهمي إلى قمة “تيكاد” وأنها دعت تونس إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة في هذا الصدد.

    وقال إن هذا الموقف “الذي لا لُبس فيه” تم التأكيد عليه خلال الندوة الصحافية التي عقدها في طوكيو.

    وجدد السيد هاياشي التعبير عن تشكراته لتفهم المغرب لموقف اليابان، معربا عن رغبة بلاده في مواصلة العمل مع المغرب في إطار “تيكاد”.

    وأشار البلاغ إلى أنه، من جهته، ذكّر السيد بوريطة بأن “تيكاد” هو منتدى للشراكة والتنمية يجب أن يكون في منأى عن المناورات السياسية التي تقف وراءها بعض الجهات المعروفة، مشيدا بحزم وثبات الموقف الذي عبر عنه الوفد الياباني في تونس.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنخضرة: مشروع خط الغاز المغربي النيجيري سيتيح خلق الثروة

    قالت أمينة بن خضرة المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، إن مشروع خط أنبوب الغاز الاستراتيجي المغربي النيجيري، والذي يوجد حاليا في مرحلة الدراسات الهندسية التفصيلية، سيسهم في ظهور منطقة شمال غرب إفريقيا المتكاملة.

    جاء ذلك خلال جلسة نقاش حول “رؤية جديدة لتسريع الإنتاج والاستثمار في سياق تحول الطاقة”، عقدت أمس الخميس بدكار في إطار النسخة الثانية من مؤتمر الدول الأعضاء في الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا “MSGBC Oil Gas & Power“.

    وأضافت بن خضرة أن خط أنبوب الغاز المغربي النيجيري، الذي هو ثمرة رؤية وإرادة القائدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس محمد بخاري، في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصناعية والطاقية في إفريقيا، هو “مشروع هيكلي بأهداف متعددة”.

    وأوضحت أن هذا المشروع واسع النطاق “سيساهم في ظهور منطقة شمال غرب إفريقيا المتكاملة، وتسريع وصول غرب إفريقيا إلى الطاقة، وكذلك تسريع عملية الكهربة الشاملة لفائدة السكان”.

    وقالت إن خط أنبوب الغاز المغربي النيجيري يهدف أيضا إلى إنشاء سوق كهرباء إقليمي تنافسي، واستغلال الطاقة النظيفة، والمساهمة في التنمية الصناعية والاقتصادية لجميع البلدان التي يعبرها هذا الخط، عبر تطوير العديد من القطاعات مثل الفلاحة والصناعة والتعدين، علاوة على تصدير الغاز نحو أوروبا.

    وأضافت بنخضرة خلال هذه الجلسة التي جمعت رؤساء شركات النفط الوطنية والإقليمية وجرى خلالها تبادل الخبرات حول التحديات والفرص الحالية في قطاع الطاقة ومناقشة الاستراتيجيات لتعزيز التعاون والتكامل الإقليمي، أضافت أن هذا المشروع الضخم الذي يمر عبر 13 دولة على ساحل المحيط الأطلسي ويشمل 3 دول غير ساحلية سيكون له أثر إيجابي مباشر على أكثر من 340 مليون نسمة، مشيرة إلى أن جميع البلدان التي سيعبرها الأنبوب سيتم دمجها في دراسة وتطوير هذا المشروع.

    وعلاوة على ذلك سيتيح هذا الأنبوب خلق الثروة بالنسبة للبلدان والسكان المجاورين، كما سيحدث زخما اقتصاديا حاسما يؤدي مباشرة إلى ظهور وتطوير مشاريع موازية.

    وأضافت بنخضرة أنه “تم إجراء مناقشات مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) لضمان التآزر والتكاملية مع البنية التحتية في المنطقة، ولهذا الغرض سيتم تضمين تمديد WAGPI (أنبوب الغاز لغرب إفريقيا الذي يربط نيجيريا بغانا) باتجاه الكوت ديفوار”، مؤكدة أن البلدان المنتجة سيكون أيضا بمقدورها استخدام خط الأنابيب هذا لضروراتها الاستهلاكية وأيضا التصديرية، مستشهدة في هذا السياق بنموذجي السنغال وموريتانيا.

    ومن ناحية أخرى، اعتبرت بنخضرة أنه بـإمكان إفريقيا أن تكون نموذجا للتنمية المستدامة، من خلال الطاقات المتجددة والغاز، والتي لدى القارة الإفريقية طاقات وإمكانيات هائلة منها لا تزال غير مستغلة.

    وقالت إن “الموارد متاحة ومتنوعة والطاقات المتجددة توفر آفاق ا حقيقية لتنمية الكهرباء منخفض الكربون”، مؤكدة ضرورة تسهيل تمويل البنيات التحتية وتطوير شراكات مربحة للجميع.

    وأكدت في هذا الإطار أن إفريقيا بحاجة إلى استثمارات ضخمة في قطاعها الطاقي، من أجل تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، مشيرة إلى أن “إجمالي التمويلات المناخية تقدر بما يتراوح بين 4760 و 4840 مليار دولار خلال الفترة من 2022 الى 2050، وهو ما يمثل تدفقات سنوية من 163.4 إلى 173 مليار دولار”.

    وقد انطلقت يوم الخميس بدكار أعمال هذه النسخة الثانية من مؤتمر حوض غرب إفريقيا MSGBC للنفط والغاز والطاقة”، المنظم من قبل Energy Capital & Power (Ecp) ، وهي منصة استثمارية في إفريقيا موجهة لقطاع الطاقة، بمشاركة مندوبين من عدد من الدول الإفريقية من بينها المغرب.

    ويعقد المؤتمر تحت شعار “مستقبل الغاز الطبيعي: النمو من خلال الاستثمار الاستراتيجي وتطوير السياسات“.

    ويضم تجمع الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا MSGBC للنفط والغاز والطاقة كلا من موريتانيا والسنغال وغامبيا وغينيا بيساو وغينيا كوناكري.

    ويشارك في هذا المؤتمر بالإضافة لبلدان التجمع مستثمرون أجانب، ووفود من الولايات المتحدة وأستراليا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، فضلا عن ممثلين من دول أفريقية أخرى مثل المغرب والكوت ديفوار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنخضرة: أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب سيؤسس لمنطقة متكاملة بـ”شمال غرب إفريقيا”

    العمق المغربي

    قالت أمينة بن خضرة المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، إن مشروع خط أنبوب الغاز الاستراتيجي المغربي النيجيري، والذي يوجد حاليا في مرحلة الدراسات الهندسية التفصيلية، سيسهم في ظهور منطقة شمال غرب إفريقيا المتكاملة.

    جاء ذلك خلال جلسة نقاش حول “رؤية جديدة لتسريع الإنتاج والاستثمار في سياق تحول الطاقة”، عقدت أمس الخميس بدكار، في إطار النسخة الثانية من مؤتمر الدول الأعضاء في الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا “MSGBC Oil Gas & Power“.

    وأوضحت بن خضرة أن خط أنبوب الغاز المغربي النيجيري، الذي هو ثمرة رؤية وإرادة القائدين الملك محمد السادس والرئيس محمد بخاري، في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصناعية والطاقية في إفريقيا، هو “مشروع هيكلي بأهداف متعددة”.

    وأوضحت أن هذا المشروع واسع النطاق “سيساهم في ظهور منطقة شمال غرب إفريقيا المتكاملة، وتسريع وصول غرب إفريقيا إلى الطاقة، وكذلك تسريع عملية الكهربة الشاملة لفائدة السكان”.

    وقالت إن خط أنبوب الغاز المغربي النيجيري يهدف أيضا إلى إنشاء سوق كهرباء إقليمي تنافسي، واستغلال الطاقة النظيفة، والمساهمة في التنمية الصناعية والاقتصادية لجميع البلدان التي يعبرها هذا الخط، عبر تطوير العديد من القطاعات مثل الفلاحة والصناعة والتعدين، علاوة على تصدير الغاز نحو أوروبا.

    وكانت بنخضرة تتحدث خلال هذه الجلسة التي جمعت رؤساء شركات النفط الوطنية والإقليمية، وجرى خلالها تبادل الخبرات حول التحديات والفرص الحالية في قطاع الطاقة ومناقشة الاستراتيجيات لتعزيز التعاون والتكامل الإقليمي.

    وأضافت أن هذا المشروع الضخم الذي يمر عبر 13 دولة على ساحل المحيط الأطلسي ويشمل 3 دول غير ساحلية سيكون له أثر إيجابي مباشر على أكثر من 340 مليون نسمة، مشيرة إلى أن جميع البلدان التي سيعبرها الأنبوب سيتم دمجها في دراسة وتطوير هذا المشروع.

    وعلاوة على ذلك سيتيح هذا الأنبوب خلق الثروة بالنسبة للبلدان والسكان المجاورين، كما سيحدث زخما اقتصاديا حاسما يؤدي مباشرة إلى ظهور وتطوير مشاريع موازية.

    وأشارت إلى أنه “تم إجراء مناقشات مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) لضمان التآزر والتكاملية مع البنية التحتية في المنطقة، ولهذا الغرض سيتم تضمين تمديد WAGPI (أنبوب الغاز لغرب إفريقيا الذي يربط نيجيريا بغانا) باتجاه الكوت ديفوار”.

    وشدد المسؤولة المغربية على أن البلدان المنتجة سيكون أيضا بمقدورها استخدام خط الأنابيب هذا لضروراتها الاستهلاكية وأيضا التصديرية، مستشهدة في هذا السياق بنموذجي السنغال وموريتانيا.

    واعتبرت بنخضرة أنه بإمكان إفريقيا أن تكون نموذجا للتنمية المستدامة، من خلال الطاقات المتجددة والغاز، والتي لدى القارة الإفريقية طاقات وإمكانيات هائلة منها لا تزال غير مستغلة.

    وقالت إن “الموارد متاحة ومتنوعة والطاقات المتجددة توفر آفاقا حقيقية لتنمية الكهرباء منخفض الكربون”، مؤكدة ضرورة تسهيل تمويل البنيات التحتية وتطوير شراكات مربحة للجميع.

    وأكدت في هذا الإطار أن إفريقيا بحاجة إلى استثمارات ضخمة في قطاعها الطاقي، من أجل تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، مشيرة إلى أن “إجمالي التمويلات المناخية تقدر بما يتراوح بين 4760 و 4840 مليار دولار خلال الفترة من 2022 الى 2050، وهو ما يمثل تدفقات سنوية من 163.4 إلى 173 مليار دولار”.

    وقد انطلقت يوم الخميس بدكار أعمال هذه النسخة الثانية من مؤتمر حوض غرب إفريقيا MSGBC للنفط والغاز والطاقة”، المنظم من قبل Energy Capital & Power (Ecp) ، وهي منصة استثمارية في إفريقيا موجهة لقطاع الطاقة، بمشاركة مندوبين من عدد من الدول الإفريقية من بينها المغرب.

    ويعقد المؤتمر تحت شعار “مستقبل الغاز الطبيعي: النمو من خلال الاستثمار الاستراتيجي وتطوير السياسات“، ويضم تجمع الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا MSGBC للنفط والغاز والطاقة كلا من موريتانيا والسنغال وغامبيا وغينيا بيساو وغينيا كوناكري.

    ويشارك في هذا المؤتمر بالإضافة لبلدان التجمع مستثمرون أجانب، ووفود من الولايات المتحدة وأستراليا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، فضلا عن ممثلين من دول أفريقية أخرى مثل المغرب والكوت ديفوار.

    * “و م ع”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مقاطعة المغرب لقمة “تيكاد8” في تونس.. بوريطة يجتمع بنظيره الياباني

    بعد رفض المغرب الحضور خلال أشغال مؤتمر “تيكاد8” الياباني الافريقي، بتونس، وما خلّف ذلك من أزمة دبلوماسية مع تونس بسبب استقبال رئيسها قيس السعيّد لزعيم جبهة “البوليساريو”، إبراهيم غالي، عقد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الجمعة عبر تقنية الاتصال المرئي، اجتماعا مع وزير الشؤون الخارجية الياباني، يوشيماسا هاياشي.
    وكانت اليابان قد عبرت عن رفضها حضور “البوليساريو” لقمة “تيكاد8” بتونس، مؤكدةً على أن “حضور أي كيان لا تعترف به اليابان كدولة ذات سيادة في اجتماعات مؤتمر تيكاد، بما في ذلك اجتماعات كبار المسؤولين واجتماع القمة، لا يؤثر على موقف اليابان بشأن وضع هذا الكيان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة الجمباز تقاطع كافة التظاهرات الرياضية في تونس وتدين ماقام به قيس سعيد

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية للجمباز بكافة هياكلها، على أنها تنسحب وتقاطع كافة التظاهرات الرياضية المنضمة بتونس، بعدما توترت العلاقات بين المغرب وتونس، جراء استقبال رئيس هذه الأخيرة زعيم “البوليساريو”، للمشاركة في مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا التيكاد 8.

    وأوضحت الجامعة الملكية المغربية للجمباز، في بلاغ لها، حصل “اليوم24” على نسخة منه، أنها “تستنكر بكافة هياكلها من رئيس ومكتب مديري وأندية والعصب المنضوية تحت لوائها، ما قام به الرئيس التونسي قيس سعيد، باستقبال رسمي لزعيم ميليشيات البوليساريو الانفصالية ابراهيم غالي، من أجل الحضور للقمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي، وذلك بعد انفراده بقرار دعوته، الشيء الذي يتنافى مع رأي دولة اليابان التي تعد الهيكل الرئيسي لهذا المنتدى”.

    وأضافت جامعة الجمباز في البلاغ ذاته، “أن هذا إن كان يدل فإنه يدل على غايته من أجل زحزحة الاستقرار الإقليمي، وتشنج العلاقات الدبلوماسية في المنطقة المغاربية والإفريقية خاصة والدولية عامة”.

    واعتبرت جامعة الجمباز، أن “هذا السلوك فعل غير مسبوق وانحراف خطير من أجل المساس بالعلاقات الأخوية التي كانت تربط البلدين منذ الأزل، بالإضافة إلى أنه استفزاز لمشاعر الشعب المغربي”.

    وفي السياق ذاته، كانت الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، قد قررت الانسحاب وعدم مشاركة الأندية الوطنية بتونس، في الدورة الـ37 للبطولة العربية لكرة اليد للأندية البطلة، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 27 شتنبر المقبل، التي كان مقررا خلالها مشاركة نادي وداد السمارة لكرة اليد.

    وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، أيضا انسحابها من البطولة الإفريقية للأندية البطلة، التي ستجرى أيضا بتونس من 28 شتنبر إلى 10 أكتوبر المقبل، والتي كان سيشارك فيها رجاء أكادير.

    وكانت الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، قد أعلنت في وقت سابق، عن إلغاء مشاركة المنتخب الوطني المغربي للعبة، في بطولة شمال إفريقيا التي ستقام في تونس، في الفترة الممتدة ما بين 7 و11 شتنبر المقبل.

    وسار النادي المكناسي لكرة السلة للسيدات، أيضا على نفس منوال سابقيه، بعدما قرر هو الآخر إلغاء مشاركته في البطولة العربية للأندية سيدات، المنظمة بمدينة نابل بدولة تونس، من 20 إلى 28 شتنبر 2022.

    جدير بالذكر أن وزارة الخارجية المغربية، كانت قد استدعت سفير المغرب في تونس حسن طارق، احتجاجا على استقبال الرئيس التونسي المثير للجدل قيس سعيد، زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم غالي، في الأيام القليلة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش التونسي يعلن القضاء على ثلاثة مقاتلين جهاديين في الحدود مع الجزائر

    أعلن الجيش التونسي، اليوم الجمعة القضاء على ثلاثة مقاتلين جهاديين من فصيل موال لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) خلال عملية في منطقة القصرين غرب البلاد.

    وقالت وزارة الدفاع في بيان إنها تمكنت خلال “عملية ميدانية” مشتركة مع قوات الأمن والحرس صباح الجمعة في مرتفعات جبل السلوم من “القضاء على ثلاثة إرهابيين تابعين لتنظيم جند الخلافة”.

    وأضافت أن “العمليات جارية لتعقب ما تبقّى من العناصر الإرهابية للتنظيم المذكور”، مشيرة إلى عدم تسجيل إصابات في صفوف قوات الجيش والأمن. من جهتها أفادت وزارة الداخلية بأن “عمليات التمشيط متواصلة للبحث عن عنصر إرهابي رابع” كان برفقة المجموعة.

    وأوضحت المتحدثة باسم الوزارة فضيلة خليفي خلال مؤتمر صحافي أن العملية جاءت بعد “رصد ومتابعة دقيقة لعناصر ارهابية تم تعقب نشاطها في المرتفعات الغربية” للبلاد.

    وأكدت أن القتلى “عناصر قيادية” وأحدهم “نائب أمير تنظيم جند الخلافة”.

    صنّفت السلطات عام 2014 جبل السلوم وعددا من المرتفعات الأخرى في القصرين “منطقة عمليات عسكرية مغلقة” لمكافحة التنظيمات المتطرفة.

    وكان قد أصيب عنصران من الجيش “بجروح طفيفة” في اشتباك مع مسلحين يشتبه بأنهم جهاديون في جبل السلوم في 12 غشت الفائت.

    إضافة إلى “جند الخلافة” الموالي لتنظيم الدولة الإسلامية تنشط خلايا موالية لتنظيم القاعدة في جبال ولاية القصرين الحدودية مع الجزائر.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثاباتيرو يشيد من مارتيل بمبادرة الحكم الذاتي ويؤكد أن إسبانيا تتحمل مسؤولية في قضية الصحراء

    زنقة 20 | الرباط

    عبر رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو ، اليوم الجمعة ، عن دعمه لرئيس الوزراء الإسباني الحالي بيدرو سانشيز ، فيما يتعلق بموقف مدريد من قضية الصحراء.

    و قال ثاباتيرو، خلال مشاركته اليوم في مؤتمر بمدينة مارتيل حول العلاقات بين المغرب و إسبانيا بين الأمس و اليوم ، أن إسبانيا تتحمل المسؤولية في هذا النزاع.

    وأشاد ثاباتيرو بموقف سانشيز الداعم للحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب.

    بالنسبة لثاباتيرو، فإن هذا التغيير في الموقف الإسباني الرسمي “ليس قيمته فقط في العلاقات بين إسبانيا والمغرب ، ولكن في المجتمع الدولي بأسره لأن إسبانيا دولة لديها مسؤولية خاصة والتزام في هذا المجال”.

    وحول العلاقات بين البلدين قال ثاباتيرو إن “الشعبين الإسباني والمغربي بحاجة إلى مزيد من التفاهم والحوار والتقارب وتقليل الصور النمطية للاستفادة من بعضهما البعض”.

    وشدد على أنه رغم وجود “لحظات صعبة” في العقدين الماضيين في هذه العلاقات ، إلا أنها كانت “محدودة للغاية و لم تكن هناك رغبة في المواجهة”.

    وأضاف “لهذا السبب تعود المياه بسرعة إلى مسارها الطبيعي ونواجه أفقًا إيجابيًا من التفاهم والعلاقات الجيدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يصدر مذكرة توقيف أوروبية في حق الإمام المغربي “الفار” إيكوسين

    أصدر قاضي التحقيق بمدينة فالنسيان الواقعة شمال فرنسا، اليوم الجمعة، مذكرة توقيف أوروبية في حق الامام المغربي حسن إيكوسين الذي يرجح فراره من الأراضي الفرنسية بعد قرار مجلس الدولة ترحيله إلى المغرب.

    ويأتي صدور مذكرة التوقيف الأوروبية هذه بعد رفض الإمام “الامتثال إلى قرار الابتعاد” حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

    وكان مجلس الدولة قد أعطى الثلاثاء الماضي الضوء الأخضر لترحيل ايكوسين إلى المغرب، لكن الشرطة لم تعثر عليه في منزله ببلدة “لورش” قرب مدينة فالنسيان.

    فيما أكد محافظ المدينة أول أمس الأربعاء في مؤتمر صحفي أن الامام أصبح “مجرما” لأنه في حالة فرار.

    وخلافا للحكم الأول، وجد مجلس الدولة، الذي يعمل كمحكمة عليا للعدالة الإدارية الفرنسية، أن ترحيله إلى المغرب لن يكون تدخلا غير متناسب مع حقه في أن تكون له حياته الخاصة والأسرية.

    واتخذ قرار ترحيل الداعية في نهاية يوليو بسبب “خطاب تخللته تصريحات تحرض على الكراهية والتمييز وتحمل رؤية إسلاموية مخالفة لقيم الجمهورية”، وفق وزارة الداخلية، التي تتهمه خصوصا بإلقاء “خطاب معاد للسامية وعنيف بشكل خاص” وخطب تدعو إلى “خضوع” النساء “لصالح الرجال”.

    وسبق لوكالة “فرانس بريس” أن كشفت بأن المغرب ألغى موافقته القنصلية لاستقبال الإمام المطرود. يأتي هذا في وقت تعرف فيه العلاقات بين الرباط وباريس أزمة دبلوماسية صامتة لم تعد خافية.

    ونسبة إلى مصادر قالت إنها مغربية، أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن الرباط سحبت موافقتها على استقبال الداعية مغربي الجنسية، رغم إصدارها تصريحا قنصليا في بداية شهر غشت يقضي بالموافقة على استقبال المعني بالأمر.

    وأكدت الوكالة الفرنسية أن قرار الطرد الذي أصدرته فرنسا اعتبرته السلطات المغربية “أحادي الجانب” وفق مصدر تحدث إليها، وعلل ذلك بكون المغرب لم يتم التشاور معه بهذا الشأن.

     

    إقرأ الخبر من مصدره