Étiquette : مؤتمر

  • استقبال زعيم الانفصاليين.. نقابة الفنانين التشكيليين المحترفين تدعو المثقفين التونسيين إلى شجب “الفعل المتهور” للرئيس سعيد

    استقبال زعيم الانفصاليين.. نقابة الفنانين التشكيليين المحترفين تدعو المثقفين التونسيين إلى شجب “الفعل المتهور” للرئيس سعيد

    الخميس, 1 سبتمبر, 2022 إلى 11:30

    الرباط – دعت النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين وممثلو الجسم الفني التشكيلي المغربي، المثقفين والمبدعين التونسيين إلى شجب “الفعل المتهور” للرئيس التونسي قيس سعيد باستقباله لزعيم انفصاليي +البوليساريو+ على تراب تونس الشقيقة، ودفعه إلى الرجوع عنه.

    وأكد أعضاء النقابة، في بلاغ وقعه رئيس النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين، المنصوري الإدريسي محمد، أن دعوتهم للمثقفين التونسيين تأتي “لعلمنا داخل النقابة المغربية للفنانين التشكيلين المحترفين بوعي مثقفي تونس ومبدعيهم وفاعليهم الفنيين الأوفياء والأحرار بعمق الصلات والمصائر والمٱلات التي تربط شعبي تونس والمغرب، ولحرصهم على صون هذا الرباط التاريخي المقدس كي لا ينفصم”.

    ووجهوا الدعوة إلى المثقفين التونسيين لـ”شجب هذا الفعل المتهور، ودفع رئيس تونس الشقيقة إلى الرجوع عنه، وصون وشائج الأخوة بين تونس والمملكة المغربية شعبا وقيادة، والتنديد بهذا الصنيع الدبلوماسي المنحرف الذي نؤكد للمرة الألف، كمبدعين مغاربة بسائر مرجعياتنا وأطيافنا وتلويناتنا السياسية، بكونه يمثل اصطفافا مشينا في صف الخصم الخصيم لوحدتنا الترابية، وموالاة صفيقة للعدو المعادي لمصالح بلدنا ولأمنه الداخليين”.

    وعبروا في هذا الإطار، يتابع المصدر، عن تلقيهم “باستغراب وسخط شديدين العثرة المعيبة التي اجترحها الرئيس قيس سعيد إثر استقباله لزعيم انفصاليي +البوليساريو+ على تراب تونس الشقيقة، استقبالا رسميا في إطار أشغال مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا التيكاد8”.

    وأعربوا، عن “خطورة الصنيع العدائي” الذي أقدم عليه الرئيس التونسي، والذي يمثل في ماهيته “انحرافا غير مسبوق، واستفزازا غير محسوب عن دبلوماسية الحياد التي انتهجتها تونس لعقود خلت”، فضلا عن كونه “خرقا سافرا لحسن الجوار واستهتارا بمقتضيات الأوفاق والمواثيق الدولية، وضربا أهوج للمصالح والأواصر والعلائق الوثيقة المشتركة بين شعبي البلدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد، رئيس خاضع للتأثير (موقع إلكتروني)

    قيس سعيد، رئيس خاضع للتأثير (موقع إلكتروني)

    الخميس, 1 سبتمبر, 2022 إلى 10:45

    الرباط – أبرز الموقع الالكتروني “لو 360” ، تعليقا على الاستقبال الذي  خصصه الرئيس التونسي ، قيس سعيد، لزعيم انفصاليي البوليساريو بمناسبة انعقاد مؤتمر طوكيو الدولي الثامن للتنمية في إفريقيا (تيكاد-8)،  أن هذا “القرار المثير للاستغراب” لا يمكن أن ينبع إلا من “رئيس خاضع للتأثير” ، و “بوصلته موجهة نحو جنرالات تائهين”.

    وفي مقال بعنوان “قيس سعيد أو انحرافات رئيس خاضع للتأثير” ، نُشر اليوم الأربعاء على هذا الموقع الإعلامي ، أكد كاتب المقال، جلال دريسي، أن كون  “هذا القرار المثير للاستغراب ببسط السجاد الأحمر  ل”زعيم” ميليشيات البوليساريو  المسلحين والممولين من قبل جنرالات الجزائر، والذين يقدمون لهم بالإضافة إلى ذلك الأراضي الجزائرية كقاعدة خلفية، يدفع المرء إلى التساؤل عن مرجعية شخصية قيس سعيد ”. لأنه ، كما يبرز المحلل السياسي ، “لا يمكننا فهم” طريقة عمل ” قيس سعيد إذا لم نقم بدراسة خلفية توليه الرئاسة . وبكل تأكيد هو “رضا لينين”.

    وحرص جلال دريسي على التذكير بالتاريخ الذي يشهد بأنه منذ استقلال تونس عام 1956 ، لم يُظهر رئيس تونسي مثل هذا التنازل عن سيادة بلاده مثل قيس سعيد.

    وذكر المحلل السياسي، في هذا الاطار، أن كلا من بورقيبة وبنعلي (على الرغم من انحرافاتهما الاستبدادية) والمرزوقي وقائد السبسي قد حافظوا على سيادة تونس. لقد قاوموا التدخلات والاعمال العدائية بما في ذلك تدخل الدكتاتور القذافي ، في أوج جنون عظمته، وغالبا بالتواطؤ مع جنرالات الجزائر ” .

    وفيما يتعلق بالصحراء المغربية ، حاول الرؤساء التونسيون في كثير من الأحيان الوساطة (التي تم رفضها بشكل ممنهج من قبل النظام العسكري بالجزائر) مع التأكيد على حيادهم. لكنهم كانوا مقتنعين جميعا بعدالة القضية المغربية.

    وحتى اليوم الذي قرر فيه قيس سعيد الانقلاب على هذا التقليد الحكيم في السياسة الخارجية التونسية. فإنه بالنسبة لجلال دريسي ، هناك إذن سبب للتساؤل عن “مرجعيات شخصية هذا الرئيس التي تشكل حالة شاذة، والبعض يقول أنه فقد صوابه وما هو أكثر من ذلك ، يصبح أكثر فأكثر غير مفهوم  وغامض حتى لا نقول مبهم. ليس فقط للرأي العام التونسي ، ولكن أيضا للمجتمع الدولي”.

    وتابع أنه “يجب علينا أن نتجاوز” +الصورة المتعارف والمتفق عليها+ “للرجل الذي سيكون حكيما ومتوازنا وواضحا (؟) لمعرفة ما يخفي وراءه” ، مشيرا الى أن سمعة قيس سعيد ( 64 سنة) ليست ملهمة جدا ، ولا مبدعة من حيث الفكر السياسي. تم تشكيل استراتيجيته السياسية وصورته بشكل خاص من قبل “الأب الروحي” و “معلمه” التي تقدمها الصحافة التونسية ووسائل الإعلام الدولية.

    وأوضح أن الامر يتعلق ب “رضا شهاب مكي الملقب برضا لينين” ، 66 عاما ، وهو ناشط يساري متشدد ، يقدم على أنه  مدير حملته الانتخابية ومصمم مشروعه الرئاسي. وهو “أكثر من ” عقل مدبر” إنه “أخ” و “رفيق الدرب”.

    وسجل المحلل السياسي أنه لفهم “طريقة عمل” قيس سعيد ، يتعين دراسة خلفية توليه الرئاسة، مضيفا أنهما تعارفا بكلية الحقوق بتونس في مطلع الثمانينيات. يدعي رضا “لينين” أنه كان “منذ عقود ،   أخ قيس سعيد وصديقه ورفيق دربه”. بيد أن  هذا الأخير متشدد ، أصولي ومتدين . ومن ناحية أخرى ، فإن رضا “لينين” سيكون عكس ذلك تماما. لكن الاثنان تربطهما نقاشات دائمة.

    ويعتقد كاتب المقال أن هذين الشخصيتين ، اللتين تتقاطعان في القناعات، تبرزان غياب فكر مهيكل ومتناسق على هرم الدولة التونسية .وهذا “ما فسح المجال للجزائر وطهران لبسط استراتيجية التأثير لمحاولة دفع تونس إلى حضنهما.

    وحسب جلال دريسي فإن، “هذه العدة الأيديولوجية ، الهجينة والغامضة والمرقعة ، لسعيد ورضا” لينين “، يؤسس بلا شك نهجا سياسيا يطبعه عدم الاتساق والمغامرة”.

    ولأسباب وجيهة ، يلاحظ كاتب المقال، أن “الجزائر وطهران تتربصان دائما لاقتناص نقاط  ضعف دولة ما لدفعها إلى مزيد من الفوضى ، وفقا لأهدافهما الديكتاتورية الخبيثة، فالنظام العسكري العسكري يدفع كل دول الجوار الى الخراب كما في الجزائر ، التي أضحت رهينة في يده منذ 1962، بينما النظام الملالي يسعى لاجتثاث المذهب السني واستبداله بالمذهب الشيعي. والأمر يتعلق بخارطة طريق مرسومة منذ زمن بعيد.

    وذكر  دريسي، في هذا الصدد، أن الصحافة التونسية كثيرا ما تساءلت عما إذا كان قيس سعيد “شيوعيا إسلاميا”؟، معتبرا أن هذا المسخ الايديولوجي لايمكن ان يؤدي الا الى نفق مسدود.

    كما ذكر بأن قيس سعيد الذي لم يكن أبدا شخصية بارزة في “الربيع” التونسي ،  ترشح الى الانتخابات الرئاسية في أكتوبر 2019 كمرشح مستقل و دون أي انتماء حزبي.

    والى جانب لغته الخشبية بخصوص العدالة والمساواة الاجتماعية والديمقراطية المباشرة (لإبعاد الطبقة السياسية التي يمقتها هو ومرشده ) ، يضيف جلال دريسي ، تميز قيس سعيد بصورته الرتيبة والشعبوية الخرقاء. بتنقله في سيارة مهترئة ولقائه بالناخبين في المقاهي ، ورفضه دعم وسائل الإعلام وأي تمويل عمومي أو خاص … خاض بالاساس حملة ميدانية كان فيها  على اتصال مباشر مع الشباب من المناطق المهمشة الذين شكلوا أبرز دعامته الانتخابية.

    وأكد أن شعبيته في أوساط شرائح واسعة  من الناخبين تعزى أساسا إلى رضا “لينين” الذي أطر الميدان من خلال خلايا ولجان محلية. وهي التقنيات التي لاحظ نجاعتها أثناء عمله بالبحرين في 2011 كأستاذ للتربية المدنية.

    وأشار الى أنه خلال لحظة فارقة في مساره إبان الثورات العربية وخلال مزاولته لمهنة التدريس في المنامة ، لاحظت سلطات البحرين أنه يمارس أنشطة لها ارتباط بجماعة شيعية بحرينية معارضة. وهكذا تم فسخ عقده مما دفعه للعودة إلى تونس.

    عند عودته ، أسس رضا “لينين” حركة “قوى تونس الحرة” للدعوة إلى “الديمقراطية المباشرة” ، والتي تبناها لاحقا قيس سعيد، حيث أحدث لجانا محلية وإقليمية شكلت نموذجا للحملة الانتخابية التي خاضها صديقه؛  منظمات منسقة بشكل أفقي ومستوحاة من المذهب الشيعي، القائم على الهياكل الشعبية ، مصدر ما يسمى بـ “الديمقراطية المباشرة”.

    علاوة على ذلك ، ووفق  وسائل الإعلام التونسية ، فإن قيس سعيد لم يخف أبدا  تعلقه بنظام الملالي الإيراني. ففي عام 2019 ، عين سفير تونس السابق في طهران رئيسا لمكتبه. كما عين شقيقه نوفل سعيد مستشارا له، وهو المعجب بالفكر السوسيولوجي والفلسفي الإيراني لعلي شريعتي ، الذي ألهم ثورة الملاليين.

    وأضاف الكاتب أن الانقلاب الذي  نفذه قيس سعيد في 25 يوليوز  2021  يجسد كذلك نزوعه نحو نظام رئاسي قوي  مستوحى من قوة مرشد الثورة الإيرانية.

    كل هذا يدل ، بحسب جلال دريسي، أن هذه الثنائية  (المنفصلة عن أي صلة حقيقية بالأحزاب السياسية والمجتمع المدني والقوى الحية) تغذيها رواسب ايديولوجية  تخلط  بين الإسلام والشيوعية والماركسية والسنية والشيعية والاستبداد مع واجهة ديموقراطية مزعومة ، كانت ستسقط كفاكهة ناضجة في أيدي  العسكر الجزائري.

    وتابع قائلا أن “الفارق الوحيد والكبير ، هو أن تونس، المتحضرة  (والتي لا تزال كبيرة ، على الرغم من الاضطرابات الحالية) لا تدير صراعاتها بالعنف. ولهذا السبب لا أحد يتفهم لما قبلت قرطاج (المدينة الرمزية والعريقة) الاستسلام لديكتاتورية عسكرية  متوحشة وليدة الأمس وتحديدا في 1962 ” ، مضيفا أنه اليوم ، `النظام العسكري يتحكم في تونس ، من خلال تهديده بقطع الغاز أو رفع أسعاره ، وقطع القروض الزهيدة ، ووقف تدفق السياح الجزائريين ما يعني توقف دفع رواتب الموظفين العموميين التونسيين. وفي المقابل يتعين على تونس أنة تنخرط لزاما في المشروع الوجودي للجنرالات الذي يستهدف إضعاف المغرب ”.

    وسجل أن النظام العسكري بالجزائر  لا يريد كذلك أن تعطي تونس صورة دولة ديمقراطية تنظم انتخابات نزيهة، وهو ما لا يستسيغه العسكر. ولهذا ، لا يجب أن تتوقف زعزعة الاستقرار والنظام في تونس.

    ومع ذلك ، يعتقد جلال دريسي أنه ” لو أن السلطة التونسية الحالية واعية تمام الوعي وواثقة من نفسها ، والمقتنعة بالمؤهلات الكبيرة لتونس التي لا حصر لها، لما كانت لتورط نفسها في هذه المغامرة غير المحسوبة العواقب مع الديكتاتورية الجزائرية ”. فهي تحرم نفسها من فرص هائلة من خلال ضبط بوصلتها في اتجاه جنرالات تائهين ، متسائلا “منذ متى يمكن للديكتاتورية الجزائرية أن تشكل “نموذجا” لتونس أو لأي بلد أخر؟ ”

    وتابع قائلا للأسف فإن، “الأتباع غير الشرعيين الذين يفتقرون إلى حس الدولة والذين يقودون اليوم الجزائر (والذين تطرفوا في مواجهة المغرب) يدوسون بلا مبالاة السيادة التونسية. فقد تم إعطاء ذلك الأمر البذيئ ببسط السجادة الحمراء  لدمية متواطئة بدون أي قيود، وذلك بالتضحية بالمصالح العليا لتونس، التي لا يكترت لها العسكر الجزائري”.

    وإعتبر أنه إذا لم تكن هناك استفاقة فإن تونس لن تذهب بعيدا مع رئيس إسلامي خاضع لتأثير مستشار لينيني وكل ذلك تحت أنظار الجزائر وطهران. مذكرا هذه “الاصوات التونسية المتناسية التي تزعم أن المغرب لم يقدم قط يد المساعدة لتونس، بأن اتفاقية التبادل الحر بين البلدين تصب بوضوح  في مصلحة الاقتصاد التونسي.

    وبحسب  الأرقام يوضح المحلل السياسي كان المغرب  في 2021 المستورد المغاربي الأول للمنتجات التونسية بقيمة 216.5 مليون دولار بينما لا يصدر سوى 123 مليون دولار فقط.

    وأبرز أن الواردات المغربية لها تأثيرات مضاعفة على مجمل العجلة الاقتصادية التونسية وذلك مع تأثير مباشر على سوق الشغل، كما أن “حضور مؤسساتنا البنكية في تونس يساهم بشكل فعال ونوعي في السوق المالية التونسية”.

    وتساءل في هذا الاطار،  “هل هناك مساعدة أكثر اتساقا وفعالية أكثر من هذه ، مذكرا ” أن الامر يتعلق بإنحرافات الأنظمة و بأننا نكن كل الاحترام للشعبين الشقيقين التونسي والجزائري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تعلن دعم أوكرانيا بصواريخ مضادة للطائرات

    ستزود الولايات المتحدة الأمريكية، أوكرانيا بصواريخ أرض جو المضادة للطائرات، حسب ما نشرته تقارير إعلامية دولية.

    وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركي “البنتاغون”، الجنرال بات رايدر، يومه الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستزود أوكرانيا بصواريخ أرض جو المضادة للطائرات، كاشفا عن عقد مع شركة تنفيذ هذا الأمر.

    وقال الجنرال رايدر في مؤتمر صحفي في “البنتاغون”، إنه جرى منح شركة “رايثيون” للتكنولوجيا الدفاعية مبلغ 182 مليون دولار لتزويد كييف بصواريخ أرض – جو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر دولي بمراكش حول دور القوة الناعمة في دعم وتحقيق السلام

    ستكون مدينة مراكش خلال الفترة من 8 إلى 12 شتنبر المقبل، على موعد مع مؤتمر دولي حول “دور القيادات العربية والإفريقية في نشر ثقافات السلام”، تحت شعار “هي … صانعة السلام”.

    ويهدف المؤتمر الذي تنظمه المنظمة المغربية لإنصاف الأسرة، ومؤسسة نور للتضامن مع المرأة القروية، إلى دعم و إبراز المرأة في المجتمعات العربية والإفريقية في تحقيق التنمية في كل مجالاتها، وصناعة ثقافة السلام وتعزيزها بغرض تنفيذ أهداف التعايش والسلم والسلام، تحقيقا لرؤى وأهداف التنمية المستدامة التي ترعاها منظمة الأمم المتحدة.

    وبحسب بلاغ للجنة المنظمة، فإن المؤتمر يسعى إلى إبراز دور القوة الناعمة في دعم وتحقيق السلام، والتركيز على أهمية الإعلام لإحداث جسور التعاون بين الدول العربية و الإفريقية، وتسليط الضوء على أدوار المرأة والقيادات كرافعة من رافعات التنمية الفكرية و الاقتصادية، وركيزة أساسية لنشر وتبني مفاهيم وقيم السلام، إضافة إلى استعراض قصص وتجارب ومبادرات نسائية ملهمة في مجالات التنمية ودعم السلام في بلاد الحرب والسلم، والتأكيد على ضرورة التعارف والتواصل في شحذ الهمم من أجل تدعيم مسيرة العمل المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر تعلن بناء أكبر منشأة للأمونيا الزرقاء في العالم

    هبة بريس – و م ع

    أعلنت قطر بناء أول وأكبر منشأة للأمونيا الزرقاء في العالم بقيمة 1.1 مليار دولار ، بطاقة إنتاج تبلغ 1.2 مليون طن سنويا.

    ووقعت كل من شركة قطر للطاقة للحلول المتجددة وشركة قطر للأسمدة الكيماوية (قافكو) ، وهما شركتان تابعتان لقطر للطاقة ، يوم الأربعاء ، اتفاقيات بناء هذا المشروع الذي سيدخل طور الإنتاج في الربع الأول من العام 2026 ، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء القطرية.

    وقال سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة ، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة ، خلال مؤتمر صحفي ” إن مشروع الأمونيا يعتبر مشروعا رائدا لدولة قطر ولهذه الصناعة بشكل خاص ” .

    وأضاف أن المشروع ” سيتم إنشاؤه بالاعتماد على خبراتنا في تركيب وتشغيل وصيانة مصانع الأمونيا التقليدية لإنتاج الأسمدة”.

    وتابع الوزير القطري أن “هذا الاستثمار يمثل دليلا هاما على الخطوات الملموسة التي نتخذها لخفض كثافة الكربون في منتجات الطاقة لدينا، كما يشكل ركيزة أساسية في استراتيجية قطر للطاقة للاستدامة والتحول إلى طاقة منخفضة الكربون “.

    وبموجب بنود الاتفاقيات الموقعة، ستعمل شركة قطر للطاقة للحلول المتجددة على تطوير وإدارة مرافق التقاط وتخزين الكربون المتكاملة والقادرة على التقاط وتخزين حوالي 1.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا، وتوفير أكثر من 35 ميغاوات للمصنع من الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية من محطة الطاقة الشمسية التي يتم إنشاؤها حاليا في مدينة مسيعيد الصناعية، وتطوير وقيادة عملية التصديق على المنتج الذي سينتجه مصنع الأمونيا-7 باعتباره أمونيا زرقاء.

    ويعتبر الاستثمار في الأمونيا الزرقاء وفي مرافق التقاط وتخزين ثاني أكسيد الكربون الموسعة جزءا من الخطوات التي تتخذها قطر للطاقة لتنفيذ استراتيجيتها للاستدامة التي تؤكد على التزامها ، كمنتج رئيسي للطاقة ، بالإنتاج المسؤول للطاقة النظيفة وبأسعار معقولة لتسهيل الانتقال إلى طاقة منخفضة الكربون .

    وتعتبر شركة قطر للطاقة للحلول المتجددة شركة مملوكة بالكامل لقطر للطاقة وهي مكلفة بالاستثمار في منتجات وحلول الطاقة المتجددة والاستدامة وتسويقها داخل دولة قطر وفي جميع أنحاء العالم . كما تعد شركة ” قافكو ” أكبر منتج متكامل من موقع واحد للأمونيا واليوريا في العالم ، بطاقة إنتاجية تبلغ حوالي 4 ملايين طن سنويا من الأمونيا و6 ملايين طن سنويا من اليوريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلان تبون فتح سفارة بغينيا بيساو الداعمة لمغربية الصحراء..هل تسعى الجزائر لسحب البساط من المغرب ؟

    اسماعيل بويعقوبي – هبة بريس

    أعلنت الجزائر أمس الثلاثاء على لسان رئيسها عبد المجيد تبون، عن عزمها فتح سفارة لها في غينيا بيساو، وذلك خلال مؤتمر صحفي جمع تبون مع نظيره في غينيا بيساو عومارو سيسوكو أومبالو، في إطار زيارة بدأها الأخير إلى الجزائر الاثنين وتستمر يومين.

    زيارة الرئيس الغيني للجزائر ، تأتي غداة الموقف الداعم للمغرب الذي عبر عنه سيسيكو اومبالو عقب انسحابه من القمة الثامنة لمنتدى التعاون الاقتصادي الياباني الإفريقي “تيكاد 8” في تونس، احتجاجا على حضور ابراهيم غالي، وهو الأمر الذي أربك حكام المرادية رغم انتشائهم باستقبال قيس سعيد لزعيم “جمهورية الوهم “.

    وبالعودة الى تصريح تبون خلال اللقاء الصحفي الذي جمعه بالرئيس الغيني ، سيسيكو اومبالو، بقوله ان الجزائر تطمح لـ”إعادة العلاقات الثنائية بين البلدين إلى طبيعتها” يتضح بشكل جلي الرغبة الجزائرية في سحب البساط من تحت اقدام الدبلوماسية المغربية في محاولة للتاثير على قرار بيساو ودفعها الى التراجع عن دعمها الصريح لمغربية الصحراء.

    غينييا بيساو وعلى غرار عدد من الدول الافريقية التي بادرت الى فتح قنلصية لها بمدن الصحراء المغربية ( الداخلة والعيون ) ، شكل انسحابها من قمة تيكاد أهمية بالغة باعتبار أومبالو هو الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس”، وهو ماحكم على قمة تيكاد بالفشل قبل بدايتها، كما انه بعث اشارات سياسية قوية للجزائر التي سارع رئيسها الى دعوة سيسيكو في زيارة رسمية تؤشر على رغبة حكام المرادية في التأثير على موقف غينيا بيساو تضييقا على مصالح المغرب في هذا البلد الافريقي .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعضاء غرفتي البرلمان عن جهة العيون الساقية الحمراء، يستنكرون استقبال الرئيس التونسي لزعيم انفصاليي “البوليساريو”

    أعضاء غرفتي البرلمان عن جهة العيون الساقية الحمراء، يستنكرون استقبال الرئيس التونسي لزعيم انفصاليي “البوليساريو”

    الأربعاء, 31 أغسطس, 2022 إلى 20:50

    العيون – استنكر أعضاء البرلمان بغرفتيه، مجلس النواب ومجلس المستشارين، عن جهة العيون الساقية الحمراء، استقبال الرئيس التونسي لزعيم الكيان الانفصالي لجبهة “البوليساريو”.

    وأكدوا أن هذه الخطوة غير المسبوقة التي قام بها الرئيس التونسي “تمثل انحرافا كبيرا عن العادات والأعراف المعمول بها في مجال العلاقات الدبلوماسية بين الدول”، وتأتي ضدا على رغبة اليابان والغالبية العظمى من الدول الإفريقية المشاركة في مؤتمر طوكيو الدولي الثامن للتنمية في إفريقيا “تيكاد-8” (27 – 28 غشت) بتونس .

    واعتبروا أن “استقبال رئيس تونس لزعيم الكيان الانفصالي الذي لا يحظى بأي اعتراف قانوني على المستوى الأممي، يخول له حضور مثل هذه المنتديات الدولية، لا يعبر إلا عن مستوى متدني وارتجالي للسياسات التي ينهجها الرئيس التونسي ضد المغرب ومصالحه الاستراتيجية وثوابته ومقدساته الوطنية”.

    ونددوا في بيان استنكاري، بـ”الطعن والغدر الذي جسده هذا الاستقبال في عمق الأخوة والصداقة بين البلدين، وبالانحياز التونسي غير المبرر لأطروحة خصوم الوحدة الترابية للمغرب، وبتنكر القيادة التونسية للمجهودات والمبادرات التاريخية والأخوية التي قادها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لصالح الشعب التونسي، والتي عبر عنها في كل المحطات التي شهدتها تونس”.

    كما عبروا عن استنكارهم المساس بالثوابت والمقدسات الوطنية، وعلى رأسها القضية الوطنية، بوصفها كما عبر عن ذلك صاحب الجلالة، المنظار الذي يرى منه المغرب أصدقاءه والمقياس الحقيقي لمواقف الدول الصديقة.

    وأكدوا على أن تلك السياسات لا تجسد بأي حال من الأحوال عمق الروابط الأخوية والثقافية للشعبين المغربي والتونسي الضاربة في أعماق التاريخ، ولا تتماشى مع موقف الحياد الإيجابي الذي ظلت الجمهورية التونسية تتبناه منذ بداية الصراع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وفي هذا السياق، دعا أعضاء البرلمان بغرفتيه عن جهة العيون الساقية الحمراء، الشعب التونسي، ممثلا في أحزابه السياسية ومختلف أطيافه ومكوناته وقواه الحية، إلى الوقوف في وجه هذه التصرفات والسياسات التي لا تخدم وحدة الصف المغاربي ومتانة العلاقات والروابط الأخوية والتاريخية بين شعوب المغرب الكبير.

    وجددوا بالمناسبة، تمسكهم الدائم بالوحدة الترابية وتجندهم وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مخلصين بذلك للبيعة الخالدة التي لا يبليها تعاقب الأيام.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة العيون الساقية الحمراء: رؤساء مجالس الجماعات الترابية والغرف المهنية ينددون بالإنحياز التونسي غير المبرر لأطروحة خصوم الوحدة الترابية

    جهة العيون الساقية الحمراء: رؤساء مجالس الجماعات الترابية والغرف المهنية ينددون بالإنحياز التونسي غير المبرر لأطروحة خصوم الوحدة الترابية

    الأربعاء, 31 أغسطس, 2022 إلى 20:47

    العيون – ندد رؤساء مجالس الجماعات الترابية والغرف المهنية بجهة العيون الساقية الحمراء، بالإنحياز التونسي غير المبرر لأطروحة خصوم الوحدة الترابية للمملكة.

    واعتبروا، في بيان بهذا الخصوص، أن استقبال رئيس تونس لزعيم الكيان الإنفصالي، الذي لا يحظى بأي اعتراف قانوني على المستوى الأممي يخوله حضور مثل هذه المنتديات الدولية، “لا يعبر إلا عن مستوى متدني وارتجالي للسياسات التي ينهجها الرئيس التونسي ضد المغرب ومصالحه الاستراتيجية، وثوابته ومقدساته الوطنية”.

    وأكدوا على أن هذه الخطوة غير المسبوقة، التي أقدم عليها الرئيس التونسي، تمثل انحرافا كبيرا عن الأعراف المعمول بها في مجال العلاقات الدبلوماسية بين الدول، ومضادة لرغبة الدولة اليابانية والغالبية العظمى للدول الإفريقية المشاركة في مؤتمر طوكيو الدولي الثامن للتنمية في إفريقيا (تيكاد 8) يومي 27 و 28 غشت بتونس.

    واستنكروا هذا الاستقبال لزعيم الكيان الانفصالي لجبهة “البوليساريو”، معتبرين إياه طعنة وغدرا في عمق الأخوة والصداقة بين البلدين، وتنكرا للقيادة التونسية للمجهودات والمبادرات التاريخية والأخوية التي قادها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لصالح الشعب التونسي في كل المحطات التي شهدتها تونس.

    ونددوا بالمساس بالثوابت والمقدسات الوطنية وعلى رأسها القضية الوطنية، بوصفها كما عبر عن ذلك صاحب الجلالة، المنظار الذي يرى منه المغرب أصدقائه والمقياس الحقيقي لمواقف الدول الصديقة.

    ولفتوا إلى أن تلك السياسات لا تجسد بأي حال من الأحوال عمق الروابط الأخوية والثقافية للشعبين المغربي والتونسي الضاربة في أعماق التاريخ، و لا تتماشى مع موقف الحياد الإيجابي، الذي ظلت الجمهورية التونسية تتبناه منذ بداية الصراع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وفي هذا السياق، دعا رؤساء مجالس الجماعات الترابية والغرف المهنية بجهة العيون الساقية الحمراء، الشعب التونسي ممثلا في أحزابه السياسية ومختلف أطيافه ومكوناته وقواه الحية، إلى الوقوف في وجه هذه التصرفات والسياسات التي لا تخدم وحدة الصف المغاربي ومتانة العلاقات والروابط الأخوية والتاريخية بين شعوب المغرب الكبير.

    وجددوا بالمناسبة تمسكهم الدائم بالوحدة الترابية وتجندهم وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مخلصين بذلك للبيعة الخالدة التي لايبليها تعاقب الأيام.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر..تبون يعتزم فتح سفارة في غينيا بيساو الداعمة لمغربية الصحراء

     

    تبحث الجزائر سحب البساط من تحت أقدام الدبلوماسية المغربية بعدما حققت نجاحات مهمة على الصعيد الإفريقي، إذ تجلت في ترجمة العلاقات الثنائية بين الرباط وعواصم إفريقية شتى إلى فتح قنصلياتها بالصحراء المغربية، ما زاد من عزلة النظام الجزائري الذي يحاول اليوم التقرب من هذه البلدان واستمالة مواقفها السياسية.

     

    وفي هذا الصدد، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الثلاثاء، أنه بلاده تعتزم فتح سفارة لها في غينيا بيساو، لـ”إعادة العلاقات الثنائية بين البلدين إلى طبيعتها”.

     

     

    جاء ذلك في مؤتمر صحفي جمع تبون مع نظيره في غينيا بيساو عومارو سيسوكو أومبالو، في إطار زيارة بدأها الأخير إلى الجزائر الاثنين وتستمر يومين، وفق وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

     

     

    تأتي الزيارة عقب تقارير عن انسحاب أومبالو، الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “سيدياو”، من القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي “تيكاد” التي عقدت في 27 و28 غشت 2022 بتونس، احتجاجا على مشاركة جبهة “البوليساريو”، في ظل دعم بلاده لمبادرة الحكم الذاتي بالصحراء المغربية.

     

     

    وقال تبون عقب المحادثات التي جمعتهما بمقر رئاسة الجمهورية: “هناك ظروف جعلت البلدين يبتعدان عن بعضهما البعض، غير أنه انطلاقا من هذه الزيارة، ستعود العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها”.

     

     

    وأشار إلى أنه “من غير المعقول” ألا تكون للجزائر سفارة بغينيا بيساو، مضيفا: “وعليه سنصحح هذا الخطأ”، دون تحديد موعد معين لذلك.

     

     

    من جهة أخرى، استعرض تبون في تصريحاته العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، إذ أكد أن هذه الزيارة “ترجعنا إلى تاريخ إفريقيا والتاريخ المشترك بين الجزائر وغينيا بيساو”.

     

     

    وأضاف أننا “كشباب في ذلك الوقت نتذكر مقولة المرحوم أميركال كابرال (من رموز مقاومة الاستعمار) بأن (المسلم لا بد أن يذهب إلى مكة والمسيحي إلى الفاتيكان والثوار إلى الجزائر باعتبارها قبلة الثوار”.

     

     

    يذكر أن غينيا بيساو سبق لوزير خارجيتها أن أقر بدعم بلاده للوحدة الترابية للمملكة. قائلا إن “غينيا بيساو دعمت وتدعم وستدعم الوحدة الترابية للمغرب”.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تعيينه رسميا مدربا للمنتخب الوطني.. وليد الركراكي يكشف عن أسماء طاقمه

    أعلن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع ،اليوم الأربعاء بسلا عن تعيين الاطار التقني المغربي وليد الركراكي مدربا جديدا للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم خلفا للمدرب البوسني وحيد حاليلوزيتش، الذي تم الانفصال عنه بالتراضي.

    وقال رئيس الجامعة الملكية المغربية للعبة فوزي لقجع، في مؤتمر صحفي، إن الاتحاد “تعاقد مع وليد الركراكي لتدريب المنتخب المغربي حتى كأس العالم 2026”.

    من جهته، شكر وليد الركراكي رئيس الجامعة على “الثقة” التي وضعت فيه، ووعد الجمهور المغربي “بأن نفعل كل شيء ونقاتل لنرفع راية المغرب في كأس العالم ونفرحكم”.

    وكشف وليد الركراكي عن طاقمه التقني حيث يتكون من غريب أمزين كمساعد أول ثم رشيد بنمحمود مساعد ثاني وعمر حراث كمدرب حراس و غونزاليز معد بدني، بالإضافة إلى موسى الحبشي مكلف بالفيديو.

    وسيقود الركراكي (46 عاماً) منتخب بلاده في مجموعة صعبة خلال النهائيات العالمية، حيث سيواجه كلاً من كرواتيا وصيفة مونديال روسيا 2018، وبلجيكا حاملة البرونزية وكندا، آملاً في تخطّي الدور الأول للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986.

    وستكون إطلالته الأولى خلال المباراتين الوديّتين ضد تشيلي والباراغواي في سبتمبر المقبل، يسبقهما معسكر إعدادي في إسبانيا.

    ومن المرجح أن يفتح التعاقد مع الركراكي الباب أمام عودة زياش إلى المنتخب الوطني.

    وسبق للركراكي، وهو ظهير أيمن سابقاً، أن لعب 45 مباراة دولية في صفوف المنتخب المغربي، من أبرزها مشوار وصافة كأس أمم إفريقيا 2004 في تونس، قبل أن ينتقل إلى سلك التدريب.

    إقرأ الخبر من مصدره