Étiquette : مؤتمر

  • إيران تربط إحياء الاتفاق النووي بإغلاق ملف المواقع غير المعلنة

     شدّد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، اليوم الاثنين، على ارتباط إحياء الاتفاق بشأن برنامج بلاده النووي، بإقفال الوكالة الدولية للطاقة الذرية ملف المواقع الإيرانية المشتبه بأنها شهدت أنشطة غير مصرّح عنها، مع بلوغ التفاوض بين طهران والقوى الكبرى مراحل حاسمة.

    وتثير قضية العثور سابقا على آثار لمواد نووية في ثلاثة مواقع لم تصرّح طهران بأنها شهدت أنشطة كهذه، توترا بين إيران من جهة، والقوى الغربية والوكالة التابعة للأمم المتحدة.

    وفي حين تعد إيران هذا الملف « سياسيّا »، تدعوها دول غربية، وفي مقدمها الولايات المتحدة، إلى التعاون مع الوكالة، لوضع حد لهذه الشكوك.

    وأتت تصريحات رئيسي بينما تدرس طهران الرد الأمريكي على مقترحات تقدمت بها الجمهورية الإسلامية، تعقيبا على مسودة « نهائية » عرضها الاتحاد الأوروبي بهدف إنجاز مباحثات غير مباشرة بين الطرفين بدأت العام الماضي، بهدف إحياء اتفاق 2015 الذي انسحبت منه واشنطن في 2018.

    وقال الرئيس الإيراني: « في قضية المفاوضات، مسألة الضمانات (في إشارة لقضية المواقع غير المعلنة) هي إحدى المسائل الجوهرية. كل قضايا الضمانات يجب أن يتم حلّها ».

    وأضاف خلال مؤتمر في طهران أمام ممثلي وسائل إعلام محلية وأجنبية: « من دون حل قضايا الضمانات، الحديث عن الاتفاق هو بلا جدوى ».

    وكرّرت إيران على مدى الأشهر الماضية، طلبها إنهاء قضية المواقع، خصوصا في أعقاب إصدار مجلس محافظي الوكالة الدولية، في يونيو، قرارا يدين عدم تعاونها مع المدير العام للوكالة، رافايل غروسي، في القضية.

    وأثارت الخطوة انتقادات لاذعة من إيران التي ردّت بوقف العمل بعدد من كاميرات المراقبة العائدة للوكالة الدولية في بعض منشآتها.

    وشدّد غروسي في حديث لشبكة « سي أن أن » الأمريكية، الأسبوع الماضي، على أن هيئته لن تغلق ملف المواقع غير المعلنة في إيران، بدافع سياسيّ.

    وأوضح: « فكرة أن نعمد إلى التوقف عن القيام بعملنا، بدافع سياسي، غير مقبولة بالنسبة إلينا »، معيدا التأكيد أن إيران « لم تقدم لنا إلى الآن إيضاحات مقبولة تقنيا نحتاج لها »، لتفسير مسألة المواد النووية.

    وأتاح الاتفاق المبرم بين طهران وست قوى دولية كبرى، واسمه الرسمي « خطة العمل الشاملة المشتركة »، رفع عقوبات عن الجمهورية الإسلامية لقاء خفض أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها. إلا أن الولايات المتحدة انسحبت أحاديا منه خلال عهد رئيسها السابق، دونالد ترامب، معيدة فرض عقوبات على إيران التي ردت ببدء التراجع تدريجا عن معظم التزاماتها.

    وبدأت إيران والقوى التي لا تزال منضوية في الاتفاق (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، الصين) مباحثات لإحيائه في أبريل 2021، تم تعليقها مرة أولى في يونيو من العام ذاته. وبعد استئنافها في نونبر، علقت مجددا منذ منتصف مارس، مع تبقي نقاط تباين بين واشنطن وطهران، رغم تحقيق تقدم كبير في سبيل إنجاز التفاهم.

    وأجرى الطرفان، بتنسيق من الاتحاد الأوروبي، مباحثات غير مباشرة ليومين في الدوحة، أواخر يونيو، لم تفض إلى تحقيق تقدم يذكر. وفي الرابع من غشت، استؤنفت المباحثات في فيينا بمشاركة من الولايات المتحدة، بشكل غير مباشر.

    وبعد أربعة أيام من التفاوض، أكد الاتحاد الأوروبي أنه طرح على الطرفين الأساسيين صيغة تسوية « نهائية ».

    وقدمت طهران بداية مقترحاتها على هذا النص، ورد ت عليها الولايات المتحدة الأسبوع الماضي. وأكدت طهران أنها تقوم بدراسة هذا الرد قبل إبداء رأيها إلى الاتحاد الأوروبي.

    وأبدى الرئيس جو بايدن الذي خلف ترامب، في مطلع 2021، نيته إعادة بلاده الى الاتفاق، بشرط عودة إيران لاحترام كامل التزاماتها النووية.

    وعلى رغم إبرامهما اتفاقا مشتركا، في 2015، لا تزال العلاقات بين واشنطن وطهران مقطوعة منذ ما بعد انتصار الثورة الإسلامية، عام 1979. وتعتبر الجمهورية الإسلامية الولايات المتحدة بمثابة « الشيطان الأكبر »، وتفصل بينهما هوة سحيقة من غياب الثقة.

    وردا على سؤال عما إذا كان مستعدا للقاء نظيره الأمريكي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الشهر المقبل، في نيويورك، كرر رئيسي رفضه ذلك، وهو ما سبق أن أعلنه في يونيو 2021، بعد أيام من فوزه بالانتخابات الرئاسية.

    وأضاف اليوم: « لا فائدة من لقاء بيني وبينه. لا خطط للقاء كهذا، ولن تكون ثمة خطط من هذا القبيل ».

    في الآونة الأخيرة، ترافق الحديث المتزايد عن إمكان إحياء الاتفاق النووي، بحملة إسرائيلية شرسة لثني الحليفة واشنطن والغربيين عن ذلك.

    وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، يائير لبيد، أمس الأحد، أن هذه « الحرب الدبلوماسية » شملت زيارة مستشار الأمن القومي ووزير الدفاع واشنطن، على أن يليهما رئيس جهاز الاستخبارات « الموساد »، مطلع شتنبر.

    وشدّد أن بلاده تسعى لإفهام « الأمريكيين والأوروبيين للمخاطر التي تنطوي على الاتفاق »، معتبرا أن التوصل إلى اتفاق جيد، من منظور إسرائيلي، سيصبح ممكنا، في حال تمّ « طرح التهديد العسكري المؤكد (ضد إيران) على الطاولة ».

    ولطالما أعربت إسرائيل، العدو الاقليمي اللدود للجمهورية الإسلامية، عن معارضتها للاتفاق على اعتبار أنه لن يمنع إيران من تطوير سلاح ذري، وهو اتهام لطالما نفته طهران.

    من جهتها، تتهم إيران إسرائيل بالوقوف خلف عمليات تخريب طالت منشآتها النووية واغتيالات استهدفت علماءها.

    وأكد رئيسي أن هذه المحاولات لم تنجح في « وقف » البرنامج النووي، محذرا من أنه قد لا يكون أمام إسرائيل « الوقت الكافي للتحرك، في حال قررت القيام بأي عمل » عسكري ضد إيران.

    وكرّر رئيسي موقف بلاده بعدم السعي لسلاح ذري، بقوله: « لا مكان للأسلحة النووية في عقيدتنا الدفاعية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمين عام اتحاد المغرب العربي: نصحنا تونس بالوساطة بين المغرب والجزائر وتفاجأنا بأزمة جديدة

    في ظل الأزمة الدبلوماسية التي تعيشها العلاقات المغربية التونسية، بسبب استقبال الرئيس التونسي قيس السعيد لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية ابراهيم غالي، كشف الطيب البكوش، الأمين العام لاتحاد المغرب العربي عن تفاصيل جديدة بخصوص الموقف التونسي.

    وقال بكوش في بلاغ أصدره عقب انتهاء منتدى “تيكاد” إن الاتحاد سبق له أن طلب من تونس للقيام بمبادرة صلحية بعد قطع العلاقات المغربية الجزائرية.

    وأضاف: “سعینا لنصح تونس بالقیام بمبادرة صلحیة إثر قطع العلاقات بین الجزائر والمغرب، ثم لعقد خلوة مغاربیة بين وزراء خارجية الدول المغاربية والأمین العام لصالح الحل السیاسي في لیبیا، نرى بكل أسف وألم فرصة أخرى تھدر وتغیب فیھا المبادرة بمناسبة انعقاد القمّة الیابانیة الأفریقیة الثامنة بتونس التي انتھت أشغالھا یوم 28 أوت 2022، وذلك على غرار جھودنا في القمة السابعة في الیابان عام 2019, و الأدھى أن نفاجأ بأزمة جدیدة جعلت العلاقات بین تونس والمغرب تمرّ بامتحان عسیر آخر یضاف إلى ما یعیشه المغرب الكبیر من أزمات”.

    وتحدث بكوش في ذات السياق، عن استجابة لیبیا وموریتانیا لدعوة الاتحاد لعقد خلوة مغاربیة لوزراء الخارجية مع الأمین العام خاصة بالأزمة اللیبیة، موجها نداء في العلن إلى الدول المغاربیة لاستكمال الاستجابة لعقد الخلوة الخماسیة وإنجاحھا واغتنام مناسبتھا لتحقیق أهداف صیاغة خطة سلام في لیبیا، و عقد لقاءات ثنائیة على ھامش الخلوة لحل المشاكل الثنائیة، وتعیین أمین عام جدید یواصل العمل مغاربیا وإفریقیا ودولیا.

    وخلف استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لزعيم البوليزاريو إبراهيم غالي، في العاصمة تونس، خلال مؤتمر طوكيو للتنمية الدولي في أفريقيا “التيكاد 8″، رد فعل قويا من وزارة الخارجية، بداية بمقاطعة الحدث، ليشمل القرار مجالات أخرى، بما فيها الرياضة.

    وكانت وزارة الشؤون الخارجية المغربية قد أبرزت في بيان لها، أنه “بعد أن ضاعفت تونس مؤخرا من المواقف والتصرفات السلبية تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا، جاء موقفها في إطار منتدى التعاون الياباني الأفريقي (تيكاد) ليؤكد بشكل صارخ هذا التوجه العدائي”.

    وأضاف المصدر ذاته أن تونس قررت، ضدا على رأي اليابان، وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، بشكل أحادي الجانب، دعوة الكيان الانفصالي، مبرزا أن الاستقبال الذي خصصه رئيس الدولة التونسية لزعيم المليشيا الانفصالية يعد عملا خطيرا وغير مسبوق، يسيء بشكل عميق إلى مشاعر الشعب المغربي، وقواه الحية.

    وتابع البيان بأنه وأمام هذا الموقف العدائي، الذي يضر بالعلاقات الأخوية التي ربطت على الدوام بين البلدين، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في القمة الثامنة لقمة (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 أغسطس الجاري، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور.

    وشددت الوزارة على أن هذا القرار لا يؤثر، بأي شكل من الأشكال، على الروابط القوية والمتينة القائمة بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يجمعهما تاريخ ومصير مشتركين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة تيكاد-8.. دول إفريقية تأسف بشدة لغياب المغرب “الفاعل الرئيسي في القارة”

    قمة تيكاد-8.. دول إفريقية تأسف بشدة لغياب المغرب “الفاعل الرئيسي في القارة”

    الإثنين, 29 أغسطس, 2022 إلى 14:02

    تونس –  أعربت العديد من الدول الإفريقية عن أسفها الشديد لغياب المغرب، الذي يضطلع بدور رئيسي على الساحة القارية، عن القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، التي عرفت مشاركة زعيم الميليشيا الانفصالية +البوليساريو+.

    وبلغة يطبعها الحزم والوضوح، لم تتردد هذه الدول الإفريقية التي شاركت في قمة (تيكاد-8) في التعبير عن أسفها، ومنذ انطلاق أشغال القمة، بسبب غياب المملكة “إحدى ركائز إفريقيا” و “العضو البارز في الاتحاد الإفريقي”، وذلك عقب استقبال الرئيس التونسي لزعيم “البوليساريو”، الذي تمت دعوته بشكل أحادي الجانب من قبل تونس، في انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها.

    وبتعبيرها عن هذا الموقف إزاء غياب فاعل أساسي في إفريقيا عن قمة من المفترض أن تعزز التبادلات البناءة حول القضايا الرئيسية المتعلقة بتنمية القارة، تكون هذه الدول قد بعثت بإشارات قوية حول وجاهة وشرعية قرار المملكة بعدم المشاركة في (تيكاد – 8).

    وهكذا، عبّر الرئيس السنغالي والرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، ماكي سال، خلال افتتاح أشغال القمة، عن استيائه ، معربا عن أسفه لانعقاد منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد-8) في غياب المغرب، “العضو البارز في الاتحاد الإفريقي”.

    كما أعرب عن أمله في “إيجاد حل دائم لهذا المشكل مستقبلا لما فيه حسن سير منظمتنا وشراكتنا في أجواء هادئة”.

    وتماشيا مع الموقف السنغالي، أعربت جمهورية إفريقيا الوسطى عن أسفها لغياب المغرب عن أشغال القمة.

    وقال رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، السيد فوستين أرشينج تواديرا، في كلمة خلال أشغال هذه القمة، إن بلاده “تدعم موقف الرئيس السنغالي ماكي سال، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، بشأن غياب” المغرب وكذا عدم احترام المساطر والقواعد المتعلقة بالمشاركة في هذه القمة”.

    من جانبه، انسحب رئيس غينيا بيساو، الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيداو)، السيد أومارو سيسوكو إمبالو، من القمة الثامنة لمنتدى (تيكاد)، وذلك احتجاجا على مشاركة +البوليساريو + التي فرضتها تونس.

    بدورها، وبعدما أبرزت أن الهدف الذي تنشده (تيكاد ) يتمثل في “العمل على توحيد الرؤى”، عبرت بوروندي عن أسفها لغياب المملكة عن القمة الإفريقية – اليابانية.

    وقال الرئيس البوروندي إيفاريست نداييشيمي، خلال جلسة عامة حول السلام والأمن في إطار (تيكاد)، “نأسف لغياب المملكة المغربية عن تيكاد-8 بسبب عدم حصول توافق خلال المفاوضات التي سبقت هذه الاجتماعات”.

    وأعرب السيد نداييشيمي عن أمله في “تلافي مثل هذه الانقسامات خلال الدورات المقبلة”.

    وتفاعلا مع هذا التوجه العدائي تجاه المملكة، أعربت ليبيريا عن “تفاجئها للحضور المفروض لوفد (ما يسمى بالبوليساريو) في انتهاك لمساطر تيكاد”.

    وفي هذا الصدد، أعرب وزير الشؤون الخارجية الليبيري، دي ماكسويل ساه كيمايا، عن أسف بلاده لغياب المغرب عن تيكاد-8″، داعيا إلى “تعليق أشغال هذه الدورة إلى حين تسوية المشاكل المرتبطة بالمساطر”.

    وأكد أهمية احترام المساطر والقواعد المتعلقة بدعوة الأشخاص والوفود، التي تم إرساؤها بشكل مشترك مع اليابان، داعيا إلى الامتثال لقرارات الاتحاد الإفريقي المرتبطة بشكل المشاركة في لقاءات الشراكة.

    وفي السياق ذاته، أعربت جزر القمر عن أسفها لغياب المغرب، “إحدى ركائز إفريقيا”، عن القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني- الإفريقي (تيكاد).

    وقال رئيس جزر القمر، غزالي عثماني، في افتتاح هذه القمة “أود أن أعرب عن أسفنا لغياب المغرب، إحدى ركائز إفريقيا، لأسباب تتعلق بالامتثال للقواعد التي تم وضعها من أجل تنظيم قمة تيكاد”.

    غينيا الاستوائية هي الأخرى أعربت عن موقف داعم للمغرب، حيث أكد وزير خارجيتها، السيد سيميون أويونو إسونو أنغي، أسفه لغياب المملكة المغربية عن تيكاد، مبرزا أنها “دولة ذات أهمية خاصة”.

    علاوة على ذلك، عبرت اليابان عن تنديدها ورفضها لمشاركة انفصاليي “البوليساريو” في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد).

    وأكد الوفد الياباني في تصريح خلال أشغال الجلسة العامة الأولى للقمة، أن “+تيكاد+ هو منتدى للنقاش حول التنمية في إفريقيا”، وأن “حضور أي كيان لا تعترف به اليابان كدولة ذات سيادة في اجتماعات مؤتمر +تيكاد+، بما في ذلك اجتماعات كبار المسؤولين واجتماع القمة، لا يؤثر على موقف اليابان بشأن وضع هذا الكيان”.

    وكان المغرب قد قرر عدم المشاركة في هذه القمة، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور، وذلك عقب موقف هذا البلد في إطار مسلسل (تيكاد)، والذي كرس بشكل صارخ توجها عدائيا تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترايسي شمعون تعلن ترشحها لرئاسة الجمهورية اللبنانية

    أعلنت سفيرة لبنان السابقة لدى الأردن ترايسي شمعون، الإثنين ترشحها للانتخابات الرئاسية اللبنانية المقررة بعد شهرين، في ترشح نادر لامرأة في بلد تُحدد فيه التسويات بين القوى السياسية رئيس البلاد.

    وتنتهي ولاية الرئيس الحالي ميشال عون في نهاية أكتوبر، ويرجح عدم إجرائها في موعدها بسبب عمق الأزمة السياسية والانقسامات في البلاد، وعدم اتفاق القوى السياسية التقليدية على اسم الرئيس المقبل. ولم تتمكن هذه القوى حتى الآن من تشكيل حكومة جديدة إثر الانتخابات النيابية التي جرت في ماي الماضي.

    ويعد ترشح شمعون للمنصب خطوة نادرة تقوم بها امرأة. في العام 2014، أعلنت المحامية نادين موسى غير المعروفة في المجال السياسي ترشحها للانتخابات الرئاسية. في 2004، أعلنت النائبة السابقة نايلة معوض نيتها الترشح للمنصب قبل تطورات دراماتيكية شهدتها البلاد في حينه وتم خلالها التمديد للرئيس إميل لحود آنذاك.

    وقالت شمعون في مؤتمر صحافي: “جئت لأكرس نفسي لخدمتكم، خدمة لبنان، لأعلن لشعبي وممثليه وهم نواب الأمة، عن ترشحي للانتخابات الرئاسية اللبنانية القادمة”.

    وأضافت أن ترشحها يقوم على “رؤية جديدة للجمهورية قادرة أن تعطي حلولا للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يرزح تحت عبئها الوطن”.

    وتتوزّع الرئاسات الثلاث الأولى في لبنان على قاعدة مذهبية: رئاسة الجمهورية للموارنة، ورئاسة المجلس النيابي للشيعة، ورئاسة مجلس الوزراء للسنة. ولا يملك رئيس الجمهورية صلاحيات واسعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد المغرب.. انسحاب مصر من بطولة شمال إفريقيا للكاراطي المنظمة في تونس

    زنقة20| الرباط

    بعد إعلان الجامعة الملكية المغربية للكراطي عن انسحابها من بطولة شمال إفريقيا للكاراطي المنظمة في تونس، على خلفية استقبال قيس سعيد لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية على هامش مؤتمر “تيكاد”، أعلن الاتحاد المصرى للكاراطي اعتذاره رسميا، عن المشاركة في البطولة الشمال إفريقية.

    ووفق وسائل إعلام مصرية علل الاتحاد المصري للكراتيه انسحابه، ب«عدم اكتمال الفرق المشاركه في البطولة وحرصا من الأتحاد المصري للكاراطي لتفعيل نشاط وقوه البطوله لدول شمال إفريقيا ودوام التوفيق لجميع البعثات المشاركة ».

    ويأتي انسحاب المنتخب المصري ليصيب هذه البطولة في مقتل، خصوصا أن أعلى مستويات رياضة الكراطي في شمال إفريقيا، تتمثل في الأبطال المغاربة والمصريين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيكاد- 8 .. فشل في التنظيم واستياء من البلد المستضيف

    من خلال استضافتها في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، يومي 27 و 28 غشت الجاري، كانت تونس تأمل في كسب ثقة البلد اليابان، البلد صاحبا المشروع، والبلدان الأفريقية المدعوة إلى هذا الحدث على السواء، غير أن السلوك الخطير وغير المسبوق الذي تجرأت على ارتكابه من خلال دعوة انفصاليي “البوليساريو” من جانب واحد، والذي أساء بشدة إلى مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية، خلف استياء عدد كبير من الدول التي قدمت للمشاركة في هذا المنتدى.

    وعلاوة على الأسف الذي تم التعبير عنه بشكل قارب الإجماع، لغياب المغرب عن هذه القمة، فقد منيت تونس بالفشل بسبب خطأ قادتها الذين انتهكوا عن قصد مساطر قمة تيكاد، وأخلوا بواجباتهم تجاه بلد طالما جمعتهم به علاقات تاريخية مبنية على الاحترام المتبادل.

    فمن خلال نهجها المريب، سعت تونس إلى السير بعكس منحى التاريخ؛ إذ في الوقت الذي أصبح فيه المجتمع الدولي يعبر بشكل متنام عن إجماع على أهمية المبادرة المغربية لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، انحاز الرئيس التونسي قيس سعيد للمواقف المعادية للمغرب ولحقوقه الشرعية.

    وقد بدا واضحا أن الدعوة أحادية الجانب من قبل تونس للكيان الانفصالي ضدا على رأي اليابان في انتهاك صارخ لمسلسل التحضير لهذا المنتدى والقواعد المعمول بها، قد أرخت بثقلها على هذه القمة التي حاد البلد المضيف عن رسالتها الأساسية وأفرغها من جوهرها.

    وتساءل العديد من المراقبين التونسيين عن الفائدة التي يمكن لتونس أن تجنيها من الإساءة للعلاقات التاريخية وروابط الصداقة التي ظلت تجمع بين البلدين الشقيقين.

    وفي واقع الأمر، فقد خلفت الحسابات الخاطئة لقادة تونس وأخطاؤهم المشبوهة، موجة استياء من خيارات مثيرة للريبة، وأسفا مجمعا عليه تقريبا على غياب المغرب عن القمة، واستغراب لحضور مفروض لوفد من الكيان الانفصالي في مخالفة لمساطر تيكاد.

    وبدا الفشل في التنظيم جليا على مستوى وعدد تمثيليات الدول الأفريقية والمؤسسات الدولية الحاضرة. فقد شاركت في القمة 38 دولة من أصل 54 وتسع منظمات ومؤسسات دولية وإقليمية. وتم تمثيل عشرة دول فقط على مستوى الرؤساء، ودولة واحدة، هي جنوب السودان، من خلال نائب رئيسها، وثمان دول على مستوى رؤساء حكوماتها أو رؤساء وزرائها و19 دولة على المستوى الوزاري.

    هذا الفشل في التنظيم تمت الإشارة إليه من طرف اليابان عبرت عن تنديدها ورفضها لمشاركة انفصاليي “البوليساريو” في قمة (تيكاد).

    وأكد الوفد الياباني في تصريح خلال أشغال الجلسة العامة الأولى للمؤتمر، “أن +تيكاد+ هو منتدى للنقاش حول التنمية في إفريقيا” وأن “حضور أي كيان لا تعترف به اليابان كدولة ذات سيادة في اجتماعات مؤتمر +تيكاد+، بما في ذلك اجتماعات كبار المسؤولين واجتماع القمة، لا يؤثر على موقف اليابان بشأن وضع هذا الكيان”.

    ويؤكد هذا التصريح الموقف الذي عبرت عنه طوكيو في مناسبات عديدة، ومفاده أن دعوات المشاركة في القمة، التي كان من المفروض أن ترسل بشكل حصري ومشترك من طرف تونس واليابان، وجهت فقط إلى الدول التي تعترف بها طوكيو رسميا، والتي لا تخضع لعقوبات من قبل الاتحاد الإفريقي.

    وكانت اليابان قد أكدت رسميا في 19 غشت 2022 رفضها القاطع والصريح للدعوة التي وجهتها مفوضية الاتحاد الإفريقي للكيان الانفصالي لحضور القمة، في خرق للإجراءات المتفق عليها، وأكدت أنها لم تكن تلزمها البتة. وهكذا لم تُقم تونس بصفتها البلد المستضيف أي اعتبار لموقف الرفض الذي عبرت عنه اليابان.

    وشكل سلوك الرئيس التونسي محط انتقاد أيضا من طرف نظرائه الأفارقة. وعبر الرئيس السنغالي ماكي سال، الذي يتولى رئاسة الاتحاد الإفريقي، عن أسفه لانعقاد النسخة الثامنة من منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، في غياب المغرب، “العضو البارز في الاتحاد الإفريقي”.

    من جهته، انسحب رئيس غينيا بيساو ، الرئيس الحالي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيداو)، السيد أومارو سيسوكو إمبالو، من القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد) التي افتتحت أشغالها اليوم السبت بالعاصمة تونس، وذلك احتجاجا على مشاركة “البوليساريو ” التي فرضتها تونس.

    وعبرت دول افريقية اخرى من قبيل بورندي والرأس الأخضر وغامبيا وغينيا بيساو وغينيا الاستوائية وجزر القمر وليبيريا وجمهورية افريقيا الوسطى، بشكل رسمي، عن أسفها لغياب المغرب عن القمة منددة بعدم احترام ضوابط المشاركة فيها.

    وفي تونس، عبر الفاعلون السياسيون والمجتمع المدني عن ذهولهم واستيائهم لسلوك الرئيس قيس سعيد الذي أساء للعلاقات التاريخية القائمة بين البلدين

    وفي تعليقه على استقبال زعيم الانفصاليين بتونس، قال رئيس حزب المجد، عبد الوهاب هاني، إن الأمر يتعلق ب”انحراف خطير” إزاء ثوابت الدبلوماسية التونسية.

    وكتب رئيس حزب المجد على صفحته على (فيسبوك)، أن هذا الفعل سيعرض بلا شك “المصالح العليا لتونس ومصداقيتها لصعوبات كبيرة”، واصفا إياه بأنه “انتحار سياسي”.

    وتساءل الناشط في المجتمع المدني عن أسباب تخصيص استقبال بحفاوة كبيرة لزعيم كيان انفصالي، فيما لم يستقبل قيس سعيد رؤساء دول أفريقية “أشقاء” آخرين لدى وصولهم إلى مطار تونس العاصمة.

    بدوره، استنكر الدبلوماسي التونسي السابق، إلياس قصري ، بشدة هذا الفعل الذي يمثل قطيعة من جانب تونس مع سياسة التوازن بين جارتيها المغاربيتين المغرب والجزائر.

    وأضاف قصري أنه من خلال هذا الفعل “تخرق تونس سياسة التوازن بين جارتيها في شمال إفريقيا وتنحاز إلى الجزائر ضد المغرب الذي لم يخف استياءه وقلقه”.

    من جهته، أكد الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي، غازي الشواشي، أن سلوك تونس يعكس “ارتجالا” و”عدم كفاءة” وانعدام رؤية واضح فيما يتعلق بعلاقاتنا الدبلوماسية.

    وكتب الوزير السابق الشواشي، على مواقع التواصل الاجتماعي “ماذا تفعل “البوليساريو” في القمة الاقتصادية التي تجمع الدول الأفريقية باليابان، خاصة وأن الأخيرة لا تعترف بالكيان الانفصالي؟”.

    بدوره، أكد الأمين العام لمنظمة العمل التونسية، محمد الأسعد عبيد، أن استقبال زعيم “انفصاليي البوليساريو “سيؤدي إلى عزل تونس عربيا و إفريقيا ودوليا”، معتبرا هذه الخطوة بمثابة “انتحار سياسي غير مسبوق” للدبلوماسية التونسية.

    هكذا إذن، خرجت تونس، التي تعاني من صعوبات جمة وتعيش توترات متكررة، من هذا الحدث أكثر عزلة وانقساما ومثارا للانتقاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأنه نسخة من البشر.. أميكا بتعبيرات وجه مدهشة


    طورت شركة Engineered Arts في بريطانيا الروبوت أميكا وكأنه نسخة طبق الأصل من البشر، خاصة في تعبيرات الوجه.
    وأظهرت مجموعة من الصور الروبوت أميكا، وهي عبوسة الوجه وصاحبة ابتسامة عريضة كما تقوم بالغمز وتطبق شفتيها كالبشر.
    وفي مقطع فيديو سابق، ظهرت الروبوت أميكا التي توصف بأنها “الروبوت الأكثر تطورا في العالم” ممسكا بيد باحث في مقطع فيديو لأنه دخل حيزه الشخصي.
    من جهتها، قالت الشركة المصنعة في موقعها عبر الإنترنت: “أميكا ستكون علامة فارقة في تطوير تقنيات الروبوتات المستقبلية، وهو منصة روبوت بشرية مثالية للتفاعل بين الإنسان والروبوت، وتثير ذهول الكثيرين”.
    يُذكر أن “أميكا” قد ظهر في العديد من الفعاليات التقنية والمحافل الدولية، وذلك خلال الفترة الماضية، التي شهدت ظهور العديد من الروبوتات التي تتخذ هيئة بشرية، مثل روبوت صوفيا، وكذلك روبوت Tesla Bot (تسلا بوت)، أو “أوبتيموس”، والذي تطوره عملاقة السيارات الكهربائية تسلا، والذي كشفت عن إمكانياته العام الماضي، ومن المنتظر خروجه في هيئة نموذج تجريبي في مؤتمر تسلا للذكاء الاصطناعي AI Day في 30 سبتمبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طالبان” تتهم باكستان بالسماح بانتهاك مجال افغانستان الجوي

    قالت حكومة حركة “طالبان” إن “طائرات أمريكية بدون طيار تدخل أفغانستان عبر باكستان”، مشددة على أنه “ينبغي على باكستان ألا تسمح باستخدام مجالها الجوي ضد أفغانستان”.

    وقال وزير الدفاع في حكومة “طالبان”، المولوي محمد يعقوب مجاهد، في مؤتمر صحفي إن “طائرات أمريكية بدون طيار تدخل أفغانستان عبر باكستان، ويجب ألا تسمح باكستان باستخدام مجالها الجوي ضد أفغانستان”.

    وأشار إلى أن “الطائرات المروحية التي تم نقلها إلى دول الجوار بعد سقوط الحكومة السابقة هي ملك الأفغان”.

    وأوضح المولوي محمد يعقوب مجاهد قائلا: “التشكيل الحالي للجيش يبلغ 150 ألف جندي، وما زال العمل مستمرا في هذا الصدد”.

    وأردف: “قوات الجيش الإسلامي الأفغاني قادرة على الدفاع عن سيادة الأراضي والحفاظ على استقلال البلد، وتستمر جهود حثيثة في سبيل رفع كفاءة الجيش وتطوير إمكانياته العسكرية”.

    المصدر: “طلوع نيوز” + “وكالة أنباء باختر”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دور الكابرانات في تفكيك الصف الإفريقي ونسف كل آمال التنمية والسّلم

    الدار/ تحليل

    من حق الحكومة اليابانية التي أشرفت على تنظيم الدورة الثامنة من المؤتمر الياباني الإفريقي المعروف اختصار بـ”تيكاد” أن تراجع كل حساباتها وتفكر جيدا قبل أن تُقْدم مجددا على إنفاق كل الجهد والتنسيق الدبلوماسي والتمويل لأجل قمة تشارك فيها بعض الأنظمة التي لا همّ لها إلا تمزيق القارة السمراء وإثارة القلاقل والفتن وتأجيج النزاعات بل واصطناعها من الفراغ. بل من المنطقي جدا أن تتردد الحكومة اليابانية كثيرا في المستقبل قبل أن تبادر إلى إشراك رئيس مستلب كالرئيس التونسي في تنظيم هذا المؤتمر لأن كل ما تسعى إليه اليابان كقوة اقتصادية معروفة بحيادها مقارنة بباقي القوى الغربية يتم اليوم هدمه بفضل جهود واجتهادات جنرالات الجزائر.

    تريد الدول الإفريقية التي يرزح أغلبها تحت عتبة خط الفقر وتحت ضغط المديونية الخارجية وتدني مستويات التنمية أن تجد خارطة الطريق للخروج من هذا الوضع الذي تغرق فيه القارة السمراء منذ استقلال بلدانها إلى يومنا هذا. لكن كابرانات المرادية مصرّون على زرع الأسباب والعوامل ذاتها التي ساهمت على مدى عقود في تخلّف القارة الإفريقية وتمزقها وبقائها خارج مسار النمو الاقتصادي العالمي بسبب الصراعات الحدودية واصطناع الجماعات الانفصالية في كل بلد على حدة واختلاق الجماعات الإرهابية التي خرج أغلبها بالمناسبة من تركة العشرية السوداء التي عاشها الجزائريون، وتركوا للمنطقة إرهابيين مشاهير مثل عبد المالك دروكدال وغيره.

    هذا ما تقدر الأنظمة العسكرية التي تتعاقب على حكم الجزائر على تقديمه للقارة الإفريقية، تسليح منظمة انفصالية ودعم النزاعات أينما وجدت بدعوى التحرر، ونسف مشاريع الوحدة سواء تعلّق الأمر بالوحدة الإفريقية أو المغاربية. ما الجدوى من جلوس الرئيس الجزائري أو من يمثله في قاعة مؤتمر “تيكاد” ليتحدث عن تنمية إفريقيا وإنصافها واسترجاع حقوقها إذا كان الشغل الشاغل لهذا الرئيس أو زبانيته هو إشاعة المزيد من الفرقة والعمل ليل نهار على تمزيق وحدة بلد جار كالمغرب. إن خطاب التباكي على مستقبل إفريقيا لا يليق بتاتا بنظام الكابرانات الذي لم ينفع إفريقيا على المستوى الاقتصادي والاستثماري والتنموي ولو بفلس واحد. في أي بلد إفريقي بنَت الجزائر مستشفى أو جامعة أو مركزا دينيا؟ ما هي المقاولات الجزائرية التي تساهم اليوم في الاستثمار في الدول الإفريقية لخلق مناصب الشغل والثروة؟

    الجواب بالتأكيد هو صفر. فالنظام العسكري المتخلّف الذي يحكم هذا البلد لا يعرف تصدير شيء غير الأسلحة التي تقدم للانفصاليين والبترودولار الذي يشترى الاعترافات الوهمية بجمهورية وهمية وثروات الجزائريين الغازية التي تُهدر اليوم بغباء ليستفيد منها الإسبان بأبخس الأسعار بينما يتم دفع الفرق من أموال الجزائريين. العمل الوحيد الذي نجح فيه الكابرانات إذن هو تفكيك الصف الإفريقي بعد أن أصرّوا على إقحام منظمة انفصالية في مؤتمر يُفترض أن تحضره دول معترف بها، مثلما نجحوا في الاحتيال على الرئيس الدمية الذي يبدو أنه يرقص رقصة المذبوح وشارف على مغادرة منصبه بعد مراكمته لكمّ هائل من الأخطاء التي ستلحق الكثير من الأذى بمصالح تونس.

    ونحن في المغرب نعِي جيدا تاريخ هذه “النجاحات” التي يحققها مجانين شنقريحة على مستوى تدمير الحلم الإفريقي، لأنّ المغرب هو أكثر من اكتوى في إفريقيا بنيران المكائد الجزائرية، التي لا يزال مشروع نظامها الوحيد هو تفكيك الوحدة الترابية للمغرب، وتقسيم بلادنا، بل وتدميرها إذا أمكن لهم فعل ذلك. لكن، هيهات من المغاربة الخضوع أو الاستسلام لما تمليه الجزائر على بيادقها الجدد الذين يبيعون تاريخ بلدانهم ببضعة ملايين من الدولارات. فمهما حظي بن بطوش باستقبالات حتى ولو كانت في المريخ، فإن المغرب سيظل في صحرائه، وستظل الصحراء في مغربها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأزمة الديبلوماسية مع تونس تنتقل إلى مقاطعة المغرب أنشطة رياضية

    وصل الخلاف الدبلوماسي بين المغرب وتونس إلى الرياضة، حيث أعلنت الجامعة المغربية  للكاراتيه إلغاء مشاركتها في بطولة شمال أفريقيا للعبة المقرر إقامتها في تونس الشهر المقبل، على خلفية توتر العلاقات بين البلدين.

    وقالت الجامعة المغربية للكاراتيه، في بيان، إنها قررت الانسحاب من بطولة شمال أفريقيا للكاراتيه المقرر أن تشهدا تونس في الفترة 7 الى 11 شتنبر المقبل.

    وفي ذات السياق، أعلن النادي الرياضي المكناسي لكرة السلة إلغاء مشاركته في البطولة العربية للأندية للسيدات المقامة في تونس في 20 من شهر شتنبر المقبل.

    وخلف استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لزعيم البوليزاريو إبراهيم غالي، في العاصمة تونس، خلال مؤتمر طوكيو للتنمية الدولي في أفريقيا “التيكاد 8″، رد فعل قويا من وزارة الخارجية، بداية بمقاطعة الحدث، ليشمل القرار مجالات أخرى، بما فيها الرياضة.

    وكانت وزارة الشؤون الخارجية المغربية قد أبرزت في بيان لها، أنه “بعد أن ضاعفت تونس مؤخرا من المواقف والتصرفات السلبية تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا، جاء موقفها في إطار منتدى التعاون الياباني الأفريقي (تيكاد) ليؤكد بشكل صارخ هذا التوجه العدائي”.

    وأضاف المصدر ذاته أن تونس قررت، ضدا على رأي اليابان، وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، بشكل أحادي الجانب، دعوة الكيان الانفصالي، مبرزا أن الاستقبال الذي خصصه رئيس الدولة التونسية لزعيم المليشيا الانفصالية يعد عملا خطيرا وغير مسبوق، يسيء بشكل عميق إلى مشاعر الشعب المغربي، وقواه الحية.

    وتابع البيان بأنه وأمام هذا الموقف العدائي، الذي يضر بالعلاقات الأخوية التي ربطت على الدوام بين البلدين، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في القمة الثامنة لقمة (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 أغسطس الجاري، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور.

    وشددت الوزارة على أن هذا القرار لا يؤثر، بأي شكل من الأشكال، على الروابط القوية والمتينة القائمة بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يجمعهما تاريخ ومصير مشتركين.

    إقرأ الخبر من مصدره