Étiquette : مالي

  • 3 دول أفريقية تستدعي سفراءها من الجزائر لهذا السبب

    بلبريس – عمران الفرجاني

    أعلنت مالي والنيجر وبوركينا فاسو، في خطوة تصعيدية، عن قرارها استدعاء سفرائها المعتمدين لدى الجزائر للتشاور، متهمة الأخيرة بإسقاط طائرة مسيّرة تابعة للجيش المالي أواخر شهر مارس/آذار الماضي.

    وجاء في بيان مشترك صدر يوم الأحد عن « هيئة رؤساء تجمع دول الساحل » (الذي يضم الدول الثلاث) أن الهيئة قررت استدعاء السفراء.

    وفي تحرك منفصل وموازٍ، أعلنت وزارة الخارجية المالية انسحاب باماكو من لجنة رئاسة أركان الجيوش المشتركة مع الجزائر، وذلك على خلفية حادثة إسقاط المسيّرة قرب الحدود المشتركة بين البلدين. وأضافت الخارجية المالية أن تحقيقاً أجرته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق المجال الجوي.. تصعيد جزائري جديد ضد مالي

    أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، عشية اليوم، إغلاق مجالها الجوي أمام دولة مالي، اعتبارا من يوم الاثنين، وذلك عقب واقعة إسقاط طائرة مسيرة تابعة لجيش باماكو في أواخر شهر مارس الماضي.

    وأفادت الوزارة، في بيان مقتضب، أن « نظرا للاختراقات المتكررة من طرف دولة مالي لمجالنا الجوي، قررت الحكومة الجزائرية إغلاق هذا المجال في وجه الملاحة الجوية القادمة من مالي أو المتجهة إليها، وذلك ابتداء من اليوم، 7 أبريل 2025 ».

    وفي سياق متصل، أعلنت مالي، إلى جانب حليفتيها النيجر وبوركينا فاسو، مساء الأحد، استدعاء سفرائها لدى الجزائر، احتجاجا على ما قالت إنه إسقاط لطائرة مسيرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 دول أفريقية تستدعي سفراءها من الجزائر

    أعلنت مالي والنيجر وبوركينا فاسو أنها قررت استدعاء سفرائها من الجزائر، التي اتهموها بإسقاط طائرة مسيّرة تابعة للجيش المالي أواخر مارس الماضي.

    قررت مالي و النيجر و بوركينا فاسو ، سحب سفرائهم لدى الجزائر منبع الارهاب و القاعدة الخليفية للتنظيمات الارهابية التي تهدد امن و وحدة الترابية لدول الساحل

    دولة مالي تتهم الجزائر رسميا بايواء الإرهاب عبر اسقاط طائرة درون مالية كانت تنوي القيام بعملية ضد قادة إرهابيين.

    مالي تتهم… pic.twitter.com/CAF2W4nvfy

    — هشام السنوسي (@Pirana_dusahara) April 6, 2025

    وقالت الدول الثلاث -في بيان مشترك- الأحد إن “هيئة رؤساء تجمع دول الساحل تقرر استدعاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي وبوركينافاسو والنيجر تسحب سفراءها من الجزائر وتتهم نظام تبون بدعم الإرهاب الدولي

    محمد عادل التاطو

    أعلنت كل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر، في بيان مشترك، اليوم الأحد، عن استدعاء سفرائها من الجزائر للتشاور عقب إسقاط الجزائر طائرة مسيرة مالية، حيث عبرت دول الساحل الثلاث عن تنديدها الشديد بهذا التصرف “غير المسؤول من جانب النظام الجزائري”.

    واتهمت مالي جارتها الجزائر بإسقاط إحدى طائراتها المسيرة للمراقبة قرب حدودهما المشتركة، وذلك في بيان تلاه وزير الأمن على التلفزيون الرسمي، اليوم الأحد.

    وقررت مالي استدعاء السفير الجزائري لديها للاحتجاج، متهمة النظام الجزائري بأنه يشكل “قاعدة خلفية للجماعات الإرهابية، وينخرط اليوم في عمل مسلح لشن اعتداءات ضد دولة مجاورة لحماية أتباعه الإرهابيين” وفق تعبير وزير الأمن المالي.

    وقررت مالي الانسحاب الفوري من لجنة الأركان المشتركة، وتقديم شكوى رسمية أمام الهيئات الدولية ضد النظام الجزائري، معتبرة أن “هذا العدوان يتناقض مع المشاركة الفعلية لمالي في دعم كفاح الشعب الجزائري لنيل استقلاله عن فرنسا”.

    وكان الجيش الجزائري قد أعلنت يوم فاتح أبريل الجاري الجاري عن إسقاط طائرة استطلاع مسلحة بدون طيار “اخترقت” المجال الجوي الجزائري، قرب مدينة تنزواتين الحدودية، بالناحية العسكرية السادسة، على الحدود الجنوبية مع مالي، بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع الجزائرية.

    غير أن القوات المسلحة المالية (FAMa) نفت الادعاءات التي أطلقها الجيش الجزائري بشأن إسقاط طائرة مسيرة تابعة لها، مؤكدة أن الطائرة تحطمت نتيجة خلل فني أثناء مهمة مراقبة روتينية بالقرب من تين-زواتين في منطقة كيدال، وليس نتيجة أي تدخل خارجي.

    وأوضحت القوات المسلحة المالية في بيان رسمي، قبل أيام، أن الطائرة سقطت في منطقة غير مأهولة، وأن البروتوكولات الأمنية المتبعة حالت دون وقوع أي انفجار أو أضرار بشرية ومادية.

    وأكدت أن تحقيقًا فُتح على الفور لتحديد أسباب الحادث، مع التأكيد على الشفافية في مشاركة النتائج مع الرأي العام.

    وأكدت قيادة FAMa أن هذه الحادثة لن تؤثر على عزم الجيش المالي في حماية أراضيه ومواصلة عملياته ضد التهديدات الأمنية، مجددة امتنانها للشعب المالي على دعمه المستمر في مواجهة التحديات التي تواجه البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكابرانات قفروها. مالي تذيع بياناً عسكرياً تتهم فيه الجزائر و تسحب سفيرها رفقة النيجر وبوركينافاسو

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    بيان عسكري ذلك الذي تلاه وزير الأمن المالي على التلفزيون الرسمي اليوم الأحد، يتهم من خلاله الجزائر بإسقاط إحدى طائراتها المسيرة للمراقبة قرب حدودهما المشتركة.

    الرباط – le12.ma 

    وفيما يلي نص البيان الذي تلاه وزير الأمن المالي مرتدياً بدلة عسكرية حربية، من ترجمة وليد كبير الصحفي الجزائري المعارض:

    ترجمة بيان الخارجية المالية:

    ‏الجمهورية المالية – حكومة الانتقال

    ‏وزارة الإدارة الترابية واللامركزية

    ‏بيان رقم 073 عن حكومة الانتقال

    ‏تأسف حكومة الانتقال لإبلاغ الرأي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي تتهم الجزائر بإسقاط طائرة تابعة لها وتعلن استدعاء سفيرها

    العلم – وكالات

    اتهمت مالي الأحد الجزائر بأنها أسقطت في نهاية مارس طائرة بلا طيار تابعة لجيشها عند الحدود بين البلدين، معلنة استدعاء سفيرها في العاصمة الجزائرية.
      هذا الاتهام يبرز ويؤكد استمرار الأزمة بين البلدين، والقطيعة الديبلوماسية المستمرة منذ شهر دجنبر 2023.
      وسبق أن قامت الحكومة المالية باستدعاء سفيرها من العاصمة الجزائرية حينما استقبل الرئيس عبد المجيد تبون الإمام ديكو، الذي كان رئيسا للمجلس الإسلامي الأعلى في مالي ما بين 2008 و2019.
      هذه الخطوة، دفعت وزارة الخارجية في حكومة مالي الانتقالية إلى انتقاد « الاجتماعات المتكررة التي تعقد في الجزائر على أعلى المستويات ومن دون أدنى علم أو تدخل من السلطات المالية، من جهة مع أشخاص معروفين بعدائهم للحكومة المالية، ومن جهة أخرى مع بعض الحركات الموقّعة على اتفاق 2015 والتي اختارت المعسكر الإرهابي »، وفق بيانها.
      ووجد الإمام ديكو دعما وتمويلا من الجزائر، وفق السلطات الانتقالية، وكان ذلك من أسباب الصدام المعلن في يناير الماضي، حين أدانت خارجية باماكو قرب الجزائر وتواطئها « مع المجموعات الإرهابية التي تزعزع استقرار مالي »، داعية إياها إلى « الكف عن جعل مالي رافعة لتموضعها الدولي »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز ريادته العسكرية في إفريقيا: تدريب القوات المالية على القفز المظلي وتقنيات الطائرات بدون طيار لمكافحة الإرهاب وتأمين الحدود

    قال المرصد الأطلسي للدفاع والتسليح إن التلفزيون الرسمي لدولة مالي بث مشاهد لتدريب وحدات من الجيش المالي داخل المملكة المغربية، في إطار التعاون العسكري الوثيق بين المغرب ودول الساحل، الذي يهدف إلى تعزيز قدرات الجيوش الإقليمية في مواجهة التهديدات الأمنية، خاصة الإرهاب والجماعات المسلحة.

    وأفادت التقارير أن 165 جندياً مالياً خضعوا لتدريبات مكثفة تحت إشراف اللواء الثاني للمشاة المظليين التابع للقوات المسلحة الملكية المغربية، تضمنت القفز المظلي والإنزال الجوي، على أن تلتحق دفعات جديدة من الجنود الماليين ليصل العدد الإجمالي إلى 500 عنصر في المراحل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي تكذب رواية الجزائر حول سقوط درون تركية على الحدود

    بلبريس – عمران الفرجاني

    في واقعة جديدة تعكس التوتر القائم بين الجزائر ومالي، تباينت الروايات الرسمية من البلدين حول مصير طائرة استطلاع مسلحة بدون طيار سقطت بالقرب من حدودهما المشتركة.

    فقد أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أن دفاعاتها الجوية رصدت وأسقطت الطائرة ليلة الأول من أبريل 2025، بعد اختراقها المجال الجوي الجزائري لمسافة كيلومترين بالقرب من مدينة تين زاوتين الحدودية. وأشارت صور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن الطائرة المحطمة هي من طراز « أكينجي » (Akinci) التركية الصنع.

    في المقابل، قدمت القوات المسلحة المالية رواية مختلفة تماماً. ففي بيان صدر في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينافاسو والغابون والنيجر ومالي تشيد بقيادة المغرب لمشاورات غير رسمية معها بمجلس السلم

    العمق المغربي

    أشادت كل من بوركينا فاسو، والغابون، والنيجر، ومالي بـ”المبادرة النبيلة” و”الدور الحاسم” الذي اضطلعت به الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي في تكريس المشاورات غير الرسمية مع هذه البلدان وكذا مع كل من غينيا والسودان.

    ففي رسالة موجهة إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، سجل رئيس الدبلوماسية البوركينابية، كاراموكو جان ماري تراوري، الدور الحاسم الذي اضطلعت به الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، منوها بهذه “الريادة الجديدة” على رأس مجلس السلم والأمن “لاسيما بصمة المملكة المغربية القائمة على النهوض بحوار بناء ومستنير بالواقعية والإنصات المتبادل”.

    ولئن كانت رسالة السيد تراوري تمثل صفحة متجددة في علاقات الصداقة العريقة بين البلدين، فإن صداها يتجاوز بكثير تحالف دول الساحل، حيث تمثل اعترافا دوليا بالدور الريادي للمغرب في إرساء السلم والأمن والتنمية المستدامة في القارة، تماشيا مع السياسة الإفريقية للمغرب المتجذرة في الخيارات السياسية للمملكة بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    من جانبهما، نوه رئيسا دبلوماسية كل من الغابون، ميشيل ريجيس أونانغا إم ندياي، والنيجر، باكاري ياوو سانغاري، بهذه “المبادرة النبيلة” للمملكة، ومقاربتها الموجهة نحو النهوض بالحوار على صعيد القارة، والتي “تؤكد أهمية ومكانة المغرب في الساحة السياسية الإفريقية، وخارجها”، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    من جانبه، أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالي، عبدولاي ديوب، بهذه “المبادرة الطيبة التي قادتها السلطات العليا للمملكة المغربية”، وكذا بالتضامن الفاعل للمملكة.

    كما أشار في رسالته إلى أن هذا الاجتماع الهام مكن أخيرا البلدان التي تمر بمرحلة انتقال سياسية من التعبير للهيئة الرئيسية للاتحاد الإفريقي المسؤولة عن السلم والأمن في القارة عن رؤية سلطاتها، والتقدم المحرز، والتحديات التي تواجهها، وكذا التطلعات المشروعة لشعوبها التي تنتظر تضامنا ودعما أكبر من المنظمة الإفريقية.

    ودعا المغرب، الذي يتولى رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر مارس، يوم 18 من الشهر الجاري بأديس أبابا، إلى مشاورات غير رسمية مع كل من بوركينا فاسو والغابون وغينيا ومالي والنيجر والسودان.

    ومنحت هذه النقاشات الفرصة لسفراء البلدان سالفة الذكر للتفاعل مع مجلس السلم والأمن للإخبار بشأن تطور مسلسل الانتقال الديمقراطي بها.

    كما أبان المغرب عن التزام فاعل ومتضامن تجاه البلدان الستة من أجل مساعدتها على تسريع مسلسلها الانتقالي، استنادا على أسس المؤسساتية الديمقراطية التي يرعاها الاتحاد الإفريقي، ومن ثمة تسريع مسلسل إعادة إدماجها الشامل داخل المنظمة الإفريقية.

    ودعت المملكة المغربية، التي يحذوها إحساس عميق بالمسؤولية والتزام دؤوب لفائدة الوحدة، والسلم، والاستقرار ولتقدم القارة الإفريقية، وبصفتها رئيسا لمجلس السلم والأمن، إلى مشاورات غير رسمية تندرج بالكامل ضمن ولاية مجلس السلم والأمن، على النحو المنصوص عليه في بروتوكول المجلس، ولا سيما المادة 8- الفقرة 11، والتي تنص على إجراء مشاورات غير رسمية مع الأطراف المعنية بوضع يبحثه المجلس، كلما لزم الأمر.

    ومن خلال تفعيل هذا البند الأساسي من البروتوكول، يهدف الاجتماع الذي دعت إليه الرئاسة المغربية إلى تعزيز الحوار مع الدول التي تمر بمرحلة انتقال سياسي، والاستماع إليها واستكشاف أفضل السبل لتعزيز الاستقرار والسلم وعودتها إلى النظام الدستوري، وبالتالي تمهيد الطريق لإعادة إدماجها الكامل في المنظمة القارية.

    وشكل الاجتماع أيضا مرحلة مهمة لتعزيز الحوار بين البلدان التي تمر بانتقال سياسي ومؤسسات الاتحاد الإفريقي وتحديد سبل التطابق وتوطيد التعاون البيني الإفريقي لفائدة سلم واستقرار مستدامين.

    وتسترشد مبادرة الرئاسة المغربية لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي تجاه هذه البلدان الصديقة، بمقاربة متعددة الأبعاد، متجذرة في التعاون والتضامن، بغرض تحديد حلول مستدامة ومتكيفة مع السياقات الخاصة بكل بلد على حدة.

    إقرأ الخبر من مصدره