Étiquette : مالي

  • القضاء المالي يشرع في محاكمة عناصر من جماعة موالية للجزائر

    العلم – متابعة

    مثُل الخميس المنصرم تسعة عناصر من جماعة الإمام محمود ديكو الموالي للجزائر، أمام محكمة بباماكو، وفق ما كشفت عنه إذاعة فرنسا الدولية RFI، وكانوا جميعا قد أُوقفوا وسُجنوا في 14 فبراير الماضي، عندما كانوا يخططون لاستقبال الإمام ديكو العائد إلى البلاد قادما من الجزائر.
      وكان الإمام محمود ديكو يستعد للرجوع إلى مالي، قبل أن يقرر إلغاء رحلته والاستمرار في الإقامة بالجزائر التي تحتضنه بشكل رسمي منذ دجنبر 2023، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأزمة بين البلدين الجارين، وإلى قطيعة دبلوماسية بينهما.
      شروع القضاء المالي في محاكمة تسعة عناصر من الجماعة المذكورة، والراغبة في انتزاع السلطة من الحكومة الانتقالية التي يرأسها الكولونيل أسيمي غويتا، تؤكد التباعد بين باماكو والجزائر التي تحاول فرض أجندتها في البلد الجار.
      ويُبرز التشدد الذي تعامل به السلطات المالية الجماعة المدعومة من الجزائر، استمرار الأزمة بين البلدين، والمستمرة منذ شهر دجنبر 2023، حينما استقبل الرئيس عبد المجيد تبون الإمام ديكو، الذي كان رئيسا للمجلس الإسلامي الأعلى في مالي ما بين 2008 و2019.
      هذه الخطوة، دفعت وزارة الخارجية في حكومة مالي الانتقالية إلى استدعاء سفيرها من الجزائر، بسبب « الاجتماعات المتكررة التي تعقد في الجزائر على أعلى المستويات ومن دون أدنى علم أو تدخل من السلطات المالية، من جهة مع أشخاص معروفين بعدائهم للحكومة المالية، ومن جهة أخرى مع بعض الحركات الموقّعة على اتفاق 2015 والتي اختارت المعسكر الإرهابي »، وفق بيانها.
      ووجد الإمام ديكو دعما وتمويلا من الجزائر، وفق السلطات الانتقالية، وكان ذلك من أسباب الصدام المعلن في يناير الماضي، حين أدانت خارجية باماكو قرب الجزائر وتواطئها « مع المجموعات الإرهابية التي تزعزع استقرار مالي »، داعية إياها إلى « الكف عن جعل مالي رافعة لتموضعها الدولي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تمنع زوجة ديبلوماسي جزائري من دخول أراضيها

    قالت وكالة الأنباء الجزائرية، اليوم السبت، إن السلطات الفرنسية منعت دخول زوجة السفير الجزائري في مالي إلى أراضيها، ووصفت الوكالة الخطوة التي قالت إن وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو هو من يقف وراءها بـ »قمة الاستفزاز »، وذلك بعد يوم واحد من اشتراط الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تسوية قضية الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال لمعالجة الأزمة مع الجزائر.

    وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية « لقد أدلى رئيس الجمهورية الفرنسية من البرتغال بتصريحات تهدئة من شأنها التخفيف من حدة هذه الأزمة في العلاقات الجزائرية-الفرنسية، التي لم يسبق لها أن بلغت هذا المستوى من التدهور. لكن للأسف، وبعد ساعات قليلة فقط من تصريحات الرئيس الفرنسي، أعطى وزير داخليته الحاقد تعليمات لمصالح شرطة الحدود بطرد زوجة سفير الجزائر بمالي، إذ تم منعها من دخول التراب الفرنسي بحجة أنها لا تملك المال ».

    وأوضحت أنه تم رفض دخول زوجة السفير الجزائري « على الرغم من أن زوجة الدبلوماسي كانت في وضع قانوني، إذ قدمت شهادة الإيواء ووثيقة تأمين وبطاقة ائتمان زوجها »، معتبرة أن ذلك « يعد قمة الاستفزاز من وزير الداخلية هذا ».

    وتابعت « لقد أصبحت الأمور واضحة الآن: إن وزير الداخلية هذا الذي جعل من الجزائر برنامجه الأوحد والوحيد قد قرر لعب ورقة القطيعة مع الجزائر على حساب رئيسه. إن الجزائر التي هي ضحية هذا الخطاب المزدوج في قمة هرم دواليب الدولة الفرنسية لا يمكنها أن تبقى مكتوفة الأيدي وستتخذ جميع إجراءات الرد التي يفرضها هذا الوضع ».

    وتعد هذه ثالث حالة تمنع فيها باريس شخصية جزائرية حاملة لجواز سفر دبلوماسي من الدخول إلى أراضيها، بعد منع الرئيس السابق للديوان الرئاسي عبد العزيز خلاف وشخصية أخرى، تطبيقاً لقرار كان أعلنه وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الثلاثاء الماضي يخص فرض « إجراءات تقييدية على حركة ودخول الأراضي الفرنسية تطاول بعض الشخصيات الجزائرية » في إشارة إلى الشخصيات الجزائرية الحاملة لوثائق سفر خاصة (جواز سفر دبلوماسي) يفترض أن تُعفيهم من إجراءات الحصول المسبق على التأشيرة، بسبب رفض الجزائر التعاون مع باريس في ترحيل وقبول إبعاد المهاجرين الجزائريين المقيمين بطريقة غير قانونية في فرنسا.

    ووفق « العربي الجديد »، تأتي هذه التداعيات في سياق متواصل من أزمة سياسية ودبلوماسية حادة بين البلدين، بدأت في يناير الثاني 2023، بسبب رفض الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون زيارة باريس، وتفاقمت في يوليو 2024 بعد إعلان باريس دعم مبادرة المغرب للحكم الذاتي في الصحراء، ما دفع الجزائر إلى سحب سفيرها من باريس وخفض التمثيل الدبلوماسي، وتعقدت أكثر بعد توقيف السلطات الجزائرية في نونبر الماضي الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، ورفض الجزائر استقبال رعاياها المبعدين من التراب الفرنسي، تلتها حرب تصريحات وبيانات مضادة بين البلدين في غضون الأسبوعين الماضيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب ينظم بنواكشوط ورشة حول “أسباب الإرهاب والعوامل المؤدية إلى التعاطف معه”

    ينظم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب ورشة بنواكشوط حول “أسباب الإرهاب والعوامل المؤدية إلى التعاطف معه”، وذلك في إطار برنامج التحالف ببلدان الساحل والذي تم إطلاقه في دجنبر الماضي بالعاصمة الموريتانية.

    وتروم الورشة، التي انطلقت الاثنين وتستمر ثلاثة أيام، بالخصوص، تعميق الفهم لظاهرة الإرهاب وأسبابها، ووضع تصور لأنجع الحلول لاستئصال هذه الظاهرة من منطقة الساحل ، واستشراف المستقبل.

    وأشار المسؤول العلمي بالإدارة الفكرية للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، يحي بن محمد أبو مغايض، في كلمة بالمناسبة، إلى أن التحالف يسعى من خلال تنظيم مثل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي.. مصرع 43 شخصا في انهيار منجم للذهب

    أنا الخبر| analkhabar|

    أعلنت النقابة الوطنية لتجار ومصفي الذهب في مالي، أمس السبت، عن مصرع 43 شخصا، معظمهم من النساء، جراء انهيار منجم للتعدين الحرفي غرب البلاد.

    وأوضح الأمين العام للنقابة، تاولي كمارا، أن الحادث وقع قرب مدينة كينيبا في منطقة كايس الغنية بالذهب، إذ انهارت التربة على النساء أثناء بحثهن عن بقايا الذهب في حفر مهجورة تركها المنقبون الصناعيون.

    ويشكل التعدين الحرفي مصدر رزق رئيسي في غرب إفريقيا، وقد تزايدت أهميته الاقتصادية في السنوات الأخيرة مع ارتفاع أسعار المعادن عالميا، غير أن غياب معايير السلامة والرقابة يتسبب في حوادث مميتة متكررة.

    يذكر أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف دول الساحل » يطلق جواز السفر الموحد ويشرع في الانسحاب من « سيدياو

    عمران الفرجاني

    أعلن « تحالف دول الساحل »، الذي يضم النيجر وبوركينا فاسو ومالي، عن خطوة هامة نحو تعزيز التكامل والتعاون بين دوله، وذلك بإطلاق العمل بجواز السفر الموحد لمواطني هذه الدول ابتداءً من 29 يناير الجاري. يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع الموعد النهائي المحدد لانسحاب هذه الدول من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، مما يشير إلى تحول استراتيجي في العلاقات الإقليمية.

    وفي بيان رسمي صادر عن رئيس التحالف الحالي، العقيد عاصمي غويتا، تم التأكيد على أن الجوازات الجديدة ستصبح سارية المفعول اعتبارًا من التاريخ المحدد، مع طمأنة المواطنين بأن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار “لا رجعة فيه”.. مالي تعلن انسحابها الرسمي من “سيدياو”

    أعلنت مالي أنها ستنسحب رسميا من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو) في 29 يناير الجاري، بعدما كانت قد أكدت أن قرارها لا رجعة فيه.

    وفي مراسلة بتاريخ 13 يناير الجاري أوردتها الصحافة المحلية أمس الأربعاء (15 يناير)، أكد رئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، عمر عليو توراي، أن جمهورية مالي ستنسحب رسميا من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ابتداء من 29 يناير 2025.

    وأفادت المراسلة الموجهة إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالي بأن المؤتمر السادس والستين لرؤساء الدول والحكومات، الذي انعقد يوم 15 دجنبر 2024 في أبوجا بنيجيريا، أخذ علما رسميا بالقرار المالي، وفقا لأحكام المادة 91 من المعاهدة المعدلة للمنظمة.

    وأشار توراي إلى أن المفوضية ستشرع ابتداء من هذا التاريخ في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأكيد انفصال مالي عن المنظمة، واقترح عقد اجتماع بين الفرق التقنية للطرفين لبحث تفاصيل هذا الانسحاب.

    وكانت مالي والنيجر وبوركينا فاسو، التي تشكل تحالف دول الساحل، قد أعلنت عن رغبتها في الانسحاب من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وهي منظمة تضم حاليا 15 دولة من غرب إفريقيا، مؤكدة أن قرارها بالانسحاب من المنظمة “لا رجعة فيه”.

    ورفضت السلطات الحاكمة في البلدان الثلاثة مهلة التراجع ومدتها ستة أشهر، التي منحتها إياها المجموعة الاقتصادية قبل انسحابها النهائي، منددة بـ “مناورات لزعزعة الاستقرار يقوم بها بعض رؤساء الدول الذين يفرضون رغباتهم وأجندات خارجية” داخل المنظمة.

    ويقوم رئيسا السنغال وطوغو بدور الوساطة في محاولة لثني البلدان الثلاثة عن الانسحاب من المنظمة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم مسلح على شاحنات مغربية بمالي.. الجيش يكشف تفاصيل اشتباكات نيورو

    عمران الفرجاني

    تعرضت عشرات الشاحنات المغربية للنقل الدولي للبضائع لهجوم مسلح عنيف، ليلة الإثنين-الثلاثاء 6 يناير 2024، في مدينة “نيورو دو الساحل” الحدودية بين مالي وموريتانيا. أسفر الهجوم عن أضرار مادية جسيمة لحقت بالشاحنات، بينما نجا السائقون المغاربة بأعجوبة دون تسجيل أي إصابات أو وفيات.

    ووفقًا لمصادر مهنية في قطاع النقل الدولي بغرب إفريقيا، فإن حوالي 30 شاحنة مغربية كانت متوقفة على الطريق الحدودي بين مالي وموريتانيا، عندما اندلعت اشتباكات مسلحة بين الجيش المالي ومجموعات مسلحة معارضة.

    وخلال الهجوم، أطلق المسلحون النار بشكل مباشر على الشاحنات، ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي تندد بتدخل الجزائر في شؤونها الداخلية وتتهمها بدعم « الجماعات الإرهابية »

    نددت مالي، أمس الأربعاء، بـ »استمرار تدخل » الجزائر المجاورة في شطرها الشمالي الذي يشهد تمردا للطوارق، متهمة إياها بدعم « مجموعات إرهابية » في هذه المنطقة.

    وقالت وزارة الخارجية المالية في بيان إنها « تبلغت عبر الصحافة تصريحات » وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف و »التي علق فيها على الاستراتيجية المالية لمكافحة الإرهاب ».

    وأضافت الوزارة أنها سبق أن دانت « قرب الجزائر وتواطؤها مع المجموعات الإرهابية التي تزعزع استقرار مالي ».

    ونددت « بشدة بهذا التدخل الجديد للجزائر في الشؤون الداخلية لمالي ».

    وذكرت الخارجية المالية بأن « الخيارات الاستراتيجية لمكافحة المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من دول أجنبية، تندرج فقط في إطار سيادة مالي » وجارتيها بوركينا فاسو والنيجر، والتي شكلت معهما كونفدرالية بعد انسحاب الدول الثلاث من المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا.

    ودعت الجزائر إلى « الكف عن جعل مالي رافعة لتموضعها الدولي ».

    وأعلن المجلس العسكري المالي في 25 يناير 2024 « إنهاء » اتفاق السلام الذي وقع في الجزائر عام 2015 « بمفعول فوري ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي: “الجزائر بحاجة إلى معالجة مشاكلها الداخلية بما فيها قضية القبائل بدلاً من الانغماس في شؤوننا”

    أعربت الحكومة المالية عن استيائها الشديد من تصرفات بعض السلطات الجزائرية، التي تواصل التدخل في الشؤون الداخلية لمالي.

    ونددت مالي، في بيان رسمي صدر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية مالي، الأربعاء، بـ”استمرار تدخل” الجزائر المجاورة في شطرها الشمالي، الذي يشهد تمردا للطوارق، متهمة إياها بدعم “مجموعات إرهابية” في هذه المنطقة.

    وجاء هذا البيان على خلفية تصريحات أحمد عطاف، وزير الشؤون الخارجية الجزائري، والذي علق مجددًا على استراتيجية مكافحة الإرهاب التي تعتمدها مالي.

    وأعربت خارجية مالي، في بيان رسمي صدر عن وزارة الشؤون الخارجية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي ترد على تصريح عطاف وتتهم الجزائر بدعم « مجموعات إرهابية »

    العلم – وكالات

    نددت مالي الأربعاء بـ »استمرار تدخل » الجزائر المجاورة في شطرها الشمالي الذي يشهد تمردا للطوارق، متهمة إياها بدعم « مجموعات إرهابية » في هذه المنطقة.

    وقالت وزارة الخارجية المالية في بيان إنها « تبلغت عبر الصحافة تصريحات » وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف و »التي علق فيها على الاستراتيجية المالية لمكافحة الإرهاب ».

    وأضافت الوزارة أنها سبق أن دانت « قرب الجزائر وتواطؤها مع المجموعات الإرهابية التي تزعزع استقرار مالي ».

    ونددت « بشدة بهذا التدخل الجديد للجزائر في الشؤون الداخلية لمالي ».

    وذكرت الخارجية المالية بأن « الخيارات الاستراتيجية لمكافحة المجموعات الإرهابية المسلحة المدعومة من دول أجنبية، تندرج فقط في إطار سيادة مالي » وجارتيها بوركينا فاسو والنيجر، والتي شكلت معهما كونفدرالية بعد انسحاب الدول الثلاث من المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا.

    ودعت الجزائر إلى « الكف عن جعل مالي رافعة لتموضعها الدولي ».

    وأعلن المجلس العسكري المالي في 25 يناير 2024 « إنهاء » اتفاق السلام الذي وقع في الجزائر عام 2015 « بمفعول فوري »، والذي اعتبر لوقت طويل عاملا حيويا لإرساء الاستقرار في مالي.

    واعتبر الاتفاق كأنه لم يكن منذ تجدد الأعمال العدائية العام 2023 ضد الدولة المركزية والجيش المالي من قبل مجموعات انفصالية يهيمن عليها الطوارق، إثر انسحاب بعثة الأمم المتحدة (مينوسما) بناء على مطالبة المجلس العسكري بعد انتشار استمر عشرة أعوام.

    إقرأ الخبر من مصدره