Étiquette : مال

  • كيف تنتقم منا العطلة الصيفية؟

    • هشام المكي

    العطلة الصيفية متنفس ينتظره الجميع بشغف، كبارا وصغارا، بحثا عن استراحة محارب من تعب سنة كاملة من العمل المضني، لكن المشكل هو عندما تتحول العطلة إلى “جحيم” من نوع آخر.

    كنت حريصا على اصطحاب حاتم إلى باب الجمعة العلوي الشهير في مدينة تازة، وهو باب تاريخي في سور دفاعي يحصن المدينة القديمة.. وكان متحمسا لخوض التحدي والتنافس مع أخيه الأكبر في عد أدراج السلم الحجري نزولا.. وكنت أخطط لمرافقته في عملية العد وصولا إلى أسفل السلم الحجري، ثم أعود منفردا لإحضار السيارة التي تركتها في مرآب قرب الباب العلوي..

    وبدا متحمسا جدا للعد، خصوصا مع نسمات الليل المنعشة ومشهد أضواء مدينة تازة وشوارعها الأنيقة.. ولأننا كنا نتوقف من حين للآخر لالتقاط الصور، أو الحديث عن مشهد نصادفه أو الاستمتاع بإحدى معالم السور التاريخي، أو للمناوشات التي كانت تحدث بين الطفلين المتنافسين في العد، فقد كان حاتم يسألني من حين لآخر:

    • بابا، لا أذكر الدَّرَج رقم 39، هل هو هذا الدرج الذي أقف عليه؟ – ثم يسير مسافة عشرة أدراج ويتابع.. – أم هذا الدرج؟

    وصراحة كنت أجيبه بشكل مرتجل: 39 كانت هنا! وأشير إلى درج عشوائي…

    واستمر الأمر كذلك إلى أن وصلنا إلى الدرج رقم 67 (والعهدة على حاتم) الذي كان يوفر إطلالة رائعة على الشارع السفلي، فاغتنمنا الفرصة لالتقط الصور، كما استمتع ابنيَّ باللعب لبعض الوقت.

    وحينما أردنا استئناف النزول والتحدي، فوجئ حاتم بأنه لا يتذكر المكان الذي توقف عنده، وهناك أعلن انسحابه من التحدي بنبرة غاضبة… وانتهت المفاوضات بأن يتابع الجميع نزوله، وأصعد أنا لإحضار السيارة ونلتقي جميعا في أسفل السلالم..

    وكانت الخطة السرية أن أقوم بعد الأدراج الحجرية صعودا من نقطة افتراقنا، على أن تعد زوجتي ما تبقى منها نزولا.. ثم نخبر الأولاد بالنتيجة.

    هكذا بدأت أصعد مركزا على العد مخافة أن أسهو أو أنسى؛ وصادفت أثناء صعودي ثلاثة شباب في بداية العشرينات.. كانوا يتحدثون عن الاستجمام في شواطئ مدينة السعيدية ومدينة الحسيمة ويعقدون مقارنات دقيقة بين المدينتين، من حيث الأسعار وطباع الناس والخدمات المتاحة..

    ونظرا للحظة الصفاء النادرة التي اقتنصتها بعيدا عن صخب ابني الرائعين، فقد سهوت في تأمل بسيط يشوبه حذر من نسيان العد: العطلة الصيفية والاستجمام وزيارة الشواطئ أصبحت إحدى مكونات الثقافة الشعبية، بعد أن كانت حصرا من امتيازات النخبة، وبعض انفلاتات محظوظي الطبقة المتوسطة أيام مجدها.. لكن الآن أصبح الجميع في مدينتي الصغيرة -الأقرب إلى البداوة- يفاخر في المقاهي والملتقيات الاجتماعية والجلسات العائلية، بتسمية أسماء الشواطئ والمدن الساحلية والثناء على مطاعم بعينها وانتقاد غلاء المقاهي المحاذية للشاطئ، كما الجميع يحكي تجاربه وبطولاته البحرية؛ ويكاد يكون منقصة اجتماعية ألا يكون في رصيدك زيارات لمدن شاطئية.. ومن الضروري أن يظهر في كل جلسة “خبير” بخبايا الاصطياف، فيسرق الأضواء بحديثه الدقيق عن أسرار المدينة، وخفايا النصابين فيها وسماسرة الكراء، وتقنيات تجنب مكائدهم، وكيف تكتري شقة مناسبة وتحظى بإقامة “اقتصادية”.

    وصراحة فوجئت بملاحظتي؛ فلأول مرة أنتبه إلى هذا التغيير “الثوري” والخطير: فالصيف كان إلى عهد قريب فرصة للتخفيف من المصاريف الكثيرة عند الفئات البسيطة: فلا مدرسة ولا أمراض ولا طلبات خاصة للأولاد في الصيف، والعطلة كانت تعني عند الأطفال تحديدا: المزيد من النوم، ووقت لعب مفتوح! أي الاستيقاظ في أي وقت، واللعب طول اليوم، وإلى وقت متأخر..

    أما والدي فكان يضع في طفولتي المبكرة برنامجا دقيقا لشهر غشت، يتضمن جولة عند العائلة، وكانت الفقرة الرئيسة هي زيارة مطولة إلى منزل جدي رحمه الله في البادية. وحيث أنه لم تكن حينها لا هواتف محمولة ولا واتساب، فقد كان من العادي جدا أن نباغت العائلة بزيارات مفاجئة، وكنا نستقبل في منزلنا أيضا زيارات مفاجئة على مدار العام بسرور كبير. وكان يوم سعدي حينما أصادف أبناء عمومتي في منزل الجد الكبير.

    المفارقة العجيبة الآن هي أنه في الوقت الذي انتشر فيه التمدن، وأصبح معظم الناس يقيمون في بيوت ضيقة بالكاد تكفي لأفراد الأسرة، وارتفعت تكاليف المعيشة بشكل كبير فأصبح استقبال الضيف عملية تحتاج إلى تدبير وتخطيط ومصاريف إضافية، في هذا الوقت الغريب تحديدا انتشرت ثقافة العطلة عند معظم فئات المجتمع حتى الفقيرة منها!

    ناهيك عن أسعار الشقق السياحية والفنادق والمطاعم وأماكن ركن السيارات… والتي أحس معها وكأن مزودي الخدمات يعاقبوننا على أننا تجرأنا على تجاوز طبقتنا الاجتماعية، وارتكبنا جريمة تقليد الأغنياء، لذا فإننا نستحق العقاب على هذا الطموح غير المشروع.

    فأين يمكن السبب فيما يحدث؟

    قبل تحليل ما يحدث، دعني أوضح لك عزيزي القارئ أنني أهتم أساسا بظهور ثقافة “الكونجي” عند الفئات البسيطة من المجتمع والتي لم تكن تعرفها من قبل. أما بعض الطبقات الاجتماعية الأرقى ماليا، فالأمر عندها معروف منذ وقت طويل.

    ينبغي بداية أن نقارن بين نمطي عيش مختلفين: نمط حداثي معاصر يسود في المدن الكبرى، ونمط تقليدي بسيط يسود في البوادي والمدن الصغرى.

    في الحواضر الكبرى، تكاد حياة الأفراد تتحدد حصرا بالعمل وجمع المال لإنفاقه على سداد قروض السيارة والمنزل وواجبات المدارس الخاصة ومعاهد اللغات وغيرها… وتسير أيام السنة جميعها بشكل رتيب: استيقاظ مبكر، ازدحام مروري في طريق العمل، عمل طوال اليوم، ازدحام مروري في طريق العودة، عشاء مع الأولاد العائدين من مدارسهم الخاصة عبر وسائل النقل المدرسي، ونوم مبكر نسبيا استعدادا ليوم آخر مشابه.. أما السبت والأحد، فيخدمان باقي أيام العمل أيضا: إذ يخصصان للاستحمام، والتسوق، وغسل الملابس، وقد يَفضُلُ بعض الوقت الذي يتم إنفاقه في راحة مدفوعة الثمن: مقهى مع باحة لعب للأطفال، وكل شيء مؤدى عنه!

    وحتى تصميم الشقق العصرية يخدم هذا النمط من الحياة، فهي شقق مخصصة تحديدا للأكل والنوم، ثم الذهاب إلى العمل، ولا تصلح لاستقبال الضيوف ولا حتى لعيش الأبناء بعد أن يكبروا واحتضان عائلة ممتدة، بل يصير من اللازم عليهم مغادرة شقة الوالدين، واكتراء شقة ثانية وإعادة إنتاج نفس النمط من الحياة.. إننا أمام مساكن مضادة للعائلة وللاجتماع!

    ونظرا لما يعانيه ساكن المدينة من ضغط دائم بسب ارتفاع المصاريف، والازدحام المروري، والطابع التنافسي للعلاقات الإنسانية داخل الفضاءات العامة بالحاضرة، والإنهاك الجسدي المزمن نتيجة قضاء اليوم بأكمله في ممارسة مهنة غير مبدعة؛ فإنه يحتاج من حين لآخر إلى عطلة وقائية من الإجهاد أو الانفجار تحت الضغط.. وهذا ما يؤكده تاريخ عطلة نهاية الأسبوع، التي ارتبطت بظهور المجتمع الصناعي، حيث كان العمال في أوروبا يُمنحون يوما واحدا للراحة هو يوم الأحد، حتى يكون بمقدورهم متابعة أسبوع جديد من العمل الجاد والمرهق، لكنهم كانوا يقضون يوم راحتهم في السكر، فيضطرون للتغيب القسري صباح الإثنين لما يعانونه من صداع وغثيان نتيجة الإفراط في الشرب.. ودون أن أطيل عليكم في سرد حكاية تشكل عطلة نهاية الأسبوع في الغرب، يكفينا أن نتذكر أنه في نهاية المطاف، فإن عطلة نهاية الأسبوع تحولت إلى يوم سبت يقضيه العمال المنهكون في الشرب، ويوم أحد يخصصونه لزيارة الكنيسة أو التعافي من آثار الشرب. وتدريجيا أصبحت عطلة نهاية الأسبوع المكونة من يومين تقليدا دوليا.

    أما في المدن الصغرى فإيقاع الحياة مختلف جدا؛ فمعظم النساء ربات بيوت، مما يوفر أجواء أرحب من الهدوء والاستقرار النفسي للأسرة، بسبب جهود الأم في العناية بالأبناء والمنزل.. وفي الغالب يستطيع أغلب الأزواج تناول الغذاء في بيوتهم والعودة لاستئناف العمل نظرا لقرب العمل من البيت وعدم وجود ازدحام مروري.. أما في المساء، فيتبقى لكل واحد، بغض النظر عن مهنته، وقت كاف جدا ليجلس إلى أصدقائه في المقهى، أما الأطفال فهم يلعبون في الأزقة والحارات مع أصدقائهم وأبناء الجيران.

    إننا نعيش بين زمنين: زمن حداثي، حيث ضغط العمل، وحيث كل الدقائق والثواني من عمر ساكن الحواضر تمضي في الإنتاج والاستهلاك؛ وزمن آخر طبيعي، حيث يسمح اليوم الواحد بعيش حياة طبيعية وحقيقية: تشمل العمل، والتربية، والمرح، وصلة الرحم وغيرها من الأنشطة الاجتماعية الطبيعية للإنسان.

    وهذا يكشف عن نمطي عيش متمايزين: نمط يستهلك الإنسان ويستنزفه ويرهن حياته بين نشاطي العمل والاستهلاك؛ ونمط آخر صحي، يمضي بإيقاع بطيء، ويسمح للإنسان بأن يعيش إنسانيته: فيعمل ويمرح ويلهو في اليوم نفسه.

    لذا إذا كان ساكن الحاضرة يحتاج إلى العطلة، ليتحرر قليلا من الضغوط النفسية، ويستريح من الإرهاق المزمن الناتج عن الإجهاد في العمل الكئيب، حتى يستطيع أن يعود إلى ذلك العمل مرة أخرى؛ فإن سكان المدن الصغرى لا يحتاجون إلى العطلة بهذا المعنى؛ بفضل غنى الحياة الاجتماعية، وبطء إيقاع الزمن، مما يتيح لهم الجمع بين العمل والترفيه في اليوم نفسه.

    لكن مع انتشار الهواتف الذكية، وإدمان الجميع على مواقع التواصل الاجتماعي؛ فإننا أصبحنا نحاصر بإجماع زائف يكرس ثقافة “العطلة”؛ حيث ينشر الجميع صوره في الشواطئ والأماكن السياحية؛ وطبعا لا يعرف جميع الناس ما إذا كان بطل الصورة شخصا سعيدا فعلا أم كئيبا؟ وما إذا كان يتوفر على دخل كاف للاصطياف، أم أن ما يملكه من مال بالكاد يكفيه للتواجد على الشاطئ، أما المبيت والطعام فله تدابير أخرى لا تصلح للتصوير والتوثيق في الفيسبوك؟

    كما أن معظم الناس لا يملكون ثقافة مالية رصينة، يستحضرون معها ظروفهم المادية، وإكراهات شهر شتنبر المرعب، وهم ليسوا مؤهلين لتقييم مدى حاجتهم الحقيقية للذهاب إلى البحر.. بل أصبحت صورة أمام الشاطئ، وحفظ أسماء المقاهي والمطاعم الشهيرة للمشاركة في حوارات المقاهي والتباهي أمام العائلة والمعارف، أصبحت جميعها معبرا نحو الوجاهة الاجتماعية، وتعويضا عن نقص نفسي موهوم مرجعه طغيان المعايير المادية في التقييم الاجتماعي.

    وفي واقع الأمر، أصبحت “ثقافة العطلة” عندي رديفة لانتقامات أربعة:

    • الانتقام الأول هو انتقام تكنولوجيا الاتصال، وكل تكنولوجيا لا تولد شروطها المعرفية داخل المجتمع ويتم استيرادها، فإنها تصبح مجرد حلقة إضافية تعزز مجتمع الاستهلاك.. هكذا تكرس مواقع التواصل الاجتماعي وسيلفيهات السعادة الموثقة شعورنا الدائم بالدونية الاجتماعية، وحاجتنا المرضية لإثبات انتمائنا إلى القطيع المتحضر والعصري.. فيغذي كل ولوج إلى حسابنا في مواقع التواصل الاجتماعي قلقنا وعدم رضانا عن حياتنا، ويعري إحساسنا بالنقص، وهو الإحساس المرهق والمستنزف لذواتنا، والذي يدفعنا إلى الانتحار المالي للظفر بلحظات رضا مسروقة!
    • والانتقام الثاني يبدأ فور مغادرة البيت، وهو انتقام جميع الفاعلين في السياحة الداخلية ممن يتجرأ على مقاومة إكراهات طبقته الاجتماعية وتراوده نفسه الأمّارة بالسوء والسفر على تقليد سادته الأغنياء، وهو انتقام كبير يتواطأ فيه الجميع، من حارس السيارات إلى صاحب المقهى والمطعم، وحتى صاحب الدكان رفيق البسطاء يغدر بهم فيضاعف أسعاره ثلاث مرات أو أكثر ويحتاج شراء قنينة ماء في مدينة سياحية إلى تفاوض طويل ينتهي عادة باستسلام الزبون.. أما الفنادق والمنتجعات فهي تحظى دوما بتوقيرنا واحترامنا، فلا نعكر هدوءها ولا نتجرأ على الاقتراب منها أو إزعاجها، ولتعذرنا على ضوء “فلاشات” هواتفنا التي تسطع أمام واجهاتنا ونحن نلتقط سيلفيهات التبرك والتباهي!
    • أما الانتقام الثالث فهو انتقام الحداثة والتمدن، اللذان يحولان جميع لحظات حياتنا إلى تجارب مدفوعة الثمن، فلكي يحظى طفلك بلحظات سعادة عليك اصطحابه إلى مكان يلعب فيه، وتجبر على دفع ثمن اللعب، وعلى تناول وجبات باهضة غير صحية وسيئة المذاق.. فلا المدن الكبرى تسمح بتسريبات لحميمية الزمن الاجتماعي، ولا ظروف الحياة المعاصرة وإكراهات مصاريف العيش والبيوت الضيقة تسمح بقضاء العطلة عند الأهل والأحباب.. فبالكاد تكفي غرف البيت لأصحاب البيت، وبالكاد يكفي الراتب لتوفير حاجيات الأسرة، لذا يبقى الاختيار الوحيد، هو توفير ميزانية إضافية للاستمتاع بالعطلة في أماكن الاصطياف.. بدل إرهاق الأقارب!
    • وهذا يقودنا إلى الانتقام الرابع، وهو انتقام بعض الثقال وعديمي الإحساس، ومدمني الأنانية الاجتماعية، من اللطفاء والكرام من أقاربهم: حيث يحلون عندهم ويخيمون في بيوتهم أياما وأياما؛ وحيث أن المغربي، قد يصبر ويستدين ولا يظهر لضيفه أنه في ضيق؛ فإن الضيف عديم الإحساس يعتبر أن كرم صاحب البيت هو دعوة مفتوحة: فيطيل الإقامة، ويتظاهر بالبلادة، فلا يساهم في مصاريف البيت ولا يشتري لحما أو بطيخا، منذ أن أدخل معه ذلك الكيس البلاستيكي الشهير الذي يحوي أربع “دانونات” وأربع بيسكويهات لحظة اقتحام البيت!

    وكل هذا لا يمنحنا الحق في إنكار الرواج الكبير الذي يستفيد منه عدد كثير من الناس بفضل ثقافة “الكونجي”؛ وحاجة اقتصاد بلادنا إلى موارد السياحة الداخلية، وحاجة المغاربة أيضا إلى سياحة داخلية بأسعار معقولة ترحب بهم ولا تنتقم منهم.. ويبقى أن أذكر سكان المدن الصغرى بنعمة الزمن الاجتماعي الذي يعيشونه على طول العام، فلتستمتعوا به، ولا تصدقوا السعادة الزائفة الموثقة بسلفيهات الاستجمام، التي يلتقطها أفراد مقهورون بالعمل الروتيني الممل على طول السنة، والمثقلون بالقروض والمتعبون بقلق الازدحام المروري والرغبات الاستهلاكية التي لا تنتهي.. أتركوا لهم العطلة، وادعوا الله أن يبقى لكم ذلك الزمن الاجتماعي مجانيا وألا تلمحه أعين المستثمرين أو يعصف به مرض التمدن!

    بالمناسبة، كان عدد أدراج السلم الحجري حوالي 287، بهامش خطأ قد يصل العشرة زيادة أو نقصانا، والله أعلم!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير سابق لبنسعيد: قلة الأدب تعطي لشخص مبلغ سخي ليضع راية وطننا العزيز فوق عضوه الذكري (فيديو)

    وجه الوزير السابق، محمد الغراس نقدا شديد اللهجة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، على فضائح السهرات التي احتضنتها منصة OLM السويسي، في إطار احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية”، والتي وصلت إلى مشاهد “بورنو” أمام الجمهور الناشئ الذي حج لمتابعة التظاهرة.

    الغراس الذي شغل في حكومة سعد الدين العثماني، منصب كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، قال في تعليق على المشاهد المخلة بالحياء التي تخللت السهرات المذكورة (قال) “قلة الأدب، قلة الاحترام، وقلة الكفاءة، وقلة الوطنية، وقلة كلشي هي شعار هذه المرحلة التي تعيشها بلادنا”، مضيفا “راني حشمت نحط الفيديو المعني، ولكن غالبا تكونو شفتو شنو كان في مهرجان الرباط.”

    وقال الغراس “نحن ندافع دائما على احترام الحريات الفردية في الفضاء الخاص، لكن نذكر الجميع أن الفضاء العام ملك للجميع وليس من حق أي كان أن يستغله على هواه. كلنا نعرف أن الحرية الشخصية تنتهي عندما تبتدأ حرية الآخرين”.

    وتابع “ففي أقل من دقيقتين نطق مغني الراب بأكثر من عشر كلمات نابية، والعجيب أن هذا الفيديو لم يصور بهاتف لأحد الحاضرين مثلا، بل تم تصويره بشكل احترافي ومن طرف الجهة المنظمة….هذا ليس بتطبيع مع السفالة والدناءة بل التشجيع والتحفيز على الانحطاط بكل تجلياته.”

    الغراس ذكر بواقعة لـ”الهاكا” التي سبق وغرمت أحد القنوات التلفزية مبلغا كبير، بعد أن تفوه أحد مصوريها بكلمة على المباشر وهو يسقط من على منصة التصوير”، مردفا ” بالدراجة السيد مسكين طاح من فوق المنصة و قال شي حاجة خايبة بلا ما يقصد. وقامت الهاكا بتغريم القناة وأكيد أن هذه الأخيرة اتخذت إجراء جزريا في حق ذلك المصور. فبالرغم أنه لم يكن يقصد، فمثل هكذا تصرف غير مقبول طبعا”.

    أما الحالة التي هي أمامنا، بحسب ذات المسؤول الحكومي السابق والقيادي بحزب الحركة الشعبية ” فهي لشخص أعطي له مبلغ محترم لكي يمسح باحترام المغاربة الأرض. و”مغني” آخر حصل على مال سخي لكي يضع راية وطننا العزيز فوق عضوه الذكري…”.

    وكانت مُقتطفاتٌ من السهرات التي نظمها وزير الشباب و الثقافة والتواصل بفضاء OLM السويسي بالرباط، الأسبوع المنصرم، قد كشفت عن ممارسات لا أخلاقية لمُغنّيين نشَّـطوا هذا الحفل وسط الحُضور المشكل أساسا من الشباب اليافعين و المراهقين. وتمثلت في لقطات “البورنو الكلامي” التي جسدها المغني المسمى طه فحصي، الشهير فنيا بـ”الغراندي طوطو”، وهو يمدح الوزارة التي استدعته أمام الآلاف التي حضرت حفله؛ بل تجاوز الأمر إلى سبّ الجمهور بكلمات نابية و تعنته في ترديد كلام ساقط ومخل بالحياء، وتأكيده على أنه لا يختار الكلمات التي يرددها، رغم كونه مغنيا يتابعه الملايين وقد يشكل تصرفه هذا مثلا لهم لكونه مؤثرا في سلوكياتهم طبعا!!

    كما أن إحدى التظاهرات المذكورة شهدت دعاية على المباشر لمُخدِّر الحشيش والخمر، من طرف نفس الفنان المدعو طوطو إذ أنه خلال الندوة الصحافية التي نظمها قبل الحفل الذي أحياه يوم الجمعة 23 شتنبر الجاري، وردا على سؤال حول تعاطيه الحشيش اعتبر أن الأمر “عادي ومن بعدْ فينْ المشكل”، مضيفا “راه كنجيبوه غير من الدورة بينا وبين المنبع تاعو 300 كيلو مترو”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تمتد “الأزمة الصامتة” بين المغرب وفرنسا إلى العلاقات الاقتصادية؟

    لا تزال “الأزمة الصامتة” تخيم على العلاقات بين المغرب وفرنسا، لا سيما في غياب أي اتصالات أو زيارات رسمية بين البلدين، حيث تكشف عدة مؤشرات عن “برود سياسي ودبلوماسي” بين الرباط وباريس خاصة بشأن ملفي التأشيرات والهجرة.

    ووسط هذا البرود السياسي بين البلدين، تحدثت تقارير إخبارية مؤخرا عن انسحاب شركات فرنسية من المملكة واستعداد أخرى لسحب استثماراتها ومغادرة البلاد، في إشارة إلى انتقال تداعيات التوتر السياسي إلى العلاقات الاقتصادية.

    ومن بين هذه الشركات الفرنسية المعنية بسحب استثماراتها من المغرب، شركة “ليديك” المفوض لها تدبير الكهرباء والماء والتطهير السائل في الدار البيضاء، بعد أن أشرت الهيئة المغربية لسوق الرساميل على إيداع مشروع عرض عمومي إجباري للسحب على أسهمها. وقبل ذلك، أعلنت المجموعة البنكية الفرنسية “القرض الفلاحي” عن توقيع عقد تفويت 78,7 من رأس مال فرعها بالمغرب “مصرف المغرب” إلى مجموعة “هولماركوم” المغربية.

    ووفق ما أفاد به التقرير السنوي لمكتب الصرف 2021، فإن فرنسا تحتل المرتبة الثانية على مستوى العلاقات التجارية مع المغرب فيما تتصدرها إسبانيا، إلا أن فرنسا تحافظ على تصدرها قائمة المستثمرين الأجانب في المغرب لا سيما في قطاع الخدمات.

    وبحسب معطيات الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الفرنسية، فإن المغرب يتصدر قائمة وجهات الاستثمارات الفرنسية في القارة الأفريقية، إذ ثمة ما يزيد على 950 فرعا للمنشآت الفرنسية في المغرب، مضيفة أن زهاء 30 منشأة من بين المنشآت الأربعين المدرجة في مؤشر “كاك 40” حاضرة في المغرب.

    كما يعد المغرب الجهة المستفيدة الأولى من تمويلات الوكالة الفرنسية للتنمية في العالم، إضافة إلى أن السياح الفرنسيين يتصدرون عادة قائمة السياح الأجانب في المغرب، حيث يلغ عددهم عام 2019 إلى 4,2 ملايين سائح أي ما يمثل 33 في المائة من إجمالي عدد السياح الوافدين إلى المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القاهرة … إبراز دور لجنة القدس برئاسة الملك في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني

     

    أبرز وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم الخميس بالقاهرة، الدور البالغ الاهمية الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعن الهوية العربية الإسلامية للقدس الشريف .

    وأكد بنسعيد ، خلال الجلسة الافتتاحية لاشغال اجتماع الدورة العادية الـ52 لمجلس وزراء الإعلام العرب ، على الجهود التي تبذلها لجنة القدس في التصدي للمخططات الاستيطانية وللانتهاكات التي يتعرض لها الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك ودعم صمود القدس والمقدسيين.

    وذكر الوزير، في كلمة تلاها نيابة عنه الكاتب العام للوزارة ، مصطفى التيمي ، بالحصيلة المشرفة لبيت مال القدس تحت إشراف ورعاية جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في مضاعفة البرامج الميدانية بالتعاون مع مختلف المؤسسات الرسمية في الدول العربية والإسلامية، والمنظمات الأهلية لدعم القدس، وبالمجهودات الدؤوبة للنهوض أساسا بقطاع التعليم، وتشجيع تمدرس الأطفال.

    وأشار الوزير الى أنه اعتبارا لمركزية القضية الفلسطينية وللهوية العربية لمدينة القدس المحتلة بالنسبة للمغرب، فإن مختلف وسائل الإعلام بالمملكة “تمنح حيزا هاما” للخبر الفلسطيني لتسليط الضوء على المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق، وعلى محاولة تهويد معالم المدينة المقدسة التي تمس مشاعر المسلمين في أرجاء المعمور.

    وفي هذا الإطار، دعا بنسعيد ، مجلس وزراء الاعلام العرب الى اعتماد مبادرات إعلامية فعلية لمواكبة عملية تنفيذ القرارات التي أصدرتها لجنة القدس، ودعمها لمبادرة تسليط الضوء على ما ينجزه بيت مال القدس،

    وأكد الوزير ، في هذا الاطار، على ضرورة تسخير جميع الوسائل والإمكانيات المتاحة بقطاع الإعلام والاتصال بالبلدان العربية، لحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته اتجاه القضية الفلسطينية والعمل يدا واحدة للدفاع عنها .

    وسجل أن الظرفية الحالية تشهد تزايد التحديات أمام العمل العربي المشترك في مجال الإعلام والاتصال جراء تداعيات جائحة كورونا وانعكاساتها السلبية ” مما يضاعف من مسؤولياتنا في توحيد الجهود قصد تطوير إعلامنا العربي وتمكينه من مواكبة ما يجري حوله من مستجدات، وإعادة تجديد آليات التحرك والتدخل، من أجل الاستمرار في تأهيله ، ليكون أداتنا الفعالة في الدفاع عن قضايانا المشتركة”.

    من جهة أخرى، شدد الوزير على أنه في الوقت الذي أصبح فيه العالم العربي يواجه حربا حقيقية على الإرهاب ونظرا للدور الرائد في تكوين الوعي الجماعي فقد أضحى التنسيق والتعاون المشترك بين الخبراء والفاعلين في المجال الإعلامي بالبلدان العربية ضرورة ملحة، للتخطيط لبرامج تتصدى لهذه الظاهرة.

    واختتمت أشغال الدورة 52 لمجلس وزراء الإعلام العرب، التي عقدت بالعاصمة المصرية بالقاهرة، بمشاركة وفد المملكة المغربية، حيث ناقش وزراء ورؤساء الوفود عددا من القضايا منها القضية الفلسطينية والاستراتيجية الإعلامية العربية ومتابعة خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج واللجنة العربية للإعلام الإلكتروني ودور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب والخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030 .

    كما تضمن البرنامج وضع استراتيجية موحدة للتعامل مع جميع شركات الإعلام الدولية ويوم الإعلام العربي و جائزة التميز الإعلامي العربي. وتضمن جدول الأعمال أيضا بندا حول إدراج مادة التربية الإعلامية في المناهج الدراسية لكل المراحل، وحول اختيار عاصمة الإعلام العربي وبندا حول تشكيل المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب وأنشطة قطاع الإعلام والاتصال وبعثات الجامعة في الخارج وأنشطة المنظمات والاتحادات الممارسة للمهام الإعلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة من نيويورك: القضية الفلسطينية ومصير القدس الشريف كانا وسيظلان قضية المغاربة جميعا

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن المغرب يؤكد على أن القضية الفلسطينية ومصير القدس الشريف كانا وسيظلان قضية جميع المغاربة، ملكا وحكومة وشعبا، وعنوانا بارزا في العمل السياسي والدبلوماسي والإنساني الميداني الذي تقوم به المملكة، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.

    وأكد السيد بوريطة، في كلمة خلال الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد الخميس على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، على أن موقف المغرب كان ولا يزال واضحا وثابتا من القضية الفلسطينية التي تحظى بمكانة خاصة في قلوب المغاربة قاطبة.

    وهو الموقف، يضيف الوزير، الذي حدا بالمغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، إلى دعوة إخوانه القادة المسلمين، سنة 1969، إلى عقد القمة الإسلامية التاريخية الأولى في الرباط، والتي كان لها الفضل في ميلاد منظمة التعاون الإسلامي.

    وأشار الوزير إلى أن المملكة ما برحت، وككل الدول الإسلامية الشقيقة، تؤكد على أن القضية الفلسطينية هي جوهر قضايا المنظمة، مشددة على أنه لا يمكن التوصل إلى سلام شامل بالمنطقة، إلا إذا تم إيجاد حل مقبول لهذه القضية، ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين وطبقا للقرارات الدولية ذات الصلة.

    وفي هذا الإطار، أبرز السيد بوريطة أن المغرب سيواصل جهوده، مستثمرا إمكانياته والعلاقات المتميزة التي تجمعه بكل الأطراف والقوى الدولية الفاعلة، من أجل توفير الظروف الملائمة للعودة إلى طاولة المفاوضات، باعتبارها السبيل الوحيد لوضع حد للنزاع، وتحقيق الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.

    وتطرق، أيضا، إلى العمل الميداني المنجز، موضحا أن المغرب لم يدخر جهدا في تعزيز عمل ونشاط وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع الميداني والعملي للجنة القدس.

    وذكر الوزير في هذا الصدد، بأن الوكالة قامت، بإشراف مباشر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بإنجاز العديد من الأوراش وتنفيذ جملة من المشاريع وإقامة منشآت سكنية واجتماعية وتربوية، للإسهام في تحسين أحوال عيش المقدسيين ودعم صمودهم والحفاظ على المعالم الحضارية والروحية لهذه المدينة المقدسة بصفتها ملتقى للديانات التوحيدية الثلاث وتراثا مشتركا للإنسانية وأرضا للتعايش واللقاء.

    وعلى صعيد آخر، أكد الوزير أن المنظمة مدعوة لرفع التحديات التي يطرحها سياق دولي يعرف تقلبات متسارعة وتأثيرات متباينة، تمس مختلف المجالات الحيوية التي تهم حياة كل شعوب الأمة الإسلامية.

    كما اعتبر أن القضايا السياسية المطروحة على المنظمة لا ينبغي أن تحجب عن الأنظار الرهانات التنموية والاجتماعية التي تشكل أساسا لتعزيز التعاون والارتقاء بمستوى التجارة بين الدول الأعضاء إلى المستوى المأمول، لمواجهة التحديات المطروحة والتغلب على الأزمات الاقتصادية.

    ونوه في هذا الصدد، بانخراط دول المنظمة في نظام الأفضليات التجارية بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والعمل الذي تقوم به اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (الكومسيك) في هذا الخصوص، مسجلا أن من شأن هذا النظام تعزيز قدرات الدول الأعضاء على بناء شراكات فعالة وتقوية العمل الإسلامي المشترك.

    وارتباطا بإصلاح منظومة العمل الإسلامي المشترك، خلص الوزير إلى أن “المملكة المغربية تؤكد على أهمية مواصلة هذه الدينامية، وفق رؤية تشاركية مبنية على التوافق في الآراء بين الدول، بعيدا عن الارتجالية ومنطق فرض الحلول الجاهزة التي من شأنها التأثير على تماسكنا واتحادنا، وذلك من أجل ترقية العمل الإسلامي المشترك وتطوير أساليبه وآليات عمله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء: إغلاق التداولات على وقع ارتفاع طفيف

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الجمعة، على ارتفاع طفيف.

    وهكذا حقق مؤشرها الرئيسي “مازي”، الذي يشمل جميع المعاملات المالية من نوع الأسهم، ربحا بنسبة 0,07 في المائة منتقلا بذلك إلى 12.259,05 نقطة. بدوره سجل مؤشر “MSI 20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، تقدما بنسبة 0,4 في المائة منتقلا إلى 990,9 نقطة.

    من جهته، سجل المؤشر المرجعي البيئي والاجتماعي والحكامة “كزابلانكا أي إس جي 10″، تقدما بنسبة 0,31 في المائة منتقلا إلى 917,54 نقطة. وفي ما يخص المؤشرات الدولية، فقد سجل مؤشر “إف تي إس إس إي موروكو آل – ليكيد”، تقدما بنسبة 0,2 في المائة منتقلا بذلك إلى 10.270,42 نقطة وكذلك الشأن بالنسبة لمؤشر “إف إس تي إي – سي إس إي موروكو 15” الذي تقدم بنسبة 0,58 في المائة إلى 11.372,32 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس وزراء الإعلام العرب يشيد بجهود الملك محمد السادس في الدفاع عن القضية الفلسطينية

    أشاد مجلس وزراء الإعلام العرب، التابع لجامعة الدول العربية، الخميس، بجهود صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

    كما أشاد المجلس ، في ختام أشغال دورته الـ 52، بما تبذله وكالة بيت مال القدس التابعة للجنة القدس برئاسة جلالة الملك، لنصرة القضية الفلسطينية، والتي يعتبرها جلالته، بمثابة القضية الوطنية الأولى.

    ورحب المجلس، الذي يضم وزراء الإعلام للدول التابعة لجامعة الدول العربية، بطلب المملكة المغربية باحتضان مشروع المرصد والمنصة المدمجة لخطة التحرك الإعلامي بالخارج.

    كما رحبت الدول الأعضاء بالجامعة، بطلب المغرب، اعتبارا لموقعه الجغرافي، ورصيده في مجال الإعلام وتجربته الرائدة على مستوى المنطقة.

    ودعا المجلس وسائل الإعلام العربية، لإبراز جهود الدول العربية في دعم القضية الفلسطينية، بهدف تنوير الأجيال الفلسطينية الناشئة بهذا الشأن، وبالخصوص تسليط الضوء على الجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس التابعة للجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في نصرة القدس والقضية الفلسطينية.

    واختتمت أشغال الدورة 52 لمجلس وزراء الإعلام العرب، التي عقدت بالعاصمة المصرية بالقاهرة، بمشاركة وفد المملكة المغربية، حيث ناقش وزراء ورؤساء الوفود عددا من القضايا منها القضية الفلسطينية والاستراتيجية الإعلامية العربية ومتابعة خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج واللجنة العربية للإعلام الإلكتروني ودور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب والخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030 .

    كما تضمن البرنامج وضع استراتيجية موحدة للتعامل مع جميع شركات الإعلام الدولية ويوم الإعلام العربي و جائزة التميز الإعلامي العربي. وتضمن جدول الأعمال أيضا بندا حول إدراج مادة التربية الإعلامية في المناهج الدراسية لكل المراحل، وحول اختيار عاصمة الإعلام العربي وبندا حول تشكيل المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب وأنشطة قطاع الإعلام والاتصال وبعثات الجامعة في الخارج وأنشطة المنظمات والاتحادات الممارسة للمهام الإعلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امين مال الكوكب.. ما بقا حتى حد كيتسال شي حاجة للفريق والمدرب ممكن دابا يخدم براحتو

    أكد امين مال اللجنة المؤقتة لتسيير الكوكب المراكشي، ان الفريق تمكن من التخلص من كل الديون المتراكمة عليه، وهو ما سيمكن المدرب الجديد للعمل بشكل مريح في ظل الاوضاع الجديدة.

     

    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكريم فلسطيني لوكالة بيت مال القدس الشريف

    تكريم فلسطيني لوكالة بيت مال القدس الشريف

    الخميس, 22 سبتمبر, 2022 إلى 20:13

    القدس –  منح مركز “يبوس” الثقافي في القدس ذرع التكريم الأول لوكالة بيت مال القدس الشريف ، التابعة للجنة القدس لدعمها النوعي والموصول للأنشطة الثقافية والفنية الهادفة في المدينة المقدسة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القاهرة..إبراز دور لجنة القدس برئاسة جلالة الملك في الدفاع عن فلسطين

    أبرز وزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد المهدي بنسعيد، اليوم الخميس بالقاهرة، الدور البالغ الاهمية الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعن الهوية العربية الإسلامية للقدس الشريف .
    وأكد السيد بنسعيد ، خلال الجلسة الافتتاحية لاشغال اجتماع الدورة العادية الـ52 لمجلس وزراء الإعلام العرب ، على الجهود التي تبذلها لجنة القدس في التصدي للمخططات الاستيطانية وللانتهاكات التي يتعرض لها الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك ودعم صمود القدس والمقدسيين.
    وذكر الوزير، في كلمة تلاها نيابة عنه الكاتب العام للوزارة ، مصطفى التيمي ، بالحصيلة المشرفة لبيت مال القدس تحت إشراف ورعاية جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في مضاعفة البرامج الميدانية بالتعاون مع مختلف المؤسسات الرسمية في الدول العربية والإسلامية، والمنظمات الأهلية لدعم القدس، وبالمجهودات الدؤوبة للنهوض أساسا بقطاع التعليم، وتشجيع تمدرس الأطفال.
    وأشار الوزير الى أنه اعتبارا لمركزية القضية الفلسطينية وللهوية العربية لمدينة القدس المحتلة بالنسبة للمغرب، فإن مختلف وسائل الإعلام بالمملكة “تمنح حيزا هاما” للخبر الفلسطيني لتسليط الضوء على المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق، وعلى محاولة تهويد معالم المدينة المقدسة التي تمس مشاعر المسلمين في أرجاء المعمور.
    وفي هذا الإطار، دعا السيد بنسعيد ، مجلس وزراء الاعلام العرب الى اعتماد مبادرات إعلامية فعلية لمواكبة عملية تنفيذ القرارات التي أصدرتها لجنة القدس، ودعمها لمبادرة تسليط الضوء على ما ينجزه بيت مال القدس.
    وأكد الوزير ، في هذا الاطار، على ضرورة تسخير جميع الوسائل والإمكانيات المتاحة بقطاع الإعلام والاتصال بالبلدان العربية، لحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته اتجاه القضية الفلسطينية والعمل يدا واحدة للدفاع عنها .
    وسجل أن الظرفية الحالية تشهد تزايد التحديات أمام العمل العربي المشترك في مجال الإعلام والاتصال جراء تداعيات جائحة كورونا وانعكاساتها السلبية ” مما يضاعف من مسؤولياتنا في توحيد الجهود قصد تطوير إعلامنا العربي وتمكينه من مواكبة ما يجري حوله من مستجدات، وإعادة تجديد آليات التحرك والتدخل، من أجل الاستمرار في تأهيله ، ليكون أداتنا الفعالة في الدفاع عن قضايانا المشتركة”.
    من جهة أخرى، شدد الوزير على أنه في الوقت الذي أصبح فيه العالم العربي يواجه حربا حقيقية على الإرهاب ونظرا للدور الرائد في تكوين الوعي الجماعي فقد أضحى التنسيق والتعاون المشترك بين الخبراء والفاعلين في المجال الإعلامي بالبلدان العربية ضرورة ملحة، للتخطيط لبرامج تتصدى لهذه الظاهرة.
    واختتمت أشغال الدورة 52 لمجلس وزراء الإعلام العرب، التي عقدت بالعاصمة المصرية بالقاهرة، بمشاركة وفد المملكة المغربية، حيث ناقش وزراء ورؤساء الوفود عددا من القضايا منها القضية الفلسطينية والاستراتيجية الإعلامية العربية ومتابعة خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج واللجنة العربية للإعلام الإلكتروني ودور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب والخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030 .
    كما تضمن البرنامج وضع استراتيجية موحدة للتعامل مع جميع شركات الإعلام الدولية ويوم الإعلام العربي و جائزة التميز الإعلامي العربي. وتضمن جدول الأعمال أيضا بندا حول إدراج مادة التربية الإعلامية في المناهج الدراسية لكل المراحل، وحول اختيار عاصمة الإعلام العربي وبندا حول تشكيل المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب وأنشطة قطاع الإعلام والاتصال وبعثات الجامعة في الخارج وأنشطة المنظمات والاتحادات الممارسة للمهام الإعلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره