Étiquette : مجرم

  • سجال بين العثماني ووهبي حول الخمر والحشيش وسلوك “طوطو”

    انتقد رئيس الحكومة المغربية السابق سعد الدين العثماني، وزير العدل وأمين عام حزب “الأصالة والمعاصرة” عبد اللطيف وهبي، على دفاعه عن تصرفات مغني الراب “طوطو”.

    وكتب العثماني في تغريدة على حسابه على تويتر: “من غير المقبول أن يدافع مسؤول حكومي، عن تدخين الحشيش وشرب الخمر في مهرجانات في ساحات عمومية، وتبرير ذلك بأن له متابعين”.

    وأضاف أن “تلك التصرفات تتضمن المجاهرة بما هو محرم ومنكر شرعا وخلقا وعرفا، وما هو مجرم قانونا”.

    وكان وزير العدل عبد اللطيف وهبي، قد دعا المغاربة في برنامج إذاعي، لتقديم الإعتذار للمغني “طوطو” لكونه يملك متابعين يتجاوز عددهم 40 مليون شخص، عقب توجيه إنتقادات لاذعة لظهوره وهو يحمل قارورة كحول في مهرجان فني، فضلا عن ترديده بعبارات خادشة في مهرجان ممول من المال العام بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثماني مهاجما وهبي : “من غير المقبول ان يدافع مسؤول حكومي عن شرب الخمر والحشيش “

    هبة بريس – الرباط

    هاجم سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق، عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، بعد تصريحات الأخير حول مغني الراب المشهور ب”طوطو ” .

    وقال العثماني، الأحد، في تغريدة على “تويتر”، إنه “من غير المقبول أن يدافع مسؤول حكومي عن التشجيع على تدخين الحشيش وشرب الخمر في مهرجانات في ساحات عمومية، وتبرير ذلك بأن له متابعين ، مشيرا الى ان ” تلك التصرفات تتضمن المجاهرة بما هو محرم ومنكر شرعا وخلقا وعرفا، وما هو مجرم قانونا”، وعبر الامين العام السابق لحزب العدالة والتنمية عن تحيته” للأصوات الحرة التي استنكرت ذلك”.

    وكان عبد اللطيف قد اعتبر في تصريحات له باذاعة اصوات ، ماصدر عن عن مغني الراب “طوطو ” يدخل ضمن حرية التعبير وأن الوزير لا يمكنه أن يفرض على المغني ما سيغنيه في الحفل الذي تعاقد فيه معه من أجل تنشيطه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة السابق ينتفض ضد وزير مهرجانات “الحشيش” و”البورنو”

    انتفض رئيس الحكومة السابق؛ سعد الدين العثماني، ضد “فضيحة” وزير الثقافة والشباب والتواصل؛ محمد مهدي بنسعيد، التي انفجرت خلال تنظيم ما سمي بـ“المهرجانات الكبرى للرباط” الذي تحول إلى سهرات لـ”البورنو”، والتطبيع مع المخدرات.

    وقال العثماني، “من غير المقبول أن يدافع مسؤول حكومي على التشجيع على تدخين الحشيش وشرب الخمر في مهرجانات وفي ساحات عمومية، وتبرير ذلك بأن له متابعين”، في إشارة منه ما سمي بـ“المهرجانات الكبرى للرباط” المنظم من وزراة الثقافة والممول من أموال عمومية، حيث أقدم مغني الراب “طوطو” على التلفظ بلكامات نابية وتشجيع الشباب على المخدرات من خلال اعتبار ذلك “أمرا عادية”.

    ويرى رئيس الحكومة السابق في تغريدة له على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، أن ما أقدم عليه وزارة الثقافة والشباب والتواصل من خلال استقدام مغني يتعرى ويتلفظ بكلمات نابية ويشجع الشباب على المخدرات “تصرفات تتضمن المجاهرة بما هو محرم ومنكر شرعا وخلقا وعرفا، وما هو مجرم قانونا”، مضيفا “تحية للأصوات الحرة التي استنكرت ذلك”.

    يأتي تعليق رئيس الحكومة السباق؛ سعد الدين العثماني، على “فضيحة” ما أصبح يعرف بـ”وزير البورنو” والحشيش”، بعدما استنكرت عدد من المنظمات السياسية والحقوقية والجهوية والنقابية ما أقد عليه الوزير المعني بالأمر، في الوقت الذي طالب العديد من الحقوقيين بعزل الوزير من مهامه بسبب هذا الخطأ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثماني يتهم وهبي بالدفاع عن “الحشيش والخمر” بعد انتقادات كالها إلى “ازدواجية موقف الإسلاميين” من سهرة “طوطو”

    انتقد سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق، عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، عقب تصريحاته الأخيرة بشأن مغني الراب “طوطو”.

    وقال العثماني، الأحد، عبر تغريدة لهعلى “تويتر”، إنه “من غير المقبول أن يدافع مسؤول حكومي عن التشجيع على تدخين الحشيش وشرب الخمر في مهرجانات في ساحات عمومية، وتبرير ذلك بأن له متابعين”.

    وأوضح، أن “تلك التصرفات تتضمن المجاهرة بما هو محرم ومنكر شرعا وخلقا وعرفا، وما هو مجرم قانونا”، وعبر الامين العام السابق لحزب العدالة والتنمية عن تحيته” للأصوات الحرة التي استنكرت ذلك”.

    وكان وزير العدل، والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، قد صرح أن الفنان “طوطو” رغم كل شيء “شخص يؤثر في الملايين… شخص لديه 40 مليون متابع لفنه على الشبكات الاجتماعية”. موضحا أن وزير الثقافة أراد تلبية رغبة الشباب في “طوطو”، وهو لا يتحمل مسؤولية ما سيقول هذا الفنان”.

    وأضاف متحدثا في مقابلة صحفية مع إذاعة “أصوات”، الجمعة الفائت، “لم نعرف ما سيقول، مثل ما حدث مع تلك المغنية التي رقصت بلباس قصير في ظل حكم الإسلاميين”، مشيرا بذلك إلى حفل المغنية جينيفر لوبيز في مهرجان موازين عام 2015. قبل أن يزيد قائلا: “يبدو أن تلك المغنية قد أعجبتهم آنذاك، بينما لم يرق لهم “طوطو” الآن”.

    وأكد الوزير على أنه “لا يمكن أن نجلب فنانين، ونطلب منهم ما يقولون وما لا يقولون”. ملحا على أنه “لا يمكن أن تحرر عقدا بذلك. لا يمكن أن نمارس الأبوية على الناس. ولا تعطوا للناس دروسا حول ما سيسمع أو ما لا يسمع”. لكنه قال مستدركا “إن أقوال “طوطو” بشأن المخدرات خطأ وانزلاق”، بيد أنه لا يمكن تحميل وزير الثقافة مسؤولية ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة شرطي بحروج بليغة أثناء عملية إيقاف مجرم بالدار البيضاء

    زنقة20| الدار البيضاء

    شهت منطقة عين السبع بالدار البيضاء يومه السبت 8 أكتوبر الجاري، إصابة عنصر أمني بجرح خطير خلال عملية ايقاف شخص جانح بالشارع العام.

    وحسب المعطيات الواردة من عين المكان فإن الواقعة حدث عندما تلقت الجهات الأمنية إخبارية بوجود شخص يحمل السلاح الأبيض ويهدد أصحاب المحلات التجارية بالمنطقة المذكورة ،ليتم تدخل عنصرين امنيين من الدراجين الموجودين بالقرب من محيط الواقعة، وعند الشروع في عملية الايقاف أقدم الشخص على ضرب عنصر الأمن محدثا له جرح غائر وخطير بيده بواسطة السلاح الأبيض الذي يحمله قبل أن يتمكن العنصر الثاني من التحكم بالجانج وتكبيل يديه.

    هذا وقد تم نقل الشرطي المصتب إلى المستشفى لتلقي العلاج ،فيما تم نقل الموقوف نحو الدائرة، للتحقيق معه وتقديم للعدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاربة من زاوية أخرى..من المسؤول عن أحداث مهرجان « البوليفار »؟

    بقلم:سعيد الكحل

    لا جرم أن الأحداث التي شهدها مهرجان البوليفار بالدار البيضاء ليلة الجمعة 30 شتنبر تفرض نفسها على كل الفاعلين في المجتمع لدراستها وتحديد أسبابها ثم تقييم تبعاتها. 

    إذ لا يمكن أن تمر مر الكرام لتكون لها امتدادات خطيرة على الحياة الفنية والثقافية والاجتماعية، ذلك أن أعمال العنف والتخريب والاعتداء على المواطنين بلغت في المهرجان حدا ينذر بخطر حقيقي يهدد النسيج الاجتماعي والمنظومة الأخلاقية للشعب المغربي.

     ليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها تنظيم مهرجان فني، بل عرفت جهات المغرب ومدنه عشرات المهرجانات دون أن تسجل فيها الأحداث الخطيرة التي تم تسجيلها في بوليفار الدار البيضاء في دورته العشرين، الأمر الذي يطرح على كل الفاعلين الاجتماعيين والسياسيين سؤالا محددا:من الذي يتحمل مسؤولية ما وقع في المهرجان؟ 

    طبعا الجهة المنظّمة للمهرجان تنصلت من مسؤوليتها ببلاغ تتهم فيه ضمنيا الجهات الأمنية لكونها لم تؤطر « الإقبال الكبير » للجماهير، الأمر الذي اضطر الإدارة إلى « إغلاق أبواب الملعب على الساعة الثامنة ليلا.. ونتيجة كل ما سبق، لم يتمكن عدد مـن الجمهور والصحافيين والشركاء والمهنيين في الموسيقى، مـن ولوج فضاء ملعب الراسينغ البيضاوي، نتيجة تدافـع جـزء من الحاضرين وهو ما تسبب في تسجيل خسائر مادية ». 

    في حين أن مسؤولية ما وقع هي بالدرجة الأولى تقع على وزارة الثقافة ثم الجهة المنظمة، وبعدها تأتي مسؤولية الأسرة والمدرسة، ذلك أن وزارة الثقافة، المفروض فيها التدقيق في هوية الفنانين ونوعية أغانيهم وقيمتها الفنية والجمالية قبل توجيه الدعوات، تتحمل كل المسؤولية في إشراك « طوطو » ضمن فعاليات المهرجان، وهو الشخص المعروف بتعاطيه للمخدرات والتحريض العلني على تناولها. الأمر الذي يطرح عدة أسئلة على وزير الثقافة:

     1ـ أي نوع من القيم الاجتماعية والأخلاقية يسعى لترويجها بين الشباب خصوصا، وفي المجتمع عموما، بفتح المجال لـ »طوطو » وأمثاله؟ فوزارة الشباب مسؤوليتها نشر قيم المواطنة والتسامح والانفتاح الثقافي على الأنماط الفنية التي ترقى بسلوك الأفراد وتهذّب تصرفاتهم وتشيع بينهم المحبة والتعاون والمساواة ونبذ العنف بكل أشكاله.

     2 ـ أي نموذج « للفنانين » تقدمه لعموم الشباب الذي هو في مرحلة بناء الذات وتكوين المعالم الرئيسية لشخصيته؟ « طوطو » ليس النموذج الذي تضحي الأسرة من أجل تربية أبنائها على شاكلته. فالشباب المغربي بحاجة إلى نماذج تربي فيه عزة النفس والارتباط بالوطن والتمسك بالهوية المغربية في كل أبعادها الحضارية والثقافية والدينية والاجتماعية والإنسانية. أما نماذج « التشمكير » فيكفي ما يعانيه المواطنون والأسر من انحرافاتهم. 

    3 ـ ألم تكن تلك الأموال العمومية المرصودة (4 ملايير سنتيم) لمهرجان يستضيف « طوطو » وأمثاله أحق أن توجَّه إلى تأهيل دور الشباب وتجهيزها ودعم الجمعيات الفنية والثقافية والرياضية الجادة لتقوم بدورها التربوي والتأطيري السليم للمراهقين والشباب وتحصينهم من الانحراف والتطرف؟ إن وضعية غالبية دور الشباب بحاجة إلى الترميم والإصلاح والتجهيز خصوصا في الأحياء الشعبية والمدن الصغيرة لكن عيون وزير الثقافة لا تراها.

     4 ـ لماذا لم ينضبط السيد وزير الثقافة لتوجيهات السيد رئيس الحكومة بضرورة ترشيد النفقات العمومية في كل القطاعات، وهو يرصد الميزانية لمثل هذا المهرجان التخريبي للقيم الاجتماعية؟ حين طالبته دور النشر بدعم الكتاب المغربي قصد تشجيع القراءة تذرع بضعف الإمكانات المادية، بينما سخاؤه مع مثل هذا النوع من المهرجانات لا يدل على التزامه بالتقشف أو ضعف الميزانية. 

    لا شك أن ما وقع في المهرجان يجعل كذلك مسؤولية الأسرة والمدرسة ثابتة، فهاتان المؤسستان استقالتا عن أداء وظيفتهما التربوية وتركتا الأطفال والمراهقين تتلاعب بعقولهم وسلوكاتهم تيارات متنافرة تلتقي عند هدف مركزي هو تدمير الفرد والمجتمع والدولة. 

    ولعل أحداث العنف والتخريب التي تشهدها الملاعب الرياضية، هي نفسها التي شهدها مهرجان البوليفار؛ مما يعني أنها ليست عرضية ولا طارئة، بقدر ما هي نتيجة حتمية لتخلي الأسرة والمدرسة عن أدوارهما التربوية. 

    فهذه الأحداث هي ناقوس خطر يحذر من ظواهر الانحراف الفكري والسلوكي التي تنخر المجتمع.

     من هنا، فإن المسؤولية الوطنية والمجتمعية تفرض التعامل بكل جدية مع تلك الظواهر عبر اعتماد المقاربة التربوية بمختلف مستوياتها الأسرية، التعليمية، الإعلامية، الفنية، الثقافية والدينية، أما التركيز على المقاربة الأمنية وحدها في مواجهة مخاطر التطرف والإرهاب والانحراف والإجرام التي تتهدد المجتمع والوطن معا، أو ترك الأجهزة الأمنية دون غيرها في الواجهة، فلن يقضي عليها، بل يزيد من استنزاف طاقات العناصر الأمنية وتحميلها فوق ما تحتمل. 

    لا عذر، إذن، لكل مؤسسات المجتمع عن التقاعس والاستقالة أمام تفشي مثل هذه الظواهر الاجتماعية الخطيرة. 

    وما يزيد من الطين بلة، أن المواطنين، في بعض المواقف، يتضامنون مع المجرمين والمنحرفين الذين يتهددون سلامة الجميع بمن فيهم رجال الأمن كلما اضطر هؤلاء الأخيرين إلى استعمال سلاحهم الوظيفي لتحييد الخطر، فكثيرا ما تصاعدت الأصوات، خاصة « الحقوقية » منها، مستنكرة إصابة مجرم أو مقتله برصاص رجال الأمن دفاعا عن أنفسهم وحماية للمواطنين من خطره. 

    بل كثيرا ما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لمواطنات ومواطنين يمنعون رجال الأمن من اعتقال مجرم رفض الامتثال، فجميعنا يتذكر كيف تباكت أمهات المراهقين الذين تورطوا في أحداث التخريب والسرقة والاعتداء على المواطنين ورجال الأمن؛ وكان آخرها تلك التي أعقبت مباراة فريقي الجيش الملكي والمغرب الفاسي لكرة القدم بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مارس 2022.

     إن مسألة توفير الأمن مسؤولية مشتركة تتقاسمها كل مؤسسات المجتمع وأفراده كل من موقعه، وحين تتخلى الأسرة والمدرسة ودور الشباب والثقافة والمساجد ووسائل الإعلام عن أدوارها التربوية، فإنها تساهم، مباشرة في تفريخ الإجرام والانحراف والتطرف، الأمر الذي يزيد مهمة الأجهزة الأمنية تعقيدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء طنجة المتوسط .. توقيف مجرم إنجليزي خطير مطلوب للقضاء البريطاني

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط، بتاريخ 19 شتنبر الجاري، من توقيف مواطن أجنبي عند محاولته ولوج التراب الوطني بطريقة غير مشروعة، وهو متخف داخل مقطورة موصولة بشاحنة للنقل الدولي كانت قادمة من أحد الموانئ الإسبانية.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن الأبحاث والتحريات المنجزة أوضحت أن هذا الأجنبي الموقوف أدلى بسندات هوية مشكوك فيها، تفيد أنه مواطن من دولة مالطا يبلغ من العمر 33 سنة؛ وهو ما استدعى إخضاعه لعملية تشخيص وتحديد الهوية عن طريق قنوات التعاون الدولي في المجال الأمني.

    وأضاف البلاغ أن هذه العملية التشخيصية أثمرت عن تحديد الهوية الحقيقية للمشتبه فيه، الذي تبين أنه مواطن إنجليزي يبلغ من العمر 42 سنة، وأنه مطلوب للقضاء البريطاني في قضايا إجرامية خطيرة تتعلق بالقتل العمد ومخالفة التشريع المتعلق بحيازة واستخدام الأسلحة النارية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم الاحتفاظ بالأجنبي المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر فوق التراب الوطني، بينما سوف يتم التنسيق مع السلطات المختصة في المملكة المتحدة بخصوص الشق المتعلق بطلب التسليم، في إطار الاتفاقيات والنصوص القانونية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مجرم باستعمال منظومة السلاح البديل بفاس

    اضطر مفتش شرطة يعمل بالأمن العمومي بمنطقة أمن بنسودة بفاس، مساء أمس الأربعاء 21 شتنبر الجاري،لاستعمال منظومة السلاح البديل “BOLAWRAP” لتحييد الخطر الصادر عن شخص يبلغ من العمر 20 سنة، كان في وضعية غير طبيعية وعرّض حياة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد خطير باستعمال السلاح الأبيض.

    وكانت قاعة القيادة والتنسيق بولاية أمن فاس قد تلقت إشعارا حول قيام شخص في حالة اندفاع قوية بإحداث الفوضى بالشارع العام بحي “المستقبل”، فضلا عن كونه بشكل موضوع أبحاث قضائية تتعلق بتورطه في اعتداءات بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض، الأمر الذي استدعى تدخل أقرب دورية للشرطة من أجل توقيفه، غير أنه واجه عناصرها بمقاومة عنيفة، مما اضطر مفتش شرطة لاستعمال جهاز “BOLAWRAP» للسيطرة على المعني بالأمر بشكل كامل وتحييد الخطر الصادر عنه.

    وقد مكن الاستعمال الاضطراري لهذا الجهاز البديل من توقيف المشتبه فيه وتفادي تعريض أي مواطن للخطر، بمن فيهم موظفو الشرطة الذين شاركوا في التدخل.

    وقد تم وضع المشتبه فيه رهن المراقبة الطبية بمستشفى الأمراض العقلية والنفسية من أجل تحديد مدى سلامته العقلية، في أفق إخضاعه لبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعي لعبد النبوي: دافعوا عن استقلال القضاء بالمغرب  ولا تسْمحوا بتلطيخ شَرفِه

    وجه النقيب عبد الرحيم الجامعي، رسالة مفتوحة إلى الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية
    الرئيس الأول لمحكمة النقض، محمد عبد النبوي، يطالبه فيها بـ” “صون  شرف قضاة المغرب، ومنع  التطبيع القضائي المغربي مع ا الصهاينة

    والدفاع عن استقلال القضاء بالمغرب  ولا تسمحوا بتلطيخ شرفه”.

    وفيما يلي النص الكامل لراسلة الجامعي كما توصلت بها “آشكاين”

    السيد الرئيس المنتدب،

    و الرئيس الأول لمحكمة النقض،

    اطلع الراي العام على ما نشرته بعض الصحافة من كون وفد من قضاة أعضاء  بالودادية الحسنية ، يشارك ابتداء من اليوم في المؤتمر الدولي للقضاة الذي ينعقد بالكيان الصهيوني إلى غاية 22 شتنبر.

    وأمام هذا الخبر المؤلم الصادم  ، أتوجه إليكم بما لديكم من مسؤولية مهنية وأخلاقية وقضائية على السلطة القضائية، وعلى سمعة القضاء بالمغرب وعلى كرامة قضاة المغرب ، لكي لا تسمحوا  بارتماء بعض قضاة المغرب، حتى لو كانوا لا يمثلون إلا أنفسهم،  بين أحضان كيان استعماري عنصري مجرم وهو الكيان الصهيونى الإسرائيلي، وأن تقفوا دون هوادة ولا تردد  درعا منيعا ضد كل أشكال التغلغل الصهيونى في الجسم القضائي الوطني، لكي يظل جسما نقيا سليما لا تلحقه الإهانة و الاحتقار بزيارة  البعض ممن استهتر بقيمته القضائية، لكيان العدوان، و أن تقاوموا  كل محاولة  تأثير السلطة السياسية الحكومية على السلطة القضائية وعلى القضاة  أو محاولة فرض  مواقفها السياسية عليهم، فالقضاة اليوم في العديد من الدول يتعرضون للضربات المهينة  والقاسية من بعض الحكام مثل ما يقع في مصر وفي تونس…،  و بالتالي عليكم أن تنتبهوا  لكي لا تصل العدوى لقضاة المغرب، فكل تفريط سيكون له ثمن باهر على الوطن حاضرا واستقبالا ، وليس على القضاة فقط.

    أتوجه إليكم من أجل أن  تعرضوا  أمر المشاركين  في الالتحام بالصهاينة و بقضاة الكيان على المجلس الأعلى للسلطة القضائية للبث في اختيارهم السياسي المتطرف، فكيف  يقال بأنهم سيتبادلون التجارب القضائية مع قضاة الكيان، وماذا عسى لنفر معدود من  قضاتنا ممن قرروا  الحضور أن يتعلم  من القضاة الصهاينة الذين ينتهكون كل القيم القضائية العالمية وبالأساس يمارسون التمييز ضد الفلسطينيين، وينتهكون مبادئ الاستقلال والحياد و المساواة ضدهم،  و يناهضون حريات و حقوق الشعب الفلسطيني سواء في المتابعات والملاحقات التي يقررونها  أو في المحاكمات التي ينظمونها أو في الأحكام التي يصدرونها، ويباركون تعذيب المعتقلين بالسجون دون محاسبة،  فالعالم يدرك  وانتم لا شك تدركون، بأن قضاة الكيان الصهيوني ليس لديهم ما يعلمونه للقضاة المغاربة المشاركين سوى العنصرية و انتهاك حقوق الإنسان، وليست لديهم تجارب ينقلها منهم قضاتنا  سوى تجارب في حماية مافيا السلاح و مجرمي الحرب وضرب الشرعية الدولية و انتهاك قانونهم والقانون الدولي، و سوى كيف يثقل الأبرياء من الأطفال والنساء والعجزة ببرودة وأمام العالم  وبعيدا عن أية محاسبة او عقاب.

    أتوجه إليكم كذلك  من أجل أن تعلنوا  كمسؤول بتجربته و مكانته الدستورية وبكل حياد وتجرد، أنه لا مكان لقضاة المغرب بالكيان الصهيوني و لا محل لسفرهم وحضورهم وسط ومع   قضاة الأبرتايد، متسترين تحت غطاء المؤتمر الدولي، فأنتم تدركون بأن المؤتمر لا يمنحهم الشرعية في التطبيع مع الصهاينة ولا يبرر لهم هذه الخطيئة الفاضحة التي ستظل فوق جبينهم،  فضلا أن إلتحاقهم ولو بأسمائهم يشكل تهديدا لعدالتنا لأنه سيزيل عن القضاة المشاركين  كل حرمة و  استقلال وكل حياد وكل كرامة وهبة ووقار واحترام، وسيشكل سفرهم باسم جمعيتهم أسبابا مشروعة  لتجرحهم و للتشكك فيهم وفي أحقيتهم إصدار الأحكام خصوصا إن هم اعتمدوا على الإجتهاد القضائي الصهيوني.

    إن مشاركتهم تعتبر مشاركة سياسية ولا علاقة لها لا بالمهنة ولا بالبحث ولا بالتكوين و الإستفادة والتعاون، ، إنهم بسفرهم قرروا الانحياز لأعداء القضاة والسعب  الفلسطينيين،  وأن سعيهم ليس وراءه سوى الأطماع و المصالح والبحث عن الشهرة ، ويبقى التساؤل هو هل كانت هذه الخطوة تلقائية من هؤلاء القضاة، و كيف قرروا تجاوز المجلس الأعلى للسلطة القضائية، الذي لا أعتقد أنه سمح لهم بالسقوط في المستنقع الصهيوني وفي موقف انتهازي لا يليق بمكانتهم و لا بمهنتهم القضائية.

    هُبوا بصفتكم الرئيس الأول و الرئيس المنتدب، لحماية قضاتنا من الانزلاق في فخ الكيان المغتصب الفاسد، و ارفضوا التطبيع ولا تقبلوا ان يطبع من ينتمي للسلك القضائي المغربي مع قضاة العدوان  ومع وزيرهم في العدل جدعون ساعر –  فحتى لو فسد الناس جميعهم وفسدت كل السلطات، فعليكم  أنتم كقضاة  أن تقاوموا الفساد وتحرمونه على أنفسكم وعلى الاخرين من القضاة مثلكم.

    أتمنى أن تعلنوا للراي العام القضائي والقانوني المغربي موقفكم القضائي المشرف، وهو رفض القضاة الشرفاء من المغرب الجلوس تحت ألوان  العَلَم الصهيوني ، فللقضاة  بالمغرب ككل المغاربة عَلَمَ بلدهم فعليهم احترامه واحترام مشاعر المغاربة إن أرادوا  أن يظلوا مُحتَرَمِين .

    أتمنى لكم التوفيق في إعلان قراركم المسؤول والتاريخي و العاجل .

    النقيب عبد الرحيم الجامعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرصاص لتوقيف مجرم خطير بالعيايدة

    اضطر مفتش شرطة يعمل بمنطقة أمن العيايدة بمدينة سلا لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي، صباح اليوم الاثنين 19 شتنبر الجاري، وذلك في تدخل أمني لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 28 سنة، عرّض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة الجسدية لاعتداء جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.

    وكانت دورية للشرطة القضائية قد تدخلت من أجل ضبط المشتبه فيه وشريكه بعد ضبطهما في حالة تلبس باعتراض سبيل المارة باستعمال العنف بشارع ابن الهيثم بمنطقة العيايدة، غير أنه رفض الامتثال وأبدى مقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر مفتش شرطة من عناصر الدورية لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية لتفادي الخطر الناجم عن هذا الاعتداء.

    وقد مكن هذا الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه وتوقيفه وحجز السلاح الأبيض المستعمل من قبله، قبل أن تسفر عملية الجس الوقائي عن العثور بحوزته على 15 قرص طبي مخدر.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، فيما تتواصل العمليات الأمنية من أجل توقيف شريكه بعد تحديد هويته بشكل كامل.

    إقرأ الخبر من مصدره