Étiquette : محل

  • لجنة برلمانية تصادق بالأغلبية على إحداث الوكالة المغربية للدم ومشتقاته

    صادقت لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، اليوم الخميس 09 مارس 2023، بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد ٱيت الطالب، بالأغلبية، على مشروع قانون رقم 11.22 يتعلق بإحداث الوكالة المغربية للدم ومشتقاته.

    وحظي مشروع القانون بموافقة 11 نائبا، فيما امتنع عضو واحد عن التصويت. ووافق وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد ٱيت الطالب، على عدد من التعديلات التي تقدمت بها الفرق والمجموعات البرلمانية بمجلس النواب، والتي بلغت 4 تعديلا.

    ويندرج مشروع القانون المتعلق بإحداث الوكالة المغربية للدم ومشتقاته في إطار تفعيل مقتضيات المادة 32 من القانون-الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية.

    ويأتي هذا المشروع لتجاوز الإشكالات والإكراهات التي يعرفها المركز الوطني لتحاقن الدم ومبحث الدم وجميع مراكز تحاقن الدم الجهوية والتي تؤثر سلبا على تدبير هذا المجال الحيوي، ومن أجل مواكبة التطورات الوطنية والدولية. ويهدف هذا المشروع إلى إحداث الوكالة المغربية للدم ومشتقاته، وهي مؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي، تحل محل المركز الوطني لتحاقن الدم ومبحث الدم وجميع مراكز تحاقن الدم الجهوية.

    ويتضمن مشروع القانون مقتضيات تحدد المهام والصلاحيات والأدوار المنوطة بالوكالة باعتبارها المؤسسة المكلفة بتنفيذ التوجهات الاستراتيجية لسياسة الدولة الرامية إلى ضمان تنمية مخزون من الدم البشري يلبي الحاجيات الوطنية وتوافر جميع مشتقات الدم في كل الظروف وضمان سلامتها وجودتها؛ مع تحديد أجهزة الإدارة والتسيير المتمثلة في مجلس الإدارة ومدير للوكالة مع تبيان الاختصاصات المسندة لكل منهما؛ والتنصيص على قواعد سير مجلس الإدارة وشروط صحة مداولاته؛ مع تحديد التنظيم الإداري والمالي للوكالة ومواردها البشرية.

    بالإضافة إلى التنصيص على مقتضيات انتقالية وختامية تتعلق أساسا بكيفيات النقل التلقائي لموظفي المركز الوطني لتحاقن الدم ومبحث الدم والمراكز الجهوية لتحاقن الدم وبنوك الدم بالوكالة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تصادق على مشروع قانون التصفية المتعلق بتنفيذ قانون المالية لـ2021

    صادق مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الأربعاء، على مشروع قانون التصفية رقم 11.23 المتعلق بتنفيذ قانون المالية للسنة المالية 2021، قدمه الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع المجلس، أن مشروع هذا القانون يأتي لتثبيت النتائج النهائية لتنفيذ ميزانية السنة المالية 2021، وذلك على مستوى كل من الميزانية العامة والحسابات الخصوصية للخزينة ومرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة.

    وأضاف بايتاس أن هذا المشروع يتضمن عشر مواد ترمي أحكامها بالأساس إلى إثبات النتائج النهائية لموارد ونفقات الميزانية العامة والحسابات الخصوصية للخزينة ومرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة؛ وفتح اعتمادات إضافية لتسوية التجاوزات المسجلة في نفقات التسيير ونفقات الدين العمومي؛ وإلغاء اعتمادات التسيير غير المستهلكة عند انتهاء السنة المالية 2021؛ وإلغاء اعتمادات الاستثمار التي لم تكن إلى نهاية السنة المالية 2020 محل التزامات بالنفقات مؤشر عليها من قبل مصالح الخزينة العامة للمملكة.

    كما ترمي أحكام مواد المشروع إلى بيان اعتمادات الاستثمار المتوفرة في نهاية السنة المالية 2021؛ ونقل زيادة النفقات على الموارد بالنسبة للميزانية العامة لتضاف إلى المكشوف في حساب الخزينة؛ وضبط الرصيد الدائن أو المدين لكل صنف من أصناف الحسابات الخصوصية للخزينة عند نهاية السنة المالية 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهن معرضة للخطر في سوق العمل بسبب الذكاء الاصطناعي

    من المقرر أن يؤدي صعود الذكاء الاصطناعي إلى تعزيز النمو الاقتصادي، لكنه سيسيطر على سوق العمل في ظل مخاوف على 20 مهنة تقريبا ستكون معرضة للخطر.
    وأجرى فريق من الباحثين بقيادة جامعة “برينستون” بحثا حول أي المهن أكثر تأثرا من صعود الذكاء الاصطناعي، وأظهرت النتائج أن المسوقين عبر الهاتف والمعلمين وعلماء النفس والقضاة هم من بين أعلى الفئات المعرضة للخطر.
    ومع توسع انتشار “تشات جي بي تي” يمكن لنا أن نفهم الكيفية التي سيسيطر عليها الذكاء الاصطناعي على كثير من المهن مستقبلا، فهو قادر على فهم اللغة وإجراء محادثات مع البشر واقتراح العديد من الإجابات في آن معا.
    وتم تصنيف المسوقين عبر الهاتف على أنهم الأكثر عرضة للخطر، وهو ما قد لا يكون مفاجئا لأن العديد من الشركات تستخدم حاليا روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي لأداء هذه المهمة.
    من ناحية أخرى، فالذكاء الاصطناعي غير قادر حتى الآن على أن يحل محل القضاة البشريين، لكن التكنولوجيا مفيدة في قاعة المحكمة من نواح كثيرة.
    حيث يمكن لآلة الذكاء الاصطناعي جمع الأبحاث، ما يسهل على القاضي مهمة الاطلاع على الكتب القانونية يدويا.
    كما يمكن للذكاء الاصطناعي مستقبلا أن يحل محل المعلمين وموظفي الخدمات العامة لدى الشركات الكبرى.
    وتتعرض الصحافة للتهديد، حيث يستطيع الذكاء الاصطناعي تجميع التقارير الرياضية ومراقبة حركة سوق الأوراق المالية وتلخيصها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكوب.. هاكيفاش هرب الموثق السباعي من العدالة فمراكش وهاكيفاش طاح فاكادير

    اهتز الرأي العام المحلي بمراكش وخاصة زبائن الموثق “س- السباعي” قبل سنتين، على وقع خبر اختفاء الموثق الشهير بالمدينة الحمراء، وعدم تواجده في مكتبه، وتناسل الاشاعات حول اسباب اختفائه، بين من يؤكد هروبه بأموال زبائنه، وبين من يرجح كونه غائب لاسباب مرضية فقط، استنادا لما كان يروجه مستخدمون بمكتبه بعيد اختفائه.

    وكانت بداية النهاية في شهر دجنبر من عام 2021، حين بدأ الوضع المالي يتفاقم في مكتب الموثق “السباعي”، بعد شهور من التخبط وتبديد ودائع الزبائن الجدد، واستغلالها في أداء ما ذمته من ديون بسبب سوء تدبير ودائع اخرى، حيث بدأت الشكايات تتقاطر على المصالح المعنية وتحركت اثرها مصالح الامن التي حلت بمكتبه في غيابه، ما ترك له فرصة المناورة والتفكير في الهروب.

    وتشير مصادر مقربة من التحقيق، ان الموثق الخائق من الاعتقال لجأ الى إحدى اقرب الشركاء في جرائمه ، و هي جمعوية معروفة ومحاسبة لعبت دورا محوريا في غسيل اموال الزبائن المنصوب عليهم، حيث ساعدته في الاختباء في إلى إحدى الشقق في طريق أوريكة، و التي قضى بها حوالي 10 أيام، قبل أن ينتقل إلى شقة أخرى بممر النخيل قضى بها حوالي أربعة أيام.

    وتضيف المعطيات الحصرية لـ “كشـ24” أن السباعي، تعرض بعدها لعملية احتجاز لمدة 20 يوما بفيلا في تاركة من طرف احد السماسرة الذين كانوا يسهلون عملية غسيل الاموال، وتفويت العقارات بين شركاء الموثق، في سبيل اخفاء الاموال المستولى عليها، حيث يبدو انه كان يتقاضى عمولات مقابل هذه الادوار القذرة، واحتجز الموثق طيلة المدة المذكورة الى غاية حصوله على مبلغ عمولة اخيرة ، لانه كان يعلم انها نهاية الموثق، وان مصيره سيكون السجن.

    وحسب المصادر ذاتها، فقد حصل السمسار المذكور القاطن في الرباط على ازيد من 80 مليون من الموثق السباعي،وذلك مقابل إخلاء سبيله، وتسهيل فراره بمساندة الجمعوية المذكورة صوب مدينة أكادير في فبراير من عام 2022، وهي المدينة التي اكترى بها شقة بـ 1500 درهم، ومكث فيها لوحده متخفيا، ولا يغادر الشقة المتواجدة في جيت سكن بحي السلام، الا من اجل اقتناء بضع ورقات يانصيب، او للضرورة القصوى، في انتظار التمكن من الفرار خاج الوطن.

    وفي 24 فبراير المنصرم، وبالتحديد في العاشرة والنصف ليلا، انتهت رحلة الفرار من العدالة بعدما تمكنت عناصر من فرقة مكافحة العصابات باكادير من توقيف الموثق الهارب بالقرب من محل تجاري معروف بحي السلام بمدينة اكادير ، وذلك بعد اخبارية تفيد تعرف قريب احد الضحايا عليه، حيث تبين بعد تنقيطه بانه موضوع 11 مذكرة بحث من أجل خيانة الامانة والنصب والاحتيال، لتتم احالته على النيابة العامة ومباشرة اجراءات تسليمه الى مصالح الامن بمراكش، بعد تنسيق مع النيابة العامة بمراكش.

    ويشار ان  النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش، قررت متابعة الموثق المذكور بتهم ثقيلة، في حالة اعتقال، حيث يتابع من أجل تهم “خيانة الأمانة والنصب وإصدار شيكات بدون مؤونة، وتبديد ودائع، والتزوير واستعماله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباحثات الشيخ محمد بن زايد والرئيس الموريتاني تفتح آفاقا جديدة للتعاون الثنائي في مختلف المجالات

    الدار- خاص

    قام محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، بزيارة عمل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، أمس الاثنين، التقى خلالها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.
    وخلال هذه الزيارة، بحث الجانبان مسار العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وموريتانيا في مختلف المجالات، وفرص تنميتها وتوسيع آفاقها، خاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتنموية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين، وتطلعات شعبيهما الشقيقين، كما تطرق سموه والرئيس الموريتاني إلى عدد من القضايا والملفات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
    وقد حضر اللقاء، الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، و علي بن حماد الشامسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، و أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة.
    ومن الجانب الموريتاني، حضر اللقاء، الوفد المرافق للرئيس الذي يضم عثمان مامودون، وزير الشؤون الاقتصادية، وعبدالسلام ولد محمد صالح وزير البترول والمعادن والطاقة.
    وترتبط الامارات وموريتانيا بعلاقات متينة تمتد على مدى نحو نصف قرن، في مسيرة عززتها المشتركات الدينية والحضارية، للشعبين وقوّت لحمتها الروابط الاقتصادية والسياسية التي ظلت حاضرة على مدى نصف قرن.
    اقتصاديا، تعززت العلاقات بشكل كبير، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 325 مليون دولار، وتزايدت الاستثمارات الإماراتية في موريتانيا في مجالات مختلفة أبرزها المجال الزراعي، كما حرص الإماراتيون على تمويل العديد من المشاريع التنموية داخل موريتانيا، من بينها مشاريع تتعلق بالنقل والطاقة والصناعات المعدنية والخدمات.
    وقد صادقت حكومتا موريتانيا والإمارات على إنشاء لجنة مشتركة للتعاون، بعد أن تم التوقيع على الاتفاقية المنشئة للجنة في يناير 2012 في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وقد عقدت اللجنة اجتماعها الأول في أبوظبي عام 2018، حيث تم توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التعاون، كما وقعت أبوظبي و نواكشوك في يناير 2011 اتفاقية تتعلق بتطوير التعاون الثنائي في مجال النقل الجوي، وفي العام 2015 وقع البلدان على اتفاقيتي منع الازدواج الضريبي وحماية الاستثمار.
    هذا، و أعطت الزيارة التي قام بها فخامة الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في فبراير 2020 دفعة قوية للتعاون الثنائي، حيث وجه خلالها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، طيب الله ثراه، بتخصيص ملياري دولار لموريتانيا على شكل مشاريع استثمارية وتنموية وقروض ميسرة.
    كما تتجسد الروابط الاقتصادية بين الدولتين في كثير من المشاريع التي ساهمت المؤسسات الاقتصادية والخيرية الإماراتية في إنجازها، خصوصاً مؤسسة زايد الخيرية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي وصندوق أبوظبي للتنمية، من خلال تقديم القروض الميسرة والمنح والمساعدات السخية، والتدخل في الحالات الإنسانية الطارئة، وتتنوع هذه الروابط لتشمل تنفيذ عشرات المشاريع في مجالات البنى التحتية والزراعة والمعادن والصحة.
    أما سياسياً، فقد ظلت العلاقات الموريتانية الإماراتية علاقات ممتازة يربطها التنسيق في خدمة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعززت في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبيل رمضان.. طوابير يومية في الجزائر للظفر ببعض المواد الغذائية

    مع اقتراب شهر رمضان، شهدت مختلف بلديات وولايات الجزائر طوابير طويلة أمام مختلف المحلات والأسواق للظفر بقسط من المواد الغذائية الأساسية.

    ظاهرة الطوابير أصبحت تتكرر بالجزائر، وسط تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذه الصور “التي أقل ما يقال عنها إنها مؤسفة”، حسب وسائل الإعلام الجزائرية.

    وتتجدد الطوابير يوميا، حتى قبل بداية شهر رمضان، وتمتد على طول المسافات سواء أمام المحلات التجارية أو داخل الأسواق، من أجل الظفر ببعض المواد الغذائية، على غرار طوابير الحليب، والزيت والسميد واللحوم وغيرها.

    وبعد أن كانت هذه الطوابير، التي تؤكد أزمة حقيقية في الجزائر، تهم مادة الحليب والزيت والسميد، في كل الولايات، تناسلت بعد ذلك لتشمل كل المواد .

    وليس الحليب وحده الذي يتسبب في تشكيل الطوابير يوميا بعدة بلديات، وإنما هناك أيضا مادة الزيت التي تشهد نقصا كبيرا على مستوى العديد من البلديات، والسميد واللحوم…

    ويعاني الجزائريون من معضلة حقيقية حرمت موائدهم من سلع استهلاكية كثيرة، بعضها أصابتها النُدرة وأخرى تكوي المستهلك بنار أسعارها، رغم أنها أساسية، وهو ما خلق تذمرا كبيرا لدى المواطنين الذين يتساءلون كيف وصل الأمر إلى هذه الدرجة.

    الأزمة التي تعيشها الجزائر ليست جديدة بل متكررة سنويا منذ عقود حيث عرفت الجزائر أزمة اقتصادية واجتماعية في ظل حكم العسكر، حيث لا حديث إلا عن غياب مادة زيت الطبخ وارتفاع أسعار السكر والعجائن، وتذبذب توزيع مادة الحليب وغيرها من الانشغالات، كما لا يخلو محل أو مساحة تجارية من الاكتظاظ والطوابير وبعض المشادات بين المواطنين، وانتقل الوضع إلى مواقع التواصل الاجتماعي التي اصبحت مساحة للتعبير عن الغضب وانتقاد الحكومة، تارة بشكل جدي وأخرى بسخرية تقلل من حدة الاحتقان…

    وكشفت صحيفة “أتلايار” الإسبانية عن تلاعب الحكومة الجزائرية ببيانات الإنتاج الزراعي في ظل الأزمة الغذائية التي يعاني منها البلد، قصد طمأنة المواطنين قبل حلول شهر رمضان الذي يتضاعف فيه الطلب على المواد الاستهلاكية الأساسية.

    ومن مظاهر ندرة العديد من المواد الغذائية الأساسية، أثارت صور ومقاطع فيدو لجزائريين ينتظرون في طوابير طويلة للحصول على بعض المواد الغذائية المدعمة، غضبا على وسائل التواصل الاجتماعي في الجزائر.

    وفي ما يلي تعليق اسماعيل معراف، أكاديمي وناشط حقوقي من الجزائر العاصمة:



    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظهور مؤجل.. رمضان يعيد بديعة الصنهاجي إلى الشاشة الصغيرة بدورين كوميديين

    كشفت الممثلة بديعة الصنهاجي أنها ستكون حاضرة بقوة خلال الموسم الرمضاني المقبل، من خلال عملين كومديين مرتقبين، يناقشان مواضيع اجتماعية في قالب هزلي كوميدي.

    وفي هذا الصدد، قالت بديعة الصنهاجي، في تصريح لجريدة “مدار21″، إنها تشارك في مسلسل “خو خواتاتو” خلال شهر رمضان المقبل، بعدما كان مقررا بثه خلال شهر رمضان الماضي، بسبب خصوصية البرمجة، التي اعتمدتها القناة الثانية، المالكة للمشروع، في بث أعمالها.

    وتدور أحداث سلسلة “خو خواتاتو” التي جرى تصويرها في مدينة مراكش في قالب كوميدي اجتماعي، حول قصة عزيز الذي يجد نفسه وصيا على أخواته السبع بعد وفاة والديه إثر حادثة سير، ما يضطره لمغادرة عمله والاشتغال في محل التجميل الذي تركه والده، الأمر الذي سيحد من طموحاته وأحلامه، في سبيل رعاية أخواته والحرص على مساعدتهن في حياتهن.

    وتتوالى الأحداث في جو من الإثارة والمفاجآت المتواصلة في حبكة درامية متماسكة، تتوسطها علاقات جدلية تنشأ ما بين عزيز وأخواته السبعة، قوامها الحب والحرب لتصعب عليه مهمته في لم شملهن، إلا أن الأمانة التي ألقيت على عاتقه تجعل منه شخصا مختلفا همه الوحيد أن يرسو بالسفينة لبر الأمان مضحيا بكل أمانيه ورغباته.

    وهذا المسلسل من تأليف يحيى أفاندي وعدنان موحجة، يشارك فيه ثلة من الممثلين إلى جانب بتموسى من بينهم عدنان موحجة، وبديعة الصنهاجي، ويحيي أفاندي، وهند بن جبارة، وعادل أبا تراب، ومونية لمكيمل، وسلمى السيري، وعزيز بوزاوي، ودعاء يحياوي، ومريم الزوبير في أول تجربة لهما في مجال التمثيل.

    وأفصحت الصنهاجي أيضا للجريدة، عن إمكانية عرض سلسلة “التيساع في الخاطر” لهشام الجباري التي صُورت قبل عامين، وتدور أحداثها حول عائلتين اجتمعتا في المنزل نفسه للتحضير لمناسبة زفاف، إلا أن المشاكل تشوب علاقتهما، ومن ثم تقع كل شخصية في حيرة بين أن تختار مصلحتها الفردية وبين نضالها من أجل مصلحة العائلة بأكملها.

    ويهدف هذا السيتكوم إلى إبراز أهمية العائلة ودورها في حياة كل فرد في المجتمع، خاصة بعد ظروف الجائحة.

    وتعالج سلسلة “التيساع في الخاطر” مواضيع عائلية، في قالب اجتماعي كوميدي وهزلي، ويشارك في بطولتها ثلة من الممثلين من الجيلين من بينهم عزيز داداس، وماجدولين الإدريسي، وعبد الله ديدان، بالإضافة إلى هند السعديدي، ومحمد باسو، وسيمو سدراتي، وبديعة الصنهاجي، وآخرون.

    وعن تخوفها من الانتقادات التي تطال الأعمال الكوميدية خلال شهر رمضان، أوضحت المتحدثة ذاتها أنه لا يمكن التحكم في آراء الجمهور، الذي قد يروقه العمل الفكاهي أو لا يُعجبه، مؤكدة أن “الفكاهة من أصعب الأجناس الفنية، إذ ليس سهلا إضحاك الجمهور المغربي بهدف ورسالة”.

    في المقابل، أشارت الصنهاجي في حديثها إلى الجريدة، إلى أن الأعمال الدرامية أصبحت تخلق صدى طيبا لدى الجمهور المغربي، الذي الذي تعكسه نسب المشاهدات العالية في المواسم الرمضانية، مما يدل على أن صناعها يشتغلون باحترافية كبيرة وشغف، في سبيل إرضاء المشاهد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبو الكلام: الذكاء الاصطناعي يمكن أن يطيل عمر الإنسان.. والعلوم الإنسانية هي الحل (فيديو)

    محمد الصديقي

    أضحت مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة تعج بكم هائل من الصور والرسومات الدقيقة والمقالات البحثية والدردشات التي يشاركها رواد هاته المنصات، بعد إعدادهم لها بخاصية الذكاء الاصطناعي الذي تتيحه عدد من المواقع والبرامج الإلكترونية، وبدا هذا الإنجاز البشري يطرح الكثير من التساؤلات حول مفهومه وطرق اشتغاله وحدود قدراته وممكنات استخدامه، كما يثير العديد من المخاوف؛ عن مستوى التحكم فيه ومدى تحييده للوظائف وطبيعة التهديدات والانعكاسات التي يشكلها على الكائن البشري.

    في هذا السياق يرى خبير البرمجيات، أنس أبو الكلام، أنه ولحدود الساعة لا يزال الذكاء الإنساني متوفرا على مجموعة من الخاصيات التي لا يتوفر عليها الذكاء الاصطناعي، وأن الذكاء الاصطناعي يعرف تطورا مستمرا قد يمكن مستقبلا من القيام بعدد من الأمور التي تبدو الآن مستحيلة؛ كاستنساخ العقل البشري، والإطالة في عمر الإنسان.

    وأضاف أبو الكلام، ضمن حوار مع جريدة ‘‘العمق‘‘، أن للذكاء الاصطناعي مخاطر آنية مثل ما تثيره مسألة الخصوصية، وأخرى مستقبلية ينبغي مراعاتها، يتداخل فيها القانوني والأخلاقي والفلسفي، منبها إلى ضرورة وأهمية حقل العلوم الإنسانية ووجوب تطوره بشكل يجعله ملازما للعلوم التجريبية حتى تتمكن البشرية من السير بخطى حثيثة لا تؤدي بها إلى الاندثار.

    فيما يلي نص الحوار كاملا:

    ما المعنى المبسط لمفهوم الذكاء الاصطناعي، وكيف يشتغل؟

    الذكاء الاصطناعي هو مجموعة من الوسائل والتقنيات التي تحاول مضاهاة العقل البشري في تعاملها مع مشاكل الحياة العامة، أما عن كيفية اشتغاله، فكما يعلم الجميع؛ البشرية قامت بالثورة الفلاحية، ثم الثورة الصناعية، هاته الأخيرة مكنت من تعويض القدرات البدنية للكائن البشري بالآلات الصناعية، ونستحضر هنا ما قاله ألان تورين سنة 1954: “هل تستطيع الآلات أو الحواسيب أن تفكر‘‘، وظل هذا السؤال قائما إلى ثمانينيات القرن الماضي، حين ذاك توفرت ثلاثة عناصر مكنت من تطوير الذكاء الاصطناعي بشكل فعال جعل الآلة و/أو الحاسوب يشتغلان محل الفكر البشري.

    وبخصوص العناصر الثلاث التي ساهمت في تطور الذكاء الاصطناعي فهي: أول القدرة الهائلة للآلة على تخزين المعطيات التي لربما تفوق قدرات العقل البشري في هذا الجانب، العنصر الثاني هو قدرة هاته الآلة على تحليل المعطيات بدقة وبطريقة أسرع من الإنسان، أما العنصر الثالث والمهم فهو الخوارزميات التي تطورت ابتداء من الخمسينيات بشكل كبير ومع توفر العنصرين الأول والثاني، أضحى بالإمكان استخدام هاته الخوارزميات في تطوير الذكاء الاصطناعي بشكل مكن من استنساخ طريقة تفكير الدماغ البشري وطريقة تعامله مع المعلومات وتمكين الآلات مما تم استنساخه، أمر آخر مهم تم القيام بهم؛ هو استنساخ طريقة التعلم البشري وتمكين الآلات منها أو ما يطلق عليه تقنية “Deep Learning” التي سمحت للآلات بالتعلم من تجارب مسبقة وتقديم تنبأت واستشراف المستقبل مستخدمة العنصر الثالث.

    هل الذكاء الاصطناعي يهدد مستقبل الوظائف؟

    في السنوات الأخيرة الذكاء الاصطناعي أصبح يتجه نحو التفوق على الذكاء الإنساني، إذ تمكنت الآلة من التفوق على الإنسان خلال تحديات ذهنية (ألعاب) تمت إجراؤها بين الإنسان والآلة، وبذلك اتضح أن الكومبيوتر قادر على التغلب على الإنسان في بعض المهام، بل الغريب في الأمر هو أن الكومبيوتر في بعض الحالات استطاع هزيمة الإنسان من خلال قيامه بعدد من التوقعات في ظرف وجيز عجز الإنسان عن القيام بها، حتى أن الذكاء الاصطناعي استطاع القيام بتنبؤات وصياغة توقعات تفوق القدرات الإنسانية حتى خارج مجال الألعاب.

    إن استخدام الذكاء الاصطناعي في عدد من المجالات كالطب على سبيل، سيمكن انطلاقا من تحليل مجموعة من المعلومات الطبية من تقديم احتمالات تحدد ما إن كان مرض ما قد أصاب إنسان ما، على عكس تحليل المعطيات الطبية من قبل الإنسان الذي سيستغرق فيها وقتا طويلا، مما يعني أن الذكاء الاصطناعي مكن الآلة من أن تكون سباقة في عدد من الميادين خصوصا منها تلك المتعلقة بالحساب.

    أما عن الوظائف فبالفعل هناك عدد من الوظائف ستندثر مع تطور الذكاء الاصطناعي شيئا فشيئا، غير أنه بالمقابل هناك مجموعة من الوظائف الأخرى كالمصممين والمبرمجين والمحللين ستزدهر بشكل أكبر، لذلك أرى أن الذكاء الاصطناعي لن يقضي على الوظائف كاملة لأن الإنسان يظل متوفرا على مجموعة من الخاصيات التي لا يتوفر عليها الذكاء الاصطناعي كالتحليل مثلا، وإن كنت لا أجزم أن الأمر سيظل على ما هو عليه، فقد يعرف الذكاء الاصطناعي تطورات أكثر مستقبلا قد تخرج عن سيطرة الإنسان، وهو الأمر الذي يستدعي مراعاة المخاطر، وأكرر أنه لا أرى أن هناك تخوفا من المهن وهو أمر طبيعي وعايشناه ورأينا كيف أن عددا من المهن قد اندثر خلال العشر سنوات الأخيرة، غير أنه في الوقت ذاته ظهرت مهن جديدة، وهو ما سيقع بوثيرة أحد، وأؤكد أنه لحدود الساعة ليس للذكاء الصناعي جميع امتيازات الذكاء البشري.

    هل يمكن استبدال الإبداع البشري بإبداع للذكاء الاصطناعي؟

    الذكاء الاصطناعي الآن لديه السبق في عدد من الأمور، غير أنه لحدود الساعة لا يمكنه تعويض الذكاء البشري بطريقة كاملة، وإن كان الأمر يدعو إلى طرح عدد من الأسئلة من قبيل إمكانية قيام الذكاء الاصطناعي باستنساخ العقل البشري، لأن هناك قدرة على استنساخ الماضي واستنساخ معلومات تخص الإنسان، وأرى أنه ليس هناك ما يمنع في تطور الذكاء الاصطناعي مستقبلا بشكل كبير.

    في هذا الصدد ينبغي التنبيه إلى أن هناك عددا من المخاطر ينبغي مراعاتها من قبيل ما تطرحه مسألة الخصوصية، فالذكاء الاصطناعي يعتمد على كم هائل من المعلومات والخصوصية تضيع في هذا الكم الهائل من المعلومات، وهذا يبدو ملاحظا في مجتمعاتنا فالأجيال المعاصرة تنظر للخصوصية بشكل أقل أهمية مما كان ينظر إليها من قبل الأجيال القادمة، مشكل آخر هو المسؤولية القانونية؛ وعلى سبيل المثال السياق الذاتية للسيارات ففي حال وقوع حادث ما من سيكون المسؤول هل هو المصنع أم المالك أم الآلة، هناك أيضا مشاكل فلسفية فلو استطاع الذكاء الاصطناعي استنساخ الإنسان وتم التمكن من معرفة الخلايا والجينات المسؤولة عن وفاة الإنسان، وتم التغلب عليها فأضحى الإنسان يعيش لعمر أطول. هناك أيضا ما يطرحه مشكل الصندوق الأسود للذكاء الاصطناعي.

    إنها إذا مشاكل قانونية وفلسفية وأخلاقية يثيرها الذكاء الاصطناعي، لهذا أقول إن العلم شيء جيد والذكاء الاصطناعي لا مناط منه لما له من إيجابيات، لكن ينبغي أن تكون العلوم الإنسانية هي الأخرى في تطور ملازم للعلوم التجريبية حتى تتمكن البشرية من السير بخطى حثيثة لا تؤدي بها إلى الاندثار.

    هل يمكن الاعتماد على النتائج التي يقدمها الذكاء الاصطناعي، في ظل إمكانية وجود تغذية مضللة؟

    أكيد هذا مشكل كبير فمن بين المخاطر التي تم التطرق إليها هي أن الذكاء الاصطناعي يعتمد على المعلومات المغذية التي تلقن إليه، ويطبق عليها عنصر الخوارزميات وهو بذلك يتعلم كما يتعلم الطفل الصغير، وإن كانت المعلومات المقدمة إليه خاطئة بشكل كبير فالنتائج المتوخاة منه ستكون هي الأخرى خاطئة بطبيعة الحال، فكلما كانت المعلومات التي تم تقديمها للذكاء الاصطناعي صحيحة كلما كانت النتائج التي يفرزها تتماشى وما هو مأمول منه والعكس صحيح.

    كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين قدرات الكائن البشري بدل تهديدها؟

    الذكاء الاصطناعي يقوم بمجموعة من الأمور أفضل من الإنسان خاصة ما يتعلق بالحساب والتنبؤ، ثم إن التطور والوثيرة التي يتغير بها الذكاء الاصطناعي أكيد أنها ستغير من طريقة عيش الإنسان، وستساهم في خلق نوع من الرفاهية للإنسان حتى أن الذكاء الاصطناعي يغنينا عن التفكير في بعض الأحيان، هناك أمور كثير إيجابية يستعملها الإنسان في الطب وفي التنبؤ بالمناخ والمحافظة على الكرة الأرضية، هناك مجهودات كبيرة يقوم بها الذكاء الاصطناعي تغنينا عن مجموعة من الحسابات والتحاليل التي تحتاج من الكائن البشري سنوات، في الوقت الذي يقوم بها الذكاء الاصطناعي في وقت لحظي.

    الأمور الإيجابية موجودة بطبيعة الحال غير أنه ينبغي المضي قدما وفق ما هو قانوني وفي حدود ما يفيد البشرية وليس بالوثيرة التي تضر بالإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوجة حاتم عمور لوزير الصحة :” علاش فبلادنا مكاينش زراعة الأعضاء”

    نجلاء مزيان: هبة بريس

    عقب إعلان زوجة الفنان المغربي حاتم عمور عن تدهور الوضع الصحي لشقيقها على إثر نزلة برد بسيطة “على حد تعبيرها” أدت فجأة إلى إصابته بقصور في القلب.

    و في هذا الصدد، أعربت التازي عبر خاصية ستوري بحسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، عن استغرابها من عدم وجود ثقافة زراعة الأعضاء في المجتمع المغربي.

    و وجهت المتحدثة ذاتها السؤال لوزير الصحة قائلة :”سؤال للنقاش و موجه بالأساس الى وزير الصحة السيد خالد آیت طالب :علاش فبلادنا الحبيب ما كايناش،زراعة الأعضاء ؟ علاش خاصنا نمشيو، نتبهدلو فبلادات الناس و نبقاو، فأواخر لوائح الإنتظار عندهم؟”.

    و واصلت:”في فرنسا مثلا الأولوية للفرنسيين تم للأوروبيين أجمعين عاد الجنسيات الأخرى : يعني يموت للي يموت!! حقا الأعمار بيد الله و لكن علاش ما تكونش عندي هاد الفرصة فبلادي؟”.

    و أضافت قائلة:”بلا ما نهضرو على الكلفة الخيالية للى تقدر توصل لخمس مائة و ستة مائة المليون، سانتيم..غادي يقولو ليا شي وحدين “حرام”، لأن الحياة في الإسلام مقدسة وللجسد البشري حرمته حيا كان ميتا و بأنه ملك لله ولا يمكن لأحد يشوهه من خلال أخذ أعضاء منه لتكون محل أية تجارة، متفقة ماشي للتجارة. إوا؟ و إلى كانت هبة طوعية ؟!”.

    و استرسلت قائلة:” راه القرآن الكريم والأحاديث تركز على أهمية مبدأ الضرورة الذي يجعل إباحة المحظور الديني ممكنة ما دام هدف زراعة عضو بشري هو إنقاذ حياة أخرى، ويذكر في الآية 32 من سورة المائدة أن من أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا”.

    وتابعت :”واش حنا مسلمين أكثر من المملكة السعودية للي فأرضها كاينة الكعبة المنورة و مدفون فيها حبيب الله صلى الله عليه وسلم؟”.

    و اختتمت تدوينتها قائلة:”علاش ما عندناش تقافة التبرع بالأعضاء؟ علاش هاد النوع ديال العمليات ما كايدارش عندنا فالمغرب؟ واش فقر بالكفاءات ؟!! لا أضن!!”.

    إقرأ الخبر من مصدره