Étiquette : مخيمات

  • مخيمات انتقالية للجهاديين السابقين… هل تكون وسيلة نموذجية لوضع حد للنزاعات؟

    يبدو مخيم الحج للوهلة الأولى شبيها بسائر مخيمات النازحين في شمال نيجيريا ففيه تنهمك نساء محجبات في الأعمال اليومية فيما يجلس رجال متعطلون أمام صفوف لا تنتهي من الخيم، لكن الفرق أن سكان المخيم جهاديون سابقون أو أشخاص كانوا تحت سيطرتهم.

    أقنعت الحكومة العناصر السابقين في تنظيم بوكو حرام أو تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا بتسليم أنفسهم لقاء بقائهم أحرارا، على أمل وضع حد لحركة تمرد أوقعت عشرات آلاف القتلى وتسببت بنزوح أكثر من مليوني شخص منذ 2009.

    غير أن تحقيقا أجرته وكالة فرانس برس كشف عن ثغرات كبرى في آلية فرز المقاتلين واستئصال التطرف التي باشرتها السلطات بعد مقتل الزعيم التاريخي لحركة بوكو حرام أبو بكر شكوي في ماي 2021 خلال مواجهات مع خصومه من تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا.

    وقررت ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا اغتنام هذه الفرصة السانحة والتحرك بسرعة، فوزعت مناشير ألقتها مروحيات فوق الغابات التي يتحصن فيها الجهاديون، ووعدتهم بأن “لن نسلمكم إلى الجيش، سنعتني بكم وبعائلاتكم في مخيم في مايدوغوري لأربعة أو خمسة أشهر، وبعدها يتم إطلاق سراحكم”.

    وأتت هذه الاستراتيجية بنتائج إيجابية على أكثر من صعيد، إذ قام أكثر من تسعين ألفا من أتباع الحركتين الجهاديتين بتسليم أنفسهم منذ 2021، مر معظمهم من خلال مخيم الحج، فيما توزع بعضهم على مخيمي شوكاري وبولومكوتو المماثلين.

    وإن كان سكان المخيمات الثلاثة بغالبيتهم الكبرى ليسوا مقاتلين سابقين بل عائلات عاشت تحت سيطرة الجهاديين، إلا أن عمليات إطلاق سراح هذه الأعداد اجتذبت انتباه الجهات الدولية الممولة.

    وتحظى المبادرة المعروفة بـ”نموذج بورنيو” بدعم الاتحاد الأوربي والمملكة المتحدة والأمم المتحدة التي وعدت بالمساعدة على توسيع نطاق البرنامج باعتباره وسيلة لوضع حد للنزاعات.

    قامت وكالة فرانس برس، أول وسيلة إعلام دولية دخلت مخيم الحج، الأكبر بين المخيمات الثلاثة، على مدى أشهر باستطلاع آراء 12 من المقيمين السابقين فيه الذين طلبوا عدم كشف أسمائهم، وبينهم مقاتلون سابقون، فضلا عن مسؤولين كبيرين وعمال إنسانيين.

    وبحسب الوثائق الرسمية، تعتمد السلطات إجراءات تسمح بالفصل ما بين الجهاديين السابقين وغير المقاتلين، باعتماد “آلية مكثفة من التعرف على الهوية والتقييم لجميع الأفراد”.

    لكن واحدا فقط من بين المقاتلين السابقين الثلاثة الذين استجوبتهم فرانس برس قال إنه سئل عن المعارك التي شارك فيها ودوافعه.

    أما النساء اللواتي يصنفن تلقائيا في فئة “الزوجات”، فلا يخضعن لأي استجواب.

    وأفاد واحد من المزارعين الثلاثة الذين استجوبتهم فرانس برس وكانوا يعيشون تحت سيطرة بوكو حرام، بأن مقاتلين سابقين من الجماعة أشرفوا على عملية التدقيق معه بعدما كلفتهم السلطات أن يحددوا من الذين يعتقدون أنهم من صفوفهم.

    كما يشارك قادة المجموعات الإثنية ومجموعات الدفاع الذاتي في التعرف على هويات الأفراد.

    وقال قاض شرعي سابق في المجموعة الجهادية “هناك فساد، لأن الأقرباء يأتون أحيانا لإعطاء شيء لقادة المجموعات الإثنية ومجموعات الدفاع الذاتي من أجل أن يقولوا إنهم ‘ليسوا مقاتلين من بوكو حرام’”.

    غير أن الجنرال المتقاعد عبد الله اسحق المستشار الخاص لحاكم بورنو في المسائل الأمنية، أكد أن البرنامج برمته بما فيه عمليات الفرز “يديره محترفون”.

    وقال لفرانس برس “إنهم يؤدون اليمين، وبالتالي قد يتعرضون لمتاعب إن كذبوا، كل من يجازف بذلك يلعب بالنار”.

    ويبقى المقاتلون السابقون مبدئيا بضعة أشهر في المخيمات، فيما يبقى فيها السكان غير المقاتلين بضعة أيام. ويحصل بعض المقيمين على تصريحات مرور للتنقل بحرية في المدينة خلال النهار.

    أوضح اسحق أن المقاتلين السابقين يتبعون دورة إعداد تستمر أسبوعين وتتضمن دروسا حول “قيم الإسلام” و”حقوق الإنسان الأساسية”.

    وقبل إطلاق سراحهم، يتحتم على الرجال أن يؤدوا اليمين ويقسموا أنهم لن يعودوا إلى الغابات ولن يتجسسوا لحساب المجموعات الجهادية.

    كان المقاتل السابق “مومو” (26 عاما) في الثالثة عشرة من العمر حين التحق بحركة بوكو حرام ويقول إنه شارك في “هجمات عديدة” على جنود و”كفار” بهدف إقامة “دولة إسلامية”، قبل أن يسلم نفسه.

    ولخص عملية “استئصال التطرف” التي خضع لها خلال الأشهر الخمسة التي قضاها في المخيم، فروى أن الدعاة قالوا لهم “علينا أن نبدي صبرا حيال الناس بعد رحيلنا، وأن نطيع السلطات المحلية ونواظب على الفرائض الدينية”.

    في المقابل، فإن بعض سكان المخيم من غير المقاتلين يعبرون عن قناعات متشددة وكان من الممكن إخضاعهم لعملية استئصال التطرف.

    ومن بينهم قاض سابق أمضى سنوات يحكم بالجلد على الذين لا يتبعون تفسيره للشريعة، وأشرف على إعداد مئات الأطفال في مدرسته المخصصة للجهاديين الصغار.

    يقول هذا الأب لتسعة أولاد والذي استعاد حريته الآن، إنه كان يفضل الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية لو استطاع، بدل أن يسلم نفسه.

    كما تبدي ساراتو، المرأة الشابة العشرينية المتزوجة من قيادي كبير في بوكو حرام، أسفها للانفصال عن المجموعة التي “تقتل فقط مدمني المخدرات” على حد قولها.

    ومن الحوافز الأخرى التي تدفع المقاتلين إلى تسليم أنفسهم أن السلطات تعدهم بتقديم معاش شهري لهم ومبلغ من المال عند رحيلهم من المخيم، فضلا عن الطعام ومواد أساسية.

    ويثير خيار الحكومة هذا نقمة بين سكان بورنو الذين يعانون منذ سنوات جراء النزاع.

    فإن كان الخبراء يشددون على أهمية تأمين مخرج للذين يسلمون أنفسهم، إلا أن العديدين يعتبرون أنه يجدر التعويض على الضحايا.

    وقال خبير دولي في المجال الأمني طالبا عدم كشف اسمه “ارتكبت جرائم خطيرة، لا بد من المحاسبة لأنه بدون شكل من أشكال العدالة، من الصعب أن نتصور كيف يمكن إحلال سلام دائم”.

    وتخشى السلطات المحلية إحالة مشتبه بهم على القضاء الفدرالي حيث ينتهي بهم الأمر بصورة عامة خلف القضبان لسنوات في ظل التوقيف الاحتياطي.

    وما يساهم في انتفاء العدالة أن قدرة السلطات على التحقيق محدودة.

    وقال اسحق “أي أدلة نملك لنرى من فعل ماذا؟ آلية العدالة سوف تأتي لاحقا، سنصل حتما إلى هذه المرحلة، لكن لنبدأ الآن بإخراج الجميع”.

    ومع ميزانية تأمل أن تصل إلى حوالى 140 مليون يورو، تتوقع الحكومة بناء مركز جديد وثلاث “قرى مدمجة” يمكن للذين سلموا أنفسهم العيش فيها بصورة موقتة قبل دمجهم في المجتمعات.

    وقال الخبير الأمني “ربما تنجح خطتهم… وإذا لم تنجح، هناك خطر بأن يكون هناك مقاتلون سابقون عنيفون طليقون، قد يستأنفون أنشطة إجرامية أو إرهابية”.

    وتلقت فرانس برس بعد أسبوعين على إتمامها المقابلات، اتصالا هاتفيا من مصدر أبلغها أن ساراتو “عادت إلى الغابة مع أولادها”.

    اتهمت الوحدة التي ينتمي إليها زوجها لاحقا بارتكاب مجزرة قتل فيها 37 من صيادي السمك الشهر الماضي قرب مدينة ديكوا في شمال ولاية بورنو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملية عسكرية إسرائيلية متواصلة في أريحا بالضفة الغربية المحتلة

    استشهد فتى فلسطيني خلال عملية عسكرية إسرائيلية في مدينة أريحا في الضفة الغربية المحتلة على ما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، فيما أكد الجيش الإسرائيلي أن “قواته تنشط في مخيم عقبة جبر”.

    وقالت الوزارة في بيان مقتضب “شهيد برصاص الاحتلال في أريحا”. وأضافت في بيان لاحق “استشهاد الطفل محمد فايز بلهان (15 عاما) برصاص الاحتلال الحي في الرأس والبطن”.

    وكانت الوزارة الفلسطينية أعلنت في وقت سابق عن إصابتين في الأطراف السفلية قالت إنهما وصلتا إلى مستشفى أريحا الحكومي.

    شهد النزاع بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني تصعيدا كبيرا خلال الأشهر القليلة الماضية.

    منذ بداية يناير، أودى التصعيد بحياة 94 فلسطينيا على الأقل، و18 إسرائيليا، وامرأة أوكرانية، ومواطن إيطالي.

    وتشمل هذه الأرقام مقاتلين ومدنيين من بينهم قصر من الجانب الفلسطيني، ومن الجانب الإسرائيلي غالبية القتلى مدنيون بينهم قصر وثلاثة أفراد من عرب إسرائيل.

    وتعتبر مدينة أريحا التي ازدهرت اقتصاديا في السنوات القليلة الماضية مقصدا سياحيا وخصوصا في فصل الشتاء بفضل مناخها الدافئ.

    ونادرا ما تشهد المدينة التي تعتبر البقعة الأكثر انخفاضا في العالم مواجهات.

    لكنها تحولت مؤخرا نقطة اشتعال وشهدت عدة عمليات عسكرية إسرائيلية دامية.

    ونفذت القوات الإسرائيلية عدة عمليات دهم لمخيم عقبة جبر لاعتقال فلسطينيين قالت إنهم مسلحون كما فرضت إغلاقا محكما على المدينة استمر أياما عدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهاجرون يواجهون جحيما في النيجر بعد عمليات طرد من الجزائر

    كل أسبوع، يصل مئات المهاجرين الذين تطردهم الجزائر إلى أساماكا أول قرية على حدود النيجر بعد مسير في الصحراء، حيث يمكن أن تظهر في الأفق في أي لحظة طوابير طويلة من الظلال يتقدمها الأقوى.

    وفي هذه القرية الصغيرة النائية بلغ عدد هؤلاء المهاجرين القادمين من مالي وغينيا وسوريا وبنغلادش وساحل العاج وغيرها أكثر من 4500.

    وبعد أن يقطعوا 15 كيلومترا سيرا على الأقدام يعيش هؤلاء اختبارا جديدا. فمركز العبور الذي تديره منظمة الهجرة الدولية، أكبر هيئة ترعاها حكومات في هذا المجال، تواجه وضعا يفوق قدرتها ولا تتولى أمر أكثر من ثلث المطرودين.

    وقال عبد الكريم بامبارا الذي جاء من ساحل العاج، غاضبا “عندما وصلنا إلى هنا قيل لنا إنه لم يتم الاعتراف بنا كمهاجرين من قبل منظمة الهجرة الدولية، وبالتالي لا حل سوى أن ندفع مقابل نقلنا للعودة إلى البلاد”.

    وفي أساماكا خزانات المياه فارغة والحصص غير كافية والملاجئ نادرة بينما تصل درجة الحرارة أحيانا إلى 48 درجة مئوية خلال النهار. ويصطف آلاف الأشخاص أمام الجدران أو تحت أقمشة بحثا عن ظل.

    وبعد تجريدهم من كل ممتلكاتهم في الجزائر على قولهم، لا يمكن لهؤلاء الاتصال بأقاربهم أو دفع تكاليف رحلة العودة ويصبحون محكومين بالبقاء على قيد الحياة في هذا السجن الرملي إلى أجل غير مسمى… وفي أغلب الأحيان لأشهر.

    بعض المهاجرين أطباء وبعضهم طلاب أو تجار. لكن حول جدران الأسلاك الشائكة في المركز ليسوا سوى أفراد… مجرد أناس يتدافعون للتعبير عن يأسهم، بجلودهم الموبوءة بالجرب وجروح ملتهبة وبطون فارغة وصدمات لا تغادرهم… ونهاية لكل إنسانية.

    ويقول هيرمان المهاجر من ساحل العاج أيضا “أصبحنا قطيع ماشية!”.

    ويقاطعه آخر قائلا “هل رأيت ذلك؟” مشيرا إلى حفنة من الأرز اللزج الذي يغطيه الذباب. ويتساءل “هل يمكنك أن تأكل ذلك؟ نحن نمرض بسببه!”.

    في مكان أبعد تتبادل مجموعتان من الجياع رشق الحجارة وسط سحابة من الغبار. والمشاجرات لا تتوقف. وقبل أيام قليلة، أثار مقتل مهاجر كاميروني أعمال شغب وتم تفريق المهاجرين بالغاز المسيل للدموع.

    وتعرض مركز العبور التابع للمنظمة نفسها لهجوم ونهب من قبل متظاهرين.

    وقال أبو بكر شريف سيسي القادم من سيراليون “نحن جميعا مصدومون. لا يستطيع الناس التحكم بأنفسهم.. إنهم لا يحتملون الوضع هنا..، لا شيء هنا! الناس يموتون!”.

    ويؤكد محمد مامبو ممثل السيراليونيين عند معبر أرليت “لو كان هناك ما يكفي من الطعام لما تقاتل الناس لكن لا يوجد طعام فماذا يمكنهم أن يفعلوا؟ إذا لم يكن لديهم شيء فسوف يقاتلون لمجرد البقاء على قيد الحياة”.

    أما سكان أساماكا البالغ عددهم نحو 1500 نسمة فهم غارقون وسط هذا الحشد الذي لا يمكن السيطرة عليه.

    وقال فرنسوا ابراهيم ممثل المنظمة غير الحكومية المحلية “الارم فون ساهارا” التي تقدم إسعافات أولية للمهاجرين في الصحراء إن المهاجرين “موجودون في كل مكان في القرية، باتجاه المركز الصحي وتحت الأسوار”.

    وأضاف أن المهاجرين “يسرقون حيوانات السكان لذبحها. ليس لأنهم لصوص ولكن عندما تكون البطون فارغة…”.

    تواصل ارتفاع عدد المهاجرين المرفوضين على أبواب النيجر منذ بداية العام. وقالت منظمة أطباء بلا حدود إنه “وضع غير مسبوق”.

    ومن الحدود الجزائرية إلى أغاديز عاصمة المنطقة الواقعة على بعد 350 كيلومترا تعاني جميع مراكز العبور من الازدحام. أما الطرق المؤدية إلى الجنوب فتواجه خطر الجماعات الجهادية مما يدفع إلى استئجار رحلات طيران مكلفة لإعادة المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية.

    ويوضح عثمان أتير مدير مركز عبور أرليت في المنظمة الدولية “غالبا ما يتم إلغاء الرحلات الجوية (…) مع ذلك تجري عمليات ترحيل كل أسبوع”.

    وتقع منطقة أغاديز في شمال النيجر وهي تدفع ثمن استقرار نسبي. وقال رئيس بلدية أرليت عبد الرحمن مولي إن “محور أساماكا -أرليت هو الأكثر أمانا ولهذا السبب تسير كل مجموعات المهاجرين في هذا الاتجاه”.

    وتؤدي أزمات أمنية وإنسانية أخرى إلى حشد المساعدات في أماكن أخرى. والجهة المانحة الرئيسية لمنظمة الهجرة الدولية في المنطقة هي الاتحاد الأوربي الذي يمول معظم الرحلات الجوية التي تعيد المهاجرين إلى بلدانهم الأصلية.

    وقالت المنظمة غير الحكومية المحلية إن المنظمة الدولية “تلعب دورا رئيسيا في سياسة دول الاتحاد الأوربي بنقل الحدود إلى الأراضي الأفريقية” حرصا على إبعاد ضغوط الهجرة عن القارة الأوربية.

    ويرى تاري دوجو الأمين العام للمجلس الإقليمي لأغاديز أنه منذ اندلاع الأزمة الليبية في 2011 أصبحت المنطقة “الباب الأخير وعلينا تأمين رحلات كل طالبي اللجوء. لكن في الواقع يشكل حافزا لتثبيط همتهم”، ملخصا بذلك شعورا سائدا على نطاق واسع في المنطقة.

    وقال إن “الاتحاد الأوربي يتحمل جزءا من المسؤولية في هذا الوضع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام الفرنسي يَصبّ مزيدًا من الزيت على نار العلاقات المتوترة بين الرباط وباريس

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    رفض منتدى « فورساتين » من قلب مخيمات تندوف، (رفض) المغالطات التي روجتها قناة فرانس24 بالصيغة الإسبانية في ملف الصحراء المغربية.

    وقال المنتدى في هذا السياق: « يبدو أن القائمين على القناة وجهوا بوصلتهم في اتجاه دعم وتأييد طرح جبهة البوليساريو بشكل واضح ».

    كما أضاف: « ليس من باب اقتناع أو قوة الطرح الذي أكل عليه الدهر وشرب؛ بقدر ما هي مناورة من القناة ومسؤوليها لمشاكسة المغرب، واعتماد الطرق القديمة في محاولة لي ذراعه، لتحقيق مآرب معلومة لم يعد الزمن ولا الظروف تسمح بقبولها ».

    منتدى « فورساتين » لفت إلى أن « البرنامج اعتمد سردا متطرفا ومنحرفا في تأييده للبوليساريو، وأعطى معلومات تاريخية مغلوطة لجمهوره، قبل أن يعرج على الحاضر الذي يعرف الجميع حيثياته ».

    البرنامج عينه تحدث، وفق « فورساتين »، عن « الدعم الدولي المتنامي للمغرب، كونه جاء نتيجة اتفاق لاستغلال موارد منطقة الصحراء، وبحثا عن المصالح مقابل المواقف، وهو أمر تفنده الوقائع الواضحة والحقائق الدامغة ».

    « إن كل الدول أوضحت مواقفها الرسمية بناء على طلب المغرب، الذي لم يعد يقبل ضبابية المواقف، وما عاد يقبل اللعب على الحبلين، وسياسته الخارجية في السنوات الأخيرة أتت أكلها، وجاءت بنتائج عظيمة على المستوى الدبلوماسي، عززها بالثورة التنموية بالصحراء، بشهادة الخصوم قبل الحلفاء »، يشرح المصدر المذكور.

    وتابع المنتدى: « القناة الفرنسية تسبح في مياه عكرة، وتلطخ سمعتها في أوساخ السياسة، لضرب المغرب وليس انتصارا للصحراويين كما تدعي ».

    هذا واستطرد بالقول: « لو كانت تهمها مصلحة الصحراويين لاطلعت على مواقفهم عن قرب، ولاستقبلتهم لتعرف حقيقة ما يتطلعون إليه، أو لكانت سخرت بعض فرقها الإعلامية لعمل تحقيق ميداني على الطرفين، لتبيان الأوضاع بين الضفتين، وليس دعم جبهة البوليساريو الواضح تحت غطاء دعم الصحراويين ».

    ولم يفوت منتدى « فورساتين » الفرصة دون يقول إن « الإجماع الدولي، بشهادة قناة فرانس 24 الناطقة بالإسبانية، محط فخر واعتزاز، وسبيل لإنهاء النزاع المفتعل، الذي سينعكس على الصحراويين في النهاية، بل وسينصفهم قريبا ».

    ودعا المصدر « القناة إلى تحري المهنية واعتماد المصداقية، والتواصل مع جميع الأطراف. كما أننا كصحراويين لم نتلق أو نسمع ما يفيد بحث القناة عن رأيهما فيما قدمته، سواء داخل المخيمات أو بالأقاليم الصحراوية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع قائد في البوليساريو وجرح آخرين

    لقي قائد مسلح في جبة البوليساريو مصرعه في مهمة فاشلة حاولت اختراق المنطقة العازلة نحو الجدار الدفاعي للمملكة المغربية.

     

    ونقلا عن مصادر من مخيمات تندوف إن قائد وحدة مسلحة كان على متن سيارة رباعية الدفع انقلبت بمنطقة قريبة من بير أم كرين قرب موريتانيا.

     

    سائق السيارة لقي مصرعه وكذلك القائد فيما جُرح ثلاثة آخرين.

     

    ويرجح أنهم كانوا في طريقهم عند الحدود المغربية الموريتانية الجزائرية لمهمة لم تنجح بعد انقلاب السيارة في منطقة خلاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى حقوقي: العبودية السمة الاساسية للعيش بمخيمات تندوف

    وجه منتدى حقوقي انتقادات لاذعة لجبهة البوليساريو بالتستر على ما وصفه بـ “ظاهرة العبودية” التي زعم أنها تنتشر في مخميات تندوف على الأراضي الجزائرية، داعيا إلى فتح تحقيق دولي في الموضوع.

    وأكد منتدى داعمي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، المعروف بـ”فورساتين” أن “الواقع الإنساني البئيس بالمخيمات، طفا على السطح ليكشف عن حالات من الظلم والعبودية في مخيمات تندوف، رغم أن كل ساكنتها تعيش أنواع الانتهاكات، إلا أن ذوي البشرة السوداء يعيشون واقعا أكثر مرارة وقسوة، ويعانون من كل أنواع التمييز والاقصاء”.

    ونقل المنتدى “نداء استغاثة” من شاب “يعاني من العبودية داخل المخيمات”، وفي المقطع الذي نشره المنتدى على صفحته يقول شاب يدعى” سالم ولد عابدين” إنه منع من التمتع بوثائقه الثبوتية والتسجيل باسم والده الحقيقي من طرف “سيده”، أي “الشخص الذي يستعبده”.

    واكد الشاب في شهادته أنه تعرض للتهديد بالقتل والضرب المبرح من طرف الشخص الذي “يستعبده”، وأن على والده الحقيقي أن يدفع المال مقابل تحريره، وفق شهادته.

    وقال المنتدى إن شهادة الشاب واحدة من “الحالات المعروفة والكثيرة بالمخيمات”، مشيرا إلى أن وسائل فضحها شملت “مبادرة جماعية ومنها توثيق أفلام لعبت دورا مهما في ذلك ومنها الفيلم الوثائقي ‘المسروق’ من إنتاج أسترالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع قائد وحدة عسكرية تابعة لميليشيات البوليساريو وإصابة آخرين قرب الجدار العازل

    زنقة 20 | العيون

    تداول نشطاء بمخيمات تندوف مصرع قائد وحدة عسكرية بميليشيات البوليساريو في حادث انقلاب سيارة ذات الدفع الرباعي كانت تقله في مهمة عسكرية رفقة اخرين بالقرب من الجدار الرملي العازل.

    واضاف نشطاء مخيمات تندوف ان سيارة ذات الدفع الرباعي قد تعرضت لحادث إنقلاب مميت ما اسفر عن وفاة قائد وحدة عسكرية لاحقا متاثرا بجروحه جراء الحادث، بينما اصيب مرافقين له بجروح متفاوتة الخطورة تم نقلهم لتلقي الاسعافات بتندوف الجزائرية.

    ونقلت ذات المصادر ان السيارة التي تعرضت للحادث بسبب السرعة المفرطة كانت تقل عناصر من ميليشيات البوليساريو في إطار مهمة عسكرية بالقرب من الجدار العازل غير ان الأمور وقعت عكس الذي كان مخططا له.

    ووقع الحادث حسب نفس المصادر بالقرب من ناحية عسكرية تابعة لجبهة البوليساريو بمنطقة حدودية لاتبعد كثيرا عن منطقة ام كرين على مستوى الحدود الشمالية لموريتانيا مع المغرب والجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جرائم العبودية ضد ذوي البشرة السوداء تورط عصابة البوليساريو

    زنقة 20 ا الرباط

    كشف منتدى مؤيدي الحكم الذاتي “فورساتين” بمخيمات تندوف، المتواجدة على الأراضي الجزائرية، عن ملفات جرائم ترتكبها جبهة البوليساريو في حق المحتجزين بينها العبودية.

    وأكد المنتدى أن مخيمات تندوف تعاني من تفاقم ظاهرة العبودية والذي تحاول جبهة اابوليساريو إخفاء معالمها وترفض مناقشتها وفتح النقاش مع الرافضين لها.

    ويعيش اصحاب البشرة السوداء واقعا وصفه “فورساتين” بكونه أكثر مرارة وقسوة كما يعانون من كل أنواع التميز والاقصاء، معلنا توصله بنداء استغاثة من شاب يعاني من العبودية داخل المخيمات، ويعتبر حالة من حالات العبودية الموثقة والمعروفة بالمخيمات، ويتعلق الأمر بشاب في مقتبل العمر يدعى سالم ولد عابدين.

    وبحسب ذات المنتدى فإن الانتماء القبلي يشكل القاعدة الاجتماعية لتشكيل البوليساريو وعلى أساسه يتم الحصول على الامتيازات أو المساعدات الإنسانية أو السفر للخارج للدراسة أو العلاج، أو في الحصول على المناصب و المسؤوليات، مضيفا أن الواقع الإنساني البئيس بالمخيمات طفا على السطح ليكشف عن حالات من الظلم والعبودية في مخيمات تندوف رغم أن كل ساكنتها تعيش أنواع الانتهاكات.

    وخلص منتدى داعمي مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف إلى أن حالات العبودية بالمخيمات كثيرة ومعروفة لكنها من الطابوهات المسكوت عنها، وقد تعددت وسائل فضح واقع العبودية والاسترقاق بالمخيمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى « فورساتين »: العبودية تَطبع معيشة ساكنة تندوف.. وفيلم أسترالي فَضح انتهاكات البوليساريو

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أماط « منتدى فورساتين من قلب مخيمات تندوف » اللثام عن العبودية التي تطبع معيشة ساكنة تندوف في خرق سافر لحقوق المحتجزين في مخيمات العار.

    واعتبر المنتدى نفسه أن « العبودية من الملفات الحارقة والمسكوت عنها داخل مخيمات تندوف، وتعمل قيادة البوليساريو دائما على إخفائه ومنع إثارته ومناقشته، وقمع كل من يسعى لفتحه ». 

    المصدر عينه أردف أن « الواقع الإنساني البئيس بالمخيمات طفا على السطح، ليكشف عن حالات من الظلم والعبودية في مخيمات تندوف، رغم أن كل ساكنتها تعيش أنواع الانتهاكات ».

    وزاد المنتدى أن « أصحاب البشرة السوداء يعيشون واقعا أكثر مرارة وقسوة، ويعانون من كل أنواع التمييز والإقصاء، موردا أنه « توصل بنداء استغاثة من شاب يعاني العبودية داخل المخيمات، ويعتبر حالة من حالات العبودية الموثقة والمعروفة بالمخيمات ».

    الشاب نفسه أكد، وفق « فورساتين »، أنه « تعرض للتهديد بالقتل والضرب المبرح من طرف الشخص الذي يستعبده، وطلب إنصافه وتحريره منه، بعدما أكد أنه يملكه وأن على والده الحقيقي أن يدفع المال مقابل تحريره » .

    ولتسليط الضوء على هذه الانتهاكات؛ تم تصوير فيلم وثائقي بعنوان « المسروق » STOLEN من إنتاج شركة أسترالية، « حتى تصل فضائح مليشيات الجبهة الوهمية العالمية وتنتشر ممارساتها المشينة والمسيئة للذات الإنسانية ».

    « الفيلم عينه، الذي عرض مجموعة من الشهادات حول معاناتهم من العبودية، حاز عدة جوائز في مهرجانات دولية، وشارك في مهرجان ملبورن السينمائي الدولي، رغم محاولات حثيثة من أجل منع عرضه من طرف البوليساريو، التي تحركت بشكل مفضوح في مسرحية غبية، من خلال إرغام بطلة الفيلم الوثائقي، التي أحضرت من مخيمات تندوف، على نفي كل ما قيل في الفيلم »، يشرح المصدر المذكور.

    وفي محاولة منهم لتدليس الحقائق وتزوير الوقائع، يردف منتدى فورساتين، « لجؤوا إلى قول إن « الترجمة من اللهجة الحسانية إلى اللغة الإنجليزية غير سليمة؛ كل هذه المحاولات لم تزد القائمين على الفيلم سوى الإصرار على نقل الواقع الحقيقي الذي يعيشه سكان المخيمات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى حقوقي يدعو إلى فتح تحقيق حول ظاهرة “العبودية” بمخيمات تندوف

    دعا منتدى “فورنستاين”، إلى فتح تحقيق دولي حول ظاهرة “العبودية” بمخيمات تندوف، والتي تحاول جبهة “البوليساريو” إخفاءه عن المنتظم الدولي.

    ونقلا عن بيان المنتدى فإن ” الانتماء القبلي شكل القاعدة الاجتماعية لتشكيل البوليساريو، وعلى أساسه يتم الحصول على الامتيازات أو المساعدات الإنسانية أو السفر إلى الخارج للدراسة أو العلاج، أو الحصول على المناصب والمسؤوليات”.

    مضيفا أن ” الواقع الإنساني البئيس بالمخيمات طفا على السطح ليكشف عن حالات من الظلم والعبودية في مخيمات تندوف، رغم أن كل ساكنتها تعيش أنواع الانتهاكات، إلا أن ذوي البشرة السوداء يعيشون واقعا أكثر مرارة وقسوة، ويعانون من كل أنواع التمييز والاقصاء”.

    موردا أن ” المخيمات تنتشر فيها حالات العبودية، لكنها من الطابوهات المسكوت عنها، وقد تعددت وسائل فضح واقع العبودية والاسترقاق بالمخيمات؛ منها مبادرة جماعية لتوثيق الأفلام التي لعبت دورا مهما في الكشف والتعريف بحقيقـة ظاهرة العبودية داخل المخيمات، بما يشمل الفيلم الوثائقي {المسروق} (Stolen) من إنتـاج أسترالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره