Étiquette : مخيمات

  • صراعات قبلية تنذر بطرد ابراهيم غالي من قيادة البوليساريو

    زنقة 20 | الرباط

    تستعد جبهة البوليساريو الإنفصالية لعقد مؤتمرها السادس عشر تحت شعار حماسي فارغ “ “تصعيد القتال ضد الجيش المغربي”، وذلك وسط صراعات قبلية نتذر بتفجر المؤتمر المزعوم، المنعقد من 13 إلى غاية 17 من شهر يناير الجاري.

    وفي انتظار المؤتمر تصاعدت أصوات داخل مخيمات تندوف الجزائرية تطالب بمغاردة ابراهيم غالي فورا والسماح لسكان مخيمات تندوف بالتعبير عن آرائهم خاصة المؤيدة للطرح المغربي بشأن منح الاقاليم الجنوبية حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية.

    كما دعا نشطاء ومدونون بتندوف إلى ضرورة النظر في المخطط المغربي باعتباره مخططا واضح المعالم ويحظى بتأييد عربي ودولي بعيدا عن الخطط الجزائرية التي تسعى إلى عرقلة مسار العملية السياسية لقضية الصحراء.

    وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر من داخل مخيمات تندوف أن ابراهيم غالي قد استقطب مجموعة من النساء والشباب المؤيدين له من أتباعه من أجل دعمه والتصويت عليه في المؤتمر العام الذي يجري التحضير له في 17 .

    و لجأ ابراهيم غالي إلى اساليب الإغراء عبر شراء اصوات المؤتمرين والزج بابناء عمومته من قبيلته لدعمه في الظفر بولاية جديدة و خوفا من الهبة الشعبية التي طالبت بإسقاطه من قيادة الجبهة.

    وتعيش مخيمات تندوف على وقع صراعات قبلية مرعبة تنذر بتفجر الجبهة الإنفصالية من الداخل إذ بات ابراهيم غالي يواجه منافسة قوية من تيار البشير مصطفى السيد الاخ الشقيق للولي مصطفى السيد الذي اسس جبهة البوليساريو الانفصالية بدعم من الجزائر وليبيا في سعينيات القرن الماضي.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادة البوليساريو بزعامة ابراهيم غالي كتتلاعب بقوائم المؤتمرين فمؤتمر الجبهة

    قيادة البوليساريو بزعامة ابراهيم غالي كتتلاعب بقوائم المؤتمرين فمؤتمر الجبهة

    كودـ مكتب العيون //

    ذكرت مصادر من داخل مخيمات تندوف، بأن قيادة البوليساريو قامت بالتلاعب بقوائم المؤتمرين فمؤتمر الجبهة، وذلك بتعليمات من زعيم البوليساريو ابراهيم غالي.

    وأضافت المصادر، بأن قياديين في الجبهة عمدوا على التلاعب بالقائمة التي ستقوم بالتصويت لاحقا على زعيم الجبهة، حيث قاموا بإدخال أسماء والتشطيب على أخرى، وذلك للتحكم في عملية التصويت على اختيار الزعيم القادم.

    ونشر معارضون لقيادة الجبهة، العمليات التي أشرف عليها قياديون بالبوليساريو ضمت أسماء ليس لها الحق في التصويت خلال المؤتمر القادم، وذلك لضمان إنجاح ابراهيم غالي الذي يضغط بكل قوة لتعزيز مكانه على رأس القيادة بالرابوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب العنصرية.. أصحاب البشرة السوداء يخرجون للإحتجاج بمخيمات تندوف

    زنقة20ا الرباط

    خرج العشرات من أصحاب البشرة “السوداء” في تظاهرات كبيرة بمخيمات تندوف الجزائرية للمطالبة بتغيير ظروفهم السيئة المستمرة منذ عشرات السنوات، على الرغم من مناهضة العالم للعنصرية.

    وأثارت سوء المعاملة والعنف وممارسة مختلف أساليب الرق الجاهلية الممارسة بجبهة البوليساريو إلى إندلاع تظاهرات حاشدة وموجة من الاحتجاجات المناهضة للعنصرية بمخيمات المحتجزين بالجنوب الغربي الجزائري.

    ويعيش بتندوف العشرات من ذوي البشرة السوداء في ظروف سيئة تفتقر لأدنى شروط الحياة حيث يعاملون كبشر من الدرجة الثانية وينعتون هناك المرأة السوداء ب”الخادم” والرجل الأسود بـ”الحرطاني”؛” آو بوصفهم ب”العبيد” او “الحراطين” وهي صفة تعنت بها فئة البشرة السوداء.

    وتفرض البوليساريو على هذه الفئة العمل في وظائف غير لائقة مثل كنس مقرات قادة الرابوني وبناء الخيام وجمع القمامة وغيرها من المهام الحاطة من الكرامة ، كما يعيشون في خيام هزيلة ولايستفيدون كبقية ساكنة مخيمات تندوف من الإمتيازات المقدمة من طرف المنظمات الإنسانية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرقة المساعدات الإنسانية تنذر بإنفجار الوضع داخل مخيمات تندوف

    زنقة20ا الرباط

    تعلقيا على استمرار سرقة المساعدات الغذائية الموجهة للسكان المحتجزين بمنطقة تندوف بالجزائر، قال نشطاء داخل جبهة البوليساريو، إن “الوضع يزداد تأزما بتندوف ماينذر بإنفجار داخل المخيمات بسبب إستفحال سرقة المساعدات الغذائية المقدمة من المنظمات الإنسانية وتحويلها إلى مقرات المقربين من ابراهيم غالي”.

    وأضاف ذات النشطاء، أن “الحياة المعيشية بمخيمات تندوف تزداد سوءا بسبب تراجع المساعدات الإنسانية جراء الأزمة العالمية والإغلاق التام للمراكز الحدودية بسبب تداعيات الحرب الأوكرانية الروسية والأزمة الاقتصادية العالمية”.

    إلى ذلك حذرت فعاليات حقوقية نشيطة بتندوف من إنفجار الوضع داخل مخيمات التي حولها نظام الجزائر إلى مرتعا لجرائم ميليشيات البوليساريو وسرقة الأموال والمساعدات الغذائية واستغلالها في بناء القصور لعائلات قادة البوليساريو بدول أوروبية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رعب يضرب حكام الجزائر بسبب « البوليساريو » ووفد يضم كبار ضباط مخابرات العسكر يطير إلى واشنطن

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(ترجمة وإعداد كمال مدنيب)

    دب الرعب في صفوف حكام الجزائر خلال الأيام القليلة الأخيرة من السنة المنصرمة، مباشرة بعد توصلهم بأنباء تفيد إمكانية وضع « البوليساريو » على لائحة المنظمات الإرهابية.

    ووفق تسريب استخباراتي، فقد أرسل الرئيس الجزائري « عبد المجيد تبون » بصفة مستعجلة مستشاره في الأمور الخاصة « شفيق مصباح »، رفقة مجموعة من كبار ضباط المخابرات الخارجية (DRS) إلى واشنطن، ليلة الـ21 من دجنبر 2022.

    وكان هدف الوفد الأمني، عقد لقاءات مع العديد من الشخصيات بمجلس الشيوخ الأمريكي، قصد إغرائها بالمال، لتأسيس لوبي قوي يدافع عن المصالح والأطروحات الجزائرية بالولايات المتحدة الأمريكية.

    ويؤكد ذات التسريب، أن يوم 19 دجنبر 2022 شهد حالة طوارئ قصوى في قصر المرادية ووزارة الخارجية، ومركز المخابرات الخارجيةDRS وفي السفارة الجزائرية بواشنطن…بعد وصول معلومات من عملاء المخابرات الجزائرية داخل دواليب صناعة القرار الأمريكي، تؤكد أن هناك قرارا بوضع جبهة « البوليساريو » على لائحة الإرهاب، وينتظر  فقط إمضاء الرئيس الأمريكي « جو بايدن ».

    وجاء كذلك حسب نفس المصدر، أن اللوبي الإسرائيلي (THE ISRAËL LOBBY)يمارس ضغطا رهيبا، من أجل تسمية « البوليساريو » كجماعة إرهابية في منطقة شمال إفريقيا، وذلك بعد التأكد من علاقتها مع « حزب الله  » الإرهابي المتواجد فوق الأراضي اللبنانية، ومع دولة داعمة للإرهاب وهي « إيران ».

    ليعود التقرير\التسريب المخابراتي، ويشير إلى أن من ضمن الأسباب كذلك التي جعلت واشنطن تفكر في وضع الجبهة ضمن التنظيمات الإرهابية، تهديداتِها الصريحة بشن هجمات إرهابية على مناطق بالصحراء المغربية، وتورطها في نسج علاقات متطورة مع العديد من الجماعات الإرهابية بالقارة الإفريقية، وعلى رأسِها « تنظيم القاعِدة في بلاد المغرب الإسلامي ».

    كما أن المخابرات الأمريكية « CIA »، زودت وزير  الخارجية « أنتوني بلينكن »، بتقرير استخباراتي يؤكد تورط العديد من الأعضاء بالجبهة الانفصالية في قيادة أكبر الشبكات الإجرامية المعروفة بالمتاجرة وتهريب المخدرات في منطقة الساحل والصحراء، حسب ما جاء في نص التسريب.

    وذكر تقريرالـ  » CIA  » بعض أسماء زُعماء عصابات تهريب المخدرات من إفريقيا إلى أوروبا، ينتسبون  إلى « البوليساريو » ومنهم:

    « سلطاني ولد أحمدو ولد بادي » ويلقب بـ(سليطن)

     « فرحا ولد حمود ولد معطا الله » وهو عسكري سابق يقيم في مخيمات تندوف

    « بريكا ولد الشيخ » وهو عضو معروف في الجبهة

    « لحسن علي ولد إبراهيم » الملقب بـ(غراندايزر)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطاحنات تيارات « البوليساريو » وعدم التوافق على رئيس جديد يُؤجل اجتماع الأمانة العامة وبوادر انشقاق تلوح في الأفق

    أخبارنا المغربية:الشيخ بوعرفة

    تعيش جبهة « البوليساريو » الوهمية في الآونة الأخيرة، على وقع تطاحنات غير مسبوقة بين تياراتها\أجنحتها مع اقتراب موعد مؤتمرها، الذي من المفترض أن يحسم في اسم الرئيس « الجديد ».

    ووفق ما تسرب من معطيات، فلحدود الساعة لم يتم التوافق على الاسم الذي سيخلف « ابراهيم غالي » على رأس الجبهة، في ظل تواتر أنباء عن احتراق أوراقه لدى جنرالات الجزائر، حيث أصبح يشكل عبئا ثقيلا عليهم، بالإضافة إلى الإجماع الداخلي حول ضعف شخصيته، وعدم قدرته على قيادة « البوليساريو »، وإخراجها من عنق الزجاجة، بعد الانتصارات الديبلوماسية والعسكرية المتتالية للمملكة المغربية.

    هذا، وفي ظل هذه المعطيات، اضطرت قيادة الجبهة، إلى تأجيل اجتماع الأمانة العامة، الذي كان سيحسم في أهم تفاصيل وحيثيات المؤتمر المقبل، بما في ذلك الشروط المطلوب توافرها في الرئيس، والموقف من عديد القضايا الحساسة.

    بل إن هناك أنباء، تتحدث عن إمكانية تأجيل مؤتمر الجبهة، خصوصا وجنرالات الجزائر لم يحسموا بعد أمرهم، ولم يأشروا على أي اسم جديد لقيادة الجبهة، حيث الجميع يعلم أن هكذا قرارات في يد حكام الجزائر دون غيرهم، بالإضافة إلى أن التطاحنات والصراعات « الوجودية » بين أسماء وازنة بـ »البوليساريو » عقدت الأمور أكثر، ما جعل خيار التأجيل وارد بقوة حتى تهدأ العاصفة.

    وفي سياق متصل، يبدو أن الصراعات بين أجنحة الجبهة، وصلت إلى نقطة اللاعودة، التي يستحيل معها التعايش أو التوافق، في ظل بروز أسماء شابة تنادي باستقلالية القرار عن عساكر الجزائر ومخابراتهم، ومحاولة بعض الأسماء التاريخية بـ »البوليساريو » استقطاب هؤلاء الشباب وتبني مطالبهم.

    ويترقب جل المتتبعين، بمن فيهم المتواجدين داخل مخيمات تندوف، حدوث انشقاقات أو بالأحرى انشقاقات داخل الجبهة قبيل مؤتمرها، مشيرين إلى ظهور مؤشرات وبوادر انفجار داخلي بقيادة « البوليساريو ».

    كما لم يستبعد بعض المراقبون، فرضية استمرار « ابراهيم غالي » في منصبه بضغط من المخابرات العسكرية الجزائرية المرتبط بها الرئيس القديم، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى انفلاتات أمنية و »ثورة » بالمخيمات، سيؤججها قياديون كبار، على حد تعبير المراقبين والمتتبعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العنصرية تفجر الاحتجاج بتندوف

    تفجرت احتجاجات جديدة في مخيمات لحمادة بتندوف، وهذه المرة ليس بسبب الاضطهاد الذي تعانيه الأصوات المعارضة لقيادة بوليساريو، أو الأوضاع الاجتماعية الصعبة، التي تعيشها المخيمات المحاصرة، وإنما بسبب ما أسمته جمعية الحرية والتقدم، ممارسات العبودية والعنصرية، التي تمارسها عصابات بوليساريو. وانتقلت صور وفيديوهات الاحتجاجات، التي دعت إليها

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوالى سبعة آلاف طفل أجنبي في “خطر” في مخيمين في شمال شرق سوريا

    حذرت منظمة سايف ذي شيلدن، الأربعاء، من أن سبعة آلاف طفل أجنبي لا يزالون عالقين “في خطر” في مخيمين في شمال شرق سوريا، داعية إلى تسريع عمليات ترحيلهم إلى بلادهم.

    ومنذ إعلان القضاء على “خلافة” تنظيم الدولة الإسلامية في 2019، تطالب الإدارة الذاتية الكردية الدول المعنية باستعادة رعاياها من أفراد عائلات التنظيم المحتجزين في مخيمي الهول وروج في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا.

    ويؤوي مخيم الهول وحده، وفق الأمم المتحدة، 56 ألف شخص، غالبيتهم نساء وأطفال، بينهم أكثر من عشرة آلاف من عائلات مقاتلي التنظيم الأجانب. ويشهد المخيم بين الحين والآخر فوضى وحوادث أمنية.

    وأفادت منظمة سايف ذي شيلدن في بيان، الأربعاء، أن “حوالى سبعة آلاف طفل أجنبي لا يزالون عالقين ومعرضين لخطر الاعتداءات والعنف”.

    وقال مدير برنامج العمليات في المنظمة مات سوغرو إن “هؤلاء الأطفال عالقون في ظروف مأساوية ويتعرضون للخطر يوميا “، مضيفا “ليس هناك وقت لإضاعته”.

    وتوفي خلال العام 2021 وحده 74 طفلا في مخيم الهول بينهم ثمانية تعرضوا للقتل، وفق تقرير سابق للمنظمة.

    ويشهد مخيم الهول حوادث أمنية، تتضمن هجمات ضد حراس وعاملين في المجال الإنساني وجرائم قتل. وقتل أكثر من مائة شخص في المخيم بين يناير 2021 ويونيو 2022، وفق الأمم المتحدة.

    وحذرت منظمة سايف ذي شيلدن من أنه إذا أبقت الدول المعنية على معدل الترحيل ذاته “قد نرى أطفالا يصبحون مراهقين قبل أن يغادروا المخيمين إلى بلادهم”.

    وفي العام 2022 وحده، جرى ترحيل 517 امرأة وطفل في ما اعتبرته المنظمة “رقما قياسيا “، ليرتفع عدد النساء والأطفال المرحلين إلى بلادهم إلى 1464 منذ العام 2019.

    ورغم نداءات الإدارة الذاتية، لم تستعد غالبية الدول مواطنيها. وقد تسلمت دول قليلة عددا من مواطنيها، منها بأعداد كبيرة مثل أوزبكستان وكازاخستان وكوسوفو. واكتفت أخرى، خصوصا الأوربية، باستعادة عدد محدود من النساء والأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواجهات داخلية بجبهة البوليساريو لخلافة “بن بطوش”

    ع اللطيف بركة : هبة بريس

    كشفت مصادر من داخل جبهة البوليساريو ، أن هناك صراعات وتطاحنات بين المليشيات المكونة لها، بسبب التسابق في وضع خليفة لزعيمها ” ابن بطوش ” والذي لازال جنرالات الجزائر متشبتين به، للاستمرار في قيادته للجبهة.

    وأفادت ذات المصادر، أن قيادات أخرى وفي ظل التدخل الجزائري ، تسير في اتجاه تفكيك الجبهة ، والرجوع الى أرض الوطن، وهو ما أغضب الجارة الجزائر التي ارسلت مبعوثين لها لمخيمات تيندوف من أجل تهدئة الأوضاع في مخيمات الدل والعار، بسبب الأزمات الاجتماعية والاقتصادية داخل المخيمات ، التي تتزامن مع القفزات التنموية والانتصارات الدبلوماسية للمغرب خلال الأشهر الأخيرة.

    من جانبها نشرت صحيفة ” اندبندنت الإسبانية” مقالة تتحدث فيها عن وجود تمزق بين مكونات ( الجبهة ) مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر المقبل الذي سيحدد خليفة ابن بطوش، الذي طردته المحاكم الإسبانية ولا يزال ملف دخوله سرا إلى إسبانيا مفتوحا، إلى جانب قضايا تتعلق بملفات التعذيب والاتجار بالبشر والتهريب والإرهاب والتزوير.

    إقرأ الخبر من مصدره