الوسم: مستحقات

  • جماعة المضيق تتخلى عن عمالها العرضيين وتضع مصالح المواطنين على “كف عفريت”

    قررت جماعة المضيق، توقيف جميع الأعوان العرضيين عن العمل إلى أجل غير مسمى، بسبب الأزمة المالية التي تعاني منها، حسب مراسلة وجهها رئيس المجلس الجماعي، عبد الواحد الشاعر، إلى رؤساء جميع رؤساء الأقسام والمصالح.

    وشملت المراسلة التي حصلت جريدة طنجة 24 الإلكترونية، على نسخة منها، مصالح حساسة لها ارتباط مباشر بالمواطنين والخدمات الروتينية التي لا تحتمل التوقف، مثل مصلحة الكهرباء العمومية، والتدبير المفوض لقطاع النظافة، ومكاتب الحالة المدنية، وكذا أقسام التعمير والاقتصاد والوعاء الضريبي

    ودفع قرار الجماعة الذي دخل حيز التنفيذ اعتبارا من يوم أمس الاثنين، عددا من الفعاليات السياسية الممثلة بالمجلس، إلى دق ناقوس الخطر والتحذير من الآثار السلبية لهذا القرار على الخدمات الجماعية ومصالح المواطنين التي باتت على “كف عفريت”، خاصة تلك التي لا تحتمل التأجيل.

    من جهة اخرى، يطرح القرار الجماعي، الانعكاسات السلبية على الوضعية الاجتماعية للعمال العرضيين، الذين باتوا في مواجهة شبح بطالة لم يتمكنوا من تحصيل مستحقاتهم لمدة تجاوزت 3 أشهر دون الحديث عن المستحقات العالقة المرتبطة باداء الاجور ذات الأثر الرجعي.

    ويعاني أفراد هذه الفئة من الأعوان، من وضع  اجتماعي قاسي ومشاكل كثيرة، منها الحرمان من التغطية الصحية والحرمان من التعويضات العائلية ومن الانخراط في صناديق التقاعد، والتأخير في أداء أجور العمال العرضيين في الوقت المناسب والاستمرار في أداء الأجور بطريقة تقليدية.

    كما يشتكي هؤلاء العمال، من هزالة الأجور التي لا تصل للحد الأدنى منها رغم الخدمات المهمة التي يقدمونها  لفائدة المصالح التابعين لها، تتمثل أساسا في صيانة المساحات الخضراء ونظافتها، وأحيانا أعمال إدارية متعددة.

    ويطرح شبح الأزمة المالية الذي يخيم على ميزانية الجماعة الحضرية للمضيق، إشكاليات متعددة حول كيفية تنزيل برنامج عمل الجماعة الذي تمت المصادقة عليه من قبل المجلس، وكذا التدابير التي سيتم من خلالها البحث عن تمويل المشاريع التنموية، في ظل العجز عن أداء الديون، والتخبط في التدبير الروتيني المتعلق بالتدبير المفوض، وفواتير الماء والكهرباء.

    هذا وينطبق على مجلس الجماعة الحضرية للمضيق ما ينطبق على المجالس الأخرى بالإقليم، حيث العجز عن أداء ديون بالملايير، والغرق في ديون فواتير استهلاكية، والفشل في الرفع من المداخيل، وارتباك الإجراءات التي يمكن تنزيلها من أجل خفض أرقام الباقي استخلاصه، وتحصيل مستحقات الجماعات الترابية، والأكرية المتراكمة على ظهر المعنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتصادي… سنة 2023 تأتي في سياق يتسم بالاستقرار وصعوبة المعيقات

    هبة بريس _ الرباط

    يرى الخبراء أن رهانات المغرب خلال العام الجاري مرتبطة ببعض العوامل، منها ما حقق مؤشرات إيجابية، ومنها محل ترقب، خاصة فيما يتعلق بالموسم الفلاحي وضعف التساقطات المطرية.

    وحسب التوقعات الاقتصادية من المرجح أن يصل التضخم إلى 6.6% مقابل 1.4% في 2021، على أن يناهز 3.9% في 2023.

    وتأمل الحكومة المغربية التحكم في عجز الميزانية في حدود 5،3%، في ظل مراهنة على ارتفاع المداخيل الجارية بنسبة 19%، بحسب الخبراء

    الخبير الاقتصادي المغربي أوهادي سعيد قال إن سنة 2023 تأتي في سياق دولي ووطني يتسم بالاستقرار، وصعوبة المعيقات، فيما تنتظر الحكومة المغربية حسب قانون المالية نسبة نمو في حدود 4% في ظل فرضيات صعبة التحقيق.

    وأضاف أن” الحكومة تعتمد على المحافظة على التوازنات، وذلك في انتظار أداء جيد لقطاعي الفوسفاط والسيارات، بالإضافة إلى عائدات السياحة واستمرار ارتفاع تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج.”

    وبحسب الخبير “تعول الحكومة على الاستهلاك الداخلي رغم ارتفاع نسبة التضخم، وذلك باستمرار دعم صندوق المقاصة ومواصلة الحوار الاجتماعي، ودعم مهني قطاع النقل للتقليل من ارتفاع أسعار المحروقات، ودعم المؤسسات العمومية وأداء مستحقات الضريبة على القيمة المضافة، وترقية الموظفين دون إغفال ارتفاع الاستثمار العمومي إلى حدود 300 مليار درهم، للإسهام في إنعاش الاقتصاد المغربي خاصة المقاولات الصغرى والمتوسطة”.

    وتعمل الحكومة المغربية على تعزيز الدولة الاجتماعية، وإنعاش الاقتصاد الوطني عبر دعم الاستثمار، ومواجهة إشكالية تدبير الموارد المائية، واستعادة الهوامش المالية من أجل استدامة الإصلاحات، حسب سعيد
    .
    بالنظر إلى التحديات المعقدة والمتنوعة تأمل الحكومة المغربية التحكم في عجز الميزانية في حدود 5،3%، في ظل مراهنة على ارتفاع المداخيل الجارية بنسبة 19% عبر الرفع في المداخيل غير الجبائية” الضرائب”، بنسبة 18%والمداخيل الجبائية بنسبة 14% كما أن الحكومة تأمل ألا يتعدى ارتفاع النفقات الجارية بأكثر من 11% رغم التزامها بمخرجات الحوار الاجتماعي الذي سيرفع أجور الموظفين بأقل من 6%.

    وأشار إلى أن الإشكال الأكبر يتمثل في التحكم بنسبة التضخم في حدود 2%. يقول اوهادي لوكةلة سبوتنيك

    ولفت إلى أن المؤشرات الأولية ليست جيدة هذا العام، بالنظر لضعف التساقطات المطرية، ما يؤشر بموسم فلاحي صعب رغم انتعاش السياحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل قرار توقيف العمال العرضيين بجماعة المضيق

    أمر عبد الواحد الشاعر، رئيس الجماعة الحضرية للمضيق، بواسطة قرار رسمي، تتوفر «الأخبار» على نسخة منه، جميع رؤساء الأقسام والمصالح بتوقيف كافة العمال العرضيين بالجماعة عن العمل، انطلاقا من صباح اليوم الاثنين، إلى وقت غير معلوم، وذلك بسبب الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها الميزانية، وفي ظل العجز عن معالجة ملفات الديون المتراكمة بالملايير، واستمرار الفشل في تنويع المداخيل، وارتفاع أرقام الباقي استخلاصه.

    وشملت المراسلة المذكورة مصالح حساسة لها ارتباط مباشر بالمواطنين والخدمات الروتينية التي لا تحتمل التوقف، مثل مصلحة الكهرباء العمومية، والتدبير المفوض لقطاع النظافة، ومكاتب الحالة المدنية، وكذا أقسام التعمير والاقتصاد والوعاء الضريبي، ما دفع بالعديد من المستشارين بمجلس المضيق إلى دق ناقوس الخطر والتحذير من شلل شامل بعدد من القطاعات وتسجيل ارتباك وتعثر بأخرى.

    وأكدت مصادر من داخل المجلس على أن علاقة المكتب المسير لجماعة المضيق بالسلطات الوصية يسودها التوتر والخلافات الحادة حول طرق تدبير الشأن العام المحلي، كما أن توقيف العمال العرضيين بالجماعة دفعة واحدة، يمكن أن يتسبب في ارتباك التفاعل مع شكايات النظافة والكهرباء العمومية، وقطاعات أخرى حساسة، خاصة وأن العمال العرضيين يتم الاعتماد عليهم بشكل كبير بكافة الجماعات الترابية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، من أجل سد خصاص الموارد البشرية، وضمان السير العادي للمرفق العام.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن السلطات الوصية بالمضيق تتعقب تبعات قرار رئاسة الجماعة الحضرية للمضيق، توقيف كافة العمال العرضيين، وذلك لضمان السير العادي للمرفق العام، واستمرار جودة الخدمات العمومية، بعيدا عن الصراعات السياسية وتصفية الحسابات الضيقة، وعدم استغلال ملفات حساسة في تنفيذ أجندات خاصة.

    ويطرح شبح الأزمة المالية الذي يخيم على ميزانية الجماعة الحضرية للمضيق، إشكاليات متعددة حول كيفية تنزيل برنامج عمل الجماعة الذي تمت المصادقة عليه من قبل المجلس، وكذا التدابير التي سيتم من خلالها البحث عن تمويل المشاريع التنموية، في ظل العجز عن أداء الديون، والتخبط في التدبير الروتيني المتعلق بالتدبير المفوض، وفواتير الماء والكهرباء.

    هذا وينطبق على مجلس الجماعة الحضرية للمضيق ما ينطبق على المجالس الأخرى بالإقليم، حيث العجز عن أداء ديون بالملايير، والغرق في ديون فواتير استهلاكية، والفشل في الرفع من المداخيل، وارتباك الإجراءات التي يمكن تنزيلها من أجل خفض أرقام الباقي استخلاصه، وتحصيل مستحقات الجماعات الترابية، والأكرية المتراكمة على ظهر المعنيين.

    المضيق: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة سودانية تدين زوجة الرئيس السوداني السابق البشير بتهمة الثراء غير المشروع

    حكمت محكمة سودانية، أمس الاحد، بأداء زوجة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، غرامة قيمتها 100 مليار جنيه سوداني اي ما يعادل 127 ألف دولار؛ (1.27مليون درهم) بعد إدانتنا بتهمة «الثراء غير المشروع »، كما قضت  بمصادرة أموالها وعقاراتها وممتلكاتها وحساباتها البنكية.

    وكانت السلطات السودانية ألقت القبض في دجنبر 2019 على زوجة الرئيس السابق البشير، وداد بابكر، وحققت معها في قضايا تتعلق  بالاستحواذ على أراضٍ وعقارات سكنية، وأصدرت قراراً حينها بالحجز على كل ممتلكاتها وممتلكات أبنائها وتم منعها من السفر.
    وصدر الحكم عن محكمة جنايات الخرطوم، التي أمرت بمصادرة 11 قطعة أرض سكنية في العاصمة الخرطوم، في ملكية وداد بابكر، إضافة إلى أراضٍ زراعية.

    وأشارت المحكمة إلى أنَّ المتهمة ظلَّت تصرف مستحقات التقاعد لزوجها الراحل، وزير دولة بالدفاع، العقيد إبراهيم شمس الدين، لأكثر من 16 عاماً بعد وفاته، وحتى بعد زواجها من البشير. وحسب القاضي فإنَّ قانون معاشات التقاعد للجيش يُسقط الاستحقاق عن أرملة المتوفى بمجرد زواجها من شخص آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يشرف على توقيع محضر اتفاق بين الحكومة والمركزيات النقابية التعليمية الأكثر تمثيلية

    أشرف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يومه السبت، على توقيع محضر اتفاق بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة -قطاع التربية الوطنية- والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية.

    وأفاد بلاغ للحكومة، توصل به ”برلمان.كوم”، أنه تم التوقيع على محضر الاتفاق، كل من شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وغيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وعن الشركاء الاجتماعيين للحكومة ممثلو كل من، الجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، والنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، والجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، والنقابة الوطنية للتعليم (FDT).

    وأوضح المصدر، أن محضر الاتفاق يتضمن جزئين أساسيين، الأول يتعلق بالملفات والقضايا المتوافق بشأنها، والثاني يخص التزامات الأطراف، مبرزا أن الملفات المتوافق بشأنها تستهدف ”الحفاظ على المكتسبات بما في ذلك الحفاظ على الأطر الحالية، مع العمل على خلق وإحداث أطر جديدة”، إلى جانب ”توحيد السيرورة المهنية لكل الأطر، وخلق المنافذ والجسور بين مختلف هذه الأطر والهيئات، مع إرساء هندسة تربوية جديدة تحقق التكامل والانسجام بين مختلف الهيئات، وتضمن الاستحقاق وتكافؤ الفرص بين الموظفين”.

    كما يشمل ذلك ”الارتقاء بالوضعية المهنية والاجتماعية والمعنوية لجميع الموظفين، مع تقييم الأداء المهني بناء على معايير موضوعية وقابلة للقياس، وتخليق الممارسة المهنية داخل المنظُومة التربوية؛ تأمين الزمن المدرسي وزمن التعلمات؛ إقرار نظام جديد لحفز الفريق التربوي والإداري بمؤسسات التربية والتعليم العمومي ذات التميز؛ وإدراج مهام الإدارة التربوية والإدارة المدرسية ضمن مقتضيات النظام الأساسي الجديد.

    وتابع البلاغ: ”من بين أهم المستجدات التي سيحملها النظام الأساسي الجديد، علاوة على إخضاع جميع الموظفين لأحكامه ومقتضياته، وتخويلهم نفس الحقوق والواجبات طيلة مسارهم المهني من التوظيف إلى التقاعد، وإلغاء الأنظمة الأساسية (12 نظاما) الخاصة بأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التأسيس لأول مرة لأهداف تحسين وتجويد أداء هيئة التدريس وفتح آفاق الارتقاء المهني”. 

    وذكر البلاغ ذاته، أن هذا الاتفاق يشكل “ثمرة سنة من التشاور البناء والحوار القطاعي الذي تطبعه الثقة والمسؤولية بين الحكومة وشركائها الاجتماعيين، كما يفتح الباب أمام تفعيل خارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية المغربية، على أرض الواقع، تماشيا مع الرغبة السامية لصاحب الجلالة نصره الله، وطموح كل أسرة مغربية”.

    وأشار المصدر، إلى أنه ”رغم صعوبة الظرفية، قامت الحكومة بتسوية ملفات مطلبية ظلت عالقة لسنوات، كما خصصت نهاية سنة 2022، حوالي 2 مليار درهم لتسوية مستحقات الترقية لفائدة 85 ألف موظف بقطاع التعليم”. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع محضر اتفاق بين الحكومة والنقابات

    وقعت الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، اليوم السبت بالرباط، محضر اتفاق يتم بموجبه إرساء نظام أساسي موحد يسري على كافة موظفي القطاع، وذلك في إطار تفعيل خارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية 2022-2026.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن محضر الاتفاق الذي تم توقيعه تحت إشراف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يأتي “وفاء من الحكومة بأحد أهم التزاماتها، والتي تعتبر تحفيز مكونات الأسرة التعليمية مدخلا أساسيا لإصلاح المدرسة العمومية، خدمة للتلميذ والأسر المغربية”.

    ووقع على محضر الاتفاق، كل من شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وغيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وعن الشركاء الاجتماعيين للحكومة ممثلو كل من، الجامعة الوطنية للتعليم UMT، والنقابة الوطنية للتعليم CDT، والجامعة الحرة للتعليم UGTM، والنقابة الوطنية للتعليم FDT.

    ووفقا للبلاغ، يتضمن محضر الاتفاق جزأين أساسيين، الأول يتعلق بالملفات والقضايا المتوافق بشأنها، والثاني يخص التزامات الأطراف.

    وتستهدف الملفات المتوافق بشأنها الحفاظ على المكتسبات بما في ذلك الحفاظ على الأطر الحالية مع العمل على خلق وإحداث أطر جديدة، وتوحيد السيرورة المهنية لكل الأطر وخلق المنافذ والجسور بين مختلف هذه الأطر والهيئات، وإرساء هندسة تربوية جديدة تحقق التكامل والانسجام بين مختلف الهيئات وتضمن الاستحقاق وتكافؤ الفرص بين الموظفين.

    كما تستهدف الارتقاء بالوضعية المهنية والاجتماعية والمعنوية لجميع الموظفين، وتقييم الأداء المهني بناء على معايير موضوعية وقابلة للقياس، وتخليق الممارسة المهنية داخل المنظُومة التربوية، وتأمين الزمن المدرسي وزمن التعلمات، وإقرار نظام جديد لحفز الفريق التربوي والإداري بمؤسسات التربية والتعليم العمومي ذات التميز، وإدراج مهام الإدارة التربوية والإدارة المدرسية ضمن مقتضيات النظام الأساسي الجديد.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه من بين أهم المستجدات التي سيحملها النظام الأساسي الجديد، علاوة على إخضاع جميع الموظفين لأحكامه ومقتضياته، وتخويلهم نفس الحقوق والواجبات طيلة مسارهم المهني من التوظيف إلى التقاعد، وإلغاء الأنظمة الأساسية (12 نظاما) الخاصة بأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التأسيس لأول مرة لأهداف تحسين وتجويد أداء هيئة التدريس وفتح آفاق الارتقاء المهني.

    وأبرز أن هذا الاتفاق “يشكل ثمرة سنة من التشاور البنّاء والحوار القطاعي الذي تطبعه الثقة والمسؤولية بين الحكومة وشركائها الاجتماعيين، كما يفتح الباب أمام تفعيل خارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية المغربية، على أرض الواقع، تماشيا مع الرغبة السامية لصاحب الجلالة نصره الله، وطموح كل أسرة مغربية”.

    وذكّر البلاغ، في هذا الصدد، بأنه “ورغم صعوبة الظرفية، قامت الحكومة بتسوية ملفات مطلبية ظلت عالقة لسنوات، كما خصصت نهاية سنة 2022، حوالي 2 مليار درهم لتسوية مستحقات الترقية لفائدة 85 ألف موظف بقطاع التعليم”.

    يشار إلى أن حفل توقيع محضر الاتفاق حضره، بالخصوص، نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، ويونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ها تفاصيل الاتفاقية اللي وقعاتها بين الحكومة ونقابات التعليم

    ها تفاصيل الاتفاقية اللي وقعاتها بين الحكومة ونقابات التعليم

    عمـر المزيـن – كود//

    أشرف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم السبت 14 يناير 2023 بالرباط، على توقيع محضر اتفاق بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة -قطاع التربية الوطنية- والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية.

    ووقع على محضر الاتفاق، كل من شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وغيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وعن الشركاء الاجتماعيين للحكومة ممثلو كل من، الجامعة الوطنية للتعليم UMT، والنقابة الوطنية للتعليم CDT، والجامعة الحرة للتعليم UGTM، والنقابة الوطنية للتعليم FDT.

    ويتضمن محضر الاتفاق، حسب بلاغ لرئاسة الحكومة، توصلت به “كود”، جزئين أساسيين، الأول يتعلق بالملفات والقضايا المتوافق بشأنها، والثاني يخص التزامات الأطراف.

    وتستهدف الملفات المتوافق بشأنها، الحفاظ على المكتسبات بما في ذلك الحفاظ على الأطر الحالية، مع العمل على خلق وإحداث أطر جديدة، وتوحيد السيرورة المهنية لكل الأطر، وخلق المنافذ والجسور بين مختلف هذه الأطر والهيئات، وإرساء هندسة تربوية جديدة تحقق التكامل والانسجام بين مختلف الهيئات، وتضمن الاستحقاق وتكافؤ الفرص بين الموظفين.

    كما تستهدف الارتقاء بالوضعية المهنية والاجتماعية والمعنوية لجميع الموظفين، تقييم الأداء المهني بناء على معايير موضوعية وقابلة للقياس، وتخليق الممارسة المهنية داخل المنظُومة التربوية، وتأمين الزمن المدرسي وزمن التعلمات، وإقرار نظام جديد لحفز الفريق التربوي والإداري بمؤسسات التربية والتعليم العمومي ذات التميز، إدراج مهام الإدارة التربوية والإدارة المدرسية ضمن مقتضيات النظام الأساسي الجديد.

    ومن بين أهم المستجدات التي سيحملها النظام الأساسي الجديد، علاوة على إخضاع جميع الموظفين لأحكامه ومقتضياته، وتخويلهم نفس الحقوق والواجبات طيلة مسارهم المهني من التوظيف إلى التقاعد، وإلغاء الأنظمة الأساسية (12 نظاما) الخاصة بأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التأسيس لأول مرة لأهداف تحسين وتجويد أداء هيئة التدريس وفتح آفاق الارتقاء المهني.

    ويشكل هذا الاتفاق، ثمرة سنة من التشاور البنّاء والحوار القطاعي الذي تطبعه الثقة والمسؤولية بين الحكومة وشركائها الاجتماعيين، كما يفتح الباب أمام تفعيل خارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية المغربية، على أرض الواقع، تماشيا مع رغبة الملك محمد السادس، وطموح كل أسرة مغربية.

    هذا ويجدر التذكير، أنه ورغم صعوبة الظرفية، قامت الحكومة بتسوية ملفات مطلبية ظلت عالقة لسنوات، كما خصصت نهاية سنة 2022، حوالي 2 مليار درهم لتسوية مستحقات الترقية لفائدة 85 ألف موظف بقطاع التعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل الاتفاق بين الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية

    أشرف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يومه السبت بالرباط، على توقيع محضر اتفاق بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة -قطاع التربية الوطنية- والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، وذلك وفاء من الحكومة بأحد أهم التزاماتها.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، أن محضر الاتفاق، وقع عليه كل من شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وغيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وعن الشركاء الاجتماعيين للحكومة ممثلو كل من، الجامعة الوطنية للتعليم UMT، والنقابة الوطنية للتعليم CDT، والجامعة الحرة للتعليم UGTM، والنقابة الوطنية للتعليم FDT.

    ويتضمن محضر الاتفاق، شقين أساسيين، الأول يتعلق بالملفات والقضايا المتوافق بشأنها، والثاني يخص التزامات الأطراف، وأشار البلاغ إلى أن الملفات المتوافق بشأنها تستهدف الحفاظ على المكتسبات بما في ذلك الحفاظ على الأطر الحالية، مع العمل على خلق وإحداث أطر جديدة، وتوحيد السيرورة المهنية لكل الأطر، وخلق المنافذ والجسور بين مختلف هذه الأطر والهيئات، وإرساء هندسة تربوية جديدة تحقق التكامل والانسجام بين مختلف الهيئات، وتضمن الاستحقاق وتكافؤ الفرص بين الموظفين، والارتقاء بالوضعية المهنية والاجتماعية والمعنوية لجميع الموظفين، وتقييم الأداء المهني بناء على معايير موضوعية وقابلة للقياس، وتخليق الممارسة المهنية داخل المنظُومة التربوية، وتأمين الزمن المدرسي وزمن التعلمات، وإقرار نظام جديد لحفز الفريق التربوي والإداري بمؤسسات التربية والتعليم العمومي ذات التميز، ثم إدراج مهام الإدارة التربوية والإدارة المدرسية ضمن مقتضيات النظام الأساسي الجديد.

    وأشار البلاغ إلى أن من بين أهم المستجدات التي سيحملها النظام الأساسي الجديد، إضافة إلى إخضاع جميع الموظفين لأحكامه ومقتضياته، وتخويلهم نفس الحقوق والواجبات طيلة مسارهم المهني من التوظيف إلى التقاعد، وإلغاء الأنظمة الأساسية (12 نظاما) الخاصة بأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التأسيس لأول مرة لأهداف تحسين وتجويد أداء هيئة التدريس وفتح آفاق الارتقاء المهني.

    وكشف البلاغ أنه، ورغم صعوبة الظرفية، قامت الحكومة بتسوية ملفات مطلبية ظلت عالقة لسنوات، كما خصصت نهاية سنة 2022، حوالي ملياري درهم لتسوية مستحقات الترقية لفائدة 85 ألف موظف بقطاع التعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لإرساء نظام أساسي موحد يسري على كافة موظفي القطاع.. تفاصيل الاتفاق الموقع بين الحكومة والنقابات التعليمية

    وقعت الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، اليوم السبت (14 يناير) بالرباط، محضر اتفاق يتم بموجبه إرساء نظام أساسي موحد يسري على كافة موظفي القطاع، وذلك في إطار تفعيل خارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية 2022-2026.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن محضر الاتفاق الذي تم توقيعه تحت إشراف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يأتي “وفاء من الحكومة بأحد أهم التزاماتها، والتي تعتبر تحفيز مكونات الأسرة التعليمية مدخلا أساسيا لإصلاح المدرسة العمومية، خدمة للتلميذ والأسر المغربية”.

    ووقع على محضر الاتفاق، كل من شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وغيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وعن الشركاء الاجتماعيين للحكومة ممثلو كل من، الجامعة الوطنية للتعليم UMT، والنقابة الوطنية للتعليم CDT، والجامعة الحرة للتعليم UGTM، والنقابة الوطنية للتعليم FDT.

    ووفقا للبلاغ، يتضمن محضر الاتفاق جزأين أساسيين، الأول يتعلق بالملفات والقضايا المتوافق بشأنها، والثاني يخص التزامات الأطراف.

    وتستهدف الملفات المتوافق بشأنها الحفاظ على المكتسبات بما في ذلك الحفاظ على الأطر الحالية مع العمل على خلق وإحداث أطر جديدة، وتوحيد السيرورة المهنية لكل الأطر وخلق المنافذ والجسور بين مختلف هذه الأطر والهيئات، وإرساء هندسة تربوية جديدة تحقق التكامل والانسجام بين مختلف الهيئات وتضمن الاستحقاق وتكافؤ الفرص بين الموظفين.

    كما تستهدف الارتقاء بالوضعية المهنية والاجتماعية والمعنوية لجميع الموظفين، وتقييم الأداء المهني بناء على معايير موضوعية وقابلة للقياس، وتخليق الممارسة المهنية داخل المنظ ومة التربوية، وتأمين الزمن المدرسي وزمن التعلمات، وإقرار نظام جديد لحفز الفريق التربوي والإداري بمؤسسات التربية والتعليم العمومي ذات التميز، وإدراج مهام الإدارة التربوية والإدارة المدرسية ضمن مقتضيات النظام الأساسي الجديد.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه من بين أهم المستجدات التي سيحملها النظام الأساسي الجديد، علاوة على إخضاع جميع الموظفين لأحكامه ومقتضياته، وتخويلهم نفس الحقوق والواجبات طيلة مسارهم المهني من التوظيف إلى التقاعد، وإلغاء الأنظمة الأساسية (12 نظاما) الخاصة بأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التأسيس لأول مرة لأهداف تحسين وتجويد أداء هيئة التدريس وفتح آفاق الارتقاء المهني.

    وأبرز أن هذا الاتفاق “يشكل ثمرة سنة من التشاور البن اء والحوار القطاعي الذي تطبعه الثقة والمسؤولية بين الحكومة وشركائها الاجتماعيين، كما يفتح الباب أمام تفعيل خارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية المغربية، على أرض الواقع، تماشيا مع الرغبة السامية لصاحب الجلالة نصره الله، وطموح كل أسرة مغربية”.

    وذك ر البلاغ، في هذا الصدد، بأنه “ورغم صعوبة الظرفية، قامت الحكومة بتسوية ملفات مطلبية ظلت عالقة لسنوات، كما خصصت نهاية سنة 2022، حوالي 2 مليار درهم لتسوية مستحقات الترقية لفائدة 85 ألف موظف بقطاع التعليم”.

    يشار إلى أن حفل توقيع محضر الاتفاق حضره، بالخصوص، نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، ويونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يشرف على توقيع اتفاق بين وزارة بنموسى والنقابات التعليمية

    هبة بريس

    أشرف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يومه السبت 14 يناير 2023 بالرباط، على توقيع محضر اتفاق بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة -قطاع التربية الوطنية- والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، وذلك وفاء من الحكومة بأحد أهم التزاماتها، والتي تعتبر تحفيز مكونات الأسرة التعليمية مدخلا أساسيا لإصلاح المدرسة العمومية، خدمة للتلميذ والأسر المغربية.

    ووقع على محضر الاتفاق، كل من شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، و فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، و غيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وعن الشركاء الاجتماعيين للحكومة ممثلو كل من، الجامعة الوطنية للتعليم UMT، والنقابة الوطنية للتعليم CDT، والجامعة الحرة للتعليم UGTM، والنقابة الوطنية للتعليم FDT.

    ويتضمّن محضر الاتفاق جزئين أساسيين، الأول يتعلق بالملفات والقضايا المتوافق بشأنها، والثاني يخص التزامات الأطراف. وتستهدف الملفات المتوافق بشأنها:
    •الحفاظ على المكتسبات بما في ذلك الحفاظ على الأطر الحالية، مع العمل على خلق وإحداث أطر جديدة؛
    . توحيد السيرورة المهنية لكل الأطر، وخلق المنافذ والجسور بين مختلف هذه الأطر والهيئات؛
    •إرساء هندسة تربوية جديدة تحقق التكامل والانسجام بين مختلف الهيئات، وتضمن الاستحقاق وتكافؤ الفرص بين الموظفين؛
    •الارتقاء بالوضعية المهنية والاجتماعية والمعنوية لجميع الموظفين؛
    •تقييم الأداء المهني بناء على معايير موضوعية وقابلة للقياس؛
    •تخليق الممارسة المهنية داخل المنظُومة التربوية؛
    •تأمين الزمن المدرسي وزمن التعلمات؛
    •إقرار نظام جديد لحفز الفريق التربوي والإداري بمؤسسات التربية والتعليم العمومي ذات التميز؛
    •إدراج مهام الإدارة التربوية والإدارة المدرسية ضمن مقتضيات النظام الأساسي الجديد.

    ومن بين أهم المستجدات التي سيحملها النظام الأساسي الجديد، علاوة على إخضاع جميع الموظفين لأحكامه ومقتضياته، وتخويلهم نفس الحقوق والواجبات طيلة مسارهم المهني من التوظيف إلى التقاعد، وإلغاء الأنظمة الأساسية (12 نظاما) الخاصة بأطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، التأسيس لأول مرة لأهداف تحسين وتجويد أداء هيئة التدريس وفتح آفاق الارتقاء المهني.

    ويشكل هذا الاتفاق، ثمرة سنة من التشاور البنّاء والحوار القطاعي الذي تطبعه الثقة والمسؤولية بين الحكومة وشركائها الاجتماعيين، كما يفتح الباب أمام تفعيل خارطة طريق إصلاح المدرسة العمومية المغربية، على أرض الواقع، تماشيا مع الرغبة السامية لصاحب الجلالة نصره الله، وطموح كل أسرة مغربية.

    هذا ويجدر التذكير، أنه ورغم صعوبة الظرفية، قامت الحكومة بتسوية ملفات مطلبية ظلت عالقة لسنوات، كما خصصت نهاية سنة 2022، حوالي 2 مليار درهم لتسوية مستحقات الترقية لفائدة 85 ألف موظف بقطاع التعليم.

    يذكر أن حفل توقيع الاتفاق، حضره عن الحكومة، كل من نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، و شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، و يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى، والشغل والكفاءات، و فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، و غيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

    إقرأ الخبر من مصدره