Étiquette : مشكلة

  • الروابط الاجتماعية تحمي من الخرف!

    لا شيء يضاهي التواجد في كنف محيط أسري دافىء، وذلك لما للعلاقات الأسرية والاجتماعية بشكل عام من أهمية في تكوين شخصية متوازنة ومستقرة للإنسان. بيد أنه وحسب آخر الإحصاءات، باتت العزلة الاجتماعية منتشرة بشكل واسع حول العالم.

    وفق دراسة استقصائية أجريت عام 2017، نقلاً عن موقع  no Isolation، يقضي نصف مليون شخص فوق سن الستين في بريطانيا كل يوم بمفردهم، وفي ثلثي البلدان الأوروبية أكثر من واحد من كل عشرة أشخاص فوق 65 عاماً إما ليس لديهم أصدقاء أو لا يلتقون بهم أبداً.

    وفي الولايات المتحدة الأمريكية، يعاني 1من كل 4 أشخاص فوق سن 65 عاماً من العزلة الاجتماعية، وفق المعهد الوطني الأمريكي للشيخوخة. العزلة الاجتماعية قد تؤثر على الأشخاص من جميع الأعمار، لكن بالأخص كبار السن.

    هذا ما أظهره باحثون من الولايات المتحدة الأمريكية من خلال دراسة جديدة نشرت نتائجها في مجلة الأكاديمية الأمريكية لطب مكافحة الشيخوخة (A4M)، ونقلتها مجلة Aponet التابعة لـ « الجمعية الاتحادية لاتحادات الصيادلة الألمان » (ABDA). وكشفت أن العزلة الاجتماعية تزيد من احتمالية الإصابة بمرض الخرف لدى كبار السن.

    من بين 5022 شخصاً شاركوا في مسح وطني للشيخوخة الصحية في الولايات المتحدة الأمريكية، أبلغ ربع الأشخاص المشاركين تقريباً (1172 شخصاً أو 23 بالمائة) عن شعورهم بالوحدة والعزلة الاجتماعية.

    أهمية الراوبط الإجتماعية في زمن الأوبئة

    إلى جانب عوامل مثل العمر أو الجنس أو غيرها من المشاكل الصحية، كان الأشخاص المعزولون اجتماعياً أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 28 في المائة على مدى السنوات التسع المقبلة مقارنة بالأشخاص الذين لم يشعروا بالوحدة.

    وعن نتائج هذه الدراسة وأهميتها في تحسين صحة الإنسان في عمر متقدم، قال البروفيسور، توماس ك. م كودجو من كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز في بالتيمور: « تزداد أهمية الروابط الاجتماعية وتأثيرها على صحة الإنسان في سن الشيخوخة. وتعمل دراستنا على تحسين فهم الآثار الضارة للعزلة الاجتماعية على خطر الإصابة بالخرف مع مرور الوقت. آمل أن يكون هذا بمثابة دعوة لنا جميعاً للوعي والتفكير بشكل أفضل في دور الروابط الاجتماعية في صحتنا المعرفية « .

    دراسات عديدة سابقة تناولت مشكلة الوحدة والعزلة الاجتماعية ومدى تأثيرها على رفاهية وصحة الإنسان. غير أن جائحة كورونا قد عمقت من هذه المشكلة وحثت على البحث عنها. ويعتقد مؤلفو الدراسة أنه من الممكن أن يؤدي توضيح الآلية التي تعزز بها العزلة الاجتماعية الخرف إلى حلول جديدة للوقاية من الخرف والتخفيف منه مستقبلاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأهل فريق ثانوية الشريف الإدريسي بتطوان للبطولة الوطنية لكرة السلة المختلطة

    تمكن فريق ثانوية الشريف الإدريسي بتطوان من التأهل للبطولة الوطنية لكرة السلة المختلطة خلال منافسات جهوية جرت بمدينة وزان.

    وأفادت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة أن فريق ثانوية الشريف الإدريسي، ممثل المديرية الاقليمية لتطوان، احتل المرتبة الأولى جهويا، متأهلا بالتالي لتمثيل أكاديمية جهة الشمال بالبطولة الوطنية التي ستحتضنها المديرية الإقليمية للصويرة.

    وعادت المرتبة الثانية من البطولة، التي جرت أمس الجمعة، لفريق ثانوية ابن بطوطة، ممثل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لطنجة أصيلة.

    وأشار المصدر نفسه إلى أن فعاليات البطولة الجهويه لكرة السلة المختلطة التي، احتضنتها المديريه الإقليمية لوزان شاركت فيها خمسة فرق تمثل المديريات الإقليمية لطنجة-أصيلة، وتطوان، والمضيق الفنيدق، ووزان والعرائش، عرفت منافسة رياضية قوية وتفاعلا متميزا للجمهور الحاضر بالقاعة المغطاة خصوصا وأنها أول بطولة من نوعها تضم فرقا مختلطة مشكلة من تلميذات و تلاميذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصلع المبكر لدى الرجال.. سبب لا يتوقعه كثيرون!

    ظهر إحصاءات موقع Statista المخصص للإحصائيات العالمية أن تساقط الشعر  بات يمثل مشكلة كبيرة للكثيرين في ألمانيا. ففي عام 2022، اشترى حوالي 1,88 مليون شخص في ألمانيا علاجات ضد تساقط الشعر. ويتوفر العديد من هذه المنتجات في صورة غسول للشعر بالكافيين ومكونات نشطة أخرى من الصيدليات أو من محلات السوبر ماركت.

    تساقط الشعر ليس مرادفاً للشيخوخة!

    لكن عادة ما ينظر إلى تساقط الشعر على أنه علامة على التقدم في العمر و بداية الشيخوخة، كما هو الحال أيضاً مع ضعف البصر. لكن وفق ما أظهرت دراسات وإحصاءات  سابقة حول ارتباط تساقط الشعر بالعمر،  يعاني حوالي  35 في المائة من البالغين من العمر 35عاماً من تساقط الشعر. كما أن هذه المشكلة بدأت تزداد حتى عند الرجال في سن مبكرة.

    مشكلة تساقط الشعر قد تكون لها أسباب مختلفة، ومن بينها الإجهاد ونقص الفيتامينات والمعادن أو قلة النوم. لكن وفق أحدث الدراسات، قد يكون استهلاك الصودا وغيرها من المشروبات المحلاة من بين تلك الأسباب أيضاً.

    إذ فحصت الدراسة الحديثة التي شارك فيها خبراء من جامعة « تسينغهوا » في الصين العلاقة بين استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر ومشكلة تساقط الشعر لدى الرجال وبالأخص أولئك الذين يعانون من هذه المشكلة في سن مبكرة.

    نتائج « محفزة » للشباب

    الدراسة التي نشرت نتائجها في المجلة العلمية « Nutrients »، ونقلها الموقع الطبي الألماني (Heilpraxis) بكامل تفاصيلها، وشارك فيها 1951رجلاً تتراوح أعمارهم  مابين 18و 45عاماً من 31 مقاطعات مختلفة في الصين واستخدم الفريق خلالها استطلاعاً للرأي عبر الإنترنت من أجل جمع البيانات، أظهرت وجود علاقة بين تساقط الشعر عند الرجال والمشروبات المحلاة – على سبيل المثال الكولاومشروبات الطاقة، وكذلك العصائر مثل عصير الليمون أو الشاي المحلى.

     وأظهرت نتائج الدراسة أن الكميات الصغيرة من هذه المشروبات من شأنها ترك أثر سلبي على تساقط الشعر لدى الرجال. إذ أن الرجال الذين يستهلكون في المتوسط مشروباً واحداً من المشروبات المذكورة في اليوم هم أكثر عرضة بنسبة 30 في المائة إلى خطر تساقط الشعر. أما الشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 27 عاماً فهم الأكثر تضرراً.

    هذه الدراسة أظهرت أيضا أن المشروبات المحلاة يمكن أن تكون لها آثار سلبية على الشعر والمظهر، ويأمل الخبراء أن تشجع نتائجها الشباب بشكل خاص على تقليل استهلاكهم من هذه المشروبات غير الصحية. وبهذه الطريقة  يمكن أيضاً تجنب المخاطر الصحية الأخرى للإستهلاك المفرط للسكر، ومنها السمنة وتسوس الأسنان و مرض الكبد الدهني ومرض السكري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحسين البيئة الصوتية في الحياة اليومية تحد كبير لمكافحة مشكلات السمع

    من الإذاعات إلى الأغنيات مرورا بألعاب الفيديو والندوات الإلكترونية، تتعرض مسامع البشر يوميا إلى مصادر أصوات قد لا تكون عالية الجودة دائما … ودعا باحثون وخبراء في هذا الإطار إلى البحث عن مصادر سمعية “جيدة” بدل تلك “العالية” للحد من اضطرابات السمع.

    ويوضح كريستيان أوغونيه، مهندس الصوتيات والرئيس المؤسس لجمعية “لا سومين دو سون” التي تقوم بحملات لتوعية المجتمع بأهمية البيئة السمعية، لوكالة فرانس برس “نعيش في حضارة ملأنا فيها الفضاء بضوضاء لا تنتهي أبدا “.

    وإضافة إلى الضوضاء المحيطة في الحياة اليومية، هناك العديد من الأصوات الأخرى – الموسيقى، والتلفزيون، والراديو، والبودكاست، وألعاب الفيديو، والمحادثات الهاتفية أو مؤتمرات الفيديو في المجال المهني – يتم التقاطها بواسطة الأذنين وغالبا ما يتم تضخيمها بواسطة سماعات الأذن أو خوذات الرأس.

    لكن المشكلة تكمن في أن “معظم الأصوات المسجلة كثيفة للغاية، بحيث يمكن سماعها فوق مستوى ضوضاء الخلفية في المدينة”، بحسب أوغونيه.

    وهذه التقنية المعروفة باسم “ضغط الصوت”، والتي راجت خصوصا مع انتشار نسق “ام بي 3″، تتيح على وجه الخصوص خلط الأصوات الضعيفة مع تلك المرتفعة. ويجنب ذلك، على التلفزيون على سبيل المثال، الاضطرار إلى رفع مستوى الصوت عندما يهمس الممثلون أو خفضه عند سماع دوي انفجار.

    ويؤكد أوغونيه، الذي تعمل جمعيته على إنشاء علامة “جودة الصوت” لمكافحة الضغط الزائد للصوت، أن هذا الأمر “يعطي الانطباع بأن الصوت أفضل بكثير، لم نعد نسمع الضجيج المحيط، ولكنه يؤدي إلى سماعنا الأصوات بدرجة أعلى بكثير مما هي”، مع “اختفاء وقفات صامتة” يتخللها الصوت في وضعه الطبيعي.

    وفي فرنسا، يقر أكثر من سبعة ملايين شخص بأنهم يعانون من مشكلة سمعية واحدة على الأقل، أي 11,2% من الفرنسيين، بحسب تقديرات دراسة استقصائية أجرتها عام 2014 مديرية البحوث والدراسات والتقييم والإحصاء.

    وفيما يعود جزء من حالات الصمم لأسباب وراثية، “هناك مظاهر للشيخوخة السمعية يمكن أن تظهر في وقت مبكر بعمر 30 أو 40 أو 50 عاما. وفي هذه الحالات، تكون الضوضاء من أكثر الأسباب البديهية”، وفق ما يقول البروفيسور بول أفان الذي يرأس مركز البحوث والابتكار في علم السمع البشري لوكالة فرانس برس.

    ويضيف “ندرك أن جودة الأصوات المستخدمة غالبا ما تكون متواضعة، لكن الجهاز السمعي لا يستسيغ اللجوء إليه باستمرار. يجب حدوث صمت، حتى في حده الأدنى، والاستماع إلى أصوات طبيعية لإعطاء أذننا الداخلية بعض الراحة على الأقل من وقت لآخر”.

    ويتابع الباحث قائلا “نجد صعوبة في الإقناع بما نقوله نظرا إلى أن حصول مشكلات سمعية يتطلب التعرض إلى الأصوات لفترة طويلة. لذلك يمكن لأي شخص أن يذهب إلى ملهى ليلي، ويستمع إلى موسيقى تفوق قوتها 100 ديسيبل من دون أن يعاني أي مشكلة في اليوم التالي. لكن بعض الناس يكتشفون إصابتهم بالصمم في سن الستين وأنه كان من الممكن تفادي ذلك”.

    ويشير إلى أن “رفع مستوى الوعي حول ماهية الصوت الجيد عمل شاق يجب أن يبدأ في المدرسة”.

    ويمكن أن يتسبب التعرض المفرط للأصوات ذات النوعية الرديئة أو ذات الكثافة المفرطة في حدوث ضرر دائم في الأذن، أو قد يؤثر حتى على الجهاز الدماغي من خلال التسبب بتدهور الخلايا العصبية السمعية.

    ويحذر الأخصائيون من أن كثيرين يفقدون سمعهم مع تقدم العمر والتعرض المفرط للضوضاء، مشيرين إلى أن فقدان السمع في منتصف العمر يشكل أبرز العوامل القابلة للتصحيح المسببة للخرف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النصيري : أريد التركيز على إشبيلية .. إنها ليست مسألة مال

    لم يكن يوسف النصيري يحظى ببداية جيدة للموسم، ثم جاءت كأس العالم، كونه رأس حربة المنتخب المغربي، حيث أظهر المهاجم مرة أخرى المستوى الذي كان عليه في إشبيلية.

    وكانت مشكلة ناديه أنه بعد أن استعاد غريزته التهديفية، كانت العروض ستصل في سلسلة متتالية من الأندية الاوروبية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

    وحسب وسائل إعلام فقد كشف النصيري نواياه في بيان له قائلا “أشكر جميع الأندية التي تواصلت مع وكيل أعمالي. لكن في الوقت الحالي أريد فقط التركيز على إشبيلية. إنها ليست مسألة مال. إنها مسألة رياضية، الرغبة في مساعدة الفريق في أسوأ اللحظات”.

    وتابع البيان: “لدينا فريق رائع ونحن على يقين من أننا سنمضي قدمًا في هذا الوضع، أتيحت لي الفرصة للخروج مرات أخرى وقلت لا، الآن نحن جميعا بحاجة إلى بعضنا البعض، وأعلن أن هناك ثلاث مسابقات متبقية وسنقوم بإفراغ أنفسنا على أرض الملعب”.

    وكان اللاعب يرى قيمته تتدهور ، لكن كأس العالم كانت أيضًا بمثابة بلسم لسعره. وفقًا لـ Transfermarkt، ارتفعت قيمته السوقية بمقدار ثلاثة ملايين يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يمكن القراصنة من اختراق أي موقع ويب!

    كشف أحد مراسلي Cybernews كيف يمكن لمجرمي الإنترنت استخدام الذكاء الاصطناعي للحصول على إرشادات خطوة بخطوة لاختراق مواقع الويب.

    يمكن لـ ChatGPT الإجابة على أي سؤال تقريبًا، لدرجة أن العديد من المدارس بدأت في حظر استخدامه. قدراته مذهلة لدرجة أنه بعد خمسة أيام من إطلاقه، هرع بالفعل أكثر من مليون مستخدم للإنترنت إلى النظام الأساسي للتحدث مع برنامج الدردشة الآلي. لقد أدرك المتسللون أيضًا إمكاناتها. مما جعل خبراء Cybernews يقومون باختبار معرفة الأخير بالأمن السيبراني.

    سألوه عن كيفية حل مشكلة واجهتها في Hackthebox، وهو مجتمع عبر الإنترنت حيث تتعلم نظرية وممارسة الأمن السيبراني من خلال تمارين ذات صعوبة متزايدة. من فحص كود HTML إلى Cross Site Request Forgery، أعطتهم منظمة العفو الدولية خمس تقنيات لكسر دفاعات موقع الويب باستخدام زر واحد فقط. من خلال طرح الأسئلة ذات الصلة على المساعد الرقمي، تمكن الباحثون من الحصول على المعلومات اللازمة لإكمال التحدي في 45 دقيقة.

    تقول شركة OpenAI إن برنامج الدردشة الآلي الخاص بها يرفض الإجابة على الأسئلة غير اللائقة. حيث تحتوي إجابات ChatGPT على تذكير بإرشادات القرصنة الأخلاقية عندما يكون السؤال حساسًا. كما أفادوا أن “تنفيذ أوامر ضارة على الخادم يمكن أن يتسبب في أضرار جسيمة.” ومع ذلك، فإن هذا لا يمنعه من تقديم المعلومات المطلوبة.

    وفقًا لـ Mantas Sasnauskas، قائد فريق البحث، تعد ChatGPT خطرًا بالإضافة إلى كونها فرصة للأمن السيبراني: “على الرغم من أنه تم اختبار ChatGPT في اختبار اختراق بسيط نسبيًا، إلا أنه يُظهر أنه من الممكن توجيه المزيد من الأشخاص في اكتشاف نقاط الضعف التي يمكن استغلالها من قبل الآخرين، مما يوسع نطاق التهديدات بشكل كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يبتكرون حلا فعالا لتكثف بخار الماء على النظارات

    طور فريق من الباحثين من المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا في زيورخ نظاما، مدمجا في النظارات، يمكنه منع تكون بخار الماء على عدسات النظارات.

    وأوضحت مجلة « ناتشر » العلمية التي نشرت تفاصيل الابتكار أنه عبارة عن طبقة شفافة رقيقة للغاية من الذهب وأكسيد التيتانيوم، يمكنها امتصاص الحرارة وتدفئة سطح عدسة النظارة وبذلك لا يتكثف بخار الماء عليها.

    تتكون الطبقة المبتكرة من جزيئات الذهب محصورة بين طبقتين رفيعتين جدا من أكسيد التيتانيوم، وهو مادة عازلة بفضل خصائصها الانعكاسية يمكنها زيادة فعالية التأثير الحراري.

    يقول إيوان هشلر، أحد القائمين على الابتكار، إن « الشريط المبتكر يمتص جزءا كبيرا من الأشعة تحت الحمراء، مما يزيد من درجة حرارة السطح بما يصل إلى 8 درجات مئوية »، مشيرا إلى أن سُمك هذا الشريط يبلغ 10 نانومتر فقط، (أي أن ورقة الذهب أكثر سمكا بـ 12 مرة).

    وانتهج الباحثون طريقا مختلفا عن الطرق التقليدية لإزالة بخار الماء، التي تستخدم جزيئات تلتقط الماء لتوزيع التكثيف على السطح، ففي الابتكار الجديد، يمنع شريط الذهب وأكسيد التيتانيوم تكون القطرات على السطح عن طريق تسخينه، وهو نفس المبدأ المستخدم في الزجاج الخلفي للسيارات لكن في هذه الحالة لا حاجة للكهرباء.

    يشار إلى أنه يمكن استخدام تلك الفكرة لتطبيقات أخرى غير معالجة مشكلة ضباب النظارات، حيث يمكن استخدام هذا الشريط لمعالجة النوافذ أو زجاج السيارة أو المرايا أو المستشعرات البصرية.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صورة جديدة من التليسكوب جيمس ويب “تهز” سيناريوهات تطور الكون

    توصل العلماء إلى اكتشاف جديد، بفضل تلسكوب “جيمس ويب”، التابع لوكالة “ناسا” الأميركية، ويتمثل في سيناريو جديد لكيفية تشكل مجرات شابة تشبه مجرة”درب التبانة” التي تنتمي إليها المجموعة الشمسية.

    وقالت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، إن تليسكوب “جيمس ويب” التقط صورا جديدة لمجرات شابة عمرها مليارات السنوات تشبه “درب التبانة”، التي تحمل اسما آخر هو “الطريق اللبني”.

    ويساعد اكتشاف هذه المجرات، التي تحتوي على قضبان نجمية، في تنقيح النظريات حول تطور الكون، كما يقول الباحثون، الذين يعمل بعضهم في جامعة أوستن في ولاية تكساس الأميركية.

    وتؤدي القضبان النجمية دورا محوريا في تطور المجرات عن طريق ضخ الغاز في مناطقها المركزية والمساهمة في تكوين النجوم، بحسب دراسة منشور في دورية “The Astrophysical Journal Letters”.
    تسلط الدراسة الضوء على العديد من المجرات الحلزونية الضلعية التي يعود عمرها إلى 8 مليارات سنة.
    كانت دراسات سابقة أشارت إلى وجود هذا النوع من المجرات.
    يقول الباحثون في الدراسة الجديدة إن الصور التي جمعها التلسكوب السابق “هابل”، لم تسبق أن كشفت السمات النجمية لهذه المجرات. وعلى سبيل المثال، ثمة مجرة ضلعية يطلق عليها اسم “EGS-23205” ، كانت الصور التي التقطت لها عبر “هابل” تظهر أنها أكبر بقليل من “علامة على قرص صلب”، لكن الصور التي جمعها التلسكوب الجديد “جيمس ويب”، تظهر أنها مجرة حلزونية جميلة مع وجود قضبان نجمية واضحة”.
    وأرجع العلماء الاكتشاف الجديد إلى استخدام “جيمس ويب” مرايا أكبر، مما يعطيه القدرة على جمع الضوء، بما يسمح له لرؤية أكبر مع دقة أكثر.
    وعمل العلماء على مراجعة مئات المجرات بصريا، بحثا عن تلك التي تحتوي على قضبان نجمية، مما ساعد في تقليص القائمة إلى بعض عشرات لتحليلها بمقاربات أكثر كثافة.
    وقالت عالمة الفلك في جامعة أوستن والمؤلفة المشاركة في الدراسة، شاردا جوغي: “إن القضبان بالكاد كانت مشاهدة في بيانات هابل، ظهرت للتو في صور جيمس ويب، مما يظهر القدرات الهائلة للتلسكوب في إظهار البنية الأساسية للمجرات”.
    وتابعت: “إن القضبان تساعد في حل مشكلة سلاسل التوريد في المجرات، وتماما مثلما نحتاج إلى جلب المواد الأولية من الميناء إلى المصانع لصنع منتجات جديدة، تعمل القضبان النجمية على نقل الغاز في المنطقة المركزية عندما يتحول الغاز إلى نجوم جديدة في معدل يتراوح بين 10- 100 مرة أكثر من بقية المجرة”.
    ويقول العلماء إن الاكتشاف الجديدة بشأن القضبان النجمية خلال الفترة المبكرة للكون “ستهز” سيناريوهات تطور المجرات.
    وذكرت جوغي أن هناك سيناريو جديدا لتطور المجرات وهو أن القضبان هي التي سرّعت من إنتاج النجوم في العصور المبكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تتجاوز أصعب المهمات الصباحية؟

    نشعر جميعا بالتعب بين الحين والآخر، بسبب ما نبذله من مجهود على مدار اليوم، ما يجعل مهمة النهوض من الفراش يوميا صعبة ومزعجة لدى البعض.

    فيما يلي أفضل الطرق التي ستساعدك على النهوض من الفراش في الصباح وفقا لتقرير موقع beingwellfamily الصحي:

    استيقظ مع الضوء الطبيعي

        ينصح بالاستيقاظ مع الضوء الطبيعي لتنشيطك في الصباح.

        دماغنا مبرمج بشكل طبيعي للاستجابة لأشعة الشمس المشرقة عن طريق إنتاج هرمونات مثل الكورتيزول، وتقليل الميلاتونين مما يجعلنا نشعر باليقظة.

    حافظ على روتين الاستيقاظ

        التحقق من الهاتف هو غالبا ما يفعله معظم الناس عند الاستيقاظ، وفي الحقيقة هذا أسوء شيء نفعله على الإطلاق.

        هذه العادة تنشط العقل بسرعة كبيرة ولا تسمح له بالمرور بالعملية التي يحتاجها حتى يستيقظ بشكل تدريجي.

    اذهب إلى الفراش مرتاحا

        قد نستيقظ متعبين لأننا ذهبنا إلى الفراش متوترين، أو تناولنا الكثير من الكافيين.

    وبحسب خبير النوم جيمس ويلسون فإنه “عندما نستيقظ، قد يستغرق الأمر بعض الوقت، للتخلص من شعور التعب، ويُعرف هذا باسم خمول النوم ويشير إلى الحالة الانتقالية بين النوم والاستيقاظ، ومدته حوالي 15 دقيقة”.

    وأضاف ويلسون: “إذا كنت لا تزال تشعر بالتعب في الساعة 10 أو 11 صباحا، لأن هذا هو الوقت الذي نكون فيه في حالة تأهب قصوى، فقد تكون هناك مشكلة صحية أساسية يجب أن ننظر فيها”.

    متى يكون التعب في الصباح مشكلة خطيرة؟

    وفق ويلسون فهناك “الكثير من الأشياء تجعلنا متعبين، وفي الغالب لا ترتبط بالنوم، كنقص فيتامين د أو الحديد، الإجهاد، القلق، سوء التغذية وقلة التمارين”.

    وأوضح خبير النوم أن “فقر الدم والسكري ومتلازمة التعب المزمن ليست سوى بعض الأسباب الطبية الأخرى المحتملة لشعورك الدائم بالتعب، كما يمكن أن تسبب لك حالات اضطرابات الصحة العقلية، بما في ذلك القلق والاكتئاب، الشعور بالتعب أو فقدان الطاقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما المدة التي تستغرقها المضادات الحيوية لمقاومة العدوى؟

    تستخدم المضادات الحيوية لمساعدة أجسامنا على محاربة الالتهابات السيئة. ويتم وصف هذه الأدوية المنقذة للحياة لعلاج مجموعة مختلفة من الأمراض.

    ويشير العديد من التقارير إلى أن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية وإساءة استخدامها عاملان رئيسيان في مقاومة فعل المضادات الحيوية (عندما لا ينجح أحد المضادات الحيوية في التصدي لسلالات بكتيريا معينة)، وهو ما أصبح يتطلب ضمان استخدام الأدوية استخداما صحيحا لإضعاف هذه المقاومة.

    ولكن نظرا لأن العديد من البلدان انضم إلى الكفاح من أجل منع مقاومة المضادات الحيوية، لم تعد الأدوية تستخدم بشكل روتيني لعلاج جميع أنواع العدوى.

    إليك كل ما تحتاج لمعرفته عن مضادات الحيوية:

    ما هي المدة التي تستغرقها المضادات الحيوية لبدء إظهار مفعولها؟

    تعمل المضادات الحيوية عن طريق قتل البكتيريا أو منعها من الانتشار، ومع ذلك، فهي لا تؤثر في العدوى الفيروسية التي تشمل نزلات البرد والإنفلونزا، وكوفيد، والتهابات الصدر، والتهابات الأذن عند الأطفال، ومعظم أنواع السعال والتهاب الحلق.

    وفي معظم الحالات، سيتم وصفها لك فقط إذا لم يتم التخلص من العدوى البكتيرية من دونها، أو إذا كنت مرشحاً لنقل العدوى للآخرين.

    ويمكن أيضا إعطاء هذه الأدوية إذا كانت العدوى ستستغرق وقتا طويلا لتختفي من تلقاء نفسها أو إذا كانت تحمل خطر حدوث مضاعفات أكثر خطورة.

    وفقا لمايك هيويتسون، الصيدلاني من بريستول، فإن المضادات الحيوية تعمل مباشرة ما إن يبدأ المريض في تناولها، لكن قد لا يشعر بالتحسن على الفور، وربما سيستغرق هذا نحو 3 أيام أو أكثر.

    ويوضح مايك: “تعتمد سرعة بدء التأثير على نوع المضاد الحيوي الذي تستخدمه وقوته والعدوى التي تعالجها. لكن بعض المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم قد تستغرق أسابيع أو نحو ذلك حتى تصبح سارية المفعول”.

    ويجب تناول معظم المضادات الحيوية لمدة سبعة إلى 14 يوما. وفي بعض الحالات، يمكن وصف العلاجات لمدة أقصر أيضا. وسيقرر طبيبك أفضل مدة للعلاج ونوع مضاد الحيوية المناسب لك.

    وإذا بدأت في الشعور بالتحسن، فقد يكون من المغري التوقف عن تناول المضادات الحيوية – لكن لا تفعل ذلك، حيث يشرح مايك: “من المهم جدا إنهاء دورة العلاج بالمضادات الحيوية، حتى ولو لم تعد تشعر بالعدوى و تشعر بالتحسن. لأن عدم إنهاء الدورة العلاجية قد يؤدي إلى عودة العدوى”.

    ويؤدي القيام بذلك أيضا إلى مفاقمة مشكلة مقاومة المضادات الحيوية. لذا لا تتوقف عن تناول مضادات الحيوية  دون استشارة الطبيب قبل انتهاء المدة الموصى بها من قبله.

     vوإذا نسيت أن تتناول المضاد الحيوية في الوقت المناسب، فهذه ليست نهاية العالم، بل تناول هذه الجرعة بمجرد أن تتذكر واستمر في تناول المضادات الحيوية كالمعتاد.

    ولا يجب أن تأخذ جرعة مضاعفة لتعويض الجرعة المنسية لأن هذا يمكن أن يزيد من خطر الآثار الجانبية.

    متى يتوقع أن تشعر بتحسن عند تناول المضادات الحيوية وهل هناك أي آثار جانبية؟

    سيشعر معظم الناس بتحسن في نهاية المدة الموصى بها للعلاج، ولكن هذا يمكن أن يختلف من شخص لآخر، حيث يقول مايك: “يعتمد الأمر على العدوى والمضادات الحيوية التي يتم تناولها. تذكر أنه حتى لو شعرت بتحسن من العدوى، فإن المضادات الحيوية قد تجعلك تشعر بتوعك. ويمكن أن تجعلك المضادات الحيوية تشعر بالغثيان أو أن تسبب لك اضطرابا في المعدة”.

    وإذا أكملت العلاج الموصى به ولم ترَ أي علامات تحسن، تحدث إلى طبيبك أو الصيدلي.

    إقرأ الخبر من مصدره