Étiquette : مصر

  • المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية: تبني مقاربة “صحة واحدة”.. محور استراتيجي للرفع من القدرة على الصمود

    اعتبر المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، اليوم الأربعاء، أن تبني المغرب لمقاربة “صحة واحدة” (One health) أصبح مطروحا كمحور استراتيجي يهدف إلى تضافر ذكي لموارد البلاد بهدف الرفع من قدراتها على الصمود.

    وأوضح بلاغ للمعهد أنه “في سياق انخراط المغرب في إصلاح عميق لمنظومته الصحية، والذي دعا إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في سنة 2018، أصبح تبني مقاربة +صحة واحدة+ مطروحا كمحور استراتيجي يهدف إلى إحداث تضافر ذكي لموارد البلاد بهدف الرفع من قدراتها على التأقلم والصمود والتصدي”.

    وأبرز المعهد، الذي قام ببلورة تقريره التركيبي عقب اللقاء الذي نظمه يوم 6 يوليوز 2022 بمساهمة جمعية “صحة واحدة – المغرب”، أن الأزمة الصحية “كوفيد- 19” أعادت إلى واجهة الاهتمام مفهوم “صحة واحدة”، كمقاربة إرادية تشمل الصحة الإنسانية والحيوانية والبيئية.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذا التقرير يقدم إحاطة شاملة بمفهوم “صحة واحدة”، متيحا تقاطع المقاربات المختلفة من أجل الإلمام بمختلف جوانبه، وإبراز الرهانات الراهنة والمستقبلية المرتبطة بهذه المسألة. كما يستعرض التقرير بعض الأفكار المبتكرة، الكفيلة بوضع أسس رؤية استشرافية بغية تبني وتنزيل مقاربة “صحة واحدة” في السياق المغربي. وعرف اللقاء المنظم يوم 06 يوليوز الماضي مشاركة ممثلين عن منظمات دولية، لاسيما منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، والمنظمة العالمية لصحة الحيوان، ومركز الاتحاد الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، فضلا عن ممثلي القطاعات الوزارية المعنية، وحضور رفيع المستوى يضم خبراء مغاربة وأجانب في مجال الصحة العالمية.

    وقد تمت في ختام هذا اللقاء، بلورة عدة مقترحات، من أجل تبني مقاربة “صحة واحدة” بالمغرب، من خلال إدماج هذا المفهوم على الخصوص كمحور استراتيجي لإعادة بناء المنظومة الصحية، في ارتباط وثيق بأهداف التنمية المستدامة.

    ومن أجل ذلك، دعا المعهد في تقريره إلى صياغة قانون يتعلق بمقاربة “صحة واحدة”، يهدف إلى التصدي للأسباب الجذرية للأزمات الصحية والأمراض الحيوانية، ومقاومة مضادات الميكروبات، بالإضافة إلى التهديدات الصحية المعاصرة الأخرى.

    واقترح كذلك تشجيع التوجه الإقليمية والعمل التفاعلي لمراكز القرار وإصدار البيانات وإنتاج المعارف، بتعزيز الشراكات الفعلية على المستوى الوطني والجهوي والمحلي، بين الهياكل المعنية بقضايا المناخ والتنوع البيولوجي والغابات.

    كما دعا التقرير إلى النهوض بمفهوم “الصحة الواحدة” وتشجيع تبنيه من قبل المهنيين والمجتمع المدني.

    ودعا المغرب من جهة أخرى إلى اتخاذ موقف من أجل مفهوم “صحة واحدة”، في إطار المعاهدة الدولية المقبلة بشأن تدبير الأوبئة العالمية.

    ومن المنتظر أن يحال مشروع المعاهدة المذكورة، الذي يوجد قيد الإعداد على أنظار الهيئات الدولية، من قبل الاتحاد الأوروبي ومجموعة الدول الصناعية السبع.

    ومن ناحية أخرى، اقترح المعهد دمج مفهوم “صحة واحدة” ضمن الدبلوماسية المناخية الوطنية، لا سيما في أفق مؤتمر “كوب27″، المزمع عقده في مصر في شهر نونبر 2022، ومؤتمر “كوب15” حول التنوع البيولوجي، المزمع عقده في مونتريال في دجنبر 2022.

    وتجدر الإشارة إلى أن مبادرة “صحة واحدة” هي حركة تأسست في مطلع العقد الأول من القرن 21، للنهوض بمقاربة مندمجة ومنهجية وموحدة للصحة العامة والحيوانية والبيئية، على المستويات المحلية والوطنية والعالمية. وتهدف الحركة على وجه الخصوص إلى دعم قدرة مواجهة الأمراض الناشئة ذات النزوع الوبائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فجر يفصح لأول مرة عن تفاصيل خلاف “ضربة الجزاء” مع عبد الرزاق حمدالله

    عاد اللاعب فيصل فجر، لاعب الوحدة السعودي، على جدل ابعاد اللاعب عبدالرزاق حمدالله من المنتخب المغربي بعد مغادرته التربص الإعدادي لأسود الأطلس في 2019 قبل التوجه إلى مصر للمشاركة في كأس إفريقيا للأمم.

     

    ونفى فيص فجر جملة وتفصيلا أن يكون سبباً في ابتعاد عبدالرزاق حمدالله مهاجم اتحاد جدة عن المنتخب الوطني، قائلا لبرنامج “في المرمى“، “لم أكن سببًا في مشكلة حمد الله مع المنتخب الوطني في 2019، عرفت حمد الله من خلال متابعتي لمباريات المنتخب مع أسرتي في المنزل، فهو انضم قبلي للمنتخب، وقضيت وقتًا طويلًا معه وكنا نتحدث كثيرًا عن الوضع حول ضربة الجزاء تلك، لا أعتقد أن هذه الضربة وراء خروجه من المنتخب”.

     

    وبين شوطي المباراة، يقول فجر التقيت بحمد الله، “كنت أعلم أنه يريد تسديد الضربة، لكن هيرفي رونار؛ الناخب الوطني وقتها، أراد منا أن نحترم تعليماته وأنا كنت المرشح الأول لتسديد ضربات الجزاء، قلت لحمد الله إنني مستعد لترك أول ضربة جزاء له، لكن عندما احتسبها الحكم، قرر المدرب أن أسددها أنا، لكنني أهدرتها وهو أمر وارد، لكن ليس هناك أي مشكلة بيني وبين حمد الله، إنما الإعلام هو من ضخّم الأمر”.

     

    واعتبر ان لا مشكلة لديه مع حمد الله، مشيرا إلى أنه عندما يلتقيان في أرض الملعب، يتحدثان كأخوين دون أي مشكلة.

     

    يذكر أنه منذ تلك الواقعة لم يتم المناداة على عبدالرزاق حمدالله للمنتخب ثانية رغم تألقه مع فريقي النصر والاتحاد السعوديين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزل أستاذة جامعية مصرية بسبب ”الرقص في العلن”

    قضت المحكمة الإدارية العليا في مصر، بعزل أستاذة جامعية من وظيفتها؛ بسبب ”الرقص في العلن، وتشجيع طلابها على ذلك وإنكارها ثوابتا دينية”.

    وأيدت المحكمة أمس الإثنين الحُكم الصادر عن محكمة القضاء الإداري، برفض الطعن المُقدَّم من قبل أستاذة اللغة الإنجليزية بكلية التربية بجامعة السويس وإسمها “منى برنس”، ضد قرار الجامعة، بعزلها من وظيفتها.

    وكانت برنس قد أثارت الجدل في يونيو 2017 حينما نشرت مقاطع فيديو على صفحتها بـ”فايسبوك” وهي ترقص، وتشجع متابعيها وطلابها على فعل ذلك.

    وفي يونيو 2018 أعلنت جامعة السويس عزل الأستاذة من وظيفتها، بعد تحقيقٍ قانوني وإحالتها على المجلس التأديبي في الجامعة.

    وقالت المحكمة الإدارية العليا في حيثيات حكمها الصادر، “إن قرار جامعة السويس بعزل منى برنس من وظيفتها، له تبريرات قانونية وجيهة”.

    وأوضحت المحكمة أن المخالفة الأولى التي ارتكبتها برنس، هي قيامها بنشر عدة فيديوهات ترقص فيها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، مع إصرارها على تكرار نشر مقاطع جديدة؛ بما يحطّ من هيبة أستاذ الجامعة ومن رسالته ومسؤوليته عن نشر القيم والارتقاء.

    وشرحت المحكمة أن الأستاذة قامت خلال المحاضرات، بالطعن في الثوابت الدينية، وقالت للطلاب إن إبليس شخصية جيدة وتَعَرّض للظلم، وكان يعبّر عن حريته برفضه الأوامر، ودعت الطلاب إلى الاقتداء بما فعله إبليس، وعدم الالتزام بتعاليم الأديان.

    وأكدت المحكمة في حيثيات حكمها أن الحرية الأكاديمية لا تعني إنكار ما هو معلوم بالدين بالضرورة والطعن في ذات الله جل علاه مع مخلوقاته، وبث الشك في نفوس الطلاب بالحياة الآخرة، وتعظيم شأن الشيطان ضد خالقه بالمخالفة لتعاليم الأديان.

    وشددت المحكمة على أن تصرفات أستاذ الجامعة محسوبة عليه ولا تنسلخ من السياق العام للدولة، وأي مخالفة يرتكبها تحط من شأنه وتؤثر على رسالته في المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درداري لـ”تليكسبريس”: كل نقص قد يشوب البروتوكول في تقديم الدعوة للمغرب سيكون سببا لإلغاء مشاركته في قمة الجزائر

    قال أحمد درداري، أستاذ التعليم العالي بجامعة عبد الملك السعدي كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان، إن طرح مشاركة المغرب في قمة الجزائر لم تأت بمبادرة من البلد المنظم، وإنما بضغط من الدول العربية التي اشترطت حضور المغرب للموافقة على تنظيم القمة العربية في الجزائر، مما أسقط السلطات الجزائرية في موقف محرج لم يمنح لها الاختيار غير قبول حضور المملكة المغربية، إن هي أرادت تفادي سحب تنظيم القمة منها.

     وعليه، يضيف الدكتور احمد درداري في تصريح ل”تليكسبريس”، “أن القاعدة المعمول بها دبلوماسيا هي إرسال الجزائر لمبعوث خاص إلى المملكة المغربية والذي سيبين مستوى التعامل و مستوى قبول وترحيب الجزائر بحضور المغرب، ذلك أن العلاقات الثنائية والعلاقات الخاصة والمتميزة تظهرها طبيعة ومستوى المبعوث، الذي يسلم الدعوة لملوك ورؤساء الدول العربية”.

    ويؤكد المحلل السياسي ورئيس المركز الدولي لرصد الأزمات واستشراف السياسات: أنه “من أخلاقيات الدبلوماسية معاملة جميع الدول الأعضاء على قدم المساواة، ولكون العلاقة بين المغرب والجزائر متوترة وأن المغرب عريق في الممارسة الدبلوماسية، فإن كل نقص أو تحفظ قد يشوب البروتوكول الرسمي في نوعية أو كيفية تقديم الدعوة للمملكة المغربية، سيكون سببا مباشرا لإلغاء مشاركة المغرب في القمة، الشيء الذي يتطلب التواصل بين سلطات البلدين على أعلى مستوى لوضع ترتيبات مضبوطة لضمان مشاركة المغرب في القمة من قبيل عدم حضور ممثل جبهة البوليساريو الانفصالية، وعدم إظهار أية خريطة تبين بتر الصحراء المغربية من المغرب، والتدابير الأمنية لحماية البعثة المغربية منذ دخول الوفد الأراضي الجزائرية إلى حين مغادرتها، ومسألة إخراج القمة عن سياقها، أو التلميحات أو رفع شعار في وجه ممثلي المغرب بشكل رسمي، أو أية إهانة كيفما كانت”.

    وأضاف احمد درداري، الذي يشتغل أيضا منسقا لماستر التدبير الاستراتيجي للسياسات العمومية الأمنية: ” أن إرسال الجزائر لوزير العدل إلى الرباط من أجل دعوة المغرب لحضور القمة العربية المقررة في أول نوفمبر بالجزائر، ليكون مؤشراً على تزايد فرص عقد القمة العربية في موعدها، وكان إرسال وزير الخارجية أو وزير الدولة أنسب، حتى تحمل الدعوة الجزائرية في طياتها احتمال تخفيف التوترات بين البلدين. والإعلان عن أن وزير العدل الجزائري عبد الرشيد طبي سيزور الرباط، حاملاً دعوة رسمية لحضور القمة العربية المقرر عقدها مطلع نوفمبر 2022، في ظل وجود ملفات خلافية بينهما، وسط مخاوف من أن يؤثر غياب المغرب عن القمة على فرص عقدها يومي 1 و2 نوفمبر 2022 والتأكيد على عقد القمة في وقتها.”

    وأوضح المتحدث في التصريح نفسه أنه: “ورغم أن دعوة المغرب لحضور القمة العربية يحملها وزير سيادي، وأن مكانته لا تماثل إيفاد وزير الخارجية أو وزير دولة، لكنه يظل تمثيلاً سياديا، وهو نفسه الذي يحمل الدعوة للسعودية والأردن، وانقسمت الوفود إلى أربع مجموعات: الأولى تكلف بتقديم الدعوة لها وزير الخارجية رمطان لعمامرة مثل دولة مصر والفئة الثانية سيسلمها الدعوة وزير العدل كالسعودية والأردن والمغرب، والفئة الثالثة يسلمها الدعوة وزير التنمية المحلية الجزائري أو غيره من الوزراء، بينما الفئة الرابعة هي التي سيسلمها الدعوة وزير الداخلية كموريتانيا وتونس … وكل هذا سيدفع المغرب إلى تحديد مستوى تمثيل المملكة المغربية بعد التدقيق في حيثيات حضور الوفد المغربي، وما لم يتم الإخلال بالبروتوكول الرسمي لدعوة المغرب”.

    وأضاف الدكتور احمد درداري، أنه “أمام السلطات الجزائرية فرصا لرفع مستوى التمثيل المغربي الذي يحدده مستوى المبعوث، ومنه الرفع من مستوى البروتوكول وإظهار حسن النية في دعوة المغرب، وتوفير مناخ الأخوة لإنجاح القمة العربية والبداية باختيار مبعوث متميز للمملكة المغربية التي للجزائر معها خلافات، كما حدث في قمم سابقة كقمة دمشق وقمم ليبيا”.

    وعن مستقبل العلاقات بين البلدين بعد القمة العربية بالجزائر، قال احمد درداري: “بالنسبة لمستقبل العلاقات بين المغرب والجزائر لما بعد القمة، فان الأمر يتوقف على مراجعة نقط الخلاف والملفات كملف الحدود البرية المغلقة منذ عام 1994، وملف الصحراء المغربية، حيث إن المغرب اقترح حلاً يقوم على حكم ذاتي موسع، بينما الجزائر متمسكة بدعم جبهة البوليساريو الانفصالية تحت يافطة تصفية الاستعمار”.

    موضحا في السياق نفسه: أنه “إذا ما استوعبت الجزائر أن العلاقات المغربية الأمريكية و الإماراتية والإسرائيلية … و اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء إضافة إلى إقامة المغرب للعلاقات مع تل أبيب في مجالات عسكرية وأمنية، أنه يتجاوز قدرتها، أي الجزائر، ولا يمكنها العودة إلى الوراء، وأن أمامها فرصا أقل مما سبق، قد تمكنها من تقليص مستوى الأزمة والصراعات والقضايا المعقدة التي ستزيد في تعميق الأزمة الداخلية والخارجية اللتين يؤدي ضريبتهما الشعب الجزائري، كحركة استقلال منطقة القبائل التي تصنفها الجزائر كمنظمة إرهابية، وأزمة تصدير الغاز إلى المغرب واسبانيا، وإغلاق الأجواء أمام الطائرات المغربية منذ 2021، ومواجهة قرارات الأمم المتحدة بشأن اللاجئين ورفض المبعوث الأممي لمراقبة وضعية حقوق الإنسان بالمخيمات بتندوف وداخل الجزائر”.

    وتوقف الدكتور درداري عند مبادرة يد المغرب الممدودة الى الجزائر قائلا إن: “المغرب إضافة إلى اليد الممدودة، فانه يدعو لأن تتجاوز القمة للحسابات الضيقة والالتزام بالمسؤولية، إضافة إلى حرص جلالة الملك محمد السادس على الانخراط في صلب العمل العربي المشترك، سواء من داخل الأجهزة الرئيسية لجامعة الدول العربية، أو من خلال الهيئات المتفرعة عنها، والذي تجسد في احتضان المملكة المغربية لسبع قمم عربية، ساهمت في جمع الكلمة العربية وإعطاء نفس جديد للعمل العربي المشترك”.

    وخلص المحلل السياسي إلى القول إن: “التسوية السلمية لنزاع الصحراء المغربية، هو الطريق الوحيد لإعادة العلاقات المغربية الجزائرية إلى طبيعتها، ونجاح القمة العربية سيكون مؤشرا على بداية الانفراج، إذا واصلت الدول العربية الدعم والوساطة الحكيمة والمتبصرة.”.

     وختم احمد درداري تصريحه بالقول: إن “العلاقات المغربية الجزائرية لا تتطلب الاندفاع الزائد أو البرودة، وإنما ممارسة العمل الدبلوماسي بمهنية وضوابط دقيقة، لأننا نتعامل مع دولة تربطنا بها نقط خلافية وعداء لا يمكن تخطيهما بسهولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيسي يزور قطر لأول مرة منذ توليه منصبه

    يصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الدوحة الثلاثاء في زيارة تستمر ليومين هي الاولى له منذ توليه منصبه في 2014، في خطوة تهدف لتكريس المصالحة بين البلدين بعد قطيعة استمرت ثلاث سنوات.

    وقالت وكالة الأنباء القطرية “قنا” إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني “يستقبل (..) غدا الثلاثاء، رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، الذي يصل البلاد في زيارة رسمية تستغرق يومين”.

    وكان أمير قطر زار مصر في حزيران/يونيو الماضي بهدف تكريس المصالحة.

    وقطعت مصر علاقاتها مع قطر في حزيران/يونيو 2017 الى جانب كل من السعودية والامارات والبحرين بعدما وج هت القاهرة اتهامات للدوحة بدعم جماعة الاخوان المسلمين التي أطاحها الجيش المصري من السلطة في العام 2013.

    وقالت “قنا” إن الزيارة “تؤسس لمرحلة جديدة ومحط ة هامة في مسار العلاقات الثنائية بين الدوحة والقاهرة، والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة المثمرة”.

    وتابعت “تشهد العلاقات القطرية المصرية حركة اتصالات وزيارات نشطة من الطرفين باتجاه توثيقها لما فيه مصلحة البلدين”، معتبرة ان زيارة السيسي “تكتسب أهمية خاصة من حيث توقيتها لمجيئها قبل انطلاق القمة العربية” في الجزائر في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

    كما وق ع العملاق القطري “قطر إنرجي” في التوقيت نفسه اتفاقا مع شركة “إكسون موبيل” يستحوذ بموجبه على 40% من حصتها في حقل تنقيب في البحر المتوسط قبالة السواحل المصرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس المصري يزور قطر لأول مرة منذ توليه منصبه

    يصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الدوحة، الثلاثاء، في زيارة تستمر ليومين هي الأولى له منذ توليه منصبه في 2014، في خطوة تهدف لتكريس المصالحة بين البلدين بعد قطيعة استمرت ثلاث سنوات.

    وقالت وكالة الأنباء القطرية “قنا” إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني “يستقبل (…) غدا الثلاثاء، رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، الذي يصل البلاد في زيارة رسمية تستغرق يومين”.

    وكان أمير قطر زار مصر في يونيو الماضي بهدف تكريس المصالحة.

    وقطعت مصر علاقاتها مع قطر في يونيو 2017 إلى جانب كل من السعودية والإمارات والبحرين بعدما وجهت القاهرة اتهامات للدوحة بدعم جماعة الإخوان المسلمين التي أطاحها الجيش المصري من السلطة في العام 2013.

    وقالت “قنا” إن الزيارة “تؤسس لمرحلة جديدة ومحطة هامة في مسار العلاقات الثنائية بين الدوحة والقاهرة، والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة المثمرة”.

    وتابعت “تشهد العلاقات القطرية المصرية حركة اتصالات وزيارات نشطة من الطرفين باتجاه توثيقها لما فيه مصلحة البلدين”، معتبرة أن زيارة السيسي “تكتسب أهمية خاصة من حيث توقيتها لمجيئها قبل انطلاق القمة العربية” في الجزائر في نوفمبر المقبل.

    كما وقع العملاق القطري “قطر إنرجي” في التوقيت نفسه اتفاقا مع شركة “إكسون موبيل” يستحوذ بموجبه على 40% من حصتها في حقل تنقيب في البحر المتوسط قبالة السواحل المصرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 10 نقط ضعف جزائرية في القمة العربية: الحب الايراني‮ ‬يورط الجزائر مع مصر والسعودية والإمارات‮ ‬والبحرين‮.. ‬والجامعة العربية‮!‬ (3)

    لم‮ ‬يتردد المسؤول الجزائري‮ ‬،‮ ‬المهووس بالمغرب المدعو عما‮ر ‬بلاني‮ ‬في‮ ‬الاستهتار بدول عربية مركزية،‮ ‬مثل مصر والسعودية والامارات والبحرين ، وهذا الرجل الذي‮ ‬ضحت به الطغمة العسكرية‮ ‬من اجل القمة،‮ ‬وذلك‮ ‬بتنقيله الى‮ ‬بناية وزارة الخارجية بتكليفه بالامانة العامة فيها عوض المنصب الفانطاستيكي‮ ‬الذي‮ ‬كان مكلفا فيه‮ «‬المغرب العربي والصحراء‮» ‬اقترف في‮ ‬دفاعه عن ايران‮. ما ما لم يعد مستساغا في العلاقات الدولية.

    وأصل الحكاية أنه أراد الرد على‮ ‬الخارجية المغربية والاعلام المغربي‮ ‬،الرسمي‮ ‬منه‮ ‬وغير الرسمي،‮ ‬في‮ ‬قضية اللائحة العربية حول التدخلات الايرانية في‮ ‬الدول العربية‮.‬
    وهذا المهووس،‮ «‬شاف‮ ‬المغرب‮… ‬ما شاف الحافة»‮ ! ‬وصرح لاعلام نظامه المعسكر‮ ‬بأن المغرب‮ ‬يدَّعي‮ ‬انتصارات في‮ ‬قضية تجنيد الأطفال ودعم الحركات الانفصالية من طرف ايران‮ ‬وأن ذلك من باب‮ «الانتصارات الوهمية والادعاءات الرعناء‮.. ‬والمزاودات‮ (كذا) ‬السياسية‮ »!‬
    واذا كنا قد اعتدنا هذه الهرطقات بخصوص ‬المغرب ولم تعد تهز البلاد،‮ ‬فقد تجاوز الحدود مع دول عربية عضو في‮ ‬اللجنة العربية الخاصة بتدخلات إيران في‮ ‬العالم العربي‮ ‬ودعم النزاعات القبلية فيه والحركات الانفصالية‮..‬
    وقال في‮ ‬تعليق على‮ ‬لائحة القرار التي‮ ‬صاغته هذه اللجنة واعتمده مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية،‮ بأنها مثلت «‬خروجا عن المبادئ الاممية»‮.‬
    كما استصغر الدول الاعضاء واعتبرها تشتغل ضد المصلحة العربية وضد القضية الفسطينية‮!!!.‬
    ففي‮ ‬البند الاول من البلادة العامة‮ ‬اتهم لجنة‮ التدخلات الإيرانية في‮ ‬الشؤون الداخلية للدول العربية‮‬،‮ ‬و الدول التي‮ ‬تشكلها،‮ ‬أي‮ ‬مصر والسعودية والإمارات والبحرين،‮ ‬إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية،‮ ‬بأنها لا تحترم مبادئ الأمم المتحدة وقال بلاني‮ « ‬ما ورد في‮ ‬ديباجة اللائحة،‮ ‬لا‮ ‬يعكس المبادئ الأساسية التي‮ ‬تقرّها الأمم المتحدة،‮ ‬حيث‮ ‬يلحّ‮ ‬الوفد الجزائري‮ ‬أن ما وصف بعناصر إرهابية انفصالية‮ ‬يخص فقط العناصر المصنفة كذلك من قبل الأمم المتحدة،‮ ‬وأن الحدود المشار إليها هي‮ ‬تلك المعترف بها دوليا‮». ‬وهو بذلك‮ ‬يسعى الى جعل قناعة نظامه الانفصالية‮ ‬والعدائية قناعات عربية وأممية‮ .. ‬وسمح لنفسه بأن‮ »‬ينقط‮« ‬قرارات الجامعة العربية في‮ ‬طور الاعداد للقمة‮!‬
    ‮ ‬وثانية الاثافي‮ ‬،‮ ‬او البند الثاني‮ ‬في‮ ‬البلادة المعممة انه‮ ‬اعتبر أنه‮ «من المؤسف أن نلحظ إقحام الجامعة العربية من طرف‮ ‬مجموعة صغيرة،‮ ‬خدمة لمصالح ضيقة في‮ ‬مواجهات عقيمة‮ ». !!!!‬
    ‮ ‬وهنا‮ ‬يبدو أنه أفصح عن عميق‮ ‬غضب النظام من قرارات أرادتها‮ ‬دول عربية وازنة،‮ ‬منها السعودية‮ ‬ومصر التي‮ ‬تحتضن الجامعة العربية،‮ ‬بل التي‮ ‬عملت كل جهودها من أجل أن تسهل مأمورية انعقاد قمة الجزائر!‮.‬
    واذا كنا قد تعودنا من النظام العسكر‮ي نكران الجميل و«الخفة» الاجرامية،‮ ‬فإن الذي‮ ‬حصل هو أن هذه النقطة لا بد من أن تعود في‮ ‬القمة،‮ ‬كما أن قرار الجزائر بابعاد عما‮ر ‬بلاني‮ ‬عن واجهة الاحداث،‮ ‬على‮ ‬الاقل في‮ ‬الفترة الفاصلة عن القمة‮ ‬،‮ ‬هو بحد ذاته اعتراف بنقط الضعف الاضافية‮ ‬والحصاة التي‮ ‬ستظل تؤلم القدم الجزائرية الذاهبة الى‮ ‬القمة‮…‬
    لقد اختارت الطغمة حليفها من خارج المنظومة العربية،‮ ‬واعتقد الناطق باسمها في‮ ‬الاعلام الداخلي‮ ‬بأن ارضاء الحبيب الايراني‮ ‬على‮ ‬حساب كرامة الدول الاعضاء في‮ ‬لجنة متابعات تدخلاته في‮ ‬الشأن العربي،‮ ‬يمكن‮ ‬يمر بدون آثار‮!‬
    في‮ ‬الواقعة‮ ‬،‮ ‬تثبيت لموقف عربي‮ جامع ‬من الانفصال‮.. ‬وهو موقف ليست المرة الاولى التي‮ ‬يتخذه الوزراء العرب،‮ ‬بل كان مارس الفارط مناسبة ادانت فيها اللجنة‮ ‬الوزارية العربية الرباعية‮ ‬المتعلقة بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران وسبل التصدي‮ ‬لتدخلاتها في‮ ‬الشؤون الداخلية العربية،‮« ‬استمرار التدخلات الإيرانية في‮ ‬الشؤون الداخلية للدول العربية»
    وأعربت اللجنة‮ ‬عن« قلقها البالغ‮ ‬إزاء ما تقوم به إيران من تأجيج مذهبي‮ ‬وطائفي‮ ‬في‮ ‬الدول العربية،‮ ‬بما في‮ ‬ذلك دعمها وتسليحها للميليشيات الإرهابية في‮ ‬بعض الدول العربية وما‮ ‬ينتج عن ذلك من فوضى وعدم استقرار في‮ ‬المنطقة‮ ‬يُهدد الأمن القومي‮ ‬العربي،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬يُعيق الجهود الإقليمية والدولية لحل قضايا وأزمات المنطقة بالطرق السلمية» وطالبتها بالكف عن ذلك‮….‬
    وهو موضوع سيظل مطروحا على مائدة العرب الى أن تتوازن الاوضاع ويتم تحجيم التدخل الايراني‮.. ‬ولعل القمة ستكون امتحانا حقيقيا للدولة المضيفة ولقدرتها على أن تساير الارادة العربية‮ ‬، من زاوية الضعف والعجز الواضحين!…‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيراميدز المصري يسعى لضم الشيبي

    أصبح نادي بيراميدز المصري، على أعتاب إبرام ثاني صفقاته الصيفية للموسم الجديد، بضم اللاعب المغربي محمد الشيبي ظهير أيمن الجيش الملكي.

    وتعاقد بيراميدز مع اللاعب كريم حافظ ظهير أيسر منتخب مصر السابق، في صفقة انتقال حر، بعد نهاية عقده مع مالاتيا سبور التركي.

    وأعلن نادي الجيش الملكي، السبت، رحيل لاعبه محمد الشيبي عن الفريق، موجها رسالة عبر صفحته الرسمية بموقع (فيس بوك) للتواصل الاجتماعي: “شكرا محمد الشيبي علي كل ما قدمته.. نتمني لك التوفيق في تجربتك الجديدة”.

    ووجه الشيبي رسالة وداع لجماهير الجيش الملكي، قائلا: “أقف اليوم عاجزا عن التعبير على مدى اختلاط مشاعر الحزن على مغادرة الجيش الملكي بكل مكوناته، و ما بين حماس خوض تجربة جديدة في مساري الكروي”.

    وأضاف: “كما هو معروف لكل بداية نهاية، وأنا اليوم أعبر لكم عن نهاية مسيرتي مع الفريق العسكري، بكلمات وجمل مليئة بأحرف الشكر والامتنان، على كل الأوقات الرائعة والدفء الذي حظيت به طوال مقامي بجانبكم”.

    وتابع: “أتوجه بالشكر الجزيل لكل مسؤولي الجيش الملكي، على رأسهم المسؤول الأول محمد حرمو وأبوبكر الأيوبي وباقي أعضاء المكتب المديري، شكرا لكم على الدعم و المساندة وما قدمتوه لشخصي منذ وصولي إلى الفريق العسكري”.

    ووجه الشيبي الشكر لكل الأجهزة الفنية والطبية وزملاءه اللاعبين، كما وجه رسالة شكر للجماهير العسكرية على الدعم والتشجيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية بالجزائر…نقعٌ وغبارٌ وجَعْجَعَةٌ ولا أثر للطحين

    محمد بوداري

    قرر نظام العسكر الجزائري، تحت ضغط أعضاء جامعة الدول العربية وانسجاما مع تقاليد وأعراف هذه الأخيرة، دعوة المغرب اسوة بباقي الدول العربية لحضور القمة المحتمل انعقادها في 1 و2 نونبر المقبل بكوريا الشرقية.

    وبغض النظر عن مستوى المبعوث الذي كُلف بإبلاغ الدعوة للمغرب-وزير العدل وحافظ أختام نظام العسكر- وقبول او عدم قبول الدعوة، وكذا مسار رحلة المبعوث بالطائرة: هل سيأتي مباشرة من الجزائر رغم أن نظامها أغلق الأجواء مع المغرب، أم سيأتي عن طريق تونس او يستأجر طائرة أجنبية، ونفس السؤال يطرح بشأن كيفية  انتقال الوفد المغربي، إن قُبلت دعوة المشاركة…(بغض النظر عن هذه الحيثيات)، فإن الأهم اليوم هو معرفة الرهانات والأسئلة المطروحة على أجندة القمة إن هي عقدت أساسا،  وماذا ينتظر “العرب” منها، بعد ان صار همّ نظام العسكر حلمهم الوحيد والأوحد هو عقد القمة لا غير…

    لا بد من الإشارة بدءا بأن قرار انعقاد القمة العربية بالجزائر، لم يأت بسبب وزن الجزائر أو تأثيرها أو قوة دبلوماسيتها كما يحاول أبواق الكابرانات إيهام الرأي العام بذلك-الجزائري أساسا لان كل العالم يعرف طبيعة وطينة الطغمة العسكرية المتحكمة في البلاد- لأن تكليف كوريا الشرقية بإيواء القمة يرجع أساسا وبشكل حصري إلى مسألة تتعلق بالأبجدية العربية لا غير، إذ ان هذه الأخيرة وكما يعلم الجميع تبدأ بالحروف أ، ب، ت، ث، ج..إلخ.

    وبما أن آخر قمة كانت قد عقدت بتونس سنة 2019، فإن القمة التالية لها يجب أن تنعقد بدولة تبدأ بالحرف الذي يتبع حرف “التاء” ومادامت ليس هناك دولة يبدأ اسمها بحرف “الثاء” فإن الجزائر التي تبدأ بالحرف الموالي، أي “جيم”،(وبعدها سيأتي دور جمهورية جيبوتي لأن اسم الجزائر به حرف “الزاي” بعد “الجيم” وهو أسبق أبجديا على حرف “الياء” بعد “الجيم” في اسم دولة جيبوتي)، هي التي ستستضيف حصرا القمة، وهو ما تقرر لولا أن جائحة كوفيد-19 حالت دون انعقادها سنتيْ 2020 و 2021، ليتقرر تأجيلها بعد ذلك عن موعدها القار(شهر مارس) لأسباب ترتبط أساسا بنظام العسكر الجزائري ومخططاته ورهاناته الخبيثة.

    انعقاد هذه القمة ليس انتصارا للجزائر ولا دليلا على العودة القوية لدبلوماسيتها كما تحاول الطغمة العسكرية  أن تسوق لذلك. نظام العسكر وعندما اقتنع ان الدول العربية لا تأبه بهذه القمة حاول الرفع من منسوب الشعارات الفارغة المدغدغة لعواطف الجماهير العربية من خلال الادعاء بان القمة ستكون مناسبة لنصرة القضية الفلسطينية ومصالحة الفصائل الفلسطينية، وعودة سوريا إلى حضنها العربي ومحاولة رأب الصدع العربي وجمع شمل العرب، إلى غير ذلك من الشعارات التي تهدف إلى تلميع صورة الكابرانات والتودد للجزائريين، الذين انتفضوا منذ فبراير 2019 من خلال حراك شعبي عارم مصرّ على اقتلاع جذور الشرّ التي عصفت بالبلاد وبددت ثرواتها في قضايا لا علاقة لها بمصالح الشعب وأوضاعه، كما هو الشأن لدعم الطغمة العسكرية وإيواء وتسليح ميليشيات البوليساريو الإنفصالية بهدف تمزيق أوصال المغرب، والمس بوحدته الترابية، فضلا عن الاستمرار في تنفيذ مخططات المستعمر البغيضة ورعاية التنظيمات الإرهابية بالمنطقة وفي الساحل جنوب الصحراء وفتح الأبواب والنوافذ لمرتزقة فاغنر وعناصر حزب الله ومخابرات نظام الملالي ليعيثوا فسادا في الفضاء المغاربي والساحلي…

      إلا أن مواقف الدول العربية الحازمة وقفت دون أحلام الكابرانات، وهو ما جعلهم يتراجعون عن إقحام سوريا في جدول أعمال القمة ويقبلون باستدعاء المغرب وإرسال مبعوث لتسليم الدعوة للمملكة قصد حضور القمة، وهم مستعدون أكثر من أي وقت مضى للرضوخ والتنازل عن شعاراتهم الجوفاء في سبيل هدف واحد وأوحد: مجردّ عقد القمة بالجزائر…

    إلا أن عقد القمة ليس مؤكدا، على الأقل اليوم، لأن ما يجري في الواقع وكل المؤشرات الموضوعية يناقض الشعارات والتصريحات وكل الأخبار التي يتم التطبيل له عبر الأبواق الدعائية لنظام العسكر، ويكفي الإشارة هنا إلى توريط ديكتاتور تونس الصغير قيس سعيد في حادث استقبال زعيم الانفصاليين إبراهيم غالي خلال قمة تيكاد-8، وكذا دعم نظام العسكر الجزائري لإثيوبيا في ملف سد النهضة، ضدا على مصر، من خلال حضور الرئيسة الإثيوبية في احتفالات تخليد الذكرى 60 لتسليم  فرنسا مقاليد تسيير شؤون مقاطعتها في شمال إفريقيا للكابرانات، واستقبال رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، يومي 28 و29 غشت المنصرم، وهو ما زاد في تعكير صفو العلاقات بين الجزائر والقاهرة، ومما زاد الطين بلة إقدام ممثل العسكر الدبلوماسي رمطان لعمامرة على تسليم دعوة حضور القمة العربية لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ابو مازن، قبل تسليمها للرئيس المصري محمد السيسي، وذلك خلال قمة القاهرة لوزراء خارجية الدول العربية، وهو غباء سياسي وسقطة دبلوماسية تكشف مدى جهل نظام الكابرانات بأصول البروتوكول ومبادئه وتقاليده كما هو متعارف عليها دوليا…

    ولا يمكن الحديث عن انعقاد قمة عربية في الجزائر، دون ذكر عداء هذه الأخيرة للمغرب ومواصلة نظام العسكر لسياسته المرضية ومخططاته الخبيثة الماسة بوحدة المغرب الترابية عبر رعاية وإيواء وتسليح جماعة انفصالية تستهدف الأراضي المغربية انطلاقا من الجزائر، وتدعو إلى اقتراف عمليات إرهابية داخل الأراضي المغربية، وهو ما يتنافى ولا يستقيم مع الشعارات التي ترفعها الطغمة العسكرية وتجعلها عنوانا لـ”قمتها” المحتملة من خلال الدعوة إلى “توحيد الصف العربي” و”التعاون العربي” و”لمّ الشمل العربي” وما إلى ذلك من فقاعات إعلامية ومزاعم وادعاءات لا تستند إلى الواقع وتدحضها مواقف وسلوكيات الكابرانات اليومية …

    كيف لطغمة عسكرية، أن تدعي السعي للتقارب والتضامن العربيين، وهي التي ما فتئت تسعى إلى تقسيم المغرب ولا تترك فرصة تمر دون ان تؤكد نواياها العدائية وعقيدتها المرضية التي تجعل من المملكة عدوها الوهمي المستدام.

    سؤال انعقاد او عدم انعقاد القمة العربية بالجزائر لم يعد مثار اهتمام المتتبعين والمختصين منذ مدة، إذ ما يهم اليوم هو الرهانات المعقودة عليها، وكيف يمكن لقمة ان تنجح في ظل عداء مرضي مستمر للدولة المستضيفة تجاه جارها الذي لم يسجل التاريخ ان كان يوما مصدر خطر لها، بل إن “استقلالها” وأساس وجودها  كان بفضل المغاربة الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل الثورة الجزائرية وكانوا سندا لإخوانهم وعضدا لهم في الأزمات وحاربوا إلى جانبه؛ وكل من يقرأ التاريخ سيقف على هذه الحقائق بعيدا عن محاولات التزوير والتحريف التي يقوم بها نظام العسكر ويحاول تغليط الشعب الجزائري الذي لن يبقى لا محالة مغفلا إلى الأبد…

    ما يقوم به نظام العسكر الجزائري يذكرنا بالمثل العربي الشهير الذي يقول : “أسمَعُ جعجعةً ولا أَرى طِحناً”. وفي هذا الإطار قيل إنه “حين لا نجد الطحن نبحث عن الجعجعة وعندما لا يَجدُ صاحب الطاحونـة قمحاً لطحنـه، وعندمـا يملُّ العمال، أو يرغبون فـي الإحساس بأنهم يُنجزون رغـم عـدم وجـود القمح، أو عندما يتقاعسون ويتكاسلون عن حمل أكياس القمـح ووضعها في الطاحونة، أو عندما يرغبون بإقناع الناس بأهميتهم وعظمة إنجازاتهم، فإنهم يتركـون رحاها تدور لتجعجع.. وتجعجع .. دون أن تطحن، فتبعثُ في نفوسهم، وربما في نفوس من حولهم، إحساساً بأن عملية الإنتاج والإنجاز مستمرة، وأن الطحين النافع بين أيديهم، فالجعجعة بالنسبة إليهم تعني الطحن.”

    ذاك هو شأن كابرانات فرنسا الذين يجعجعون دون طحن، لإيهام الرأي العام بأهميتهم وبضرورتهم الوجودية لاستمرار “دولة المليون ونصف المليون شهيد”، او “5 مليون و630 ألف شهيد” ! كما جاء على لسان تبون العسكر ذات نباح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفوز بلقب الدورة الخامسة لكأس إفريقيا لصناعة الحلويات بالداخلة

    توج المغرب، مساء أمس السبت بالداخلة، بلقب الدورة الخامسة لكأس إفريقيا لصناعة الحلويات، المنظمة في إطار البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة.

    وكشفت مصادر إعلامية، أن الفريق المغربي فاز بهذه الجائزة، للمرة الثالثة على التوالي، بعد عشر ساعات من المنافسة، متبوعا بكل من جزر موريس وتونس اللذين أحرزا، على التوالي، المرتبتين الثانية والثالثة. كما منحت لجنة التحكيم جائزة خاصة لفريق غانا لأفضل “روح جماعية”.

    وتميزت هذه المنافسة المرموقة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة كبار الطهاة الأفارقة المنحدرين من ثمانية بلدان، من بينها مصر وغانا وبوركينا فاسو والسنغال والكوت ديفوار.

    وضمنت هذه الفرق الثلاث، التي أبهرت أعضاء لجنة التحكيم الدولية، تأهلها إلى كأس العالم لصناعة الحلويات، التي ستنظم في مدينة ليون الفرنسية شهر يناير المقبل، في إطار فعاليات المعرض الدولي للمطاعم.

    إقرأ الخبر من مصدره