Étiquette : مصر

  • منتدى جهات إفريقيا.. ثلاثة أسئلة لمدير وحدة تمويل التنمية المحلية بصندوق الأمم المتحدة للمشاريع الانتاجية

    منتدى جهات إفريقيا.. ثلاثة أسئلة لمدير وحدة تمويل التنمية المحلية بصندوق الأمم المتحدة للمشاريع الانتاجية

    السبت, 10 سبتمبر, 2022 إلى 14:00

    السعيدية  – تناول مدير وحدة تمويل التنمية المحلية في صندوق الأمم المتحدة للمشاريع الإنتاجية ديفيد جاكسون، الذي يشارك في منتدى جهات إفريقيا، المنعقد بمدينة السعيدية ما بين 8 إلى 10 شتنبر، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، عدة مواضيع تهم تمويل الحكومات الجهوية، تدبير الموارد المالية والبشرية على المستوى الجهوي.

    1- كيف يمكن للصندوق أن يساهم في تعزيز التمويل العمومي للتنمية الجهوية ؟

    أولا، أود التأكيد على أن الجهات تضطلع بدور رئيسي في الإشراف على دعم الجماعات المحلية في ما يتصل بالتدبير المالي. بالنسبة للمغرب، تم تحقيق الكثير من الإنجازات في مجال اللامركزية والجهوية، خاصة في ما يتعلق بمخططات التنمية الترابية في المغرب، وهذا المنتدى يؤكد دعم جلالة الملك محمد السادس لهذه الرؤية.

    من المهم، أيضا، معرفة أن صندوق الأمم المتحدة للمشاريع الإنتاجية يقدم في إطار مهامه الخاصة بتوفير رأس المال وآليات الاستثمار، نماذج تمويل “الميل الأخير” التي تتيح الموارد العمومية والخاصة، ولا سيما على المستوى الوطني، من أجل الحد من الفقر وتشجيع التنمية الاقتصادية على الصعيدين المحلي والجهوي.

    2 – ما هي برأيك تحديات تدبير الموارد المالية والبشرية على المستوى الجهوي ؟

    تتعدد تحديات تدبير الموارد المالية والبشرية على المستوى الجهوي. وتتمثل إحدى الإشكاليات في أن الجهات غالبا ما يكون لها “ارتباط غير مباشر” بالشؤون المالية، حيث إن المدن والجهات والحكومات المحلية هي التي تدير المخصصات المالية في الواقع.

    ومع ذلك، يمكن أن تكون الجهات “آلية وساطة” مهمة جدا بين المدن والحكومة المحلية. أود أيضا أن أشير إلى أنه في حالة اللامركزية، يتعين على الجماعات المحلية رفع تحد من ثلاث مستويات: ضمان تسيير جيد للجماعات الترابية من الناحية السياسية والتنظيمية، تدبير العلاقات مع الشركاء (الشركاء المحليون، الدولة، والشركاء الخارجيون) والتدبير الأمثل للموارد.

    ففي ما يتعلق بالتمويل، من الضروري التأكد من أن التنمية المحلية، سواء كانت منظمة أو تسهر عليها الحكومات المحلية أو الجماعة أو الجهة، يتعين أن تتم في سياق “شامل وإيجابي”.

    3 – وضع الصندوق آليات تمويل للتكيف المناخي على المستوى المحلي، وهو آلية عالمية تتيح للجماعات المحلية في البلدان الأقل نموا، الحصول على التمويل للاستثمار في مواجهة التغيرات المناخية. هل للمغرب حق الولوج لهذه الآلية ؟

    من المهم التوضيح أن الصندوق يتوفر على آلية لإدماج التكيف مع التغيرات المناخية في أنظمة التخطيط وميزانية الحكومات المحلية، وإذكاء الوعي بالتغيرات المناخية والاستجابة لها، وزيادة الاعتمادات المخصصة للتمويل الموضوعة رهن إشارة الحكومات المحلية للتكيف مع التحدي المناخي.

    تم اعتماد هذه الآلية في تونس وبعد ذلك ستعتمد في مصر ، لذلك لا يوجد سبب يمنع المغرب من الاستفادة منها. علاوة على ذلك، فإن السلطات المغربية في وضع جيد بشكل خاص لتحديد استجابات التكيف مع تغير المناخ التي تلبي الاحتياجات المحلية على أفضل وجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج “شا طا را” بمهرجان القاهرة الدولي.. المسرح المغربي ينتشي بـ”إنجاز تاريخي”

    عبد اللطيف أبي القاسم (و م ع)

    لم يكن التتويج الذي حققته المسرحية المغربية “شا طا را” في الدورة ال29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، بأكثر من فئة من فئات جوائزها، ليمر مرور الكرام في الوسط الفني والمسرحي بالمملكة، إذ تعددت ردود الفعل المنوهة بالأداء المتميز الذي قدمته فرقة “ثيفسوين” من الحسيمة خلال التظاهرة، والمنتشية بهذا “الإنجاز التاريخي” المشرف.

    فبكثير من مشاعر الفرح والاعتزاز، عبرت العديد من الهيئات الرسمية والمدنية، والوجوه الفنية، والمثقفين والنقاد، ب”التألق” الذي بصمت عليه الفرقة المغربية بعدما تمكنت من الفوز بجدارة بالجائزة الكبرى للمهرجان كأفضل عرض مسرحي متكامل، وبجائزة أفضل إخراج، وكذا جائزة أفضل أداء جماعي مناصفة مع عرض “هيدراوس” من النمسا.

    وإذا كانت أولى تجليات هذا الفرح قد بدت بارزة على وجه مخرج المسرحية، الفنان الشاب، أمين ناسور، وهو يصعد على منصة المسرح الكبير بدار الأوبرا خلال الحفل الختامي للمهرجان مساء أول أمس الخميس، لتسلم جائزته، فإن البث الحي لفعاليات الحفل والصور الفوتوغرافية للحظة التتويج كانا كافيين لنشر عدوى السعادة، وتقاطر التهانئ على الفرقة المسرحية التي قدمت صورة مشرقة عن المسرح المغربي الذي يبذل شبابه مجهودات معتبرة لإحياء جذوته وتكريس دور الفن في التفاعل مع قضايا المجتمع.

    وزارة الشباب والثقافة والتواصل تحدثت على صفحتها الرسمية على (فيسبوك) عن “تألق مغربي خلال مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي”، وهي تهنئ الفنانين المغاربة المشاركين في هذا الحدث، مبرزة تتويج المخرج المسرحي أمين ناسور بعرضه “شا طا را” بعدة جوائز من بينها الجائزة الكبرى للمهرجان.

    التنويه ذاته جاء على لسان النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية التي تقدمت “بتهانيها الخالصة لكل أعضاء الفرقة التي حازت على الجائزة الكبرى وجائزة الانسجام الجماعي، بكل ما تحمله معاني هاتين الجائزتين من تكامل بين عناصر العمل وتكافل بين كل العاملين في العرض المسرحي، إدارة وإخراجا وأداء وسينوغرافية وتقنية”.

    النقابة التي وصفت التتويج المغربي ب”الإنجاز المهم” هنأت أيضا مخرج العرض، أمين ناسور على حصوله على جائزة الإخراج التي تمثل “عربون اعتراف بحرفيته ومهنيته في إنجاح هذا العمل المتميز”، معبرة في الوقت ذاته عن “امتنانها لحسن تمثيل فرقة “تفسوين” للمسرح المغربي في هذه التظاهرة الكبيرة، ولإضافتها المهمة والنوعية لرصيد المسرح المغربي المعاصر وإشعاعه على المستويين العربي والدولي بهذا الحضور المشرف”.

    على أن تتويج (شا طا را) حظي أيضا بتنويه من فعاليات فنية ثقافية عديدة من ضمنها الكاتب المسرحي عبد الكريم برشيد، ورئيس بيت الشعر في المغرب، مراد القادري، والفنانة لطيفة أحرار، وغيرهم.

    وفي تعليقه على هذا التتويج، قال أمين ناسور في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، “نحن سعداء بهذا المنجز التاريخي الذي يحسب للمسرح المغربي، حيث حصدت (شا طا را) ثلاث جوائز من أصل الجوائز الست للمهرجان الذي ينظم في بلد يعتبر رائدا في مجال الفنون، ومعروف بقيمة فنانيه.

    وأضاف ناسور أن مبعث الفرح أيضا يتمثل في كون المسرحية المغربية قد “خلقت الحدث في القاهرة سواء بالنسبة للفنانين أو النقاد أو المهتمين أو الجمهور من مصر ومن الدول العربية الشقيقة”، مبرزا أن قيمة المنجز تعزى أيضا إلى طبيعة لجنة التحكيم التي ضمت شخصيات دولية من مصر والأردن والكويت والسويد وانجلترا وهولندا وإيطاليا”.

    وأبرز ناسور أن المغرب يتوفر على تجارب وفرق مسرحية مهمة، وأن تتويج القاهرة دليل على أن أب الفنون المغربي موجود وحاضر على الساحة الدولية والعربية، مشددا في هذا الصدد على ضرورة تعزيز دعمه ومنحه اهتماما أكبر.

    وفي حديثه عن عرض (شا طا را)، قال ناسور إن هذه المسرحية تندرج ضمن مشروع ثلاثية بدأ بمسرحية “بيريكولا” ثم مسرحية “باركيغ”، وكلها عروض تجمعها تيمة الهجرة، مبرزا أن مسرحية (شاط ا را) انطلقت في معالجة هذه التيمة من المحلية إلى الكونية باعتبار تطر قصص ثلاث حالات إحداها من المغرب والثانية من المشرق والثالثة من إفريقيا جنوب الصحراء”.

    وخلص ناسور إلى أن التتويج الذي حققته المسرحية إنما هو تكليف أكثر منه تشريفا. هو تكليف بأن نجتهد أكثر ونقدم الأحسن”، متوجها بالشكر لجميع من دعم الفرقة بما في ذلك وزير الشباب والثقافة والتواصل، الذي دعم وسهل مشاركتنا في مهرجان القاهرة، ومسرح محمد الخامس بالرباط الذي أنتج هذا العرض، وكذا كل الحساسيات الفنية التي دعمتنا”.

    وتعد مسرحية “شا طا را” التي ألفها الكاتب المسرحي سعيد أبرنوص، ثمرة مجهود فريق عمل مكون من أزيد من 18 فنانا وفنانة، حيث شخص أدوارها كل من أمل بنحدو وقدس جندل وشيماء العلاوي، بمصاحبة الفنان ثيفيور في الأداء والغناء، والأداء الموسيقي للعازف إلياس المتوكل.

    وتناقش المسرحية معاناة النساء المهاجرات، عبر نموذج لثلاث نساء يسردن ثلاث قصص عن معاناتهن، وهن “شاني” و”طاليا” و”ربيعة”، وهي أسماء النسوة الثلاث التي اختصرها مخرج العمل في عنوان “شا طا را”، لتقديم ثلاث حكايات منفصلة ومتداخلة في الوقت نفسه، فالأولى القادمة من دول جنوب الصحراء من أم أفريقية وأب غربي، مرفوضة من طرف المجتمعين، هاجرت إلى أوروبا للبحث عن والدها وهويتها. أما الثانية، فمشرقية تم تزويجها رغما عنها وهي قاصر وظل قلبها متعلقا بالطفل الذي أحبته في صباها، لكن جراء ويلات الحرب والصراعات القبلية هربت والتقت بحبيبها وقررا الهجرة إلى الضفة الأخرى للبحث عن مستقبل جديد، بينما الثالثة وقعت في المحظور بعد تنصل حبيبها من مسؤولية طفله الذي تحمله وقررت الهجرة إلى أرض أخرى.

    يذكر أن فعاليات الدورة ال29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، التي حملت اسم المسرحي العالمي بيتر بروك، انطلقت في فاتح شتنبر الجاري، وشهدت مشاركة 44 عرضا مسرحيا من مختلف دول العالم، وضمت مسابقة رسمية شملت 14 عرضا، فضلا عن مسابقة العروض القصيرة التي شملت 16 عرضا مسرحيا قصيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نوال الزغبي تحبس الأنفاس في أحدث ظهور لها

    خطفت الفنانة نوال الزغبي أنظار المتابعين من خلال مقطع فيديو عبر حسابها الخاص بانستغرام 

    ظهرت فيه وهي تحضر نفسها.

    نوال الزغبي

    وظهرت الزغبي وقد إرتدت فستاناً ضيقاً باللون الأخضر الفاتح، واكتفت بإظهار الجهة العليا ومن الناحية الجمالية، طبقت ماكياج قوي يليق بجمال ملامحها، وردت شعرها بالكامل على جهة واحدة، وعلقت قائلة: “عشاء مميز”.

    نوال الزغبي

    وكان نوال قد نشرت فيديو من خلال حفلها الأخير في مهرجان القلعة للموسيقة والغناء في دورته الـ 30.

    وظهرت نوال الزغبي في الفيديو على أغنيتها “الناس العزاز” وأغنية “حفلة” وغيرها من أغنياتها الرائعة، والتي أشعلت بها الحفل، فوثقت تفاعل الجمهور الكبير معها من خلال كل الأغنيات، وترديد الكلمات بشكل متواصل. كذلك أرفقت نوال الفيديو بتعليق، موجّه لدولىة مصر، قالت: “الله على جمالك وحبك يا مصر. مصر أم الدنيا”.

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022.. افتتاح حاشد لاستاد لوسيل مضيف المباراة النهائية

    افتتحت قطر استاد لوسيل، أكبر الملاعب الثمانية لمونديال 2022 في كرة القدم ومضيف المباراة النهائية في 18 دجنبر، الجمعة بمباراة حاشدة على “كأس سوبر لوسيل” بين الزمالك بطل مصر والهلال بطل السعودية.

    وامتلأت مدرجات الملعب الذي يتسع لثمانين ألف متفرّج، باستثناء الطابق الأول من المدرج الشرقي حيث أقيم حفل غنائي سبق المباراة أحياه الفنان المصري عمرو دياب.

    وكان مؤسّس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، قد اختار لوسيل موطناً له في القرن التاسع عشر، فبنى فيها قلعة تقع على بعد 23 كلم من مدينة الدوحة، وقد اشتُق اسم المدينة من “الوسل” وهي نبتة نادرة تعتبر منطقة لوسيل موطنها الأصلي.

    وقال ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم “باق 70 يوماً لبداية كأس العالم، هذه (المباراة) محطة مهمة لنا ونحن راضون عن الحدث، الجمهور كبير (…) سنعالج المشاكل التي ظهرت من ناحية الدخول إلى الملعب وغيرها”.

    واستاد لوسيل المجهّز بأنظمة تبريد، هو آخر الملاعب السبعة المبنية حديثاً، تفتتحه الدولة الخليجية الغنية بالغاز، وقد استقبل مباراة تجريبية بين العربي والريان في 11 غشت، في الجولة الثانية من الدوري القطري.

    ويحتضن الملعب الضخم في المدينة الحديثة عشر مباريات خلال المونديال هي الأرجنتين-السعودية، البرازيل-صربيا، الأرجنتين-المكسيك، البرتغال-الأوروغواي، السعودية-المكسيك والكاميرون-البرازيل في دور المجموعات، بالإضافة إلى مباراة في كل من دور الـ16، ربع النهائي، نصف النهائي والنهائي.

    وتقام المباريات الـ64 للمونديال على ثمانية ملاعب، سبعة منها جديدة هي لوسيل، البيت، أحمد بن علي، 974، الثمامة، الجنوب والمدينة التعليمية، بالإضافة إلى تطوير استاد خليفة الدولي، وقد اختبرتها في بطولات مختلفة مثل كأس العالم للأندية وكأس العرب ومسابقات محلية.

    وتستضيف قطر بدءاً من 20 نوفمبر كأس العالم على مشارف الشتاء، نظراً لدرجات الحرارة المرتفعة صيفاً (بلغت 34 درجة مئوية مساء الجمعة وقت المباراة)، في النسخة الأكثر تقارباً في التاريخ الحديث للبطولة، حيث لا تتجاوز أطول مسافة بين اثنين من استادات المونديال 75 كيلومتراً.

    ويتوقع قدوم أكثر من مليون زائر إلى الدولة البالغ عدد سكانها 2.8 مليون نسمة.

    وأنفق المنظمون القطريون مليارات الدولارات تحضيراً للحدث منذ فوزهم بحق استضافة البطولة عام 2010، لكن استعداداتهم الضخمة ترافقت مع حملة انتقادات لقطر حيال سجلّها الحقوقي في ما يتعلّق بالعمال الأجانب ومعاملتها لمجتمع المثليين. لكن رئيس فيفا جاني إنفانتينو أكّد أن قطر ستنظم “أفضل” كأس عالم “على الإطلاق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تدرس الترشح مع السعودية واليونان لاستضافة كأس العالم

    هبة بريس _ وكالات

    أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة المصرية محمد فوزي، أن بلاده تدرس مع السعودية واليونان الترشح بملف مشترك لتنظيم مونديال 2030، حسب وسائل إعلام مصرية.

    وقال فوزي في مداخلة ليل الخميس الجمعة، على قناة “دي إم سي” المحلية إن “الدول الثلاث تعمل بشكل كبير جدا والموضوع مازال محل دراسة.

    وأضاف “مصر ستكون من أفضل دول العالم استضافة وتنظيما” لمثل هذه البطولة، مشيرا إلى أنها استضافت بطولات عالمية عدة خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

    وسبق لمصر تقديم ترشيحها لاستضافة نهائيات كأس العالم 2010 لكنها منيت بخيبة أمل كبيرة بخروجها خالية الوفاض وفشلها في الحصول على صوت واحد في منافسة المغرب وجنوب إفريقيا التي حظيت بشرف تنظيم النسخة الأولى والوحيدة حتى الآن في القارة السمراء وذلك بنيلها 14 صوتا مقابل 10 أصوات للمملكة المغربية.

    والشهر الماضي أعلنت دول الأوروغواي والأرجنتين وتشيلي والباراغواي ترشيحها المشترك لتنظيم كأس العالم لكرة القدم عام 2030 والذي يصادف الذكرى المئوية للمسابقة التي أقيمت نسختها الأولى في مونتيفيديو.

    وكانت إسبانيا والبرتغال أعلنتا في يونيو 2021 ترشيحهما المشترك لاستضافة نسخة 2030.

    وتراجعت بريطانيا وإيرلندا عن فكرة ترشيح مشترك آخر للتركيز على استضافة كأس أوروبا 2028.

    وشارك 13 منتخبا فقط في النسخة الأولى عام 1930 وتم لعب البطولة بأكملها في العاصمة مونتيفيديو وفي ثلاثة ملاعب فقط. أما نسخة 2030 فستشهد مشاركة 48 منتخبا، وتتوقع الدول الأميركية الجنوبية الأربع المرشحة لاستضافتها إقامة مبارياتها في 15 ملعبًا.

    وهي المرة الأولى التي يصل فيها عدد الدول المرشحة للاستضافة إلى أربع، علما أن نسخة 2026 ستقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسرحية المغربية “شا طا را” تتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان القاهرة الدولي

    توج العرض المسرحي المغربي “شا طا را” لفرقة “ثيفسوين” من الحسيمة، بالجائزة الكبرى كأفضل عرض مسرحي مُتكامل، في الدورة 29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي الذي اختتمت فعالياته مساء اليوم الخميس على المسرح الكبير بدار الأوبرا.
    كما حصد العرض المسرحي المغربي جائزة أفضل إخراج، وكذا جائزة أفضل أداء جماعي مناصفة مع عرض “هيدراوس”من النمسا.
    وتعد المسرحية التي ألفها الكاتب المسرحي سعيد أبرنوص وأخرجها الفنان أمين ناسور، ثمرة مجهود فريق عمل مكون من أزيد من 18 فنانا وفنانة؛ حيث شخص أدوارها كل من أمل بنحدو وقدس جندل وشيماء العلاوي، بمصاحبة الفنان ثيفيور في الأداء والغناء، والأداء الموسيقي للعازف إلياس المتوكل.
    وتناقش المسرحية معاناة النساء المهاجرات، عبر نموذج لثلاث نساء يسردن ثلاث قصص عن معاناتهن، وهن “شاني” و”طاليا” و”ربيعة”، وهي أسماء النسوة الثلاث التي اختصرها مخرج العمل في عنوان “شا طا را”، لتقديم ثلاث حكايات منفصلة ومتداخلة في الوقت نفسه، فالأولى القادمة من دول جنوب الصحراء من أم أفريقية وأب غربي، مرفوضة من طرف المجتمعين، هاجرت إلى أوروبا للبحث عن والدها وهويتها.
    أما الثانية، فمشرقية تم تزويجها رغما عنها وهي قاصر وظل قلبها متعلقا بالطفل الذي أحبته في صباها، لكن جراء ويلات الحرب والصراعات القبلية هربت والتقت بحبيبها وقررا الهجرة إلى الضفة الأخرى للبحث عن مستقبل جديد، بينما الثالثة وقعت في المحظور بعد تنصل حبيبها من مسؤولية طفله الذي تحمله وقررت الهجرة إلى أرض أخرى.
    يذكر أن فعاليات الدورة (29) لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، التي حملت اسم المسرحي العالمي بيتر بروك، انطلقت في فاتح شتنبر الجاري، واختتمت أعمالها اليوم، وشهدت مشاركة 44 عرضا مسرحيا من مختلف دول العالم، وضمت مسابقة رسمية شملت 14 عرضا، فضلا عن مسابقة العروض القصيرة التي شملت 16 عرضا مسرحيا قصيرا، كما شارك في عروض نوادي المسرح التجريبي 14 عرضا مسرحيا من المحافظات المصرية.
    وبحسب المنظمين، يهدف المهرجان إلى خلق حالة من التواصل والحوار بين مختلف الشعوب ، إضافة إلى تعريف الجمهور في مصر والمنطقة العربية بأحدث التيارات في المشهد المسرحي، إلى جانب إتاحة نافذة يطل منها المسرحيون حول العالم على أحدث تطورات المشهد المسرحي في مصر والبلاد العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسرحية “شاطارا” تحصد ثلاث جوائز بمصر.. لمكيمل: “أهدي هذا التتويج للمغاربة”

    إكرام بختالي

    تُوجت مسرحية شاطارا”، لفرقة “ثيفسوين” من الحسيمة، بالجائزة الكبرى لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، خلال الحفل الذي أقيم مساء الخميس، على خشبة المسرح الكبير بـ”دار الأوبرا” المصرية.

    كما فازت المسرحية، لمخرجها الشاب أمين ناسور، بجائزة الإخراج وجائزة الأداء الجماعي مناصفة مع عرض “هيدوراس” من النمسا، إلى جانب ترشيح الممثلة مونية لمكيمل لجائزة “أحسن تشخيص نسائي”.

    وعبَرت مونية لمكيمل عن فرحتها الغامرة، قائلة إنها “تهدي هذا التتويج للشعب المغربي وصاحبة الدور الرئيسي الممثلة أمال بن حدو وزوجها عادل نعمان”، مشيرة بالقول إن “الفوز كان بمثابة معجزة بالنسبة لها”.

    وأضافت لمكيمل، في تصريح لجريدة “العمق”، أنها “لم تلتحق بتداريب الفرقة إلا أيام قليلة من انطلاق المهرجان، مما جعلها تضطر لتأجيل بعض الالتزامات المهنية من أجل تمثيل المغرب في هذه التظاهرة العربية”.

    وعن تفاصيل تعويضها للممثلة أمال بنحدو، أوضحت لمكيمل أن “أمين ناسور رشحها لدور “شاني” بعد تعذر سفر صاحبة الدور إلى مصر لأسباب صحية تتعلق بعلاجها من مرض سرطان الثدي”.

    وتابعت بطلة “التي را التي” بالقول إنها “بذلت مجهودا كبيرا خلال أيام التداريب بدعم من أعضاء الفرقة من أجل تمثيل بلدها المغرب الذي يشارك في هذه المسابقة لأول مرة”.

    ومن جهته، اعتبر المخرج أمين ناسور أن “هذا التتويج انصافا كبيرا للفرقة من لجنة مكونة من مسرحيين دوليين وعرب”، موردا بالقول “إنجاز تاريخي للمسرح المغربي في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي”.

    وأضاف أمين ناسور “كان الطريق شاقا وعانيت شخصيا كثيرا ولكن كنت دائما متشبثا بالأمل والإصرار على تحقيق الأفضل”، مقدما الشكر لكل من ساعده على تحقيق هذا الإنجاز الكبير في مساره الفني”.

    ويناقش هذا العمل المسرحي، معاناة النساء المهاجرات، عبر نماذج لثلاث نساء وهن “شاني” و”طاليا” و”ربيعة”، وهي أسماء اختصرها مخرج العمل في عنوان “شا طا را”، لتقديم ثلاث حكايات منفصلة ومتداخلة في الوقت ذاته.

    المسرحية هي ثمرة مجهود فريق عمل مكون من أزيد 18 فناناً وفنانة، حيث ألفها الكاتب سعيد أبرنوص، وشخص أدوارها كل من أمل بنحدو وقدس جندل وشيماء العلاوي”، بمصاحبة الفنانة ثيفيور في الأداء والغناء، والأداء الموسيقي للعازف إلياس المتوكل، بينما السينوغرافيا للدكتور طارق الربح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصر تدرس مع السعودية واليونان الترشح لتنظيم مونديال 2030

    أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة المصرية، محمد فوزي، أن بلاده تدرس مع السعودية واليونان الترشح بملف مشترك لتنظيم مونديال 2030، حسب وسائل إعلام مصرية.

    وقال فوزي في مداخلة، ليل الخميس الجمعة، على قناة « دي إم سي » المحلية، إن « الدول الثلاث تعمل بشكل كبير جدا، والموضوع مازال محل دراسة إعداد ملف لاستضافة مونديال 2030 ».

    وأضاف: « مصر ستكون من أفضل دول العالم استضافة وتنظيما لمثل هذه البطولة »، مشيرا إلى أنها « استضافت بطولات عالمية عدة، خلال السنوات الثلاث الأخيرة ».

    وسبق لمصر تقديم ترشيحها لاستضافة نهائيات كأس العالم 2010، لكنها منيت بخيبة أمل كبيرة بخروجها خالية الوفاض، وفشلها في الحصول على صوت واحد في منافسة المغرب وجنوب إفريقيا التي حظيت بشرف تنظيم النسخة الأولى والأخيرة حتى الآن في القارة السمراء، وذلك بنيلها 14 صوتا مقابل 10 أصوات للمملكة المغربية.

    وأعلنت دول الأوروغواي والأرجنتين وتشيلي والباراغواي، الشهر الماضي، ترشيحها المشترك لتنظيم كأس العالم لكرة القدم عام 2030، والذي يصادف الذكرى المئوية للمسابقة التي أقيمت نسختها الأولى في مونتيفيديو.

    وسبق لإسبانيا والبرتغال أن أعلنتا، في يونيو 2021، ترشيحهما المشترك لاستضافة نسخة 2030. فيما تراجعت بريطانيا وإيرلندا عن فكرة ترشيح مشترك آخر، للتركيز على استضافة كأس أوروبا 2028.

    وشارك 13 منتخبا فقط في النسخة الأولى عام 1930، وتم لعب البطولة بأكملها في العاصمة مونتيفيديو وفي ثلاثة ملاعب فقط. أما نسخة 2030، فستشهد مشاركة 48 منتخبا، وتتوقع الدول الأمريكية الجنوبية الأربع المرشحة لاستضافتها إقامة مبارياتها في 15 ملعبا.

    وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها عدد الدول المرشحة للاستضافة إلى أربع، علما أن نسخة 2026 ستقام في ثلاث دول؛ هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شباب من الحسيمة يتوجون بالجائزة الكبرى لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي

    توج العرض المسرحي المغربي “شاطارا” لفرقة “ثيفسوين” من الحسيمة، بالجائزة الكبرى كأفضل عرض مسرحي م تكامل، في الدورة 29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي الذي اختتمت فعالياته مساء الخميس على المسرح الكبير بدار الأوبرا.

    كما حصد العرض المسرحي المغربي جائزة أفضل إخراج، وكذا جائزة أفضل أداء جماعي م ناصفة مع عرض “هيدراوس”من النمسا.

    وتعد المسرحية التي ألفها الكاتب المسرحي سعيد أبرنوص وأخرجها الفنان أمين ناسور، ثمرة مجهود فريق عمل مكون من أزيد من 18 فنانا وفنانة؛ حيث شخص أدوارها كل من أمل بنحدو وقدس جندل وشيماء العلاوي، بمصاحبة الفنان ثيفيور في الأداء والغناء، والأداء الموسيقي للعازف إلياس المتوكل.

    وت ناقش المسرحية معاناة النساء المهاجرات، عبر نموذج لثلاث نساء يسردن ثلاث قصص عن معاناتهن، وهن “شاني” و”طاليا” و”ربيعة”، وهي أسماء النسوة الثلاث التي اختصرها مخرج العمل في عنوان “شا طا را”، لتقديم ثلاث حكايات منفصلة ومتداخلة في الوقت نفسه، فالأولى القادمة من دول جنوب الصحراء من أم أفريقية وأب غربي، مرفوضة من طرف المجتمعين، هاجرت إلى أوروبا للبحث عن والدها وهويتها.

    أما الثانية، فمشرقية تم تزويجها رغما عنها وهي قاصر وظل قلبها متعلقا بالطفل الذي أحبته في صباها، لكن جراء ويلات الحرب والصراعات القبلية هربت والتقت بحبيبها وقررا الهجرة إلى الضفة الأخرى للبحث عن مستقبل جديد، بينما الثالثة وقعت في المحظور بعد تنصل حبيبها من مسؤولية طفله الذي تحمله وقررت الهجرة إلى أرض أخرى.

    يذكر أن فعاليات الدورة (29) لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، التي حملت اسم المسرحي العالمي بيتر بروك، انطلقت في فاتح شتنبر الجاري، واختتمت أعمالها اليوم، وشهدت مشاركة 44 عرضا مسرحيا من مختلف دول العالم، وضمت مسابقة رسمية شملت 14 عرضا، فضلا عن مسابقة العروض القصيرة التي شملت 16 عرضا مسرحيا قصيرا، كما شارك في عروض نوادي المسرح التجريبي 14 عرضا مسرحيا من المحافظات المصرية.

    وبحسب المنظمين، يهدف المهرجان إلى خلق حالة من التواصل والحوار بين مختلف الشعوب والجماعات، إضافة إلى تعريف الجمهور في مصر والمنطقة العربية بأحدث التيارات في المشهد المسرحي، إلى جانب إتاحة نافذة يطل منها المسرحيون حول العالم على أحدث تطورات المشهد المسرحي في مصر والبلاد العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشكراوي: كل الاحتمالات واردة و توجيه الدعوة الى القادة لا يعني أن القمة “ستعقد” في الجزائر

    قال المحلل السياسي خالد الشكراوي، إن مخرجات مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية 158 “تعكس وجود أزمة حقيقية داخل الجامعة العربية، وكلمة وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أكدت غياب رؤية واضحة ومشتركة تجاه الواقع المرير الذي تعيشه مجموعة من الدول العربية”.

    وأشار الشكراوي في تصريح ل”موقع القناة الثانية”، إلى أن العالم العربي يعيش على وقع مجموعة من النزاعات “كالمشكل الليبي، اختلاف الرؤى بين مصر والجزائر، القضية السورية، لكن المهم هو دعوة الجامعة العربية إلى ضرورة المصالحة بين الدول العربية وإلى حل النزاعات بشكل سلمي، وبالأساس الدفاع عن الوحدة الوطنية للدول العربية ورفض كل ما من شأنه أن يؤدي إلى التقسيم”، مضيفا: “وهذا تأكيد على أن التحضير للقمة المقبلة يجب أن لا يخرج عن المبادئ العامة لجامعة الدول العربية المقررة في مختلف مؤتمراتها وتحوير القمة إلى طرح بعض المنازعات المحلية والجهوية الخاصة”.

    وكان قد تداولت مجموعة من المنابر الإعلامية الدولية خبر احتمال تأجيل القمة العربية، المنتظر انعقادها بالجزائر، قبل أن يؤكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط ، أن القمة العربية المقبلة ستعقد رسميا يومي فاتح وثاني نونبر المقبل.

    وأوضح الشكراوي أنه “بغض النظر عن تصريح الأمين العام للجامعة العربية، فكل الاحتمالات لازالت واردة، خاصة أن التجربة أكدت لنا أن القمم الأخيرة عاشت عدة مشاكل وخير ذلك على ذلك أنها لم تخرج بأي مقررات صارمة لحل المنازعات والمشاكل التي يعاني منها الوطن العربي”.

    وشدد الشكراوي على أن “التحضير لقمة عربية، لا يكون فقط على المستوى اللوجستيكي ولكن يتطلب مجموعة من الإجراءات البينية بين الدول العربية والتوافق على مجموعة من الملفات لكي تصدر عنها بيانات ومخرجات يمكن اعتمادها لترتيب البيت العربي مستقبلا”.

    وأضاف الشكراوي: “هذا الأمر غير حاضر حاليا، ذلك أن التحضير للقمة المقبلة اتخذ منحى نزاعي أكثر منه منحى تصالحي، حيث نلاحظ السعي نحو فرض مجموعة من الأجندات كالأجندة السورية ضد غالبية المواقف العربية، والملف الليبي الذي يعرف صراعا بين الطرفين المصري والجزائري، ثم مشكل الجزائر مع المغرب وقرارها الأحادي القاضي بإغلاق الحدود”.

    وبناء على هذه المعطيات، أكد الشكراوي أنه “لا يمكن أن تعقد القمة العربية دون حضور الفاعل المغربي وبدون حضور الفاعل المصري، وبدون اتفاق تام للدول العربية، لأن الأساس الذي تسير عليه الجامعة العربية هو الاتفاق الشمولي، وفي غيابه قد تحصل القمة لكن مخرجاتها ستكون كعدمها”.

    إقرأ الخبر من مصدره