Étiquette : مصر

  • بسبب ترؤس وزيرة الخارجية الليبية الجلسة.. مصر تنحسب من اجتماع وزراء الخارجية العرب

    هبة بريس – وكالات

    غادر سامح شكري، وزير الخارجية المصري، مقر انعقاد اجتماع وزراء الخارجية العرب بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، عقب تولي نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية الليبية بحكومة عبد الحميد الدبيبة المنتهية ولايتها، رئاسة الاجتماع، وفق ما ذكرته وسائل إعلام مصرية.

    وذكرت تقارير أن مصر كانت قد رفضت أن تترأس المنقوش الوفد الليبي في اجتماع القاهرة، وطالبت في اجتماع سابق مع الأمانة العامة للجامعة العربية بأن يتم منح الرئاسة لشخصية ليبية أخرى، غير أن طلب القاهرة قوبل بالرفض، كما أن حكومة فتحي باشاغا اعترضت على مشاركة المنقوش في الاجتماع.

    و بعد أن سلمت لبنان، التي ترأست الجامعة العربية في الدورة السابقة، الرئاسة لوزيرة خارجية ليبيا، وبينما كانت الأخيرة تستعد لإلقاء أول كلمة لها من منصة الرئاسة، انسحب الوفد المصري الذي كان يترأسه وزير الخارجية سامح شكري، بالكامل من الاجتماع.

    ويعقد الاجتماع برئاسة نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية الليبية، والتي تسلمت رئاسة الجامعة في دورتها الحالية خلفاً للبنان، لأول مرة منذ 9 سنوات.

    وبدأ الاجتماع بكلمة لوزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب، لاستعراض ما قدمته الجامعة خلال فترة رئاسة لبنان للدورة 157، كما سلّم بوحبيب رئاسة الجامعة لوزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش.

    كما وجه وزير الخارجية اللبناني الشكر للأمين العام للجامعة العربية، لما قدمه من تعاون خلال فترة تولي لبنان رئاسة الجامعة، مضيفًا أن تلك الفترة شهدت العديد من التحركات العربية لإنجاح القمة العربية المرتقبة في الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدبلوماسية والقوة الناعمة تضع المغرب في قائمة الدول الإفريقية الأكثر تاثيرا في العالم

    نشر مكتب الدرسات “براند فايننس” البريطاني، في تقريره “سوفت باور إنديكس” أن المغرب يعد من بين الدول الإفريقية ”الأكثر تأثيرا في العالم”.

    وحسب ترتيب سنة 2022، الذي استند على استقصاء أجري لدى شخصيات من 101 بلدا، تمثل صناع القرار والشركات والمجتمع المدني، حلّت المملكة على رأس البلدان الأكثر تأثيرا، متقدمة بفارق كبير على الجزائر وتونس.

    وحسب ما خلص إليه مكتب الدراسات “براند فايننس”البريطاني، المتخصص في تحليل قيم العلامة التجارية، فقد جاءت المملكة المغربية مسبوقة بكل من مصر (الأولى إفريقيا والـ31 عالميا)، وجنوب إفريقيا (الثانية قاريا ووالـ34 عالميا)، ضمن لائحة ضمت أفضل عشر دول إفريقية في مقياس “التأثير عبر القوة الناعمة” التي عرفها بأنها “قدرة الدولة على التأثير على اختيارات وسلوكيات مختلف الجهات الفاعلة في الساحة الدولية من خلال الجذب أو الإقناع بدلا من الإكراه”.

    وذكر التقرير أنه بمعدل إجمالي بلغ 34,9، حسّن المغرب رصيده مقارنة بالعام 2021، وكسب مركزين في هذا الترتيب الدولي الذي يشمل 120 دولة، بفضل التطور الملحوظ لمؤشر “العلاقات الدولية” ليربح 13 مرتبة، ما يمثل تكريسا جديدا لدبلوماسية المملكة.

    وعلى الصعيد الدولي، احتلت الولايات المتحدة صدارة الترتيب بمعدل 70.7، متقدمة على كل من المملكة المتحدة (64.9)، وألمانيا (64.6)، والصين (64.2) واليابان (63.5).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديبلوماسية الجزائر: بداية فصل الانتكاسات والخيبات

    بقلم : يونس التايب

    سيتم الإعلان قريبا، بشكل رسمي، عن تأجيل القمة العربية المقرر تنظيمها في الجزائر، في شهر نونبر المقبل، لأربعة أسباب جوهرية تتعارض مع الادعاءات الجزائرية بالحرص على وحدة الصف العربي، هي :

    – رفض الدول العربية للحملات العدائية التي يشنها النظام الحاكم في الجزائر ضد المملكة المغربية.
    – تورط النظام الجزائري في التآمر ضد مصر عبر تنسيق وثيق و مريب مع إثيوبيا.
    – توفر معطيات أمنية مؤكدة عن وجود تعاون و اتفاقات بين الجزائر و إيران، بشكل يهدد الأمن العربي، و يتيح تحركات تمس بالاستقرار و تفتح باب الإرهاب في منطقة الصحراء و الساحل.
    – رفض الدول العربية لإصرار النظام الجزائري على حضور الرئيس السوري بشار الأسد في القمة.

    و في انتظار ترسيم صدمة الإعلان عن ذلك التأجيل، لازالت الديبلوماسية الجزائرية تتلقى ضربات تؤكد فقدانها لاحترام عدد من الدول التي لا تستوعب حربائية المواقف و المغالاة في التحريض، خاصة ضد المغرب، بشكل يعيق عمل المنظمات الإقليمية، خاصة على المستوى الإفريقي و العربي.

    و آخر الضربات هي تلك التي تم ترسيمها، يوم السبت الماضي، بعد رفض كل الدول الفاعلة في الملف الليبي، اقتراح الجزائر بتعيين السيد صبري بوقادوم، وزير خارجيتها السابق، ممثلا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، حيث أعلن السيد أنطونيو غوتيريس عن تعيين السيد عبد الله باتيلي، من السينغال، ممثلاً خاصاً له و رئيساً لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، خلفاً للسلوفاكي يان كوبيش.

    بصدق، ما استغربت له في هذا الملف، هو كيف اعتقد النظام السياسي الحاكم في الجزائر، أن مرشحه يمكن أن يحضى بالثقة لشغل منصب حساس يحتاج إلى الحياد و الاستقلالية، و إلى كفاءة ديبلوماسية و قانونية و قدرات تفاوضية حقيقية. و المعروف أن شرط الحياد ليس متوفرا في صبري بوقادوم، لأن بلاده تعتبر طرفا في النزاع الليبي بحكم مساندتها لجهة ليبية دون باقي الجهات الفاعلة في الساحة الليبية، و لأن الرجل فشل، حين كان وزيرا للخارجية، في إنجاح أي جولة حوار بين الفرقاء الليبيين بسبب عدم حياده و فشله في تدبير الحوار بينهم.

    و تكفي شهادة الجزائريين أنفسهم حول الحصيلة الرديئة لعمل صبري بوقادوم على رأس ديبلوماسية بلاده، حيث يعاب عليه فشله الكبير الذي استوجب تغييره. في نفس الوقت، يشهد للسيد عبد الله باتيلي بقدر كبير من الحكمة و الاتزان و الكفاءة، و لا قياس مع وجود الفارق بين الرجلين.

    للإشارة، يتميز مسار السيد عبد باتيلي و خبرته، التي تزيد عن 40 عاماً من العمل مع حكومة بلاده و مع عدد من المؤسسات الأكاديمية و المنظمات الإقليمية ومنظومة الأمم المتحدة، بعدة محطات ناجحة منها عمل السيد باتيلي خبيراً مستقلاً للمراجعة الاستراتيجية لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، و قبل ذلك عمل نائبا للممثل الخاص للأمين العام في بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لتحقيق الاستقرار في مالي، عامي 2013 و 2014، و ممثلا خاصا في وسط أفريقيا و رئيسا لمكتب الأمم المتحدة الإقليمي لوسط أفريقيا في الغابون، بين عامي 2014 و 2016. ثم سنة 2018، تم تعيينه مستشاراً خاصاً للأمين العام بشأن مدغشقر، ثم سنة بعد ذلك عين خبيراً مستقلاً للمراجعة الاستراتيجية لمكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا.

    أتمنى للسيد عبد الله باتيلي النجاح في مهامه من أجل الدفع باتجاه حل سياسي شامل، يمكن من وضع إطار دستوري توافقي للبلاد و إجراء الانتخابات، و لم الشمل لأبناء الشعب الليبي الشقيق الذي يستحق كل خير و العيش بأمان في دولته المستقلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديبلوماسية الجزائر : بداية فصل الانتكاسات و الخيبات

    بقلم : يونس التايب

    سيتم الإعلان قريبا، بشكل رسمي، عن تأجيل القمة العربية المقرر تنظيمها في الجزائر، في شهر نونبر المقبل، لأربعة أسباب جوهرية تتعارض مع الادعاءات الجزائرية بالحرص على وحدة الصف العربي، هي :

    – رفض الدول العربية للحملات العدائية التي يشنها النظام الحاكم في الجزائر ضد المملكة المغربية.
    – تورط النظام الجزائري في التآمر ضد مصر عبر تنسيق وثيق و مريب مع إثيوبيا.
    – توفر معطيات أمنية مؤكدة عن وجود تعاون و اتفاقات بين الجزائر و إيران، بشكل يهدد الأمن العربي، و يتيح تحركات تمس بالاستقرار و تفتح باب الإرهاب في منطقة الصحراء و الساحل.
    – رفض الدول العربية لإصرار النظام الجزائري على حضور الرئيس السوري بشار الأسد في القمة.

    و في انتظار ترسيم صدمة الإعلان عن ذلك التأجيل، لازالت الديبلوماسية الجزائرية تتلقى ضربات تؤكد فقدانها لاحترام عدد من الدول التي لا تستوعب حربائية المواقف و المغالاة في التحريض، خاصة ضد المغرب، بشكل يعيق عمل المنظمات الإقليمية، خاصة على المستوى الإفريقي و العربي.

    و آخر الضربات هي تلك التي تم ترسيمها، يوم السبت الماضي، بعد رفض كل الدول الفاعلة في الملف الليبي، اقتراح الجزائر بتعيين السيد صبري بوقادوم، وزير خارجيتها السابق، ممثلا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، حيث أعلن السيد أنطونيو غوتيريس عن تعيين السيد عبد الله باتيلي، من السينغال، ممثلاً خاصاً له و رئيساً لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، خلفاً للسلوفاكي يان كوبيش.

    بصدق، ما استغربت له في هذا الملف، هو كيف اعتقد النظام السياسي الحاكم في الجزائر، أن مرشحه يمكن أن يحضى بالثقة لشغل منصب حساس يحتاج إلى الحياد و الاستقلالية، و إلى كفاءة ديبلوماسية و قانونية و قدرات تفاوضية حقيقية. و المعروف أن شرط الحياد ليس متوفرا في صبري بوقادوم، لأن بلاده تعتبر طرفا في النزاع الليبي بحكم مساندتها لجهة ليبية دون باقي الجهات الفاعلة في الساحة الليبية، و لأن الرجل فشل، حين كان وزيرا للخارجية، في إنجاح أي جولة حوار بين الفرقاء الليبيين بسبب عدم حياده و فشله في تدبير الحوار بينهم.

    و تكفي شهادة الجزائريين أنفسهم حول الحصيلة الرديئة لعمل صبري بوقادوم على رأس ديبلوماسية بلاده، حيث يعاب عليه فشله الكبير الذي استوجب تغييره. في نفس الوقت، يشهد للسيد عبد الله باتيلي بقدر كبير من الحكمة و الاتزان و الكفاءة، و لا قياس مع وجود الفارق بين الرجلين.

    للإشارة، يتميز مسار السيد عبد باتيلي و خبرته، التي تزيد عن 40 عاماً من العمل مع حكومة بلاده و مع عدد من المؤسسات الأكاديمية و المنظمات الإقليمية ومنظومة الأمم المتحدة، بعدة محطات ناجحة منها عمل السيد باتيلي خبيراً مستقلاً للمراجعة الاستراتيجية لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، و قبل ذلك عمل نائبا للممثل الخاص للأمين العام في بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لتحقيق الاستقرار في مالي، عامي 2013 و 2014، و ممثلا خاصا في وسط أفريقيا و رئيسا لمكتب الأمم المتحدة الإقليمي لوسط أفريقيا في الغابون، بين عامي 2014 و 2016. ثم سنة 2018، تم تعيينه مستشاراً خاصاً للأمين العام بشأن مدغشقر، ثم سنة بعد ذلك عين خبيراً مستقلاً للمراجعة الاستراتيجية لمكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا.

    أتمنى للسيد عبد الله باتيلي النجاح في مهامه من أجل الدفع باتجاه حل سياسي شامل، يمكن من وضع إطار دستوري توافقي للبلاد و إجراء الانتخابات، و لم الشمل لأبناء الشعب الليبي الشقيق الذي يستحق كل خير و العيش بأمان في دولته المستقلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضحايا رفضن الزواج .. قتلن بذريعة الحب

    نيرة أشرف، سلمى بهجت، أماني الجزار، وغيرهن كثيرات .. ضحايا قتلن بسبب رفضهن الزواج من قاتلهن. قتل نساء كان ذنبهن الوحيد كلمة “لا”، ظاهرة  تتكرر من حين لآخر.
    أخر ضحايا جرائم رفض الزواج أماني الجزار فتاة تبلغ من العمر 19 عامًا، وتنحدر من قرية طوخ طنبشا التابعة لمركز بركة السبع بالمنوفية.  توفيت الضحية متأثرة بإصابتها بطلق خرطوش أمام منزلها على يد شاب رفضت الزواج به.
    وتلقت السلطات بلاغا بمقتل أماني عبد الكريم الجزار، طالبة بكلية التربية الرياضية، على يد شاب يدعى أحمد فتحي عميره من نفس القرية.
    أثارت الحادثة غضبا كبيرا عبر عنه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث أعادت الحادثة للواجهة قضية نيرة أشرف وسلمى بهجت اللتين قتلتا للسبب ذاته. 
    وقد شهدت مصر في أقل من شهرين ثلاثة جرائم رفض الزواج، فقبل أماني الجزار حصلت واقعتين مماثلتين في محافظتين مختلفتين، حيث لقيت الفتاة نيرة أشرف مصرعها ذبحا على يد زميلها محمد عادل بكلية الآداب جامعة المنصورة بعد رفضها الارتباط به.
    كما شهدت محافظة الشرقية واقعة مماثلة، حيث لقيت الفتاة سلمى محمد بهجت مصرعها طعنا وذبحا على يد زميلها بكلية الإعلام بعدما رفضت أسرتها ارتباطها به لسوء سلوكه.

    تعبر عدد من الفتيات في مواقع التواصل الاجتماعي عن خوفهن من ملاقاة المصير ذاته، فيما يعبر الأهالي كذلك عن خوفهم على بناتهن.

    وفي حين لم يكن ذنب ضحايا هذه الظاهرة سوى الرفض وقول “لا”، لا زال عدد من الناس يلقون باللوم عليهن ويربطن مصيرهن القاسي بأفعالهن. فرفض شاب تقدم لك أصبح بالنسبة للبعض جريمة يعاقب عليها بالذبح والرصاص.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تُحقق في شبهة “تحرش واستغلال مغربيات” بمكتب تل أبيب بالرباط

    محمد عادل التاطو

    أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن فتح تحقيق بشأن شبهات حول أعمال وُصِفت بـ”الخطيرة” حدثت داخل مكتب الاتصال الإسرائيلي بالعاصمة الرباط، تتعلق أساسا بشبهات التحرش واستغلال نساء مغربيات، واختفاء هدايا قيمة، إلى جانب صراعات سياسية داخل ممثلية تل أبيب بالمغرب.

    وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية (الإذاعة الإسرائيلية الرسمية)، فإن وزارة الحارجية قلقة من عواقب هذه الشبهات إذا تبين أنها صحيحة، وذلك بعدما تم الكشف عنها لأول مرة، اليوم الإثنين، في برنامج على القناة الإسرائيلية “B” الذي يشارك فيه دبلوماسيون وسياسيون إسرائيليون كبار.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن محور التحقيق هو سلوك رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، ديفيد غوفرين، والذي كان سفير إسرائيل في مصر سابقا، موضحا أن وفدا يضم عددا من كبار المسؤولين، بمن فيهم المفتش العام للمكتب، هاغاي بيهار، حلَّ بمقر المكتب بالرباط بشكل مستعجل الأسبوع الماضي، لإجراء التحقيقات.

    وأورد المصدر أن التحقيق يشمل مزاعم استغلال نساء مغربيات والتحرس الجنسي من قبل ممثل كبير في مكتب الاتصال، كما تقوم وزارة الخارجية بالتحقيق في اختفاء هدايا، ضمنها هدية فخمة منحها القصر الملكي المغربي إلى مكتب الاتصال الإسلائيلي خلال احتفالات ما يُسمى بـ”عيد استقلال إسرائيل”.

    وتشير المعطيات التي أوردتها هيئة البث الإسرائيلية “كان”، أن هذه الهدية اختفت أو سُرقت ولم يبلغ عنها، بحسب الشكاوى التي تلقتها وزارة الخارجية.

    بالإضافة إلى ذلك، تحقق الخارجية الإسرائيلية في صراع سياسي يقع داخل دهاليز البعثة الإسرائيلية بالرباط، وذلك بين رئيس البعثة، ديفيد غوفرين، وضابط الأمن المسؤول عن الأمن والتشغيل السليم للبعثة الإسرائيلية.

    وتشمل التحقيقات، أيضا، ملفا يتعلق بظروف استضافة رجل أعمال يدعى “سامي كوهين” خلال فعاليات رسمية لكبار المسؤولين والوزراء الإسرائيليين الذين حلوا بالمغرب، حيث يحضر هذا الشخص لقاءات رسمية بين المسؤولين الإسرائيليين ونظرائهم المغاربة رغم أنه لا يشغل أي منصب رسمي، حيث يرجح أن له علاقة كبيرة بديفيد غوفرين.

    غير أن الملف الأكثر إحراجا للخارجية الإسرائيلية، هو الشبهات المتعلقة باستغلال النساء المغربيات ومضايقاتهن من قبل مسؤول إسرائيلي في مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، حيث اعتبر المصدر ذاته أنه إذا ثبت هذا الأمر فعلا، فإن ذلك سيشكل حادثا دبلوماسيا خطيرا في العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب سادس شريك تجاري عربي لأمريكا بحجم مبادلات بلغ 2.7 مليار دولار

    حل المغرب في المركز السادس، كشريك تجاري عربي للولايات المتحدة الأمريكية، بحجم مبادلات تجارية بلغ 2.7 مليار دولار مع الولايات المتحدة، في النصف الأول من عام 2022، وهو ما يمثل 4.2 في المائة من تجارة البلدان العربية مع واشنطن.

    ووفقا لبيانات عربية وأمريكية، صدرت اليوم الإثنين، فإن المبادلات التجارية العربية مع الولايات المتحدة توزعت بين 33.5 مليار دولار كصادرات عربية مقابل 30.7 مليار دولار كواردات.

    وبلغت قيمة المبادلات التجارية الخارجية للدول العربية مع الولايات المتحدة الأمريكية “أكبر اقتصاد في العالم”، 64.2 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الجاري، لتشكل 2.4 في المائة من تجارة واشنطن مع العالم للفترة نفسها والبالغة 2.7 تريليون دولار.

    وحلت السعودية أكبر دولة عربية مصدرة للولايات المتحدة، مستحوذة على 38.9 في المائة من الصادرات العربية لواشنطن، تلتها الإمارات بـ10.5 في المائة بدعم الصادرات النفطية.

    بينما جاءت الإمارات كأكبر مستورد بحصة 32 في المائة من الواردات العربية من الولايات المتحدة، ثم السعودية 25.6 في المائة، ومصر 13.1 في المائة.

    وتصدرت السعودية الترتيب كأكبر شريك تجاري عربي للولايات المتحدة خلال النصف الأول من العام الجاري، بنحو 32.5 في المائة، إذ بلغ التبادل التجاري بينهما نحو 20.9 مليار دولار، موزعة بين 13 مليار دولار كصادرات مقابل 7.9 مليار دولار واردات.

    وحلت الإمارات كثاني شريك بعد السعودية بحجم مبادلات تجارية بلغ 13.3 مليار دولار، وتمثل 20.8 في المائة من تجارة العرب مع واشنطن، موزعة بين صادرات بلغت 3.5 مليار دولار، وواردات بـ9.8 مليار.

    وجاءت مصر بعلاقات تجارية وصلت إلى 5.7 مليار دولار “8.9 في المائة من المبادلات التجارية العربية”، ثم العراق 4.7 مليار دولار “7.3 في المائة “، وخامسا قطر بـ3.1 مليار دولار “4.8 في المائة”.

    وبعد قطر، جاء المغرب سادسا، ثم عمان بـ2.25 مليار دولار “3.5 في المائة”، والأردن 2.2 مليار دولار “3.4 في المائة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استخدم مشهدا من فيلمها.. نبيلة عبيد تشكر سعد لمجرد:”رسالتك وصلت”

    نجلاء مزيان

    وجهت النجمة المصرية رسالة شكر و امتنان عبر حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، -وجهت- للنجم المغربي سعد لمجرد، على خلفية استخدام مشهد من فيلمها “الراقصة و الطبال” بفيديو كليب أغنيته الأخيرة “الحلق”.

    و نشرت عبيد مقطع فيديو يبرز مشهد فيلمها بشكل واضح معلقة عليه :” اغنية سعد المجرد الجديده ” الحلق” اللي كاتبها الشاعر تامر حسين و ملحنها عزيز الشافعي جميله جدا و عامله جو بدیع”.

    و اضافت قائلة:” حبيتها و طبعا سعد المجرد باعت رسالة اعجاب و تحية في فيديو كليب الأغنيه تضمنت مشهد من فيلمي الراقصه و الطبال مع خلفية اهرامات مصر العظيمه “.

    و اختتمت تدوينتها قائلة:” رسالتك وصلت يا سعد بشكرك عليها ……حبيت الاغنيه و بتمنالك التوفيق و النجاح دايما مساكم بعطر النرجس و الياسمين نبيلة”.

    و يشار أن المجرد طرح قبل ثلاثة أيام أغنية “الحلق”، و التي لا زالت تتصدر الطوندونس المغربي ب موقع رفع الفيديوهات العالمي يوتيوب، كما أنها استطاعت تجاوز مليوني مشاهدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مؤتمر أممي..المغرب يستعرض جهوده في مكافحة الإتجار بالبشر وتهريب المهاجرين

    تم خلال المؤتمر الإقليمي الأممي حول “مكافحة المتحصلات المالية من جريمتي الإتجار بالبشر وتهريب المهاجرين: الأولويات والتحديات”، المنعقد حاليا بمدينة شرم الشيخ المصرية، (4-6 شتنبر) استعراض جهود المغرب في مكافحة جريمتي الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين في علاقتهما مع جريمة غسل الأموال.
    فخلال هذا المؤتمر، الذي ينظمه مكتب الأمم المتحدة الإقليمي المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أكد السيد محمد شبيب ، قاضي رئيس شعبة حماية الأسرة والفئات الخاصة برئاسة النيابة العامة، أن المغرب بذل مجهودات مهمة من أجل مواجهة الجريمة المنظمة ، من خلال تسخير الوسائل التكولوجية في البحث والتحري.
    وأضاف السيد شبيب أنه تم، في هذا السياق، اعتماد القوانين والمؤسسات الكفيلة بتحقيق هذه الغاية، في انسجام مع المواثيق الدولية ذات الصلة ، موضحا أنه تم في هذا الصدد اعتماد القانون المتعلق بجريمة غسل الأموال بعد المصادقة على الاتفاقية الأممية لمكافحة الفساد، وما تلا ذلك من إحداث للهيئة الوطنية للمعلومات المالية.
    وتابع أنه انسجاما مع الرؤية التدريجية والمتفاعلة مع توصيات فريق العمل المالي ، وفي إطار تعزيز المنظومة التشريعية لمكافحة غسل الأموال ، صدر القانون المعدل للقانون الجنائي والقانون المتعلق بمكافحة غسل الأموال الذي تضمن مستجدات تشريعية على المستويين الوقائي والزجري.
    كما استعرض السيد شبيب الإطار القانوني لمكافحة الاتجار بالبشر الذي وضعه المغرب ، من خلال اصدار القانون 14-27 الذي يحدد المقتضيات الحمائية لضحايا الاتجار بالبشر ويعرف جريمة الاتجار بالبشر وعقوباتها الجنائية ويتضمن فضلا عن ذلك خلق لجنة وطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه.
    وذكر، في نفس الإطار، بالقانون المتعلق بدخول وإقامة الأجانب بالمغرب والهجرة غير المشروعة ، وكذا بالاستراتيجية الوطنية للجوء والهجرة والتي تأتي في إطار استمرارية العمل بالإجراءات المهيكلة في مجال الهجرة واللجوء والتي بادر بها المغرب منذ شتنبر 2013.
    كما أبرز السيد شبيب الجهود التي بذلتها رئاسة النيابة العامة من أجل مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مشيرا إلى أن رئاسة النيابة العامة بادرت بالانخراط في الاستراتيجية الوطنية المخصصة لمكافحة هذا النوع من الجرائم ، على المستويين الوطني والدولي.
    وسجل، من جهة أخرى، أن العالم يشهد تطورا كبيرا لنوعية الإجرام وأساليب ارتكابه بالموازاة مع تطور الأساليب المسخرة لمكافحة الجريمة ، مؤكدا أن جريمتي الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين تعكسان الصورة المثلى للإجرام المنظم والعابر للحدود .
    وخلص السيد شبيب إلى أن أجهزة إنفاذ القانون باتت في حاجة ملحة إلى تنويع وسائل البحث والتحري ليشمل الاجراءات العادية كالمعاينة والاستماع والاستجواب، وكذا التحقيقات الموازية وعلى رأسها التحقيق المالي من خلال تتبع النشاط المالي المرتبط بجريمتي الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين.
    يذكر أن المؤتمر، ن ظم بالشراكة مع وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المصرية وبدعم من المملكة الهولندية، وشهد مشاركة أكثر من 70 ممثلا عن جهات إنفاذ القانون ووحدات التحريات المالية والنيابة العامة والقضاء والمؤسسات المالية من مصر والمغرب وتونس والجزائر وليبيا ، بالإضافة إلى خبراء ومتحدثين من مختلف المنظمات الإقليمية والدولية المتخصصة.
    ومثل المغرب في المؤتمر وفد ضم أطرا ومسؤولين من وزارة الداخلية ورئاسة النيابة العامة والمديرية العامة للامن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والدرك الملكي والهيئة الوطنية للاستعلامات.
    وتتناول جلساته النقاش حول أهمية التحقيقات المالية بوصفها جزءا هاما في التحقيق في قضايا الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، وقيمة الجهود المشتركة التي تبذلها مختلف الجهات في التحقيق المالي، وإلقاء نظرة على حركة الأموال والأساليب التكنولوجية الجديدة ذات الصلة بنقل الأموال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعرض في مؤتمر أممي جهود مكافحة جريمتي الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين

    تم خلال المؤتمر الإقليمي الأممي حول “مكافحة المتحصلات المالية من جريمتي الإتجار بالبشر وتهريب المهاجرين: الأولويات والتحديات”، المنعقد حاليا بمدينة شرم الشيخ المصرية، (4-6 شتنبر) استعراض جهود المغرب في مكافحة جريمتي الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين في علاقتهما مع جريمة غسل الأموال.

    فخلال هذا المؤتمر، الذي ينظمه مكتب الأمم المتحدة الإقليمي المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أكد محمد شبيب ، قاضي رئيس شعبة حماية الأسرة والفئات الخاصة برئاسة النيابة العامة، أن المغرب بذل مجهودات مهمة من أجل مواجهة الجريمة المنظمة ، من خلال تسخير الوسائل التكولوجية في البحث والتحري.

    وأضاف شبيب أنه تم، في هذا السياق، اعتماد القوانين والمؤسسات الكفيلة بتحقيق هذه الغاية، في انسجام مع المواثيق الدولية ذات الصلة ، موضحا أنه تم في هذا الصدد اعتماد القانون المتعلق بجريمة غسل الأموال بعد المصادقة على الاتفاقية الأممية لمكافحة الفساد، وما تلا ذلك من إحداث للهيئة الوطنية للمعلومات المالية.

    وتابع أنه انسجاما مع الرؤية التدريجية والمتفاعلة مع توصيات فريق العمل المالي ، وفي إطار تعزيز المنظومة التشريعية لمكافحة غسل الأموال ، صدر القانون المعدل للقانون الجنائي والقانون المتعلق بمكافحة غسل الأموال الذي تضمن مستجدات تشريعية على المستويين الوقائي والزجري.

    كما استعرض شبيب الإطار القانوني لمكافحة الاتجار بالبشر الذي وضعه المغرب ، من خلال اصدار القانون 14-27 الذي يحدد المقتضيات الحمائية لضحايا الاتجار بالبشر ويعرف جريمة الاتجار بالبشر وعقوباتها الجنائية ويتضمن فضلا عن ذلك خلق لجنة وطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه.

    وذكر، في نفس الإطار، بالقانون المتعلق بدخول وإقامة الأجانب بالمغرب والهجرة غير المشروعة ، وكذا بالاستراتيجية الوطنية للجوء والهجرة والتي تأتي في إطار استمرارية العمل بالإجراءات المهيكلة في مجال الهجرة واللجوء والتي بادر بها المغرب منذ شتنبر 2013.

    كما أبرز شبيب الجهود التي بذلتها رئاسة النيابة العامة من أجل مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مشيرا إلى أن رئاسة النيابة العامة بادرت بالانخراط في الاستراتيجية الوطنية المخصصة لمكافحة هذا النوع من الجرائم ، على المستويين الوطني والدولي.

    وسجل، من جهة أخرى، أن العالم يشهد تطورا كبيرا لنوعية الإجرام وأساليب ارتكابه بالموازاة مع تطور الأساليب المسخرة لمكافحة الجريمة ، مؤكدا أن جريمتي الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين تعكسان الصورة المثلى للإجرام المنظم والعابر للحدود .

    وخلص شبيب إلى أن أجهزة إنفاذ القانون باتت في حاجة ملحة إلى تنويع وسائل البحث والتحري ليشمل الاجراءات العادية كالمعاينة والاستماع والاستجواب، وكذا التحقيقات الموازية وعلى رأسها التحقيق المالي من خلال تتبع النشاط المالي المرتبط بجريمتي الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين.

    يذكر أن المؤتمر، ن ظم بالشراكة مع وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المصرية وبدعم من المملكة الهولندية، وشهد مشاركة أكثر من 70 ممثلا عن جهات إنفاذ القانون ووحدات التحريات المالية والنيابة العامة والقضاء والمؤسسات المالية من مصر والمغرب وتونس والجزائر وليبيا ، بالإضافة إلى خبراء ومتحدثين من مختلف المنظمات الإقليمية والدولية المتخصصة.

    ومثل المغرب في المؤتمر وفد ضم أطرا ومسؤولين من وزارة الداخلية ورئاسة النيابة العامة والمديرية العامة للامن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والدرك الملكي والهيئة الوطنية للاستعلامات.

    وتتناول جلساته النقاش حول أهمية التحقيقات المالية بوصفها جزءا هاما في التحقيق في قضايا الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، وقيمة الجهود المشتركة التي تبذلها مختلف الجهات في التحقيق المالي، وإلقاء نظرة على حركة الأموال والأساليب التكنولوجية الجديدة ذات الصلة بنقل الأموال.

    إقرأ الخبر من مصدره